.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

بسم الله الرحمن الرحيم

مرحبا بك في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فالرجاء التسجيل

وإذا كنت عضو من قبل فقم بتسجيل الدخول

.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

منتدى المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني المنتظر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المطهر

مرحباً بكم في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

    هل الرجم عقوبة الزناة؟ في أي سورة ذكر حد الزنا ؟

    ابرار
    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 11190
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    هل الرجم عقوبة الزناة؟ في أي سورة ذكر حد الزنا ؟  Empty هل الرجم عقوبة الزناة؟ في أي سورة ذكر حد الزنا ؟

    مُساهمة من طرف ابرار في الإثنين يونيو 20, 2011 6:57 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم

    بيان حد الزنى من محكم القران الكريم للمهدي المنتظر ناصر محمد اليماني
    المصدر [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    المهدي المُنتظر ينفي حدا موضوع يهودي يُخالف القُرآن العظيم

    --------------------------------------------------------------------------------

    ( بسم الله الرحمن الرحيم)

    من المهدي المُنتظر خليفة الله في الأرض عبد النعيم الأعظم الإمام ناصر محمد اليماني إلى جميع عُلماء
    الدين الإسلامي الحنيف السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى جميع المُسلمين في
    الأولين وفي الأخرين وفي الملاء الأعلى إلى يوم الدين وسلاما على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
    ( ثم أما بعد)

    يامعشر عُلماء الدين الإسلامي الحنيف لقد جعلني الله إمام الأمة ليكشف بي الغُمة وأخرج الناس من
    الظُلمات إلى النور ماعدا شياطين الجن والإنس حتى يذوقوا وبال أمرهم, وأجعل ما دون ذلك بإذن الله أمة
    واحدة نعبد الله كما ينبغي أن يُعبد لا نُشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله ولا ندعو مع
    الله أحدا, ويامعشر عُلماء المُسلمين وتالله لا أريدكم أن تكونوا ساذجين فتصدقون بأني المهدي المُنتظر
    ما لم ألجمكم بالحق وأخرس ألسنتكم بمنطق هذا القُرآن العظيم الكتاب المُبارك المحفوظ الذي لا يأتيه
    الباطل من بين يديه في عهد رسول الله لتحريفه ولا من خلفه بعد مماته, فلا يستطيعون أن يحرفوا كلمة واحدة
    من حديث الله في القُرأن العظيم, وذلك حتى يكون القُرآن حُجة الله عليكم إن اتبعتم أحاديث تُخالف حديث
    الله جملة وتفصيلا وقد جعل الله كتابه المحفوظ القُرآن العظيم حُجتي عليكم أو حُجتكم علي. فاما أن ألجمكم
    بالبرهان الواضح والبين من القُرآن إلجاما فأخرس ألسنتكم بمنطقه الحق والحُجة القاهرة للجدل يدركها
    ذو العقل ويفقهها أولي الألباب الذين لا يُقاطعون ويستمعون القول إلى آخره فيتبعون أحسنه ولا تأخذهم
    العزة بالإثم إن اكتشفوا بأنهم كانوا على ضلال مُبين, وسوف يعلمون بأني الحق من ربهم الإمام المُنتظر
    رحمة الله التي وسعت كُل شئ إلا اليائسون من رحمة الله كما يئس الكُفار من أصحاب القبور, وأولئك هم
    المُبلسون يؤمنون كما يؤمن الشيطان الرجيم بأن الله حق والبعث حق والجنة حق والنار حق ولكنهم بربهم
    كافرون وهم يعلمون أنهُ الحق وللحق كارهون, فإذا علموا سبيل الحق لا يتخذونه سبيلا وإذا علموا سبيل
    الباطل اتخذوه سبيلا, ويتخذون من افترى على الله خليلا ملعونيين أينما ثُقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا إلا قليلا
    منهم من الذين لا يعلمون.. إن صدقوا بالحق فسوف يؤتيهم الله من لدُنه أجرا عظيما, ويهديهم صراطا
    مُستقيما تصديق لقول الله تعالى(وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً وَإِذاً لَآتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْراً عَظِيماً وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطاً مُسْتَقِيماً")صدق الله العظيم
    وكذلك من تاب من جميع شياطين الجن والإنس فسوف يجد بأن رحمة الله وسعت كُل شئ حتى أبليس
    الشيطان الرجيم عدو الله اللدود لو ينيب إلى رب العالمين تا ئبا مُخلصا فيأتي ساجدا لخليفة الله في
    الأرض بالطاعة سجودا لأمر الله ,فسوف يجد بأن رحمة ربي وسعت كُل شيء, وإن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو
    الغفور الرحيم, وذلك لأن الشيطان عبد من ضمن عبيد الله من الذين أسرفوا على أنفسهم وقنطوا من رحمة
    الله ويشمله قول الله الشامل والموجه بنص القُرآن العظيم إلى جميع عباده الذين أسرفوا على أنفسهم
    من كُل فصيلة وجنس في جميع الأمم مايدئب أو يطير وقال الله تعالى:

    ((قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿53﴾ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ ﴿54﴾ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ﴿55﴾ أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ﴿56﴾ أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ﴿57﴾ أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴿58﴾ بَلَى قَدْ جَاءتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴿59 )) صدق الله العظيم

    وإن أصروا على ماهم عليه يائسون من رحمة ربي فسوف يزيدهم الله بالقُرآن العظيم رجسا" إلى رجسهم
    ثم يصيبهم بعذاب من عنده فيدمرهم تدميرا ,أو بأيدينا فنأخذهم فنقتلهم تقتيلا سُنة الله في الذين خلوا
    ولن تجد لسُنة الله تبديلا .

    ويامعشر عُلماء المُسلمين لقد أخرجكم طائفة من اليهود من النور إلى الظلمات فردوكم عن القُرآن
    بل عن آيات منه مُحكمات, واتبعتم ما خالف المُحكم منه وأنتم لا تعلمون, ولو لم تزالون على الهُدى لما جاء ميلادي
    وعصري وقدر ظهوري لأخرجكم من الظُلمات إلى النور بالقُرآن العظيم لمن شاء منكم أن يستقيم تائبا مُنيبا
    إلى الله, فسوف يأخذ الله بيده فيحقق له إشائته بالفعل والعمل إلى صراط العزيز الحميد ,ويهدي الله من
    يشاء الهُدى من عباده ويهدي الله إليه من يريد من عباده الهدى, ويهدي إليه من يُنيب من عباده ولا يظلم
    ربك أحدا فيهدي هذا ويضل هذا, بل يهدي من يشاء الهُدى من عباده, ويذر من لا يشاؤون الهدى في
    طُغيانهم يعهمون (إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون)

    والذين يُجاهدون بالبحث عن الحقيقة وهم يريدون الحق ولا غير الحق حق على الله أن يهديهم إلى سبيل
    الحق تصديقا" لقول الله تعالى(وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ )
    صدق الله العظيم

    وتالله لا تؤمنون بأمري ما لم تألمون في أنفسكم فتخشون بأني لربما أكون المهدي المنتظر وأنتم عن أمري
    مُعرضون ثم لا تأخذكم العزة بالإثم ثم تتدبرون الخطاب من أوله إلى آخره وأنتم لله خاشعين فتقولون: اللهم
    إن كان هذا هو المهدي المُنتظر الحق, فبصرنا بأمره واجعلنا من السابقين إليه, وإن كان مُفتري كغيره
    من المهديين السابقين فاجعل لنا الحُجة عليه فنلجمه من القُرآن إلجاما, وإن ألجمنا بالقرآن وأخرس ألسنتنا
    فقد قدم البُرهان وعلمنا بأنك أصطفيته إماما لنا وزدته بسطة في العلم علينا وجعلته من أولي الأمر منا
    من الذين أمرتنا بطاعتهم بعد الله ورسوله, وعلمتهم كيف يستنبطون الحكم الحق من القُرآن فيما اختلف
    فيه عُلماء الحديث فمن قال ذلك صادقا أصدقه الله, ومن أبى واستكبر ولم يتدبر ولم يحاور فمن لم يجعل الله
    له نورا فما لهُ من نور)

    وانتهت مُقدمة الخطاب بالبيان الحق للقرآن وأقدم لكم البرهان لنفي الرجم لزاني والزانية
    المُتزوجة, والذي ما أنزل الله به من سُلطان وأنزل الله حد الزنى في القرآن فجعله من الآيات
    المفروضات البينات المُحكمات الواضحات هن أم الكتاب ولكنكم نبذتموه وراء ظهوركم يامعشر
    عُلماء الأمة واتبعتم حدا وضعه اليهود حتى لا تستطيعون أن تحكموا, وإن حكمتم أهلكتم أنفس, ولم يأمركم
    الله بقتلها بغير الحق, بل أمركم أن تجلدوا الزاني والزانية بمئة جلده سواء كان الزاني مُتزوج أو عازب
    فجلدوا كُل واحد منهما مأت جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله وليشهدعذابهما طائفة من المؤمنيين
    للعظة والعبرة ,وذلك خزي عظيم لدى الزاني المؤمن, ويود لو أنكم تقتلوه فتحسنوا قتله ولا عذاب الخزي
    بمئة جلدة أمام طائفة من المؤمنيين, فليس ذلك يسير يا قوم وكفى به حدا للذين يأتون الزنى... إنه كان
    فاحشة وساء سبيلا )

    وأنا المهدي المُنتظر الإمام الشامل للمسلمين أقول ياعجبي من عُلماء الدين الإسلامي الحنيف الذين
    يعلمون بأن الأمة الزانية عليها نصف ما على المُحصنة الحرة من العذاب ,ومن ثم يقولون إنما يقصد المئة
    الجلدة للحرة العزباء بأن نجلد الأمة المُتزوجة بنصف ما على المرأة العزباء الحرة الغير متزوجه, أما الحُرة
    أو الحر المتزوج فليس حده غير الرجم حتى الموت! فبالله عليكم أهذا حُكم عدل في نظركم يامعشر
    عُلماء الأمة؟!! (((فكيف إنكم تجلدون الأمة المُتزوجة أو العبد المتزوج بنصف ما على الأحرار من العذاب ومن ثم
    تحصرون المئة جلدة على الحر أو الحرة الغير متزوجين؟؟ فمالكم كيف تحكمون؟! ألم تجدوا الحكم واضح وجلي
    في القُرآن العظيم وقال الله تعالى:

    ((فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ )) صدق الله العظيم

    بمعنى أن علييهن نصف ما على المُحصنات الحرات من نساء المُسلمين. والمُحصنات أي المُتزوجات فتبين لكم أن الحد سواء كانت الحرة متزوجة أو غير متزوجة, فحد الزنى في كتاب الله (مئة جلدة) للحرة والحر وكذلك الزانية والزاني من العبيد فلكل واحد
    منهما نصف ما على الحر أو الحرة من العذاب سواء كان العبد متزوج أو غير متزوج, وكذلك الأمة خمسين
    جلدة سواء كانت الأمة متزوجة أو غير متزوجة فعليها نصف ما على المحصنات بالدين الحرات المؤمنات
    سواء كانت الحرة متزوجة أو غير متزوجة, فعذابها مئة جلدة, وأنا المهدي المُنتظر أوجه سؤال إلى عُلماء
    الدين الإسلامي الحنيف وهو:

    (كيف تجدون حد الزنى للأمة بنص القُرآن العظيم بأن حدها خمسين جلده مع أنها متزوجة ؟ولم يأمركم
    الله أن تجلدوها مئة جلدة حد الحرة المُسلمة, بل قال الله تعالى(فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ) صدق الله العظيم

    مع أن هذه الأمة متزوجة, ثم تجعلون لقبيلتها الزانية الحرة المُتزوجة الرجم بالحجارة حتى الموت؟! فهل هذا
    حُكم عدل في نظركم؟! أليس جميعهن متزوجات الأمة والحرة؟! فأما الأمة فلا تجدون عليها الحد الكامل مئة
    جلده معا انها متزوجه بل خمسين جلده بنص القرآن العظيم فقلتم إن ذلك نصف ما على العزباء, وإن
    المئة جلدة هي حد الحرة العزباء, فنقول أليست هذه الحرة الزانية عزباء ولا زوج لها وهذه الأمة متزوجة
    فعمدت إلى الزنى! فكيف تظنون بأن المئة جلدة للحرة المسلمة العزباء؟ وأما الزانية الحرة المتزوجة
    فرجم بالحجارة حتى الموت؟! مع أن الحرة والأمة متزوجات, فتجدون بأن حد الامة المتزوجة ليس إلا خمسين
    جلده فقط, فكيف تجعلون لنظيرتها الحرة المتزوجة الرجم بالحجارة حتى الموت؟ مالكم كيف تحكمون؟!! فقد حرم
    الله على نفسه الظلم, فكيف يأمركم أن تجلدوا الأمة المتزوجة بخمسين جلده ثم يأمركم أن ترجموا
    أمته الحرة المتزوجة بالحجارة حتى الموت!! سبحان الله عما تصفون. فأتوني بالبرهان لهذه الحد من القرآن
    بالرجم بالحجارة حتى الموت للزاني أو الزانية المُتزوجين من المُسلمين الأحرار إن كنتم صادقين فتعالوا
    لنحتكم إلى القُرآن العظيم المرجعية الحق لما اختلف فيه عُلماء الحديث في السنة, فسوف تجدون حد
    الزنى من أشد آيات القُرأن العظيم بيانا وأشدها وضوحا ,وذلك لأن حد الزنى من الىيات المُحكمات والتي جعلهن
    الله هن أم الكتاب في أحكام هذا الدين الإسلامي الحنيف, فتدبروا قبل الغنة والغلغلة التي جعلتم جُل
    إهتمامكم في الغنة والغلغلة وأضعتم المعنى, فأصبحتم تحفظون مالا تفهمون كمثل الحمار يحمل أسفارا
    ولكنهُ لا يعلم ما في الوعاء الذي يحمله على ظهره, وكذلك من يقرأ القرأن للحفظ قبل التدبر فسوف ينطبق
    عليه هذا المثل ,وذلك لأن الله أمركم بنص القرآن العظيم بالتدبر في آيات هذا الكتاب المُبارك حتى إذا فهمتم
    حديث ربكم فعندها سوف يكون الحفظ يسير عليكم من بعد الفهم ولن تنسوه أبدا, وذلك لأنكم فهمتم
    ثم تيسر عليكم الحفظ كثيرا لو كنتم تعلمون, فتدبروا سورة النور لعل الله يجعل لكم نور ومن لم يجعل الله
    لهُ نورا فما لهُ من نور وقال الله تعالى:

    ((بسم الله الرحمن الرحيم
    { سورة انزلناها وفرضناها وانزلنا فيها ءايات بينات لعلكم تذكرون(1) الزانية والزاني فاجلدوا كل
    واحد منهما مائة جلدة ولا تأ خذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وليشهد عذابهما طآ ئفة من المؤمنين) صدق الله العظيم

    وهذا هو الحد للزنى الذي أنزله الله في القران العظيم للزانية والزاني من المُسلمين والمسلمات الأحرار
    سواء كان الزاني متزوج أو عازب غير متزوج فحدهم سواء (مئة جلده في القران العظيم وقد بين الله لكم
    أنه حد سواء على الأحرار المُسلمين مئة جلدة للزاني والزانية, وبين الله لكم في نفس سورة النور أنه سواء
    للحرة المتزوجة وغير المتزوجة فتابعوا آيات سورة النور :

    ((وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَاءُ إِلاَّ أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الكَاذِبِينَ وَيَدْرَأُ عَنْهَا العَذَابَ أَن تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الكَاذِبِينَ وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ )) صدق الله العظيم

    فهل تريدون يامعشر عُلماء الأمة أن يذكر الله لكم العذاب للزناة مرة أخرى في نفس السورة؟ ألم يُفصله لكم
    تفصيلا في أول السورة؟ (( سورة انزلناها وفرضناها وانزلنا فيها ءايات بينات لعلكم تذكرون(1) الزانية والزاني فاجلدوا كل
    واحد منهما مائة جلدة ولا تأ خذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وليشهد عذابهما طآ ئفة من المؤمنين)) صدق الله العظيم

    ومن ثم جاء ذكر الذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم, وذكر الحد مرة أخرى للمتزوجة

    وقال الله تعالى((وَيَدْرَأُ عَنْهَا العَذَابَ أَن تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الكَاذِبِينَ وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ )) صدق الله العظيم
    وماهو العذاب الذي يُدرأ عنها؟ إنهُ عذاب حد الزنى المذكور والمُفصل في أول السورة, وليشهد عذابهما
    طائفة من المؤمنيين ,وذلك هو العذاب الذي يُدرأ عنها فلا يجلدوها لو كنتم ةتعلمون. أم تريدون القرآن يذكره
    لكم مرة أخرى في نفس السورة؟ فاكتفى بقوله ويُدرأ عنها العذاب وهو العذاب المذكور في أول السورة
    يامعشر عُلماء الامة, ولربما يود أحد عُلماء الامة أن يُقاطعني فيقول: كيف تجعل حد الزانية المتزوجة كحد
    الزانية العزباء التي لا زوج لها؟ بل حد الزانية العزباء (مئة جلدة ) لأنها معذورة, فهي زنت نظرا لأنها غير
    متزوجة فأجبرتها شهوتها على الزنى! فأما المتزوجة فليس لديها عُذر وحدُها الرجم بالحجارة حتى الموت
    ومن ثم يُرد عليه المهدي المُنتظر الحق الإمام ناصر محمد اليماني قائلا": ما دام أعذرت العزباء على الزنى
    فما هو العذر الذي ألتمسته للأمة المُتزوجة والتي لا تُجلد إلا بخمسين جلده فقط؟ مع إنها متزوجة في
    نص القرآن العظيم إنك أنت الحكيم الرشيد, وقال الله تعالى:

    ((وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مِّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ )صدق الله العظيم

    فهل تبين لكم بأن حد الزنى مئة جلدة للزاني والزانية سواء كانوا متزوجين أم غير متزوجين من المُسلمين
    والمُسلمات الأحرار؟ وأما العبيد والامات فعليهن نصف ما على المسلمين والمسلمات الحرات سواء كانت
    الأمة عزباء أم متزوجة فحدها خمسين جلدة بنص القُرأن العظيم ( فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ )صدق الله العظيم

    ولربما يزئر علينا عالم آخر ويزبد ويربد كالبعير الهائج كيف تنفي سُنة مؤكدة؟ فقد قذف محمد رسول الله
    صلى الله عليه واله وسلم المرأة بالحجارة والتي جاءت فاعترفت بين يديه بأنها زنت وتابت إلى الله متابا؟
    وتريد أن يُطهرها فيرجمها حتى الموت, ومن ثم أرد عليه من القرآن العظيم وأبطل هذا الإفتراء اليهودي
    الموضوع عن رسول الله, وماكان عنهُ شيئا ,وما ينبغي لرسول الله أن يُخالف أمر ربه في القُران العظيم.
    بأن من تاب قبل أن تقدر عليه يامحمد رسول الله والمسلمين فلا ينبغي لكم أن تقيموا عليهم الحد حتى
    ولو كان مُفسد في الارض حتى لو قتل فسادا في الأرض وكان حده الصلب فيقطع رأسه عن جسده
    ولم يعلمُ أحد بأنه من قتل ولم يقدر عليه أحد ولم يعلم بأنهُ القاتل غير الذي يعلم السر وأخفى الذي
    يعلمُ خائنة الأعين وما تخفي الصدور ولكنهُ ندم على ذلك ندما عظيما وتاب إلى الله متابا, ثم جاء إلى
    الحاكم فقال أنا من قتلت فلان الذي لا يعلم أهله ولا الناس أجمعين من قتله, ولم أكن مُطاردا من أحد
    وليس إعترافي إلا أني تُبت إلى ربي فإن ترون الحُكم علينا بالصلب فتقطعون رأسي فتفصلوه عن جسدي
    فلا أبالي, ما دام في ذلك مرضات الله ,ومن ثم يعود الحاكم إلى القُرآن العظيم, ماهو الحد لهذا الرُجل
    الذي جاء واعترف بين أيدينا من قبل أن نقدر عليه ولا نُشك فيه ولا نُطارده؟؟!! فسوف يجد الله يفتيه في
    القُرآن العظيم فيقول لا تقتلوه, فقد رفعنا عنه الحد والصلب أو حد القطع لأيديه وأرجله من خلاف وذلك لأنه
    تاب إلينا ولم يعلم بفعلته سوانا, فتاب إلى الله متابا ,وجاء إليكم من قبل أن تقدروا عليه فلا حد عليه من بعد
    التوبة ولو تاب حين قدرتم عليه وجاءه الموت لما قبلنا توبته, لأنه جاءه الموت وعلم أنكم سوف تصلبوه فقال:
    إني تبت الان فلا توبة له عند ربه ولا الذين يموتون وهم كُفار وقال الله تعالى:

    (( إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم*إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم ) صدق الله العظيم

    وأكرر لمن أراد أن يتدبرقوله: (إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم ) صدق الله العظيم ثم لا يُحكم عليه إلا بدية العمد إن كان قتل يُسلمها إلى أهل المقتول أو يرد السرقة أو السلب
    والنهب إلى أهله وبرئت ذمته, وتقبل الله توبته برغم أنه قتل, وبرغم ان قتل النفس بغير حق سيئتها ليست
    سيئة مثلها فقط وأحياء النفس ليس بعشر أمثالها فقط ,بل عددهم بتعداد ذُرية آدم من أو ل مولود إلى آخر

    مولود, وسيئة القتل وحسنة الإحياء بالعفو هن الوحيدات التي تساوت في الكتاب في الوزر وفي الأجر
    تصديقا" لقول الله تعالىSadمن قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا )صدق الله العظيم

    فكيف يجرؤ محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يُخالف أمر ربه فيقوم برجم أمرأة جاءت إلى بين
    يديه قبل أن يقدر عليها محمد رسول الله (ص) وصحابته؟ ولم يعلم بزناها أحد وتابت إلى الله متابا!! وجاءت
    معلنة توبتها النصوح بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ ومن ثم يقول إذهبي حتى تضعي المولود! ومن ثم تعود إليه مرة أخرى بعد أن وضعته, ومن ثم يقول إذهبي فأرضعيه فترضعه حولين كاملين!!!!؟
    ثم تعود ثم يأخذ ولدها من يدها ويأخذ الحجارة هو وصحابته فيقتلوها رجما بالحجارة قاتلكم الله أنى تؤفكون
    فكم شوهت اليهود بدينكم فأتبعتموهم بزعمكم إنكم مستمسكين بسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم, وأنتم ليس على كتاب الله ولا سنة رسوله بل مُستمسكين بسنة اليهود التي
    تُخالف لما جاء في كتاب الله جُملة وتفصيلا, ومن ثم تُتنبذون كتاب الله وراء ظهوركم بحجة أنه لا يعلم
    تأويله إلا الله وإنما يقصد المُتشابه منه ثكلتكم أمهاتكم, ولكن اليهود أخرجوكم عن المُحكم الواضح والبين
    والذي أتحداكم به وألجمكم إلجاما, وأدافع عن سنة محمد رسول الله الحق بمنطق هذا القرآن العظيم
    والذي جعله الله مرجعية لسنة رسوله, وما كان من السنة من عند غير الله وليس من عند الله ورسوله
    فسوف نجد بينها وبين هذا القرآن إختلافا كثيرا جُملة وتفصيلا وقد بينا الآيات برغم وضوحها وفصلناها
    من القُرآن العظيم تفصيلا لقوم يؤمنون بكتاب الله وسنة رسوله الحق التي لا تخالف هذا القرآن بل تزيده
    بيان وتوضيح للمُسلمين تصديقا" لقول الله تعالى(وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزلنا إليهم) صدق الله
    العظيم. فكيف يأتي البيان مُخالف للآيات المُحكمات في القرآن العظيم مالكم كيف تحكمون؟! فصدقوني
    بأني أنا المهدي المُنتظر, وإن أبيتم الإعتراف بشأني يامعشر عُلماء الامة, فإني أدعوكم إلى المُباهلة
    فليتقدم إلى موقعي أشدكم كفرا بهذا الامر, ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الظالمين, فقد طفح الكيل
    منكم ومن صمتكم عن الحق, وضاق صدري عليكم يا معشر عُلماء المُسلمين الذين اطلعوا على أمري
    في الأنترنت العالمية ولم يحركون ساكنا ولم يخبروا عُلماء المسلمين بالمدعو ناصر محمد اليماني
    فيقولون إنه يزعم أنه المهدي المنتظر, فتعالوا لنحاوره فنلجمه من القرآن إلجاما إن كان على باطل فنكفي
    الناس شره حتى لا يضل أحد من المُسلمين إن كان على ضلال مُبين, أو يلجمنا بالقرآن العظيم بالحق
    ثم نعلم أنه هو المهدي المنتظر قبل أن يصيبنا ما سوف يصيب الكافرين من جراء كوكب العذاب الذي
    سوف يمطر على الارض حجارة من سجيل منضود, فصدقوني لعلكم تفلحون واكفروا بأحاديث اليهود
    ورواياتهم الموضوعة بين سنة رسول الله الحق صلى الله عليه وآله وسلم, فمن كان له أي إعتراض
    على خطابنا هذا فليتفضل للحوار مشكورا.. شرط أن يكون حوارنا حصريا من القرآن العظيم وذلك.... لو أقول
    ومن السنة..... لعمدتم إلى الأحاديث الموضوعة والروايات المدسوسة وجادلتم بها حديث الله الواضح والبين
    ومن أصدق من الله حديثا؟! ومن ثم تزعمون انكم بهذا القرآن مؤمنون! ولم يبق غير رسمه بين أيديكم
    ومن استمسك به نجا وهُدي إلى صراط مُستقيم, ومن زاغ عنهُ هوى وغوى وكأنما خر من السماء
    فتخطفه الطير أو تهوي به الريح إلى مكان سحيق. والسلام على من اتبع الهادي إلى

    الصراط____________________________________________ ______________المُستقيم

    ((((((( الناصر لكتاب الله وسنة رسوله الحق الإمام ناصر محمد اليماني))))
    ابرار
    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 11190
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    هل الرجم عقوبة الزناة؟ في أي سورة ذكر حد الزنا ؟  Empty قال الله تعالى {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}

    مُساهمة من طرف ابرار في الإثنين يونيو 20, 2011 9:15 pm

    تفسير من موقع الإمام ناصر محمد اليماني
    قال الله تعالى {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [البقرة : 106]

    ( بسم الله الرحمن الرحيم)

    والصلاة والسلام على جميع الأنبياء والمرسلين وأتباعهم بالحق إلى يوم الدين ثم أما بعد
    يا معشر عُلماء الأمة لقد نفينا حدا موضوعا في حدود الدين الإسلامي الحنيف ورغم هذا التجرؤ بالحق لا تزالون مُتمسكين بالصمت وبالذات الذين اطلعوا على خطاباتي من عُلماء المُسلمين ولكني أعلم عن سبب صمتكم إنه حديث ربي وربكم الذي جاء في القرآن العظيم ولو لم آتيكم بالُسلطان من حديث الله لسلقتموني بألسنة حداد وألجمتموني بالحق إلجاما ولأن الحق معي لذلك ألجمكم ناصر محمد اليماني بالحق إلجاما وأخرس ألسنتكم بالحق وذلك هو سبب صمتكم العجيب أمام الباحثين عن الحقيقة ولماذا يا معشر عُلماء الأمة تصمتون عن الحق وأنتم تعلمون بأن الساكت عن الحق شيطان أخرس؟ وقد علمتم بأني لست من طائفة القرآنيين من الذين يستمسكون بالقرآن وحسبهم ذلك وأضاعوا فرضين من الصلوات فجعلوها ثلاث وكذلك لست من الشيعة من الذين يستمسكون بروايات العترة والبحث عن كتاب فاطمة الزهراء ولا أعلم لها بكتاب بل كتابها هو كتاب أباها عليه الصلاة والسلام ( القُرآن العظيم) ويذروه وراء ظهورهم, وكذلك لست من السنة الذين يستمسكون بالسنة ويذرون القرآن وراء ظهورهم بزعمهم أنه لا يعلم بتأويله إلا الله ورسوله وصحابته الذين في عهده فلا يقومون بالمقارنة بين الأحاديث الواردة هل لا تُخالف القرآن في شيء؟ وجميعكم قد خرجتم عن الصراط______المُستقيم إلا من رحم ربي, ولذلك جئتكم على قدر لأخرجكم والناس أجمعين من الظُلمات إلى النور ومن عبادة الرسل
    والأنبياء والأولياء إلى عبادة الله وحده مُستمسكا بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ولا أفرق بين الله ورسوله وأشهد بأن القُرآن من عند الله وكذلك السنة من عند الله جاءت بيانا لبعض آيات القرآن لتزيد آيات من القرآن توضيحا وبيانا للأمة تصديقا لقوله تعالى {بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} [النحل : 44] صدق الله العظيم

    ومن خلال هذا القول الحق يعلم عُلماء الأمة بأن سنة محمد رسول الله جاءت لتزيد القرآن توضيحا ولكن للأسف بأنكم تستمسكون بأحاديث تُخالف هذا القرآن اختلافا كثيرا وللأسف بأن بعض العلماء يقول كانت آية في القرآن تخص الرجم فنسيها الناس تصديقا لقوله تعالى((مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )) وهذا الإفتراء بسبب ظنهم بأن معنى قوله ننسها أي ينسيها الناس وإنهم لخاطئون فتعالوا لأعلمكم بتأويلها الحق لعلكم تُرشدون وفيها من المتشابهات, وليس معنى النسيء هُنا أنه( النسيان) بل هو التأخير وإذا حيرتكم كلمة في آية من الآيات فعليكم أن تبحثوا عن معنى هذه الكلمة في آية أخرى ولو لم تكن في نفس الموضوع. فهذا ليس قياس وذلك لأن هدف الباحث هو أن يستنبط المعنى لكلمة يجهل معناها, وهذا ليس حكم, بل بحث عن المعنى لكلمة ما لعلها جاءت في موضوع آخر أكثر وضوحا, وكيف تعلمون بأن النسيء هو التأخير وليس النسيان, فسوف تجدون ذلك في قوله تعالى {إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ} صدق الله العظيم

    وعلماء الأمة يعلمون بأن النسيء هنا معناه التأخير ليواطئوا عدة ما حرم الله ليحلوا ما حرم الله ، ومن ثم نعود للآية الأولى( مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) صدق الله العظيم

    وإليكم التأويل الحق لمن يريد الحق حقيق لا أقول على الله إلا الحق (مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ) قال الله تعالى{بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ ، فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ} إذاً ما ننسخ من آية أي نُنزلها نسخة من اللوح المحفوظ إلى الأرض إلى محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بنفس النسخة التي هي موجودة في اللوح المحفوظ ( أَوْ نُنسِهَا ) أي يؤخر حُكمها الأصلي والثابت والدائم فتنزل الآية بحكم مؤقت ، لحكمة من الله ، حتى يأتي الوقت المُناسب لنزول حكمها الثابت ( نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْها) وذلك حين نزول الآية بحُكمها الأصل والثابت من أم الكتاب وأصل هذا الدين الحنيف غير أنها تأتي محولة الآية من أخف إلى أثقل في نظر المؤلفة قلوبهم ولكنها في الواقع خير لهم من الحكم السابق والمؤقت كمثل قوله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ} ومن ثم نزل الحكم الأم والثابت الذي لا يُبدل أبدا في قوله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} والإجتناب هُنا من أشد أنواع التحريم لدرجة أنكم تجتنبوا الحانات حتى لا توسوس لكم أنفسكم بشرب الخمر من بعد تحريمه وهنا تم تبديل حكم الآية بحكم آخر وهو الحكم الثابت الذي أخره الله من قبل... حكمة منه تعالى مع بقاء الحكم السابق المُبدل ,فبقي لفظه ولا يأخذ بحكمه أبدا من بعد التبديل ومن ثم نأتي لقوله تعالى ( أَوْ مِثْلِهَا ) وهنا يتنزل للآية حُكم آخر مع بقاء حكمها السابق ولكنهما يختلفان في الأجر كمثال قوله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً } وكان من أتى إلى رسول الله ليناجيه في أمر الدين فيقدم صدقة إلى بيت مال المُسلمين, وفي ذلك حكمة من الله للذين يضيعون وقت رسول الله بالهدرة الفاضية, وكان محمد رسول الله من تأدبه أن لا يقاطع حديث المُتكلم حتى ينتهي من حديثه, ولكن لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمْر بالصدقة ,ولكن أهل الدنيا والمنافقين سوف يصمتون فلا يتكلمون حتى لا يقدموا بين يدي نجواهم صدقة وأما أهل الآخرة فلا يزيدهم ذلك إلا إيمانا وتثبيتا ولكنه يعزعليهم إذا لم يجدوا ما يقدموا فيصمتوا ولو تكلموا لقالوا خيرا ، ومن ثم جاء حُكم آخر لهذه الآية مع بقاء حكمها السابق ومن شاء أخذ بالأول ومن شاء أخذ بالآخر ونجد بأن الآية صار لها حكمان مع عدم التبديل لحكمها السابق بل حكم مثله وقال الله تعالى {أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ}) صدق الله العظيم

    وهنا تلاحظون بأن الحكم الأول لم يتم تبديله بل جاء حكم مثله ويجوز الأخذ بأحدهما ولأحدهما أجر كبير وهو الأول ، فإذا لم يفعلوا ما أمرهم الله به من تقديم الصدقة تاب عليهم فلا نجد الحكم الأخير قد نفى الحكم الأول بل أصبح للآية حكمان ويأخذ بأي منهما مع إختلاف الأجر للذين سوف يدفعون صدقة عند النجوى وذلك هو معنى قوله تعالى (( أَوْ مِثْلِهَا )) أي جعل لها حكمان ولم يغير حكمها السابق, وعجيب أمركم يا أهل اللغة فأنتم تعلمون بأن النسخ صورة شيء طبق الأصل عن شيء آخر, وهذا ما أعلمه في اللغة العربية ولكنكم جعلتم النسخ هو التبديل, ولكن التبديل واضح في القرآن ولم يقل أنه النسخ بل قال الله تعالى {وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ} صدق الله العظيم

    وهنا التبديل لحكم الآية بحكم آخر مع بقاء حكمها السابق في الكتاب ولا يجوز الأخذ به على الإطلاق بل الأخذ بحكمها الجديد وذلك معنى قوله تعالى( نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا ) وحكم التبديل دائم يأتي من أخف إلى أثقل في نظر المؤلفة قلوبهم ولكن هذا الحكم خير للأمة من الحكم السابق برغم أنه يأتي من أخف إلى أثقل .. وأما الأحكام التي تأتي للإضافة للحكم السابق وليس للتبديل بل يصبح للآية حكمان ويأخذ بأي منهما مع إختلافهما في الأجر, فدائما تأتي من أثقل إلى أخف فيكون حكمان للآية: أحدهما ثقيل وهو الأول, والآخر تخفيف مع بقاء حكمها الثقيل الأول لمن أراد الأخذ به كمثال قوله تعالى ((إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ)) ولكن هذا الحكم ثقيل على الذين في قلوبهم ضعف باليقين بأن العشرين سوف يغلبوا مائتين وهذا يتطلب يقين من هؤلاء العشرين المقاتلين وحتما سوف يغلبوا مائتين ومن ثم جاء لآية القتال حكم إضافي إلى الحكم
    الأول تخفيف من الله مع عدم حذف الحكم الأول والذي يستطيع أن يأخذ به أصحاب اليقين, ولم يتم تبديله, ويأخذ بأي منهما مع إختلاف الأجر والصبر ، والثقيل وزنه ثقيل في الميزان ، والحكم الأخف فإن وزنه أخف من الأول
    في ميزان الحسنات فأما الحكم الثاني للآية والذي لم يأتي تبديل للأول بل حكم مثله وذلك في قوله تعالى ((الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِين) صدق الله العظيم

    ولكنه لم يحرم على العشرين أن يقاتلوا مائتين وإنما جاء التخفيف بسبب ضعف اليقين مع بقاء الحكم السابق لمن أراد الأخذ به وذلك هو معنى قوله تعالى( أَوْ مِثْلِهَا) أي يجعل للآية حكمين فيأتي الحكم مثل الحكم الأول في الأخذ به ولم يلغيه شيئا فيأخذ بأيّ من الحكمين ولكن هل أجر العشرين الصابرين الذين يغلبون مائتين كأجر مائة تغلب مائتين ؟ كلا بل يستويان في الحكم بالأخذ بأي منهما ولكنهما يختلفان في الثقل في الميزان لو كنتم تعلمون ..

    وكذلك مكر اليهود من خلال هذه الآية(( مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )) وقالوا إن السنة تنسخ القرآن وأنه كانت توجد آية الرجم في القرآن ثم نسختها السنة وذلك لأنهم علموا أنهم لا يستطيعون أن يدخلوا عليكم من القرآن لتحريفه نظرا لحفظه من التحريف ليكون حجة على المؤمنين ومن ثم أرادوا أن ينسخوا القرآن بالسنة ، قاتلهم الله أنّى يؤفكون! .. فكيف ينسخ حديث رسول الله حديث ربه؟؟ ما لكم كيف تحكمون!! وقالوا بأن معنى قوله ننسها أي ننُسيها من ذاكرة الناس فيضعون أحاديث تتشابه مع ظاهر بعض آيات القرآن والتي لا تزال بحاجة للتأويل لمن يبينها بأن النسيء هنا يقصد به التأخير وليس النسيان وللأسف إن الذين في قلوبهم زيغ يتبعون الأحاديث المتشابهة مع مثل هذه الآيات في ظاهرها لكي يثبتوا حديث الفتنة من اليهود وهم لا يعلمون أنه من اليهود بل يظنونه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكذلك هذه الآيات التي تشابهت مع هذا الحديث في ظاهرها والتي لا تزال بحاجة للتأويل فهم يبتغون تأويلها بهذا الحديث, وهؤلاء في قلوبهم زيغ عن القرآن الواضح والمحكم, فتركوه وعمدوا للمتشابه من القرآن مع أحاديث الفتنة وهم لا يعلمون أنها فتنة
    موضوعة من قبل اليهود
    لذلك برأهم القرآن بأنهم لا يريدون الافتراء على الله ورسوله بل ابتغاء البرهان لهذا الحديث وكذلك ابتغاء تأويل هذه الآيات والتي لا تزال بحاجة إلى تفسير ولكن في قلوبهم زيغ وذلك لأنهم مصرين بأن هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بغض النظر هل يوافق القرآن أم لا؟؟ بل وقالوا إذاً السنة تنسخ القرآن. وذلك هو الزيغ بعينه فكيف ينسخ حديث العبد حديث الرب؟؟؟!! بل كل الحديث من عند الله وتأتي الأحاديث في السنة لبيان حديثه في القرآن فتزيده بيانا وتوضيحا, ثم إني لا أجد في اللغة بأن النسخ معناه المحو والتبديل بل النسخ من اللوح المحفوظ فتنزل نسخة لنفس الآية التي نزلت هي نفسها في اللوح المحفوظ والآية المُنزلة نسخة منها لذلك قال الله تعالى ((مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا) صدق الله العظيم

    ولم أجد بأن النسخ يقصد به التبديل أبدا على الإطلاق وكلمة التبديل واضحة في القرآن العظيم في قوله تعالى {وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ} صدق الله العظيم

    فكيف تجعلون النسخ هو التبديل برغم أنكم تعلمون المعنى الحق للنسخ في اللغة أنه صورة طبق الأصل؟ وحتى القرآن يقول بأن النسخ صورة طبق الأصل كمثال قوله {هَذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} صدق الله العظيم

    أي يقصد أعمالهم نسخة طبق الأصل لما يعملون دون زيادة أو نُقصان بالحق كما يفعلون يجدون ذلك في كُتبهم {اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا}

    ثم وجد كل منهم كتابه نسخة طبق الأصل لعمله, فلم يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا, فكيف تجعلون النسخ هو المحي مالكم كيف تحكمون !! فقد بينا لكم من القرآن بأن النسخ صورة لشيء طبق الأصل تماما وكذلك أنتم تعلمون ذلك في اللغة فكيف يضلوكم اليهود حتى عن فهم لغتكم الذي تعلمونها علم اليقين؟! ومن كان له أي إعتراض على خطابنا هذا فليتفضل للحوار مشكورا . . . .و أقول ياعجبي من عُلماء الدين الإسلامي الحنيف الذين
    يعلمون بأن الأمة الزانية عليها نصف ما على المُحصنة الحرة من العذاب ومن ثم يقولون إنما يقصد المائة
    جلدة للحرة العز باء بأن نجلد الأمة المُتزوجة بنصف ما على المرأة العز باء الحرة الغير متزوجة أما الحُرة
    أو الحر المتزوج فليس حده غير الرجم حتى الموت فبالله عليكم أهذا حُكم عدل في نظركم يا معشر
    عُلماء الأمة (((فكيف إنكم تجلدون الأمة المُتزوجة أو العبد المتزوج بنصف ما على الأحرار من العذاب؟ ومن ثم
    تحصرون المائة الجلدة على الحر أو الحرة الغير متزوجين؟ فمالكم كيف تحكمون؟ ألم تجدون الحكم واضح وجلي
    في القرآن العظيم!! وقال الله تعالى)((فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ) صدق الله العظيم

    بمعنى أن عليهن نصف ما على المُحصنات الحرات من نساء المُسلمين سواء كانت الحرة متزوجة أو غير
    متزوجة , فحد الزنا في كتاب الله (مئة جلدة) للحرة والحر, وكذلك الزانية والزاني من العبيد فلكل واحد
    منهما نصف ما على الحر أو الحرة من العذاب.. سواء كان العبد متزوج أو غير متزوج, وكذلك الأمة خمسين
    جلدة سواء... كانت الأمة متزوجة أو غير متزوجة فعليها نصف ما على المحصنات بالدين الحرات المؤمنات
    سواء كانت الحرة متزوجة أو غير متزوجة, فعذابها مئة جلدة. وأنا المهدي المُنتظر أوجه سؤال إلى عُلماء
    الدين الإسلامي الحنيف وهو): (كيف تجدون حد الزنى للأمة بنص القُرآن العظيم بأن حدها خمسين جلده مع أنها متزوجة, ولم يأمركم الله أن تجلدوها مائة جلدة حد الحرة المُسلمة بل قال الله تعالى(فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ) صدق الله العظيم؟! مع أن هذه الأمة متزوجة؟! ثم تجعلون لقبيلتها الزانية الحرة المُتزوجة الرجم بالحجارة حتى الموت!!!! فهل هذاحُكم عدل في نظركم؟؟ أليس جميعهن متزوجات الأمة والحرة!! فأما الأمة فلا تجدون عليها الحد الكامل مائة جلده مع إنها متزوجة, بل خمسين جلده بنص القرآن العظيم, فقلتم: إن ذلك نصف ما على العز باء وإن
    المائة جلدة هي حد الحرة العزباء , فنقول أليست هذه الحرة الزانية عزباء ولا زوج لها؟ وهذه الأمة متزوجة
    فعمدت إلى الزنا... فكيف تظنون بأن المائة الجلدة للحرة المسلمة العزباء؟ وأما الزانية الحرة المتزوجة
    فرجم بالحجارة حتى الموت ؟مع أن الحرة والأمة متزوجات , فتجدون بأن حد الأمة المتزوجة ليس إلا خمسين
    جلده فقط! فكيف تجعلون لنظيرتها الحرة المتزوجة الرجم بالحجارة حتى الموت؟ مالكم كيف تحكمون! فقد حرم
    الله على نفسه الظلم
    فكيف يأمركم أن تجلدون الأمة المتزوجة بخمسين جلده ثم يأمركم أن ترجمون
    أمته الحرة المتزوجة بالحجارة حتى الموت؟ سبحان الله عما تصفون فاتوني بالبرهان لهذا الحد من القرآن
    بالرجم بالحجارة حتى الموت للزاني أو الزانية المُتزوجين من المُسلمين الأحرار إن كنتم صادقين!!!!!! فتعالوا
    لنحتكم إلى القرآن العظيم المرجعية الحق لما اختلف فيه عُلماء الحديث في السنة... فسوف تجدون حد
    الزنا من أشد آيات القرآن العظيم بيانا وأشدها وضوحا... وذلك لأن حد الزنا من الآيات المُحكمات والتي جعلهن
    الله هن أم الكتاب في أحكام هذا الدين الإسلامي الحنيف, فتدبروا قبل الغنة والغلغلة التي جعلتم جُل
    اهتمامكم في الغنة والغلغلة وأضعتم المعنى فأصبحتم تحفظون مالا تفهمون كمثل الحمار يحمل أسفارا
    ولكنه لا يعلم ما في الوعاء الذي يحمله على ظهره وكذلك من يقرأ القرآن للحفظ قبل التدبر فسوف ينطبق
    عليه هذا المثل وذلك لأن الله أمركم بنص القرآن العظيم بالتدبر في آيات هذا الكتاب المُبارك حتى إذا فهمتم
    حديث ربكم فعندها سوف يكون الحفظ يسير عليكم من بعد الفهم ولن تنسوه أبدا وذلك لأنكم فهمتم
    ثم تيسر عليكم الحفظ كثيرا لو كنتم تعلمون فتدبروا سورة النور لعل الله يجعل لكم نور ومن لم يجعل الله
    لهُ من نورا فما لهُ من نور وقال الله تعالى) ((بسم الله الرحمن الرحيم
    { سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (1) الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (2) الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ) صدق الله العظيم
    وهذا هو الحد لزنى الذي أنزله الله في القران العظيم لزانية والزاني من المُسلمين والمسلمات الأحرار
    سواء كان الزاني متزوج أو عازب غير متزوج فحدهم سواء (مائة جلده في القران العظيم وقد بين الله لكم
    أنه حد سواء على الأحرار المُسلمين مائة جلدة لزاني والزانية وبين الله لكم في نفس سورة النور أنه سواء
    للحرة المتزوجة وغير المتزوجة فتابعوا آيات سورة النور ) (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَاءُ إِلاَّ أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الكَاذِبِينَ وَيَدْرَأُ عَنْهَا العَذَابَ أَن تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الكَاذِبِينَ وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ ) صدق الله العظيم

    فهل تريدون يامعشر عُلماء الأمة أن يذكر الله لكم العذاب للزناة مرة أخرى في نفس السورة؟ ألم يُفصله لكم
    تفصيلا في أول السورة؟ ({ سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (1) الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (2) الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ)) صدق الله العظيم ومن ثم جاء ذكر الذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم وذكر الحد مرة أخرى للمتزوجة
    وقال الله تعالى((وَيَدْرَأُ عَنْهَا العَذَابَ أَن تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الكَاذِبِينَ وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ )) صدق الله العظيم
    وما هو العذاب الذي يدرأ عنها؟ إنهُ عذاب حد الزنا المذكور والمُفصل في أول السورة, وليشهد عذابهما
    طائفة من المؤمنين, وذلك هو العذاب الذي يدرأ عنها فلا يجلدوها لو كنتم تعلمون أم تريدون القرآن يذكره
    لكم مرة أخرى في نفس السورة؟ فاكتفى بقوله ويُدرأ عنها العذاب وهو العذاب المذكور في أول السورة
    يا معشر عُلماء الأمة. ولربما يود أحد عُلماء الأمة أن يُقاطعني فيقول: كيف تجعل حد الزانية المتزوجة كحد
    الزانية العز باء التي لا زوج لها؟ بل حد الزانية العزباء (مائة جلدة ) لأنها معذورة فهي زنت نظرا لأنها غير
    متزوجة فأجبرتها شهوتها على الزنا فأما المتزوجة فليس لديها عُذر وحدُها الرجم بالحجارة حتى الموت
    ومن ثم يُرد عليه المهدي المُنتظر الحق الإمام ناصر محمد اليماني قائل ما دام أعذرت العزباء على الزنى
    فما هو العذر الذي التمسته للأمة المُتزوجة والتي لا تُجلد إلا بخمسين جلده فقط معا إنها متزوجة في
    نص القرآن العظيم إنك أنت الحكيم الرشيد وقال الله تعالى)وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مِّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ )صدق الله العظيم فهل تبين لكم بأن حد الزنا مائة جلدة للزاني والزانية سواء كانوا متزوجين أم غير متزوجين من المُسلمين والمُسلمات الأحرار !!وأما العبيد والأمات فعليهن نصف ما على المسلمين والمسلمات الحرات سواء كانت
    الأمة عزباء أم متزوجة, فحدها خمسين جلدة بنص القرآن العظيم ( فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ )صدق الله العظيم ولربما يزئر علينا عالم أخر ويزبد ويربد كالبعير الهائج كيف تنفي سُنة مؤكدة فقد قذف محمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم المرأة بالحجارة والتي جاءت فاعترفت بين يديه بأنها زنت وتابت إلى الله متابا
    وتريد أن يُطهرها فيرجمها حتى الموت ,ومن ثم أرد عليه من القرآن العظيم وأبطل هذا الافتراء اليهودي
    الموضوع عن رسول الله وما كان عنهُ شيئا وما ينبغي لرسول الله أن يُخالف أمر ربه في القُران العظيم
    بأن من تاب قبل أن تقدر عليه يا محمد رسول الله والمسلمين فلا ينبغي لكم أن تقيموا عليهم الحد حتى
    ولو كان مُفسد في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] حتى لو قتل فسادا في الأرض وكان حده الصلب فيقطع رأسه عن جسده
    ولم يعلمُ أحد بأنه من قتل ولم يقدر عليه أحد ولم يعلم بأنهُ القاتل غير الذي يعلم السر وأخفى الذي
    يعلمُ خائنة الأعين وما تخفي الصدور ولكنهُ ندم على ذلك ندما عظيما وتاب إلى الله متابا ثم جاء إلى
    الحاكم فقال أنا من قتلت فلان الذي لا يعلم أهله ولا الناس أجمعين من قتله ولم أكن مُطاردا من أحد
    وليس إعترافي إلا أني تُبت إلى ربي فإن ترون الحُكم علينا با الصلب فتقطعون رأسي فتفصلوه عن جسدي
    فلا أبالي ما دام في ذلك مرضاة الله ومن ثم يعود الحاكم إلى القُرآن العظيم ماهو الحد لهذا الرُجل
    الذي جاء واعترف بين أيدينا من قبل أن نقدر عليه ولا نُشك فيه ولا نُطارده فسوف يجد الله يفتيه في
    القرآن العظيم فيقول: لا تقتلوه فقد رفعنا عنه الحد والصلب أو حد القطع لأيديه وأرجله من خلاف, وذلك لأنه
    تاب إلينا ولم يعلم بفعلته سوانا. فتاب إلى الله متابا ,وجاء إليكم من قبل أن تقدروا عليه, فلا حد عليه من بعد
    التوبة, ولو تاب حين قدرتم عليه, وجاءه الموت لما قبلنا توبته لأنه جاءه الموت وعلم أنكم سوف تصلبوه فقال
    إني تبت الان فلا توبة له عند ربه ولا الذين يموتون وهم كُفار وقال الله تعالى {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ * إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} صدق الله العظيم
    وأكرر لمن أراد أن يتدبر قوله (إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم ) صدق الله العظيم. ثم لا يُحكم عليه إلا بدية العمد إن كان قتل يُسلمها إلى أهل المقتول ,أو يرد السرقة أو السلب والنهب إلى أهله, وبرئت ذمته وتقبل الله توبته برغم أنه قتل وبرغم إن قتل النفس بغير حق سيئتها ليست سيئة مثلها فقط وأحياء النفس ليس بعشر أمثالها فقط بل عددهم بتعداد ذُرية آدم من أول مولود إلى آخر مولود, وسيئة القتل وحسنة الإحياء بالعفو هن الوحيدات التي تساوت في الكتاب في الوزر وفي الأجر تصديقا" لقول الله تعالى(مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا)صدق الله العظيم فكيف يجرؤ محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يُخالف أمر ربه فيقوم برجم امرأة جاءت إلى بين يديه قبل أن يقدر عليها محمد رسول الله (ص) وصحابته ولم يعلم يزناها أحد وتابت إلى الله متابا وجاءت معلنة توبتها النصوح بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟؟؟!!!, ومن ثم يقول اذهبي حتى تضعي المولود ومن ثم تعود إليه مرة أخرى بعد أن وضعته ومن ثم يقول اذهبي فأرضعيه فترضعه حولين كاملين ثم تعود ثم يأخذ ولدها من يدها ويأخذ الحجارة هو وصحابته فيقتلوها رجما بالحجارة قاتلكم الله إنى تؤفكون؟؟!!!
    فكم شوه اليهود بدينكم فأتبعتموهم بزعمكم إنكم مستمسكين بسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنتم ليس على كتاب الله ولا سنة رسوله بل مُستمسكين بسنة اليهود التي تُخالف لما جاء في كتاب الله جُملة وتفصيلا, ومن ثم تُنبذون كتاب الله وراء ظهوركم بحجة أنه لا يعلم تأويله إلا الله وإنما يقصد المُتشابه منه ثكلتكم أمهاتكم ولكن اليهود أخرجوكم عن المُحكم الواضح والبين
    والذي أتحداكم به وألجمكم إلجاما, وأدافع عن سنة محمد رسول الله الحق بمنطق هذا القرآن العظيم
    والذي جعله الله مرجعية لسنة رسوله ,وما كان من السنة من عند غير الله وليس من عند الله ورسوله
    فسوف نجد بينها وبين هذا القرآن اختلافا كثيرا جُملة وتفصيلا وقد بينا الآيات برغم وضوحها وفصلناها
    من القرآن العظيم تفصيلا لقوم يؤمنون بكتاب الله وسنة رسوله الحق التي لا تخالف هذا القرآن بل تزيده
    بيان وتوضيح للمُسلمين تصديقا" لقول الله تعالى(وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزلنا إليهم) صدق الله
    العظيم. فكيف يأتي البيان مُخالف للآيات المُحكمات في القرآن العظيم؟ مالكم كيف تحكمون؟ فصدقوني
    بأني أنا المهدي المُنتظر وإن أبيتم الإعتراف بشأني يامعشر عُلماء الامة فإني أدعوكم إلى المُباهلة
    فليتقدم إلى موقعي أشدكم كفرا بهذا الامر ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الظالمين, فقد طفح الكيل
    منكم ومن صمتكم عن الحق وضاق صدري عليكم يا معشر عُلماء المُسلمين الذين اطلعوا على أمري
    في الإنترنت العالمية ولم يحركون ساكنا ولم يخبروا عُلماء المسلمين بالمدعو ناصر محمد اليماني
    فيقولون إنه يزعم أنه المهدي المنتظر فتعالوا لنحاوره فنلجمه من القرآن إلجاما إن كان على باطل فنكفي
    الناس شره حتى لا يضل أحد من المُسلمين إن كان على ضلال مُبين, أو يلجمنا بالقرآن العظيم بالحق
    ثم نعلم أنه هو المهدي المنتظر قبل أن يصيبنا ما سوف يصيب الكافرين من جراء كوكب العذاب الذي
    سوف يمطر على الارض حجارة من سجيل منضود ,فصدقوني لعلكم تفلحون واكفروا بأحاديث اليهود
    ورواياتهم الموضوعة بين سنة رسول الله الحق صلى الله عليه وآله وسلم. فمن كان له أي إعتراض
    على خطابنا هذا فليتفضل للحوار مشكورا, شرط أن يكون حوارنا حصريا من القرأن العظيم وذلك لو أقول
    ومن السنة..... لعمدتم إلى الأحاديث الموضوعة والروايات المدسوسة وجادلتم بها حديث الله الواضح والبين
    ومن أصدق من الله حديثا؟ ومن ثم تزعمون إنكم بهذا القرآن مؤمنون ولم يبق غير رسمه بين أيديكم
    ومن أستمسك به نجا وهُدي إلى صراط مُستقيم. ومن زاغ عنهُ هوى وغوى وكأنما خر من السماء
    فتخطفه الطير أو تهوي به الريح إلى مكان سحيق أخو المُسلمين الحقير الصغير بين يدي الله والذليل على المؤمنين تواضعا لله الإمام ناصر محمد اليماني المهدي المنتظر
    والناصر لمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقد جعل الله في اسمي خبري وعنوان أمري لقوم يعقلون
    فواطأ الإسم الخبر ليكون صفة للمهدي المنتظر يحمل صفته إسمه لو كنتم تعلمون
    avatar
    بسام

    عدد المساهمات : 52
    تاريخ التسجيل : 27/07/2011
    العمر : 54

    هل الرجم عقوبة الزناة؟ في أي سورة ذكر حد الزنا ؟  Empty رد: هل الرجم عقوبة الزناة؟ في أي سورة ذكر حد الزنا ؟

    مُساهمة من طرف بسام في الجمعة أغسطس 26, 2011 3:02 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ماراي الامام بهذاالكلام ان عقوبة حبس المحصنات في البيوت منسوخة بحد الرجم، "والمحصنات" في قوله عز وجل: )فعليهن نصف ما على المحصنات( (النساء: ٢٥) هن الحرائر، ولسن المتزوجات:
    إن دعوى إبطال حد الرجم بحجة أن عقوبة الزنا الثابتة في القرآن الكريم تقضي بحبس النساء وإيذاء الرجال والنساء؛ وذلك في قوله -عز وجل-: )واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن شهدوا فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا (15) واللذان يأتيانها منكم فآذوهما فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما إن الله كان توابا رحيما (16)( (النساء)، لهي دعوى مردودة؛ لأن هذه العقوبة هي أولى عقوبات الزناة، وكانت في بداية الإسلام، ثم نسخت بحد الرجم

    من باب العلم بالشئ
    والسلا عليكم ورحمه الله وراضوانه وبركاته





    avatar
    نوره

    عدد المساهمات : 57
    تاريخ التسجيل : 06/08/2011

    هل الرجم عقوبة الزناة؟ في أي سورة ذكر حد الزنا ؟  Empty رد: هل الرجم عقوبة الزناة؟ في أي سورة ذكر حد الزنا ؟

    مُساهمة من طرف نوره في السبت أغسطس 27, 2011 6:10 am

    اخي العزيز بسام قد سبق ووضح لنا الامام معنى النسخ في القران ليس الازالة والتغيير وانماالنسخ معناه, صورة طبق الاصل وشكرا

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أغسطس 06, 2020 2:36 am