.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

بسم الله الرحمن الرحيم

مرحبا بك في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فالرجاء التسجيل

وإذا كنت عضو من قبل فقم بتسجيل الدخول

.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

منتدى المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني المنتظر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المطهر

مرحباً بكم في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

    العبد الصالح مُعلم موسى عليه السلام ليس اسمه الخضر وليس بنبى بل هو عبد من عباد الله

    ابرار
    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 11197
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    العبد الصالح مُعلم موسى عليه السلام ليس اسمه الخضر وليس بنبى بل هو عبد من عباد الله Empty العبد الصالح مُعلم موسى عليه السلام ليس اسمه الخضر وليس بنبى بل هو عبد من عباد الله

    مُساهمة من طرف ابرار في الأحد يناير 09, 2011 2:16 am


    (منقول)
    الإمام ناصر محمد اليماني
    المهدي المنتظر
    01-01-2010, 02:31 am

    العبد الصالح مُعلم موسى عليه السلام ليس اسمه الخضر وليس بنبى بل هو عبد من عباد الله


    بسم الله الرحمن الرحيم
    وسلام على المرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
    أخي الكريم علاء الدين جعلك الله من الموقنين وبصرك الله بالبيان المُبين لذكر العالمين..
    وبالنسبة للسؤال الأول فقلت (( أريدك ان تحدثني عن الخضر عليه السلام )) ؟

    ومن ثم يُرد عليك المهدي المنتظر أن الذين قالوا إن إسمه الخضر يقولون على الله مالا يعلمون فإنه لا يعلمُ بإسمه ومن يكون حتى كليم الله موسى عليه الصلاة والسلام
    لا يعلم ما إسمه؟ ولم يشهره الله إجابة لطلب عبده أن لا يشهره للناس حتى لا يبالغوا فيه بغير الحق فيدعونه من دون الله كونه تعلم منه العلم كليم الله ورسوله موسى عليه الصلاة والسلام
    ولم يخبر الله نبيه موسى عليه الصلاة والسلام
    عن إسم هذا العبد ولا عن عنوانه شيئاً حتى يذهب إليه بل أمره الله أن يذهب ليتعلم العلم مع عبد من عباده الصالحين..
    فقال ربي وما إسمه وأين أجده وفي أي قرية هو ولم يفت الله نبيه موسى عليه الصلاة والسلام بأي شيء عن هذا العبد لا عن إسمه ولا عن قريته ولا عن محرابه الذي يجده فيه وذلك إجابة لطلب عبده من ربه أن لا يشهره لأحد حتى لا يعظمونه بغير الحق فيدعونه من دون الله, ولذلك أمر الله نبيه موسى عليه الصلاة والسلام أن يأخذ معه حوت (سمك) وحيث يبعثه الله, فلينتظر الرجل في ذلك المكان, وقال الله تعالى :
    {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا {60} فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا {61}صدق الله العظيم

    ولحكمة إلاهية حتى لا يرى موسى وفتاه الجهة التي يأتي منها العبد الصالح فحين وصلا مجمع البحرين أوى إلى الصخرة ليأخذوا لهم قسطاً من الراحة وناموا إلى ما شاء الله وأثناء نومهم بعث الله الحوت من الوعاء الذي فيه المتاع وهو وعاء مفتوح ذو أشناق تحمله الأيدي.. المهم أن الله بعثه أثناء نومهم وهم لا يعلمون لأنهم نائمون ,وقال الله تعالى :
    {فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا {61}صدق الله العظيم

    والبيان الحق لقول الله تعالى :
    {نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا {61}صدق الله العظيم

    أي نسيا حوتهما أن يتفقدوه بعد أن قاموا من نومهم بل حملوا متاعهم وذهبوا مواصلين سفرهم حتى أصابهم التعب والنصب:
    (( فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا ))
    ولكن الله أفتانا أين ذهب الحوت ..انه بعثه واتخذ سبيله في البحر :
    {فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا {61}صدق الله العظيم

    لأنكم قد تظنوا أنه شاهد أحدهم المعجزة أن الله بعث الحوت واتخذ سبيله في البحر سرباً وفتاه كان يشاهد هذه المُعجزة أن الله بعث الحوت ,واتخذ سبيله في البحر عجباً!
    فكيف ينسى شيء مثل هذا يحدث أمام أعينه؟ ثم لا يكلم به نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام!
    بل الله أخبرنا ما صنع بالحوت :
    {فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا {61}صدق الله العظيم

    ومن ثم حين قام بتفتيش وعائهم ليخرج غدائهم افتقدوا السمك فإذا هو ليس موجود في الوعاء الذي فيه المتاع فقال:
    ( قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا)صدق الله العظيم
    وكلام الرجل إلى قول الله تعالى :
    ( قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ )
    والفتوى من الله جاءت مباشرة لنا وقال:
    ( وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا )صدق الله العظيم

    أما هم فلا يعلمون بما حدث ,وإنما آخر رؤية للحوت هو منذ أن فتش الوعاء فأخرج لهم متاع قبل نومهم عند الصخرة وكان موجود في الوعاء وأكلا من متاعهم وناما وهو موجود في الوعاء وبعد أن قاما أخذوا وعاء المتاع فواصلوا الرحلة ولكن أثناء نومهم بعث الله الحوت فاتخذ سبيله في البحرسربا والحكمة من نسيانه هو للتمويه عن الجهة التي سوف يأتي منها الرجل الصالح حتى إذا إرتدا على آثارهم قصصاً عله وقع من الوعاء أثناء الرحلة من بعد أن انطلقا من عند الصخرة..
    المهم ان نبي الله موسى لم يأتي إلا والرجل عند الصخرة ولم يعلم نبي الله موسى من أي جهة أقبل منها الرجل الصالح حتى لا يخمنوا القرية التي أقبل منها وانقضت الحكمة للتمويه عن المنطقة التي يأتي منها الرجل الصالح حتى إذا جاء موسى عليه الصلاة والسلام والرجل الصالح عند الصخرة حيث كانا علم أنه هو وأن الحوت قد بعثه الله عند الصخرة علامة المكان الذي يجد فيه الرجل الصالح ولم يسأله نبي الله موسى عن إسمه لأن الله نهاه عن ذلك بل أقرأه السلام وطلب منهُ مُباشرة أن يتبعه فيعلمه مما علمه الله ,وقال الله تعالى :
    ( فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا ) صدق الله العظيم

    ثم رد عليه نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام:
    ( قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا )
    ومن ثم شرط عليه الرجل الصالح :
    ((قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَن شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا))
    ولكن لو صبر موسى ولو على واحدة لأصبح نبي الله موسى أعلم من الرجل الصالح ,وبما أن الرجل الصالح هو أعلم من موسى ولذلك حكم بالنتيجة من قبل الرحلة والصحبة:
    (( قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا ))
    ولذلك كان يُذكر نبي الله موسى الذي لم يصبر ويقول له الرجل الصالح :
    (( أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا ))

    ولكن نبي الله موسى إعتذر في المرة الأولى:
    ( قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا ) .
    ولكن موسى بعد مقتل الغلام قد حكم على نفسه وقال:
    ((قَالَ إِن سَأَلْتُكَ عَن شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّي عُذْرًا ))
    حتى إذا سأله المرة الثالثة .. قال:
    (قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا) ..

    وعلى كُل حال تبين لنا أن الرجل لم يكن من الأنبياء والمُرسلين بل.. من عباد الله الصالحين تصديقاً لقول الله تعالى:
    ( فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا )
    أي عبد من عباد الله الصالحين, وذلك لكي لا تحصروا العلم والتكريم للأنبياء من دون الصالحين, وأما المفيد من القصة فسبق التفصيل في ذلك في عدة بيانات ..

    وأما البيان لقول الله تعالى:
    ( وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (2) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (3) وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى (4) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (5) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (6) ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى (7) وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى (8) ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى (9) فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (10) فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى (11) مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (12) أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى (13) وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (14) عِندَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى (15) عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى (16) إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى (17) مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى (18) لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى (19))
    صدق الله العظيم

    (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (2)) وإنما ذلك نجم إذا هوى فوق الأرض وتفجر منه الشرر وهو جهنم تصديقاً لقول الله تعالى :
    ( وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ النَّجْمُ الثَّاقِبُ )
    صدق الله العظيم
    وذلك قسم لتعظيم شأن هذا النجم ,وأما جواب القسم هو قول الله تعالى:
    ( مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (3) وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى (4) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (5)) صدق الله العظيم

    وأما البيان لقول الله تعالى ( عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (6)) . ويقصد جبريل عليه الصلاة السلام.
    وأما البيان لقوله تعالى (ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى (7)) .
    أي ذو عظمة وضخامة في الخليقة بالأفق الأعلى فتنزل فاستوى إلى رجل سوي بين يدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى (9)) .
    أي دنا من الرسول فمد إليه يده يجره إليه ( فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (10) . وهي المسافة بين جبريل والنبي لم تكن ثابته نظراً لأنه كان يجره إليه ويطلقه (فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى (11) . أي أوحى الله إلى عبده ما أوحى جبريل عليه الصلاة والسلام إلى نبيه, وأما قول الله تعالى ( مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (12) . أي ما تكلم إلا بالحق محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أن جبريل تنزل عليه من ربه بهذا القرآن العظيم واما قول الله تعالى ( أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى (13) . أي أتجادلونه على شيء حقيقة رجل سوي تنزل من السماء فشاهده رأي العين وأما البيان لقول الله تعالى (وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (14) عِندَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى (15) . أي شاهد محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الملك جبريل عليه الصلاة والسلام نزلة أخرى ولكن بصورته الملائكية حين وصلا إلى سدرة المنتهى ليلة الإسراء والمعراج فتحول الملك جبريل إلى مخلوق عظيم فخر ساجداً لله رب العالمين فإذا بالله يُرحب بنبيه من وراء الحجاب وهي سدرة المنتهى .
    أما البيان لقول الله تعالى (عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى (16) . فذلك بيان جلي وصف لكم ضخامة هذه السدرة الكُبرى فهي أكبر شيء خلقه الله في الكتاب لأنها حجاب الرب وبرغم ان الجنة عرضها كعرض السماوات والأرض ولكن السدرة هي أكبر منها ولذلك قال الله تعالى:
    (عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى (16) .
    وأما البيان لقول الله تعالى (إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى (17) أي ما يغشى من نور الله فيشرق من وراء السدره وأما قول الله تعالى :
    (مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى (18) . أي ما زاغ عن الحق وما طغى وما كلمكم إلا بالحق بما شاهد بعين اليقين من آيات ربه الكُبرى ,ولكنه لم يُشاهد ربه جهرة سُبحانه.. بل شاهد من آيات ربه الكُبرى ليلة الإسراء والمعراج إلى سدرة المنتهى وكلمه الله تكليما, وشاهد من آيات ربه الكُبرى, ولم يشاهد ذات ربه.. لأنه كلمه من وراء حجابه سدرة المُنتهى, وهي من ضمن الآيات الكبرى التي شاهدها
    ومن الآيات الكبرى الجنة وحملة العرش الثمانية هم من أكبر خلق الله في العبيد في الحجم ولم يشاهد محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات ربه ليلة الإسراء والمعراج, بل قال الله تعالى(لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى (19)صدق الله العظيم

    وسلام على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين


    عدل سابقا من قبل ابرار في الثلاثاء يوليو 03, 2012 5:50 pm عدل 1 مرات
    avatar
    الوليد

    عدد المساهمات : 1
    تاريخ التسجيل : 28/04/2012

    العبد الصالح مُعلم موسى عليه السلام ليس اسمه الخضر وليس بنبى بل هو عبد من عباد الله Empty تفسير آيات من سورة الكهف

    مُساهمة من طرف الوليد في السبت أبريل 28, 2012 3:04 am

    الأخ/ محمد ناصر اليماني
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،، وبعد

    أولاً : كيف عرفت بموقع أهل الكهف كما تدعي انه بذمار بقرية فلان؟

    أنا صراحة أعجبني تفسيرك للآيات من سورة الكهف وكيف انك برهنت انهم ثلاثة، والآن أرجوا التكرم في إفتائنا بتفسير هذه الآيات الكريمة من سورة الكهف:

    "ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا"
    السؤال: إذا كان المقصود بـ "بعثناهم" أهل الكهف ، فمن الحزبين في الآية وهل كانوا يعدون كم لبثوا؟

    "وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال ، وهم في فجوة منه ، ذلك من آيات الله من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشدا"
    السؤال: لماذا قال الله جل في علاه هنا "ذلك من آيات الله" إلى آخر الآية؟
    هل المقصود الليل والنهار انهما من آيات الله؟ فلماذا قال من يهد الله فهو المهتد إلى آخر الآية؟


    "وكذلك اعثرنا عليهم ليعلموا ان وعد الله حق"
    السؤال: منهم الذين قال الله فيهم "اعثرنا عليهم"؟ إذا كانوا أهل الكهف فهمنهم الذين قال الله فيهم "ليعلموا أن وعد الله حق"؟ إذا كانوا اهل القرية فلماذا قال ليعلموا أن وعد الله حق ، هل كان هؤلاء القوم يعلمون بوجود اهل الكهف من قبل ان يروهم؟

    "فقالوا ابنوا عليهم بنياناً ربهم أعلم بهم ، قال الذين غلبوا على امرهم لنتخذن عليهم مسجدا"
    السؤال: هل هذه الآية توضح أن ما تم لأهل الكهف هو القول الثاني ، قول "الذين غلبوا على أمرهم"؟ الرجاء التوضيح


    في قصة سيدنا موسى عليه السلام و العبد الصالح الذي آتاه الله رحمة من عنده وعلمه من لدنه علما
    قال في شرحه لسيدنا موسى عليه السلام عن ما سبب ما عمله:
    السفينة قال فيها: "فأردت أن أعيبها"
    وفي قصة الغلام قال فيه : "فأردنا أن يبدلهما ربهما"
    وفي قصة الجدار قال فيه : "فأراد ربك أن يبلغا أشدهما و يستخرجا كنزهما"

    السؤال:
    لماذا في السفينة قال "فأردت" ، كان يقصد نفسه بها؟
    ولماذا في الغلام قال "فأردنا" ، من كان يقصد؟ هل جمع ذاته مع الله؟
    ولماذا في قصة الجدار قال "فأراد ربك" أي انه مستبعد من هذه اما الأمرين الاولين فادخل نفسه بهما، ثم بالأخير قال وما فعلته عن أمري ولكنه في الأولى قال انه أراد هو؟ الرجاء التفسير

    آخر سؤال:
    في قصة ذو القرنين
    1. قال "فأتبع سببا" وكررها مراراً ، ما المقصود بها ولماذا تكررت؟
    2. قال "حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة" ، أين هو مغرب الشمس وما معنى "عين حمئة"؟
    3. قال "مطلع الشمس" ، أين هو مطلع الشمس؟
    4. قال "تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا" ، ما المقصود بـ "من دونها سترا"؟ وهل هناك قوم معهم ستر دون الشمس؟

    ننتظر ردك، وجزاك الله خيراً

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 21, 2020 1:08 am