.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

بسم الله الرحمن الرحيم

مرحبا بك في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فالرجاء التسجيل

وإذا كنت عضو من قبل فقم بتسجيل الدخول

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

بسم الله الرحمن الرحيم

مرحبا بك في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فالرجاء التسجيل

وإذا كنت عضو من قبل فقم بتسجيل الدخول

.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

منتدى المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني المنتظر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المطهر

مرحباً بكم في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

    المباهلة بالحقّ.. 13-02-2011 - 08:49 PM

    ابرار
    ابرار
    مشرف
    مشرف


    عدد المساهمات : 11601
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    المباهلة بالحقّ..  13-02-2011 - 08:49 PM Empty المباهلة بالحقّ.. 13-02-2011 - 08:49 PM

    مُساهمة من طرف ابرار الإثنين مايو 13, 2019 9:48 pm

    المباهلة بالحقّ..






    - 39 -

    الإمام ناصر محمد اليماني
    09 - 03 - 1432 هـ
    13 - 02 - 2011 مـ
    04:38 صباحاً 
    ـــــــــــــــــــــ



    دعوة أبي حمزة المصري إلى المباهلة..



    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جميع الرسل من الله بالذكر وآلهم الأطهار وجميع الأبرار إلى يوم يقوم الناس لله الواحد القهار..

    وقد تبيّن للمهديّ المنتظَر أنّ أبا حمزة من مصر لمن شياطين البشر الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر والمكر ليصدوا المُسلمين وكافة البشر من أن يتبعوا الذكر فهو من ألدّ أعداء الله ورسوله والمهديّ المنتظَر، ويصدُّ عن اتباع البيان الحقّ للذكر الليل والنهار، ويزداد إصراراً على أن يطفئ نور الله إلى كافة البشر ويأبى الله إلا أن يتمّ نوره ولو كره المُجرمون ظهوره.

    وعليه فقد قرر المهديّ المنتظَر الإمام ناصر محمد اليماني أن يدعو أبا حمزة المصري إلى المُباهلة في هذا الموقع المحايد ليكونوا شهداء بالحقّ، فلا هو موقع محمود المصري ولا موقع الإمام ناصر محمد اليماني، وإنّني المهديّ المنتظَر أشهد الله الواحدُ القهار وكافة الذين أظهرهم على الحوار بين المهديّ المنتظَر وأبو حمزة من مصر أني أدعو هذا الرجل إلى نبتهل إلى الله الواحد القهار بالدعاء، 
    {ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ} [آل عمران:61].

    وأعلم أنه لن يجرؤ أبو حمزة محمود المصري ولن يجرؤ ومتأكدٌ أنه لن يجرؤ على المُباهلة. وهل تدرون لماذا؟ وذلك لأنه ليعلم علم اليقين أنه اتخذ الشيطان ولياً من دون الرحمن ويعلمُ علم اليقين أنّ الإمام ناصر محمد اليماني هو حقاً المهديّ المنتظَر لا شكّ ولا ريب كون أبو حمزة المصري من الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر وكونه ليعلم أنه من الذين يصدون البشر عن اتّباع الذكر المحفوظ من التحريف، وكونه ليعلم أنه من الذين يحرفون الكلم عن مواضعه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون أنه الحقّ من ربهم ولكنهم للحقّ كارهون، وهذه هي حقيقة أبي حمزة محمود المصري ولن نظلمه شيئاً، وسوف يتبيّن لكم ذلك أنّه حقاً لمن ألدِّ أعداء الله والمهديّ المنتظَر حين ترونه يتهرب من المُباهلة ويرفضها أن تكون في هذا الموقع المحايد، وحتى ولو رضي أن تكون في هذا الموقع المبارك فسوف يعرقل تحقيق المُباهلة ويقول أنه له شروطاً ولكن شروطه أدوسها بنعل قدمي جميعاً كون شروطه ما أنزل الله بها من سلطانٍ؛ بل ذلك تهرباً منه حتى لا تتحقق المُباهلة بينه وبين المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني كونه ليعلم أنّ ناصر محمد اليماني هو حقاً المهديّ المنتظَر لا شكّ ولا ريب، ولكني أتحداه بالحقّ وأقول بل تقدم للمُباهلة اللفظيّة المكتوبة الليل والنهار بلفظ الدُعاء أمام البشر الذين تابعوا الحوار حتى وصل إلى ثمانين صفحة.

    وماهي المباهلة وخلاصتها؟ فهي أن نبتهل إلى الله بالدُعاء:
     {فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ}، سواء يكون الإمام ناصر محمد اليماني أو أبو حمزة محمود المصري، كونه ملعونٌ الذي تبين له الحقّ ولم يتّبعه ويصدّ عن اتباعه صدوداً شديداً سواء حدثت المُباهلة أو لم تحدث أم إن الله لن يسمع المباهلة حتى تكون في شريطٍ مُسجلٍ أو جهريّة؟ سُبحانه! بل يعلمُ السرَّ وأخفى ويعلمُ بما في نفسي وما في نفسك يا محمود.

    وليس تَهَرُبُ أبي حمزة من المُباهلة سينقذه من لعنة الله وغضبه، ويعلمُ الله أني لم أظلم أبا حمزة محمود المصري شيئاً، وهو على ذلك لمن الشاهدين في نفسه أنّه اتخذ الشيطان ولياً من دون الرحمن وليس بضلالٍ منه بل لأنه ليعلم أنّ الشيطان عدوٌ للرحمن، وسوف يتبين لكم أن ناصر محمد اليماني لم يفتِ في شأن أبي حمزة محمود المصري ظُلماً وعدواناً كونه سوف يتبيّن لكم ذلك أنّ أبا حمزة سوف يراوغ في تحقيق المُباهلة ويجعل لها شروطاً من عند نفسه ما أنزل الله بها من سُلطان، ولكن علماء الأمّة ليعلمون إنما المُباهلة هي أن نبتهل إلى الله بالدعاء فنجعل لعنة الله على الكاذبين، فليستجب أبو حمزة إلى تحدي المُباهلة بالحقّ من غير شرطٍ من عند نفسه بل لا نريد منه إلا أن يقول: تفضل يا ناصر محمد اليماني واكتب ابتهالك إلى الله بالدعاء ومن ثم يتقدم محمود المصري ويكتب ابتهاله بالدعاء إلى الله:
     {ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ} صدق الله العظيم. فهذه هي المُباهلة ثم نترك الحكم لله وهو أسرع الحاسبين. وتغلق هذه الصفحة بخاتمة المُباهلة بالحقّ، ولا تقل يا محمود: "أليس محمود أبوحمزة المصري جزء من هدفك يا ناصر محمد اليماني، فلماذا تريد أن تباهلني ليلعنني الله ويغضب علي ويكتبني من أصحاب الجحيم وأنت تريد تحقيق النّعيم الأكبر من نعيم الجنة رضوان الله في نفسه؟". ثمّ يردّ عليك الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: قال الله تعالى: {ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ} صدق الله العظيم [محمد:28].

    وأقسمُ بالله العظيم أنّ الله لعنك وغضب عليك وأعدّ لك عذاباً عظيماً سواء باهلت أو تهربت{فَكَيْفَ آسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ}؟ إن يروا سبيل الحقّ لا يتخذونه سبيلاً وإن يروا سبيل الغيّ والضلال يتخذونه سبيلاً، ويتخذون من افترى على الله خليلاً؛ أولئك ملعونين أينما ثُقفوا أُخذوا وقُتِّلوا تقتيلاً ما داموا مصرِّين على أن يطفئوا نور الله! ويأبى الله إلا أن يتمّ نوره على العالمين ولو كره المُجرمون ظهوره إن الله لا يخلف الميعاد.

    وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
    ألدُّ أعداء اليهود؛ الإمام الموعود ناصر محمد اليماني.


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد يوليو 14, 2024 9:19 pm