.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

بسم الله الرحمن الرحيم

مرحبا بك في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فالرجاء التسجيل

وإذا كنت عضو من قبل فقم بتسجيل الدخول

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

بسم الله الرحمن الرحيم

مرحبا بك في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فالرجاء التسجيل

وإذا كنت عضو من قبل فقم بتسجيل الدخول

.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

منتدى المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني المنتظر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المطهر

مرحباً بكم في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

2 مشترك

    لمن الشفاعة ؟

    ابرار
    ابرار
    مشرف
    مشرف


    عدد المساهمات : 11600
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    لمن الشفاعة ؟ Empty لمن الشفاعة ؟

    مُساهمة من طرف ابرار الخميس يونيو 16, 2011 6:51 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم

    قال الله تعالى(( قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ))صدق الله العظيم

    اخي بالله تجد في القران العظيم ان الله ينذر الذين يخافونه انهم ليس لهم من دونه من ولي ولا شفيع

    وان الشفاعه لله وحده سبحانه وتعالى فتشفع رحمته لعباده بعد ان يرضى في نفسه

    هذا بيان من صاحب علم الكتاب الامام ناصر محمد اليماني في نفي الشفاعه من محكم ايات الكتاب


    من يعتقد بشفاعة العبيد بين يدي الرب المعبود فقد أشرك بالله

    --------------------------------------------------------------------------------

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وآله الأطهار والسابقين الانصار في الأولين وفي الآخرين وجميع المُسلمين إلى يوم الدين :

    آيا أُمة الإسلام ياحُجاج بيت الله الحرام إتقوا الله فإني أنذركم ما أُنذر به الذين من قبلكم, فذروا عقيدة الشفاعة من العبيد للعبيد بين يدي الرب المعبود إني لكم نذير مبين بالبيان الحق للقرآن العظيم, وأجد الذين يعتقدون بشفاعة أولياء الله لهم بين يدي الله قد أشركوا بالله وكذبوا على أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون. وإليكم السؤال والجواب مُباشرة من محكم الكتاب :

    س1 -فهل يعلمُ الله بأحد من عبيده يتجرأ أن يشفع لعبيده بين يدي ربهم يوم القيامة ؟

    ج1 -قال الله تعالى(( وَيَقُولُونَ هَؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللّهَ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ))صدق الله العظيم

    س2 -وهل أمر الله رُسلة إلى الناس أن ينهوهم عن الإعتقاد بشفاعة أولياء الله بين يدي ربهم ؟

    ج2 -قال الله تعالى(( وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُواْ إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ))صدق الله العظيم

    س3 -وهل للكافرين شُفعاء بين يدي ربهم كما يعتقدون في الدُنيا والآخرة ؟

    ج3 -قال الله تعالى(( وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ ))صدق الله العظيم

    س4 -وهل للمؤمنين شُفعاء بين يدي الله كما يعتقدون ؟

    ج4 -قال الله تعالى(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خُلَّةٌ وَلاَ شَفَاعَةٌ ))صدق الله العظيم

    س5 -إذاً لن يجرؤ أحد أن يتقدم بين يدي ربه يُحاجه من أن يعذب عباده الذين ظلموا أنفسهم فيشفع للظالمين بين يدي ربهم ؟

    ج5 -قال الله تعالى(( فَمَن يُجَادِلُ اللّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَم مَّن يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً ))صدق الله العظيم

    س6 -فإذا كان الأب من أولياء الله وإبنه من الذين ظلموا أنفسهم فهل يغني عنه من عذاب الله شيئاً فيشفع لولده بين يدي ربه ؟

    ج6 -قال الله تعالى(( وَاخْشَوْاْ يَوْماً لاّ يَجْزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلاَ مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِ شَيْئاً إِنّ وَعْدَ اللّهِ حَقّ فَلاَ تَغُرّنّكُمُ الْحَيَاةُ الدّنْيَا وَلاَ يَغُرّنّكُم بِاللّهِ الْغَرُورُ ))صدق الله العظيم

    س7 -وهل إذا كان الزوج من أولياء الله وزوجته من الذين ظلموا أنفسهم فهل يغني عن زوجته شيئاً فيشفع لها بين يدي ربها حتى ولو كان نبياً ورسولاً ؟

    ج7 -قال الله تعالى(( ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَ فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ {10}))صدق الله العظيم

    س8 -فهل هذا يعني نفي الشفاعة مُطلقاً للعبيد بين يدي الرب المعبود لكافة عبيده ؟

    ج8 -قال الله تعالى(( وَاتَّقُواْ يَوْماً لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ تَنفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ ))صدق الله العظيم

    س9 - إذاً لن ينفع الأرحام أرحامهم بين يدي ربهم فلا يأذن الله لأحد منهم أن يشفع لأهله بين يدي ربه فزدنا فتوى في ذلك من محكم الكتاب ذكرى لأولي الألباب ؟

    س9 -قال الله تعالى(( لَن تَنفَعَكُمْ أَرْحَــامــُكُـمْ وَلَا أَوْلَادُكُــــمْ. يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ وَالله بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ {3}))صدق الله العظيم

    س10 -إذاً الشفاعة هي من الله إليه فلم تتجاوز ذاته سُبحانه إلى أحد من عباده فزدنا فتوى التأكيد من محكم الكتاب ذكرى لأولي الألباب ؟

    ج10 -قال الله تعالى(( قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ))صدق الله العظيم

    س11 -فهل يوجد في سنة البيان في الأحاديث النبوية الحق ما يزيد ذلك بيانا" وتوضيحا" للأمة عن محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي كان يبين للناس الكتاب بالحق ؟

    ج11 -قال محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :

    أ - في صحيح مسلم عن عائشة قالت : لما نزلت : ( وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ) ، قام رسول الله ( ص ) على الصفا فقال : يا فاطمة بنت محمد ! يا صفية بنت عبد المطلب ! يا بني عبد المطلب ! لا أملك لكم من الله شيئا ، سلوني من مالي ما شئتم ( 1 ) .


    ب - في صحيح مسلم وسنن النسائي ومسند أحمد واللفظ للأول عن أبي هريرة قال : لما نزلت هذه الآية : ( وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ) دعا رسول الله ( ص ) قريشا فاجتمعوا فعم وخص فقال : يا بني كعب بن لؤي ! انقذوا انفسكم من النار . يا بني مرة بن كعب ! انقذوا انفسكم من النار . . . يا بني هاشم ! انقذوا انفسكم من النار ، يا بني عبد المطلب ! انقذوا انفسكم من النار . يا فاطمة ! انقذي نفسك من النار ، فاني لا أملك لكم من الله شيئا غير أن لكم رحما سأبلها ببلالها ( 2 ) .


    عليه : ( وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ) : يا معشر قريش ! اشتروا انفسكم من الله لا أغني عنكم من الله شيئا ، يا بني عبد المطلب ! لا أغني عنكم من الله شيئا ، يا عباس ابن عبد المطلب لا اغني عنك من الله شيئا ، يا صفية عمة رسول الله ! لا أغني عنك من الله شيئا ، يا فاطمة بنت رسول الله ! سليني بما شئت لا اغني عنك من الله شيئا ( 1 ) .


    ه‍ - في تفسير السيوطي عن ابن عباس قال : لما نزلت : ( وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ) ورهطك منهم المخلصين خرج النبي ( ص ) حتى صعد على الصفا فنادى : يا صباحاه ، فقالوا : من هذا الذي يهتف ؟ قالوا : محمد ! فاجتمعوا إليه ، فجعل الرجل إذا لم يستطع أن يخرج أرسل رسولا لينظر ما هو ، فجاء أبو لهب وقريش ، فقال : أرأيتكم لو اخبرتكم ان خيلا بالوادي تريد أن تغير عليكم أكنتم مصدقي ؟ قالوا : نعم ، ما جربنا عليك إلا صدقا ، قال : فاني نذير لكم بين يدي عذاب شديد ، فقال أبو لهب : تبا لك سائر اليوم ألهذا جمعتنا ؟ فنزلت : ( تَبَّتْ يَدَا أَبِي


    و - في مسند أحمد وصحيح مسلم وتفسير الطبري والسيوطي عن أبي عثمان النهدي ، عن قبيصة بن مخارق وزهير بن عمرو قال : لما نزلت على رسول الله ( ص ) : ( وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ) انطلق رسول الله ( ص ) إلى صخرة من جبل فعلا اعلاها ، ثم نادى أو قال : يا آل عبد مناف اني نذير ، ان مثلي ومثلكم كمثل رجل رأى العدو فانطلق يربؤ أهله ينادي ، أو قال : يهتف يا صباحاه ( 2 ) .


    ح - عن البراء قال : لما نزلت على النبي ( ص ) : ( وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ) صعد النبي ( ص ) ربوة من جبل فنادى : يا صباحاه ، فاجتمعوا ، فحذرهم وأنذرهم ثم قال : لا أملك لكم من الله شيئا ، يا فاطمة بنت محمد أنقذي نفسك من النار ، فاني لا أملك لك من الله شيئا ( 4 ) .


    ______________________________



    إذاً فلماذا يا أمة الإسلام تذروا الآيات البينات المُحكمات هُن من آيات أم الكتاب عن فتوى نفي الشفاعة للعبيد بين يدي الرب المعبود نفياً مُطلقاً ومن ثم تتبعوا الآيات المُتشابهات عن الشفاعة التي لا تحيطوا بسرها علماً فهل في قلوبكم زيغٌ عن الحق البين في آيات أم الكتاب فتذروهن وراء ظهوركم وكأنكم لا تعلمون بهن وتتبعوا الآيات المُتشابهات بذكر الشفاعة ومن فعل ذلك ففي قلبه زيغٌ عن الحق وقال الله تعالى "
    (( هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُوْلُوا الأَلْبَابِ ))صدق الله العظيم

    أفلا تعلمون أن من أعرض عن الفتوى في آيات الكتاب البينات لعالمكم وجاهلكم أنهُ من الفاسقين وقال الله تعالى "
    (( وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلاَّ الْفَاسِقُونَ ))صدق الله العظيم

    ولربما يود أحدُ علماء الأمة أن يقاطع الإمام المهدي فيقول أفلا تفتينا كيفية الشفاعة في الآيات المُتشابهات كونه يأتي فيهن ذكر غير مباشر للشفاعة وغير مفصل وإنما نفهم منه أن الله يأذن لعبد أن يخاطب ربه ولكننا لا نعلم كيفية خطاب ذلك العبد إلى الرب وقال الله تعالى "

    (( وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَاء وَيَرْضَى ))
    صدق الله العظيم

    ومن ثم يُرد عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول إنك تفهم من ذلك أن الذي أذن الله له أن يخاطب ربه عن سر الشفاعة فإنك لم تجده أنهُ تجرأ أن يشفع بين يدي ربه لعباده بل كان يحاج ربه أن يرضى في نفسه ولذلك قال الله تعالى(( إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَاء وَيَرْضَى )صدق الله العظيم

    ومن ثم تعلم أن ذلك العبد إنما كان يخاطب ربه أن يُحقق لهُ النعيم الأعظم من نعيم جنته فيرضى وذلك لأنه يتخذ رضوان الله غاية وليس كوسيلة ليدخله جنته بل يريد من ربه أن يرضى في نفسه ولن يكون الله قد رضي في نفسه حتى يدخل عباده في رحمته فيأذن لعبده ولهم معه أن يدخلوا جنته وذلك لأن هذا العبد يعلم أن الله هو أرحم بعباده من عبده فكيف يشفع بين يدي الله أرحم الراحمين ولا ينبغي له فلله الشفاعة جميعاً وحين يسأل العبد من ربه أن يحقق لهُ النعيم الأعظم من جنته ويُحرم على نفسه نعيم الجنة مالم يحقق الله له النعيم الأعظم منها فإذا رضي الله في نفسه يسمع الناس نداء ربهم موجه إلى عبده بالبشرى برضى عبده قبل ذكر رضوان نفسه تعالى وذلك لأن الله يعلم أن عبده لن يرضى حتى يكون الله راضي في نفسه وإنما البيان الحق لقوله تعالى راضية بمعنى أن الله قد رضي في نفسه على عباده وذلك لأن رضوان ذلك العبد مُتعلق برضوان ربه في نفسه وقال الله تعالى "

    ( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي )صدق الله العظيم

    وهُنا سماع أمر الله إلى عبده أن يدخل هو وعباده جنته وهُنا المُفاجئة الكُبرى فلم يصدقوا ما سمعوا فهل الله يستهزئُ بهم أم أذن لهم بالحق أن يدخلوا جنته ومن ثم ردوا عليه زُمرة ذلك العبد الذين يعلمون عن حقيقة إسم الله الأعظم بما علمهم به ذلك العبد من قبل ولذلك ردوا على السائلين "

    (( قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ )) فلم يستهزئ بكم سُبحانه ومن ذا الذي هو أرحمُ بكم من الله العلي الكبير وتبين للسائلين عن الشفاعة أن ليس لجميع العبيد بين يدي الرب المعبود أن يشفعوا لعبيده بين يديه سُبحانه ولكنهم ليسوا بأرحم من الله أرحم الراحمين وإنما ذلك العبد الذي أذِن الله له أن يُخاطب ربهم كان يُحاج ربه أن يحقق له النعيم الأعظم وتم عرض نعيم الملكوت كُله عليه فيأبى إلا أن يحقق لهُ النعيم الأعظم من ذلك كُله مما أدهش كافة خلق الله من الملائكة والجن والإنس مُسلمهم والكافر فيقولوا في أنفسهم وأي نعيم هو أكبر مما عرض الله على هذا العبد ليرضى فيأبى إلا أن يحقق الله له النعيم الأعظم من الملكوت كُله فغمرت الدهشة ملائكة الرحمن المُقربين فقالوا في أنفسهم سبحان الله فلا نعلم بنعيم في خلق الله هو أكبر مما تم عرضه على هذا العبد وظنوا جميع أولياء الله في أنفسهم ظن السوء في ذلك العبد فقالوا في أنفسهم فما بعد أن يعرض الله لهذا العبد كافة نعيم ملكوت ربه في الكتاب فيأبى إلا أن يحقق الله لهُ النعيم الأكبر من ذلك كُله فهل بعد ذلك التكريم الذي رفضه ذلك العبد إلا أنه يريد أن يكون هو الإله ولكن زُمرة ذلك العبد ضاحكة مُستبشرة بتحقيق النعيم الأعظم كونهم يعلمون الحق من ربهم أن النعيم الأعظم من ذلك كُله هو رضوان الله في نفسه لأنهم يعلمون أن ذلك هو حقيقة إسم الله الاعظم الذي لم يحط به إلا ذلك العبد في الكتاب وهو من علّمهم بحقيقة إسم الله الأعظم وفي أثناء خطاب ذلك العبد لربه وما عرض الله عليه وهو يأبى فهم يضحكون ويستبشرون بتحقيق النعيم الأعظم من نعيم ملكوت الله كُله وأما سبب ضحكهم فهو من الدهشة الكُبرى التي ظهرت على وجوه الأنبياء والمُرسلين والصديقين والشهداء والصالحين وجميع ملائكة الرحمن المقربين كونهم يشاهدوا عجب العجاب فهم يعلمون أن الله كتب على نفسه أن يرضي عباده تصديقاً لقول الله تعالى( رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ ) ولكن ذلك العبد برغم أن الله قد رضي عنه ولكنه لم يرضى لأنه لم يتخذ رضوان الله وسيلة لتحقيق النعيم الأصغر بل يتخذ رضوان الله منتهى الغاية والمراد ولن يرضى حتى يحقق الله له النعيم الأعظم ولذلك تم عرض عليه جميع نعيم الملكوت كُله فجعله الله خليفته على الملكوت كُله وعلى الجنة التي عرضها كعرض السماوات والأرض ولم يبقي الله من ملكوته شيئ إلا وجعله الله خليفتهُ عليه فإذا العبد يزداد إصراراً على تحقيق النعيم الأعظم من ذلك كُله ومن ثم عرض الله عليه أمره أن يقول لشيئ كُن فيكون فيخلق له من النعيم ما يشاء بكن فيكون بإذن الله قُدرة مطلقة فإذا العبد يأبى ويزداد إصراراً حتى يحقق الله له النعيم الأعظم ، مما عمت الدهشة جميع الانبياء والصديقين والشهداء والصالحين وجميع ملائكة الرحمن المُقربين من عظيم إصرار هذا العبد فلم يفتنه عم يريد جميع ملكوت رب العالمين ومن ثم يؤيده الله بأمر الكاف والنون كن فيكون ليخلق له بإذن الله ما يشاء من النعيم بإذن الله فإذا هو يرد على ربه بالبكاء والنحيب ويريد أن يحقق له النعيم الأعظم من نعيم الملكوت كُله مهما كان ومهما يكون مما أدخل الملائكة في دهشة كُبرى ظهرت على وجوههم ويتمنوا أن يعلموا بهذا اللغز الذي أدهش خلق الله أجمعين الأولين والآخرين السابقين وأصحاب اليمين وأصحاب الشمال إلا قليلاً من المُقربين الآخرين الضاحكة المُستبشرة بتحقيق النعيم الأعظم من نعيم جنة ربهم فهم على ذلك لمن الشاهدين وهم الذين ردوا بالجواب على السائلين الذين ذهب الفزع عن قلوبهم حين سمعوا الأمر أتى من ربهم مُباشرة إلى تلك النفس أن ترضى فتدخل في عباده فيدخلوا جميعاً جنته ومن ثم قال الذين ظنوا أنهم واقعون في نار جهنم قالوا لزمرة ذلك العبد ((قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ))

    وتحقق النعيم الأعظم وذلك هو سر إسم الله الأعظم قد جعله الله صفة لرضوان نفسه على عباده فيجدوا أنه نعيم أكبر من نعيم جنته تصديقاً لقول الله تعالى "

    ((وعدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ )صدق الله العظيم

    وفي ذلك سر الحكمة من الخلق أن يعبدوا نعيم رضوان ربهم عليهم ولم يخلقهم من أجل الحور العين وجنات النعيم ولم يخلقهم لكي يجعلهم من المُعذبين بل خلق الله العبيد في كافة الملكوت ليعبدوا نعيم رضوان ربهم على أنفسهم فيجدوا أنه هو النعيم الأعظم من نعيم الملكوت كُلة ولذلك خلقهم تصديقاً لقول الله تعالى "
    (( وما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا ليعبدون ))صدق الله العظيم

    وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين

    أخوكم عبد النعيم الأعظم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

    المراجع
    [1]
    موقع الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



    عدل سابقا من قبل ابرار في السبت يوليو 23, 2011 11:53 am عدل 1 مرات
    ابرار
    ابرار
    مشرف
    مشرف


    عدد المساهمات : 11600
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    لمن الشفاعة ؟ Empty بيان سر الشفاعة إلى الشيعة والسنة والجماعة وليست الشفاعة كما تزعمون سُبحان الله العظيم

    مُساهمة من طرف ابرار السبت يوليو 23, 2011 11:41 am

    الإمام ناصر محمد اليماني
    المهدي المنتظر
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010

    بيان سر الشفاعة إلى الشيعة والسنة والجماعة وليست الشفاعة كما تزعمون سُبحان الله العظيم


    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورُسله إلى الإنس والجن من أولهم إلى خاتمهم مُحمد رسول الله إلى الناس كافة صلى الله عليهم وآلهم الطيبين والتابعين للحق إلى يوم الدين ولا أُفرق بين أحد من رُسله حنيفاً مُسلماً وما أنا من المُشركين )

    أيا معشر البشر إني أنا المهدي المُنتظر خليفة الله الواحدُ القهار نذير للبشر أنهم دخلوا في عصر أشراط الساعة الكُبر وأكثرهم مُعرضين عن إتباع الذكر القرآن العظيم رسالة الله إلى الإنس والجن أجمعين فآمن به نفر من الجن (((فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا(1)يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا(2))))

    ويا معشر الإنس والجن إني الإمام المهدي خليفة الله في الكتاب الإنسان الذي علمه الرحمن البيان الحق للقرآن فلا يُحاجني إنسُ ولا جان إلا هيمنتُ عليه بالعلم والسُلطان من مُحكم القرآن وأفتاني ربي أني المهدي المنتظر خليفة الله عليكم ولم يصطفيني خليفة الله عليكم جبريل ولا ملائكة الرحمن المُقربون ولم يصطفيني عليكم الشيطان ولا الجن ولا الإنس أجمعين وما ينبغي لكافة خلق الله في السماوات والأرض أن يختاروا خليفة الله من دونه سُبحانه وتعالى علواً كبيراً تصديقاً لفتوى الله إلى الإنس والجان في محكم القرآن أن إختيار خليفة الرحمن في الأرض يختص به الله وحده لا إله غيره ولا معبوداً سواه وما كان لكم أن تختاروا خليفة الله من دونه تصديقاً لقول الله تعالى

    (({وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ))}صدق الله العظيم

    وذلك لأنكم لستم بأعلم من ربكم سُبحانه وتعالى علواً كبيراً... وأخطأ ملائكة الرحمن المُقربون في حق ربهم بغير قصد منهم حين سمعوا قول ربهم والأمر الموجه إليهم فقال الله تعالى

    ((وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ)) صدق الله العظيم

    والبيان الحق لقول الله لرد الله عليهم ((قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ))صدق الله العظيم

    بمعنى لستم بأعلمُ من ربكم وبما أن ملائكة الرحمن أخطأوا في حق ربهم.ز فأسرها الرحمن في نفسه فلم يبدها لهم حتى إذا أنشأ آدم وذريته معه في ظهره أجمعين تصديقاً لقول الله تعالى

    ({هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ}صدق الله العظيم ومن ثم أخذ الله الميثاق من آدم وذريته أجمعين ))

    وقال الله تعالى(((وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ )))صدق الله العظيم

    ومن ثم اصطفى الله خُلفاءه في الأرض من أئمة الكتاب من الأنبياء والمُرسلين والأئمة الصالحين ثم علّم آدم بأسمائهم كُلهم أجمعين ثم عرضهم على الملائكة الذي أخطأوا في حق ربهم بقولهم

    (((أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ)))

    ولذلك عرض الله خُلفاءه المصطفين من ذرية آدم من الذين أنطقهم ثم علم آدم بأسماء خُلفاء الله الذي اختارهم من ذريته ثم عرضهم على الملائكة ثم أقام الله الحُجة على ملائكته المُقربين ليذكرهم أنهم ليسوا بأعلم من ربهم وقال الله تعالى

    ( وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ( 31 )))))

    ومن ثم علموا ملائكة الرحمن المُقربون أنهم تجاوزوا حدودهم الغير مسموح بها فأخطأوا في حق ربهم فتابوا وأنابوا ونزهوا ربهم عن القصور في العلم فسبحوه مُعترفين أن لا علم لهم إلا بما علمهم الله الذي أحاط بكل شيئ علماً

    (((قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ * قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَآئِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ " )))

    ومن ثم أمر الله إلى خليفته آدم الذي اختاره الله خليفته عليهم وزاده بسطة في العلم على ملائكة الرحمن المُقربين’ فأمر من أصطفاه الله خليفته عليهم أن يثبت بالبرهان أن الله قد زاده بسطة في العلم عليهم ليجعل الله بُرهان الإمامة والخلافة هو بسطة العلم على جميع من استخلفه عليهم ولذلك لم يأمر الله ملائكته أن يسجدوا لآدم من قبل أن يقيم الحجة عليهم بسلطان العلم بل أمر آدم أن يثبت بالبرهان أن الذي اصطفاه زاده بسطة في العلم عليهم جميعاً وقال الله تعالى

    (((قالَ يا آدمُ أنبِئْهم بأسمائِهِم فلمَّا أنبأهُم بأسمائِهِم قالَ ألم أقلْ لكم إنِّي أعلمُ غيبَ السمواتِ والأرضِ وأعلمُ ما تُبدونَ وما كُنتُم تَكتُمونَ (33)وإذْ قُلنا للملائكةِ اسْجُدُوا لآدمَ فَسجدُوا إلا إبْليسَ أبى واستَكْبرَ وكانَ من الكافِرينَ )))صدق الله العظيم

    ومن ثم تستنبطوا من القصة الأحكام الحق كما يلي..

    _تبين لكم أن إختيار خليفة الله يختص به الله وحده من دون الملائكة والجن والإنس أجمعين وما كان لهم الخيرة في إختيار خليفة الله من دونه تصديقاً لقول الله تعالى

    (({وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ }))صدق الله العظيم

    فأين لكم أن تصطفوا خليفة الله الإمام المهدي المنتظر من دون الله سُبحانه وتعالى عما يشركون ؟؟

    ويامعشر الجن والإنس إني أنا الإمام المهدي المنتظر أقسمُ بمن خلق الإنسان من تراب وأنزل الكتاب الله العزيز الوهاب أنه لن يتبع الإمام المهدي الحق من ربكم إلا أولوا الألباب من الإنس والجن وهم خير الدواب الذين يتفكرون بعقولهم ولا يحكمون من قبل أن يستمعوا سُلطان العلم للداعي إلى الله فيتفكروا فهل تقبل سُلطان علمه عقولهم ثم يتبعون أحسنه إن تبين لهم أن علم الداعية يقبله العقل والمنطق أولئك الذين هداهم الله من الجن والإنس في كُل زمان ومكان في عصر بعث الأنبياء وعصر بعث المهدي المنتظر لن يستجب إلى داعي الحق إلا أولوا الألباب وهم من خير الدواب وأما أشر الدواب من الجن والإنس فهم الذين لا يستخدمون عقولهم شيئاً في التفكر في سلطان العلم من ربهم وقال الله تعالى

    ((وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ))صدق الله العظيم

    ولقد علموا أصحاب النار أن سبب عدم إتباع الحق من ربهم هو الإتباع الأعمى لمن كان قبلهم وعدم إستخدام عقولهم للتفكر في سُلطان علم داعي الله المبعوث إليهم ليهديهم إلى الصراط المستقيم

    وقال الله تعالى((تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (Cool قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ (9) وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ))(10)صدق الله العظيم

    وعليه فلا ولن يتبع داعي الله إلى الصراط المستقيم على علم من ربه إلا الذين يعقلون وهم الذين لا يحكمون على الداعي إلى الله أنه على الحق ولا على الباطل حتى يستمعوا إلى منطق علمه الذي يُحاج الناس به كون الداعي حتى ولو كان يدعو إلى الله فلا بُد له أن يدعو إلى الله على بصيرة من ربه تصديقاً لقول الله تعالى

    (( قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ)) ( 108 )
    صدق الله العظيم

    فأما الذين لم يحكموا على الداعي إلى الله من قبل أن يستمعوا بل يتفكروا أولاً في منطق بصيرة علمه هل هي الحق من الله وحتماً ستقبلها عقولهم إن كان يقبل سلطان ذلك العلم العقل والمنطق الفكري كونها لا تعمى الابصار إذا تفكرت ولكن تعمى القلوب المُقفلة التي لا تسمح للعقل أن يتفكر وليس للعقل سلطان على القلب وما عليها إلا أن يميز بين الحق والباطل إذا استخدمه صاحبه للتفكير فانظروا إلى منطق العقول لدى قوم إبراهيم سُرعان ما حكمت بين قوم نبي الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام وقومه وكان الحكم بينهم هو كما يلي

    ((فَرَجَعُوا إِلَى أَنفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنتُمُ الظَّالِمُونَ ))صدق الله العظيم

    وذلك حين أراد نبي الله إبراهيم أن يلجأوا إلى أنفسهم ليتفكروا بعقولهم فسرعان ما جاء الحكم بينهم وكان الحكم هم عقول قوم إبراهيم عليه الصلاة والسلام وقال الله تعالى

    ((قَالُوا أَأَنْتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ(62)قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنطِقُونَ(63)فَرَجَعُوا إِلَى أَنفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمْ الظَّالِمُونَ ))صدق الله العظيم

    وإنما رجعوا إلى أنفسهم فكل واحد تفكر مع عقله في سر عبادة الأصنام التي صنعوها بأيديهم ثم كانوا لها عابدين فهل يقبل هذا العقل فكان الحكم إلى كُل منهم رد العقل بالحكم الحق بينهم وبين نبي الله إبراهيم (( فَرَجَعُوا إِلَى أَنفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمْ الظَّالِمُونَ) )صدق الله العظيم

    وكذلك الإمام المهدي يقول ياقوم فبما أني الإمام المهدي المنتظر الحق في الكتاب قد جعل الله الحكم بيني وبينكم هو الألباب وهي عقولكم فوالله الذي لا إله غيره لا ينبغي لها أن تخطئ فتظلم المهدي المنتظر بل سوف تحكم بالحكم فتقول إنكم أنتم الظالمون كونه يدعوكم ناصر محمد اليماني إلى أن تتتبعوا آيات الكتاب البينات في مُحكم القرآن العظيم المحفوظ من التحريف ويأمركم بعدم إتباع ما خالف لمحكم كتاب الله القرآن العظيم ولم يكفر بسنة البيان النبوية غير أنه أثبت بالقرآن المبين أن سنة البيان ليست محفوظة من تحريف شياطين البشر الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر تصديقاً لقول الله تعالى

    ((وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً{81} أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً))

    صدق الله العظيم

    ومن ثم تعلمون أن محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا ينطق عن الهوى حتى في أحاديث السنة النبوية غير أنها ليست محفوظة من التحريف والتزييف عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولذلك جعل الله كتابه القرآن العظيم هو المرجع لكشف الآحاديث المكذوبة عن النبي وعلمكم الله بالحق أن الحديث المكذوب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا كان من عند الشيطان فسوف تجدوا بينه وبين محكم القرآن إختلافاً كثيراً كون الحق والباطل نقيضان لا يتفقان وما يريد منكم الإمام المهدي غير ذلك إن كنتم تعقلون ، فمن ترون الظالمون منا ؟ فهل هم الذين يؤمنون بكتاب الله وسنة رسوله الحق ويكفرون بما خالف لمحكم كتاب الله في السنة النبوية كون الحديث الذي يروى أنه عن النبي غير أنه يأتي مُخالفا" لكلام الله في محكم آياته فهو حديث من عند غير الله ورسوله بل من عند الشيطان وأوليائه وقال الله تعالى

    ((وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَآئِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ))صدق الله العظيم
    ,
    ولكن للأسف أنكم أطعتموهم حتى أشركتم بالله يامعشر المُسلمين وردوكم من بعد إيمانكم كافرين بمحكم كتاب الله ولذلك ابتعث الله الإمام المهدي المنتظر الحق من ربكم ليهديكم بالقرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد فأقذف بالحق في آيات الكتاب المحكمات على الباطل المُفترى فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون ولسوف أثبت بالبرهان المُبين أن كذلك المُسلمين قد أشركوا بالله فاتبعوا ملة المُشركين من أهل الكتاب الذين يبالغون في أنبياء الله ورُسله فيعطونهم بغير الحق كما يعظم النصارى عبد الله ورسوله المسيح عيسى إبن مريم صلى الله عليه وآله وسلم ولربما يود أحد عُلماء المُسلمين أن يقاطعني فيقول يا ناصر محمد اليماني إتق الله فكيف تفتي عن عقيدة المُسلمين وعُلمائهم أنهم قد أشركوا بالله كمثل أهل الكتاب ولكننا لا نعتقد أن محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إبن الله سُبحانه وتعالى علواً كبيراً

    ومن ثم يرد عليكم الإمام المهدي المبعوث ليهديكم بالقرآن المجيد إلى صراط العزيز وأقول يا عُلماء المُسلمين وأمتهم فهل تعتقدوا أنه يحق لكم أن تنافسوا محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حُب الله وقربه

    ومعلوم جوابكم سوف تقولوا إحذر أيها المدعو ناصر محمد اليماني أفلا تعلم أن محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو حبيب الله فهو أكرم من إبراهيم خليل الله عليه الصلاة والسلام فكيف تُريدنا أن نعتقد أنهُ يحق لنا أن نُنافس محمد رسول الله في حب الله وقربه وهو حبيب الله المُصطفى بل هو أكرم عبد عند الله ؟؟!!ثم يرد عليكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني ويقول ولكني لا أجد في مُحكم الكتاب أن النتيجة قد أُعلنت لعبيد الله أيهم أكرم عند الله؟؟ فلا يزال العبد الأكرم مجهول وهو الأحب والأقرب إلى الله ولذلك لا يزالون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب وكل عبد ممن هداهم الله يتمنى أن يكون هو ذلك العبد الأحب والأقرب إلى الرب ولكن بدل أن تقتدوا بهداهم تعرضون فتتبعون الشرك فتُبالغون فيهم بغير الحق فترجون شفاعتهم لكم بين يدي الله وقال الله تعالى

    ((قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلا تَحْوِيلاً أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَ يَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَ يَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا) )صدق الله العظيم

    ولكن الله أفتاكم أنه لا يعلم أنه يحق لعبد أن يتقدم للشفاعة بين يدي الرب المعبود وقال الله تعالى

    ((وَيَقُولُونَ هَـؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللّهَ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ))صدق الله العظيم

    ولربما يود أن يقاطعني أحد فطاحلة عُلماء الأمة فيقول إنما يقصد الذين يعبدون الأصنام ثم يرد عليه الإمام المهدي وأقول أفلا تعلم سر عبادة الأصنام بادئ الأمر إنما هي تماثيل لعباد الله المُكرمين فتصنع له الأمم الأولى صنما" بعد موته فيدعونه من دون الله كونه عبد مُكرم عند ربه ومن الأمة الأولى الذين صورا التمثال طبق صورة نبي الله المُكرم أو صورة احد أولياء الله المُكرمين ممن عرفوا بالكرامات فهم يعرفون صورهم في الحياة الدُنيا وإنما يضل سر عبادة الأصنام جيلا" بعد جيل ولكن الذين جعلوا الصنم كمثل صورة رجل من أولياء الله الصالحين حتى إذا حشرهم الله ومن صنعوا لصورهم تماثيل ليعبدونهم من دون الله ولذلك يعرفونهم وقال الله تعالى

    (( وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكَاءَهُمْ قَالُوا رَبَّنَا هَؤُلَاءِ شُرَكَاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوا مِنْ دُونِكَ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ ))صدق الله العظيم

    وذلك لأنهم يعلمون أنهم أمروهم بعبادة الله وحده لا شريك له ولم يأمروهم أن يُعظمونهم من دون الله ولم يأمرونهم أن يتركوا التنافس إلى الله حصرياً لهم من دونهم ولذلك ألقى الله بالسؤال إلى أنبياء الله ورُسله وأوليائه المُكرمين وقال الله تعالى))

    (((وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاء أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَِ(17)قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْماً بُوراً))) (18)صدق الله العظيم

    ولربما يود أحد فطاحلة عُلماء الأمة أن يقاطعني فيقول.. وكيف يحشر الله رُسله وأنبياءه مع المُشركين في نار جهنم؟! ألم يقل الله تعالى

    (((احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ (22) مِن دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ ))) صدق الله العظيم

    ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول ذلكم قوم آخرون يعبدون الشياطين من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون وتقول لهم الشياطين نحن من عباد الله المُقربين فيأمرونهم أن يعبدونهم زُلفة إلى ربهم ليقربونهم من ربهم ويشفعوا لهم بين يدي الله وما ينبغي لملائكة الرحمن المُقربين أن يقولوا لأحد أن يعبدهم قربة إلى الله حتى إذا سألهم الله عم كانوا يعبدون من دون الله قالوا كُنا نعبد عبادك المُكرمين من ملائكة الرحمن قربة إليك ربنا وكانوا يأمرونا بذلك ومن ثم سأل الله ملائكته وقال الله تعالى

    (( ( وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَؤُلَاء إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ * قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ )))

    ولذلك قال الله تعالى(((احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ (22) مِن دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ ))) صدق الله العظيم

    ويقصد الشياطين فانظروا لرد الملائكة ((( أَهَؤُلَاء إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ * قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ )))صدق الله العظيم

    ويختلف الذين أشركوا بربهم فمنهم من عبد عباد الله المُكرمين وهؤلاء يدخلون النار لأنهم بالغوا فيهم بغير الحق فيدعونهم من دون الله وأما الذين أشركوهم بالله فلا ذنب لهم كونهم يبالغون فيهم من بعد موتهم ولم يأمرونهم بذلك وكانوا شهداء عليهم ما داموا فيهم وأما من بعد موتهم فقالوا كفى بالله شهيداً بيننا وبينكم أننا كنا عن عبادتكم لغافلين وقال الله تعالى

    ((((وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ وَقَالَ شُرَكَاؤُهُم مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ فَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ هُنَالِكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَّا أَسْلَفَتْ وَرُدُّواْ إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ))))صدق الله العظيم

    فهل تعلمون البيان الحق لقول الله تعالى( وَرُدُّواْ إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ))صدق الله العظيم

    وذلك لأن الذين كانوا ينتظرون الشفاعة بين يدي الله من محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أو غيره من الأنبياء والأولياء المُكرمين فسوف يكفرون بعقيدتهم فمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله سوف يكفر بعقيدتهم أنه سيشفع لهم بين يدي ربهم فيتبرأ منهم وقال الله تعالى

    (((وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ إِن تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ )))صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى(((( أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ شُفَعَاءَ قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلا يَعْقِلُونَ قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَّهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ))))صدق الله العظيم

    ولربما الآن يود أحد خُطباء المنابر أن يُقاطع المهدي المنتظر الحق من ربه فيقول قف عند حدك يا ناصر محمد اليماني.... فلنرجع سوياً إلى بُرهانك الجديد آنفاً الذي ذكرته في قول الله تعالى

    ((( أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ شُفَعَاءَ قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلا يَعْقِلُونَ قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَّهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ )))صدق الله العظيم

    فكيف يقول الله لأنبيائه ورُسله أنهم لا يعقلون ألم تنظر إلى قول الله تعالى

    (( أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ شُفَعَاءَ قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلا يَعْقِلُونَ ))صدق الله العظيم

    ومن ثم يرد عليه المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني وأقول سُبحان ربي فما خطبكم لا تودون إلا أن تتبعوا كلمات التشابه في القرآن العظيم وأشهدُ لله لرب العالمين أن الله يقصد أنبياءه ورُسله بقوله تعالى)

    ((أَوَلَوْ كَانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلا يَعْقِلُونَ ))صدق الله العظيم

    ولربما يستشيظوا كافة عُلماء الأمة غضباً من الإمام المهدي ناصر محمد اليماني فيقولون وكيف تفتي بهذا البُهتان على أنبياء الله ورُسله أنهم المقصودين في قول الله تعالى

    ((أَوَلَوْ كَانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلا يَعْقِلُونَ ))صدق الله العظيم

    ثم يرد عليهم الإمام المهدي المنتظر الحق من ربهم وأقول إنما هذه الآية فيها من التشابه الذي لا يعلمُ بتأويله إلا الله والراسخون في علم الكتاب و أعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين وأعلمُ من الله ما لا تعلمون فتعالوا لكي أُبين لكم موضع التشابه بالضبط هي كلمة (وَلا يَعْقِلُونَ ) نجعل كلمة التشابه بالحجم الأكبر وقال الله تعالى

    (( أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ شُفَعَاءَ قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلا يَعْقِلُونَ قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَّهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ))صدق الله العظيم

    فهو سُبحانه لم يوصف أنبياءه ورُسله وعباده المُكرمين الذين زعمتم شفاعتهم بين يدي الله أنهم لا يعقلون بل يقصد أنهم لا يعقلون سر الشفاعة بين يدي الله أي لم يحيطهم الله بسر الشفاعة بين يديه كون الشفاعة هي لله جميعاً فتشفع لعباده رحمته من غضبه وإنما أذن الله للعبد الذي عقل سر الشفاعة أن يُخاطب ربه كونه لن يسأل من الله الشفاعة لأحد وما ينبغي له ولو تشفع بين يدي الله لأحد من عبيده لألقى به الله أول الناس في نار جهنم وأعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين وذلك لأني أعلمُ أن الله هو أرحم الراحمين فكيف يشفع بين يدي الله لعباده فهل هو أرحم الراحمين سُبحان الله العلي العظيم بل الله هو أرحم الراحمين ولذلك فهو مُتحسر على عباده الذين كذبوا برسل ربهم فدعوا الله فأهلكهم وكان حقا" على الله نصر رُسله و المؤمنين تصديقاً لقول الله تعالى

    (({ إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا }))صدق الله العظيم

    ولكنكم لا تعلمون عظيم التحسر في نفس الله أرحم الراحمين يبدأ في نفسه من فور هلاكهم تصديقاً لوعد رسله والذين آمنوا لنصرتهم فانظروا كيف انتصر الله لعبده الذي دعى قومه إلى إتباع الرسل وأعلن أيمانه بالله بين يدي قومه وقال لهم قولاً بليغاً

    ((وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلاً أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءهَا الْمُرْسَلُونَ (13) إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ (14) قَالُوا مَا أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمن مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ (15) قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ (16) وَمَا عَلَيْنَا إِلاَّ الْبَلاَغُ الْمُبِينُ (17) قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ (18) قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِن ذُكِّرْتُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ (19) وَجَاء مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ (20) اتَّبِعُوا مَن لاَّ يَسْأَلُكُمْ أَجْراً وَهُم مُّهْتَدُونَ (21) وَمَا لِي لاَ أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (22) أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَن بِضُرٍّ لاَّ تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً وَلاَ يُنقِذُونِ (23) إِنِّي إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ (24) إِنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ (25) قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (26) بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ (27)‏ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ مِنْ جُندٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ (28) إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ (29) يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون (30) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنْ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ (31) وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ)) (32)صدق الله العظيم

    وتجدوا الأنبياء والمُرسلين والذين آمنوا فاتبعوهم يفرحون بنصر الله لهم فأهلك عدوهم وأورثهم الأرض من بعدهم فيفرحوا بنصر الله حين يرونه أهلك الكافرين برغم أنهم من الرحماء ولكنهم لم يتحسروا عليهم شيئاً بل فرحين أن أهلك عدوهم وأورث لهم الأرض من بعدهم والسؤال الذي يطرح نفسه, فهل كذلك الله فرح مسرور بهذا النصر؟؟ أن يهلك عباده المُكذبين بُرسله والجواب تجدوه في محكم الكتاب

    (( يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون (30) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنْ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ (31) وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ (32)صدق الله العظيم

    ألا والله الذي لا إله غيره وكأني أرى أعين القوم الذين يحبهم ويحبونه حين وصلوا عند هذه النقطة فاضت أعينهم من الدمع فيقولون ياحسرتنا على النعيم الأعظم فلما خلقتنا يا أرحم الراحمين وكيف نكون سعداء وحبيبنا الله أرحم الراحمين يقول في نفسه )

    (( يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون (30) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنْ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ (31) وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ)) (32)صدق الله العظيم

    ويا سُبحان الله العظيم فكيف نتخذ رضوان الله ليس إلا وسيلة ليدخلنا جنته فهل لذلك خلقنا من أجل نعيم الجنة والحور العين ولحم طير مما يشتهون أفلا نسأل ربنا ونقول له يا حبيبنا يا الله كيف حالك في نفسك فهل أنت فرح مسرور في نفسك أنك نصرتنا فأهلكت الكافرين برسلك فأورثتنا الأرض من بعدهم فأجبنا يا أرحم الراحمين فهل أنت فرح مسرور مثلنا ثم تجدوا الجواب في محكم الكتاب عن الذين يسألون عن حال ربهم الرحمن الرحيم يقول )((( يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون (30) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنْ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ (31) وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ (32)صدق الله العظيم

    ومن ثم يبكون ويقولون لما خلقتنا يا إله العالمين فلم نراه قد تحقق الهدف من الخلق حتى يكون رضوان نفسك غاية وليس وسيلة وذلك لأننا إذا اكتفينا فقط برضوانك علينا فهذا يعني إنما نتخذ رضوانك وسيلة لكي تدخلنا في جنتك فترضينا بها هيهات هيهات فبعزتك وجلالك لا ولن نرضى حتى تُحقق لنا النعيم الأعظم من ملكوت الدُنيا والآخرة فتكون أنت راضي في نفسك لا مُتحسرا" ولا حزينا" على عبادك الذين ظلموا أنفسهم فيا أسفاه على ما فات من الدهر وربنا في حُزن عميق وتحسر على عباده الذين ظلموا انفسهم فكذبوا برسل ربهم فأهلكهم فيقول فور هلاكهم ))

    ((( يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون (30) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنْ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ (31) وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ (32)صدق الله العظيم

    ولربما يود أحد الذين لم يحيطوا بحقيقة إسم الله الأعظم أن يقاطعني فيقول ما خطبك يا ناصر محمد اليماني لا تزال تُكرر هذه الآية في كثير من بياناتك ثم يرد عليه الإمام المهدي وأقول مهلاً مهلاً حبيبي في الله فهل أنت من أشدُ الناس حُباً لله فإذا كنت كذلك فوالله الذي لا إله غيره لن يرضيك الله بملكوت الدُنيا والآخرة حتى يكون من هو أحب إليك من ملكوت الدُنيا والآخرة قد رضي في نفسه ولم يعد مُتحسرا" ولا حزينا" وهذا إن كنت أخذت رضوان ربك غاية وليس وسيلة ولربما يود آخر أن يقول وكيف لي أن أعلم هل أنا أتخذ رضوان الله غاية أم وسيلة ومن ثم يفتيه الإمام المهدي ويقول فانظر إلى نفسك وأصدق الله يصدقك فإن كنت تجد في نفسك أن الله لو يتوفاك فيدخلك جنته فور موتك فتجد أنك سوف ترضى فتكون فرحاً مسروراً

    كمثل الذين قال الله تعالى عنهم ((وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171)صدق الله العظيم

    فإن كنت ترى أنك سوف ترضى بذلك فور موتك فاعلم أنك اتخذت رضوان الله وسيلة لكي يدخلك جنته كمثل هؤلاء المُكرمين تجدهم (((فَرِحِينَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171)صدق الله العظيم

    وبما أنه تحقق هدفهم ومنتهى أملهم أن يدخلهم الله جنته ويقيهم من ناره ولذلك تجدهم فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون ولكن إذا كان حُبك لله هو أعظم من جنة الملكوت وحورها ونعيمها فوالله الذي لا إله غيره لن ترضى حتى يكون من أحببت راضي في نفسه لا مُتحسرا" ولا حزينا" فإذا كُنت كذلك فاعلم أنك اتخذت رضوان الله غاية وليس وسيلة لكي يدخلك جنته ولذلك لن ترضى حتى يكون الله راضي في نفسه ولذلك خلقكم لتعبدوا نعيم رضوانه على عباده ونعود الآن لقول الله تعالى ))

    (( أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ شُفَعَاءَ قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلا يَعْقِلُونَ ))صدق الله العظيم

    وكما أفتيناكم من قبل بكلمة التشابه في هذه الآية لا يعلمُ تأويلها إلا الله والراسخون في علم الكتاب وبما ان الإمام المهدي هو منهم فلا بُد أن يعلمه الله فيزيده بعلم بيان المُتشابه في القرآن العظيم وإنما التشابه هو في كلمة واحدة وهي قول الله تعالى)

    (( (( أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ شُفَعَاءَ قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلا يَعْقِلُونَ قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَّهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ )صدق الله العظيم

    فانظروا بالضبط لكلمة التشابه (( وَلا يَعْقِلُونَ )) فما يقصد بذلك والجواب حقيق لا أقول على الله إلا الحق فإنه يقصد بقوله ولا يعقلون أي أنهم لا يعلمون عن سر الشفاعة وذلك لأن الشفاعة لله جميعاً وإنما يعلم بسر الشفاعة هو الذي يُعلّم الناس بحقيقة إسم الله الأعظم ولذلك يأذن الله له بالخطاب إلى الرب كونه يعلم بسر الشفاعة أنها لله جميعاً فيحاج ربه في تحقيق النعيم الأعظم وهو أن يكون الله راضي في نفسه لكي يحقق لهُ النعيم الأعظم وكيف يرضى الله في نفسه حتى يدخل عباده في رحمته وذلك هو سر الخطاب في الشفاعة ليس أنه سيشفع بل سوف يحاج ربه أن يحقق له النعيم الأعظم من جنته وبما أن عبده يخاطب ربه في الخطاب بالقول الصواب وهو أن يحقق له النعيم الأعظم من جنته ثم يرضى الله فإذا رضي في نفسه تحققت الشفاعة من الله إلى الله فشفعت لهم رحمته من غضبه إذاً العبد الذي يأذن الله لهُ بالخطاب فقال صواباً إنما يحاج ربه أن يحقق له النعيم الأعظم من جنته فيرضى ولذلك لا تغني عنهم شفاعة جميع ملائكة الله المُقربين كونهم لا يعلمون بسر الشفاعة إلا بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى فهنا تبين للناس أجمعين حقيقة إسم الله الاعظم ولذلك خلقهم ))

    ولذلك قال الله تعالى (( (( (( أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ شُفَعَاءَ قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلا يَعْقِلُونَ قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَّهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ )صدق الله العظيم))

    وتجدوا أن كلمة ولا يعقلون تأتي في مواضع يقصد بها بالفهم والعلم وقال الله تعالى))


    ((يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (75)صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى (({وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ } ))صدق الله العظيم

    إذاً تبين لكم الآن المقصود من قول الله تعالى

    (( أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ شُفَعَاءَ قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلا يَعْقِلُونَ قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَّهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ )صدق الله العظيم))

    وأنهُ حقاُ يقصد بقوله تعالى (( وَلا يَعْقِلُونَ)) أي ولا يعقلون سر الشفاعة انها لله جميعاً فتشفع لعبيده رحمته من غضبه حين يحاجه عبده أن يحقق له النعيم الأعظم وذلك لأنه علم أن الله أرحم الراحمين مُتحسر في نفسه على عباده الذين ظلموا أنفسهم وسبب حسرته عليهم في نفسه إنما هو بسبب أنه أرحم الراحمين فلا يوجد من هو أرحم بعباده منه سُبحانه بل وعده الحق وهو أرحم الراحمين وإنما يحاج الذي علم بسر الشفاعة في تحقيق أسمُ الله الأعظم وهو أن يرضى في نفسه فإذا رضي في نفسه تحققت الشفاعة تصديقاً لقول الله تعالى

    ((وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَوَاتِ لا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى))صدق الله العظيم

    وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين

    أخو بني آدم في الدم من حواء و آدم عبد النعيم الأعظم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
    ________________________________________
    ابرار
    ابرار
    مشرف
    مشرف


    عدد المساهمات : 11600
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    لمن الشفاعة ؟ Empty وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُواْ إِلَى رَبِّهِمْ

    مُساهمة من طرف ابرار السبت يوليو 23, 2011 11:47 am

    موضوع: وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُواْ إِلَى رَبِّهِمْ الجمعة أبريل 16, 2010 1:05 am.............بيان الإمام
    بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاة والسلام على جدي مُحمد رسول الله وآله المُطهرين والتابعين للحق إلى يوم الدين


    سلام الله عليكم أيها الشيخ الزهراني ورحمة الله وبركاته السلام عليكم معشر الأنصار السابقين الأخيار السلام عليكم معشر الزوار الباحثين عن الحق والحق أحق أن يُتبع السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين في الأولين وفي الآخرين وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين

    ويا فضيلة الشيخ أبا فراس الزهراني يا حافظ القرآن و أحد عُلماء الأمة بالمملكة العربية السعودية المُباركة بالبيت العتيق إني أشهدك وأشهد الله وكفى بالله شهيداً على نفسك وعلى كافة عُلماء المُسلمين وأدعوكم للذود عن حياض الدين إن كان ناصر محمد اليماني على ضلال مبين حتى لا يضل المؤمنين إن كنتم على الحق المُبين وبما أني الإمام المهدي المنتظر خليفة الله رب العالمين واثق من نفسي ثقة مُطلقة لا حدود لها أني حقاً الإمام المهدي المنتظر خليفة الله ولعنة الله على الكاذبين المُفترين شخصية الإمام المهدي في كُل جيل وعصر بسبب وسوسة الشياطين حتى بعث الله إليكم الإمام المهدي فيعرض عنه المُسلمون وعلماؤهم فيزعمون أنه مثله كمثل المُفترين المهديين الذين تتخبطهم مسوس الشياطين ولربما ناصر محمد اليماني منهم ولربما أنه الإمام المهدي الحق المبعوث من رب العالمين ولذلك لا يجوز لكم أن تصدقوا الإمام ناصر محمد اليماني أنه حقاً المهدي المنتظر مالم يُهيمن عليكم بسُلطان علم البيان للقرآن العظيم فيخرس ألسنتكم بالحق من رب العالمين بسُلطان العلم من محكم القرآن العظيم ولا أقول من آياته المُتشابهات بل أعدكم وعداً غير مكذوب أن ألجمكم بالآيات المُحكمات البينات هُن أم الكتاب بينات لعالمكم وجاهلكم شرط أن يفهمهن ويعقلهن كُل ذي لسان عربي مُبين فيذود الإمام المهدي عن سنة محمد رسول الله الحق صلى الله عليه وسلم فأدافع عنها بسيف الحق البتار بيد المهدي المنتظر فأبتر بمُحكم الذكر كُل بدعة وضلالة في الدين حتى نخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد فقد أشركتم بالله يامعشر عُلماء المُسلمين و اتبعتم كثيراً من أحاديث الشيطان الرجيم التي تُناقض للآيات المُحكمات في القرآن العظيم فكيف تحسبون أنكم مهتدون يامن صدقتم فاتبعتم ما يخالف لمحكم كتاب الله فكيف يهتدي من يتبع الباطل المُفترى من عند غير الله الذي يخالف لكلام الله المحكم في القرآن العظيم وبما أني الإمام المهدي المنتظر حقيق لا أقول على الله إلا الحق أنطق بالحق ولا أخاف في الله لومة لائم فأقيم الحُجة عليكم بالحق وأعلن الكُفر المُطلق برواية الشيطان الرجيم عن الشفاعة يوم الدين يوم يقوم الناس لرب العالمين أن الناس يذهبون لطلب الشفاعة من خليفة الله آدم إلى خاتم النبيين وأفرك الرواية المُفتراة بنعل قدمي لأنها جاءت من عند غير الله ورسله بل هي من عند الشيطان الرجيم ويا أبا فراس إني أراك تقول أنك لم تجد الإلجام بالحق من الإمام المهدي ناصر محمد اليماني في المواقع الأخرى ومن ثم يرد عليك الإمام المهدي وأقول ولكني أدعوكم للحوار بموقع الإمام ناصر محمد اليماني وليس في المواقع الأخرى وإنما ينشر الأنصار البيان الحق للذكر للمهدي المنتظر في المواقع الأخرى موعظة للبشر ودعوة للحوار إلى طاولة الحوار للمهدي المنتظر موقع الإمام ناصر محمد اليماني فإن وجدتم أن الإمام ناصر محمد اليماني حقاً هيمن عليكم بسُلطان العلم من محكم القرآن العظيم فلكل دعوى بُرهان فأجيبوا الداعي إلى الإحتكام إلى مُحكم القرآن العظيم فما وجدناه من الروايات والأحاديث جاء مُناقضاً لمحكم كتاب الله فإني أشهدُ الله وكفى بالله شهيداً أن ما ناقض لمُحكم كتاب الله في السنة النبوية من روايات الشيعة والسنة أن ذلك حديث عن الشيطان وليس عن نبي الرحمن وتعالوا للتطبيق للتصديق وإنا لصادقون وأنا المهدي المنتظر أعلن الكُفر بهذه الرواية الشيطانية التالية (قال الإمام مسلم رحمه الله : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ وَاتَّفَقَا فِي سِيَاقِ الْحَدِيثِ إِلَّا مَا يَزِيدُ أَحَدُهُمَا مِنَ الْحَرْفِ بَعْدَ الْحَرْفِ قَالَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ حَدَّثَنَا أَبُو حَيَّانَ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا بِلَحْمٍ فَرُفِعَ إِلَيْهِ الذِّرَاعُ وَكَانَتْ تُعْجِبُهُ فَنَهَسَ مِنْهَا نَهْسَةً فَقَالَ أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهَلْ تَدْرُونَ بِمَ ذَاكَ يَجْمَعُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَيُسْمِعُهُمُ الدَّاعِي وَيَنْفُذُهُمُ الْبَصَرُ وَتَدْنُو الشَّمْسُ فَيَبْلُغُ النَّاسَ مِنَ الْغَمِّ وَالْكَرْبِ مَا لَا يُطِيقُونَ وَمَا لَا يَحْتَمِلُونَ فَيَقُولُ بَعْضُ النَّاسِ لِبَعْضٍ أَلَا تَرَوْنَ مَا أَنْتُمْ فِيهِ أَلَا تَرَوْنَ مَا قَدْ بَلَغَكُمْ أَلَا تَنْظُرُونَ مَنْ يَشْفَعُ لَكُمْ إِلَى رَبِّكُمْ فَيَقُولُ بَعْضُ النَّاسِ لِبَعْضٍ ائْتُوا آدَمَ فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ يَا آدَمُ أَنْتَ أَبُو الْبَشَرِ خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ وَأَمَرَ الْمَلَائِكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ أَلَا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ أَلَا تَرَى إِلَى مَا قَدْ بَلَغَنَا فَيَقُولُ آدَمُ إِنَّ رَبِّي غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ وَإِنَّهُ نَهَانِي عَنِ الشَّجَرَةِ فَعَصَيْتُهُ نَفْسِي نَفْسِي اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي اذْهَبُوا إِلَى نُوحٍ فَيَأْتُونَ نُوحًا فَيَقُولُونَ يَا نُوحُ أَنْتَ أَوَّلُ الرُّسُلِ إِلَى الْأَرْضِ وَسَمَّاكَ اللَّهُ عَبْدًا شَكُورًا اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ أَلَا تَرَى مَا نَحْنُ فِيهِ أَلَا تَرَى مَا قَدْ بَلَغَنَا فَيَقُولُ لَهُمْ إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ وَإِنَّهُ قَدْ كَانَتْ لِي دَعْوَةٌ دَعَوْتُ بِهَا عَلَى قَوْمِي نَفْسِي نَفْسِي اذْهَبُوا إِلَى إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ فَيَقُولُونَ أَنْتَ نَبِيُّ اللَّهِ وَخَلِيلُهُ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ أَلَا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ أَلَا تَرَى إِلَى مَا قَدْ بَلَغَنَا فَيَقُولُ لَهُمْ إِبْرَاهِيمُ إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ وَلَا يَغْضَبُ بَعْدَهُ مِثْلَهُ وَذَكَرَ كَذَبَاتِهِ نَفْسِي نَفْسِي اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي اذْهَبُوا إِلَى مُوسَى فَيَأْتُونَ مُوسَى صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَقُولُونَ يَا مُوسَى أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ فَضَّلَكَ اللَّهُ بِرِسَالَاتِهِ وَبِتَكْلِيمِهِ عَلَى النَّاسِ اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ أَلَا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ أَلَا تَرَى مَا قَدْ بَلَغَنَا فَيَقُولُ لَهُمْ مُوسَى صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ وَإِنِّي قَتَلْتُ نَفْسًا لَمْ أُومَرْ بِقَتْلِهَا نَفْسِي نَفْسِي اذْهَبُوا إِلَى عِيسَى صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَأْتُونَ عِيسَى فَيَقُولُونَ يَا عِيسَى أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلَّمْتَ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَلِمَةٌ مِنْهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ أَلَا تَرَى مَا نَحْنُ فِيهِ أَلَا تَرَى مَا قَدْ بَلَغَنَا فَيَقُولُ لَهُمْ عِيسَى صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ وَلَمْ يَذْكُرْ لَهُ ذَنْبًا نَفْسِي نَفْسِي اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي اذْهَبُوا إِلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَأْتُونِّي فَيَقُولُونَ يَا مُحَمَّدُ أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ وَخَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ وَغَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ أَلَا تَرَى مَا نَحْنُ فِيهِ أَلَا تَرَى مَا قَدْ بَلَغَنَا فَأَنْطَلِقُ فَآتِي تَحْتَ الْعَرْشِ فَأَقَعُ سَاجِدًا لِرَبِّي ثُمَّ يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيَّ وَيُلْهِمُنِي مِنْ مَحَامِدِهِ وَحُسْنِ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ شَيْئًا لَمْ يَفْتَحْهُ لِأَحَدٍ قَبْلِي ثُمَّ يُقَالُ يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ سَلْ تُعْطَهِ اشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَقُولُ يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي فَيُقَالُ يَا مُحَمَّدُ أَدْخِلِ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِكَ مَنْ لَا حِسَابَ عَلَيْهِ مِنَ الْبَابِ الْأَيْمَنِ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ وَهُمْ شُرَكَاءُ النَّاسِ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ مِنَ الْأَبْوَابِ)أنتهى

    ويا فضيلة الشيخ من زهران ياحافظ القرآن ألم تجد في كتاب الله ما يُناقض رواية الشيطان المُفتراة في دعوة غير الله لطلب الشفاعة بين يدي الرب المعبود ألم تجد أن الدعاء للعبيد من العبيد لطلب الشفاعة من الرب المعبود فدعاؤهم في ضلال مبين ألم تجد ذلك في مُحكم كتاب الله في قول الله تعالى (وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِنَ الْعَذَابِ (49)قَالُوا أَوَ لَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلا فِي ضَلالٍ (50)صدق الله العظيم

    فانظر لطلب الكفار من ملائكة الرحمن المُقربين وقال (ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِنَ الْعَذَابِ (49)) ومن ثم أنظر في رد ملائكة الرحمن في قول الله تعالى (قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلا فِي ضَلالٍ (50)صدق الله العظيم

    أي فادعوا الله هو أرحم بكم من عباده وما دعاء الكافرين لعبيده من دونه إلا في ضلال*

    والسؤال الذي يطرح نفسه أليست هذه الآية من الآيات البينات المُحكمات لفتوى الدُعاء يوم القيامة أن الذين يدعون عبيده من دونه ليشفعوا لهم عند ربهم أن دُعاءهم في ضلال مُبين فكيف يتوسطون بهم فيرجون منهم أن يرحموهم فيشفعوا لهم عند الذي هو أرحم بهم من عبيده أجمعين الله أرحم الراحمين فكيف لا تجدون أن الشيطان الرجيم قد افترى على أنبياء الله جميعاً وأن كُلاً منهم ينصحهم فيقول عليكم بنبي الله فلان فاذهبوا إليه ويا سبحان ربي فكيف يزيدهم أنبياء الله شركاً إلى شركهم أفلا ترون فتوى ملائكة الرحمن المُقربين حين يدعونهم الكافرين من دون الله أن يشفعوا لهم عند ربهم ولو في يوم واحد من العذاب ولذلك قالوا ملائكة الرحمن للكافرين (قَالُوا أَوَ لَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلا فِي ضَلالٍ (50)صدق الله العظيم

    أي أولم تكن رسل الله تأتيكم بالبينات وقالوا لكم (فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ) وذلك ما يقصده ملائكة الرحمن ولذلك قالوا لهم (( (قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلا فِي ضَلالٍ (50)صدق الله العظيم

    أي فادعوا الله هو أرحم بكم من عباده وما دعاء الكافرين لعبيده من دونه إلا في ضلال* ولكن الكفار لم يفقهوا الدعوة الحق الذي بعث الله بها رسله (فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ) ولكنهم للأسف لا يزالون لم يفقهوا الدعوة الحق حتى وقد هم يصطرخون في نار جهنم فكذلك يدعون معه عبيده فيرجون منهم شفاعتهم بين يدي ربهم إذاً فلا يزالون عُميان عن الحق تصديقاً لقول الله تعالى (( وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا ( 72 )صدق الله العظيم

    ويا أبا فراس ياحافظ القرآن حفظك الله فما ظنك بقول الله تعالى في مُحكم كتابه(((وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُواْ إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ))صدق الله العظيم

    فانظر لقول الله تعالى ((وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُواْ إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ))صدق الله العظيم

    فهل هذه تحتاج إلى تأويل بل هي من الآيات المُحكمات البينات لعالمكم وجاهلكم من ينذر به الذين (((يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُواْ إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ))صدق الله العظيم

    ولربما يود أبو فراس أن يقول إنما الشفاعة هي للمؤمنين فقط من دون الكافرين ومن ثم نُرد عليه بقول الله تعالى(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خُلَّةٌ وَلاَ شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ (254)صدق الله العظيم

    فهل وجدتم شفاعة مؤمن لمؤمن وكذلك لن تجدوا شفاعة مؤمن لكافر وقال الله تعالى ({هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَاءتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَاء فَيَشْفَعُواْ لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ} صدق الله العظيم

    فانظروا لقول الله تعالى( قَدْ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ} صدق الله العظيم

    أي ضل عنهم ما كانوا يفترون وهم في الحياة الدُنيا فيعتقدون بشفاعة العبيد بين يدي الرب المعبود وما أنزل الله بذلك من سُلطان في محكم كتابه ولذلك لم يجدوا من ذلك شيء يوم يقوم الناس لرب العالمين وقال الله تعالى (وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَـؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللّهَ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (18)صدق الله العظيم

    فانظروا يامعشر المُشركين لقول الله تعالى(وَيَقُولُونَ هَـؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللّهَ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (18)صدق الله العظيم

    وذلك لأن الله يعلم أنه لن يتجرأ أي عبد للشفاعة بين يدي الرب المعبود يوم القيامة وقال الله تعالى (ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ . يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِّنَفْسٍ شَيْئاً وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ )صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى({وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ}

    وقال الله تعالى(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْماً لَّا يَجْزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِ شَيْئاً )صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى({قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٤٤)

    وقال الله تعالى((( وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ) صدق الله العلي العظيم

    ولم يأذن الله له بالشفاعة سُبحانه بل أذن لعبده بالخطاب والقول الصواب في تحقيق النعيم الأعظم تصديقاً لقول الله تعالى (( لا يسمعون فيها لغواً و لا كذاباً (35) جزاءً من ربك عطاءً حساباً (36) رب السماوات و الأرض و ما بينهما الرحمن لا يملكون منه خطاباً (37) يوم يقوم الروح و الملائكة صفاً لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن و قال صواباً (38)صدق الله العظيم

    والقول الصواب هو أن عبد من عبيد الله خاطب ربه أنه يريد النعيم الأعظم من جنته وهو أن يكون الله راضي في نفسه لا مُتحسراً ولا حزيناً وكيف يكون الله راضي في نفسه حتى يدخل عباده في رحمته ومن ثم جاءت الشفاعة من الله أرحم الراحمين وتفاجأ بذلك اليائسون وقالوا (مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا ) ومن ثم يرد عليهم المُتقون (قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ) صدق الله العلي العظيم

    بمعنى أن الشفاعة جاءت من الله فشفعت لعباده رحمته من غضبه تصديقاً لقول الله تعالى ( وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ) صدق الله العلي العظيم

    وليست الشفاعة كما تزعمون أنه يطلب من ربه الشفاعة سبُحانه عم يشركون وتعالى علواً كبيراً وإنما يأذن الله له أن يُخاطب ربه لأنه سوف يقول صواباً ويخاطب ربه في تحقيق النعيم الأعظم فيرضى في نفسه ولذلك قال الله تعالى (إِلَّا مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَاء وَيَرْضَى) صدق الله العظيم

    فأما قول الله تعالى( إِلَّا مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَاء ) أي لمن يشاء له الله بخطاب ربه وأما قول الله تعالى ( وَيَرْضَى) فذلك تحقيق رضوان الله في نفسه بمعنى أن الله قد رضي في نفسه وهُنا يتحقق الهدف المقصود في رضوان الرب المعبود وذلك لأن الذي أذن الله له لم يشفع لأحد من عبيد الله وما ينبغي له أن يشفع بين يدي من هو أرحم بعباده منه الله أرحم الراحمين وإنما يخاطب ربه طالباً تحقيق النعيم الأعظم من جنته ويريد من ربه أن يرضى في نفسه حتى إذا رضي الله في نفسه أذن لعبده أن يدخل جنته هو وعباده جميعاً تصديقاً لقول الله تعالى (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً (28) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي (30)صدق الله العظيم

    وهنا المُفاجأة الكبرى بإعلان أن الله قد رضي في نفسه فأذن لعبده أن يدخل هو وعباده جنته ومن ثم تأتي المُفاجأة الكبرى لدى اليائسين الذين لم يقدروا ربهم حق قدره فيسألوا المُتقين وقالوا (مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ) وتبين لكم أن الشفاعة لله جميعاً فتشفع لكم رحمته في نفسه من غضبه وذلك لأن الشفاعة هي لله جميعاً فتشع لكم رحمته من غضبه تصديقاً لقول الله تعالى ({قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٤٤)صدق الله العظيم

    فهل فهمتم الخبر وسر المهدي المنتظر عبد النعيم الأعظم ناصر محمد اليماني فإني بريء مما تشركون يامن يرجون الشفاعة من العبيد بين يدي الرب المعبود قد أشركتم بالله وأنتم لا تعلمون فما خطبكم ترجون رحمة المخلوق وتذرون رحمة الخالق الله أرحم الراحمين أفلا تتقون .. اللهم قد بلغت اللهم فاشهد وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين

    أخوكم الإمام المهدي عبد النعيم الأعظم ناصر محمد اليماني
    سفينة النجاة
    سفينة النجاة


    عدد المساهمات : 1439
    تاريخ التسجيل : 08/10/2011
    العمر : 36
    الموقع : الرسمي : www.nasser-yamani.com

    لمن الشفاعة ؟ Empty رد: لمن الشفاعة ؟

    مُساهمة من طرف سفينة النجاة الجمعة نوفمبر 09, 2018 11:27 pm

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ورضوانه مرحبا بالزوار والأعضاء الكرام أنصارا وباحثين إليكم رابط موقع الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني الرئيسي والرسمي الذي يتواجد فيه ويَخُطّ فيه بياناته يمكنكم إعتماد هذه المجالات التالية أسفله وكلها تُحيل إلى نفس الموقع والمنتدى وهناك ستجدون الإجابات على جميع أسئلتكم ويمكنك وضع بيعتكم في قسم البيعة والتواصل مع الإمام شخصيا برسالة خاصة أما هذا الموقع وغيره من المواقع الثناوية فهي للتبيلغ فقط وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين:

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


    فهرسة البيانات حسب الأبواب والمواضيع:
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


    International Section -  all languages
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


    بُرهان الخلافة والإمامة وكيف تعرفون المهدي المنتظر الحق من محكم القرآن الكريم: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    سِرّ إسم الله الأعظم وحقيقة الشفاعة من محكم القرآن العظيم: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    بيانات هامة عن حقيقة وسرّ الأحرف المقطعة في أوائل سور القرآن الكريم: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    البيان المفصل عن إسم المهدي المنتظر الحق الذي بشرنا ببعثه رسول الله علي الصلاة والسلام: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


    سـرُّ: الأرض المجوفة والمسيح الدجال وياجوج وماجوج والماسونية و ذي القرنين وما إسمه وقصته المفصلة ومكان تواجد السّد الذي بناه ومن هما هاروت وماروت وكشف حقيقة ما يسمى بالمخلوقات الفضائية والأطباق الطائرة : [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    البيان المفصل من محكم القرآن الكرين عن الكوكب العاشر الطارق النجم الثاقب كوكب nibiru planet x نيبرو سقر اللواحة للبشر النجم ذو الذنب:  [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



    المهديّ المنتظَر يدعو إلى السلام العالمي بين شعوب البشر مسلمهم والكافر ولا إكراه في دين الرحمة والسلام الإسلام الحنيف فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر  ولا يجوز قتل الكافر بحجة كفره ولا قتل المرتد عن الإسلام فقد ضمن الله حرية العقيدة لعباده ولا عدوان إلا على الظالمين المعتدين الذين يحاربونكم ويعتدون عليكم والمهدي المنتظر ناصر محمد اليماني هو القائد والعقيد العسكري الذي سيقود أعظم معركة في تاريخ البشرية كلها بين الحق والباطل ضد المسيح الدجال الذي هو ذاته إبليس الشيطان الرجيم وجنوده من يأجوج وماجوج  : [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    فيديوهات وقنوات دعوية على اليوتوب youtube
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد يونيو 23, 2024 1:51 pm