.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

بسم الله الرحمن الرحيم

مرحبا بك في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فالرجاء التسجيل

وإذا كنت عضو من قبل فقم بتسجيل الدخول

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

بسم الله الرحمن الرحيم

مرحبا بك في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فالرجاء التسجيل

وإذا كنت عضو من قبل فقم بتسجيل الدخول

.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

منتدى المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني المنتظر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المطهر

مرحباً بكم في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

    رد الامام على مشبب : أراك تُحاجني بالرمز (قليل) ثم آتيك يا مُشبب بالجواب من مُحكم الكتاب ..

    ابرار
    ابرار
    مشرف
    مشرف


    عدد المساهمات : 11574
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    رد الامام على مشبب : أراك تُحاجني بالرمز (قليل) ثم آتيك يا مُشبب بالجواب من مُحكم الكتاب ..   Empty رد الامام على مشبب : أراك تُحاجني بالرمز (قليل) ثم آتيك يا مُشبب بالجواب من مُحكم الكتاب ..

    مُساهمة من طرف ابرار السبت سبتمبر 05, 2015 11:51 am

    الإمام ناصر محمد اليماني
    28 - 10 - 2009 مـ
    06:57 مساءً
    ــــــــــــــــــــ


    ردُّ الامام على مشبب: أراك تُحاجني بالرمز (قليل) ثم آتيك يا مُشبب بالجواب من مُحكم الكتاب ..

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين وآله التوابين المُتطهرين والتابعين للحقّ إلى يوم الدين، وسلامٌ على المُرسلين ولا أفرقُ بين أحدٍ من رُسله وأنا من المُسلمين، وسلامُ الله على كافة الأنصار السابقين الأخيار، وسلامُ الله على مُشبب الذي يُحاج المهدي المنتظر من الكتاب، ولكني الإنسان الذي علمه الله البيان الحق للقرآن فلو اجتمع الأولون والآخرون الأحياء منهم والأموات أجمعين ليُحاجوا الإنسان الذي علمه الله البيان الحق للقرآن ليجعل الله عبده وخليفته الإمام المهدي الإنسان الذي علمهُ الله البيان للقرآن هو المُهيمن عليهم جميعاً بالعلم والسُلطان، فلا يُحاجني أي إنسان أو جان من القرآن إلا ألجمته بالعلم والسُلطان من مُحكم القرآن تصديقاً للبشرى الحقّ: [فلا يُحاجك أحد من القرآن إلا غلبته] وأنا على ذلك لمن الشاهدين والحمدُ لله رب العالمين..

    ويا أخي مُشبب أما الآن فقد أعجبتني كثيراً لأنك تُحاجني من الكتاب المحفوظ من التحريف القرآن العظيم وأراك تُحاجني بالرمز { قَلِيلٌ } ثم آتيك يا مُشبب بالجواب من مُحكم الكتاب إن كُنت من أولي الألباب، والحق أقول والحق أحق أن يُتبع أنّ الرمز{ قَلِيلٌ } في الكتاب وجدناه إما أن يكون رمزاً للرقم ثلاثة وإما أن يكون رمزاً للثلث، وقال الله تعالى: {وَاذْكُرُوا إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (26)} صدق الله العظيم [الأنفال].

    وهُنا يذكر الله الصحابة المُكرمين الذين حضروا معركة بدر يوم نصرهم الله على أعدائهم برغم أنهم قليل، تصديقاً لقول الله تعالى: {وَاذْكُرُوا إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ} صدق الله العظيم. وأفتي بالحقّ أن الله يقصد في هذا الموضع بكلمة{ قَلِيلٌ } أي أنهم ثُلثٌ يُقاتلون ثُلثين بمعنى أن عدوهم مثليهم، وإنا لصادقون وما ينبغي لي أن أفتيكم بغير علم من الله وأنهُ حقاً يقصد ثُلثاً.

    ومن ثم آتيك بالبُرهان المُبين من مُحكم القرآن العظيم وقال الله تعالى: {قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا ۖ فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَىٰ كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ ۚ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشَاءُ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُولِي الْأَبْصَارِ (13)} صدق الله العظيم [آل عمران].

    فتبين لك يا مُشبب من مُحكم الكتاب أن المقصود من قول الله تعالى: {وَاذْكُرُوا إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ} أي أن الفئتين ثُلث وثلثين، فأما ( ثُلث ) فهم فئة المؤمنين وأما ( ثُلثين ) فهم أعداؤهم الكُفار في غزوة بدر، بمعنى أنهم مثليهم، فالتقت الفئتان وهم ( ثُلث ) و ثُلثان، فأما ( ثُلث ) فهم الذين جعل الله رمزاً لعددهم كلمة { قَلِيلٌ }. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَاذْكُرُوا إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ} صدق الله العظيم [26:الأنفال].

    وأما فئة الكُفار فهم مثليهم أي ثُلثين تصديقاً لقول الله تعالى: {قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا ۖ فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَىٰ كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ ۚ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشَاءُ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُولِي الْأَبْصَارِ (13)} صدق الله العظيم [آل عمران].

    وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
    أخوكم الإمام ناصر محمد اليماني.
    ـــــــــــــــــــــ


    Read more: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    ابرار
    ابرار
    مشرف
    مشرف


    عدد المساهمات : 11574
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    رد الامام على مشبب : أراك تُحاجني بالرمز (قليل) ثم آتيك يا مُشبب بالجواب من مُحكم الكتاب ..   Empty رد: رد الامام على مشبب : أراك تُحاجني بالرمز (قليل) ثم آتيك يا مُشبب بالجواب من مُحكم الكتاب ..

    مُساهمة من طرف ابرار السبت سبتمبر 05, 2015 11:59 am


    الإمام ناصر محمد اليماني
    28 - 10 - 2009 مـ
    09:34 pm
    ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ


    بسم الله الرحمن الرحيم وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..

    ويا مُشبب إتقي الله أخي الكريم فإنك تحاجني في شيء هو موجود على الواقع الحقيقي فأصحاب الكهف من آيات التصديق وسوف تعلم يوم العثور عليهم أو يوم بعثهم من نومهم ليخرجوا من كهفهم أنهم حقاً ثلاثة ورابعهم كلبهم إذاً لماذا تحاج في عددهم ما داموا موجودين فإن شئت عنوانهم فإنهم في اليمن في محافظة ذمار في قرية الأقمر في الكهف الذي بجانب بيت رجل يُدعى مُحمد سعد والكهف يوجد فيه بناء من داخله ويجعل فيه مُحمد سعد قصب الذرة اليابس فقوموا بهد البناء من الجانب الأيسر وسوف تطلعوا عليهم في فجوة نائمون فكم بلغناكم و فصلنا عنوانهم تفصيلاً وقصتهم وأسماءهم والحكمة من بقائهم وكذلك شأن الرقيم المُضاف إليهم وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..


    Read more: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    ابرار
    ابرار
    مشرف
    مشرف


    عدد المساهمات : 11574
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    رد الامام على مشبب : أراك تُحاجني بالرمز (قليل) ثم آتيك يا مُشبب بالجواب من مُحكم الكتاب ..   Empty ردّ الامام على مشبب : لا تظنني اعتمدت فقط على بيان كلمة قليل أنها ترمز لثلاث أو الثلث.. 19-07-2012 - 02:42 AM

    مُساهمة من طرف ابرار السبت سبتمبر 05, 2015 12:08 pm


    الإمام ناصر محمد اليماني
    29 - 10 - 2009 مـ
    11:58 مساءً
    ـــــــــــــــــــــ


    ردّ الامام على مشبب : لا تظنني اعتمدت فقط على بيان كلمة قليل أنها ترمز لثلاث أو الثلث..


    بسم الله الرحمن الرحيم وسلامُ على المُرسلين وألهم التوابين المُتطهرين ولا أفرقُ بين احداً من رُسله وأنا من المُسلمين أدعوا إلى الله على بصيرة من ربي وهي ذاتها بصيرة جدي عليه الصلاة والسلام القُرأن العظيم إن كنتم به مؤمنين وأشهدُ الله وكفى بالله شهيداً أني مُعتصم بحبل الله القرأن العظيم ولعن الله من كان يريد غير الحق سواء ناصر محمد اليماني أو الذين يجادلون ناصر محمد اليماني من بعد ماعلموا انه هو المهدي المنتظر ويريدون ان يطفؤا نور الله ويابا الله إلا أن يتم نوره ولو كره المُجرمون ظُهوره , ولا أقصد من قولي هذا مُشبب إبن القحطاني برغم أن في القلب منهُ ريب ولكن الظن لا يُغني من الحق شيئاً وسوف أحاجه بالحق حتى يتبين لي أمره فهل سيجعله الله من الأنصار السابقين الأخيار المُكرمون صفوة البشرية وخير البرية من المؤمنون الذين قال الله عنهم في محكم كتابه:{ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (2) } صدق الله العظيم [الأنفال].

    ويامعشر الأنصار السابقين الأخيار لا تصفوا من رأيتم أنه يجادل ناصر محمد اليماني بالقران العظيم أنهُ من شياطين البشر فحذروا إن ذلك ليعجب ألد الخصام لله رب العالمين ولا تقولون عن مُشبب أو غيره من الذين يحاجونا بالقران العظيم إلا خيراً وثقوا في إمامكم كُل الثقة أن من يحاج المهدي المنتظر من الذكر العظيم فأني أهدي به إلى الصراط المُستقيم لمن شاء أن يستقيم وأني لأهدي بالقران المجيد إلى صراط العزيز الحميد وإن المهدي المنتظر ليحترم مُشبب القحطاني مادام يبحث عن الحق فصبرٌ جميلٌ عسى الله أن يريه الحق حقً ويرزقه إتباعه إن ربي غفورٌ رحيم فصبرٌ جميلٌ.

    وإليك الرد يا مُشبب إبن القحطاني من الكتاب قال الله تعالى:
    { فَعَقَرُواْ النَّاقَةَ وَعَتَوْاْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُواْ يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ (77) }
    صدق الله العظيم [الأعراف].
    ثم نأتي لقوله تعالى:{ قَالَ رَبِّ انصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ (39) قَالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ (40) فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاء فَبُعْداً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (41) } صدق الله العظيم [المؤمنون].

    ثم نأتي لقول الله تعالى:{ فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ (65) فَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحاً وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ (66) وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ (67) كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا أَلاَ إِنَّ ثَمُودَ كَفرُواْ رَبَّهُمْ أَلاَ بُعْداً لِّثَمُودَ (68)} صدق الله العظيم [هود].
    وهذا بُرهان على الرمز قليل إما أن يرمز لثلاثةٍ أو الثلث ويا مُشبب بارك الله فيك اخي الكريم لا تظنني أعتمدت فقط على بيان كلمة قليل أنها ترمز لثلاث أو الثلث هيهات هيهات بل لأني علمت علم اليقين منهم أصحاب القصة الغامضة في القران العظيم كما سبق التفصيل ويا مُشبب ما كان للمهدي المنتظر أن ينطق عن الهوى فيحتمل الصح ويحتمل الخطئ وأعوذُبالله أن اكون من الجاهلين ألا والله لو تُكلف الحكومة اليمانية نفسها بالبحث عمَ يقوله ناصر محمد اليماني بإرسال أطقم مُسلحة إلى قرية الأقمر لعثروا على الخبر بعين اليقين وما على المهدي المُنتظر إلا أن يفصل لكم البيان الحق للذكر و تدبر قول الله تعالى:
    { وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلاً أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءهَا الْمُرْسَلُونَ (13) إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ (14) قَالُوا مَا أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمن مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ (15) قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ (16) وَمَا عَلَيْنَا إِلاَّ الْبَلاَغُ الْمُبِينُ (17) قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ (18) قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِن ذُكِّرْتُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ (19) وَجَاء مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ (20) اتَّبِعُوا مَن لاَّ يَسْأَلُكُمْ أَجْراً وَهُم مُّهْتَدُونَ (21) وَمَا لِي لاَ أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (22) أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَن بِضُرٍّ لاَّ تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً وَلاَ يُنقِذُونِ (23) إِنِّي إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ (24) إِنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ (25) قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (26) بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ (27) وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ مِنْ جُندٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ (28) إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ (29) يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون (30) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنْ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ (31) وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ (32) } صدق الله العظيم [يس].

    فمنهم أصحاب هذه القرية ومن هم هاؤلاء الرسل الثلاثة ومن هم أقوامهم أفلا تسئل نفسك لماذا جعل الله قصتهم غامضة وذلك لان قصتهم مُتعلقة بأصحاب الكهف الذين كذبهم أقوامهم وجعلوهم أمام خيارين إثنين لا ثالث لهم:{ قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ(18) } صدق الله العظيم [يس].
    فانظر لتهديهم لهاؤلاء الرسل الثلاثة { قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ(18) } صدق الله العظيم.

    وهؤلاء الرسل الثلاثة ما كان الوحي يتنزل إلا على واحداً منهم وأما إثنين فهم أنبياء جعلهم الله رسل إلى قومهم مع صاحبهم ومثلهم كمثل نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام ونبي الله هارون عليه الصلاة والسلام ولن تجد أن الوحي كان يتنزل إلا على واحدً منهم وهو رسول الله موسى عليه الصلاة والسلام وجعله الله مع أخاه رسول وهو نبي الله هارون عليه الصلاة والسلام وقال الله تعالى:
    { اذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي (42) اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (43) فَقُولَا لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى (44) قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَن يَطْغَى (45) قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى (46) فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكَ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى (47) إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَن كَذَّبَ وَتَوَلَّى (48) قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَا مُوسَى (49) قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى (50) قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى (51) قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى (52) } صدق الله العظيم [طه].

    فانظروا لقول الله تعالى:{ فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ } صدق الله العظيم.

    ومن خلال ذلك نعلم أن الرسل الثلاثة كذلك لم يتنزل الوحي بالكتاب إلا على واحداً منهم وإثنين جعلهم له وزراء وأنبياء فلا يقبل العقل أنه تم تنزيل عليهم ثلاثة كُتب وكُلن منهم يدعو إلى كتابه وإتباعه فهذا غير منطقي أن يتنزل ثلاثة كتب في أن واحد إلى قرية واحدة وإنما الإثنين الأخرين صدقوا برسول ربهم ثم أبتعثهم أنبياء مع رسول ربهم فجعلهم جميعاً رسل الله إلى قومهم في قريتهم ولكن إثنين من الرسل إلى هذه القرية إنما هم الفتية الذين أمنوا بربهم فزادهم الله هداً فيتبعون الرسول الذي أنزل الله عليه الرسالة إلى قومه فانظر لنبي الله لوط عليه الصلاة والسلام أمن برسول الله إبراهيم وقال الله تعالى:
    { فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (26) } صدق الله العظيم [العنكبوت].
    وإذا بحث في الكتاب تجد أن لوط أبتعثه الله إلى قريته نبياً وهي أحد قرى قوم إبراهيم الكريم.

    ومن ذلك نستنتج أننا حين نجد رسولين أو ثلاثة في آنٍ واحد مع بعض إنما الرسالة تنزلت على أحدهم وأما الذين معه من الرسل إنما صدقوا بالرسالة فأمنوا بربهم فزادهم الله هُدى فيبتعثهم مع رسول ربهم إلى قومهم فيسميهم رسل مع رسول ربهم ولكن الرسل درجات تصديقاً لقول الله تعالى:
    { تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ } صدق الله العظيم [253:البقرة].

    وكذلك أصحاب الكهف إنما هم الرُسل الثلاثة إلى قريتهم ولكن الرسول إلذي تنزلت عليه الرسالة ليس إلا واحد منهم وأما الفتيه إنما أمنوا برسول ربهم فزادهم الله هداً وجعلهم أنبياء ووزراء مع رسول ربهم الذي يدعو قومه إلى عبادة الله وترك عبادة الأصنام فأمنوا أثنين منهم بالدعوة إلى الحق فامنوا برسول ربهم وأما قومهم فأبوا أن يتبعوا رسول ربهم و يتركوا عبادة الأصنام وقال الله تعالى:
    { نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى (13) وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَن نَّدْعُوَ مِن دُونِهِ إِلَهاً لَقَدْ قُلْنَا إِذاً شَطَطاً (14) هَؤُلَاء قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً (15) وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحمته ويُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقاً (16) } صدق الله العظيم [الكهف].

    فانظر لقول رسول ربهم من بعد أن حذروهم فخيروهم إما أن يعودوا في ملتهم فيعبدوا ألهتهم أو يرجمونهم فلا خيار لهم فأرادوا قومهم القبض عليهم كما أرادوا قريش أن يقبضوا على محمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ثم تخبئ هو وصاحبه في الكهف حتى تهدئ الأمور ويستيئسوا من المُطاردة ومن ثم يرحل هو وصاحبه وكذلك أصحاب الكهف حين أراد قومهم أن يبطشوا بهم فيرجمونهم او يعيدوهم في ملتهم فقال لهم رسول ربهم:
    { وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحمته ويُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقاً (16) } صدق الله العظيم.

    وأولئك هم الرسل الثلاثة فأووا إلى الكهف هرباً من قومهم لأنهم أرادوا القبض عليهم فخيروهم إما أن يعودوا في ملتهم أو يرجموهم وسوف تدرك سر هربهم من بعد أن بعثهم الله من بعد نومتهم الأولى وقال الله تعالى:
    { وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءلُوا بَيْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَاماً فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَداً (19) إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوا إِذاً أَبَداً(20) } صدق الله العظيم [الكهف].
    إذا مُشبب إن هاؤلاء أنبياء فتجد أنهم مُطاردون من قومهم بسبب أنهم يدعونهم إلى عبادة الله وحده وترك عبادة الأوثان وأرادوا قومهم أن يرجمونهم أو يعودوا في ملتهم فانظر لقول رسول ربهم للفتية الذين امنوا معه فجعلهم الله معه أنبياء ووزراء وقال لهم:
    { إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوا إِذاً أَبَداً(20) } صدق الله العظيم

    فهذا هو السبب الذي كلف الهرب من قومهم ألا وأنهم أولئك الرُسل الثلاثة الذي جعل الله قصتهم غامضة في القران العظيم لانهم من أسرار الكتاب وقال الله تعالى:
    { وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلاً أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءهَا الْمُرْسَلُونَ (13) إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ (14) قَالُوا مَا أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمن مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ (15) قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ (16) وَمَا عَلَيْنَا إِلاَّ الْبَلاَغُ الْمُبِينُ (17) قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ (18) } صدق الله العظيم [يس].

    فانظر للتهديد:{ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ (18) } صدق الله العظيم [يس].
    بمعنى أنه لا خيار لهم إما أن ينتهو عن الدعوة إلى عبادة الله فيعبدوا ألهتهم أو يرجموهم ولذلك قال الله
    تعالى:{ إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوا إِذاً أَبَداً(20) } صدق الله العظيم [الكهف].

    ثم تبين لنا أنَّ أصحاب الكهف هم ثلاثة لا شك وأنهم أصحاب قرية حمة ذياب إبن غانم وهم:

    1_رسول الله إلياس عليه الصلاة والسلام
    2_رسول الله إدريس عليه الصلاة والسلام
    3_رسول الله اليسع عليه الصلاة والسلام

    وأما الرقيم المُضاف إليهم فهو رسول الله المسيح عيسى إبن مريم عليه الصلاة والسلام , ويا أخي الكريم ما علينا إلا البلاغ فأخبرت بعنوانهم ومكانهم وقصتهم وأسماءهم ولبثهم الأول ولبثهم الثاني وعلمناكم أنهم لبثوا لبثهم الاول (9000 ألف سنة) وكذلك لبثهم الثاني يستمر (9000 ألف سنة) حسب سنينكم بالسنة والشهر واليوم والساعة والدقيقة والثانية وفصلنا كُل ذلك من القرأن العظيم وليس كتأويل الذين يفسرون القرأن بأرقام آياته وإنهم لكاذبون بل بأرقام لفضية في محكم القرآن العظيم وما علينا إلا البلاغ بقصتهم ومكانهم فإذا لم يبحثوا عنهم فسوف يبعثهم الله جميعاً فيخرجوا من كهفهم فهم من وزراء المهدي المنتظر وآيات للناس من أنفسهم عجباً بل حتى فصلنا لكم أجسادهم العملاقة وبينا لكم السر أنه حتى لو اطلع عليهم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لولا منهم فراراً ولملئ منهم رُعباً تصديقاً لقول الله تعالى:
    { وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيّاً مُّرْشِداً (17) وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظاً وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَاراً وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْباً (18) } صدق الله العظيم [الكهف].

    وللأسف قال الذين لا يعلمون أن الفرار والرُعب سوف يكون بسبب طول شعرهم وأضافرهم وإنهم لكاذبون ولو كان هذا التفسير الباطل حق لما قالوا لبثنا يوم أو بعض يوم لأنهم سوف يرون شعرهم وأضافرهم وقال الله تعالى:{ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ } صدق الله العظيم [19:الكهف].

    إذاً هذا التفسير عن سبب الفرار منهم والرعب كان قولاً على الله بالظن الذي لا يغني من الحق شيئاً بل السبب الحق لأنهم عمالقة في خلقتهم لأنهم من الأمم الاولى من بعد عاد وثمود وقبل قوم خليل الله إبراهيم ولوط وإنا لصادقون ويا عجبي الشديد من عُلماء هذه الأمة وأمتهم الذين لا يتدبرون قرأن ربهم ولم يسئلوا أنفسهم لماذا لبث نوح في قومه ألف سنة إلا خمسين عام وهذا ليس إلا زمن الدعوة إذا أعمار تلك الأمم ليست كأعمار أمم آخر الزمان وذلك لأن الله زاد أمم القرون الأولى بسطة في الخلق علينا أي بسطة في خلق أجسادهم العملاقة ولذلك السبب:{ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَاراً وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْباً (18) } صدق الله العظيم [الكهف].

    والمهدي المنتظر وحزبه هو الوحيد الذي أحصى لبثهم وقصتهم وأسمائهم وشأنهم من البداية إلى النهاية , وإذا كنت يامُشبب من أولي الألباب الذين يتدبرون الكتاب سوف تجد الحكمة من بقاء أصحاب الكهف في قوله تعالى:{ ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَداً (12) } صدق الله العظيم [الكهف].

    وأما الذين عثروا عليهم من قبل لا يعلمون ماشأنهم وماهي قصتهم وكم لبثهم وما أسمائهم فتنازعوا في قصتهم وكلاً يأتي له بخبر رجماً بالغيب ومن ثم ردوا علمهم لخالقهم:
    { فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَاناً رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ } صدق الله العظيم [الكهف].

    وقد بين لكم المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني ماهي الحكمة من بقائهم وهو من أجل إتباع المهدي
    المنتظر الحق وحزبه الذي أحصى عددهم ولبثهم الأول والثاني وقصتهم وأسمائهم وكذلك بين المهدي المنتظر الحق ناصر محمد اليماني أن العثور عليهم هو حكمة إخفائهم من الأعين حتى يأتي زمن الحكمة من بقاءهم وذلك لأنهم شرط من شروط الساعة الكبرى وقد بين الله لكم هذه الحكمة من العثور عليهم من أجل التموية والإخفاء حتى يأتي زمن أشراط الساعة الكبرى وقال الله تعالى:
    { وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا } صدق الله العظيم [الكهف].

    ولربما الجاهلون يقولون إنما هذه الحكمة تخص الذين عثروا عليهم ومن ثم نرد بالحق بأن الذين عثروا عليهم لم يعلمون أي شئ لا عن قصتهم ولا عن أسمائهم ولا عن الحكمة من بقاءهم إلا أنهم علموا أنهُ لابد أن تكون لهم حكمة إلاهية في الكتاب لأنهم وجدوهم نائمون وحاولوا إيقاضهم فلم يستطيعون وحاولو معرفة قصتهم فلم يجدوا من يفتيهم ومن ثم:{ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَاناً رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ } صدق الله العظيم [الكهف].

    ويا أيها الباحث عن الحقيقة إن أصحاب الكهف والرقيم في محافظة ذمار في قرية الأقمر في كهف بجانب بيت رجل يُدعى (محمد سعد) ويجعل فيه محمد سعد علف الأنعام فهل بعد هذا البيان بيان وأقسم بالله رب العالمين أنهم لفي محافظة ذمار فلا تُمار فيهم أيها الباحث عن الحقيقة والكذب حباله قصيرة ولم يُكلفني الله أن أذهب لأستخراجهم حتى لا يقول المرجفون إنما عثر عليهم ويريد أن يجعل من ذلك له معجزة لكي يصدقه الناس أنه المهدي المنتظرلأن للأسف إن نصف هذا العالم من شياطين البشر والنصف الأخر ثُلثين منه غافلين ونعود لمواصلة التفصيل وقال الله تعالى:{ وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيّاً مُّرْشِداً (17) } صدق الله العظيم [الكهف].

    وقد بين لكم المهدي المنتظر الحق الإمام ناصر محمد اليماني عن سبب الفرار لمن يعثر عليهم وهو لم
    يحيط بمدى طولهم وخلق أجسامهم وذلك لأنهم من أيات الله عجبا وهم من الأمم الأولى ويلون قوم عاد
    فأنظر لأجساد قوم عاد لعلك تكون من الموقنيين.

    وأما وصف أجسام قوم عاد وثمود فضخامتها تشبه أجسام أصحاب الكهف وذلك لأن أصحاب الكهف على مقربة منهم في الزمن فهم من بعد عاد وثمود وكذلك أجساد عاد وثمود ضخمة فقد وصفها لكم القرأن في ضخامتها بأنهم عمالقة فيكون أطولكم إلى جانب أحدهم كمثل طفل يمشي إلى جانب أطول رجل فيكم وتستنبطون ذلك من خلال قول الله تعالى:{ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ (20) } صدق الله العظيم
    [القمر].

    فهل تعلمون ماهو أعجاز النخل وهو ساق النخلة الطويل إذا أنقعر من الأرض فخوى على الأرض ساقطا وبين لكم التشبيه الحق كذلك في قول الله تعالى:{ فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ (7) } صدق الله العظيم [الحاقة].
    وإنما يا قوم يشرح لكم القرآن العظيم ضخامة هاؤلاء القوم في قوله تعالى:
    { فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ (7) } وكذلك قوله تعالى:{ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ (20) } صدق الله العظيم.

    وذلك لأن طولهم يشبه طول أعجاز النخل والقرآن دقيق في وصفه فلا بدأن طولهم كطول جذوع النخل
    فل يستقيم أحدكم إلى جانب جذع نخلة وسوف يجد الفرق بيننا وبينهم كالفرق بيننا وبين طول جذوع النخل العملاق فهل أنتم مُصدقون وتبحثون عن الحقائق على الواقع الحقيقي بكل حيلة ووسيلة كُل منكم على قدر جُهده وحيلته وإن أردتم الأحياء النائمون فأذهبوا الأقمر بمحافظة ذمار شرقي حورور فتجدون أصحاب الكهف في قرية الاقمر لتعلمون حقيقة قول الله تعالى:
    {لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَاراً وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْباً (18) } صدق الله العظيم [الكهف].

    فتعلمون إنما الفرار من التفاجئ لأجساد بشر عمالقة لم يرى مثلهم قط ويرى أحدكم نفسه حقير صغير
    إليهم وأقسم بالله العلي العظيم لا أنطق لكم بغير الحق فهل تؤمنون بالقرأن العظيم فانظروا لأجساد من قوم عاد أو ثمود تم العثور عليهم في الربع الخالي لتعلموا حقيقة قول الله تعالى:
    { وَاذكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً } صدق الله العظيم [69:الأعراف].

    واذكروا قول الله تعالى:{ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَاماً فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ (14) } صدق الله العظيم [العنكبوت].

    وما يلي صور من قوم عاد أو قوم ثمود ولربما المُجرمون الذين يصدون عن الحق صدوداً يقولون إنما هي صور مفبركة ومن ثم نرد عليه ولكن القرآن حق وليس مُفبرك وقد أتيناكم منه بسلطان مبين ومن كذب بالحق وقال إن أجساد الأمم الأولى ليست إلا كأجسادنا ثم نرد عليه بالحُجة الداحضة ألم تجد صخور ضخمة في مُبانيهم فإن تلك الصخرة كانوا يحملوها إثنين أو ثلاثة من تلك الأقوام وإن أبيتم وقلتم لا فرق بيننا وبين الأمم الأولى في الإجساد فأطول واحد فيه يوجد كأطول واحد فينا ومن ثم نُرد عليه بالحق ونُهيمن عليه بسلطان العلم المُحكم ونقول قال الله تعالى:
    { وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَاماً فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ (14) } صدق الله العظيم [العنكبوت].

    والسؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا كانت تلك الأمم تتعمر أكثر من ألف سنة لأننا وجدنا في محكم القرآن لجاهلنا وعالمنا أن أول رسل الله نوح عليه الصلاة والسلام لبث يدعو قومه ألف سنة إلا خمسين عام تصديقاً لقول الله تعالى:
    { وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَاماً فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ (14) } صدق الله العظيم [العنكبوت].
    فهل ياترى تلك الأمم زادهم الله بسطة في الخلق كما زادهم بسطة في العمر فتجدوا الجواب في قول الله تعالى:
    { وَاذكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً } صدق الله العظيم [69:الأعراف].

    المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني
    ــــــــــــــــــــــــ


    Read more: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    ابرار
    ابرار
    مشرف
    مشرف


    عدد المساهمات : 11574
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    رد الامام على مشبب : أراك تُحاجني بالرمز (قليل) ثم آتيك يا مُشبب بالجواب من مُحكم الكتاب ..   Empty 19-07-2012 - 03:18 AM

    مُساهمة من طرف ابرار السبت سبتمبر 05, 2015 2:09 pm


    الإمام ناصر محمد اليماني
    30 - 10 - 2009 مـ
    11:40 مساءً
    ــــــــــــــــــ


    بسم الله الرحمن الرحيم وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
    قال الله تعالى:
    { ‏‏فَبَشِّرْ عِبَادِ (17) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ (18) }
    صدق الله العظيم [الزمر].
    وقال الله تعالى:
    { إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّـهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ ﴿22﴾ وَلَوْ عَلِمَ اللَّـهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأَسْمَعَهُمْ ۖ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوا وَّهُم مُّعْرِضُونَ ﴿23﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّـهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴿24﴾ وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿25﴾ }
    صدق الله العظيم [الأنفال].

    فهل أنت يا مُشبب من أولوا الألباب المُتدبرين لأيات الكتاب أم من أشر الدواب الصُم البكم الذين لا يعقلون وبالنسبة لكلمة (قَلِيلٌ) سبقت فتوانا بالحق أنه حسب موضعها إما تكون إشارة للرقم ثلاثة أو (لثلث) وأغلبها الثلث وتأتي حسب موضعها في قصص القرأن حتى قول الله تعالى:{وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ } وهي ثلاث ثواني من بعد أن حكم خليفة الله داوود عليه الصلاة والسلام بين الخصمين وكان يظنهم من البشر حتى إذا قضى الحكم بينهم وبعد ثلاث ثواني فقط أختفوا من بين يديه ثم علم أنهم ملائكة وقال الله تعالى:
    { قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِ ۖ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ ۗ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ ۩ ﴿24﴾ }
    صدق الله العظيم [ص].

    فتدبر
    { وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ ۗ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ ۩ ﴿24﴾ }
    صدق الله العظيم [ص].

    أي قليل ما هم أي قليل من الوقت من بعد الحكم فماهم بين يديه ثم علم أنهم ملائكة من عند ربه وعلم من المقصود من ذلك كما سبق التفصيل من قبل
    { وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ ۗ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ ۩ ﴿24﴾ }
    صدق الله العظيم [ص].

    ويقصد في هذا الموضع بقوله تعالى:{ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ } أي ثلاث ثواني فماهم لأنهم أختفوا وذلك حتى يعلم بالهدف من القصة وهم صاحب الغنم والحرث كما سبق التفصيل وأدرك داواود عليه الصلاة والسلام الهدف من القصة من بعد أن حكم بين الملكين المُختصمين وكان يظن أنهم من البشر وبعد أن قضى بحكمه بينهم
    { وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ ۗ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ ۩ ﴿24﴾ }
    صدق الله العظيم [ص].

    وأريد أن أن أجادلك فيما يُقرب الفهم ونزيد الأخرين علم ونهديهم إلى صراطاً مُستقيم وحتى نتوصل إلى حقيقة رقم أصاحب الكهف فل نجعل الحوار في رُسل الله الثلاثة وقال الله تعالى:
    { وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ ﴿13﴾ إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ ﴿14﴾ قَالُوا مَا أَنتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمَـٰنُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ ﴿15﴾ قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ ﴿16﴾ وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴿17﴾ قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ ۖ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿18﴾ قَالُوا طَائِرُكُم مَّعَكُمْ ۚ أَئِن ذُكِّرْتُم ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ ﴿19﴾ وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَىٰ قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ ﴿20﴾ اتَّبِعُوا مَن لَّا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُم مُّهْتَدُونَ ﴿21﴾ وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴿22﴾ أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَـٰنُ بِضُرٍّ لَّا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلَا يُنقِذُونِ ﴿23﴾ إِنِّي إِذًا لَّفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴿24﴾ إِنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ ﴿25﴾ قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ ۖ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ ﴿26﴾ بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ ﴿27﴾ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَىٰ قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ مِن جُندٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ ﴿28﴾ إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴿29﴾ }
    صدق الله العظيم [يس].

    فإذا كنت يامُشبب من أولوا الألباب فليس المطلوب منك إن كنت باحث عن الحق ولا تُريد غير الحق إلا أن تستخدم عقلك فتُفكر من بعد التُدبر لقصة هؤلاء الرُسل الثلاثة لأني أجد أصحاب هذه القصة قد أختفوا جميعاً فلم يبقى أحداً ليخبر بشأنهم للعالمين وأدعوا أهل العقول أن يعوا ما أقول من القول الفصل وما هو بالهزل فأتيك بخبرهم جميعاً وأين ذهبوا جميع أصحاب هذه القصة فنستنبط ما يلي بالحق:
    1_ لم أجد أنهُ صدق بهؤلاء الرسل الثلاثة غير واحد فقط من قومهم والباقون كذبوهم أجمعين ونأتي إلى الرُسل الثلاثة فما الذي أجبرهم على الإعتزال والإختفاء عن قومهم والجواب من مُحكم الكتاب قال الله تعالى:
    { وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ ﴿13﴾ إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ ﴿14﴾ قَالُوا مَا أَنتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمَـٰنُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ ﴿15﴾ قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ ﴿16﴾ وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴿17﴾ قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ ۖ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿18﴾ }
    صدق الله العظيم [يس].
    وهُنا يجد الباحث أن كُبراء قومهم قد جعلوا رُسل ربهم بين خيارين إثنين
    { قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ ۖ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿18﴾ }
    صدق الله العظيم.

    ويقصدوا بقولهم:
    { لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿18﴾ }
    ويقصدوا هو إما أن تنتهو عم تدعوننا إليه فتعودوا في ملتنا أو لنرجمنكم ويمسكم منا عذاب أليم حتى الموت فركز يا مُشبب ويا أولوا الألباب عليكم بالتركيز على قصة نبي الله شُعيب حتى تستطيعو ا أن تعلموا بإذن الله مالم تكونوا به تعلمون ولا اقصد أنهم أصحاب الكهف كلا بل أريدكم أن تعلموا شيئاً وقال الله تعالى:
    { قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِن قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا ۚ قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ ﴿88﴾ قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللَّـهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُم بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّـهُ مِنْهَا ۚ وَمَا يَكُونُ لَنَا أَن نَّعُودَ فِيهَا إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّـهُ رَبُّنَا ۚ وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا ۚ عَلَى اللَّـهِ تَوَكَّلْنَا ۚ رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ ﴿89﴾ وَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْبًا إِنَّكُمْ إِذًا لَّخَاسِرُونَ ﴿90﴾ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ ﴿91﴾ الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا فِيهَا ۚ الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَانُوا هُمُ الْخَاسِرِينَ ﴿92﴾ فَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ ۖ فَكَيْفَ آسَىٰ عَلَىٰ قَوْمٍ كَافِرِينَ ﴿93﴾ }
    صدق الله العظيم [الأعراف].

    وتبين لكم في هذه القصة أن الذين استكبروا من قوم نبي الله شُعيب قد وضعواشُعيب والذين امنوا معه بين خيارين إثنين وهم
    { لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا }
    وهذا قرارهم النهائي الذي أستقر عليه قوم شُعيب تجاه شُعيب والذين أمنوا معه إما أن يعودوا في ملتهم فيتركوا الدعوة إلى عبادة الله وحده أو سوف يتم إخراج شُعيب والذين أمنوا معه فيطردوهم من قريتهم وهذا قرار نهائي ثم رد عليهم نبي الله شُعيب:
    { قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ ﴿88﴾ قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللَّـهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُم بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّـهُ مِنْهَا ۚ وَمَا يَكُونُ لَنَا أَن نَّعُودَ فِيهَا إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّـهُ رَبُّنَا ۚ وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا ۚ عَلَى اللَّـهِ تَوَكَّلْنَا ۚ رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ ﴿89﴾ }
    صدق الله العظيم [الأعراف].

    ومن ثم بدء شُعيب بالشد للرحيل عن قومه ومن أمن معه وأراد قوم شُعيب أن يثبطوا الذين آمنوا ونصحوهم أن لا يخرجوا مع نبي الله شعيب
    { وَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْبًا إِنَّكُمْ إِذًا لَّخَاسِرُونَ ﴿90﴾ }
    صدق الله العظيم [الأعراف].
    ولكنهم لم يأبهوا لنصيحة قومهم فشدوا رحالهم وخرجوا مع نبي الله شعيب عليه الصلاة والسلام ومن تبعه وقد دعى الله شعيب عليه الصلاة والسلام حين خروجه هو والذين آمنوا معه وقال:
    { رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ ﴿89﴾ }
    صدق الله العظيم [الأعراف].

    فانظروا للنتيجة
    { فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ ﴿91﴾ الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا فِيهَا ۚ الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَانُوا هُمُ الْخَاسِرِينَ ﴿92﴾ فَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ ۖ فَكَيْفَ آسَىٰ عَلَىٰ قَوْمٍ كَافِرِينَ ﴿93﴾ }
    صدق الله العظيم [الأعراف].
    ونعود الأن إلى قصة الرسل الثلاثة وسوف نجد الخيار قد أختلف قليلاً لأنهم لم يقولوا كما قالوا كفار قرية شعيب
    { لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا }
    صدق الله العظيم [الأعراف].

    بل قالوا:
    { قَالُوا مَا أَنتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمَـٰنُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ ﴿15﴾ قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ ﴿16﴾ وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴿17﴾ قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ ۖ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿18﴾ }
    صدق الله العظيم [يس].
    بمعنى إما أن تنتهوا من الدعوة إلى الله وحده فتعودوا في ملتنا أو
    { لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿18﴾ }
    صدق الله العظيم [يس].

    ومن ثم فروا الرسل الثلاثة بدينهم حتى لا يرجمونهم قومهم أو يعيدوهم في ملتهم ولذلك أختفوا عن قومهم في الكهف حتى يستيئسوا قومهم من العثور عليهم ثم يرحلوا عن قومهم حتى لا يفتنوهم في دينهم لأنهم حين أفتقدوهم تمت مُطاردتهم في جميع طرق السفر الخارجة من القرية في جميع الإتجاهات ولكنهم فعلوا كما فعل محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وصاحبه ولم يُصدق الرسل الثلاثة إلا رجل واحد فقط من قومهم وبعد ان سمع مُطاردت قومهم لرسل ربهم والقبض عليهم قال الله تعالى:
    { وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَىٰ قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ ﴿20﴾ اتَّبِعُوا مَن لَّا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُم مُّهْتَدُونَ ﴿21﴾ وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴿22﴾ أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَـٰنُ بِضُرٍّ لَّا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلَا يُنقِذُونِ ﴿23﴾ إِنِّي إِذًا لَّفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴿24﴾ إِنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ ﴿25﴾ }
    صدق الله العظيم [يس].

    فانظروا لتحديه بقول الحق لينتظر الشهادة في سبيل الله فقال متحدياً:
    { إِنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ ﴿25﴾ }
    وما كان من قومه إلا ان قاموا بقتله فوراً
    { قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ ۖ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ ﴿26﴾ بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ ﴿27﴾ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَىٰ قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ مِن جُندٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ ﴿28﴾ إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ﴿29﴾ }
    صدق الله العظيم [يس].

    إذاً ياقوم قد أهلك الله أصحاب القرية جميعاً من بعد مقتل الذي أمن تصديقاً لقول الله تعالى:
    { وَمَا أَنزَلْنَا عَلَىٰ قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ مِن جُندٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ ﴿28﴾ إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴿29﴾ }
    صدق الله العظيم [يس].
    والسؤال الذي يطرح نفسه فبعد ان وجدنا أن الرجل الذي آمن بالرسل الثلاثة قد قام قومه بقتله ثم أهلك الله قومه من بعد قتله جميعاً
    { وَمَا أَنزَلْنَا عَلَىٰ قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ مِن جُندٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ ﴿28﴾ إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴿29﴾ }
    صدق الله العظيم [يس].

    والسؤال الذي يطرح نفسه فأين ذهب الرُسل الثلاثة لأنهم الوحيدون الذين نجو من أهل القرية لأن الرجل الذي آمن بهم قُتل والقوم دمرهم الله تدميراً
    { وَمَا أَنزَلْنَا عَلَىٰ قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ مِن جُندٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ ﴿28﴾ إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴿29﴾ }
    صدق الله العظيم [يس].

    فلم يبقى منهم أحداً وبقي معنا الثلاثة الرسل أين ذهبوا ثم تم البحث عنهم في الكتاب فوجدنا الجواب:
    { نَّحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِالْحَقِّ ۚ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى ﴿13﴾ وَرَبَطْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَن نَّدْعُوَ مِن دُونِهِ إِلَـٰهًا ۖ لَّقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا ﴿14﴾ هَـٰؤُلَاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً ۖ لَّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ ۖ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّـهِ كَذِبًا ﴿15﴾ وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّـهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا ﴿16﴾ وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّـهِ ۗ مَن يَهْدِ اللَّـهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ ۖ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا ﴿17﴾ وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ ۚ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ ۖ وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ ۚ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا ﴿18﴾ وَكَذَٰلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ ۚ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ ۖ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ۚ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَـٰذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَىٰ طَعَامًا فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا ﴿19﴾ إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا ﴿20﴾ وَكَذَٰلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّـهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ ۖ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَانًا ۖرَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ ۚ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَىٰ أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا ﴿21﴾ سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ ۖ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ ۚ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ ۗ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا ﴿22﴾ وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَٰلِكَ غَدًا ﴿23﴾ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّـهُ ۚ وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَىٰ أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَـٰذَا رَشَدًا ﴿24﴾ وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا ﴿25﴾ قُلِ اللَّـهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا ۖ لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ ۚ مَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا ﴿26﴾ }
    صدق الله العظيم [الكهف].

    وأما قولك يامُشبب على الله بغير علم فقلت:{ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ } وقلت ولم يصف الله ذلك القول رُجماً بالغيب ثم رد الله عليك وعليهم وقال:
    { قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ ۗ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا ﴿22﴾ }
    صدق الله العظيم [الكهف].

    ويا مُشبب إني لم أجد قط أن الذين دعوا الناس إلى الله وترك عبادة الأصنام إلا الأنبياء وذلك لأن الله لم يبعث رُسله إلا بعد أن يعبدوا الناس الأصنام وقال الله تعالى:
    { وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ ۚ وَإِلَى اللَّـهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ ﴿4﴾ }
    صدق الله العظيم] [فاطر].

    بمعنى إن الله لا يبعث الرسل حتى يعبد الناس الأصنام وقال الله تعالى:
    { مَّا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبْلِكَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ ﴿43﴾ }
    صدق الله العظيم [فصلت].

    ودائماً تجدوا المُحاجاة في عبادة الأصنام بين الرسل وأقوامهم في جميع القصص فيقولوا أتريدونا أن نعبد إله واحد ونذر ألهتنا التي وجدنا عليها أباءنا وقال الله تعالى:
    { كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزَابُ مِن بَعْدِهِمْ ۖ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ ۖ وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ ۖ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ ﴿5﴾ }
    صدق الله العظيم [غافر].

    وكذلك أصحاب الكهف وقومهم أم لم تسأل نفسك من الداعية الذين امنوا به الفتية الذي يدعو قومه إلى ترك عبادة الأصنام وأن يعبدوا لله وحده ولذلك قالوا:
    { نَّحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِالْحَقِّ ۚ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى ﴿13﴾ وَرَبَطْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَن نَّدْعُوَ مِن دُونِهِ إِلَـٰهًا ۖ لَّقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا ﴿14﴾ هَـٰؤُلَاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً ۖ لَّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ ۖ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّـهِ كَذِبًا ﴿15﴾ وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّـهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا ﴿16﴾ }
    صدق الله العظيم [الكهف].

    فمن الذي قال لهم:
    { وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّـهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا ﴿16﴾ }
    صدق الله العظيم [الكهف].

    وذلك الرسول الذين أمنوا به الفتية الذين أتبعوه فجعلهم الله أنبياء وإن قاطعني مُشبب وقال إنهم فتيه آمنوا برهم ويجوز أن يكونوا استجابوا لدعوة رسول من ربهم ولكنهم لا ينبغي أن يكونوا رسل مع رسول ربهم وإنما أمنوا برسول ربهم ثم نُرد عليه بالحق ونقو قال الله تعالى:
    { فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ }
    صدق الله العظيم [26:العنكبوت].

    بمعنى أنه لم يؤمن من قوم إبراهيم عليه الصلاة والسلام إلا لوط ثم نجد إن الله أبتعثه رسول بجانب رسول الله إبراهيم عليهم الصلاة والسلام وقال الله تعالى:
    { وَإِنَّ لُوطًا لَّمِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴿133﴾ إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ ﴿134﴾ إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ ﴿135﴾ ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ ﴿136﴾ }
    صدق الله العظيم [الصافات].

    وهل نجى الله رسوله لوط عليه الصلاة والسلام إلى مكه وحده وأل بيته بل أنجاه مع خليل الله إبراهيم عليهم الصلاة والسلام وقال الله تعالى:
    { وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ ﴿71﴾ }
    صدق الله العظيم [الأنبياء].

    ونستنتج أن كذلك الفتية الذين أمنوا برسول ربهم فزادهم الله هُداً قد جعلهم رسل مع رسول ربهم وهم
    أصحاب الكهف الذين أمنوا برسول ربهم إلياس ثم جعلهم الله رسل إلى جانب رسول الله إلياس وهم إدريس واليسع وإنا لصادقون ويا مُشبب لقد أقمنا عليك الحُجة بالحق إن كُنت تريد الحق وإن أبيت فسوف أوجه لك سؤال ونريد الإجابة عليه وهو:

    لقد وجدنا أن الرُسل الثلاثة لم يؤمن بهم من قومهم إلا رُجل واحد ثم قاموا قومه بقتله فوجدنا أين ذهب قيل أدخل الجنة فصار في الجنة وأهلك الله قومه جميعاً وصاروا في النار وبقي معنا الرُسل الثلاثة من القوم جميعاً فأين ذهبوا يا مُشبب بل أفتيناك بالحق وإنا لصادقون والكذب حباله قصيرة أليس الصبح بقريب ألم افتيكم أنهم وزراء المهدي المنتظر فهل جُننت فليس بيان أصحاب الكهف بهين فكيف أُغامر فاقول غير الحق فأخسر أنصار دعوتي فيذروني وحيداً فريداً والعياذ بالله ألم نُنبأكم بموقعهم وقصتهم وأسماءهم وعنوانهم وأين يكون كهفهم أفلا تسل نفسك من أخبرني بذلك فكيف يمكن أن يُغامر ناصر محمد اليماني بالتبليغ بعنوانهم مالم يعلم ذلك علم اليقين فما خطبك يارجل تُريد أن تكون للحق عنيداً فيعذبك الله عذاب شديد وأنا المهدي المنتظر أذكر بالقرأن المجيد من يخاف وعيد وأذكرهم ببئس الله من جهنم التي يقول لها:
    { هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ ﴿30﴾ }
    صدق الله العظيم [ق].

    فلا تكن لآيات الله عنيداً إني لك لمن الناصحين وعليك أن تعلم إنما أصحاب الكهف من آيات الهُدى و التصديق والعجب لكافة العجم والعرب تصديقاً لقول الله تعالى:
    { وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّـهِ ۗ مَن يَهْدِ اللَّـهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ ۖ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا ﴿17﴾ }
    صدق الله العظيم [الكهف].

    فصبراً جميل فلا تحسبني يا مُشبب من الساذجين ولتعلمن نبأه بعد حين وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.

    خليفة الله وعبده الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
    ـــــــــــــــــــــــ


    Read more: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    ابرار
    ابرار
    مشرف
    مشرف


    عدد المساهمات : 11574
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    رد الامام على مشبب : أراك تُحاجني بالرمز (قليل) ثم آتيك يا مُشبب بالجواب من مُحكم الكتاب ..   Empty 19-07-2012 - 03:19 AM

    مُساهمة من طرف ابرار السبت سبتمبر 05, 2015 2:14 pm


    الإمام ناصر محمد اليماني
    01 - 11 - 2009 مـ
    02:05 am
    ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين

    ويا مُشبب من أشر الدواب الصُم البكم الذين لا يعقلون فلنجعل الحوار حصرياً في هذه الآية وما يلي إقتباس من بيان مُشبب:
    فقال الله تعالى:
    { قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنْ الْخُلَطَاء لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعاً وَأَنَابَ {س}.(24)}

    صدق الله العظيم [ص].
    أي قليل عددهم ويدخل الثلث في معنى القليل أما أن تقول ثلاث ثواني فوالله لا يقبلها من يعقل ومن يفقه اللغة العربية وحتى العامية فهل يعقل أن يكون المعنى إن الكثير من الخلطاء والجلساء يبغي بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وثلاث ثواني ماهم والله إن هذا المعنى لايقبله عقل عاقل فلو أنك قلت الثلث لكان أولى بالتصديق والله المستعان.
    ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
    إنتهى الإقتباس ..

    ومن ثم يرد عليك المهدي المنتظر وأقول ويا مُشبب من أشر الدواب ويا أولي الألباب المُتدبرين لآيات الكتاب قال الله تعالى:
    { قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنْ الْخُلَطَاء لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ }
    صدق الله العظيم [ص].
    فانظروا لقول الله تعالى:
    { وَإِنَّ كَثِيراً مِّنْ الْخُلَطَاء لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ }
    صدق الله العظيم.
    فانظروا:
    { وَإِنَّ كَثِيراً مِّنْ الْخُلَطَاء لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ }
    صدق الله العظيم.

    فما دام جاءت الفتوى بأن الكثير من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض فلا يحتاج أن يذكر القليل ما دام قال:
    { وَإِنَّ كَثِيراً مِّنْ الْخُلَطَاء لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ }
    صدق الله العظيم.
    بمعنى أن أكثر الناس لا يشكرون فلا يحتاج لذكر تعداد الصالحين ما دام ذكر { وَإِنَّ كَثِيراً } فتدبروا يا أولي الألباب
    { وَإِنَّ كَثِيراً مِّنْ الْخُلَطَاء لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ }
    صدق الله العظيم.

    ثم نأتي لقول الله تعالى:
    { وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعاً وَأَنَابَ {س} . (24) }
    صدق الله العظيم [ص].

    أي أن الملائكة اختفوا من بعد قليل من صدور الحكم ولذلك خرّ داوود راكعاً وأناب إلى ربه ألا لعنة الله على مُشبب القحطاني الذي مهما بينت لهُ آيات الكتاب فإني والله العظيم أعلم أنها لن تزيده إلا رجساً إلى رجسه ولكن أنصاري سوف يزدادون إيماناً تصديقاً لقول الله تعالى:
    { وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَـذِهِ إِيمَاناً فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَزَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (124) وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كَافِرُونَ (125) }
    صدق الله العظيم [التوبة].

    ولا تظنني ساذجاً يا مُشبب فو الله إني أعلم منذ البداية أنك لمن شياطين البشر من الذين جاؤوا إلى طاولة الحوار ليطفئوا نور الله فيصدون عن الحق صدودا" ويتبعون كُل شيطان مريد لعنك الله بكفرك عدد ذرات ملكوت الله يا مُشبب القحطاني فوالله ما كُنت من قحطان بل من ذريات الشيطان الكارهين للقرآن ومن أشد الناس على الرحمن عتياً بل أنتم أولى بنار جهنم صليا و أما كيف علمت أنك شيطان رجيم من اليهود وذلك لأني لا حظتك ليس إلا تبحث عن أي نقطة كبيرة أو صغيرة لتحاول التشكيك في إتباع ناصر محمد اليماني وهل يتأثر البحر من قطرة ولكنك لن تُنقص منه قطرة واحدة حتى هذه الآية التي تحاجني بها قد وقعت أنت يا عدو الله ولم يقع المهدي المنتظر لأنك لم تأخذ بالك أن الله قد ذكر الكثير فأصبح منطقياً أن نعلم أن القليل هم الطائفة الأخرى فلا يحتاج لذكرهم بالقليل ولو لم يذكر الكثير لقلنا صدق مُشبب القحطاني وأخطأ المهدي المنتظر و لما أخذتنا العزة بالإثم مثلكم يا أعداء الله وقال الله تعالى:
    { وَإِنَّ كَثِيراً مِّنْ الْخُلَطَاء لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ }
    صدق الله العظيم [24:ص].

    فهل تراها تحتاج لذكر القليل لكنه قد ذكر الكثير ودائماً في جميع آيات الكتاب إذا جاء ذكر القليل من الصالحين فلا يذكر الكثير من الكافرين وإن جاء ذكر الكثير من الكافرين لا يذكر القليل من الصالحين لأنه قد أصبح معلوماً في الكتاب سبحانه وإذا جاء ذكر الكثير فلا يذكر القليل مثال قول الله تعالى:
    { وَإِنَّ كَثِيراً مِّنْ الْخُلَطَاء لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ }
    صدق الله العظيم [24:ص].

    وقول الله تعالى:
    { اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ (13) }صدق الله العظيم [سبأ].

    ولكن مُشبب يريد الله أن يقول:
    [ إعملوا آل داوود شكرا" وقليل من عبادي الشكور وكثير لا يشكرون ]
    فاتق ِ الله وأعلم أنك لا ولن تتق ِ الله ولن يزيدك ا لبيان الحق للقرآن إلا رجساً إلى رجسك فكيف تريد أن يذكر أن الصالحين قليل وهو قد ذكر الكثير
    { وَإِنَّ كَثِيراً مِّنْ الْخُلَطَاء لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ }
    صدق الله العظيم [24:ص].

    ثم نأتي لقول الله تعالى:
    { وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعاً وَأَنَابَ {س} . (24) }
    صدق الله العظيم [ص].

    فانظر لردة فعل داوود بعد أن اختفوا ملائكة الرحمن من بعد الحكم مُباشرة فعلم أنهم ملائكة وليسوا من البشر لأنهم اختفوا من بعد الحكم مُباشرة فعلم أنهم ملائكة من الرحمن وعلم بالهدف المقصود
    { وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعاً وَأَنَابَ {س} . (24) }
    صدق الله العظيم [ص].

    و يا مُشبب قد لعنتك بالحق لأنك تستحق لعنة الله ولم أظلمك شيء ألا والله إنك لتعلم يامُشبب أنك تستحق لعنة الله لأنك تعلم أن ناصر محمد اليماني هو المهدي المنتظر الحق من ربك فتنقم منه ومن أتباعه ألا والله يا مُشبب لتموتن بغيظك يامن تعضون علينا الأنامل من الغيظ
    { قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (119) إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ }
    صدق الله العظيم [119،120:آل عمران].

    ولا تخاف فلا ولن أحظرك لأنك لا ولن تفلت من المُباهلة من بعد هذا الحوار الطويل فتفضل للمُباهلة من غير مراوغة ومن ثم نقفل الحوار وأنا أعلم من بادئ الأمر و الله أنها ليست أول مرة أحاور من يزعم أنه مُشبب القحطاني وإنما أردت أن أبين للأنصار أكثر وأكثر وأثبت بالبرهان أنكم لن تمكروا إلا بأنفسكم ولن يزيدكم البيان الحق للقرآن إلا رجساً إلى رجسكم ولكن الذين صدقوا بالحق من ربهم يزيدهم البيان إيماناً إلى إيمانهم فلا تلوموني يامعشر الباحثين عن الحق فوالله الذي لا إله غيره ما لعنت هذا الرجل الذي ليس من نسل قحطان إلا لأني أعلم أنه من نسل الشيطان من الذين يصدون عن الإعتصام بالقرآن وبما أنه لن يستطيع فيأتي يبحث بالمجهر المكبر في بيانات المهدي المنتظر ليس بحثاً عن الحق كلا وربي بل لعله يجد مدخل ولو سمة إبرة ليعجز ناصر محمد اليماني ويثبت عليه دليل كلمة في القرآن فسرها خطأ.

    وهيهات هيهات يا أعداء الله ألم تستيئسوا بعد يا شياطين البشر الذين تصدون عن الذكر ليل نهار وتبغونها عوجاً فهل تعلمون يا معشر الانصار أن الشياطين يعملون جاهدين الليل والنهار وهم لا يسأمون ليطفئوا نور الله كما يعمل المهدي المنتظر ليل نهار ليخرج البشر من الظُلمات إلى النور وأما حكمة الله أن جعلهم لا يسأمون من المكر الليل والنهار وذلك ليزدادوا إثماً فيُعذبهم عذاباً عظيماً وقال الله تعالى:
    { وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَن نَّكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَندَاداً وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَجَعَلْنَا الْأَغْلَالَ فِي أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (33) }
    صدق الله العظيم [سبأ].

    فتفضل للمُباهلة يامُشبب من أشر الدواب من الذين قال الله عنهم في مُحكم الكتاب:
    { إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ (22) وَلَوْ عَلِمَ اللّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَّأسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعْرِضُونَ (23) }
    صدق الله العظيم [الأنفال].

    فهل تعلمون المقصود من قول الله تعالى:
    { وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعْرِضُونَ (23) }
    صدق الله العظيم.

    أي ولو بصرهم بالحق وعلموا سبيل الحق لما اتخذوه سبيلاً ملعونين أينما ثُقفوا أُخذوا وقُتلوا تقتيلاً سنة الله في الذين خلوا من شياطين البشر ولن تجد لسنة الله تبديلاً فتفضل للمُباهلة فقد كظمت غيظي كثيراً ويا ابن عمر فأما الآن فعليك بفضح عدو الله إن شئت ولكن إياك أن تخالف أمر المهدي المنتظر فتحظر مُشبب إلا بقرار من المهدي المنتظر فنحن ننتظره للمُباهلة فنجعل لعنة الله سوياً على الظالمين سواء يكون مُشبب الشيطان أو ناصر محمد اليماني وسلامُ على المرسلين والحمدُ لله رب العالمين.


    العدو اللدود لشياطين البشر المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ


    Read more: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    ابرار
    ابرار
    مشرف
    مشرف


    عدد المساهمات : 11574
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    رد الامام على مشبب : أراك تُحاجني بالرمز (قليل) ثم آتيك يا مُشبب بالجواب من مُحكم الكتاب ..   Empty 19-07-2012 - 03:20 AM

    مُساهمة من طرف ابرار السبت سبتمبر 05, 2015 2:16 pm



    الإمام ناصر محمد اليماني
    02 - 11 - 2009 مـ
    11:17 pm
    ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ


    بسم الله الرحمن الرحيم وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين

    و يا مُشبب إننا لم نحظرك لأنك وعدت لتثبت للأنصار وكافة الزوار أن ناصر محمد اليماني ليس المهدي المُنتظر أم إنك نسيت ما خطيته بيمينك وشمالك بما يلي:
    أيها الأخ ناصر محمد اليماني أعلم علم اليقين أنك رجل صاحب علم وليس بالعلم اليسير ولكن قولك أنك المهدي لن تستطيع أن تثبتها مهما حاولت أن تفعل لأنك لست بالمهدي المنتظر ..
    ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
    إنتهى الأقتباس

    وأراك تقول يا مُشبب:
    ولكن قولك أنك المهدي لن تستطيع أن تثبتها مهما حاولت أن تفعل لأنك لست بالمهدي المنتظر و والله الذي لا إله غيره أنك لست بالمهدي المنتظر و أستطيع أن أثبت لك مع الأيام إن لم توقفوني بعدم مهدويتك لأن الله قد أمدني بنعمة العقل والتفكر ولم يجعلني الله من الذين يتبعون كل من قال أنا المهدي..
    ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
    إنتهى الاقتباس

    و هانحن لم نحظرك وسوف يستمر الحوار بشرط أن تدرأ الحُجة بالحُجة وأقسمُ بالله العظيم الذي أنزل القرآن العظيم والذي يحيي العظام وهي رميم أن مُشبب لمن أولياء الشيطان الرجيم وما أتى باحثاً عن الحق بل جاء ليصُد الأنصار وكافة الزوار الباحثين عن الحق عن اتباع الحق ولن نحظرك يا مُشبب لأنك وعدت أنك سوف تثبت أن ناصر محمد اليماني ليس بالمهدي المنتظر وأعلم ما تريد أن يكون ناصر محمد اليماني وهيهات هيهات يا مُشبب ، فهل تعلم أن بعض الأنصار انتقدني و قال لماذا تلعن مُشبب ؟! ولكنك تعلم يامُشبب أني ما ظُلمتك شيئا" وتعلم أنك تستحق لعنة الله كما يستحقها إبليس لأنك تعلم أنك عدو لله ولرُسله ولخليفته المهدي المنتظر وقد آتيناك من وقتنا الكثير ولا نزال نعطيك حتى يجعلك الله عبرة لمن يعتبر أم تريد الهروب فتأتي لنا باسم آخر و لكني لن أحظرك حتى لا يكون لك العذر.

    وأذكرك أنك لن تفلت من المُباهلة فنبتهل فنجعل لعنة الله على الظالمين فتفضل للمُباهلة يا مُشبب لأنك ماجئتنا لتبحث عن الحق بل جئت جازماً أن ناصر محمد اليماني ليس بالمهدي المنتظر وتفتي أحد بياناتك لدينا من قبل باسم آخر أن ناصر محمد اليماني هو اليماني الذي يظهر قبل المهدي وليس هو المهدي برغم إعترافك بعلمنا قاتلك الله فهل تجتمع النور والظُلمات فكيف يؤتيني الله العلم وحُكم الكتاب ثم أدعي بما ليس لي بحق وأعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين فهل تعلمون من مُشبب هذا ؟ ولكني لم ألعنه إلا وأنا أعلم من هو مُشبب هذا فلم يجعلني الله من الجاهلين ولن نحظره حتى أكشف لكم حقيقته من غير ظُلم ولا إفتراء وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين


    خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
    ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ


    Read more: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    ابرار
    ابرار
    مشرف
    مشرف


    عدد المساهمات : 11574
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    رد الامام على مشبب : أراك تُحاجني بالرمز (قليل) ثم آتيك يا مُشبب بالجواب من مُحكم الكتاب ..   Empty 19-07-2012 - 03:22 AM

    مُساهمة من طرف ابرار السبت سبتمبر 05, 2015 2:18 pm



    الإمام ناصر محمد اليماني
    04 - 11 - 2009 مـ
    01:30 am
    ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ

    بسم الله الرحمن الرحيم وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين


    و يا مُشبب إليك بيان المهدي المنتظر بالقول المُختصر المُفيد فلا أريد ان أبين لك أسرار الكتاب إنما توجد هناك كلمات أعلم بها مالم تعلم ، و لا أراك تخوض في علم ينتفع به المُسلمون بل تُجادل في أشياء ليس لها علاقة بالفقه في الدين ولن أبين لك أسرار الكتاب لأنك لا تستحق التقدير و لا الإحترام و قد أعطيناك من الوقت مالم نعطه إلا لأمثالك لكي أقيم عليهم الحجة بالحق ونزيد الآخرين علماً وما يكون ردهم إلا كمثل ردودك ثرثرة فاضية لا يستفيد منها أي باحث عن الحق كلام فاضي ، إلا ما جاء فيه بعض آيات الذكر الحكيم ..

    و قد سبق فتوانا في كلمة كثير هي حسب موضوعها التي جاءت فيه ويحتوي على ذلك أسرار لا تخصك وذكرت لك و آتيتك بالبرهان المبين فعلمنا من خلال مواضيع ، ما المقصود من كلمة قليل وكلمة كثير أي كم قدرها في الكتاب ، ألا والله لو أسألك يا مُشبب عن قول الله تعالى:
    { ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ (39) وَثُلَّةٌ مِّنَ الْآخِرِينَ (40) }
    صدق الله العظيم [الواقعة].
    لما استطعت أن تجيب يا مُشبب كم تساوي الثلة ، و كذلك لو سألناك عن قول الله تعالى:
    { ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ (13) وَقَلِيلٌ مِّنَ الْآخِرِينَ (14) }
    صدق الله العظيم [الواقعة].

    لما استطعت أن تجيب يا مُشبب ، و لو سألناك عن الفوج كم يساوي في الكتاب لما استطعت أن تُجيب يامُشبب ، ولكني علمتك بالقليل كم يساوي وأتيتك بالبرهان المبين من القرآن ، فأما الكثير فهو حسب موضوعه كما سبق التفصيل ولكني أعلمُ من الله مالا تعلمون ولكنك يارجل تضيع وقت المهدي المنتظر دونما فائدة تُرتجى منك يا مُشبب ، وتأتي لنا ببيان ثرثرة لا يستفاد منه شيء برغم أنك زعمت أنهُ إذا لم يتم حظرك فسوف تثبت أن ناصر محمد اليماني ليس المهدي المنتظر ، ألا والله لا تستطيع أن تثبت بالكلام الفارغ بأشعار قيس ولا عُمر ، و يا رجل يوجد في الموقع كثير من المواضيع التي تم الخوض فيها ينفع المؤمنين و لكنك لا تقربها فوالله لا أرى خيراً فيك لنفسك ولآ لأمتك ، فكن من تكون فلا يهمنى شأنك في شيء لأننا آتيناك أكثر من حجمك و أعطيناك أعظم من رقمك و آتيناك فرصة لتثبت تحديك أنك سوف تثبت أن ناصر محمد اليماني ليس المهدي المنتظر فلم تستطع شيئاً.

    وبالنسبة للمُباهلة فلن ينفعك الفرار وسوف يحكم الله بيني وبينك يامُشبب بالحق وهو خير الحاكمين والحمدُ لله زدنا الأنصار علماً وعلمناهم كيف يعلمون الشياطين الذين لو علم الله فيهم خيراً لأسمعهم ، و لو أسمعهم لتولّوا وهم مُعرضون ، فإن كان المهدي المنتظر لعنك بغير الحق فسوف يحكم الله بيني وبينك ولا يظلم ربك احداً ، و إن كُنت يامُشبب تستحق لعنة ربك فأنت تعلم وأنا أعلم أنك لا تريد أن تتبع الحق لأنك جئت لتصد عن الحق صدوداً وذلك ما تريد برغم أننا قد أعطيناك الفرصة السامحة علك تهتدي إلى الصراط المُستقيم ، ولكننا وجدناك رجلاً ذو جدال ٍ عقيم لا خير في الحوار معك للبشر ، و هو مضيعة لوقت المهدي المنتظر ، حسبي الله ونعم الوكيل وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين

    خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
    ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ


    Read more: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء مارس 05, 2024 1:13 pm