.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

بسم الله الرحمن الرحيم

مرحبا بك في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فالرجاء التسجيل

وإذا كنت عضو من قبل فقم بتسجيل الدخول

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

بسم الله الرحمن الرحيم

مرحبا بك في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فالرجاء التسجيل

وإذا كنت عضو من قبل فقم بتسجيل الدخول

.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

منتدى المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني المنتظر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المطهر

مرحباً بكم في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

    السبب الحقيقي للاشراك بالله وسر الشفاعة.. 03-08-2013 - 08:29 AM

    ابرار
    ابرار
    مشرف
    مشرف


    عدد المساهمات : 11589
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    السبب الحقيقي للاشراك بالله وسر الشفاعة.. 03-08-2013 - 08:29 AM Empty السبب الحقيقي للاشراك بالله وسر الشفاعة.. 03-08-2013 - 08:29 AM

    مُساهمة من طرف ابرار الثلاثاء أغسطس 13, 2013 5:23 pm


    الإمام ناصر محمد اليماني
    11 - 09 - 1430 هـ
    01 - 09 - 2009 م
    04:54 am
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ






    رد الامام على العضو محمود المصري :
    إن كنت تعبد الله وحده فلا يفتنك حُب ما سواه عن حُبه وقربه إن كنت من الصادقين...


    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خاتم الانبياء والمُرسلين
    وأله الطيبين والتابعين للحق إلى يوم الدين قال الله تعالى:
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ ﴿١٠١﴾ قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِهَا كَافِرِينَ ﴿١٠٢﴾}
    صدق الله العظيم , [المائدة: ١٠١]

    أخي الكريم محمود المصري قد قبلنا بيعتك وعقيدتك في شأن الإمام المهدي حتى ولو تجعلنا أقل درجة من نبي الله يونس فلا يهم لدينا ذلك في شئ وما جئتكم لاحاجكم عن نفسي ولا أدعوكم لعبادتي ولا أدعوكم لعبادة محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم بل إلى عبادة الله وحده لا شريك وبالنسبة للأنبياء فقد رفع الله بعضهم على بعض درجات في العلم وفوق كُل ذي علم عليم وارفع درجات العلم على مستوى كافة الأنبياء والمُرسلين هو جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم تصديقاً:
    {تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَٰكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ}
    صدق الله العظيم , [البقرة: ٢٥٣]

    إذا التفضيل ودرجات العلم ليس على مستوى عباد الله أجمعين بل:
    { تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ }
    أي بعضهم على بعض فأنت لا تستطيع أن تقول إن محمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم هو أعلمُ من جبريل عليه الصلاة والسلام لأن جبيريل هو معلم محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وما يشهد به المهدي المنتظر لجده محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم هو أنه أرفع درجة في الكتاب على مستوى كافة الأنبياء والمُرسلين وهذه هي عقيدتي تجاه جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم.

    وما أفتيه بالحق لكافة الانصار وكافة المُسلمين إن الذي يجعلوا الله حصريا للأنبياء والمُرسلين ويرون أنهُ لا ينبغي لهم أن ينافسوهم في حُب الله وقربه قد أشركوا بالله جميعاً ويا معشر المسلمين إني لم أجعل تفضيلي بين الأنبياء فلست نبياً ولا رسولا ويفتيكم في ذلك الأنبياء القادمون أصحاب الكهف والرقيم ولكني أقول لكم الحق والحق أقول إن المهدي المنتظر الذي لهُ تنتظرون لا تحيطون بشانه ولا تعلمون بسره وتجهلون قدره ويفوض إلى الله أمره ويحذركم لإن لم تستجيبوا إلى دعوة التنافس في حُب الله وقربه فينافسون المهدي المنتظر أيكم أحب وأقرب من المهدي المنتظر إلى الله وإن لم تفعلوا فتقولون وكيف ننافس المهدي المنتظر في حُب الله وقربه ثم تجعلوا الله حصرياً للمهدي المنتظر فإنكم قد أشركتم بالله ولا ولن تجدوا لكم من دون الله ولياً ولا نصيرا وقد أفتيتكم بالحق وبرئت ذمتي وهل المهدي المنتظر وكافة الأنبياء والمُرسلين إلا عبادا أمثالكم يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أحب و أقرب تصديقاً لقول الله تعالى:
    {أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا}
    صدق الله العظيم , [الإسراء: ٥٧]

    فلماذا ياقوم تبالغون في أنبياء الله ورُسله فتجعلوا التنافس في حُب الله وقربه حصريا لهم برغم إن الله أفتاكم أنهم عبادا أمثالكم ولكم في ربكم الله الحق ما لهم ولم يدعوكم أنبياء الله ورُسله إلى عبادتهم من دون الله بل يدعون الناس إلى عبادة الله وحده لا شريك له وأن يتنافسون في حُب الله وقربه فإذا أنتم تجعلوا الله حصريا لهم من دون الصالحين فتدعونهم من دون الله فجعلتم الله حصريا لهم ثم أتخذتموهم شُفعاءكم عند الله فتنتظرون الشفاعة لكم منهم بين يدي الله ثم لا يغنوا عنكم من الله شيئاً أفلا تتقون؟!!
    تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَىٰ رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ}
    صدق الله العظيم , [الأنعام: ٥١]

    ويا اخي الكريم إن المهدي المنتظر هو أولى منك ومن كافة المُسلمين بمحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وما جئتكم إلا لنُصرة دعوته عليه الصلاة والسلام وأدعوكم إلى إتباعه فتعبدون ما يعبده مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم إن كنتم تحبون الله فتعبدون الله وحده فتتنافسون على حُب الله وقُربه وكذلك المهدي المنتظر لا يدعوكم إلا إلى ما دعاكم إليه مُحمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم أن تعبدوا الله وحده لا شريك له فتكونوا ربانيين فتتنافسوا على حُب الله وقربه وعظيم نعيم رضوان نفسه إن كنتم إياه تعبدون سُبحانه وتعالى علوًا كبيرا ..

    ويا أخي الكريم أرأيت لو قال المهدي المنتظر لمعشر النصارى يامعشر النصارى أني المهدي المنتظر ونظرا لدرجتي العلمية في الكتاب جعلني الله إمام لرسول الله المسيح عيسى إبن مريم الذي علمه الله الكتاب والحكمة والتورات والإنجيل الذي سوف يُكلمكم كهلاً ومن الصالحين التابعين للإمام المهدي فحتما سيغضب مني النصارى كما غضبت أيها المُبايع المصري الذي يجهل قدري ولا يحيط بسري ولكني أبشرك أنه لا ولن يهمني هذا الأمر وما جئتكم لأحاجكم عن نفسي ودرجتي في الكتاب وبما أنهُ لا يهمني هذا التكريم حتى ولو تعتقد أني أدنى الدرجات العلمية في الكتاب لما حاجيتك عن نفسي أو أقول لكم لا يتبعني إلا من صدق أني الأعلم في خلفاء الله أجمعين وأعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين بل قبلتك بيعتك وبعقيدتك الراهنة شرطاً أن تُنافس المهدي المنتظر في حُب الله وقربه فتعبد الله وحده لا شريك له فلا تعتقد إن الله حصريا للمهدي المنتظر من دون الصالحين فذلك شركا بالله ويا أمة الإسلام أجيبوا داعي التنافس في حب الله وقربه إن كنتم تحبون الله فتنافسوا على الله أيكم أحب واقرب ولا تجعلوا الله حصريا للملائكة فهم ليس إلا عباداً أمثالكم ولا تجعلوا التنافس في حب الله وقربه للجن فهم ليس إلا عبادا لله أمثالكم ولا تجعلوا الله حصريا للأنبياء والمُرسلين من دون التابعين فهم ليس إلا عبادا أمثالكم ولا تجعلوا الله حصرياً لخليفته المهدي المنتظر فهو ليس إلا عبدا لله كمثل أي عبد منكم تصديقاً لقول الله تعالى:
    {إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَٰنِ عَبْدًا ﴿٩٣﴾ لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا ﴿٩٤﴾ وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا ﴿٩٥﴾ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَٰنُ وُدًّا ﴿٩٦﴾ فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا}
    صدق الله العظيم , [مريم]

    ويا معشر النصارى والمُسلمين إنه لا يؤمن أكثركم بالله إلا وهم بربهم مُشركين فيعظموا أنبياء الله ورُسله فيجعلون الله حصريا لهم ويعتقدوا أنه لا يجوز لهم أن ينافسوا رسل ربهم في حُب الله وقربه إذا فمن تعبدون إن كنتم صادقين فأتوني بالبرهان المُبين
    وقال الله تعالى:
    {وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ ۖ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ ۚ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ ۚ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ ۚ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ﴿١١٦﴾ مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۚ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ ۖ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنْتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴿١١٧﴾}
    صدق الله العظيم , [المائدة]

    فانظروا لرد المسيح عيسى إبن مريم صلى الله عليه وعلى أمه وسلم:
    { مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنْ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ }
    صدق الله العظيم

    وكذلك قال الله لنبيه مُحمد صلى الله عليه واله وسلم:
    {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ}
    صدق الله العظيم , [آل‌عمران: ٣١]

    وما هو البيان الحق لهذه الأية التي بين الله فيها شرط محبته لعباده هي الإستجابة لدعوة نبية إلى عبادة الله وحده لا شريك له فيتنافسون على حُب الله وقربه فيُحبهم الله ويُقربهم فيمدهم بنعيم رضوان نفسه إلى قلوبهم ويصلح بالهم فلا يغفر الله أن يشرك به أفلا تتقون وهذه هي الدعوة الحق لكافة الأنبياء والمُرسلين ودعوة المهدي المنتظر خليفة الله على العالمين دعوة واحدة موحدة الكلمة السواء
    تصديقاً لقول الله تعالى:
    {إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُوراً (163) وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيماً (164) رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزاً حَكِيماً (165) لَّـكِنِ اللّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلآئِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللّهِ شَهِيداً (166) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ قَدْ ضَلُّواْ ضَلاَلاً بَعِيداً (167) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَظَلَمُواْ لَمْ يَكُنِ اللّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً (168) إِلاَّ طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللّهِ يَسِيراً (169) يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِن رَّبِّكُمْ فَآمِنُواْ خَيْراً لَّكُمْ وَإِن تَكْفُرُواْ فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً (170)}
    صدق الله العظيم , [النساء]

    ولو سألني أحد الباحثين عن الحق فيقول وما يقصد الله سُبحانه بقوله:
    { إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُوراً (163) وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيماً (164) رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزاً حَكِيماً (165) }
    صدق الله العظيم

    ثم يقول له المهدي المنتظر وضح سؤالك أخي الكريم أكثر حتى أتيك بالإجابة الحق ثم يقول السائل أي ما هو الوحي الموحد المقصود الذي جاء به المرسلين لكي لا يكون للناس حُجة على الله من بعد الرسل؟

    ثم يرد عليه المهدي المنتظر ويقول إليك الجواب من محكم الكتاب عن الوحي الموحد الذي جاء به كافة الأنبياء والمرسلون إلى الناس فنجد الجواب الحق
    في محكم الكتاب في قول الله تعالى:
    {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ}
    صدق الله العظيم , [الأنبياء: ٢٥]

    {وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ}
    صدق الله العظيم , [الزخرف: ٤٥]

    فانظر للتهديد والوعيد الموجه من الرحمن
    إلى مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وإلى كافة أنبياء الله ورسله:
    {وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ}
    صدق الله العظيم , [الزمر: ٦٥]

    فأمرهم الله أن يعبدوه وحده لا شريك له فيتنافسون
    على حُبه وقربه أيهم اقرب تصديقاً لقول الله تعالى:
    {يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا}
    صدق الله العظيم , [الإسراء: ٥٧]

    وكذلك دعوة المهدي المنتظر لكافة البشر بالبيان الحق للذكر أن يعبدوا الله وحده لا شريك له فيتنافسون على حُبه وقُربه وأن لا يتخذوا بعضهم بعضاً أرباباً من دون الله فإن إستجابوا فقد أهتدوا تصديقاً لقول الله تعالى:
    {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ}
    صدق الله العظيم , [آل‌عمران: ٦٤]

    وقال الله تعالى:
    {أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ}
    صدق الله العظيم , [البقرة: ١٣٣]

    وكذلك أبتعث الله المهدي المنتظر بتحقيق الهدف الحق في نفس الله من خلق الجن والإنس ليدعوهم إلى عبادة الله وحده فيتبعون سبيل
    رضوانه فيتنافسون على حُبه وقربه
    تصديقاً لقول الله تعالى:
    {﴿٥٥﴾ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴿٥٦﴾ مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ ﴿٥٧﴾ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ﴿٥٨﴾}
    صدق الله العظيم , [الذاريات]

    ويا محمود المصري إن المهدي المنتظر يقول لك القول المُختصر بخُلاصة الخُلاصة للبيان الحق للقُرأن أن ليس المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني وجده مُحمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وكافة الأنبياء والمُرسلين إلا عبادا أمثالكم:
    {يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا}
    صدق الله العظيم , [الإسراء: ٥٧]

    فإن كنت تحب الله فتبعنا ونافسنا في حُب الله وقربه وعظيم نعيم رضوان نفسه إن كنت من العابدين لله وحده أن تبتغي إلى ربك الوسيلة لتنافس كافة الأنبياء والمُرسلين في حُب الله وقربه وتنافس المهدي المنتظر وكافة عباد الله الصالحين في حُب الله وقربه إن كنت تعبد الله وحده فلا يفتنك حُب ما سواه عن حُبه وقربه إن كنت من الصادقين ثم يجعلك الله من عباه المُكرمين الذين يبتغون إلى ربهم الوسيلة فيتنافسون على حُب الله وقربه ولكن للأسف أنه حتى إذا كرمك الله وأحبك وقربك وايدك بأيات كراماته ثم يعلم بها المسلمين فإذا الذين لا يؤمنون بالله إلا وهم مُشركون حتماً سوف يدعونك من دون الله وكأن الله حصرياً لمحمود المصري فمن ذى الذي حرم عليهم أن يتنافسوا على حُب الله وقربه حتى يكرمهم الله ولكن للأسف إن اكثر الناس لا يؤمنون بالله رب العالمين وكذلك الذين أمنوا بالله كذلك للأسف لايؤمنوا أكثرهم بالله إلا وهم مشركون به عباده المُكرمون وقليل من عباد الله الشكور من الذين تنافسوا على حُب الله وقربه وأحبهم الله وقربهم وكرمهم فبدل أن يحذوا المُسلمين حذوهم فإذا المُسلمين يدعونهم من دون الله ولم يحذوا حذوهم وجعلوا الله حصريا لهم وبالغوا فيهم بغير الحق وأشركوا بالله وهم ليس إلا عبادا أمثالكم ولم ينهاكم المهدي المنتظر وقال لكم إنه لا ينبغي أن يكون هناك احب عبدا وأقرب عبدا مني إلى ربي في عباده أجمعين بل أدعوكم إلى أن تُنافسون المهدي المنتظر في حُب الله وقربه وكونوا يامعشر الأنصار السابقين الأخيار من الذين قال الله عنهم:
    {يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا}
    صدق الله العظيم , [الإسراء: ٥٧]

    فإن حرمتم على أنفسكم ذلك فجعلتم الله حصرياً للمهدي المنتظر ولكافة الأنبياء والمرسلين فلا ولن يغني عنكم المهدي المنتظر ولا كافة الأنبياء والمُرسلين من الله شيئاً وأصبحتم من المُشركين ثم يحبط الله عملكم فلا يقبله منكم اللهم قد بلغت اللهم فشهد وبرئت ذمتي وبينت أمانتي بالبيان الحق للذكر لكافة البشر فمن شاء فل يؤمن ومن شاء فل يكفر وما علينا إلا البلاغ بالحق لكي لا تكون للناس حُجة على الله من بعد بيان الحق والحق أحق ان يتبع وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.

    أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    ابرار
    ابرار
    مشرف
    مشرف


    عدد المساهمات : 11589
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    السبب الحقيقي للاشراك بالله وسر الشفاعة.. 03-08-2013 - 08:29 AM Empty 03-08-2013 - 08:30 AM

    مُساهمة من طرف ابرار الثلاثاء أغسطس 13, 2013 7:51 pm


    الإمام ناصر محمد اليماني
    13 - 09 - 1430 هـ
    03 - 09 - 2009 م
    04:56 am
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ









    ويا معشر المُسلمين كيف يكون على ضلال من يدعوكم إلى عبادة الله وحده والتنافس على حُب الله وقربه إن كنتم تعبدون الله وحده...


    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين
    والتابعين للحق إلى يوم الدين والحمدُ لله رب العالمين:

    قال الله تعالى:
    {قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا}
    صدق الله العظيم , [الكهف: ٢٢]

    ويا محمود المصري فهل تعلم من هم المقصودين الذي نهى الله رسوله أن يستفتيهم عن أصحاب الكهف وإنه يقصد أهل الكتاب من النصارى واليهود من الذين قالوا عن عددهم رجما بالغيب من غير علم ولا سُلطان وبما أن محمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لم يحيطه الله بعلمهم وكذلك لم يحيط أهل الكتاب وبما ان شانهم لا يخص محمد رسول الله صلى الله عليه وأمره أن يرد علمهم إلى الله وقال تعالى:
    { قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدً }
    ولم يأمر الله رسوله صلى الله عليه وأله وسلم ليثبت عددهم وقصتهم للناس ولذلك لم يحيط رسوله بهم علما بل يحيط المهدي المنتظر الذي يؤتيه الله علم الكتاب لأنهم وزراء المهدي المنتظر ويخصه شأنهم لأثبات الخلافة والمهدي المنتظر من حزب محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ولذلك قال الله تعالى:
    {ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَىٰ لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا}
    صدق الله العظيم , [الكهف: ١٢]

    ويقصد بعثهم الثاني لخروجهم إلى الناس ليعلم الناس أي الحزبين أحصى لعددهم ولبثهم لما لبثوا أمداً ويا أخي الكريم فبما أنه ألقى الشيطان في أمنيتك شك في الحق من بعد المبايعة فسوف أخبرك بالسبب وهو إنك أيقنت أن ناصر محمد اليماني هو المهدي المنتظر وأعتقدت الإعتقاد المُطلق أن قلبك لا يفتنه شئ أبدا في إن ناصر محمد اليماني هو المهدي المنتظر وأخطأت في ذلك وما يدريك أن قلبك لا يفتنه شئ عن الحق والله يحول بينك وبين قلبك وأراد الله أن يؤدبك لكي لا تثق في نفسك شئ بل تقول ما علمكم الله في محكم كتابه ان تقولوا من بعد الهدى:
    {رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ}
    صدق الله العظيم , [آل‌عمران: ٨]

    وكذلك سوف أخبرك أن قلبك لا ولن يخشع من بعد اليوم لذكر ربك ولن تدمع عينك حتى تنيب إلى ربك أن يثبتك على الحق ويا أخي الكريم لست أنت من يُقسم رحمة الله ودرجات العلم بين عبداه تصديقاً لقول الله تعالى:
    {أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ}
    صدق الله العظيم , [الزخرف: ٣٢]

    وإني أراك قد أشركت بالله بُدعاءك أن يكون محمد رسول الله هو أحب وأقرب منك إلى الله وذلك لأن محمد رسول الله قد اصبح أحب إلى قلبك من الله ولكن المهدي المنتظر يقول أللهم إني أنفقت الدرجة العالية الرفيعة في الجنة لجدي محمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم مُقابل أن تزيدني بحبك وقربك وذلك لان المهدي المنتظر من الذين يتنافسون على حُب الله وقربه تصديقاً لقول الله تعالى:
    {يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ}
    صدق الله العظيم , [الإسراء: ٥٧]

    ولو أدعو أن يكون جدي هو أحب وأقرب فقد أشركت بالله وأصبح حُبي لجدي أكثر من حبي لربي وأعوذُ بالله أن أكون من المُشركين غير أني أفضله على نفسي وأمي وأبي في ملكوت الدنيا والأخرة إلا في حُب الله وقربه لأني لا أعبد محمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بل أتبعته في عبادة الله وحده وأنافسه وكافة عباد الله المُقربين أينا اقرب إلى الله تصديقاً لقول الله تعالى:
    {يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ}
    صدق الله العظيم , [الإسراء: ٥٧]

    وبما أني اعلم أني فزت بالدرجة العالية الرفيعة في الجنة ومن ثم أنفقتها لجدي محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وسيلة لتحقيق النعيم الأعظم درجة في حُب الله وقربه لأني أحب الله أكثر من جدي ولو فضلت جدي أن يكون هو أحب الله وأقرب مني لأصبحت أحب جدي أكثر من الله ثم لا أجد لي من دون الله ولياً ولا نصيرا ألا وإن الحُب هو الغيرة وإني أغير على الله من جدي مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ومن كافة المقربين ذلك لإن الله هو أحب شئ إلى نفسي يا محمود المصري إن كنت تحب الله أكثر من محمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وأكثر من المهدي المنتظر فعليك أن تغير من محمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ومن المهدي المنتظر ومن كافة المقربين فتنافسنا في حُب الله وقربه إن كنت لا تعبد إلا الله فكن من عباد الله الذين
    قال الله عنهم في محكم كتابه:
    {يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا}
    صدق الله العظيم , [الإسراء: ٥٧]

    ويا معشر المُسلمين كيف يكون على ضلال من يدعوكم إلى عبادة الله وحده والتنافس على حُب الله وقربه إن كنتم تعبدون الله وحده لا إله غيره ولا معبودا سواه ونعم أنا المهدي المنتظر أحب محمد رسول الله أكثر من نفسي ومن أمي وأبي ومن الناس جميعاً ولذلك أرجو من الله أن يؤتيه الدرجة العالية الرفيعة في الجنة وأفضله على نفسي تفضيلاً إلا إني أترك الله لمحمد رسول الله فلا انافسه على حبه وقربه إذا لأصبحت أحب جدي محمد رسول الله أكثر من الله وأعوذُ بالله أن أكون من المشركين وهل حبي لمحمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم إلا لأن الله يحبه ولا ينبغي لي أن أحبه أكثر من الله وأترك الله له و أعوذ بالله بل انافسه في حُب الله وقربه وكافة عباد الله المقربين يتنافسون على حُب ربهم وقربه:
    {يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ}
    صدق الله العظيم , [الإسراء: ٥٧]

    فلماذا لا تريد أن تكون منهم إن كنت تعبد الله يا محمود المصري؟!!

    إني أراك زغت عن الصراط المستقيم وإنما محمد رسول الله وكافة الأنبياء والمُرسلين عليهم الصلاة والسلام عباداً أمثالكم
    {يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ}
    صدق الله العظيم , [الإسراء: ٥٧]

    فلماذا لا تنافسهم في حُب الله وقُربه ؟
    أم ترى إنه لا ينبغي لك أن تنافسهم في حُب الله وقربه ؟!

    إذا فهات برهانك إن كنت من الصادقين ولقد حاولنا تثبيتك على الحق وقبلنا بيعتك بعقيدتك الراهنة فأبيت إلا الفتنة لا قوت إلا بالله فهل أبتعث الله مُحمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وكافة الأنبياء والمرسلين إلا ليدعون الناس إلى عبادة الله وحده و التنافس على حُب الله وقربه ولم يأمرون الناس أن يحبونهم أكثر من الله فيذروا التنافس على ربهم لهم فلا تكن من الجاهلين وإنما إتباع محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم أن تعبد الله وحده لا شريك له وليس تعبد محمد رسول الله فتحبه أكثر من الله فهذه مبالغة منك بغير الحق ولم أمرك أن تحب المهدي المنتظر أكثر من محمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بل أدعوك أن تنافس محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وتنافس المهدي المنتظر فتكون من الربانيين المُتنافسين على حُب الله وقُربه فلا تدعونهم من دون الله وقال الله تعالى:
    {أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا}
    صدق الله العظيم , [الإسراء: ٥٧]

    ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار إن المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني لا يدعوكم إلى عبادته من دون ربه فتتركون الله للمهدي المنتظر ليكون أحب واقرب منكم فإن فعلتم فقد اشركتم بالله بل أدعوكم إلى عبادة الله وحده لا شريك له في حُبكم الأكبر فتنافسون المهدي المنتظر في حُب الله وقربه أيكم أقرب من المهدي المنتظر إن كنتم تعبدون الله وحده لا شريك له ولن يتبع المهدي المنتظر المُبالغين في أنبياء الله ورسله من الذين أقفلوا الباب على التنافس على حُب الله وقربه فتركوا الله لأنبياءه ورُسله أولئك ما قدروا الله حق قدره وحُبهم لأنبياء الله ورُسله هو أكبر من حبهم لله ولو كانوا يحبون الله أكثر من حبهم للأنبياء والرسل لأخذتهم الغيرة ونافسوا عباد الله أجمعين في حُب الله أيهم اقرب ويرجون رحمته يخافون عذابه تصديقاً لقول الله تعالى:
    {أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا}
    صدق الله العظيم , [الإسراء: ٥٧]

    ولكن محمود المصري أراد أن يرتد عن البيعة للمهدي المنتظر ناصر محمد اليماني بسبب إنه يدعو إلى عبادة الله وحده وإلى التنافس على حُب الله وقربه وذلك لأنه يحب محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم أكثر من حُبه لله فلن يجد لهُ من دون الله ولياً ولا نصيرا وأقسمُ بالله العظيم لا يخشع قلبه بعد اليوم ولن تدمع عينه حتى ينيب إلى الله فيكون حُب الله في قلبه هو الأكبر من حُبه لمحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ومن أكبر من حبه للمهدي المنتظر فيُسلم للحق تسليما ويا محمود المصري فهل ترى أن ناصر محمد اليماني على ضلال لأنه يدعو المُسلمين إلى عدم عبادة أنبياء الله ورسله وأن ينافسونهم على حُب الله وقربه ويفتي الناس إن الله ليس حصرياً للأنبياء والرسل ليتنافسون عليه أيهم اقرب ويفتي المُسلمين أن رسل الله ليس إلا عباداً أمثالكم:
    {يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا}
    صدق الله العظيم , [الإسراء: ٥٧]

    فكيف يكون على ضلال من كان يدعو إلى عبادة الله بالتنافس على من يعبدون أيهم احب وأقرب فكيف تقول لي أن أتقي الله اخي الكريم فهل دعوتك إلى باطل ولا يزال التنافس مفتوحاً:

    { مَا لَكُمْ لاَ تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً }

    وإنما ذلك من تعظيم الله أن تتنافسون على حُب الله وقربه أفلا تكن من الربانيين الذين يتنافسون على حُب الله وقربه كما يدعوكم الذي اتاه الله علم الكتاب ولم يقول لكم كونوا عبادا لي من دون الله وحبوني أكثر من الله بل يأمركم بالحق
    تصديقاً لقول الله تعالى وقال الله تعالى:
    {مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ}
    صدق الله العظيم , [آل‌عمران: ٧٩]

    وأما بالنسبة هل يكون المهدي المنتظر أحب إلى الله واقرب فإن باب العبادة والتنافس لم يُغلق بعد والله هو الذي يقسم رحمته وليس محمود المصري
    ولا المهدي المنتظر تصديقاً لقول الله تعالى:

    { أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ }
    صدق الله العظيم

    فهذا شئ يختص به الله مُقسم الدرجات بين عباده ولم يجعل الله محمود المصري حكم في حُب الله وقربه ولا حكم في درجات العلم ولم يفتي المهدي المنتظر أنهُ أحب واقرب من محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ولا يزال الباب مفتوحاً للتافس على حُب الله وقربه فعبدوا الله وحده لا شريك له ولا تحبون أنبياء الله أكثر من ربهم فتفضلونهم على حُب الله وقربه بل نافسوهم وسلو لمحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم الدرجة العالية الرفيعة في الجنة إن كنتم تحبونه أكثر من أنفسكم كما أحببته أكثر من نفسي وأنفقت درجتي في الجنة لجدي مُحمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
    وسيلة إلى الله ليزيدني بحُبه وقربه ونعيم رضوان نفسه
    وقال الله تعالى:
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}
    صدق الله العظيم , [المائدة: ٣٥]

    ولربما يود أن يقاطعني أحدا فيقول فإذا أنفقت درجتك في الجنة لجدك فأين جنتك ثم ارد عليه إن حُب الله وقربه ونعيم رضوان نفسه هو النعيم الأعظم بالنسبة لي وأما الجنة فليست قدرة الله محدود بخلق الجنة الحالية ولا يهمني أمر الجنة أكثر من إهتمامي بحُب الله وقربه ونعيم رضوان نفسه ذلك الهدف الحق من خلقي
    وخلق الإنس والجان تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}
    صدق الله العظيم , [الذاريات: ٥٦]

    وأما بالنسبة لبرهانك في رؤية الله سُبحانه فتقول:
    {ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ ﴿٣٤﴾ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ﴿٣٥﴾}
    صدق الله العظيم , [ق]

    فسبق وإن علمناكم ماهو النعيم المزيد من النعيم
    وإنه نعيم رضوان الله الاكبر من نعيم جنته
    تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}
    صدق الله العظيم , [التوبة: ٧٢]

    وفي هذه الأية المُحكمة بين الله لكم المزيد من النعيم على جنات النعيم وهو:
    { وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ }
    صدق الله العظيم

    وبما أن تأويلك للقران بالظن من غير برهان ضننت أن النعيم الزائد هو رؤية الله جهرة سُبحانه وتعالى علوا كبيرا ولكني اتيتك بالبرهان المُبين أن النعيم الزائد هو نعيم رضوان الله على عبادة تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}
    صدق الله العظيم , [التوبة: ٧٢]

    فما خطبك يارجل تريد أن تزيغ عن الحق بعد إذ هداك الله إليه
    وتريد أن تتبع الذين يقولون على الله مالا يعلمون
    إنا لله وإنا إليه لراجعون وقال الله تعالى:
    {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (١١٥) إِنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (١١٦) لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (١١٧) وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (١١٨) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ (١١٩)}
    صدق الله العظيم , [التوبة]

    وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.

    أخو الأنصار السابقين الأخيار
    المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني.
    ابرار
    ابرار
    مشرف
    مشرف


    عدد المساهمات : 11589
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    السبب الحقيقي للاشراك بالله وسر الشفاعة.. 03-08-2013 - 08:29 AM Empty 03-08-2013 - 08:32 AM

    مُساهمة من طرف ابرار الثلاثاء أغسطس 13, 2013 9:44 pm


    الإمام ناصر محمد اليماني
    13 - 9 - 1430 ه
    03 - 09 - 2009 مـ
    05:39 am
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ




    وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ


    -----------
    أسأل الامام ناصر محمد اليمانى وكل الانصار
    من افضل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ام جبريل عليه السلام ؟ومن اعلى درجة وقدرا؟ وما دليلكم على ذلك؟ وبما يكون الفضل والدرجة والقدر؟
    -----------



    بسم الله الرحمن الرحيم
    ويا محمود المصري
    قال الله تعالى:
    { وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ }
    صدق الله العظيم . [يوسف: ٧٦]

    وقال الله تعالى:
    { يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ }
    صدق الله العظيم . [المجادلة: ١١]

    ولم يقول محمد رسول الله أنه أعلم من جبريل
    وحين جاء يسئله جبريل عليه الصلاة السلام عن الساعة:
    [قال ما المسؤل عنها بأعلم من السائل]

    وإني أراك تتدخل في شؤن الله ولا تزداد إلا فتنة يوم بعد يوم والله هو مقسم الدرجات فامن بالله ملائكته وكتبه ورسله والمهدي المنتظر وذر أمر تقسيم الدرجات لله وحده فلست انت من يقسم رحمة الله
    تصديقاً لقول الله تعالى:
    { أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ }
    صدق الله العظيم . [الزخرف: ٣٢]

    حسبي الله ونعم الوكيل.

    الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    ابرار
    ابرار
    مشرف
    مشرف


    عدد المساهمات : 11589
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    السبب الحقيقي للاشراك بالله وسر الشفاعة.. 03-08-2013 - 08:29 AM Empty 03-08-2013 - 08:34 AM

    مُساهمة من طرف ابرار الثلاثاء أغسطس 13, 2013 9:52 pm


    الإمام ناصر محمد اليماني
    14 - 09 - 1430 هـ
    04 - 09 - 2009 مـ
    03:20 am
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ




    هدف محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو رضوان ربه...



    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
    أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللّهِ كَمَن بَاء بِسَخْطٍ مِّنَ اللّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
    صدق الله العظيم


    أفلا تعلم يا محمود المصري كيف تعبد الله ؟
    وأفتيك بالحق إن عبادة الله هو أن تتبع رضوانه وتقلع عم يسخطه فانظر إلى أمر الله لنبيه موسى عليه الصلاة والسلام وقال الله تعالى:
    {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي}
    صدق الله العظيم , [طه: ١٤]

    ثم أنظر إلى هدف عبادة موسى في نفس ربه وقال الله تعالى:
    {وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَا مُوسَىٰ ﴿٨٣﴾ قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَىٰ أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ ﴿٨٤﴾}
    صدق الله العظيم , [طه]

    وقال الله تعالى:
    {يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ}
    صدق الله العظيم , [التوبة: ٦٢]

    وذلك لأن رضوان محمد رسول الله مُتعلق برضوان ربه لأنه يدعو إلى رضوان الله ولذلك لم يقل والله ورسوله أحق أن يرضوهما بل قال يرضوه وقال الله تعالى:
    {يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ}
    صدق الله العظيم , [التوبة: ٦٢]

    وذلك لأن هدف محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو رضوان ربه فانظر لدعاء رسول الله يوم رجموه بالحجارة الصبيان بالطائف وقال عليه الصلاة والسلام:
    [اللهم إنى أشكو إليك ضعف قوتي و قلة حيلتي و هواني على الناس أنت رب المستضعفين و أنت ربى إلى من تكلني؟ إلى بعيد يتجهمني ؟ أم إلى عدو ملكته أمري؟! إن لم يكن بك على غضب فلا أبالي أعوذ بنور وجهك الذي أضاءت له الظلمات و صلح عليه أمر الدنيا و الآخرة من أن تنزل بي غضبك أو يحل علي سخطك لك العتبى حتى ترضى و لا حول ولا قوة إلا بك]
    صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

    وناجى ربه وقال:
    [ إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي ]
    وذلك لأن هدفه رضوان ربه عليه ولذلك ناجى ربه وقال:
    [ أعوذ بنور وجهك الذي أضاءت له الظلمات و صلح عليه أمر الدنيا و الآخرة من أن تنزل بي غضبك أو يحل علي سخطك لك العتبى حتى ترضى ]
    فانظر لهدف محمد رسول الله من عبادته لربه وقال:
    [ لك العتبى حتى ترضى ]
    إذا" محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يدعو الناس
    إلى اتباع رضوان الله وقال الله تعالى:
    {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ}
    صدق الله العظيم , [آل‌عمران: ٣١]

    حتى إذا اتبعوا محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فبايعوه على نُصرة الله تحقق الهدف وقال الله تعالى:
    {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا }
    صدق الله العظيم , [الفتح: ١٨]

    ولكن محمود المصري يقول إنه لا يعبد رضوان الله بل يعبد الله فيا عجبي الشديد من هذا الرجل الذي ينتقد المهدي المنتظر لأنه يدعو الناس إلى رضوان الله ويوصفه لهم أنهم سوف يجدوا رضوان الله عليهم نعيما" أعظم وأكبر من جنة النعيم
    تصديقا" لقول الله تعالى:
    {وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}
    صدق الله العظيم , [التوبة: ٧٢]

    ويا محمود المصري هل تعلم عن سبب دخول أهل النار النار وذلك لأنهم اتبعوا ما يسخط الله وكرهوا رضوانه وقال الله تعالى:
    {فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ ﴿٢٧﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ ﴿٢٨﴾}
    صدق الله العظيم , [محمد]

    ألم أقل لك يا محمود المصري أن قلبك يزيغ عن الحق يوما" بعد يوم وها أنت تنكر نعيم رضوان الله على عباده الذي لن يتحقق حتى يجتنبوا ما يسخط الله فيتبعوا ما يرضي نفس الله عليهم أفلا تتق الله فكيف تحاج المهدي المنتظر الذي يدعوك إلى سبيل رضوان الله عليك فتعبده وحده لا شريك له حتى يتحقق هدف رضوان الله عليك فما هو هدفك في ذات الله بقولك إنك لا تعبد رضوان الله بل تعبد الله وما هي عبادة ذات الله إلا في تحقيق الهدف الحق في ذاته وهو رضوان نفسه عليك فهل بعد الحق إلا الضلال فهل سبب دخول أهل الجنة الجنة إلا أإنهم أرضوا ربهم وهل سبب دخول أهل النار النار إلا لأنهم أسخطوا ربهم فتذكر قول الله تعالى:
    {أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ}
    صدق الله العظيم , [آل‌عمران: ١٦٢]

    ألا والله يا محمود المصري إنك لم تعرف قط رضوان الله عليك طيلة حياتك وما قط خشع قلبك لذكر ربك وما قط دمعت عينك مما عرفت من الحق ولذلك تحاجني بنعيم رضوان الله الذي أدعوك إليه وإنما اسم الله الأعظم جعله الله صفة لرضوان نفسه على عباده ويُسمى بالأعظم ليس لإنه أعظم من أسماءه الأخرى سبحانه بل يوصف بالأعظم لأنه نعيم أعظم من نعيم الجنة كما أفتاكم الله في محكم كتابه:
    {وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}
    صدق الله العظيم , [التوبة: ٧٢]

    فقد كفرت بنعيم رضوان الله وحتماً" تبوء بسخطه فيجعل الله قلبك أشد قسوة من الحجارة حتى تتوب وتنيب إلى الله ليرضى عنك يا من أنكرت دعوة المهدي المنتظر الذي يدعو البشر إلى عبادة الله وحده لا شريك له حتى يتحقق رضوان الله عليهم فلا بد أن يتبعوا سبل رضوانه ويجتنبوا ما يسخط الله فيتحقق رضوان الله ولربما تطور كفرك حتى تكفر بالله بل ربما تصل درجة الإلحاد ، فهل بعد الحق إلا الضلال وأما قولك إن الإمام المهدي يقول (حدثني قلبي فصدقوني) فإنك لمن الكاذبين بل آتيك بالبرهان لوحي التفهيم من ربي إلى قلبي ، بسُلطان العلم من مُحكم القرآن العظيم وإذا لم أخرس لسانك بسلطان العلم من محكم القرآن كلام الله فلا حُجة لي عليك فما خطبك يا رجل فهل أنت من الذين يؤمنون بما أنزل وجه النهار ويكفرون آخره فتنة للأنصار قال الله عنهم:
    {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ (70) يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ(71)وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آَمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آَخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (72 ) وَلَا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ أَنْ يُؤْتَى أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَاجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (73) يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (74)}
    صدق الله العظيم , [آل‌عمران]

    فقد توليت يا محمود المصري وانقلبت على عقبيك وقال الله تعالى :
    {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ }
    صدق الله العظيم , [آل‌عمران: ١٤٤]

    فهل تعبد الله أم تعبد محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟!!

    وإنما بعث الله أنبياءه ليدعوا الناس إلى سبيل رضوان ربهم و إلى عبادة ما يعبدون الأنبياء وقال الله تعالى:
    {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ﴿١﴾ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ﴿٢﴾ وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ﴿٣﴾ وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ ﴿٤﴾ وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ﴿٥﴾ لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ﴿٦﴾}
    صدق الله العظيم , [الكافرون]

    فهل رأيت المهدي المنتظر يدعوك إلى عبادة غير الله حتى تنقلب على عقبيك فما هي حُجتك على المهدي المنتظر؟
    { قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ }
    صدق الله العظيم

    وأما التفضيل فقد قبلنا بيعتك محاولة لتثبيتك ، على أن يكون المهدي المنتظر في عقيدتك أدنى درجة من نبي الله يونس وذلك لأن أرفع درجة في الأنبياء هو محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأدنى درجة في الأنبياء هو الذي نهى الله مُحمد عبده ورسوله أن يكون مثله وقال الله تعالى:
    {فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَىٰ وَهُوَ مَكْظُومٌ}
    صدق الله العظيم , [القلم: ٤٨]

    ومن ثم قبلنا بيعتك حتى لو تكون عقيدتك في المهدي المنتظر الذي جعله الله الإمام لرسول الله المسيح عيسى ابن مريم وقلنا لك فلتجعلني أقل درجة من صاحب الحوت أسفل درجة في الأنبياء يونس عليه الصلاة والسلام فقلنا لك فاجعل درجة المهدي المنتظر أدنى من نبي الله يونس فلن أحاجك في ذلك أو أرفض بيعتك بل قبلتها حتى ولو جعلت درجة المهدي المنتظر أسفل درجات الصالحين لما رفضنا بيعتك أبدا" ولقبلنا بيعتك لأني لا أدعوك إلى عبادة المهدي المنتظر بل إلى عبادة الله الواحد القهار ولكنك استكبرت يا محمود وازددت جحودا" بدعوة المهدي المنتظر إلى نعيم رضوان الرحمن وتريد أن تفرق بين الله ورضوانه لأنك أزغت عن الحق بادئ الأمر وتريد أن ترى الأمور بمنظارك أنت لا ببصيرة علم المهدي المنتظر الحق من ربك ولذلك أزاغ الله قلبك حتى عن نعيم رضوان الله سُبحانه وقال الله تعالى:
    { فَلَمَّا أزاغوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ}
    صدق الله العظيم , [الصف: ٥]

    لا قوة إلا بالله العلي العظيم إنا لله وإنا إليه لراجعون فاتق الله ولا تزال لديك فرصة للتوبة والإنابة يا أخي الكريم فإني أريد لك الهدى وأدعوك إلى سبيل رضوان الله وإن أبيت فحتما"ً سوف يزيغ الله قلبك فتتبع ما يسخط الله وأذكرك للمرة الثالثة بقول الله تعالى:
    {أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ}
    صدق الله العظيم , [آل‌عمران: ١٦٢]

    أخو المُسلمين الذليل على المؤمنين الداعي إلى رضوان الله

    عبده وخليفته الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    ابرار
    ابرار
    مشرف
    مشرف


    عدد المساهمات : 11589
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    السبب الحقيقي للاشراك بالله وسر الشفاعة.. 03-08-2013 - 08:29 AM Empty 03-08-2013 - 08:36 AM

    مُساهمة من طرف ابرار الأربعاء أغسطس 14, 2013 12:13 am


    الإمام ناصر محمد اليماني
    19 - 9 - 1430 هـ
    09 - 09 - 2009 مـ
    11:50 pm
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ




    صدقتك يامحمود ولست المقصود وفُزت بحُب الودود ...


    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خاتم الانبياء والمرسلين واله الطيبين الطاهرين والتابعين للحق إلى يوم الدين وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين:

    السلام عليك أخي محمود وكافة الانصار الأخيار ولستُ المقصود وإنما الفتوى شاملة بأني قبلت بيعت جميع من صدقني وبايعني بعقيدته الراهنة فيرى جدي أحب إلى الله وأقرب مني ولم يُغلق باب التنافس بعد في حُب الله وقربه ولذلك أدعوا المسلمين وكافة البشر ان يعبدوا الله وحده لا شريك له كما ينبغي أن يُعبد فيتنافسون على حُب الله وقربه فإن لم يستجيبوا دعوة المهدي المنتظر الحق فحتما يظهر الله خليفته عليهم ببئس شديد بسبب إعراضهم عن الدعوة إلى عبادة الله وحده والتنافس على حُبه وقربه فإن أعرضوا فسوف يُرسل الله أية التصديق لدعوة المهدي المنتظر الذي يدعو البشر إلى عبادة الله والتنافس على حُبه وقربه فإذا هم عن دعوة الحق مُعرضون ولا يزالون يبالغون في عباده المقربون فيدعونهم من دون الله ولذلك يأتيهم تاويل التهديد والوعيد إلى العبيد المُعرضون عن التنافس على ربهم الودود:
    { قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا ﴿٥٦﴾ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا ﴿٥٧﴾ وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾ وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا ﴿٥٩﴾ وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ ۚ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ ۚ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا ﴿٦٠﴾ }
    صدق الله العظيم . [الإسراء]

    وفي هذه الأية يبين الله للبشر حقيقة دعوة المهدي المنتظر بالبيان الحق للذكر فأتاهم بالبرهان عن كيفيت العبادة الحق للرحمن على الإنس والجان بالتنافس على حُب الله وقربه وترك التوسل بأولياءه ودعوتهم من دونه وإنتظار شفاعتهم بين يديه فأصبحو يدعونهم من دونه ليكونوا شفعاءهم بين يدي من هو أرحم بهم من شُفعاءهم وما دُعاء الكافرين إلا في ضلال ونظرا لإعراضهم عن إعراض البشر عن دعوة المهدي المنتظر الحق يبعث الله أية العذاب التي تشمل قرى البشرية
    إلا أن يشاء ربي شيئاً تصديقاً لقول الله تعالى:
    { قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا ﴿٥٦﴾ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا ﴿٥٧﴾ وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾ وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا ﴿٥٩﴾ وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ ۚ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ ۚ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا ﴿٦٠﴾ }
    صدق الله العظيم . [الإسراء]

    ويا محمود أصدق الله يصدقك وأوفي بعهده يوفي بعهدك وعهدك لربك هو ميثاقك في الأزل القديم أن لا تشرك به شيئاً وعهد الله لك على نفسه هو أنه كتب على نفسه الرحمة تصديقاً لقول الله تعالى:
    { قُلْ لِمَنْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلْ لِلَّهِ كَتَبَ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ }
    صدق الله العظيم . [الأنعام: ١٢]

    فانظروا لقول الله تعالى:
    { الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ }
    صدق الله العظيم

    أي لا يؤمنون بعهد الله الذي كتب على نفسه ولا يوقنوا به ولذلك يعتقدون بالشفاعة فينتظرونها بين يديه لهم من عباده المُقربون إليه ولكنهم لا يملكون كشف الضر عنهم ولا تحويلاً بل هم أنفسهم يرجون رحمته ويخافون عذاب
    تصديقاً لقول الله تعالى:
    { قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا ﴿٥٦﴾ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا ﴿٥٧﴾ وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾ وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا ﴿٥٩﴾ وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ ۚ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ ۚ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا ﴿٦٠﴾ }
    صدق الله العظيم . [الإسراء]

    ويا محمود أصدق الله يصدقك حتى ولو صدقك المهدي المنتظر وانت كاذب فلن يُغني عنك تصديق المهدي المنتظر لك ولم يجعلك الله بأسف المهدي المنتظر إذا كُنت صادق وهو يُكذبك ولكني أصدقك يا رجل وابشرك بحُب الله وقُربه ما دُمت تُبت إلى الله ولم تجعل نفسك وكيل له بتقسيم رحمته بين عباده فالدرجات بيد الله وحده
    تصديقاً لقول الله تعالى:
    { ‏‏يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ‏ }
    صدق الله العظيم . [المجادلة: ١١]

    وإنما أبتعث الله المهدي المنتظر لكسر الحاجز المُفترى من المُبالغين من المُسلمين في عباد الله المُقربين من الأنبياء والمرسلين فجعلوا التنافس على حُب الله وقُربه حصريا لهم من دون عباده الصالحين وذلك هو سبب شرك المؤمنين بربهم فلا يؤمنوا إلا وهم مشركين به عباده المُقربين وقال الله تعالى:
    { وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ }
    صدق الله العظيم . [يوسف: ١٠٦]

    وذلك بسبب المُبالغة في عباد الله المُقربين من الأنبياء والمُرسلين وأعتقدوا أنه لا يجوز للصالحين أن ينافسوهم في حُب الله وقربه فتركوا الوسيلة إلى ربهم فأضلوا عن سبيله إلا من رحم ربي ولم يأمرونهم رُسل الله بذلك ولم يفتونهم أنه لا ينبغي لهم أن ينافسوهم بالعبادة في حُب الله وقربه بل جميع الأنبياء والمرسلين أمرهم الله بأمر واحد موحد كلمة سواء بينهم أجمعين تصديقاً لقول الله تعالى:
    { قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ }
    صدق الله العظيم . [آل‌عمران: ٦٤]

    وتصديقاً لقول الله تعالى:
    { وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ }
    صدق الله العظيم . [النحل: ٣٦]

    وتصديقاً لقول الله تعالى:
    { وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا }
    صدق الله العظيم . [المزمل: ٨]

    وتصديقاً لقول الله تعالى:
    { قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ }
    صدق الله العظيم . [آل‌عمران: ٣١]

    أي يتبعونه فيعبدون ما يعبده مُحمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فينافسوه على حُب الله وقُربه ولم يقول لهم محمد رسول الله ولا جميع الأنبياء فلم يقول لهم احدا منهم بما أني الأن أحب عبد منكم الى الله وأقرب فلا ينبغي لكم أن تُنافسوني في درجتي عند ربي كلا ولا ينبغي لهم أن يحصروا التنافس على الله لهم من دون الصالحين بل يقول لهم نبيهم إتبعوني في عبادة الله وحده كما اعبده وأنافس أولياء الله من قبلي في حُبه وقربه ولم يعلن لهم النتيجة محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم أنه هو الفائز بأعلى درجة عند الله فهذا شئ في علم الله وبيد الله وحده فلا يعلمُ هل هو من المُعذبين أم من الذين يدخلهم الله في رحمته وقال الله تعالى:
    { قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ }
    صدق الله العظيم . [الأحقاف: ٩]

    ولكن المُسلمين فعلوا كما فعلوا النصارى وبالغوا في محمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وأنه أحق بأعلى درجة في حُب الله وقربه وأنه لا ينبغي لأحد من الصالحين أن ينافس محمد رسول الله في أقرب درجة في حب الله وقربه ولذلك ينتظرون منه الشفاعة بين يدي الله يوم القيامة فأضلوا عن سواء السبيل إلا من رحم ربي وحين يفتي المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني أنه يُنافس جده وكافة الأنبياء والمُرسلين في درجة حُب الله وقربه وذلك حتى يقولوا ما دام يحق للمهدي المنتظر وهو من المُسلمين الصالحين أن ينافس محمد رسول الله وكافة الأنبياء والمُرسلين في حُب الله وقربه إذا التنافس على الرب لم يجعله الله حصرياً للأنبياء والمُرسلين بل إتخاذ الوسيلة أيهم أقرب لجميع عباد الله من الأنبياء والمُرسلين والصالحين في كُل زمان ومكان إلى يوم الدين وبرغم أني أعلنت بدرجة المهدي المنتظر خاتم خُلفاء الله أجمعين ولكني لم أغلق الباب وأقول إنه لا ينبغي لكم أن تُنافسوني وإنما أريد كسر الحاجز وتحطيم المُعتقد الباطل في تفضيل الأنبياء على الصالحين وبسبب هذه العقيدة الباطل أعتقد المُسلمون أنهُ لا ينبغي لهم أن يُنافسوا الأنبياء والمرسلين في حُب الله وقربه لأن الله فضل الأنبياء على الصالحين وكان أمرا مقضياً في نظرهم وأنتهى التنافس على الرب في حُبه وقربه من كافة المُسلمين بسبب هذه العقيدة الباطل بالمُبالغة في أنبياء الله ورسله وتعظيمهم على الصالحين وأنهم هم المفضلون فلا يحق للصالحين أن يكون أحدهم هو أحب وأقرب عند الله من أحد الأنبياء ولذلك لم ينافسونهم في حب الله وقربه لأن الأنبياء هم المُفضلين علي الصالحين أجمعين عند ربهم في عقيدتهم الباطل بحصر الوسيلة في التنافس إلى الله على الأنبياء والرُسل من دون الصالحين ولذلك يعتقدوا أنه لا ينبغي لهم التنافس في الدرجة العالية لا في الجنة ولا في حُب الله وقربه وبسبب تعظيم الأنبياء على كافة العبيد أضليتم يامعشر الناس العبيد عن صراط العزيز الحميد ولم يأمركم محمد رسول الله أن تُعظموه كما تُعظم النصارى أنبياءهم وأمركم الله ورسوله بالإعتقاد إن محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ليس إلا عبد من عبيد الله مثلكم يدعوكم إلى عبادة الله وحده وان تتبعوه فتبتغوا إلي الله الوسيلة أيكم اقرب فتجاهدوا في سبيله فتكون صلاتكم ونسككم ومحياكم ومماتكم لله وحده لا شريك له وتعتقدوا إن محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم مثله كمثل عبيد الله من المُسلمين ليس إلا نذيرا مُبين أمركم ما أمركم الله به أن تكون حياتكم وعبادتكم خالصة لله فيتنافس العبيد إلى المعبود أيهم أحب وأقرب وقال الله تعالى:
    { قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٦٢﴾ لَا شَرِيكَ لَهُ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ﴿١٦٣﴾ قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ ۚ وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا ۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۚ }
    صدق الله العظيم . [الأنعام]

    ولم يفتيكم محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم في شأن الدرجة العالية أنها لا تنبغي إلا لنبي أو رسولا مُفضل بل قال:
    [إن عند الله درجة لا ينبغي إلا أن تكون لعبد من عباد الله وارجو أن يكون أنا]
    أفلا تتقون فلماذا يغضب الجاهلون من دعوة المهدي المنتظر الحق لكافة عبيد الله فيهديهم إلى صراط العزيز الحميد ويفتيهم إن التنافس إلى الله في حُبه وقربه لم يكون حصرياً على الأنبياء والمُرسلين من دون الصالحين وأقسم ُبالله العظيم أن أصحاب هذه العقيدة قد أشركوا بالله وجعلوا لهُ أنداداً يحبونهم كحب الله
    ولم ينافسوا على في حُب الله وقُربه وقال الله تعالى:
    { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ }
    صدق الله العظيم . [البقرة: ١٦٥]

    ويا معشر المؤمنين فل يكون حُبكم الأعظم هو لله وتنافسوا على حُب الله وقُربه إن كنتم إياه تعبدون وإنما حُب الأنبياء والمُرسلين على الصالحين لأنهم هدوهم إلى عبادة حبيبهم الله الغفور الودود فمالكم لا ترجون لله وقاراً وما خطبكم لا تقدروا الله ربكم حق قدره أفلا تتقون فأين الباطل في دعوة المهدي المنتظر يا معشر البشر فاتقوا الله الواحد القهار وذروا عبادة الأنبياء والرسل والأولياء وأعبدوا الله كما ينبغي أن يعبد وحده لا شريك له فلا تشركوا في حُبه أحداً فتحبونه كحب الله وكنوا أشد حُباً لله في قلوبكم وتنافسوا على حُبه وقربه وأحبوا أنبياءه ورسله وصلوا عليهم وسلموا تسليما فلا تُعظمونهم بغير الحق فإنكم بعقيدتكم أن الأنبياء والمُرسلين هم المُفضلين على عبيد الله عند الله فهذه العقيدة هي سبب الشرك بالله وعدم التنافس من الصالحين في حب الله وقربه ولذلك تدعون المُفضلين من دون الله إلا من رحم ربي اللهم قد بلغت اللهم فشهد وبرئت ذمتي وفصلت دعوتي وبلغت أمانتي لمن أظهرهم الله عليها ليكونوا شهداء بالحق
    وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.

    أخوكم عبد من عباد الله الصالحين
    وخليفته الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    ابرار
    ابرار
    مشرف
    مشرف


    عدد المساهمات : 11589
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    السبب الحقيقي للاشراك بالله وسر الشفاعة.. 03-08-2013 - 08:29 AM Empty 03-08-2013 - 08:38 AM

    مُساهمة من طرف ابرار الأربعاء أغسطس 14, 2013 12:46 am


    الإمام ناصر محمد اليماني
    02 - 10 - 1430 هـ
    22 - 09 - 2009 مـ
    01:48 am
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ



    صدقت يامحمود في بيانك لأية في القرأن المجيد...


    صدقت يامحمود في بيانك لأية في القرأن المجيد في قول الله تعالى:
    { وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٨﴾ قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ ﴿٢٩﴾ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ }
    صدق الله العظيم . [السجدة]

    ويسلام الله عليك وعلى كافة الأنصار السابقين الاخيار فقد أبصرت الحق وأطمئن إليه عقلك وقلبك ولكن بعد أن بصرك الله بالحق بعلم وسلطان مُبين فلماذا لم تكن من الموقنين بما بصرك الله به بل والله العظيم البر الرحيم أنك فسرت هذه الأية كما لو فسرها الإمام ناصر محمد اليماني وهل تدري لماذا أوحى الله إليك بتفسير هذه الأية وذلك لأنك تألمت كثيراً في نفسك في شأن ناصر محمد اليماني هل هو الحق المهدي المنتظر أم كذاب إشر؟

    وجاهدت مُجاهدة فكرية بالتفكر والتدبر فأعثرك الله على هذه الأية لتكون من الموقنين من قبل أن ياتي فتح الله المُبين فيظهر الله خليفته المهدي المنتظر بأية العذاب الأليم على كافة البشر ونحن لفتح الله مُنتظرين ولكنك لم تفهم المقصود من قول الله تعالى:
    { فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ }
    صدق الله العظيم

    فقلت وكيف ينتظر محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وهو قد مات فمن الذين ينتظر حتى ياتي الفتح المُبين الشامل على العالمين فيظهر الله دينه على الدين كُله في ليلة وهم صاغرون وذلك المنتظر لفتح الله عليه بالنصر المبين فيظهره على العالمين ذلك هو المهدي المنتظر الحق الذي يحاج الناس بالقران العظيم وهم عنه معرضون ممن أظهرهم الله على أمره إلا قليلاً من المُسلمين من أولو ا الألباب والسؤال الذي يود الإجابة عليه (محمود المصري هو)
    قول الله تعالى:
    { فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ }
    صدق الله العظيم

    فمن هو المنتظر هل هو المهدي المنتظر؟
    أم محمد رسيول الله صلى الله عليه وأله وسلم ؟؟

    ويقول محمود المصري فإذا كان يقصد بالإنتظار المهدي المنتظر
    فلماذا يخاطب به محمد رسول الله صلى عليه وأله وسلم؟

    ثُم يرد عليه المهدي المنتظر الحق المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني وأقول يخاطب الله به محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ليعلموا المُسلمين والناس أجمعين أن من أعرض عن دعوة المهدي المنتظر إلى إتباع القران العظيم فكأنما أعرض عن محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وأن إثم الإعراض عن دعوة المهدي المنتظر كأثم الإعراض عن نبي البشر جميعاً مُحمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم برغم أن يوم الفتح على العالم بأسره يوم يظهر المهدي المنتظر على كافة البشر مُسلمهم والكافر في ليلة وهم صاغرون وليس في عصر محمد صلى الله عليه وأله وسلم ولن يعذب الله المُسلمين في عصر محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم
    تصديقاً لقول الله تعالى:
    { وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ }
    صدق الله العظيم . [الأنفال: ٣٣]

    وذلك لأن عذاب أيةُ الفتح المُبين لظهور المهدي المنتظر
    سوف يشمل كافة قرى البشر مُسلمهم والكافر
    تصديقاً لقول الله تعالى:
    { وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾ وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا ﴿٥٩﴾ }
    صدق الله العظيم . [الإسراء: ٥٨]

    ويوم الفتح هو يوم مرور كوكب سقر
    والفتح هو الوعد وقال الله تعالى:
    { خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ ۚ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ﴿٣٧﴾ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَنْ وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَنْ ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِمْ بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ ﴿٤٠﴾ }
    صدق الله العظيم . [الأنبياء: ٣٧]

    وهو ذاته الفتح المبين
    تصديقاً لقول الله تعالى:
    { وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٨﴾ قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ ﴿٢٩﴾ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ }
    صدق الله العظيم . [السجدة]

    وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.

    أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    ابرار
    ابرار
    مشرف
    مشرف


    عدد المساهمات : 11589
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    السبب الحقيقي للاشراك بالله وسر الشفاعة.. 03-08-2013 - 08:29 AM Empty 03-08-2013 - 08:39 AM

    مُساهمة من طرف ابرار الأربعاء أغسطس 14, 2013 12:58 am


    الإمام ناصر محمد اليماني
    02 - 10 - 1430 هـ
    05 - 10 - 2009 مـ
    09:54 pm
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ




    إلى أخي محمود المصري المُحترم...



    بسم الله الرحمن الرحيم
    وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين:

    أخي الكريم محمود المصري مهلاً مهلا بارك الله فيك ولا تصد الشيعة من إتباع الحق ولا تزر وازرة وزر أخرى فهذا شيطان من شياطين البشر يفتري على المهدي المنتظر فيكتب يإسمه رسائل خاصة بطاولة الحوار وسُرعان ما نكتشفه فنجتثه من من طاولة الحوار كشجرة خبيثة أُجتثت من فوق الارض ما لها من قرار فلا تُحمل وزره الشيعة الإثني عشر أفلا تعلم أن من الأنصار السابقين الأخيار من الذين صدقوا وأتبعوا الإمام المهدي ناصر محمد اليماني أنهم من أهل السنة والجماعة ومن الشيعة الإثني عشر ومن مُُختلف المذاهب الإسلامية ويا معشر الأنصار السابقين الاخيار إن الإمام المهدي ينهاكم عن شتم فئة من المُسلمين كمثل ان يأتي من احد الأنصار السنة فييشتم الشيعة أو يأتي من الشيعة فيشتم أهل السنة والجماعة فهذا مرفوض في دعوة المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني جُملة وتفصيلاً فإن كنتم من أتباع ناصر محمد اليماني فنبذوا التعصبية الحزبية في الدين وأكفروا بالتعددية المذهبية في الدين وادعوا الشيعة والسنة وكافة المذاهب الإسلامية إلى توحيد صفهم وجمع شملهم وإلى إتباع كتاب الله وسنة رسوله الحق تعبدالله إله واحد لا إله إلا هو ونحنُ له مسلمون ولا تكونوا من الذين فرقوا دينهم شيعاً وكُل حزب بما لديهم فرحون ولم يجعل الله الإمام المهدي من الشيعة الإثني عشر ولم يجعل الله الإمام المهدي من أهل السنة والجماعة ولا من أي الأحزاب الدينية من الذين فرقوا دينهم شيعاً وكُل حزب بما لديهم فرحون فلستُ منهم في شئ لا أنا ولا جدي مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم تصديقاً لقول الله تعالى:
    { إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ }
    صدق الله العظيم . [الأنعام: ١٥٩]
    صدق الله العظيم

    وذلك لإن الله قد نهى المُسلمين أن
    يفرقوا دينهم شيعاً وقال الله تعالى:
    { مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿٣١﴾ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا ۖ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ﴿٣٢﴾ }
    صدق الله العظيم . [الروم]

    مهما كان إختلافكم فليس لكم عذر أن تفرقوا دينكم شيعاً ما دُمتم مُتفقين على كلمة سواء بينكم أن لا تعبدوا إلا الله فذروا خلافاتكم المذهبية واستمسكوا بأيات أم الكتاب المفهومة لعالمكم وجاهلكم واتبعوا مُحكم كتاب الله وسنة رسوله الحق التي لا تخالف لمحكم ايات الكتاب ومالم يخالفها ولم يتفق معها فردوه إلى عقولكم إن كنتم تعقلون ألا والله أنكم لو تركتم سُنن مؤكدة في في سبيل عدم فرقتكم وشتات شملكم لغفر الله لكم ولن يسئلكم عنها لأنكم ضحيتم بها في سبيل عدم تفرقكم حتى لا تذهب ريحكم وذلك لأن تفرقكم خطرا على الدين الإسلامي الحنيف بكل رُمته فيذهب بذهاب ريحكم بسبب تفرقكم إلى شيعاً وأحزابا ويا أمة الإسلام عالمهم وجاهلهم لقد جعلني الله إمام لكم وقائداً لحزبه في الارض ضد الطاغوت وأولياءه أدعوكم إلى عبادة الله وحده لا شريك له وأن تكونوا عباد الله إخوانا فنُطهر قلوبكم بإذن الله من الشرك والأحقاد تظهيراً فنجعلكم أمة واحدة كالجسد الواحد إذا أشتكى منهُ عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحُمى فإذا أعلنت أميركا الحرب على إيران فلا يجوز لأي ملك أو رئيس مُسلم يؤمن بالله ان يصمت أو يشمت بل يأمره الله أن يستنكر ويعلن الوقوف إلى جانب إخوانه المُسلمين بدولة إيران ولا يجوز لكم أن تُساعدوا أعداء الله على ضرب إخوانكم المُسلمين مهما كان إختلافكم فلا تنسوا أنهم يشهدوا أن لا إله إلا الله ويشهدوا أن مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وكذلك لا يجوز للإيرانيون السكوت على الإعتداء من الكافرين على أي دولة إسلامية عربية أو أعجمية ومن أعان كافر على حرب مُسلم فإنهُ منهم ولعنه الله وأعد له عذابا مهين وذلك لأن المؤمنين بالله ورسوله بعضهم أولياء بعض ولا ينبغي لمُسلم أن يتولى الذين كفروا ضد أخوانه المسلمين مهما كان إختلافكم في الدين فأنتم مسلمين لله رب العالمين
    وقال الله تعالى:
    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ }
    صدق الله العظيم . [المائدة: ٥١]

    ومهما كان إختلافكم في الدين فإن الله قد جمعكم في يوم الحج الأكبر سُنة وشيعة ومن كافة المذاهب الإسلامية في كُل عام وحرم الله أن يقرب مقر إجتماعكم أحدا من الكافرين لا في المسجد الحرام ولا في عرفة ولا في مُنى ولا في مكة المُكرمة بأسرها وإني أرى بعض المُسلمين يريد من أميركا وحلفاءها ضرب إيران وهم إخواننا من المُسلمين أفلا تتقون ولكني الإمام المهدي أعلن وقوفي مع جمييع الدول الإسلامية سواء العربية او الأعجمية ضد من عاداهم ومن أعلن الحرب عليهم فسوف أعلن الحرب عليه بكُل ما أوتيت من قوة لإن مكني الله في الأرض مهما كان بيني وبينهم إختلاف في مسائل الدين فأهم شئ أن نتفق على كلمة سواء بيننا أن لا نعبد إلا الله وحده لا شريك له وهل تظنوا يامعشر المُسلمين أن حلف الطاغوت لو يضرب دولة إيران أنه سوف يترككم في حالكم كلا وربي إنما يسعوا ليضربوا بعضكم ببعض ليضعفوكم ثم يقضوا عليكم وعلى دينكم الإسلامي الحنيف أفلا تعلمون أن أميركا كانت تدعم السفياني صدام حسين لحرب إيران على مدار ثامن سنين وهاهم ضربوا السُفياني صدام حسين المجيد وغزوا البصرة وأخرجوه منها بعد أن ساعدهم على إضعاف جمهورية إيران الإسلامية وهاهم يخططون على ضرب إيران والدول العربية من بعدها جميعاً وليس المهدي المنتظر راضي على جمهورية إيران الإسلامية لأن موقفهم كان ردئ كمثل موقف كافة الدول العربية تجاه العدوان على العراق بل لم يتجرؤا أن يسموه العدوان على العراق بل يقولوا في قنواتهم الفضائية الحرب على العراق ويا سُبحان الله أليس العراق بلد عربي مُسلم وفيه إخوانكم المُسلمين فهل لا توجد لديكم حمية القومية العربية يامعشر العرب ولا حمية الدين على المُسلمين وكذلك أنتم يا معشر الشعب الإيراني حكومة وشعباً تخليتم عن حمية الدين ولم تقفوا مع إخوانكم المُسلمين في العراق وها هي أميركا وحلفاءها تتوجه نحوكم ليضربوكم من بعد أن ضرب العراق أما آن لكم الأوان يا معشر المُسلمين أن تتوحدوا ضد أي عدوان على أي دولة إسلامية عربية أو أعجمية أم إنكم سوف تنتظرون حتى يضربونكم دولة تتلو الأخرى ويا حيف عليكم ولا نأمركم بالعدوان على الناس بل نأمركم بالدفاع عن أرضكم وعرضكم ودينكم إن كنتم مؤمنين أم إنكم تخشون أعداء الله وقال الله تعالى:
    { أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ }
    صدق الله العظيم . [التوبة: ١٣]

    ويامعشر المسلمين كافة إن الله يأمركم أن تُقاتلوا المُعتدين على إخوانكم فتقاتلوهم كافة كما يقاتلونكم كافة وأنتم تعلمون ولم تغزوا العراق أميركا لوحدها بل معهم كافة حلفهم من المُشركين واليهود بمعنى أنهم قاتلوكم كافة فلماذا عصيتم أمر الله في مُحكم كتابه يامعشر الحكومات العربية والإسلامية بما فيهم جمهورية إيران الإسلامية لماذا عصيتم أمر الله في مُحكم كتابه إلى كافة الدول الإسلامية عربيهم وعجميهم وقال الله تعالى:
    { وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ }
    صدق الله العظيم . [التوبة: ٣٦]

    إم إنكم ترون أن هذه الأية ليس بمحكمة القتال واضحة أم ترونها لا تزال بإنتظار إمام ليفسرها للمُسلمين بل هي من الأيات المُحكمات من أم الكتاب القرأن العظيم أفلا تتقون أم إنكم لا تعلمون ماهي أيات أم الكتاب فإنكم إذا توليتم عن تنفيذ أي أمر في أي أية محكمة فسوف يعذبكم الله لأنها من أساسيات الدين وقال الله تعالى:
    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ ﴿٣٨﴾ إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٣٩﴾ }
    صدق الله العظيم . [التوبة: ٣٨]

    ويا معشر كافة الدول العربية لا يكون موقفكم من إيران كمثل موقف إيران المُخزي تجاه العراق وأفغانستان وكمثل موقفكم المُخزي تجاه العراق وأفغانستان فاعقدوا مؤتمر عاجل لكافة الدول الإسلامية عربيهم وعجميهم وأعلنوا أنكم مهما كانت إختلافاتكم فيما بينكم المذهبية والحدودية فإنكم ضد من يعلن الحرب على أي دولة إسلامية عربية أو أعجمية موقف واحد موحد حتى يهابكم أعداءكم ويتراجعوا عن غزوكم ويكفوا الحرب على دينكم بحُجة الإرهاب ويامعشر المُسلمين ما ظنكم بمن خرج مع المُسلمين لقتال الكُفار المُعتدين وأثناء القتال وجد من الكفار بئس شديد ثم أنكسروا بعض المسلمين من شدة بئس أعداءهم فتعالوا لننظر النتيجة لهم عند الله تصديقاً لقول الله تعالى:
    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ ﴿١٥﴾ وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَىٰ فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴿١٦﴾ }
    صدق الله العظيم . [الأنفال]

    فانظروا للنتيجة:
    { فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ }
    صدق الله العظيم

    سُبحان الله العظيم برغم أن هذا المُسلم قد خرج مع إخوانه المُسلمين لقتال الكفار المُعتدين إلا إنه وجد بئس من الذين كفروا فتراجع مُدبرا بالفرار:
    { فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ }
    صدق الله العظيم

    والسؤال الذي يطرح نفسه هو إذا كان هذا العقاب لمن خرج وقاتل مع إخوانه المُسلمين إلا إنه وجد بئس شديد من الذين كفروا وأنكسر فولى مُدبرا وليس خيانة منه ولكن جُبناً منه فكيف بالذي يعين الكافرين على المُسلمين وكيف بالذي لم يخرج مع إخوانه المُسلمين للدفاع عن الارض والعرض بالمره وتخلف في بيته ولم يشاركهم في القتال بالمرة فما هي نتيجته عند ربه يامعشر رؤساء المُسلمين وعُلماءهم الذين ينظرون إلى الكفرة الفجرة كيف يصنعوا بإخوانهم في فلسطين وفي العراق وفي أفغانستان وغير ذلك فمكثوا في ديارهم وأشجعهم لن يقول إلا إني مُستنكر بما يُفعلوا الكُفار بأخواني المسلمين في البلد الفلاني وأكتفى بذلك ولم يأمر بالمعروف ولم ينهى عن المُنكر وليس الإستنكار بالكلام فحسب فإذا لم يكون موقفكم إلا الإستنكار وحسبكم ذلك فلن تنالوا رضوان الله بل سوف تنالوا مقتُ الله وغضبه وقال الله تعالى:
    { سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿١﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ ﴿٢﴾ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ ﴿٣﴾ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ ﴿٤﴾ }
    صدق الله العظيم . [الصف]

    وما أريد قوله هو إذا أستمر تكذيبكم حتى يعلن حزب الطاغوت الحرب على أي دولة إسلامية عربيه أو أعجمية فل يجتمعوا كافة رؤساء وملكوك الدول العربية والإسلامية ومُفتين ديارهم الأفاضل ويكون إجتماعهم في العاصمة المُقدسة مكة المُكرمة بضيافة الملك عبد الله بن عبد العزيز أل سعود ولا نطلب منكم إلا أن تعلنوا بقرار واحد للبشر جميعاً بإنكم مهما كانت خلافاتكم المذهبية ولكنكم مُلتزمين بما أنتم مُتفقين فيه سنة وشيعة وكافة المذاهب إلاسلامية على أن أمر الله في كتابه المُحكم إلى كافة المُسلمين بقتال من قاتل إخوانهم المُسلمين من الكافرين والمشركين تصديقاً لقول الله تعالى:
    { وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ }
    صدق الله العظيم . [التوبة: ٣٦]

    وعليه فإن جميع الدول العربية والإسلامية وجميع المذاهب الإسلامية في كُل دولة في البوادي والحظر قد أتخذوا القرار بصد أي عدوان على أي دولة إسلامية عربية أو أعجمية وبهذا القرار ينصركم الله ويألف بين قلوبكم ويرضى عنكم ويهديكم صراطاً مستقيما ويغفر الله لكم وهو الغفور الرحيم فيجعلكم بنعمته إخوانا في الدين ويذهب من قلوبكم الحقد والحسد ورجس الشيطان من قلوبكم ويطهركم تطهيرا وإذا لم تفعلوا فقد أرتديتم عن دينكم وأبشركم بعذاب من الله الواحد القهار تصديقاً لقول الله تعالى:
    { وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ }
    صدق الله العظيم . [محمد: ٣٨]

    ولكنهم قوم يحبهم الله ويحبونه من أنصار
    المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني تصديقاً لقول الله تعالى:
    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52) وَيَقُولُ الَّذِينَ آَمَنُوا أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ (53) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (54) }
    صدق الله العظيم . [المائدة]

    وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.

    أخو المُسلمين عربيهم وعجميهم
    الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    ابرار
    ابرار
    مشرف
    مشرف


    عدد المساهمات : 11589
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    السبب الحقيقي للاشراك بالله وسر الشفاعة.. 03-08-2013 - 08:29 AM Empty 03-08-2013 - 08:39 AM

    مُساهمة من طرف ابرار الأربعاء أغسطس 14, 2013 12:59 am


    الإمام ناصر محمد اليماني
    02 - 10 - 1430 هـ
    05 - 10 - 2009 مـ
    09:54 pm
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ




    إلى أخي محمود المصري المُحترم...



    بسم الله الرحمن الرحيم
    وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين:

    أخي الكريم محمود المصري مهلاً مهلا بارك الله فيك ولا تصد الشيعة من إتباع الحق ولا تزر وازرة وزر أخرى فهذا شيطان من شياطين البشر يفتري على المهدي المنتظر فيكتب يإسمه رسائل خاصة بطاولة الحوار وسُرعان ما نكتشفه فنجتثه من من طاولة الحوار كشجرة خبيثة أُجتثت من فوق الارض ما لها من قرار فلا تُحمل وزره الشيعة الإثني عشر أفلا تعلم أن من الأنصار السابقين الأخيار من الذين صدقوا وأتبعوا الإمام المهدي ناصر محمد اليماني أنهم من أهل السنة والجماعة ومن الشيعة الإثني عشر ومن مُُختلف المذاهب الإسلامية ويا معشر الأنصار السابقين الاخيار إن الإمام المهدي ينهاكم عن شتم فئة من المُسلمين كمثل ان يأتي من احد الأنصار السنة فييشتم الشيعة أو يأتي من الشيعة فيشتم أهل السنة والجماعة فهذا مرفوض في دعوة المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني جُملة وتفصيلاً فإن كنتم من أتباع ناصر محمد اليماني فنبذوا التعصبية الحزبية في الدين وأكفروا بالتعددية المذهبية في الدين وادعوا الشيعة والسنة وكافة المذاهب الإسلامية إلى توحيد صفهم وجمع شملهم وإلى إتباع كتاب الله وسنة رسوله الحق تعبدالله إله واحد لا إله إلا هو ونحنُ له مسلمون ولا تكونوا من الذين فرقوا دينهم شيعاً وكُل حزب بما لديهم فرحون ولم يجعل الله الإمام المهدي من الشيعة الإثني عشر ولم يجعل الله الإمام المهدي من أهل السنة والجماعة ولا من أي الأحزاب الدينية من الذين فرقوا دينهم شيعاً وكُل حزب بما لديهم فرحون فلستُ منهم في شئ لا أنا ولا جدي مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم تصديقاً لقول الله تعالى:
    { إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ }
    صدق الله العظيم . [الأنعام: ١٥٩]
    صدق الله العظيم

    وذلك لإن الله قد نهى المُسلمين أن
    يفرقوا دينهم شيعاً وقال الله تعالى:
    { مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿٣١﴾ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا ۖ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ﴿٣٢﴾ }
    صدق الله العظيم . [الروم]

    مهما كان إختلافكم فليس لكم عذر أن تفرقوا دينكم شيعاً ما دُمتم مُتفقين على كلمة سواء بينكم أن لا تعبدوا إلا الله فذروا خلافاتكم المذهبية واستمسكوا بأيات أم الكتاب المفهومة لعالمكم وجاهلكم واتبعوا مُحكم كتاب الله وسنة رسوله الحق التي لا تخالف لمحكم ايات الكتاب ومالم يخالفها ولم يتفق معها فردوه إلى عقولكم إن كنتم تعقلون ألا والله أنكم لو تركتم سُنن مؤكدة في في سبيل عدم فرقتكم وشتات شملكم لغفر الله لكم ولن يسئلكم عنها لأنكم ضحيتم بها في سبيل عدم تفرقكم حتى لا تذهب ريحكم وذلك لأن تفرقكم خطرا على الدين الإسلامي الحنيف بكل رُمته فيذهب بذهاب ريحكم بسبب تفرقكم إلى شيعاً وأحزابا ويا أمة الإسلام عالمهم وجاهلهم لقد جعلني الله إمام لكم وقائداً لحزبه في الارض ضد الطاغوت وأولياءه أدعوكم إلى عبادة الله وحده لا شريك له وأن تكونوا عباد الله إخوانا فنُطهر قلوبكم بإذن الله من الشرك والأحقاد تظهيراً فنجعلكم أمة واحدة كالجسد الواحد إذا أشتكى منهُ عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحُمى فإذا أعلنت أميركا الحرب على إيران فلا يجوز لأي ملك أو رئيس مُسلم يؤمن بالله ان يصمت أو يشمت بل يأمره الله أن يستنكر ويعلن الوقوف إلى جانب إخوانه المُسلمين بدولة إيران ولا يجوز لكم أن تُساعدوا أعداء الله على ضرب إخوانكم المُسلمين مهما كان إختلافكم فلا تنسوا أنهم يشهدوا أن لا إله إلا الله ويشهدوا أن مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وكذلك لا يجوز للإيرانيون السكوت على الإعتداء من الكافرين على أي دولة إسلامية عربية أو أعجمية ومن أعان كافر على حرب مُسلم فإنهُ منهم ولعنه الله وأعد له عذابا مهين وذلك لأن المؤمنين بالله ورسوله بعضهم أولياء بعض ولا ينبغي لمُسلم أن يتولى الذين كفروا ضد أخوانه المسلمين مهما كان إختلافكم في الدين فأنتم مسلمين لله رب العالمين
    وقال الله تعالى:
    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ }
    صدق الله العظيم . [المائدة: ٥١]

    ومهما كان إختلافكم في الدين فإن الله قد جمعكم في يوم الحج الأكبر سُنة وشيعة ومن كافة المذاهب الإسلامية في كُل عام وحرم الله أن يقرب مقر إجتماعكم أحدا من الكافرين لا في المسجد الحرام ولا في عرفة ولا في مُنى ولا في مكة المُكرمة بأسرها وإني أرى بعض المُسلمين يريد من أميركا وحلفاءها ضرب إيران وهم إخواننا من المُسلمين أفلا تتقون ولكني الإمام المهدي أعلن وقوفي مع جمييع الدول الإسلامية سواء العربية او الأعجمية ضد من عاداهم ومن أعلن الحرب عليهم فسوف أعلن الحرب عليه بكُل ما أوتيت من قوة لإن مكني الله في الأرض مهما كان بيني وبينهم إختلاف في مسائل الدين فأهم شئ أن نتفق على كلمة سواء بيننا أن لا نعبد إلا الله وحده لا شريك له وهل تظنوا يامعشر المُسلمين أن حلف الطاغوت لو يضرب دولة إيران أنه سوف يترككم في حالكم كلا وربي إنما يسعوا ليضربوا بعضكم ببعض ليضعفوكم ثم يقضوا عليكم وعلى دينكم الإسلامي الحنيف أفلا تعلمون أن أميركا كانت تدعم السفياني صدام حسين لحرب إيران على مدار ثامن سنين وهاهم ضربوا السُفياني صدام حسين المجيد وغزوا البصرة وأخرجوه منها بعد أن ساعدهم على إضعاف جمهورية إيران الإسلامية وهاهم يخططون على ضرب إيران والدول العربية من بعدها جميعاً وليس المهدي المنتظر راضي على جمهورية إيران الإسلامية لأن موقفهم كان ردئ كمثل موقف كافة الدول العربية تجاه العدوان على العراق بل لم يتجرؤا أن يسموه العدوان على العراق بل يقولوا في قنواتهم الفضائية الحرب على العراق ويا سُبحان الله أليس العراق بلد عربي مُسلم وفيه إخوانكم المُسلمين فهل لا توجد لديكم حمية القومية العربية يامعشر العرب ولا حمية الدين على المُسلمين وكذلك أنتم يا معشر الشعب الإيراني حكومة وشعباً تخليتم عن حمية الدين ولم تقفوا مع إخوانكم المُسلمين في العراق وها هي أميركا وحلفاءها تتوجه نحوكم ليضربوكم من بعد أن ضرب العراق أما آن لكم الأوان يا معشر المُسلمين أن تتوحدوا ضد أي عدوان على أي دولة إسلامية عربية أو أعجمية أم إنكم سوف تنتظرون حتى يضربونكم دولة تتلو الأخرى ويا حيف عليكم ولا نأمركم بالعدوان على الناس بل نأمركم بالدفاع عن أرضكم وعرضكم ودينكم إن كنتم مؤمنين أم إنكم تخشون أعداء الله وقال الله تعالى:
    { أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ }
    صدق الله العظيم . [التوبة: ١٣]

    ويامعشر المسلمين كافة إن الله يأمركم أن تُقاتلوا المُعتدين على إخوانكم فتقاتلوهم كافة كما يقاتلونكم كافة وأنتم تعلمون ولم تغزوا العراق أميركا لوحدها بل معهم كافة حلفهم من المُشركين واليهود بمعنى أنهم قاتلوكم كافة فلماذا عصيتم أمر الله في مُحكم كتابه يامعشر الحكومات العربية والإسلامية بما فيهم جمهورية إيران الإسلامية لماذا عصيتم أمر الله في مُحكم كتابه إلى كافة الدول الإسلامية عربيهم وعجميهم وقال الله تعالى:
    { وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ }
    صدق الله العظيم . [التوبة: ٣٦]

    إم إنكم ترون أن هذه الأية ليس بمحكمة القتال واضحة أم ترونها لا تزال بإنتظار إمام ليفسرها للمُسلمين بل هي من الأيات المُحكمات من أم الكتاب القرأن العظيم أفلا تتقون أم إنكم لا تعلمون ماهي أيات أم الكتاب فإنكم إذا توليتم عن تنفيذ أي أمر في أي أية محكمة فسوف يعذبكم الله لأنها من أساسيات الدين وقال الله تعالى:
    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ ﴿٣٨﴾ إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٣٩﴾ }
    صدق الله العظيم . [التوبة: ٣٨]

    ويا معشر كافة الدول العربية لا يكون موقفكم من إيران كمثل موقف إيران المُخزي تجاه العراق وأفغانستان وكمثل موقفكم المُخزي تجاه العراق وأفغانستان فاعقدوا مؤتمر عاجل لكافة الدول الإسلامية عربيهم وعجميهم وأعلنوا أنكم مهما كانت إختلافاتكم فيما بينكم المذهبية والحدودية فإنكم ضد من يعلن الحرب على أي دولة إسلامية عربية أو أعجمية موقف واحد موحد حتى يهابكم أعداءكم ويتراجعوا عن غزوكم ويكفوا الحرب على دينكم بحُجة الإرهاب ويامعشر المُسلمين ما ظنكم بمن خرج مع المُسلمين لقتال الكُفار المُعتدين وأثناء القتال وجد من الكفار بئس شديد ثم أنكسروا بعض المسلمين من شدة بئس أعداءهم فتعالوا لننظر النتيجة لهم عند الله تصديقاً لقول الله تعالى:
    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ ﴿١٥﴾ وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَىٰ فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴿١٦﴾ }
    صدق الله العظيم . [الأنفال]

    فانظروا للنتيجة:
    { فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ }
    صدق الله العظيم

    سُبحان الله العظيم برغم أن هذا المُسلم قد خرج مع إخوانه المُسلمين لقتال الكفار المُعتدين إلا إنه وجد بئس من الذين كفروا فتراجع مُدبرا بالفرار:
    { فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ }
    صدق الله العظيم

    والسؤال الذي يطرح نفسه هو إذا كان هذا العقاب لمن خرج وقاتل مع إخوانه المُسلمين إلا إنه وجد بئس شديد من الذين كفروا وأنكسر فولى مُدبرا وليس خيانة منه ولكن جُبناً منه فكيف بالذي يعين الكافرين على المُسلمين وكيف بالذي لم يخرج مع إخوانه المُسلمين للدفاع عن الارض والعرض بالمره وتخلف في بيته ولم يشاركهم في القتال بالمرة فما هي نتيجته عند ربه يامعشر رؤساء المُسلمين وعُلماءهم الذين ينظرون إلى الكفرة الفجرة كيف يصنعوا بإخوانهم في فلسطين وفي العراق وفي أفغانستان وغير ذلك فمكثوا في ديارهم وأشجعهم لن يقول إلا إني مُستنكر بما يُفعلوا الكُفار بأخواني المسلمين في البلد الفلاني وأكتفى بذلك ولم يأمر بالمعروف ولم ينهى عن المُنكر وليس الإستنكار بالكلام فحسب فإذا لم يكون موقفكم إلا الإستنكار وحسبكم ذلك فلن تنالوا رضوان الله بل سوف تنالوا مقتُ الله وغضبه وقال الله تعالى:
    { سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿١﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ ﴿٢﴾ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ ﴿٣﴾ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ ﴿٤﴾ }
    صدق الله العظيم . [الصف]

    وما أريد قوله هو إذا أستمر تكذيبكم حتى يعلن حزب الطاغوت الحرب على أي دولة إسلامية عربيه أو أعجمية فل يجتمعوا كافة رؤساء وملكوك الدول العربية والإسلامية ومُفتين ديارهم الأفاضل ويكون إجتماعهم في العاصمة المُقدسة مكة المُكرمة بضيافة الملك عبد الله بن عبد العزيز أل سعود ولا نطلب منكم إلا أن تعلنوا بقرار واحد للبشر جميعاً بإنكم مهما كانت خلافاتكم المذهبية ولكنكم مُلتزمين بما أنتم مُتفقين فيه سنة وشيعة وكافة المذاهب إلاسلامية على أن أمر الله في كتابه المُحكم إلى كافة المُسلمين بقتال من قاتل إخوانهم المُسلمين من الكافرين والمشركين تصديقاً لقول الله تعالى:
    { وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ }
    صدق الله العظيم . [التوبة: ٣٦]

    وعليه فإن جميع الدول العربية والإسلامية وجميع المذاهب الإسلامية في كُل دولة في البوادي والحظر قد أتخذوا القرار بصد أي عدوان على أي دولة إسلامية عربية أو أعجمية وبهذا القرار ينصركم الله ويألف بين قلوبكم ويرضى عنكم ويهديكم صراطاً مستقيما ويغفر الله لكم وهو الغفور الرحيم فيجعلكم بنعمته إخوانا في الدين ويذهب من قلوبكم الحقد والحسد ورجس الشيطان من قلوبكم ويطهركم تطهيرا وإذا لم تفعلوا فقد أرتديتم عن دينكم وأبشركم بعذاب من الله الواحد القهار تصديقاً لقول الله تعالى:
    { وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ }
    صدق الله العظيم . [محمد: ٣٨]

    ولكنهم قوم يحبهم الله ويحبونه من أنصار
    المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني تصديقاً لقول الله تعالى:
    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52) وَيَقُولُ الَّذِينَ آَمَنُوا أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ (53) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (54) }
    صدق الله العظيم . [المائدة]

    وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.

    أخو المُسلمين عربيهم وعجميهم
    الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    ابرار
    ابرار
    مشرف
    مشرف


    عدد المساهمات : 11589
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    السبب الحقيقي للاشراك بالله وسر الشفاعة.. 03-08-2013 - 08:29 AM Empty 03-08-2013 - 08:40 AM

    مُساهمة من طرف ابرار الأربعاء أغسطس 14, 2013 11:47 am


    الإمام ناصر محمد اليماني
    16 - 10 - 1430 هـ
    06 - 10 - 2009 مـ
    10:14 pm
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ


    ولذلك حرم المهدي المنتظر جنة النعيم على نفسه وأنفق درجته فيها لجده محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم قُربة إلى ربي لكي يحقق لي هدفي الأعظم من جنته...


    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين النبي الأمي الأمين وأله التوابين المُتطهرين والتابعين للحق إلى يوم الدين وبعد:

    ويا محمود المصري يا من يحاجني في أمري وتارة يؤمن بالبيان الحق للذكر للمهدي المُنتظر وتارة يكفر بدعوة المهدي المنتظر للبشر إلى عبادة نعيم رضوان ربهم الأكبر من نعيم جنته ولذلك خلقكم يا محمود المصري فأنا أولى منك بجدي وأشدُ غيرة عليه بالحق ولم أقول إلا أنه أخطاء الوسيلة ومثله كمثل غيره من الأنبياء والرسل والمُقربون المُكرمون جميعاً يعبدون رضوان الله وسيلة ليرجون رحمة الله التي هي جنته ويخافون عذاب ناره فاتخذوا نعيم رضوان الله وسيلة لتحقيق جنته ويقيهم من ناره وقال الله تعالى:
    {أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا}
    صدق الله العظيم , [الإسراء: ٥٧]

    ولم يقول المهدي المنتظر أنهم على ضلال وأعوذُ بالله بل أنا من التابعين لمُحمد رسول الله وكافة المُرسلين في الدعوة إلى عبادة الله وحده لا شريك غير أني لم أتخذ رضوان الله كوسيلة لأنافسهم للفوز بالدرجة العالية في الكتاب والتي لا تكون إلا لعبد من عباد الله وهو الذي ادرك الوسيلة فعبد الله كما ينبغي أن يُعبد ولا تفتري على الله ورسوله يا محمود المصري فلم يفتيكم محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم أن هذه الدرجة لا ينبغي أن تكون إلا لنبي بل قال لعبد ولم يقول أنه هو بل قال لكم وارجو أن يكون هو فإذا كان لا يعلم محمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم أنه هو صاحب تلك الدرجة فهل جعلك الله حكم فيها فتحكم بها أنها لمحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وأفتريت على محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ولم يقول أنهُ صاحب تلك الدرجة بل قال وأرجو أن يكون هو وهذا حديث حق مُتفقين عليه كافة علماء الامة أن محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم لم يقول أنه صاحب تلك الدرجة بل قال وارجو أن يكون هو بمعنى أنه يتمنى أن يكون هو صاحب هذه الدرجة وإنما هي الدرجة الرفيعة في جنة النعيم وأقسمُ بالله العلي العظيم لا تساوي لدى المهدي المنتظر شيئاً إلى تحقيق نعيم رضوان الله في نفسه وأقسمُ بالله العظيم أنهُ فاز بها (ن) في القران العظيم وأنفقتها لجدي محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وتسلمها تصديقاً لقول الله تعالى:
    {ن ۚ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ ﴿١﴾ مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ ﴿٢﴾ وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ ﴿٣﴾ وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴿٤﴾}
    صدق الله العظيم , [القلم]

    والمهدي المنتظر هو السبب الوحيد الذي حقق لمحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ما كان يرجوه وإنما أنفقتها كوسيلة لكي يحقق لي الله النعيم الأعظم منها فيكون راضي في نفسه وذلك لأني لم أتخذ نعيم رضوان الله وسيله لتحقيق النعيم الأصغر الدرجة العالية الرفيعة في الجنة فكيف أتخذ النعيم الأكبر وسيلة لتحقيق النعيم الأصغر ولذلك أنفقتها لكي يحقق لي الله النعيم الأعظم منها ولا اقصد أن يكون الله راضي عني وحسبي ذلك كلا وربي بل جميع الأنبياء والمرسلين والصالحون يرجون من الله رضوانه لكي يدخلهم في جنة رحمته ويقيهم نار عذابه تصديقاً لقول الله تعالى:
    {أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا}
    صدق الله العظيم , [الإسراء: ٥٧]

    ولكن المهدي المنتظر لم يكتفي برضوان الله عليه إذا أصبح رضوانه ليس إلا كوسيلة لتحقيق جنته ويقيني من ناره بل أريد أن يكون الله راضي في نفسه وأنفق كُل شئ في سبيل تحقيق رضوان الله في نفسه ولكنه حال بيني وبين تحقيق هذا الهدف هم عباده الذين أهلكهم فيقول:
    {وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ مِنْ جُندٍ مِّنَ السَّمَاء وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ ﴿28﴾ إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴿29﴾ يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون ﴿30﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنْ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ ﴿31﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ﴿32﴾}
    صدق الله العظيم , [يس]

    ولذلك حرم المهدي المنتظر جنة النعيم على نفسه وأنفق درجته فيها لجده محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم قُربة إلى ربي لكي يحقق لي هدفي الأعظم من جنته الذي أعيش من أجله فيكون هو راضي في نفسه وليس علي فحسب بل على عبادة الضالين الذين يتحسر عليهم بعد أن اهلكهم ولذلك سوف يبعثهم ليجعل الناس امة واحدة على صراطاُ مستقيم لكي يتحقق هدف المهدي المنتظر وفي ذلك سر البعث الاول لجميع أموات الكافرين لكي يجعل الله الناس أمة واحدة على صرطاً مستقيم في زمن المهدي المنتظر فيتحقق هدف المهدي المنتظر يا من تجادل في امره ولا تحيط بسره
    تصديقاً لقول الله تعالى:
    {عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا}
    صدق الله العظيم , [الإسراء: ٨]

    وتصديقاً لوعد الله بالحق:
    {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ﴿١١٨﴾ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ ۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ }
    صدق الله العظيم , [هود]

    بمعنى أنه لم يتحقق هدف الهُدى فيجعل الله الناس أمة واحدة منذ أول رسول إلى خاتم الأنبياء والمُرسلين محمد صلى الله عليه وأله وسلم ولن يتحقق الهدى للناس جميعاً فيجعلهم الله امة واحدة على صراطاً مستقيم فيتحقق الهدف من خلقهم إلا في زمن المهدي المنتظر الذي يعبد نعيم رضوان نفس ربه وليس كوسيلة بل كغاية ويا محمود المصري سوف يحكمُ الله بيني وبينك بالحق وهو خير الحاكمين لا سامحك الله لا من بعد موتك ولا يوم يقوم الناس لرب العالمين إن كنت من الذين يظهرون الإيمان ويبطنوا الكفر من الذين يؤمنوا أول النهار ويكفروا أخرة ويخادعون الذين امنوا خدعك الله في نفسك وفي مالك وفي ولدك ألا والله ما دعوت على احدا قط كما دعوت على محمود المصري غير اني أرجو من الله أن لا يجيب دعوتي إلا في حالة واحدة إذا كان محمود المصري من شياطين البشر من الذين يظهرون الإيمان ويبطنوا الكفر فيؤمنوا من الذين يؤمنوا أول النهار ويكفروا اخره فتنة للأنصار ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار ويامعشر المُسلمين وكافة عُلماء الأمة إن كنتم تعلمون أن الدرجة فاز بها مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم:
    { قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ }
    صدق الله العظيم

    ولم يفتيكم محمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم أن هذه الدرجة التي لا ينبغي أن تكون إلا لعبد واحد هي لنبي أو رسولاً بل قال محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم:
    [لا تكون إلا لعبد واحد من عباد الله وارجو أن يكون أنا هو]
    إذا كُل نبي يرجو أن يكون هو ولكنه لن ينالها إلا أقرب عبد من رب العالمين ولذلك تنافسوا على الله أيهم اقرب تصديقاً لقول الله تعالى:
    {يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ}
    صدق الله العظيم , [الإسراء: ٥٧]

    ولكن لماذا فهل من أجل تحقيق الهدف من خلقهم والجواب:
    { وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا}
    صدق الله العظيم , [الإسراء: ٥٧]

    إذا أخطأوا الوسيلة فأتخذوا النعيم الأعظم وسيلة لتحقيق الأصغر ورضي الله عنهم ورضوا عنه فلم يضلوا عن الصراط المُستقيم بل عبدوا الله وحده لا شريك له وإنما اخطأوا الوسيلة فهل فهمتم الخبر أم نزيدكم ونزيدكم علماً حتى نُلجم المُمترين إلجاما وكم يُحزنني الجدل في هذا الأمر ألا والله لا اريد ان احاج الناس في درجتي في الكتاب ولكن محمود المصري قد أجبرني فلا سامحه الله ثانية واحدة في الحياة الدُنيا واليوم الأخر إن كان من شياطين البشر من الذين يظهرون الإيمان ويبطنوا الكُفر ولا أجاب الله دعوتي على محمود المصري إن لم يكن من شياطين البشر فإن ربي غفورا رحيم ولا تثريب عليه إن كان من الذين لو علموا الحق لأتبعوه وأفوض الحكم لله الذي هو بعباده خبيرا بصيراً وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.

    الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    ابرار
    ابرار
    مشرف
    مشرف


    عدد المساهمات : 11589
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    السبب الحقيقي للاشراك بالله وسر الشفاعة.. 03-08-2013 - 08:29 AM Empty 03-08-2013 - 08:41 AM

    مُساهمة من طرف ابرار الأربعاء أغسطس 14, 2013 12:18 pm


    الإمام ناصر محمد اليماني
    16 - 10 - 1430 هـ
    06 - 10 - 2009 مـ
    10:31 pm
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ





    ويا محمود المصري لا تُحرف كلام الله المحفوظ من التحريف...


    اقتباس
    ---------------------
    وقال أبو بشر : قلت لسعيد بن جبير ( ومن عنده علم الكتاب ) أهو عبد الله بن سلام ؟ فقال : وكيف يكون عبد الله بن سلام وهذه السورة مكية ؟
    وقال الحسن ، ومجاهد : ( ومن عنده علم الكتاب ) هو الله عز وجل يدل عليه : قراءة عبد الله بن عباس ( ومن عنده ) بكسر الميم والدال ، أي : من عند الله عز وجل ، وقرأ الحسن ، [ ص: 329 ] وسعيد بن جبير : ( ومن عنده ) بكسر الميم والدال ( علم الكتاب ) على الفعل المجهول دليل هذه القراءة قوله تعالى : ( وعلمناه من لدنا علما ) ( الكهف - 65 ) وقوله : ( الرحمن علم القرآن )
    هذا فى تفسير العلماء وهل بعد شهاده الله شهاده
    ربك هو الذى عنده علم الكتاب وما أوتيتم من العلم الا قليلا
    وعلمناه من لدنا علما
    الرحمن علم القرآن
    أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ [الحج : 70]
    يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأمُورُ [الحج : 76]
    قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى [طه : 52]
    وان تكلم احد بأكثر من ذلك فآخر ما يذهب اليه انه هو سيدنا عيسى
    وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ [آل عمران : 48]
    وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ [الزخرف : 61]
    فهو علم من اعلام الساعه ويشهد شهاده حق صدق ويدعوا الناس الى الدخول فى دين محمد الاسلام
    وبذلك ينزل حكما عدل ويكشف زيغ اهل الكتاب والكافرين الذين افتروا الكذب على الله ورسوله
    وقالوا ان لا رسول بعد عيسى
    ---------------------

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين:


    ويا محمود المصري لا تُحرف كلام الله المحفوظ
    من التحريف منك وأمثالك وقال الله تعالى:
    {وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ}
    صدق الله العظيم , [الرعد: ٤٣]

    فهل جعلت الله إثنين يا محمود وهو الله إله واحد
    لا ثاني له فكيف تقول انه يقصد بقوله تعالى:
    {قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ}
    صدق الله العظيم
    أنه الله وكذلك الله ؟!!

    ثم يرد عليك الإمام المهدي ناصر محمد اليماني بالحق ونقول:

    فأما قول الله تعالى:
    { قُلْ كَفَى بِاللّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ }
    صدق الله العظيم

    فهي محكمة لا تحتاج لبيان
    ثم نأتي لقول الله تعالى:
    { وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ }
    صدق الله العظيم

    فهل تعلم منه هو المقصود بقوله:
    { وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ }
    صدق الله العظيم

    إنه العبد الذي أقسم الله به لنبيه:
    {ن ۚ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ ﴿١﴾ مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ ﴿٢﴾ وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ ﴿٣﴾ وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴿٤﴾}
    صدق الله العظيم , [القلم]

    وقد شجعناك على البيان ببيانك للفتح برغم أنها أية محكمة واضحة جليه أنه الفتح بأية العذاب الأليم للمُنكرين للحق امثالك وقلنا لنُشجعك بالحق ولكنك أخلدت ولم يرفعك الله بذلك ولم يتقبل ثناء عبده عليك وهو أعلم بسرك ومكرك وما دعوت على أحد كدعائي على محمود المصري غير أني لا اريد من ربي أن يجيب دعوتي إلا في حالة واحدة إذا كنت من الذين يسعوا لفتنة المؤمنين بالبيان الحق للقرأن العظيم بعدما تبين لهم أنه الحق من ربهم والحكم لله وهو اسرع الحاسبين وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..

    الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    **********************************************************************************
    <<< نعوذ بك أن نرضى حتى ترضى >>>

    03-08-2013 - 08:43 AM #10
    03-08-2013 - 08:43 AM
    ______________________________________________________________________________________
    الإمام ناصر محمد اليماني
    16 - 10 - 1430 هـ
    06 - 10 - 2009 مـ
    11:59 PM
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ


    إلى محمود الذي يشبه اليهود في المكر والصد عن البيان الحق للذكر...



    بسم الله الرحمن الرحيم
    وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
    إلى محمود الذي يشبه اليهود في المكر والصد عن البيان الحق للذكر
    إليك سؤال المهدي المُنتظر:

    والسؤال هو هل أفتاكم محمد رسول الله في شأن الدرجة العالية
    الرفيعة أنها لا ينبغي إلا أن تكون لنبي من أنبياء الله ؟؟

    والسؤال الثاني
    هل مُحمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم أفتاكم أنه هو صاحب هذه الدرجة ؟؟

    فتعال لنحتكم إلى حديث محمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
    في شأن الدرجة العالية وسوف نجده لم يحصرها على الأنبياء
    من دون الصالحين ولذلك قال:
    [لا تكون إلا لعبد من عباد الله]

    ثم لم تجدوه قال عليه الصلاة والسلام
    انه هو ذلك العبد بل قال عليه الصلاة والسلام:
    [وأرجو أن يكون أنا هو]

    إذا لم يجرئ أن يحكم في شأنها بل يتمناها كغيره من الأنبياء والصديقين فهل جعلك الله حكماً فيها يامحمود الذي يسعى للفتنة بين الحين والأخر
    وكلما أهتدى أركس في الفتنة مرة أخرى وقال الله تعالى:
    { كُلَّ مَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيهَا }
    صدق الله العظيم . [النساء: ٩١]

    إم إنك من الذين يؤمنون أول النهار ويكفروا أخره ؟
    أم إنك من الذين يرجعون عن توبتهم ؟
    أم ما خطبك وماذا دهاك ؟
    فنظروا لتوبة محمود المصري
    الذي تاب من قبل أنهُ يجادلنا في هذا الموضوع
    وأشهدُ الله على ذلك وقال:
    _______________

    #1 09-07-2009, 08:55 AM
    محمود المصرى
    من الأنصار السابقين الأخيار تاريخ التسجيل: Jun 2009
    المشاركات: 132

    برقيه اعتذار وحب للامام ناصر محمد اليمانى والانصار الاخيار

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
    اللهم اشهد اني تبت اليك توبة نصوحه اللهم اقبل توبتي اللهم ثبتني ربي لاتزغ قلبي بعد اذ هديتني اللهم اني بريئه من كل ذنب اتيت به وانا غافله وبعيده عنك واستغفرك اللهم من كل ذنب خطوت اليه برجلي او مددت اليه يدي او تاملته ببصري او اصغيت اليه باذني او نطق به لساني اللهم اغفرلي ذنبي وطهر قلبي وحصن فرجي اللهم اني استغفرك من كل سيئه فعلتها في النهار او الليل في سر او علن فلم استحي منك وانت ناظر الي اللهم قنا عذابك يوم تبعث عبادك اللهم من استقوى علي واذاني اللهم اشتقوي عليهم بقوتك وجبروتك انت حسبي ونعم الوكيل اللهم من اراد بي سوء فرد كيده الى نحره واجعل تدبيره في تدميره واشغله بنفسه اللهم عليك بهم انهم لايعجزونك شي انك ولي ذلك وعلى كل شي قدير اللهم اني استودعك نفسي وزوجي وذريتي يامن لاتضيع ودائعه واسالك اللهم ان تحفظنا من كل سوء اللهم كما هديتني لطريقك اللهم فاهدي جميع من احببت اللهم اسعدنا بتقواك ولا تشقنا بمعصيتك
    __________________________________________________ _____________

    يا قوم لن اجادل بعد اليوم واستغفر الله لما كان وما يكون فهو الغفور الرحيم فلينصر الله امامنا المهدى نصراً عزيزا فان شاء الامام ان يرفع لقب انى من الانصار الاخيار كما احب بعضكم فذلك له وان رضيتم بذلك ان ترفعوا اللقب فأنتم خيرا منى بفضل الله واحق به لكن حقيقة الامر ان ذلك لا يؤثر على ولقد علمت ان رضا الله علينا اكبر نعمة فلا نزداد باللقب شيئا فى نفوسنا ولا يرفعنى عن غيرى فكلنا لله عبد ومن هم خير منى كثير ولا اقدم احد على الانصار الاخيار والحمد لله على كل حال ولا ازكى على الله احد . وحقا ان الله هو الذى يقسم رحمته ولم يجعل الله محمود المصرى حكم فى ذلك تعالى الله علوا كبيرا ولقد كاد ان يدخل محمود المصرى فيما ليس له فيه شأن لولا ان تداركتنا رحمة الله

    و كيف يقر العبد لنعيم ليس فيه رضوان الله وان الى ربنا المنتهى وكان فضل الله علينا كبيرا واعترف بأنى خضت فى كثير من الامور بالظن وان الظن لا يغنى من الحق شيئا
    وبرهاننا ضعيف اعنى ما جئت به مجادل واعترف بأنى جاهل اسئل الله ان يزيدنا علما من علم الامام واستغفر الله واسلم له راضى بما قضى تائب عما كان وعما يكون وذلك درس تعلمت منه الكثير ولن ابايع مرة اخرى فانا مازلت على البيعة والله يشهد وكفى به شهيدا عليم بذات الصدور ولتعلموا انى احب رسول الله من كل قلبى واكثر من نفسى ولعل الشيطان نزغ بينى وبين نفسى فسولت لى امرا ولتعلموا بأنى ورب محمد اهوى محمدا وحبى لله اكبر من حبى لأى خلق خلقه والمحبة لله وحده واحب خلقه لان ذلك من محبته واحب الامام ناصر لانه المهدى الذى جاء بالبيان الحق من عند ربه احبه اكثر من نفسى واحب النبى اكثر من المهدى اعلم ان منكم لا يصدقنى حين اقول بأنى تالله وانا اجادل الامام تالله ما نقص يقينى بأنه هو حقا المهدى المنتظر لكن لا اعلم لما حدث ذلك رغم انى اشهد انه المهدى المنتظر لكن حقا لا اعلم لما فعلت فعلتى التى فعلت وهى الجدال العقيم فليرحمنى ربى التى وسعت رحمته كل شىءواعلم انى عند الامام قد اكون من الصاغرين وذلك بينه وبين نفسه ، فاعتذر اليه على جدالى له ربى اغفر لى وللامام والانصار وتقبل منى والحمد لله الذى هدانا لهذا وما كنا لنهتدى لولا ان هدانا الله واسلم لما قضى فيه تسليما المهدى تسليما بحول الله وعون اعتذر للانصار انا بجد اسف جدا وانتم احسن منى وتالله انى حينما بايعت الامام كان حقا ومازلت على بيعتى حين جادلته ولا اجروء على نقضها فذلك ميثاقا غليظ بينى وبين الله ومازلت على بيعتى للامام المهدى يرحمنى الله))
    ______________________________

    أنتهت برقية التوبة والإعتذار من محمود المصري وما يلي رابطها:

    http://www.smartvisions.eu/vb/showth...D0%C7%D1+%E6%C%C8+%E1%E1%C7%E3%C7%E3

    فلماذا يامحمود أرتديت عن توبتك وخنت الله ورسوله والمهدي المنتظر وخنت نفسك وأقسمُ بالله الذي لا إله إلاهو إن الله غاضباً عليك يامحمود وأقسمُ بالله الذي لا إله إلا هو أنها لن تدمع عينك من بعد اليوم من ذكر الله حتى تتوب إلى الله متابا فلماذا تتدخل في شؤون الله الذي لا يشرك في حكمه أحداً ولم أحاجك لا انت ولا غيرك في الدرجة العالية انها للإمام المهدي ناصر محمد اليماني فلا حاجة لي بها والله على أقول شهيد وكيل فلا سامحك الله يامحمود من اليوم إلى اليوم الموعود ما دُمت مُصراً على فتنة الأنصار وتخادعنا بالتوبة وأنت تنوي المكر والصد عن البيان الحق للذكر وعليه فقد قررنا إجتثاث محمود المصري من طاولة الحوار كشجرة خبيثة أُجتثت من فوق الارض مالها من قرار لأنه تبين لنا أنه من الذين يظهرون الإيمان ويبطنوا الكفر من الكفرة الفجرة كمثل الذين يؤمنوا أول النهار ويكفروا أخره من الذين قال الله عنهم:
    { وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ }
    صدق الله العظيم . [آل‌عمران: ٧٢]

    والحمدُ لله على تصفية الأنصار بين الحين والأخر ألا والله لا يثبتوا على الصراط المستقيم الا الذين يعبدون الله وحده فينافسوا محمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم والمهدي المنتظر في حُب الله وقربه أولئك هو الربانيين الذين يتنافسون على حُب الله وقربه أما الذين جعلوا الله حصريا لأنبياءه ورسله فأولئك لا يعبدوا الله بل أتخذوا الأنبياء أرباباً من دون الله ويرجون شفاعتهم بين يدي الله ولم يخلصوا لله في عبادتهم ودُعاءهم ولن يغنوا عنهم انبياء الله شيئاً فيكونوا عليهم ضدا فمن كان يعبد الله وحده لا شريك وينافس المهدي المنتظر وينافس كافة الأنبياء والمرسليبن في حُب الله وقربه فل يتبعني على بصيرة جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم القرأن العظيم وما أنا من المُشركين وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.

    أخو الأنصار السابقين الأخيار
    الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    ابرار
    ابرار
    مشرف
    مشرف


    عدد المساهمات : 11589
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    السبب الحقيقي للاشراك بالله وسر الشفاعة.. 03-08-2013 - 08:29 AM Empty 03-08-2013 - 08:44 AM

    مُساهمة من طرف ابرار الأربعاء أغسطس 14, 2013 4:09 pm


    الإمام ناصر محمد اليماني
    17 - 10 - 1430 هـ
    07 - 10 - 2009 مـ
    09:45 pm
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ




    وما دعاكم مُحمد رسول الله إلى حُبه أكثر من ربه بل دعاكم إلى ما دعاكم إليه كافة الأنبياء والمُرسلين إن أعبدوا الله وحده لا شريك...


    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله التوابين المُتطهرين والتابعين للحق إلى يوم الدين:

    قال الله تعالى:
    {وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا}
    صدق الله العظيم , [الكهف: ٢٩]

    يا أيها الذين أمنوا بالله رب العالمين ويا معشر عباد الله أجمعين من الجن والإنس ومن كُل جنس إني الإمام المهدي أدعوكم إلى ما دعاكم إليه كافة رُسل الله من الجن والإنس إلى عبادة الله وحده لا شريك له ومن كان يؤمن بالله الذي لا إله غيره ولا معبوداً سواه فل يتقي الله ولا يجعل التنافس في حُب الله وقُربه حصرياً لملائكة الرحمن أو لرسُل الله من الإنس والجان بل يستجيب لأمر الله في مُحكم كتابه إلى كافة عبيده المؤمنين جميعاً في السماوات والأرض أن يتقوا الله فيبتغوا إليه الوسيلة أيهم أحب وأقرب وأمركم الله بذلك في مُحكم كتابه القرأن العظيم وقال الله تعالى:
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }
    صدق الله العظيم , [المائدة: ٣٥]

    ولم يأمركم الله أن تتخذوا الأنبياء والرسل والصالحون المُكرمون أرباباً من دون الله فتدعونهم من دونه ليشفعوا لكم وإنما هم عبادا أمثالكم بل أمركم الله أن تحذوا حذوهم فتتنافسون على حُبه وقربه وعلمكم الله في مُحكم كتابه أنهم عبادا لله أمثالكم أستجابوا لأمر الله بالتقوى بالتنافس على الله أيهم أحب وأقرب دونما يفضلون بعضهم بعضاً ليكون أحب منهم إلى الله وأقرب وأقسمُ بالله العظيم أن الذين يفضلون أنبياءهم ورسلهم أن يكونوا أحب إلى الله منهم وأقرب أنهم قد أشركوا بالله وأحبوا أنبياءهم أكثر من ربهم ولذلك فضلوهم أن يكونوا هم أحب إلى الله وأقرب وأقسمُ بالله العظيم أن الذين يفضلون المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني أن يكون هو أحب إلى الله وأقرب منهم إلى ربهم أنهم قد أشركوا بالله وأحبوا المهدي المنتظر أكثر من ربهم ولن أغني عنهم من الله شيئاً ويا معشر كافة عُلماء أمة الإسلام وأتباعهم إن أدعوكم إلى عبادة الله كما ينبغي أن يُعبد وإذا لم تجيبوا دعوة الحق من ربكم في عبادة الله وحده لا شريك له بالتنافس على حُب وقربه فإنكم بالله مُشركين فستجيبوا لأمر الله في مُحكم كتابه القرأن العظيم:
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }
    صدق الله العظيم , [المائدة: ٣٥]

    وما يقصد الله تعالى بأمره:
    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ }
    صدق الله العظيم

    واتيكم بالبيان الحق لأمره بالتقوى فيأمركم أن تبتغوا إليه الوسيلة كسبب للتنافس على حُبه وقربه وكُل عبد خلقه الله لعبادته فيتمنى أن يكون هو أحب عبد إلى الله وأقرب فيبتغي إليه الوسيلة فلا تعبدوا أنبياءه ورسله من دونه وبين الله لكم أنما هم عباداً لله أمثالكم أستجابوا لأمر الله في محكم كتابه فعبدوا الله وحده لا شريك له
    وأبتغوا إليه الوسيلة أيهم أحب وأقرب وقال الله تعالى:
    {أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا}
    صدق الله العظيم , [الإسراء: ٥٧]

    ولكن للأسف إن المُشركين بالله سوف يستنكروا على الإمام المهدي دعوة الحق من ربهم فيقولوا فكيف تزعم إنك تُريد أن تكون أقرب إلى الله من مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم بل أنت كذاب إشر وليس المهدي المُنتظر ومن ثم يرد عليهم الإمام المهدي بالحق وأقول أشهدُ لله شهادة الحق اليقين أني أحب جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم أكثر من نفسي ولن أرضى أن أكون أرفع منه درجة في جنات النعيم وأقول اللهم أت جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم الدرجة العالية الرفيعة في الجنة وعليه فإني أشهدكم وكفى بالله شهيداً أن فُزت بالدرجة العالية في جنة النعيم في الكتاب ثم أنفقتها كوسيلة إلى ربي في التنافس في حُب الله وقربه ولكني لو أفضل جدي مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ان يكون هو أحب مني إلى الله وأقرب فقد أصبح حُبي لجدي محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم أكثر من حبي لربي ثم لا يغني عني محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم من ربي شيئاً لإن فعلت فقد أصبحت مُشركا بالله لو أحببت مُحمد عبده ورسوله أكثر منه وفضلته في حُب الله وقربه ويا سُبحان الله العظيم وأقسمُ بالله الذي لا إله غيره ولا معبوداً سواه أن من أحب أي عبد من أنبياء الله أكثر من الله أنه قد جعل لله أنداداً في الحُب فأحبهم بالحب الأكبر في قلبه الذي لا ينبغي إلا أن يكون لربه وأشرك بالله ربه وقال الله تعالى:
    {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللهِ}
    صدق الله العظيم , [البقرة: ١٦٥]

    وما دعاكم مُحمد رسول الله إلى حُبه أكثر من ربه بل دعاكم إلى ما دعاكم إليه كافة الأنبياء والمُرسلين إن أعبدوا الله وحده لا شريك له فتتقوه فتتنافسوا كمثل أمثالكم الذين يتنافسوا على ربهم أيهم أقرب إلى ربه وقال الله لكم على لسان رسوله:
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }
    صدق الله العظيم , [المائدة: ٣٥]

    ثم علمكم الله إنما الوسيلة سبب لإبتغى التنافس في حُبه وقربه أيكم أقرب إلى الله يا عباد الله ولكنكم جعلتم الوسيلة بالتنافس في حبه وقربه حصريا لأنبياءه ورسله والمُقربون من عباده وترجون منهم أن يشفعوا لكم بين يدي الله سبُحانه وقال الله تعالى:
    {أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا}
    صدق الله العظيم , [الإسراء: ٥٧]

    فلماذا تأبوا دعوة المهدي المنتظر الحق إلى عباده الله وحده لا شريك له الذي يأمركم بما أمركم الله به ورسوله أن تتقوا الله وتبتغوا إليه الوسيلة أيكم أقرب كمثل عباد الله في السماوات والأرض يعبدوا الله وحده لا شريك له ويبتغوا إليه الوسيلة أيهم احب وأقرب إلى ربهم إن كنتم إياه تعبدون ويامشر عُلماء أمة الإسلام من ذى الذي يحاج المهدي المنتظر في حقيقة دعوته الحق إلا هيمنت عليه بسُلطان العلم وأتيه بالحكم الحق من مُحكم الكتاب الحُكم الحق الذي يفقهه عالمكم وجاهلكم حتى لا تكون الحجة لكم على الله وإليكم الحُكم الحق في حقيقة الدعوة إلى الله من محكم كتاب الله أن تتنافسوا في حُب الله وقربه إستجابة لأمر الله في محكم كتابه وقال الله تعالى:
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }
    صدق الله العظيم , [المائدة: ٣٥]

    وأمركم أن لا تدعوا عباده من دونه فتعبدونهم ليقربوكم إلى الله
    زُلفاً فيشفعوا لكم بين يديه حسب زعمكم وقال الله تعالى:
    {أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا}
    صدق الله العظيم , [الإسراء: ٥٧]

    ومُحمد رسول الله من المنافسين على حُب الله وقربه ودعاكم إلى إتباعه فتعبدوا الله وحده لا شريك له فتنافسوا عباده في حُب الله وقربه إن كنتم تحبون الله بالحُب الاكبر في قلوبكم من كافة عبيده أجمعين فالحب هو الغيرة ومن لم يحب الله فلن يغير عليه من عباده الاخرين وقال الله تعالى:
    {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ}
    صدق الله العظيم , [آل‌عمران: ٣١]

    وذلك لإن محمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ينافس عباد الله أجمعين أيهم أحب وأقرب فمن كان يحب الله فل يتبع مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم فينافس عباد الله في حُب الله وقربه فيحبه الله ويقربه ولذلك قال الله تعالى:
    {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ}
    صدق الله العظيم , [آل‌عمران: ٣١]

    وعليه فقد قررنا رفع الحظر عن كافة المحظورين عن الحوار في طاولة الحوار لننظر من ذى الذي سوف يلجم ناصر محمد اليماني في حقيقة ما يدعوكم إليه سواء محمود المصري أو من الكفرة الفجرة أو من علماء الأمة أو من اليهود أو من المُسلمين العامة أو من الناس أجمعين وقد جئتكم بالبرهان المُبين لأني من الصادقين وأقول لجميع من يعارض دعوتي إلى الحق في عبادة الله وإبتغى الوسيلة لتنافس في حبُ الله وقربه أقول لهم قد أتيتكم بالبُرهان المُبين لأني من الصادقين وأقول لكم ما أمرنا الله أن نقوله لكم:
    { قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ }
    صدق الله العظيم

    وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.

    خليفة الله عبد النعيم الأعظم الإمام
    المهدي ناصر محمد اليماني.
    ابرار
    ابرار
    مشرف
    مشرف


    عدد المساهمات : 11589
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    السبب الحقيقي للاشراك بالله وسر الشفاعة.. 03-08-2013 - 08:29 AM Empty 03-08-2013 - 08:44 AM

    مُساهمة من طرف ابرار الأربعاء أغسطس 14, 2013 5:07 pm


    الإمام ناصر محمد اليماني
    17 - 10 - 1430 هـ
    07 - 10 - 2009 مـ
    10:04 Pm
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ





    فكن من شياطين البشر أو كن من الباحثين عن الحق أو كن من الذين ضل سعيهم في الحياة الدُنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا وسجل بإسم محمود المصري وسوف نقوم بتفعيل عضويتك فورا وإنما ذلك نظرا لأهمية هذا الأمر الذي جادلتني فيه فهو أساس دعوة المهدي المنتظر فإما أن أقيم الحجة عليكم بالحق بسلطان العلم المُلجم من القرأن المُحكم أو تقيموا الحُجة على ناصر محمد اليماني من محكم القرأن العظيم وإذا أستمر جدالكم لنا بغير علم وليس لديكم سوى الإنكار فلا تلوموا الحسين إبن عُمر إن عاد لحظركم يا أصحاب السب والشتم والجدال العقيم
    وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.



    عبد الله وخليفته عبد النعيم الأعظم
    الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    ابرار
    ابرار
    مشرف
    مشرف


    عدد المساهمات : 11589
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    السبب الحقيقي للاشراك بالله وسر الشفاعة.. 03-08-2013 - 08:29 AM Empty 03-08-2013 - 08:46 AM

    مُساهمة من طرف ابرار الأربعاء أغسطس 14, 2013 5:17 pm



    الإمام ناصر محمد اليماني
    20 - 10 - 1430 هـ
    07 - 10 - 2009 مـ
    11:30 pm
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ




    من أعرض عن دعوتي فقد أعرض عم جاء به محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم...


    قال الله تعالى:
    { إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ }
    صدق الله العظيم . [غافر: ٥٦]

    وقال الله تعالى:
    { الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ }
    صدق الله العظيم . [غافر: ٣٥]

    فاسمع ياهذا الذي تمقت أحد أنصاري فأقول لك إنه تبعني ومن تبعني فقد تبع محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ومن أعرض عن دعوتي فقد أعرض عم جاء به محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم يا من تُفرق بين مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وبين المهدي المنتظر ناصر محمد الذي يدعوكم إلى الإحتكام إلى كتاب الله فيما كنتم فيه تختلفون وكتاب الله الذي جاء به محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم هو بصيرة مُحمد رسول الله وبصيرة المهدي المنتظر في الدعوة إلى الله وأتحداكم بكتاب الله القرأن العظيم المحفوظ من التحريف ولا أقول أني أتحداكم بمتشابه الذي لا تعلمون تأويله بل أشهدُ الله وكفى بالله شهيدا أني أتحداكم بمحكمة من آيات الكتاب المُحكمات هُن أم الكتاب يا عُباد الرسل من دون الله فهلموا للحوار وجادلوا المهدي المنتظر بعلم أهدى من علمه سبيلاً وما دعوتكم غلى الكفر بالله وكل دعوتي مُتركزة إلى عبادة الله وحده لا شريك له كما ينبغي أن يعبد ولكنكم لن ترضوا حتى ترون العذاب الأليم وأما محمود المصري فأنا دعوت عليه إن كان من شياطين البشر فلا تُغالط بدعوة المهدي المنتظر على محمود فإن كان من شياطين البشر فسوف يجيب الله دعوتي وإن كان من الذين ضل سعيهم في الحياة الدُنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا فسوف نبين لهم الحق لمن كان يريد الحق ولا غير الحق واراك تقول إتبع محمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ثم ارد عليك وأقول يا سُبحان الله العظيم وهل أدعوكم إلا إلى إتباع محمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وأما الوسيلة فلا تحيطوا بها علماً وهي سر من اسرار الكتاب أحاط الله بها من أتاه علم الكتاب وأتحدى بعلم وسلطان مُبين ولكنكم تحصرون العلم على الأنبياء من دون الصالحين كما تحصرون الله للأنبياء من دون الصالحين فترون انه لا يحق لكم ان تنافسوهم في حُب الله وقربه لأنكم أصلاً تعبدونهم من دون الله ويارجل إن الإمام ناصر محمد اليماني هو الذي فاز بالوسيلة وأنفقها لتحقيق الغاية وإنا لصادقون وإنما هي الدرجة العالية وحقق لجده ما كان يرجوه بإذن الله كما وعد الله بها نبيه محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم تصديقاً لول الله تعالى:
    { ن ۚ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ ﴿١﴾ مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ ﴿٢﴾ وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ ﴿٣﴾ وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴿٤﴾ }
    صدق الله العظيم . [القلم]

    ولا أقصد بأن { ن } هو المُخاطب كلا بل المُخاطب هو جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وله وسلم فأقسمُ الله بعبده { ن } الذي جعله الله سبب في تحقيق الدرجة العالية التي لم يمن الله بها على أحدا من أنبياءه أجمعين وهي أعلى درجة في جنات النعيم بل هي الوسيلة الكُبرى لو كنتم تعلمون.

    وإنما سر الوسيلة الكُبرى في الدرجة العالية الرفيعة فأنفقها من فاز بها ليتحقق النعيم الأعظم منها وهي سر من أسرار الكتاب ولا يهمني أمرها شيئاً ولا يهمني ملكوت الله بأسره فلا يساوي إلى النعيم الأعظم شيئاً فلا تُجادلني في ذلك وإنما أحاجكم بدعوة التنافس إلى حُب الله وقربه إن كنتم إياه تعبدون وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.

    عبد النعيم الاعظم
    الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    ابرار
    ابرار
    مشرف
    مشرف


    عدد المساهمات : 11589
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    السبب الحقيقي للاشراك بالله وسر الشفاعة.. 03-08-2013 - 08:29 AM Empty 03-08-2013 - 08:47 AM

    مُساهمة من طرف ابرار الأربعاء أغسطس 14, 2013 9:01 pm



    الإمام ناصر محمد اليماني
    18 - 10 - 1430 هـ
    08 - 10 - 2009 مـ
    11:39 pm
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ




    الرد على محمود من القُرأن المجيد بالبيان الحق لكلمة التوحيد ...



    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين وأفضلهم وأعلمهم وأحبهم إلى الله وأقربهم مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله التوابين المُتطهرين وسلم تسليما وبعد:

    يامحمود بيني وبينك القُرآن المجيد الذي جاء به مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأدعوا الناس إلى عبادة الله وحده لا شريك له على بصيرة من ربي
    تصديقاً لقول الله تعالى:
    {قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ}
    صدق الله العظيم , [يوسف: ١٠٨]

    وأمر الله عبده ورسوله أن يُجاهدهم بالبصيرة الحق
    إلى الهدى ُجهادا كبيراً تصديقاً لقول الله تعالى:
    {فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا}
    صدق الله العظيم , [الفرقان: ٥٢]

    والسؤال الذي يطرح نفسه ما هي البصيرة التي أمر الله مُحمد
    عبده ورسوله أن يُحاج بها الكُفار ??

    والجواب من مُحكم الكتاب قال الله تعالى:
    {وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنْذِرِينَ}
    صدق الله العظيم , [النمل: ٩٢]

    والسؤال الآخر وهل أمرهم مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يجعلوا الوسيلة حصرياً لهُ من دونهم وحرم عليهم أن يُنافسوه وجميع عباد الله المُكرمين في حُب الله وقربه ??

    والجواب قال الله تعالى على لسان رسوله في القرآن المحفوظ من التحريف:
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}
    صدق الله العظيم , [المائدة: ٣٥]

    والسؤال ما هو الهدف في القلب لأبتغى الوسيلة إلى الرب ؟؟

    والجواب ليتنافسوا العبيد على الرب المعبود أيهم وأحب وأقرب

    مُقاطعة فما هو سلطان العلم المُحكم من الكتاب على هذه الفتوى الكُبرى ؟؟

    والجواب بسلطان العلم من الكتاب لهذه الفتوى الكُبرى
    يتنافس العبيد إلى المعبود هي قول الله تعالى:
    {يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ}
    صدق الله العظيم , [الإسراء: ٥٧]

    وما يرجون الأنبياء والمؤمنين برسل ربهم المُكرمين من التنافس على الرب؟

    والجواب من مُحكم الكتاب قال الله تعالى:
    {يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ}
    صدق الله العظيم , [الإسراء: ٥٧]

    والسؤال الآخر وما هي رحمته التي يرجونها
    من ربهم رُسل الله ومن أتبعهم فآمن بدعوتهم ؟؟

    والجواب من محكم الكتاب قال الله تعالى:

    {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا}
    صدق الله العظيم , [الفتح: ٢٩]

    والسؤال فهل رضي الله عنهم ورضوا عنه ؟؟

    والجواب من مُحكم الكتاب قال الله تعالى:
    {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}
    صدق الله العظيم , [التوبة: ١٠٠]

    وماهو هدف الأنبياء ومن آمن بدعوتهم وأتبعهم
    يعبدون رضوان الله فما يرجون من ذلك ؟؟

    والجواب من مُحكم الكتاب قال الله تعالى:
    {تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا}
    صدق الله العظيم , [الفتح: ٢٩]

    سؤال وما هو فضل الله الذي عرفهم به ؟؟

    والجواب من محكم الكتاب قال الله تعالى:
    {وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ}
    صدق الله العظيم , [محمد: ٦]

    وما هو التعريف لجنته في الكتاب ؟؟

    والجواب من محكم الكتاب قال الله تعالى:
    {مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا وَعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ}
    صدق الله العظيم , [الرعد: ٣٥]

    وقال تعالى:
    {مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ}
    صدق الله العظيم , [محمد: ١٥]

    وقال تعالى:
    {وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَٰذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}
    صدق الله العظيم , [البقرة: ٢٥]

    وقال تعالى:
    {وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا ﴿١٤﴾ وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا ﴿١٥﴾ قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا ﴿١٦﴾ وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلًا ﴿١٧﴾ عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّىٰ سَلْسَبِيلًا ﴿١٨﴾ وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا ﴿١٩﴾ وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا ﴿٢٠﴾}
    صدق الله العظيم , [الانسان]

    وقال تعالى:
    {فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ ﴿١٠﴾ لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً ﴿١١﴾ فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ ﴿١٢﴾ فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ ﴿١٣﴾ وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ ﴿١٤﴾ وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ ﴿١٥﴾ وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ ﴿١٦﴾}
    صدق الله العظيم , [الغاشية]

    وقال تعالى:
    {يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ}
    صدق الله العظيم , [فاطر: ٣٣]

    وقال تعالى:
    {عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا}
    صدق الله العظيم , [الانسان: ٢١]

    وقال تعالى:
    {مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ}
    صدق الله العظيم , [الرحمن: ٧٦]

    وقال تعالى:
    {مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا }
    صدق الله العظيم , [الانسان: ١٣]

    وقال تعالى:
    {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ ﴿٥١﴾ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ﴿٥٢﴾ يَلْبَسُونَ مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقَابِلِينَ ﴿٥٣﴾ كَذَٰلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ ﴿٥٤﴾ يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ ﴿٥٥﴾}
    صدق الله العظيم , [الدخان]

    وقال تعالى:
    {يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}
    صدق الله العظيم , [الزخرف: ٧١]

    وقال تعالى:
    {فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ ﴿٥٦﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٥٧﴾ كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ﴿٥٨﴾}
    صدق الله العظيم , [الرحمن]

    وقال تعالى:
    {فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ ﴿٧٠﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٧١﴾ حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ ﴿٧٢﴾}
    صدق الله العظيم , [الرحمن]

    وقال تعالى:
    {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}
    صدق الله العظيم , [السجدة: ١٧]

    وقال تعالى:
    {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}
    صدق الله العظيم , [يونس: ٢٦]

    مهلاً مهلاً وما هو الزائد على جنات النعيم ؟؟

    والجواب من محكم كتاب قال الله تعالى:

    {تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا}
    صدق الله العظيم , [الفتح: ٢٩]

    إذا النعيم الذي يزيد على جنة النعيم هو نعيم رضوان الله عليهم.

    السائل يقول مهلاً مهلاً وكيف يكون نعيم رضوانه على عباده فهل هو نعيم روحي في قلوبهم أم نعيم مادي ؟؟

    والجواب من مُحكم الكتاب بل هو نعيم رضوان الرب روح يلقيها في القلب
    و قال الله تعالى :
    {فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴿٨٨﴾ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ ﴿٨٩﴾}
    صدق الله العظيم , [الواقعة]

    سؤال يطرح نفسه فهل نعيم الجنة أكبر أم نعيم رضوان الله على عباده ؟؟

    والجواب من مُحكم الكتاب:
    {وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}
    صدق الله العظيم , [التوبة: ٧٢]

    وعن النعيم الأعظم سوف يسئلون لأن فيه سر الحكمة من خلقهم
    تصديقاً لقول الله تعالى:
    {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ﴿١﴾ حَتَّىٰ زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ ﴿٢﴾ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿٣﴾ ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿٤﴾ كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ ﴿٥﴾ لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ﴿٦﴾ ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ ﴿٧﴾ ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ﴿٨﴾}
    صدق الله العظيم , [التكاثر]

    سؤال أخر وماهي سر الحكمة من خلق الله لعباده
    هل لكي يدخلهم جنته أو يعذبهم بناره ؟؟

    والجواب من مُحكم الكتاب قال الله تعالى:

    {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}
    صدق الله العظيم , [الذاريات: ٥٦]

    {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ}
    صدق الله العظيم , [النحل: ٣٦]

    {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ}
    صدق الله العظيم , [الإسراء: ٢٣]

    {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا}
    صدق الله العظيم , [النساء: ٣٦]

    سؤال هام قال الله تعالى:
    {اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا}
    صدق الله العظيم , [الحديد]

    وقال الله تعالى:
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ}
    صدق الله العظيم , [المنافقون: ٩]

    وقال الله تعالى:
    {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ}
    صدق الله العظيم , [فاطر: ٥]

    والسؤال هو فإذا ألهتهم الحياة الدُنيا عن الحكمة من خلقهم
    حتى قضى أجلهم فماذا سوف يسئلهم الله عنه يوم لقاه ؟؟

    والجواب من مُحكم الكتاب:

    ( {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ﴿١﴾ حَتَّىٰ زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ ﴿٢﴾ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿٣﴾ ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿٤﴾ كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ ﴿٥﴾ لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ﴿٦﴾ ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ ﴿٧﴾ ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ﴿٨﴾}
    صدق الله العظيم , [التكاثر]

    الآن تبين للناس الحكمة من خلقهم فيقتضي سر الحكمة من خلقهم في النعيم الذي ألهاهم عنه التكاثر في الحياة الدُنيا وزينتها فعن النعيم الذي ألهاهم عنه التكاثر في الحياة الدُنيا سوف يسئلون لأنه الحكمة من خلقهم في هذه الحياة كما بينت للناس من الكتاب..

    والسؤال الهام فهل نعيم رضوان الله هو حقاً أكبر من جنة النعيم التي وعدهم بها ؟؟

    والجواب من مُحكم الكتاب قال الله تعالى:
    {وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}
    صدق الله العظيم , [التوبة: ٧٢]

    إذا ذلك النعيم الذي يزيد على نعيم الجنة هو نعيم رضوان الرحمن
    تصديقاً لقول الله تعالى:
    {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}
    صدق الله العظيم , [يونس: ٢٦]

    وتصديقاً لقول الله تعالى:
    {ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ ﴿٣٤﴾ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ﴿٣٥﴾}
    صدق الله العظيم , [ق]

    فقد تبين أن المزيد هو ليس رؤية الله كما يقولون على الله الذين لا يعلمون بل النعيم الزائد هو نعيم زائد على جنة النعيم بل هو أعظمُ وأكبر منها وهو نعيم رضوان الله
    تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}
    صدق الله العظيم , [التوبة: ٧٢]

    إذا يا ناصر محمد اليماني علمني
    ما هي الدرجة العالية في الجنة التي يرجو كُل عبد من
    عباد الله من الانبياء والصالحين الربانيين أن يكون هو ؟؟

    والجواب من مُحكم الكتاب إن الجنة التي وعد الله بها المُتقون
    هي غُرفة واحده عرضها السماوت والأرض تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا ﴿٦٣﴾ وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا ﴿٦٤﴾ وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ ۖ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا ﴿٦٥﴾ إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا ﴿٦٦﴾ وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَٰلِكَ قَوَامًا ﴿٦٧﴾ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ ۚ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا ﴿٦٨﴾ يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا ﴿٦٩﴾ إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴿٧٠﴾ وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا ﴿٧١﴾ وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا ﴿٧٢﴾ وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا ﴿٧٣﴾ وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ﴿٧٤﴾ أُولَٰئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا ﴿٧٥﴾ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا ﴿٧٦﴾}
    صدق الله العظيم , [الفرقان]

    إذا الجنة التي عرضها السماوات والارض تتكون من غُرفة كُبرى
    وداخلها غُرف مبنية من فوقها غُرف تصديقاً لقول الله تعالى:
    {لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِهَا غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ}
    صدق الله العظيم , [الزمر: ٢٠]

    وأعلى غُرفة فيها مُلتسكة بعرش الرحمن ولا ينبغي إلا أن تكون لعبد واحد من عباد الله سواء يكون من عباد الله الصالحين أو من الأنبياء والمُرسلين فايهم أقرب إلى الله يسكنها وعليها يتنافسون أيهم أقرب إلى الله لكي يفوز بها وكُل عبد من عباد الرحمن الربانيين يرجو أن يكون هو ذلك العبد تصديقاً لقول الله تعالى:
    {يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ}
    صدق الله العظيم , [الإسراء]

    فأبتغوا إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب حتى يكون صاحب تلك الغرفة العالية في قمة الجنة بل هي طيرمانه الجنة التي عرضها السماوات والارض فظن سليمان أن الوسيلة هي الجهاد في سبيل الله وإعلاء كلمة الله في الأرض وإدخال الناس في الإسلام طوعاً أو كرها وهم صاغرون ولذلك قال:
    {رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ}
    صدق الله العظيم , [ص: ٣٥]

    وحين علم أنهُ يُعبد غير الله في سبأ كتب إليهم وقال:
    {إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿٣٠﴾ أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ ﴿٣١﴾}
    صدق الله العظيم , [النمل]

    وحين أرسلت له ملكة سباء بهدية أطنان من الذهب الخالص قال:
    {فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتَاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ ﴿٣٦﴾ ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لَا قِبَلَ لَهُمْ بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ ﴿٣٧﴾}
    صدق الله العظيم , [النمل]

    وأراد أن يقطع السبيل على الأخرين من عباد الرحمن فيفوز هو بالدرجة العالية الرفيعة ولكن الله أتاه ملك لا ينبغي لأحدا من بعده من أهل بيته فملك الجن والطير والريح فكيف يستطيعوا ان يرثوها من بعده فأما درجة الغرفة العالية في الجنة فلم ينالها هو وأتاه الله من غرف الانبياء دونها ولم يضيع الله أجره ولكنه لم يدرك الوسيلة الحق..

    وهكذا يبحث عباد الله المُقربون عن الوسيلة الحق ليفوزوا بالدرجة العالية الرفيعة في الجنة كما عرفناها لكم من محكم الكتاب إنها أعلى الغرف المبنية في جنات النعيم بل هي طيرمانه مبنية في قمة جنة النعيم سقفها عرش الرحمن مُباشرة وليس بينها وبين ذات الرحمن إلا الحجاب ولذلك يتنافس عليها كافة عباد الله المُقربون
    تصديقاً لقول الله تعالى:
    {يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ}
    صدق الله العظيم , [الإسراء: ٥٧]

    إذا يا أيها الإمام ناصر محمد اليماني فمن الذي فاز بها من عباد الله ؟؟

    ثم يرد عليكم الإمام المهدي إلى النعيم الأعظم ناصر محمد اليماني وأقول فاز بها في علم الكتاب الإمام المهدي ناصر محمد اليماني كما بشره بذلك مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم حين قابلة في الرؤيا الحق ثم بشره مُحمد رسول الله بها بإذن الله ثم أهداها لجده قُربة إلى ربه كوسيلة إلى الرحمن لتحقيق النعيم الاعظمُ منها فيكون الله راضي في نفسها ووأعوذُ بالله أن ارضى بها وأنا اعلم مايقوله الرحمن في نفسه
    بسبب ظُلم عباده لأنفسهم:
    {يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ ﴿٣٢﴾}
    صدق الله العظيم , [يس]

    مهلاهً مهلاً ومتى يقول الله ذلك في نفسه ؟؟

    والجواب من محكم الكتاب حين يهلكهم
    بسبب نكذيبهم لرسل ربهم وقال الله تعالى:
    {وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ (13) إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ (14) قَالُوا مَا أَنْتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمَنُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ (15) قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ (16) وَمَا عَلَيْنَا إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ (17) قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ (18) قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ (19) وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ (20) اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْأَلُكُمْ أَجْراً وَهُمْ مُهْتَدُونَ (21) وَمَا لِي لا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (22) أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِي الرَّحْمَنُ بِضُرٍّ لا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً وَلا يُنقِذُونِ (23) إِنِّي إِذاً لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (24) إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ (25) قِيلَ ادْخُلْ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (26 )بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ (27))وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُندٍ مِنْ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ (28) إِنْ كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ (29) يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون (30) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ (31) وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ (32)}
    صدق الله العظيم , [يس]

    ولن يتحقق النعيم الأعظم فيكون الله راضي في نفسه على عباده
    حتى يدخل الناس في رحمته فيجعلهم أمة واحدة تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَنْ فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا}
    صدق الله العظيم , [يونس: ٩٩]

    وتصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَٰكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ }
    صدق الله العظيم , [المائدة: ٤٨]

    وتصديقاً لقول الله تعالى:

    {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ﴿١١٨﴾ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ ۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ ۗ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ﴿١١٩﴾}
    صدق الله العظيم , [هود]

    مهلاً مهلاً أيها الإمام ناصر محمد اليماني
    فهل خلقهم الله للإختلاف ألم يقول الله تعالى:
    {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ﴿١١٨﴾ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ ۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ ۗ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ﴿١١٩﴾}
    صدق الله العظيم , [هود]

    الجواب من مُحكم الكتاب لم يخلقهم الله للإختلاف
    وقال الله تعالى:
    {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}
    صدق الله العظيم , [الذاريات: ٥٦]

    إذا أيها الإمام فما يقصد بقوله تعالى:
    {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ}
    صدق الله العظيم , [هود: ١١٨]

    والجواب من محكم الكتاب:
    {فَرِيقًا هَدَىٰ وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ}
    صدق الله العظيم , [الأعراف: ٣٠]

    إذا أيها الإمام فلماذا يقول الله تعالى:
    { إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ }
    صدق الله العظيم

    وذلك صاحب الهدف الأعظم عبد النعيم الأعظم من جنات النعيم الذي لم يتخذ النعيم الأعظم وسيلة لتحقيق النعيم الأصغر الدرجة العالية الرفيعة في جنة النعيم بل أتخذ الدرجة العالية الرفيعة في جنة النعيم وسيلة لتحقيق النعيم الأعظم فأنفقها لجده قُربة إلى ربه لتحقيق النعيم الأعظم منها وهو أن يكون الله راضي في نفسه وكيف يكون راضي في نفسه حتى يجعل الناس كُلهم أجمعين أمة واحدة على صراطاً مُستقيم.

    مهلا مهلا أيها الإمام وهل تقصد أن الله خلقهم من أجل المهدي ؟؟

    والجواب أعوذُ بالله من غضب الله وما أنا إلا عبد
    من عباد الله الصالحين بل يقصد بقوله:
    إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ
    صدق الله العظيم

    أي إن الله رحم الإمام المهدي بتحقيق الهدف الذي خلقهم الله من أجله ليتحقق نعيم الإمام المهدي الأعظم من جنات النعيم وهو أن يكون الله راضي في نفسه وكيف يكون راضي في نفسه حتى يجعل الناس أمة واحدة على صراطاً مُستقيم يعبدون الله وحده لا يشركون به شيئاً أفلا ترى يامحمود أنك ظلمت الإمام المهدي ظُلما عظيم وها نحن قد أكرمناك بهذا البيان العظيم إن شئت الهدى مُحاولة أخيرة لإنقاذك إن لم تكن من شياطين البشر وأقمنا عليك الحُجة بالحق وتثبيتاً للأنصار السابقين الأخيار الذي زلزلتهم يامحمود زلزالاً شديدا إلا قليلاً منهم وكيف لا يغضب الله عليك يامحمود والفتنة عن الحق لهي أشدُ عند الله اثماً من القتل في الكتاب أن تفتن المؤمن عن الحق يامحمود فساعة تخاطب بخطاب الأنثى وساعة بخطاب الذكر ولا يهمنى تكون ذكراً أم أنثى بل يهمنى أن تهتدي إلى صراطاً مستقيم فتعبد الله وحده لا شريك فلا تفضل الإمام المهدي في حُب الله وقربه ولا أحداً من أنبياء الله ورسله فهل وجدت يامحمود أن أحدا من الأنبياء الذي فضل الله بعضهم على بعض فهل وجدت الأدنى تفضيلاً قد فضل الذي فضلهم الله عليه أن يكون أقرب منهُ إلى ربه والجواب كلا ثم كلا بل يتنافسون على ربهم ايهم أقرب
    تصديقاً لقول الله تعالى:
    {يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ}
    صدق الله العظيم , [الإسراء: ٥٧]

    ولكن للأسف إن اكثر الناس لا يؤمنون وكذلك للأسف إن القليل الذين أمنوا لا يؤمن أكثرهم إلا وهم مشركين بربهم عباده المُقربين وقال الله تعالى:
    {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ}
    صدق الله العظيم , [يوسف: ١٠٦]

    ويامعشر المُسلمين والناس أجمعين كيف يكون على الضلال الإمام المهدي الذي يدعوكم إلى عبادة الله وحده لا شريك له فهل إذا أتبعتموني ترون انكم قد أضليتم عن الصراط المُستقيم بعبادة الله وحده لا شريك له أفلا تتقون يامعشر المُسلمين المؤمنون بالقرأن العظيم فهل احاجكم إلا بالقرأن العربي المُبين لعالمكم وجاهلكم ولكن مُشكلتكم هي إنكم ترفضوا أن تعبدوا الله وحده فتتنافسون على حُبه وقربه
    كما أمركم الله في مُحكم كتابه في قول الله تعالى:
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}
    صدق الله العظيم , [المائدة: ٣٥]

    بمعنى أن تبتغوا إلى ربكم الوسيلة أيكم أحب وأقرب
    تصديقا لقول الله تعالى:
    {يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ}
    صدق الله العظيم , [الإسراء: ٥٧]

    ألا والله لو يسئل الإمام المهدي أكبر فطحول من عُلماء النصارى وأقول فهل ترى أنه يجوز لك أن تُنافس رسول الله المسيح عيسى إبن مُريم صلى الله عليه وعلى أمه وأل عمران وسلم في حُب الله وقربه لزأر في وجه المهدي المنتظر وقال كيف تُريدني أن أُنافس ولد الله في حُب الله وقربه بل ولد الله أولى بأبيه مني بل أنا أعبد المسيح عيسى إبن مريم قربة إلى الله لأنه ولد الله ليقربني إلى ربي ثم يرد عليه الإمام المهدي وأقول سُبحان الله العظيم عم يشركون وتعالى علوا كبيراً وكذلك لو أسئل أكبر فطحول من عُلماء أمة الإسلام الأميين التابعين لجدي النبي الأمي مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم هل ترون أنهُ ينبغي لكم أن تُنافسوا مٌحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم في حُب الله وقربه كذلك سوف يزأئر علينا بصوت مُرتفع وكيف تُريدني أن أُنافس مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم خاتم النيين شفيعنا بين يدي الله يوم الدين فاذهب ايها المجنون ثم يرد عليه الإمام المهدي فهل تعبد الله ام تعبد محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ثم يرد علينا بل اعبد الله وحده لا شريك له ثم يسئله الإمام المهدي مرة أخرى ويقول وهل تُحب مُحمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم أكثر أم الله ثم يرد علينا بل احب الله أكثر من مُحمد عبده ورسوله ثم يرد عليه الإمام المهدي ألا والله لو كنت تُحب الله أكثر من حُبك لمحمد عبده ورسوله لأخذتك الغيرة على ربك من شدت حُبك لربك ولنافست كافة الأنبياء والمُرسلين في حُب الله وقربه ألا والله لو لم تزالوا على الهُدى لما أبتعث الله الإمام المهدي ليهديكم إلى صراط العزيز الحميد بالبيان الحق للقرأن المجيد اللهم قد بلغت اللهم فشهد وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.

    خليفة الله وعبده الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    ابرار
    ابرار
    مشرف
    مشرف


    عدد المساهمات : 11589
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    السبب الحقيقي للاشراك بالله وسر الشفاعة.. 03-08-2013 - 08:29 AM Empty 03-08-2013 - 08:48 AM

    مُساهمة من طرف ابرار الأربعاء أغسطس 14, 2013 11:34 pm


    الإمام ناصر محمد اليماني
    19 - 10 - 1430 هـ
    09 - 10 - 2009 مـ
    01:38 am
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ



    رسالة خاصة من عبد الله الشكور إلى المهدي المنتظر
    رسالة خاصة: الله عليك الله يامن فتحت أعيننا على السباق للقرب من الله وعرش الرحمن الرحيم
    يوم أمس, 11:35 pm
    الشكور
    عضو ناشط تاريخ التسجيل: Sep 2009
    المشاركات: 48

    الله عليك الله يامن فتحت أعيننا على السباق للقرب من الله ذي العرش العظيم الرحمن الرحيم

    بسم الله الرحمن الرحيم وسلام على المرسلين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حبيب الرحمن الامام المهدى الى النعيم الأعظم وبالامانة بلغها لنا ولم يبخل علينا شيئا فها نحن ننافسك ياحبيب الرحمن فى حب الله الواحد الديان الله ربنا الذي أحسن كُل شئ خلقه ثم هدى)
    الله عليك الله يا ناصرا لجدكم فتُحاج الناس بذات بصيرة جدك )
    الله عليك كم إمتلأ قلبى فرحا وسعادة ونشوة ببيانكم السديد الذي يهدي إلى صراط العزيز الحميد الذى لاينظم نظمه ويأتي بسُلطان علمه لدعوة الحق إلا المهدى الأمين بسر إسم الله الأعظم ليُبينهُ للأمم
    فكم هو جمال كلمات بيانكم المرشد الى الوسيلة والغرفة العليا الملتصقة بعرش الرحمن)

    ثم عرفت الجنة لنا أنها غُرفة كُبرى عرضها كعرض السماوات والارض تصديقاً لقول الله تعالى)

    (وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا أُوْلَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلامًا خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا )صدق الله العظيم

    بينت للمؤمنين أن داخل الغرفة الكبرى غرفا مبينية بعضها فوق بعض تصديقاً لقول الله تعالى)

    (( لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِهَا غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ)صدق الله العظيم

    وبينت للمؤمنين أن أعلى غرفة هي أقرب غرفة لعرش الرحمن بل مُلتسكة بالعرش العظيم وهي ذاتها الوسيلة الدرجة العالية الرفيعة في جنة النعيم فلم تفتن الإمام المهدي الذي يعلمها عن تحقيق النعيم الأعظم وهو أن يكون الله راضي في نفسه وكيف يكون راضي في نفسه حتى يدخل عباده في رحمته يجعل الناس أمة واحدة على صراطاً مستقيم

    يا لعظمة مكانة عبد الله صاحب الوسيلة
    الهدف قد تمت معرفته جيدا فهل من متسابقين للوصول للهدف بدلا من المحاججة فى الباطل
    وفقكم الله ياحبيبى فى الله ناصر محمد اليمانى عبد الله ومن ابتعثه لهداية الناس الى الاسلام ليكونوا أمة واحدة
    السلام عليكم يا رحمة من الله يا حبيب الله ونعم الرجال أمثالكم سيدى الامام ناصر
    والله لم يتغير يقيننا فيكم قدر أنملة رغم هؤلاء المترددون العابدون لغير الله.
    بل الله فاعبد وكن من الشاكرين
    فالحمد لله والشكر لله وحده لاشريك له
    خادمكم الشكور يحبكم في الله , يارب لاتحرمنا من أحبابك
    يارب حقق هدف الامام ناصر محمد اليمانى واجعلنا من وزراءه لنقيم العدل والاسلام على ربوع الارض جميعها
    الحمد لله رب العالمين
    __________________

    ألا إن نصر الله قريب
    ابرار
    ابرار
    مشرف
    مشرف


    عدد المساهمات : 11589
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    السبب الحقيقي للاشراك بالله وسر الشفاعة.. 03-08-2013 - 08:29 AM Empty 03-08-2013 - 08:49 AM

    مُساهمة من طرف ابرار الأربعاء أغسطس 14, 2013 11:43 pm


    الإمام ناصر محمد اليماني
    19 - 10 - 1430 هـ
    09 - 10 - 2009 مـ
    02:13 am
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ




    فكيف أفضل نفسي في جنة النعيم المادي
    على الذي صبر على الكُفار حتى تم تنزيل الكتاب ؟؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين

    وصدقتي يا أمة الله المُكرمة في تصديق الرؤيا بالحق وكذلك فكيف أفضل نفسي في جنة النعيم المادي على الذي صبر على الكُفار حتى تم تنزيل الكتاب وحفظه الله من التحريف حتى وصل إلينا كما أنزله الله لم يتغير فيه كلمة واحدة والحمدُ لله برد الجميل إلى جدي أحب الناس إلى نفسي و أحب إلي من أمي وأبي ومن نفسي ومن الناس أجمعين مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً ولم يأمركم المهدي المنتظر أن تحبوه أكثر من محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم يأمركم المهدي المنتظر أن تحبوا محمد رسول الله أكثر من الله فتهلكوا بل الحُب الأكبر في القلب هو لله الغفور الودود وحبوا رسوله من أجله وكافة الأنبياء والمُرسلين والإمام المهدي وكافة الصالحين أحبوهم محبة في الله إخوانا" في دين الله رحماء بينكم أذلة من الرحمة على المؤمنين واحذروا من شيطان رجيم يكتب رسائل خاصة للأنصار السابقين الأخيار باسم الإمام ناصر محمد اليماني ويشتمهم ويطردهم من طاولة الحوار وأقول له أفلا تخاف الله الذي هو معك يرى مكرك وافتراءك على خليفته وسوف يحكمُ بيني وبينك بالحق وهو أسرع الحاسبين ولا يضركم يا معشر الأنصار من ضل إذا اهتديتم ولم تشركوا بالله شيئاً واعلموا أن الشرك لظلم عظيم وأحب ان أرى تعليق الأنصار على بياني المُفصل بالمزيد من العلم لنُثبتهم بالحق على الصراط المُستقيم وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين

    أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    ابرار
    ابرار
    مشرف
    مشرف


    عدد المساهمات : 11589
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    السبب الحقيقي للاشراك بالله وسر الشفاعة.. 03-08-2013 - 08:29 AM Empty 03-08-2013 - 08:51 AM

    مُساهمة من طرف ابرار الأربعاء أغسطس 14, 2013 11:57 pm

    الإمام ناصر محمد اليماني
    20 - 10 - 1430 هـ
    10 - 10 - 2009 م
    01:08 am
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ





    سؤال الامام الى الأنصار وضيوف طاولة الحوار وكافة عُلماء الأمة :
    لماذا تسمى الدرجة العالية الرفيعة بالجنة ((بالوسيلة))؟؟



    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على جدي النبي الأمي خاتم الأنبياء والمُرسلين واله التوابين المُتطهرين والتابعين للحق إلى يوم الدين:

    إخواني الأنصار السابقين الأخيار وكافة الزوار ضيوف طاولة الحوار وكافة عُلماء الأمة لقد أخبركم الله بتنافس عبيده المُقربون جميعاً على درجة الوسيلة وهي أرفع درجة في جنات النعيم وأقرب درجة إلى ذات الرحمن لأنها في قمة جنة النعيم ومُلتصقة بعرشه العظيم سُبحانه ولا ينبغي إلا أن تكون لعبد واحد من عباد الله أجمعين فيكون أقرب عبد إلى ذات الرحمن فليس بينها وبين ذات الرحمن سُبحانه إلا الحجاب
    وقال الله تعالى:
    {يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ}
    صدق الله العظيم , [الإسراء: ٥٧]

    وذلك لأن الفائز بها سوف يكون هو العبد الأقرب إلى الرحمن من عبيد الله جميعاً.

    وعرفها لكم مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآلة وسلم
    وقال مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
    [الوسيلة درجة عند الله ليس فوقها درجة، فسلوا الله الوسيلة]
    صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

    وقال مُحمدُ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
    [سلوا الله الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو]
    صدق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

    والسؤال الموجه إلى كافة الأنصار السابقين الأخيار وإلى كافة الزوار ضيوف طاولة الحوار الباحثين عن الحق وإلى كافة عُلماء أمة الإسلام هو:
    لقد تم تعريف الدرجة العالية الرفيعة بالجنة
    في مُحكم كتاب الله وفي سنة رسوله الحق بإسم:
    ((الوسيلة))

    والسؤال هو لما تُسمى ((الوسيلة ))??
    ثم نُكرر السؤال مرة ثانية ونقول لماذا تُسمى الوسيلة??
    ونكرر السؤال مرة ثالثة ونقول لماذا تُسمى ((الوسيلة))??

    ألا وإنها لن تُنال جنة النعيم جميعاً إلا بنعيم رضوان الله فمن أتبع رضوان الله أدخله جنته ومن لم يتبع رضوان الله أحبط عمله وأدخله ناره
    تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ}
    صدق الله العظيم , [آل‌عمران: ١٧٤]

    والبيان الحق لقول الله تعالى:
    { وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ }
    صدق الله العظيم

    ويقصد نعيم جنته لمن أتبع رضوانه وأما أصحاب النار فكرهوا رضوان الله فأحبط اعمالهم وأدخلهم النار وقال الله تعالى:
    {ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ}
    صدق الله العظيم , [محمد: ٢٨]

    والسؤال الآخر:
    فهل وجدتم في مُحكم كتاب الله أن نعيم الجنة جميعاً هو أكبر من نعيم رضوان الله على عباده والجواب تجدوه في مُحكم الكتاب وقال الله تعالى:
    {وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}
    صدق الله العظيم , [التوبة: ٧٢]

    وحين أفتاكم المهدي المنتظر عن كافة المُقربين أنهم تنافسوا على ربهم فاتخذوا رضوان ربهم وهو النعيم الأعظم وسيلة لتحقيق الوسيلة النعيم الأصغر الدرجة العالية الرفيعة في الجنة ولم يضلوا عن الصراط المُستقيم بل عبد الله وحده لا شريك له وأنا على ذلك لمن الشاهدين واتبعتهم في عبادة الله وحده ولم أشرك به شيئاً فاستوينا في الإخلاص لله جميع عباد الله المُخلصين ألا لله الدين الخالص وأما فتوى الإمام المهدي ناصر محمد اليماني حين أفتى بأن كافة عباد الله المُقربين المُتنافسين على ربهم بالفوز بالدرجة العالية الرفيعة قد اخطؤوا الوسيلة فلم أنطق إلا بالحق وإنا لصادقون وإذا أعداء الله والذين لا يعلمون يستنبطون هذه الفتوى الحق من بياني وأرادوا أن يحاجوا أنصاري بها ليقيموا عليهم بالحجة..

    ويقولوا أفلا ترون إن إمامكم المزعوم ناصر محمد اليماني يقول أن كافة عباد الله المُقربين من الأنبياء والمُرسلين والصالحين المُتنافسين على ربهم قد اخطؤوا الوسيلة أفلا ترون أنهُ قد ضل عن إتباع الصراط المُستقيم ثم لا يجد الأنصار إلاجابة على الذين يصدون عن الحق صدوداً ثم يزيدهم الإمام المهدي علماً بإذن الله و يرد على المُمترين الإمام المهدي المنتظر الحق من ربهم وأقول ألم يبين الله لكم ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم أن إسم الدرجة العالية الرفيعة (الوسيلة)
    وقال الله تعالى:

    {يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ}
    صدق الله العظيم , [الإسراء: ٥٧]

    وقال مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
    [الوسيلة درجة عند الله ليس فوقها درجة، فسلوا الله الوسيلة]
    صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وأهله وسلم.

    وقال مُحمدُ رسول الله صلى الله عليه واله وسلم:
    [سلوا الله الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة
    لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو]
    صدق رسول الله صلى الله عليه واله وسلم.

    وهُنا يكمن سر الإمام المهدي الذي بشركم به
    مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال:

    ((ابشركم بالمهدي)) وذلك لأنه يهدي إلى حقيقة إسم الله الأعظم ((النعيم الأعظم))
    وفصلناه من مُحكم الكتاب تفصيلاً فمن ذا الذي يُحاجني في حقيقة إسم الله الأعظم إلا هيمنت عليه بسُلطان العلم المُلجم من القُرآن المحكم وإنا لصادقون..

    ولقد رأيت مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليلة الجمعة التي انقضت من بعد صلاة فجر يوم الجمعة وقال لي عليه الصلاة والسلام في الرؤيا الحق للمرة الثالثة:
    {وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ ۖ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ}
    صدق الله العظيم , [الكهف: ٢٩]

    ثم ذكرني بوعد الله بالحق أنه لا يحاجني جاهل أو عالم إلا ألجمته بالعلم من مُحكم القرآن العظيم حتى يؤمن بالقرآن العظيم أو يكفر ولا خيار لهم وذلك لأني أحيان أضطر للمراوغة خشية الفتنة للأنصار السابقين الأخيار وأخفي شيئا" من العلم المُلجم ولكن بيني وبين عبيد الله هو شيئ واحد لا أحيد عنه شيئا ولا اُبدلهُ أبداً وهي الدعوة إلى عبادة الله وحده لا شريك له كما ينبغي أن يُعبد لتحقيق الهدف من خلقهم ألا والله ما تحقق الهدف الذي خلقهم الله من أجله حتى يبعث الله الإمام المهدي لتحقيق الهدف الحق من خلقهم وأشهدُ الله أني من المُستجيبين لدعوة كافة الأنبياء والمُرسلين إلى عبادة الله وحده لا شريك له غير أن الإمام المهدي لا يتخذ النعيم الأعظم وسيلة لتحقيق الوسيلة وأقسمُ بالله الذي لا إله غيره ولا معبودا سواه أنني لن أتراجع عن الإستمساك بدعوتي الحق حتى لو كفر بدعوتي كافة عبيد الله في السماوات والأرض ويا معشر أولي الألباب إني أدعو كافة عباد الله أن يقدروا الله حق قدره فهو العزيز الحكيم المُتكبر جعل عبادته في الكتاب مُقابل الأجر المادي بيع وشراء وقال الله تعالى:
    {إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ}
    صدق الله العظيم , [التوبة: ١١١]

    ووعد عباده الذين عبدوه فاتبعوا رضوانه بجنته ومن كره رضوانه من عباده وعده بناره فأصبح البيع والشراء جبرياً في الكتاب إما أن يبيعوا أنفسهم وأموالهم بمُقابل الثمن المادي جنة النعيم خالدين فيها وإن أبوا فالنار مثواهم وبئس المصير ولكن الإمام المهدي الذي أتاه الله علم الكتاب رفض الدرجة العالية الرفيعة في الجنة والتي تُسمى في الكتاب بالوسيلة وأقص عليكم بعض قصص الإمام المهدي من قبل أن يؤتيه الله علم الكتاب وهاجر إلى ربه في ليل مُظلم إلى شعب بعيد عن قريته ليجأر بصوت مُرتفع والدموع تتدفق من عينيه حتى تبللت لحيته ثم تبلل صدره بالدمع وهو يجأر إلى ربه ويقول يارب لقد أمرت عبادك أن يعبدوك فيبيعوا لك أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة ولكن عبدك يقولها لك بصراحة إني أرفض نعيم جنتك مهما بلغ ومهما كان ومهما يكون ومهما تُضاعف جنة النعيم حتى لو ضاعفتها لعبدك عداد مثاقيل ذرات هذا الكون العظيم بل إني أرفض ملكوتك أجمعين مُقابل عبادتك سُبحانك أُفٍّ لملكوت الدُنيا و أُفٍّ لملكوت الأخرة و أُفٍّ لجنتك التي عرضها كعرض السماوات والأرض وأقسمُ بعزتك وجلالك أنك لا تستطيع أن تفتني عن النعيم الأعظم من ملكوت الدُنيا والآخرة بعدما علمته في نفسي إنهُ نعيم رضوانك ولن أكتفي بنعيم رضوانك على عبدك بل أعبدك حتى تكون أنت راضي في نفسك فكيف يستطيع عبدك أن يستمتع بالنعيم والحور العين وأنت ليس براضي في نفسك بسبب ظُلم عبادك لأنفسهم وإني أشهدك ربي أني حرمت على نفسي جنة النعيم حتى يتحقق لي النعيم الأعظمُ منها حتى تكون أنت راضي في نفسك لا مُتحسرا ولا غضبانا ولكن يا إلهي لقد حال بيني وبين تحقيق نعيم رضوانك الكامل كثير من عبادك فلما خلقتني يا إلهي فعبدك يعبد نعيم رضوان نفسك وأرى الذين عبدوك وأسكنتهم جنتك قد رضوا بها فرحين بما أتاهم الله من فضله فياعجبي منهم كيف يهنؤون بالنعيم والحور العين وأحب شيئ إلى أنفسهم حزين وغير راضي في نفسه بسبب ظُلم عباده لأنفسهم ويقول:
    {يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ ﴿٣٢﴾}
    صدق الله العظيم , [يس]

    ثم أكرر هذه الآية في المُناجاة لربي في شعب بعيد عن الناس في ليل مُظلم وكان صوتي لهُ صدى كبير في ذلك الشعب البعيد وهكذا كنت أذهب في سكون الليل إلى ذلك الشعب فأصلي على صخرة فكم أحببتها في الله ألا والله العظيم أن بعض الليالي أن دمع عيناي من شدة غزارته أنه يسيل على الصخرة إلى جوانبها في سجودي من قطرات الدمع وليست مُبالغة بغير الحق ولا يهمني أن تعلموا ذلك ولكني أريدكم أن تعلموا كم حاجيت ربي في تحقيق النعيم الأعظم ولذلك خلقكم ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار
    تدبروا هذه الآيات:




    سورة الأنعام:
    {أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ}
    صدق الله العظيم , [الأنعام: ٦]

    {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَىٰ أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ ﴿٤٢﴾ فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَٰكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٤٣﴾ فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّىٰ إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ ﴿٤٤﴾ فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا ۚ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٤٥﴾}
    صدق الله العظيم , [الأنعام]





    سورة الأعراف:
    {وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ ﴿٤﴾ فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا إِلَّا أَنْ قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ﴿٥﴾}
    صدق الله العظيم , [الأعراف]

    {وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ ﴿٩٤﴾ ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّىٰ عَفَوْا وَقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ فَأَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٩٥﴾ وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴿٩٦﴾ أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَىٰ أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ ﴿٩٧﴾ أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَىٰ أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ ﴿٩٨﴾ أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ ۚ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ ﴿٩٩﴾ أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِهَا أَنْ لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ ۚ وَنَطْبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ ﴿١٠٠﴾ تِلْكَ الْقُرَىٰ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَائِهَا ۚ وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ ۚ كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ الْكَافِرِينَ ﴿١٠١﴾ وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ ۖ وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ ﴿١٠٢﴾}
    صدق الله العظيم , [الأعراف]




    سورة الأنفال:
    {كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ}
    صدق الله العظيم , [الأنفال: ٥٢]

    {كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَكُلٌّ كَانُوا ظَالِمِينَ}
    صدق الله العظيم , [الأنفال: ٥٤]




    سورة التوبة:
    {كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلَاقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلَاقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِخَلَاقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا ۚ أُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿٦٩﴾ أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْرَاهِيمَ وَأَصْحَابِ مَدْيَنَ وَالْمُؤْتَفِكَاتِ ۚ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ ۖ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَٰكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴿٧٠﴾}
    صدق الله العظيم , [التوبة]






    سورة يونس:
    {وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ}
    صدق الله العظيم , [يونس: ١٣]




    سورة هود:
    {ذَٰلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْقُرَىٰ نَقُصُّهُ عَلَيْكَ ۖ مِنْهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ ﴿١٠٠﴾ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَٰكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ۖ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ ۖ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ ﴿١٠١﴾ وَكَذَٰلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَىٰ وَهِيَ ظَالِمَةٌ ۚ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ ﴿١٠٢﴾}
    صدق الله العظيم , [هود]




    سورة إبراهيم:
    {أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ لاَ يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ اللّهُ جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَرَدُّواْ أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُواْ إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ (9) قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَـمًّى قَالُواْ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَآؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ (10) قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِن نَّحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ يَمُنُّ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَمَا كَانَ لَنَا أَن نَّأْتِيَكُم بِسُلْطَانٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَعلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (11) وَمَا لَنَا أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى اللّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ (12) وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّـكُم مِّنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ (13) وَلَنُسْكِنَنَّـكُمُ الأَرْضَ مِن بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ (14) وَاسْتَفْتَحُواْ وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ (15) مِّن وَرَآئِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَى مِن مَّاء صَدِيدٍ (16) يَتَجَرَّعُهُ وَلاَ يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِن وَرَآئِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ (17)}
    صدق الله العظيم , [إبراهيم]




    سورة الحجر:
    {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ ﴿١٠﴾ وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿١١﴾}
    صدق الله العظيم , [الحجر]




    سورة النحل:
    {قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ}
    صدق الله العظيم , [النحل: ٢٦]

    {تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَىٰ أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}
    صدق الله العظيم , [النحل: ٦٣]




    سورة الإسراء:
    {وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا}
    صدق الله العظيم , [الإسراء: ١٧]




    سورة مريم:
    {وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا}
    صدق الله العظيم , [مريم: ٧٤]

    {وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا}
    صدق الله العظيم , [مريم: ٩٨]




    سورة طه:
    {أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَىٰ }
    صدق الله العظيم , [طه: ١٢٨]




    سورة الأنبياء:
    {وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْماً آخَرِينَ (11) فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَ (12) لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ (13) قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (14) فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيداً خَامِدِينَ (15)}
    صدق الله العظيم , [الأنبياء]




    سورة الحج:
    {فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ }
    صدق الله العظيم , [الحج: ٤٥]

    {وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُهَا وَإِلَيَّ الْمَصِيرُ}
    صدق الله العظيم , [الحج: ٤٨]





    سورة المؤمنون:
    {ثُمَّ أَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قُرُونًا آخَرِينَ ﴿٤٢﴾ مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ ﴿٤٣﴾ ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَىٰ ۖ كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَسُولُهَا كَذَّبُوهُ ۚ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُمْ بَعْضًا وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ ۚ فَبُعْدًا لِقَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٤٤﴾}
    صدق الله العظيم , [المؤمنون]




    سورة النور:
    {وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَمَثَلًا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ}
    صدق الله العظيم , [النور: ٣٤]




    سورة الفرقان:
    {وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَٰلِكَ كَثِيرًا ﴿٣٨﴾ وَكُلًّا ضَرَبْنَا لَهُ الْأَمْثَالَ ۖ وَكُلًّا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا ﴿٣٩﴾ وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ ۚ أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا ۚ بَلْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ نُشُورًا ﴿٤٠﴾}
    صدق الله العظيم , [الفرقان]




    سورة القصص:
    {وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ}
    صدق الله العظيم , [القصص: ٥٨]




    سورة العنكبوت:
    {وَعَادًا وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَسَاكِنِهِمْ ۖ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ ﴿٣٨﴾ وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ ۖ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مُوسَىٰ بِالْبَيِّنَاتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانُوا سَابِقِينَ ﴿٣٩﴾ فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا ۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَٰكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴿٤٠﴾}
    صدق الله العظيم , [العنكبوت]




    سورة السجدة:
    {أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ أَفَلَا يَسْمَعُونَ}
    صدق الله العظيم , [السجدة: ٢٦]




    سورة سبأ:
    {وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَمَا بَلَغُوا مِعْشَارَ مَا آتَيْنَاهُمْ فَكَذَّبُوا رُسُلِي فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ}
    صدق الله العظيم , [سبإ: ٤٥]



    سورة الصافات:
    {وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ ﴿٧١﴾ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ ﴿٧٢﴾ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ ﴿٧٣﴾}
    صدق الله العظيم , [الصافات]



    سورة ص:
    {كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ}
    صدق الله العظيم , [ص: ٣]



    سورة الزمر:
    {كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٢٥﴾ فَأَذَاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ﴿٢٦﴾}
    صدق الله العظيم , [الزمر]



    سورة غافر:
    {كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزَابُ مِنْ بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ}
    صدق الله العظيم , [غافر: ٥]




    سورة فصلت:
    {فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ}
    صدق الله العظيم , [فصلت: ١٣]




    سورة الزخرف:
    {وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٧﴾ فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشًا وَمَضَىٰ مَثَلُ الْأَوَّلِينَ ﴿٨﴾ }
    صدق الله العظيم , [الزخرف]





    سورة الدخان:
    {أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ}
    صدق الله العظيم , [الدخان: ٣٧]




    سورة الأحقاف:
    {وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُمْ مِنَ الْقُرَىٰ وَصَرَّفْنَا الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿٢٧﴾ فَلَوْلَا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْبَانًا آلِهَةً ۖ بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ ۚ وَذَٰلِكَ إِفْكُهُمْ وَمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ﴿٢٨﴾ }
    صدق الله العظيم , [الأحقاف]



    سورة محمد:
    {وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ}
    صدق الله العظيم , [محمد: ١٣]




    سورة ق:
    {وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ ﴿٣٦﴾ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ ﴿٣٧﴾ }
    صدق الله العظيم , [ق]



    سورة النجم:
    {وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ ﴿٥٠﴾ وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَىٰ ﴿٥١﴾ وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ ۖ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ ﴿٥٢﴾ وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَىٰ ﴿٥٣﴾ فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ ﴿٥٤﴾}
    صدق الله العظيم , [النجم]




    سورة القمر:
    {وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الْأَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ ﴿٤﴾ حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ ۖ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ ﴿٥﴾}
    صدق الله العظيم , [القمر]

    {وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ}
    صدق الله العظيم , [القمر: ٥١]




    سورة التغابن:
    {أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ فَذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}
    صدق الله العظيم , [التغابن: ٥]




    سورة الطلاق:
    {وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَاهَا عَذَابًا نُكْرًا ﴿٨﴾ فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا وَكَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْرًا ﴿٩﴾}
    صدق الله العظيم , [الطلاق]





    ولكن الإمام المهدي وجد الرحمن الرحيم يقول في نفسه:
    {يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ ﴿٣٢﴾}
    صدق الله العظيم , [يس]

    فياعجبي من الذين رضوا بالنعيم والحور العين وأحب شيئ إلى أنفسهم مُتحسر على عباده وغضبان أسفا على عباده الذين ظلموا أنفسهم وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون ويسمع الله تحسرهم على أنفسهم من بعد هلاكهم وقال الله تعالى:
    {وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ﴿٥٥﴾ أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَىٰ مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ﴿٥٦﴾}
    صدق الله العظيم , [الزمر]

    ثم يرد الله عليهم في نفسه فيقول:
    {يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ ﴿٣٢﴾}
    صدق الله العظيم , [يس]

    فيا من كان الله أُحب شيئ إلى أنفسهم بالله عليكم كيف تريدون أن تستمتعوا بالنعيم والحور العين وقد أخبرتكم عن حال الرحمن ربي وربكم الله أرحم الراحمين فيا عباد الله المُقربين يامن تحبون الله كيف تهنؤون بالحور العين وجنات النعيم حتى جدي مُحمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ينافس المُقربين ليفوز بالوسيلة وهي الدرجة العالية الرفيعة والسبب أنه لا يعلم بحال من هو أرحم بعباده من مُحمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الذي كاد ان يذهب نفسه حسرات على عباد الله فإذا كان هذا حاله فكيف بحال الذي على العرش استوى من هو أرحم من محمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الله أرحم الراحمين ولذلك قال الله تعالى:
    {الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَٰنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا }
    صدق الله العظيم , [الفرقان: ٥٩]

    ولذلك رفض الإمام المهدي الدرجة العالية الرفيعة والتي تُسمى (الوسيلة) فاتخذها وسيلة لتحقيق النعيم الأعظمُ منها ليكون الله راضي في نفسه ولذلك خلقني ربي لأعبد نعيم رضوانه فلن أرضى حتى يكون الله راضي في نفسه وكيف يكون راضي في نفسه حتى يدخل عباده في رحمته ويا سُبحان الله العظيم فبرغم ان جميع الأنبياء والمُرسلين والمُقربين قد علموا أن إسم الدرجة العالية (الوسيلة ) ثم لم يتفكروا لما سماها الله (الوسيلة) وافتيكم بالحق وذلك لأنها ليست الغاية من خلقنا بل خلقنا الله لنعبد النعيم الأعظم منها ذلك نعيم رضوان الله على عباده أجمعين تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}
    صدق الله العظيم , [الذاريات: ٥٦]

    ولم يخلقهم ليتخذوا رضوان الله النعيم الأعظم وسيلة لتحقيق الوسيلة برغم انهم لم يشركوا بالله شيئاً ولن يحاسبهم الله على ذلك لأنه العزيز المُتكبر ولذلك جعل العبادة بالمُقابل وقال الله تعالى:
    {لَوْ أَنْزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ۚ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴿٢١﴾ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ۖ هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ ﴿٢٢﴾ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٢٣﴾ هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ۖ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ۚ يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٢٤﴾}
    صدق الله العظيم , [الحشر]

    فانظروا للتعريف إسم العزيز والذي قمنا تكبيره في هذه الأيات فأما الأول:
    { الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ }
    وذلك صفة عزة علو سلطانه وقوته وجبروته وكبرياءه
    في الدُنيا والاخرة سُبحانه
    تصديقاً لقول الله تعالى:
    { مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا }
    ثم نأتي لقوله تعالى في نفس الموضع فكرر الإسم
    { الْعَزِيزُ }
    وقال:
    { وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }
    صدق الله العظيم

    ويقصد بذلك عزة نفسه سُبحانه ولذلك لم يفرض على عباده فرضاً جبرياً أن يعبدوه حُباً في ذاته وطمعاً في رضوانه سبُحانه ولكن عزة نفسه تمنعه من أن يفرض عليهم نفسه ليعبدوه طمعا في حبه وقربه ونعيم رضوان نفسه برغم أن نعيم رضوان نفسه لهو أعظم من نعيم جنته ولكن صفة عزة نفسه تأبى أن يفرض عليهم نفسه بل اشتراهم لعبادته بالمادة تصديقاً لقول الله تعالى:
    {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ}
    صدق الله العظيم , [التوبة: ١١١]

    ولكن سُبحان الله العظيم ومن أكرم من الله فإن الذي سوف يعبد الله حُباً في ذاته وطمعاً في حُبه وقربه ويأبى جنته حتى يكون ربه راضي في نفسه فذلك تمنى الفوز بربه فعبده كما ينبغي ان يعبد لا طمعاً في ملكوت الدُنيا ولا الاخرة ثم كان الله أكرم من عبده الإمام المهدي و سوف يأتيه الله ملكوت الدُنيا والاخرة
    تصديقاً لقول الله تعالى:
    {أَمْ لِلْإِنْسَانِ مَا تَمَنَّىٰ ﴿٢٤﴾ فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ ﴿٢٥﴾}
    صدق الله العظيم , [النجم]

    ولم انسى أن أجيب عليك أيها السائل الذي قلت:

    يا أيها الإمام المهدي ناصر محمد اليماني فإذا كنت أنفقت درجتك التي وهبك الله إياها في علم الكتاب لجدك مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأين مكانك بالجنة؟؟

    ثم ارد عليك بالحق واقول بالنسبة لي فقد أنفقتها لجدي من بعد البشرى والأمر لله من قبل ومن بعد ولا يهمني أمرها شيئا" وإنما اتخذتها وسيلة لتحقيق الغاية التي خلقنا الله من أجلها جميعاً حتى يكون الله راضي في نفسه وذلك هو النعيم الأعظم من الوسيلة فكيف أتخذ النعيم الأعظم وسيلة لتحقيق النعيم الأصغر بل اتخذت الدرجة العالية الرفيعة وسيلة لتحقيق الغاية حتى يكون الله راضي في نفسه ولذلك تُسمى (الوسيلة ) أي الوسيلة لتحقيق الغاية فهل تروني على ضلال مُبين ألا والله الذي لا إله غيره ولا معبودا ًسواه لا ينكر هذا المزيد من التفصيل عن حقيقة الوسيلة والغاية إلا المؤمنون المُشركون بالله أنبياءه ورسله من الذين حرموا التنافس على حُب الله وقربه وجعلوه حصريا لعباده المُقربين من الانبياء والمُرسلين وهم عباد لله أمثالكم لهم في الله مالكم فهم بشر مثلكم قد من الله عليهم وكذلك يجزي الله المُحسنين ولم يجعل الله التنافس على ربهم لهم حصرياً من دون المؤمنين بل هم عباد لله مؤمنون أمثالكم وقال الله تعالى:
    {وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ ﴿١٠٤﴾ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا ۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ﴿١٠٥﴾}
    صدق الله العظيم , [الصافات]

    وقال الله تعالى:
    {سَلَامٌ عَلَىٰ نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ ﴿٧٩﴾ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ﴿٨٠﴾ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ﴿٨١﴾}
    صدق الله العظيم , [الصافات]

    ولم يحصر الله التكريم عليهم فقط سُبحانه بل أفتاكم سُبحانه وقال الله تعالى:
    { إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ }
    صدق الله العظيم

    ألا وإن الدرجة العالية الرفيعة المُتنافسون عليها فإن منها تتفجر عين الرحيق المختوم ليشرب بها المُقربون تصديقاً لقول الله تعالى:
    {كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ ﴿١٨﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ ﴿١٩﴾ كِتَابٌ مَرْقُومٌ ﴿٢٠﴾ يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ ﴿٢١﴾ إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ ﴿٢٢﴾ عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ ﴿٢٣﴾ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ ﴿٢٤﴾ يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ ﴿٢٥﴾ خِتَامُهُ مِسْكٌ ۚ وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ ﴿٢٦﴾}
    صدق الله العظيم , [المطففين]

    وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.


    أخوكم خليفة الله عبد النعيم الأعظم
    الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    ابرار
    ابرار
    مشرف
    مشرف


    عدد المساهمات : 11589
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    السبب الحقيقي للاشراك بالله وسر الشفاعة.. 03-08-2013 - 08:29 AM Empty 03-08-2013 - 08:52 AM

    مُساهمة من طرف ابرار الخميس أغسطس 15, 2013 12:21 pm




    الإمام ناصر محمد اليماني
    20 - 10 - 1430 هـ
    10 - 10 - 2009 مـ
    09:34 pm
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ




    إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ


    إقتباس:
    _____________________________
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لي سؤال واحد وقد حيرني حقيقتا .
    وهو انك تقول ان هناك بشر من غير الانبياء ينافسون الانبياء في العباده .
    والسؤال لماذا لم يذكر احد منهم في القرآن ؟ ولم يحدث الله عنهم ؟؟
    هذا مجرد سؤال ولا تظنو بي اني افتتنت من تساءلات
    محمودالمصري.
    فوالله الذي لا اله الا هو اني على يقين تام انك المهدي الموعود.وان الله الذي رزقك هذا العلم الذي لا ينبغي ان يكون بالاجتهاد من شخص عادي .الا وحيا.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    _____________________________




    بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..

    قال الله تعالى:
    {يا أيّها الذين آمنوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}
    صدق الله العظيم [المائدة:35]

    ويا أبو وهبي، وهذا كلام ربّي يأمر المؤمنين به أن يبتغوا إليه الوسيلة أيّهم أقرب، وأفتاكم أن عباده المُكرمين من الأنبياء والمُرسلين والمُقربين هم عبيد أمثالكم يبتغون إليه الوسيلة أيّهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه. وقال الله تعالى:
    {قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا ﴿٥٦﴾ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ ربّهم الْوَسِيلَةَ أيّهم أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ}
    صدق الله العظيم [الإسراء:56-57]

    ولكن الذين حصروا التنافس على الله للمُقربين من الأنبياء والمُرسلين فهم يدعونهم من دون الله ليقربونهم إلى الله زُلفا ويرجون شفاعتهم لهم بين يديّ ربّهم. وقال الله تعالى:
    {أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى}
    صدق الله العظيم [الزمر:3]

    ولذلك قال الله تعالى:{قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا ﴿٥٦﴾ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ ربّهم الْوَسِيلَةَ أيّهم أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ}صدق الله العظيم.ومن لم يجب دعوة المهدي المنتظر بتنافس العبيد إلى المعبود ويرون أنّهم لا يحقّ لهم أن ينافسوا رُسله وأنبياءه في التقرب إلى ربّهم فأولئك قد أشركوا بالله، ولذلك يرجون ويريدون الشفاعة لهم بين يديه من أنبيائه المُقربين والمسيح عيسى ابن مريم من عباد الله المُقربين. وقال الله تعالى:
    {إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ}
    صدق الله العظيم [آل عمران:45]

    ولكن النّصارى بالغوا في شأنه بغير الحقّ حتى قالوا ولد الله سُبحانه ويدعونه من دون الله ويرجون شفاعته بين يدي الله، وذلك لأن النّصارى يرون أنهُ لا يجوز لهم أن ينافسوا المسيح عيسى ابن مريم عبد الله ورسوله في القرب من ربّهم برغم أنهُ عبدٌ لله مثلهم، وكذلك محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلّم - من المُقربين ولذلك يرجوا المُسلمون شفاعته لهم بين يدي الله ويقولون إن الشفاعة هي له من دون الأنبياء، وذلك لأنهم يرون أنه لا يجوز لهم أن ينافسوا مُحمداً رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلّم - في القرب من ربّهم.
    ولكن المهدي المنتظر ينفي هذه العقيدة الباطلة التي افتراها المُبالغون في عبيد الله المُقربون فجعلوا التنافس في التقرب من الله حصرياً للأنبياء والمُرسلين من دون الصالحين، فأشرك بالله كُل من يرجو شفاعة العبد بين يدي المعبود، سُبحانه! تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُواْ إِلَى ربّهم لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ}
    صدق الله العظيم [الأنعام:51]

    ولو كانت عقيدة المؤمنين بأنه يحقّ لهم أن ينافسوا أنبياءهم ورسلهم إلى ربّهم لما أشركوا بالله ولنافسوهم على حُبّ الله وقربه ويرجون رحمته ويخافون عذابه مثلهم دونما فرق شيئاً، وإلى ذلك يدعوا كافة الرسل أقوامهم أن يعبدوا الله وحده لا شريك له وأن يتنافسوا على حبّه وقربه فيبتغون إليه الوسيلة أيّهم أقرب ويرجون رحمته وليس رحمة مَنْ دونه ليشفعوا لهم بين يدي من هو أرحم بهم من عباده الله أرحم الراحمين، أولئك ما عرفوا الله حقّ معرفته ولذلك تجدونهم يدعون عباده من دونه حتى بعد أن أدخلهم ناره، وكُلما نضجت جلودهم بدلهم جلوداً غيرها ليذوقوا العذاب ويكفروا بدعوة عبيده من دونه، ولكنهم كالأنعام بل هم أضلّ سبيلاً الذين يدعون عباده من دونه حتى بعد أن أدخلهم نار جهنّم وهم فيها يحترقون فإذا هم يدعون عبيد الله من الملائكة ليشفعوا لهم عند ربّهم حتى يخفف عليهم ولو يوماً واحداً من العذاب. وقالوا:
    { وَقَالَ الَّذِينَ فِي النّار لِخَزَنَةِ جهنّم ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْماً مِنْ الْعَذَابِ }
    [غافر:49]

    ولكن ملائكة الرحمن المُقربين من خزنة جهنّم الغلاظ الشداد الذين لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون لم يتجرأوا أن يدعوا الله ليشفعوا لأهل النّار بين يديه حتى ليومٍ واحدٍ من العذاب؛ بل قال ملائكة الرحمن المُقربون من خزنة جهنّم قالوا للكافرين:
    {قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاء الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ}
    صدق الله العظيم [غافر:50]

    أي فادعوا ربكم الذي هو أرحم بكم من عباده فما دُعاء الكافرين لعباده من دونه إلا في ضلال.

    ولكن للأسف فإن الكافرين من رحمة الله مُبلسون يائسون ولا ييأس من رحمة الله إلا القوم الظالمين الذين لم يعرفوا ربّهم في الحياة الدُنيا وكذلك يوم القيامة لم يعرفوا ربّهم فلا يزالون عُمياناً عن الحقّ كما كانوا في الدُنيا. وقال الله تعالى:
    {وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخرة أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا}
    صدق الله العظيم [الإسراء:72]

    ولكن للأسف هاهو المهدي المنتظر قد بعثه ليدعوا النّاس إلى رحمة الله فيعرفهم عن أسماء ربّهم الحُسنى صفاته العُلى، ويدعوهم فيدعوههم إلى عبادة الله وحده لا شريك له كما ينبغي أن يُعبد، ويُحذرهم من الشرك بالله، ويفصّل لهم العقيدة الحقّ من الكتاب تفصيلاً، ويعلمهم ما لم يكونوا يعلمون، فإذا بالمؤمنين فإذا هم أول من كفر بالمهدي المُنتظر الحقّ من العالمين وهم المُسلمون المؤمنون بالقرآن العظيم!! فمن ينجيهم من عذاب الله الشديد والقريب على الأبواب للمُكذبين بالبيان الحقّ للكتاب؟ أم أنّهم وجدوا أن ناصر محمد اليماني يفسر القُرآن عن الهوى بالظنّ الذي لا يغني من الحقّ شيئاً كمثلهم؟ وأعوذُ بالله من غضب الله أن أكون كمثل أي عالم من عُلماء المُسلمين الذين أضلّوا أنفسهم وأمّتهم عن سواء السبيل كما ضلَّ من قبلهم أهل الكتاب. ولكنّي المهدي المُنتظر من أشدّ النّاس استنكارا أن يقول الإنسان على الرحمن ما لم يعلم، ولكنّي المهدي المنتظر آتيكم بالبيان للقرآن من ذات القرآن وليس برأي ولا اجتهاداً فأقول مثلكم: "والله أعلم فقد أكون مخطأ وقد أكن مُصيباً. كلا ثم كلا.. بل الحقّ والحقّ أقول والحقّ أحقّ أن يُتّبع، ولا أقول للناس إنّي رسول من الله إليكم جديدٌ؛ بل أقول لهم إنّي الإمام المهدي قد جعل الله في اسمي خبري وراية أمري (ناصر مُحمد) مُتبعاً للذكر المحفوظ من التحريف الذي جاءكم به مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فانذر الذين يتّبعون الذكر المحفوظ من ربّهم، ولا ولن يتبعني إلا المؤمنون به. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ}
    صدق الله العظيم [يس:11]

    ولكن للأسف صار عمر دعوة المهدي المنتظر في نهاية السنة الخامسة وهو يُحاجّ المُؤمنين بالبيان الحقّ للقرآن العظيم ولم يئِن لهم إلى حد الآن أن يؤمنوا بدعوة المهدي المنتظر بالقرآن العظيم وأن لا يكونوا أول كافرٍ به. وقال الله تعالى:
    {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّـهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الحقّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ ﴿١٦﴾ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿١٧﴾}
    صدق الله العظيم [الحديد]

    ولكنهم لم يستجيبوا إلى ما يحيي به الله قلوبهم كما يحيي الأرض من بعد موتها بالماء. وقال الله تعالى:
    {يا أيّها الذين آمنوا اسْتَجِيبُوا لِلَّـهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴿٢٤﴾ وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿٢٥﴾}
    صدق الله العظيم [الأنفال]

    وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين..
    أخو المسلمين الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
    ابرار
    ابرار
    مشرف
    مشرف


    عدد المساهمات : 11589
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    السبب الحقيقي للاشراك بالله وسر الشفاعة.. 03-08-2013 - 08:29 AM Empty 03-08-2013 - 08:54 AM

    مُساهمة من طرف ابرار الخميس أغسطس 15, 2013 4:46 pm


    الإمام ناصر محمد اليماني
    23 - 11 - 1430 هـ
    11 - 11 - 2009 مـ
    10:25 pm
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ







    رد الامام على محمود المصري :
    لم يأمرك محمد رسول الله (ص) أن تتخذه وسيلة إلى الله...



    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين وآله التوابين المُتطهرين والتابعين للحق إلى يوم الدين
    وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين

    ويا من يفتري على المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني إن مثلك كمثل الذي ينعق بما لا يسمع و يهرف بما لا يعرف ولم يأمرك محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن تتخذه وسيلة إلى الله بل دعاكم إلى ابتغاء الوسيلة إلى الله فتُنافسوا عباده أيكم أقرب وتعال لننظر من الذي استجاب لدعوة الحق في الكتاب على لسان سيد الأنبياء والمُرسلين النبي الأمي الأمين جدّي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

    وقال الله تعالى:
    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }
    صدق الله العظيم, [المائدة: 35]

    وما هو البيان الحق لقول الله تعالى:
    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ }
    صدق الله العظيم,

    أي اعبدوا الله وحده و ابتغوا إليه الوسيلة فتتنافسوا على حُب الله وقُربه فتكونوا من ضمن عباده المُنافسين على ربّهم أيهم أحب وأقرب وقال الله تعالى:
    { أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا }
    صدق الله العظيم, [الإسراء: 57]

    ولكنك وأمثالك تأبون أن تُنافسوا الأنبياء والمُرسلين في حب الله وقربه وتركتم الله حصرياً لهم فأشركتم بالله عباده المُقربين ولذلك تنتظرون شفاعتهم لكم بين يدي الله ولن يغنوا عنكم من الله شيئاً فكيف تفتري على المهدي المنتظر أنه لم يتبع محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسوف يكتب الله افتراءك فيسألك الله عنه وقد خاب من حمل ظُلماً بل المهدي المنتظر اتبع جدّه محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعبد الله وحده لا شريك له فنافس جدّه وكافة عباد الله على حُب الله وقربه وإذا لم استجب لدعوة الحق فقد أصبحت من المُشركين وسُبحان الله وما أنا من المُشركين ولن يغني عني جدّي مُحمد رسول الله من الله شيئاً فاتق الله يا من تعرض عن دعوة مُحمد رسول الله ودعوة المهدي المنتظر إلى عبادة الله وحده لا شريك له للتنافس على حُبه وقُربه ولكنك من الذين لم يستجيبوا لدعوة الحق لأنك أصلاً لا تعلم ما هي الوسيلة وقد أفتاكم مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما هي الوسيلة وقال عليه الصلاة والسلام
    ( الوسيلة منزلة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو)
    إذاً الوسيلة هي أعلى درجة في الجنة وهي أقرب درجة إلى عرش الرحمن لا تنبغي إلا لعبد واحد من عباد الله الصالحين ولذلك تجد أنبياء الله و عباد الله المُخلصين الذين لا يشركوا بالله شيئاً يتنافسون إلى ربهم أيهم أحب وأقرب ليفوز بها
    وقال الله تعالى:
    { رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِن يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً (55) وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا (56) قُلِ ادْعُواْ الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلاَ يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلاَ تَحْوِيلاً (57) أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا (58) وَإِن مَّن قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَلِك فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا (59) }
    صدق الله العظيم, [الإسراء]

    ولكن للأسف لا يؤمن أكثركم إلا وهم مُشركون بالله أنبياءه ورُسله
    وقال الله تعالى:
    { وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بالله إِلاَّ وَهُمْ مُّشْرِكُونَ }
    صدق الله العظيم, [يوسف: 106]

    وما هو الإشراك ؟ وهو أن تعظموا رُسل الله وأنبياءه فتغالون فيهم بغير الحق ولو أقول لأحد النصارى بما أنك تؤمن برسول الله المسيح عيسى ابن مريم صلى الله عليه وعلى أمه وآل عمران وسلم فهل ترى أنه يجوز لك أن تُنافس رسول الله المسيح عيسى ابن مريم في حُب الله وقُربه لغضب من المهدي المُنتظر وقال هل جُننت يا من تزعم أنك المهدي المُنتظر فكيف أنافس ابن الله في حُب الله وقربه بل ابن الله هو أولى بأبيه من عبده ثم يرد عليه المهدي المنتظر وأقول سُبحان الله العظيم وتعالى علواً كبيراً

    وأقول يا معشر النصارى فتعالوا لنحتكم إلى الكتاب هل دعاكم المسيح عيسى ابن مريم إلى تعظيمه بالمُبالغة فيه بغير الحق وهو عبد الله كمثل أي عبد من عباد الله ولم يدعوكم المسيح عيسى ابن مريم صلى الله عليه وعلى أمه وسلم إلى عبادته من دون الله أم إنه دعاكم إلى عبادة الله وحده لا شريك له وإلى التنافس في حُب الله وقربه ونترك الجواب في علم الكتاب من علام الغيوب فننظر لجواب المسيح عيسى ابن مريم
    وقال الله تعالى:
    { وَإِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي و َلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ (117) مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (118) إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (119) قَالَ اللّهُ هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (120) لِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (121) }
    صدق الله العظيم, [المائدة:116]

    وكذلك جميع الأنبياء والمُرسلين يدعون الناس إلى عبادة الله وحده لا شريك له ليتنافسوا إلى حُبه وقربه وكذلك دعاكم مُحمد رسول الله إلى ما أمركم الله به على لسان المسيح عيسى ابن مريم وما أمر الله به على لسان جميع الرسل
    وقال الله تعالى على لسان خاتم الأنبياء والمُرسلين إلى الناس أجمعين:
    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ }
    صدق الله العظيم, [المائدة: 135]

    أي ابتغوا إليه الوسيلة أيكم يفوز بها ولدي سؤال أوجهه إلى جميع المُسلمين المُشركين بربّهم رسله وأنبياءه فهل رسل الله وأنبياءه عباداً أمثالكم ولكم الحق في ربّكم مثل ما لهم أن تعبدوا الله وحده لا شريك له فتنافسوا على حُب الله وقُربه أم إنكم ترونهم ليسوا عباد الله أمثالكم فما خطبكم لا تؤمنون بالله إلا وأنتم مُشركون به أنبياءه ورُسله وقد أفتاكم الله في مُحكم كتابه أن الأنبياء والمُرسلين عباد الله أمثالكم يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب
    وقال الله تعالى:
    { رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِن يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً (55) وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا (56 ) قُلِ ادْعُواْ الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلاَ يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلاَ تَحْوِيلاً (57) أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا (58) وَإِن مَّن قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَلِك فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا (59) }
    صدق الله العظيم, [الإسراء]

    فهل تعلم لماذا سوف يُعذب الله كافة قُرى البشر المُسلم منهم والكافر وذلك لأنهم لا يؤمنوا أكثرهم بالله إلا وهم مُشركون به رسله وأنبياءه ورفضوا أن يستجيبوا لدعوة رُسل الله إليهم فيتقوا الله فيبتغوا إليه الوسيلة أيهم أقرب تنفيذاً لأمر الله تعالى:
    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَة }
    صدق الله العظيم, [المائدة: 35]

    أفلا تتق ِالله أيها المُشرك بالله بل أقسمُ بالله أنك لم تستجب لدعوة محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فتبتغي إلى ربك الوسيلة فإن كُنت تحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإذا فزت أنت يا محمود المصري بالوسيلة وهي الدرجة العالية الرفيعة في الجنة ومن ثم تُنفقها إلى من تشاء إن شئت طمعاً في حُب الله وقربه حتى يكون الله راضي في نفسه لتحقيق النعيم الأعظم منها ولذلك تُسمى بالوسيلة وليست الغاية

    فحسبي الله على الذين يصدوّن عن دعوة الحق فكيف يا رجل ترى المهدي المنتظر الذي يدعوكم إلى عبادة الله وحده لا شريك له وأن تبتغوا إلى ربي وربكم الوسيلة فتتنافسون على حُبه وقربه ومن ثم ترى يا محمود المصري أن المهدي المنتظر على ضلال مُبين هو ومن اتبعه أليس الحُكم لله يا من رفضت أن تعبد الله وحده لا شريك له فتُنافس عباده على حُب الله وقربه
    وقال الله تعالى:
    { أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ }
    صدق الله العظيم, [التين: 8]

    وسوف يحكم الله بيني وبين من أنكر دعوتي وأفتى أنه لا ينبغي للعباد أن يُنافسوا رسل الله في حُب الله وقربه أم إنك لا تعلم ما كان يدعو الناس إليه محمد رسول الله صلى عليه وآله وسلم وإليك مُلخص دعوته بالحق.
    وقال الله تعالى :
    { قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ }
    [الأعراف: 158]

    وقال الله تعالى:
    { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }
    [البقرة: 21]

    وقال الله تعالى:
    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ }
    [المائدة: 35]

    وقال الله تعالى:
    { قُلِ ادْعُواْ الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلاَ يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلاَ تَحْوِيلاً (57) أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا (58) }
    [الإسراء]

    وقال الله تعالى:
    { ‏قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ (11) وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ (12) قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (13) قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَهُ دِينِي (14) فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (15) لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ(16)‏ }
    [الزمر]‏

    وقال الله تعالى:
    { قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ }
    صدق الله العظيم, [ال عمران: 31]

    ولكن لا يؤمن اكثرهم بالله إلا وهم مشركين بربهم عباده المُقربين
    وقال الله تعالى:
    { تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (1) إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ (2) أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ (3) لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا لَاصْطَفَى مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ سُبْحَانَهُ هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (4) خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ (5) خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ (6) إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ(7) }
    صدق الله العظيم, [الزمر]

    ويا محمود المصري الذي يُسمي نفسه بالمدينة المنورة الذي يحاجني في ربي فهل دعاكم مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى عبادته من دون الله ليكون شفيعاً لكم بين يدي الله فكيف تقول أن المهدي المنتظر لم يتبع محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بل اتبعته وعبدتُ الله فلا أشرك به شيئاً كما يعبده مُحمد رسول الله وكافة الأنبياء والمُرسلين لا يشركون بالله شيئاً فيتنافسون على حُبه وقُربه ولكنك من المُشركين بالله أنبياءه ورُسله فأنت من الذين حرّموا أمر الله ويروا أنه لا يجوز للناس الذين اتبعوا الأنبياء والمُرسلين أن ينافسوا رُسل الله في حُب الله وقُربه لأنهم مُكرمون فلا يجوز في نظرك أن نُنافسهم في حُب الله وقربه برغم أنك لم تفصح بذلك ولكن هذه حقيقتكم وأنتم على ذلك لمن الشاهدين إذاً أنتم مُشركون بالله

    ألا والله الذي لا إله غيره أني لا ولن أعبد إلا الله وحده لا شريك له وإني سوف أنافس جدّي مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكافة الأنبياء والمُرسلين في حُب الله أينا أحب وأقرب من عباده إليه سُبحانه ومن لم يتبعني فإنه لم يتبع مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم يتبع كافة الأنبياء والمُرسلين الذين بعثهم الله بكلمة واحدة سواء بين عباده أجمعين
    وقال الله تعالى:
    { وما أرسلنا من قبلك من رسول إلاّ نوحي إليه أنه لا إله إلاّ أنا فاعبدون }
    صدق الله العظيم, [الأنبياء: 25]

    وأقول لأهل الكتاب والناس أجمعين ما أمرنا الله أن نقوله لهم بالحق:
    { قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ }
    صدق الله العظيم, [ال عمران: 64]

    وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين

    ولكن محمود المصري هذا يُنكر على المهدي المنتظر تعريف اسم الله الأعظم الذي جعله الله سراً في نفسه ليكون صفةً لرضوان نفس الرحمن على عباده وعلّمتكم به في محكم القرآن أنه نعيم أكبر وأعظم من نعيم الوسيلة
    تصديقاً لقول الله تعالى:
    { وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }
    صدق الله العظيم, [التوبة: 72]

    وكم محمود المصري يستنكر ويُنكر على المهدي المنتظر أن حُب الله وقُربه و نعيم رضوان الله على عباده لهو النعيم الأعظم والأكبر من نعيم الدرجة العالية الرفيعة وكأن الله خلقنا من أجل التنافس على الوسيلة الدرجة العالية الرفيعة في الجنة برغم أن الله لم يُحرّم على عباده أن يعبدوه وحده لا شريك له مُقابل الفوز بجنته
    وقال الله تعالى:
    { إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ }
    صدق الله العظيم, [التوبة: 111]

    برغم أنه لم يخلقنا من أجل نعيم الجنة والحور العين ولكنّ الله عزيز في نفسه وعزيز على عباده سُبحانه وقد علّمكم بالحكمة والهدف الحق من الخلق وجعل الفتوى في مُحكم كتابه يعلمها العالم والجاهل من الجن والإنس
    وقال الله تعالى:
    { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ }
    صدق الله العظيم, [الذاريات: 56]

    ولكن محمود المصري يرى أن المهدي المنتظر عبد النعيم الأعظم على ضلال ٍ مُبين فكيف يعبد نعيم رضوان ربه فينافس في حُبه وقربه حسب اعتراض محمود ثم يوجه إليه المهدي المنتظر بهذا السؤال ونقول فلماذا تُسمى أعلى درجة في جنة النعيم (بالوسيلة) ولكن المهدي المنتظر عبد النعيم الأعظم قد علّمكم لماذا تُسمى بالوسيلة وذلك لأنها ليست الهدف من الخلق بل وسيلة لتحقيق النعيم الأعظم منها وهو أن يكون الله راضي في نفسه ولذلك أنفقتها لحبيبي وجدّي قُربة إلى ربي ليحقق لي النعيم الأعظم منها فيكون الله راضي في نفسه ولكنه لن يكون راضي في نفسه حتى يجعل الناس أمة واحدة على صراط ٍ مُستقيم ولذلك سوف يجعل الله الناس أمةً واحدة على صراط ٍ مستقيم من أجل تحقيق هدف المهدي المنتظر ولذلك الهدف خلقكم
    تصديقاً لقول الله تعالى:
    { وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ(119) }
    صدق الله العظيم, [هود]

    ولماذا لم يقدّر الله تحقيق الهدف من الخلق على يد أحد الأنبياء والمُرسلين عليهم الصلاة والسلام والجواب تجدوه في الكتاب في قول الله تعالى:
    { رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِن يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً (55) وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا (56) قُلِ ادْعُواْ الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلاَ يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلاَ تَحْوِيلاً (57) أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا (58) وَإِن مَّن قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَلِك فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا (59) }
    صدق الله العظيم, [الإسراء]

    وذلك لأنهم يتنافسون إلى ربهم أيهم أقرب ليفوزوا بالوسيلة ولكن يا إخواني لماذا تُسمىّ بالوسيلة؟ ولم يفتي المهدي المنتظر أنه لا يجوز لهم أن يفعلوا ذلك حاشا لله وقال الله تعالى:
    { إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ }
    صدق الله العظيم, [التوبة: 111]

    ولكني المهدي المُنتظر عبد النعيم الأعظم أُشْهِدُ الله وملائكته ورُسله وجميع الصالحين من عباده من الإنس والجن وجميع عباد الله في الكتاب ما يدأبُ مِنهُمْ أو يطير أني قد حرّمت على نفسي جنة النعيم حتى يُحقق لي النعيم الأعظم منها فيكون ربي راضياً في نفسه لا مُتحسراً ولا غضباناً على عباده الذين ظُلموا أنفسهم وهم يحسبون أنهم يحسنون صُنعاً ويا إخواني والله الذي لا إله غيره ولا معبوداً سواه أن الله هو أرحمُ الراحمين ولربما يود أحدٌ من المؤمنين أن يقاطعني فيقول يا ناصر محمد اليماني فهل يحتاج ذلك إلى حلفان إن الله هو حقاً أرحم الراحمين ثم يُرد عليه المهدي المنتظر وأقول فهل تؤمن أن الله هو أرحم بك من أمك وأبيك وأرحم بك من مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأرحم بك من جميع الرُحماء من عباده أجمعين ثم يقول اللهم نعم ثم يرد عليه المهدي المنتظر وأقول فلنفرض أنك أخي الكريم ولا قدر الله في نار جهنم وشاهدتك أمك وأنت تصرخ في نار جهنم فتخيل مدى الحسرة في نفس أمك أو مدى الحسرة في نفسك على أمك وأبيك وأخوك وهم يصطرخون في نار جهنم فما ظنك بحسرة من هو أرحم منك بعباده بفارقٍ عظيم الله أرحم الراحمين الذي يقول :
    { إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ (12) إِنَّا نَحْنُ نُحْيِى الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِى إِمَامٍ مُبِينٍ (13) وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلاً أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ (14) إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ (15) قَالُوا مَا أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمن مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ (16) قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ (17) وَمَا عَلَيْنَا إِلاَّ الْبَلاَغُ الْمُبِينُ (18) قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ (19) قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِن ذُكِّرْتُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ (20) وَجَاء مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ (21) اتَّبِعُوا مَن لاَّ يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُم مُّهْتَدُونَ (22) وَمَا لِى لاَ أَعْبُدُ الَّذِى فَطَرَنِى وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (23) أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَن بِضُرٍّ لاَّ تُغْنِ عَنِّى شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلاَ يُنقِذُونِ (24) إِنِّى إِذًا لَّفِى ضَلاَلٍ مُّبِينٍ (25) إِنِّى آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ (26) قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِى يَعْلَمُونَ (27) بِمَا غَفَرَ لِى رَبِّى وَجَعَلَنِى مِنَ الْمُكْرَمِينَ (28) وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ مِنْ جُندٍ مِّنَ السَّمَاء وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ (29) إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ (30) يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون (31) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنْ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ (32) وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ (33)}
    صدق الله العظيم, [يس]

    فانظروا يا مؤمنون إلى مُحكم كتاب الله أرحم الراحمين ما يقول في نفسه بعد أن يُهلك عباده فيدخلهم ناره من غير ظُلم منه سُبحانه بل ظلموا أنفسهم وأعرضوا عن الدعوة إلى الله ليغفر لهم ذنوبهم فأبوا رحمته ثم يهلكهم الله وبرغم ذلك يقول الله أرحم الرحمين قول في نفسه لا تسمعه ملائكته ولا حملة عرشه ولا جميع عباده
    { وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ مِنْ جُندٍ مِّنَ السَّمَاء وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ (29) إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ (30) يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون (31) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنْ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ (32)}
    صدق الله العظيم, [يس]

    وهذه من الآيات المُحكمات أن الله يقول بعد أن يُهلكهم بسبب ظُلمهم لأنفسهم:
    {يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون (31) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنْ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ (32)}
    صدق الله العظيم,

    إذا بالله عليكم كيف سوف تهنؤون بالنعيم والحور العين بعد أن وجدتم أن الله هو حقاً أرحم الراحمين ولو لم يكن هو حقاً أرحم الراحمين لما قال :
    { يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون (31) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنْ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ (32)}
    صدق الله العظيم,

    { يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون (31) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنْ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ (32)}
    صدق الله العظيم,

    { يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون (31) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنْ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ (32)}
    صدق الله العظيم,

    { يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون (31) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنْ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ (32)}
    صدق الله العظيم,

    { يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون (31) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنْ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ (32)}
    صدق الله العظيم,

    { يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون (31) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنْ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ (32)}
    صدق الله العظيم,

    اللهم إني عبدك أُشْهِدك أني يئست من أن يهتدي عبادك بمُعجزات الآيات من عندك مهما كانت ومهما بلغت فلن يهتدوا إلى الحق حسب زعم الأولين والآخرين ، أن لو تؤيد بآياتك لآمنوا كلهم أجمعين ، ولكني أشهد شهادة الحق اليقين أنهم لن يؤمنوا بالحق من ربهم حتى تهدي قلوبهم اللهم فاكتبني من اليائسين أن الهُدى لن يكون بإرسال مُعجزات الآيات إلى الناس اللهم و اكتبني من الشاهدين أن قلوب عبادك بيدك وأن لو تشاء لهديت الناس أجمعين فتجعلهم بقدرتك ربي على صراط ٍ مستقيم اللهم إنك قُلت وقولك الحق المُبين
    { كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهَا أُمَمٌ لِّتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِيَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَـنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ (30) وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَل لِّلّهِ الأَمْرُ جَمِيعاً أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُواْ أَن لَّوْ يَشَاءُ اللّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعاً وَلاَ يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِّن دَارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللّهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ (31)}
    صدق الله العظيم, [الرعد]

    اللهم عبدك يدعوك بحق لا إله إلا أنت وبحق عظيم نعيم رضوان نفسك وبحق رحمتك التي كتبت على نفسك أن لا تُعذب عبادك الذين ضل سعيهم في الحياة الدُنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صُنعاً بسبب كُفرهم بدعوة عبدك المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني ولا تصيبهم بقارعة فيهم ولا قريباً من ديارهم فتُعذبهم لأني آمنت أنك حقاً أرحم الراحمين فوجدتك أرحم بعبادك من عبدك ووعدك الحق وأنت أرحم الراحمين اللهم إني آمنت أن قلوب عبادك بيدك وحدك لا شريك لك وأن لو تشاء لهديت الناس جميعاً إلى صراطك المُستقيم تصديقاً لقولك الحق في مُحكم كتابك:
    { وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَل لِّلّهِ الأَمْرُ جَمِيعاً أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُواْ أَن لَّوْ يَشَاءُ اللّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعاً }
    صدق الله العظيم, [الرعد: 31]

    اللهم فاكتب شهادة عبدك عندك أن الهدى بيدك وليس كما يزعم عبادك أن الهدى بأيديهم وأنه لا ينقصهم إلا أن تؤيّد رسلك بآيات من عندك ثم يصدقون وإنهم لكاذبون فو الله الذي لا إله غيره لا يهتدوا إذاً أبداً لأنهم مُخيرون فقط وليس لهم من التسيير شيء بل الأمر لله من قبل ومن بعد ولكنهم لا يعلمون اللهم لا تجعلني من الجاهلين اللهم إن عبدك لم يطلب منك أن تؤيده بآية العذاب حتى يصدّقوا لأنهم وإن صدقوا قليل ثم يعودوا فتنتقم منهم شرّ انتقام اللهم إن عبدك يتوسل إليك أن تهديهم بحولك وقوتك وقدرتك دون أن تهلكهم يا من هو الله الرحمن الرحيم فاكتب شهادة عبدك عندك أنك ربي أرحم بعبادك من عبدك ووعدك الحق وأنت أرحم الراحمين و أشهدُ انه لا يوجد في عبادك من هو أرحم منك بعبادك ووعدك الحق وأنت أرحم الراحمين اللهم فاهدي الناس أجمعين إلى صراطك المُستقيم اللهم و اجعلهم أمةً واحدة على صراط ٍ مُستقيم وإن لم تفعل فلماذا خلقتني يا إلهي وأعلمُ بجوابك على عبدك وعبادك أجمعين
    { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ }
    صدق الله العظيم, [الذاريات: 56]

    اللهم إني لا أعبد رضوان نفسك كوسيلة لتحقيق الوسيلة كمثل عبادك بل أنفقت نصيبي في نعيم جنتك كوسيلة لتحقيق نعيم رضوان نفسك حتى تكون أنت راضي في نفسك وكيف تكون راضي في نفسك حتى تجعل الناس أمةً واحدة على صراط ٍ مُستقيم اللهم فاجعل الناس أمةً واحدة على صراطٍ مُستقيم رحمةٌ بعبدك وإن لم تفعل فإني أشهدك أني حرّمت على نفسي جنتك وحرّمت على نفسي أن أقبل أن أكون خليفتك على ملكوتك كُله الأمانة الكُبرى مهما كان عظيماً الملكوت ومهما يكون وأقسمُ بحق عظيم نعيم رضوان نفس ربي أني لم أقبل حتى علمت أن ربي سوف يحقق لي النعيم الأعظم من ملكوت الدُنيا و الآخرة والأعظم من ملكوت الجنة التي عرضها كعرض السماوات والأرض وهذا عهد قطعته على نفسي و اتخذته عند ربي وأشهدت عليه عبادك جميعاً الذين اطلعوا عل بياني هذا وكفى بالله شهيداً اللهم عبدك يدعوك بحق لا إله إلا أنت وبحق رحمتك التي كتبت على نفسك وبحق عظيم نعيم رضوان نفسك إن كان عبدك صادقاً في عهده من خالص قلبه إلى ربه أن تهدي الناس أجمعين رحمةً بعبدك ووعدك الحق وأنت أرحم الراحمين
    وسلام على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين

    أخوكم الذليل عليكم الإمام المهدي
    عبد النعيم الأعظم ناصر محمد اليماني.
    ابرار
    ابرار
    مشرف
    مشرف


    عدد المساهمات : 11589
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    السبب الحقيقي للاشراك بالله وسر الشفاعة.. 03-08-2013 - 08:29 AM Empty 03-08-2013 - 08:55 AM

    مُساهمة من طرف ابرار الخميس أغسطس 15, 2013 7:54 pm



    الإمام ناصر محمد اليماني
    07 - 12 - 1430 هـ
    25 - 11 - 2009 م
    10:27 pm
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ

    سؤال المهدي الى علماء الامة والباحثين :
    لماذا جعل الله الفائز (بالوسيلة) الدرجة مجهولا ؟



    بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين
    و آله التوابين المُتطهرين والتابعين للحق إلى يوم الدين

    وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين


    فأما سؤال المهدي المنتظر إلى كافة مُفتيي
    الديار وخُطباء المنابر والباحثين عن الحق جميعاً :

    فقد علمكم الله ورسوله أن الوسيلة هي أعلى درجة في الجنان وأقرب درجة إلى ذات الرحمن في قمة جنة النعيم بل هي طيرمانة كون الجنة التي عرضها السماوات والأرض ، و لا تنبغي أن تكون إلا لعبد واحد من عباد الله المُسلمين ، والسؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا جعل الله الفائز بهذه الدرجة مجهولا" ؟
    و الجواب تجدونه في مُحكم الكتاب ، و ذلك لكي يستمر تنافس العباد إلى ربهم أيهم أقرب ليفوز بالوسيلة
    تصديقاً لقول الله تعالى :
    {يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ}
    صدق الله العظيم , [الإسراء: ٥٧]

    فلماذا تركتم التنافس إلى الله حصرياً للأنبياء والمُرسلين إن كنتم تعبدون الله وحده لا شريك له { قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ }
    صدق الله العظيم

    فإن كنتم تحبون الله فلماذا لم تتبعوا المُرسلين المُتنافسين على حُب الله وقربه أيهم أقرب إلى الرحمن فيؤتيه الله الوسيلة ، أم لم يأمركم الله يا عباد الله في محكم كتابه أن تتقوا ربكم فتعبدوا الله وحده لا شريك له ، فتبتغوا إليه الوسيلة كما يفعل كافة عباده المُتنافسين على حُبه وقربه ، فلماذا حصرتم الوسيلة على رسل الله من دون التابعين إن كنتم تعبدون الله ولا تعبدون أنبياءه ورسله من دونه ؟ فلماذا حصرتم الوسيلة ليتنافسوا على ربهم وحدهم وخالفتم أمر الله في محكم كتابه :
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}
    صدق الله العظيم , [المائدة: ٣٥]

    لا قوة إلا بالله وقال الله تعالى :
    {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ}
    صدق الله العظيم , [يوسف: ١٠٦]

    ويا معشر عُلماء المُسلمين و أمتهم إن كنتم تحبون الله فافعلوا كما يفعلُ الأنبياء والمرسلون وتنافسوا على حُب الله وقربه فتكونوا من ضمن عباده المُتنافسين أيهم أقرب ، لذلك جعل الله صاحب الوسيلة مجهولا"من بين كافة عباده المُسلمين من الأنبياء والصالحين ولم يخبركم الله بالفائز بها من عبيده ، وذلك لكي يستمر التنافس بين عباده أيهم أقرب فيفوز بالوسيلة التي لا تنبغي إلا لعبد ٍ واحد من عباد الله ، ولذلك جعله الله مجهولا" وقد بينت لكم الحكمة بالحق فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر
    تصديقاً لقول الله تعالى :
    {أَمْ لِلْإِنْسَانِ مَا تَمَنَّىٰ ﴿٢٤﴾ فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ ﴿٢٥﴾}
    صدق الله العظيم , [النجم]

    وإنا لله وإنا إليه لراجعون وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين

    مُفتي البشر بالبيان الحق للذكر المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني.
    ابرار
    ابرار
    مشرف
    مشرف


    عدد المساهمات : 11589
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    السبب الحقيقي للاشراك بالله وسر الشفاعة.. 03-08-2013 - 08:29 AM Empty 03-08-2013 - 08:56 AM

    مُساهمة من طرف ابرار الخميس أغسطس 15, 2013 8:20 pm


    الإمام ناصر محمد اليماني
    09 - 12 - 1430 هـ
    27 - 11 - 2009 م
    11:01 pm
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ


    إن كُنتم تُحبون الله فلماذا لم تتبعوا رُسل الله
    فتكونوا ضمن عباده المُتنافسين على حُبه وقربه ؟..




    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى جميع عباد الله الصالحين في ألأولين وفي الآخرين وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدين وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين :

    فأما سؤال المهدي المُنتظر هو لقد بعث الله كافة المُرسلين من الجن والإنس وفي كُل جنس ما يدأبُ أو يطير بدعوة واحدة موحدة فإلى عبادة من كانت دعوتهم والجواب نجده جميعًا في مُحكم الكتاب
    في قول الله تعالى :
    {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ}
    صدق الله العظيم , [الأنبياء: ٢٥]

    ومن ثم يوجه إليكم المهدي المنتظر سؤالا" آخر ؟ وهو كيف كانت عبادة الأنبياء والمُرسلين وسوف نجد الجواب من الرب في مُحكم الكتاب
    في قوله الله تعالى :
    {يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ}
    صدق الله العظيم , [الإسراء: ٥٧]

    ومن ثم يوجه إليكم المهدي المُنتظر سؤالا" آخر فهل ترون عبادة الله للذين اتبعوا رُسل الله تختلف عن عبادة رُسل الله لربهم والجواب علينا جميعاً نجده من الله في مُحكم الكتاب
    في قول الله تعالى :
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}
    صدق الله العظيم , [المائدة: ٣٥]

    ثم يوجه المهدي المُنتظر إليكُم سُؤالا" آخر ؟
    وهو فإن كُنتم تُحبون الله فلماذا لم تتبعوا رُسل الله فتكونوا ضمن عباده المُتنافسين على حُبه وقربه إن كنتم صادقين أنكم من أشدُ الناس حُباً لله فلماذا حرمتُم على أنفسكُم أن تُنافسوا أنبياء الله في حُب الله وقُربه أيكم أقرب وإذا كان جوابكم هو الغضب على ناصر مُحمد اليماني نظراً لعقيدتكم أنه لا يحق لكم أن تُنافسوا رُسل الله في حُب الله وقربه فإن كان هذا هو سبب إعراضكُم عن دعوة الإمام المهدي ناصر مُحمد اليماني فإني أقسمُ بمن خلقكم من تُراب الله العزيز الوهاب الذي أنزل الكتاب أنكم قد أشركتم بالله رب العالمين ولن يغنوا عنكم رُسل الله من عذاب الله شيئاً إن كان هذا هو سبب إعراضكم عن دعوة الإمام المهدي ناصر مُحمد اليماني

    ويا أمة الإسلام يا حُجاج بيت الله الحرام إني أنا الإمام المهدي بالقُرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد أنذركم والناس أجمعين من بأس من الله شديد والله على ما أقول وكيل وشهيد واقترب عذاب الله أكثر وأكثر وأنتم لا تزالون مُعرضين عن دعوة المهدي المُنتظر إلى أتباع الذكر فما ظنكم
    بقول الله تعالى :
    {إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ ۖ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ}
    صدق الله العظيم , [يس: ١١]

    فلماذا تعصون أمر الله وأنتم تعلمون أن الإمام المهدي يُحاجكم بكلام الله الذي يفقهه عالِمكُم وجاهِلكُم وذلك لأني أُحاجكم بآيات مُحكمات بينات هُن أم الكتاب ليتذكر أولوا الألباب
    تصديقاً لقول الله تعالى :
    {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ }
    صدق الله العظيم , [آل‌عمران: ٧]

    ولا ولن يتذكر إلا أولوا الألباب
    تصديقاً لقول الله تعالى :
    { وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُوْلُوا الأَلْبَابِ }
    صدق الله العظيم

    ويا أُمة الإسلام فهل ترون أنكم إذا استجبتم إلى دعوة الإمام المهدي ناصر مُحمد اليماني وتركتم المُبالغة في أنبياء الله ورسله ونافستم عباد الله المُسلمين بشكلٍ عام في حُب الله وقربه أنكُم قد ضللتم عن سواء السبيل لو استجبتم إلى دعوة الإمام المهدي الحق من ربكُم إذاً فأتوا ببرهانكم إن كنتم صادقين و أهدوا ناصر مُحمد اليماني وأنصاره إلى صراط هو أهدى سبيلاً وأقوم قيلاً إن كنتم فا علين ولن تفعلوا ولن تستطيعوا إلا أن تكفروا ثم تفتروا على الله بغير ما أنزل الله في مُحكم كِتابه أو تتبعوا المُفترين الذين يقولون على الله الكذب وهم يعلمون فإلى متى الإعراض والصمت عن الحق أم إنكم ترون ناصر مُحمد اليماني مُبتدعا" في دين الله ماليس فيه إذاً فلماذا تصمتون عن الفتوى في شأن ناصر مُحمد اليماني إن كنتُم صادقين أم إن ناصر مُحمد اليماني يُحاجكم بالآيات المُتشابهات وليس من الآيات البينات المُحكمات هُن أم الكتاب وهيهات هيهات ولكنكم تعلمون أني أحاجكم بآيات الكتاب المُحكمات هُن أم الكتاب لعالِمكُم وجاهلكم بلسانٍ عربيٌ مُبين أفلا تعقلون ؟

    ويا أمة الإسلام جميعاً الذكر منهم و الأنثى لماذا تًكذبون عقولكم التي تُبصركم أن ناصر محمد اليماني يدعو إلى الحق ويهدي إلى صراط ٍ مُستقيم ثم تُعرضون عن فتوى عقولكم بالحق وتقولون بل نتبع أحاديث الثِقات وأنتم قد أعرضتُم عن الآيات المُحكمات هُن أم الكتاب ذكرى لِأولوا الألباب ألا وإن الإمام المهدي لا يطعن في أيُن من صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم أقول فبما أن الحديث ورد عن أبي هُريرة ثم أكذب أبي هُريرة وأطعن فيه وأعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين فإذا استطاع المُنافقون أن يفتروا على مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فما يعجزهم أن يفتروا كذلك عن أبي هُريرة أفلا تَعقِلون وإنما أُكذب الحديث ذاته ما دام جاء مُخالفا" لمُحكم كِتاب الله أفلا تُؤمنون ويا أُمة الإسلام إني والله لا أُكذِب بسنة مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهل تدرون لماذا وذلك لأني أخاطِبَكم بسنة مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحق مُباشرةً من ذات القُرآن أم إنكم لا تعلمون ماهي سُنة مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بل هي سُنة الله في مُحكم كِتابه
    تصديقاً لقول الله تعالى :
    {يُرِيدُ اللّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ}
    صدق الله العظيم , [النساء: ٢٦]

    وإنما يُبين لكُم كتاب الله وكذلك المهدي المنتظر بعثه الله ليبين لكم كتاب الله لتعلموا ما أنزل اللهُ إليكم
    تصديقاً لقول الله تعالى :
    {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ}
    صدق الله العظيم , [النحل: ٤٤]

    ولم يتجاوز مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كِتاب الله شيئاً كما أمرهُ الله في
    قول الله تعالى :
    {۞ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿١﴾ وَاتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ﴿٢﴾ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿٣﴾}
    صدق الله العظيم , [الأحزاب]

    إذاً مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إتبع ذِكر ربه القُرآن العظيم وكذلك أمركم الله ورسوله أن تتبعوا ذكره فلا تُخالفوا أمره إن كنتم تخشون الرحمن الذي أنزل القُرآن
    تصديقاً لقول الله تعالى :
    {إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ}
    صدق الله العظيم , [يس: ١١]

    ويا عُلماء المُسلمين وأمتهم والله الذي لا إله غيره أن المهدي المنتظر لا يكفر بما جاء من عند الله بل يكفر بما جاء من عند غير الله من عند الطاغوت الشيطان الرجيم الذي أقسمُ ليصدكم والذين من قبلكم عن إتباع الصراط المُستقيم وماكان للمهدي المُنتظر الحق أن يتبع أهواءكم فلن تُغنوا عني من الله شيئاً ولا ولن أطيعكم وأتبع ذلك بقسم المهدي المُنتظر بربه الله الواحدُ القهار قسمُ العبدُ البار المُتبع للذِكر وليس قسمُ الكافرُ به أو الفاجر أني لا ولن أطيعكم أبداً حتى ولو وقف ضد المهدي المنتظر كافة البشر وحتى ولو عرضوا له ملكوت ديارهم وأموالهم جميعاً فلن يزيدني ذلك إلا إيماناً وتثبيتاً لأني من الموقنين بما علمني ربي ولست كمثل الناس الذين بآيات الله لا يوقنون وقولهم على الله بالظن يحتمل الصح ويحتمل الخطأ وأعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين ويا أمة الإسلام إني المهدي المنتظر أفتيكم جميعاً أن من كفر بدعوة المهدي المنتظر ناصر مُحمد اليماني من كافة مُفتيي الديار وخُطباء المنابر فشهدوا أنه كفر بكتاب الله القُرآن العظيم وأنهُ إتبع كتاب الشيطان الرجيم فهو وليه من دون الله كمثل العنكبوت اتخذت بيتاً وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت وذلك لأن أعرض عن حبل الله المُتين ذي العروة الوثقى لا انفصام لها القُرآن العظيم الذي أمر الله
    المؤمنين في مُحكم كتابه أن يعتصموا بحبل الله جميعاً البُرهان المُبين من رب العالمين
    تصديقاً لقول الله تعالى :
    {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا ﴿١٧٤﴾ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا ﴿١٧٥﴾}
    صدق الله العظيم , [النساء: ١٧٤]

    ويا عُلماء المُسلمين وأمتهم إني أشهدُ الله وكفى بالله شهيداً أني أدعوكم إلى إتباع مُحكم كتاب الله القرآن العظيم وإلى الكُفر بما خالف لمُحكم كتاب الله القُرآن العظيم سواء يكون في السنة النبوية أو في التوراة أو في الإنجيل وذلك لأن القُرآن العظيم قد جعلهُ الله هو المُهيمن على التوراة والإنجيل والسنة النبوية فجعله المرجع لهم جميعاً إن كنتم مؤمنين بمُحكم
    قول الله تعالى :
    {وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ (44)إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِى ثَمَنًا قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ (45)وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (46)وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ (47)وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فِيهِ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (48)وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِى مَآ آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (49)وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (50)أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ (51)}
    صدق الله العظيم , [المائدة]


    ويا عُلماء المُسلمين من مُفتيي الديار وخُطباء المنابر لماذا تُعرضون عن الدعوة إلى الاحتكام إلى كتاب الله إن كنتُم مؤمنين بكتاب الله المحفوظ بين يديكم القُرآن العظيم أم إنكم من اليهود الذين تولوا عن الدعوة إلى الاحتكام إلى كتاب الله القُرآن العظيم في عصر تنزيله
    وقال الله تعالى :

    {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ (19)}
    صدق الله العظيم , [آل عمران]

    {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوْتُواْ نَصِيباً مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ (23) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ (24)}
    صدق الله العظيم , [آل عمران]

    {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ (110) لَن يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذًى وَإِن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الأَدُبَارَ ثُمَّ لاَ يُنصَرُونَ (111) ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُواْ إِلاَّ بِحَبْلٍ مِّنْ اللّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ وَبَآؤُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَيَقْتُلُونَ الأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ (112)}
    صدق الله العظيم , [آل عمران]

    {لَّقَدْ سَمِعَ اللّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاء سَنَكْتُبُ مَا قَالُواْ وَقَتْلَهُمُ الأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ (181) ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ (182) الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا أَلاَّ نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّىَ يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جَاءكُمْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِي بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (183)}
    صدق الله العظيم , [آل عمران]

    {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيباً مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ هَؤُلاء أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ سَبِيلاً (51) أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللّهُ وَمَن يَلْعَنِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ نَصِيراً (52)}
    صدق الله العظيم , [النساء]

    {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً (60) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُوداً (61)}
    صدق الله العظيم , [النساء]

    {وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُواْ مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلاَّ قَلِيلٌ مِّنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً (66)}
    صدق الله العظيم , [النساء]

    {يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَاباً مِّنَ السَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُواْ مُوسَى أَكْبَرَ مِن ذَلِكَ فَقَالُواْ أَرِنَا اللّهِ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اتَّخَذُواْ الْعِجْلَ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ فَعَفَوْنَا عَن ذَلِكَ وَآتَيْنَا مُوسَى سُلْطَاناً مُّبِيناً (153) وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثَاقِهِمْ وَقُلْنَا لَهُمُ ادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّداً وَقُلْنَا لَهُمْ لاَ تَعْدُواْ فِي السَّبْتِ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقاً غَلِيظاً (154) فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بَآيَاتِ اللّهِ وَقَتْلِهِمُ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقًّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً (155) وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَاناً عَظِيماً (156) وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً (157)}
    صدق الله العظيم , [النساء]

    {وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً (159) فَبِظُلْمٍ مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَن سَبِيلِ اللّهِ كَثِيراً (160)}
    صدق الله العظيم , [النساء]

    {يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الأَرْضَ المُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَلاَ تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ (21)}
    صدق الله العظيم , [المائدة]

    {مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (32)}
    صدق الله العظيم , [المائدة]

    {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُواْ آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هِادُواْ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَـذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُواْ وَمَن يُرِدِ اللّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللّهِ شَيْئاً أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (41)}
    صدق الله العظيم , [المائدة]

    {وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَـئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ (43)}
    صدق الله العظيم , [المائدة]

    {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنقِمُونَ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ (59) قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللّهِ مَن لَّعَنَهُ اللّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُوْلَـئِكَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضَلُّ عَن سَوَاء السَّبِيلِ (60) وَإِذَا جَآؤُوكُمْ قَالُوَاْ آمَنَّا وَقَد دَّخَلُواْ بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُواْ بِهِ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُواْ يَكْتُمُونَ (61) وَتَرَى كَثِيراً مِّنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (62) لَوْلاَ يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ الإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ (63) وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَاناً وَكُفْراً وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَاراً لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (64)}
    صدق الله العظيم , [المائدة]

    {لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلاً كُلَّمَا جَاءهُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنْفُسُهُمْ فَرِيقاً كَذَّبُواْ وَفَرِيقاً يَقْتُلُونَ (70) وَحَسِبُواْ أَلاَّ تَكُونَ فِتْنَةٌ فَعَمُواْ وَصَمُّواْ ثُمَّ تَابَ اللّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُواْ وَصَمُّواْ كَثِيرٌ مِّنْهُمْ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (71)}
    صدق الله العظيم , [المائدة]

    {وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلاَّ الْفَاسِقُونَ}
    صدق الله العظيم , [البقرة: ٩٩]


    ويا معشر مُفتيي الديار وخُطباء المُنابر وأمتهم إني أحاجكم بآيات بينات لعالمكم وجاهلكم
    تصديقاً لقول الله تعالى :
    {وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلاَّ الْفَاسِقُونَ}
    صدق الله العظيم , [البقرة: ٩٩]

    فماذا تنتظرون وما هو عُذركم من عدم الاستجابة لِما يُحييكُم إن اتبعتم كتاب الله القُرآن العظيم الذي بين أيديكم ليحيي قُلوبِكُم بالقُرآن فتشعرون بحلاوة الإيمان أنهُ في الإخلاص في عبادة الرحمن وحده لا شريك له وذروا الشرك للشيطان وأوليائه و اتبعوني أهدكم صراطاً سويا" كان عند الله مرضياً لمن أراد أن يتبع رضوان الله ليعلمُ حقيقة اسم الله الأعظم من حين الاقتناع والإتباع فلا أتغنى لكم بالشعر ولا مُستعرض بالنثر بل أفصل لكم البيان الحق للذكر لمن أراد أن يتذكر فيخشى الله وعذاب اليوم الآخر لأني المهدي المنتظر بعثني الله شرطاً من أشراط الساعة الكُبر لأنذركم أن الشمس أدركت القمر تصديقاً لأحد أشراط الساعة الكُبر وآية التصديق للمهدي المنتظر لمن يشاء منكم أن يتقدم فيتبع الذكر قبل أن يسبق الليل النهار بسبب مرور كوكب سقر ليلة تبلغُ القلوب الحناجر يا معشر البشر المُعرضين عن الذكر من ربهم ومضى عليه بين أيديهم أكثر من (1430) عام وهم عنه مُعرضون إلا قليلاً من الأولين فأين تذهبون إن لم تتبعوا الداعي بالقُرآن المجيد ليهديكم إلى صراط العزيز الحميد ويا أمة الإسلام والله الذي لا إله غيره أن كافة عُلماء الفلك يعلمون أن الخسوف القمري لا يحدث إلا ليلة اكتمال البدر ويعلمون أن البدر يكتمل ليلة النصف من الشهر والسؤال الذي يوجهه المهدي المنتظر هو لماذا صار يخسف القمر في ليلة الرابع عشر وليس في ليلة الخامس عشر ليلة النصف من الشهر وسبقت فتوى المهدي المُنتظر لكافة البشر أن الشمس أدركت القمر فاجتمعت به وقد هو هلال في أول الشهر فتلاها والليل إذا يغشاها فغرب قبلها فتقدمته فغربت من بعده فاختفت عليكم ليلة الشهر الأولى فيكشف لكم الحق خسوف القمر بعد مرور ثلاثة عشر يوم من الإعلان لغرة الشهر حسب رؤيتكم الأولى لهلال الشهر وهو ابن ليلتين فأين ذهبت الليلة الأولى إن كنتم صادقين فإذا كان جوابكم لم تذهب فلا تكذب يامن تزعم أنك مُتبع للكتاب فتزعم أنك المهدي المُنتظر فتُحذر البشر إن الشمس أدركت القمر فنحن علماء الفلك لا نعلم بأي خلل ثم نُرد عليكم أن نحتكم إلى العقل فأفتوني كيف يغرب الهلال قبل غروب الشمس من بعد الاجتماع إن كنتم صادقين وأفتوني كيف يخسف القمر بعد مضي ثلاثة عشر يوم من غرة الشهر حسب إعلان أصحاب الرؤية الأولى فإن عجزتم فسوف يفتيكم المهدي المُنتظر وأقول وذلك لأنكم أصبحتُم ترون هلال الليلة الثانية من الشهر ولذلك يخسف القمر في ليلة الرابع عشر وبرغم أنه خسف أصلاً في ليلة الخامس عشر ليلة النصف من الشهر وإنما فاتت عليكم ليلته الأولى بسبب أن الشمس أدركت القمر فوالله لو كُنت أكلم جيش من البقر لفهمت الخبر من كثرة التكرار وأنتم لم تفهموا حتى يسبق الليل النهار فهل أنتم أضل من الأنعام سبيلاً أم إنكم أحسن من المهدي المُنتظر تأويلاً وأحسن تفسيراً
    { قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ }
    صدق الله العظيم

    فاخبروني لماذا تجدون الهلال يغرب قبل غروب الشمس وأنتم تعلمون أنه قد تم الاقتران مُسبقاً فكيف ينفصل عنها هلال الشهر غرباً وأنتم تعلمون أنه ينفصلُ عنها شرقاً منذ بداية الدهر لا الشمس ينبغي لها أن تُدرك القمر ولا الليل سابق النهار ولكنكم دخلتم في عصر أشراط الساعة الكُبر يا من طال عليهم العُمر فقست قلوبهم عن الذكر قسوةُ الحجر واتبعتم أحاديث شياطين البشر الذين يُظهرون الإيمان ويبطنون الكُفر فأعرضتم مثلهم عن دعوة الاحتكام إلى الذكر رسالة الله المحفوظة من التحريف إلى كافة البشر فكيف تحسبون أنكم مهتدون وأنتم لم تقولوا سمعنا وأطعنا أم إنكم لستم بمُسلمين ولم يبق من الإسلام إلا اسمه ومن القُرآن إلا رسمه فو الله لن يستجيب لداعي الاحتكام إلى كتاب الله القُرآن العظيم إلا المُسلمون
    تصديقاً لقول الله تعالى :
    {وَمَا أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلَالَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلَّا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ}
    صدق الله العظيم , [الروم: ٥٣]


    وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين

    مُفتي البشر بالبيان الحق للذكر خليفة الله المُنتظر
    و الأخير الإمام ناصر مُحمد اليماني.
    ابرار
    ابرار
    مشرف
    مشرف


    عدد المساهمات : 11589
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    السبب الحقيقي للاشراك بالله وسر الشفاعة.. 03-08-2013 - 08:29 AM Empty 03-08-2013 - 08:57 AM

    مُساهمة من طرف ابرار الخميس أغسطس 15, 2013 9:18 pm


    الإمام ناصر محمد اليماني
    20 - 12 - 1430 هـ
    08 - 12 - 2009 م
    10:27 pm
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ





    بيان الإمام المهدي إلى كافة عبيد الله في ملكوت السماوات والأرض :

    هل حققتم الحكمة من خلقكم ؟؟



    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

    قال الله تعالى:

    {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا}
    صدق الله العظيم , [الأنعام: ١٥٣]

    {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}
    صدق الله العظيم , [الذاريات: ٥٦]

    {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ}
    صدق الله العظيم , [النحل: ٣٦]

    {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا}
    صدق الله العظيم , [الإسراء: ٢٣]

    {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا}
    صدق الله العظيم , [النساء: ٣٦]

    {قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا}
    صدق الله العظيم , [الأنعام: ١٥١]

    {إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَٰنِ عَبْدًا ﴿٩٣﴾ لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا ﴿٩٤﴾ وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا ﴿٩٥﴾ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَٰنُ وُدًّا ﴿٩٦﴾ فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا}
    صدق الله العظيم , [مريم]

    من الإمام المهدي إلى كافة عبيد الله في ملكوت السماوات والأرض إني الإمام المهدي المُنتظر الخبير بالرحمن في مُحكمُ القُرآن أدعوكم إلى عبادة الرحمن كما ينبغي أن يُعبد وأقسمُ بالله العلي العظيم من يحيي العظام وهي رميم أني أهديكم إلى النعيم الأعظم من نعيم ملكوت السماوات والأرض والأعظم من نعيم الجنة التي عرضها كعرض السماوات والأرض وأقسمُ بالله الواحدُ القهار الذي خلق الجان من مارج من نار وخلق الإنسان من صلصال كالفخار لإن أجبتم دعوة الخبير بالرحمن أنكم سوف تعلمون بالنعيم الأعظم من ملكوت الدُنيا والآخرة وأنتم لا تزالوا هاهنا في الحياة الدُنيا وإنا لصادقون وقد خاب من افترى على الله كذباً..

    ويا عباد الله في السماوات والأرض ما خلق الله السماوات والأرض إلا من أجلكم وما خلقكم إلا لتعبدوا نعيم رضوان الله على عباده وفي ذلك تكمن الحكمة من خلقكم تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}
    صدق الله العظيم , [الذاريات: ٥٦]

    فهل حققتم الحكمة من خلقكم فعبدتم نعيم رضوان الرحمن على العرش استوى الله رب العالمين وما خلق السماوات والأرض إلا من أجلكم وما خلقكم إلا لتعبدوا النعيم الأعظم الذي تنحصر فيه الحكمة من خلقكم تصديقاً لقول الله تعالى:

    {وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ}
    صدق الله العظيم , [الأنبياء: ١٦]

    {وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ}
    صدق الله العظيم , [الحجر: ٨٥]

    {وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ}
    صدق الله العظيم , [الأنعام: ٧٣]

    {فَإِذَا هُمْ مِنَ الأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ}
    صدق الله العظيم , [يس: ٥١]

    {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ}
    صدق الله العظيم , [التكاثر: ٨]

    فهل تعلمون البيان الحق:
    { ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عن النَّعِيمِ }
    لأن فيه يكمن سر الحكمة من خلقكم فألهاكم عنهُ التكاثر في الحياة الدُنيا فتنافستم عليها فألهتكم عن الحكمة من خلقكم أن تعبدوا نعيم رضوان الرحمن عليكم ثم يمدكم بروح منه لتعلموا نعيم رضوان الله عليكم فتدركوا الحكمة من خلقكم وإنا لصادقون فإذا لم أدلكم على النعيم الأعظمُ من نعيم الدُنيا والآخرة فلستُ المهدي المُنتظر الخبير بالرحمن الذي اختصه الله بالبيان الحق لاسمُ الله الأعظم فأحاجكم به من مُحكم القُرآن العظيم إن كنتم مؤمنين ويا عباد الله لقد أخطأتم الوسيلة الحق فإني لا أدعوكم إلى اتخاذ النعيم الأعظمُ وسيلة لتحقيق النعيم الأصغر الحور العين وجنات النعيم بل أقسمُ بالله النعيم الأعظم أني أدعوكم إلى نعيم أعظمُ وأكبر من جنات النعيم ذلك نعيم رضوان الله الرحمن الرحيم تجدوه في أنفسكم وأنتم لا تزالوا في الدُنيا هو حقاً أعظمُ من نعيم الدُنيا وأكبر من نعيم جنات النعيم وإنا لصادقون في الفتوى عن اسم الله الأعظم النعيم الأعظمُ الذي جعله الله صفة لرضوان نفسه على عباده وإنا لصادقون بالفتوى الحق يجده الذين كتب الله في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح رضوان نفسه إلى أنفسهم فيجدوا حقيقة اسم الله الأعظم في أنفسهم إنهُ حقاً نعيمُ أكبر من نعيم الدُنيا والآخرة تصديقاً لوصف الرحمن في مُحكم القرآن عن صفة رضوان الرحمن إنهُ نعيم أكبر من نعيم الدُنيا والآخرة
    تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}
    صدق الله العظيم , [التوبة: ٧٢]

    وفي ذلك يكمن سر الهُدى للمهدي المُنتظر الذي يهدي الناس إلى الحكمة الحق من خلقهم أفلا تؤمنون يامعشر المُسلمون فكيف يكون على ضلال من يدعو الناس أن يعبدوا نعيم رضوان الله على عباده فيعدهُم أنهم حقاً سوف يجدون النعيم الأعظم من نعيم الدُنيا والآخرة في تحقيق رضوان الله عليهم فهل بعد الحق إلا الضلال؟!!

    بل ابتعثني الله لأجعلكم بإذنه أمة واحدة تعبدون رضوان الله وحده لا شريك له وفي ذلك سر رضوان كافة الأنبياء والمُرسلين ورضوان خليفة الله المهدي المنتظر أن تعبدوا الله ربي وربكم وحده لا شريك له فتكونوا ربانيين فتعبدوا نعيم رضوان الله عليكم إن كنتم مؤمنين بدعوة الحق من ربكم فأنا الإمام المهدي المُنتظر أدعوكم لتكونوا ربانيين فتعبدوا ما يعبدُ المهدي المنتظر عبد النعيم الأعظم ناصر مُحمد اليماني وأشهدُ لله شهادة الحق اليقين أني لا أعبدُ رضوان كافة ملائكة الرحمن وثناءهم علي ولا أعبدُ رضوان كافة الجن والإنس وثناءهم علي فسحقاً لرضوانهم أجمعين بل أعبدُ رضوان الرحمن فلا أتخذه وسيلة لتحقيق درجة الخلافة عليهم في الدُنيا والآخرة ثم يستخلفني الله عليهم وهم صاغرون تصديقاً لقول الله تعالى:
    {أَمْ لِلْإِنْسَانِ مَا تَمَنَّىٰ ﴿٢٤﴾ فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ ﴿٢٥﴾}
    صدق الله العظيم , [النجم]

    وأعوذُ بالله عدد ذرات ملكوت الله أن أتخذ نعيم رضوان الله وسيلة لتحقيق ملكوت الدُنيا والآخرة فكيف أتخذُ النعيم الأعظمُ وسيلة لتحقيق النعيم الأصغر ألم يقل الله تعالى في مُحكم كتابه لعالمكم وجاهلكم أن نعيم رضوان الله على العابدين هو أكبر من نعيم جنات النعيم وأفتاكم الله بذلك في مُحكم كتابه في قول الله تعالى:
    {وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}
    صدق الله العظيم , [التوبة: ٧٢]

    أي وربي ويا سُبحان ربي ما أصدق ربي وأقسمُ بربي أني وجدت حُب الله وقُربه ونعيم رضوان نفسه لهو النعيم الأعظمُ من ملكوت الله أجمعين مهما كان ومهما يكون وأشهدُ الله على ذلك وأشهدُ كافة الإنس والجان وملائكة الرحمن وكفى بالله شهيداً أن نعيم رضوان الله لهو النعيم الأعظم من نعيم الدُنيا وأكبر من نعيم جنات النعيم إي وربي يا معشر المؤمنين برب العالمين حرامُ عليكم صدقوني فإني لا أخدعكم ولا أعدكم كذباً لأن أجبتم دعوة الحق بأنكم من لحظة الاستجابة فور اطلاعكم على بياني هذا سوف يلبس الله المصدقين منكم بلباس التقوى روح رضوان نفسه فتشهدوا وأنتم لا تزالوا أمام الجهاز أنكم حقاً وجدتم نعيم رضوان الله لهو النعيم الأعظم وفور شهادتكم بأن عبد النعيم الأعظم ناصر مُحمد اليماني ينطق بالحق ويهدي إلى صراط مُستقيم إلى حقيقة اسم الله الأعظم الذي جعله الرحمن صفة لرضوان نفسه على عباده وفور اعترافكم بالحق تقشعر جلودكم ثم تلين قلوبكم ثم تدمع أعينكم مما عرفتم من الحق لأنكم أدركتم الحكمة الحق من خلقكم آية التصديق لدعوة الحق تأتي إلى أنفسكم صفة رضوان الله عليكم للذين تابوا و أنابوا و استجابوا لدعوة الحق وقالوا ويا سُبحان الله كيف يكون الإمام المهدي ناصر محمد اليماني على ضلال مُبين وهو يدعو الناس إلى عبادة النعيم الأعظم من نعيم الدُنيا والآخرة نعيم رضوان الرحمن على عباده ولذلك خلقهم و خلق الدُنيا والآخرة من أجلهم فعبدوا نعيم رضوان الله فلا تلهكم الدُنيا عن الحكمة من خلقكم فلله الأخرة والأولى
    تصديقاً لقول الله تعالى:
    {أَمْ لِلْإِنْسَانِ مَا تَمَنَّىٰ ﴿٢٤﴾ فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ ﴿٢٥﴾}
    صدق الله العظيم , [النجم]

    فلا تتخذوا النعيم الأعظمُ وسيلة لتحقيق النعيم الأصغر فإن فعلتم فلم تُقدروا الله حق قدره ولكن الذين عرفوا حقيقة رضوان الله أقسمُ بالله العظيم لا يستطيع فتنتهم عن الحق من بعد ما عرفوه كافة أهل السماوات والأرض ولن يزيدهم إلا إيمانا" وتثبيتاً أولئك هم الربانيين في مُحكم الكتاب بما علموا من الكتاب أن النعيم الأعظمُ من الملكوت كُله هو في رضوان الله على عباده
    فهل تحبون الله؟!!
    فهل تحبون الله؟!!
    فهل تحبون الله؟!!
    فاتبعوني يحببكم الله فيُقربكم فيمُدكم بروح وريحان في أنفسكم روح النعيم الأعظم تغشى جلودكم فيلين الله بها قلوبكم ثم تفيض أعينكم من الدمع مما عرفتم من الحق والحق هو الله ربي و ربكم رب كُل شيء و مليكه الله رب العالمين يامن يريدوا أن يفوزوا بحُب الله اتبعوني يحببكم الله وما كنت مُبتدع بل مُتبع وهل ابتعث الله خاتم الأنبياء والمُرسلين النبي الأمي الأمين وكافة الأنبياء من قبله إلا ليدعوا الناس إلى عبادة الله وحده لا شريك له تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ}
    صدق الله العظيم , [الأنبياء: ٢٥]

    فلماذا لا تستجيبوا لدعوة المهدي المنتظر طيلة هذه الخمس السنوات ؟!!!

    ليس إلا بسبب أنه لم يتبع أهواءكم فيدعو شُفعاءكم من دون الله ..
    إذا" فسحقاً لرضوانكم وأقسمُ بالنعيم الأعظم لا و لن أتبع أهواءكم لو استمرت دعوتي عُمر الدهر خمسين مليون سنة لما تزحزحت عن دعوة الحق و لما اتبعت الباطل و لو يتبع الحق اهواءكم لفسدت السماوات و الأرض و لعلا بعضهم على بعض و اتخذوا إلى ذي العرش سبيلاً لو كنتم من الصادقين يامعشر المُشركين برب العالمين و لا إله غيره ولا معبوداً سواه في أرضه وسماه ..

    و أختمُ هذا البيان الحق بما أمر الله جدي من قبلي أن يقوله:
    {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ﴿١﴾ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ﴿٢﴾ وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ﴿٣﴾ وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ ﴿٤﴾ وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ﴿٥﴾ لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ﴿٦﴾}
    صدق الله العظيم , [الكافرون]

    وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.

    الذليل على المؤمنين عبد النعيم الأعظمُ
    المهدي المُنتظر ناصر مُحمد اليماني.
    ابرار
    ابرار
    مشرف
    مشرف


    عدد المساهمات : 11589
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    السبب الحقيقي للاشراك بالله وسر الشفاعة.. 03-08-2013 - 08:29 AM Empty 03-08-2013 - 08:58 AM

    مُساهمة من طرف ابرار الخميس أغسطس 15, 2013 9:46 pm


    الإمام ناصر محمد اليماني
    06 - 01 - 1431 هـ
    23 - 12 - 2009 م
    11:01 pm
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ






    الرد على الرافضي حتى النخاع :
    فلا فرق في الإشراك وبين المبالغة في رسول أو نبي أو من الصالحين المكرمين...

    _____________________________

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم

    بنيت أيها الإمام كل ماقلته في هذا الموضوع وقررت أنه شرك بالله على قولك ( سبب عبادة الأصنام هي المُبالغة في عباد الله المُقربون والغلو فيهم بغير الحق حتى إذا مات أحدهم من الذين عُرفوا بالكرامات
    والدُعاء المُستجاب بالغ فيهم الذين من بعدهم وبالغوا فيهم بغير الحق ثم يصنعون لكُل منهم صنم
    تمثال لصورته فيدعونه من دون الله ) إنتهى نص قولك

    وسؤالي ماهو دليلك على قولك هذا ؟
    ولو صح هذا القول
    فلا أحد يعتقد بأن هناك عباد مقربون لله عز وجل أكثر من الأنبياء والمرسلين عليهم السلام
    فلماذا لم نجد بين الأصنام التي عُبِدَت أصنام بإسم أي من الأنبياء والمرسلين عليهم السلام ؟
    لماذا لم نجد أصنام بإسم عيسى وموسى وإبراهيم والناس جميعاً يعتقدون بأنهم عباد الله المقربون ؟
    ام ستقول بأن الناس كانوا يعتقدون بأن وَدًّا وَسُوَاعًا وَيَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا كانوا عباداً مقربون لله عز وجل أكثر من الأنبياء والمرسلين ؟
    رافضي حتى النخاع
    _____________________________




    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم يا رافضي حتى النخاع فإسمك في جبينك فهل ترفض الحق أفلا ترى أنكم تبالغوا في أئمة آل البيت أكثر من محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتدعون الإمام علي فتقولون يا ابا الحسن أغثنا واشفع لنا وكذلك يا فاطمة الزهراء فالمُبالغة تكون في عباد الله المُكرمين أكثر من الأنبياء والمُرسلين ومن الانبياء والمُرسلين من يدعو الله أن لا يجعله فتنة للقوم الظالمين فيقولوا:
    { رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ }
    صدق الله العظيم . [يونس: ٨٥]

    وعلى كُلٍ فلا فرق في الإشراك بين المبالغة في رسول أو نبي أو من الصالحين المكرمين فمن دعى مع الله أحداً فهو مشرك تصديقاً لقول الله تعالى:
    { فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا }
    صدق الله العظيم . [الجن: ١٨]

    وأما بالنسبة للبرهان المُبين أن المُشركين كانوا يدعوا عباد من عباد الله
    فتجده في قول الله تعالى:
    { وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ ﴿٦٢﴾ قَالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ رَبَّنَا هَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنَا أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا ۖ تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ ۖ مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ ﴿٦٣﴾ }
    صدق الله العظيم . [القصص]


    والتأويل الحق لقوله:
    { وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ }
    ويُقصد الله أين عبادي المُقربون الذين كنتم تدعون من دوني وقال الذين كانوا يعبدون الأصنام ربنا هاؤلاء أغوينا ويقصدون أبائهم الأولون بأنهم وجدوهم يعبدون الأصنام ولم يكونوا يعلمون ما سر عبادتهم لها فهرعوا على أثارهم دون أن يعلمون بسر ذلك وأبائهم يعلمون بالسر في عبادتها ثم ننظر إلى رد أبائهم الأولون فقالوا:
    { أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا }
    ويقصدون بذلك بأنهم أغوو الأمم الذين من بعدهم بسبب عبادتهم لعباد الله المُقربين ليقربوهم إلى الله زُلفا ومن ثم زيل الله بينهم وبين عباده المُقربون فرؤهم وعرفوهم كما كانوا يعرفونهم في الحياة الدُنيا من الذين كانوا يُُغالون فيهم من بعد موتهم
    وقال تعالى:
    { وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكَاءَهُمْ قَالُوا رَبَّنَا هَٰؤُلَاءِ شُرَكَاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُو مِنْ دُونِكَ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ }
    صدق الله العظيم . [النحل: ٨٦]

    وإنما تحدث المبالغة في عباد الله المُكرمين من بعد موتهم ولو كانوا لا يزالوا فيهم لمنعوهم من ذلك وافتوهم أن ذلك شرك وظُلم عظيم ولكن عباد الله المُكرمين لا يعلمون بما حدث من بعدهم وأن المسلمين بالغوا فيهم بغير الحق حتى صاروا يدعونهم من دون الله وقال الله تعالى:
    { وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أَنْتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ ۚ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ ۖ وَقَالَ شُرَكَاؤُهُمْ مَا كُنْتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ ﴿٢٨﴾ فَكَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِنْ كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ ﴿٢٩﴾ }
    صدق الله العظيم . [يونس]

    وبما أنهم لا يعلمون بالمبالغة في شأنهم بغير الحق
    بل حدث ذلك من بعد موت العبد المُكرم ولذلك قالوا:
    { فَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِنْ كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ }
    صدق الله العظيم

    فاتقي الله ولا ترفض عبادة الله وحده لا شريك له فإن أبيت فلن يغنوا عنك آل البيت شيئاً من رب العالمين وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.

    الداعي إلى صراط العزيز الحميد بالقرآن المجيد
    الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    ابرار
    ابرار
    مشرف
    مشرف


    عدد المساهمات : 11589
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    السبب الحقيقي للاشراك بالله وسر الشفاعة.. 03-08-2013 - 08:29 AM Empty 03-08-2013 - 08:59 AM

    مُساهمة من طرف ابرار الخميس أغسطس 15, 2013 9:59 pm


    الإمام ناصر محمد اليماني
    06 - 01 - 1431 هـ
    23 - 12 - 2009 م
    11:29 pm
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
    سوف نترك الرد من محمد رسول الله عليك يا رافضي حتى النُخاع..


    قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
    [الوسيلة منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو]
    صدق عليه الصلاة والسلام.

    بمعنى انها اقرب درجة إلى الله سبحانه ولذلك يتنافسوا
    عليها عباده المُكرمون أيهم أقرب فيفوز بها
    تصديقاً لقول الله تعالى:
    { أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا }
    صدق الله العظيم . [الإسراء: ٥٧]

    ويا رافضي حتى النُخاع إن إسمك في جبينك فاتقي الله ولا تُغالط في الحق وتدبر بيانات الإمام أخي الكريم وابحث عن الحق بإصرار شديد إنك لا تريد إلا الحق فتتبعه واستخدم عقلك الذي لا يعمى عن الحق لو استخدمته ولا تتبع الإتباع الأعمى فهل اضل الأقوام من قبلكم إلا الإتباع الأعمى وعدم إستخدام العقل إنا لله وإنا إليه لراجعون..

    وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.

    أخو الشيعة والسنة وجميع المُسلمين
    الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    ابرار
    ابرار
    مشرف
    مشرف


    عدد المساهمات : 11589
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    السبب الحقيقي للاشراك بالله وسر الشفاعة.. 03-08-2013 - 08:29 AM Empty 03-08-2013 - 09:00 AM

    مُساهمة من طرف ابرار الخميس أغسطس 15, 2013 10:05 pm


    الإمام ناصر محمد اليماني
    08 - 01 - 1431 هـ
    25 - 12 - 2009 م
    10:33 pm
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ

    من عبد الله إلى كافة عبيد الله في السماوات والأرض...





    بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاةوالسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والتابعين للحق إلى يوم الدين ..


    يامعشر العبيد جميعاً من الإنس والجن إتقوا الله وتنافسوا إلى المعبود و ابتغوا إليه الوسيلة أيكم أقرب ولاتذروا التنافس إلى الرب حصريا لأنبياءالله من الإنس والجن وإنما بعث الله الرُسل من الجن والإنس إلى الجن والإنس ليدعوهم إلى عبادة الله وحده لاشريك له فيتنافسوا على حُبه وقربه فمآخطبكم يامعشر الذين آمنوا برسل الله من الجن والإنس تُعظمون أنبياءكم بغير الحق فتجعلوا التنافس إلى المعبود حصرياً لهم من دون المُسلمين
    وقال الله تعالى :
    {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا ۚ قَالُوا شَهِدْنَا عَلَىٰ أَنْفُسِنَا ۖ وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ}
    صدق الله العظيم , [الأنعام: ١٣٠]

    ويامعشر المسلمين إنكم بالله مُشركون وأنتم لاتعلمون ولا نزال نجاهد على إخراج العبيد من عبادة العبيد إلى عبادة الرب المعبود أيهم أقرب إلى الرب فيفوز بالدرجة العالية الرفيعة التي لا تنبغي إلا لعبد من عبيد الله كما بين لكم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
    في الحديث الحق :
    (الوسيلة درجة فى الجنة لا تنبغى الا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا ذلك العبد) صدق رسول الله

    و السؤال الذي يوجهه المهدي المنتظر إلى كافة عُلماء المُسلمين وأمتهم هو لماذا قال عليه الصلاة والسلام (لا تنبغى الا لعبد من عباد الله) وسؤال المهدي المنتظر هو أفتوني من هم عبيد الله وإذا لم تجيبوا سؤال المهدي المُنتظر فسوف يسأل الله الواحدُ القهار وأقول يارب السماوات والأرض وما بينهم ورب العرش العظيم :
    إفتني من هم عبيدك ؟
    ثم يأتي الرد من الله الحق المعبود
    ويقول :
    {إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَٰنِ عَبْدًا ﴿٩٣﴾ لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا ﴿٩٤﴾ وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا ﴿٩٥﴾}
    صدق الله العظيم , [مريم]

    إذاً يامعشر عُلماء المُسلمين وأمتهم إن عقولكم حقيرة ونظرتكم قصيرة فهل عبيد الله فقط هم الإنس والآخرون من الجن والملائكة ليسوا بعبيد لله في نظركم !! فلماذا حصرتم العبد المجهول صاحب الدرجة من البشر ونسيتم عبيد الله في السماوات والأرض ونسيتم أنها توجد أمم عبيد لله أمثالكم خلقهم لنفس الهدف الذي خلقكم من أجله
    وقال الله تعالى :
    {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ ۚ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ }
    صدق الله العظيم , [الأنعام: ٣٨]

    أفلا تعلمون أنها توجد أمم من غير البشر عبيد لله أتقى منكم وأطهر أم لم تنظروا إلى عبد الله طائر الهُدهد الذي احتقر البشر الذين يعبدون الشمس والقمر ولا يعبدون الله الواحدُ القهار أم لم تجدوا قول عبد الله طائر الهدهد في مُحكم الكتاب الذي احتقر البشر الذين يسجدون للمخلوق ويذرون الخالق !!
    وجاء عبد الله طائر الهُدهد :
    {فَقَالَ أَحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ ﴿٢٢﴾ إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ ﴿٢٣﴾ وَجَدْتُهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ ﴿٢٤﴾ أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ ﴿٢٥﴾ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ [۩] ﴿٢٦﴾}
    صدق الله العظيم , [النمل]

    فبالله عليكم يامعشركفارالبشرأنظروا لهذا لعبد الله طائر الهدهد كيف أنه أحتقر عقول البشر الذين يسجدون لشمس والقمر و لا يعبدون الله الواحد القهار
    وقال:
    { أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ ﴿٢٥﴾ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ [۩] ﴿٢٦﴾}
    صدق الله العظيم , [النمل]

    ويامعشر عُلماء المُسلمين وأمتهم إني المهدي المنتظر لا أزال أُجاهد لأخرج العباد من عبادة العبيد إلى عبادة الرب المعبود وإلى التنافس في حُب الله وقربه أفلا تعلمون الحكمة من أن يجعل صاحب الدرجة عبداً مجهولاً إلا لكي تتم الحكمة من خلق العبيد من الملائكة والجن والإنس ومن كُل جنس وذلك حتى يتنافسوا جميع عبيد الله في ملكوت السماوات والأرض إلى الرب المعبود أيهم أقرب ومن ثم تتحقق حكمة المعبود من خلق العبيد ولكن المُشركين الذين يعبدون الرُسل من دون الله قد أضلوا أنفسهم وأضلوا أمتهم فجعلوا العبد المجهول حصرياً من الإنس ثم حصروه ليكون من أنبياء الإنس ثم قال المسيحيون هو رسول الله المسيح عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم وقال الأميون بل هو مُحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلكم الله يا عُباد الأنبياء يامن تُعظمونهم بغير الحق يامن حصرتم التنافس للعبيد إلى المعبود أيهم أقرب حصرياً للأنبياء من البشر ، أفلا تعلمون أنه يوجد رسل وأنبياء آخرين من جنس آخر وكما جعل الله رسلاً وأنبياء من الإنس فكذلك بعث الله رسُلاً وأنبياء من الجن
    وقال الله تعالى :
    {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا ۚ قَالُوا شَهِدْنَا عَلَىٰ أَنْفُسِنَا ۖ وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ ﴿١٣٠﴾}
    صدق الله العظيم , [الأنعام]

    ولكن عُلماء المُسلمين قد جعلوا أنفسهم هم الذين يقسمون رحمة الله فلم يقل محمد رسول الله أنه هو عليه الصلاة والسلام بل يتمنى أن يكون هو .. و إن الله جعله مجهولاً لحكمة بالغة وذلك لكي يتم التنافس من كافة العبيد من الجن والإنس ومن كُل جنس فيتنافس العبيد إلى الرب المعبود أيهم أقرب فيفوز بالدرجة التي لا تنبغي أن تكون إلا لعبد من عبيد الله ولذلك جعله الله مجهولاً فلماذا تبطلون الحكمة في الكتاب فتقوموا بتحديده فهل وكلكم الله بتحديده { قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ } أم على الله تفترون .. فمنكم من يقول وكيف تُريد أن تجعلها لغير محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟! ثم يرد عليه المهدي المنتظر وأقول ألا والله لو ملكتها لأعطيتها لجدي قربة إلى الله فلا حاجة لي بها فليس الحكمة في التنافس على الدُرجة بل ليتنافس العبيد إلى الرب المعبود أيهم أقرب
    تصديقاً لقول الله تعالى :
    {يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا}
    صدق الله العظيم , [الإسراء: ٥٧]

    ويامعشر عُلماء المُسلمين وأمتهم إني المهدي المنتظر لا أزال أُجاهد ليل نهار عبر الإنترنت العالمية لكي أخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ومنهم عُلماء المُسلمين وأمتهم الذين عظموا أنبياء الله وجعلوا التنافس إلى المعبود حصرياً لهم من دون الصالحين فأضلوا أنفسهم وأضلوا أمتهم وأذكركم بما ذكرتكم به في أول هذا البيان لماذا قال محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ((درجة فى الجنة لا تنبغى الا لعبد)) فجعله الله مجهول فهل هذا العبد هو من الإنس أو من الجن أو من الملائكة أو من أي جنس يعلمه الله في خلقه وذلك لأن عبيده ليسوا فقط الإنس
    وقال الله تعالى :
    {إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَٰنِ عَبْدًا ﴿٩٣﴾ لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا ﴿٩٤﴾ وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا ﴿٩٥﴾}
    صدق الله العظيم [مريم]



    وقال الله تعالى :
    {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ ۚ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ}
    صدق الله العظيم , [الأنعام: ٣٨]



    والسؤال هو فمن أي العبيد يكون هذا العبد فهل هو عبد من الإنس أم عبد من الجن أم عبد من الملائكة فلابُد له أن يظل مجهولاً والحكمة لكي يستمر التنافس لكافة العبيد إلى الرب المعبود ثم تتحقق الحكمة من الخلق ، ولكني والله أرى أنها لا ولن تتحقق الحكمة من الخلق حتى يُعذب الله عُلماء المُسلمين وأمتهم مع الكافرين عذاباً نُكرا لأنهم أصلاً لا يعبدون الله فهم لا يتنافسون على حُبه وقربه وكُلما قلنا لهم نافسوا محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حُب الله وقربه ونافسوا المهدي المنتظر في حُب الله وقربه انقلبوا على أعقابهم وقالوا وكيف تريدنا أن نُنافس محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حُب الله وقربه إنك لمن المُشركين ؟!!
    ثم يرد عليهم المهدي المنتظر وأقول فلماذا ترون أنه لا ينبغي لكم أن تنافسوا محمد رسول الله وكافة الأنبياء والمرسلين في حُب الله وقربه وقد علمتم بتنافسهم في حُب الله وقربه
    وقال الله تعالى:
    {وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَىٰ بَعْضٍ ۖ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا ﴿٥٥﴾ قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا ﴿٥٦﴾ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا ﴿٥٧﴾ وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾ وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا ﴿٥٩﴾}
    صدق الله العظيم , [الإسراء]

    فعلمكم الله أنه برغم أنه فضل بعضهم على بعض ولكنهم لايزالون يتنافسون أيهم أقرب إلى الرب وأمركم الله إن كنتم تحبون الله أن تتبعوا أنبياءه فتفعلوا ما يفعلون فتجيبوا دعوة التنافس إلى الرب وإنما هم عبيد لله أمثالكم ولكنكم تعظمونهم بغير الحق فجعلتموهم خط أحمر بين العبيد والمعبود .. أليسوا هم عبيد لله مثلكم مالكم كيف تحكمون ولكنكم تعظمونهم وترجون شفاعتهم بين يدي الله فأشركتم بالله يامن ترجون من دون الله ولياً ليشفع لكم
    وقال الله تعالى :
    {وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَىٰ رَبِّهِمْ ۙ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ}
    صدق الله العظيم , [الأنعام: ٥١]

    ولا يقول لكم المهدي المنتظر عظموني وأعوذُ بالله من غضب الله بل نافسوني في حُب الله وقربه إن كنتم تعبدون الله فاعلموا أنه رب العبيد جميعاً وليس أنه رب رسلكم وأنبيائكم وأحباركم ثم جعلهم أرباً لكم من دونه أفلا تتقون بل الله هو ربكم ورب أنبيائكم فاعبدوا الله ربي وربكم فاعبدوا الله ربي وربكم فاعبدوا الله ربي وربكم ألا والله لا تجدون نبياً ولارسولاً من رب العالمين إلا وقال لقومه اعبدوا الله ربي وربكم فلماذا جعلتم الله حصرياً لهم من دونكم ولذلك حرمتم على أنفسكم أن تنافسوهم في حب الله وقربه .. إذاً فمن تعبدون ؟! { أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ } أليس الحُكم لله يحكمُ بالحق وهو خير الفاصلين فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه يامن أعرضتم عن عبادة الله كما يعبده أنبياؤه ورسله فيتنافسون على حُبه وقربه فلماذا لا تتبعون محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن كنتم تحبون الله فتنافسون في حُب الله وقربه إن كنتم عبيداً لله وحده فتنافسوا إلى المعبود فما دونه عبيد أمثالكم فلا تخافون فهل بعد الحق إلا الضلال وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين

    عبد الله وخليفته الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    ابرار
    ابرار
    مشرف
    مشرف


    عدد المساهمات : 11589
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    السبب الحقيقي للاشراك بالله وسر الشفاعة.. 03-08-2013 - 08:29 AM Empty 03-08-2013 - 09:01 AM

    مُساهمة من طرف ابرار الجمعة أغسطس 16, 2013 12:00 pm


    الإمام ناصر محمد اليماني
    17 - 01 - 1431 هـ
    01 - 01 - 2010 م
    11:38 pm
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ






    أخي السائل إن المشركين بالله ينقسموا إلى ثلاثة أقسام ...


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى جميع المُسلمين وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين:

    أخي السائل إن المشركين بالله ينقسموا إلى ثلاثة أقسام ...

    1_المؤمنين المُشركين تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ (104)وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ (105)وَكَأَيِّن مِّن آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ (106)وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ (107)أَفَأَمِنُواْ أَن تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِّنْ عَذَابِ اللّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ (108)قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (109)وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِم مِّنْ أَهْلِ الْقُرَى أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ اتَّقَواْ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ (110)حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاء وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ (111)لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (112)}
    صدق الله العظيم , [يوسف]

    وهاؤلاء مؤمنين بالله وإنما يعبدوا عباده المُقربين فيدعونهم ليقربونهم إلى الله زُلفاً ولكن الله يُعذب المؤمنين المُشركين ولا يُعذب الذين أتخذونهم أرباباً من دون الله لأنهم عباده المُكرمين وإنما بالغوا فيهم بغير الحق وقالوا أنهم شفعاءهم يوم الدين يوم يقوم الناس لرب العالمين ولم يكونوا يعلمون بما فعل أقوامهم من بعدهم وأنهم عظمونهم فبالغوا فيهم بغير الحق حتى عبدونهم من دون الله ولم يعلم بذلك عباد الله المُقربين من الأنبياء والمُكرمين المُقربين أنهم عبدونهم من دون الله إلا يوم يقوم الناس لرب العالمين ومن ثم تبرأوا منهم وأنكروا عبادتهم لهم من دون الله وقال الله تعالى:
    {وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أَنْتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ ۚ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ ۖ وَقَالَ شُرَكَاؤُهُمْ مَا كُنْتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ ﴿٢٨﴾ فَكَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِنْ كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ ﴿٢٩﴾ هُنَالِكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَا أَسْلَفَتْ ۚ وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ ۖ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ﴿٣٠﴾}
    صدق الله العظيم , [يونس]

    بمعنى أنهم كفروا بشُركهم بالمُبالغة فيهم بغير الحق
    تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا ﴿٨١﴾ كَلَّا ۚ سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا ﴿٨٢﴾}
    صدق الله العظيم , [مريم]

    وهاؤلاء هم المؤمنون بالله المُشركون به عباده المُقربون فيدعونهم من دون الله فيزعمون انهم شُفعاءهم بين يدي الله وقال الله تعالى:
    {أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً ۖ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ ۖ هَٰذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي ۗ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ ۖ فَهُمْ مُعْرِضُونَ ﴿٢٤﴾ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ ﴿٢٥﴾ وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَٰنُ وَلَدًا ۗ سُبْحَانَهُ ۚ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ ﴿٢٦﴾ لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ ﴿٢٧﴾}
    صدق الله العظيم , [الأنبياء]

    فهاؤلاء عباد الله المُقربين من الأنبياء والأولياء المُكرمين يبالغ فيهم المؤمنون من بعدهم فيُعظمونهم جيل بعد جيل حتى يجعلوهم أسطورة فيبالغو فيهم بغير الحق ثم يدعونهم من دون الله وقال الله تعالى:
    {رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ ۖ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ ۚ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا ﴿٥٤﴾ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۗ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَىٰ بَعْضٍ ۖ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا ﴿٥٥﴾ قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا ﴿٥٦﴾ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا ﴿٥٧﴾}
    صدق الله العظيم , [الإسراء]

    وقد أبتعث الله الأنبياء من الجن والإنس إلى اقوامهم ليخرجونهم من عبادت العباد إلى عبادة رب العباد ويحاجوهم بآيات ربهم وقال الله تعالى:
    {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا قَالُوا شَهِدْنَا عَلَىٰ أَنْفُسِنَا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ }
    صدق الله العظيم , [الأنعام: ١٣٠]

    وإنما الأصنام هي أصلاً تماثيل صنعوها لعباد الله المُكرمون في كل أمة ولكنه يضل السر في عبادة الأصنام جيل بعد جيل ثم يبعث الله رسله فيسألوا عُباد الأصنام عن سر عبادتهم للأصنام ولكنه قد ضل السر عنهم في عبادتهم للأصنام وقالوا ان اباءهم يعلمون بالسر في عبادة الأصنام فهم أعلم وأحكم وإنما يتبعون أباءهم وقال الله تعالى:
    {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ ﴿٦٩﴾ إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ ﴿٧٠﴾ قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ ﴿٧١﴾ قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ ﴿٧٢﴾ أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ ﴿٧٣﴾ قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ ﴿٧٤﴾ قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ ﴿٧٥﴾ أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ ﴿٧٦﴾ فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ ﴿٧٧﴾ الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ ﴿٧٨﴾ وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ ﴿٧٩﴾ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ﴿٨٠﴾ وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ ﴿٨١﴾ وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ ﴿٨٢﴾}
    صدق الله العظيم , [الشعراء]

    فهو لا ينتظر الشفاعة من أحد ولذلك قال:
    { وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ }
    صدق الله العظيم

    ولكن الذين كانوا يعبدون الأصنام ردوا الحجة على اباءهم الذين أضلوهم بعبادة الأصنام وكُل امة ردوا الحجة على اباءهم الذين من قبلهم فيقولوا أغويناهم كما غوينا بسبب إتباع أباءنا من قبلنا وهكذا كُل أمة تلقي باللوم على أباءهم من قبلهم إلى الامة الذين يعلموا بسر عبادة الأصنام فاعترفو ا أنهم صنعوها تماثيل لعباد الله المُقربون وهُنى يتبراء المقربون منهم وقال الله تعالى:
    {وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ ﴿٦٢﴾ قَالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ رَبَّنَا هَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنَا أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا ۖ تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ ۖ مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ ﴿٦٣﴾}
    صدق الله العظيم , [القصص]

    فأما الذين قالوا:
    { رَبَّنَا هَؤُلاَءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنَا }
    فالقوا باللوم على اباءهم الذين من قبلهم وأباءهم يلقون اللوم على اباءهم الذين من قبلهم حتى وصل السر في عبادة الأصنام عن الأمة الاولى وأعترفوا أنهم أغووهم بسبب أنهم بالغوا في عباد الله المُكرمين فصنعوا لهم تماثيل ومن ثم تبراء من عبادتهم عباد الله المكرمون تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ ﴿٦٢﴾ قَالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ رَبَّنَا هَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنَا أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا ۖ تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ ۖ مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ ﴿٦٣﴾}
    صدق الله العظيم , [القصص]

    وكانوا يعبدونهم ليقربونهم إلى الله زُلفاً ويدعونهم
    ليشفعوا لهم بين يدي الله وقال الله تعالى:
    {وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَٰؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ ۚ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ}
    صدق الله العظيم , [يونس: ١٨]

    وقال الله تعالى:
    {أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَىٰ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ}
    صدق الله العظيم , [الزمر: ٣]

    إذاً ياقوم قد علمتم ما هو سبب الإشراك بالله
    أنها المُبالغة في عباد الله المُكرمون سواء يكونوا من الإنس أو من الجن..

    وأما أخرين فيشركوا بالله ويعبدون الجن من دون الله وخدعوهم الشياطين وأما كيف أشرك أخرين في عبادة الجن وذلك لان شياطين الجن يظهرون لهم ولكنهم لا يقولون لهم أنهم شياطين من الجن بل يقولوا نحنُ ملائكة الرحمن المُقربون فيأمرونهم أن يسجدوا لهم قربة إلى ربهم فيعبدونهم من دون الله وسألهم الله ما كانوا يعبدون من دونه قالوا كُنا نعبد ملائكتك المُقربون ليقربونا إليك زُلفة ومن ثم يسئل الله ملائكته وقال الله تعالى:
    {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَٰؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ ﴿٤٠﴾ قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنَا مِنْ دُونِهِمْ ۖ بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ ۖ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ ﴿٤١﴾}
    صدق الله العظيم , [سبإ]

    ويا معشر الشيعة والسنة والجماعة ذروا الشُفعاء بين يدي الله ومن كان يرجو شفاعة عبد بين يدي الله فقد اشرك بالله ولن يجد له من دون الله ولياً ولا نصيراً واعتصموا بآيات الكتاب المُحكمات هُن أم الكتاب خيراً لكم وذروا المُتشابهات التي لا تحيطوا بعلمها في ذكر الشفاعة فإنكم لا تحيطون بها علما فذروها واعتصموا بآيات الكتاب المحكمات هُن أم الكتاب وقال الله تعالى:
    {وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَىٰ رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ}
    صدق الله العظيم , [الأنعام: ٥١]

    وقال الله تعالى:
    {إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ ﴿١٣﴾ وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ ﴿١٤﴾ يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ ﴿١٥﴾ وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ ﴿١٦﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ ﴿١٧﴾ ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ ﴿١٨﴾ يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا ۖ وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ ﴿١٩﴾}
    صدق الله العظيم , [الإنفطار]

    وقال الله تعالى:
    {أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعَاءَ ۚ قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لَا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلَا يَعْقِلُونَ ﴿٤٣﴾ قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا ۖ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٤٤﴾ وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ ۖ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ﴿٤٥﴾ قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴿٤٦﴾ وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ مِنْ سُوءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ ﴿٤٧﴾}
    صدق الله العظيم , [الزمر]

    وإنما تشفع لكم رحمته في نفسه من غضبه إن يشاء فأنيبوا إلى الله أرحم الراحمين فمن ذى الذي هو أرحم بكم من الله ارحم الراحمين حتى يشفع لكم بين يديه فكيف يكون أرحم من الله بعباده أفلا تتقون وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.

    خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    ابرار
    ابرار
    مشرف
    مشرف


    عدد المساهمات : 11589
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    السبب الحقيقي للاشراك بالله وسر الشفاعة.. 03-08-2013 - 08:29 AM Empty 03-08-2013 - 09:02 AM

    مُساهمة من طرف ابرار الجمعة أغسطس 16, 2013 9:13 pm


    منقول من بيانات الامام المهدى المنتظر ناصر محمد


    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله الأطهار وعلى جميع الأنصار الذين يشرح الله صدورهم بالبيان الحق للذكر ثم يجدوا أعينهم تفيض من الدمع حتى تتبلل خدودهم ولحاهم مما عرفوا من الحق في بيان الإنسان الذي علمه الله البيان الحق للقرآن ويامعشر الأنصار السابقين الأخيار ويامعشر المُسلمين إن لدي أمانة تلقيتها فجر يوم الجمعة المنقضي في الرؤيا الحق عن طريق جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد وعظني جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن لا أكتم هذه الرؤيا التي جاءت بالبشرى وأخشى فتنة الأنصار بسبب تشابه كلمات النثر بينها وبين البيان الحق للذكر و كم تمنيت لو أني استطيع أن اغير فيها كلمات النثر حتى لا تتشابه مع البيان الحق للذكر فيستغل ذلك المُرجفون والمنافقون ومن ثم يقولون أفلا ترون أن منطق الكلمات في الرؤيا هو ذات منطق ناصر محمد اليماني في بيانه للقرآن ولكني لن اجرؤ على تغيير حرف واحد فيها حتى لا اقول على رسول الله مالم يقله وربما أتجرأ على الحذف منها فلا أمليها جميعاً عليكم غير أني لا أستطيع أن أن استبدل كلمات الرؤيا بكلمات أخر وأعوذُ بالله ان اكون من الجاهلين رضي من رضي وسخط من سخط وهي كما يلي:

    ((يا أيها المهدي المنتظر الذي بعثه الله ليُعلم البشر البيان الحق للذكر فبشر الذين يزيدهم الله بالبيان تلوالبيان إيمان وهم يستبشرون أنك أنت المهدي المنتظر فيشرح الله بنور البيان صدورهم ومن ثم تفيض أعينهم مما عرفوا من الحق فبشرهم بالنور التام فليحمدوا الله الذي أتمم لهم نورهم فوالذي بعث محمد بالحق لا يكذب الإمام المهدي ناصر محمد إلا الذين لم يقدروا ربهم حق قدره أفلا يعلمون أنهُ هو الخبير بالرحمن الذي آثره الله بعلم إسمه الأعظم في القرآن من بين بني الإنسان والجان, أفلا يعلمون أنهُ هو الإنسان الذي زاده الله بسطة في علم البيان للقرآن, أفلا يعلمون أنه البشرى الكُبرى للعالمين على لسان جده محمد رسول الله خاتم أنبيائه, أفلا يعلمون أن الله يحُب من احب الإمام ناصر محمد ويبغضُ من أبغضه كونهُ يحب من أجل الله ويبغض من يبغضه, الله أفلا يعلمون أنهُ أول عبد في الملكوت من بين بني الإنسان والجان رفض نعيم الجنان ويسعى إلى تحقيق رضوان الرحمن على عباده, أفلا يعلمون أن الله اصطفاه إمام الأنبياء وزاده بسطة في علم البيان للقرآن, ومن ذا الذي سبقه في إستنباط إسم الله الأعظم من نعيم الجنان من القرآن وفي ذلك يكمن سر المهدي المنتظر ولن يوقن بأمره إلا الذين أدركوا سره ولن يثبتُ من أنصاره إلا الذين أبصروا الحق بقلوبهم أولئك لا يفتنهم الله بملكوته أجمعين عمّ يرجون من ربهم فلن يرضون حتى يرضى ربهم سبحانه وتعالى فما اعظم غايتهم وما أسمى هدفهم في الكتاب وما أرفع درجاتهم عند ربهم فكم يحبهم الله ويحبونه يغبطهم الأنبياء والشهداء لمنازلهم وقربهم من ربهم وهم ليس بأنبياء الله ولا شهداء ولكنهم من أولياء الله الأحب والأقرب إلى الرب من تشفع بهم كفر برحمة ربه ولن يغنوا عنه من الله شيئاً وسوف يدعوا ثبوراً ويصلى سعيراً ومن كفر بطريقة عبادتهم لربهم فقد كفر بطريقة عبادة الرسل والأنبياء و كفر برضوان الله أنه النعيم الأكبر من نعيم جناته ولن يجد له من دون الله ولياً ولا نصير, ويا أيها المهدي المنتظر ناصر اصبر وصابر وأنذر البشر بالبيان الحق للذكر وحذر وأنذر المُعرضين عن الكتاب بعذاب الله من كوكب العذاب على الأبواب ولا تكتم الرؤيا الحق بإذن ربك بسبب تشابه النثر بينها وبين البيان الحق للذكر فكلٌّ بإذن الله وما يذكر إلا أولي الأبصار وماهو بقرآن جديد بل البيان الحق للقرآن المجيد وذكر بالقرآن من يخاف وعيد))

    انتهى والله على ما اقول من الحق شهيد

    قال محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
    ((من كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار)) صدق عليه الصلاة والسلام

    ولكني اشهدُ لله الواحدُ القهار ما جعل الله عليكم الحجة في رؤيا المنام إذاً لبدلوا الشياطين دين الله عن طريق أضغاث الأحلام تبديلاً بل الحجة عليكم هو سلطان علم البيان الحق للقرآن وكفى بالله شهيداً بيني وبينكم وكفى بالله وكيلاً.
    ابرار
    ابرار
    مشرف
    مشرف


    عدد المساهمات : 11589
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    السبب الحقيقي للاشراك بالله وسر الشفاعة.. 03-08-2013 - 08:29 AM Empty 03-08-2013 - 09:03 AM

    مُساهمة من طرف ابرار الجمعة أغسطس 16, 2013 9:35 pm


    الإمام ناصر محمد اليماني
    16 -4 -1431 هـ
    1 - 4 - 2010 مـ
    02: 58 صباحاً
    ــــــــــــــــــ




    لا يكون هذا البيان فتنه لكم لجهلكم بالمهدي المُنتظر !



    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين جدّي محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم والتّابعين للحقّ إلى يوم الدّين..
    ويا معشر علماء المسلمين وأمَّتهم، وأرجو أن لا يكون هذا البيان فتنةً لكم فإنكم تجهلون قدر المهديّ المُنتظر ولا تحيطون بسرّه، وألقي إليكم سؤالاً: ألستم تعتقدون أن الله جعل الإمام المهديّ إماماً لرسول الله المسيح عيسى ابن مريم صلّى الله عليه وآله وسلّم؟ وأنتم تعلمون أن هذه الفتوى من الله ورسوله في شأن الإمام المهديّ أنه قد جعله الإمام للمسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام سوف تسوء النّصارى أيّما إساءة، فتكون فتنة لكثيرٍ منهم فلا يتبعون الإمام المهديّ المُنتظر الحقّ من ربّهم، وسبب فتنتهم هي المُبالغة في نبيّهم المسيح عيسى ابن مريم لدرجة أنهم قالوا ابن الله، ومنهم من بالغ أكثر وقال بل هو الله ذاته سبحانه وتعالى علواً كبيراً، فإذا كانت هذه مبالغتهم في رسول الله المسيح عيسى ابن مريم فهل ترونّهم سوف يتبعون الإمام المهديّ المُنتظر الحقّ من ربّهم لأنهم لن يقبلوا أن يكون المهديّ المُنتظر هو الإمام لرسول الله المسيح عيسى ابن مريم صلى الله عليه وعلى أمّه وآل عمران وسلم؟
    إذاً النّصارى لن يرضوا أبداً أن يكون الإمام المهديّ إماماً لرسول الله المسيح عيسى ابن مريم بسبب المُبالغة بغير الحقّ في شأن رسول الله المسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام، وكذلك المسلمون حتماً سيغضبهم أن يقول ناصر محمد اليماني أنه أعلم عبدٍ في الكتاب ثمّ يكون ذلك سبب فتنتهم ويقولون: كيف يكون الإمام المهديّ هو أعلم من محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله؟ ثمّ يرتد عن التصديق بعض الأنصار، ويزيد المسلمين إنكاراً وكُفراً بالبيان الحقّ للقرآن العظيم، وسبب فتنتهم هي المُبالغة في شأن جدّي محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم.

    ومن ثمّ يردّ عليهم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: والله يا قوم أنه مهما كرّم الله الإمام المهديّ المُنتظر الحقّ من ربّكم فما هو إلا عبد مثلكم، ويحيا عبداً ويموت عبداً ويُبعث عبداً، ولا ينبغي له أن يتجاوز النّاموس الحقّ في محكم الكتاب. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {إِن كلّ مَن فِي السموات وَالأرض إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْداً (93) لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدّاً (94)}
    صدق الله العظيم [مريم]

    وذلك هو بينكم وبين المهديّ المُنتظر أن لا يتجاوز النّاموس لعبيد الله في السموات والأرض، ويدعوكم إلى عبادة الله وحده لا شريك له كما ينبغي أن يُعبد لا تُشركون بالله شيئاً، فيدعوكم أن تكونوا ربانيين تعبدون نعيم رضوان الله عليكم وتتنافسون في حبّه وقربه سبحانه وتعالى علواً كبيراً. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنّبوة ثمّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كنتم تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كنتم تَدْرُسُونَ}
    صدق الله العظيم [آل عمران:79]

    وذلك بيني وبينكم يا علماء المسلمين وأمَّتهم، فإن تغيرت دعوتي يوماً ما ولا قدَّر الله فعند ذلك قد جعل الله لكم الحجّة على ناصر محمد اليماني، وأرجو من ربّي التّثبيت الذي يحول بين المرء وقلبه وهو السميع العليم.

    ولكن سبب فتنتكم هي المُبالغة في الأنبياء والمرسلين لدرجة أنكم حصرتم الوسيلة لهم من دون الصالحين حتى أشركتم بالله ربّ العالمين..

    ويا أمّة الإسلام يا حُجاج بيت الله الحرام، إن أكثر الآيات التي أمدّ الله بها خلفاءه هي للمهديّ المُنتظر، ولكني أعلم أنَّ الله لو يمدني بها الآن أنها لن تزيدكم إلا كُفراً وإعراضاً. وقال الله تعالى:
    {وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ آية مِّن ربّه ۚ قُلْ إِنَّ اللَّـهَ قَادِرٌ‌ عَلَىٰ أَن يُنَزِّلَ آية وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ‌هُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٣٧﴾ وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الأرض وَلَا طَائِرٍ‌ يَطِيرُ‌ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُم ۚ مَّا فَرَّ‌طْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ ۚ ثمّ إِلَىٰ ربّهم يُحْشَرُ‌ونَ ﴿٣٨﴾ وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُمَاتِ ۗ مَن يَشَإِ اللَّـهُ يُضْلِلْـهُ وَمَن يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَىٰ صِرَ‌اطٍ مستقيم ﴿٣٩﴾}
    صدق الله العظيم [الأنعام]

    وقال الله تعالى:
    {وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كلّ شَيْءٍ قُبُلًا مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ}
    صدق الله العظيم [الأنعام:111]

    وفي ذلك ملكوت خليفة الله الإمام المهديّ على الأمم من في الأرض ومن في السماء فيرضى عنه ساكن الأرض وساكن السماء، وذلك لأنه برغم الملكوت الذي سيؤتيه الله فلن يرضى إلا بالنّعيم الأعظم من ذلك كُله وهو أن يكون الله راضياً في نفسه، وكيف يكون الله راضياً في نفسه؟ وذلك حتى يدخل عباده في رحمته، ومن ثمّ تأتي الشّفاعة للعباد من الله وحده الذي له الشّفاعة جميعاً، ولكنكم لا تحيطون بسر الشّفاعة فهي ليست كما تزعمون يا إخواني المسلمين، ولو كانت الشّفاعة كما تزعمون لكفرتم بآيات الكتاب المحكمات التي تفتيكم عن الشّفاعة فتنفيها جُملةً وتفصيلاً. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُواْ إِلَى ربّهم لَيْسَ له م مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ}
    صدق الله العظيم [الأنعام:51]

    بل تجدون الله يخاطب في محكم الكتاب المؤمنين المنتظرين للشفاعة بين يدي ربّهم. وقال الله تعالى:
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خُلَّةٌ وَلاَ شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ}
    صدق الله العظيم [البقرة:254]

    وقال الله تعالى:
    {وَاتَّقُواْ يَوْماً لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شيئاً وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ}
    صدق الله العظيم [البقرة:48]

    وقال الله تعالى:
    {يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَاءتْ رُسُلُ رَبِّنَا بالحقّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَاء فَيَشْفَعُواْ لَنَا أَوْ نُردّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ}
    صدق الله العظيم [الأعراف:53]

    وقال الله تعالى:
    {وَبُرِّ‌زَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ ﴿٩١﴾ وَقِيلَ لهمْ أَيْنَ مَا كنتم تَعْبُدُونَ ﴿٩٢﴾ مِن دُونِ اللَّـهِ هَلْ يَنصُرُ‌ونَكُمْ أَوْ يَنتَصِرُ‌ونَ ﴿٩٣﴾ فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ ﴿٩٤﴾ وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ ﴿٩٥﴾ قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ ﴿٩٦﴾ تَاللَّـهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مبين ﴿٩٧﴾ إِذْ نُسَوِّيكُم بِربّ العالمين ﴿٩٨﴾ وَمَا أَضَلَّنَا إِلَّا المجرمون ﴿٩٩﴾ فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ ﴿١٠٠﴾ وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ(101)}
    صدق الله العظيم [الشعراء]

    وقال الله تعالى:
    {وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَـؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللّهَ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي السموات وَلاَ فِي الأرض سبحانه وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ}
    صدق الله العظيم [يونس:18]

    وقال الله تعالى:
    {وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاء لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كنتم تَزْعُمُونَ}
    صدق الله العظيم [الأنعام:94]

    وقال الله تعالى:
    { وَلَمْ يَكُن لَّهُم مِّن شُرَكَائِهِمْ شُفَعَاءُ وَكَانُوا بِشُرَكَائِهِمْ كَافِرِينَ ﴿١٣﴾}
    صدق الله العظيم [الروم]

    وقال الله تعالى:
    { وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوا إِلَىٰ رَبِّهِمْ ۙ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ﴿٥١﴾ }
    صدق الله العظيم [الأنعام]

    وقال الله تعالى:
    {وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنيا وَذَكِّرْ بِهِ أَن تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللّهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ}
    صدق الله العظيم [الأنعام:70]

    وقال الله تعالى:
    {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السموات وَالأرض وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثمّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ}
    صدق الله العظيم [السجدة:4]

    وقال الله تعالى:
    {قُل لِّلَّهِ الشّفاعة جَمِيعًا له مُلْكُ السموات وَالأرض ثمّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}
    صدق الله العظيم [الزمر:44]


    ويا أمّة الإسلام يا حُجاج بيت الله الحرام، فبالله عليكم كيف تعتقدون بالشّفاعة بين يدي الله من بعد النفي المُطلق للشفاعة بين يدي الله؟ ومن ثمّ يتوقف علماء الأمّة وأولوا الألباب للتفكر والتدبر فيقولون: إنً الشّفاعة هي ليس كما نزعم أن يتقدم أحدٌ بين يدي ربّه ويطلب الشّفاعة سبحانه وتعالى علواً كبيراً! فكيف نكفر بآيات محكمات من آيات أمّ الكتاب البيِّنات تنفي الشّفاعة جُملةً وتفصيلاً حتى للمؤمنين؟ وقال الله تعالى:
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خُلَّةٌ وَلاَ شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ}
    صدق الله العظيم [البقرة:254]

    ومن ثمّ يردّ أولوا الألباب سرّ الشّفاعة إلى علّام الغيوب حتى يبعث الله لهم الإمام المهديّ ليفتيهم في سرّ الشفاعة، ونقول لهم:
    يا أمّة الإسلام، إن سرّ الشّفاعة هي في حقيقة اسم الله الأعظم الذي لم يسبق ببيانه أحدٌ من عبيد الله في السموات والأرض ولم يبيّنه لعبيد الله بالملكوت إلا خليفة الله عبد النّعيم الأعظم الإمام المهديّ المُنتظر ناصر محمد اليماني، ولم أقُل لكم أن الشّفاعة لي من دون الأنبياء بل ننفيها، وإنما علّمناكم بسرّها كيف تكون وهو: أنَّ الإمام المهديّ يُحاجّ ربّه أن يُحقق له النّعيم الأعظم من كافة ملكوت ربّه في الدُّنيا والآخرة ولم يرضى أبداً بملكوت ربّه بل يطلب من ربّه أن يحقق له النّعيم الأعظم من ذلك وهو أن يكون الله راضي في نفسه ,وكيف يكون راضي في نفسه ؟حتى يدخل عباده في رحمته ويحقق لعبده الهدف الذي حرّم على نفسه نعيم جنّة ربّه ويريد النّعيم الأعظم منها، ومن ثمّ تأتي الشّفاعة من الله، وذلك لأن الإمام المهديّ أَذِنَ له الرحمن وقال صواباً، ذلك لأن الله المتحسر على عباده الذين ظلموا أنفسهم برغم أنهم لم يظلمهم شيئاً هو حقاً أرحم الراحمين، وذلك هو الصواب يا أولي الألباب، ومن ثمّ تأتي الشّفاعة من الله لعبيده فتشفع لهم رحمته التي كتب على نفسه فلن ينكر الله عبده أنه حقاً أرحم الراحمين ولذلك يتحسر على عباده الذين ظلموا أنفسهم ومن ثمّ تأتي الشّفاعة من الله وحده فيتفاجأ العبيد بعفو ربّهم الشامل. وقال الله تعالى:
    {لَا تَنفَعُ الشّفاعة عِندَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ له حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ ربّكم قَالُوا الحقّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِر}
    صدق الله العظيم [سبأ:23]

    وفي هذا الموضع يتبيّن لكم أن سرّ الشّفاعة اختص به عبداً من عبيد الله. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {لَا تَنفَعُ الشّفاعة عِندَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ له}
    صدق الله العظيم [طه:109]

    وذلك هو العبد الذي يخاطب ربّه بالصواب، وهو الوحيد الذي أَذِنَ الله له أن يخاطب ربّه في مسألة الشفاعة. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {إِلاَّ مَنْ أَذِنَ له الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا}
    صدق الله العظيم [النبأ:38]

    فما هو الصواب في نظركم , فهل هو أن يخاطب أحد أنبياء الله ربّ العالمين فيسأله الشّفاعة لأمّته؟ فهل هو أرحم بهم من الله سبحانه وتعالى علواً كبيراً؟ أفلا تعقلون؟ أم إن الصواب هي فتوى الإمام المهديّ في سرّ الشّفاعة الحقّ أنها لله جميعاً سبحانه وتعالى علواً كبيراً؟ وإنما القول الصواب هو : لأن الإمام المهديّ خاطب ربّه يسأله أن يحقق له النّعيم الأعظم من ملكوت الدُّنيا والآخرة برغم أن الله أتاه الدرجة العالية فرفضها ويريد تحقيق النّعيم الأعظم والأكبر منها أن يكون الله راضياً في نفسه لا متحسراً ولا غضبان، ومن ثمّ جاءت الشّفاعة من الله برغم أن الإمام المهديّ لم يسأل ربّه الشّفاعة شيئاً ولا ينبغي له، وإنما خاطب ربّه في تحقيق النّعيم الأعظم من جنتّه وهو أن يكون راضياً في نفسه، وذلك هدف الإمام المهديّ الذي يبتغيه في الدُّنيا والآخرة أن يكون ربّه الله حبيبه راضياً في نفسه، وأقسمُ بالله العظيم أن الإمام المهديّ لفي عجبٍ شديدٍ ممن فرحوا بجنّة ربّهم. وقال الله تعالى:
    {فرِحِينَ بِمَا آتَاهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يحزنون}
    صدق الله العظيم [آل عمران:170]

    وسبب عجبي هو كيف يرضون بنعيم الجنّة والحور العين وربّهم الرحمن الحبيب الأعظم يقول في نفسه:
    {يَا حَسْرَ‌ةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّ‌سُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَ‌وْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُ‌ونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْ‌جِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كلّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُ‌ونَ ﴿٣٢﴾}
    صدق الله العظيم [يس]

    هيهات هيهات أن يرضى الإمام المهديّ بملكوت ربّه فلن يفتنه عن نعيمه شيءٌ حتى لو ضاعفه الله لي عداد مثاقيل ذرات الكون العظيم، وحتى لو كل ذرة ملكوت بأسرها لما ازددتُ إلا إيماناً وتثبيتاً وعدم الرضى إلا بتحقيق النّعيم الأعظم من ذلك كله، وأقسمُ بالله ربّ العالمين لا يساوي قدر بعوضة حتى ولو افتديت البعوضة بما فوقها من ملكوت ربّي الذي استخلفني عليه.

    ويا أحباب الله يا من يحبون الله أعظم من جنّة النّعيم والحور العين وأعظم من ملكوت ربّي كلهُ مهما كان ومهما يكون، فهل ترون أنفسكم سوف ترضى بنعيم الجنّة وحورها وقصورها وملكوتها وحبيبكم ليس بسعيدٍ ولا فرحان؟! بل حزين في نفسه وغضبان ومتحسر على عباده الذين يصطرخون في نار جهنّم, ويقولون:
    {وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ}
    صدق الله العظيم [فاطر:37]

    ولكن يا أحباب الله إنهم لم يسألوا الله برحمته التي كتب على نفسه فيقولون:
    {رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ}
    صدق الله العظيم [الأعراف:23]

    ويا أصحاب النّار من الذي أفتاكم أن الدعاء قد رُفع في الآخرة؟ وإنما رفعت الأعمال وجفت الصحف فلا يقبل الله عملاً في ذلك اليوم ولا نفقةً حتى لو ينفق أحدهم مِلء الأرض ذهباً فلن يتقبل منه لأنها رفعت الأعمال وجفّت الصحف:
    {اقْرَ‌أْ كِتَابَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا ﴿١٤﴾}
    صدق الله العظيم [الإسراء]

    ولكن بقي وعدٌ من الله غير مكذوب في الدُّنيا والآخرة. وقال الله تعالى:
    {أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الأرض أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ}
    صدق الله العظيم [النمل:62]

    وقال الله تعالى:
    {وَقالَ ربّكم ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}
    صدق الله العظيم [غافر:60]

    ولكن للأسف فإن أصحاب النّار يدعون عباده من دونه. وقال الله تعالى:
    {وَقَالَ الَّذِينَ فِي النّار لِخَزَنَةِ جهنّم ادْعُوا ربّكم يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِّنَ الْعَذَابِ ﴿٤٩﴾قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُ‌سُلُكُم بِالْبَيِّنَاتِ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۚ قَالُوا فَادْعُوا ۗ وَمَا دعاء الْكَافِرِ‌ينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ ﴿٥٠﴾}
    صدق الله العظيم [غافر]

    فانظروا إلى قول ملائكة الرحمن {قَالُوا فَادْعُوا}، أي ادعو الله، فكيف يدعون عبادَه من دونه؟ فهل هم أرحم بهم من الله أرحم الراحمين؟ ومن ثمّ انظروا إلى قوله {وَمَا دعاء الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلالٍ} صدق الله العظيم، وذلك لأنهم يلتمسون الرحمة ممن هم أدنى رحمة من الله فيدعونهم من دونه أن يدعوا ربّهم أن يخفف عنهم يوماً من العذاب، ولكن دعاءهم في ضلال, وذلك لأنهم يدعون الملائكة من دونه أن يشفعون لهم عند ربّهم وأن يخفف عنهم حتى يوماً واحداً من العذاب، إذاً دعاؤهم في ضلالٍ. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَمَن كَانَ فِي هَـٰذِهِ أَعْمَىٰ فَهُوَ فِي الْآخِرَ‌ةِ أَعْمَىٰ وَأَضَلُّ سبيلاً ﴿٧٢﴾}
    صدق الله العظيم [الإسراء]

    وذلك لأنه أعمى عن معرفة ربّه الله أرحم به من عباده الله أرحم الراحمين، ولكنهم من رحمته يائسون ولا ييأس من رحمة الله إلا القوم الظالمون.


    ويا أمّة الإسلام يا حُجاج بيت الله الحرام يا أمّة المهديّ المُنتظر في زمان بعثه، لقد منَّ الله عليكم أعظم مَنٍّ مَنَّهُ على أمّةٍ في الكتاب لو تكونوا من الشاكرين فتستجيبون لدعوة الإمام المهديّ إلى عبادة النّعيم الأعظم من ملكوت الدُّنيا والآخرة.
    ويا معشر أحباب الله يا أنصار المهديّ المُنتظر يا من يحبون الله أعظم من كلّ شيء في الدُّنيا والآخرة يا من كانوا أشدَّ حباً لله من بين الأمم، أقسمُ لكم بالله العظيم من يحيي العظام وهي رميم أن الله ربّ العالمين ليس بسعيد في نفسه بل غضبان ومتحسر على عباده، فأمّا الغضب فهو من الأحياء الذين لم يتوبوا إلى ربّهم من قبل موتهم الآن، وأمّا التحسر فهو على أممٍّ أهلكهم من قبلهم فأصبحوا من النادمين، ويقول كلّ منهم:
    {يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كنت لَمِنَ السَّاخِرِينَ}
    صدق الله العظيم [الزمر:56]

    فهؤلاء لم يعُد الله غاضباً عليهم ولكنه متحسر عليهم بسبب ظلمهم لأنفسهم، ولو سألوه رحمته لأجابهم ولكنهم من رحمته يائسون، ولا ييأس من رحمة الله إلا القوم الظالمون.

    ويا أحباب الله يا من يحبون الله حُباً شديداً سألتكم بالله العظيم لو أن أحد أبناءكم كان عاصياً لوالديه طيلة الحياة الدُّنيا ومن ثمّ وجدوه يوم القيامة يصطرخ في نار جهنّم، فيسمعَ صوتَه والداه وهو يصرخ من حريق جهنّم التي وقودها النّاس والحجارة، فتصوروا مدى الحسرة في أنفسهم على ولدهم مهما كان عاصياً لهم في الحياة الدُنيا، فما بالكم بحسرة الله أرحم الراحمين الذي يقول:
    {يَا حَسْرَ‌ةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّ‌سُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَ‌وْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُ‌ونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْ‌جِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كلّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُ‌ونَ ﴿٣٢﴾}
    صدق الله العظيم [يس]

    وفي هذا الموضع يبكي المهديّ المُنتظر ويقول: لمَ خلقتني يا إلهي؟ فكيف يمكن أن أكون سعيداً بجنة النّعيم والحور العين وحبيبي ربّي من هو أحبّ من جنّة النّعيم والحور العين ليس بسعيد في نفسه بل ومتحسر على عباده؟ ولو كان ينام مثلنا لكان ارتاح من الحسرة على عباده الذين ظلموا أنفسهم ما دام نائم سبحانه! ولو كان ينسى ولو ثانية واحدة لكان ارتاحت نفسه ما دام ناسٍ! ولكنّه حيٌّ قيّوم لا تأخذة سنة ولا نوم لا يسهى ولا ينسى وفي كلّ ثانية تمرّ وهو متحسر على عباده الذين يتعذبون في ناره بسبب ظلمهم لأنفسهم فأدخلهم كمثل أمّة نبيّ الله نوح دخلوا النّار فور غرقهم. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا}
    صدق الله العظيم [نوح:25]

    وكافة الأمم من بعدهم المكذبين برسل ربّهم يدعو عليهم رسلُ ربّهم فيستجيب لهم، فيصدقهم ما وعدهم، ويدمر المكذبين برسل ربّهم تدميراً، فكيف يخلف وعده لرسله؟ ومن أصدق بوعده من الله؟ ولكنّ عباده الكافرين الذين أهلكهم بسبب تكذيبهم لرسل ربّهم لم يهونوا عليه، فهل يَهون في قلوب الوالدّين ولدهم مهما كان عاصياَ لهم؟ فما ظنّكم في الله أرحم الراحمين، فهل ترون أن عباده الكافرين الذين أهلكهم بسبب تكذيبهم لرسل ربّهم سوف يهونون عليه وهو أرحم الراحمين؟ بل لم يهونوا عليه وإنه لحزين عليهم أعظم من حزن الوالدّين على ولدهم العاصي لو ينظرون إليه وهو يصطرخ في نار جهنّم، بل حسرة الله على عباده الكافرين هي أعظم.

    وتالله لا أزال أذّكر أحبابي الذي الله هو أشدُ حباً في قلوبهم من كل شيء في الدُّنيا والآخرة، وأقول لهم يا من يحبون الله أكثر من آبائهم وأمهاتهم وأزواجهم وأولادهم ومن جنّة النّعيم والحور العين فهل ترون أنكم سوف تكونون سُعداءً بجنة النّعيم والحور العين وحبيبكم يقول في نفسه:
    {يَا حَسْرَ‌ةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّ‌سُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَ‌وْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُ‌ونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْ‌جِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كلّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُ‌ونَ ﴿٣٢﴾}
    صدق الله العظيم [يس]

    وهنا تسيل دموع الإمام المهديّ على خديه فيُناجي ربّه ويقول: لمَ خلقتني يا إلهي؟ وإني أعلم بجوابك لعبدك في محكم كتابك عن الهدف من خلقي:
    {وَمَا خَلَقْتُ الجنّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56)}
    صدق الله العظيم [الذاريات]

    ومن ثمّ أقول يا إلهي ألم تُحرّم الظُلم على نفسك؟ وجوابك معلوم في محكم كتابك:
    {وَلا يَظْلِمُ ربّك أَحَدًا}
    صدق الله العظيم [الكهف:49]

    ومن ثمّ أقول فما ذنب من يحبك أعظم من جنّة النّعيم والحور العين؟
    فكيف يكون فرحاً مسروراً بجنة النّعيم والحور العين وحبيبه الأعظم الله ربّ العالمين ليس بفرحٍ مسرورٍ في نفسه؟ بل متحسر على عباده الذين ظلموا أنفسهم، بل حسرتك ربّي على عبيدك منذ أمدٍ بعيد وأنت تقول:
    {يَا حَسْرَ‌ةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّ‌سُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَ‌وْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُ‌ونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْ‌جِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كلّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُ‌ونَ ﴿٣٢﴾}
    صدق الله العظيم [يس]

    ومن ثمّ يقول الإمام المهديّ يا أحباب الله يا من تفيض أعينهم مما عرفوا من حقيقة اسم الله الأعظم، إنكم من القوم الذين يحبهم الله ويحبونه فهل ترضون بالحور العين وجنات النّعيم وحبيبكم الأعظم ليس راضياً في نفسه بل ومتحسر على عباده؟ فاتبعوني لتحقيق النّعيم الأعظم فيكون الله راضياً في نفسه، واعلموا إن الله لن يكون راضياً في نفسه حتى يجعل الأمم أمّةً واحدةً على صراطٍ مستقيمٍ، وليس ذلك على الله بعزيز. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَلَوْ شَاءَ ربّك لَآمَنَ مَنْ فِي الأرض كُلُّهُمْ جَمِيعًا}
    صدق الله العظيم [يونس:99]

    وتصديقاً لقول الله تعالى:
    {أَفَلَمْ يَيْأَسِ الذين آمنوا أَن لَّوْ يَشَآءُ الله لَهدًى النّاس جَمِيعاً}
    صدق الله العظيم [الرعد: 31]

    اللهم إني على ذلك لمن الشاهدين وما ذلك على الله بعزيز، وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ..

    أخو البشر في الدّم من حواء وآدم عبد النّعيم الأعظم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    ................
    ابرار
    ابرار
    مشرف
    مشرف


    عدد المساهمات : 11589
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    السبب الحقيقي للاشراك بالله وسر الشفاعة.. 03-08-2013 - 08:29 AM Empty 03-08-2013 - 09:05 AM

    مُساهمة من طرف ابرار الجمعة أغسطس 16, 2013 10:35 pm



    [ لمتابعة رابط المشاركــــــــة الأصليّة للبيـــــــــــــــان ]



    الإمام ناصر محمد اليماني
    12 - 05 - 1433 هـ
    03 - 04 - 2012 مـ
    05:02 AM
    ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ





    ردّ المهدي المنتظر على شيطانٍ من شياطين البشر الذين كرهوا رضوان الله النعيم الأكبر..



    بسم الله الواحد القهّار خالق الجانّ من مارج من نار وخالق الإنسان من صلصال كالفخار، والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله وآله الأطهار وجميع أنصار الله إلى اليوم الآخر، وبعد..

    ويامن نراه من شياطين البشر من الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر والمكر للصدّ عن الذكر إنكم تنكرون النعيم الأكبر رضوان الله على عباده فتقولون أن ناصر محمد اليماني كذابٌ أشِر بسبب أنه يفتي أن رضوان الله على عباده نعيمٌ أكبر من نعيم جنته، فتعالوا لنحتكم إلى محكم الذكر هل رضوان الله على عباده هو حقاً نعيم أكبر من نعيم جنته؟ ومن ثم نجد حكم الله بالحق قد جعله بقدر مقدور في الكتاب المسطور في محكم الذكر يفتيكم الله الواحد القهار أنّ رضوان الله على عباده نعيم أكبر من نعيم جنته، ونستنبط ذلك الحكم الحق لرب العالمين من محكم كتابه في قول الله تعالى:
    {وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنْ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}
    صدق الله العظيم [التوبة:72]

    ولكن هذا الشيطان الذي يكفر بأن رضوان الله نعيم أكبر من نعيم جنته لن يدرك ذلك أبداً، وهل تدرون لماذا؟ وذلك لأنه من الذين قال الله عنهم:
    {إِنَّ الَّذِينَ ارْ‌تَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِ‌هِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى ۙ الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَىٰ لَهُمْ ﴿٢٥﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِ‌هُوا مَا نَزَّلَ اللَّـهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ‌ ۖ وَاللَّـهُ يَعْلَمُ إِسْرَ‌ارَ‌هُمْ ﴿٢٦﴾ فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِ‌بُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَ‌هُمْ ﴿٢٧﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّـهَ وَكَرِ‌هُوا رِ‌ضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ﴿٢٨﴾}
    صدق الله العظيم [محمد]

    وقد عرفناه من لحن قوله ما يرمي إليه فتبيّن لكم أنه من الذين قال الله تعالى عنهم: {ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ} صدق الله العظيم

    وكذلك تجدونه يدعو إلى الشرك بالله ويريد أن يعتقد المسلمين بشفاعة العبيد بين يدي الربّ المعبود كونه يريد أن يخالف أمر الله في الكفر بشفاعة الأنبياء والأولياء بين يدي ربهم. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِىٌّ وَلاَ شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ}
    صدق الله العظيم [الأنعام:51]


    ويا معشر المسلمين أفلا أدلّكم كيف تميّزون بين الحق والباطل؟ فانظروا لدعوة شياطين الجن والإنس تجدونهم يدعون إلى الشرك بالله والاعتقاد بشفاعة العبيد بين يدي الرب المعبود، ولكن الداعي إلى الحق تجدونهم يخرجوكم من عبادة العبيد إلى عباده الرب المعبود وحده لا شريك له، ولا يزالون يحاولون ردّكم عن دينكم الحق إن استطاعوا ويحاولون فتنتكم عن الحق. قال الله تعالى:
    {يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ}
    صدق الله العظيم [التوبة:47]

    ولسوف تجدون منهم العجب العجاب من طرق المكر والخبث والدهاء بالباطل بكل حيلة ووسيلة، ومن الممترين من استحوذت عليهم الشيطان ويصدّونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون. وقال الله تعالى:
    {وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ‌ الرَّ‌حْمَـٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِ‌ينٌ ﴿٣٦﴾ وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ ﴿٣٧﴾ حَتَّىٰ إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِ‌قَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِ‌ينُ ﴿٣٨﴾}
    صدق الله العظيم [الزخرف]

    ويا عدو الله وخليفته ما كان الإمام المهدي لينفي شفاعة العبيد بين يدي الرب المعبود ومن ثم يقول لكم أنا شفيعكم يوم الدين، وإنما أفتيتُ بالإذن من الله لتحقيق الشفاعة، فالذين يأذن الله لهم لن يقولوا شفّعنا يارب في عبادك فيجيبهم، هيهات هيهات... وسبحان الله العظيم وتعالى علواً كبيراً!! بل الذين أَذِنَ لهم بالخطاب نطقوا بالقول الصواب وطلبوا من ربهم أن ترضى نفسه سبحانه فذلك هو النعيم الأعظم بالنسبة لهم، وكيف يكن الله راضٍ في نفسه؟ وحتى يتحقق ذلك فلا بد أن يدخل عباده في رحمته فيرضى.



    واسمع يا هذا إلى ما أقول: أقسم بمن أنزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب الله العزيز الوهاب أن لله عباداً في هذا العالم لن يرضيهم ربهم بتريليون تريليون تريليون جنّة عرضها السماوت والأرض حتى يرضى!! وهل تدري لماذا؟ وذلك لأنهم يرون والآن والزمان أن لا حاجة لهم بجنة النعيم والحور العين وحبيبهم متحسر وحزين في نفسه بسبب ظلم عباده لأنفسهم من الذين ضلّوا في الحياة الدنيا.
    ولا يتحسر على المغضوب عليهم أمثالك كونكم يا شياطين الجن والإنس لستم من الضالّين وإنما الضالّون هم الذين ضلّوا عن سبيل الهدى ويحسبون أنهم مهتدون، وأما شياطين الجن والإنس فإنهم للحق كارهون، واتّبعوا ما يسخط الله وكرهوا رضوان الله فأحبط أعمالهم ولعنهم في الدنيا والآخرة ويعذبون ثلاث مرات. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِّنَ ٱلأَعْرَابِ مُنَٰفِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ ٱلْمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى ٱلنِّفَاقِ لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٍ}
    صدق الله العظيم [التوبة:101]

    ولربما يود أن يقاطعني أحد السائلين فيقول: "ولكن الله تعالى يقول: {سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ} صدق الله العظيم، فلماذا يا ناصر محمد تقول سيعذبهم الله ثلاث مرات؟". ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي ناصر محمد وأقول: إنما المرّتان في خلال عمر الحياة الدنيا ومن ثم يردون إلى عذاب عظيم يوم القيامة. تصديقاً لقول الله تعالى: {سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٍ} صدق الله العظيم

    أولئك المنافقون من شياطين البشر أمثال الكافر بنعيم رضوان الله فاحذروهم، وإن لم تحذروهم فسوف يردّونكم إلى عبادة العبيد والاستغناء بهم عن الرب المعبود ثم لا تجدون لكم من دون الله ولياً ولا نصيراً.. لعنهم الله بكفرهم وغضب عليهم وأحل عليهم لعنة الله وملائكته والناس أجمعين. وقال الله تعالى:
    {قُلْ آمَنَّا بِاللَّـهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَىٰ إِبْرَ‌اهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّ‌بِّهِمْ لَا نُفَرِّ‌قُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿٨٤﴾ وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ‌ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَ‌ةِ مِنَ الْخَاسِرِ‌ينَ ﴿٨٥﴾ كَيْفَ يَهْدِي اللَّـهُ قَوْمًا كَفَرُ‌وا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّ‌سُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَاللَّـهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٦﴾ أُولَـٰئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّـهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ﴿٨٧﴾ خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنظَرُ‌ونَ ﴿٨٨﴾ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّـهَ غَفُورٌ‌ رَّ‌حِيمٌ ﴿٨٩﴾ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرً‌ا لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ ﴿٩٠﴾ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ‌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ الْأَرْ‌ضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَىٰ بِهِ ۗ أُولَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِ‌ينَ ﴿٩١﴾}
    صدق الله العظيم [آل عمران]

    وإن شياطين الجنّ والبشر لهم ألدّ أعداء المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني كونهم يكفرون بدعوة الإمام ناصر محمد اليماني الذي يدعو الناس إلى عبادة الله وحده وأن لا يدعون مع الله أحداً ولن يجدوا من دونه ملتحدا، ويحذّرهم من الشرك بالله ويأمرهم بالإخلاص لله وحده، ويدعوا الجنّ والإنس إلى أن يتخذوا رضوان الله غاية في الحياة الدنيا وفي الآخرة، ولكنَّ الذين يتبعون ما يسخط الله وكرهوا رضوانه لا ولن تعجبهم دعوة الإمام المهدي ناصر محمد اليماني ولسوف يسعون بكل حيلة ووسيلة ليطفئوا نور الله ويأبى الله إلا أن يتمَّ نوره ولو كره المجرمون ظهوره. والسلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين..

    عدو شياطين البشر المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني.
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
    ابرار
    ابرار
    مشرف
    مشرف


    عدد المساهمات : 11589
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    السبب الحقيقي للاشراك بالله وسر الشفاعة.. 03-08-2013 - 08:29 AM Empty 03-08-2013 - 09:05 AM

    مُساهمة من طرف ابرار الجمعة أغسطس 16, 2013 10:59 pm


    الإمام ناصر محمد اليماني
    12 - 09 - 1431 هـ
    22 - 08 - 2010 م
    06:02 AM
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ





    ليست الشفاعة كما تعتقدون، فاتقوا الله ولا تشركوا به شيئاً..




    بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..

    السلام عليكم معشر المُسلمين ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..

    ســ 1 : فهل يملك المتقون الذين يرجون الشفاعة من الرحمن خطاباً فيسألوه الشفاعة أم لا يأذن الله لهم أن يخاطبونه في ذلك؟
    والجواب تجدوه في مُحكم الكتاب في قول الله تعالى:
    {إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا ﴿٣١﴾ حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا ﴿٣٢﴾ وَكَوَاعِبَ أَتْرَ‌ابًا ﴿٣٣﴾ وَكَأْسًا دِهَاقًا ﴿٣٤﴾ لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا ﴿٣٥﴾ جَزَاءً مِّن رَّ‌بِّكَ عَطَاءً حِسَابًا ﴿٣٦﴾ رَّ‌بِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْ‌ضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّ‌حْمَـٰنِ ۖ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا ﴿٣٧﴾}
    صدق الله العظيم [النبأ]


    ســ 2 : وكذلك فهل يملك روح القدس وملائكة الرحمن المُقربين الخطاب من الله في طلب الشفاعة لعباده؟
    والجواب تجدوه في مُحكم الكتاب في قول الله تعالى:
    {يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ}
    صدق الله العظيم [النبأ:38]

    ولكن الله استثنى واحداً من عباده فأذن لهُ بالخطاب. ولذلك قال الله تعالى:
    {إِلا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا}
    صدق الله العظيم [النبأ:38]

    والسؤال الذي يطرح نفسه، فماهو القول الصواب؟ وتجدون الجواب في مُحكم الكتاب في قول الله تعالى:
    {وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَاء وَيَرْضَى}
    صدق الله العظيم [النجم:26]

    إذاً العبد الذي أذن الله لهُ بالخطاب ورضي لهُ قولاً لم يسأل الله الشفاعة لأحد من عبيد الله على الإطلاق بل سأل ربه أن يرضى في نفسه ليتحقق النعيم الأعظم من جنته، وذلك لأن الله هو أرحم الراحمين، ذلك لأن الله حزين ومُتحسر على عباده الذين ظلموا أنفسهم، وبما أن حسرة الرب عظيمة على عباده كونه أرحم الراحمين ولذلك تجدون العبد الذي أذن الله لهُ بالخطاب لم يقل إلا صواباً فسأل ربه أن يرضى في نفسه كون الله هو أرحم الراحمين ومُتحسر وحزين على عباده الذين ظلموا أنفسهم برغم أن الله لم يظلمهم شيئاً بل هم الذين ظلموا أنفسهم وكفروا برسُل ربهم، ثم ينصر الله رُسله عليهم ببأس شديد كما وعدهم حتى إذا أهلكهم ومن ثم تحلّ في نفسه الحسرة عليهم والحُزن والأسف. وقال الله تعالى:
    {فَلَمَّا آَسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ}
    صدق الله العظيم [الزخرف:55]

    ومن ثم يتحسر عليهم من بعد أن انتقم منهم بغير ظُلم. وقال الله تعالى:
    {إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴿٢٩﴾ يَا حَسْرَ‌ةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّ‌سُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَ‌وْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُ‌ونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْ‌جِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُ‌ونَ ﴿٣٢﴾}
    صدق الله العظيم [يس]

    وقال الله تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ}
    صدق الله العظيم [البقرة:165]

    والسؤال الذي يطرح نفسه لمن كان في قلبه أشدُّ الحُب هو لله فيحبه أكثر من كُل شيء في الوجود كُله في الدُنيا والآخرة وأشدُّ من حُبه لجنة النعيم والحور العين، فهل يرى أنهُ سوف يكون سعيداً في جنة النعيم بعد أن علم بمدى حسرة الله في نفسه وحُزن الله على عباده الذين ظلموا أنفسهم؟ إذاً يا أحباب الله إن كان في قلوبكم أشدّ الحُبِّ هو لله فلا تفرحوا بنصر الله لكم أن يهلك الكافرين، وذلك لأن الله حين ينتصر لكم فينتقم منهم فيهلكهم فيصدقكم بما وعدكم ثم يدخلكم جنته ثم تفرحون أن الله انتصر لكم من عدوه وعدوكم وأدخلكم جنته وأدخلهم ناره، ولكني لم أجد أن الله كذلك فرحٌ وسعيدٌ مثلكم كونه انتصر لكم فأهلك عدوكم وأورثكم الأرض من بعدهم حتى إذا أماتكم أدخلكم جنته ومن ثم تكونون من أصحاب الجنة.
    {فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ}
    صدق الله العظيم [آل عمران:170]

    فما خطبكم يا أحباب الله لا تفكرون إلا في أنفسكم وسعادتكم فتتخذوا رضوان الله كوسيلة ليقيكم من ناره ويدخلكم جنته فتتحقق سعادتكم؟ فهل تحبون أنفسكم أم تحبون الله؟ فإن كنتم تحبون الله حُباً شديداً فكيف يسعد الحبيب وقد علم أن حبيبه ليس بسعيد وآسف وحزين على عباده الذين ظلموا أنفسهم؟ ولذلك تجدون أن الإمام المهدي عبد النعيم الأعظم قد حرّم على نفسه جنة النعيم وحورها وقصورها مهما كانت ومهما تكون ومهما بلغت من النعيم فيأبى أن يدخلها حتى يُحقق له الله النعيم الأعظم منها فيكون ربي حبيبي سعيداً في نفسه لا آسفاً ولا حزيناً على عباده الذين ظلموا أنفسهم، وسبب حسرته وأسفه وحُزنه على عباده الذين ظلموا أنفسهم هو بسبب صفة الرحمة في نفسه لأنه أرحم الراحمين ولا يوجد شيء في الخلق هو أرحم من الله أرحم الراحمين، بل الفرق عظيم وليس أنه أرحم من الرحماء بشيء بسيط بل الفرق عظيم عظيم عظيم.. ومن ثم تتصورون مدى الحسرة في نفس الله أرحم الراحمين، ولن تستطيعوا أن تتصوروا كم عظيم مداها حتى تتخيلوا أن آباءكم وأمهاتكم وأبناءكم وإخوانكم في نار جهنم يصطرخون فيها من عذاب الحريق، فتصوروا كم مدى الحسرة في أنفسكم على أرحامكم فما بالكم بحسرة الله أرحم الراحمين؟ فما خطبكم يا أحباب الله لا تتفكرون في حال ربكم فهل هو فرح مسرور أم غاضب على قوم لم يهلكهم بعد ومُتحسر على آخرين قد انتقم منهم فأصبحوا نادمين فتحسر عليهم؟ فما خطبكم يا أحباب الله لا تتفكرون إلا في أنفسكم كيف تُحققون السعادة لأنفسكم والفوز بجنة النعيم والحور العين وأن يقيكم عذاب الجحيم؟ فهل في ذلك الحكمة من خلقكم أن يدخلكم جنته ويقيكم ناره؟ كلا وربي ووالله ما خلقكم الله إلا لتعبدوا رضوان الله وحده لا شريك له ومن ثم تجدون أن رضوان الله هو النعيم الأعظم من جنته. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}
    صدق الله العظيم [التوبة:72]

    وفي ذلك سر الحكمة من خلقكم أن تعبدوا رضوان الله على عباده. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}
    صدق الله العظيم [الذاريات:56]

    وقال الله تعالى: {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً} صدق الله العظيم [الفرقان:59]

    وما يريده الخبير بالرحمن في مُحكم القرآن الإمام المهدي هو أن يخبركم بحال ربكم الله أرحم الراحمين أنهُ ليس بسعيد بل مُتحسر على عباده الذين ظلموا أنفسهم فكُلما بعث الله رسولاً ليدعو الناس إلى الله ليغفر لهم أعرضوا {وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْ‌نَا بِمَا أُرْ‌سِلْتُم بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِ‌يبٍ ﴿٩﴾ قَالَتْ رُ‌سُلُهُمْ أَفِي اللَّـهِ شَكٌّ فَاطِرِ‌ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْ‌ضِ ۖ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ‌ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ} صدق الله العظيم [إبراهيم:9-10]

    وقال الله تعالى: {فَلَمَّا آَسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ} صدق الله العظيم

    أفلا ترون أن الله يتأسف على عباده ويتحسر عليهم. وقال الله تعالى:
    {إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴿٢٩﴾ يَا حَسْرَ‌ةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّ‌سُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَ‌وْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُ‌ونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْ‌جِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُ‌ونَ ﴿٣٢﴾}
    صدق الله العظيم [يس]

    فما هو الحل يا أحباب الله فقد تبين لكم أن الله ليس بسعيد في نفسه بل مُتأسف ومُتحسر وحزين على عباده الذين أصبحوا نادمين بعد أن أهلكهم الله فيقول أحدهم {يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللهِ وَإن كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ}، فأصبحوا نادمين وغمر قلوبهم الندم من فور موتهم أو حين يهلكهم الله بعذاب من عنده. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {عَمَّا قَلِيلٍ لَّيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ ﴿٤٠﴾ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ}
    صدق الله العظيم [المؤمنون]

    حتى إذا أصبحوا نادمين ولم يعودوا مصرين على ما كانوا يفعلون، ولكن بعد فوات الأوان.. ومن ثم تحل الحسرة في نفس الله على عباده بعد أن أهلكهم فأصبحوا نادمين. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴿٢٩﴾ يَا حَسْرَ‌ةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّ‌سُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَ‌وْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُ‌ونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْ‌جِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُ‌ونَ ﴿٣٢﴾}
    صدق الله العظيم [يس]

    وتجدون الإمام المهدي لطالما يذكركم بآية الحسرة في نفس الله لكي يحيي قلوبكم بذلك فتدمع أعينكم فتقولوا ياحسرتنا على النعيم الأعظم لو لم يتحقق فلما خلقتنا يا أرحم الراحمين فلن تُحل المُشكلة لو اتخذنا رضوانك وسيلة لتحقيق الجنة والنجاة من النار فما الفائدة مالم تكن قد رضيت في نفسك لا مُتحسراً ولا حزيناً، فإذا لم تُحقق لنا ذلك فلما خلقتنا يا إله العالمين؟ ونعلم بجوابك في مُحكم كتابك عن الحكمة من خلق عبادك في قولك الحق {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} صدق الله العظيم [الذاريات:56]

    ولكنه لن يتحقق الهدف من رضوان نفسك حتى نتخذ رضوانك غاية وليس وسيلة لتدخلنا جنتك وتقينا نارك، ونعلمُ أنك على كُل شيء قدير ولن يتحقق النعيم الأعظم في قلوبنا حتى تُحقق مشيئتك في محكم كتابك:
    {وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا}
    صدق الله العظيم [يونس:99]

    ويا أرحم الراحمين إن عبدك يسألك بحق لا إله إلا أنت وبحق رحمتك التي كتبت على نفسك وبحق عظيم نعيم رضوان نفسك أن تهدي أهل الأرض كُلهم جميعاً، فتجعل عبادك أمةً واحدةً على صراط مُستقيم رحمة بعبدك الذي يعبد رضوان نفسك غاية وليس وسيلة، ووعدك الحق وأنت أرحم الراحمين. وقال الله تعالى:
    {وَلَوْ شَاءَ رَ‌بُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ﴿١١٨﴾ إِلَّا مَن رَّ‌حِمَ رَ‌بُّكَ ۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ ۗ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَ‌بِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ﴿١١٩﴾}
    صدق الله العظيم [هود]

    وإنما ستملؤها من شياطين الجن والإنس أجمعين. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ ﴿٨٤﴾ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٨٥﴾}
    سورة ص صدق الله العظيم [ص]

    ولكن الإمام المهدي يريد منك ربي أن تهدي من أجله ما دون ذلك من عبادك جميعاً الذين لو علموا أني الإمام المهدي خليفة الله عليهم من اصطفاه الله للناس إماماً كريماً لما وسعهم إلا أن يُسلموا لخليفة الله تسليماً، فيكونوا لهُ ساجدين بالطاعة وليس سجود الجبين فنهديهم بالقرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد.

    ويا معشر الشياطين وعلى رأسهم إبليس ليس أن الإمام المهدي المنتظر لا يريد من الله أن يهديكم أجمعين، ولكن المُشكلة لديكم أنكم ستعلمون علم اليقين أن الإمام ناصر محمد اليماني هو المهدي المنتظر خليفة الله رب العالمين في عصر الحوار من قبل الظهور بعذابٍ أليم، ومن ثم يشتدّ حزنكم وساءت وجوهكم كونكم علمتم أن ناصر محمد اليماني هو المهدي المنتظر فآمنتم به أنهُ هو المهدي المنتظر الحق خليفة الله رب العالمين، ومن ثم يأمركم إيمانكم بالحق من ربكم أن تسعوا لتطفئوا نور الله بأفواهكم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره المجرمون. وقال الله تعالى:
    {فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ}
    صدق الله العظيم [الملك:27]

    ويا عجبي من عُلماء الأمة الذين يقولون على الله مالا يعلمون الذين لا يُفرقون بين:
    {تَدَّعُونَ} وبين {تَدعُونَ}

    وقال الله تعالى: {فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ} صدق الله العظيم

    فتعالوا لكي يُعلمكم الإمام المهدي البيان لما لم تحيطوا به علماً. وقال الله تعالى: {فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ} صدق الله العظيم، ويقصد الله تعالى بهذا الخطاب للكفار من شياطين الجن والإنس أنهم سيعلمون ببعث الإمام المهدي في عصر الحوار من قبل الظهور فيعلمون أن الله قد بعث المهدي المنتظر الذين يدّعون شخصيته في كُل عصر لأنهم بين الحين والآخر يبعثون عن طريق بعض الأشخاص الذين يتخبطهم مس من الشيطان فيوحي إليه عن طريق الوسواس في الصدور أنه هو المهدي المنتظر وبين الحين والآخر يبعثون بمهدي منتظر جديد، والحكمة الخبيثة من هذا المكر من قبل الشياطين هو حتى إذا بعث الله المهدي المنتظر الحق من رب العالمين فيعرض عنه البشر ويقولون فهل هو إلا كمثل الذين (يدَّعُونَ) شخصية الإمام المهدي بين الحين والآخر؟ ومن ثم يعرضون عن المهدي المنتظر الحق من ربهم المبعوث من ربهم في القدر المقدور في الكتاب المسطور، ونجح الشياطين بهذا المكر عن الصدِّ عن اتّباع المهدي المنتظر الحق خليفة الله على العالمين الإمام ناصر محمد اليماني الذي يُحاور البشر عن طريق الكمبيوتر في عصر الحوار من قبل الظهور، فعلم الذين عثروا على دعوته من شياطين البشر في عصر الحوار من قبل الظهور أنهُ هو المهدي المنتظر فسيئت وجوههم لما رأوه زُلفةً وعلموا أن الله سيظهره على العالمين بكوكب العذاب الأليم. ولذلك قال الله تعالى: {فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ} صدق الله العظيم، أي هذا هو المهدي المنتظر الحق الذي يدَّعُونَ شخصيته الذين اعترتهم مُسوس الشياطين بين الحين والآخر يبعثون للبشر بمهدي منتظر جديد، ولذلك قال الأنصار الحق في عصر الحوار من قبل الظهور {هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ} ذلك لأن الأنصار المؤمنين بخليفة الله المهدي في عصر الحوار من قبل الظهور القول أتى منهم في قول الله تعالى: {وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ} صدق الله العظيم

    أي هذا هو المهدي المنتظر الحق الذي (تَدّعُونَ) شخصيته يامعشر الممسوسين بمسوس الشياطين بين الحين والآخر أيها الدجالون الكاذبون، ألا والله لو يلقي الإمام المهدي بهذا السؤال إلى كُل أُستاذ بكالوريوس في اللغة العربية ما الفرق بين:
    {تَدَّعُونَ} وبين {تَدعُونَ}؟
    لقال إذا ذهب التشديد من على حرف الدال أصبح المقصود من الكلمة هو الدُعاء مثال قول الله تعالى:
    {إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ} صدق الله العظيم [الأعراف:194]
    وأما إذا وجدنا التشديد فوق حرف الدال فأصبح المقصود من الكلمة هو الإدِّعاء وليس الدُعاء، مثال قول الله تعالى:
    {فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ} صدق الله العظيم

    ومن ثم يقول لهم الإمام المهدي فلمَ يا عُلماء الأمة تقولون على الله مالا تعلمون وأنتم تعلمون أنها توجد فوق الدال التشديد في هذه الآية، وتعلمون أن المقصود هو الإدّعاء وليس الدُعاء، أفلا تتقون الله ثم لا تقولوا عليه مالا تعلمون؟ فهل أنتم موقنون؟ ألا والله ما علمتُ ذلك البيان نظراً لعلمي في اللغة العربية فأنتم تتقنون النحو أحسن من الإمام المهدي الذي لديه كثير من الأخطاء الإملائية برغم أني درست مادة النحو العربي في كثير من الصفوف ولكني نسيتها ولا أكاد أذكر منها شيئاً والله على ما أقول شهيد ووكيل، ولذلك تجدون لدي شيئاً من الخطأ الإملائي ولكنه لا يعيب ذلك فًهْم البيان المقصود فأنتم تعلمون ما أقصد في أي كلمة أكتبها، والحمدُ لله حتى لا تكون لكم الحجة بل الحجة هي لخليفة الله المهدي إذ كيف يعلم البيان الحق لكثير من الآيات الغامض بيانها برغم أنه لا يجيد النحو والإملاء، ومن ثم أفتيكم بالحق وأقول اتقوا الله ولا تقولوا على الله مالا تعلمون، ومن ثم يُعلمكم الله إن الله بكل شيء عليم، برغم أن ظهور المهدي المنتظر على البشر سيكون بآية العذاب الأليم وذلك المقصود من قول الله تعالى:
    {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٥﴾ قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّـهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ‌ مُّبِينٌ ﴿٢٦﴾}
    صدق الله العظيم [الملك]

    ويقصد موعد العذاب الذي وعدهم به محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - بإذن الله بحجارة من كوكب العذاب الأليم، ولذلك قالوا:{وَإِذْ قَالُواْ اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَـذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ}
    صدق الله العظيم [الأنفال:32]

    ويقصدون كسف الحجارة من كوكب العذاب الذي وعدهم به محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - بأمر الله، ولذلك قالوا:
    {أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاء كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا}
    صدق الله العظيم [الإسراء:92]

    ولذلك قال الله تعالى:
    {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٥﴾ قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّـهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ‌ مُّبِينٌ ﴿٢٦﴾}
    صدق الله العظيم [الملك]
    ومن ثم نأتي لقول الله تعالى {فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ} صدق الله العظيم، فهنا يقصد بعث المهدي المنتظر في عصر الحوار من قبل أن يظهره الله بالعذاب الموعود. ولذلك قال الله تعالى: {فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ}صدق الله العظيم

    ولربما يود أن يقاطعني الذين يقولون على الله مالا يعلمون فيقول: بل يقصد الله رؤية العذاب بساحتهم تصديقاً لقول الله تعالى:
    {فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ} صدق الله العظيم، وذلك لأنهم سبق أن دعوا الله أن يمطر عليهم حجارة من السماء. وقال الله تعالى:
    {وَإِذْ قَالُواْ اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَـذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ}
    صدق الله العظيم

    وذلك هو المقصود من قول الله تعالى {فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ} صدق الله العظيم.
    ومن ثم يزعمُ هذا العالم أنهُ فطحول في العلم وأنهُ يؤول القرآن بالقرآن بل حرّف الكلم عن مواضعه المقصودة وعجن الآيات عجناً بالمعجنة الكهربائية، وخلط بين هذه وهذه فكل منهم تقصد موضوع وهذه في موضوع برغم أن أي عالم ليعلم أن هذه الكلمة في الكتاب تختلف بسبب التشديد فيتحول المعنى إذا وضعنا التشديد على الدال ..
    {تَدَّعُونَ} تختلف جُملة وتفصيلاً عن كلمة {تَدْعُونَ}

    فأما الكلمة في الكتاب {تَدْعُونَ} فهي تقصد الدُعاء مثال قول الله تعالى:
    {إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ}
    صدق الله العظيم
    وأما الكلمة في الكتاب {تَدَّعُونَ} فهي تقصد الإدِّعاء وليس الدُعاء، ومن ثم يتبين لكم المقصود من قول الله تعالى:
    {فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ}صدق الله العظيم

    وهاهو الإمام المهدي زُلفة من الظهور لأنه لا يزال في عصر الحوار من قبل الظهور يخاطب البشر المُتحضر عبر وسيلة الكمبيوتر الإنترنت العالمية ليعلن للبشر أنهم دخلوا في عصر أشراط الساعة الكُبر، فهل أنتم موقنون؟ وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..

    خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
    ابرار
    ابرار
    مشرف
    مشرف


    عدد المساهمات : 11589
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    السبب الحقيقي للاشراك بالله وسر الشفاعة.. 03-08-2013 - 08:29 AM Empty 03-08-2013 - 09:06 AM

    مُساهمة من طرف ابرار السبت أغسطس 17, 2013 12:05 pm



    الإمام ناصر محمد اليماني
    24 - 07 - 1431 هـ
    06 - 07 - 2010 م
    12:17 am
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ




    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على المُرسلين وآلهم الطيبين والتابعين ولا أُفرق بين أحداً من رُسله حنيفاً مُسلماً وما أنا من المُشركين..

    سلام الله عليكم يا عبيد الله ورحمته وبركاته. وقال الله تعالى:
    {أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ ۖ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ}
    صدق الله العظيم. [الأنعام:90]

    وأولئك الذين هدى الله من عبادة إلى صراط العزيز الحميد وأما كيفية طريقة هُداهم إلى ربهم فتجدوا الفتوى من الله في مُحكم كتابه في قول الله تعالى:
    {يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا}
    صدق الله العظيم. [الإسراء:57]

    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٣٥﴾}
    صدق الله العظيم. [المائدة]

    {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ ﴿٢٥﴾}
    صدق الله العظيم. [المائدة]

    {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴿٥٦﴾}
    صدق الله العظيم. [الذاريات]

    ويا عُلماء المُسلمين وأُمتهم اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة مع الذين هدى الله من عبيده إن كنتم إياه تعبدون لا إله غيره الذي جعل فيه الحق سواء لكافة عبيده، وأكرمكم عند الله عبيده المُتقون المُتنافسون إلى ربهم أيهم أقرب. ويا أُمة الإسلام لا يزال مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يستوصي الإمام المهدي بالمزيد من بيان علم الهُدى للعالمين لعلّهم يُرشدون، فذروا المُبالغة في أنبياء الله ورُسله إليكم وإنما أبتعثهم الله ليدعونكم إلى عبادة الله فتنافسوهم في حُب الله وقربه ويُنافسوكم في حُب الله وقربه تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ﴿٢٨﴾}
    صدق الله العظيم. [الكهف]

    فلا تذروا الوسيلة لأنبيائه من دونكم فتُشركوا بالله ومن أشرك بالله فقد حبط عملة وهو في الآخرة لمن الخاسرين..

    ويا معشر عُلماء المُسلمين وأمتهم كونوا شُهداء بالحق أني الإمام المهدي يدعوكم إلى عبادة الله وحده لا شريك له فتُقدروا ربكم حق قدره إن كنتم إياه تعبدون فلا تُبالغوا في تعظيم أنبياءه من دونه وإنما هم عبيداً لله أمثالكم وإنما العظمةُ لله وحده فمن ذا الذي هو عظيم في نظركم من دونه حتى تذروا التنافس إلى الله له من دونكم.؟! فقد أشركتم بالله ولسوف أقدّم البُرهان المُبين على دخول المُسلمين في الإشراك جميعاً إلّا من رحم ربي وذلك لو أن الإمام المهدي يُلقي إلى كافة عُلماء المُسلمين بسؤال فيقول لهم: "أفتوني فهل ينبغي لكم أن تُنافسوا مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في ابتغاء الوسيلة في حُبه وقربه سُبحانه".؟! فحتماً يكون جوابكم هو قولكم: بل إننا جميع عُلماء المُسلمين نبتغي الوسيلة لنبيه عليه الصلاة والسلام ولذلك تجدنا عند كُل صلاة نقول: (اللهم آتِ مُحمد الوسيلة) وذلك لأن الوسيلة هي درجة عند الله لا تنبغي إلا أن تكون لعبد من عبيد الله ويرجو مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يكون هو بل هو من أمرنا عليه الصلاة والسلام أن نسأل له الوسيلة. ومن ثُمّ يردُّ عليكم الإمام المهدي ناصر مُحمد اليماني وأقول: ما كان لمُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يحصُر لهُ الوسيلة إلى الله من دون المُسلمين بل أمركم بذلك الشيطان الرجيم ولذلك تجدوه مُختلف مع أمر الله إليكم في مُحكم كتابه في قول الله تعالى:
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٣٥﴾}
    صدق الله العظيم. [المائدة]

    بل ذلك هُدى الله تجدوه في قوله تعالى:
    {اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ}
    صدق الله العظيم

    وتلك هي طريقة من هدى الله من عبيده إلى صراط العزيز الحميد تصديقاً لقول الله تعالى:
    {يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا}
    صدق الله العظيم. [الإسراء:57]

    وإنما الحق في الله لكافة عبيده تصديقاً لقول الله تعالى:
    {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ ۚ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ﴿٦٤﴾}
    صدق الله العظيم. [آل عمران]

    ويا معشر عُلماء الأُمة الإسلامية لقد أشركتم بالله وضل سعيكم في الحياة الدُنيا وأنتم تحسبون أنكم تحسنون صُنعا فاتقوا الله فلو لم تزالوا على الهُدى أنتم وأمتكم لما أبتعث الله عبده وخليفته الإمام المهدي ليهديكم وجميع المُسلمين والناس أجمعين بالقُرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد، وأعلم أنكم سوف تغضبون على الإمام المهدي فتقولون: "اتقِ الله أيها الكذاب الأشر فلستُ أنت المهدي المُنتظر فكيف تُريدنا أن نُنافس حبيبنا مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الوسيلة إلى الله.؟! بل هي له من دوننا ومن دون الناس أجمعين". ثُمّ يردُّ عليكم الإمام المهدي وأقول فهل أفتاكم جدي مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن الوسيلة لا تنبغي إلّا أن تكون له من دونكم والناس أجمعين.؟!! وحتماً يكون ردّكم: بل قال عليه الصلاة والسلام أن الوسيلة درجة عند الله هي أرفع درجة إلى ذات الرحمن لا تنبغي إلّا أن تكون لعبد من عبيد الله ولم يقول لنا أنه هو ولكننا نرى أنه أولى بها مِنا نحن المُسلمين فما دام لا تنبغي إلّا أن تكون لعبد واحد من عبيد الله فإن مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو الأولى بها في عبيد الله أجمعين كونه خاتم الأنبياء والمُرسلين إلى الناس أجمعين. ومن ثُمّ يردُّ عليكم الإمام المهدي وأقول: فهل أفتاكم مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنهُ هو ذلك العبد.؟! وحتماً يكون جوابكم: كلا لم يفتنا بذلك وإنما يرجو أن يكون هو ذلك العبد. ومن ثُمّ يردُّ عليكم الإمام المهدي وأقول: إذاً يا قوم إن صاحبها عبد مجهول من بين عبيد الله أجمعين في الجن والإنس ومن كُل جنس ولذلك تجدوهم يتنافسون إلى ربهم أيّهم أقرب وكُل عبد يرجو أن يكون هو ذلك العبد تصديقاً لقول الله تعالى:
    {يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ}
    صدق الله العظيم. [الإسراء:57]

    فقد تبيّن لكم أن العبد الأقرب جعله الله مجهول من بين عبيده أجمعين وفي ذلك حكمة من الله بالغة وذلك لكي يتم التنافس بين كافة عبيد الله من الجن والإنس ومن كُل جنس إلى ربهم أيّهم أقرب وكلن منهم يُريدُ أن يكون هو ذلك العبد، وبهذه الحكمة البالغة يُخرج الله عبيده أجمعين من دائرة الشرك بالله إلى عبادة الله وحده لا شريك له وليس للإنسان إلّا ما سعى في هذه الحياة فهل أنتم لهُ عابدون.؟! فلا تذروا عبادته لأنبيائه ورُسله فتحصروا تنافس الوسيلة إلى الله لهم من دونكم فيعذبكم الله عذاباً نُكراً ولن تجدوا لكم من دون الله ولياً ولا نصيراً، أم لم تجدوا مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصحابته الأخيار قلباً وقالباً كانوا يُنافسون مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في عبادة الله.؟! ولذلك قال الله تعالى:
    {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ﴿٢٨﴾}
    صدق الله العظيم. [الكهف]

    فاتقوا الله وذروا تعظيم مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى الله فتعتقدوا أن له الحق في الله أعظم منكم فإنهُ ليس ولد الله سُبحانه وتعالى علواً كبيراً. ولربما يودُّ أحد عُلماء المُسلمين أن يقول: "إتقِ الله يا ناصر مُحمد فلسنا نعتقد نحن المُسلمين أن مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولد الله بل هو عبد من عبيد الله مثلنا". ومن ثُمّ يردُّ عليكم الإمام المهدي وأقول: فإذاً لما تجعلون لهُ الحق في الله أعظم من عبيده الآخرين وهو ليس إلّا عبد من عبيد الله مِثلكم إن كنتم صادقين وليس له إلا ما سعى عليه الصلاة والسلام.؟! ولذلك قال الله تعالى:
    {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ﴿٢٨﴾}
    صدق الله العظيم

    ويا عُلماء أُمة الإسلام وأُمتهم إني الإمام المهدي ناصر مُحمد اليماني أولى بمُحمد رسول الله في الحُب والقُرب صلى الله عليه وآله وسلم ولكني لو أذر تنافس الوسيلة إلى الله له وأحرّمها على نفسي فقد أشركت بالله ولن أجدُ لي من دون الله ولياً ولا نصيراً وأعوذُ بالله أن أكون من المُشركين بالله أنبياءه ورُسله وإنما ابتعثهم الله ليدعون الأُمة إلى عبادة الله وحده لا شريك فحثوا كافة العبيد أن يعبدوا الله جميعاً فيبتغون إلى ربهم الوسيلة فيتنافسون إلى ربهم أيّهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه فأما الذين هدى الله منهم فهكذا تجدوا طريقة هُداهم في مُحكم كتاب الله في قول الله تعالى:
    {يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا}
    صدق الله العظيم. [الإسراء:57]

    وقال الله تعالى:
    {أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ ۖ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ}
    صدق الله العظيم. [الأنعام:90]

    فيا أيُها المؤمنون بالله إني الإمام المهدي آمركم بما أمركم به الله في مُحكم كتابه في قول الله تعالى:
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٣٥﴾}
    صدق الله العظيم. [المائدة]

    وبرغم أني خليفة الله الإمام المهدي الذي سوف يتحقق الهُدى للناس أجمعين في عصر بعثه فيجعل الناس أُمةً واحدةً على صِراطٍ مُستقيم ولم يقّدر الله تحقيق الهُدى للأُمة كُلّها في عصر بعث الأنبياء والمُرسلين فلا يزالون مُختلفين وبرغم ذلك التكريم من رب العالمين فلا ينبغي لي أن أقول لكم لا تُنافسوني في حُب الله وقربه سُبحانه وإنما أنا بشراً مِثلكم لكم من الحق في الله ما للإمام المهدي فلا فرق بين عبيد الله لأنهم جميعاً عبيدٌ لله وأماته فلن يتخذ منهم صاحبةً ولا ولداً، فاتقوا الله جميعاً وابتغوا إليه الوسيلة وجاهدوا في سبيله بالدعوة إليه لعلكم تُرشدون اللهم قد بلغت اللهم فاشهد..

    ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار ليس الاسم عبد النعيم الأعظم هو للإمام المهدي حصرياً من دونكم.! ولكنه ينبغي أن يكون اسم على مُسمى، فمن علم أنهُ حقاً عبد النعيم الأعظم فلن يرضى بنعيم الجنة وحورها وقصورها حتى يتحقق النعيم الأعظم من ملكوت الدُنيا والآخرة فيكون الله راضي في نفسه وليس مُتحسراً على عباده الذين ضل سعيهم في الحياة الدُنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صُنعا. ويا أحباب الله يا من يحبهم الله ويحبونه لا تتمنوا الشهادة في سبيل الله فيقتلكم الكافرون لأنهم لئن يقتلونكم الكافرون فحتماً ستدخلون الجنة فور موتكم تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ﴿١٦٩﴾ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿١٧٠﴾}
    صدق الله العظيم. [آل عمران]

    فأولئك باعوا أنفسهم وأموالهم لربهم بأن لهم الجنة تصديقاً لقول الله تعالى:
    {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ۖ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ ۚ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ۚ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ ۚ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿١١١﴾}
    صدق الله العظيم. [التوبة]

    ولربما يودُّ أحد المُجاهدين في سبيل الله أن يقاطعني فيقول: فهل تأمرنا أن لا نُقاتل الكافرون حتى لا يقتلونا.؟! ومن ثُمّ يردُّ عليه الإمام المهدي وأقول: بل قاتلوا في سبيل الله الذين يُقاتلونكم فل يجدوا فيكم بأس شديد وقلوب من حديد ولينصرن الله من ينصره إن الله لقويٌ عزيز، ولا تعتدوا على من لم يُقاتلكم من الكافرين، وإنما لا تتمنوا الشهادة من أجل الفوز بالجنة وحورها وقصورها إلّا من كان يرى أنه سوف يرضى بها، فمن كان يرى أنه سوف يرضى بها فإنه لم يعلم بحقيقة النعيم الأعظم منها وهو أن يكون الله راضي في نفسه. أرئيتم يا أحباب الله يا من يُحبّهم الله ويُحبّونه أرئيتم لو أن أحدكم يُقتل في سبيل الله فيُدخله جنّته فيفرح بقصورها وحورها ومن ثُمّ استمع إلى قول خفي في نفس الله فسمعه من وراء الحجاب يقول:
    {يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ﴿٣٢﴾}
    صدق الله العظيم. [يس]

    ومن ثُمّ يُخاطب ربه فيقول: لما خلقتني يا إلهي.؟!! ومن ثُمّ يردُّ عليه رب العالمين من وراء حجابه فيقول:
    {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴿٥٦﴾}
    صدق الله العظيم. [الذاريات]

    فباللهِ عليكم يا أحباب الله فهل ترضون بنعيم الجنة وحورها وحبيبكم الرحمن حزين ومُتحسّر على عبادة الذين ظلموا أنفسهم.؟!! بل تمنوا من الله أن يحقق لكم النعيم الأعظم من الجنة وهو أن يكون حبيبكم الرحمن راضي في نفسه وليس مُتحسر على عباده الذين ظل سعيهم في الحياة الدُنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صُنعا، ولا ولن يكون الله راضي في نفسه حتى يجعل الناس أُمةً واحدةً على صِراطٍ مُستقيم. فمن كان هذا هدفه الذي يعيش من أجله فسوف يهدي الله عباده رحمةً بعبده الذي يعبد رضوان ربه في نفسه مُتخذه غايته وليس وسيلة لتحقيق الجنة فحقاً على الله أن يهدي به الناس فيجعلهم أُمةً واحدةً على صراطٍ مستقيم، فذلك هو الإمام المهدي الحق من ربكم الذي رحمهُ الله فأنهى اختلاف الأُمة فجعلهم أُمةً واحدةً على صراطٍ مُستقيم ولا يزالوا مًختلفين في عصر بعث كافة الأنبياء والمُرسلين فريقاً هدى الله وفريقاً حق عليه الضلالة إلّا في عصر بعث الإمام المهدي الذي رحمهُ الله فهدى من أجله الناس أجمعين فحقّق الهدف من خلقهم تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ﴿١١٨﴾ إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ ۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ}
    صدق الله العظيم. [هود]

    فأما قول الله تعالى:
    {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً}
    صدق الله العظيم

    فتجدوا بيان ذلك في قول الله تعالى:
    {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا}
    صدق الله العظيم. [يونس]

    وأما قول الله تعالى:
    {وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ}
    صدق الله العظيم

    فتجدوا بيان ذلك في قول الله تعالى:
    {فَرِيقًا هَدَىٰ وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ}
    صدق الله العظيم. [الأعراف:30]

    وأما قول الله تعالى:
    {إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ ۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ}
    صدق الله العظيم

    فذلك هو الإمام المهدي الذي رحمه الله فهدى من أجلهِ الناس فجعلهم بإذن الله أُمةً واحدةً على صراطٍ مُستقيم فيُذهب الحسرة من نفس ربه على عباده فيتحقق النعيم الأعظم فيكون الله راضي في نفسه فيتحقق الهدف من خلقهم، وكيف يكون الله راضي في نفسه حتى يدخل عباده في رحمته فيجعلهم أمةً واحدةً على صراطٍ مُستقيم. فيا أحباب الله يا من يُحبّهم الله ويُحبّونه فاحرصوا على هُدى الأُمة ولا تدعون عليهم فاكظموا غيظكم من أجل الله تنالوا بمحبة الله تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}
    صدق الله العظيم. [آل عمران:134]

    وقال الله تعالى:
    {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ}
    صدق الله العظيم. [النور:22]

    وذلك لأن من عفا عن الناس وصبر وغفر وصفح عنهم لوجه الله فإن الله يقول له: عبدي لستُ بأكرم من ربك فقد غفرت لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر..

    وإنما يدعوا الإمام المهدي أنصاره إلى عزم الأمور في الدعوة إلى الله تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴿٤٣﴾}
    صدق الله العظيم. [الشورى]

    وذلك حتى يرقوا إلى أعلى درجات العبودية للرب تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ﴿٣٤﴾ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ﴿٣٥﴾}
    صدق الله العظيم. [فصلت]

    فهل تعلمون لماذا أتخذ الله إبراهيم خليلاً.؟! وذلك لأنهُ لم يدعوا على الكافرين بل قال:
    {فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي ۖ وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}
    صدق الله العظيم. [إبراهيم:36]

    ولذلك شهد الله من على عرشه العظيم أن إبراهيم أواهٌ حليم. وقال الله تعالى:
    {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ ﴿٧٥﴾}
    صدق الله العظيم. [هود]

    {وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا}
    صدق الله العظيم. [النساء:125]

    وأما حين أدعوكم إلى تحقيق النعيم الأعظم من جنة النعيم فقد علمتم الرجل الذي قتله قومه فاستشهد في سبيل الله فأدخله الله جنة النعيم، ومن ثُمّ وجدّتم أن الرجل فرح بما آتاه الله من فضلة وتمنى لو يعلمون قومه بما آتاه الله من فضله ولكنكم في نفس الوقت لم تجدوا الله فرحاً مسروراً كذلك الرجل فتدبروا وتفكروا يا أولوا الألباب:
    {قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ ۖ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ ﴿٢٦﴾ بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ ﴿٢٧﴾ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَىٰ قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ مِن جُندٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ ﴿٢٨﴾ إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴿٢٩﴾ يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ﴿٣٢﴾}
    صدق الله العظيم. [يس]

    ولذلك فمن كان اسمه عبد النعيم الأعظم في الكتاب فلن يرضى بالنعيم الأصغر حتى يتحقق النعيم الأعظم ولن يتحقق النعيم الأعظم حتى يجعل الله الناس أُمةً واحدةً على صراطٍ مُستقيم..

    وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.

    أخوكم الإمام المهدي ناصر مُحمد اليماني
    ابرار
    ابرار
    مشرف
    مشرف


    عدد المساهمات : 11589
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    السبب الحقيقي للاشراك بالله وسر الشفاعة.. 03-08-2013 - 08:29 AM Empty 03-08-2013 - 09:07 AM

    مُساهمة من طرف ابرار السبت أغسطس 17, 2013 12:29 pm


    05-12-2009, 09:00 pm






    إِلَّا مَن شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ

    بسم الله الرحمن الرحيم وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين

    قال الله تعالى:
    { اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ}
    صدق الله العظيم, [السجدة: 4]

    وقال الله تعالى:
    { وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَن شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (86) }
    صدق الله العظيم, [الزخرف]

    وقال الله تعالى:
    { هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَاءتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَاء فَيَشْفَعُواْ لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ}
    صدق الله العظيم, [الأعراف: 53]

    فانظر لقول الله تعالى:
    { فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَاء فَيَشْفَعُواْ لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ}
    صدق الله العظيم, [الأعراف: 53]

    فانظر لقول الله تعالى:
    { قَدْ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ}
    صدق الله العظيم,

    بمعنى أنهم لن يجدوا لهم من دون الله ولياً ولا شفيع يتجرئ للشفاعة بين يديه وللأسف لم يفهم كثيراً من العُلماء كيفية الشفاعة ولم يفقهوا أمرها بين يدي أرحم الراحمين ولو تدبروا قول الله تعالى:
    { وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَن شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (86)}
    صدق الله العظيم, [الزخرف]

    فلو تدبروا الإستثناء الذي لم يفقهوه في شأن لشفاعة لوجدوه سره الإستثناء في قول الله تعالى:
    { وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَن شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ }
    صدق الله العظيم, [الزخرف: 86]

    فمن يقصد إنهُ يقصد عباده المُقربون أنهم لا يملكون الشفاعة ومن ثم يأتي الإستثناء بالحق وهو قول الله تعالى:
    { إِلَّا مَن شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ}
    صدق الله العظيم,

    وما يقصد الله سُبحانه بقوله تعالى:
    { إِلَّا مَن شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ}
    صدق الله العظيم,

    ويقصد إلا من شهد بالحق إن الله أرحم بعباده من عبده ذلك الذي استثنى الله له أن يُخاطب ربه لأنهُ يعلم أنه ُ سوف يقول صوابا ولن يطلب من الله الشفاعة لأحد ولا ينبغي له بل يُحاج الله بالحق الذي علمه في نفسه وجميع المُتقون لا يملكون منهُ خطابا إلا من اذن له الرحمن وقال صوابا وذلك هو القول الصواب ولكن الذين لا يعلمون يقولون:
    { فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَاء فَيَشْفَعُواْ لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ }

    فانظر لرد الله عليهم بالحق:
    { قَدْ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ}
    صدق الله العظيم, [الأعراف: 53]

    وإنما أبتعث الله مُحمد عبده ورسوله لينذر الناس أنه ليس لهم من دون ربهم من وليّ ولا شفيع
    وقال الله تعالى:
    { قُل لاَّ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ اللّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلاَ تَتَفَكَّرُونَ (50) وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُواْ إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (51)}
    صدق الله العظيم, [الأنعام]

    وعليه فإن هذا الحديث لشفاعة محمد عليه الصلاة والسلام باطل مُفترى والهدف من ذلك الإفتراء لكي يضلوا المُسلمون فيعتقدون في محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم أنهُ سوف يشفع لهم بين يديّ الله ويقول أنا لها أنا لها وذلك شرك عظيم ما داموا يرجون الشفاعة بين يديه من أحد عباده سواء كان محمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم أو رسول الله المسيح عيسى بن مريم صلى الله عليه وأله وسلم أو نبي الله عُزير صلى الله عليه وأله وسلم وأفتي بالحق أن من كان ينتظر أن يشفع له عبد بين يدي رب العباد أرحم الراحمين فقد أشرك بالله ولم يشهد بالحق أن الله أرحم بعباده من كافة عبيده المُقربون من الملائكة والانبياء والرسل والصديقين والشهداء والصالحين فاستغنوا عن رحمة ربهم بهم بشفاعة من هم أدنى رحمة بهم من الله

    ويا قوم إني أدعوكم إلى الله وحده فمن ذا الذي يقول أني على ضلال مُبين وذروا الشفاعة لله كيف ما يشاء وكما يحب ويرضى والذين يحاجونكم في الشفاعة بين يدي الله فردّوا عليهم بالقول الذي أمر الله مُحمد عبده ورسوله أن يرد عليهم به
    وقال الله تعالى:
    { قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}
    صدق الله العظيم, [الزمر: 44]

    بمعنى أن صفة الرحمة في نفسه تعالى تشفع لكم من عذابه تصديقاً لقول الله تعالى:
    { إِلَّا مَن شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ }
    صدق الله العظيم, [الزخرف: 86]

    أي إلا من شهد بالحق أن الله هو أرحم الراحمين
    وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين

    الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
    <<< نعوذ بك أن نرضى حتى ترضى >>>
    تعديل / حذف تعديل المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة إضافة رد رد مع اقتباس رد مع اقتباس
    03-08-2013 - 09:08 AM #33
    03-08-2013 - 09:08 AM


    الإمام ناصر محمد اليماني
    06-20-2007, 12:17 am


    اليماني المُنتظر يدعو المُؤمنيين الخروج من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد


    بسم الله الرحمن الرحيم

    وقال الله تعالى: {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ ﴿١٠٦﴾} صدق الله العظيم, [يوسف]

    من الناصر لمُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الإمام ناصر مُحمد اليماني إلى جميع
    المُسلمين والناس أجمعين والسلام على من أتبع الهادي إلى
    الصراط_______________المُستقيم

    يا معشر المُسلمين لا تدعو مع الله أحد وإني لأمركم بالكُفر بالتوسل بعباد الله المُقربين فذلك شرك بالله
    فلا تدعوهم ليشفعوا لكم عند ربكم فذلك شرك بالله، وتعالوا لننظر في القرآن العظيم نتيجة الذين يدعون
    من دون الله عباده المُكرمون فهل يستطيعون أن ينفعونهم شيئاً أم أنهم سوف يتبرؤون ممن دعاهم من
    دون الله، وكما بيّنا لكم من قبل بأن سبب عبادة الأصنام هي المُبالغة في عباد الله المُقربون والغلو فيهم
    بغير الحق حتى إذا مات أحدهم من الذين عُرفوا بالكرامات والدُعاء المُستجاب بالغ فيهم الذين من بعدهم
    وبالغوا فيهم بغير الحق ثم يصنعون لكُل منهم صنم تمثال لصورته فيدعونه من دون الله وهذا العبد الصالح
    المُكرم قد مات، ولو لم يزل موجود لنهاهم عن ذلك ولكن الشرك يحدث من بعد موته، فهلمّوا لننظر إلى
    حوار المُشركين المؤمنين بالله ويشركون به عباده المُكرمين، وكذلك حوار الكفار الذين عبدوا الأصنام دون
    أن يعلمون بسر عبادتها إلا أنهم وجدوا أبائهم كابر عن كابر كذلك يفعلون فهم على أثارهم يهرعون! وقال الله تعالى:
    {وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ ﴿٦٢﴾ قَالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ رَبَّنَا هَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنَا أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا ۖ تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ ۖ مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ ﴿٦٣﴾} صدق الله العظيم, [القصص]

    وإليكم التأويل بالحق حقيقٌ لا أقول على الله بالتأويل غير الحق وليس بالضن فالضن لا يُغني من الحق شيئاً.
    والتأويل الحق لقوله:
    {وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ ﴿٦٢﴾} صدق الله العظيم

    ويقصدُ الله أين عبادي المُقربون الذين كنتم تدعون من دوني؟! وقال الذين كانوا يعبدون الأصنام ربنا
    هؤلاء أغوينا، ويقصدون أبائهم الأولون بأنهم وجدوهم يعبدون الأصنام ولم يكونوا يعلمون ما سر
    عبادتهم لها فهرعوا على أثارهم دون أن يعلمون بسر ذلك وأبائهم يعلمون بالسّر في عبادتها. ثم ننظر
    إلى رد أبائهم الأولون فقالوا: {أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا} ويقصدون بذلك بأنهم أغووا الأُمم الذين من بعدهم
    بسبب عبادتهم لعباد الله المُقربين ليقربوهم إلى الله زُلفاً. ومن ثم زيّل الله بينهم وبين عباده المُقربون
    فرأوهم وعرفوهم كما كانوا يعرفونهم في الحياة الدُنيا من الذين كانوا يُغالون فيهم من بعد موتهم. وقال تعالى:
    {وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكَاءَهُمْ قَالُوا رَبَّنَا هَٰؤُلَاءِ شُرَكَاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُو مِن دُونِكَ ۖ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ ﴿٨٦﴾} صدق الله العظيم, [النحل]

    وإنما أزال الله الحجاب الذي يحول بينهم وبين رؤيتهم لبعضهم بعض فأراهم إياهم ولذلك قال تعالى:
    {وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكَاءَهُمْ قَالُوا رَبَّنَا هَٰؤُلَاءِ شُرَكَاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُو مِن دُونِكَ ۖ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ ﴿٨٦﴾} صدق الله العظيم, [النحل]

    وذلك هو التزييل المقصود في الآية. وقال الله تعالى:
    {وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ ۚ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ ۖ وَقَالَ شُرَكَاؤُهُم مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ ﴿٢٨﴾} صدق الله العظيم, [يونس]

    ومن ثم قال عباد الله المُقربون: {تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ ۖ مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ ﴿٦٣﴾} صدق الله العظيم, [القصص]

    وهذا هو التأويل الحق لقوله تعالى:
    {وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ ﴿٦٢﴾ قَالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ رَبَّنَا هَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنَا أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا ۖ تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ ۖ مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ ﴿٦٣﴾} صدق الله العظيم, [القصص]

    إذاً يا معشر المُسلمين قد كفر عباد الله المُقربين بعبادة الذين يعبدونهم من دون الله كما رأيتم سياق الآيات
    وكانوا عليهم ضداً. تصديقاً لقوله تعالى:
    {وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِّيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا ﴿٨١﴾ كَلَّا ۚ سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا ﴿٨٢﴾} صدق الله العظيم, [مريم]

    إذاً يا معشر الشيعة من الذين يدعون أئمة أهل البيت أن يشفعوا لهم فقد أشركتم بالله أنتم وجميع الذين
    يدعون عباد الله المُقربين ليشفعوا لهم من جميع المذاهب وإنما هم عبادٌ لله أمثالكم.وقال الله تعالى:
    {قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا ﴿٥٦﴾ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا ﴿٥٧﴾} صدق الله العظيم, [الإسراء]

    وهذا بالنسبة للمؤمنين المُشركين بالله عباده المُقربين، ولكنه يوجد هناك أقوام يعبدون الشياطين من
    دون الله، بل ويظهروا لهم الشياطين ويقولون بأنهم ملائكة الله المُقربون فيخرون لهم ساجدين حتى إذا
    سألهم ما كنتم تعبدون من دون الله فقالوا الملائكة المُقربون! ومن ثم سأل ملائكته المُقربون هل يعبدوكم
    هؤلاء؟! وقال الله تعالى:
    {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَٰؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ ﴿٤٠﴾ قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم ۖ بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ ۖ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ ﴿٤١﴾} صدق الله العظيم, [سبأ]

    وهؤلاء من الذين تصدهم الشياطين عن السبيل ويحسبون أنهم مُهتدون!!

    وكُل هذه الفرق ضالة عن الطريق الحق ويحسبون بأنهم مُهتدون ويُطلق عليهم الضالين عن الطريق
    الحق وهم لا يعلمون بأنهم على ضلالٍ مُبين! بل ضل سعيهم في الحياة الدُنيا وهم يحسبون بأنهم يحسنون
    صُنعا، وأما فِرقةٌ أخرى فليسُ ضالين عن الطريق وبصرهم فيها حديد ولكنهم إن يروا سبيل الحق
    لا يتخذونه سبيلاً لأنهم يعلمون بأنهُ سبيل الحق! وإن يروا سبيل الغي يتخذونها سبيلاً وهم يعلمون بأنها
    سبيل الباطل!! أولئك شياطين البشر أولئك ليسُ الضالين بل هم المغضوب عليهم باءوا بغضبٍ على غضب
    كيف وهم يعلمون سبيل الحق فلا يتخذونه سبيلاً وإن يروا سبيل الغي يتخذونه سبيلاً، كيف وهم يعرفون
    بأن مُحمد رسول الله حق كما يعرفون أبنائهم ثم يصدون عن دعوة الحق صدوداً.! أولئك هم أشد على
    الرحمن عتياً، أولئك هم أولى بنار جهنم صلياً، ويحاربون الله وأوليائه وهم يعلمون أنه الحق فيكيدون
    لأوليائه كيداً عظيم، ويعبدون الطاغوت من دون الله وهم يعلمون أنه الشيطان الرجيم عدو الله وعدو من
    والآه! لذلك اتخذو الشياطين أولياء من دون الله وغيّروا خلق الله ويجامعون إناث الشياطين لتغيير خلق الله
    فاستكثروا من ذُُريات بني البشر عالم الجن الشياطين. وقال الله تعالى:
    {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُم مِّنَ الْإِنسِ ۖ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُم مِّنَ الْإِنسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا ۚ قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۗ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ﴿١٢٨﴾} صدق الله العظيم, [الأنعام]

    أولئك لا يدخلون النار بحساب، بمعنى أنهم لا يؤخّرون إلى يوم القيامة بل يدخلون في النار مُباشرةً من
    بعد موتهم أولئك شياطين البشر في كُل زمانٍ ومكان يدخلون النار من بعد موتهم مُباشرةً، وعكسهم
    عباد الله المُقربون لا يدخلون الجنة بحساب، بمعنى أنهم لا يؤخرون إلى يوم القيامة لمحاسبتهم بل يدخلون
    الجنة فور موتهم ويمكثون في الجنة ما دامت السماوات والأرض. وكذلك شياطين البشر يمكثون في النار
    ما دامت السماوات والأرض. وأما أصحاب اليمين فيؤخِر دخولهم الجنة إلى يوم البعث والحساب، بمعنى
    أنهم يتأخرون عن دخول الجنة إلى يوم القيامة فيدخلون الجنة بحساب ويرزقون فيها بغير حساب. وكذلك
    الضّالون يؤخّر دخولهم النار إلى يوم القيامة فيدخلون النار بحساب ويأكلون من شجرة الزقوم بغير حساب
    طعام الأثيم كالمُهل يغلي في البطون كغلي الحميم. ومعنى القول بحساب أي يُحاسبوا حتى يتبين لهم بأن الله
    ما ظلمهم شيئاً بل أنفسهم كانوا يظلمون. أما شياطين البشر فهم يعلمون وهم في الحياة الدُنيا بأنهم على
    ضلالٍ مُبين أولئك يدخلون النار مرتين! المرة الأولى من بعد موتهم في الحياة البرزخية والأخرى يوم يقوم
    الناس لله رب العالمين.

    ويا معشر المُسلمين تعالوا لأُبيّن لكم الفرق بين أصحاب اليمين و المُقربين والفارق بين الدرجات، وأن
    الفرق بين عمل الفرض وعمل النافلة تقرّباً إلى الله بأن الفرق بينهم سُتمائة وتُسعون درجة.! ولا ينال
    محبة الله أصحاب اليمين بل ينالوا رضوانه. بمعنى أنه ليس غاضبٌ عليهم بل راضي عنهم وذلك لأنهم
    أدّوا ما فرضه الله عليهم ولم يقربون الأعمال التي جعلها الله طوعاً وليس فرضاً بل إن شاءوا أن يتقربون
    بها إلى ربهم ولكنهم لم يفعلوها بل أدّوا صدقة فرض الزكاة ولم يقربوا صدقات النافلة ولكن الفرق عظيم
    في الميزان يا معشر المُؤمنون، فتعالوا ننظر الفرق:

    فأما المُقربين فأدوا صدقة الفرض فكُتبة لهم كحسنات أصحاب اليمين عشرةُ أمثالها، ومن ثم عمدوا إلى
    صدقات النافلة فأنفقوا في سبيل الله ابتغاء مرضات الله وقربةً إليه تثبيتاً من أنفسهم ولم يكن عليهم فرض
    أمر جبري كفرض الزكاة بل من أنفسهم وكان الله أكرم منهم فجعل الفرق بين درجة الفرض ودرجة النافلة
    ستمائة وتُسعون درجة وأحبهم وقربهم. وقال الله تعالى:
    {مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} صدق الله العظيم, [الأنعام]

    وذلك هي حسنة الفرض والأمر الجبري ولا يقبل النافلة إلا بعد إتيان العمل الجبري ومن ثم الأعمال
    الطوعية، وذكر الله الفرق بينهما بنص القرآن العظيم بأن الحسنة الجبرية هي في الميزان بعشرة أمثالها
    وأما الحسنة الطوعية قُربةً إلى الله فهي بسبعمائة حسنة، وبيّن الفرق بينهما أنه ستمائة وتُسعون درجة،
    وكذلك يُضاعف الله فوق ذلك لمن يشاء فلم يحصر كرمه سبحانه. ولكنها توجد هُناك حسنة وسيئة قد جعلهم
    الله سواءٌ في الميزان- في الأجر- أو الوزر وهو قتل نفسٍ بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس
    جميعاً، وكذلك من أحياها وعفى أو دفع دية مُغرية لأولياء الدم حتى عفو فكأنما أحياء الناس جميعاً..

    فتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تُفلحون! ولينظر أحدكم هل هو من المُقربين أو من أصحاب
    اليمين أو من أصحاب الجحيم، فهل يعلم بحقيقة عمل الإنسان ونيّته غير الإنسان وخالق الإنسان؟! فانظروا
    إلى قلوبكم تعلمون هل أديتم ما أمركم الله به أم لا.! وإذا أديتموه أنظروا هل عملكم خالص لوجه الله أم لكم
    غايةً أخرى رياء الناس أو حاجةٌ دُنيوية في أنفسكم فأنتم تعلمون ما في أنفسكم وكذلك ربكم، فانظروا إلى
    نوايا أعمالكم وسوف تعلمون هل أنتم من المُقربين أم من أصحاب اليمين أم من أصحاب الشمال. وذلك
    تصديقاً لقول الله تعالى:
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿١٨﴾} صدق الله العظيم, [الحشر]

    أخو المُسلمين خليفة الله على البشر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المُطهر اليماني المُنتظر

    ((((((((((((الإمام ناصر مُحمد اليماني))))))))))))
    ابرار
    ابرار
    مشرف
    مشرف


    عدد المساهمات : 11589
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    السبب الحقيقي للاشراك بالله وسر الشفاعة.. 03-08-2013 - 08:29 AM Empty 03-08-2013 - 09:09 AM

    مُساهمة من طرف ابرار السبت أغسطس 17, 2013 11:51 pm


    الإمام ناصر محمد اليماني

    04-01-2010, 11:21 pm




    (هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ (9))

    بسم الله الرحمن الرحيم
    { هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ (9) وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (10) مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ (11) يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ(12) يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ (13) يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاء أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ (14)}
    صدق الله العظيم, [الحديد]

    والصلاة والسلام على جدّي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلى كافة المُتنافسين من العبيد إلى الرب المعبود

    سلام الله عليكم يا معشر المُسلمين وما يزال جدّي محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم يوصيني في الرؤيا الحق ويقول:
    (يأيها المهدي المنتظر طهّر البشر من الشرك بالله بسُلطان العلم المُحكم في الذكر لعلهم يتقون )
    انتهت الرؤيا الحق
    ولم يجعلها الله الحُجة عليكم بل الحُجة عليكم هو مُحكم القُرآن في أياته البينات المُحكمات هُن أم الكتاب ولن يعرض عما جاء فيهن إلا الفاسقون تصديقاً لقول الله تعالى:
    { وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلاَّ الْفَاسِقُونَ}
    صدق الله العظيم, [البقرة: 99]

    وها هو دخل عُمر دعوة المهدي المنتظر في العام السادس ولا نزال نحاج البشر بسُلطان العلم من محكم الذكر القرآن العظيم رسالة الله إلى البشر لمن شاء منهم أن يستقيم ولكن للأسف أن المهدي المنتظر وجد أن أول من كفر بالدعوة إلى إتباع مُحكم القرآن هم المؤمنين الذين يعلمون بالقرآن العظيم أنه الحق من رب العالمين فأعرضوا عن الدعوة إلى إتباع محكم كتاب الله والكفر بما يخالف لمحكمه إلا قليلاً من المُسلمين من الذين استجابوا لدعوة المهدي المنتظر إلى الله و التنافس في حُبه وقربه أولئك هم أحباب الله ورسوله ولم يقولوا إنما حبيب الله هو محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقط من بين المُسلمين بل أنضموا إلى العبيد للمُنافسة إلى الرب المعبود ولم يذروا الله لأنبياءه ورُسله بل أخلصوا عبادتهم لربهم فأجتمعت قلوبهم في محبة الله فأحبهم الله وقربهم وجعلهم أحباب الرحمن الذي وعد بهم في مُحكم القرآن تنزّه حُبهم لربهم عن الطمع المادي ولن يرضيهم ربهم بالملكوت كُله حتى يُحقق لهم النعيم الأعظم من ملكوت ربهم فيكون حبيبهم الودود راض في نفسه لا مُتحسر ولا حزين فما أعظم التكريم الذي أعده الله لهم ولن يحشرهم إلى جنته بادئ الأمر ولن يحشرهم إلى ناره بل يتم حشرهم إلى ربهم على منابر من نور تكريماً لهم من بين المُتقين ومن بين خلقه أجمعين
    تصديقاً لقول الله تعالى:
    { يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا }
    صدق الله العظيم, [مريم: 85]

    ومنهم القوم الذي نبأكم عنهم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الحديث الحق
    « يا أيها الناس، اسمعوا واعقلوا واعلموا أن لله عز وجل عباداً ليسوا بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله، فجاء رجل من الأعراب من قاصية الناس وألوى بيده إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا نبي الله، ناس من الناس، ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله! انعتهم لنا – يعني صفهم لنا -، فسُر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم لسؤال الأعرابي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هم ناس من أفناء الناس، ونوازع القبائل، لم تصل بينهم أرحام متقاربة، تحابوا في الله وتصافوا، يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور فجلسهم عليها )
    صدق عليه الصلاة والسلام

    وأولئك هم أحباب الله من العالمين الذين استجابوا لدعوة التنافس في حُب الله وقربه فأجتمعت قلوبهم في محبة الله وهم من مختلف بقاع الأرض وذلك لأن دعوة الإمام المهدي هي دعوة عالمية عبر الشبكة العالمية تصل إلى مُختلف بقاع الأرض فأستجابوا لداعي إلى حب الله صفوة البشرية وخير البرية أحباب الرحمن في مُحكم القرآن بعد أن ارتد المُسلمين عن إتباع دينهم في محكم القرآن العظيم فتركوا الله لأنبياءه ورُسله بسبب المُبالغة بغير الحق في أنبياء الله ورُسله وها هو الإمام المهدي يدعوا كافة العبيد إلى التنافس مع العبيد إلى الرب المعبود أيهم أحب وأقرب وما كان قول المُسلمين إلا أن قالوا فهل تريدنا أن نُنافس محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حُب الله وقربه فيطمع أحدنا أن يكون أحب وأقرب إلى الله هيهات هيهات بل أنت شيطان أشر ولستَ المهدي المنتظر ومن ثم يرد عليهم المهدي المُنتظر وأقول يا أمة الإسلام يا حُجاج بيت الله الحرام إن لكل دعوى بُرهان وإنما أنا الإمام المهدي أفتيكم من مُحكم القرآن فأثبتُ لكم دعوة التنافس إلى الرحمن أيكم أحب واقرب إن كنتم إياه تعبدون ولم يبعث الله الإمام المهدي بكتاب جديد ولذلك فلن تجدوني أحاجكم إلا من محكم كتاب الله وسنة رسوله الحق وسبقت فتوى الله بالحق في محكم كتابه عن كيفية عبادة العبيد إلى الرب المعبود
    وقال الله تعالى:
    { يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ}
    صدق الله العظيم, [الاسراء: 57]

    ويتبين لكم أن الله لم يفتي عباده أي عبد أحب إلى الله وأقرب من كافة عبيده بالملكوت بل جعله عبداً مجهولاًً ولذلك تجدوا عبيده الذين لا يشركون به شيئاً يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب فكلٌ منهم يرجو أن يكون هو ذلك العبد وليس التنافس فقط على مستوى الإنس بل على مستوى عبيده في الملكوت كُله ولذلك قال محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
    (سَلُوا اللَّهَ الْوَسِيلَةَ فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ لا تَنْبَغِي إِلا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ)
    صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

    وذلك لأن مقر الدرجة العالية هي أقرب الدرجات إلى عرش الرحمن ولذلك قال الله تعالى:
    { يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ}
    صدق الله العظيم, [الاسراء: 57]

    فلماذا لا تبتغون الوسيلة إلى الله يا معشر المُسلمين وأعرضتم عن أمر الله في مُحكم كتابه:
    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }
    صدق الله العظيم, [المائدة: 35]

    ولكن للاسف أبيتم ورفضتم وأعرضتم عن امر الله في محكم كتابه فقلتم انه لا ينبغي لكم منافسة محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على الوسيلة ومن ثم يرد عليكم الإمام المهدي وأقول فهل التنافس هو على الوسيلة بل { اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ } أيكم أحب واقرب إن كنتم مؤمنين ولكن للاسف ينطبق عليكم قول الله تعالى:
    { وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ}
    صدق الله العظيم, [يوسف: 106]

    ويا معشر المُسلمين إتقوا الله وليس الهدف من إعلان التنافس هو على الوسيلة بل { اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ } إن كنتم إياه تعبدون كما يعبده عباده المُخلصون الذين لا يشركون بالله شيئاً كما عرف الله لكم عباتهم في مُحكم كتابه:
    { يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ}
    صدق الله العظيم, [الاسراء: 57]

    والسوآل الذي يطرح نفسه أليس لكم الحق في ذات الله سُبحانه كما لهم أم إنكم ترونهم أبناء الله سُبحانه الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولداً بل هم عباداً لله أمثالكم ولكم من الحق في الله ما لهم فلا فرق بين العبيد لدى الرب المعبود إلا بتقواهم عند ربهم بعملهم الخالص لوجه الكريم أفلا تتقون

    ويا معشر المُسلمين لم يبعث الله رسله إلى الناس ليعظمونهم فيحصروا التنافس إلى الله لهم وحدهم من دون الصالحين حاشا لله
    { قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}
    صدق الله العظيم, [النمل: 64]

    بل تجدوا دعوة كافة الأنبياء والمُرسلين هي ذات دعوة الإمام المهدي يا عبيد الله اعبدوا الله وحده لا شريك له الذي خلقكم لتكونوا لهُ عابدين تصديقاً لقول الله تعالى:
    { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}
    صدق الله العظيم, [الذاريات: 56]

    ألا وأن ناموس دعوة المهدي المنتظر هي ذات ناموس دعوة كافة المُرسلين وقال الله تعالى:
    { إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أمة وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ }
    صدق الله العظيم, [الأنبياء: 92]

    وعلى هذا الناموس تم بعث كافة المُرسلين من رب العالمين تصديقاً لقول الله تعالى:
    { وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلا رِجَالا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ }
    [الأنبياء: 7]

    { وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُونِ }
    [الأنبياء: 25]
    صدق الله العظيم

    ويا أمة الإسلام يا حُجاج بيت الله الحرام ما خطبكم وماذا دهاكم لا تستجيبون لدعوة الإمام المهدي المنتظر الحق من ربكم الذي يدعوكم إلى عبادة الله ربكم وحده لا شريك له أليس دعوته هي الدعوة الحق فما بعد الحق إلا الضلال
    وقال الله تعالى:
    { اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلا الضَّلالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ‏ }
    ‏صدق الله العظيم, [يونس: 32]

    فهل تريدون مهدي منتظر يأتي فيقول أعبدوني من دون الله وأنا ربكم الأعلى وأعوذُ بالله أن أقول ما ليس لي بحق فلا يجتمع النور والظُلمات وقال الله تعالى:
    { مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللّهِ وَلَـكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ}
    صدق الله العظيم, [ال عمران: 79]

    فأي مهدي تنتظرون غير الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني فأي دعوة ستأتي هي أهدى من دعوة الإمام ناصر محمد اليماني الذي يدعوكم إلى { اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلا الضَّلالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ }‏ ‏
    [يونس: 32]

    { أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ}
    [الحديد: 16]

    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ }
    [الحشر: 18]

    { وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً }
    [الطلاق: 2]

    { وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً }
    [الطلاق: 4]

    { وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً }
    [الطلاق: 5]
    صدق الله العظيم,

    ويا معشر المُسلمين إنما أدعوكم إلى الله فلماذا تعرضون عن دعوة الحق من ربكم إن كنتم تعقلون ويا أولياء الله إنما نحاجكم بآيات بينات فنُنير لكم الطريق بنور القرآن العظيم الذي تنزل على خاتم الأنبياء والمُرسلين ليكون نور الهُدى للعالمين
    تصديقاً لقول الله تعالى:
    { فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ}
    صدق الله العظيم, [التغابن: 8]

    فاتبعوا النور الذي تنزّل على رسوله لعلكم تهتدون تصديقاً لقول الله تعالى:
    { الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}
    صدق الله العظيم, [الاعراف: 157]

    وقال الله تعالى:
    { إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ}
    صدق الله العظيم, [يس: 11]

    فلماذا لا تريدون أن تتبعوا نور الله القرآن العظيم إن كنتم به مؤمنين وقال الله تعالى:
    { وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ}
    صدق الله العظيم, [النمل: 92]

    وقال الله تعالى:
    { فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيد }
    [ ق: 45]

    { وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنْ الأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ }
    [هود: 17]

    { يوم نقولُ لجهنّم هل امتلأت وتقول هل من مزيد }
    [ ق: 30]

    {كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ }
    [الحج: 22]
    صدق الله العظيم,

    وإني اعلمُ ما هو سبب إعراضكم عن دعوة ناصر محمد اليماني هو بسبب خشيتكم أن لا يكون ناصر محمد اليماني هو المهدي المنتظر ومن ثم يفتيكم ناصر محمد اليماني وأقول فهل تعبدون الله أم تعبدون المهدي المنتظر ولذلك ترون أنكم لو اتبعتم دعوة ناصر محمد اليماني وهو ليس المهدي المنتظر أنكم ضللتم عن الصراط المُستقيم ويا سُبحان ربي فكيف يضل عن الصراط المستقيم الذين يستجيبوا لدعوة البشر جميعاً إلى كلمة التوحيد لا إله إلا الله وحده لا شريك له كلمة سواء بين العالمين وبين خلقه أجمعين فتكونوا لله عابدين على بصيرة من ربكم القرآن العظيم فكيف تظنون انكم لو اتبعتم ناصر محمد اليماني وهو ليس المهدي المنتظر أنكم ضللتم عن الصراط المستقيم فبئس الحُجة حُجتكم أن سبب إعراضكم عن دعوة الإمام ناصر محمد اليماني هي خشيتكم ألا يكون هو المهدي المنتظر فما عساه يكون المهدي المنتظر الذي له تنتظرون أليس سيدعوكم إلى عبادة الله وحده على بصيرة من ربه القرآن العظيم فهل تعبدون الله أم تعبدوا المهدي المنتظر ولذلك تخشون لو لم يكون ناصر محمد اليماني أنكم ضللتم عن الصراط المُستفيم فهل ترون في دعوة ناصر محمد اليماني الضلال المُبين وهو يحاجكم بحديث الله المحفوظ من التحريف القرآن العظيم فبأي حديث بعده تؤمنون فبئس القوم المُعرضين عن دعوة ناصر محمد اليماني وإتباعه وشد أزره فأما الذين أعرضوا لم تكن حُجتهم إلا خشية أن لا يكون ناصر محمد اليماني هو المهدي المنتظر فهل دعوتكم إلى عبادتي وقلت لكم أنا ربكم الاعلى ولذلك تخشون لو لم يكون ناصر محمد اليماني هو ربكم أنكم ضللتم عن الصراط المستقيم وعبدتم غير ربكم المهدي المنتظر أفلا تعقلون فهل تنتظرون المهدي المنتظر الحق من ربكم ان يقول ذلك ومن ثم اقول لكم
    { وَيَا قَوْمِ اعْمَلُواْ عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كَاذِبٌ وَارْتَقِبُواْ إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ }
    [هود: 93]

    { ‏فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ (10) يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (11) رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (12)}
    [الدخان]
    صدق الله العظيم,

    ويا عُلماء الإسلام وأمتهم إنما أعظكم بواحدة أرأيتم لو أنكم أتبعتم ناصر محمد اليماني وهو ليس المهدي المنتظر أن ذلك حُجة لكم بين يدي الله ولكن الله سوف يقول لكم فإلى ماذا دعاكم ناصر محمد اليماني ومن ثم تقولون دعانا إلى عبادتك وحدك لا شريك له وإلى التنافس في حُبك وقربك ونعيم رضوان نفسك ومن ثم يقول الله لكم فهل تروا لو أنكم اتبعتم ما يدعوا إليه ناصر محمد اليماني أنكم في ضلال مُبين وهو يدعوكم إلى
    { اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلا الضَّلالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ‏ }

    ومن ثم يقول الله لكم فادخلوا أبواب جهنم داخرين وهذه هي نتيجة الذي يعرضون عن دعوة الإمام ناصر محمد اليماني بحُجة خشيتهم لو لم يكون ناصر محمد اليماني هو المهدي المنتظر الحق من ربهم فبئس الخشية خشيتهم أولئك قوم هم أضل من الأنعام سبيلاً أولئك قوم كبيرٌ عليهم أن نشبههم بالأنعام بل هم أضل سبيلاً أولئك قومٌ لا يعقلون ولا يتفكرون من الذين قال الله فيهم انهم:
    { صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ }
    صدق الله العظيم, [البقرة: 171]

    ويا قوم حقيق لا اقول على الله إلا الحق وتعالوا لنفتيكم بالحق فإن استجبتم لدعوة ناصر محمد اليماني الذي يحاجكم بالبينات من ربكم فقد هُديتم إلى الصراط المُستقيم ولو لم يكون ناصر محمد اليماني هو المهدي المنتظر فعليه كذبه ويحاسبه ربه على إنتحال شخصية المهدي المنتظر لو كان من الكاذبين ولكني سوف اقول قولاً تكونوا عليه من الشاهدين اللهم إنك تعلم أني لم افتري عليك أني المهدي المنتظر اللهم إن كنت تعلم أني لستُ المهدي المنتظر الحق من عندك فإن علي لعنة الله ضعف ما لعنت به إبليس الشيطان الرجيم اللهم ومن يكذبني وأنا الإمام المهدي المنتظر خليفتك المُصطفى الله فإليك ابتهل بحق كتاب رحمتك في الكتاب المُنزل أن تغفر له فتهديه إلى الصراط المُستقيم فإنهم لا يعلمون أني الإمام المهدي المنتظر الذي له ينتظرون اللهم رجوتك بحق لا إله إلا أنت وبحق رحمتك التي كتبت على نفسك وبحق عظيم نعيم رضوان نفسك لإن نفد صبري عليهم فدعوت عليهم ان لا تجيب دعوتي عليهم وأنت أرحم بهم من عبدك ووعدك الحق وأنت ارحم الراحمين فما كان لهم أن يحرموني تحقيق النعيم الاعظم اللهم إني اشهدك أني قررت الصبر عليهم حتى ولو لم يامنوا أبداً إلى يوم يقوم الناس لرب العالمين فلن أدعو عليهم وليس إمتناعي عن الدعوة عليهم رحمة بهم حاشا لله فلستُ أرحم بعبادك منك ربي بل لأني علمت أنك حقاً أرحم الراحمين ولذلك فحسرتك على عبادك الذي رفضوا غفرانك ورضاك لَهِي أشد من حسرة الأم على ولدها حتى ولو لم تظلمهم شيئاً حتى إذا أعرضوا عن دعوة أنبياءك ورسلك إليك فيقولون:
    { رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِين }
    صدق الله العظيم, [الأعراف: 89]

    ومن ثم تاتي الإجابة لهم من ربهم ولن يخلف الله وعده لرسله فيهلك عدوهم
    { إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ }
    صدق الله العظيم, [يس 29]

    ويفرح المؤمنين بنصر الله وعد الله لا يخلف الله وعده ولكن أكثر الناس لا يعلمون ولكن يا معشر الفرحين بنصر الله لهم على عدوهم فأهلكهم بالصيحة فإذا أعداءهم خامدون ألم تسألوا فهل ربكم كذلك فرحاً مسروراً في نفس اللحظة التي أنتم فرحين فيها بنصر الله أن اهلك عدوكم فأورثكم الأرض من بعدهم ولكني لم أجد حبيبي مسروراً بل مُتحسر حزين على عباده الذين ظلموا أنفسهم وكذبوا برسل ربهم
    وقال الله تعالى:
    { إِنْ كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ (29) يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون (30)}
    صدق الله العظيم, [يس]

    فما ظنكم بحال قومً { يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ } فهل سوف يرضون بالنعيم المادي في جنة النعيم فما هي إلا حور وقصور فهل سوف يرضون بذلك وقد علموا ان حبيبهم حزين في نفسه ومُتحسر على عباده كلا وربي بل سوف يحاجون ربهم ويقولون يا أرحم الراحمين فهل خلقت الجنة من أجلنا أم خلقتنا من اجل الجنة ثم يرد عليهم ربهم بالحق ويقول:
    { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ }
    صدق الله العظيم, [الذاريات: 56]

    ومن ثم يقولون وكيف نعبدك يا ارحم الراحمين ومن ثم يرد عليهم ربهم ويقول:
    { أفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِّنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ المَصِيرُ }
    صدق الله العظيم, [ال عمران: 162]

    ومن ثم يقولون لقد اتبعنا رضوانك كغاية وليس كوسيلة لتحقيق نعيم الجنة ولو كنّا أتخذنا رضوانك كوسيلة لتحقيق نعيم الجنة إذا لرضينا بجنتك لو اتخذنا رضوانك وسيلة ولكن رضوانك ربنا هو منتهى أملنا وكُل نعيمنا وكُل أجرنا وهيهات هيهات فلن نرضى حتى تكون راضي في نفسك فكيف نرضى بجنة النعيم وحورها وقصورها ومن احببناه الغفور الودود مُتحسر وحزين في نفسه على عباده الذين ظلموا أنفسهم ويا ارحم الراحمين لقد حرّمت الظلم على نفسك وجعلته بين عبادك مُحرّماً فإلى من نشكو ظُلمنا فلن نستطيع ولا نُريد أن نستطيع أن نرضى بنعيم جنتك قبل أن يتحقق لنا النعيم الأكبر منها فتكون راضي في نفسك يا حبيبنا فكيف ترضى النفس ويطمئن القلب وتقر أعين قوم { يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ } وحبيبهم حزين ومتحسر على عباده الذين ظلموا أنفسهم وسبب تحسره ذلك لأنه أرحم الراحمين ولا يرضى لعباده الكفر بل يرضى لهم الشكر

    ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار يا أنصار المهدي المنتظر لا تدعوا على البشر واستوصيكم بالصبر حتى النصر بالهُدى فيهديهم الله كيف ما يشاء أهم شئ أن يهديهم ليتحقق لكم النعيم الأعظم إن كنتم إياه تعبدون وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..

    أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    <<< نعوذ بك أن نرضى حتى ترضى >>>
    تعديل / حذف تعديل المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة إضافة رد رد مع اقتباس رد مع اقتباس
    03-08-2013 - 09:10 AM #35
    03-08-2013 - 09:10 AM

    الإمام ناصر محمد اليماني
    01 - 09 - 2011 مــ
    03 - 10 - 1432 هــ
    02:37 am
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ




    عاجل من المهدي المنتظر إلى كافة الأنصار السابقين الأخيار..

    بسم الله الواحد القهار والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله وآله الأطهار ماتعاقب الليل والنهار ويامعشر الانصار فلا تزعمون أنكم تحبون الله أكثر من حب الأنبياء والمرسلين لربهم، ألا والله لو وجد المهدي المنتظر الخبير بحال الرحمن في عصرهم وأفتاهم عن حال ربهم أنه متحسر وحزين على الضالين من عباده أعظم من حسرتهم على الناس إذاً لما دعى نبي على قومه و لحرموا جميع أنبياء الله ورسله جنة النعيم على أنفسهم حتى يرضى ربهم في نفسه ويحقق لهم هدى الناس جميعاً، ولكن الله لم يحطهم بحال ما في نفسه سبحانه من أولهم إلى خاتمهم جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. ولذلك قال الله تعالى:
    {الّذِي خَلَقَ السّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتّةِ أَيّامٍ ثُمّ اسْتَوَىَ عَلَى الْعَرْشِ الرّحْمَـَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً } صدق الله العظيم [الفرقان:59].

    ولذلك قال محمد رسول الله في رؤيا البشرى: [فقد أطاع محمد رسول الله أمر ربَّه. وسأل الخبير بالرحمن عن حال الرحمن فقلت: يا حبيبي محمد رسول الله صلى الله عليك وآلك الأخيار وسلم تسليما، كيف وجدتَ تحسرك على عباد الله في قلبك؟ فقال ياحبيب الله ورسوله: قد أفتاكم الله عن حال عبده ورسوله محمد في قوله الحق {فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ}صدق الله العظيم، فقال الإمام المهدي: فما بالك ياحبيب الله وعبده بعظيم حسرة من هو أرحم بالناس من محمد عبده ورسوله، الله أرحم الراحمين ؟ ومن ثم تعجبتُ من نفسي ومن أنبياء الله أجمعين في الجن والإنس كيف لم نتفكر بحال الله وقد علمنا بعظيم حسرتنا في أنفسنا على عباده المعرضين عن اتباع الهدى إذاً فكيف عظيم حسرة من هو أرحم بعباده من عبيده جميعا ؟ الله أرحم الراحمين] انتهى.

    فكونوا من الشاكرين فلستم بأشد حباً لله أكثر من حب رسله وأنبياءه لربهم فهم كذلك أشد حباً في قلوبهم هو لله كما تحبونه {وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً لِّلّهِ} صدق الله العظيم [البقرة:165]. كون ذلك هو برهان الإيمان تصديقا لقول الله تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً لِّلّهِ} وكذلك يعلمون أن الله أرحم بعباده منهم وإنما لم يتحسروا من حسرة الله أرحم الراحمين كون الله لم يحطهم بحال ما في نفسه من الحسرة على الضالين من عباده ولذلك لم يحرموا جنة النعيم حتى يرضى برغم أنهم لم يحبوا جنة النعيم والحور العين أكثر من الله، حاشا لله. بل من أعجل الناس إلى نعيم رضاه ولذلك قال موسى عليه الصلاة والسلام {وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى} صدق الله العظيم [طه:84]

    ألم ترى يا أبو حمزة الذي يسعى وزمرته لفتنة الأنصار الليل والنهار أن مكرك أصبحت نتيجته عكسية غير ما كنت تريد ولدينا مزيد من بسطة العلم مما علمني ربي سبحانه لنثبت به المؤمنين.

    فكونوا من الشاكرين يامعشر البشر في هذا العصر إذ جعلكم في زمن بعث المهدي لمنتظر الخبير بحال الله الرحمن المستوي على العرش العظيم الله أرحم الراحمين ربي وربكم فاعبدوه هذا صراطا مستقيم ولا تلهكم حسرتكم على الناس عن التفكر بحسرة من هو أرحم بعباده منكم الله أرحم الراحمين. وإنما جعل الله الحسرة في قلوب أنبياءه حتى يعلموا كيف بمدى حسرة من هو أرحم بعباده من أنبياءه ورسله، الله أرحم الراحمين..

    فسر أنها ألهتهم حسرتهم على العباد عن التفكر في حسرة من هو أرحم منهم بعباده الله أرحم الراحمين وناضلوا بالدعوة إلى الله على بصيرة من ربكم لهدى الناس وليس حسرة عليهم، إذا لنجح المرسلين بتحقيق هدى الناس أجمعين.
    فما أغنى تحسر جدي محمد رسول الله على عباد الله ولذلك عاتبه الله نبيه وقال الله مخاطب نبيه:
    {وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ} صدق الله العظيم[الأنعام:35]

    كونه كان يريد من الله أن يمده بآيات المعجزات الكبرى حتى يتحقق هداهم كونه كُبر على نفسه الحسرة والحزن بسبب إعراضهم. ولذلك قال الله تعالى:
    {قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ ۖ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَـٰكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّـهِ يَجْحَدُونَ﴿٣٣﴾ وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُ‌سُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُ‌وا عَلَىٰ مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّىٰ أَتَاهُمْ نَصْرُ‌نَا ۚ وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّـهِ ۚ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِن نَّبَإِ الْمُرْ‌سَلِينَ ﴿٣٤﴾ وَإِن كَانَ كَبُرَ‌ عَلَيْكَ إِعْرَ‌اضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْ‌ضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُم بِآيَةٍ ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّـهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَىٰ ۚ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴿٣٥﴾} صدق الله العظيم [الأنعام]

    وقال الله تعالى: {فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَ‌اتٍ ۚ إِنَّ اللَّـهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ﴿٨﴾} صدق الله العظيم [فاطر]

    فلن يهديهم الله جميعاً بسبب عظيم حسرتكم وحزنكم بل تفكروا في حسرة وحزن من هو أرحم بعباده منكم الله أرحم الراحمين، وناضلوا بالدعوة إلى الله بقصد أن تذهبوا الحسرة والحزن من نفس الله أرحم منكم بعباده ثم يهديهم الله من أجلكم ليحقق غايتكم فيرضى ولذلك خلقكم.
    وفي ذلك سر نجاح دعوة المهدي المنتظر الذي سيجعل الله الناس بسبب أمة واحدة من غير اختلاف وإنما هدى الله الناس من أجله رحمة به كونه ليس حزين ومتحسر على الناس بل حسرتي وحزني ذهاب نعيمي من نفس ربي فلن أرضى حتى يرضى كوني أعبد رضوان الله كغاية وليس وسيلة لتحقيق جنته ولذلك خلقكم. وقال الله تعالى:
    {وَلَوْ شَاءَ رَ‌بُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ﴿١١٨﴾ إِلَّا مَن رَّ‌حِمَ رَ‌بُّكَ ۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ ۗ } صدق الله العظيم [هود:118-119]

    ونأتي إلى البيان الحق لقل الله تعالى {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً} وتجدون البيان في قول الله تعالى:
    {وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لأمَنَ مَنْ فِي الأرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ} صدق الله العظيم [يونس:99]

    ونأتي لبيان قول الله تعالى {وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ﴿١١٨﴾} صدق الله العظيم. ويقصد في عصر بعث الأنبياء والمرسلين لم يتحقق هدى من في الأرض جميعاً فلم يجعلوهم أمة واحدة على صراطٍ مستقيم. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ} صدق الله العظيم [النحل:36]

    ومن ناتي لبيان قول الله تعالى {إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ} صدق الله العظيم. فذلك هو المهدي المنتظر الذي استثنى الله في عصره لينهي الاختلاف في عصره فيهدي به الأمة كلها فيجعلهم أمة واحدةً على صراطٍ مستقيم، حتى يتحقق هدف الإمام المهدي وأنصاره كونهم اتخذوا رضوان الله غاية وليس وسيلة {وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ} صدق الله العظيم.

    وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين..
    أخوكم المهدي المنتظرفي عصر الحوار من قبل الظهورالخبير بحال الرحمن الذي علمكم بمالم تكونوا تعلمون، عبد النعيم الأعظم الإمام ناصر محمد اليماني.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أبريل 19, 2024 10:56 pm