.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

بسم الله الرحمن الرحيم

مرحبا بك في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فالرجاء التسجيل

وإذا كنت عضو من قبل فقم بتسجيل الدخول

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

بسم الله الرحمن الرحيم

مرحبا بك في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فالرجاء التسجيل

وإذا كنت عضو من قبل فقم بتسجيل الدخول

.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

منتدى المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني المنتظر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المطهر

مرحباً بكم في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

2 مشترك

    بيان فرض الزكاة

    ابرار
    ابرار
    مشرف
    مشرف


    عدد المساهمات : 11369
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    بيان فرض الزكاة Empty بيان فرض الزكاة

    مُساهمة من طرف ابرار السبت فبراير 11, 2012 6:14 pm

    alawab
    من الأنصار السابقين الأخيار

    بيان فرض الزكاة

    فرض الزكاة
    .........................

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الأطهار والسابقين الأخيار لنُصرة الحق في الأولين وفي الآخرين السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين .
    ويا عُلماء الإسلام وأمتهم يا حُجاج بيت الله الحرام إني أنا الإمام المهدي المُنتظر قد اصطفاني الله عليكم فزادني بسطة في علم البيان الحق للقرآن العظيم على كافة عُلمائكم ليجعل ذلك بُرهان الخليفة الذي اصطفاه الله للناس إماما تصديقاً لقول الله تعالى
    (( قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ )) صدق الله العظيم, وإنما ذلك حتى يستطيع أي إمام اصطفاه الله للمؤمنين فيزيده بسطة في العلم حتى يستطيع أن يحكم بينهم فيما كانوا فيه يختلفون في الدين وكذلك الإمام المهدي زاده الله بسطة في علم البيان الحق للكتاب حتى يستنبط لكم الإمام المهدي حكم الله بينكم من محكم كتابه فيحكم الإمام المهدي بحُكم الله بينكم فيما كُنتم فيه تختلفون بآياتٍ بينات وما يكفر بها إلا الفاسقون تصديقاً لقول الله تعالى (( وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ )) صدق الله العظيم شرطاً علينا غير مكذوب أن نأتي لكم بحكم الله من الآيات البينات لعالمكم وجاهلكم يفقهه كل ذي لسان عربي مُبين, وأضرب لكم على ذلك مثلاً في الناموس في الكتاب في شأن من يصطفي خليفة الله فهل يحق لعبيده من دونه أن يصطفوا خليفة الله عليهم؟
    والجواب تجدوه في حُكم الله بينكم في محكم الكتاب في قول الله تعالى :
    (( وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ))صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى (( وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (28) فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (29)) صدق الله العظيم
    فمن أذن لكم أن تصطفوا خليفة الله من دونه يا معشر الشيعة والسنة؟ سُبحان الله وتعالى عما تشركون!
    ويا عُلماء المُسلمين وشعوبهم على مُختلف مذاهبهم وفرقهم إني الإمام المهدي المنتظر أعلن الكُفر المُطلق بالتعددية الحزبية في الدين الإسلامي الحنيف فلا ينبغي للحق أن يتبع أهواءكم فينتمي إلى إحدى شيعكم إذاً لكنت من المُعذبين تصديقاً لقول الله تعالى : (( وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ )) صدق الله العظيم
    فلا ينبغي لي أن أخالف أمر الله العلي العظيم في محكم القرآن العظيم فأتبع أمر الشيطان الرجيم فلا ينبغي لي أن أقول على الله مالم اعلم مثلكم يا من تقولوا على الله مالا تعلمون وتحسبون أنكم مُهتدون وأعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين فأتبع أمر الشيطان الرجيم لأن الشيطان يأمركم أن تقولوا على الله مالا تعلمون وقال الله تعالى : (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ*إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ. إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاء وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ )) صدق الله العظيم
    ولكن الله ربكم قد حرم عليكم أن تقولوا على الله مالا تعلمون وقال الله تعالى : (( قُلْ إنَّمَا حَرَّمَ رَبِّي الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاَللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ )) صدق الله العظيم ,وبما أني أعلمُ أني الإمام المهدي المنتظر خليفة الله عليكم أعلن لكافة الأنصار السابقين الأخيار ولكافة الوافدين الباحثين عن الحق في طاولة الحوار أني سوف أُهيمن بسُلطان العلم في بيان رُكن الزكاة حصرياً من القرآن العظيم, وإذا لم أُهيمن على كافة عُلماء المُسلمين والنصارى واليهود بسلطان العلم الحق من مُحكم القرآن العظيم فلستُ المهدي المنتظر, وعلى جميع الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور أن يرجعوا عن إتباع المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني إذا لم يجدوه هو المُهيمن بسُلطان العلم من محكم القرآن العظيم, وذلك لكي تعلموا الناموس في الكتاب عن اختيار أئمة الكتاب أنَ الله هو من يصطفي ويختار فيزيد من اصطفاه عليكم ولكم إمام بسطة في العلم تصديقاً لقول الله تعالى : (( قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ )) صدق الله العظيم ,ولذلك تجدوا أن الله هو الذي اختار خليفته آدم عليه الصلاة والسلام ليكون خليفة الله على الملائكة والجن وكان للملائكة رأي آخر وقال الله تعالى (( وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ))
    ويقصد الله بقوله تعالى (( قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ )) أي فلستم أعلم من ربكم تصديقاً لقول الله تعالى :
    (( وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ))
    صدق الله العظيم, ثم زاد الله خليفته بسطة في العلم عليهم جميعاً ومن ثم أراد الله ان يقيم الحُجة على ملائكته أنهم ليسوا بأعلم من ربهم والذي يصطفيه خليفة له سوف يزيده بسطة في العلم على من استخلفه عليهم وقال الله تعالى :
    (( وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ))
    فأدركوا الملائكة أنهم قد تجاوزوا حدودهم فيما لا يحق لهم وعلموا بما صار في نفس ربهم عليهم من خلال قول الله تعالى الموجه إلى ملائكته (( أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ )) صدق الله العظيم
    ومن ثم تابوا وأنابوا وسبحوا ربهم مُقرين بخطأهم (( قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ )) صدق الله العظيم, ومن ثم أراد الله أن يقدم آدم خليفته البرهان أن الله الذي اصطفاه خليفة له قد زاده بسطة في العلم عليهم وقال الله تعالى : (( قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَآئِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ (33)) صدق الله العظيم, ومن ثم جاء أمر التنفيذ بعد إقامة الحجة عليهم وقال الله تعالى :(( وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ{34})) صدق الله العظيم
    فتدبروا القرآن لعلكم تعقلون تصديقاً لقول الله تعالى :
    (( كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ )) صدق الله العظيم, ومن ثم تعلمون أن ليس لأحد الخيار من عبيد الله في شأن اصطفاء خليفة من دونه وقال الله تعالى : (( وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُالله فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ{30} وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَـؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ{31} قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ{32} قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَآئِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ{33} وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ{34})) صدق الله العظيم .
    وذلك تصديقاً لقول الله تعالى :
    (( وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ )) صدق الله العظيم, ويا عُلماء أمة الإسلام والله لو كنتم لا تزالون على الهدى الحق لما ابتعثني الله الإمام المهدي ليهديكم والناس أجمعين إلى الصراط المستقيم بالبيان الحق للقرآن المجيد لنهديكم به إلى صراط العزيز الحميد . ويا عُلماء الإسلام وأمتهم آن الأوان أن نُبين لكم ركن الزكاة التي فرض الله عليكم فتؤدوها إلى من أستخلفه الله عليكم وقال الله تعالى : (( وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (34) يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ (35)) صدق الله العظيم
    والسؤال الذي يطرح نفسه هو: فهل فرض الله عليكم أن تنفقوا أموالكم جميعاً في سبيل الله؟
    والجواب تجدوه في مُحكم الكتاب في قول الله تعالى :
    (( وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ )) صدق الله العظيم
    ومن ثم سؤال آخر فكم قدر هذا الحق المعلوم في الكتاب ومن ثم تجدوا الجواب في قول الله تعالى :
    (( وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (34) يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ (35))
    صدق الله العظيم, ومن ثم تعلمون أن الله قد فرض عليكم العُشر من الذهب أو الفضة فمن اخرج منها العشر حق الله فكأنما أنفقها جميعاً في سبيل الله كون العُشر يكتبه الله بعشر أمثالة تصديقاً لقول الله تعالى : (( مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا )) صدق الله العظيم, فلو أن لدى أحدكم مائة جرام من الذهب وحتى يعلم كم قدر العشر فيها في الحساب فيفعل ما يلي ..
    100÷10= 10 فذلك هو العُشر لمائة جرام من الذهب فإذا أخرج العشرة الجرام حق الله منها لينفقها في سبيل الله فسوف يكتب الله له وكأنه أنفق المائة الجرام جميعاً وذلك لأن العشرة جرام سوف تُكتب بعشرُ أمثالها تصديقاً لقول الله تعالى (( مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا )) صدق الله العظيم
    وذلك هو نصيب الله المفروض في مالكم المُكتسب

    وأما كنوز الغنيمة أو الغنائم فحق الله فيها ضعف العُشر
    تصديقاً لقول الله تعالى : (( وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِن كُنتُمْ آمَنتُمْ بِاللّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )) صدق الله العظيم ولكن زكاة الغنيمة التي رزقكم الله إياها غنيمة من لدنه يختلف حق الله المفروض فيها عن حقه في الأموال ألمكتسبه كونكم ستجدوا أن
    الزكاة من الغنيمة هي ضعف الزكاة من الأموال المكتسبة

    تصديقاً لقول الله تعالى : (( وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ )) صدق الله العظيم فإذا غنِم أحدكم كنز مئة جرام من الذهب فحق الله فيها عشرون جرام تصديقاً لقول الله تعالى :
    (( وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ )) صدق الله العظيم, وحتى تعلمون كم خُمس المئة الجرام من الذهب فجزؤا المئة الجرام إلى خمسة أخماس أو تقوموا بما يلي ..

    100÷5= 20 جرام فذلك هو الخُمس

    وأما حق الله المفروض في أموالكم المُكتسبة فهو أقل من الخُمس, وذلك لأن الله فرض عليكم العُشر لله في أموالكم المُكتسبة وحتى تعلمون كم عُشر المائة الجرام من الذهب أو الفضة فهو كما يلي ..

    (100÷10=10 جرام فكيف تضلون عن آيات بينات محكمات هُن أم الكتاب؟ تصديقاً لقول الله تعالى :
    (( وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ )) صدق الله العظيم ,ألم نعدكم أننا لقادرين بإذن الله على أن نفصل لكم كافة اركان الإسلام جميعاً من محكم كتاب الله القرآن العظيم فنبينه لكم كما كان يبينه لمن قبلكم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تصديقاً لقول الله تعالى
    (( وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ )) صدق الله العظيم

    حتى نعيدكم إلى منهاج النبوة الأولى على كتاب الله وسنة رسوله الحق والحق أحق أن يُتبع ولا يزال لدينا الكثير والكثير في تفصيل الركن الثالث من أركان الإسلام ألا وهو رُكن الزكاة فويل للذين أعرضوا عن رُكن الزكاة, فلا يتقبل الله منهم شهادتهم ولا صلاتهم ولا صومهم ولا حجهم ومن ثم يُحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم تصديقاً لقول الله تعالى :
    ((وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (34) يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ (35)) صدق الله العظيم, وليست الزكاة على المال الواحد في كُل مرة كما يقول على الله الذين لا يعلمون أن زكاة المائة الجرام يتم إخراجها في كل مرة من ذات المال نفسه إذاً فسينفد وانتهى الأمر ولكنه قال الله تعالى :
    (( وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ )) صدق الله العظيم, فأين المعلوم يا معشر الذين يقولون على الله مالا يعلمون ما دمتم أفتيتم أنه يتم إخراجها في كل مرة من ذات المال فلنفرض أن لدى أحدكم مئة جرام من الذهب أدخرها لأولاده الصغار من بعد موته فأمرتموه أن يخرج منها حق الله في كل عام ومن ثم يخرج لكم عشرة جرامات وفي كل عام عشرة جرامات فبعد مضي عشر سنوات سوف تنفد ثم لا يجد في الوعاء شيء, أفلا تتقون؟! وإنما حق الله معلوم فإذا تم استخراج حق العشر من ألف جرام من الذهب ثم يكنزه لعيالة من بعده فأصبح طاهر مُطهر إلى يوم القيامة, فلم يفرض الله حقه فيه إلا مرة واحدة فقط فقط فقط وليس في كل مرة بل حق الله هو في المال الجديد فإذا كسبتم مالاً جديداً فأخرجوا حق الله منه ومن ثم يصبح طاهراً مطهراً, واتقوا الله ويعلمكم الله
    وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين .
    أخو المُسلمين في الدين الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
    ...............................
    وسنزيد المُحسنين بالبيان الحق من القرآن المُبين عن نصاب الزكاة المفروضة في أموالهم

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين محمد رسول الله صلى الله عليه وأنصاره في الأولين والآخرين وفي الملاء الأعلى إلى يوم الدين.

    وسنزيد المُحسنين بالبيان الحق من القرآن المُبين عن نصاب الزكاة المفروضة في أموالهم وكان حق لله مفروضاً لمن بلغ مالة النصاب المعلوم في القرآن العظيم عُشر كُل عشرة جرام من الذهب أو الفضة حقيق لا اقول على الله إلا الحق فأحكمُ بينكم بالقول الفصل وماهو بالهزل وأفصل لكم الضعف في الكتاب بين الصدقة المفروضة وبين صدقة النافلة وقد جعل الله الفتوى الحق في آيات الكتاب المُحكمات تصديقاً لقول الله تعالى:

    (وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ)صدق الله العظيم

    وناموس الكتاب في الحساب بين العبيد والرب المعبود في العمل الحسن وفي العمل السوء تجدوا الفتوى إليكم من ربكم في مُحكم كتابه القرآن العظيم في قول الله تعالى :

    ( مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا )صدق الله العظيم
    والحسنة المقصود بها في هذه الآية هو العمل الحسن المفروض على المؤمنين من ربهم أمراً مفروضاً فمن أدى المفروض عليه من ربه, فمن كرم الله أنه لا يُكتب لهُ بمثله بل يُكتب بعشر أمثالة ومن خلال ذلك نستطيع أن نعلم فكم بالضبط مقدار النصاب للزكاة المفروضة فأجد في الكتاب أن نصاب الزكاة هو في كُل عشرة جرام من الذهب أو الفضة فيتم إستخراج العُشر من ذلك, وأما كيف تقسيم العُشر من ذلك فيتم تقسيم العشرة الجرام إلى عشرة أقسام ومن ثم نأخذ منها النصيب العاشر حق الله المفروض ومن ثم يُكتب لهُ الله ذلك بعشر أمثاله تصديقاً لقول الله تعالى:
    ( مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا )صدق الله العظيم, وكأنه أنفق العشرة الجرام في سبيل الله جميعاً, ولذلك قال الله تعالى:

    (وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (34) يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ (35)
    صدق الله العظيم

    وتبين لكم بيان هذه الآية بالحق أن نصاب الزكاة هو عند بلوغها عشرة جرام وبما أن في كُل عشرة جرامات نصاب جرام واحداً فعلى هذا الأساس يتم نصاب الزكاة حتى ولو تكون مليون جرام ففي كُل عشرة جرام جرام واحد ويتم تقسيم المليون جرام على عشرة أقسام فنأخذ النصيب العاشر أو نقسمها عن طريق حساب الرياضيات (1000000÷10 )=100000 جرام يكون ذلك نصيب الله المفروض من ذلك المليون جرام

    وبما أن الله لن يكتب لعبده انه أنفق مائة ألف جرام بل أمر رقيب أن يكتبُ لعبده أنهُ أنفق مليون جرام من الذهب وذلك لأن المائة ألف جرام سوف تُكتب بعشر أمثالها تصديقاً لقول الله تعالى:
    ((مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا))صدق الله العظيم
    ولكن الفرق لعظيم بين أضعاف الصدقة المفروضة في الكتاب والصدقة الطوعية من العبد طمعاً في حُب الله وقُربه فإذا نظرتم إلى ضعف الجرام الفرضي تجدوه وكأنه أنفق عشر أمثالة ولكن حين يكون هذا الجرام طوعاً قربة إلى الله تجد أن الفرق في أضعافة بين الجبري والطوعي هو ستمائة وتسعون ضعف تصديقاً لقول الله تعالى:

    (مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ )صدق الله العظيم

    فتجدوا ان الفرق بين الاضعاف هو ستمائة وتسعون ضعف ولذلك تجدوا في الكتاب المُقربون وأصحاب اليمين فاما المُقربون فأدوا ما فرض الله عليهم ومن ثم تزودوا بعمل صدقة النافلة قربة إلى ربهم وهؤلاء لا يشبعون ولا يقنعون مهما أنفقوا فيود احدهم لو أن له جبل من ذهب ليستمتع بإنفاقة في سبيل الله طمعاً في حُب الله وقربه, ولذلك احبهم الله وقربهم ولكل درجات مما عملوا على حسب سعي العباد من غير مُجاملة تصديقاً لقول الله تعالى:

    ( أَفَرَءَيْتَ الَّذِى تَوَلَّى ( 33 ) وَأَعْطَى قَلِيلا وَأَكْدَى ( 34 ) أَعِندَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى ( 35 ) أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِى صُحُفِ مُوسَى ( 36 )وَإِبْرَهِيمَ الَّذِى وَفَّى ( 37 ) أَلاَّ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ( 38 ) وَأَن لَّيْسَ لِلإنسَنِ إِلاَّ مَا سَعَى ( 39 ) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى ( 40 ) ثُمَّ يُجْزَيهُ الْجَزَاءَ الاَوْفَى( 41 )صدق الله العظيم

    فلا بد من عمل الأعمال الصالحة, وإنما يضاعفها الله الواسع العليم فالذي ينفق ألف جرام من الذهب فلن يكتب الله له نفقة ألف جرام من الذهب بل إن كانت صدقة الزكاة المفروضة فأمر الملك رقيب أن يكتب أن عبده تصدق بعشرة آلاف جرام من الذهب وأما إذا كانت صدقة طوعية فيامر الله الملك رقيب أن يكتب أن عبده تصدق بسبعمائة ألف جرام من الذهب ألا وإن الفرق لعظيم بين عشرة آلاف جرام من الذهب وبين سبعمائة ألف جرام من الذهب بينما النفقة هي الاساسية ليس إلا ألف جرام فمن اكرم من الله أكرم الأكرمين؟!

    وبالنسبة للسؤال الذي تلقاه المهدي المنتظر من أحد الأنصار السابقين الأخيار بما يلي :

    (و لي سؤال واحد إمامنا هل يجب أيضا" اخراج مال الزكاة من الراتب الشهري للموظف كل شهر و ما هو النصاب المحدد من الراتب المكتسب الذي تجب فيه الزكاة و كيف نستطيع تحديده )

    ومن ثم نردُ بالجواب بالقول الصواب من مُحكم الكتاب ذكرى لأولوا الألباب :ان النصاب لزكاة الأموال هي إذا بلغت عشرة جرام من الذهب أو ما يساوي قيمتها من الدراهم الورقية حسب العُملة المُتبادلة في البلاد ولا أجد في من يملك تسعة جرامات من الذهب زكاة كونه لم يبلغ نصابه المعلوم في الكتاب بل في كُل عشرة جرام نصاب وإذا كانت تسعة عشر جرام من الذهب فلا نصاب غير نصاب العُشر للعشرة الأولى فإذا بلغت العشرون جرام صار نصابهم إثنين جرام وكذلك الراتب إذا كان يساوي لقيمة عشرة جرامات من الذهب ففيه نصاب وإذا كان الراتب يساوي لقيمة تسعة عشر جرام من الذهب فلا نصاب فيها غير نصاب العُشر فإذا بلغ الراتب قيمته قيمة عشرون جرام من الذهب فنصابه ما يعادل قيمته إثنين جرام من الذهب ولا اقصد ما يعادل قيمته لإثنين جرام من الذهب بإضافة سعر المصنعية التي ياخذوها أصحاب محلات الذهب عند البيع والشراء بل اقصد سعر الذهب عالمياً وذلك لأن الذي يريد شراء ذهب سوف يكون غالي عليه بسبب فارق شغل المصنعية إلتي حولت الذهب إلى حُلي بل اقصد سعر الذهب عالمياً .

    وكذلك نرد بالجواب لأحد الأنصار السائلين الذي يقول ما يلي :

    (إلى من نُخرج الزكاة(من سيجمعها)؟
    من ستُؤدى اليه الزكاة(أوجه الصرف)؟
    هل هناك نصاب محدد للزكاة أم أن الزكاة واجبة على كل مُسلم؟
    هل يجب مرور الحول على الاموال لاخراج الزكاة منها أم بمجرد إكتسابها ؟)

    ومن ثم نجيب على سؤاله الأول

    1_ إلى من نُخرج الزكاة(من سيجمعها)

    ج1) يتم تسليمها إلى العاملون عليها المُكلفون بجمعها من قبل خليفة المُسلمين ولهم رواتب مُعتمدة منها ولذلك قال الله تعالى:
    (وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا )
    وأما تقسيمها فيتولى النبي أو الخليفة تقسيمها في مصارفها الحق ولم يجعل الله لأغنياء المُسلمين
    نصيب في صدقة الزكاة المُسلمة إلى النبي إلا أن يشاء النبي ان يعطيهم لحكمة ليؤلف بها قلوب أهل الدُنيا على الدين ليحببه إلى أنفسهم ولا ينبغي لمن لم يعطهم منها شيئاً أن يسخطون لأنها لم تفرض بسببهم ,ولذلك كان من الأغنياء المنافقون من يسخط عن النبي كون محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يعطهم منها شيئاً وقال الله تعالى:
    ((وَمِنْهُم مَّن يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُواْ مِنْهَا رَضُواْ وَإِن لَّمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُواْ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ))صدق الله العظيم
    واما بالنسبة لما يسمونه بالحول فليس ذلك يخص زكاة المال, بل المال إذا بلغ نصابه تم إخراج حق الله منه بشكل مُباشر ,أمر الله في مُحكم كتابه حتى لا يذهب نصابه بل يخرج حق الله منه العُشر على جنب ,

    وأما بالنسبة للحول فيُخص الزكاة الاُخر التي تكبُر منذ الصغر كمثل زكاة الإبل والأغنام والبقر والثمر ولها بيان آخر في قدره المقدور :

    وأما زكاة الثمار فما يتلف منها فلا يُعطى للوالي كزكاة الخُضر بل للمساكين الحضور تصديقاً لقول الله تعالى:

    (إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ وَلَا يَسْتَثْنُونَ فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ فَتَنَادَوْا مُصْبِحِينَ أَنِ اغْدُوا عَلَى حَرْثِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَارِمِينَ فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ أَنْ لَا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ عَسَى رَبُّنَا أَنْ يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ كَذَلِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ )صدق الله العظيم
    وسلامُ على المرسلين والحمدُ لله رب العالمين.

    أخوكم المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني
    .......................................
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة oceanmen
    بسم اللة الرحمن الرحيم
    السلام عليكم و على جميع الانصار و كل المرسلين

    لدى سؤالين
    (1. هل هناك زكاة على قيمة المنزل الذى نملكة؟
    و هل اذا زادت قيمة المنزل كل عام - هل يجب ان ندفع زكاة على قدر الزيادة؟

    2.هل ىجب الذبح فى العيد ام ممكن دفع تلك الزكاة بالعملة الورقية؟
    و شكرا لك مقدما امامنا
    والسلام عليكم)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وسلام على المُرسلين والحمد ُ لله رب العالمين.

    سلام الله عليكم أخي الكريم وعلينا وعلى عباد الله الصالحين وافتيك بالحق أني لا أجدُ في كتاب الله زكاة على المنزل ولا أجرأ أن اقول على الله غير الحق وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين .

    وأما بالنسبة للذبح في عيد الاضحى المُبارك فهو سنة واجبة في الكتاب للمُقتدرين تصديقاً لقول الله تعالى:

    {وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُم مِّن شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }صدق الله العظيم

    وذلك بمناسبة العيد الأكبر سواء كانوا في الديار أو في الحجيج تصديقاً لقول الله تعالى:
    (( وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ)) صدق الله العظيم
    أخوكم الإمام ناصر محمد اليماني
    ...........................................
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قوم يحبهم ويحبونه
    بسم الله الرحمن الرحيم وسلاما على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

    بمناسبة دخول شهر رمضان
    (ماهى زكاة الفطر؟
    ((((زكاة رمضان )))))

    وهل يجوز دفع الزكاة للمساهمة فى لشراء مثلا قناة المنبر للمهدى المنتظر؟أم مثل هذه الاشياء تكون من التبرعات فوق الفرض الجبرى وليس من أصل الفرض الجبرى للزكاة
    وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين

    أخي السائل الكريم إني لا أجدُ زكاة مفروضة إسمها زكاة الفطر ولا زكاة رمضان في مُحكم القرآن وإنما كانت مجرد حيلة من الحُكام وعلماؤهم ليزيد دخل بيت المال ليس إلا بل نستطيع أن نُفصل رُكن الزكاة المفروضة تفصيلاً من كتاب الله القرآن العظيم فكيف يجعل الله زكاة أخرى؟! بل ركن الزكاة واحد في الإسلام ونحنُ نتكلم عن الزكاة المفروضة رُكن من اركان الإسلام وذات أهمية كُبرى في الدين ودولة المُسلمين وأما سؤالك الذي تقول فيه :

    وهل يجوز دفع الزكاة للمساهمة فى شراء مثلا قناة المنبر للمهدى المنتظر؟ أم مثل هذه الاشياء تكون من التبرعات فوق الفرض الجبرى وليس من أصل الفرض الجبرى للزكاة؟

    ومن ثم نرد عليك بالحق إن الزكاة لم يجعلها الله حصرياً للفقراء والمساكين وإنما جعل الله لهم نصيباً فيها من غير مقابل ونصيبهم هو فقط ما يكفي حاجتهم ويسدُ جوعهم ولا نصيب للأغنياء فيها إلا بمُقابل أو لحكمة يراها الحاكم ولكن العاملون عليها هو بمقابل عملهم وكذلك كان محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينفق على جيشه من الزكاة وقال الله تعالى:

    (هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُوا عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنفَضُّوا وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ )صدق الله العظيم
    بل الزكاة مصرفها الأكبر هو في مصرفها السابع في سبيل الله تصديقاً لقول الله تعالى:

    (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (60)
    صدق الله العظيم
    ويشمل قول الله تعالى (وَفِي سَبِيلِ اللّهِ ) مصارف كثيرة ومنها إعداد القوة والعتاد للجيش في سبيل الله ومنها رواتب العاملين عليها على مُختلف مجالاتهم وتبنى عليها جميع مؤسسات الدولة الإسلامية وتُضاف إلى بيت مال المُسلمين خمس الغنيمة وتضاف إلى بيت مال المُسلمين الجزية ومثل مقدارها كمثل مقدار الزكاة المفروضة بالضبط, وإنما تُسمى من المسلم زكاة لأن الله سوف يزكيه بها ويطهره بها وأما غير المُسلم فتسمى جزية وكذلك تضاف إلى بيت مال المُسلمين دخل مشاريع الدولة الإسلامية الإستثمارية ويعمل العاملون عليها على تحسين إقتصاد البلاد أم تظنوا العاملين عليها إنما هم فقط الذين يتسلموها كلا بل العاملون عليها جميع الذين لهم رواتب منها و تحملوا الأمانة ومسؤلية الأمة على عاتقهم ويكون من وراءهم حاكم لا يخاف في الله لومة لائم فلا يساوم في بيت المال إن اكتشف السلب والنهب يُعاقب الذين هم ليسوا أهل للأمانة ويقيلهم من مناصبهم حتى ولو كان اخيه إبن أمه وأبيه وهكذا تعيش البلاد خالية من الفساد وينموا ويرقى إقتصاد البلاد وتتحسن معيشة العباد وينتهي الفساد برمته ويعيش الناس بسلام آمنيين كون الذي يكون سبب الفساد هو الفقر ولكنه ينتهي مع إقامة حدود الله في الأرض لمنع المُفسدين.
    وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين .
    ..............................
    رد الامام ناصر محمد اليمانى على أحد المستفتيين فى إخراج الزكاة بمعرفة الدافع للزكاة شخصيا ومباشرة الى الفقراء دون أن يأتيها الى الامام العادل

    سلام الله عليكم ورحمته وبركاته ياحبيبي في الله

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وسلام على المرسلين والحمدُ لله رب العالمين.
    قال الله تعالى(وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللّهِ إِنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (110)صدق الله العظيم

    فتجد أن الله أمر بالصلاة والزكاة ونصح بالإنفاق المباشر ولذلك قال الله تعالى (وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللّهِ إِنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (110)صدق الله العظيم

    وإنما الزكاة هي غير الإنفاق المباشر للأقربون والمساكين وإبن السبيل وفي الرقاب وقال الله تعالى:

    ( لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (177))صدق الله العظيم

    بل الزكاة غير الإنفاق المُباشر فليتدبر قول الله تعالى :

    ((وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ ))صدق الله العظيم
    وأكرر النصح له أن يتدبر قول الله تعالى:
    (وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ )صدق الله العظيم

    فكيف أنه ذكر الإنفاق المباشر لذوي القربى والمساكين وإبن السبيل والسائلين وفي الرقاب ولكنه لم يغني عن دفع فريضة الزكاة, ولذلك قال الله تعالى ( وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ )صدق الله العظيم

    برغم أن أجر الإنفاق المباشر لذوي القربى واليتامى والمساكين وإبن السبيل والسائلين وفي الرقاب لهو أعظم أجراً عند الله من فريضة الزكاة بفارق ستمائة وتسعون ضعف ورغم ذلك لم تغني عن دفع الزكاة لأن الزكاة في دفعها حكمة بالغة من الله وأمراً جبرياً على المؤمنين الذين بلغت أموالهم النصاب المذكور في محكم الكتاب كما سبق التفصيل من قبل.
    وسلامُ على المرسلين والحمدً لله رب العالمين .
    أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
    ........................

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوبكر المغربي
    يا إمام هل تقصد بالذهب عالميا الذهب الخام من عيار 24 ؟
    نعم حبيبي في الله
    وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
    أخوكم الإمام ناصر محمد اليماني
    .............................

    (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) (وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (34) يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ (35)صدق الله العظيم
    أما بالنسبة لإخراجها فإذا بلغ نصاب المال الجديد الزكاة, ومن ثم يُستخرج منه حق الله المفروض في يوم إكتسابه إذا بلغ النصاب ولسوف أضرب لكم على ذلك مثل مما أخرج لكم الله من الحرث من الرزق فمتى أمر الله أن يستخرج حق الله منه أليس ذلك في يوم إكتسابه وبلوغه النصاب وتجدوا الجواب في مُحكم الكتاب في قول الله تعالى:
    (( وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ ))صدق الله العظيم

    وكذلك زكاة المال يؤتيه حقه يوم إكتسابه لبلوغه نصاب الزكاة المفروضة في الكتاب وليس شرطاً دفعها فور ذلك إلى المُوكل بها بل إستخراجها جانباً حتى إذا تيسر له دفعها إلى الموكل بها ولكن لا يًزكى المال غير مرة واحدة وبعد أن يستخرج حق الله منه فهو حر سواء يكنزه أم يصرفه فقد أصبح طاهر مُطهر وسوف يبارك الله له فيه فيجعلهً مالاً مبارك ويخلفه خيراً مما أنفق أو يصرف عنه مصيبة ستأكل مالة أو مصيبة عن نفسه ولن يقبل الله صلاة ولا صيام ولا حج الذين لم يؤدوا فرض الزكاة لأنها أمراً إجباريا من الله حقاً مفروضاً على الأغنياء من المؤمنيين ما داموا في الحياة حتى ولو كانوا على فراش الموت فلم يرفع الله عنهم صلاتهم ولا زكاتهم تصديقاً لقول الله تعالى:

    (( وَأَوْصَانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَياً ))صدق الله العظيم
    وكثيراً من أغنياء المؤمنين يتهاونون بأمر الزكاة أفلا يعلمون أن الله لا يقبل عبادتهم حتى يؤدوا فرض الزكاة ولن ينالوا البر أبداً تصديقاً لقول الله تعالى:

    ((لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ. ))صدق الله العظيم

    فاما قول الله تعالى((لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ )) فهو يخص صدقة الزكاة الجبرية
    واما قول الله تعالى (( وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ)) فهو يخص الصدقة الطوعية
    وحين يكون ياتي الأمر بالإنفاق فهو يقصد فرض الزكاة الجبرية كونه لا يقبل عبادة الأغنياء حتى يؤدوها تصديقاً لقول الله تعالى:
    ({يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خُلَّةٌ وَلاَ شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ}) صدق الله اعظيم
    والأغنياء الذين لم يؤدوا الزكاة فقد ألقوا بأنفسهم بأيديهم إلى التهلكه في نار جهنم ولن يقبل الله من عملهم شئ تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}صدق الله العظيم
    وقال الله تعالى:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَلاَ تَيَمَّمُواْ الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ إِلاَّ أَن تُغْمِضُواْ فِيهِ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ}صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى(( {لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلأنفُسِكُمْ وَمَا تُنفِقُونَ إِلاَّ ابْتِغَاء وَجْهِ اللّهِ وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ}))صدق الله العظيم
    وما أشدُ هذا الأمر على المهدي المنتظر كما كان شديداً على النبي عليه الصلاة والسلام خشية إيذاء المُنافقون والمُركسون وكان أشدُ آيات النفقات على النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو حين جاء الأمر أن من خاطب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مسألة في الدين فعليه أن يقدم صدقه بين يديه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا إذا لم يجد شيئاً وهي نفقة غير الزكاة وقال الله تعالى:

    (( ياأيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ذلك خير لكم وأطهر فإن لم تجدوا فإن الله غفور رحيم ( 12 )صدق الله العظيم فعز ذلك على بعض المؤمنين وهم يريدون أن يسألوا نبيهم عن دينهم ومن ثم جاء قول الله تعالى:

    (( أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴿13﴾ ) صدق الله العظيم
    وإنما في ذلك حكمة من الله بالغة وذلك حتى يُخفف على المُسلمين المُسائلة في الدين فكثير من السائلين والمُنافقين سوف يسأل ولن يلتزم بما سأل عنه ولكنه سوف يلتزم به سواه من المُتقين فيثقل عليهم الأمر والله يريدُ بكم اليسر ولا يريد بكم العسر وما دام في المسألة نفقه فحتماً سوف يصمتون المنافقين وأحباب المال حتى لا ينفقون من مالهم شيئاً

    وكانت الآيات التي تحث المسلمين على النفقات هي من أشدُ الآيات ثقلاً في لسان النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكاد أن يترك بعضها فلا يخبر بها المُسلمين خشية فتنتهم وأذى المنافقين الذين سيقولون فلو كان حقاً مرسل من الله فلما لا يلقي الله إليه كنز بدل الحاجة إلى الناس وكان محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتأذى وكاد أن يتركها فيخفي الآيات التي تأمر بالإنفاق, فلم يرد ان يخبرهم بها خشية إيذاء الذين لا يحبون أن ينفقون, فتكون سبب فتنتهم أو السماعون للمنافقين الذين سيقولوا لولا ألقي إليه كنز من الله فلماذا يحيجه الله للناس؟ ولذلك قال الله تعالى:

    ({ فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ وَضَآئِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَن يَقُولُواْ لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْهِ كَنزٌ أَوْ جَآءَ مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّمَآ أَنتَ نَذِيرٌ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ })صدق الله العظيم

    وكذلك الإمام المهدي.. أقسم بالله العظيم أن أشد البيانات ثقل في الكتابه على يداي هي البيانات التي يأتي فيها ذكر الإنفاق خشية إيذاء المنافقين والذين لا يحبون أن ينفقون من الذين يحبون المال حُباً جماً ولكن لا أريد أن تكون لأحد حجة علي بين يدي الله فيحملني المسؤولية بأني كتمت من البيان الحق فيحاجني به عند ربي.. اللهم قد ذكرت بالقرآن من يخاف وعيد.
    اللهم فاشهد وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين, وقد أراني الله جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الرؤيا الحق فقال(( وإن من الانصار من كان يفضل أن لا تأمرهم أن يؤدوا فرض الزكاة حتى يُمكنك الله في الأرض ولكن ذلك خيراً لهم وأحب إلى الله والله يعلمُ وانتم لا تعلمون ))أنتهى

    ولم يجعل الله الرؤيا الحُجة عليكم بل سلطان العلم من الكتاب فكم يؤذيني ذكر آيات النفقات وكم صار الإحراج علي هو أشدُ من ذي قبل ويزعمون الذين يعرفوني جهرة أنه صار لدي مال ويقصدوني لقضاء حوائجهم فأعطيهم مما أفاء الله علي حتى صرت أستقرض المال لكي أعطيهم ولا أقول إلا بما أمرنا الله أن نقول
    ((( حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ )))صدق الله العظيم

    والصلاة والسلام على مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله الطيبين وكافة المُرسلين وآلهم الطيبيون وجميع المُسلمين لله رب العالمين في الأولين وفي الآخرين وفي الملاء الأعلى إلى يوم الدين السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين والحمدُ لله رب العالمين .
    أخو المُسلمين الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

    ابرار
    ابرار
    مشرف
    مشرف


    عدد المساهمات : 11369
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    بيان فرض الزكاة Empty رد: بيان فرض الزكاة

    مُساهمة من طرف ابرار السبت فبراير 11, 2012 6:21 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وأله التوابين المُتطهرين والتابعين للحق إلى يوم الدين

    قال الله تعالى﴾ الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴿134﴾صدق الله العظيم

    وإلى البيان الحق للقرآن بالبرهان من محكم القرآن

    وبالنسبة لبيان قول الله تعالى( الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء ) فتلك نفقة الغني من يُسر رزقه الله فشكر وأقرض ربه إبتغاء مرضات الله ثم يزيده الله من فضله تصديقاً لقول الله تعالى
    (( وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ))

    وتصديقاً لقول الله تعالى
    ((وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ))صدق الله العظيم

    وذلك لكي يزداد بالإنفاق طمعاً في حُب الله وقربه ونعيم رضوان نفسه فيحسن إلى الله ربه كما أحسن الله إليه تصديقاً لقول الله تعالى((وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ))صدق الله العظيم

    ونفقة الغني الجبرية كالزكاة تعدل في الكتاب كعشر أمثالها تصديقاً لقول الله تعالى
    (( مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ))صدق الله العظيم

    وأما نفقته الطوعية قُربة إلى الله فهي تُضاعف في الكتاب كسبعمائة ضعف تصديقاً لقول الله تعالى
    (( مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حبه ))صدق الله العظيم فيجعله الله من عباده المُقربون
    وأما بالنسبة لبيان قول الله تعالى(( وَالضَّرَّاء )) صدق الله العظيم فتلك صدقة الفقير على المسكين تصديقاً لقول الله تعالى

    ({ وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ })صدق الله العظيم

    ثم يحبه الله فيجعله من أحبابه المُقربون نظرا لأنه أثر ربه على نفسه فأطعم الطعام على حبه وهو بالحاجة إليه مسكين أو يتيم أو أسير تصديقاً لقول الله تعالى

    (( وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا* إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُورًا *))صدق الله العظيم ثم يجعل الله هذا الفقير من عباده المُقربون ويشهد الله نفسه وملائكته أنه قد غفر لعبده فلان ما تقدم من ذنبه وما تأخر فأقتحم العقبة تصديقاً لقول الله تعالى

    (( فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ *وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ *فَكُّ رَقَبَةٍ *أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ *يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ*أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ *ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ ))صدق الله العظيم

    ولكن نفقة الفقير الطوعية هي في الكتاب أكثر من سبعمائة ضعف تصديقاً لقول الله تعالى

    (( مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ))صدق الله العظيم

    وإنما المضاعفة فوق ذلك هي لصدقة الفقير وهو في ضر فينفق من عُسر فيضاعفها أكثر من سبعمائة ضعف وذلك لأن سبعمائة ضعف هي نفقة الغني في السراء فينفق من يُسر وذلك لأن نفقة الفقير في الضراء من عُسر هي أكبر عند الله بفارق عظيم ولذلك يُضاعفها أكثر من سبعمائة ضعف تصديقاً لقول الله تعالى((وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ))صدق الله العظيم

    وذلك حتى يستطيعوا الفقراء أن يكونوا من المُقربين ولكنها توجد في الكتاب صدقه هي أكبر من صدقة الفقير ألا وهي صدقة المسكين إلى البائس الذي هو أشد فقراً منه فلا يملك وجبة طعامٍ واحدة أو ليس لديه غير كسوة واحدة بالية فإذا تصدق عليه المسكين فهي حقيقة أكبر عند الله من صدقة الفقير وذلك حتى لا تكون حُجة للفقراء على ربهم فيقولون سبقونا أهل الدثور بالأجور فجعلتهم من المُقربين يا إله العالمين وأنت العدل أليس للفقراء نصيب في ربهم ليُنافسوا في حُبه وقربه أيهم أقرب ولذلك يضاعف الله صدقة الفقير أضعاف مُضاعفة عن صدقة الغني حتى لا تكون لهم حُجة على ربهم بسبب فقرهم أنهم لم يستطيعوا أن ينافسوا في حُب الله وقربه ليفوز بأقرب درجة إلى الرحمن التي لا تنبغي أن تكون إلا لعبد واحد وكذلك صدقة المسكين الذي يملك وجبة واحده أو قيمتها فينفقها إلى البائس الفقير الذي هو أشد منه فقراً أو يعطيه من قيمة طعامة ثم نأتي لصدقة البائس إلى المُعتر وهو إذا سأله أحد السائلين يشكوا إليه أنه جائع ونظر إليه فعلم أنهُ أشد منهُ بُئسً ثم أعطاه طعامه لوجه ربه فبات وهو جائع فتلك هي من أعظم نفقات عباده المُقربين من البائسين حتى لا تكون لهم الحجة فيقولون يا إله العالمين لقد أمرت عبادك أجمعين في التنافس على حُبك وقربك إلى الدرجة العالية التي لا تنبغي أن تكون إلا لعبد من عبادك فهل ليس لعبادك البائسين أن ينافسوا عبادك في حُبك وقُربك بسبب بُئسهم وحتى لا تكون لهم الحُجة على ربهم إن لم يجعل منهم من المُقربين بسبب بُئسهم وذلك لأن الإعلان إلى التنافس إلى الرب لم يأتي فقط للأغنياء بل جاءة الدعوة إلى كافة عباد الله المؤمنين تصديقاً لقول الله تعالى

    (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ ))صدق الله العظيم

    فأما الفرض فهُم فيه سواء لأنه على النصاب والزكاة معلومة وهي فرض جبري في الكتاب ولكن الفرق العظيم هو في نافلة النفقات الطوعية فهُنا يوجد الفرق العظيم فأصحاب اليمين أنفقوا النفقة الجبرية فأدوا ما فرض الله عليهم خشية من ناره ولم يزيدوا على ذلك فأولئك نالوا رضوان الله عليهم فشكر لهم وغفر لهم ولم يكن في نفسه شئ عليهم وأولائك هم المقتصدين في الكتاب لأنهم اقتصدوا في العمل الصالح فأكتفوا بتنفيذ ما فرض الله عليهم ولذلك سُموا بالمقتصدين ونالو برضوان الله ولكنهم لم ينالوا بحبة وقُربه لأنهُم لم يكونوا من السابقين بالخيرات بسبب فتنتهم بحُب الدُنيا فلم يؤدوا إلا ما أفترضه الله عليهم فنالوا رضوانه ولم ينالوا محبته وذلك لأن حُب الله وحُب الدُنيا لا يجتمعان في قلب عبده أبداً ومهما زادهم الله من فضله فلن تجدوهم يطمعون في حُب الله وقربه بل يؤدوا ما فرض الله عليهم وهي الزكاة المعلومة في الكتاب لأنها ركن من اركان الإسلام ولكن المُقربين يوجد بين قلوبهم وقلوب اهل اليمين إختلافاً كبيراً لانهم يجدون المُتعة والنعيم في التقرب إلى ربهم بنافلة النفقات الطوعيه في سبيل الله قٌربة إلى ربهم ويفرحون بالمال لكي يستمتعوا بالنفقة الطوعية إبتغاء رضوان الله وحُبه والمزيد في قربه فيتنافسون على ربهم أيهم أحب وأقرب فأولئك هم السابقون بالخيرات في الكتاب وهم من عباد الله المُكرمون من الأنبياء والمُقربون فجميعهم مُتنافسين إلى حُب الله وقربه أيهم أقرب أولئك عباد الرحمن وأولئك هم الوفد المُكرمون في الكتاب لم يتم حشرهم إلى النار ولم يتم حشرهم إلى الجنة فلربما يود الحُسين إبن عُمر أو المُدكر أو عبد الله طاهر أو أحد الأنصار السابقين الأخيار أن يُقاطع المهدي المُنتظر فيقول أفلا تفتينا يا خليفة الله المُنتظر من مُحكم الذكر إلى أين يتم حشر هاؤلاء المُكرمون من البشر ومن ثم يردُ عليهم المهدي المُنتظر أولئك يتم حشرهم من أرض المحشر إلى ذات الله الواحدُ القهار كوفداً مُكرمون فيرفعهم إلى الحجاب على منابر من نور حتى لم يكن فاصل بينهم وبين وجه ربهم إلا الحجاب تصديقاً لقول الله تعالى(( يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْداً )) صدق الله العظيم أولئك الوفد المُكرمون و منهم أتباع المهدي المُنتظر يتم حشرهم على منابر من نور (( إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْداً ))يغبطهم الأنبياء والشُهداء وإنا لصادقون فيخاطبهم ربهم فيُكلمهم تكليماً فيقول لهم لقد عبدتم ربكم لا خوفاً من ناره ولا طمعاً في جنته فما تريدون فيقولون نُريد حُبك وقُربك ونعيم رضوان نفسك لأننا أستجبنا إلى دعوة الداعي على بصيرة منك فعلمنا بالبيان الحق للقرآن وقال يا أيها الذين أمنوا إعلموا إن التنافس إلى الرحمن لم يكن حصرياً للأنبياء والمُرسلين فمن كان يحب الله فليتبع مُحمد رسول الله والمهدي المنتظر وكافة الأنبياء والمُرسلين فينافس عباد الله في حُب الله وقربه فتدبرنا القول بعقولنا فوجدنا أنه يدعوا إلى الحق ويهدي إلى الصراط المُستقيم وقد كُنا من قبل ذلك لمُشركين بسبب الظن الذي لا يُغني من الحق شيئاً أنما المُكرمون من عبادك هم الأنبياء والمُرسلين وكنا نعتقد أنه لا يحق لنا أن نُنافسهم في حُبك وقربك حتى بعثت إلينا الخبير بالرحمن الإنسان الذي علمته البيان الحق للقرآن فلم نجده يدعونا إلى عبادته وتعظيمه من دون الرحمن ولم يقول كونوا عباداً لي من دون الرحمن بل قال كونوا ربانيين واعبدوا ربي وربكم الله الرحمن الرحيم وتنافسوا على حُبه وقربه ونعيم رضوان نفسه إن كنتم إياه تعبدون ولذلك خلقكم ولم يدعونا إلى تعظيم الأنبياء والمُرسلين بأنهم هم الوحيدون من عباد الله المُكرمون من دون الصالحين بل يدعونا إلى عبادتك ربنا وحدك لا شريك لك وعلمنا إنما هم عباداً لله أمثالنا من المُسلمين فعلمنا أن لنا الحق في ربنا ما لأنبياءه ورُسله فدعانا إلى التنافس في حُبك وقربك ونعيم رضوان نفسك فأستجبنا وتنافسنا على حُبك وقربك ونعيم رضوان نفسك لأننا وجدنا أن برهان دعوته الحق في أنفسنا فوجدنا أن حُبك وقربك ونعيم رضوان نفسك هو حقاً نعيم أكبر من جنتك ونحنُ على ذلك لمن الشاهدين ثم يقول لهم ربهم صدقتم ولذلك خلقتكم لتعبدوني فتتنافسون على حُبي وقُربي ونعيم رضوان نفسي فهل وجدتم أن حُبي وقُربي ونعيم رضوان نفسي على عبادي هو حقاً نعيم أكبر من جنتي فيقولون بلى وربنا ونحنُ على ذلك لمن الشاهدين ثم يقول صدقتم ولذلك خلقتكم وما خلقت عبادي إلا ليعبدوني فيتنافسون على حُبي وقُربي ونعيم رضوان نفسي وإنما جعلت الجنة لمن أطاعني والنار لمن عصاني وما خلقتكم من أجل جنتي بل خلقتُ الجنة من أجل عبادي وخلقت عبادي من اجلي وحدي لا شريك لي من عبيدي ليعبدون نعيم رضوان نفسي فيتنافسون على حُبي وقُربي ونعيم رضوان نفسي ولذلك خلقتهم



    ويا معشر الإنس والجان أقسمُ بالله الرحمن الذي أنزل القرآن أني أنا الإنسان الذي علمه الله البيان للقرآن فلو أجتمع كافة عُلماءكم من إنسكم وجنكم لهيمنتُ عليهم بسلطان العلم من مُحكم القرآن وإذا لم أستطيع فلستُ المهدي المُنتظر الحق من ربكم ويا معشر الجن والإنس ذروا المُبالغة في عباد الله المُرسلين فإنكم تعظمونهم بغير الحق بزعمكم أنهم الوحيدون المُكرمون من دون الصالحين حتى أشركتم بالله مالم يُنزل بها سُلطان في محكم القرآن وإنما امرهم الله أن يكون من المُسلمين عباداً لله أمثالكم ولم يأمركم مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بتعظيمه بغير الحق وإنمآ هوا من عباد الله امثالكم تصديقاً لقول الله تعالى

    (( فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ))صدق الله العظيم

    فلم يامروكم أن تعظموهم بغير الحق فتجعلوا الله حصرياً لهم من دون الصالحين بل امرهم الله أن يكونوا من المُسلمين فيكونوا ضمن المُتنافسين بين العبيد فيبتغوا إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب فهم يرجون رحمته ويخافون عذابه مِثلكم ولو قال لكم أحدُ الأنبياء والمُرسلين بمآ إني عبداً مُكرم في الكتاب فلا ينبغي لأحد اتباعي أن يكون احب وأقرب مني في حُب الله وقُربه لأني رسول الله إليكم فلو قال ذلك أحداً من جميع الأنبياء والمُرسلين أو المهدي المنتظر خليفة الله رب العالمين لجعله الله من المُعذبين وألقى به في سواء الجحيم ولن يجد لهُ من دون الله ولياً ولا نصيراً وما كان للأنبياء والمُرسلين والمهدي المُنتظر أن يقولوا للناس إننا نحنُ عباد الله المُكرمين فقط في الكتاب من دون الصالحين فلا ينبغي لكم أن تُنافسونا في حُب الله وقربه بل امرنا الله ان ندعوكم لعبادة الله وحده لآشريك له وأمرنا ان نكون من المسلمين عباداً لله أمثالكُم وأمركم ان تنافسوا كافة الأنبياء والمُرسلين والمهدي المُنتظر في حُب الله وقُربه ولم يأمرنا الله بحصر التنافُس على الأنبياء والمُرسلين والمهدي المُنتظر بل دعوة التنافُس عامه لكافة عبيد الله ولذلك جعل صاحب الدرجة مجهول برغم حسد المهدي المنتظر الشديد وكافة الأنبياء والمُرسلين المتحاسدين في ربهم فكُل مِنا يحسِد الآخر في حب الله وقربه ويريد أن يكون هو أقرب عبد إلى رب العالمين ونعم الحسد فليس فيهُ غِل ولكننا نحب بعضنا حُب شديد ولكننا لا نحب بعضنا أكثرُ من الله فنشرك فمن فعل ذلك فقد أشرك بالله بل الله هو اشدُ حباً في قلوبنا وإنما نُحب بعضنا من اجل حب الله بمعنى أننا نحب من يحبه الله ونبغض من يبغضه الله ولا ينبغي لأحداً منا أن يُفضل الأخر في حُب الله وقربه بل كُلٍ منا يُريد ان يكون هو أحب وأقرب إلى الرحمن وإنما أدرك الحيلة المهدي المنتظر وأكتشف الوسيلة فؤتيها ثم رفضها فانفقها لمُحمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قُربة إلى ربه ليكون احب وأقرب عباد الله جميعاً ولا أزل مُستمر في التنافس إلى حُب الله وقربه بكُل حرف من دعوتي فلا اريد به أجرا منكم ولكني حريص على هُداكم ليزيدني الله بحُبه وقربه بل اريد ان اهدي الأمم جميعاً حتى يتحقق رضوان الله على عباده وأشهدُ الله وكفى بالله شهيداً أني لا استطيع أن أستمتع بنعيم الجنة وحورها مالم أعلم إن الله راضي في نفسه وليس رحمة مني بالعباد كلا وربي الله الواحد القهار فلم أتحسر عليهم كمثل جدي صلى الله عليه وأله وسلم بل لأني علمت بحسرة من هو أرحم بعباده من مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ومن المهدي المنتظر ومن كافة الأنبياء والمُرسلين الله أرحم الراحمين فعلمت ما يقول في نفسه حين يهلك عباده الكافرين برُسله ((إِنْ كَانَتْ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ(29)يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزءُون(30)أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ(31)وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ(32)}صدق الله العظيم

    فقلت صدق ربي إنهُ حقاً أرحم الراحمين ويدعوا عباده ليغفر لهم ذنوبهم فكيف يكفرون برحمة ربهم وأعرضوا عن دعوة رُسله إلى رحمة الله وعفوه وقال الله تعالى

    ( وَقَالُواْ إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ. قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ )صدق الله العظيم

    وكذلك المهدي المنتظر يدعو كافة عباد الله من الجن والإنس بما فيهم إبليس وذُريته ومن كل جنس من الأمم جميعاً ما يدئب منها أو يطير إلى رحمة الله التي وسعت كُل شئ على بصيرة من ربي ولم أقول على ربي الكذب وقال الله تعالى



    ((قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ * وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ * أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ * أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ * أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ * بَلَى قَدْ جَاءتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ ))صدق الله العظيم

    فاتبعوا ايات ربكم التي احاجكم بها من مُحكم كتابه يفقهها عالمكم وجاهلكم وكُل ذي لسان عربي منكم أياتٌ بينات مُحكمات هُن أم الكتاب قرآن عربي مبين غير ذي عوج فهل أنتم مهتدون فكيف تقولون لا يعلم تاويله إلا الله فتذروه وراء ظهوركم وأتخذتموه مهجوراً من التدبر والتفكر في ايات الكتاب وذروا مُتشابه القرآن فلم يجعل الله فيه الحُجة عليكم بل جعل الحجة في آيات الكتاب المحكمات البينات التي يحاجكم بها المهدي المنتظر ويامعشر الشياطين من الجن والإنس أقسمُ بالله العظيم أني لا أخدعكم وأنكم إذا أنبتم إلى ربكم أنه سوف يهديكم كما هدى سحرة فرعون فجعلهم من المُقربين وجعلهم من المُكرمين وقد كانوا أولياء الشياطين الذين يعلمونهم السحر فتذكروا قول الله تعالى يا عباد الله الذين اسرفوا على أنفسهم وأجيبوا الداعي إلى عفو الله وغفرانه فلا تستكبروا عن دعوة الحق إلى ربكم ليغفر لكم إنهُ هو الغفور الرحيم أم إنكم لا ترون أن هذه الأية محكمة إلى عباد الله جميعاً من الجن والإنس ومن كُل جنس وقال الله تعالى في محكم كتاب القرآن العظيم(((قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ * وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ * أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ * أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ * أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ * بَلَى قَدْ جَاءتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ ) صدق الله العظيم

    ويا ايها الشيطان إبليس الذي يرانا وقبيله من حيث لا نراهم من جنة الفتنة من تحت الثرى أني أعلمُ بمكانك مما علمني ربي في كتابه وأعلمُ بمكركم جميعاً وإني بإذن الله لمُبطله جميعاً وسوف يهدي الله بعبده كافة الأمم حتى لا يتبعك إلا من يعلم أن الشيطان الرجيم عدو الله ثم يتخذك ولياً من دون الله وهو يعلمُ إنك الباطل من دون الله إذا لن ينفعك مكرك أنت وجميع جنودك من شياطين الجن والإنس فلن تضلوا في الأخير إلا أنفسكم فإني المهدي المنتظر المُنقذ بإذن الله كافة الأمم من فتنتك بالبعث الأول فكيف تدعي الربوبية وقد كشفت لهم امرك من قبل وبينت لهم مكانك وجيوشك وأبطلت خطتك بالبيان الحق للقرآن العظيم فلولا بعث المهدي المنتظر بالبيان الحق للقرآن العظيم من ذات القرآن لفتنت يا إبليس المسيح الكذاب الأحياء والأموات إلا قليلاً من المُخلصين من المؤمنين تصديقاً لقول الله تعالى

    { وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلاً } صدق الله العظيم وذلك لأني بينت لهم أحاديثك المدسوسة في السنة النبوية عن طريق أولياءك من شياطين البشر الذين يقولون على رسوله بغير الحق في احاديث السنة النبوية وقال الله تعالى

    (( لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلاً ))صدق الله العظيم

    وذلك هو المهدي المنتظر فضل الله على المُسلمين وهم عن فضل الله مُعرضين ولكن الله سوف يظهرني عليهم بأية من السماء وعلى الناس اجمعين فتجعل أعناقهم من هولها خاضعين ولخليفة الله ساجدين مُنقادين طائعين وهم صاغرين وليس سجود الجبين بل الطاعة سجودا لأمر ربهم أن يطيعوا خليفته المهدي المنتظر الذي يحاجهم بالبيان الحق للذكر فيدعوهم إلى عبادة الله ليغفر الله لهم فيدخلهم والناس اجمعين في رحمته إلا من أبى رحمة ربه واعرض عن داعي العفو والغفران من الرحمن لكافة الإنس والجان الذي يأتيهم بالبرهان للبيان الحق من ذات القرآن وليس مجرد تفسير من تفاسير الشيطان لعلماءهم الذين يقولون على الله مالا يعلمون ويحسبون أنهم مهتدون ويحسبون أنهم يهدون الناس إلى صراطاً مُستقيم ثم يحرموا عليهم أن ينافسوا أنبياء الله ورسله فيبالغوا في أنبياء الله ورسله فيعظمونهم بغير الحق وإنما أنبياء الله ورسله عباداً لله مُسلمين وأمر الله كافة أنبياءه ورسله أن يكونوا من المُسلمين فلا يحصروا التكريم لهم بين يدي الله من دون المؤمنين فيكونوا من المُعذبين وقال الله تعالى

    ((*مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ ))صدق الله العظيم

    فتنافسوا على حُب الله وقربه إن كنتم إياه تعبدون فلا تعظموا أنبياء الله ورسله وإنما هم عبادا لله من المُسلمين أمثالكم وقال الله تعالى
    ( قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ )صدق الله العظيم

    وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين

    خليفة الله عبد النعيم الأعظم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
    ........................
    .............................



    بيانٌ فيه المزيد من تحديد نصاب فرض الزكاة ..


    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجميع المسلمين إلى يوم الدين..

    وهذا ردنا على السائلين بالنسبة لقدر زكاة الحلي فهي العشر كما بيُناه من قبل، ويتم استخراجها على حسب سعر الذهب في يوم إخراج زكاة الذهب وليس حسب يوم شراءه.

    وزكاة الأموال ليس لها ميقات معلوم بل يستخرج حق الله فيها يوم اكتسابها، وأما الميقات المعلوم هي التي يمر عليها الحول كزكاة الإبل والبقر وما دون ذلك من الأنعام، ولا يجوز للمتزكي أن يختار الهزيلة فيها العجفاء من الشحم بل لن ينال البرَّ حتى يُخرج أحسن مافيها، فمن له عشرٌ من الإبل فيخرج جملاً أو ناقةً وهو العاشر، وسواء يكون جمل أو ناقة فأهم شيء أن يكون قد استخرج أحسن ما فيها، إلا في حالة واحدة أن يكون الأحسن ما فيها جمل وهو الوحيد الفحل بين الإبل، فهنا لم يجعل الله عليه حرجاً أن ينفقه، وينال البر أن ينفق غير الفحل الوحيد، ولكن بشرط أن يكون أحسن ما فيها من بعد الفحل، كون الله لا يتقبل الصدقة الفرضية في الأنعام أن تنفقوا أهزلها. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {لَن تَنَالُواْ الْبِرّ حَتّىَ تُنْفِقُواْ مِمّا تُحِبّونَ وَمَا تُنْفِقُواْ مِن شَيْءٍ فَإِنّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ } صدق الله العظيم [آل عمران:92]

    فأما شطر الآية في قول الله تعالى {لَن تَنَالُواْ الْبِرّ حَتّىَ تُنْفِقُواْ مِمّا تُحِبّونَ} صدق الله العظيم، فيقصد الصدقة الفرضية من الأنعام. ونستنبط أن الله لا يتقبل الهزيلة فيها، وأما شطر الآية في قول الله تعالى {وَمَا تُنْفِقُواْ مِن شَيْءٍ فَإِنّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ} صدق الله العظيم، فهو يقصد النفقة الطوعية، ويفتيكم أنه يتقبل أي شيء تنفقه طوعاً وليس شرطاً أن يكون الأحسن ما دامت صدقة طوعية، فتنالوا البرَّ بأي شيء تنفقونه، كمثل أن يكون عند أحدكم عشرة بدلات من الملابس فالصدقة منها طوعية ولم يشترط عليك الله أن تنفق أحسن ملابسك بل ما تشاء منها، فيتقبل الله منك صدقة طوعية، فليس في الصدقة شرط أن تنفق الأحسن في الصدقة الطوعية، ولكنها في الصدقة الفرضية فيكون الأحسن ما فيها شرطٌ. تصديقاً لقول الله تعالى {لَن تَنَالُواْ الْبِرّ حَتّىَ تُنْفِقُواْ مِمّا تُحِبّونَ}.

    ولكن ليس شرطاً أن تنفقوا كل ما تحبون... وعلى سبيل المثال فلو أن مع أحدكم مائة من الإبل وأحسن مافيها عشرة من الجمال والنوق، فلم يأمره الله أن يأخذ العُشر من أحسن ما في إبله، بل يقتسم هو وربه فيعطي ربه الخمس من الأحسن ويعوض الخمس بما دونهن خمس أخرى، ويحق له أن يشتريها من ربه بشرط أن يكون حسب سعر سوقها، كون من الإبل من تبكي إذا فارقت صاحبها إذا كان بها حنون.
    ويحق للمتزكي أن يستخرج زكاة الأنعام ومن ثم يبيعها بسعر سوقها ويدفع ثمنها كون العاملين عليها سوف يكلفهم إطعامها مبلغاً من المال حتى يذهب بها إلى المكلفين باستلامها، وكذلك يحق لعمال بيت مال المسلمين تحويل أي زكاة عينية إلى زكاة نقدية، وكذلك يحق للمتزكي تحويل الزكاة العينية إلى زكاة نقدية حسب سعر سوقها وهو مؤتمن على بيعها، وأن يبيعها بحسب سعر سوقها ويحرص في بيعها بأحسن سعر يعطى فيه في السوق، وكأنه سوف يبيعها لنفسه فهو المؤتمن عليها، ويدع قيمتها إلى عامل ولي أمر المسلمين، ويأخذ إيصال بذلك. وليس شرطاً أن يجلب العينيات بذاتها بل المهم أنه استخرج تماماً حق الله في ما أنعم الله عليكم من بهيمة الأنعام.

    وكذلك تجزي في بعض الأحيان زكاة واحدة على الأنعام والمال، كمثل أن لأحدكم مائة من الإبل ويريد بيعها بمبلغ من المال، فإنه يأخذ من قيمة الإبل التي باعها عِشْرَ المبلغ ويجزي عن زكاة الإبل وزكاة المال المكتسب الذي هو ثمن بيعها وكذلك البقر وكذلك الغنم، ولا أجد في الكتاب أن زكاة الأنعام تؤدى إلا مرة واحدة، وإذا حال الحول عليها فينظر صاحبها فإذا الإبل لا تزال التسع الأولى التي زكى عليها من قبل في العام الماضي بالعشر فلا زكاة عليها مرة أخرى، كون حق الله معلوم سواء في الزكاة العينية أو الزكاة النقدية، وما تم استخراج حق الله فيه فقد أصبح طاهرا مطهراً، ففي كل عشر من الأنعام العُشْر، وإذا حال على الإبل التسع الحَول فلم يجد صاحبها إلا أنه زاد جملاً فعادت عشراً فلا زكاة فيها، وإن زادت إحدي عشر فلا زكاة فيها، وهكذا حتى تبلغ تسعة عشر فلا زكاة فيها، فإذا بلغت الزيادة عشراً فأصبحت عشرون وجبت الزكاة عليها، فيخرج حق الله منها العِشْر من الإبل التي لم يسبق الزكاة عليها، والعَشْر الأولى صارت طاهرة ومباركة فلا زكاة عليها إلا مرة واحدة فقط، ففي كل عَشْرٍ حق الله هو العُشْرُ، ولا ترفع الصلاة والزكاة عن المسلم ما دام حياً. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا ﴿31﴾} صدق الله العظيم [مريم]، أي مدة دوامي حيّاً.

    ولا تقبل الصدقة الطوعية إلا بدفع صدقة الزكاة الفرضية وهذا بالنسبة للأغنياء برغم أن أجر الصدقة الطوعية أجرٌ أعظمُ عند الله من صدقة الزكاة الفرضية بفارق ستمائة وتسعون ضعفاً، وقد أفتاكم بضعف صدقة الزكاة الفرضية فإن حسنتها تكتب وكأنه أنفق عشر أمثالها. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} صدق الله العظيم [الأنعام:160]

    ولربما يود أن يقاطعني محمد العربي والذي غير عضويته إلى (نورهم يسعى بين أيديهم) وقد سأل الإمام المهدي على الخاص في العام الذي تبين فيه بيان الزكاة فقال: "فهل لا يقبل الله الصدقة الطوعية إلا بدفع صدقة الزكاة الجبرية؟" ومن ثم نقول: يا حبيبي في الله إنما ذلك الشرط يطبق فقط على الأغنياء، فأن الله يؤخر قبول الصدقة الطوعية حتى يدفعوا الصدقة الجبرية، وأما الفقراء فيتقبل الله صدقتهم الطوعية، وليس عليهم صدقة جبرية. كون الصدقة الجبرية هي فقط في حق الأغنياء على الفقراء. ولربما يود أن يقاطعني أحد السائلين فيقول يا إمامي: "ولكني وكأني أرى في الكتاب أن الله أمر عبادة المسلمين بإنفاق جميع أموالهم في سبيل الله، تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّـهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿34﴾يَوْمَ يُحْمَىٰ عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ ۖ هَـٰذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ ﴿35﴾} صدق الله العظيم [التوبة]

    فتقول أمة الله: "يا إمامي فهل الله أمرنا أن ننفق كافة ما اكتسبناه من الذهب والفضة؟" ومن ثم نرد عليها ونقول: يا أمة الله إنما نصيب الله في أموال الأغنياء حق معلوم. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ} صدق الله العظيم [المعارج:24]

    ومن ثم تقول أمة الله: "فكم المعلوم؟" ومن ثم يرد عليها الإمام االمهدي ونقول: إن المعلوم جرام في كل عشرة جرامات فيصبح حق الله المعلوم جرام واحد فقط في كل عشرة جرامات، وفي المئة الجرام من الذهب أو الفضة عشرة جرامات بما أن حسنتها في الكتاب وكأنما أنفق عشر أمثالها فيصبح وكأنه أنفق ماله من الذهب أو الفضة جميعاً برغم أنه لم ينفق إلا عشرة جرامات من كل مائة جرام من الذهب أو الفضة، ولكن العشرة بعشر أمثالها، فيصبح وكأنه أنفق ماله المكتسب من الذهب أو الفضة جميعاً.

    وكذلك فحين يأخد منها حق الله الجبري أحسن العشر ما دون الفحل فلا زكاة فيها من بعد ذلك وكأنه أنفقها جميعاً كون النفقة بعشر أمثالها، ولا زكاة على تسعة عشر من الإبل أو الغنم أو البقر غير واحدة فقط حتى إذا بلغت العشرون فيستخرج اثنتين إلا أن يكون قد أدّى حق الله من العشر الأولى فواحدة فقط.

    وخلاصة هذا البيان للمزيد من تحديد نصاب فرض الزكاة نقول:

    أن حق الله في أموالكم وأنعامكم العُشْر، وآتوه حق يوم اكتسابه أو حصاده، وأما التي يحول عليها الحول فهي الإبل والبقر والضأن والماعز وهو العشر، ولا تؤخذ إلا مرة واحدة، ولا تزكى في كل حول إلا الزيادة فقط إذا بلغ النصاب. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ} صدق الله العظيم [المعارج:24]

    وأما الصدقات الطوعية فتفرق عن أضعاف صدقة الزكاة الجبرية بستمائة وتسعون ضعفاً. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} صدق الله العظيم [البقرة:261]

    وكما قلنا أن صدقة الزكاة الجبرية فأجرها وكأنما أنفق المال المكتسب كله بمعنى وكأنك أنفقت كل مالك. وعلى سبيل المثال: فلو أن مع أحدكم مائة جرام من الذهب فأخرج منها نصيب الله وهي صدقة الزكاة الجبرية، فيخرج عشرة جرامات ذهب من كل مائة جرام أو جرام من كل عشرة جرامات أو ما يعادل قيمته نقدا، فكأنما أنفق ذلك المال جميعاً. وذلك هو البيان الحق لقول الله تعالى:
    {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّـهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿34﴾يَوْمَ يُحْمَىٰ عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ ۖ هَـٰذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ ﴿35﴾} صدق الله العظيم [التوبة]

    ولكن هل معنى ذلك أن الله أمركم أن تنفقوا أموالكم من الذهب والفضة جميعاً؟ والجواب سبق قبل هذا، فلم يأمركم إلا باستخراج العُشْرِ فيها، وبما أن الحسنة بعَشْرِ أمثالها فكأنكم أنفقتموها في سبيل الله جميعاً، فكونوا من الشاكرين. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} صدق الله العظيم [سبأ:39]

    وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين..

    أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    ابرار
    ابرار
    مشرف
    مشرف


    عدد المساهمات : 11369
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    بيان فرض الزكاة Empty رد: بيان فرض الزكاة

    مُساهمة من طرف ابرار السبت فبراير 11, 2012 6:23 pm


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو محمد
    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام علي جميع الأنبياء والمرسلين وعلي المهدي المنتظر صاحب علم الکتاب الإمام ناصر محمد اليماني

    سؤال: اذا کانت الحلي تم شرائها من المال المزکي سلفاً مثلا من راتب الزوج أو من بيع الانعام فهل يستوجب إخراج زکاتها ؟

    والسؤال الأهم : بما أن مصادر الدخل تعددت وتنوعت ومن الصعب احصائها فهل يمکن القول أن الزکاة هي عشر المدخول الشهري او السنوي (حسب طبيعة الدخل) اذا کان الدخل قد بلغ ما يعادل سعر عشرة جرامات من الذهب الخالص عيار 24 شهريا أو مئة وعشرون جرام من الذهب سنويا؟ فللمثال کيف يتم إخراج الزکاة من لديه مزرعة للدواجن او أحواض تربية الأسماک أو صالون للحلاقة أو شرکة لبرمجيات الحاسوب ؟

    والسلام عليکم ورحمة الله وبرکاته


    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله وآله الأطهار، وجميع أنصار الله الواحد القهار إلى اليوم الآخر، أما بعد..

    ويا أيها السائل الكريم العليم الثابت على الصراط المستقيم حبيب قلبي أبو محمد الكعبي، لقد سبقت الفتوى بالحق أن حق الله المفروض في أموال المسلمين الأغنياء حق معلوم، فلو أن إنساناً امتلك مليار دولار ومن ثم استخرج عشر المليار الدولار حق الله المعلوم فيه، فهنا قد أصبح ماله المتبقي طاهراً مُطهراً، ومن ثم اشترى من ماله الطاهر ألف من الإبل وألف من البقر وألف من الماعز وألف من الضأن وألف كيلو غرام من الذهب وألف كيلو غرام من الفضة فلم يفرض الله عليهم زكاتهم جميعاً مرة أخرى، كون شراءها جميعاً هو من مال طاهر من حق الله المفروض في أموال الأغنياء وهو حق معلوم في الكتاب وهو العشر كما سبق تفصيلة بالحق من محكم الكتاب ذكرى لأولي الألباب، ولكن إذا دار عليها الحول فزادت الإبل وبلغت الزيادة النصاب فهنا يجب عليه فقط أن يستخرج حق الله المعلوم فيه فقط من الأموال التي زادت من بعد التطهير، وأما ما سبق تطهيره من حق الله سواء في الإبل أو البقر أو الأغنام فلا زكاة فيهما جميعاً مرة أخرى ما دام تم شراءهم من مال سبق تطهيره من حق الله فيه الجبري المفروض، فليكنز القناطير المقنظرة من الذهب والفضة وهو من الآمنين الذين استخرجوا حق الله المعلوم في أموالهم، فلا زكاة عليها مرة أخرى ما دامت ملكه.

    وأما إذا قسّم الغني تركته بين أولاده سواء في حياته أو ورثوه من بعد مماته، فمن بعد تقسيم التركة بين الورثة فليعلموا جميعاً أن الله لم يفرض الزكاة على والدهم فقط كون صلاة أبيهم وزكاته هي له يجدها عند ربه وليس لأولاده منها شيء. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ ﴿39﴾وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ ﴿40﴾ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ ﴿41﴾} صدق الله العظيم [النجم]

    فهل صلاة الوالد تجزي عن صلوات أولاده؟ فَلِمَ يفرض عليهم الصلاة؟ والجواب معلوم لديكم، كلا بل كما فرض الله على الوالد الزكاة فكذلك الأولاد والورثة لم يرفع الله عنهم زكاة أموالهم التي ورثوها، فلا يتم رفع الزكاة عن المسلم ما دامت الحياة تسري في جسده. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَأَوْصَانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا} صدق الله العظيم [مريم:31]

    والزكاة كذلك كتاب موقوتٌ، وميقات إستخراج حق الله فيها يوم حصادها أو يوم اكتسابها حتى يصبح ماله طاهراً من حق الله المفروض فيها، ولا زكاة في أموال المسلمين غيرمرة واحدة إلا في الزيادة من بعد التطهير إذا بلغت النصاب المفروض فيه الزكاة، ولم يأمركم الله بدفع الزكاة العينية شرطاً سواء من الأنعام أو من الحرث كون منها ما سوف يموت جوعاً عند العاملين عليها، وكون منها ما سوف يتلف كالفاكهة قبل أن تصل إلى بيت مال المسلمين، وحتى ولو وصلت فما الفائدة فسوف تتلف في المخازن قبل أن يصل الفقراء والمساكين حقُهم منها؟
    وما نريد قوله: فمن كانت له مزرعة من برتقال أو موز أو تفاح أو أعناب أوغير ذلك من الفواكه، فإن باعها نقداً فحق الله في ثَمَنِها العُشْرُ، وإن لم يبعها وإنما كان يأكل منها هو وأولاده فليعطي السائلين منها، وليس فيها حق يرسل إلى بيت مال المسلمين مالم يتم بيعها بثمن مادي، فبقي عليه فقط حق السائلين المساكين الذين يأتون إلى مزرعته ليشبع جوعهم، فليعطهم مما أعطاه الله ما تيسر لكلٍ منهم، ومن حرم حق المساكين السائلين من ثمار جنته حرمه الله ثمار جنته في الدنيا إن كان يريد له من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر ليرجع إلى ربه. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ ﴿17﴾وَلَا يَسْتَثْنُونَ ﴿18﴾فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ ﴿19﴾فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ ﴿20﴾فَتَنَادَوْا مُصْبِحِينَ ﴿21﴾أَنِ اغْدُوا عَلَىٰ حَرْثِكُمْ إِن كُنتُمْ صَارِمِينَ ﴿22﴾فَانطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ ﴿23﴾أَن لَّا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٌ ﴿24﴾وَغَدَوْا عَلَىٰ حَرْدٍ قَادِرِينَ ﴿25﴾فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ ﴿26﴾بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ﴿27﴾قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ ﴿28﴾قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ﴿29﴾فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ ﴿30﴾قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ ﴿31﴾عَسَىٰ رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَا إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا رَاغِبُونَ ﴿32﴾كَذَٰلِكَ الْعَذَابُ ۖ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ﴿33﴾}
    صدق الله العظيم [القلم]

    وأما أصحاب التجارة المتعددة وهم أصحاب الدخل المتفرق، فلا حرج عليه أن يستخرج حق الله منها بشكل يومي بل حين الجرد وحساب الربح من الخسارة وبعد دفع رواتب العاملين عليها إن كان لديه عمال البيع والشراء، فإذا وجد أنها زادت له الأرباح فالزكاة في الربح الزائد على رأس المال، ومن بعد خصم أجور العاملين على تجارته من الربح، فإذا بلغت الأرباح النصاب أعطى حق الله المفروض فيها، وإن وجد أنه قد خسر في تجارته فليراجع حسابه مع ربه فهل أعطى حق الله في يوم اكتساب ذلك المال الذي كوّن به تجارته؟

    وأما أصحاب الدخل المحدود كمثل أهل الرواتب الزهيدة ففي ذلك نَظِرَةٌ إلى مَيْسَرَة، فحق الله فيها مدخره منها وبلغ النصاب، فأما إذا كان الراتب بالكاد لا يكفي معيشته هو وأولاده فلم يجعل الله عليه في راتبه نصيباً مفروضاً، وما جعل الله عليكم في الدين من حرج، ولكن من أعطى منها ربه وآثر الناس على نفسه ولو كان به وأولاده خصاصة فقد أعطى ربه من عسرٍ، فأولئك هم الذي يصل أجرهم إلى أكثر من سبعمائة ضعف، فإذا كان الغني يقتحم العقبة بفك رقبة من الموت مقابل الديّة المغرية لأولياء المقتول ظلماً وأجره عند الله وكأنما أحيا الناس جميعاً، فيعلن الله من وراء الحجاب أن عبدي فلان قد اقتحم العقبة وغفر له ربه ما تقدم من ذنبه وما تأخر فيثبته على الصراط المستقيم حتى يلقى الله بقلب سليم، وأما الفقير فلم يحرمه الله أن يقتحم العقبة ولكنه سهل سبحانه ثمن اقتحام العقبة علي الفقير بوجبة طعام في يوم ذي مسغبة وشدة عليه، فوجد مسكيناً يكاد يموت جوعاً، فقال: لقد بلغ بهذا الرجل الجوع أشد من جوعي، ومن ثم يعطي الفقير وجبته ليتيم ذي مقربة أو لمسكين ذي متربه، وينام بجوعه فهنا يتم الإعلان للملأ الأعلى بصوت الرحمن من وراء الحجاب فيشهدهم أنه قد غفر لعبده فلان ما تقدم من ذنبه وما تأخر واقتحم العقبة ويثبته الله على الصراط المستقيم حتى يلقى الله بقلب سليم. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ ﴿11﴾وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ ﴿12﴾فَكُّ رَقَبَةٍ ﴿13﴾أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ﴿14﴾يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ ﴿15﴾أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ﴿16﴾} صدق الله العظيم [البلد]

    ويامعشر المسلمين طهِّروا أموالكم يبارك الله لكم فيها ويطهر قلوبكم. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} صدق الله العظيم [التوبة:103]

    واتقوا الله عباد الله، واعلموا أن النفس في ذاتكم كلٍ منكم شيطان عدو لصاحبها تأمركم بالشح وتعدكم بالفقر لئن أنفقنم في سبيل الله، والله يعدكم مغفرة منه وأجراً عظيماً. تصديقًا لقول الله تعالى:
    {الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء وَاللّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} صدق الله العظيم [البقرة:268]

    ولربما يود أن يقاطعني أحد السائلين فيقول: فهل تأمر النفس صاحبها بالسوء كما يأمر به الشيطان؟ ومن ثم نرد عليه بقول الله تعالى:
    {وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ ﴿40﴾فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ ﴿41﴾} صدق الله العظيم [النازعات]

    ومن ثم يقاطعني سائل آخر فيقول: وهل النفس كذلك تأمر صاحبها بالبخل ويجب على المؤمن أن يمنع شُحَّ نفسه؟ ومن ثم نرد عليه بالجواب من محكم الكتاب..
    قال الله تعالى: {وَأُحْضِرَتِ الأَنفُسُ الشُّحَّ وَإِن تُحْسِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا} [النساء:128]

    وقال الله تعالى : {وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [الحشر:9] صدق الله العظيم

    وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين..

    أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    ابرار
    ابرار
    مشرف
    مشرف


    عدد المساهمات : 11369
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    بيان فرض الزكاة Empty رد: بيان فرض الزكاة

    مُساهمة من طرف ابرار السبت فبراير 11, 2012 6:25 pm

    حبيبة الرحمن
    من الأنصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المشاركات
    448

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم عمران
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لدي سؤال عن فتاة تملك سلسلة ذهب تزن 18غرام مع العلم أن الذهب قد إرتفع ثمنه من مئتان وخمسون درهما مغربيه للغرام إلى خمس مئة درهم مغربيه ولنفرض أنها لا تملك المال لإخراج الزكاة على هذه السلسلة فهل سيتوجب عليها أن تبيعها حتى تسدد دينها ولنأخذ بعين الإعتبار أن من اشترى غرام من الذهب ب500 دهم وأراد بيعه فلن يسترجع ثمنه الاصلي 500 درهم فهذا هو قانون البيع للتاجر بل سيبيعه بأقل من ذلك مئتان وخمسون ذرهما فقط إذن

    هل يجب على الفتاة بيع السلسلة لإخراج زكاتها مع العلم أنها لن تسترجع ثمنها الصلي كاملا أم أن هناك حل آخر

    أفتونا جزاكم الله خيرا

    بسم الله الرحمن الرحيم وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين إن الزكاة على تلك السلسلة الذهبية التي تزن 18 غرام فحق الله فيها العشر فقط أي جرام واحد فقط في العشرة الجرام الأولى، وأما الثمانية الجرام فلا زكاة فيها كونها لم تبلغ النصاب.

    فإن كان استخراج الجرام من ذاتها يعيبها فلا حرج عليها في دين الله ولم يأمرها الله ببيعها كون حق الله فيها معلوم. بل تبقيها في عنقها حتى يفيء الله عليها ولو بعد حين، ومن ثم تعطي حق الله المعلوم، وما جعل الله عليكم في الدين من حرج وهو الغفور الشكور..

    أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    سفينة النجاة
    سفينة النجاة


    عدد المساهمات : 1439
    تاريخ التسجيل : 08/10/2011
    العمر : 34
    الموقع : الرسمي : www.nasser-yamani.com

    بيان فرض الزكاة Empty رد: بيان فرض الزكاة

    مُساهمة من طرف سفينة النجاة الأحد نوفمبر 11, 2018 6:11 am

    بيان فرض الزكاة Logo

    بيان فرض الزكاة Assafe10

    بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ورضوانه مرحبا بالزوار والأعضاء الكرام أنصارا وباحثين إليكم رابط موقع الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني الرئيسي والرسمي الذي يتواجد فيه ويَخُطّ فيه بياناته يمكنكم إعتماد هذه المجالات التالية أسفله وكلها تُحيل إلى نفس الموقع والمنتدى وهناك ستجدون الإجابات على جميع أسئلتكم ويمكنك وضع بيعتكم في قسم البيعة والتواصل مع الإمام شخصيا برسالة خاصة أما هذا الموقع وغيره من المواقع الثناوية فهي للتبيلغ فقط وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين:

    https://www.nasser-yamani.com

    http://www.mahdi-alumma.com

    https://www.the-greatnews.com

    http://www.awaited-mahdi.com



    فهرسة البيانات حسب الأبواب والمواضيع:
    https://www.nasser-yamani.com/showthread.php?7415

    نحن رهن إشارتكم للمساعدة للتسجيل في الموقع الرسمي أو لأي سؤال أو إستفسار فقط راسلونا على الفايسبوك برسالة خاصة عن طريق هذه الصفحة:
    https://www.facebook.com/assafeena2


    بيان فرض الزكاة 0_fj_t10


    International Section -  all languages
    http://www.nasser-yamani.com/forumdisplay.php?19-



    بيان فرض الزكاة 0110


    بُرهان الخلافة والإمامة وكيف تعرفون المهدي المنتظر الحق من محكم القرآن الكريم: https://www.nasser-yamani.com/showthread.php?306

    سِرّ إسم الله الأعظم وحقيقة الشفاعة من محكم القرآن العظيم: https://www.nasser-yamani.com/showthread.php?2144

    بيانات هامة عن حقيقة وسرّ الأحرف المقطعة في أوائل سور القرآن الكريم: https://www.nasser-yamani.com/showthread.php?22175-

    البيان المفصل عن إسم المهدي المنتظر الحق الذي بشرنا ببعثه رسول الله علي الصلاة والسلام: https://www.nasser-yamani.com/showthread.php?4526


    البيان المفصل من محكم القرآن الكرين عن الكوكب العاشر الطارق النجم الثاقب كوكب nibiru planet x نيبرو سقر اللواحة للبشر النجم ذو الذنب:  https://www.nasser-yamani.com/showthread.php?1438-


    المهديّ المنتظَر يدعو إلى السلام العالمي بين شعوب البشر مسلمهم والكافر ولا إكراه في دين الرحمة والسلام الإسلام الحنيف فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر  ولا يجوز قتل الكافر بحجة كفره ولا قتل المرتد عن الإسلام فقد ضمن الله حرية العقيدة لعباده ولا عدوان إلا على الظالمين المعتدين الذين يحاربونكم ويعتدون عليكم والمهدي المنتظر ناصر محمد اليماني هو القائد والعقيد العسكري الذي سيقود أعظم معركة في تاريخ البشرية كلها بين الحق والباطل ضد المسيح الدجال الذي هو ذاته إبليس الشيطان الرجيم وجنوده من يأجوج وماجوج  : https://www.nasser-yamani.com/showthread.php?14585



    سـرُّ الأرض المجوفة والمسيح الدجال وياجوج وماجوج والماسونية و ذي القرنين وما إسمه وقصته المفصلة ومكان تواجد السّد الذي بناه ومن هما هاروت وماروت وكشف حقيقة ما يسمى بالمخلوقات الفضائية والأطباق الطائرة : https://www.nasser-yamani.com/showthread.php?20333-



    فيديوهات وقنوات دعوية على اليوتوب youtube
    https://www.youtube.com/user/religiondepaix/channels

    https://www.youtube.com/channel/UC8rLbJINXTetsA69pprffHA/videos





    بيان فرض الزكاة 15219310

    خلاصة بعث وظهور المهدي المنتظر: https://goo.gl/SAHQsn
    ونرجو ونطلب من كل من يصِلُه هذا الخبر والنبأ العظيم أن لا يتسرع في الحكم قبل التبين والتدبر والقراءة والبحث بعد الإنابة إلى الله وصدق التوكل عليه وإستخارته في هذا الأمر العظيم وإليكم الخبر بشكل مختصر: إخوتي وأحبابي في الله نُبشركم جميعا ببعث المهدي المنتظر الحق الذي بشركم النبي عليه الصلاة والسلام ببعثه في أمة آخر الزمان عندما تمتلئ الأرض ظلما وجورًا.. من الطبيعي أن هذا قد لا تستوعبه عقولكم ولكن بالله عليكم لا تكذبوا ولا تعرضوا عن الأمر قبل التبين والقراءة والتعمق والبحث بهذا الخصوص، فوالله رب العرش العظيم إن هذا خبر يقين ونبأ عظيم، فالمهدي المنتظر الحق الآن بينكم حيّ يرزق يعيش في (اليمن) عاصمة الخلافة الاسلامية العالمية القادمة، وهو الآن في عصر الحوار من قبل الظهور والتمكين، أي أنه يدعو أولا علماء وشيوخ الأمة الإسلامية بكافة طوائفهم وفرقهم وأحزابهم إلى الحوار والاحتكام إلى كتاب الله ليحكم بينهم بحكم الله الحق في كل المسائل وجميع الأمور التي اختلفوا فيها، فيوحد صفوف الأمة الإسلامية ويُجبر كسرها ويَلُمّ تفرقها ويقيم خلافة إسلامية على منهاج النبوة الأولى، فينصُر الله ويظهر به دينه ويتم نوره ولو كره الكافرون، فالمهدي المنتظر الحق ناصر محمد اليماني زاده الله بسطة في العلم على كافة علماء الأمة وأتاه الله علم الكتاب الشامل وعلّمه بيانه الحق وأحاطه الله بكافة أسراره وأيده الله ببرهان الخلافة والإمامة، وقد كشف في كثير من بياناته عن أسرار عظيمة وخطيرة ولأول مرة وبالدلائل والبراهين حصريا من القرآن العظيم: مثل حقيقة وسِرّ إسم الله الأعظم وسرّ الأحرف المقطّعة في أوائل السّور وحقيقة كوكب العذاب من مُحكم الكتاب الطارق النجم الثاقب ذو الذّنب أو ما يسميه الغرب بالكوكب العاشر (نيبيرو nibiru planet x) وفصل عن أصحاب الكهف والرقيم المضاف إليهم الذي يوجد داخل تابوت السكينة فبيّن قصتهم وعددهم وأسمائهم ومكانهم والحكمة من بعثهم في عصر المهدي المنتظر وفصّل أيضا عن أسرار المسيح الدجال ويأجوج وماجوج ومن هُم وأين يوجدون وموعد ومكان خروجهم وكذلك حقيقة جنة بابل بالأرض المجوفة وسِر الأطباق الطائرة وما يسمى بالمخلوقات الفضائية وعلاقتهم بالماسونية والمسيح الدجال.. وكثيرا من أسرار وعلوم القرآن لكن للآسف أعرض كثير من علماء الأمة وخطباء المنابر ومفتي الديار عن الدعوة للاحتكام الى كتاب الله والمناظرة بسلطان وبرهان العلم، وان إستمر الإعراض والتكذيب فإن الله تعالى سيُظهره وينصُره بعذاب وبأس شديد بآية من السماء تظل أعناق المكذبين من هَولها خاضعين لخليفة الله وعبده المهدي المنتظر الحق إنها نار الله الموقدة التي سَيعرضها الله للكافرين عَرضا أحد أشراط الساعة الكبرى النجم ذو الذنب الطارق النجم الثاقب كوكب العذاب سقر اللواحة للبشر والتي ستمُرّ قريبا من أرضكم ويمطر الله بها حجارة من سِجّيل، وتتسبب في طلوع الشمس من مغربها بسبب تأثيرها وجاذبيتها القوية، أما الآن وقبل وصولها فيزداد التناوش مع الأرض وينتج عن ذلك كثيرا من الزلازل والعواصف والبراكين والفيضانات والحرائق والعواصف الشمسية وكثيرا من التقلبات المناخية العظيمة وما يسميه الغرب والملحدين بالكوارث الطبيعية، وما ذلك إلا من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون ويصدقون بالحق من ربهم ... هذه مُجرد خلاصة وموجز قصير و روؤس أقلام لا تغنيكم عن التدبر والبحث أكثر بهذا الخصوص والتعمق في البيانات وما يقوله الإمام ناصر محمد اليماني، فنستحلفكم بالله يا إخوتي الأحبة أن تتدبروا وتتبينوا ولا تتسرعوا في الحكم قبل أن تطلعوا على بياناته وحوراته ومناظراته مع بعض علماء الأمة ممن حاوروه باسماء مستعارة في موقعه وأقام عليهمن الحجة بالحق في مسائل كثيرة مثل (عقيدة عذاب القبر ونعيمه وعقيدة رؤية الله جهرة وحد الرجم للزاني والناسخ والمنسوخ والشفاعة والوسيلة وقتل المرتد واسم الله الأعظم والمسيح الدجال وياجوج وماجوج واصحاب الكهف والرقيم وعودة المسيح عيسى وكثير من المسائل والعقائد الإسلامية.....) جعلنا الله وإياكم من عباده أولي الالباب الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.... وإليكم رابط الفهرسة الموضوعية للبيانات حسب الأبواب والأقسام لتسهيل البحث عليكم: https://www.nasser-yamani.com/showthread.php?7415



    God sent to us the last king on earth, he is His servant and His khalifa Nasser Mohammad Al-Yemeni, he is God’s mercy for all creatures also he is an enemy of antichrist satan and sign of his Leadership is the authority of knowledge and his explanatory-statement for the grand Quran that been taught to him by the Lord of the worlds to teach the secret of all secrets which is the purpose of creating us.. please read, ponder and circulate far and wide, Please join us to follow the chosen by Allah the Awaited Mahdi Nasser Mohammad Al-Yemeni and visit his website to discover the Truth from Allah the Al-Mighty.. we urge you to read ponder and circulate far and wide :

    https://www.nasser-yamani.com/forumdisplay.php?19


    Here is the detailed explanatory statement about the secret of hollow earth, the deceptive (antichrist), the masonic, gog and magog, and about the barrier of Dhul Qarnain and its place, also the planet of chastisement and the secret of haroot and maroot also what is called the space creatures (Aliens) and the fact of Al-Dabba with companions of the cave and Al-Raqeem, and the secret of Allah’s name the Greatest, also the alphabetical letters at the beginning of some chapters in addition to many secrets of the holy Quran – a detailed comprehensive explanatory-statements for these grand secrets in the link bellow (We hope to ponder and reflect for the importance and not rush in judgement).

    https://www.nasser-yamani.com/forumdisplay.php?24

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أكتوبر 01, 2022 9:49 pm