.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

بسم الله الرحمن الرحيم

مرحبا بك في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فالرجاء التسجيل

وإذا كنت عضو من قبل فقم بتسجيل الدخول
.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

منتدى المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني المنتظر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المطهر

مرحباً بكم في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

    يا معشر الأنصار أرفقوا بأحمد جعفر ولا تقسوا عليه عسى أن ينيب إلى ربه فيهدي قلبه

    شاطر
    avatar
    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 9115
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    يا معشر الأنصار أرفقوا بأحمد جعفر ولا تقسوا عليه عسى أن ينيب إلى ربه فيهدي قلبه

    مُساهمة من طرف ابرار في الخميس يوليو 03, 2014 4:55 pm


    بسم الله الرحمن الرحيم ةالصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمرسلين وكافة أنصارهم السابقين من قبل التمكين ومن بعد الفتح المبين إلى يوم الدين )

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحبتي الانصار السابقين الأخيار وتقبل الله صيامكم وصالح أعمالكم ويا أحبتي في الله أرفقوا بأحمد جعفر من بعد ما تبين لنا أنه هو لا شك ولا ريب فأرفقوا به بعد إذ أستزله الشيطان فغوى فلعله ينب إلى ربه فيهدي قلبه فيجعل بصرة حديد بالبيان الحق للقرآن المجيد وتذكروا قول الله تعالى (عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (7)
    صدق الله العظيم وكذلك يا أحبتي في الله ترفعوا عن الألفاض البذيئة ولا تبادلوا الشتيمة بالشتيمة ونعم إن الإمام المهدي ناصر محمد يجدوا أحيان مني المعاندين في ردي غلضه بالحق فإما أن تكون غلضتي على شيطان من شياطين البشر ومن وضع نفسه في نفس أسلوبهم فلا يلومن إلا نفسه إن كان ردي عليه غليض بالحق ولكن تلك الحكمة لا ينبغي تطبيقها على كل من خالفنا الرأي وحتى وإن جاء يزبد ويربد علينا بغير الحق فلعل ذلك غيرة منه على دينه كونه يضن نفسه أنه على الحق لا شك ولا ريب فهنى يجب أن تطبقوا في شأنه أمر الله إلى الدعاة إلى سبيله في قول الله تعالى(ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ )صدق الله العظيم
    وحين تجادلون الناس بالحكمة والموعضة الحسنة سوف تهدوا قلوب قوما تخلوا قلوبهم من الكبر والغرور أصحاب الأصل الطيب من الذين إذا أساء إليك فأحسنت إليه وعفوت عنه يخجل من نفسه تجاهك ويراك كبير ويرى نفسه حقير صغير تجاهك ثم يتحول إلى ولياً حميما ويهديه الله إلى صراطا مستقيما كونها لم تأخذه العزة بالإثم وتلك حكمة بالغة تستخدم في تشاجر المؤمنين فيما بينهم عند أي مشكلة تصديقا لقول الله تعالى(({ وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا }صدق الله العظيم
    فلو يطبقوا المؤمنين هذه الحكمة لما قتل المؤمن أخاه المؤمن في ساعة الغضب كون من يغضب ولم يكضم غيضه فقد يقتل ولا يحسب عقباها في ساعة الغضب الشديد فيندم على مافعل ندما عظيم ويلك نفسه بالقتل إذا لم يعفوا عنه أولياء الدم ودفع الدية وقد يوسوس له الشيطان أنهم سوف يصفوه الآخرين بالجبن وهيهات هيهات بل سوف يقولوا ما أعقل هذا الرجل الذي تبين لنا أن عقله أكبر من عقل خصمه وكذلك تلك الحكمة تستخدم في الدعوة إلى الله تصديقا لقول الله تعالى)
    (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (33) وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (35) وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (36)صدق الله العظيم
    وبتلك الحكمة تستطيعون أن تميزوا الضالين من شياطين البشر كون الضالين تستطيعوا هدايتهم بهذه الحكمة وأما شياطين البشر فحين تعفوا عنهم يزدادوا سوئ وتكبر وغرور وعلى كل حال إن الإمام المهدي ناصر محمد اليماني يدعو كافة أنصاره في العالمين إلى أن يكونوا على خلق عظيم فيتميزوا بين الناس بخلق عظيم كون ذلك يساعدهم في هداية الناس وأن يتحروا الصدق حتى يكتبهم الله من الصادقين عند الله وعباده فيكون الناس معهم ويقتدوا بصدقهم وأخلاقهم تصديقا لقول الله تعالى)
    (وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (118) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ (119) مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ الْأَعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُوا عَن رَّسُولِ اللَّهِ وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنفُسِهِمْ عَن نَّفْسِهِ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (120) وَلَا يُنفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً وَلَا يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (121) ۞ وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً ۚ فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ (122)صدق الله العظيم
    ولنا في محمد رسول الله والذين معه قلباً وقالباً إسوة حسنة صلى الله عليهم وآلهم ونسلم تسليما ويا أحبتي في الله الأنصار السابقين الأخيار إذا أغاضكم الناس فتذكروا هدفكم السامي العظيم في نفس الله كونكم تطمعون لتحقيق رضوان نفس الله ولن يرضى الله في نفسه حتى يجعل عباده أمة واحدة على صراطا مستقيم إلا من أبا أن يتبع الحق من ربه بعدما تبين له أن الحق من ربه لا شك ولا ريب فإن يروا سبيل الحق لا يتخذه سبيلا وإن يروا سبيل الغي والباطل يتخذه سبيلا أولائك لا حسرة عليهم في نفس الله حتى يذوقوا وبال أمرهم إلى ما يشاء الله ويا أحبتي الأنصار السابقين الأخيار كل إنسان يغضب وكذلك الإمام المهدي مثلكم يغضب وأحيان أسيطر على الغضب ولا يسيطر علي وأحيان لا أستطيع نظرا لشدة الضغط النفسي على الإمام المهدي من كل جانب وأكثرها لا تحيطوا بها علما وعلى كل حال أستوصيكم ونفسي بالصبر وضبط النفس وكضم الغيض وخصوصا في الدعوة إلى الله كونكم سوف تجدون الجاهلون يسب ويشتم الإمام المهدي بأقبح الألفاض فيثير في قلوبكم غضبا عظيم عظيم عظيم وذلك من شدة غيرتكم على الإمام المهدي ناصر محمد وحبكم له وأعلم أنكم لا تغضبون على أنفسكم كما تغضبون على من سب وشتم الإمام المهدي ناصر محمد كون الله قد جعله أحب شخص إلى أنفسكم في هذا العالم بأسره الذي تعيشون فيه وذلك برهان من الرحمن أن الإمام المهدي ناصر محمد من الذين آمنوا وعملوا الصالحات ومن أئمة الكتاب المكرمين تصديقا لقول الله تعالى )(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَٰنُ وُدًّا )صدق الله العظيم
    ولكن هذا الحب العظيم يجعله الله فقط في قلوب الذين أتبعوا وصدقوا بالحق من ربهم ألا وأن الحب في القلب هو بيد الله وحده وليس بيد الإنسان أن يحب من يشاء ويكره من يشاء بل يجعله الله لمن يشاء في قلوب عباده ألا وأن الحب هو درجات في القلوب وأعلى درجة في الحب في قلوب أنصار ناصر محمد هو حب الله ورسوله محمد والإمام المهد ناصر محمد صلوات الله عليهم وجميع المؤمنين إلى يوم الدين
    ونظرا للحب العظيم في قلوبكم للإمام المهدي ناصر محمد فإني أخشى أن يقتل أنصاري مؤمن في ساعة الغضب من أجلي ولكني أشهدا الله عليكم وكفى بالله شهيدا أني قد عفوت مسبقا عم من ظلمني في هذه الحياة مهما سبني أو شتمني فتذكروا أن إمامكم قد عفى عن ظالموه مسبقاً فأكضموا غيضكم وقولوا لمن سبني أو شتمني سامحك الله فقد سامحك إمامنا من قبل أن تشتمه وأبلغوه من الإمام ناصر محمد السلام وأهجروا من سبكم وإمامكم هجراً جميلا بالصر الجميل دونما تدعوا عليهم في ظهر الغيب فتجابوا فيهلكه الله فمن ثم تزيدوا الحسرة في نفس الله بسبب أنه أهلك عبد ظالم لنفسه إجابة لدعاءكم عليه فلا تنسوا هدفكم العظيم فوالله العظيم البر الرحيم أن هدفكم هو أعظم هدف وأسمى هدف في الكتاب على الإطلاق كونكم تتخذون رضوان الله غاية ويا سبحان الله العظيم فما أسرع ترقية العبد إلى أعلى درجات المقربين في لحضة شعر في نفسه أنه لن يرضى بملكوت ربه حتى يرضى فهنى فكأنه أنفق ملكوت الله جميعاً فيتم ترقيته إلى أصحاب الدرجات العلى عند مليك مقتدر ويامعشر المسلمين أقسم بالله العظيم إن قوما يحبهم الله ويحبونه هم من هذه الأمة وقد جاء وعد الله في محكم كتابه )
    (﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ(54) ﴾صدق الله العظيم
    فوالله الذي لا إله غيره أن ذلك هو أعظم فضل في الكتاب على الإطلاق عظيم حب الله لقوم يحبهم ويحبونه وعظيم حبهم لربهم وفي ذلك سر أنهم لن يرضوا حتى يرضى ربهم حبيب قلوبهم ونذكر ونفتيكم بالحق أن ذلك هو أعظم فضل في الكتاب على الإطلاق تصديقا لقول الله تعالى( ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ(54) ﴾صدق الله العظيم وما هو ذلك وتجدوا الجواب من الرب مباشرة )
    ( يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ )صدق الله العظيم فلا يفُتكم يامعشر المسلمين هذا التكريم العظيم ولا تقولوا لأنصار الإمام المهدي ما قاله الجاهلون لأنصار الرسل السابقون قالوا أهاؤلاء من عليهم الله من بيننا ونحن نعلم بما كانوا يفعلون من قبل فيقول أحد الجاهلين يا فلان فهل تذكر ماذا كنت أفعل أنا وأنت ألم نزني سويا بالعاهرات ونسكر سويا في الكزنوهات فكيف يجعلك الله فجأة من المقربين من رب العالمين بل إنك في ضلال مبين ونترك الجواب من الرب مباشرة قال الله تعالى)
    (وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لِّيَقُولواْ أَهَـؤُلاء مَنَّ اللّهُ عَلَيْهِم مِّن بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ (53) وَإِذَا جَاءكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَن عَمِلَ مِنكُمْ سُوءاً بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (54) وَكَذَلِكَ نفَصِّلُ الآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ (55)صدق الله العظيم
    وهاكذا يحتقر الكفار أنصار الرسل والإمام المهدي بادئ الأمر وقال المتكبرون لرسل بهم )
    ( مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ (27))
    وعلى كل حال يامعشر الأنصار المكرمين لا يستهزئ بكم إلا معدوم البصيرة من كان في قلبه كبرا وغرورا وبالنسبة للأخ أحمد جعفر فربه أعلم بما في قلبه لئن تاب وأناب فسوف يجد له ربا غفورا رحيم وكذلك الإمام المهدي سيجده ذو قلب رؤوف رحيم إلا أن أقبل نصرة احمد جعفر فتعز على نفسي أن أقبلها وحتى ولو تاب وأناب وهدى الله قلبه فكذلك سوف نردها إليه فل ينفقها أينما يشاء في سبيل الله وسوف نرسلها إليه وأشهد الله والأنصار السابقين الأخيار أن الإمام المهدي ناصر محمد اليماني ليطالب من الأخ الكريم أحمد جعفر أن يرسل إلينا رقم حسابه أو بإسم من نحولها تحويل عن طريق ويسترن يونيون إلى مصر حتى يستطيع أن يتسلمها من أي محافظة حتى لا يدلنا حتى على محافظته في مصر فعن طريق ويسترن يونيون يستطيع أن يتسلمها من أي محافظة في مصر فل يبعث إلينا على الخاص بإسم من يريد أن نرسلها إليه وليس شرط على احمد جعفر أننا لن نرسلها له حتى يبعث إلينا بإسمه الكامل كما في بطاقته الشخصية بل فقط يفتينا برسالة على الخاص بإسم من نرسلها إليه شخص يثق فيه وقد وفى وكفى الأنصاري لرضوان الله أكبر وسوف يبعثها إلينا خلال يومنا هذا الخميس ويزيد فوقها عوض عنها برغم أني لم أدفع نصرة احمد جعفر حتى يعوضني أنصاري عنها وكذلك أحد الأنصاريات بعثت إلينا بنصرة أحمد جعفر على رقم حسابي ولم أعلم إلا بإشعارها بأنها أرسلت نصرة أحمد جعفر وأرادت أن تكون نصرتها عوضاً لنصرة أحمد جعفر وكذلك أنصاري من المكرمين ثالث قال سوف يرسل ألف وخمسمئة دولار يوم الجمعة التي تلي هذه الجمعة فقلنا له لقد سبقك بالوعد بدفع نصرة أحمد جعفر الأنصاري لرضوان الله أكبر فقال بل سوف أرسلها إليك وأنت أرسلها لأحمد جعفر أو تبقيها لك لتكون عوضاً عنها فقلت سبحان ربي فقد زاد الله المهدي المنتظر رزقاً أضعاف نصرتك يا احمد جعفر بسبب طلبك بإرجاع نصرتك إليك وكذلك كثيراً من الأنصار فمنهم من أتصل بي ومنهم من راسلني على الخاص وكلن منهم يلح إلحاحاً ويصر إصراراً أن يتحمل هو دفع نصرة أحمد جعفر فقلنا لهم جميعا لقد سبق الوعد منى للأخ الأنصاري لرضوان الله أكبر بقبول تكفله بدفع نصرة أحمد جعفر كونه أول من رد عليه فأعلن بالتكفل بدفع نصرة أحمد جعفر على العام وعلى الخاص وكذلك زادنا فوقها نصرة من ذات نفسه فشكرا لك يا دكتورأحمد جعفر فقد زدت مال المهدي المنتظر ناصر محمد بأضعاف نصرتك فشكرا لك مرة أخرى وجعلنا وضع إرجاع النصرة فقط لأحمد جعفر من بين الأنصار كون النصرة لم يتم دفعها قرضة للإمام المهدي ناصر محمد حتى يكون مفروض عليه رد الأمانة إلى أهلها بل النصرة هي قرضة لله في سبيل الله والمال مال الله ولست ملزم بإرجاع نصرة من أنقلب على وجهه وسبق إختبار الأنصار من قبل ولم يتنازل أحدا منهم جميعاً أن نرد له نصرته على الإطلاق وما زادهم إلا إيمانا وتثبيتا ويعلم الله يا أحمد جعفر أن الإمام المهدي ناصر محمد كان في أزمة مالية من قبل بيانك بطلب إرجاع نصرتك ولكن بسبب مكرك وبيانك بطلب إرجاع نصرتك فرجتها علينا يا احمد وقضيت حوائج إلزامية علينا فشكراً لك للمرة الثالثة اللهم عبدك يدعوك بحق لاإله إلا أنت وبحق عظيم رحمتك التي كتبت على نفسك وبحق عظيم نعيم رضوان نفسك أن ترزق أنصاري جميعاً من كل باب بغير حساب إنك أنت العزيز الوهاب ترزق من تشاء بغير حساب اللهم وأرفع درجاتهم ومقاماتهم عند مليك مقتدر اللهم ووفقهم بكل ما تحبه وترضاه لهم اللهم وأحفضهم وأمنعهم واجعلهم بأعينك التي لا تنام اللهم وأشفي مرضاهم وعافي مبتلاهم بكلماتك التامات اللهم وأرضى عنهم وأرضهم بنعيم رضوانك فقد علمت بما في أنفسهم وعلمت عبدك أنهم لن يرضوا بملكوتك ربي حتى ترضى وجعلت ذلك آية في قلوب قوم يحبهم الله ويحبونه فيجدوا في أنفسهم أنهم لن يرضوا بملكوت ربهم حتى يرضى ربهم أحب شئ إلى أنفسهم اللهم أصدقهم وأجعلهم صادقين أولئك قوم يحبهم الله ويحبونه إذا تفكروا في حسرة ربهم في نفسه على النادمين على ما فرطوا في جنب تفيض أعينهم بالدمع فمن ثم يقسم كلن منهم بالله العظيم متخذا عند الرحمن عهدا أنه لا يرضى بملكوت ربه حتى يرضى ويامعشر المسلمين فما أعظم وأكبر ملكوت الله أجمعين ولكن أقسم لكم بالله العظيم لا يعدل الملكوت كلة عندهم مثقال ذرة من رضوان ربهم وهم على ذلك من الشاهدين وربهم أعلم بما في قلوبهم وأن الإمام المهدي عبد النعيم الأعظم ناصر محمد اليماني لم ينطق في شأنهم إلا بالحق وقد رأيتم قسمهم وعهدهم المغلض في بيان شهداء النعيم الأعظم وأولئك يحق لهم الخطاب بين يدي الرب كونه أرتضى لهم بالقول الصواب كونهم أتخذوا عند الرحمن عهدا أن لا يرضوا حتى يرضى ربهم حبيب قلوبهم ولا ننكر أنبياء الله وأتباعهم أنهم ليحبون الله كحب قوم يحبهم ويحبونه ولكن أنصار الإمام المهدي علموا بحال ربهم المستوي على العرش العظيم أنه غاضب على المعرضين ومتحسر على المُهلكين النادمين على ما فرطوا في جنب ربهم فمن ثم صار نعيم الجنان العظيم في نظرالأنصار حقير وصغير بل لا شئ في أعينهم ما دام ربهم متحسر وحزين وربما يود أحد السائلين من يزعم أنه عالم كبير أن يقول يا ناصر محمد اليماني قف عند حدك ولا تصف ربك بما لا يليق به سبحانه فكيف تصف الله أنه يتحسر في نفسه على عباده النادمين على مافرطوا في جنب ربهم فمن ثم يرد الإمام المهدي على السائلين وأقول بل وصفت لكم عظيم رحمة الله أرحم الراحمين والذين ظلموا أنفسهم يائسين من رحمة ربهم ووعده الحق وهو أرحم الراحمين وقد وصف لكم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رحمة الله فقال الله عليه الصلاة والسلام

    ( لله أرحم بعباده من الأم بولدها ) وكذلك يصف نبي الله يعقوب ربه أنه أرحم بأولاده من أبيهم يعقوب )
    ((قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَا أَمِنتُكُمْ عَلَىٰ أَخِيهِ مِن قَبْلُ ۖ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (64)صدق الله العظيم
    ويامعشر السائلين عن حال ربهم المستوي على العرش العظيم تفكروا بعقولكم تجبكم فتقول إذا كان الله هو حقا أرحم الراحمين فحتما ليس هين عنده ظلم عباده لأنفسهم فلا بد أنه متحسر وحزين عليهم خصوصا إذا أصبحوا نادمين على مافرطوا في جنب ربهم بعد أن يهلكهم الله فإذا كان الله هو حقا أرحم الراحمين فلا بد أن حاله في نفسه متحسر وحزين بسبب ظلم عباده لأنفسهم فتعالوا لننظر حال الله أرحم الراحمين من بعد أن أهلك الظالمون لأنفسهم وأصبحوا نادمين على مافرطوا في جنب ربهم وقال الله تعالى)

    ( إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ (29) يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون (30) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنْ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ (31) وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ (32)صدق الله العظيم
    ويا أحبتي المسلمين إنكم لتجدوا أن محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يكاد أن يذهب نفسه على الكافرين حسرات برغم أنهم لا يزالوا مصرين في عهده على الكفر بنبوته وبالرسالة التي يحملها إليهم ورغم ذلك تجدوا أن محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كاد أن يذهب نفسه عليهم حسرات برغم أنهم لا يزالون مصرين على كفرهم وعنادهم وقال الله تعالى)

    (وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ ۚ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (4) يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ۖ وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ (5) إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ۚ إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ (6) الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (7) أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا ۖ فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ ۖ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (8) صدق الله العظيم

    فإذا كان هذا حال محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم متحسر وحزين على الكافرين المكذبين به برغم أنهم لا يزالون مصرين على كفرهم وعنادهم وتكبرهم بغير الحق ورغم ذلك تجدوا ذو القلب الرؤف الرحيم يكاد أن يذهب نفسه عليهم حسرات فإذا كان هذا حال الرسول فكيف بحال من هو أرحم بعباده من رسوله الله أرحم الراحمين ولكنه متحسر عليهم سبحانه بالحق كونهم لم يعودوا مصرين على كفرهم وعنادهم بل كلن منهم يقول ( يَـحَسْرَتَى عَلَى مَا فَرَّطتُ فِى جَنْبِ اللهِ وَإِن كُنْتُ لَمِنَ السَّـخِرِينَ( 56 )صدق الله العظيم فهنى تأتي الحسرة في نفس الله أرحم الراحمين ولذلك تجدوه متحسر وحزين على كافة الأمم الذي أهلكهم وكانوا ظالمين لأنفسهم وقال الله تعالى)
    ( يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون (30) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنْ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ (31) وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ (32)صدق الله العظيم
    وربما يود أن يقول أحمد جعفر يا ناصر محمد فإلى متى تتبجح بهذه الآية والنعيم الأعظم فمن ثم يرد عليه الإمام المهدي ناصر محمد ونقول إنك لا تعلم يا أحمد كم عظيم الشُحنة النورانية في هذه الآية ولذلك تجدني أشحن بها قلوب الأنصار بين الحين والآخر فأجعل قلوبهم ألين من الماء وأرفعهم في لحضة أقرب من لمح البصر إلى الدرجات العلى عند مليك مقتدر من بعد تصديقه بهذه الآية مباشرة يتم رفع درجتة المصدق بالنعيم الأعظم إلى أصحاب الدرجات العلى عند مليك مقتدر ويحدث هذا والصديق بالحق لم يقم من فوق مقعده أما الكمبيوتر وهل تدري لماذا يتم رفعهم إلى الدرجات العلى في لحضة يا أحمد وذلك كون الله علم بما حدث في قلب عبده الذي صدق بالحق فوجد في قلبه حدث عظيم أنه لن يرضى بملكوت ربه حتى يرضى فكان ذلك عند الله وكأنه أنفق ملكوت ربه ولذلك تم رفعهم إلى مستوى الدرجات العلى وجميع الأنصار في تلك الدرجة سواء فمن ثم تأتي فارق درجات العمل والإنفاق في سبيل ربهم فما أكرمهم عند الله وما أعظم عند الله وصفك لهم بالغباء الخام وعفى الله عنك وأقسم لك بالله العظيم من يحيي العظام وهي رميم رب السماوات والأرض وما بينهم ورب العرش العظيم أن في أنصار المهدي المنتظر قوم يحبهم الله ويحبونه لا يرضوا بملكوت الجنة التي عرضها السماوات والأرض حتى يرضى ربهم لا متحسر ولا حزين فهم يعلمون بما في أنفسهم أن الإمام المهدي لم يقسم على ما في أنفسهم زورا وبهتانا بل أنه الحق الحقيق بمنتهى الصدق لا شك ولا ريب صلى الله عليهم وملائكته ورسله والمهدي المنتظر وأسلم تسليما
    وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين )
    أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني


    Read more: http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?18670-الحمدُ-لله-فقد-أَفَقْنَا-من-خديعَةِ-ناصرِ-اليماني/page7#ixzz36U5yb4GG

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أكتوبر 19, 2017 6:05 am