.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

بسم الله الرحمن الرحيم

مرحبا بك في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فالرجاء التسجيل

وإذا كنت عضو من قبل فقم بتسجيل الدخول
.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

منتدى المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني المنتظر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المطهر

مرحباً بكم في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

    رد من المهدي المنتظر إلى أحمد عمر الذي يدعو البشر إلى اليأس من رحمة الله..

    شاطر
    avatar
    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 9128
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    رد من المهدي المنتظر إلى أحمد عمر الذي يدعو البشر إلى اليأس من رحمة الله..

    مُساهمة من طرف ابرار في الخميس أغسطس 01, 2013 6:19 pm



    [SIZE=5]

     رد من المهدي المنتظر إلى أحمد عمر الذي يدعو البشر إلى اليأس من رحمة الله..


    بسم الله الرحمن الرحيم , والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورسله وآلهم الطيبين من أولهم إلى خاتمهم محمد رسول الله , يأيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ولا تفرقوا بين أحدٍ من رُسله ونحن له مسلمين, أما بعد ..

    وياسعادة الدكتور أحمد عمر, ألا تخاف الله الواحد القهار من الافتراء على المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني وهو لا يزال حيا يرزق, فماذا تفعلون من بعد موته ؟ وربما يود أحمد عمرو أن يقول : "وما افتريت عليك فيه ياناصر محمد؟" فمن ثم نرد عليك يادكتور ونقول لك : "فكيف تقول إن ناصر محمد اليماني يفتي البشر أن الله يتقبل توبتهم من بعد موتهم؟" وحسبي الله عليك ! ومن متى قلنا ذلك؟ فأتِ به باقتباسٍ من بيانٍ لنا إن كنت من الصادقين ,وسوف تجد كافة فتاوي الإمام المهدي الحق ناصر محمد اليماني -أفتي بالحق -أنها لا تنفع التوبة عن الفعل حين وقوع العذاب في الدنيا ولا في الآخرة فلن  تنفعهم التوبة والإعتراف بظلمهم لأنفسهم تصديقاً لقول الله تعالى:
    { لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (10) وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنْشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آَخَرِينَ (11) فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ (12) لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ (13) قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (14) فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ (15) } صدق الله العظيم [الأنبياء]

    وتجدنا دائما نستنبط من هذه الآية أن الله لا يقبل التوبة  والإيمان عن عباده حين وقوع العذاب واعترافهم بظلم أنفسهم فلن ينفعهم ذلك ,تصديقا لقول الله تعالى:
    { فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ (12) لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ (13) قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (14) فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ (15)} صدق الله العظيم

    وكافة بياناتي تشهد بهذه الفتوى, ولكن أحمد عمر يلبس الحق بالباطل فيقلب فتاوى الإمام المهدي ناصر محمد اليماني, وذلك مكر من احمد عمر, وذلك حتى يظن الباحثين عن الحق أن ناصر محمد اليماني يفتي البشر أن الله يتقبل توبتهم في الآخرة ,ومن ثم نقول حسبي الله عليك يا أحمد عمر, ومتى قلنا ذلك؟! بل قلنا عكس ذلك تماما ؛ فقلنا أنها لن تنفعهم توبتهم واعترافهم بظلمهم لأنفسهم ,فلن ينفعهم ذلك لا في الدنيا ولا في الآخرة حين وقوع العذاب وتلك سُنَّةٌ من سنن الله في الكتاب. تصديقاً لقول الله تعالى:
    { وَيُرِيكُمْ آَيَاتِهِ فَأَيَّ آَيَاتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ (81) أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآَثَارًا فِي الْأَرْضِ فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (82) فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (83) فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آَمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ (84) فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ (85) }صدق الله العظيم [غافر]


    ولكن فتوى المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني في كافة بياناتي أقول:" يامعشر البشر الأحياء منهم والأموات أجمعين, فاعلموا حين يأتيكم العذاب أو الساعة بأنَّهُ تمَّ إعلان باب الإيمان بالله وحده وباب التوبة والعمل"
    ولكني الإمام المهدي ناصر محمد اليماني أشهد الله وكفى بالله شهيدا أني أفتي بالحق: أن باب الدعاء بالتضرع إلى الله وسؤال رحمته لن يقفل الله باب الدعاء لا حين وقوع العذاب ولا حين مجئ الساعة فلن يغلق الله باب الدعاء لا قبل الموت ولا بعد الموت لا في الدنيا ولا في الآخرة ولذلك تجدوا الإمام المهدي ناصر محمد اليماني يتوصاكم حيِّكم أن يُبلغ ميتكم أن لا تيأسوا من رحمة الله ,وأن باب الدعاء لم يغلقه الله لا في الدنيا ولا في الآخرة ؛ جعل باب الدعاء والتضرع إلى الرب مفتوحاً لا يغلقه الله أبداً لا في الدنيا ولا في الآخرة, فلا يزال باب الدعاء مفتوحاً بشكلٍ مستمر ؛دائماً مفتوحاً باب الدعاء بالتضرع إلى الرب  ما دام الله حياً دائم , والله حيٌ دائم لا يموت سبحانه وتعالى عما يشركون علوَّاً كبيرا, ومن ثم نأتي لاستنباط البرهان الملجم من محكم القرآن العظيم أن: باب التضرع بالدعاء لسؤال رحمة الرب  مفتوح حين وقوع العذاب  ومفتوح حين وقوع الساعة ومفتوح من بعد الموت في الحياة البرزخية  ومفتوح يوم يقوم الناس لرب العالمين   فيستطيع العبيد أن يغيروا القدر المقدور في الكتاب المسطور بالتضرع إلى ربهم بسؤال رحمته سواء حين وقوع العذاب أو حين وقوع الساعة . تصديقاً لقول الله تعالى:

    {قُلْ أَرَأَيْتُكُم إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللّهِ تَدْعُونَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (40) بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاء وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ (41)} صدق الله العظيم [الأنعام]

    ولكن مشكلة الكافرين أنهم حين يرون العذاب يقولون : "يا ويلنا إنا كنا ظالمين" ولن تجدوهم يجأروا إلى ربهم بسؤاله رحمته أن يكشف عنهم عذابه فانظروا إلى قولهم فتجدوهم حين يرون العذاب يعلنوا اعترافهم بظلمهم لأنفسهم ويعلنوا الإيمان بالله وحده ويكفروا بما كانوا به مشركين فلم يك ينفعهم ذلك . تصديقا لقول الله تعالى:
    {وَيُرِيكُمْ آَيَاتِهِ فَأَيَّ آَيَاتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ (81) أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآَثَارًا فِي الْأَرْضِ فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (82) فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (83) فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آَمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ (84) فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ (85)} صدق الله العظيم [غافر]
    فانظروا لقول الله تعالى:
    {فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آَمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ (84) فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ (85) }صدق الله العظيم


    ألا وأنه لا ينفعهم الإيمان والإقرار بظلمهم لأنفسهم مالم يدعون ربهم  فيتضرعوا إليه  أن يكشف عنهم عذابه برحمته وهم موقنين أن ليس لهم إلا أن يرحمهم الله برحمته ووعده الحق وهو أرحم الراحمين .تصديقا لقول الله تعالى : { وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ } [غافر :60]

    وقال الله تعالى : {أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ } [النمل: 62]

    فقد وعد الله عباده بالإجابة إذا توَّفر شرط اليقين أن ليس لهم إلا رحمة ربهم أن يكشف عنهم عذابه ,وليس رحمة أنبياءه وأولياءه أو المهدي المنتظر فلن يغنوا عنكم من الله شيئا ,فصدقون ,أفلا تتقون وتعقلون بيان الإمام المهدي للقرآن العظيم؟! فهل تتعامى عنه يا أحمد عمرو أم أن البيان الحق عليك عمىً, فاتق الله !وأعرض عن الصد عن الدعوة إلى رحمة الله الذي وسع كل شئ رحمة وعلماً فلا تنسى أن الله وعد عباده بالإجابة إن دعوا ربهم في كل زمان ومكان حتى حين قيام الساعة عليهم فإذا تضرعوا إلى ربهم مخلصين له الدين يسألوه رحمته أن يكشف عنه عذابه فتجد الله وعدهم بالإجابة في محكم كتابه تصديقا لقول الله تعالى:
    {قُلْ أَرَأَيْتُكُم إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللّهِ تَدْعُونَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (40) بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاء وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ (41)}صدق الله العظيم [الأنعام]

    ولذلك كشف الله عذابه عن قوم يونس وتقبل إيمانهم حين سألوا ربهم أن يرحمهم ويكشف عنهم عذابه فتجدوهم استطاعوا أن يغيّروا سُنَّة عذاب الله في محكم الكتاب. تصديقا لقول الله تعالى:
    {فَلَوْلاَ كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَآ إِيمَانُهَا إِلاّ قَوْمَ يُونُسَ لَمّآ آمَنُواْ كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الخِزْيِ فِي الْحَيَاةَ الدّنْيَا وَمَتّعْنَاهُمْ إِلَىَ حِينٍ }صدق الله العظيم [يونس:98]

    والسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسؤال الذي يطرح نفسه من السائلين : فماهو السر لدى قوم يونس أنهم استطاعوا أن يغيِّروا سٌنَّة عذاب الله في الكتاب؟ ألم تجدوا سُنَّة عذاب الله أنه لا ينفع الإيمان والتوبة حين وقوع العذاب .تصديقاً لقول الله تعالى:

    {فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آَمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ (84) فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ (85)} صدق الله العظيم [غافر]

    والسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسؤال الذي يطرح نفسه من السائلين : فماهو السر لدى قوم يونس أنهم استطاعوا أن يغيروا سنة عذاب الله في الكتاب ولسوف نترك الجواب من الرب مباشرة من محكم الكتاب ليفتيكم أن السر هو في التضرع إلى الرب بالدعاء فتسألوه أن يكشف عنكم عذابه برحمته ثم تجدوا ربكم يستجب دعاءكم ؛أن الله لا يخلف الميعاد. تصديقاً لقول الله تعالى :
    {قُلْ أَرَأَيْتُكُم إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللّهِ تَدْعُونَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (40) بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاء وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ (41)} صدق الله العظيم [الأنعام]

    أفلا تعلمون أن الله يستجب دعوة الداعي من عبيده إذا دعاة مخلصاً أجابه حتى لو كان من الكافرين إلمشركين إلا حين لحظة طلب الدعاء دعاء ربه مخلصا له الدين فتجدوا أن الله يستجب لعبده وفاءً لوعده أن يستجيب دعوة من دعاه , وحتى لو يعلم الله أن ذلك العبد الداعي سوف يعود للشرك مرة أخرى ,ونترك البرهان مباشرةً من الرحمن من محكم القرآن .قال الله تعالى:
    {رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا (66) وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الْإِنْسَانُ كَفُورًا (67) أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلًا (68)}[سورة الإسراء].

    { قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنْجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ (63) قُلِ الله يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ (64) قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآياتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ 65 } [الأنعام :63-65].

    ويقول تعالى : { هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا الله مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ (22) فَلَمَّا أَنْجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ 23 } [يونس :22-23].

    ويقول تعالى : { ذَلِكَ بِأَنَّ الله هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ الله هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (30) أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ الله لِيُرِيَكُمْ مِنْ آيَاتِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (31) وَإِذَا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا الله مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمَا يَجْحَدُ بِآياتِنَا إِلاَّ كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ (32 )} [ لقمان :30-32].
    صدق الله العظيم
    فقد وجدتم أن الله يستجب لعباده المؤمنين والكافرين على حد سواء إذا توفر شرط الإخلاص في الدعاء لله وحده من غير أن تشركوا معه عباده المقربون فتدعونهم مع الله ليشفعوا لكم عند ربكم  فلن يسمعوكم ولو سمعوكم لما استجابوا لكم ولن يتجرؤون لطلب الشفاعة لكم من الله ولن تجدوا لكم من دون الله وليا ولا نصيرا, أفلا تتقون ؟! وقال الله تعالى:
    {إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ (14)} صدق الله العظيم [فاطر]

    وأقسم بالله العظيم رب السماوات والأرض وما بينهم ورب العرش العظيم أنَّ الذين يعتقدوا بشفاعة أنبياء الله وأئمة الكتاب والمهدي المنتظر لتجدوهم يوم القيامة يكفرون بشرككم بعقيدة شفاعتهم لكم بين يدي الله ولن تجدوا لكم من دون الله ولياً ولا نصيراً فلا تدعوهم ليشفعوا لكم من عذاب الله فلن يغني عنكم دعاءهم شيئا وسوف يَتبَرَّؤون منكم. تصديقا لقول الله تعالى:
    {وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُم مَّوْبِقًا (52) وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُم مُّوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا (53)}صدق الله العظيم [الكهف]

    ذلك لأن أنبياء الله كفروا بشركهم؛ أنهم شفعاءهم بين يدي الله .تصديقا لقول الله تعالى : {وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ (14)}صدق الله العظيم

    كونه أنبياء الله وأئمة الكتاب ماقط أفتوا أتباعهم أنهم شفعاءهم بين يدي الله ولذلك وجَّه الله بالسؤال إلى الأنبياء وأئمة الكتاب :هل أفتوا عباده أنهم شفعاءهم بين يديه حتى ضلوا عن السبيل ؟فانظروا لسؤال الله, والجواب من الأنبياء وأئمة الكتاب. قال الله تعالى:
    {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاء أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ(17)قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنبَغِي لَنَا أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاء وَلَكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَاءهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًاِ(18)}صدق الله العظيم[الفرقان]

    ولكن فضيلة الدكتور البروفسور أحمد عمرو الذي يصد البشر عن رحمة الله ومن كان على شاكلته سوف يعرض عن هذه الآيات فيقول:" بل سوف يشفع محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مصداقا لرواية الحق في صحيح البخاري ومسلم "كما يلي :
    [عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :  إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ مَاجَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ فَيَقُولُ لَسْتُ لَهَا وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِإِبْرَاهِيمَ فَإِنَّهُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ فَيَقُولُ لَسْتُ لَهَا وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِمُوسَى فَإِنَّهُ كَلِيمُ اللَّهِ فَيَأْتُونَ مُوسَى فَيَقُولُ لَسْتُ لَهَا وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِعِيسَى فَإِنَّهُ رُوحُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ فَيَأْتُونَ عِيسَى فَيَقُولُ لَسْتُ لَهَا وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَأْتُونِي فَأَقُولُ أَنَا لَهَا فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي فَيُؤْذَنُ لِي وَيُلْهِمُنِي مَحَامِدَ أَحْمَدُهُ بِهَا لَا تَحْضُرُنِي الْآنَ فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ وَأَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا فَيَقُولُ يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ وَسَلْ تُعْطَ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَقُولُ يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي فَيَقُولُ انْطَلِقْ فَأَخْرِجْ مِنْهَا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ شَعِيرَةٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَنْطَلِقُ فَأَفْعَلُ ثُمَّ أَعُودُ فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا فَيُقَالُ يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ وَسَلْ تُعْطَ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَقُولُ يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي فَيَقُولُ انْطَلِقْ فَأَخْرِجْ مِنْهَا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ أَوْ خَرْدَلَةٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجْهُ فَأَنْطَلِقُ فَأَفْعَلُ ثُمَّ أَعُودُ فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا فَيَقُولُ يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ وَسَلْ تُعْطَ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَقُولُ يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي فَيَقُولُ انْطَلِقْ فَأَخْرِجْ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ أَدْنَى أَدْنَى أَدْنَى مِثْقَالِ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجْهُ مِنَ النَّارِ فَأَنْطَلِقُ فَأَفْعَلُ]

    ومن ثم يرد الإمام  المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني رداً على المفترين وأقول ياسبحان الله ! فهل تكفرون بحديث الله في محكم كتابه وتصدقون بحديث شيطان رجيم مفترى على رسول الله الكريم ,فمن ينجيكم من عذاب الجحيم ,أفلا تتقون؟
    ألا والله أن دعاء العبيد إلى العبيد شرك بالله ,فكيف يقول محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنا لها ..أنا لها حين يدعونه من دون الله بين يدي الله ,أفلا تعقلون ؟! تالله ليتبرأ منكم ومن شرككم وكافة أنبياء الله ولن تجدوا لكم من دون الله ولياً ولا نصيراً, أفلا تعلمون أن دعاءكم إلى العبيد ليشفعوا لكم بين يدي الرب المعبود على ضلال مبين, ونترك الفتوى إليكم من ملائكة الرحمن المقربين من خزنة جهنم يفتوا الكافرين فيقولوا للمشركين أمثالكم: أن دعاء العبيد إلى العبيد ليشفعوا لهم عند الرب المعبود لفي ضلال مبين ,وقال الله تعالى:
    {وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْماً مِّنَ الْعَذَابِ (49) قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاء الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ (50) }[ غافر]

    فما يقصدون بقولهم :{قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاء الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ (50) }؟ [غافر]

    أي: فادعوا الله هو أرحم بكم, فما دعاء الكافرين برحمته فيلتمسوا الرحمة من عباده ليشفعوا لهم عند الله أرحم الراحمين إلا في ضلال  , ولكن الدكتور البرفسور أحمد عمرو الذي يصد عن الدعاء  يفتي بغير هذا  ومن كان على شاكلته من علماء الأمة المشركين فسوف يقولوا جميعا : بل الأنبياء والأولياء يشفعوا للعبيد بين يدي الرب المعبود ويحق لهم يوم القيامة أن يدعون أنبياء الله ليشفعوا لهم ولكنه لن يتجرأ لشفاعة للأمة كلها إلا خاتم الأنبياء والمرسلين محمد  رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيقول: أنا لها أم أنك تفكر بالحديث النبوي :
    [عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ مَاجَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ فَيَقُولُ لَسْتُ لَهَا وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِإِبْرَاهِيمَ فَإِنَّهُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ فَيَقُولُ لَسْتُ لَهَا وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِمُوسَى فَإِنَّهُ كَلِيمُ اللَّهِ فَيَأْتُونَ مُوسَى فَيَقُولُ لَسْتُ لَهَا وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِعِيسَى فَإِنَّهُ رُوحُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ فَيَأْتُونَ عِيسَى فَيَقُولُ لَسْتُ لَهَا وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَأْتُونِي فَأَقُولُ أَنَا لَهَا فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي فَيُؤْذَنُ لِي وَيُلْهِمُنِي مَحَامِدَ أَحْمَدُهُ بِهَا لَا تَحْضُرُنِي الْآنَ فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ وَأَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا فَيَقُولُ يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ وَسَلْ تُعْطَ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَقُولُ يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي فَيَقُولُ انْطَلِقْ فَأَخْرِجْ مِنْهَا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ شَعِيرَةٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَنْطَلِقُ فَأَفْعَلُ ثُمَّ أَعُودُ فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا فَيُقَالُ يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ وَسَلْ تُعْطَ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَقُولُ يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي فَيَقُولُ انْطَلِقْ فَأَخْرِجْ مِنْهَا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ أَوْ خَرْدَلَةٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجْهُ فَأَنْطَلِقُ فَأَفْعَلُ ثُمَّ أَعُودُ فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا فَيَقُولُ يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ وَسَلْ تُعْطَ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَقُولُ يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي فَيَقُولُ انْطَلِقْ فَأَخْرِجْ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ أَدْنَى أَدْنَى أَدْنَى مِثْقَالِ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجْهُ مِنَ النَّارِ فَأَنْطَلِقُ فَأَفْعَلُ)]

    ومن ثم يعلن المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني الكفر المطلق بهذا الحديث المفترى وأفركه بنعل قدمي كونه حديث جاءكم من عند غير الله ورسوله بل من عند الشيطان الرجيم على لسان أوليائه من شياطين البشر الذين يظهرون الإيمان ويبطنوا الكفر  ليعيدكم إلى الشرك بالله فتبالغوا في محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ,ولكن الإمام المهدي يؤمن ويوقن بالأحاديث النبوية الحق عن النبي كونها لا تخالف لمحكم الكتاب لنفي شفاعة العبيد بين يدي الرب المعبود .
    قال محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
    [ياعباس يا عم رسول الله ,يا صفيه يا عمة رسول الله ,يا فاطمه بنت محمد ,اعملوا فإني لا أغني عنكم من الله شيئاً ] صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

    وذلك تصديقا لفتوى الله في محكم كتابه :{لَن تَنفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ ۚ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (3) }صدق الله العظيم [الممتحنه]
    وقال الله تعالى: {لَن تَنفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ ۚ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (12) يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ (13) يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ وَلَٰكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّىٰ جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ (14) فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنكُمْ فِدْيَةٌ وَلَا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ مَأْوَاكُمُ النَّارُ ۖ هِيَ مَوْلَاكُمْ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (15) ۞ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ (16) اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (17) إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ (18)} صدق الله العظيم [الممتحنه]

    فلا شفيع للظالمين أجمعين لا من الكافرين ولا من المؤمنين والمنافقين تصديقاً لقول الله تعالى:

    {مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ (18)}صدق الله العظيم  [ غافر ]

    وقال الله تعالى:

    { وَذَكِّر بِهِ أن تُبسَلَ نَفسُ بِمَا كَسَبَت لَيسَ لَهَا مِن دُونِ اللهِ وَليٌّ وَلاشَفِيعٌ وَإن تَعدِلْ كُلَّ عَدلٍ لا يُؤخَذ مِنهَآ }

    صدق الله العظيم [الأنعام:70]

    وقال الله تعالى:
    { يا أيُّها الَّذينَ آمَنُوا أنفِقُوا مِمَّا رَزَقنَاكُم مِنْ قَبْلِ أن يأتيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ ولا خُلّةٌ ولا شَفَاعَةٌ والكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ }
    صدق الله العظيم [البقره:254]

    وقال الله تعالى :
    { هَلْ يَنْظُرُونَ إلا تَأويلَهُ يَوْمَ يَأتي تَأويلُهُ يَقُولُ الَّذين نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جاءتْ رُسُلُ رَبِنَا بالحقِ فَهَلْ لنا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أو نُرَدُّ فَنَعمَلَ غَيْرَ الَّذي كُنّا نَعْمَلُ قد خَسِرُوا أنفُسَهُم وَضَلَّ عَنْهُم ما كانُوا يَفتَرُون }
    صدق الله العظيم [الأعراف:53]

    وقال تعالى:
    { وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ }
    صدق الله العظيم [الأنعام:51]

    وقال الله تعالى:
    { رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا (54 )وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَىٰ بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا(55) قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا (56) أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا (57) وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا (58) }
    صدق الله العظيم [الإسراء]

    وقال تعالى:
    { وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ (17)قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْماً بُوراً (18)فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفاً وَلا نَصْراً وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذَاباً كَبِيراً (19) }
    صدق الله العظيم [الفرقان]
    ولكن ياقوم ,ما يفتيكم به الإمام المهدي ناصر محمد اليماني لئن ظلمتم أنفسكم فلا تستيئسوا من رحمة الله ,واعلموا أن الله يستجب دعاء عبيده في الدنيا والآخرة ,فانظروا لدعاء الكفار من أصحاب الأعراف ليس في الجنة ولا في النار, قال الله تعالى :
    {وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلا بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ ( 46 ) وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ قَالُوا رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ( 47 ) }صدق الله العظيم [الأعراف]

    فانظروا لدعائهم إلى ربهم من غير توسط بشفيع : {وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ قَالُوا رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ( 47 ) }صدق الله العظيم

    فالسؤال الذي يطرح نفسه فهل أستجاب الله لدعاءهم فأدخلهم جنته ولم يعملوا خيرا لوجه الله قط كونهم كونهم من قوم كافرين ماتوا قبل مبعث الرسل إلى قراهم فأدخلهم الله برحمته حين سألوا ربهم وقال الله تعالى( وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ قَالُوا رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ( 47 ) صدق الله العظيم

    فالسوآل الذي يطرح نفسه : فهل استجاب لهم الله ونترك الجواب من الرب مباشرة ناداهم الله من وراء حجابه ,وقال الله تعالى:

    { ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ ( 49 ) }صدق الله العظيم
    [الأعراف]

    ولذلك قال ملائكة الرحمن المقربون من خزنة جهنم ؛ قالوا للكافرين أن يدعوا ربهم وحده فلا يشرك في حكمه أحدا, وأفتوهم أن دعاء عبيده من دونه ليشفعوا لهم عند ربهم أنه دعاء في ضلال ,وقال الله تعالى:
    {وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْماً مِّنَ الْعَذَابِ (49) قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاء الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ (50) }[ غافر]

    فما يقصدون بقولهم :{قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاء الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ (50) }؟[ غافر]

    أي : دعاء عبيده من دونه ليشفعوا لهم في يوم من العذاب عند ربهم, وربما يود أحمد عمرو أن يقول: يا ناصر محمد لقد دعا الكافرين ربهم فلم يستجب لهم ,وقال الله تعالى:
    {  قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ ( 106 ) رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ ( 107 ) قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلا تُكَلِّمُونِ ( 108 )  إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ ( 109 ) فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ ( 110 ) إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ ( 111 ) } [المؤمنون]

    وقال الله تعالى: { وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَاءكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ}صدق الله العظيم [فاطر:37]

    ومن ثم يقيم المهدي المنتظر على أحمد عمرو الحجة بالحق وأقول:" ذلك دعاء باطل عند الله"  كونهم يعتقدوا أنهم لن يدخلوا الجنة إلا بعملهم وليس برحمة الله  كونهم يائسون من رحمة ربهم بل يطلبون من الله أن يعيدهم إلى الحياة الدنيا ليعملوا غير الذي كانوا يعلمون ولكن الله قد أقام عليهم الحجة ببعث الرسل فلا حجة لهم بين يدي الله بهذا الدعاء حتى يستجيب لهم. تصديقا لقول الله تعالى:
    { رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا }صدق الله العظيم[النساء: 165]

    وقال الله تعالى :{وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٢٧﴾بَلْ بَدَا لَهُمْ مَا كَانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ ۖ وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ﴿٢٨﴾}صدق الله العظيم [الأنعام]

    وفي البعث الشامل يقول لهم :{ كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتاً فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ } [البقرة:28]

    وقال الله تعالى :{قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِّن سَبِيلٍ (11) ذَلِكُم بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِن يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِير} [غافر]
    صدق الله العظيم

    فانظر يا برفسور الدكتور احمد عمرو من هم على شاكلتك ((ذَلِكُم بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِن يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِير)صدق الله العظيم
    ويادكتور احمد عمرو  لقد جادلتنا فأكثرت جدالنا فكن من شياطين البشر الذين يظهرون الإيمان ويبطنوا الكفر أو تكون من خطباء المنابر في المساجد أو تكن دكتور طبيب في العنابر فإني المهدي المنتظرناصر محمد اليماني أشهد الله الواحد القهار أني أدعو احمد عمروا للمباهلة بعد أن جادال المهدي المنتظر في البيان الحق لذكر جدالا كبيرا وجاهدنا بالباطل جهادا كبيرا ليلا ونهارا كونهم من الذين يسعون اليل والنهار ليطفؤا نور الله بأفواههم  وربما يود احمد عمروا أن يقول يا ناصر محمد ليس أحمد عمر من شياطين البشر بل طبيب للبشر أو من خطباء المنابر ومن ثم يرد عليه المهدي المنتظر وأقول كن من تكون فالله يعلم ما في نفسي ويعلم ما في نفسك وآن الآوان ليحكم الله بيننا بالحق وهو خير الفاصلين كونك لم تتركنا في دعوتنا إلى الله وحده بل تصد عن الحق صدودا ليلا ونهارا وقد أعرضنا عنك علك تذهب ولكنك أبيت إلا أن تحارب ناصر محمد اليماني بكل حيلة ووسيلة فتعال (( نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ))
    فقد أهلكت نفسك بكبرياءك وإصرارك على أن تلبس الحق بالباطل وتصد عن دعوة ناصر محمد اليماني بكل حيلة ووسيلة فتعال يا احمد تعال إلى المباهلة فمن كان من الإثنين يدعو إلى الحق فلن يخشى لعنة الله وغضبه ومقته وإن شئت الفرار من المباهلة فرجوت من الله أن يهديك إلى سواء السبيل وسوف نمهلك ثلاثة أيام لتفكر وتقرر ومن ثم نغلق صفحتك هذه بعد ثلاثة أيام  بدئ من يومنا هذا لتفكر وتقرر فأما الحجة فلا حجة لك علينا  فقد أقمنا عليك الحجة بالحق وهيمنت عليك بسلطان العلم الملجم من محكم القرآن العظيم وسوف نترك  التعليق من بعد بياني هذا للأنصار الناطقون بالحق والشهداء بالحق   وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين )

    الخليفة ففي الأرض الإمام المهدي ناصر محمد اليماني


    [/size]

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 14, 2017 6:29 am