.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

بسم الله الرحمن الرحيم

مرحبا بك في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فالرجاء التسجيل

وإذا كنت عضو من قبل فقم بتسجيل الدخول
.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

منتدى المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني المنتظر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المطهر

مرحباً بكم في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

    البيان لسر المثل الذي ضربه الرحمن في القُرآن : إن الله يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها

    شاطر

    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 8945
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    البيان لسر المثل الذي ضربه الرحمن في القُرآن : إن الله يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها

    مُساهمة من طرف ابرار في الخميس يناير 03, 2013 8:14 pm

    البيان لسر المثل الذي ضربه الرحمن في القُرآن : إن الله يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها

    منقول عن صاحب علم الكتاب
    خليفة الله عبده الهادي إلى صراط مُستقيم
    الإمام العليم ناصر محمد اليماني
    المهدي المنتظر


    أكُرر الترحيب بفضيلة الشيخ أحمد أحد مشائخ العلم من دولةالأردن عمان الشقيقة
    -----------------------------------------------------------------

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمُرسلين وآلهم الطيبين والتابعين للحق إلى يوم الدين ولا أُفرق بين احد من رُسله وأنا من المُسلمين..

    وأنا المهدي المُنتظر خليفة الله المُصطفى أكُرر الترحيب بفضيلة الشيخ أحمد أحد مشائخ العلم من دولة الأردن الشقيقة وبكافة عُلماء أمة الإسلام والنصارى واليهود وكافة الباحثين عن الحق من مُختلف دول البشر واُرحب بكافة الكُفار للحوار في موقع الإمام المهدي ناصر محمد اليماني فأهلا بكم وسهلاً ومرحباً بضيوف طاولة الحوار العالمية الحرة

    ونقتبس من بيان فضيلة الشيخ أحمد ما يلي :


    (اهذا هو الدليل في انك انت المهدي؟ أن من حاجك بالقران الا غلبته بالحق!!!!!
    اقول ان هذا لا يصلح ان يكون دليلا ) انتهى الإقتباس

    ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول:
    يافضيلة الشيخ فكيف لا يصلح أن يكون دليلاً كلام الله الحق المحفوظ من التحريف والتزييف ؟,وقال الله تعالى:
    (( تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ (6) وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (7) يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (8) )) صدق الله العظيم

    ويا فضيلة الشيخ أحمد تذكر فتواك بالباطل بما يلي :

    (اهذا هو الدليل في انك انت المهدي؟ أن من حاجك بالقران الا غلبته بالحق!!!!!
    اقول ان هذا لا يصلح ان يكون دليلا ) انتهى الإقتباس

    ولكني الإمام المهدي بعثني الله مُتبعاً وليس مُبتدعاً بمعنى أني أحاج الناس بما كان يُحاجهم به جدي مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم,
    ولذلك تجدني أدعو الى الله بذات البصيرة التي يُحاجهم بها مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم القُرآن العظيم لأني من أتباع محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولذلك احاجهم بذات البصيرة التي يُحاجهم بها خاتم الأنبياء والمُرسلين تصديقاً لقول الله تعالى:

    ((قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ))صدق الله العظيم

    وماهي هذه البصيرة وتجد الفتوى في قول الله تعالى :
    ((إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (91) وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ (92) وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (93) )) صدق الله العظيم

    فانظر إلى البصيرة الحق:
    ((وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ (92) )) صدق الله العظيم

    فانظر لقول الله تعالى:
    ((وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ (92)))

    أي من المُنذرين بكتاب الله تصديقاً لقول الله تعالى:

    ((قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادةً قُلِ اللّهِ شَهِيدٌ بِيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ ))

    وإنما الإنذار لهم من ربهم هو ان يتبعوا ما أُنزل إليهم من ربهم تنفيذا لأمر الله تعالى:

    ((اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ ))

    ولن يتبع الذكر كلام الله المحفوظ من التحريف إلا من كان يخشى الله رب العالمين تصديقاً لقول الله تعالى:

    (( إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ ))صدق الله العظيم

    وأمر الله نبيه أن يُجاهد الكُفار بهذا القرآن العظيم جهاداً كبيراً.. تصديقاً لقول الله تعالى:

    ((فَلَا تُطِعِ الكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا ))صدق الله العظيم
    بمعنى انه لا يتبع اهواءهم المُخالفة لما أنزل الله عليه في محكم القرآن العظيم وأنه لو يتبع أهواءهم المُخالفة لما أنزل الله في القرآن العظيم لأضلوه عن الصراط المُستقيم تصديقاً لقو ل الله تعالى:

    ((قُل لاَّ أَتَّبِعُ أَهْوَاءكُمْ قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ ))صدق الله العظيم

    وبما أن الإمام المهدي يبعثه الله مُتبعاً لمُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم, فأُمرتُ بتنفيذ ما أمر الله به جدي تماماً أن أحذو حذوه فأُجاهد الناس بمُحكم القُرآن العظيم جهادً كبيراً وأن لا أتبع أهواءهم المُخالفة لمُحكم آيات الكتاب البينات بل أنا الإمام المهدي المُعتصم بحبل الله القُرآن العظيم النور الذي انزله الله على نبيه تصديقاً لقول الله تعالى:

    ((وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلاَّ الْفَاسِقُونَ (99) ))صدق الله العظيم

    وأمر الله نبيه أن يحكم بما أنزل الله بين المُختلفين في الدين تصديقاً لقول الله تعالى:

    ((إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللّهُ وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيماً (105) ))

    وتصديقاً لقول الله تعالى:
    (((وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ{64})))
    وتصديقاً لقول الله تعالى :
    ((( إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ))) صدق الله العظيم

    ومن ثم دعا محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذين فرقوا دينهم شيعاً من أهل الكتاب إلى الإحتكام إلى كتاب الله القُرآن العظيم فأعرضوا الذين هم للحق كارهون وقال الله تعالى:

    ((( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوْتُواْ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ (23) )))صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى:
    (( وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَآ آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (48) وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (49) أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ (50) ))صدق الله العظيم

    ولكن كثيرا من عُلماء المُسلمين اليوم قد اتبعوا أحاديث مُفتريات على رسوله من قبل فريق من أهل الكتاب حتى ردوهم من بعد إيمانهم كافرين بما أنزل الله عليهم في آيات الذكر الحكيم, وسبق الإنذار للذين من قبلهم من المُسلمين ,
    وقال الله تعالى:

    (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ (100) وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ(101) ))صدق الله العظيم
    وأما كيف الإعتصام بالله,, وهو أن تعتصموا بحبل الله القُرآن العظيم ..تصديقاً لقول الله تعالى:

    ((وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ ))صدق الله العظيم
    وإنما الإعتصام هو الإتباع لكتاب الله القرآن العظيم وعدم الإعتصام بما خالف لمُحكم كتاب الله
    ومن اعتصم بحبل الله القرآن العظيم فقد هُدي إلى صراط مُستقيم.. تصديقاً لقول الله تعالى:

    (((يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا *فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُواْ بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا )))صدق الله العظيم

    إذاً يافضيلة الشيخ لقد أصبح كتاب الله القرآن العظيم هو الحُجة عليكم من ربكم وحفظه من التحريف حتى لا تكون لكم الحجة على الله يوم لقائه ,وقال الله تعالى:

    (((وَهَـذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (155) أَن تَقُولُواْ إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَآئِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ (156) أَوْ تَقُولُواْ لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصْدِفُونَ (157) )))صدق الله العظيم

    ولم يحفظ الله كتابه القرآن العظيم من التحريف عبثاً.. بل لكي تتبعوه جيلاً بعد جيل لعلكم تُرحمون..
    تصديقاً لقول الله تعالى:

    ((وَهَـذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (155) أَن تَقُولُواْ إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَآئِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ (156) أَوْ تَقُولُواْ لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصْدِفُونَ (157) ))صدق الله العظيم

    وحتى لا تكون لكم الحُجة على الله لو تم تحريف القرآن عبر الأجيال فلم يتبين لكم الحق من الباطل,
    ولذلك قال الله تعالى :
    ((إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ))صدق الله العظيم

    وذلك لأن الله جعله البُرهان من الله للعالم على طالب العلم , فجعله الله بُرهان الصدق من رب العالمين,
    ولذلك قال الله تعالى:
    ({ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ})صدق الله العظيم
    وبما أن القرآن هو البرهان للعالم على طالب العلم وعلى الناس جميعاً ولذلك قال الله تعالى: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا *فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُواْ بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا ))صدق الله العظيم

    ألا وإني الإمام المهدي آتاني الله حُكم الكتاب بقوة حتى لا يُحاجني عالم من القُرآن إلا هيمنت عليه بسُلطان العلم المُحكم من كتاب الله القُرآن العظيم وجعلني الله إمام عدل وحكم فصل بما أنزل الله ولذلك زادني بسطة في علم البيان للقُرآن العظيم ليكون بُرهان الخلافة كما زاد آدم بسطة في العلم على الملائكة ولم يامر الله ملائكته بالسجود لآدم إلا من بعد إقامة الحُجة بسُلطان العلم أنه زاد آدم بسطة في العلم عليهم,
    فأثبت خليفة الله آدم أن الذي اصطفاه عليهم قد زاده بسطة في العلم, وقال الله تعالى:

    ((وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ * وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ * قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ *قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ *وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ ))صدق الله العظيم

    أم إنكم لا تعلمون لماذا وبخ الله ملائكته بقوله:
    (( إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ))؟ وذلك بسبب قولهم لربهم :

    (( أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء ))
    وكأنهم أعلم من ربهم سُبحانه, وما كان لهم الخيرة في خليفة الله ولا للجن والإنس ولا يُشرك في حُكمه أحداً تصديقاً لقول الله تعالى:

    (({وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ }))صدق الله العظيم
    فكيف يحق لكم انتم يامعشر عُلماء المُسلمين الخيرة في اصطفاء المهدي المنتظر حتى حرمتم عليه أن يعرّفكم بشأنه فيكم إذا ابتعثه الله في قدره المقدور في الكتاب المسطور؟؟؟؟!
    بل قلتم انكم أنتم من تصطفون المهدي المنتظر من بين البشر ! فياعجبي منكم!
    وما يدريكم بعصر بعث المهدي المنتظر؟ وما يُدريكم أي شخص في البشر المهدي المنتظر؟
    وما يدريكم في اي جيل؟ وفي أي أمة هو مالم يبعثه الله في قدره المقدور في الكتاب المسطور فيؤتيه حُكم الكتاب بقوة كما أتاه أنبياء الله ورُسله والتابعين لكُتبه تصديقاً لقول الله تعالى:

    ((خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ))صدق الله العظيم

    وتصديقاً لقول الله تعالى :
    ((يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ ))صدق الله العظيم

    وليس الأمر بأخذ الكتاب بقوة حصرياً على الأنبياء والمهدي المنتظر ,بل على كل عالم من عُلماء الدين وأتباعهم تصديقاً لقول الله تعالى:

    ({‏‏وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم‏ )

    ((‏فَبَشِّرْ عِبَادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ))

    ويا أيها الشيخ أحمد الهواري عجباً قولك بما يلي :


    اهذا هو الدليل في انك انت المهدي؟ أن من حاجك بالقران الا غلبته بالحق!!!!!
    اقول ان هذا لا يصلح ان يكون دليلا انتهى الإقتباس

    فكيف لا يصلح القُرآن العظيم يافضيلة الشيخ أحمد أن يكون دليلاً على الإمام المهدي الحق من ربكم الذي ابتعثه الله حكماً بينكم فيما كنتم فيه تختلفون لوحدة صفكم من بعد تفرقكم إلى شيع وأحزاب وكُل حزب بما لديهم فرحون؟؟
    أم تُريد الإمام المهدي يأتيكم بجديد؟! ولكن الإمام المهدي مُتبع وليس مبتدع , ويارجل إنما الإمام المهدي جعله الله حكم بينكم ,
    والحق قد تفرق هُنا وهُناك فمن الطوائف من يكونون على الحق في مسألة , ولكنهم على باطل في أخرى,
    ولن تجد الإمام المهدي ينتمي إلى طافة من طوائفكم وذلك لأنك إن وجدتني صدقت طائفة في مسألة ما في الدين فتجدني أخالفهم إلى الحق في مسألة أخرى فلا تكن من الجاهلين أخي الكريم*

    وأما قولك بما يلي :


    اذا لا بد ان نضع ضابطا محكما لمعرفة المهدي الحق, فما هو الضابط ؟:
    هل هو العلم؟ أي ان يكون في غاية من الحجة والبرهان ؟ الجواب لا لأن العلماء بهذا الوصف كثيرون.

    ومن ثم يرد عليك الإمام المهدي واقول:
    بل الضوابط التي تستطيعون من خلالها معرفة المهدي المنتظر الحق من ربكم هو :
    أن يزيده الذي اصطفاه عليكم بسطة في علم البيان الحق للقرآن حتى يهيمن عليكم جميعاً بحكم الله الحق بينكم فيما كنتم فيه تختلفون يستنبطه لكم من محكم القرآن العظيم حتى يهيمن على كافة المُختلفين في الدين بمُحكم القرآن العظيم سواء يكونون من الأميين أو من أهل الكتاب
    وذلك لأن الله جعل بُرهان الإمامة والقيادة هي البسطة في العلم تصديقاً لقول الله تعالى:
    (( قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ )) صدق الله العظيم
    وكذلك الإمام المهدي مثله كمثل طالوت الذي اصطفاه الله إمام لبني إسرائيل فزاده بسطة في العلم عليهم,
    وكذلك الإمام المهدي زاده الله عليكم بسطة في علم البيان الحق للقرآن ليكون البرهان في عصر الظهور و جعل القرآن العظيم هو المرجع والحكم والمُهيمن على التوراة والإنجيل والسنة النبوية, ولذلك أدعوكم إلى الرجوع إلى كتاب الله القُرآن العظيم لنحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون, وقال الله تعالى:

    ((( وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَآ آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (48) وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (49) أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ (50)))
    صدق الله العظيم

    فانظروا لقول الله تعالى:
    (وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ (50)صدق الله العظيم

    ولذلك وجب على الإمام المهدي المنتظر الحق من ربكم إذا حضر في قدره المقدور في الكتاب المسطور أن يدعوكم إلى كتاب الله القُرآن العظيم فيستنبط لكم حُكم الله من مُحكم كتابه فيما كنتم فيه تختلفون تصديقاً لقول الله تعالى:

    (وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ )صدق الله العظيم

    وأما قولك أن العُلماء كثيرون, ولذلك لا ينبغي أن يكون الضابط الحق لمعرفة المهدي المنتظر هو سُلطان العلم
    ومن ثم يرد عليك الإمام المهدي وأقول: ولكني لستُ مثلكم أقول على الله مالم أعلم, وأفتي الناس مثلكم,
    ومن ثم أقول: والله أعلم فإن اخطأت فمن نفسي وأعوذُ بالله أن اكون من الجاهلين.. بل أتحدى بسُلطان العلم المُلجم لكُل عالم حتى يتبع الحق أو يكفر بمحكم القُرآن العظيم أو يصمت كما صمت فضيلة الشيخ أحمد الهواري الذي كان يظن ان الروايات لم يأتي بينها حديث مُفترى من الشيطان الرجيم على لسان أوليائه من شياطين البشر الذين يظهرون الإيمان ويبطنوا الكُفر حتى صدوكم عن الصراط المستقيم حتى إذا ضربنا لك على ذلك مثل وآتيناك برواية شيطانية جعلتكم تكفرون بتحدي الله وتعتقدون بتحدي الشيطان الرجيم أنه يعيد روح ميت من بعد أن قتله ومرّ بين الفلقتين, ومن ثم أرجع إليه روحه من بعد موته فأحياه ! والشياطين يعلمون علم اليقين أن وليهم الباطل من دون الله لا يستطيع أن يفعل ذلك, وإنما يريدون أن تكفروا بتحدي الله في مُحكم كتابه:
    ((فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ (87)تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (88))صدق الله العظيم

    ومن ثم جعلوكم تعتقدون بعكس التحدي من رب العالمين فاعتقدتم أن الباطل المسيح الكذاب سوف يعيد روح ميت من بعد قتله فأصبحتم كذبتم بتحدي الله في محكم كتابه وأنتم لا تعلمون وتحسبون أنكم مهتدون وأنتم لستم على شيء حتى تتبعوا ما أُنزل إليكم من ربكم في مُحكم القرآن العظيم ,وقال الله تعالى للمُختلفين من أهل الكتاب أمثالكم انهم ليس على شيء حتى يقيموا التوراة والإنجيل والقُرآن العظيم قال الله تعالى:

    (( قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّىَ تُقِيمُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَاناً وَكُفْراً فَلاَ تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ))صدق الله العظيم

    وذلك لأن القُرآن لا يكفر بما أنزل الله في التوراة والإنجيل بل مُصدقاً لما بين يديه من التوراة والإنجيل تصديقاً لقول الله تعالى:

    ((نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ ))صدق الله العظيم

    وإنما جعل الله القرآن العظيم هو المرجع والحكم والمُهيمن على التوراة والإنجيل وما خالفه في التوراة والإنجيل فهو باطل مُفترى... تصديقاً لقول الله تعالى:

    ((( وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَآ آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (48) وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (49) أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ (50) )))صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى:
    ((وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَـئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ ))

    وقال الله تعالى:
    ((إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ))

    وقال الله تعالى :
    ((وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيهِم مِّن رَّبِّهِمْ لأكَلُواْ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم مِّنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَاء مَا يَعْمَلُونَ ))صدق الله العظيم

    وأنا الإمام المهدي مُصدق لما بين يدي من التوراة والإنجيل والقُرآن العظيم الذي جعله الله المرجع و المُهيمن على التوراة والإنجيل والسنة النبوية وما خالف فيهما جميعاً لمُحكم القرآن العظيم فاشهدوا أن ناصر محمد اليماني لمن أشدُ الناس كُفراً لما خالف لمحكم كتاب الله القرآن العظيم سواء يكون في التوراة والإنجيل أو في السنة النبوية وما سبب كُفري بما خالف لمُحكم القرآن العظيم إلا اني أعلمُ علم اليقين أن ما خالف لمُحكم القرآن العظيم سواء يكون في التوراة والإنجيل والسنة النبوية أنهُ من عند غير الله بل من عند الطاغوت الشيطان الرجيم فكيف لا أكفر بحكم الطاغوت وأفركه بنعل قدمي ولا حاجة لي برضوانكم حتى أتبع أهواءكم ولا ولن اعبدُ رضوانكم بل أعبدُ رضوان الله حتى يكون ربي راضي في نفسه,
    ومن ثم يجعل ساكن الأرض والسماء يرضوا عن الإمام المهدي إلا الشياطين من كُل جنس من الجن والإنس الذين يقطعون ما أمر الله به ان يوصل و إن يروا سبيل الحق لا يتخذونه سبيلاً وإن يروا سبيل الباطل يتخذونه سبيلاً أولئك لا يزيدهم الله ببعث الإمام المهدي إلا رجساً إلى رجسهم ويهدي الله بالإمام المهدي مادون ذلك من كافة الأمم ما يدأب أو يطير وسيريكم الله آياته ويؤتي مُلكه من يشاء تصديقاً لقول الله تعالى:

    ((إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ))صدق الله العظيم

    أم إنكم لا تعلمون ما يقصد الله بقوله تعالى:
    (((إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ))) ؟؟!!

    انها آيات الله من جميع الأُمم ما يدأب أو يطير من البعوضة فما فوقها
    فهل يافضيله الشيخ لو يوحي الله إلى كافة جنوده من الأمم من كُل شيء من البعوضة فما فوقها أن يطيعوا أمر خليفة الله الإمام المهدي فيكونوا جُنوده ضد جُنود إبليس المسيح الكذاب أجمعون من شياطين الجن والإنس ويأجوج ومأجوج ,
    فهل سوف تُصدقون بآيات الحق من ربكم؟؟؟!!
    والجواب كلا وربي فلن يزيدكم ذلك إلا طُغياناً وكفراً فتقولون :إنك أنت المسيح الكذاب, وقال الله تعالى:

    ((وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلاَئِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً مَّا كَانُوْا لِيُؤْمِنُوْا إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ اللهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُوْنَ ))صدق الله العظيم

    وذلك لأن عقيدتكم في آيات الله مُخالفة لناموس الحق في الكتاب وذلك لأن الله ماقط أفتاكم أنه يؤيد بآياته أعدائه سُبحانه وتعالى علوا كبيراً..
    وبما أن عقيدتكم أصبحت بغير الناموس الحق في الكتاب, ولذلك امتنع الله من إرسال الآيات بسبب كُفركم المقدم بها جميعاً ولذلك فقدم العذاب من قبل الآيات.. تصديقاً لقول الله تعالى:

    ((وَإِن مَّن قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَلِك فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفًا ))
    صدق الله العظيم

    ولذلك سوف تأتيكم آية العذاب من السماء ومن ثم تخضع أعناقكم من هولها لخليفة الله الحق من ربكم والفتوى تجدوها في قول الله تعالى:

    ((إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ آيَة فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ))
    صدق الله العظيم

    وأما نوع هذه الآية فتجدوا الفتوى في قول الله تعالى:

    ((‏فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ، يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ، رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ )) صدق الله العظيم

    ومن ثم تصدقون بهذا القرآن العظيم فيتبعه كافة الكافرين به من قبل.. تصديقاً لقول الله تعالى:

    ({وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ})صدق الله العظيم

    وسوف يستمر الشك في القُرآن العظيم في قلوب الذين كفروا به من العالمين حتى يأتيهم عذاب يوم عقيم قبل قيام الساعة.. بل عذاب يوم عقيم, ومن ثم يؤمنون بكتاب الله القرآن العظيم جميعاً فيتبعوه وهم صاغرون .

    ومن ثم يتم الله نوره على العالمين فيؤمنون به اجمعين فيذهب الشك من قلوبهم في الحق من ربهم فيؤمنون به اجمعين فيقولون:
    ((رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (12) أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ (13) ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ (14) إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَائِدُونَ (15) يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنتَقِمُونَ (16)))صدق الله العظيم

    ويا فضيلة الشيخ أحمد الهواري غفر الله لك وثبتك على الصراط المُستقيم فلا تكن من المُمترين وكُن من الشاكرين
    أن قدر الله وجودك في عصر بعث الإمام المهدي ليهديك وجميع المُسلمين إلى الصراط المُستقيم ,,
    ولم أعرض عن مسائلك في بيانك فإني على إلجامك بالحق لقدير بإذن الله العليم الخبير
    وإنما أريد ان نتفق اولاً أن نجعل القرآن العظيم هو المرجع والحكم والمُهيمن على التوراة والإنجيل والسنة النبوية.
    أم تظن الإمام المهدي سوف يبعثه الله ليحاج البشر بكتاب الُبخاري ومُسلم أو بحار الأنوار؟؟!!
    هيهات هيهات بل يُحاج البشر المهدي المنتظر بمحكم الذكر كتاب الله القُرآن العظيم المحفوظ من التحريف والتزييف ليكون حُجة الله عليكم من بعد تنزيله إلى يوم الدين.. تصديقاً لقول الله تعالى:

    (((وَهَـذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (155) أَن تَقُولُواْ إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَآئِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ (156) أَوْ تَقُولُواْ لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصْدِفُونَ (157) )))صدق الله العظيم

    ويامعشر الأنصار السابقين الأخيار أرفقوا بضيفكم الكريم فضيلة الشيخ أحمد الهواري وقولوا لهُ قولاً كريماً وتذكروا كيف كنتم من قبل أن يهديكم الله إلى الحق, وإذا شئتم الرد فاقتبسوا من بيان الإمام المهدي تصديقاً لقول الله تعالى:
    (( ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً ))
    وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.

    عبد الله وخليفته الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 10, 2016 1:26 am