.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

بسم الله الرحمن الرحيم

مرحبا بك في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فالرجاء التسجيل

وإذا كنت عضو من قبل فقم بتسجيل الدخول
.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

منتدى المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني المنتظر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المطهر

مرحباً بكم في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

    ما هو تفسير الآية >> (( فإنها لا تعمــــــــــــى الابصار ....... ))

    شاطر

    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 8945
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    ما هو تفسير الآية >> (( فإنها لا تعمــــــــــــى الابصار ....... ))

    مُساهمة من طرف ابرار في الأحد أغسطس 07, 2011 5:19 am

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اختي بالله

    يقصد بها بان العقول لا تعمى عن الحق ابدا اذا قام الانسان باستخدام العقل والمنطق الفكري في التدبر والتفكر الذي وهبه الله للتمييز بين الحق والباطل


    Hهديك يا اختي هذا البيان من صاحب علم الكتاب الامام ناصر محمد اليماني في بيان قوله تعالى (فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُور ) صدق الله العظيم


    --------------------------------------------------------------------------------------------------------------

    الإمام ناصر محمد اليماني
    12-25-2010, 11:40 pm


    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمُرسلين و آلهم الطيبين من اولهم إلى خاتمهم جدي محمد رسول الله إلى الناس كافة بالقرآن العظيم لمن شاء منهم أن يستقيم السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين في الاولين وفي الآخرين وفي الملأ الاعلى إلى يوم الدين
    ويا معشر عُلماء المُسلمين إني المهدي المنتظر أدعوكم إلى إتباع آيات الله في محكم كتابه والكفر بما يخالفها فلا تصدوا عن إتباع آيات الكتاب في القرآن العظيم واعلموا أن الله شديد العذاب ويوشك أن يغضب لكتابه وقال الله تعالى

    (فَقَدْ جَاءكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِى الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصْدِفُونَ )(158)صدق الله العظيم

    يامعشر الوافدين لحوار المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني في عصر الحوار من قل الظهور والتمكين بالفتح المُبين إني الإمام المهدي أرحب بكم ترحياً كبيراً بالضيوف المُحترمين في موقعنا الباحثين عن الحق والحق احق أن يتبع وما الإمام المهدي ناصر محمد اليماني إلا عبد من عبيد الله المُسلمين ولم يجعلني الله قط تلميذاً طالب علم التفقه في الدين بين يدي أحد من عُلماء المُسلمين والسؤال الذي يطرح نفسه هو
    فما دام كافة عُلماء المُسلمين لم يشهد احداً منهم أنه كان المُعلم للإمام ناصر محمد اليماني فمن الذي قام يتعليم الإمام ناصر محمد اليماني كون طلبة العلم المتفقهون في الدين إنما ينفروا لطلب العلم من عُلماء الدين لتعلم فقه الدين لينذروا قومهم إذا رجعوا ليبينوا لقومهم الحلال والحرام(وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ)صدق الله العظيم

    والسؤال الذي يطرح نفسه
    هو ما دام الإمام ناصر محمد اليماني لم ينفر لطلب علوم الفقة في الدين من أحد من عُلماء المُسلمين, إذاً فمن الذي علم الإمام ناصر محمد اليماني الذي يفتي مقدماً بنتيجة الحوار من قبل الحوار بينه وبين عُلماء الأمة فيقول فاسمحوا لي أن اعلن لكم بنتيجة الحوار من قبل الحوار أنكم سوف تجدوا ان الإمام ناصر محمد اليماني هو المُهيمن على كافة عُلماء المُسلمين بسلطان العلم من محكم القرآن على مختلف مذاهبهم وفرقهم بل ويفتي انه إذا أستطاع أحداً من كافة عُلماء الامة أن يهيمن على الإمام ناصر محمد اليماني ولو في مسألة واحده فقط إذاً فقد اصبح الإمام ناصر محمد اليماني كذاب أشر وليس المهدي المنتظر, وهل تدرون لماذا؟ وذلك لأن الإمام ناصر محمد اليماني يفتي المُسلمين أن الله هو من افتاه عن شأنه أنه خليفة الله الإمام المهدي المنتظر وأنه لن يحاجه أحد من القُرآن إلا غلبه الإمام ناصر محمد اليماني ولم يأتيه بهذا الفتوى جبريل عليه الصلاة والسلام بل تلقاها عن طريق الرؤيا الصالحة على لسان محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولكني الإمام المهدي أشهدُ لله شهادة الحق اليقين أن الرؤيا هذه لم يجعلها الله الحجة على عُلماء المُسلمين وأمتهم, فما يدريهم فلعل المدعو ناصر محمد اليماني يفتري على الله, ولم يفتيه الله أنه خليفته المهدي المنتظر
    والسؤال الذي يطرح نفسه لأحبتي الزوار الوافدين إلى طاولة الحوار الباحثين عن الحق هو فكيف لهم ان يعلمون أن ناصر محمد اليماني لم يفتري على الله أنه اصطفاه المهدي المنتظر فاختاره من بين البشر فجعلهُ للناس إماما؟
    ولسوف نترك الجواب للعقل والمنطق فيقول كُل إنسان عاقل إن الأمر بسيط وهين جداً إذا كان ناصر محمد اليماني لم يصطفيه الله ويختاره للناس إماماً فسوف نكتشف كذبته على الواقع الحقيقي فنجد عُلماء المُسلمين هم المهيمنين بسلطان العلم على الإمام ناصر محمد اليماني فيتبين للمُسلمين أن ناصر محمد اليماني من الجاهلين ومن الذين يدعون شخصية المهدي المنتظر في كل عصر يظهر للناس مهدي منتظر وسرعان ما يلجمه بسلطان العلم أحد عُلماء الدين ولكن إذا كان الإمام ناصر محمد اليماني وجدوا الباحثين عن الحق من كافة المُسلمين انهُ حقاً لا يجادل أحد الإمام ناصر محمد اليماني من القرآن العظيم إلا وهيمن عليه الإمام ناصر محمد اليماني بسُلطان ا لعلم المُقنع من رب العالمين يستنبطه الإمام ناصر محمد اليماني من محكم كتاب الله القرآن العظيم من آيات الكتاب المحكمات البينات هُن أم الكتاب يفقههن كُل ذي لسان عربي مُبين
    إذاً يا أحبتي الزوار الباحثين عن الحق فإما أن يكون ناصر محمد اليماني ينطق بالحق وإما أن يكون من الجاهلين وضع نفسه في موقف مُحرج بغرورة إذ يعلن بالنصر في الحوار من قبل الحوار فإذا ألجمه أحد عُلماء الأمة بسلطان العلم المقنع للعقل والمنطق من محكم القرآن العظيم ولو في مسألة واحدة فما هو موقف الإمام ناصر محمد اليماني أمام انصاره؟ فحتماً سوف ينفضوا عن إتباع ناصر محمد اليماني شاكرين للذين أنقذهم من أن يضلهم ناصر محمد اليماني فهذا هو التحليل المنطقي إن كنتم تعقلون وبما أني أعلمُ علم اليقين أني الإمام المهدي المنتظر جعلني الله للناس إماماً للعالمين لنخرجهم من الظُلمات إلى النور بالقرآن المجيد فأهديهم به إلى صراط ا لعزيز الحميد
    فحتماً سوف تجدوني أعلن لكم بنتيجة النصر بسُلطان العلم من محكم القرآن العظيم وأزكيه بالقسم بالله العظيم رب السماوات والأرض وما بينهم ورب العرش العظيم انه لا يحاجني أحدا ً من عُلماء المُسلمين من القرآن ا لعظيم إلا سيجدوا الإمام المهدي ناصر محمد اليماني هو حقاُ المُهيمن بسُلطان العلم من مُحكم القرآن العظيم على كافة عُلماء الأمة على مُختلف مذاهبهم وفرقهم وإنا لصادقون
    ألا وإن الكذب حباله قصيرة وما نريدُ قوله لكافة الزوار الباحثين عن الحق أن يحذورا إتباع الإمام ناصر محمد اليماني أو اي من عُلماء الأمة وأئمتهم مالم يقيم الحجة عليكم جميعاً بسُلطان العلم الذي لا يحتمل الشك أبداً بل ترونه الحق من رب العالمين لا شك ولا ريب كون الإمام ناصر محمد اليماني يدحض حُججكم الباطل بحجة الله عليكم آيات الكتاب البينات لا شك ولا ريب تصديقاً لقول الله تعالى(ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ) {2}صدق الله العظيم

    إذا يا احبتي الباحثين عن ا لحق فنصيحتي لكم أن لا تقفوا ما ليس لكم به علم بالفتوى من الله مُباشرة من محكم كتابه أو بالحديث الحق في السنة النبوية الحق شرط عليكم من ربكم أن تستخدموا عقولكم التي أنعم الله بها عليكم فتتفكرون في ذلك الحديث الوارد عن النبي عليه الصلاة والسلام فإن تقبلته عقولكم ورضخ له الفكر المنطقي فاعلموا علم اليقين انه حديث حق عن النبي لا شك ولا ريب وما دام تقبله العقل فحتماً لا شك ولا ريب لن يخالف لمحكم كتاب الله شيئاً
    ولكن إذا رفضه العقل والمنطق فحتماً لا شك ولا ريب سوف تجدوه مُخالفا" لمُحكم كتاب الله القرآن العظيم ولكني أقسمُ بالله العظيم لا تستطيعون التمييز بين الحق والباطل المُفترى حتى تتفكرون بعقولكم التي انعم بها الله عليكم كونها الأبصار الفكر يبصر بها الإنسان الذي يعقل كون البصر الفكري لا ينبغي له أن يعمى عن التمييز بين الحق والباطل إذا تفكر أبصر تصديقاً لقول الله تعالى(فَإِنَّهَا لاَ تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي آلصدور )صدق الله العظيم

    إذاً ياقوم إياكم أن تتبعوا ناصر محمد اليماني او أحد من عُلمائكم الإتباع الأعمى من قبل التفكر والتدبر في حجة العالم الذي يتبعه طلبة العلم واعلموا أن الله سوف يسألكم عن عقولكم لو أتبعتم عُلماءكم ياطلبة العلم بالإتباع الأعمى دون أن تستخدموا حواسكم السمعية و الفكرية تصديقاً لقول الله تعالى

    ((( وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولا ))) صدق الله العظيم

    ألا والله الذي لا إله غيره لو أن احد عُلماء الامة الذين يعارضون دعوة الإمام ناصر محمد اليماني ويصدون عن إتباعه فلو أنهم يقوموا لله فرادى أو مثاني ثم يتفكروا في لُب دعوة الإمام ناصر محمد اليماني فإن عقولهم سوف تحكم بينهم وبين الإمام ناصر محمد اليماني تصديقاً لقول الله تعالى

    ((فَرَجَعُوَاْ إِلَىَ أَنفُسِهِمْ فَقَالُوَاْ إِنّكُمْ أَنتُمُ الظّالِمُونَ ))صدق الله العظيم

    ولربما يود أحد عُلماء الأمة أن يقطعني فيقول مهلاً مهلاً ياناصر محمد اليماني يامن تلوي أعناق آيات الكتاب حتى تكون لصالحك انت فتؤول كلام الله بغير المقصود به من كلامة وها انا ذى أقيم الحُجة عليك وآتيك بالبيان الحق لهذه الآية أنها لا تقصد التفكر بالعقل والمنطق بل تقصد أنهم رجعوا إلى أنفسهم قوم إبراهيم أي إلى بعضهم بعضاً فقالوا لأنفسهم إنكم أنتم الظالمون فهم بلومون بعضهم بعضاً كونهم تركوا آلهتم بغير حرس حتى أهلكها نبي الله إبراهيم ومن ثم آتيك بالسلطان المبين عن تفسير هذه الآية للإمام الحافظ ابن كثير في الجزء الخامس كما يلي

    مسألة: الجزء الخامس التحليل الموضوعي
    ( فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظالمون ( 64 ) ثم نكسوا على رءوسهم لقد علمت ما هؤلاء ينطقون ( 65 ) قال أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئا ولا يضركم ( 66 ) أف لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون ( 67 ) ) .

    يقول تعالى مخبرا عن قوم إبراهيم حين قال لهم ما قال : ( فرجعوا إلى أنفسهم ) أي : بالملامة في عدم احترازهم وحراستهم لآلهتهم ، فقالوا : ( إنكم أنتم الظالمون ) أي : في ترككم لها مهملة لا حافظ عندها ،



    ومن ثم يرد عليكم الإمام ناصر محمد اليماني وأقول تعالوا ياقوم لنتبع العقل والمنطق فنجربه سوياً فهل سوف نجده يقتنع بهذا التفسير وسوف يجدوا الجواب أولوا الألباب من عقولهم إلى أنفسهم تقول إن إبراهيم عليه الصلاة والسلام أراد أن يحاج قومه بالعقل والمنطق ولذلك دمر اصنامهم في المعبد جميعاً إلا كبيراً لهم لعلهم إليه يرجعون إن كانت حجة العقل والمنطق هي معهم حتى يخبرهم من صنع ذلك بآلهتهم وقال الله تعالى

    (فَجَعَلَهُمْ جُذَاذاً إِلَّا كَبِيراً لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ{58} قَالُوا مَن فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ{59})

    صدق الله العظيم

    فقد رأيتم الحُكم بادئ الامر من قوم إبراهيم إن الذي فعل ذلك بآلهتم أنه لمن الظالمين ولذلك قالوا

    (قَالُوا مَن فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ{59}) فقد حكموا على الذي قام بتحطيم اصنامهم أنهُ لمن الظالمين حتى إذا أتوا بنبي الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام وقالوا له

    (أَأَنتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ{62} قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ{63})

    ويريد نبي الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام أن يقيم عليهم حُجة العقل والمنطق حتى يتفكروا كيف يعبدون شئ صنم لا يضر ولا ينفع ولا ينطق ولا يدافع عن نفسه! فكيف إذاً تصرف الشر عنهم آلهتم؟ وآلهتم لم تستطع أن يصرفوا الشر عن انفسهم فقد دمرها نبي الله إبراهيبم تدميراً إلا كبيراً لهم لعلهم إليه يرجعون
    ولذلك قال نبي الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام

    (قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ{63})

    ويريدُ نبي الله إبراهيم أن يقيم عليهم حُجة العقل والمنطق على أنفسهم فأجبرهم على التفكير مع أنفسهم فجعل كُل واحد منهم يتفكر مع نفسه ليجد الرد المقنع بالعقل والمنطق ولكن الجواب من عقولهم حين تفكروا جاء بالرد عليهم من عقولهم انهم هم الظالمون فكيف يعبدوا شئ لا يضرهم ولا ينفعهم ولم تستطع آلهتهم أن تدافع عن نفسها فكيف إذاً تصرف الشر عنهم؟ فأقام عليهم حجة العقل والمنطق
    لذلك عجزوا عن الرد المقنع للعقل والمنطق وقال الله تعالى

    ((قَالُوا أَأَنتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ{62} قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ{63} فَرَجَعُوا إِلَى أَنفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنتُمُ الظَّالِمُونَ{64} ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُؤُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاء يَنطِقُونَ{65} قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكُمْ شَيْئاً وَلَا يَضُرُّكُمْ{66} أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ)){67}صدق الله العظيم

    فانظروا للحكم الأول قبل أن يحضر إليهم نبي الله إبراهيم أنهم حكموا أن الذي فعل ذلك بآلهتهم أنه لمن الظالمين (قَالُوا مَن فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ{59})
    ومن ثم فانظروا لحكم العقل والمنطق على أنفسهم

    (فَرَجَعُوا إِلَى أَنفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنتُمُ الظَّالِمُونَ{64} ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُؤُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاء يَنطِقُونَ{65})صدق الله العظيم

    ألا وإن تنكيس الرأس كون كل منهم أطرق للتفكير ناظراً إلى الأرض يتفكرون مع أنفسهم علهم يقيموا الحجة على نبي الله إبراهيم ليثبتوا انه لمن الظالمين ولكن تفكير العقل والمنطق لا يعمى عن الحق فقالت عقلوهم لأنفسهم(((إِنَّكُمْ أَنتُمُ الظَّالِمُونَ{64}))) صدق الله العظيم

    ولم يعلمُ بهذا الحكم الفصل بالحق أنهم حكموا على انفسهم انهم هم الظالمون نبي الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام كون ذلك الحكم كان خفي في أنفسهم ولم يبدوه لبعضهم بعض ولم يبدوه لنبي الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام كون عقل كل منهم حين اطرق مفكرين للرد على نبي الله إبراهيم
    ألقت إلي أنفسهم عقولهم بنتيجة التفكر بالعقل (فَرَجَعُوا إِلَى أَنفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنتُمُ الظَّالِمُونَ{64}) صدق الله العظيم

    أفلا ترون البيان الحق لقول الله تعالى ((فَإِنَّهَا لاَ تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي آلصدور )صدق الله العظيم

    كون قوم نبي الله إبراهيم حين تهددهم إبراهيم أن يكيد لأصنامهم وقال )

    ({ وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُم بَعْدَ أَن تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ }))) ولكنهم خوفوه بآلهتم ان تمسه بسوئ ولكن إبراهيم اقام عليهم حُجة العقل والمنطق وقال الله تعالى))

    ((وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلاَ تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (82)الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ (83)وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاء إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ))(84)صدق الله العظيم

    وكذلك الإمام المهدي ناصر محمد اليماني أقسمُ بالله العظيم لو يتم تحكيم عقولكم بين المُعرضين وبين الإمام ناصر محمد اليماني أن عقولكم سوف تحكم بيني وبينكم بالحق فتقول إنكم أنتم الظالمون كون الإمام ناصر محمد اليماني يدعوكم إلى إتباع كتاب الله القرآن العظيم وسنة محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
    وإنما ينكر ما جاء مخالفا" من الأحاديث النبوية لآيات الكتاب المحكمات البينات هُن أم الكتاب كون أحاديث محمد رسول الله الحق لا ينبغي لها ان تأتي مُخالفة لكلام الله في مُحكم كتابه فكيف يقول الله قولاً ويقول نبيه قولاً آخر؟ فهذا لا يقبله العقل والمنطق وبما ان القرآن محفوظ من التحريف كونكم تجدوه كنسخة واحدة في العالمين لا تختلف فيه كلمة واحدة إذا فلا بد أن الحديث المخالف في السنة النبوية حتماً لا شك ولاريب حديث مُفترى عن النبي غير الأحاديث التي يقولها النبي عليه الصلاة والسلام ولكن سلوا الإمام ناصر محمد اليماني هل حقاً آحاديث البيان في السنة النبوية لم يعدكم ا لله بحفظها من التحريف وكذلك سلوه أن يأتي لكم بالبرهان المبين
    هل الله أمركم ان تجعلوا مُحكم القرآن هو المرجع لأحاديث البيان؟ وهل علمكم الله في محكم القرآن أن ما كان مخالف لمحكم قرآنه في أحاديث بيانه ان ذلك الحديث مُفترى عن النبي كون الله يعلمه قرآنه وبيانه ومن ثم يرد عليكم الإمام ناصر محمد اليماني فيلجمُ عقولكم بالحق بالبرهان الحق من رب العالمين واقول قال الله تعالى

    (((وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً 81 أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا))) ( 82)صدق الله العظيم

    إذاً يامعشر المُسلمين لئن رفضتم فتوى عقولكم إليكم واتبعتم من أخذته العزة بالإثم من عُلمائكم فأبشركم أنكم من الذين لا يعقلون من اصحاب الجحيم الذين أبوا أن يستخدموا العقل والمنطق فيتبعوا آيات الله البينات ولذلك قالوا

    (((قَدْ جَاءنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ (9) وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ))) (10)صدق الله العظيم

    إذاً ياقوم لن يتبع الحق إلا أولوا الألباب خير الدواب الذين يتدبرون في آيات الكتاب التي يبرهن بها الداعية فيجدوا أنها آيات بينات للعالم والجاهل مقنعة للعقل والمنطق الفكري ولذلك قال الله تعالى

    ((كِتَابٌ أَنْـزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الأَلْبَابِ ))صدق الله العظيم

    وليس الذين يتبعون الإتباع الأعمى من غير ما يتفكروا في سلطان علم الداعية هل هو حقاً من عند الله ام من عند شياطين البشر الذين يظهرون الإيمان ويبطنوا الكفر ليصدوكم عن إتباع الذكر. افلا تعقلون !
    ألم يحذركم الله عن مكرهم في محكم كتابه أنهم اتخذوا إيمانهم جُنة ستاراً ليس إلا لتحسبونهم من المؤمنين بالله ونبيه ثم يصدوكم عن إتباع كتاب الله عن طريق أحاديث نبيه فيقولون غير الأحاديث التي يقولها عليه الصلاة والسلام وقال الله تعالى

    (إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ * اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ )صدق الله العظيم

    ثم علمكم الله كيفية طرقة صدهم وقال الله تعالى

    ((((وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً 81 أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا)))) ( 82)صدق الله العظيم

    ولكنكم تريدون مهدي منتظر يبعثه الله مُتبع لأهوائكم
    إذاً فلا داعي لبعثه شيئاً ما دام سوف ياتي متبع لأهوائكم
    إذاً فلن يزيدكم إلا ضلال على ضلالكم لو ياتي متبع لاهوائكم بل يبعثه الله حكما" بين المُختلفين في الدين فيهيمن عليهم بسلطان العلم المقنع للعقل والمنطق من محكم القرآن العظيم إن كنتم به مؤمنين. واعلموا يامعشر الذين يصدون عن إتباع الإمام ناصر محمد اليماني إنكم لتصدون عن إتباع آيات الله المحكمات في محكم كتابه ويوشك الله أن يغضب لكتابه فمن يصرف عنكم عذابه إن كنتم صادقين؟ وقال الله تعالى

    ((فَقَدْ جَاءكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِى الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصْدِفُونَ)) (158)صدق الله العظيم

    لا قوة إلا بالله العلي العظيم ويقول الإمام المهدي كما قال أحد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

    ({ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ })

    فكم تستحقون عذاب الله يامعشر المُعرضون عن دعوة الإحتكام إلى كتاب الله وتصدون عن إتباع آيات الكتاب المحكمات البينات صدوداً كبيراً ويامعشر عُلماء المُسلمين ومفتين ديارهم لا يزال الإمام المهدي يقول لكم تعالوا للحوار بينكم وبين المهدي المنتظر في عصر الحوار من قبل الظهور عن طريق موقعي للعالمين

    (منتديات البشرى الإسلامية موقع الإمام المهدي ناصر محمد اليماني ) وإن أبيتم واستكبرتم فسوف يتواضع الإمام المهدي ويأتي هو إليكم إن كنتم لا تريدون الحوار إلا في أحد مواقع عُلماء المُسلمين المشهورين أو مفتي ديارهم فأقول لكم إني اشهدُ الله وكفى بالله شهيداً أني سوف آتي إلى الموقع الذي يختاروه علماء المُسلمين للحوار
    واقسمُ برب العالمين أني سوف اقيم عليهم الحجة بالحق جميعاً
    ولا تجدوهم يستطيعون ان يقيموا الحجة على الإمام ناصر محمد اليماني ولو في مسألة واحدة ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً
    فكونوا يا معشر الأنصار السابقين الأخيار على ذلك من الشاهدين
    ولئن استضاف الحوار أحد عُلماء الأمة ليكون الحوار في موقعه بين علماء المُسلمين والإمام ناصر محمد اليماني فإني آمر كافة الأنصار ان يذروا المهدي المنتظر يبارزهم جميعاً بسلطان العلم من محكم القرآن العظيم وأُجاهدهم به جهداً كبيراً كفارس على جواده في ميدان القتال كُلما تقدم إليه فارس آخر ليبارزه غلبه
    وكذلك الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
    والله الذي لا إله غيره لا يستطيع ان يغلبه بسلطان العلم كافة عُلماء الدين من الجن والإنس كون الحق هو مع الإمام ناصر محمد اليماني كون سبيل الحق هي سبيل واحده فلا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيل الحق إلى الله ربي وربكم فاجيبوا داعي الحوار يامعشر عُلماء المُسلمين ولا تكونوا أول كافر بدعوة الإحتكام إلى الذكر من البشر فيسحتكم الله بعذاب الكوكب العاشر قد أعذر من انذر
    اللهم قد بلغت اللهم فاشهد
    فارسلوا بياني هذا احبتي الأنصار إلى مُفتي الديار وعُلماء الأمة المشهورين عبر إيملاتهم ومواقعهم وأنذروهم أن كوكب العذاب قد اقترب فليجيبوا دعوة الإحتكام إلى الكتاب ويوشك الله أن يغضب لكتابه فمن يجركم من عذاب الرحمن يامعشر المُعرضين عن إتباع كتاب القرآن والإحتكام إليه فيما كنتم فيه تختلفون فأطيعوا أمر الله واتقوه لعلكم تفلحون فهو من امركم أن تحتكموا إلى كتابه
    وإنما الإمام المهدي مُكلف أن يستنبط لكم حكم الله بينكم من محكم كتابه
    فاتقوا الله واخشوا عذابه

    أخوكم عبد الله وخليفته الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 10, 2016 3:18 am