.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

بسم الله الرحمن الرحيم

مرحبا بك في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فالرجاء التسجيل

وإذا كنت عضو من قبل فقم بتسجيل الدخول

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

بسم الله الرحمن الرحيم

مرحبا بك في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فالرجاء التسجيل

وإذا كنت عضو من قبل فقم بتسجيل الدخول

.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

منتدى المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني المنتظر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المطهر

مرحباً بكم في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

    من الإمام المهدي المُنتظر إلى كافة مُفتيي الديار في جميع الأقطار وإلى كافة خُطباء المنابر في بيوت الله وإلى جميع المُسلمين والناس أجمعين

    ابرار
    ابرار
    مشرف
    مشرف


    عدد المساهمات : 11392
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    من الإمام المهدي المُنتظر إلى كافة مُفتيي الديار في جميع الأقطار  وإلى كافة خُطباء المنابر في بيوت الله وإلى جميع المُسلمين والناس أجمعين Empty من الإمام المهدي المُنتظر إلى كافة مُفتيي الديار في جميع الأقطار وإلى كافة خُطباء المنابر في بيوت الله وإلى جميع المُسلمين والناس أجمعين

    مُساهمة من طرف ابرار السبت مارس 17, 2012 12:17 pm

    03-17-2010 01:10 AM #1 الإمام ناصر محمد اليماني
    المهدي المنتظر
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    2,246
    من الإمام المهدي المُنتظر إلى كافة مُفتيي الديار في جميع الأقطار
    الإمام ناصر محمد اليماني

    منقول11-10-2009, 09:00 Pm

    من الإمام المهدي المُنتظر إلى كافة مُفتيي الديار في جميع الأقطار

    وإلى كافة خُطباء المنابر في بيوت الله وإلى جميع المُسلمين والناس أجمعين

    والسلام على من اتبع الهُدى من العالمين



    إنكم تؤمنون جميعاً بقول الله تعالى((وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ))صدق الله العظيم

    وها هي تبينت لكم جميعاً الحكمة من حديث مُحمد رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم :

    (( لا تكتبوا عني شيئا" سوى القرآن، فمن كتب عني غير القرآن فليمحه ))صدق عليه الصلاة والسلام

    وذلك لأنه يخشى أن تعرضوا عن كتاب الله القرآن العظيم فتتبعوا كتاب الطاغوت الشيطان الرجيم ، ولكنكم خالفتم أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكتبتم الأحاديث النبوية وهاهو المهدي المُنتظر يدعوكم إلى اتباع كتاب الله القرآن العظيم ليحكم بينكم منه فيما كُنتم فيه تختلفون فإذا أنتم عنه مُعرضون !!

    ويا معشر عُلماء الامة تعالوا لنفتيكم بالحق لماذا نهاكم مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن تكتبوا عنه أحاديث السنة النبوية وقال عليه الصلاة والسلام (( لا تكتبوا عني شيئا" سوى القرآن، فمن كتب عني غير القرآن فليمحه ))صدق عليه الصلاة والسلام

    فهل تدرون ما السبب ؟ وذلك لأن الله علّمه أنها توجد طائفة من صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يظهرون الإيمان ويبطنون الكُفر والمكر ليطفئوا نور الله عن طريق أحاديث السنة النبوية فيضلوا المُسلمين عن طريق الأحاديث المُفتراة في السنة النبوية حتى يردوهم من بعد إيمانهم بهذا القرآن العظيم كافرين ، وبما أن الله علّم رسوله بمكر أعداءه أنهم يبيتون أحاديثا" ليلقوا بها بين أحاديث السنة النبوية عن الرسول كذباً فيضلوا المُسلمين ضلالاً بعيداً فيذروا كتاب الله ويستمسكوا بالأحاديث وأكثرها مُفتراة وقال الله تعالى((مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا ))صدق الله العظيم

    وهذه فتوى بالحق إن الله أمركم أن تتبعوا كتابه تصديقاً لقول الله تعالى (((وَهَذَا كِتَابٌ أَنْـزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ )) صدق الله العظيم

    وتصديقاً لقول الله تعالى (( إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ )) صدق الله العظيم

    ويا معشر المُعرضين من الأحزاب عن الدعوة إلى اتباع كتاب الله والإحتكام إليه ، فما تريدونني أن أبشركم به و أنتم مُعرضون عن الدعوة إلى الاحتكام إلى كتاب الله ، فتعالوا لننظر الحكم من الله على الأحزاب المُعرضين عن كتاب الله وقال الله تعالى (( أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ )) صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى (( إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا )) صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى ((حم (1) تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (2) كِتَابٌ فُصِّلَتْ آَيَاتُهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (3) بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (4) وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آَذَانِنَا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ)) صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى(( وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآَنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ (26) فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذَابًا شَدِيدًا وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ (27) ذَلِكَ جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللَّهِ النَّارُ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ جَزَاءً بِمَا كَانُوا بِآَيَاتِنَا يَجْحَدُونَ (28)) صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى (( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (41) لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ (42) مَا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ (43) وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآَنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آَيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آَذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ (44)) صدق الله العظيم

    ويا معشر عُلماء الأمة حقيق لا أقول على الله إلا الحق و إني أدعوكم إلى الله ليحكم بينكم فيما كُنتم فيه تختلفون في الدين تصديقاً لقول الله تعالى ((وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ )) صدق الله العظيم

    وما على المهدي المُنتظر إلا أن يستنبط لكم حُكم الله من مُحكم كتابه المُفصل القُرآن العظيم إن كنتم به مؤمنين تصديقاً لقول الله تعالى (( أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا" وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً" ))صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى (( إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللّهُ وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيماً )) صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى (( يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ (15) يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (16))) صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى(( وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (48) وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (49) )) صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى ((وَهَـذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (155) أَن تَقُولُواْ إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَآئِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ (156) أَوْ تَقُولُواْ لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصْدِفُونَ (157))) صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى ((كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (2) اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم ))صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى (( وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )) صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى ((وَالَّذِينَ يُمَسَّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ )) صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى ((قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ )) صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى (( أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إَمَاماً وَرَحْمَةً أُوْلَـئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ ))) صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى (( وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْماً عَرَبِيّاً وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ وَاقٍ )) صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى(( إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً )) صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى(( وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ (92) وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (93))) صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى((قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادةً قُلِ اللّهِ شَهِيدٌ بِيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ )) صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى ((كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ(200)لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوْا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ(201)فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ(202))) صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى (( إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ(40)إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ(41)لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ(42)))صدق الله العظيم

    و قال الله تعالى (( قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ)) صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى (( تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ(6)وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ(7)يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ(8)وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ(9)مِنْ وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلَا يُغْنِي عَنْهُمْ مَا كَسَبُوا شَيْئًا وَلَا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ(10) هَذَا هُدًى وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ(11))) صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى (( وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى ))صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى (( وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ )) صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى (( وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ )) صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى (( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا ))صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى ((أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ )) صدق الله العظيم
    وقال الله تعالى ((الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ )) صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى ((وَيَقُولُونَ لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنْ الْمُنْتَظِرِينَ )) صدق الله العظيم

    و قال الله تعالى (( إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّن السَّمَاء آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ)) صدق الله العظيم

    و قال الله تعالى ((فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مؤمنون)) صدق الله العظيم

    و قال الله تعالى ((إِنَّاكَاشِفُوا الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ(15)يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنتَقِمُونَ(16)))صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى((وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَلَئِن جِئْتَهُم بِآيَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ (58))) صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى ((تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (2) كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (3) بَشِيراً وَنَذِيراً فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (4))) صدق الله العظيم

    ويامعشر عُلماء المُسلمين على مُختلف شيعهم وفرقهم ها أنتم وقعتم في المحذور و ها هي تبينت لكم الحكمة لماذا نهاكم مُحمد رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم من كتابة الأحاديث النبوية لأنه يخشى أن تذروا كتاب الله فتتبعوا ما يخالف لكتاب الله من الأحاديث المُفتراة فتهلكوا .. ويا أمة الإسلام ، والله الذي لا إله غيره أنه لن يغني عنكم عُلماؤكم من الله شيئاً لإن اتبعتموهم و أعرضتم كمثلهم عن دعوة الإمام المهدي ناصر محمد اليماني ذلك لأني لا أخاطبكم إلا بخطاب الله إليكم ، فإذا أنتم كمثل أهل الكتاب المُعرضين عن الدعوة إلى كتاب الله القرآن العظيم ليحكم بينهم فيما كانوا فيه يختلفون ، وقال الله تعالى (( إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ )) صدق الله العظيم

    ولكن فريقاً منهم أعرضوا عن الدعوة إلى الاحتكام إلى القرآن العظيم وقال الله تعالى (( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ )) صدق الله العظيم

    و قال الله تعالى (( وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ)) صدق الله العظيم

    أفلا ترون أنكم قد أصبحتم مثلهم فنبذتم كتاب الله وراء ظهوركم و كأنكم لا تعلمون بنداء المهدي المنتظر إلى الاحتكام إلى كتاب الله ليحكم بينكم فيما كُنتم فيه تختلفون والحُكم لله فانتظروا إني معكم من المُنتظرين وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين ..

    خليفة الله وعبده الإمام المهدي ناصر محمد اليماني


    --------------------------------------------------------

    الإمام ناصر محمد اليماني

    11-13-2009, 02:52 Am

    وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين

    أخي الكريم حبيب قلبي أبو محمد الكعبي بارك الله فيك وثبتك وجميع الأنصار السابقين الأخيار على الصراط المُستقيم وبالنسبة للحديث الحق (إني تارك فيكم ما أن تمسكتم به لا تضلوا بعدي أبداً كتاب الله وسُنتي)

    ألا وإن السنة هي بيان لبعض آيات الكتاب ويتوارثها الناس عملياً لأن بيانها يكون عمليا" للناس جميعاً ألا والله لو التزموا بأمر محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعدم كتابة الأحاديث لما استطاع شياطين البشر أن يضلوهم شيئاً لأن السنة سوف يتوارثونها عمليا فيصبح معروفا" لدى المسلمين كيف يصلون كيف يزكون وكيف يصومون وكيف يحجون فيتوارثون ذلك عمليا" بالتطبيق من جيل إلى جيل بالوراثة العملية ولكنهم حين خالفوا أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكتبوا الأحاديث من بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بسنين كثيرة ومن ثم حانت الفرصة لأعداء الله فيما كانوا يبيتون من الأحاديث ليصدوا الناس عن الصراط المُستقيم بأحاديث لم يقولها محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى أخرجوهم عن السنة العملية إلى السنة المقروءة فاتبعوا علماء الأمة السنة المُحرفة وهم لا يعلمون فضلوا وأضلوا إلا من رحم ربي وبالنسبة لنهي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن كتابة أحاديث السنة فالسبب لأن الله علمه أنها توجد هناك طائفة يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر يبيتون أحاديثا" عن النبي غير التي يقولها النبي عليه الصلاة والسلام وآله يريدون أن يضلوا المُسلمين ضلالا" بعيدا" عن طريق أحاديث السنة النبوية وقال الله تعالى (وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ) صدق الله العظيم



    ولذلك أراد محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يجنب المُسلمين من فتنة شياطين البشر الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكُفر ولذلك أمر المُسلمين بعدم كتابة الأحاديث وبهذا يضمن أن شياطين البشر لا ولن يستطيعوا فتنتهم عن طريق الأحاديث المُفتراة في السنة النبوية فجعل السنة هي التطبيق العملي يتوارثه المُسلمون من جيل إلى جيل والقرآن محفوظ من التحريف ولكنهم خالفوا أمر الله ورسوله وكتبوا الأحاديث ثم تسنت الفرصة لشياطين البشر بوضع الأحاديث التي كانوا يبيتونها من قبل ثم ردوا المُسلمين من بعد إيمانهم كافرين وهاأنتم ترون أن ناصر محمد اليماني كم ينادي الليل والنهار عبر جهاز الأخبار يا معشر البشر اتبعوا الذكر المحفوظ من التحريف رسالة الله إلى الناس كافة فإذا أول من يتصدى للمهدي المنتظر هم المُسلمون وقالوا بل أنت كذاب أشر وليس المهدي المنتظر فكيف تأمرنا أن نتبع الذكر ونترك سنة محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم رد عليهم المهدي المنتظر وقال أعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين بل أنا المهدي المنتظر مُستمسك بكتاب الله و بسنة رسوله الحق وإنما أكفر بما خالف لمحكم القرآن في السنة النبوية حسب فتوى الله في محكم كتابه أن ما خالف لمحكم القرآن من أحاديث السنة فإن ذلك الحديث من عند غير الله أي من عند الشيطان الرجيم وذلك لأن القرآن وسنة البيان هي جميعاً من الرحمن ولا ينبغي لسنة البيان أن تخالف لمحكم القرآن ألا وإن في القرآن الفرقان بين الحق والباطل ولكن عُلماء الأمة إلى حد الساعة لصدور ردي هذا وهم لا يزالوا معرضين عن دعوة المهدي المنتظر إلى الاحتكام إلى كتاب الله وهل تدرون لماذا ؟! وذلك لأنهم يعلمون أني سوف أخالفهم في كثير من ما هم عليه ولذلك لم تُعجبهم دعوة المهدي المنتظر إلى اتباع الذكر والاحتكام إليه أفلا يعلمون أني مُكلف ببيان القرآن كما كان يبينه محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للناس فأعيد المُسلمين إلى منهاج النبوة الأولى كما لو كان المسلمين في عصر محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإنا لصادقون ..

    وأنا المهدي المنتظر أؤمن بالقرآن وبسنة البيان وآتيكم بالبرهان لسنة البيان من ذات القرآن ألا والله الذي لا إله غيره لو استجاب عُلماء الأمة لدعوة الاحتكام إلى الكتاب لوجدوا عجب العُجاب بالحق وكأن القرآن تنزّل اليوم عليهم لأنهم فهموه وعقلوه وعلموه ولكن أكثر الناس لا يشكرون فيا أمة المهدي المنتظر في عصره وقدره المقدور في الكتاب المسطور لقد منّ الله عليكم أن بعث المهدي المنتظر في جيلكم في هذه الامة أفلا تكونوا من الشاكرين !! ويا أمة الإسلام كيف إن المهدي المنتظر يفتيكم أنه لا يجوز لكم أن تفتوا بالاجتهاد بغير علم ثم يفتري هو على الله ويقول أنه المهدي المنتظر ما لم يكن هو حقاً المهدي المنتظر..

    إذا وجدتم أن الله قد أيده بسلطان العلم فكيف تجتمع النور والظُلمات يا قوم أفلا تعقلون ؟! ألا والله إن الإنترنت نعمة من الله كُبرى فدعوة المهدي المنتظر وحجته مكتوبة تُقرأ الليل والنهار خير من أن ألقي إليكم البيان فيسمعه من سمعه ويذهب سُدىً بل بيان محفوظ يقرأ الليل والنهار من جميع الأقطار وبرغم أنهم وفدوا إلينا آلاف من البشر فاطلعوا ولا يزالون يطلعون على البيان الحق للذكر في موقع المهدي المنتظر فيبلغون به بعضهم بعضاً ولكن للأسف لم يوقنوا أن ناصر محمد اليماني هو حقاً المهدي المنتظر بمعنى أنهم لم يصدقوا ولم يكذبوا فلا يزال الكثير في ريبهم يترددون هل هذا هو حقاً المهدي المنتظر أم إنه كذاب أشر ولكن المهدي المنتظر سوف يقول لكم في أنفسكم قولاً بليغاً : يا أحبابي في حُب الله يا جميع المُسلمين والمُسلمات إنني والله أحبكم في الله وذليل عليكم فلا تخشون قسوتي في بعض البيانات إنما أريد أن أزجركم من الظُلمات إلى النور وأما القول البليغ هو أن تختلوا بأنفسكم مع ربكم وحده لا شريك فتُناجون الله في مكان لا يسمع مُناجاتكم سواه ثم تتضرعوا إلى الله فتقولوا اللهم إنك أنت الحق ووعدك الحق فاكتبنا مع الشاهدين اللهم إنك تعلم وعبادك لا يعلمون ولا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العزيز الحكيم اللهم إن كنت تعلم أن المهدي المنتظر هو حقاً ناصر محمد اليماني فلا تجعله حسرة على عبدك أو أمتك فأندم أني لم أكن من أتباعه وأنصاره السابقين الأخيار اللهم فأبصرني ببيانه للكتاب حتى أعلم أنه ينطق بالحق ويهدي إلى صراط ٍ مستقيم اللهم إن كان يدعو إلى الحق والحق هو معه اللهم فاهدي قلبي إلى اتباع الحق بحق القول الحق لا إله إلا الله مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

    ثم يستمر بالتضرع حتى يخشع قلبه وتسيل عيناه من الدمع فيشعر في نفسه حُباً عظيما" لناصر محمد اليماني وتلك علامة التقوى للإمام ناصر محمد اليماني أنه يدعو إلى الحق ويهدي إلى صراط ٍ مُستقيم تصديقاً لقول الله تعالى ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا (96) فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا ) صدق الله العظيم

    وقد رأيت أخي عبد الله ابن عبد العزيز ينصحكم من الحسد وصدق الرجل فإن بعض الباحثين عن الحق ما بحث عن المهدي المنتظر إلا لأنه يظن أنه لربما هو المهدي المنتظر حتى إذا عثر على الحق فقد ينزغه الشيطان بحسد في نفسه فلا يريد أن يتبين له أن ناصر محمد اليماني هو المهدي المنتظر ويتمنى أن لا يكون ناصر محمد اليماني هو المهدي المنتظر لكي يستمر الأمل عنده أنه هو المهدي المنتظر.. ويا سُبحان الله فهل تعبدون منصب المهدي المنتظر أم تعبدون الله يا معشر الباحثين عن الحق !! ألا ليتني جُندي مجهول في سبيل ربي فلا يهمني شأن منصب المهدي المنتظر ويا قوم فما تريدون بالزينة والملك ألا والله لو تعلمون المُتعة في حُب الله والتنافس على قربه وحبه لنبذتم ملكوت الدُنيا والآخرة وراء ظهوركم ولن ترضوا بغير حُب الله وقربه ونعيم رضوان نفسه بديلاً أبداً ويا معشر المُسلمين هل تريدون أن يحببكم الله فكونوا طيبين تعفون عن من ظلمكم وتعطون من أعطاكم وتعطون من حرمكم وتدرؤون السيئة بالحسنة تكونون حقاُ عُظماء في نظر البشر ثم يشهد الله لكم الخالق العظيم أنكم لعلى خُلق عظيم وتلك أخلاق الأنبياء والمقربين من عباد الله أولئك هم عباد الرحمن الذين لا يستكبرون ويمشون على الأرض هوناً وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما فلتكن حياتكم من أجل الله ألا والله إن الذين لا يعيشون من أجل الله إنهم لم يعرفوا الله ولم يقدروه حق قدره وما تريدون بهذه الحياة ومتاعها فاتبعوني تستمتعون بالنعيم الأعظم من نعيم ملكوت الدنيا والأعظم من ملكوت الجنة التي عرضها السماوات والأرض.. والله على ما أقول شهيد ووكيل لو يحببكم الله ولن يحببكم الله حتى تتبعوا دعوة الحق من ربكم فتعبدون الله كما ينبغي أن يعبد فتذرون تعظيم عباده فتُشمروا لتنافسوا المهدي المنتظر وكافة الأنبياء والمُرسلين في حُب الله وقربه بالمسارعة في الخيرات فتكونون لله خاشعين فما أجمل الحسد في المسارعة في الخيرات فيشعر الحاسد بالحسد الجميل حين يرى أخاه الذي لديه المال يسارع بالخيرات في التقرب إلى ربه ثم يبكي فيقول : يا رب إنك تعلم أني لا أحسد الناس على الدُنيا ولكني أحسد الناس فيك على التقرب إليك بحلال أموالهم اللهم فافتح علينا أبواب فضلك ورحمتك وثبتني على التنافس في حُبك وقربك فأنت ربي وأنا عبدك أعبد حُبك وقُربك حتى ترضى ألا وأن النعيم الأعظم هو في رضوانك وفي حبك وقربك فكم أنت جميل يا إلهي فما أجمل صفاتك يا أرحم الراحمين



    و يا أيها الناس اتقوا ربكم فاعبدوه وذروا تعظيم عباده جميعاً من حملة العرش الثمانية إلى البعوضة جميع عباد الله ما يدأب أو يطير فإنهم عبيدٌ لله أمثالكم تصديقاً لقول الله تعالى ( وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ)صدق الله العظيم

    وإنما الرسل والأنبياء عبيدٌ لله أمثالكم لا يفوقون عليكم بمثقال ذرة من الحق في ذات الله بل هو ربكم جميعاً ولكن مُشكلة البشر حين يرون الله يكرم أحد البشر فبدل أن ينافسوه لكي ينالوا التكريم من ربهم كمثله ، فإنهم يتخذون الطريق المعوج فيعمدون إلى هذا العبد الذي كرمه الله فيتمسحون بقبره و يتوسلون به قربة إلى ربهم ليشفع لهم عنده فضلّوا عن سواء السبيل ..



    ويا أيها الناس إني المهدي المنتظر لا أقول لكم إن ربي الله هو لي وحدي حصريا" فلا ينبغي لكم أن تنافسوني في حُب الله وقربه !! ألا والله لو أفتيكم بذلك لما أغنى عنى من في السماوات والأرض من الله شيئاً فأكون من المُعذبين وأعوذُ بالله أن أقول ما ليس لي بحق بل اعبدوا الله ربي وربكم وأشهدُ الله ، وجعلني عليكم شهيداً ما دمت فيكم فاشهدوا على دعوتي بالحق وإنما أنا بشر مثلكم ولي في الله مالكم وشأن المهدي المنتظر كشأن الأنبياء والمُرسلين وليس نبيا" ولا رسولا" ولكن الله كرمه تكريما" فجعل من الرسل له وزراء وإن هذا لهو التكريم العظيم ولن يزيدني إلا ذُلا" بين يدي الله وأدعوكم إلى عبادة الله كما ينبغي أن يعبد فانطلقوا وراء المهدي المنتظر نحو الله فليحاول أحدكم أن يجر المهدي المنتظر بقميصه من دُبر ليسبقه إلى الله إن استطاع بالمسارعة بالخيرات والتعبد في حب الله وقربه فيعبد الله وحده لا شريك له فلا يعظم المهدي المنتظر فيفضله على الله و لربما يود أحدكم أن يقاطعني وكيف أن نفضل المهدي المنتظر على الله ونعوذ بالله من ذلك ومن ثم أرد عليكم بالحق وأقول إنكم حين تفضلون المهدي المنتظر أن يكون هو أحب إلى الله منكم فقد فضلتم المهدي المنتظر على الله ثم لا يغني عنكم المهدي المنتظر من الله شيئاً يا أيها الأنصار السابقين الأخيار استجيبوا لله ليحيي قلوبكم فاستجيبوا لأمر الله في محكم كتابه ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) و ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ ) صدق الله العظيم

    وإنما الأنبياء والمرسلين عباد أمثالكم لهم في الله مالكم فنافسوهم في حب الله وقربه أفلا ترون إنهم يتنافسون على حُب الله وقربه ولم يفضلوا بعضهم بعضاً لأنهم يعلمون أنه لا يجوز لهم أن يفضلوا بعضهم بعضا" إلى الله بل يتنافسون أيهم أقرب إلى الرب فإن فضلت أحداً سواك فإنك لمن المشركين فانظروا هل فضل بعضهم بعضاً والتفضيل بيد الله وليس بأيدي البشر وما عليهم إلا أن يتنافسوا على حُب الله وقربه أيهم أقرب تصديقاً لقول الله تعالى ( تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ ) صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى (رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِن يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً (55) وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا (56) قُلِ ادْعُواْ الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلاَ يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلاَ تَحْوِيلاً (57) أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا (58) وَإِن مَّن قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَلِك فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا (59)صدق الله العظيم

    إذا" يا قوم إن أمر التنافس في حب الله وقربه لم يجعله الله حصريا" على الأنبياء والمُرسلين فلا تشركوا بالله إني لكم لمن الناصحين فاتبعوا الأنبياء والمُرسلين فتنافسوا جميعاُ عباد الله إلى الله أيكم أحب وأقرب فلا تجعلوا الله حصرياً لرسله ليتنافسوا عليه وحدهم أيهم أقرب أفلا ترون فتوى الله في شأن الأنبياء والمُرسلين ( يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ) تنفيذا" لأمر الله في محكم كتابه ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ ) صدق الله العظيم

    اللهم قد بلغت اللهم فاشهد .. فاشهدوا بالحق يا معشر الأنصار السابقين الأخيار أن المهدي المنتظر قد بلغ الأمانة فحطم الحاجز الذي افتراه المعظمون لعباد الله المُبالغون ونسوا التعظيم لربهم فضلوا عن سواء السبيل يا أيها الناس قدروا ربكم حق قدره إن كنتم إياه تعبدون فلا تلوموني يا معشر الأنصار وكافة الزوار حين تجدوني أجيبكم فأزيدكم علماً بل أكرر عليكم التذكير في حق العبودية للرب سُبحانه فإن الذكرى تنفع المؤمنين وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين



    أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
    ابرار
    ابرار
    مشرف
    مشرف


    عدد المساهمات : 11392
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    من الإمام المهدي المُنتظر إلى كافة مُفتيي الديار في جميع الأقطار  وإلى كافة خُطباء المنابر في بيوت الله وإلى جميع المُسلمين والناس أجمعين Empty عاجل من المهدي المنتظر إلى كافة مُفتيي الديار وخُطباء المنابر وكافة البشر

    مُساهمة من طرف ابرار السبت مارس 17, 2012 12:22 pm

    03-17-2010 11:46 PM #1 الإمام ناصر محمد اليماني
    المهدي المنتظر
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    2,247
    عاجل من المهدي المنتظر إلى كافة مُفتيي الديار وخُطباء المنابر وكافة البشر
    من الإمام المهدي المُنتظر إلى كافة مُفتيي الديار في جميع الأقطار وإلى كافة خُطباء المنابر في بيوت الله وإلى جميع المُسلمين والناس أجمعين والسلام على من اتبع الهُدى من العالمين

    إنكم تؤمنون جميعاً بقول الله تعالى((وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ))صدق الله العظيم

    وها هي تبينت لكم جميعاً الحكمة من حديث مُحمد رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم :
    (( لا تكتبوا عني شيئا" سوى القرآن، فمن كتب عني غير القرآن فليمحه ))صدق عليه الصلاة والسلام

    وذلك لأنه يخشى أن تعرضوا عن كتاب الله القرآن العظيم فتتبعوا كتاب الطاغوت الشيطان الرجيم ، ولكنكم خالفتم أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكتبتم الأحاديث النبوية وهاهو المهدي المُنتظر يدعوكم إلى اتباع كتاب الله القرآن العظيم ليحكم بينكم منه فيما كُنتم فيه تختلفون فإذا أنتم عنه مُعرضون !!

    ويا معشر عُلماء الامة تعالوا لنفتيكم بالحق لماذا نهاكم مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن تكتبوا عنه أحاديث السنة النبوية وقال عليه الصلاة والسلام (( لا تكتبوا عني شيئا" سوى القرآن، فمن كتب عني غير القرآن فليمحه ))صدق عليه الصلاة والسلام
    فهل تدرون ما السبب ؟ وذلك لأن الله علّمه أنها توجد طائفة من صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يظهرون الإيمان ويبطنون الكُفر والمكر ليطفئوا نور الله عن طريق أحاديث السنة النبوية فيضلوا المُسلمين عن طريق الأحاديث المُفتراة في السنة النبوية حتى يردوهم من بعد إيمانهم بهذا القرآن العظيم كافرين ، وبما أن الله علّم رسوله بمكر أعدائه أنهم يبيتون أحاديثا" ليلقوا بها بين أحاديث السنة النبوية عن الرسول كذباً فيضلوا المُسلمين ضلالاً بعيداً فيذروا كتاب الله ويستمسكوا بالأحاديث وأكثرها مُفتراة وقال الله تعالى((مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا ))صدق الله العظيم

    وهذه فتوى بالحق إن الله أمركم أن تتبعوا كتابه تصديقاً لقول الله تعالى (((وَهَذَا كِتَابٌ أَنْـزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ )) صدق الله العظيم

    وتصديقاً لقول الله تعالى (( إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ )) صدق الله العظيم

    ويا معشر المُعرضين من الأحزاب عن الدعوة إلى اتباع كتاب الله والإحتكام إليه ، فما تريدونني أن أبشركم به و أنتم مُعرضون عن الدعوة إلى الاحتكام إلى كتاب الله ، فتعالوا لننظر الحكم من الله على الأحزاب المُعرضين عن كتاب الله وقال الله تعالى (( أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ )) صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى (( إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا )) صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى ((حم (١) تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (٢) كِتَابٌ فُصِّلَتْ آَيَاتُهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (٣) بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (٤) وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آَذَانِنَا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ)) صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى(( وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآَنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ (٢٦) فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذَابًا شَدِيدًا وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ (٢٧) ذَلِكَ جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللَّهِ النَّارُ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ جَزَاءً بِمَا كَانُوا بِآَيَاتِنَا يَجْحَدُونَ (٢٨)) صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى (( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (٤١) لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ (٤٢) مَا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ (٤٣) وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآَنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آَيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آَذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ (٤٤)) صدق الله العظيم

    ويا معشر عُلماء الأمة حقيق لا أقول على الله إلا الحق و إني أدعوكم إلى الله ليحكم بينكم فيما كُنتم فيه تختلفون في الدين تصديقاً لقول الله تعالى ((وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ )) صدق الله العظيم

    وما على المهدي المُنتظر إلا أن يستنبط لكم حُكم الله من مُحكم كتابه المُفصل القُرآن العظيم إن كنتم به مؤمنين تصديقاً لقول الله تعالى (( أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا" وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً" ))صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى (( إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللّهُ وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيماً )) صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى (( يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ (15) يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (16))) صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى(( وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (48) وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (49) )) صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى ((وَهَـذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (155) أَن تَقُولُواْ إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَآئِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ (156) أَوْ تَقُولُواْ لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصْدِفُونَ (157))) صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى ((كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (2) اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم ))صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى (( وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )) صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى ((وَالَّذِينَ يُمَسَّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ )) صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى ((قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ )) صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى (( أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إَمَاماً وَرَحْمَةً أُوْلَـئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ ))) صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى (( وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْماً عَرَبِيّاً وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ وَاقٍ )) صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى(( إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً )) صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى(( وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ (92) وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (93))) صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى((قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادةً قُلِ اللّهِ شَهِيدٌ بِيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ )) صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى ((كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ(200)لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوْا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ(201)فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ(202))) صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى (( إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ(40)إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ(41)لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ(42)))صدق الله العظيم

    و قال الله تعالى (( قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ)) صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى (( تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ(6)وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ(7)يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ(8)وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ(9)مِنْ وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلَا يُغْنِي عَنْهُمْ مَا كَسَبُوا شَيْئًا وَلَا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ(10) هَذَا هُدًى وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ(11))) صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى (( وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى ))صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى (( وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ )) صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى (( وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ )) صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى (( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا ))صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى ((أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ )) صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى ((الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ )) صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى ((وَيَقُولُونَ لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنْ الْمُنْتَظِرِينَ )) صدق الله العظيم

    و قال الله تعالى (( إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّن السَّمَاء آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ)) صدق الله العظيم

    و قال الله تعالى ((فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مؤمنون)) صدق الله العظيم

    و قال الله تعالى ((إِنَّاكَاشِفُوا الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ(15)يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنتَقِمُونَ(16)))صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى((وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَلَئِن جِئْتَهُم بِآيَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ (58))) صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى ((تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (2) كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (3) بَشِيراً وَنَذِيراً فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (4))) صدق الله العظيم

    ويامعشر عُلماء المُسلمين على مُختلف شيعهم وفرقهم ها أنتم وقعتم في المحذور و ها هي تبينت لكم الحكمة لماذا نهاكم مُحمد رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم من كتابة الأحاديث النبوية لأنه يخشى أن تذروا كتاب الله فتتبعوا ما يخالف لكتاب الله من الأحاديث المُفتراة فتهلكوا .. ويا أمة الإسلام ، والله الذي لا إله غيره أنه لن يغني عنكم عُلماؤكم من الله شيئاً لإن اتبعتموهم و أعرضتم كمثلهم عن دعوة الإمام المهدي ناصر محمد اليماني ذلك لأني لا أخاطبكم إلا بخطاب الله إليكم ، فإذا أنتم كمثل أهل الكتاب المُعرضين عن الدعوة إلى كتاب الله القرآن العظيم ليحكم بينهم فيما كانوا فيه يختلفون ، وقال الله تعالى (( إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ )) صدق الله العظيم

    ولكن فريقاً منهم أعرضوا عن الدعوة إلى الاحتكام إلى القرآن العظيم وقال الله تعالى (( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ )) صدق الله العظيم

    و قال الله تعالى (( وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ)) صدق الله العظيم

    أفلا ترون أنكم قد أصبحتم مثلهم فنبذتم كتاب الله وراء ظهوركم و كأنكم لا تعلمون بنداء المهدي المنتظر إلى الاحتكام إلى كتاب الله ليحكم بينكم فيما كُنتم فيه تختلفون والحُكم لله فانتظروا إني معكم من المُنتظرين وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين

    خليفة الله وعبده الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 07, 2022 5:06 am