.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

بسم الله الرحمن الرحيم

مرحبا بك في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فالرجاء التسجيل

وإذا كنت عضو من قبل فقم بتسجيل الدخول
.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

منتدى المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني المنتظر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المطهر

مرحباً بكم في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

    والصلاة والسلام على عباد الله المُخلصين المحبين لربهم من عباده من كان الله هو اشد حباً في قلوبهم من عباده أجمعين

    شاطر
    avatar
    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 9115
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    والصلاة والسلام على عباد الله المُخلصين المحبين لربهم من عباده من كان الله هو اشد حباً في قلوبهم من عباده أجمعين

    مُساهمة من طرف ابرار في الأحد مايو 29, 2011 9:04 pm

    (منقول عن)الإمام ناصر محمد اليماني
    المهدي المنتظر
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    2,091

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المحبة لعيسى ابن مريم
    إمام رائع بيانك مادمت كتبت بة اسم الغالى عيسى ابن مريم

    أرى الانصار يختلفون بشأن من يصحح بيانتك يبدون انهم يحبونك جدا
    انتهى

    بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاة والسلام على عباد الله المُخلصين المحبين لربهم من عباده من كان الله هو اشد حباً في قلوبهم من عباده أجمعين:-

    ويا أمة الله كوني صادقة مع الله ومع نفسك ولسوف يلقي إليك الإمام المهدي هذا السؤال كما يلي:
    فلو يخيرك الله في أن تختاري أحد أمرين أن تكوني أحب إلى الله وأقرب من عبده ورسوله المسيح عيسى عليه الصلاة والسلام, أو أن يكون المسيح عيسى بن مريم صلى الله عليه وآله وسلم هو أحب منك إلى الله واقربُ؟
    فإن كان جوابك: بل سوف أفضل رسول الله عيسى بن مريم على نفسي تفضيلاً فأرضى أن يكون هو العبد الأحب والأقرب إلى الرب, فإن كان جوابك كذلك فاعلمي أنك قد أشركتِ بالله عبده المسيح عيسى بن مريم صلى الله عليه وآله وسلم كونك لو كان الحُب الأعظم في قلبك هو لربك لما رضيتي أن يكون هناك عبد هو أحب منك إلى الله وأقرب فإذا وجد الحُب الأعظم في قلبك وجدت الغيرة على من تحب فلا ينبغي لمؤمن أن يرضى أن يكون المسيح عيسى بن مريم أو محمد رسول الله أو المهدي المنتظر صلى الله عليهم وآلهم وسلم هم أحب إلى الله منه وأقربُ إلى الرب كون من فضّل عبد أن يكون هو أحب منه إلى الله واقرب فهو من المُشركين,
    ولربما يود أن يقاطعني احد عُلماء المُسلمين من الذين لا يؤمنون بالله إلا وهم به مُشركون به أنبياءه ورُسله فيقول:
    مهلاً مهلاً يا ناصر محمد اليماني وإنك لعلى ضلال مبين
    وإليك بالبرهان المبين أنه لا يجوز أن تفضل نفسك على النبي تصديقاً لحديث محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
    (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب اليه من والده وولده والناس أجمعين) صدق عليه الصلاة والسلام

    ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول: أقسمُ بالله العظيم من يحيي العظام وهي رميم رب السماوات والأرض وما بينهم ورب العرش العظيم أن جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لهو أحب إلى نفسي من نفسي ومن أمي وأبي ومن ولدي ومن الناس أجمعين,
    ولربما يود هذا العالم المؤمن المشرك أن يقاطعني فيقول: عجب أمرك يا ناصر محمد! فكيف تُريد أن تكون أحب إلى الله من محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم, وكذلك تأمر أنصارك وجميع المؤمنين أنه لا ينبغي لأحدٍ منهم أن يفضل أن يكون محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو أحب إلى الله من نفسه؟!
    ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي وأقول:
    يا أيها السائل أريدك أن تجبني على سؤال آخر من قبل ان أجيبك على سؤالك وهو:
    لماذا أنت أيها العالم الفطحول فضلت محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يكون هو أحب إلى الله منك وأقرب؟ ومن ثم يكون رد هذا العالم يقول لقد جئناك بالرد الملجم من السنة النبوية وهو الحديث الحق عن النبي:
    (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب اليه من والده وولده والناس أجمعين) صدق عليه الصلاة والسلام

    ومن ثم يردُ عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني واقول: فهل بناء على هذا الحديث فضلت النبي عليه الصلاة والسلام أن يكون هو أحب إلى الله منك وأقربُ؟
    ومن ثم يكون جواب العالم: اللهم نعم كوني أحبه أكثر من نفسي ومن أمي وأبي وولدي والناس أجمعين,
    ومن ثم يردُ عليه الإمام المهدي ناصر محمد وأقول:
    فهل هذا إقرار منك أيها العالم الفطحول أنك تنازلت عن أقرب درجة في حب الله لمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟
    ومعلوم جوابه فسوف يقول بصوت مُضخم: (اللهم نعم ).
    ومن ثم يقيم عليه الإمام المهدي الحجة بالحق واقول: فقربةً إلى من تنازلت عن أقرب درجة في حب الله وقربه؟؟؟
    وأكرر سؤالي مرة أخرى واقول: ياأيها العالم الفطحول, فقربةً إلى من تنازلت عن أقرب درجة في حب الله وقربه؟؟
    وهنا يتوقف العالم للتفكر والتأمل في منطق الإمام ناصر محمد اليماني إن كان من أولوا الألباب ثم يقول: صدقت أيها الإمام المهدي ناصر محمد اليماني (فقربة إلى من تنازلت عن أقرب درجة في حب الله وقربه), فهل يوجد هناك إله غير الله سبحانه حتى أتنازل عن أقرب درجة في حبه وقربهِ قُربة إليه سبحانه, فهل بعد الحق إلا الضلال؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!.

    ويا أمة الإسلام يا حجاج بيت الله الحرام إنه يحق لكم لو أن أحدكم نال بالدرجة العالية الرفيعة في جنة النعيم فيحق له أن ينفقها إن يشاء لمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طمعاً أن يكون هو العبد الأحب في نفس ربه من بين عباده جميعاً كون الدرجة العالية الرفيعة في جنة النعيم إنما هي درجة مادية فهي اعلى درجة في جنات النعيم,
    وأما أن تتنازلوا عن اقرب درجة في حب الله لعبد من عبيد الله أمثالكم, فمن يجيركم من رب العالمين؟
    فقد أصبح أحب إلى قلوبكم من ربكم الله كونكم قد جعلتم لله أنداداً في الحُب! فمن رضي أن يكون محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو احب منه إلى نفس ربه فقد اشرك بالله واحب نبيه أكثر من ربه ومن احب مخلوق أكثر من الخالق فقد اشرك بالله وجعل له نداً في الحبُ سبحانه وتعالى علواً كبيراً وقال الله تعالى:
    ((وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَاب)) صدق الله العظيم

    ألا وإن المؤمنين الذين لا يشركون بربهم يجدوا أن أعظم حب في قلوبهم هو لربهم, وإنما يحبوا أنبياء الله وأئمة الدين كون الله يحبهم, وذلك من عظمة حبهم لربهم ,ولذلك يحبوا من اجل الله ويبغضوا من اجله ويجدون في انفسهم أنهم ممكن أن يفضلوا محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في كل شيء تفضيلاً فيما دون الله كون ذلك منهم قربة إلى من أحبوه بالحُب الأشدُ والأعظم الله ربهم الغفور الودود,
    ولكن إذا تنازل العبد عن اقرب درجة في حب الله لعبد مثله فقد اصبح يحب العبد أكثر من حبه لربه وأشرك بربه وجعل له نداً في الحب ولن يجد له من دون الله ولياً ولا نصيراً,
    فاتقوا الله يا عباد الله فلا ينبغي أن تتنازلوا عن أقرب درجة في حب الله, وإنما الحب هو في نفسه, ولا يهم أن تكون الأقرب إلى ذاته بذاتك بل الأهم أن تحرص أن تكون أنت العبد الأحب والأقرب في نفس ربك فتتمنى أن تكون أنت العبد الأحب في نفس الله من بين عبيده في الملكوت كله إن كنتم إياه تعبدون,
    أفلا تعلمون أن من احب أحداً أنه يكون حريصاً على رضوان من أحب, وإذا كان عبد أحب أمة بالحُب الأعظم فتجدوه يستغني بمن أحب عن الدنيا وما فيها من الملك و الملكوت بل ويتمتع برضوان من أحب كمثل صاحب الشعر الذي أشرك بالله فأحب أمة أكثر من ربه, ومن ثم قال:
    يالله يــا مــن لأرزاق الـعـبـاد قـسّــم * تجعـل نصيبـي مـن الدنيـا ومـا فيهـا
    أشـوف حبيبـي وقلبـه بالرضـا ينعـم * وأمتـع النفـس قبـل الـمـوت يطويـهـا

    أولئك من عبيد الإناث من الذين قال الله عنهم في محكم كتابه:
    (((إنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا))) صدق الله العظيم

    أولئك من الذين جعلوا لله أنداً في الحب يحبونهم بالحب الأعظم الذي لا ينبغي أن يكون إلا لله ولا ينبغي أن يكون لأحد من عبيده وقال الله تعالى:
    (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً لِّلّهِ) صدق الله العظيم

    ويا أحباب الله يا أنصار الإمام المهدي ناصر محمد اليماني والله الذي لا إله غيره لو أن أحدكم يعتقد أنه لا ينبغي له أن يتمنى أن يكون هو أحب إلى الله من محمد رسول الله ومن الإمام المهدي ومن المسيح عيسى بن مريم عليهم الصلاة والسلام ومن عبيده أجمعين أنه قد اشرك بالله إلا ان يكون مقتصد ولم يترك ذلك تعظيم لأحد من عبيد الله؛ بمعنى أنه رضي أن يكون من أهل اليمين ولم يطمع أن يكون من المقربين المتنافسين إلى ربهم أيهم أحب و أقرب وليس ذلك عقيدة منه أنه لا ينبغي له أن يكون أحب من محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بل لأنه يحرص فقط على رضوان ربه وبما أنه علم أنه إذا قام بتنفيذ أركان الإسلام الجبرية أن الله سوف يرضى عنه فيدخله جنته ومن ثم قال: وحسبي ذلك, فماذا أبغي فإذا أنجاني الله من ناره وأدخلني جنته فحسبي ذلك,
    ومن ثم يرد عليهم الإمام المهدي واقول:
    تقبل الله عبادتكم كون ليس فيها شرك.. غير أنه كتبكم من المقتصدين ورضي الله عليكم بمعنى أن ليس في نفسه شيء منكم وأوفاكم بما وعدكم فأنقذكم من ناره وأدخلكم جنته وليس في نفسه شيء منكم ولكنكم لن تنالوا حُب الله ولن يكتبكم من السابقين بالخيرات المقربين المتنافسين إلى ربهم أيهم احب وأقرب وقال الله عن عبيده:
    ((فَمِنْهُم ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَات)) صدق الله العظيم

    فأما الظالم لنفسه فهم اصحاب الجحيم:
    ((مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ))

    واما المقتصدين فهم أصحاب اليمين
    كونهم اقتصدوا في الإنفاق في سبيل الله فاكتفوا بدفع فريضة الزكاة الجبرية في سبيل الله ويرون أن حسبهم ذلك,
    وأما السابقين المقربين فهم الذين زادوا على ذلك النفقات والأعمال الطوعية تثبيتاً من أنفسهم قربة إلى ربهم تسابقاً إلى ربهم أيهم أحب وأقرب فأحبهم وقربهم وأولئك هم السابقون بالخيرات المقربون الذين قال عنهم:
    (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ) صدق الله العظيم

    وهم الذين قال الله عنهم في محكم كتابه:
    ((يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا)) صدق الله العظيم

    ولكن الأعجب منهم هم القوم الذي وعد الله بهم في محكم كتابه:
    ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءاَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ)) صدق الله العظيم

    ولربما يود أحد السائلين أن يقاطعني فيقول:
    وماهو سر العجب في هؤلاء القوم يا ناصر محمد؟
    ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي ناصر محمد وأقول:
    أقسمُ بالله العظيم أن منهم من لو أن الله يخيره ما بين أن يرضى بجنة النعيم, ومن ثم يرفض ذلك حتى يحقق له الله النعيم الأعظم من جنة النعيم, ومن ثم يقول الله له: إن اصريت على تحقيق ذلك ياعبدي فافتدي الذين يتحسر عليهم ربك بنفسك فألقي بنفسك في نار جهنم, ألا والله الذي لا إله غيره أنكم لن تجدوه يمشي إليها مشي المُتردد بل سوف ينطلق إليها مسرعاً ليقذف بنفسه في نارٍ وقودها الحجار
    والله على ما أقول شهيد ووكيل, وهذا لو يخيره الله ما بين أن يرضى بجنة النعيم ولا يهتم بحزن ربه وتحسره على عباده أو يفتديهم بنفسه أنكم سوف تجدوه يلقي بنفسه في نار جهنم ولا يبالي لو يكون في ذلك ذهاب حزن الله وتحسره على عباده فيرضى, ويوجد في أنصار ناصر محمد اليماني من سوف يفعل ذلك ولا يبالي وأعلم بأحدهم غير اني لا أحصر هذا عليه, بل ويوجد في أنصاري من هم على شاكلته أولئك تعجب منهم ملائكة الرحمن المقربون (ومنهم إمرأة رضي الله عنها وبقي رضوانها على ربها كون الله وعد أن يرضي عباده المخلصين بما يشاؤون) تصديقاً لقول الله تعالى: (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ) صدق الله العظيم
    ومن ثم رضي الله عنها وبقي تحقيق رضوانها عن ربها فأراد ان يدخلها جنة النعيم لترضى ,وأمر ملائكته أن يسوقوها إلى جنة النعيم تصديقاً لقول الله تعالى: (وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا )
    ولكنها أبت ان يسوقوها إلى جنة النعيم فكادت أن تضاربهم وقالت: دعوني فجثت على ركبتيها باكية بكاءً شديداً ثم ناداها الله سبحانه من وراء الحجاب فقال لها: يا عابدة لربك قد رضي الله عنك وكان حقاً على ربك أن يرضيك فتمني على ربك, فقالت: وهل يرضى الحبيب مالم يعلم أن من أحب راضي في نفسه وسعيد, وليس متحسر ولا حزين, وإنك لتعلمُ ما أريد ياغفور يا ودود,
    ثم رد الله عليها وقال: أفلا ترضي بأعلى درجة في جنات النعيم فقالت: ما لهذا عبدتك ربي بل أريد النعيم الأعظم منها
    وأنت على ذلك من الشاهدين,
    ومن ثم رد عليها رب العالمين وقال:" فبعزتي وجلالي وعظيم ملكي وسلطاني لن ترضي بملكوت ربك ومثله معه حتى يرضى." انتهى

    ألا والله الذي لا إله غيره ولا معبوداً سواه أن هذه المرأة من أنصار المهدي المنتظر فمن هي ياترى؟! الله أعلم, ولستُ متيقن من هي بالضبط؟ فالله أعلم وكذلك يوجد من هو على شاكلتها من نصيرات الإمام المهدي, ولكن الخبر جاء أن من أنصاري أمة عابدة لرضوان ربها دون ذكر الإسم,
    وأما بالنسبة لمحبة المسيح عيسى إبن مريم فأرجو من الله أن يطهّر قلبها تطهيراً, فتأخذها الغيرة على الرب الودود المعبود, فتنافس في حبه وقربه بدل الغيرة على المسيح عيسى إبن مريم, والمبالغة في حبه.
    وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.

    أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 6:01 am