.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

بسم الله الرحمن الرحيم

مرحبا بك في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فالرجاء التسجيل

وإذا كنت عضو من قبل فقم بتسجيل الدخول
.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

منتدى المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني المنتظر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المطهر

مرحباً بكم في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

    الموضوع: أفتونا في مفهوم ملك اليمين ونكاحه والاستمتاع به ومن كتاب الله فقط

    شاطر
    avatar
    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 9951
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    الموضوع: أفتونا في مفهوم ملك اليمين ونكاحه والاستمتاع به ومن كتاب الله فقط

    مُساهمة من طرف ابرار في الإثنين أبريل 25, 2011 5:24 am

    أحمد عيسى ابراهيم
    زائر
    أفتونا في مفهوم ملك اليمين ونكاحه والاستمتاع به ومن كتاب الله فقط
    السلام عليكم
    الأخ المحترم ناصر اليماني
    تحية طيبة وبعد

    لقد ورد ذكر ( ملك اليمين ) في كتاب الله 14مرة وهذا يشير إلى أهميته فهو ليس بدعة من بدع المبتدعين . ـ
    وكتاب الله للمؤمنين بكتاب الله طبعاً هو صالح حتى قيام الساعة وبالتالي فالأحكام التي وردت فيه هي كذلك . ـ ومن يرى أن ملك اليمين كان في عصور السالفين ولم يعد له أثراً في زماننا هذا فهو ضعيف البصيرة وما عليه إلا أن يتفكر وينظر في واقع الحياة حتى يرى هذا الأمر . ـ

    واسئلتي التي أوججها إليك وأطلب منكم التكرم بالإجابة عليها سنداً على ما ورد في كتاب الله وفقط كتاب الله هي :
    1 ـ ما هو مفهوم أو مدلول ملك اليمين ؟ وهل له تجليات على أرض الواقع حالياً أم أن عهده ولى وانقضى ؟
    2 ـ ما تعريفكم للنكاح ؟ وما هي شروطه ؟
    3ـ ما هو فقهكم للنكاح من ملك اليمين ؟
    4ـ ما الفرق بين المحصنة المؤمنة أو المحصن المؤمن وبين ملك اليمين المؤمنة أو المؤمن ؟
    5ـ ما هو مفهومكم للإحصان ؟
    6ـ هل يجوز الجمع في النكاح بين محصنة مؤمنة وملك يمين وكم هو سقف العدد المسموح ؟
    7ـ هل يجب دفع أجر للنكاح من المحصنة المؤمنة أو للنكاح من ملك اليمين ؟
    8ـ هل يجوز الاستمتاع بالنكاح من المحصنة المؤمنة مثلها مثل ملك اليمين ؟
    9ـ ماذا تقولون في ما يسمونه ( زواج المتعة ، المسيار ، الفرند ...... ) ؟ هل هو حلال أم حرام ولماذا ؟
    10 ـ رجل محصن بالزواج من محصنة مؤمنة اضطرته ظروفه للغربة بضع سنين عن أهله كيف السبيل لإشباع شهوته الجنسية بالحلال ؟
    11 ـ هل يجوز للمسلم المؤمن أن ينكح امرأة كتابية ؟ وهل يجوز العكس ولماذا ؟
    أرجو منكم التكرم بالإجابة
    ولكم جزيل الشكر
    رد مع اقتباس
    07-16-2010 08:04 AM #2 nour65
    من الأنصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    SYRIA
    المشاركات
    536

    هذه روابط تحتوي على معظم الاجابات :


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    E1%E3%CA%DA%C9#post3088

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    رد مع اقتباس
    07-20-2010 10:29 PM #3 أحمد عيسى ابراهيم
    زائر



    nour65
    هذه روابط تحتوي على معظم الاجابات :
    الأخ أو الأخت نور
    تحية طيبة وبعد
    هل أفهم من ردك أنك مخول ( مخولة ) بلإجابة عن السيد ناصر اليماني ؟
    أنا لا أريد نسخاً ولصقاً وبيانات مطولة ومكررة بل أبتغي زبدة الكلام وجوهر الموضوع ومن كتاب الله وفقط من كتاب الله .
    فهل لك بالتفضل بالإجابة على اسئلتي أم الحوار فيها دون خروج عن الموضوع الحواري ودون نسخ ولصق وإطالة في الكلام فخير الكلام ما قل ودل .
    أنتظر الإجابة

    تحياتي لك

    رد مع اقتباس
    07-20-2010 11:01 PM #4 فردوس
    من الأنصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    119
    السلام عليكم
    إلى/ أحمد عيسى ابراهيم

    الأخت الفاضله /نور .أتتك بروابط فيها إجابة أسألتك ولذلك هي مُخوله
    طالمآ وهي روابط من بياناة الإمام فمآ الذي يُزعجك في ذلك وإذا كنت
    من النوع الذي يأتي ويُريد القفز بإجابه مُختصره لآألتمعن والقرأة من
    البيانات المُطوله والتي نورها واضح وجلي لايملها إلا من كان قلبه أعمى
    عن الحق فالأحرى بك قبل أن تأتي أن تقراء وتدبر البيانات لعلها تُنير قلبك
    وتشرح صدرك الكظيم من قراءة البيانات المطوله .
    بسم الله الرحمن الرحيم
    قال الله تعالى
    وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
    صدق الله العطيم
    رد مع اقتباس
    07-21-2010 01:04 PM #5 أحمد عيسى ابراهيم
    زائر

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فردوس
    إلى/ أحمد عيسى ابراهيم

    الأخت الفاضله /نور .أتتك بروابط فيها إجابة أسألتك ولذلك هي مُخوله
    طالمآ وهي روابط من بياناة الإمام فمآ الذي يُزعجك في ذلك وإذا كنت
    من النوع الذي يأتي ويُريد القفز بإجابه مُختصره لآألتمعن والقرأة من
    البيانات المُطوله والتي نورها واضح وجلي لايملها إلا من كان قلبه أعمى
    عن الحق فالأحرى بك قبل أن تأتي أن تقراء وتدبر البيانات لعلها تُنير قلبك
    وتشرح صدرك الكظيم من قراءة البيانات المطوله .
    الأخت الفاضلة فردوس
    تحية طيبة وبعد
    ولما كل هذا الكلام الاستفزازي الذي صدر منك ؟!!!
    هل نحن في ساحة حوار أم في ساحة حرب ؟!
    أوتظنين أنني لم أقرأ ما كتبه السيد ناصر اليماني في هذا الصدد ؟
    نعم قرأته ولدي اسئلة أوجهها له أو لمن يخوله كي يجيب عليها أو يحاورني حولها
    فهل في ذلك خطأ أم أنه غير مسموح لديكم هنا ؟!!!
    أرجو التوضيح كي أطرح اسئلتي وأرجو أن يكون صدركم رحب وصبركم جميل
    تحياتي لك
    avatar
    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 9951
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    رد: الموضوع: أفتونا في مفهوم ملك اليمين ونكاحه والاستمتاع به ومن كتاب الله فقط

    مُساهمة من طرف ابرار في الإثنين أبريل 25, 2011 5:26 am

    ابو محمد الكعبي
    من الأنصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    260

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد عيسى ابراهيم

    الأخت الفاضلة فردوس
    تحية طيبة وبعد
    ولما كل هذا الكلام الاستفزازي الذي صدر منك ؟!!!
    هل نحن في ساحة حوار أم في ساحة حرب ؟!
    أوتظنين أنني لم أقرأ ما كتبه السيد ناصر اليماني في هذا الصدد ؟
    نعم قرأته ولدي اسئلة أوجهها له أو لمن يخوله كي يجيب عليها أو يحاورني حولها
    فهل في ذلك خطأ أم أنه غير مسموح لديكم هنا ؟!!!
    أرجو التوضيح كي أطرح اسئلتي وأرجو أن يكون صدركم رحب وصبركم جميل
    تحياتي لك


    بسم الله الرحمن الرحیم والحمدلله رب العالمین وسلام علی المرسلین
    وسلام علی المهدی المنتظر وانصاره السابقین

    لانک لم تاتی للبحث عن البیان الحق للقران العظیم انما لصد الباحثین واستفزاز الانصار ولوکنت تبحث عن الحق لسئلت سوال واحد وانتظرت الرد او جئت لنا ببیان اهدی من بیانات الامام

    والحمدلله رب العلمین
    رد مع اقتباس
    07-21-2010 10:23 PM #7 أحمد عيسى ابراهيم
    زائر

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو محمد الكعبي

    بسم الله الرحمن الرحیم والحمدلله رب العالمین وسلام علی المرسلین
    وسلام علی المهدی المنتظر وانصاره السابقین

    لانک لم تاتی للبحث عن البیان الحق للقران العظیم انما لصد الباحثین واستفزاز الانصار ولوکنت تبحث عن الحق لسئلت سوال واحد وانتظرت الرد او جئت لنا ببیان اهدی من بیانات الامام

    والحمدلله رب العلمین
    المحترم أبو محمد الكعبي
    السلام عليكم
    حسناً أخي الكريم
    سوف أقتطف لك من فتاوى وبيانات السيد ناصر اليماني بنداً بنداً نتحاور حول كل واحد منهم ثم نأتي على الثاني وهكذا دواليك .
    1 ـ ما أفهمه من شرع الله في كتابه الحكيم أنه سبحانه لم يشرع للرجل نكاح أكثر من واحدة ( وجعل سقف العدد 4 ) إلا ضمن شرط وشرط واحد فقط أن تكون الثانية فما فوق حتى الرابعة أرملة فقدت زوجها بسبب وفاته ولديها أولاد قاصرين بحاجة لمن يرعاهم ويحفظ حقوقهم حتى يبلغوا اشدهم .

    وقد ورد في بيانات السيد ناصر اليماني الآتي :
    ـ الزواج أربع ولا غير و إذا خشيتم الظُلم فواحدة وقضي الأمر الذي فيه تستفتيان ولا يوجد في القُرآن العظيم ولا سنة محمد صلى الله عليه وآله وسلم شيء اسمه زواج المتعة ولم يُنزل الله بذلك من سُلطان بل هو زنى وسفاح .

    ـ وبالنسبة لعدد زوجاتي التي تزوجت بهن فهن أربع ولكن إمامكم يواجه مُشكلة مع زوجاته بسبب الحُب الناتج عن الأخلاق العذبة فإذا كتب الله لعبده زواجاً جديداً فإن الزوجة الأولى ترفض أن تُشاركها أحداً في زوجها ومن ثم تختار الفراق وهذا حدث لأثنتين وتم الفُراق برغم أنه لم يتم جمعهن إلا قليلاً بل مجرد ما يكتب الله لعبده زواج جديد تطلب التي من قبلها الفراق ولذلك فليس لدي الإمام ناصر محمد اليماني الآن إلا زوجة والعروسة المُنتظر قريباً بإذن الله فيصبح للإمام المهدي في عصمته زوجتين إثنتين فقط واستوصيكم بالعدل في زوجاتكم حتى لا تعولوا فيصبكم الفقر بسبب دُعاء مظلومة منهن إن دعت على زوجها أن يفقرة الله فاتقوا الله وأطيعوا امر الله بالعدل أيها المُسلمون لعلكم تفلحون .

    وسؤالي هو :
    ـ لم يوضح السيد اليماني شرع الزواج بأربعة وأشراطه .
    ـ هل جمع بأربع زوجات في آن واحد وهل كانت الثانية فما فوق من الأرامل ؟
    ـ الآن لديه زوجة وينتظر عروسة أخرى كما يقول فهل تلك العروسة من الأرامل ؟

    تحياتي لكم

    رد مع اقتباس
    07-21-2010 10:54 PM #8 فردوس
    من الأنصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    119
    السلام عليكم ورحمة الله
    بسم الله الرحمن الرحيم

    إقنباس من تسائولاة أحمد عيسى ابراهيم . باللون الأحمر
    وسؤالي هو :
    ـ لم يوضح السيد اليماني شرع الزواج بأربعة وأشراطه .
    ـ هل جمع بأربع زوجات في آن واحد وهل كانت الثانية فما فوق من الأرامل ؟
    ـ الآن لديه زوجة وينتظر عروسة أخرى كما يقول فهل تلك العروسة من الأرامل ؟أنتهى الأقتباس
    والجواب:
    _لا لم يجمع أربع زوجات في آنٍ واحد ولم يكُنّ من الأرامل بل كُلهُن بكور . إنتهى الجواب
    _نعم لديه زوجةٌ من قبل وتزوج بالثانيه في /10/6/2010م وهي كذلك بنت بنوت ولم تكن أرمله .إنتهى الجواب
    أما جواب هذا البند ((ـ لم يوضح السيد اليماني شرع الزواج بأربعة وأشراطه .))فأتركه لصاحب علم الكتاب
    المهدي المُنتظر ناصر مُحمد اليماني حفظهُ الله
    بسم الله الرحمن الرحيم
    قال الله تعالى
    وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
    صدق الله العطيم
    رد مع اقتباس
    07-22-2010 12:32 AM #9 أحمد عيسى ابراهيم
    زائر

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فردوس
    بسم الله الرحمن الرحيم

    إقنباس من تسائولاة أحمد عيسى ابراهيم . باللون الأحمر
    وسؤالي هو :
    ـ لم يوضح السيد اليماني شرع الزواج بأربعة وأشراطه .
    ـ هل جمع بأربع زوجات في آن واحد وهل كانت الثانية فما فوق من الأرامل ؟
    ـ الآن لديه زوجة وينتظر عروسة أخرى كما يقول فهل تلك العروسة من الأرامل ؟أنتهى الأقتباس
    والجواب:
    _لا لم يجمع أربع زوجات في آنٍ واحد ولم يكُنّ من الأرامل بل كُلهُن بكور . إنتهى الجواب
    _نعم لديه زوجةٌ من قبل وتزوج بالثانيه في /10/6/2010م وهي كذلك بنت بنوت ولم تكن أرمله .إنتهى الجواب
    أما جواب هذا البند ((ـ لم يوضح السيد اليماني شرع الزواج بأربعة وأشراطه .))فأتركه لصاحب علم الكتاب
    المهدي المُنتظر ناصر مُحمد اليماني حفظهُ الله
    السلام عليكم
    شكراً للأخت فردوس على هذا التوضيح
    وأنا بانتظار رد السيد ناصر اليماني
    وأرجو أن يكون قريباً
    تحياتي لكم

    رد مع اقتباس
    avatar
    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 9951
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    رد: الموضوع: أفتونا في مفهوم ملك اليمين ونكاحه والاستمتاع به ومن كتاب الله فقط

    مُساهمة من طرف ابرار في الإثنين أبريل 25, 2011 5:28 am

    nour65
    من الأنصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    SYRIA
    المشاركات
    536

    أحكام الزواج و الطلاق كما بينه من كتاب الله الامام المهدي الحق من رب العالمين
    ===========================================

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء النبي الأمي وأله الطيبين والتابعين للحق إلى يوم الدين( وبعد ) قال الله تعالى)

    ﴿وَلاَ تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ آبَاؤُكُم مِّنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتاً وَسَاء سَبِيلاً {22} حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَآئِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللاَّتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ اللاَّتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُواْ دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلاَئِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلاَبِكُمْ وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إَلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً {23}‏ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا )) صدق الله العظيم[النساء﴾

    وإلى البيان الحق حقيق لا أقول على الله إلا الحق لمن أراد الحق والحق أحق أن يُتبع وما بعد الحق إلا الضلال


    (﴿وَلاَ تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ آبَاؤُكُم مِّنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتاً وَسَاء سَبِيلاً {22}صدق الله العظيم وفي هذه الأية حرم الله الزواج على الإبن ممن كانت زوجة لأبيه سواء مُطلقة أو توفي أباه عنها ( إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتاً وَسَاء سَبِيلاً {22} صدق الله العظيم

    ومن ثم حرم الله عليكم محارمكم ومن النساء التي حرم الله عليكم الزواج بهن في محكم قول الله تعالى)

    ((حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَآئِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللاَّتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ اللاَّتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُواْ دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلاَئِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلاَبِكُمْ وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إَلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً {23}صدق الله العظيم

    ومن ثم أحل الله لكم ما وراء ذلك من النساء بشرط التحصين بالزواج حسب شرع الله في الكتاب مثنى وثلاث ورباع وإن خفتم أن لا تعدلوا فواحدة فبعد أن ذكر الله ماحرم عليكم من النساء أحل الله لكم ما وراء ذلك تصديقاً لقول الله تعالى)

    ((وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ )) أي أحل الله لكم ما وراء ذلك أن تبتغوا بأموالكم مُحصنين بالزواج حسب الشريعة الإسلامية غير مُسافحين فتأتوهن أجورهن مُقابل الإستمتاع بالزنى بل أحل الله لكم بأموالكم مُحصنين بالزواج ما طاب لكم من النساء الحرات المُؤمنات إلى الرابعة وحسبكم ذلك إلا ما ملكت إيمانكم تصديقاً لقول الله تعالى)

    (( فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً))صدق الله العظيم

    فإذا تزوجها وأستمتع بجماعها فليأتيها حقها المفروض تصديقاً لقول الله تعالى(فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا )) صدق الله العظيم
    ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة وأرادت الزوجة أن تتنازل عن بعض حقها المفروض فهو لزوجها هنيئاً مريئاً تصديقاً لقول الله تعالى( وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَّرِيئاً (4)صدق الله العظيم
    وإن طلبت الطلاق ولم يستمتع بها اي لم يأتي حرثه فيسقط حقها المفروض ما دام زوجها لم يستمتع بها كما أحله الله له وطلبت منه الطلاق وتريد الفراق من قبل أن يستمتع بها فهنا يسقط حقها المفروض جميعاً ويُعاد إلى زوجها فبأي حق تأخذه في حالة أنها طلبت الطلاق من قبل أن يدخل بها زوجها فوجب إرجاع حق الزوج إليه كامل مُقابل طلاقها وأما إذا طلقها زوجها من ذات نفسه قبل أن يستمتع بها وهي لم تطلب الطلاق منه فلها نصف الحق المفروض والنصف الآخر يُعاد إلى زوجها لأنه هو الذي طلقها من ذات نفسه ولم تطلب الطلاق منه فوجب عليه دفع نصف أجر الزواج تصديقاً لقول الله تعالى({وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إَلاَّ أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ وَأَن تَعْفُواْ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلاَ تَنسَوُاْ الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ }صدق الله العظيم

    والبيان الحق لقول الله تعالى(إَلاَّ أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ ) أي إلا أن تعفوا الزوجة التي طلقها زوجها زوجها عن النصف الذي فرضه الله لها غير إن الله جعل لها الخيار فإن شاءت أن تعفو زوجها من ذات نفسه عن النصف الذي فرضه الله لها أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح وهو وليها لأن زوجها لم يدخل بها ولم يستمتع بها شيئا ولكن الله فرض لها أن يعطيها نصف الأجر المُتفق عليه من قبل الزواج ما دام جاء الطلاق من الرجل وليس بطلب المرأة فوجب عليه إعطاءها نصف الفريضة أجرها المُتفق عليه المهم إن طلقها زوجها من ذات نفسه من قبل أن يستمتع بها شيئا فوجب عليه إعطاءها نصف الفريضة المُتفق عليها إلا أن تعفوا المُطلقة عنهُ أو يعفوا عنه وليها الذي بيده عقدة النكاح فيُرد إليه حقه كامل لأنه لم يستمتع بها ولم يدخل بها وإنما جعله الله أدباً للزوج وكذلك ليحد ذلك من كثرة الطلاق ولكن الله جعل للمُطلقة الخيار ولوليها إما أن يأخذوا نصف المُفروض المُتفق عليه من قبل أو يعيدوه إلى من كان زوجها كامل ثم علمهم الله إن اقرب إلى التقوى أن يعفوا عنهُ إن شاؤوا وأجرهم على الله تصديقاً لقول الله تعالى(وَأَن تَعْفُواْ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلاَ تَنسَوُاْ الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ }صدق الله العظيم

    وأما في حالة أن الزوج طلقها من ذات نفسه ولم تطلب زوجته منه الطلاق وقد دخل بها وأستمتع بحرثه منها فلا يجوز له أن يأخذ مما أتاها شيئا حتى لو أتاها قنطار من الذهب تصديقاً لقول الله تعالى)

    ((وَإِنْ أَرَدْتُمْ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً )صدق الله العظيم

    وأما في حالة أن الزوجة طلبت الطلاق من زوجها وهو قد أستمتع بها فكذلك يعود إلى زوجها نصف الحق المفروض والنصف الآخر يسقط مُقابل أنهُ قد أستمتع بها وأفترشها سواء كانت بكراً أم ثيباً فلا يعود لزوجها حقه المفروض كاملاً لأنه قد تزوجها وأستمتع بحرثه منها وليست المرأة كالرجل لأنها إذا كانت بكراً فقد أصبحت ثيباً فكيف يعود لهُ حقه كامل حتى ولو كان طلبت الطلاق منه وبعض الرجال لئيم فإذا أراد ان يُطلق زوجته وهو يعلم أنهُ إذا طلقها وهي لم تطلب الطلاق منه بأن حقه سوف يسقط كامل حتى ولو كان قنطار من الذهب ثم يمنع عنها حقوقها الزوجية في الليلة والكيلة لكي تكره العشرة مع زوجها فتطلب الطلاق منه ثم يعود إليه نصف الفريضة المُتفق عليها من قبل الزواج ولكن الله علم بهذا النوع من الرجال ولذلك حرم الله عليهم أن يعضلوهن فيمنعوهن حقوقهن لكي يكرهن معاشرتهم فيطلبن الطلاق من أزواجهن ذلك تصديقاً لقول الله تعالى)

    ((وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ ))صدق الله العظيم

    ولا يسقط حقها المفروض إن طلقها زوجها من ذات نفسه إلا في حالة واحدة إلا أن تأتي زوجته بفاحشة مُبينة تصديقاً لقول الله تعالى)

    ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ ))صدق الله العظيم

    وكذلك يامعشر المؤمنون لقد حرم الله عليكم أن يتزوج الرجل أمرأة لا تُريد الزواج منه فيتزوجها كرهاً وهو يعلمُ أنها لا تريده فذلك مُحرم في كتاب الله عليكم أن لا تفعلوه ومن فعل ذلك فقد ظلم نفسه تصديقاً لقول الله تعالى)

    ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا)صدق الله العظيم

    والبيان الحق لقول الله تعالى( ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا ))صدق الله العظيم

    ويقصد الله بقوله ( أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا ) أ ي أن يتزوج بها كرهاً وهي لا تريده وذلك لأن الزوج يرث زوجته إذا تزوجها فتوفيت فهو يرثها يقصد به الزواج لأن بعض البنات يموت أبائهن فيتولى أمرهن عمهن أخو أبائهن ثم يزوج إبنة أخية لإبنه حتى ولو كانت لا تريده لكي لا يذهب الميراث على رجل أخر فأمركم أن لا تتزوجوا النساء كرهاً وهي لا تريد الزواج ممن تقدم لها ثم يتزوجها كرهاً سواء يفتن أبيها بالمال أو بالغصب عنها وعن ولي أمرها فيجبره أن يعقد له بها وهو يعلمُ أنها لا تريده فذلك لا يجوز شرعاً وكذلك المهم الفتوى الحق أنه لا يجوز تزويج النساء غصبا عليها وهي لا تريد الرجل فإن فعل فقد احتمل ظُلماً عظيما في المرأة فليس الزواج تجارة سيارات بل الزواج روحين يلتقيان فإذا كانا مُتنافران فتعيش المرأة تعيسة مع زوج لا تحبه فهي مُعرضة للفتنة والفاحشة وقد تخزي أباها أو تجلب لزوجها أولاد ليسوا من ذريته فاحذروا أن تكرهوا فتياتكم على البغي إن أردنا تحصنا" وزوجوها بمن تُحب حتى ولو كان في نظركم فقيراً حقيراً فالعيش لها مع إنسان تحبه في كوخ خيراً وأمتع عندها من أن تعيش مع إنسان لا تحبه في قصر فاخر فتكون معرضة لإرتكاب الفاحشة المهم أنه مُحرم عليكم أن تزوجوا البنت لرجل تكرهه وأما إذا كان الرجل هو من يكرهها فإذا كرهها الرجل وأراد أن يطلقها فبعض منهم يعضلها فيمنعها حقوقها لكي تطلب الطلاق منه ليسقط نصف حقها كذلك لا يجوز فإذا كرهها وأراد أن يُطلقها برغم أنها ذات دين وأمرأة مُستقيمة غير أنه كرهها برغم أنها ذات دين ولربما سبب كُرهه لها لأنه احب أمرأة أخرى أجمل منها وأراد ان يتزوجها ولذلك أراد أن يُطلق زوجته الأولى برغم أنهُ يعلم أنها ذات دين ولربما عنده أولاد منها ولكنه لم يعد يحبها بسبب فتنته بحب أخرى وكره أمرأته بسبب فتنته بحُب أخرى وأراد أن يطلق زوجته فليعلم أنهُ كره شىء فيه الخير الكثير وفي ذريتها خيرا كثيرا فاظفر بذات الدين تربت يداك وأما تلك المرأة التي ظن أنه أحبها وكره زوجته الأولى فإنها لم تكون ذات دين ولو كانت ذات دين لما تركته يُطلق امرأته الاولى وقالت وكيف تُطلق اأمرأة لا ذنب لها ولم تطلب الطلاق منك فهذا لا يجوز لك بين يدي ربك وقد أحل لك أربع من النساء وإنما أمرك بالعدل بيننا بالحق وإذا كنت تخشى أن لا تعدل فواحدة وزوجتك أولى بك وأُم عيالك فتلك فيها كذلك خير وفي ذريتها فإن تزوجها على زوجته الأولى فتلك نور على نور وذريتهما طيبون ولا ولن يشاركهم الشيطان في ذريتهم ابداً وأما إذا طلق الأولى برغم أنها ذات دين واتبع رغبة امرأة أحبها لتحل محلها فليعلم أنهُ لا خير فيها والخير في إمرأته الأولى التي كرهها بسبب فتنة بمن يريد أن يتزوجها فليعلم أن الخير في المرأة التي كرهها لا شك ولا ريب تصديقاً لقول الله تعالى)

    ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا)صدق اله العظيم

    وذلك لأنهُ لم يعضلها إلا لكي تطلب الطلاق منه لأنه أحب أخرى واراد أن يستبدلها بها وكذلك على الذين يتزوجون أكثر من واحدة ثم لا يعدلون فأبشرهم بالفقر بسبب عدم العدل بين زوجاته فدُعاء المظلومة مُستجاب فحين تراه يحسن إلى زوجته الأخرى ويمنعها فقد تدعو عليه أن يذهب الله ماله ويحقره ويفقره ثم يستجيب الله دُعائها لأنها مظلومة فيحرمه الله الرزق كما حرم عليها مما يؤتيه لزوجته الأخرى وميعاد الفقر للذين لا يعدلوا هو تصديقاً لقول الله تعالى)

    ((فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا}صدق الله العظيم

    وذلك ميعاد الفقر لمن تزوج أكثر من زوجه ولم يعدل تصديقاً لقول الله تعالى( فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا}صدق الله العظيم

    ومعنى قوله تعالى(ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا}صدق الله العظيم أي أقرب للتقوى حتى لا تفقروا بسبب عدم العدل بين نسائكم ولن يحدث ذلك إلا إذا دعت عليه أمرأته المظلومه وأما إذا لم تدعو عليه ولم تعفوا عنه فسوف يلقى جزاءه من بعد موته ويوم القيامة يُرد إلى عذاب مُهين بسبب عدم العدل وعصى أمر ربه الذي حذره إذا خشي عدم العدل فواحدة تكفيه وبعض الذين لا يعلمون يؤولون كلام الله كما يمليه عليهم الشيطان فيقول له لا تثريب عليك إن لم تعدل لأنك لن تستطيع تصديقاً لأن تعدل ألم يقول الله تعالى))

    { وَلَن تَسْتَطِيعُوۤاْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ ٱلنِّسَآءِ }صدق الله العظيم

    ثم يستمر الزوج في ظُلم زوجته الأخرى ويظن هذه فتوى من الله أنه لن يستطيع أن يعدل ولو حرص فاتقوا الله إنما يتكلم عن الحُب وما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وهذا يعود إلى إسلوب الزوجة وفنها في الزواج وحكمتها البالغة فلا تؤذيه حين خلوتها به بل يجدها جنة راضية ودود تُحسن المُعاملة والعناق وليست جماد وكذلك لا تُعكر مزاج زوجها قبل أن يجامعها إذا كان لها طلب منه أو غير ذلك فالحكيمة لا تكلم زوجها بطلب أو بشئ قد يعكر مزاجه إلا بعد أن تسليه وتريحه فتبسطه لأنه إذا غضب عزفت نفسه فلا يريد جماعها ولا مداعبتها فالحكيمة تؤجل أي شئ تريد أن تقوله لزوجها خصوصاً إذا كانت تخشى أن تُعكر مزاجه فلن تقوله له إلا بعد أن تبسطه وتريح نفسه وتكسب قلبه فتلك إمرأة حكيمة تفوز بقلب زوجها على زوجاته أجمعين ولن يستطيع أن يعدل الزوج بالحب ولكن الله جعل بينكم مودة ورحمة وذلك حتى إذا فازت أحدهن بالود وهو الحب ثم تفوز الأخرى بالرحمة والرحمة قد تشمل نسوته الأخريات جميعاً والرحمة درجة ثانية بعد الحُب ولكن الحُب لن يستطيع أن يُحب إلا واحدة ولن يستطيع أن يعدل بالحب في قلبه فيقسمه بين إثنتين أبداً وذلك هو المقصود من قول الله تعالى({ وَلَن تَسْتَطِيعُوۤاْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ ٱلنِّسَآءِ ولو حرصتم }صدق الله العظيم

    فلا يجوز له أن يميل كُل الميل فإن كان يحب أحداهن فإنه يستطيع أن يعدل بينهن في الكيلة والليلة فلا يؤتي التي يحبها أكثر من زوجته الأخرى فيظلم نفسه )

    وذلك ما أستنبطنه في شريعة الزواج في الدين الإسلامي الحنيف وأشهدُ الله أني لم أجد في كتاب الله زواج المُتعة أبدا وأكفر بزواج المتعة وذلك جاء من شريعة الشيطان وليس من شريعة الرحمن في شئ والذي أضلكم عن الحق هو لأنكم اتبعتم أمر الشيطان فقلتم على الله مالا تعلمون بضنكم أن معنى قول الله تعالى)

    ((وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا )) صدق الله العظيم[النساء﴾


    ويا حياءكم من الله فكيف تظنوا أن هذه الأية أحل الله لكم فيها زواج المُتعة يا معشر الشيعة فقد افتريتم على الله مالم يُنزل الله به من سُلطان وكذلك أنتم يامعشر أهل السنة والجماعة أفتريتم على الله بقولكم أنه كان زواج المُتعة حلال من قبل ثم حرمه الله أفلا تتقون بل لم يُنزل الله به من سُلطان في جميع كُتب المُرسلين من أولهم إلى خاتمهم النبي الأمي الأمين محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ويا أمة الإسلام إن دليلهم على زواج المُتعة هو قول الله تعالى(((وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا )) صدق الله العظيم[النساء﴾

    ويا سُبحان الله كيف تُحرفون كلام الله عن مواضعه المقصودة بإتباع أمر الشيطان الذي أمركم أن تقولوا على الله مالا تعلمون وها نحن قد فصلنا هذه الأية من الكتاب تفصيلا برغم أنها مُحكمة فبعد أن ذكر الله لكم كافة المُحرمات عليكم من النساء وبعد أن أكمل الله لكم ذكر المُحرمات من النساء بالزواج منهن من المحارم وغيرهن ثم أحل الله لكم ما وراء ذلك بالزواج حسب الشريعة الإسلامية المعروفة وغركم الشيطان بقول الله تعالى)

    ((فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ ))

    قاتلكم الله فجعلتم إسم الزواج هو المُتعة فحرفتم كلام الله عن مواضعه ولكني فصلت لكم المقصود أنه يقصد أنه إذا طلبت المرأة الطلاق ولم يستمتع زوجها بما أحله الله له بالحق فلا اجر لها فتفدي نفسها بإرجاع حقه كاملا تصديقاً لقول الله تعالى)

    ((فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ ))صدق الله العظيم

    وهو أن ترجع إليه حقه وأما إذا استمتع بها ثم طلبت الطلاق منه فيرجع إليه نصف حقه وأما إذا استمتع بها ثم طلقها من ذات نفسه ليستبدل زوجا غيرها فلا يجوز له أن يأخذ من حقها الذي أتاها شيئا حتى ولو كان قنطارا من الذهب تصديقاً لقول الله تعالى(فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ )صدق الله العظيم

    بمعنى أنه يؤتيها أجرها كاملا" ولا يأخذ منه شيئا حتى ولو أعطاها قنطار من الذهب والقنطار يعادل كيلو من الذهب فلا يجوز له أن يأخذ منه شيئا فهو اجر زواجها منه تصديقاً لقول الله تعالى)

    ((((وَإِنْ أَرَدْتُمْ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً )صدق الله العظيم

    إذا الإستمتاع هو الدخول بزوجته ولكنكم جعلتم المُتعة هو الزواج فجعلتم له إسم زواج المُتعة فمن يجيركم من الله يا معشر الذين يفترون على الله مالم يحله وما الفرق إذا بين زواج المتعة المُفترى وبين الفاحشة فيزني بها ثم يعطيها اجرها فتذهب ولا ابرئ أهل السنة لأنهم قالوا أن زواج المُتعة كان محلل من قبل في عهد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ثم تم تحريمة وأشهدُ الله وأشهد الذين يخافون الله من هذه الأمة أنهم لكاذبون الذين يقولون على الله مالا يعلمون سنة وشيعة و إني أدعو كافة عُلماء الشيعة والسنة للحوار بطاولة الحوار(موقع الإمام ناصر محمد اليماني ) ونأتي الآن إلى أحكام الطلاق في الكتاببسم الله الرحمن الرحيم وسلام على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين)

    قال الله تعالى(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْراً * فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً * وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُوْلَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً * ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً *)صدق الله العظيم

    وإلى البيان الحق حقيق لا أقول على الله إلا الحق)

    يا معشر المُسلمين لقد أمركم الله إذا طلقتم النساء أنهُ لم يعتمد الشرع بتطبيق الطلاق بالفراق إلا بعد إنقضاء أجل الطلاق وهي ثلاثة اشهر للمُطلقات غير ذات الأحمال وغير اللاتي يتوفى الله أزواجهن ولا تزال المُطلقة في رأس زوجها حتى لو طلقها ألف طلقة ولا يتم إعتماده إلا بالفراق ولا يتم تطبيق الفراق إلا بعد إنقضاء أجله وهي ثلاثة أشهر ويحل لها البقاء في بيت زوجها حتى إنقضاء الأجل لتطبيق الطلاق بالفراق بمعنى أنها لا تزال زوجته حتى إنقضاء الأجل والأجل مدته ثلاثة أشهر للحائض غير ذات الأحمال ولا تزال تحل له فإذا اتفق الزوجين وتراجع عن الطلاق قبل إنقضاء الأجل فلا يُحسب الطلاق شيئا مالم يأتي أجله ثلاثة أشهر عدة المُطلقات واربعة اشهر وعشرا لللاتي يتوفى الله أزواجهن وأولات الأحمال عدتهن أن يضعن حملهن ويحل للمُطلقات البقاء في بيوت أزواجهن فلا يزلن يحلوا لهن إذا أرادوا الإتفاق بالرجوع عن الطلاق ثم العناق مالم يأتي أجل الطلاق المعلوم لكُل منهن ولا يجوز إخراجها من بيت زوجها قبل إنتهاء أجل الطلاق ولا يجوز لهن الخروج بل البقاء في بيتها حتى يأتي أجل الطلاق المعلوم فهي لا تزال في عقد زوجها حتى إنقضاء العدة ولا يجوز إخراجها من بيتها كرهاً قبل مجئ أجل الطلاق بالفراق إلا أن تأتي بفاحشة مُبينة فاتقوا الله يامعشر الظالمون لأخوات الإمام المهدي في دين الله المُسلمات المؤمنات فلا تظلموهن فتخرجوهن من بيوت أزواجهن فور طلاقهن ولا يجوز لهن أن يخرجن إلى بيوت أهلهن قبل إنقضاء عدتهن فتتعدوا حدود الله ومن يتعدى حدود الله فقد ظلم نفسه تصديقاً لقول الله تعالى)

    ((يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْراً *)صدق الله العظيم

    والهدف من بقائهن في بيوتهن لعله يذهب الغضب عن زوجها فيندم فيتراجع عن الطلاق قبل مجيء أجله فيتفقا فيتعانقا فيعود الود والرحمة بينهما أعظم من ذي قبل وتلك هي الحكمة من بقائها في بيت زوجها فلا يجوز لها أن تخرج منه إلى بيت أهلها لأنهم قد تأخذهم العزة بالإثم فلا يعيدوها إليه حتى ولو اتفقا فيما بينهما الزوجين للعودة إلى بعضهما البعض ولذلك أمركم الله وأمرهن بالبقاء في بيوتهن وهي بيوت أزاوجهن تصديقاً لقول الله تعالى(لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْراً * *)صدق الله العظيم

    ووفي ذلك تكمن الحكمة من بقائها لعل الله يحدث بعد ذلك أمراًً وهو التراجع عن الطلاق ثم الإتفاق والعناق من قبل أن يأتي الأجل لتطبيق الطلاق بعد إنقضاء الأجل المعلوم بالفراق وإذا اتفقا فتعانقا قبل إنقضاء الاجل المعلوم فلا يُحسب ذلك طلاقاً شرعاً ومُطلقاً أبداً أبداً أبداً إلا إذا انقضى الأجل فإذا انقضى الأجل ثلاثة أشهر ولا يزال لم يتفقا ولم يتعانقا حتى لو تجاوز بيوم واحد فلا تحل له إلا بعقد شرعي جديد من ولي أمرها الذي بيده عقدة النكاح ثم يُحسب ذلك طلقة واحدة حتى لو قال الزوج لزوجته أنتي طالق بالثلاث فذلك بدعة ما أنزل الله بها من سُلطان ولا تُحسب شرعاً إلا طلقة واحدة ولا تُطبق شرعاً إلا إذا انقضى أجل الطلاق وهو لا يزال مُصرا" ومن ثم تُطبق شرعاً بالفراق إلا إذا جاء الأجل المعلوم ولم يحدث قبل ذلك الإتفاق والعناق فعند إنقضاء أجل الطلاق يجوز إخراجها من بيت زوجها ويتم تطبيق الطلاق بالفراق وتعتبر طلقة واحدة فقط)


    وإذا انقضت العدة وأخرجت إلى بيت أهلها ومن بعد ذلك أراد زوجها أن يسترجعها وهي أرادت أن ترجع لزوجها فلا يجوز لوليها أن يمتنع عن عقد النكاح بينهما مادامت رضيت أن ترجع إلى عقد زوجها الأول فهو أولى بها ممن سواه فليعقد لزوجها فيعيدها إليه تصديقاً لقول الله تعالى)

    ((وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْاْ بَيْنَهُم بِالْمَعْرُوفِ[ ))صدق الله العظيم
    ولا زواج إلا بعقد شرعي من وليها الذي بيده عقدة النكاح وهو ولي أمرها ولا يجوز نكاحها إلا بإذن وليها ويجوز لوليها العقد مرتان فقط كما الطلاق مرتان فقط فلا زواج إلا بعقد ولا ينحل العقد إلا بانقضاء العدة وإذا انقضت العدة وأراد زوجها أن يرجعها فليعقد له عقدا جديداً ليرجعها إلى زوجها وإذا طلقها الثالثة وجاء أجل الطلاق ثلاثة اشهر ثم تجاوز فعند ذلك يتم إخراجها من بيت من كان زوجها ثم لا تحل له حتى تنكح زوج أخر فإن افترقا هي وزوجها الجديد وانقضت العدة وأُخرجت إلى بيت أهلها فإن أراد أن يسترجعها زوجها الأول فهي تحل له بعد أن نكحت زوجاً أخر بتطبيق العقد الشرعي من ولي أمرها )

    ولربما يود أحد عُلماء الأمة أن يُقاطعني فيقول مهلاً مهلاً قال الله تعالى)

    {الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَنٍ}صدق الله العظيم

    ومن ثم يرُد عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأفتي بالحق وأقول اللهم نعم العقد مرتان كما الطلاق مرتان وقبل أن أجيب بالتفصيل على سؤالك فإن للإمام المهدي ناصر محمد اليماني سؤال أريد الإجابة منك عليه يافضيلة الشيخ المُحترم فأفتني هل إذا طلقها زوجها للمرة الثالثة فهل لها عدة تعتدونها وتحصون العدة ثلاثة أشهر أم أنه يحل لكم أن تزوجوها لمن شئتم قبل إنقضاء العدة ومعروف جوابكم اللهم لا حتى تنقضي عدتها ثلاثة اشهر للمُطلقات ومن ثم أورد له سؤال آخر وهل أجاز الله لكم أن تخرجوهن من بيوتهن قبل إنقضاء عدتهن الثلاثة أشهر للمُطلقات والجواب قد حرم الله إخراجها قبل إنقضاء عدتها الثلاثة الأشهر فإذا كانت الطلقة الثالثة فلتبقى في بيت زوجها حتى إنقضاء عدتها الثلاثة الأشهر فإذا أنقضت الثلاثة الأشهر وهي تسعين يوم ثم غابت شمس أخر يوم في التسعين اليوم فتوارت الشمس بالحجاب فعند ذلك يتم تطبيق الفراق بالطلقة الثالثة فلا تحل له أبداً حتى تُنكح زوجاً آخر لأن العقد مرتان وليس ثلاثاً أفلا ترون أنكم ظالمون فاتقوا الله في أرحامكم ونساءكم يا معشر المُسلمون لعلكم تُفلحون)

    ولاعدة للتي تزوجت ولم يأتي زوجها حرثه واراد أن يُطلقها ولم يمسها بالجماع فلا عدة لها إذا طلقها قبل أن يُجامعها فليُكرمها فيسرحها سراحاً جميلاً تصديقاً لقول الله تعالى)

    (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جميلاً)صدق الله العظيم

    فيؤتيها نصف الفريضة المتفق عليها تصديقاً لقول الله تعالى)

    ( وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى )صدق الله العظيم

    وعلمكم الله أن العفو أقرب للتقوى مادام لم يستمتع بها شيئا" ويحل لها الزواج ولو من بعد خروجها من بيت زوجها مُباشرة يحل لوليها أن يعقد لها بواحد آخر إذا تقدم لها نظراً لعدم وجود حُكم العدة )

    ويا أمة الإسلام إني أشهدكم على كافة عُلماء الأمة من كان له أي إعتراض في دستور الزواج والطلاق في شرع الإمام المهدي الذي هو ذاته شرع محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلا يجوز لهم الصموت فلنحتكم إلى كتاب الله وإذا لم أُوهيمن عليهم بالشرع الحق من ربهم من مُحكم كتابه حتى لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت بينهم بالحق ويُسلموا تسليما أو يكفروا بأحكام الله في الزواج والطلاق في القرآن العظيم وإذا حضروا فأثبتوا من مُحكم كتاب الله أن شرع ناصر محمد اليماني مُخالف لما أنزل الله فعند ذلك لا يجوز لأنصاري الإستمرار في إتباعي ما دُمت حكمت بأحكام في الطلاق مُخالفة لأحكام الله الشرعية في الكتاب وأما إذا أثبت أحكام الله الحق في الطلاق من مُحكم كتاب الله ثم لم يعترفوا بالحق من ربهم ويستمروا في ظُلم النساء سواء كانوا من أهل التورات أو الإنجيل أو القرآن فأحذرهم ببأس من الله شديد تصديقاً لقول الله تعالى((وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ )(وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ )صدق الله العظيم

    فإذا طبقتم حُكم الله بالحق فسوف تنخفض نسبة الطلاق في العالم الإسلامي إلى نسبة 95 في المئة فاتبعوني لعلكم تُرحمون وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين)

    أخو المؤمنين رحمة من الله أخرى للعالمين الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

    سليمان خالد

    عدد المساهمات : 1
    تاريخ التسجيل : 11/08/2014

    رد: الموضوع: أفتونا في مفهوم ملك اليمين ونكاحه والاستمتاع به ومن كتاب الله فقط

    مُساهمة من طرف سليمان خالد في الإثنين أغسطس 11, 2014 10:27 pm

    الروابط في السعودية محجوبة ..انصحكم ان  تبثوا  مقالاتكم كلها في الفيس بوك على اكثر من صفحة وهذا افضل شيء واسهل شيء اعرفه ....فلا احد يستطيع ان يمحي الصفحة ..مثل ان تكتبوا ملك اليمين ورأي  ناصر اليماني المهدي ...

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    avatar
    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 9951
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    رد: الموضوع: أفتونا في مفهوم ملك اليمين ونكاحه والاستمتاع به ومن كتاب الله فقط

    مُساهمة من طرف ابرار في الجمعة أغسطس 15, 2014 10:56 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاك الله خيرا أخي الكريم سليمان خالد على الاقتراح وااﻷنصار اﻷخيار يبلغوا بشكل دائم عن طريق الفيس وعن طريق المواقع والمنتديات الاخرى وذلك للتبليغ عن النبأ العظيم الذي أكثر الناس للأسف عنه معرضون بل غافلون
    نسأل الله الهدى لجميع الناس إنه على هداهم لقدير
    avatar
    سفينة النجاة

    عدد المساهمات : 1439
    تاريخ التسجيل : 08/10/2011
    العمر : 31
    الموقع : الرسمي : www.nasser-yamani.com

    رد: الموضوع: أفتونا في مفهوم ملك اليمين ونكاحه والاستمتاع به ومن كتاب الله فقط

    مُساهمة من طرف سفينة النجاة في السبت نوفمبر 10, 2018 12:36 am

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ورضوانه مرحبا بالزوار والأعضاء الكرام أنصارا وباحثين إليكم رابط موقع الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني الرئيسي والرسمي الذي يتواجد فيه ويَخُطّ فيه بياناته يمكنكم إعتماد هذه المجالات التالية أسفله وكلها تُحيل إلى نفس الموقع والمنتدى وهناك ستجدون الإجابات على جميع أسئلتكم ويمكنك وضع بيعتكم في قسم البيعة والتواصل مع الإمام شخصيا برسالة خاصة أما هذا الموقع وغيره من المواقع الثناوية فهي للتبيلغ فقط وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين:

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


    فهرسة البيانات حسب الأبواب والمواضيع:
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


    International Section -  all languages
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


    بُرهان الخلافة والإمامة وكيف تعرفون المهدي المنتظر الحق من محكم القرآن الكريم: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    سِرّ إسم الله الأعظم وحقيقة الشفاعة من محكم القرآن العظيم: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    بيانات هامة عن حقيقة وسرّ الأحرف المقطعة في أوائل سور القرآن الكريم: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    البيان المفصل عن إسم المهدي المنتظر الحق الذي بشرنا ببعثه رسول الله علي الصلاة والسلام: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


    سـرُّ: الأرض المجوفة والمسيح الدجال وياجوج وماجوج والماسونية و ذي القرنين وما إسمه وقصته المفصلة ومكان تواجد السّد الذي بناه ومن هما هاروت وماروت وكشف حقيقة ما يسمى بالمخلوقات الفضائية والأطباق الطائرة : [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    البيان المفصل من محكم القرآن الكرين عن الكوكب العاشر الطارق النجم الثاقب كوكب nibiru planet x نيبرو سقر اللواحة للبشر النجم ذو الذنب:  [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



    المهديّ المنتظَر يدعو إلى السلام العالمي بين شعوب البشر مسلمهم والكافر ولا إكراه في دين الرحمة والسلام الإسلام الحنيف فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر  ولا يجوز قتل الكافر بحجة كفره ولا قتل المرتد عن الإسلام فقد ضمن الله حرية العقيدة لعباده ولا عدوان إلا على الظالمين المعتدين الذين يحاربونكم ويعتدون عليكم والمهدي المنتظر ناصر محمد اليماني هو القائد والعقيد العسكري الذي سيقود أعظم معركة في تاريخ البشرية كلها بين الحق والباطل ضد المسيح الدجال الذي هو ذاته إبليس الشيطان الرجيم وجنوده من يأجوج وماجوج  : [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    فيديوهات وقنوات دعوية على اليوتوب youtube
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 13, 2018 7:03 am