.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

بسم الله الرحمن الرحيم

مرحبا بك في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فالرجاء التسجيل

وإذا كنت عضو من قبل فقم بتسجيل الدخول
.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

منتدى المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني المنتظر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المطهر

مرحباً بكم في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

    من الإمام المهدي إلى كافة الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور بالأمر بالتبليغ

    شاطر

    البلسم الشافي

    عدد المساهمات : 455
    تاريخ التسجيل : 16/02/2011

    من الإمام المهدي إلى كافة الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور بالأمر بالتبليغ

    مُساهمة من طرف البلسم الشافي في الأحد مارس 13, 2011 12:32 pm

    الإمام ناصر محمد اليماني
    المهدي المنتظر
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    2,021
    من الإمام المهدي إلى كافة الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور بالأمر بالتبليغ

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله وآله الاطهار وجميع الذين قالوا نحن أنصار الله في الأولين وفي الآخرين وفي الملاء الأعلى إلى يوم الدين .

    السلام عليكم أحبتي الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور والتمكين بالفتح المُبين على العالمين في ليلة والمكذبين من الصاغرين وسلام على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين .
    ويا أحباب الله بلغوا بالبيان الحق للكتاب ذكرى لأولوا الألباب بكل حيلة ووسيلة فتلك مهمتكم يامن اظهركم ا لله على أمري وصدقوا واتبعوا ولا تستيئسوا ممن يحظروكم ولا تستيئسوا ممن يكذبوكم وقولوا كما قال أتباع احد الأنبياء لطائفة منهم في قول الله تعالى :
    (وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ( 164 ) فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ ( 165 )
    صدق الله العظيم

    فهل تعلمون بالبيان الحق لقولهم (قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ( 164 ))صدق الله العظيم

    أي معذرة إلى الله حتى لا يحاسبنا من عدم التبليغ بما أنزل الله إلينا ما دمنا صدقنا واتبعنا ,وكذلك لعلهم يتقون فيتبعون الحق من ربهم.
    فكونوا من الشاكرين أحبتي في الله وبلغوا بالبيان الحق للكتاب أجمعين في عصر الحوار من قبل الظهور فجميعه نور على نور وشفاء لما في الصدور ولا تهنوا ولا تحزنوا وقولوا للناس حُسناً وبشروا ولا تنفروا وكونوا لينيين ذو خلق عظيم في دعوتكم وتذكروا قول الله تعالى:
    وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ? (159)صدق الله العظيم
    وأطيعوا أمر الله إليكم وإلى جميع الدُعاة إلى سبيله في قول الله تعالى)
    (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ)
    وقول الله تعالى(وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيم)صدق الله العظيم
    وتذكروا وصية الله لنبيه موسى عليه الصلاة والسلام فبرغم أن فرعون علا في الأرض وكان من المُسرفين (فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى (24)))

    وبرغم ذلك أمر الله نبيه موسى وأخاه هارون عليهم الصلاة والسلام وقال الله تعالى))
    ((اذْهَبَا إِلَى فِر ْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى * فَقُولَا لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ))صدق الله العظيم

    ويا أحباب الله إن كنتم حريصون على تحقيق ما يحبه الله ويرضاه فسوف تجدوا فتوى ما يحبه الله ويرضاه في قول الله تعالى:
    (وَلاَ يَرْضَىَ لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُواْ يَرْضَهُ لَكُمْ)صدق الله العظيم
    وأحب إلى نفس الله أن تدعون عباده إلى سبيله فتصبروا على أذاهم حتى يهدهم أحب إلى الله من لو يقاتلوكم فتقاتلوهم فتقتلوهم فيدخلهم النار ولم يامركم الله بقتال عباده حتى يكونوا مؤمنين فلا إكراه في الدين وإنما عليكم ما على رسوله والإمام المهدي في قول الله تعالى:
    ({وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ} [(40)صدق الله العظيم
    ولربما يود أن يقاطعني أحد الذين يتبعون أحاديث الشيطان المُخالفة لمحكم القرآن ويحسبون أنهم مهتدون فيقول مهلاً مهلاً يا ناصر محمد اليماني بل قا ل محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيما روي (عن عبدالله عمر رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أُمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله تعالى رواه البخاري ومسلم هذا الحديث اخرجاه في الصحيحين من رواية واقد بن محمد بن زيد بن عبدالله بن عمر عن أبيه عن جده عبدالله بن عمر وقوله إلا بحق الإسلام هذه اللفظة تفرد بها البخاري دون مسلم وقد روى معنى هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه متعددة ففي صحيح البخاري عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أُمرت أن أقاتل الناس يعني المشركين حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله فإذا شهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وصلوا صلاتنا واستقبلوا قبلتنا وأكلوا ذبيحتنا فقد حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها وخرج الإمام أحمد من حديث معاذ بن جبل عن النبي صلى الله عليه وسلم)أنتهى

    ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول بل ذلك حديث جاءكم من عند الشيطان الرجيم بمكر خبيث حتى يألبوا البشر على حربكم كونهم إذا لم يحاربونكم فسوف تكرههوهم على الدخول في دينكم كرهاً وهم صاغرين أو تقتلونهم وتسفكوا دماءهم وتسبوا نساءهم وتأخذوا اموالهم غنيمة لكم بحجة عدم دخولهم في دين الله ولم يأمركم الله ورسوله بذلك أبداً بل امركم ا لشيطان الرجيم فكيف تطيعوا أمر الشيطان وتعصون أمر الرحمن في محكم كتابه في قول الله تعالى:

    ((إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا))(19)

    ((فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ(21)لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ))(22)

    ((فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتْ الذِّكْرَى(9)سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى(10)وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى(11)الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى(12) ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَا(13)قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى(14)وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى(15)بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا(16)وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى)) (17)

    (((أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ)))

    (لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنْ الغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدْ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ(256). البقرة.

    (وَقُلْ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا)(29). الكهف.

    (((وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ))) (12)

    (((وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَاحْذَرُواْ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاَغُ الْمُبِينُ )))[المائدة : 92]

    (((وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَاء اللّهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَّحْنُ وَلا آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ )))النحل : 35

    (((قلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ )))[النور)) : 54]

    (((وَإِن تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِّن قَبْلِكُمْ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ )))[العنكبوت : 18]

    (((وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ )))صدق الله العظيم

    فاتقوا الله يا أولوا الالباب وسألتكم بمن أجرى السحاب وأنزل الكتاب وخلق الإنسان من تراب أليس كافة اوامر الله إلى رسوله في محكم الكتاب مخالفة لأمر الشيطان في سنة البيان في الحديث المُفترى على الرحمن إلى رسول القرآن انه قال :

    (( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله تعالى)) ررواه البخاري ومسلم

    ولا أقول في صحابة رسول الله الذين ورد هذا الحديث أنه عنهم إلا خيراً, كما أفتروا شياطين البشر على رسول الذكر كذلك يفترون على صحابته الأخيار, فاتقوا الله وأتبعوا كتاب الله وسنة رسوله ا لحق إلا ما خالف من أحاديث سنة البيان لمحكم القرآن فاعلموا انه حديث مفترى من عند الشيطان. اللهم قد بلغت ,اللهم فاشهد, أفلا تعلمون أنكم حتى ولو أكرهتم كافة الجن اولإنس حتى يكونوا مؤمنين بالرحمن ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة لما تقبل الله صلاتهم ولا زكاتهم وهم كارهون حتى تكون صلاتهم وزكاتهم خالصة لله من قلوبهم وليس خشية من أحد تصديقاً لقول الله تعالى))

    ((إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللَّهَ فَعَسَى أُوْلَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنْ الْمُهْتَدِينَ)) صدق الله العظيم

    اللهم قد بلغت اللهم فاشهد, وأما بالنسبة للجهاد في سبيل الله لرفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان فذلك امر من الرحمن إلى الذين مكنهم الله في الأرض تصديقاً لقول الله تعالى:
    (((الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَْرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عاقِبَةُ الأُْمُورِ)))

    (((كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ)))صدق الله العظيم
    ولكن للأسف أن كثيراً من عُلماء الأمة وخطباء المنابر لا يفرقون بين الآيات في محكم الذكر التي تخص الدعوة إلى الله ولا بين الآيات في محكم الذكر التي تخص في الجهاد في سبيل الله للأمر بالمعروف والنهي عن ا لمنكر لرفع ظلم الإنسان عن أخوه الإنسان وليس لإكراه الناس بالإيمان بالرحمن أفلا تتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها يامعشر الذين اضلوا أنفسهم وأضلوا امتهم ولسوف اضرب لكم مثلاصً كيف أستطاع الذين يقولون على الله مالا يعلمون ويحسبون أنهم مهتدون ان يقنعوا أتباعهم في قتل الكفار الذين لا يؤمنون فعلى سبيل المثال يقولوا لهم قال محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :

    (عن عبدالله عمر رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله تعالى) ررواه البخاري ومسلم

    ومن ثم يقول: فهذا يعني أن ا لله أمرنا بقتال المشركين وقتلهم حتى يكونوا مؤمنين فيقيموا الصلاة ويؤتون الزكاة ما لم فقد احل الله لنا دماءهم ونساءهم وأبناءهم وأموالهم غنيمة لنا ومن ثم يقول وقال الله تعالى((فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ))صدق الله العظيم

    ومن ثم يزيدهم بآيات أُخر ويقول قال الله تعالى:

    ((إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ))

    وقال الله تعالى(وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّه فَإِنِ انتَهَوْاْ فَإِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ)صدق الله العظيم

    ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني إنما أمركم ا لله بقتال الكفار الذين يقاتلونكم في دينكم ويفتنوا من اتبعكم ولذلك امركم ا لله بقتال الكفار الذين يقاتلونكم حتى لا يفتنوا من آمن بدعوتكم وصدقكم واتبع دين الحق من ربه فهنا وجب عليكم نصرة إخوانكم في الدين تصديقاً لقلو الله تعالى:

    ((وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ))صدق الله العظيم

    تصديقاً لحديث محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
    ((إِنَّ مَثَلَ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى تَدَاعَى بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى))صدق عليه الصلاة والسلام وآله

    وإنما امركم الله بقتال من يقاتلكم من الكفار الذين يريدوا ان يطفؤا نور الله ولم يأمركم الله بالإعتداء على من لم يقاتلكم من الكفار وقال الله تعالى:

    ((وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ( 190 ))صدق الله العظيم

    كون الله لم ينهاكم عن الكفار الذين لم يقاتلونكم في دينكم بل أمركم الله أن تبروهم وتقسطوا إليهم وتعاملوهم كما تعاملون إخوانكم المؤمنين بمُعاملة الدين تصديقاً لقول الله تعالى:

    ((لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ))صدق الله العظيم

    ولم يأمر الله رسوله أن يقاتلهم حتى يكونوا مؤمنين بل أمر الله عبده ورسوله أن يعدل بين المؤمنين والكافرين تصديقاً لقول الله تعالى:

    ((فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ))صدق الله العظيم

    فكيف يخالف محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويقول :

    ((أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله تعالى)) ررواه البخاري ومسلم؟

    وأما بالنسبة لقول الله تعالى((فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ))صدق الله العظيم

    فإنما يقصد المشركين المتخلفين في مكة من بعد البراءة كون الله أمر المُسلمين بعدم إقتراب المشركين لبيته المعظم حتى يكون خالصا للمُسلمين يحجوا وتبرأ الله من حج المشركين إلى بيته المعظم شاهدين على أنفسهم بالكفر بل جعله الله سواء للناس لمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر لا يشرك بالله غيره في عبادته لربه, ولذلك أمر الله المُسلمين بعدم اقتراب المشركين من المسجد الحرام وقال الله تعالى:

    (((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُواْ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ إِن شَاء إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ )))صدق الله العظيم

    ومن بعد إعلان البراءة من الله ورسوله يوم الحج الأكبر فمن وجدوه في مكة المكرمة فقد تحدى براءة الله ورسوله فأمركم الله بقتالة حتى ولو كان متعلق بستار الكعبة إلا أن يعلن لكم إسلامة فيقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة فهذا يعني انهم صاروا إخوان لكم في الدين ولهم الحق في المسجد الحرام مالكم ولذلك امركم ا لله أن تخلوا سبيلهم تصديقاً لقول الله تعالى:

    (((وَأَذَانٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ أَنَّ اللّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (3) إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئاً وَلَمْ يُظَاهِرُواْ عَلَيْكُمْ أَحَداً فَأَتِمُّواْ إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (4) فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (5) وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ (6))) صدق الله العظيم

    غير أن ا لله أمر المؤمنين أن من استجار به من الكفار والمشركين أن يأجره حتى يسمع كلام الله فإن أتبع الحق من ربه فكان بها وإن ابا فأمركم الله أن تبلغوه مأمنه فتخرجوا معه حتى يبتعد من مكة وتعاملوه المعاملة الحسنة تصديقاً لقلو الله تعالى))

    ((وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ (6)) صدق الله العظيم

    فاتقوا الله يا معشر الذين يقولون على الله مالا يعلمون فأضلوا أنفسهم وأضلوا أمتهم وأتقوا الله يامعشر عُلماء المُسلمين يامن لا تفرقون بين الحمير والبعير برغم أن الفرق بين الحمير والبعير مختلف جداً فكيف انكم لا تفرقون بين المهدي المنتظر الحق من ربكم وبين المهديين الذين تتخبطهم مسوس الشياطين الذين يوسوس له قرينة الشيطان انه المهدي المنتظر وبين الحين والآخر يظهر لكم مهدي منتظر جديد أفلا تعلمون أنما ذلك مكر من الشيطان الأكبر حتى إذا أبتعث الله اليكم المهدي المنتظر الحق من ربكم فتقولوا إنما هو كمثل الذين يدعون شخصية المهدي المنتظر بين الحين والآخر فتعرضوا عنه حتى يأتيكم عذاب الله بما تسمونه بالكوكب العاشر, أفلا تتقون! أفلا تتدبرون البيان الحق للذكر الذي يحاجكم به المهدي المنتظر الحق الإمام ناصر محمد اليماني !ومن ثم تقارنوا بين سلطان علمه وسلطان علم المهديين المفترين الذين تتخبطهم مسوس الشياطين. أفلا تتقون! فإذا كنتم من الذين لا يحكمون من قبل ان يسمعون القول ثم يتدبرون منطق وسلطان علم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وبين سلطان علم المهديين الذين يقولون على الله مالا يعلمون, فسوف تجدوا أن الفرق بين المهدي المنتظر وبين المفترين لشخصية المهدي المنتظر هو كالفرق بين الحمير والبعير أم إنكم لا تفرقون بين الحمير والبعير أفلا تتفكرون !

    ويا قوم أزفت الآزفة ليس لها من دون الله كاشفة. أفمن هذا الحديث تضحكون ولا تبكون. أفلا تعلمون أن الإمام المهدي ناصر محمد اليماني ليخاطبكم بكلام ا لله رب العالمين, فآتيكم بالبيان الحق للقرآن بقرآن من محكم القرآن العظيم بآيات بينات هُن أم الكتاب المحكمات لعالمكم وجاهلكم بلسان عربي مبين يفقههن ويعلم ظاهرهن وباطنهن العالم منكم والجاهل كون ظاهرهن كباطنهن لا يزيغ عما جاء فيهن إلا من كان في قلبه زيغ عن الحق وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.

    أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 20, 2017 7:30 am