.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

بسم الله الرحمن الرحيم

مرحبا بك في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فالرجاء التسجيل

وإذا كنت عضو من قبل فقم بتسجيل الدخول
.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

منتدى المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني المنتظر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المطهر

مرحباً بكم في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

    من الإمام المهديّ إلى كافة العرب والعجم ..

    شاطر
    avatar
    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 9897
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    من الإمام المهديّ إلى كافة العرب والعجم ..

    مُساهمة من طرف ابرار في الثلاثاء أغسطس 14, 2018 2:22 pm


    الإمام ناصر محمد اليماني
    17- 04 - 1431 هـ
    02 - 04- 2010 مـ
    10:15 مساءً
    ـــــــــــــــ


    من الإمام المهديّ إلى كافة العرب والعجم ..

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جدّي محمد رسول الله وآله الاطهار وكافة الأنصار السابقين الأخيار في الأولين وفي الآخرين، وسلامٌ على المرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..

    من الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني إلى كافة المسلمين العرب والعجم في العالم، لقد اصطفاني الله لكم قائداً للجهاد في سبيل الله لمنع الفساد في الأرض، وجعلني للناس إماماً وزادني عليكم بسطةً في العلم والجسم فلا يكون جسمي بعد موتي جيفةً قذرةً ولا عظاماً نخرةً، فما خطبكم عن التذكرة معرضين وكأنكم حُمرٌ مُستنفرة فرّت من قسورة؟ أفلا تخافون الله وعذاب الآخرة؟ فالحذر الحذر، فرّوا إلى الله الواحد القهّار وتوبوا إليه واتّبعوا الذّكر رسالة الله إلى كافة البشر من قبل أن يسبق الليل النّهار بسبب مرور كوكب النار؛ كوكب سقر فهو ما تسمونه بالكوكب العاشر، وأقسمُ بالله العظيم من يحيي العظام وهي رميم ربّ السّماوات والأرض وما بينهما وربّ العرش العظيم أن ما تسمونه بالكوكب العاشر هو كوكب العذاب الأليم قد بينّاه لكم من محكم القرآن العظيم؛ ذكر العالمين لمن شاء منهم أن يستقيم.

    ويا معشر البشر، الفرار الفرار إلى الله الواحد القهّار، واتّبعوا الذّكر قبل أن يسبق الليل النّهار ليلة مرور كوكب النّار ثمّ لا تجدوا لكم من دون الله ولياً ولا ناصراً قد أعذر من أنذر، فكم أذكّر وكم أنذر البشر طيلة خمس سنوات وعدّة أشهر والمهديّ المنتظَر يناديكم الليل والنّهار عن طريق الكمبيوتر جهاز الأخبار إلى كافة البشر وأقول:
    يا معشر البشر، لقد دخلتم في عصر أشراط السّاعة الكُبر؛ أدركت الشمس القمر ففرّوا من الله إليه واتّبعوا الذّكر قبل أن يسبق الليل النّهار بسبب مرور كوكب العذاب قد بيّناه لكم في محكم الكتاب ذكرى لأولي الألباب خير الدواب الذين يعقلون، وأمّا شرّ الدواب فهم لا يسمعون ولا يتفكّرون، ولذلك لا يبصرون الحقّ من ربّهم لانهم في ظلمات يعمهون، ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نورٍ، فلماذا لا تتّبعون النّور كتاب الله القرآن المجيد ليهديكم إلى صراط العزيز الحميد؟ وأُذكّر بالقرآن من يخاف وعيد وأحذّركم بأس من الله شديد وأذكّركم بالقرآن المجيد، ويا عجبي الشديد فهل الأوتاد أعظم قسوة أم قلوب العبيد؟ وقال الله تعالى: {لَوْ أَنزَلْنَا هَـٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّـهِ ۚ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴿٢١﴾} صدق الله العظيم [الحشر].

    فلماذا لا تخشع له قلوبكم فتدمع؟ ويا عجبي الشديد فهل الأوتاد أعظم أم قلوب العبيد! فكم أذكِّر بالقرآن من يخاف وعيد فنهديه به إلى الصراط المستقيم فاتَّبعوا القرآن العظيم قبل مرور كوكب العذاب الأليم في يوم عقيم.

    ويا معشر المسلمين ومُفتيي ديارهم وخُطباء منابرهم وقادات حكوماتهم، ما غرّكم في الإمام المهديّ المنتظَر الذي له تنتظرون؟ فقد جاء قدره المقدور في الكتاب المسطور، وأنتم الآن في عصر الحوار من قبل الظهور بالفتح المبين على العالمين ليلة يسبق الليل النّهار؛ ليلة تبلغ القلوب من هولها الحناجر ويبيض الشعر ولن تجدوا لكم من دون الله ولياً ولا ناصراً.

    يا معشر المعرضين عن الذّكر؛ القرآن العربيّ المُبين حجّة الله عليكم حتى لا تكون لكم الحجّة بين يديّ ربّكم يا معشر العرب. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَهَـٰذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿١٥٥﴾ أَن تَقُولُوا إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَىٰ طَائِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ ﴿١٥٦﴾ أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَىٰ مِنْهُمْ ۚ فَقَدْ جَاءَكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ ۚ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّـهِ وَصَدَفَ عَنْهَا ۗ سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ ﴿١٥٧﴾} صدق الله العظيم [الأنعام].

    ويا معشر المسلمين المعرضين عن الدعوة إلى اتّباع القرآن العظيم، فهل أنتم مؤمنون بالقرآن العظيم أم إنكم مجرمون وبه كافرون؟ أم لم يأمركم الله أن تتّبعوه؟ أم إن الإمام المهديّ قد افترى على الله بقوله تعالى: {وَهَـٰذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿١٥٥﴾ أَن تَقُولُوا إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَىٰ طَائِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ ﴿١٥٦﴾ أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَىٰ مِنْهُمْ ۚ فَقَدْ جَاءَكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ ۚ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّـهِ وَصَدَفَ عَنْهَا ۗ سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ ﴿١٥٧﴾}؟ صدق الله العظيم [الأنعام].

    أم إنّكم لا تعلمون بيان هذه الآيات المحكمات البيّنات لعالِمكم وجاهلكم الذي جاء فيهنّ الأمر إليكم أن تتّبعوا كتاب الله القرآن العظيم ولم تفقهوا أمر الله إليكم: {وَهَـٰذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿١٥٥﴾}؟ صدق الله العظيم [الأنعام].

    ألا وإن اتّباع القرآن هو أن تكفروا بما خالف لمحكمه وتعتصموا بحبل الله المتين كتاب من الله المُبين، أم أنكم لا تفقهون أمر الله إليكم في محكم كتابه: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّـهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا}؟ صدق الله العظيم [آل عمران:103].

    أم إنكم لا تعلمون ما هو حبل الله الذي أمركم الله أن تعتصموا به وتكفروا بما خالف لمحكمه؟ إنه القرآن العظيم البرهان المُبين من ربّ العالمين. تصديقاً لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا ﴿١٧٤﴾ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّـهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا ﴿١٧٥﴾} صدق الله العظيم [النساء]

    أم إنكم لا تعلمون ما يقصد بالبرهان؟ وذلك لأن الله جعله البرهان من الله للداعي إلى سبيل ربه، فجعله الله البصيرة للداعي إلى سبيله، فجعله الله برهان الصدق من ربّ العالمين، ولذلك قال الله تعالى: {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} صدق الله العظيم [النمل:64].

    وبما أن القرآن هو البرهان للعالم على طالب العلم وعلى الناس جميعاً، ولذلك قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا ﴿١٧٤﴾ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّـهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا ﴿١٧٥﴾} صدق الله العظيم [النساء].

    ويا إخواني المسلمين؛ إني والله العظيم أخشى عليكم عذاب يومٍ عقيمٍ وأنا لكم ناصحٌ أمينٌ، فما غرّكم بالإمام المهديّ المنتظَر الذي يدعوكم إلى اتّباع كتاب الله القرآن العظيم وسُنَّة رسوله الحقّ؟ وإنما أنكر من السُّنة ما جاء مُخالفاً لمحكم كتاب الله في القرآن العظيم، وذلك لأنّ ما خالف لمحكم كتاب الله من أحاديث السُّنة فاعلموا أنها سُنّة شيطانٍ رجيمٍ وليست من سُنّة نبيّه الكريم، فكيف يقول غير الذي يقوله الله لكم في محكم كتاب المحفوظ من التحريف، أفلا تعقلون؟ بل ما كان من عند غير الله من الأحاديث في السُّنة فسوف تجدون بينها وبين محكم القرآن اختلافاً كثيراً جملةً وتفصيلاً، وذلك لأن الحقّ والباطل نقيضان مختلفان، فهل تستوي الظلمات والنّور والأعمى والبصير؟ وما أنت بمسمع من في القبور، فهل أنتم أموات غير أحياء؟ فكأن المهديّ المنتظَر ينادي أمواتاً في المقابر ولن يسمع نداء المهديّ المنتظَر الأصمُّ الأبكمُ إذا أدبر فلو ينادي أحدكم أصمّاً أبكمَ من ورائه حين يدبر فهل ترونه يمسّه النداء، فهل أنتم كذلك؟ ولذلك لا تسمعون داعي المهديّ المنتظَر. وقال الله تعالى: {فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ۖ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ ﴿٧٩﴾ إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَىٰ وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ ﴿٨٠﴾ وَمَا أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلَالَتِهِمْ ۖ إِن تُسْمِعُ إِلَّا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ ﴿٨١﴾ وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ ﴿٨٢﴾} صدق الله العظيم [النمل].

    أم أنكم لم تعودوا مسلمين، ولذلك تعرضون عن آيات الكتاب البيّنات الذي يحاجّكم بها الإمام المبين؟ وقال الله تعالى: {إِن تُسْمِعُ إِلَّا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ} صدق الله العظيم [النمل:81].

    ولذلك لم يبقَ من الإسلام إلّا اسمه ومن القرآن إلّا رسمه المحفوظ بين أيديكم وأنتم عنه معرضون، فما خطبكم، وماذا دهاكم يا معشر مُفتيي الديار وخُطباء المنابر المعرضين عن دعوة المهديّ المنتظَر بالاحتكام إلى الذكر؟ فكيف تكونون أول كافرٍ من البشر بدعوة المهديّ المنتظَر بالاحتكام إلى الذّكر واتّباعه؟ فكيف لا يُعذّبكم الله عذاباً نُكراً ليلة يسبق الليل النّهار؛ ليلة تبلغ قلوبكم الحناجر ولن تجدوا لكم من دون الله وليّاً ولا ناصراً يا مُفتيي الديار وخُطباء المنابر وكافة البشر المعرضين عن الذّكر المحفوظ من التحريف حجّة الله على البشر والبرهان من الرحمن للمهديّ المنتظَر في آخر الزمان. وقد جاء الزمان الأخير ودخل البشر في عصر أشراط السّاعة الكُبر، ومنها بعث المهديّ المنتظَر الإمام ناصر محمد اليماني فلا أتغنى لكم بالشعر ولا مُستعرض بالنثر؛ بل نبيّن لكم البيان الحقّ للذكر وآتيكم بالسلطان من محكم القرآن آيات بيّنات لا يُعرض عن أمر الله فيها إلّا من كان فاسقاً من البشر. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {الم ﴿١﴾ ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٢﴾ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴿٣﴾ وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ﴿٤﴾ أُولَـٰئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ ۖ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٥﴾ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٦﴾ خَتَمَ اللَّـهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَعَلَىٰ سَمْعِهِمْ ۖ وَعَلَىٰ أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿٧﴾ وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّـهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ ﴿٨﴾ يُخَادِعُونَ اللَّـهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ ﴿٩﴾ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّـهُ مَرَضًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ﴿١٠﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ﴿١١﴾ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ ﴿١٢﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ ۗ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَـٰكِن لَّا يَعْلَمُونَ ﴿١٣﴾ وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَىٰ شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ ﴿١٤﴾ اللَّـهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿١٥﴾ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَىٰ فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ ﴿١٦﴾ مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّـهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَّا يُبْصِرُونَ ﴿١٧﴾ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿١٨﴾ أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ ۚ وَاللَّـهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ ﴿١٩﴾ يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ ۖ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُم مَّشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّـهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ ۚ إِنَّ اللَّـهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٢٠﴾ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴿٢١﴾ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ ۖ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّـهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٢٢﴾ وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّـهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٣﴾ فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا وَلَن تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ۖ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ ﴿٢٤﴾ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقًا ۙ قَالُوا هَـٰذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ ۖ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا ۖ وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ ۖ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٢٥﴾ إِنَّ اللَّـهَ لَا يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۖ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّـهُ بِهَـٰذَا مَثَلًا ۘ يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا ۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ ﴿٢٦﴾ الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّـهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّـهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ ۚ أُولَـٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿٢٧﴾}
    صدق الله العظيم [البقرة].

    ويا معشر المسلمين لا خيار لكم، فإمّا أن تتّخذوا القرار للدفاع عن بيت الله المعظّم المسجد الأقصى أو يعذبكم الله مع الكفرين. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿٢٥﴾} صدق الله العظيم [الأنفال].

    وإني أشهدُ الله الواحد القهّار وكافة الأنصار السابقين الأخيار وكفى بالله شهيداً أني المهديّ المنتظَر خليفة الله على العالمين جئتكم بقدرٍ مقدورٍ في الكتاب المسطور في عصر فساد اليهود الأخير، وجعلني الله للناس إماماً وقائداً حكيماً فأهديهم بالقرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد.

    وبما أن الله قد بعثني ملِكاً عليكم وقائداً لكم من أولي الأمر منكم فآمركم بطاعتي جميعاً فاني آمركم يا معشر قادة المسلمين ومُفتيي ديارهم وخطباء منابرهم بالإعلان لكافة المسلمين للاستعداد للجهاد في سبيل الله لمنع الفساد في الأرض والدفاع عن المسجد الأقصى بيت الله المعظم، فأطيعوا أمري يا معشر قادة المسلمين وملوكهم ومُفتيي ديارهم وخُطباء منابرهم، واعترفوا بخليفة الله عليكم الذي جعله الله إماماً لكم فزاده بسطةً في العلم عليكم على كافة مُفتيي دياركم وخُطباء منابركم فلا يحاجوني من كتاب الله القرآن العظيم إلّا هيمنت عليهم بسلطان العلم من محكم القرآن العظيم، وإذا لم أفعل فلا طاعة لي عليكم وذلك لأني أفتيكم أن الله قد زادني عليكم بسطةً في العلم وجعلني حكماً بينكم فيما كنتم فيه تختلفون في دينكم، فأعلّمكم بحكم الله بينكم، وإنما آتيكم بحكم الله من محكم كتابه. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا ۚ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّـهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا وَاقٍ ﴿٣٧﴾} صدق الله العظيم [الرعد].

    وقال الله تعالى: {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّـهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ} صدق الله العظيم [المائدة:48].

    وقال الله تعالى: {كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿٢﴾ اتَّبِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ ۗ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ ﴿٣﴾} صدق الله العظيم [الأعراف].

    وقال الله تعالى: {وَهَـٰذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿١٥٥﴾ أَن تَقُولُوا إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَىٰ طَائِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ ﴿١٥٦﴾ أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَىٰ مِنْهُمْ ۚ فَقَدْ جَاءَكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ ۚ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّـهِ وَصَدَفَ عَنْهَا ۗ سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ ﴿١٥٧﴾} صدق الله العظيم [الأنعام].

    وقال الله تعالى: {إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَـٰنَ بِالْغَيْبِ ۖ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ ﴿١١﴾} صدق الله العظيم [يس].

    ويا أُمّة الإسلام؛ يا حُجاج بيت الله الحرام؛ إني الإمام المهديّ الحقّ من ربّكم وقد خاب من افترى على الله كذباً، فلم يجعلني الله من المُفترين ولا من المهديّين الذين تتخبطهم مسوس الشياطين فتجدوهم يقولون على الله ما لا يعلمون، ولذلك لن تجدوا أنه يقبل علمهم العقل والمنطق وغير مُقنع لأولي الألباب، وسوف يلجمهم جميعاً أقل علماء الأمَّة علماً، ولكن الإمام المهديّ الحقّ من ربّكم سوف يلجم بالحقّ كافة علماء الأمَّة، فتجدوه يهيمن عليهم بسلطان العلم البيّن لعالِمكم وجاهلكم، ألا وإن الفرق لعظيمٌ بين الحقّ والباطل كالفرق بين الظُلمات والنّور؛ أم إنكم لا تستطيعون أن تفرّقوا بين الحمير والبعير! ولكن الفرق عظيمٌ واضحٌ جليٌ للمتقين، أفلا تبصرون؟ فهل تريدون مهديّاً منتظراً يفتري على الله بغير الحقّ فيزيدكم عمىً على عماكم وضلال إلى ضلالكم؟ أم تريدون مهديّاً منتظراً متعصباً إلى أحدِ مذاهبكم فيزيدكم تفرّقاً إلى تفرّقكم؟ أم تريدون مهديّاً منتظراً يؤيِّدكم على ما أنتم عليه من الضلال فيتّبع أهواءكم؟ أم تريدون مهديّاً منتظراً يأتي مُتّبعاً لأمر الشيطان فيقول على الله ما لا يعلم مثلكم؟ أم تريدون مهديّاً منتظراً يظهر لكم عند البيت العتيق من قبل الحوار والتصديق كما فعل جُهيمان وأنتم تعلمون؟ فما خطبكم يا قوم وماذا دهاكم، فلمَ لا تستطيعون أن تُفرّقوا بين المهديّين المفترين أو الممسوسين الذين يقولون على الله ما لا يعلمون وبين الإمام المهديّ الحقّ من ربّ العالمين؟ وإنما أعظكم بواحدةٍ، فإمّا أن يكون ناصر محمد اليماني مجنوناً أو ليس به جِنّة لأنه المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم من أعقل البشر، ولذلك يدعوكم إلى استخدام العقل إن كنتم تعقلون، فإن أبيتم فاعلموا أن الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني فإنا نحن العاقلون وأنتم لا تعقلون، وأما كيف نستطيع أن نميّز بين العاقل والذي لا يعقل، فذلك بكل يُسْرٍ وسهولة فانظروا من الذي يتّبع آيات الكتاب المحكمات البيّنات لعالمكم وجاهلكم، فمن وجدتم يتّبع ما أنزل الله من الحقّ في محكم كتابه، فأولئك هم العاقلون. تصديقاً لقول الله تعالى: {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٢٩﴾} صدق الله العظيم [ص].

    وأمّا الذين تجدوهم يعرضون عن محكم ما أنزل الله ويأبَوا الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم فاعلموا أن أولئك قومٌ لا يعقلون وحتماً سوف يقولون: {وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴿١٠﴾} صدق الله العظيم [المُلك].

    ويا قوم والله الذي لا إله غيره إنكم معرضون عن فضل الله عليكم ورحمته ومنّه وكرمه، فقد مَنّ الله عليكم أن بعث في أمّتكم هذه المهديّ المنتظَر خليفة الله المنتظَر الذي انتظرته كثيرٌ من الأمم الأولى وبعثني الله بقدرٍ مقدورٍ في الكتاب المسطور.

    ويا علماء الأُمَّة وأمّتهم، لو تعلمون كم أُخفي عليكم ما يدور في الرؤيا الحقّ بيني وبين جدّي، ولكني أعرض عن ذكر كثيرٍ منها، وهل تدرون لماذا؟ وذلك نظراً للتشابه الكبير بين منطقي ومنطق جدّي في الرؤيا؛ بل حتى في النثر لذلك أكتم عنكم كثيراً منها. وآخر رؤيا ليلة أمس؛ قال لي فيها عليه الصلاة والسلام: [يا أيّها المهديّ المنتظَر اصبر وصابر وحاجّ البشر بالذكر حجّة الله ورسوله والمهديّ المنتظَر فإن أعرضوا عن اتّباع الذكر المحفوظ من تحريف شياطين البشر فسوف يُظهر الله خليفته المهديّ المنتظَر بحوله وقوّته؛ إن ذلك على الله يسير في ليلة تبلغُ من هولها القلوب الحناجر] انتهت الرؤيا الحقّ.

    ولكني أخفي من الرؤيا الكثير، والسبب هو تشابه كلمات النثر بين منطقي ومنطق جدّي لحكمةٍ من الله، ولولا ذلك لكتبتهم لكم جميعاً ولكني لم أكتب منهنّ إلّا قليلاً، ولم أتلقَ عتاباً في ذلك، وذلك لأن الله لم يجعل عليكم الحجّة في عدم تصديق رؤيا المهديّ المنتظَر وإنما هي مُبشرات ومواعظ؛ بل جعل الحجّة عليكم في عدم اتّباع الذِّكر، ومن ثمّ يعذّبكم عذاباً نُكراً يا معشر المعرضين عن الذّكر العظيم ولا تزالون في مِرية من الذكر يا معشر البشر ولسوف يزيل الريبة من قلوبكم كوكب العذاب الذي يشمل بأسه كافة قرى البشر مسلمهم والكافر في ذلك اليوم العقيم. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ﴿٥٥﴾} صدق الله العظيم [الحج].

    فانظروا كيف أنه سوف يُزيل الريبة من قلوبكم فتؤمنوا به جميعاً في ذلك اليوم العقيم الذي يرتقب له المهديّ المنتظَر في عصر الحوار من قبل الظهور. تصديقاً لقول الله تعالى: {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾ يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١١﴾ رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾} صدق الله العظيم [الدخان].

    أفلا ترون كيف أنه أزال الريبة من قلوبكم بكتاب الله فآمنتم به فقلتم: {رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾}، فذلك هو عذاب اليوم العقيم الذي سوف يزيل الريبة من قلوبكم في الحقّ من ربكم. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ﴿٥٥﴾} صدق الله العظيم [الحج].

    ولربّما يودّ أن يقاطعني أحد علماء المسلمين أو من أمّتهم فيقول: "مهلاً مهلاً يا ناصر محمد اليماني، ولكننا نحن المسلمون لن يعذبنا الله ما دام العذاب هو بسبب الكفر بالكتاب، وذلك لأننا نحن المسلمون بالقرآن العظيم مؤمنون". ومن ثمّ يردّ عليكم الإمام ناصر محمد اليماني وأقول: إذاً فلماذا تعرضون عن الدعوة إلى الاحتكام إلى كتاب الله واتِّباعه؟ فلبئس ما يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين، وذلك لأنّكم اتّبعتم ملّة طائفةٍ من أهل الكتاب حتى ردّوكم من بعد إيمانكم كافرين فقلتم كمثل قولهم سمعنا وعصينا. وقال الله تعالى: {قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ ۚ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُم بِهِ إِيمَانُكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} صدق الله العظيم [البقرة:93].

    وسلامٌ على المرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
    أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    ________________
    avatar
    سفينة النجاة

    عدد المساهمات : 1439
    تاريخ التسجيل : 08/10/2011
    العمر : 31
    الموقع : الرسمي : www.nasser-yamani.com

    رد: من الإمام المهديّ إلى كافة العرب والعجم ..

    مُساهمة من طرف سفينة النجاة في الأربعاء نوفمبر 14, 2018 2:52 am






    بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ورضوانه مرحبا بالزوار والأعضاء الكرام أنصارا وباحثين إليكم رابط موقع الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني الرئيسي والرسمي الذي يتواجد فيه ويَخُطّ فيه بياناته يمكنكم إعتماد هذه المجالات التالية أسفله وكلها تُحيل إلى نفس الموقع والمنتدى وهناك ستجدون الإجابات على جميع أسئلتكم ويمكنك وضع بيعتكم في قسم البيعة والتواصل مع الإمام شخصيا برسالة خاصة أما هذا الموقع وغيره من المواقع الثناوية فهي للتبيلغ فقط وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين:

    https://www.nasser-yamani.com
    http://www.awaited-mahdi.com
    https://www.the-greatnews.com
    http://www.mahdi-alumma.com



    فهرسة البيانات حسب الأبواب والمواضيع:
    https://www.nasser-yamani.com/showthread.php?7415

    نحن رهن إشارتكم للمساعدة للتسجيل في الموقع الرسمي أو لأي سؤال أو إستفسار فقط راسلونا على الفايسبوك برسالة خاصة عن طريق هذه الصفحةhttps://www.facebook.com/assafeena2




    International Section -  all languages
    http://www.nasser-yamani.com/forumdisplay.php?19-



    بُرهان الخلافة والإمامة وكيف تعرفون المهدي المنتظر الحق من محكم القرآن الكريم: https://www.nasser-yamani.com/showthread.php?306

    سِرّ إسم الله الأعظم وحقيقة الشفاعة من محكم القرآن العظيم: https://www.nasser-yamani.com/showthread.php?2144

    بيانات هامة عن حقيقة وسرّ الأحرف المقطعة في أوائل سور القرآن الكريم: https://www.nasser-yamani.com/showthread.php?22175-

    البيان المفصل عن إسم المهدي المنتظر الحق الذي بشرنا ببعثه رسول الله علي الصلاة والسلام: https://www.nasser-yamani.com/showthread.php?4526


    البيان المفصل من محكم القرآن الكرين عن الكوكب العاشر الطارق النجم الثاقب كوكب nibiru planet x نيبرو سقر اللواحة للبشر النجم ذو الذنب: https://www.nasser-yamani.com/showthread.php?1438-


    المهديّ المنتظَر يدعو إلى السلام العالمي بين شعوب البشر مسلمهم والكافر ولا إكراه في دين الرحمة والسلام الإسلام الحنيف فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر  ولا يجوز قتل الكافر بحجة كفره ولا قتل المرتد عن الإسلام فقد ضمن الله حرية العقيدة لعباده ولا عدوان إلا على الظالمين المعتدين الذين يحاربونكم ويعتدون عليكم والمهدي المنتظر ناصر محمد اليماني هو القائد والعقيد العسكري الذي سيقود أعظم معركة في تاريخ البشرية كلها بين الحق والباطل ضد المسيح الدجال الذي هو ذاته إبليس الشيطان الرجيم وجنوده من يأجوج وماجوج  : https://www.nasser-yamani.com/showthread.php?14585

    سـرُّ الأرض المجوفة والمسيح الدجال وياجوج وماجوج والماسونية و ذي القرنين وما إسمه وقصته المفصلة ومكان تواجد السّد الذي بناه ومن هما هاروت وماروت وكشف حقيقة ما يسمى بالمخلوقات الفضائية والأطباق الطائرة : https://www.nasser-yamani.com/showthread.php?20333-


    فيديوهات وقنوات دعوية على اليوتوب youtube
    https://www.youtube.com/user/religiondepaix/channels

    https://www.youtube.com/channel/UC8rLbJINXTetsA69pprffHA/videos





    خلاصة بعث وظهور المهدي المنتظر: https://goo.gl/SAHQsn 
    ونرجو ونطلب من كل من يصِلُه هذا الخبر والنبأ العظيم أن لا يتسرع في الحكم قبل التبين والتدبر والقراءة والبحث بعد الإنابة إلى الله وصدق التوكل عليه وإستخارته في هذا الأمر العظيم وإليكم الخبر بشكل مختصر: إخوتي وأحبابي في الله نُبشركم جميعا ببعث المهدي المنتظر الحق الذي بشركم النبي عليه الصلاة والسلام ببعثه في أمة آخر الزمان عندما تمتلئ الأرض ظلما وجورًا.. من الطبيعي أن هذا قد لا تستوعبه عقولكم ولكن بالله عليكم لا تكذبوا ولا تعرضوا عن الأمر قبل التبين والقراءة والتعمق والبحث بهذا الخصوص، فوالله رب العرش العظيم إن هذا خبر يقين ونبأ عظيم، فالمهدي المنتظر الحق الآن بينكم حيّ يرزق يعيش في (اليمن) عاصمة الخلافة الاسلامية العالمية القادمة، وهو الآن في عصر الحوار من قبل الظهور والتمكين، أي أنه يدعو أولا علماء وشيوخ الأمة الإسلامية بكافة طوائفهم وفرقهم وأحزابهم إلى الحوار والاحتكام إلى كتاب الله ليحكم بينهم بحكم الله الحق في كل المسائل وجميع الأمور التي اختلفوا فيها، فيوحد صفوف الأمة الإسلامية ويُجبر كسرها ويَلُمّ تفرقها ويقيم خلافة إسلامية على منهاج النبوة الأولى، فينصُر الله ويظهر به دينه ويتم نوره ولو كره الكافرون، فالمهدي المنتظر الحق ناصر محمد اليماني زاده الله بسطة في العلم على كافة علماء الأمة وأتاه الله علم الكتاب الشامل وعلّمه بيانه الحق وأحاطه الله بكافة أسراره وأيده الله ببرهان الخلافة والإمامة، وقد كشف في كثير من بياناته عن أسرار عظيمة وخطيرة ولأول مرة وبالدلائل والبراهين حصريا من القرآن العظيم: مثل حقيقة وسِرّ إسم الله الأعظم وسرّ الأحرف المقطّعة في أوائل السّور وحقيقة كوكب العذاب من مُحكم الكتاب الطارق النجم الثاقب ذو الذّنب أو ما يسميه الغرب بالكوكب العاشر 
    (نيبيرو nibiru planet x) وفصل عن أصحاب الكهف والرقيم المضاف إليهم الذي يوجد داخل تابوت السكينة فبيّن قصتهم وعددهم وأسمائهم ومكانهم والحكمة من بعثهم في عصر المهدي المنتظر وفصّل أيضا عن أسرار المسيح الدجال ويأجوج وماجوج ومن هُم وأين يوجدون وموعد ومكان خروجهم وكذلك حقيقة جنة بابل بالأرض المجوفة وسِر الأطباق الطائرة وما يسمى بالمخلوقات الفضائية وعلاقتهم بالماسونية والمسيح الدجال.. وكثيرا من أسرار وعلوم القرآن لكن للآسف أعرض كثير من علماء الأمة وخطباء المنابر ومفتي الديار عن الدعوة للاحتكام الى كتاب الله والمناظرة بسلطان وبرهان العلم، وان إستمر الإعراض والتكذيب فإن الله تعالى سيُظهره وينصُره بعذاب وبأس شديد بآية من السماء تظل أعناق المكذبين من هَولها خاضعين لخليفة الله وعبده المهدي المنتظر الحق إنها نار الله الموقدة التي سَيعرضها الله للكافرين عَرضا أحد أشراط الساعة الكبرى النجم ذو الذنب الطارق النجم الثاقب كوكب العذاب سقر اللواحة للبشر والتي ستمُرّ قريبا من أرضكم ويمطر الله بها حجارة من سِجّيل، وتتسبب في طلوع الشمس من مغربها بسبب تأثيرها وجاذبيتها القوية، أما الآن وقبل وصولها فيزداد التناوش مع الأرض وينتج عن ذلك كثيرا من الزلازل والعواصف والبراكين والفيضانات والحرائق والعواصف الشمسية وكثيرا من التقلبات المناخية العظيمة وما يسميه الغرب والملحدين بالكوارث الطبيعية، وما ذلك إلا من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون ويصدقون بالحق من ربهم ... هذه مُجرد خلاصة وموجز قصير و روؤس أقلام لا تغنيكم عن التدبر والبحث أكثر بهذا الخصوص والتعمق في البيانات وما يقوله الإمام ناصر محمد اليماني، فنستحلفكم بالله يا إخوتي الأحبة أن تتدبروا وتتبينوا ولا تتسرعوا في الحكم قبل أن تطلعوا على بياناته وحوراته ومناظراته مع بعض علماء الأمة ممن حاوروه باسماء مستعارة في موقعه وأقام عليهمن الحجة بالحق في مسائل كثيرة مثل (عقيدة عذاب القبر ونعيمه وعقيدة رؤية الله جهرة وحد الرجم للزاني والناسخ والمنسوخ والشفاعة والوسيلة وقتل المرتد واسم الله الأعظم والمسيح الدجال وياجوج وماجوج واصحاب الكهف والرقيم وعودة المسيح عيسى وكثير من المسائل والعقائد الإسلامية.....) جعلنا الله وإياكم من عباده أولي الالباب الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.... وإليكم رابط الفهرسة الموضوعية للبيانات حسب الأبواب والأقسام لتسهيل البحث عليكم: https://www.nasser-yamani.com/showthread.php?7415


    God sent to us the last king on earth, he is His servant and His khalifa Nasser Mohammad Al-Yemeni, he is God’s mercy for all creatures also he is an enemy of antichrist satan and sign of his Leadership is the authority of knowledge and his explanatory-statement for the grand Quran that been taught to him by the Lord of the worlds to teach the secret of all secrets which is the purpose of creating us.. please read, ponder and circulate far and wide, Please join us to follow the chosen by Allah the Awaited Mahdi Nasser Mohammad Al-Yemeni and visit his website to discover the Truth from Allah the Al-Mighty.. we urge you to read ponder and circulate far and wide : 


    https://www.nasser-yamani.com/forumdisplay.php?19


    Here is the detailed explanatory statement about the secret of hollow earth, the deceptive (antichrist), the masonic, gog and magog, and about the barrier of Dhul Qarnain and its place, also the planet of chastisement and the secret of haroot and maroot also what is called the space creatures (Aliens) and the fact of Al-Dabba with companions of the cave and Al-Raqeem, and the secret of Allah’s name the Greatest, also the alphabetical letters at the beginning of some chapters in addition to many secrets of the holy Quran – a detailed comprehensive explanatory-statements for these grand secrets in the link bellow (We hope to ponder and reflect for the importance and not rush in judgement). 

    https://www.nasser-yamani.com/forumdisplay.php?24

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 19, 2018 2:18 am