.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

بسم الله الرحمن الرحيم

مرحبا بك في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فالرجاء التسجيل

وإذا كنت عضو من قبل فقم بتسجيل الدخول
.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

منتدى المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني المنتظر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المطهر

مرحباً بكم في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

    كان محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يتحسر على الناس لأنهم لم يصدقوه .. ( إلى حبيبي وأحبُّ خلق الله إلى قلبي من بعد ربّي ) 21-03-2010 - 10:35 PM

    شاطر
    avatar
    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 9619
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    كان محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يتحسر على الناس لأنهم لم يصدقوه .. ( إلى حبيبي وأحبُّ خلق الله إلى قلبي من بعد ربّي ) 21-03-2010 - 10:35 PM

    مُساهمة من طرف ابرار في الأحد يونيو 24, 2018 4:18 pm

    1-
    الإمام ناصر محمد اليماني
    25 - 12 - 1429 هـ
    24 - 12 - 2008 مـ
    02:36 صباحاً
    _________


    كان محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يتحسر على الناس لأنهم لم يصدقوه ..
    ( إلى حبيبي وأحبُّ خلق الله إلى قلبي من بعد ربّي )

    بسم الله الرحمن الرحيم
    إلى حبيبي أُهدي إليه كلّ نصيبي في جنّة ربّي، إلى قُرّة عيني إلى مهجتي ورضواني من بعد ربّي، إلى من صبر على التبليغ بالقرآن العظيم حتى اكتمل نزوله للعالمين، إلى محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم تسليماً كثيراً.

    اللهم إني أُشهدك أني تنازلت عن ما عندك جميع أجر عملي في الآخرة حتى ولو كانت الدرجة العالية الرفيعة في الجنّة التي يرجو أن يفوز بها هو عليه الصلاة والسلام فأنفقتها لمحمدٍ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - قُربةً إلى الله طمعاً في المزيد من حُبّ الله وقُربه إلى الله، طمعاً في المزيد من حبّه ورضوان نفسه حتى يكون الله راضياً في نفسه ذلك نعيمي الأعظم أن يكون الله راضياً في نفسه.

    يا عجبي لأهل الجنان كيف يرضون بها وبدخولها فيستمتعون بها والله ليس راضياً في نفسه بسبب كفر عباده ولا يرضى لعباده الكفر، وأُشهد الله بأني قد حرّمت الجنّة على نفسي حتى يكون الله راضياً في نفسه، وكيف يرضى الله في نفسه ما لم يُدخل كلّ شيءٍ في رحمته إلّا من علم الحقّ فأعرض عنه لأنهم للحقّ كارهون.

    اللهم اغفر لحبيبي وقُرّة عيني وأحبّ خلق الله إلى قلبي محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم تسليماً كثيراً، اللهم صلِّ عليه وسلّم تسليماً كثيراً عِداد ثواني الدهر والشهر إلى اليوم الآخر يوم يقوم الناس لربّ العالمين، اللهم اجزه عنّا بخير ما جزيت به عبادك الصالحين وصلِّ عليه وسلِّم بالصلاة والسلام الخالدة بلا نهايةٍ ولا حدود، إن الله وملائكته يصلّون على النّبيّ يا أيّها الذين آمنوا صلّوا عليه وسلّموا تسليماً، والصلاة والسلام على كافة رسل الله أجمعين، ولا أُفرّق بين أحدٍ من رسُله وأنا من المسلمين.

    وكان محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يتحسّر على الناس لأنهم لم يصدّقوه لأن الذين كذّبوه سوف يدخلون جهنّم داخرين، ثُمّ عاتب الله نبيّه عتاباً خفيفاً. وقال الله تعالى: {طه ﴿١﴾ مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ ﴿٢﴾ إِلَّا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَىٰ ﴿٣﴾ تَنزِيلًا مِّمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى ﴿٤﴾} صدق الله العظيم [طه].

    ولكنّ محمداً رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم استمر في التحسّر على الناس فعاتبه الله عتاباً آخر. وقال الله تعالى: {لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ﴿٣﴾} صدق الله العظيم [الشعراء].

    فأبى محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم إلّا الاستمرار في التحسّر على العباد ألّا يكونوا مؤمنين، فعاتبه الله عتاباً آخر. وقال الله تعالى: {فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَىٰ آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَـٰذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا ﴿٦﴾} صدق الله العظيم [الكهف].

    ثُمّ أبى محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم إلّا أن يستمر! واستمر بالتحسّر على العباد فعاتبه الله عتاباً آخر. وقال الله تعالى: {فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ} صدق الله العظيم [فاطر:8].

    ثُمّ أبى محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم إلّا الاستمرار في التحسّر على الناس لأنه ذو قلبٍ رحيمٍ، ومن ثُمّ تلقى عتاباً قاسياً من ربّ العالمين أن لا يكون من الجاهلين. وقال الله تعالى: {وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُم بِآيَةٍ ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّـهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَىٰ ۚ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴿٣٥﴾} صدق الله العظيم [الأنعام].

    فتعالوا لأُعلّمكم ماذا جَهِل محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، وهو إذا كان هذا حاله في التحسّر على عباد الله فكيف بتحسّر من هو أرحم بعباده من محمدٍ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - الله أرحم الراحمين! أم إنكم لا تعلمون أنّ الله يتحسّر على الكفّار من عباده حتى إذا كذّبوا برسل ربّهم فأهلكهم فيقول: قال الله تعالى: {إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴿٢٩﴾ يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ﴿٣٢﴾} صدق الله العظيم [يس].

    وفي ذلك يكمن سرّ الإمام المهديّ، وحرّمت على نفسي جنّة ربّي حتى يكون الله راضياً في نفسه وليس مُتحسّراً على عباده شيئاً.

    ويا عجبي من الذين يهنئون بالجنّة والحور العين فيستمتعون بها ولكنهم لا يعلمون كيف حال أرحم الراحمين في نفسه! ولكن الخبير بالرحمن قد أخبركم بحاله تصديقاً لقول الله تعالى: {الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۚ الرَّحْمَـٰنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا ﴿٥٩﴾} صدق الله العظيم [الفرقان].

    وبسبب هذا العلم سوف يهدي الله بالإمام المهديّ الناس أجمعين الأولين منهم والآخرين فيجعل الله الناس أُمّةً واحدةً على صِراطٍ مستقيم، جميع من أهلكهم الله فإنهم إليكم عائدون ولكن أكثركم للحقّ مُنكرون.

    ويا معشر المسلمين إنما جعل الله الإمام المهديّ إماماً للمسيح عيسى ابن مريم صلّى الله عليه وآله وسلّم، وإماماً لرسول الله إلياس صلّى الله عليه وآله وسلّم، وإماماً لنبيّ الله إدريس صلّى الله عليه وآله وسلّم، وإماماً لرسول الله اليسع صلّى الله عليه وآله وسلّم إلّا بدرجة العلم.

    ويا معشر المسلمين، ألم يقُل كليم الله موسى صلّى الله عليه وآله وسلّم للرجل الصالح: {قَالَ لَهُ مُوسَىٰ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰ أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا ﴿٦٦﴾} صدق الله العظيم [الكهف].

    فما خطبكم تحقّرون من شأن الإمام المهديّ الذي جعله الله إماماً للمسيح عيسى ابن مريم صلّى الله عليه وآله وسلّم؟ أم إنكم ترون أنه لا ينبغي أن يكون الإمام المهديّ إماماً لسوى ابن مريم فتحقّرون من شأن المسيح عيسى ابن مريم صلّى الله عليه وآله وسلّم؟

    فيا عُبّاد الرُسل والأنبياء وكُلٌ يعبد رسوله، اتقوا الله ولا تتدخلوا في شؤون الله، يرفع درجات من يشاء وإلى الله ترجع الأمور. أفكلّما فضّل الله عبداً مثلكم فإذا أنتم تدعونه من دون الله وتتوسلون به إلى الله فتشركون بالله؟ ولا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم فلا يؤمن أكثركم بالله إلّا وهم مشركون به عباده المُقرّبين؟ إنا لله وإنا إليه لراجعون.

    ومن كان له أي اعتراضٍ على بياني هذا فيُنكر معرفة الحقّ فليتقدم للحوار مشكوراً.

    وسلامٌ على المرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
    أخو أحباب الله في الدين الإمام ناصر محمد اليماني.
    ________________
    avatar
    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 9619
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    { إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا } 21-03-2010 - 10:36 PM

    مُساهمة من طرف ابرار في الأحد يونيو 24, 2018 4:19 pm



    -2-
    الإمام ناصر محمد اليماني
    25 - 12 - 1429 هـ
    24 - 12 - 2008 مـ
    11:03 مساءً
    ــــــــــــــــــــ


    { إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النّبي يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا }

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جدي وحبيبي خاتم الأنبياء والمرسلين محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم.

    ويا محمد الحسام يا من تتهم الإمام بغير الحقّ، وكّلتُ عليك الله الحيّ الذي لا ينام أن يغفر لك ويعفو عنك، وطعنتَ في عَذْب الكلام وحقيقة النعيم الأعظم وتتهمني بغير الحقّ ظُلماً؛ بل زوراً وبُهتاناً كبيراً، فكيف تقول بأني سببتُ محمداً رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم؟

    وافتريتَ على الإمام المهدي زوراً وبُهتاناً وتصفني بالجهل وأنت الجاهل الذي لا يعقل، ودليل جهلك أنك ترى دعائي لمحمدٍ رسول الله بالغفران من الرحمن أنه في نظرك زورٌ وبهتانٌ على محمدٍ رسول الله وكأنه ليس بأسف الله أن يغفر له وهو يستغفر الله في اليوم أكثر من سبعين مرة، وأنا أعلمُ بسرّ دعوتي وصلاتي على محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أما أنت فلا تعلم المعنى لأكثر كلمة ينطق بها لسانك (اللهم صلِّ على محمد) فتعال لأعلمك ما هو البيان الحقّ لقول الله تعالى:{إِنَّ اللَّـهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴿٥٦﴾} صدق الله العظيم [الأحزاب].

    ألا تعلم يا محمد الحسام أنّ ذلك يعني الدعوة لمحمدٍ رسول الله أن يغفر له الرحمن؟ وصلاة الله عليه هي الإجابة للدعاء فيغفر له فيزيده رضواناً وقرباً إلى الرحمن، ولسوف آتيك بالبرهان أنّ الصلاة على محمدٍ هي الغفران من الرحمن. وقال الله تعالى: {هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۚ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا ﴿٤٣﴾} صدق الله العظيم [الأحزاب].

    وإنما الصلاة من الملائكة على العباد هي الدُّعاء لهم بالغفران من الرحمن والإجابة للدعاء هي صلاة الرحمن على عباده. وإليك البرهان من البيان الحقّ للقرآن.

    وقال الله تعالى:{تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ ۚوَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِي الْأَرْضِ ۗأَلَا إِنَّ اللَّـهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿٥﴾} صدق الله العظيم [الشورى].

    أي يستغفرون للصالحين في الأرض، وتلك هي صلاة الملائكة على الصالحين في الأرض يا محمد الحسام الذي لا يفقه صلاته على محمدٍ صلّى الله عليه وآله وسلّم. وقال الله تعالى: {الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ ﴿٧﴾} صدق الله العظيم [غافر]، فانظر لقوله: {وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ} صدق الله العظيم [غافر:7]، ثم تأتي الإجابة من الله لدُعائهم فيغفر ويرحم، ألا إنّ الله هو الغفور الرحيم.

    وذلك هو البيان الحقّ لصلوات الله على عباده هو وملائكته فتدعي الملائكة ربّهم أن يغفر للمؤمنين وصلاة الله على المؤمنين هي إجابة الدعاء. تصديقاً لقول الله تعالى: {هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۚ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا ﴿٤٣﴾} صدق الله العظيم [الأحزاب].

    فما هي صلاة الملائكة؟ إنها الدعاء بالغفران. تصديقاً لقول الله تعالى: {الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ ﴿٧﴾} صدق الله العظيم [غافر].

    إذاً صلاة الملائكة على المؤمنين هي الدُّعاء لهم بالاستغفار وصلاة الله على عباده هي الإجابة للدعاء فيغفر لهم فيزيدهم برضوان نفسه عليهم. تصديقاً لقول الله تعالى: {تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ ۚوَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِي الْأَرْضِ ۗأَلَا إِنَّ اللَّـهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿٥﴾} صدق الله العظيم [الشورى].

    ولكن محمد الحسام لا يعلم أكثر كلمة ينطق بها لسانه وألسنة المسلمين (اللهم صلِّ على محمد وآل محمد) فلا يعلم ما معنى ذلك محمد الحسام! فهو لا يعلم إنما هو الاستغفار لمحمدٍ وآل محمدٍ كما أتينا بالبرهان من القرآن، ولكنك يا محمد أسأت إلينا وافتريت علينا زوراً وبُهتاناً مُبيناً وعفا الله عنك أخي الكريم، وتصف الإمام المهديّ أنه دجال! فأين الدجل؟ ألا تخاف الله ربّ العالمين حين تقول للإمام المهديّ المنتظَر أنه كذاب أشر ثمّ تُقسم بالله أني لست الإمام المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّ العالمين؟ ولكن يا محمد عليك أن تعلم أنه ليس القسم وليس الحُلم في المنام جعله الله سُلطان التصديق؛ بل الحُجّة الحقّ هي العلم فإن غلبتني بعلمٍ هو أهدى من علمي وأحسن تأويلاً وأقوم قيلاً وأحسن تفسيراً بسُلطان العلم المُقنع، ومعنى قولي المُقنع أيّ شرط أن تأتي بسُلطان العلم من مُحكم القرآن العظيم حتى لا يجد العالِم إلا أن يُذعن للحقّ فيُسلم تسليماً.

    فاتقِ الله ولا تعُد لمثل هذا فقد عفونا عنك قُربةً إلى الله إنفاقاً لوجهه الكريم ننفق العفو أحبّ النفقات إلى الله. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّـهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ ﴿٢١٩﴾} صدق الله العظيم [البقرة]. وها نحنُ آتيناك بالبيان الحقّ وإنا لصادقون.

    وسلامٌ على المرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
    أخو المسلمين في الدين الإمام ناصر محمد اليماني.
    _____________

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يوليو 19, 2018 9:30 am