.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

بسم الله الرحمن الرحيم

مرحبا بك في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فالرجاء التسجيل

وإذا كنت عضو من قبل فقم بتسجيل الدخول
.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

منتدى المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني المنتظر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المطهر

مرحباً بكم في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

    إلى كلّ مؤمنٍ بكتاب الله وسنّة رسوله الحقّ ..

    شاطر
    avatar
    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 9768
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    إلى كلّ مؤمنٍ بكتاب الله وسنّة رسوله الحقّ ..

    مُساهمة من طرف ابرار في الإثنين أبريل 02, 2018 8:10 pm


    - 1 -
    الإمام ناصر محمد اليماني
    23 - 02 - 1430 هـ
    01 - 03 - 2009 مـ
    09:38 مساءً
    ــــــــــــــــــــ


    إلى كلّ مؤمنٍ بكتاب الله وسنّة رسوله الحقّ ..

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وآله والتّابعين للحقّ إلى يوم الدّين..

    أخي الكريم بالنسبة للإمام المهديّ الناصر لما جاء به محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - ناصر محمد اليماني فليس لنا شرط غير الاحتكام إلى كتاب الله وسنّة محمد عبده ورسوله إلا ما خالف منها لمحكم القرآن، فلنحتكم إلى القرآن العظيم حبل الله الذي أمرنا الله أن نعتصم به. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّـهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا} صدق الله العظيم [آل عمران:103].

    وحبل الله الذي أمرنا أن نعتصم به هو برهان الله ونوره القرآن العظيم. تصديقاً لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا ﴿١٧٤﴾ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّـهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا ﴿١٧٥﴾} صدق الله العظيم [النساء].

    ولم أُفتِكم بأنّ القرآن هو المرجع لما اختلفتم فيه من أحاديث السُّنة النّبويّة من ذات نفسي؛ بل تنفيذاً لأمر الله ورسوله أن تجعلوا محكم القرآن هو المرجع لما اختلفتم فيه من الأحاديث النّبويّة، تصديقاً لأحاديث محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم الحقّ، وقال عليه الصلاة والسلام: [يأتي على النّاس زمانٌ لا تطاق المعيشة فيهم إلا بالمعصية حتى يكذب الرجل ويحلف فإذا كان ذلك الزمان فعليكم بالهرب قيل يا رسول الله وإلى أين المهرب قال إلى الله وإلى كتابه وإلى سنة نبيّه الحقّ].

    قال محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: [ما بال أقوام يشرّفون المترفين ويستخفّون بالعابدين ويعملون بالقرآن ما وافق أهواءهم، وما خالف تركوه، فعند ذلك يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض].

    قال محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: [من اتّبع كتاب الله هداه الله من الضلالة، ووقاه سوء الحساب يوم القيامة، وذلك أن الله يقول‏: ‏{‏فمن اتّبع هداي فلا يضل ولا يشقى‏}‏‏].

    قال محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: [يا حذيفة عليك بكتاب الله فتعلمه واتبع ما فيه‏].

    قال محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: [مهما أوتيتم من كتاب الله فالعمل به لا عذر لأحد في تركه، فإن لم يكن في كتاب الله فسنة مني ماضية].

    قال محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: [ما هذه الكتب التي يبلغني أنكم تكتبونها، أكتاب مع كتاب الله‏؟‏ يوشك أن يغضب الله لكتابه].

    قال محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: [يا أيها الناس، ماهذا الكتاب الذي تكتبون‏: أكتاب مع كتاب الله‏؟‏ يوشك أن يغضب الله لكتابه قالوا يا رسول الله فكيف بالمؤمنين والمؤمنات يومئذ‏؟‏ قال‏: من أراه الله به خيراً أبقى الله في قلبه لا إله إلا الله‏].

    قال محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: [لا تكتبوا عني إلا القرآن، فمن كتب عني غير القرآن فليمحه، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ومن كذب علي فليتبوأ مقعده من النّار].

    قال محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: [لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء فإني أخاف أن يخبروكم بالصدق فتكذبوهم أو يخبروكم بالكذب فتصدقوهم، عليكم بالقرآن فإن فيه نبأ من قبلكم وخبر ما بعدكم وفصل ما بينكم‏].

    قال محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: [لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا، إما أن تصدقوا بباطل وتكذبوا بحق، وإلا لو كان موسى حياً بين أظهركم ما حل له إلا أن يتبعني‏].
    صدق محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم.

    ومن خلال تلك الأحاديث الحقّ نجد بأنّ محمداً رسول الله أفتانا أنّ الأحاديث النّبويّة جاءت من عند الله كما جاء هذا القرآن العظيم المحفوظ من التحريف، ومن ثمّ أمركم أن تجعلوا القرآن هو المرجع لصحتها، فإذا وجدنا الحديث المروي عن النّبيّ جاء مخالفاً لأحد الآيات المحكمات البيِّنات فاعلموا أنّه لم يقُلْه عليه الصلاة والسلام ما دمتم قد وجدتم أنّ هذا الحديث مخالفٌ لمُحكم القرآن العظيم، بمعنى أنّ هذا الحديث النّبوي جاء من عند غير الله ما دمتم قد تدبرتم القرآن ووجدتم بين هذا الحديث النّبويّ وبين محكم القرآن اختلافاً كثيراً، وكذلك أمركم الله كما أمركم رسوله أن تتدبّروا محكم القرآن، فإذا كان الحديث النّبوي مُفترًى من عند غير الله فإنّكم سوف تجدون بينه وبين محكم القرآن اختلافاً كثيراً. وقال الله تعالى: {وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّـهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾} صدق الله العظيم [النساء].

    ويا معشر علماء الأمّة، هذا هو الحكم الحقّ في كتاب الله وسنّة رسوله نجد فيهما الفتاوى الحقّ وهي:

    1 - إنّ السُّنة النّبويّة جاءت من عند الله كما جاء هذا القرآن العظيم من عنده الله تعالى.
    2 - إنّ القرآن محفوظٌ من التحريف والأحاديث النّبويّة ليست محفوظةً من التحريف، ولذلك أمركم الله ورسوله أن تجعلوا القرآن هو المرجع للأحاديث النّبويّة وعلّمكم الله ورسوله أنّ الأحاديث المُفتراة حتماً ستجدون بينها وبين محكم القرآن العظيم اختلافاً كثيراً جُملةً وتفصيلاً.

    ويا معشر علماء الأمّة إنّي الإمام المهديّ الحقّ من ربّكم ذو قولٍ فصلٍ وحُكْمٍ عَدْلٍ وما هو بالهزل، وما كان للحقّ أن يتّبع أهواءكم، إذاً فلن تغنوا عنّي من الله شيئاً، وما كان للحقّ أن يتّبع أهواءكم. تصديقاً لقول الله تعالى: {أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءَهُم مَّا لَمْ يَأْتِ آبَاءَهُمُ الْأَوَّلِينَ ﴿٦٨﴾ أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ ﴿٦٩﴾ أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ ۚ بَلْ جَاءَهُم بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ ﴿٧٠﴾ وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ ۚ بَلْ أَتَيْنَاهُم بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِم مُّعْرِضُونَ ﴿٧١﴾} صدق الله العظيم [المؤمنون].

    وما كان للحقّ أن يتّبع أهواءكم بالظنّ الذي لا يُغني من الحقّ شيئاً، إذاً فلن تغنوا عنّي من الله شيئاً. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّـهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ} صدق الله العظيم [البقرة:120].

    فأيّ شرطٍ تريد أن تمليه علينا لبدء الحوار أخي الكريم غير هذا الشرط الحقّ وهو الاحتكام إلى كتاب الله وسنّة رسوله الحق؟ أخي الكريم امشِ مع الحقّ، واتّبع الحقّ، ولا تخشَ إلاّ الحقّ، فالحقّ أحقّ أن يتّبع إن كنتم مؤمنين بكتاب الله وسنّة رسوله الحقّ، فإن أبيتم فما بعد الحقّ إلا الضلال، فاتقوا الله يا معشر علماء الأمّة الإسلامية فإنّ الأمّة في ذمتكم إن اهتديتم اهتدوا، وإن ضللتم ضلّوا بعدكم إلا أولي الألباب الذين يتدبّرون القول فيتّبعون أحسنة أولئك ليسوا بإمّعات، بل استخدموا عقولهم وتدبّروا البيان الحقّ للذكر فوجدوا أنّه الحقّ من ربّهم، فكيف يُعرضون عن الحقّ من بعد ما تبيّن لهم أنّه الحقّ من ربّهم؟ أولئك هم أولوا الألباب من المؤمنين الذين قال الله عنهم: {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٢٩﴾} صدق الله العظيم [ص].

    أولئك الذين يتدبّرون القول إلى آخره ومن ثمّ يتّبعون أحسنه، أولئك هم أولو الألباب منكم فاقتدوا بهم واتّبعوا الحقّ معهم. تصديقاً لقول الله تعالى: {الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ۚ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّـهُ ۖ وَأُولَـٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿١٨﴾ أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي النَّارِ ﴿١٩﴾} صدق الله العظيم [الزمر].

    ألا والله لا يُعْرِض عمّا جاء في هذا البيان إلا من كفر بكتاب الله وسنّة رسوله الحقّ وأبى أن يستمسك إلا بما خالف لكتاب الله وسنّة رسوله، ويخفون بياني بالحُكم الحقّ عن العالمين، ويحكم الله بيني وبينهم بالحقّ وهو خير الحاكمين. وأكثر علماء الأمّة الذين أظهرهم الله على شأني في الانترنت العالميّة مُذبذبين لا مُصدقين ولا مُكذبين؛ فلا هم مني ولا هم ضدّي ولا خير فيهم لا لأنفسهم ولا لأمّتهم، جُبناء القلوب ويتّبعون الظنّ الذي لا يُغني من الحقّ شيئاً، ولو كانوا من المُتّقين الذين لا يقولون على الله ما لا يعلمون لما خافوا في الله لومة لائمٍ واتّبعوا الحقّ، ويا من تزعمون بالباطل وتقولون: "لو كان ناصر محمد اليماني على الحقّ لما وجدتم أنه لم يتّبعه إلا قليلٌ". ومن ثمّ أردّ عليه وأقول: قال الله تعالى: {وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّـهِ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ﴿١١٦﴾} صدق الله العظيم [الأنعام].

    وتصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ ﴿١٠٣﴾} صدق الله العظيم [يوسف].

    وتصديقاً لقول الله تعالى: {وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ} صدق الله العظيم [سبأ:13].

    إذاً يا قوم ليس الاتّباع للحقّ بالأكثرية. تصديقاً لقول الله تعالى: {ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} [يوسف:40].

    وإنما بعثُ الإمام المهديّ لكم من الله فضلٌ كبيرٌ فلا يقول على الله بالظنّ الذي لا يُغني من الحقّ شيئاً ويحاجّكم بعلمٍ وسلطانٍ مبين، ويحكمُ عدلاً ويقول فصلاً وما هو بالهزل، ويهدي إلى صراطٍ مستقيم، ولكنّ أكثركم لا يشكرون ويقولون على الله ما لا يعلمون. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّـهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ إِنَّ اللَّـهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ ﴿٦٠﴾} صدق الله العظيم [يونس].

    فهلمّوا يا معشر علماء الأمّة إلى طاولة الحوار الحرّة والمنبر الحُر لكافة البشر (موقع الإمام ناصر محمد اليماني) للحوار الشامل لكافة علماء الأمّة للإمام المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّهم الذي له ينتظرون وكنتم به تستعجلون.

    بل واصطفيتم المهديّ المنتظَر خليفة الله قبل أن يصطفيه الله وكأنّكم أنتم من يقسم رحمة الله، وحتى إذا جاءكم الإمام المهديّ الحقّ من ربّكم فإذا أنتم عن الحقّ مُعرضون، وصار الإمام المهديّ هو من ينتظركم للتصديق لأظهرَ لكم عند البيت العتيق، فإلى متى الانتظار يا قوم؟ إنّي أخشى عليكم من عذاب كوكب النّار سقر الذي سوف يمرّ قريباً على أرض البشر، وهو ما تُسمّونه بالكوكب العاشر في ليلة يسبق فيها الليل النّهار ليلة ظهور الإمام المهديّ على كافة البشر ببأس الله الواحد القهّار من بعد أن أعرضوا عن كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ المسلمين والكُفار، فيعذِّب الله كافة قرى البشر بكوكب النّار سقر الذي سوف يمطر بأحجارٍ من نارٍ ذلك عذابٌ يشمل كافة قرى البشر المسلمين والكفار إن أعرضوا جميعاً عن دعوة المهديّ المنتظَر إلى كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ الذي يحاجِج النّاس بحقائق علميّة كبرى لهذا القرآن العظيم بالعلم والمنطق على الواقع الحقيقي حتى تبيّن لهم أنّه الحقّ من ربّهم ولم ينطق بغير الحقّ، ومن ثمّ أعرضوا عن الحقّ لأنّهم يريدون الإمام المهديّ الباطل المُفتري على الله ورسوله الذي يتّبع أهواءهم، وأمّا المهدي الحقّ من ربّهم الذي يدعوهم إلى الرجوع إلى كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ فلم يعجبهم لأنّه يكذّب بالافتراء الباطل الذي بين أيدهم والذي هم به مستمسكون ويحسبون أنّهم مهتدون، فكيف يكون على الهُدى من يستمسك بما خالف لكتاب الله وسنّة رسوله الحقّ؟ أفلا تعقلون؟

    ويا قوم إنّي أدعوكم إلى كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ فهل أنتم مؤمنون بكتاب الله وسنّة رسوله الحقّ؟ فهلمّوا إلى طاولة الحوار العالميّة لكافة علماء الأمّة (موقع الإمام ناصر محمد اليماني). وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..

    أخو المسلمين الداعي إلى الحقّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    avatar
    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 9768
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    يا عبد الرحمن اتّقِ الله ولا تُجادل بغير علمٍ ولا سلطانٍ فتتّبع أمر الشيطان ..

    مُساهمة من طرف ابرار في الإثنين أبريل 02, 2018 8:12 pm

    - 2 -
    الإمام ناصر محمد اليماني
    05 - 03 - 1430 هـ
    02 - 03 - 2009 مـ
    08:32 مســاءً
    ـــــــــــــــــــــــ


    يا عبد الرحمن اتّقِ الله ولا تُجادل بغير علمٍ ولا سلطانٍ فتتّبع أمر الشيطان ..

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وآله الطيبين الطاهرين والتّابعين للحقّ إلى يوم الدّين، وبعد..

    ويا عبد الرحمن، لا تُجادل في الله بغير علمٍ ولا سلطانٍ بيِّنٍ من القرآن، وأمّا سلطانك الذي تُجادل به فتقول بأنّ الأمر (قل هو الله أحد) وهو الأمر لا إله إلا الله وحده لا شريك له مَثَلُهُ كَمَثَلِ قول الله تعالى: {سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ ۖ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ} [الكهف:22].

    فهل هذا البيان لك يقبله العقل والمنطق وفتواك تقول إنّ هذه الأقوال أمر من الله في القرآن: {سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ ۖ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ}؟ وإنّك لمن الخاطئين. وإنّما يخبرنا الله بأقوال المُتجادلين في عدد أصحاب الكهف. وقال الله تعالى: {سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ ۖ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ ۚ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ ۗ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا ﴿٢٢﴾} صدق الله العظيم [الكهف].

    ويا عبد الرحمن، إن كنت من الذين يتدبّرون القرآن فسوف تجد القول الحقّ لم يُقَلْ بعد في عهد محمدٍ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - وهو القول الأول: {سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ}، ولم يصف الله هذا القول برجمٍ بالغيب؛ بل وصف الأقوال التي قد قيلت من أهل الكتاب وهي: {وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ ۖ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ ۚ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ ۗ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا} صدق الله العظيم.

    فعندما أقول: ويقول عبد الرحمن "السموات سبع والأرضون سبع" فهذا قول منك مضى وانقضى قلته من قبل. وأمّا عندما يقول الله تعالى: {سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ} صدق الله العظيم، فهذا قولٌ لا يزال في علم الغيب ولم يُقَلْ بعد ولم يصفه الله أنّه رُجماً بالغيب بل وصف الأقوال الظنيّة التي قد قيلت من أهل الكتاب في عدد أصحاب الكهف ووصفها الله أنّها رجماً بالغيب بالظنّ الذي لا يغني من الحقّ شيئاً من أهل الكتاب، وأمر الله رسوله أن لا يستفتي في أصحاب الكهف من أهل الكتاب أحداً. وذلك لأنّ أهل الباطل من أهل الكتاب لم يُحصوا عددهم ولم يحصوا لَبْثَهم ولم يعلموا قصتهم ولا أسماءهم ولم يعلموا الحكمة من بقائهم إلى أن يبعثهم الله في عصر المهديّ المنتظَر الناصر لما جاء به محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، ومن ثمّ بيَّن الله للمؤمنين الحكمة من بقاء أصحاب الكهف وهي ليعلم النّاس أي الحزبين أحصى بالحقّ لعددهم ولبثهم، فيعلم النّاس أنّ هذا هو حزب الله الحقّ الذي أحصى بالحقّ لعددهم وقصتهم ولبثهم وأسماءهم لِما لبثوا أمداً. وقال الله تعالى: {ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَىٰ لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا ﴿١٢﴾} صدق الله العظيم [الكهف].

    ويتكلم الله عن بعث أصحاب الكهف بعد انقضاء لبثهم الثاني، وذلك يحدث في عصر المهديّ المنتظَر لأنّ بعثهم من أحد أشراط السّاعة الكُبرى، وبيَّن الله لكم الحكمة من العثور عليهم من قبل، وذلك لكي يَبْنوا عليهم بُنياناً حتى يأتي عصر الأشراط الكبرى للساعة في عصر المهديّ المنتظَر خليفة الله وإمام المسلمين ليعلم النّاس أي الحزبين أحصى عددهم ولبثهم، فيعلم النّاس إنّه الحزب الحقّ فيتبعونه، وتلك الحكمة بينها الله في قوله تعالى: {ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَىٰ لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا ﴿١٢﴾} صدق الله العظيم.

    وكذلك بيّن الله الحكمة من بقائهم ليكونوا من آيات التصديق للمهديّ المنتظَر في بيان الأشراط الكبرى للساعة ليعلم النّاس أنّ وعد الله حقّ وأنّ السّاعة آتية لا ريب فيها. ولذلك قال الله تعالى: {وَكَذَٰلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّـهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا} صدق الله العظيم [الكهف:21].

    ولربّما يودّ العالم الجليل الفطحول عبد الرحمن الذي يُجادل في آيات الله بغير علمٍ ولا هدًى أن يُقاطعني فيقول: "مهلاً مهلاً وإنّما يقصد الله بقوله: {وَكَذَٰلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّـهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا} أي القوم الذين عثروا عليهم ليعلموا أنّ وعد الله حقّ وأنّ السّاعة آتيةٌ لا ريب فيها". ومن ثمّ يردّ عليه الإمام المهديّ الحقّ الذي لا يقول على الله إلا الحقّ ناصر محمد اليماني وأقول: كلا فإنّ القوم الذين أعثرهم الله عليهم لم تتبيّن لهم الحكمة من بقائهم نائمين وتنازعوا في قصتهم وشأنهم والحكمة من بقائهم، ولم تتّفق ظنونهم ولم يصِلوا إلى نتيجةٍ في قصتهم، ومن ثمّ ردّوا علمهم لله علام الغيوب: {فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَانًا ۖ رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ} صدق الله العظيم [الكهف:21].

    وعلموا أنّه لا بدّ بأنّ لله حكمةً بالغةً من بقائهم نائمين، ولذلك قالوا: {ابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَانًا ۖ رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ}، وقالوا: ابنوا عليهم بُنياناً لإخفائهم وسِتاراً لهم حتى يبعثهم الله في العصر المُقدّر لبعثهم وهو أعلمُ بقصتهم وشأنهم والحكمة من بقائهم نائمين.

    فتدبر القول الحقّ تجد أنّ الذين عثروا عليهم ليست الحكمة منهم إلا لكي يبنوا عليهم بُنياناً لإخفائهم إلى انقضاء لبثهم الثاني وبعثهم في آخر الزمان، ليكونوا من آيات التصديق لحقيقة هذا القرآن العظيم، ويعلم النّاس أنّ وعد الله حقّ وأنّ السّاعة آتيةٌ لا ريب فيها. وقال الله تعالى: {وَكَذَٰلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّـهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ ۖ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَانًا ۖ رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ ۚ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَىٰ أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا ﴿٢١﴾} صدق الله العظيم [الكهف].

    وسوف تتبيّن لي حقيقتك يا عبد الرحمن، وأعلمُ علم اليقين أنّك قد جادلتني في أمورٍ أخرى من قبل باسمٍ آخر ولا مشكلة لدينا، المهم إنّ الباحث عن الحقّ سوف يجد أنّ ناصر محمد اليماني هو المهيمن عليك وعلى أمثالك بعلمٍ وسلطانٍ واضحٍ وبيِّنٍ يأتي به من ذات القرآن وليس بالظنّ الذي لا يُغني من الحقّ شيئاً كمثل علم عبد الرحمن الذي يصدُّ عن البيان الحقّ للقرآن بغير علمٍ. وهل تعلم يا عبد الرحمن ما الحكمة من عدم ذكر أسماء الثلاثة الرُسل المجهولين في القصة إلى قرية مجهولة إلى قوم مجهولين في قول الله تعالى: {وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ ﴿١٣﴾ إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ ﴿١٤﴾ قَالُوا مَا أَنتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمَـٰنُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ ﴿١٥﴾ قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ ﴿١٦﴾ وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴿١٧﴾ قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ ۖ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١٨﴾ قَالُوا طَائِرُكُم مَّعَكُمْ ۚ أَئِن ذُكِّرْتُم ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ ﴿١٩﴾ وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَىٰ قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ ﴿٢٠﴾ اتَّبِعُوا مَن لَّا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُم مُّهْتَدُونَ ﴿٢١﴾ وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٢٢﴾ أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَـٰنُ بِضُرٍّ لَّا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلَا يُنقِذُونِ ﴿٢٣﴾ إِنِّي إِذًا لَّفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٢٤﴾ إِنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ ﴿٢٥﴾ قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ ۖ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ ﴿٢٦﴾ بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ ﴿٢٧﴾ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَىٰ قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ مِن جُندٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ ﴿٢٨﴾ إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴿٢٩﴾} صدق الله العظيم [يس]؟

    والسؤال الذي يطرح نفسه للمُتدبر هو: لماذا لم يذكر الله أسماء الرسل الثلاثة في القصة؟ ومن هم القوم الذين أرسلهم الله إليهم فكفروا بهم فتوعّدوهم إن لم ينتهوا عما يدعون إليه ويعودون في ملّتهم ليرجمونهم ويمسونهم بعذاب عظيم؟ {قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ ۖ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١٨﴾ قَالُوا طَائِرُكُم مَّعَكُمْ ۚ أَئِن ذُكِّرْتُم ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ ﴿١٩﴾} صدق الله العظيم.

    وهؤلاء تلقَّوا تهديداً ووعيداً من قومهم الذين أرادوا أن يمكروا بهم مما أجبرهم أن يختفوا في غارٍ كما اختفى فيه محمدٌ رسول الله وصاحبه أبو بكر الصديق - عليهم الصلاة والسلام - في الغار يوم أراد الكفار قتله أو تثبيطه عن دعوته، وكذلك الرُسل الثلاثة حين قرر قومهم رجمهم أو يعودوا في ملتهم ومن ثمّ قرروا أن يختفوا في الكهف حتى ينظر الله في أمرهم وهم لا يعلمون ماذا حدث لقومهم من بعدهم؛ بل نحن من سوف يخبرهم بالحقّ أنّه آمن بهم رجلٌ واحدٌ فقط وكان يكتم إيمانه حتى إذا علم بمكر الكفار أن سيرجموا رسل ربّهم أو يعيدوهم في ملتهم وعلم باختفاء الرسل الثلاثة الفارّين بدينهم ومن ثمّ استشاط غضباً من قومه وجاء إلى بين أيديهم فوعظهم وشهد بالحقّ بين أيديهم وقال: {إِنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ ﴿٢٥﴾ قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ ۖ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ ﴿٢٦﴾ بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ ﴿٢٧﴾} صدق الله العظيم.

    وأمّا قومهم فأهلكهم الله أجمعين بعد أن قتلوا المؤمن برسُل الله فكتب الله له الشهادة وأدخله فور قتله جنتَه، وأمّا أصحاب القرية فأهلكهم الله أجمعين بصيحةٍ واحدةٍ من بعد قتلهم للرجل المؤمن وخسف بهم قريتهم ببنيانهم وهي على مقربةٍ من الكهف الذي علّمناكم به في اليمن في محافظة ذمار في قرية الأقمر، وأمّا الرسل الثلاثة الذين اختفوا من قومهم في فجوة في الكهف فلا يزالون فيه لقضاء لبثهم الثاني، وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد، وعملتهم لا تزال في جيوبهم يا عبد الرحمن، والكذب حباله قصيرة، وسوف يبعثهم الله قريباً وإنما أردنا أن تطّلعوا عليهم لعلكم بآيات ربّكم توقنون.

    ويا عبد الرحمن، إن للفتية رسولاً آمنوا به وصدّقوه وكذّبه قومهم، والفتية وزراء صدّيقون لنبي الله إلياس، ومثلهم كمثل موسى رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - ووزيره أخوه هارون، ولا ينبغي أن تنزل ثلاث رسالاتٍ على ثلاثة رسلٍ إلى قريةٍ في وقتٍ واحدٍ، وإنّما هي رسالةٌ واحدةٌ أنزلها الله على إلياس وشَدَدَ الله أزره بأخيه إدريس وابتعثهم الله كما ابتعث موسى ووزيره هارون، برغم أنّ الله لم يكلم هارون ولم ينزل عليه رسالة التّوراة بل أنزلها الله على موسى وهو حامل الرسالة ووعده الله ليشدد أزره بأخيه هارون وزيراً فيجعله من الصدّيقين بأمره، وتجد أنّ الله لم يفرّق بين موسى وهارون وأسْمَاهما بالمُرسَلين، لأنّه جعله يصدقُ أخاه موسى وشدَّ به أزره وأشركه في أمره. وقال الله تعالى: {فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٦﴾} صدق الله العظيم [الشعراء].

    وكذلك الرسل الثلاثة إنّما أنزل الله الرسالة على أحدهم وهو إلياس وأمّا الفتية فهم الوزراء الذين صدّقوا أخاهم إلياس وشدَّ الله بهم أزره وأشركهم في أمره، وهو قائدهم، وهو الذي قال لهم بعد انقضاء اللبث الأول: كم لبثتم، وهو الذي قال: الله أعلم بما لبثتم فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة، وحذّرهم: "إن يظهروا عليكم يرجموكم أو يعيدوكم في ملتهم". والمُتكلم هو رسول الله إلياس عليه الصلاة والسلام الذي تجده يخاطب الفتية، فلا تُمارِ فيهم يا عبد الرحمن، فسوف تعلم نبأهم ويكلمونكم بأنفسهم ويشهدون بالحقّ بالبيان الحقّ في شأنهم ممن آتاه الله علم الكتاب، وما دام الله آتاني علم الكتاب فكيف لا يأتيني بعلم أصحاب الكهف وهم من ضمن علوم الكتاب القرآن العظيم!

    وقد علمتم بصاحب علم الكتاب خليفة الله المهديّ الذي يبتعثه الله بالبيان الحقّ للقرآن العظيم الذي أنزله الله على خاتم الأنبياء والمُرسلين محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، فإن كفرتم بالقرآن أنتم والنّاس أجمعين فكفى بالله شهيداً على حقيقة هذا القرآن وخليفته الإمام المهديّ الذي يؤتيه الله علم الكتاب ليُبيّن للنّاس حقائق بالقرآن العظيم بالآفاق كمثل كوكب النّار والأراضين السبع، وفي أنفسهم كأمثال أصحاب الكهف آيات لهم من أنفسهم عجباً حتى يتبيّن لهم أنّه الحقّ من ربّهم، وإنّما أخاطبكم بكتاب الله وأفتيكم أنّ الله آتاني علم الكتاب. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا ۚ قُلْ كَفَىٰ بِاللَّـهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ ﴿٤٣﴾} صدق الله العظيم [الرعد].

    وبما أنّي أفتيكم أنّ الله آتاني علم الكتاب شاهداً بالحقّ في القرآن العظيم فلا بُدّ أن أبيّن لكم ما لم تكونوا تعلمون يا معشر جميع علماء المسلمين، فأبيّن لكم ما يلي:

    1 - حقيقة أصحاب الكهف والرقيم وأسمائهم ولبثهم وعددهم وقصتهم، وماذا حدث لقومهم من بعدهم، وكم زمن لبثهم الأول وكم زمن لبثهم الثاني، وعن سبب الفرار لمن اطّلع عليهم أنّه من ضخامة أجسادهم العملاقة التي سوف يراها من أعثره الله عليهم فيّولي منهم فراراً ويمتلئ منهم رعباً، وذلك من ضخامة أجسامهم وطولهم فلم يرَ الناظر إليهم قط بشراً مثلهم، ولذلك يولّي منهم فراراً ويمتلئ منهم رُعباً، ثمّ تطلعون عليهم أو يبعثهم الله فترون الحقّ على الواقع الحقيقي.

    2 - كذلك أبيّن لكم حقيقة الأراضين السبع، وأثبت من محكم القرآن أنهنّ من بعد أرضكم، وكذلك تجدون الحقّ على الواقع الحقيقي بأنّ الأراضين السبع حقاً من بعد أرضكم وأسفلهنّ أرضٌ تحمل نار جهنّم الكبرى، ومن ثمّ تجدون الحقّ على الواقع الحقيقي.

    3 - وكذلك أبيِّن لكم الأرض ذات المشرقين جنّة الفتنة التي يسكنها المسيح الدجال وجنوده من يأجوجٍ ومأجوجٍ وقومٍ آخرين يفصل بينهم سدّ ذي القرنين العظيم.

    4 - وكذلك أبيِّن لكم حقيقة المسيح الدجال ومن هو ولماذا يسمّى بالمسيح الدجال، وحقيقة جنوده من يأجوج ومأجوج حتى أُفشل فتنتهم ومكرهم وأعلّمكم ما لم تكونوا تعلمون.

    5 - وأحذّر طائفة من أهل الكتاب الذين علموا علم اليقين أنّ الإمام المهديّ المنتظَر هو حقاً ناصر محمد اليماني ومن ثمّ يعرضون عن الحقّ من ربّهم ويحاولون أن يصدّوا النّاس عن الحقّ من ربّهم، فإنّ الله يلعنهم كما لعن أصحاب السبت ويقول لهم كونوا خنازيرَ خاسِئين كما فُعل بالذين من قبلهم وقال لهم كونوا قردة خاسئين، فأمّا المسخ إلى قردة فقد مضى وانقضى. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ ﴿٦٥﴾} صدق الله العظيم [البقرة]، وأمّا المسخ إلى خنازير فإنّه يحدث في عصر المهديّ المنتظَر الذي جاء بالتحذير الأخير لأهل الكتاب. تصديقاً لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَىٰ أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ ۚ وَكَانَ أَمْرُ اللَّـهِ مَفْعُولًا ﴿٤٧﴾} صدق الله العظيم [النساء].

    فأمّا المسخ فهو لشياطينٍ من شياطين البشر من اليهود من الذين يقولون آمنا ظاهر الأمر وهم يبطنون الكفر والتصدية عن الحقّ من ربّهم بعد أن تبيّن لهم أنّ ناصر محمد اليماني هو الإمام المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّهم الذي ابتعثه الله بالبيان الحقّ للذكر، ثمّ يعلمون علم اليقين أنّه الحقّ من ربّهم ثمّ لا يتخذون سبيل الحقّ سبيلاً، ويأتون إلينا مُظهرين الإيمان بالله وبالقرآن العظيم ثمّ يصدّون عن الحقّ من ربّهم صدوداً شديداً بالمُغالطة والخداع في البيان الحقّ ليشكِّكوا المسلمين فيه والباحثين عن الحقيقة ولا يُظهرون الكفر بل الإيمان ويبطنون الكفر والمكر، وأحذّرهم أن يمسخهم الله إلى خنازير، ويريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم. وقال الله تعالى: {قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللَّـهِ ۚ مَن لَّعَنَهُ اللَّـهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ ۚ أُولَـٰئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ ﴿٦٠﴾ وَإِذَا جَاءُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَقَد دَّخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ ۚ وَاللَّـهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا يَكْتُمُونَ ﴿٦١﴾} صدق الله العظيم [المائدة].

    أولئك من الذين يُظهرون الإيمان ويُبطنون الكفر والمكر ضدّ الله ورسوله والمهديّ المنتظَر وهم يعلمون أنفسهم، ونُحذّرهم أن يمسخهم الله إلى خنازير كما فعل بالذين من قبلهم وقال لهم كونوا قردةً خاسئين، قد أُعذر من أنذر.. وسلامٌ على المرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين.

    الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    ____________
    avatar
    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 9768
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    إلى كلِّ مؤمنٍ بالقُرآن العظيم ..

    مُساهمة من طرف ابرار في الإثنين أبريل 02, 2018 8:13 pm


    - 3 -
    الإمام ناصر محمد اليماني
    23 - 02 - 1430 هـ
    18 - 02 - 2009 مـ
    10:15 مساءً
    ــــــــــــــــــــــ


    إلى كلِّ مؤمنٍ بالقُرآن العظيم ..

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم والتّابعين للحقّ إلى يوم الدّين، وبعد..

    يا معشر علماء الأمّة الإسلاميّة من الذين فرّقوا دينهم شيعاً وكلّ حزبٍ بما لديهم فرحون، ويا معشر أتباعهم من المسلمين، إنّي الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أوجّه إلى جميع المسلمين سؤالاً أريد الإجابة عليه عاجلاً، وهو:

    هل تؤمنون بالقرآن العظيم الذكر المحفوظ من التحريف رسالة من الله خاصةً إلى كلّ إنسانٍ منذ مبعث محمدٍ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - إلى يوم الدّين؟ ومعنى قولي خاصة إلى كل إنسانٍ هو تصديقٌ لقول الله تعالى: {إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ ﴿٢٧﴾ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ ﴿٢٨﴾} صدق الله العظيم [التكوير].

    ويا أمّة الإسلام لقد ابتعثني الله إليكم فاصطفاني خليفةً لكم لأحكم بما أنزل الله على محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، ولم يجعلني نبيّاً ولا رسولاً بل ابتعثني ناصراً لدعوة محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، ولذلك واطأ اسم محمد في اسمي (ناصر محمد)، وجعل قدر التواطؤ للاسم محمد في اسمي في اسم أبي وذلك لكي يكون في اسمي خبر ما جئتكم به (ناصر محمد) أفلا تتّقون؟

    ويا معشر المسلمين لم يجعل الله الحجّة عليكم في تصديق علمائكم بل جعل الله الحجّة عليكم الآيات المحكمات البيِّنات أمّ الكتاب في القرآن العظيم يفقههنّ ويفهمهنّ ويعلمهنّ كلّ ذي لسانٍ عربيٍ مبينٍ، لا يزيغُ عنهن إلا هالكٌ ظالمٌ لنفسه.

    وسوف أقوم بوضع السؤال ثمّ بوضع الجواب من الله مباشرة بآياتٍ محكماتٍ بيّناتٍ، فمن كذب بهنّ فقد كذب بكلام الله وأهلك نفسه.

    ســ 1 : هل القرآن رسالةٌ شاملةٌ لكافة قرى البشريّة إلى يوم الدّين؟
    جــ 1 : قال الله تعالى: {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّـهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّـهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّـهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴿١٥٨﴾} صدق الله العظيم [الأعراف].

    وقال الله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٢٨﴾} صدق الله العظيم [سبأ].

    ســ 2 : وهل يمكن أن يعذِّب الله النّاس من غير إقامة الحجّة ببعث الرسُل؟
    جــ 2 : قال الله تعالى: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا} صدق الله العظيم [الإسراء:15].

    ســ 3 : وهل إذا كذّبت كافة قرى البشريّة بذكرهم القرآن العظيم رسالة الله الشاملة إليهم أجمعين فهل سوف يعذِّب كافة قرى العالمين؟
    جــ 3 : قال الله تعالى: {وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾} صدق الله العظيم [الإسراء].

    ســ 4 : مادام العذاب قبل يوم القيامة فهل هذا شرطٌ من أشراط السّاعة الكبرى؟ وبمَ سوف يُعذبهم؟
    جــ 4 : قال الله تعالى: {وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ ﴿٢٧﴾ لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ ﴿٢٨﴾ لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ ﴿٢٩﴾ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ ﴿٣٠﴾ وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً ۙ وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا ۙ وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ ۙ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّـهُ بِهَـٰذَا مَثَلًا ۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اللَّـهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ ۚ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ ﴿٣١﴾ كَلَّا وَالْقَمَرِ ﴿٣٢﴾ وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ ﴿٣٣﴾ وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ ﴿٣٤﴾ إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ ﴿٣٥﴾ نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ ﴿٣٦﴾ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ ﴿٣٧﴾} صدق الله العظيم [المدثر].

    ســ 5 : وهل نار الله سقر هي اللوّاحة للبشر من عصرٍ إلى آخر؟ وذلك لأنّ معنى لوّاحة للبشر أي أنّها تظهر لهم من عصرٍ إلى آخر، فهل كوكب العذاب الذي تُنذر النّاس به هو كوكب النّار؟ بمعنى هل سوف يهلك الكفار بالبيان الحقّ للذكر بكوكب النّار سقر؟ بمعنى هل هو العذاب الذي وعد الله به الكُفار قبل يوم القيامة أي قبل أن يدخلوا فيها فسوف يهلكهم الله بها قبل يوم القيامة؟ وهل لديك دليل قطعي لا يحتمل الشكّ لمن كان يؤمن بالقرآن العظيم فتأتينا به من محكم القرآن يفهمه كلّ مؤمن بالقرآن العظيم فيعلمون أنّ كوكب العذاب هو كوكب النّار يمرّ على البشر قبل يوم القيامة؟
    جــ 5 : قال الله تعالى: {خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ ۚ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ﴿٣٧﴾ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾} صدق الله العظيم [الأنبياء].

    {بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾} صدق الله العظيم.
    {بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾} صدق الله العظيم.
    {بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾} صدق الله العظيم.

    ويا أمّة الإسلام يا حُجّاج بيت الله الحرام من الذين مَنَّ اللهُ عليهم بعلم الإنترنت العالميّة فاستخدموه كما يحبّه الله ويرضاه لنشر دينهم وبلاغِ أمرهم وتعليم أمّتهم، إنّما خاطبناكم مباشرةً من كلام الله ولم آتِ بشيءٍ من عندي حتى إذا كذّبتم فقد كذّبتم بالقرآن العظيم.

    ولربّما يودّ أحد أهل العقول المفكرين أن يقول: "يا ناصر محمد اليماني يا من تزعم إنّك الإمام المهديّ المنتظَر وتخوّفنا بكوكب النّار وتقول أنّه قادم فيمرّ من جانب الأرض فيهلك الله به قرى ويعذِّب أخرى فيُظهر الله به المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني على كافة البشر، وبما أنّك تقول أنّك المهديّ المنتظَر موجودٌ معنا وهو أنت في هذا العصر وتخوّفنا بكوكب سقر اللوّاحة للبشر في هذا العصر، فالحمدُ لله أصبح من السهل أن نكشف حقيقة أمرك بتطبيق بيانك للتصديق على الواقع الحقيقي لأنّ هذه الأمّة أمّة علميّة أحاطهم الله بكثيرٍ من العلوم ومن غزو الفضاء وليسوا جُهلاء كالأمم الأولى، بمعنى أنّك لا ولن تستطيع أن تُدَجِّلَ علينا يا ناصر محمد اليماني، وذلك لأنّه من السهل أن نكشف حقيقة ما تقول بالتطبيق لبيانك للقرآن العظيم بالتصديق بالعلم والمنطق على الواقع الحقيقي، فنسأل روّاد الفضاء وعلماء الفلك ونقول لهم: يا روّاد الفضاء بوكالة ناسا الأميركيّة والصين والروس والهند وجميع غزاة الفضاء وعلماء الكون هل تعلمون بقدوم كوكب من نارٍ يقترب من الأرض في عصرنا هذا؟ فإن وجدنا الجواب نعم فعند ذلك حصحص الحقّ وعلمنا أنّ ما تقوله هو الحقّ من ربّك لأنّك لم تخاطبنا من كتيّبات البشر بل بالبيان الحقّ للذكر من ذات الذكر القرآن العظيم. تصديقاً لقول الله تعالى: {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ} صدق الله العظيم [فصلت:53]".

    ناصر محمد اليماني حاضرٌ وأنا مُنتظرٌ لردِّ الباحثين عن حقيقة البيان الحقّ علميّاً، وسلامٌ على المرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين..
    {تِلْكَ آيَاتُ اللَّـهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ ۖ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّـهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ ﴿٦﴾} صدق الله العظيم [الجاثية].

    {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٢٨﴾ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٩﴾ قُل لَّكُم مِّيعَادُ يَوْمٍ لَّا تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ سَاعَةً وَلَا تَسْتَقْدِمُونَ ﴿٣٠﴾} صدق الله العظيم [سبأ].

    أخوكم الإمام ناصر محمد اليماني.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 23, 2018 10:23 pm