.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

بسم الله الرحمن الرحيم

مرحبا بك في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فالرجاء التسجيل

وإذا كنت عضو من قبل فقم بتسجيل الدخول
.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

منتدى المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني المنتظر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المطهر

مرحباً بكم في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

    ردٌّ آخر من المهديّ المنتظَر إلى الماحي ..

    شاطر
    avatar
    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 9956
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    ردٌّ آخر من المهديّ المنتظَر إلى الماحي ..

    مُساهمة من طرف ابرار في السبت فبراير 10, 2018 5:37 pm


    - 2 -
    الإمام ناصر محمد اليماني
    02 - 12 - 1430 هـ
    19 - 11 - 2009 مـ
    03:00 صباحاً
    ـــــــــــــــــــ


    ردٌّ آخر من المهديّ المنتظَر إلى الماحي ..

    بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
    وما يلي اقتباس من بيان الماحي فيقول:
    (ولكنى أقول لك إن الناس تأمل أن ترى طريقة الإمام وسرعة بديهته وذكاءه واستنباطه للأحكام والتبيان للذكر والرد على أسئلة مفاجئة توضح للجميع أن هذا الرجل علي بينة من ربه وعلي اتصال ومؤيد بالتسديد و ملجم لمن يحاوره فلن تكن لهم حجة عليك)
    ومن ثم يردّ عليك المهديّ المُنتظَر من ربّك وأقول: فهل هذه هي المعجزة للتصديق لديك؟ فلا تكن من الجاهلين. أم تريدني أن أفتري على الله فأردّ عليكم بسرعةٍ لأثبت ذكائي؟ فأيّ ذكاءٍ يا رجل؟ بل هذا هو الغباء، فاتّقِ الله، فلا يجوز لي أن أقول إلا ما علّمني ربّي متى يشاء ربّي فيُلهمني وليس لي ولا لك من الأمر شيئاً والأمر كله لله، ولكنّك تريد أن أستعجل بالردّ حتى أُخطِئ في الحقّ، ألم يقل الله تعالى: {وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَىٰ إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} صدق الله العظيم [طه:١١٤]؟

    ولذلك فإن كنت لا أعلم في مسألةٍ فأقول: ربّ زدني علماً، فأنتظر الفتوى من ربّي ولن أستعجل بالردّ فأقول على الله ما لم أعلم كمثل علمائكم، فكما نزل الله القرآن على مُكثٍ فكذلك إلهامُ البيان، فالأمر لله من قبل ومن بعد. وقال الله تعالى: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا} صدق الله العظيم [الفرقان:٣٢]، وكذلك إلهام البيان، فما تستفيد من السرعة في الردّ؟ وما الفرق بين ردّي المتأخر والردّ العاجل؟ أليس الردّ العاجل أو المتأخر سوف يكون حصريّاً من القرآن؟ إذاً وما الفرق وماذا تريد أن تصل إليه؟ أم تريدني أن أقول على الله ما لم أعلم حتى يقول الناس: "ما أذكى هذا الرجل فلا يُسأل إلا وأجاب فوراً!" وأعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين من الذين يرون أنّه عيبٌ أن يقول العالِم: "لا أعلم"، ثم ينجبر أن يقول على الله ما لم يعلم حتى يقولوا عنه عالِمٌ فطحولٌ في العلم لا يُسأل إلا وأجاب فوراً، إذاً هذه نظريةٌ خاطئةٌ تؤدّي إلى عمل الشيطان ليقول الإنسان على الله ما لم يعلم.

    وأما فتواك:
    (أني أقتبس من معلومات الكنائس لدى أهل الكتاب)
    ثمّ أقول لك: فهاتِ برهانكَ إن كُنتََ من الصادقين، فوالله إنّك لتعلم أنّي لا أحاجِج البشر إلا حصريّاً من القرآن العظيم ولذلك أدعو كافة علماء النصرانيّة واليهوديّة إلى الاحتكام إلى القرآن العظيم ومعلوماته المحكمة فآتيكم بالحقّ من العقائد الحقّ من محكم كتاب الله القرآن العظيم وليس من العقائد اليهوديّة ولا أسترق من عقائد الكنيسة الرومانية الكاثوليكية، ولكن إذا كانوا من البشر الذين يعقلون وليسوا من البقر فسوف يتدبّرون البرهان الذي جاء به ناصر محمد اليماني ليُثبِت ما يدّعيه؛ فهل جاء به من القرآن العظيم المحفوظ من التحريف أم من التّوراة والإنجيل المحرّفة؟

    ولكنّي أشهدُ لك بقسمك أنّه الحقّ بقولك أنّ المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني قد أصبح شغلك الشاغل، فأقول لك: صدقت وذلك لأنّ المهديّ المنتظَر يدعو مُفتيي الديار إلى الحوار في عصر الظهور وجميع الأنصار يعلمون أنّ كافة مفتيي الديار في جميع الأقطار العربيّة والإسلاميّة لدى كلٍّ منهم موقع في الإنترنت العالميّة ولكنّهم لا يسمحون لأحدٍ أن يكتب في مواقعهم الرئيسيّة، ولكنّ المهديّ المنتظَر يسمح للبشر مسلمهم والكافر أن يكتبوا في موقعه فيحاورونه، فوالله العظيم لا تجدنا قمنا بحذف بيان شخصٍ لأنّه أقام الحجّة علينا، ونعوذ بالله أن نكون من الجاهلين. ولكن أصحاب الجدل العقيم والشتم يجبروننا على التخفيف لأنّهم يشغلون الزوار بالبيانات الفارغة التي لا تحمل العِلم والسلطان فنردّ على بعضها ونحذف بعضها لأنّنا قد ردَدْنا عليهم ولكنّك تجدهم يكتبون البيان تلو الآخر ليعملوا فوضى في الموقع ونحن نعلمهم فنوقفهم عند حدّهم.

    ويا أيّها الماحي، فلا تظنّ نفسك من آل البيت فلستَ منهم في شيء حتى تُسلّم للحقّ تسليماً إن كُنت من الصادقين، فبيني وبينكم كتاب الله والاحتكام إلى كتاب الله سواء يكون الحوار جهرةً أو في الفضاء عبر الأقمار الصناعيّة أو في الأرض أو في الكمبيوتر فلن أتزحزح عن كتاب الله الذكر شيئاً، وذلك بيني وبينكم دعوة الاحتكام إلى القرآن العظيم، فمن اهتدى فلنفسه ومن ضلّ فعليها ثمّ يظهرني الله عليكم في ليلةٍ وأنتم صاغرون، وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين..

    وأما قولك أنّ محمداً رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلم- كان يحاور بالحوار اللفظي فأقول نعم وهو هذا القرآن العظيم ولم يُنزّله الله في كتابٍ في قرطاسٍ؛ بل جاء باللفظ وتمّ حفظ لفظه إلى يوم الدين، محفوظٌ من التحريف حتى يحاجّ البشر به المهديُّ المنتظر بكتاب الله المحفوظ من التحريف وهذه هي دعوتي سواء سراً أم جهراً أم عن طريق القمر بالبث المُباشر أم عن طريق الحوار بالجهر أو عن طريق الكمبيوتر، فليس لديّ غير كتاب الله الذكر، ولا ولن يتّبع المهديّ المنتظَر سواه ولم أحاجِجكم من غيره ولن أتّبع أهواءكم، فمن اهتدى فلنفسه ومن عمي فعليها، والحُكم لله وهو خير الحاكمين.

    وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
    أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    _______________

    avatar
    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 9956
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    احذر أيّها الماحي إن كنت حقّاً من الأنصار السابقين الأخيار فأطِع الأمر ..

    مُساهمة من طرف ابرار في السبت فبراير 10, 2018 5:39 pm

    - 3 -
    الإمام ناصر محمد اليماني
    07 - 12 - 1430 هـ
    24 - 11 - 2009 مـ
    01:27 صباحاً
    ـــــــــــــــــــ


    احذر أيّها الماحي إن كنت حقّاً من الأنصار السابقين الأخيار فأطِع الأمر ..

    بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
    فهل صحيحٌ أنّك تريد أن تجعل صورةً للمسيح عيسى ابن مريم صلّى الله عليه وآله وسلم؟ فما يدريك بصورته يا رجل؟ وها أنت تريد أن تؤلف كتاباً وتجعل عليه صورة المهديّ المنتظَر والمسيح عيسى ابن مريم، فما يُدريك بالمسيح عيسى ابن مريم؟ أفلا تعلم أنّ الله قد أراني صورة الدجال؟ فلو رأيتُه لعرفته ولم نجده أعور، ولم نجد أنّه مكتوبٌ على جبينه كافر، وإنّما ذلك مكرٌ من شياطين البشر حتى إذا وجد المسلمون المسيح الدجال ليس بأعور ولا مكتوب على جبينه كافر فلعلّهم يستجيبون لادِّعائه الربوبيّة، فيقولون: "ألم يقل لنا نبيّنا أنّ المسيح الدجال أعور وربنا ليس بأعور؟ إذاً هذا هو ربّنا!".
    وربما يصنعون مكراً آخر فيأتون بأعور حتى تتسنّى لهم فتنة البشر، وهيهات هيهات فوالله الذي لا إله غيره لا يستطيع المسيح الدجال أن يفتن الذين اتّبعوا الذّكر وذلك لأنّه حين يكلّمهم مواجهةً فسوف يردّون عليه ويقولون: "قال الله تعالى: {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ} صدق الله العظيم [الشورى:٥١]، فكيف تكلِّمنا مواجهةً ونحن نراك يا عدوّ الله ورسله والمهديّ المنتظر؟". وأمّا آخرون فسوف يقولون: "بل هو ربّنا، ألم يقل رسول الله أنّ المسيح الدجال أعور وربنا ليس بأعور وهذا ليس بأعور ولا مكتوبٌ على جبينه كافر" ثم يتبعوه، إلا أن يكفروا بروايات الكفر المخالفة للبيان الحقّ للذكر فيتّبعوا البيان الحقّ للذكر إن كانوا به مؤمنين.

    ويا أيّها الماحي، لا تتصرف في شيءٍ لم تأخذ فيه الشورى من المهديّ المنتظَر إن كنت حقّاً من الأنصار السابقين الأخيار، وأرجو من الله أن يطمئن قلبي نحوك إن كنت من الصادقين، وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..

    أخو المؤمنين خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    _____________
    avatar
    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 9956
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    سؤال الإمام المهديّ إلى الماحي ..

    مُساهمة من طرف ابرار في السبت فبراير 10, 2018 5:40 pm


    - 4 -
    الإمام ناصر محمد اليماني
    08 - 12 - 1430 هـ
    25 - 11 - 2009 مـ
    08:53 مساءً
    ــــــــــــــــــ


    سؤال الإمام المهديّ إلى الماحي ..

    بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين..
    قال الله تعالى: {وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} صدق الله العظيم [آل‌عمران:١٥٤].

    ويا أيّها الماحي، إنّي لا أدعوكم إلى عبادتي حتى ترجعوا عن نصرة الحقّ بسبب التمحيص واختبار إصراركم على نصرة الحقّ، فلا تلُم الإمام المهديّ! فقد تلقّى دروساً من الذين يُظهرون الإيمان ويُبطنون الكفر والمكر، ولذلك تجدُني أختبر الأنصار الجدد فنُمحِّص ما في قلوبهم، فتجد المُخلصين الذين يتعاملون مع ربّهم يصبرون ويغفرون ويستمرّون في الإصرار فلا يزيدهم تمحيصٌ ما في صدورهم إلا إيماناً وتثبيتاً، فيناجون ربّهم ويقولون:
    "اللهم إنك تعلم وعبدك الإمام المهديّ لا يعلم بما في صدورنا، اللهم فاجعل قلبه يطمئن إلينا أنّنا حقاً نريد نُصرة الحقّ، وبما أنّنا آمنا أنّه هو الإمام المهديّ المنتظَر الذي يُحاجِج النّاس بالبيان الحقّ للذكر نريد نُصرته بكلّ حيلةٍ ووسيلةٍ قدر جهدنا وحسب ما مكنتنا في هذه الحياة الدنيا".

    وأمّا الكتاب فلم يطمئن قلبي إلى فكرته ولذلك فإنّي أرفضه حتى لا يقال عني غير الحقّ، ولم يعد له وقتٌ ولا نفعٌ؛ بل الفضائيّة أسرع بالخبر والبشرى ببعث المهديّ المنتظَر.

    وأنا يا رجل، لم أُفتِ أنّك من الذين جرّبناهم من قبل بل لا تزال في مرحلة الاختبار والتمحيص، وأما بالنسبة للآخرين الذين أفتيتَ أنّك قضيت في إقناعهم أياماً معدوداتٍ أو أشهراً معلوماتٍ حتى اقتنعوا أنّي المهديّ المنتظَر ثم يرتدّوا نظراً لأنّ الإمام المهديّ لم يطمئِن قلبه بعد في خبر نصرتك وإيّاهم، فقل لهم: "إنّ الله غنيٌّ عن نصرتهم، فإن أحسنوا فإلى أنفسهم يُحسنون، إنّ ربّي غنيٌّ حميدٌ". فإن كانوا حقاً أنصار الله فإنّهم لا يرجون من المهديّ المنتظَر جزاءً ولا شكوراً، حتى و لو لم يَطمئِن قلب الإمام المهديّ بعد، فإذا كنت وإيّاهم من أولي الألباب فلن تلوموا على الإمام المهدي، وكنت أنتظر منكم بُرهان التصديق على الواقع الحقيقي حتى يطمئن قلب المهديّ المنتظَر، وإنّما المهديّ المنتظَر بشرٌ لا يعلم خائنة الأعين وما تُخفي الصدور، أفلا تنظر للحوار بين الله الواحد القهّار ليطمئن قلب إبراهيم -عليه الصلاة والسلام- فصارح رسول الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام ربّه وقال: {رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ} صدق الله العظيم [البقرة:٢٦٠].

    برغم أنّ الله يعلم ما في نفس إبراهيم ولكنّه سأله: {قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ} صدق الله العظيم، فلم يلُم الله على خليله إبراهيم بسبب أنّ قلبه لم يطمئن بالإيمان في بعث الموتى الذين ماتوا وتجزأت جثثهم فتفكر كيف يجمع الله ذرات أجسادهم من هنا وهناك، ثم أثبت الله سبُحانه لخليله إبراهيم بالبرهان الحقّ على الواقع الحقيقي حتى يطمئِن قلب إبراهيم و لم يلم عليه. وقال الله تعالى: {فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} صدق الله العظيم [البقرة:٢٦٠].

    وهو الله سبحانه ومن أصدق من الله قيلاً! وقد عَلِمَ إبراهيم عليه الصلاة والسلام أنّ ربّه يحيي الموتى وصدّق ربّه ولم نجد أنّ الله غضِب من خليله إبراهيم عليه الصلاة والسلام بسبب أنّ قلبه لم يطمئِن لصدق قول ربّه أنّه يُحيي الموتى بعد تفرّق الأجساد إلى ذراتٍ في تُراب الأرض، ولم نجد أنّ الله غضب من عبده بل أثبت له بالبرهان على الواقع الحقيقي ليطمئن قلب خليله وهو ربّ العالمين سُبحانه وتعالى علواً كبيراً! فما بالك بعبد الله الماحي الذي قال له المهديّ المنتظَر وهو عبدٌ مثله أنّ قلبه لم يطمئن بعد إلى التصديق بالحقّ من قبل الماحي، وكان من المفروض أن تُقدّم البرهان المُبين للمهديّ المنتظَر ولكافة الأنصار السابقين بنصرة القناة المُنتظرة؛ أو نراك تظهر في إحدى قنوات الأخبار فنتفاجأ أنّ الماحي قد ظهر في أحد القنوات الفضائيّة.. وقال:

    يا معشر علماء المُسلمين والنصارى واليهود إني أبُشركم أنّ الله قد بعث المهديّ المنتظَر وهو يدعوكم إلى الحوار بموقعه العالمي (موقع الإمام ناصر محمد اليماني)، ويقول أنّ لكُلّ دعوى بُرهانٌ فإذا لم يستطِع أن يُهيمن عليكم بسُلطان العلم من القرآن فهو ليس المهديّ المنتظَر، وإن وجدتُم أنّ ناصر محمد اليماني يدعو إلى الحقّ ويهدي إلى صراط مستقيم فقد أقام الحجّة بالبرهان المُبين، فلا تُعرِضوا عن دعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم؛ ذكر الله إلى العالمين يا معشر علماء المُسلمين والنصارى واليهود، فادرأوا الحُجّة بالحجّة حتى تتبيّن لكم حقيقة هذا الرجل الذي ينبذ الإرهاب جميعاً ضدّ المُسلمين وضدّ الكافرين ويفتي أنّه لا إكراه في الدين، ويدعو العالَم إلى تحقيق السلام العالمي بين شعوب البشر جميعاً فقد حرّم قتل المُسلمين للكافرين بحُجّة كُفرهم وأفتى أنّ من قتل كافراً بحُجة كُفره فإنّ إثمَ ذلك عند الله وكأنّما قتل النّاس جميعاً. تصديقاً لقول الله تعالى: {مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النّاس جَمِيعًا} صدق الله العظيم [المائدة:٣٢].

    والإمام ناصر محمد اليماني يدعو الى رفع ظُلم الإنسان عن أخيه الإنسان ويدعو إلى برّ المُسلمين بالكافرين مع أنهم كافرون، ويفتي أنّ ذلك تنفيذاً لأمر الله في محكم كتابه أنّه يستوصي المسلمين بالرفق بعباده الكافرين الذين لا يحاربونهم في دينهم. تصديقاً لقول الله تعالى: {لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} صدق الله العظيم [الممتحنة:٨].

    فتقول أيّها الماحي: فيا معشر دول البشر أفلا ترون أنّه واجب علينا نصرة هذا الرجل وتحقيق دعوته إلى السلام العالميّ بين شعوب البشر وإلى البر والعدل والتراحم بين المُسلم والكافر وعدم التباغض؟ ويفتي من محكم كتاب الله أنّه لا يحقّ لمسلمٍ أن يبغض كافراً فيكرهه بسبب كفره، ومن يحقد على كافرٍ بحجّة كفره فليس من الله في شيء، و إنّما ينهى الله المسلمين أن يوادّوا الكافرين الذين يحادّون الله ورُسله فيحاربون دين الله فينقمون ممن آمن بالله. تصديقاً لقول الله تعالى: {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَٰئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} صدق الله العظيم [المجادلة:٢٢].

    ثم تقول: ويا معشر المسلمين والنّصارى واليهود والنّاس أجمعين، أفلا ترون أنّه يجب علينا جميعاً أن نُلبّي دعوة الإمام ناصر محمد اليماني إلى السلام العالمي بين المُسلم والكافر و إلى التّراحم والاحترام والعدل فيُحرِّم ظلم الإنسان لأخيه الإنسان؟ أليس ذلك ما يرضي كافة قادة البشر وشعوبهم؟ فوالله الذي لا إله غيره لا يعادي دعوة هذا الرجل الذي يقول أنّه المهديّ المنتظَر إلا شيطانٌ أشِر عدوٌ للبشر جميعاً، بغض النظر هل ناصر محمد اليماني حقاً المهديّ المنتظَر أم مصلحٌ بين البشر فدعوته حقّ يطمئن إليها القلب ويقرّها العقل والمنطق، ولذلك ندعوا كافة مُفتيي الديار وخطباء المنابر أن يكتبوا كلمة بحثٍ (موقع الإمام ناصر محمد اليماني) في جهاز الكمبيوتر في الإنترنت العالميّة فيدخلوا إلى موقع الإمام ناصر محمد اليماني للحوار مع هذا الرجل وتدبر دعوته، فهل يقرّها عقل الإنسان فتُرَقّي البشر إلى التحضر الحقّ والتطور ليعيش البشر في ظل السلام لكافة أبناء أبينا آدم لأنّهم إخوة في الدم وجنس واحد من أجناس الأمم؟ فإن اعتنقوا دين الإسلام فسوف يزيدهم أخوة إلى إخوتهم فيؤلف بين قلوبهم فيصبحوا بنعمة الله إخواناً، وإن لم يسلموا فسوف تبقى الإخوة في الدم والاحترام والتراحم بدل سفك الدم بين الأمم، فلم يُكره النّاس حتى يكونوا مؤمنين ولا عدوان إلا على الظالمين، وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..

    أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    _____________

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 13, 2018 11:42 pm