.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

بسم الله الرحمن الرحيم

مرحبا بك في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فالرجاء التسجيل

وإذا كنت عضو من قبل فقم بتسجيل الدخول
.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

منتدى المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني المنتظر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المطهر

مرحباً بكم في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

    ردجديدفي اشراف اون لاين

    شاطر

    البلسم الشافي

    عدد المساهمات : 455
    تاريخ التسجيل : 16/02/2011

    ردجديدفي اشراف اون لاين

    مُساهمة من طرف البلسم الشافي في الخميس فبراير 17, 2011 10:25 pm

    [color=blue] بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله خاتم الأنبياء والمُرسلين وعلى آله الطيبين الطاهرين والتابعين للحق إلى يوم الدين:-

    أخي الكريم فضيلة الشيخ محمد عبد القادر إدريس سلام الله عليكم ورحمته وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين:-

    ويا ابن عبد القادر أقسمُ بالله الواحدُ القهار ما خدعك المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني في الإبتهال إلى الله الواحد القهار, وها أنا أكرر لك المُباهلة فأجعلها حصرياً على نفسي إن كنت من الكاذبين ولم يصطفيني الله الإمام المهدي المنتظر بالحق وإليك ابتهالي على نفسي لك ولجميع المُسلمين وأقول:
    [SIZE="6"] ك الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني أدعوك مُبتهلاً إليك بجميع أسمائك الحُسنى وصفاتك العُلى إن كُنت تعلم أن عبدك ناصر محمد اليماني من الكاذبين ولم تصطفيني المهدي المنتظر فإن علي لعنة الله وملائكته والناس أجمعين عداد ثواني الدهر والشهر منذ أن خلقت السماوات والأرض إلى اليوم الآخر إنك تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور وإن كُنت تعلم يا إله العالمين أنك اصطفيتني الإمام المهدي المنتظر للناس إماماً كريم لنهديهم إلى الصراط المستقيم وعلمتني البيان الحق للقرآن العظيم وزدتني بسطة في علم البيان الحق للقرآن العظيم على عُلماء المُسلمين وأمتهم فإنك على كل شئ شهيد, اللهم فإن أعرض المُسلمين عن الإمام المهدي ناصر محمد اليماني الحق من ربهم فأقول كما قال خليل الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام:
    ((فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ))
    اللهم إليك أبتهل بجميع أسمائك الحُسنى وصفاتك العلى أن تغفر لهم وترحمهم وتريهم الباطل باطلاً وترزقهم اجتنابه وتريهم الحق حقاً وترزقهم إتباعه وتوزعهم أن يشكروا نعمتك ومنَّك وكرمك عليهم ببعث الإمام المهدي ناصر محمد اليماني ليخرجهم من الظُلمات إلى النور فيهديهم بالقُرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد, فإنهم لا يعلمون أني المهدي المنتظر الحق من ربهم فاغفر لهم فإنهم لا يعلمون أني الإمام المهدي الحق من ربهم يا من كتبت على نفسك الرحمة فاغفر لهم وارحمهم ووعدك الحق وأنت أرحم الراحمين, اللهم إن عبدك يشهد أن من أحب النفقات إلى نفسك هي نفقة العفو تصديقاً لقولك الحق في محكم كتابك:
    (ويَسْأَلونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ) صدق الله العظيم
    اللهم إني أشهدك وكفى بالله شهيداً أني أنفقت العفو عن عبادك المُسلمين قُربة إليك طمعاً في المزيد من حبك وقربك فاعفو عمّن ظلمني منهم وشتمني بغير الحق ظُلماً وعدواناً, اللهم فاغفر لهم فإنهم لا يعلمون أني الإمام المهدي المنتظر الحق من ربهم فاغفر للذين يؤذونني من المُسلمين فإنهم لا يعلمون أني الإمام المهدي المنتظر الحق وأنت خير الغافرين, اللهم رجوتك بحق عظيم عفوك وحُلمك أن ترد دعوة ناصر محمد اليماني على أحدٍ من المُسلمين في ساعة غضب, اللهم لا تُجب دُعاء عبدك عليهم إلى يوم القيامة ولكني أتوسل إليك ربي برحمتك التي كتبت على نفسك أن تجب دُعائي لهم بالهدى والعفو والغفران والرحمة وأن تجعلهم من الشاكرين, وقليل من عبادك الشكور يا من إليه تُرجع الامور يعلمُ خائنة الأعين وما تخفي الصدور وإليك النشور إنك أنت الغفور الشكور نعم المولى ونعم النصير] وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.


    ويا أحبتي في الله عُلماء المُسلمين وأمتهم أفتوني هل تعبدون الله وحده لا شريك له أم تعبدوا المهدي المنتظر؟! كوني أرى الشيطان يصدكم عن إتباع الحق من ربكم خشية أن لا يكون الإمام ناصر محمد اليماني هو المهدي المنتظر, أفلا تعلمون أن الله لن يحاسبكم على ما يدعيه ناصر محمد اليماني أنه المهدي المنتظر فإن يكُ كاذباً فعليه كذبه إدعاء شخصية المهدي المنتظر فلن يحاسبكم الله على ذات ناصر محمد اليماني كونه ليس الحُجة عليكم في ذات ناصر محمد اليماني شيئاً, سواء يكون المهدي المنتظر أو مجدد للدين, فإذا لم يكن الإمام ناصر محمد اليماني هو المهدي المنتظر فقولوا كما قال مؤمن آل فرعون:
    ((إِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ))

    وكذلك جميع الأنبياء والمُرسلين أفلا تتبعون موعظة مؤمن آل فرعون الذي قال لآل فرعون وهو يعظهم:
    (وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آَلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ) صدق الله العظيم

    إذاً ياقوم إنما طائف من الشيطان يوسوس لكم بغير الحق أن لا تتبعوا الإمام ناصر محمد اليماني خشية أن لا يكون هو المهدي المنتظر, كلا وربي فاتقوا الله واستعيذوا من طائف الشيطان, تبصروا الحق من ربكم بل ذلك يحاسب به الإمام ناصر محمد اليماني وحده لو لم يكن المهدي المنتظر, وأما أنتم فسوف يحاسبكم الله لو أن ناصر محمد اليماني يحاجكم بالبينات من ربكم في محكم الكتاب ثم تعرضوا عن آيات الكتاب البينات فتلك هي حُجة الله عليكم وسوف يحاسبكم الله على عدم إتباع آيات الكتاب البينات كونها هي الحجة عليكم بالحق لئن أبيتم أن تتبعوا آيات الكتاب المحكمات في محكم القرآن العظيم فهُنا أُقيمت عليكم الحجة ثم يعذبكم الله ولن تجدوا لكم من دون الله ولياً ولا نصيراً فانظروا لحجة الله عليكم الذي يحاج بها من أعرض عن ذكر ربه وقال الله تعالى:
    (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى) صدق الله العظيم

    وآيات الكتاب هي حُجة الله بالحق على عبادة كون أنبيائه إنما كانوا يدعوهم إلى إتباع آيات الله في محكم كتابه كون تلك هي حُجة الله على عباده من الجن والإنس, فإذا لم يتبعوا آيات الكتاب فقد كفروا بالحق من ربهم وتلك هي حُجة الله عليهم وقال الله تعالى:
    (يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا شَهِدْنَا عَلَى أَنفُسِنَا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ) صدق الله العظيم

    ويا قوم لماذا لا تجادلوا الإمام المهدي ناصر محمد اليماني بآيات الكتاب حتى يتبين لكم أصدقت أم كنت من الكاذبين؟! فإذا أقمت عليكم الحجة بالحق لما أعظكم به من محكم الكتاب فقد أقمت عليكم الحجة بالحق شرطاً علينا غير مكذوب أن نستنبط لكم سلطان العلم من محكم القرآن العظيم من آيات الكتاب البينات لعالمكم وجاهلكم إن كنتم تعقلون, وإن غلبتم الإمام المهدي بحجة سلطان العلم من محكم القرآن ولو في مسألة واحدة فهو ليس الإمام المهدي المنتظر الحق من ربكم ولم تجدوني أحاجكم بالرؤيا في المنام بل تلك فتوى تخصني ولم يجعل الله الرؤيا الحجة عليكم حتى ولو أراني الله محمد رسول الله مليون مرة لما حاسبكم الله على عدم تصديق الرؤيا بل حُجة الله لكم أو عليكم [SIZE="6"]هو سلطان العلم من رب العالمين في محكم القرآن العظيم[/SIZE] فما خطبكم ياقوم لا تكادون أن تفقهون قولاً فهل نخاطبكم بلسان أعجمي أم بلسان عربي مبين أفلا تتقون!
    ويا قوم أزفت الآزفة, ليس لها من دون الله كاشفة, فمن يجركم من عذاب الله يامعشر المُعرضين عن الإحتكام إلى الله وإتباع الحق من ربكم في محكم كتابه, عجبت من أمركم في عقيدتكم في بعث الإمام المهدي الحق من ربكم! فهل تنتظرونه يأتيكم بكتاب جديد غير كتاب الله القرآن العظيم؟! قل إنتظروا إني معكم من المنتظرين, فلا أعلمُ بكتاب يتنزل للعالمين من بعد القرآن العظيم ولا أعلم برسول يبتعثه الله للناس بكتاب جديد من بعد خاتم الأنبياء والمُرسلين جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أفلا تتقون! فما تريدون الإمام المهدي أن يجادلكم به من بعد كلام الله في محكم كتابه, وكذلك عجبي من الذين يقولون إذا كان ناصر محمد اليماني يفسر القرآن العظيم بالحق فهذا لا يعني أنه المهدي المنتظر ومن ثم يردُ عليهم الإمام ناصر محمد اليماني وأقول: وهل تظنوا تفسير ناصر محمد اليماني جاء مطابق لكافة تفاسيركم الظنية للقرآن العظيم؟! بل أصدق بالحق منها وأنكر كثيراً مما تقولون على الله مالا تعلمون بالظن الذي لا يغني من الحق شيئاً بحجة الإجتهاد وأضللتم العباد عن الصراط المُستقيم يامن تقولون على الله مالا تعلمون فتحملتم وزركم ومن أوزار الذين تضلونهم بغير العلم الحق من رب العالمين تصديقاً لقول الله تعالى:
    (لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلاَ سَاء مَا يَزِرُونَ) صدق الله العظيم

    فاتقوا الله ولا تقولوا على الله مالا تعلمون أنه الحق من ربكم حتى لا تضلوا أنفسكم وتضلوا أمتكم فإن اتقيتم ولم تقولوا على الله مالا تعلمون يجعل لكم فرقاناً نوراً في قلوبكم حتى تفرقوا به بين الحق والباطل فيتبين لكم ان الفرق لعظيم بين المهديين المفترين شخصية المهدي المنتظر وبين المهدي المنتظر الحق ناصر محمد اليماني كون سلطان العلم الذي يحاجكم به المهديين هو من عند أنفسهم فيفسروا كلام الله بالظن الذي لا يغني من الحق شيئاً فلا تتقبله عقولكم ولا تطمئن إليه قلوبكم كونه ليس الحق من ربكم جميع ما تعارض مع العلم والمنطق إن كنتم تعقلون وسرعان ما تقيموا على المهديين المفترين الحجة في كثير من المسائل [SIZE="6"]ولكن الإمام المهدي الحق من ربكم يتحداكم الله به أن تقيموا عليه الحجة من القرآن العظيم,[/SIZE] بل سوف تجدوه هو أعلمكم بكتاب الله القرآن العظيم ليجعله الله شاهداً بالحق على حقيقة هذا القرآن العظيم الذي جاءكم به محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للناس أجمعين ولذلك قال الله تعالى:
    (وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفَى بِاللّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ) صدق الله العظيم

    ألا وإن الذي عنده علم الكتاب جميعاً الذي تنزل على محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو الإمام المهدي [SIZE="6"](ن)[/SIZE] في القرآن العظيم الذي جعله الله شاهداً بالحق على ما تنزل على محمد رسول الله في القرآن العظيم أنه الحق من رب العالمين لا شك ولا ريب ولذلك أقسم الله برمز الإسم للإمام المهدي أن رسول هذا القرآن ليس بمجنون صلى الله عليه وآله وسلم وقال الله تعالى:
    [SIZE="6"](ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ {1} مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ)[/SIZE] صدق الله العظيم

    ذلكم هو الشاهد بالحق من بعد الله على حقيقة هذا القرآن العظيم تصديقاً لقول الله تعالى:
    (وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفَى بِاللّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ) صدق الله العظيم

    إذاً ياقوم فقد صار أمر المهدي المنتظر سهل التعريف فتقولون فبما أنك تقول أن الله آتاك علم الكتاب فسوف نستجب لأمر الله في محكم كتابه:
    (وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى الله) صدق الله العظيم

    فإن كنت من أولي الأمر الذي أمرنا بطاعتهم من بعد الله ورسوله فلكل دعوى برهان, فعليك أن تستنبط لنا حكم الله بالحق بيننا فيما اختلف فيه علماء المُسلمين تصديقاً لقول الله تعالى:
    (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً) صدق الله العظيم

    فإذا كنت من أولوا الأمر الذين أمرنا الله بطاعتهم من بعد الله ورسوله فحتماً سوف تعلم الحكم الحق بيننا فتأتي بالحكم الحق تستنبطه من محكم كتاب الله تصديقاً لقول الله تعالى:
    (وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ) صدق الله العظيم

    شرطاً لنا عليك أن يكون حكم الله جلي واضح تأتي به من محكم كتابه فإذا تبين لنا أنه الحق لا شك ولا ريب فماذا بعد الحق إلا الضلال فإذا لم نتبع حكم الله بيننا فماذا بعد الله إلا الضلال البعيد تصديقاً لقول الله تعالى:
    {فَذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلاَلُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ} صدق الله العظيم

    كون أصدق الكُتب هو كتاب الله القرآن العظيم المحفوظ من التحريف والتزييف على مر العصور نسخة واحدة موحدة في العالمين [SIZE="6"]لم تختلف فيه كلمة واحدة[/SIZE] فذلك بيننا وبين من ادعى المهدية بغير الحق, وأما السنة النبوية فلن تستطع أن تقنعنا بها يا ناصر محمد اليماني فإن جئت بحديث يخالف لمعتقدنا فنستطيع أن نطعن في صحته وفي من رواه أنه ليس من الثقات ونأتيك بحديث يخالفه تماماً ثم لا نخرج بنتيجة مقنعه للجميع ونضرب لك على ذلك مثلاً في رؤية الله جهرة فأما الشيعة فسوف يقولوا:
    روى مسلم في صحيحه عن ابن الزبير عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم - : (لن يرى الله أحد في الدنيا ولا في الآخرة).

    وأما أهل السنة والجماعة فسوف يأتوا بحديث يخالف هذا الحديث تماماً فيقولوا:
    عن أبي هريرة أن الناس قالوا: يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه و سلم - : «هل تضامون في القمر ليلة البدر؟» قالوا: لا، يا رسول الله. قال: (فإنكم ترونه كذلك)
    وروى عن جرير بن عبد الله انه قال : قال النبي ( ص ) انكم سترون ربكم عيانا .
    وروى عن جرير أيضا انه قال : خرج علينا رسول الله ليلة البدر فقال: (انكم سترون ربكم يوم القيامة كما ترون هذا لا تضامون في رؤيته).


    ومن ثم يرد عليكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول: أفلا ترون لو أن الإمام المهدي يجادلكم بأحاديث الشيعة لغضب عليه أهل السنة والجماعة وقالوا:
    "إنك شيعي رافضي فنحن نكذب بحديث عدم رؤية الله جهرة يوم القيامة ونأتيك بالحديث الحق في البرهان على رؤية ذات الله سبحانه يوم القيامة"

    وإن جادلكم الإمام المهدي بأحاديث أهل السنة والجماعة لإثبات رؤية الله جهرة فسوف يغضب منه الشيعة الإثني عشر ويقولوا:
    "بل أنت كذاب أشر وليس المهدي المنتظر بل أنت سني وهابي تجالدنا بأحاديث أهل السنة والجماعة ونحنُ لدينا الأحاديث الحق عن آل البيت تنفي رؤية الله جهرة لا في الدُنيا ولا في الآخرة"

    ومن ثم يرد عليهم المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني وأقول: أفلا ترون أن الإمام المهدي لا يستطيع أن يخرس ألسنتكم بالحق من ربكم حتى يجادلكم بآيات الكتاب المحكمات البينات لعالمكم وجاهلكم وإن جادلتموني بآيات الكتاب المتشابهات فإني بتأوليهن عليم, فسوف أفصّلهن من محكم كتاب الله تفصيلاً [SIZE="6"]حتى لا تجدوا أي تناقض في آيات الكتاب أجمعين محكمه ومتشابهه,[/SIZE] ولم يجعل الله الإمام المهدي شيعي ولا سني يؤمن ببعض الكتاب ويعرض عن بعض هيهات هيهات, وأقسمُ بالله العظيم لا تستطيعون أن تغلبوا الإمام ناصر محمد اليماني لا من آيات الكتاب المحكمات ولا من آيات الكتاب المتشابهات وإنا لصادقون بل أنا من المؤمنين بمحكم القرآن وبمتشابهه وأقول:
    (كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ) صدق الله العظيم

    ولكنكم شيعة وسنة تؤمنون ببعض الكتاب وتعرضوا عن بعض بحجة أنه لا يعلم بتأويله إلا الله وتجعلون له أوجه متعددة من عند أنفسكم وهيهات هيهات أن يتبع الإمام المهدي أهواءكم بل سوف أسحق أحاديث الشيطان المُفتراة بنعل قدمي ولا أُبالي برضوانكم سنة وشيعة, فإن كنت أصدق الشيعة في عدم رؤية الله جهرة فسوف تجدوني أخالفهم إلى الحق في عقائد أخرى ما أنزل الله بها من سلطان وأتبع أهل السنة فيها كمثل عدم المبالغة في أئمة آل البيت وأفتي بما أفتى به أهل السنة والجماعة أن الذين يدعون أئمة آل البيت من دون الله من الشيعة فقد أشركوا بالله ولا أبرئ أهل السنة من الشرك وإنما أهل السنة والجماعة هم أقل شركاً من الشيعة الإثني عشر برغم أن أكثر الأحاديث المفتراة هي لدى اهل السنة والجماعة ولكن معتقدهم هو الأقرب إلى الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني في عدم التوسل بالأئمة والأولياء, ولكن للأسف أن أهل السنة وقعوا في شرك الشفاعة فدخلوا طرف دائرة الإشراك مع الشيعة إلا من رحم ربي, وكذلك كثيراً من أهل البدع في المذاهب والفرق الأخرى ما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مُشركون إلا من رحم ربي, أفلا ترون أنصار الإمام المهدي الحق من القوم الذين يحبهم الله ويحبونه [SIZE="6"]يقولون[/SIZE]:
    يا أيها المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني صدقناك واتبعنا دعوتك بالحق وإنا نشهدك أننا سوف نُنافسك في حُب الله وقربه ولن نذر الله لك وحدك ونحن عبيد الله وليس الله لك وحدك بل مثلنا مثلك ولا نرجوا رحمتك وشفاعتك يوم يقوم الناس لرب العالمين بل نحنُ مستغنيين برحمة الله, أرحم بنا من إمامنا المهدي المنتظر الذي صدقناه واتبعناه ولكننا نشهد أنه أدنى رحمة من الله أرحم الراحمين فكيف نلتمس الرحمة من ناصر محمد اليماني أو من جده محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أو من أيِّن من أنبياء الله ونذر الله أرحم الراحمين, بل نرجوا رحمة الله أرحم الراحمين فإذا لم يرحمنا الله من بعد موتنا ويوم القيامة فمن ذا الذي هو أرحم بنا من بعد الله فلن نجد لنا من دون الله ولياً ولا نصيراً.

    أولئك هم أنصار المهدي المنتظر قلباً وقالباً صلى الله عليهم وملائكته والمهدي المنتظر ليخرجهم من الظُلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيماً تصديقاً لقول الله تعالى:
    (هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا) صدق الله العظيم

    أولئك يُصلي عليهم المهدي المنتظر وأسلمُ تسليماً اللهم أغفر لهم وارضى عنهم وأحبهم وقربهم واجعلهم صفوة البشرية وخير البرية أحباب رب العالمين, فهم عبيدك من مناطق شتى في العالمين اجتمعوا على حُب الله ويطمعون في تحقيق السعادة في نفس ربهم ليجعلوه فرحاً مسروراً بهدى عباده, كون[SIZE="6"] الله يفرح بتوبة عباده فرحاً شديداً[/SIZE] ولذلك تجدوا أحباب الله من أتباع الإمام المهدي قلباً وقالباً يحرصون على هدى الأمة جميعاً ولا يعجلوا عليهم ويقولون:
    اللهم اغفر لإخواننا المُسلمون فإنهم لا يعلمون ويقولون يا إله العالمين كيف يكون أحبابك سُعداء في جنتك وحبيبهم الأعظم ليس فرحاً مسروراً بسبب ظُلم عباده لأنفسهم, هيهات هيهات ما لهذا خلقتنا فلن نستغل شُكرك لعبادك ان تقبلت منهم أن يبيعوا لك أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة [SIZE="6"]ولكننا نُحبك أعظم من حبنا لجنتك ونقسم لك بنعيم رضوانك الأعظم لا نرضى حتى يكون حبيبنا الأعظم راضي في نفسه لا مُتحسر ولا غضبان[/SIZE] فما الفائدة يا أرحم الراحمين فكيف يكون الحبيب سعيداً وحبيبيه ليس بسعيد مثله, هيهات هيهات [SIZE="6"]فما هذا قدر الرب حق قدره بل حق قدرك يا الله ان نتبع نعيم رضوانك النعيم الأعظم فنتخذه غاية وليس وسيلة لتحقيق نعيم الجنة كون رضوان الله أكبر من نعيم جنته[/SIZE] تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} صدق الله العظيم

    وما دام رضوان نفس الله نعيم أكبر من نعيم الجنة فسوف نتخذ رضوان الله في نفسه غاية وليس وسيلة لتحقيق نعيم الجنة فكيف نتخذ رضوان الله النعيم الأعظم وسيلة لتحقيق نعيم الجنة الاصغر مُستغلين صفة الشكر في نفس الله في قول الله تعالى:
    (وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ) صدق الله العظيم

    وقال أصحاب الجنة:
    (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ) صدق الله العظيم

    ولكن أحباب رب العالمين [SIZE="6"]لن يذهب من أنفسهم الحُزن حتى يذهب الحُزن من نفس ربهم[/SIZE] كون الإمام المهدي المنتظر أفتاهم في محكم الذكر أن الله أرحم الراحمين ليس بسعيد في نفسه بل حزين ومتحسر على عبادة الذين كذبوا برسل ربهم فأهكلهم بذنبوهم فأدخلهم النار ومن ثم تفكروا أحباب رب العالمين في فتوى الإمام المهدي عن تحسر أرحم الراحمين على عباده الذين كذبوا برسل ربهم فأهلكهم وأدخلهم ناره فإذا هي الفتوى الحق عن حُزن الله في نفسه لا شك ولا ريب برغم أنه لم يظلمهم الله شيئاً بل كذبوا برسل ربهم فأهلكهم الله بذنوبهم حتى إذا أذهب غيظه من نفسه ببأسه الشديد ومن ثم يتحسر عليهم بسبب صفته في نفسه أنه أرحم الراحمين وقال الله تعالى:
    (إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ (30)[SIZE="7"] يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ[/SIZE] مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون (31) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنْ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ) صدق الله العظيم

    فأما أصحاب الجنة فأذهب الله حُزنهم بنعيم الجنة وقالوا:
    (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ) صدق الله العظيم

    وأما عبيد النعيم الأعظم فلا أعلم أن الله سوف يذهب حزنهم بنعيم جنته حتى يذهب الحُزن من نفس ربهم فيدخل عباده في رحمته فيقولوا الضالين:
    [SIZE="6"](قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ)
    [/SIZE]ومن ثم ردوا عليهم أحباب رب العالمين:
    [SIZE="6"](قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ)
    [/SIZE]صدق الله العظيم

    أولئك هم أحباب رب العالمين من الصالحين فهم القوم الذين وعد الله بهم في محكم كتابه في قول الله تعالى:
    ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ[SIZE="6"] بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ[/SIZE] أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)) صدق الله العظيم

    ونعم إنهم ليسُوا بأنبياء ولا شهداء, فأما أنهم ليس بأنبياء كون محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو خاتم الأنبياء والمُرسلين, وأما أنهم ليسوا بشهداء وذلك كونهم لا يحرصوا على الشهادة في سبيل الله فيتمنوا أن يقتلهم الكفار في سبيل الله أو يقتلوا الكفار[SIZE="6"] إلا أن يُجبروا على ذلك [/SIZE]بل يتمنوا أن يجعلهم الله سبباً في هدي الأمة إلى الصراط المستقيم كونهم يعلمون أن تحقيق السعادة في نفس الرب ليس بأن يقتلوا الكفار ويقتلهم الكفار كونهم يعلمون أن الأحب الى الله أن يجعلهم سبباً في هدى الأمة ولذلك تمنوا تحقيق ما يحبه الله ويرضاه لعباده أن يهتدوا عباده إلى الصراط المستقيم, ولذلك تجدوهم كمثل محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حريصين على هدى العالمين أولئك أحباب رب العالمين, بل جهادهم هو الدعوة في سبيل الله لا يخافون في الله لومة لائم ونافسوا الأنبياء والمُرسلين والمهدي المنتظر في حُب الله وقربه ولم يذورا التنافس إلى الله للأنبياء والمهدي المنتظر فأحبهم الله وقربهم حتى يغبطهم الأنبياء والشهداء في قربهم من ربهم تصديقاً للحديث النبوي الحق:
    ((عن أبى مالك الأشعرى قال: كنت عند النبى صلى الله عليه وسلم, فنزلت عليه هذه الآية: (يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم) [ المائدة: 101 ]
    قال: فنحن نسأله إذ قال: ((إن لله عبادا ليسوا بأنبياء ولا شهداء, يغبطهم النبيون والشهداء بقربهم ومقعدهم من الله يوم القيامة)) قال: وفى ناحية القوم أعرابى, فجثا على ركبتيه, وارتمى بين يديه ثم قال حدثنا يا رسول الله عنهم من هم؟ قال: فرأيت في وجه النبي صلى الله عليه وسلم البشر, فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (([SIZE="6"]هم عباد من عباد الله من بلدان شتى, وقبائل شتى من شعوب القبائل لم تكن بينهم أرحام يتواصلون بها, ولا دنيا يتبادلون بها, يتحابون بروح الله, يجعل الله وجوههم نورا ويجعل لهم منابر من لؤلؤ قدام الناس, ولا يفزعون, ويخاف الناس ولا يخافون[/SIZE]))

    رواه أحمد (5/341 , 343) والبغوى فى شرح السنة (13/51) وقال محققه: وشهر بن حوشب مختلف فيه وله شاهد بنحوه من حديث ابن عمر أخرجه الحاكم فى المستدرك (4/170 , 171) وصححه وأقره الذهبي وآخر من حديث أبي هريرة عند ابن حبان فى صحيحه (2508) وإسناده صحيح.


    أولئك هم أنصار المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني صفوة البشرية وخير البرية برغم أنهم من المذنبين ولكن من أحباب رب العالمين التوابين المتطهرين أحبهم الله وقربهم تصديقاً لقول الله تعالى:
    (إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ) صدق الله العظيم

    وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.


    أخو البشر في الدم من حواء وآدم المهدي المنتظر عبد النعيم الأعظم الإمام ناصر محمد اليماني.

    [/size]

    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 8945
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    رد: ردجديدفي اشراف اون لاين

    مُساهمة من طرف ابرار في الأحد يونيو 19, 2011 1:18 am

    [color=blue][color=blue]
    e]
    [color:c956=B

    فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ «61»صدق الله العظيم



    اللهم إني عبدك الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني إليك أبتهل بجميع أسمائك الحُسنى وصفاتك العُلى بحق لا إله إلا أنت وبحق رحمتك التي كتبت على نفسك وبحق عظيم نعيم رضوان نفسك إن كُنت تعلم أن عبدك الإمام ناصر محمد اليماني افترى عليك أنك اصطفيته المهدي المنتظر ولم تجعله للناس إماماً فإن علي لعنة الله والملائكة والناس أجمعين إلى يوم الدين, وإن كنت تعلم أن أبو حمزة المصري من شياطين البشرمن الذين يظهرون الإيمان ويبطنوا الكفر فيصدون البشر عن إتباع المهدي المنتظر ويصدوا عن إتباع الذكر الذي يدعوهم المهدي المنتظر إلى إتباعه والإحتكام إليه فيما خالفه من أحاديث شياطين البشر من ذريات الذين قال الله عنهم في محكم كتابه:
    (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (6)خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (7)وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (Cool يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9) فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (10) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11)أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ (12)وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آَمِنُوا كَمَا آَمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آَمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ (13)وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آَمَنُوا قَالُوا آَمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِءُونَ (14)اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (15) أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ) صدق الله العظيم

    اللهم إنك بكيدهم عليم اللهم إن كان أبو حمزة محمود المصري منهم يصد عن الصراط المستقيم وهو يعلمُ أن المهدي المنتظر هو الإمام ناصر محمد اليماني ثم يكذب بدعوته أبو حمزة محمود المصري بعدما تبين له أنه الحق من ربه اللهم إن كان من شياطين البشر من الذين يظهرون الإيمان ويبطنوا الكفر والمكر ويصدوا عن البيان الحق للذكر, اللهم فالعنهُ لعناً كبيراً وامسخه إلى خنزير وبئس المصير عبرة لمن يعتبر للمُعرضين عن الذكر من كافة البشر, واجعله من آيات التصديق للمهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني في عصر الحوار من قبل الظهور يامن يعلمُ خائنة الأعين وما تخفي الصدور إنك أنت العليم الخبير وإليك المصير, إلا أن يتوب إليك متاباً من قبل موته فوعدك الحق وأنت أرحم الراحمين اللهم وإن كان أبو حمزة محمود المصري ليس من شياطين البشر الذين يظهرون الإيمان ويبطنوا الكفر وإنما من الضالين أويتخبطه مس شيطان رجيم فيصده عن الصراط المستقيم وأبو حمزة لا يعلم انه يتخبطه مس شيطان رجيم, اللهم فإنك أنت الغفور الرحيم اللهم فاغفر له وطهره من مس الشيطان تطهيراً وأره الحق حقاً وارزقه إتباعه وأره الباطل باطلاً وأرزقه اجتنابه وأنت أرحم بعبادك من عبدك ووعدك الحق وأنت أرحم الراحمين.

    ويا أبو حمزة محمود المصري عجباً أمرك فهل إذا كان الإمام ناصر محمد اليماني هو المهدي المنتظر إذاً فكل فتوى أفتى بها البشر فهو الحق من الله الواحد القهار فلماذا تذكر مسائل أُخر تريدنا ان ندخل مرة أخرى في الحوار من جديد؟ بل استكمل الحوار بيني وبينك بخاتمة المُباهلة بالحق ورُفعت الأقلام وجفت الصحف. بل سوف ننتظر لحكم الله يقضيه بيننا بالحق حينما يشاء وقت ما يشاء فليس لي ولا لك من الأمر شيئاً تصديقاً لقول الله تعالى (وَإِلَى اللّهِ تُرْجَعُ الأمُورُ) صدق الله العظيم, الذي يعلمُ خائنة الأعين وما تخفي الصدور والذي يعلم أنه حقاً اصطفى الإمام ناصر محمد اليماني المهدي المنتظر فجعله للناس إماماً كريما" ليهديهم بالقرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد, وإن كان الله الواحد القهار يعلمُ أنه لم يصطفي المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني ولم يجعله للناس إماماً كريما" فإن علي لعنة الله ولعنة الملائكة والجن والإنس أجمعين إن كنت من الكاذبين وليس المهدي المنتظر الحق من رب العالمين فكونوا على ذلك من الشاهدين. فكيف ألعن نفسي لو كنت مفتري شخصية المهدي المنتظر إلا وأنا أعلمُ علم اليقين من رب العالمين أني المهدي المنتظر جعلني الله للناس إماماً أفلا تتقون! غير أني أبتهل إلى الله بحق لا إله إلا هو وبحق رحمته التي كتبت على نفسه وبحق عظيم نعيم رضوان نفسه أن لا يلعن الضالين الذين لو علموا أن المهدي المنتظر هو حقًا الإمام ناصر محمد اليماني لاتبعوه من المُسلمين والنصارى واليهود والجن والإنس أجمعين وأن يريهم الحق حقاً فيرزقهم إتباعه ويريهم الباطل باطلاً ويرزقهم إجتنابه وربهم أرحم بهم من عبده ووعده الحق وهو أرحم الراحمين فلن أُفرط في احدٍ منهم أبداً وإنما نفرط في شياطين الجن والإنس في كل جنس الذين لو علموا علم اليقين أن ناصر محمد اليماني هو حقًا المهدي المنتظر يدعو البشر إلى إتباع الذكر ثم يصدون عن إتباع ذكر ربهم صدوداً كبيراً بعدما تبين لهم انه الحق كونهم للحق كارهون كونهم من الذين قال الله عنهم في محكم كتابه:
    (أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ (23) أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24) إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ)

    ((ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ ( 28 ) أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ))
    صدق الله العظيم

    أولئك من أشد الناس على الرحمن عتياً وأولى بنار جهنم صلياً كونهم ألدُ الخصام لربهم واشدُ عداوة لله ربهم الحق واشدُ عدواة لمن اتخذ الرحمن ولياً كونهم اتخذوا الشيطان ولياً من دون الرحمن وهم يعلمون أنه الشيطان الرجيم. وما نقموا من المؤمنين إلا أنهم ليؤمنوا بالله العزيز الحميد ويكتمون الحق وهم يعلمون أنه الحق من ربهم فإن عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين إلا الذين تابوا واعترفوا بالحق من ربهم من قبل موتهم ولم يستيئسوا من رحمة الله فسوف يجدوا لهم رباً غفوراً رحيما تصديقاً لقول الله تعالى:
    ((إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ (159)إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (160)إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (161)خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ)) صدق الله العظيم

    كأمثال أبو حمزة محمود المصري الذي يسعى لفتنتكم لتعظيم الأنبياء والمُرسلين, ويا سُبحان ربي فهل تدرون ماهو سبب مغامرته بالمُباهلة برغم تخوفه الشديد؟ وذلك لعله يشكك في مصداقية ناصر محمد اليماني كون ناصر محمد اليماني قال ان أبو حمزة لن يجرؤ لمباهلة الإمام ناصر محمد اليماني ثم يقول أفلا ترون أني باهلته! أليس يعني هذا أنه يفتري على الله ؟كون ناصر محمد اليماني قال أن ابو حمزة المصري لم يباهله وها أنا باهلته أليس هذا برهان على أنه يفتري على الرحمن!, ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول: لقد وقعت يا ابو حمزة محمود المصري فباهلت الإمام المهدي ناصر محمد اليماني ولم يقول الإمام ناصر محمد اليماني أن الله أوحى إليه انه لن يباهله أبو حمزة محمود المصري .بل قلت ذلك كونك تهربت من المُباهلة في كل مرة ولكنك وقعت أخيراً برغم أنك تعلم أنها مغامرة كبرى, ولكن ما أشبه مُغامرتك هذه بمُغامرة الشياطين الذين يسترقون السمع من الملأ الأعلى, فبرغم ان إستراق السمع لمن أعظم المُغامرات لدى الشياطين لإستراق السمع كونها ترميهم الشهب الثاقبة من كل جانب تصديقاً لقول الله تعالى:
    ((إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ * وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ * لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ * دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ * إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ)) صدق الله العظيم

    ولكن هل تعلموا عن سبب مُغامرتهم هذه شديدة الخطورة فيلقون بأنفسهم إلى التهلكة؟ وذلك من شدة إخلاصة في حرب الله وانبيائه فيوحون إلى أوليائهم من شياطين البشر بالخطفة الغيبية.. حتى لا يصدق الناس أنبياء الله الذين يحيطهم الله بما شاء من علم الغيب ,ولكن إذا تكلم النبي عن شيء غيبي فحدث حتى يقولوا الناس لنبي ربهم إنما أنت كاهن فقد أخبرونا الكهنة والمنجمون العرافون بأشياء فحدثت ثم يقولوا لأنبياء الله أنهم كهنة عرافون منجمون, وسبب قولهم هذا هو بسبب مكر شياطين الجن والإنس تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ}

    وقال الله تعالى: (وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ (210) وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ (211) إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ)

    وقال الله تعالى: (هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ(221)تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ(222)يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ) صدق الله العظيم

    إذاً تبين لكم سبب مغامرة الشياطين ليسترقوا السمع من الملأ الأعلى أنهم يفعلوا ذلك من شدة إخلاصهم لإبليس في إطفاء نور الله حتى لا يصدق الناس أنبياء الله ورسله برغم ان في إستراق السمع من الملأ الأعلى مغامرة كبرى كون الشهب تقذفهم من كل جانب تصديقاً لقول الله تعالى:
    (إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ * وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ * لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ * دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ * إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ) صدق الله العظيم

    وبرغم ذلك تجدوا الشياطين يغامرون لإستراق السمع, وكذلك مُغامرة أبو حمزة المصري في مُباهلة الإمام المهدي ناصر محمد اليماني[u] فبما أنه لم يستطع ان يقيم على الإمام ناصر محمد اليماني الحجة بسلطان العلم فأوقعه الشيطان وقال في نفسه أفلا تُباهل ناصر محمد اليماني يا محمود حتى تشكك أنصاره فيه كون ناصر محمد اليماني قال أنك لن تباهلة يا محمود فتقدم للمُباهلة ومن ثم أطاع محمود نصيحة الشيطان حتى يلعنه الله كما لعن الشياطين
    ونسي محمود أن ناصر محمد اليماني لم يقل قال الله تعالى أن أبو حمزة لن يباهلني ولم يقل قال محمد رسول الله أن ابو حمزة لن يباهلني بل قال ذلك الإمام ناصر محمد اليماني أن ابو حمزة لن يباهلة كونه يتهرب من المُباهلة في كُل مرة ويجعل لها شروط من عند نفسه ولكن الشيطان أوقعتة أخيراً ثم يتبرأ شيطان محمود منه ويقول: (إِنِّيَ أَخَافُ اللّهَ وَاللّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ)
    فقد أوقعك الشيطان يا محمود في المُباهلة, وأقسمُ بالله العظيم أن الله لعنك وغضب عليك وأعد لك عذاباً عظيما, [u]ولكني أنصحك بالتوبة والإنابة إلى الرب فلا تستيئس من رحمة الله أن يغفر لك بعد ان لعنك الله وغضب عليك
    وتذكر قول الله تعالى:
    ((كَيْفَ يَهْدِي اللّهُ قَوْماً كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُواْ أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ «86» أُوْلَـئِكَ جَزَآؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ «87» خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ (88) إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ)) صدق الله العظيم

    وهذه نصيحة الإمام المهدي إلى عدوه اللدود محمود أبو حمزة المصري برغم انه لنا لمن أشدُ الخصام بغير الحق, وأما نصيحة الشيطان إلى محمود ابو حمزة فسوف يقول له يا محمود لقد لعنك الله الآن وغضب عليك كما لعن الشياطين وغضب عليك كما غضب عليهم فليس لك إلا ان تنضم معنا لإطفاء نور الله وإضلال الناس عن إتباع الحق من ربهم حتى يكونوا معنا في اصحاب السعير, ولكن الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني يقول فلا تتبع الشياطين يامحمود إني لك ناصح أمين, وانتهت الحوارات بين المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني وأبو حمزة محمود المصري والحكمُ لله يامحمود إن لم تتوب وتنيب إلى الرب سُبحانه فحتماً تصيبك لعنة الله وغضبه ولن تجد لك من دون الله ولياً ولا نصيراً ما دًمت تُحارب المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني وتصدُ عن البيان الحق للذكر والإحتكام إلى الله في محكم كتابه والحكم لله وهو خير الفاصلين وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.



    وانتهى الحوار بين المهدي المنتظر وابو حمزة محمود المصري ويستمر الحوار بين المهدي المنتظر والباحثين عن الحق من المُسلمين والناس أجمعين.

    ويامعشر المُسلمين ما ظنكم بالإمام المهدي المنتظر الذي جعله الله إمام كريم لرسول الله المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه الصلاة والسلام؟ وقد علمتم بدرجة رسول الله المسيح عيسى بن مريم العلمية في محكم الكتاب في قول الله تعالى:(وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ) صدق الله العظيم

    ورغم ذلك جعل الله خليفته المهدي المنتظر إمام للمسيح عيسى بن مريم صلى الله عليهم وسلم وعلى جميع المُسلمين أفلا تتفكرون! فلا يفتنكم أبو حمزة المصري وتالله ما ذكر تلك المسائل إلا حرص على فتنتكم وما ينبغي التدخل في شؤون الله الغفور الودود ذو العرش المجيد فعال لما يريد لا يُسأل عمّا يفعل وما دونه من عبيده يُسألون ولستم أنتم من يقسم رحمة الله تصديقاً لقول الله تعالى:
    (أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ) صدق الله العظيم

    ولم يتم بعد إعلان العبد الأعلم والأكرم في الملكوت كُله برغم أن النصارى اختاروا انه المسيح عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام وكذلك المُسلمين اختاروا العبد الأعلم والأكرم أنه محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم, ألا والله لو يبعث الله الإمام المهدي والمسيح عيسى بن مريم ومحمد رسول الله صلى الله عليهم جميعاً ثم يقولوا للمُسلمين لقد جعل الله الإمام المهدي إمام للأنبياء كون الله اختصه بعلم الإسم الأعظم على كافة الملكوت من الملائكة والجن والإنس لكان أشد كفراً بقولهم الذين حصروا الفضل والتكريم حصرياً للأنبياء والمُرسلين وتركوا منافستهم في حب الله وقربه وزعموا أنهم شفعاءهم يوم الدين أولئك هم المؤمنين المُشركين الذين ألبسوا إيمانهم بظلم ولن يأتي أحداً منهم ربه بقلب سليم بسبب المُبالغة في الأنبياء والرسل فحصروا لهم الوسيلة إلى ربهم واعتقدوا أنهم لا يجوز لأتباعهم منافستهم في حُب الله وقربه فأذهبوا الحكمة من العبد المجهول في الملكوت كله الأعلم والأحب والأقرب إلى الرب, ولن يفتي الإمام المهدي ناصر محمد اليماني انه هو العبد الأحب والأقرب إلى الرب ولكني أشهدكم واشهدُ الله وكفى بالله شهيداً أني عبداً لله لا اعبدُ غيره وليس لي رباً سواه أعلن المنافسة في حُب الله وقربه لجميع كافة أنبياء الله ورسله وكافة الملائكة والجن والإنس وكافة عبيده في الملكوت كُله كونه لا يوجد في الملكوت ولداً لله حتى يكون هو الأولى بأقرب درجة في حب الله وقربه بل جميع الذين في الملكوت كله عبيداً لله لهم الحق سواء في ربهم تصديقاً لقول الله تعالى:
    ((وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَداً (88) لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً (89) تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدّاً (90) أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَداً (91) وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً (92) إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْداً (93) لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدّاً (94) وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْداً (95) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً (96) فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً)) صدق الله العظيم

    ويامعشر الجن والإنس إتقوا الله وقدروه حق قدره وما خلق الله ملائكته و خلق الجن والإنس إلا ليعبدوه وحده لا شريك له فيبتغوا إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب كون الله جعل الله العبد الأحب والأقرب عبداً مجهول من بين العبيد ولم يفتيكم الله ورسوله أنه من الأنبياء بل قال محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
    ((قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏سلوا الله الوسيلة قالوا يا رسول الله وما الوسيلة قال أعلى درجة في الجنة لا ينالها إلا عبد من عبيد الله وأرجو أن أكون أنا هو)) صدق عليه الصلاة والسلام

    ولكن جميع الذين هدى الله من عباده يرجو أن يكون هو ذلك العبد صاحب الدرجة العالية الرفيعة ليكون العبد الأحب والأقرب إلى الرب ولذلك تجدوا الذين هداهم من كافة عبيده (يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا) صدق الله العظيم

    ولم يجعل الله الوسيلة إلى الرب للتنافس في حبه وقربه حصرياً للأنبياء والمُرسلين بل الوسيلة إلى الرب هو لكافة عبيد الله في الملكوت كله للذين استجابوا لأمر ربهم في محكم كتابه أن يبتغوا إلى ربهم الوسيلة فيتنافسوا إليه أيهم أحب وأقرب تنفيذاً لأمر الله للمؤمنين به في محكم كتابه:
    ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)) صدق الله العظيم

    ألا والله ما أفلح ابداً من ترك الوسيلة للأنبياء والمُرسلين من دون الصالحين وأنه من الذين قال الله عنهم (وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ) صدق الله العظيم
    وذلك بسبب المبالغة في أنبياء الله ورسله وياعجبي من عُلماء "إسلام ويب" كيف انهم أفتوا بما لم يفتي به الله ولا رسوله أن الوسيلة هي لمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وما يلي إقتباس من فتواهم وقالوا ما يلي:
    (والوسيلة: هي التي يتوصل بها إلى تحصيل المقصود، والوسيلة أيضًا: علم على أعلى منزلة في الجنة، وهي منزلة رسول الله صلى الله عليه وسلم وداره في الجنة، وهي أقرب أمكنة الجنة إلى العرش.) انتهى

    ومن ثم يردُ عليهم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول قال الله تعالى:
    ((إِنْ عِندَكُم مِّن سُلْطَانٍ بِهَـذَا أَتقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ)) صدق الله العظيم

    فكيف أنكم لتعلمون أن محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يفتيكم أنه صاحب تلك الدرجة وإنما قال عليه الصلاة والسلام (وأرجو أن أكون أنا هو)
    وكذلك لم يفتيكم محمد رسول الله صلى الله أن تلك الدرجة العالية لا تنبغي إلا أن تكون لأحد الأنبياء والمُرسلين بل قال عليه الصلاة والسلام:
    ((قالوا يا رسول الله وما الوسيلة قال أعلى درجة في الجنة لا ينالها إلا عبد من عبيد الله

    بمعنى أن صاحبها جعله الله عبد مجهول من بين العبيد, أم تظنوا أن الإنس فقط عبيد الله! ولكن عبيد الله هم كافة الذين في ملكوته من الملائكة والجن والإنس ومن كل جنس تصديقاً لقول الله تعالى:
    (إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْداً (93) لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدّاً (94) وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْداً (95) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً (96) فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً) صدق الله العظيم

    فكيف أنكم تقسمون أنتم رحمة الله؟! وما ينبغي لكم وليس لكم من الأمر شيء أفلا تعلمون أن بسبب فتواكم بما لم يفتيكم به الله ولا رسوله قد أذهبتم الحكمة الربانية من جعل ذلك العبد صاحب الدرجة العالية الرفيعة عبداً مجهول بين عبيد الله في كافة الملكوت ,ألا وإن الحكمة من الرب أن جعل صاحب أقرب درجة إلى عرش الرب عبداً مجهول من بين العبيد وذلك لكي يتم تنافس كافة العبيد في الملكوت إلى الرب المعبود أيهم أقرب إلى عرش الرب ولذلك تجدوا الذين هداهم الله من عباده لم يفضلوا بعضهم بعضاً في التنافس إلى ذات الله سُبحانه كونه لا ينبغي لهم أن يحب بعضهم بعضاً أكثر من الله بل هم اشدُ حباً لله لما دونه ولذلك تجدوا سبيل هداهم إلى ربهم:
    ((يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ)) صدق الله العظيم

    ولكن الذين لا يؤمنون بالله إلا وهم به مشركون لن يرضوا أن ينافسوا المسيح عيسى بن مريم صلى الله عليه وآله وسلم ولن يرضوا أن ينافسوا محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسوف يقولوا النصارى أجننت يا ناصر محمد اليماني فكيف ينبغي لنا أن نُنافس رسول الله المسيح عيسى بن مريم ولد الله بل هو الأولى أن يكون صاحب تلك الدرجة العالية الرفيعة أليس الولد هو الأولى بأبيه وكذلك المُسلمين فسوف يقولوا أجننت يا ناصر محمد اليماني يامن يزعم أنه المهدي المنتظر بل كذاب أشر فكيف تريدنا نحن المُسلمين أن ننافس محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في أقرب درجة في حب الله وقربه بل محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عبد الله ورسوله هو الأولى بأقرب درجة في حب الله وقربه, ثم يردُ عليهم الإمام المهدي وأقول: يامعشر النصارى المسيحيين والمُسلمين الأميين فهل جعلتم لله أنداداً لهُ في الحب في عبيده؟! ولكن الذين آمنوا بربهم ولم يلبسوا إيمانهم بظلم هُم اشد حباً لله عمّا سواه سُبحانه وتعالى علوا كبيراً فهل احببتم المسيح عيسى بن مريم و محمد رسول الله صلى الله عليهم وآلهم وسلم أكثر من الله؟! ولكن الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم هم أشُد حباً لله عمّن سواه تصديقاً لقول الله تعالى:
    [u](وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِله))
    صدق الله العظيم

    وبما أن الحُب الأعظم في قلوبهم هو لربهم ولذلك تجدونهم (( يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ))صدق الله العظيم
    ولم يفضلوا بعضهم بعضاً في التنافس في حب ربهم وقربه وما ينبغي لهم سُبحانه وتعالى علواً ولكني لو نلت الدرجة العالية الرفيعة لأنفقتها لوجه الله لجدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طمعاً في تحقيق النعيم الأعظم منها فيكون الله راضي في نفسه وليس متحسر على عباده الضالين الذين ظلموا أنفسهم ,ولذلك لا تزال تُسمى الدرجة العالية الرفيعة "بالوسيلة" كونها ليست الغاية من خلق الخلق بل الوسيلة إلى تحقيق النعيم الأعظم منها (((وَيَرْضَى))) برغم أنها أرفع درجة في جنات النعيم ولكن ذلك العبد المجهول ومن اتبعه يريدوا تحقيق النعيم الأعظم منها فيرضى الرحمن في نفسه فيدخل عباده في رحمته فيقول الضّالون لعباد الله المُقربون: (مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ) صدق الله العظيم

    كون الله قد أدخل كافة عباده الضالين الذين ظلموا أنفسهم في رحمته فذهب الفزع عن قلوبهم ولم يشفع لهم ذلك العبد وأتباعه سُبحان الله العظيم وإنما كُل ما عُرضت تلك الدرجة على أحدٍ من أتباع الإمام المهدي قلباً وقالباً كونها لا تنبغي إلا لعبد من عبيد الله قالوا بل نريد تحقيق النعيم الأعظم منها حتى أصابت الدهشة منهم كافة أنبياء الله ورُسله فكيف أنه كل ما عرض الله على أحدٍ منهم الوسيلة الدرجة العالية الرفيعة في جنة النعيم اتخذها وسيلة لتحقيق النعيم الأعظم منها فينفقها لمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم! فقال من قال يوم يقوم الناس لرب العالمين عجباً لأمر هؤلاء القوم فأي نعيم هو أكبر من هذه الدرجة العالية الرفيعة في جنة النعيم التي تنافس عليها كافة الأنبياء والمُرسلين؟! فإذا الجواب يأتي من الرب (((وَيَرْضَى)))
    فيعلن أنه رضي في نفسه فيدخلوا عباده جنته وهُنا المُفاجأة الكُبرى... فقال الذين مُلئت قوبهم فزعاً ورهباً من نار جهنم لعباد الله المُقربين:
    [color:c956="green6"]مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ))
    صدق الله العظيم

    وهُنا تحقق النعيم الأعظم من نعيم أعلى درجة في جنات النعيم (ويرضى الله في نفسه) تصديقاً لقول الله تعالى:
    (وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إلا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى) صدق الله العظيم

    فإذا رضي الله في نفسه فهذا يعني أنه لم يعد غضبان ولا متحسر على عباده الضالين الذين ظلموا أنفسهم وإنها شفعت لعباده رحمته في نفسه [u]كون الشفاعة لله جميعاً وما ينبغي لعبد من عبيد الله جميعاً أن يتقدم لطلب الشفاعة بين يدي الرب لأحدٍ من عباد الله كونه ليس بأرحم بعباده من ربهم الله أرحم الراحمين, وإنما الذين اتخذوا الوسيلة الدرجة العالية الرفيعة وسيلة لتحقيق النعيم الأعظم منها رفضوها بعد ان عرضت عليهم واحد واحد فانفقوها لمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسيلة إلى ربهم ليحقق لهم النعيم الأعظم منها

    (((( وَيَرْضَى ))))

    أولئك هم القوم الذين وعد الله بهم لينصرن بهم دينه من بعد أن يرتد عن دينه كثيراً من المُؤمنين في قول الله تعالى:
    ((((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ))))
    صدق الله العظيم

    أولئك هم أنصار المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني الذين استجابوا للتنافس في حب الله وقربه ويطمعون في تحقيق رضوان نفس ربهم على عباده (((( وَيَرْضَى ))))
    فأحبهم الله وقربهم منه حتى غبطهم الأنبياء والمُرسلين والشهداء تصديقاً لحديث محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
    ((إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ لأُنَاسًا مَا هُمْ بِأَنْبِيَاءَ وَلاَ شُهَدَاءَ يَغْبِطُهُمُ الأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمَكَانِهِمْ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى,
    قَالُوا:
    يَا رَسُولَ اللَّهِ تُخْبِرُنَا مَنْ هُمْ؟
    قَالَ:
    "هُمْ قَوْمٌ تَحَابُّوا بِرُوحِ اللَّهِ عَلَى غَيْرِ أَرْحَامٍ بَيْنَهُمْ وَلاَ أَمْوَالٍ يَتَعَاطَوْنَهَا, فَوَاللَّهِ إِنَّ وُجُوهَهُمْ لَنُورٌ وَإِنَّهُمْ عَلَى منابر من نُورٍ, لاَ يَخَافُونَ إِذَا خَافَ النَّاسُ وَلاَ يَحْزَنُونَ إِذَا حَزِنَ النَّاسُ".))


    وقال محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
    ((يا أيها الناس ، اسمعوا واعقلوا ، واعلموا أن لله - عز وجل - عبادا ليسوا بأنبياء ولا شهداء ، يغبطهم النبيون والشهداء على منازلهم ، وقربهم من الله " . فجثا رجل من الأعراب من قاصية الناس ، وألوى بيده إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله ، ناس من المؤمنين ليسوا بأنبياء ولا شهداء ، يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم [ من الله ] ؟ انعتهم لنا حلهم لنا - يعني صفهم لنا - شكلهم لنا ، فسر وجه النبي - صلى الله عليه وسلم - بسؤال الأعرابي ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " هم ناس من أفناء الناس ، ونوازع القبائل ، لم تصل بينهم أرحام متقاربة ، تحابوا في الله وتصافوا ، يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور ، فيجلسهم عليها ، فيجعل وجوههم نورا ، وثيابهم نورا ، يفزع الناس يوم القيامة ولا يفزعون))صدق عليه الصلاة والسلام


    عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن من عباد الله لأناساً ما هم بأنبياء ولا شهداء, يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم في الله" قالوا: يا رسول الله, تخبرنا من هم؟ قال: "هم قوم تحابوا بروح الله, على غير أرحام بينهم, ولا أموال يتعاطونها, فوالله إن وجوههم لنور, وإنهم على نور, لا يخافون إذا خاف الناس, ولا يحزنون إذا حزن الناس. صدق عليهم الصلاة والسلام

    أولئك هم القوم الذي وعد الله بهم في محكم كتابه بعد ان يرتد كثيراً من المؤمنين عن دينه في قول الله تعالى:
    ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)) صدق الله العظيم

    أولئك هم أنصار المهدي المنتظر في عصر الحوار من قبل الظهور من مختلف الأقطار فكم بينهم من المسافات والأقفار اجتمعت قلوبهم في محبة الله وتنافسوا في حب الله وقربه ويطمعون في تحقيق رضوان الله في نفسه على عباده, وأما أنهم لا تجمعهم أرحام فكونهم من مناطق متباعدة في العالمين صدقوا الداعي عبر الانترنت العالمية في عصر الحوار من قبل الظهور إلى التنافس في حب الله وقربه وتحقيق نعيم رضوان نفسه ولكن الذين قال الله تعالى عنهم:
    ((وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ)) صدق الله العظيم

    لن يصدق كتاب الله ولا الأحاديث الحق في سنة رسوله حتى ولو كان مؤمن ونقول قال الله تعالى:(وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ إِنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) صدق الله العظيم

    وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.


    أخو المؤمنين الذليل على المُسلمين العزيز على الكافرين الذين يحاربوننا في الدين خليفة الله وعبده الإمام المهدي ناصر محمد اليماني


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 11, 2016 12:35 am