.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

بسم الله الرحمن الرحيم

مرحبا بك في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فالرجاء التسجيل

وإذا كنت عضو من قبل فقم بتسجيل الدخول
.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

منتدى المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني المنتظر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المطهر

مرحباً بكم في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

    ( بيانات الإمام في أحكام الوضوء والصلاة وميقاتها ) 16-06-2012 - 05:38 PM -

    شاطر
    avatar
    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 9098
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    ( بيانات الإمام في أحكام الوضوء والصلاة وميقاتها ) 16-06-2012 - 05:38 PM -

    مُساهمة من طرف ابرار في الخميس أكتوبر 15, 2015 8:47 pm


    ( بيانات الإمام في أحكام الوضوء والصلاة وميقاتها )


    - 1 -
    الإمام ناصر محمد اليماني
    10-21-2009
    03:50 AM
    ــــــــــــــــــ


    بيان الصلوات والركعات من مُحكم القرآن العظيم..

    بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ, وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ, وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ..

    وقال الله تعالى: { اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ﴿1﴾ خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ ﴿2﴾ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ﴿3﴾ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ﴿4﴾ عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ﴿5﴾ } صدق الله العظيم [العلق].

    وقال الله تعالى: { ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ } صدق الله العظيم [القلم:1].

    وقال الله تعالى: { الرَّحْمَـٰنُ ﴿1﴾ عَلَّمَ الْقُرْآنَ ﴿2﴾ خَلَقَ الْإِنسَانَ ﴿3﴾ عَلَّمَهُ الْبَيَانَ ﴿4﴾ } صدق الله العظيم [الرحمن].

    ويا معشر المُشرفين على مواقع العالمين للحوار بين البشر لا يجوز لكم كتم البيان الحق للقرآن من ذات الُقرآن المحفوظ من التحريف لتبليغ كافة عُلماء المُسلمين والنصارى واليهود أن يجيبوا طلب الحوار مع الإمام المهدي للاحتكام إلى القُرآن العظيم الذكر المحفوظ من التحريف رسالة الله إلى كافة البشر لمن شاء منهم أن يستقيم من بعد أن يتبيّن لهم أن المهدي المنتظر حقاً هيمن بسُلطان العلم من مُحكم القرآن على كافة عُلماء المُسلمين والنصارى واليهود في طاولة الحوار العالمية لكافة البشر (موقع الإمام ناصر محمد اليماني)، وتذكروا قول الله تعالى:
    { إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ ۙ أُولَـٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّـهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ﴿159﴾ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَـٰئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿160﴾ }
    صدق الله العظيم [البقرة]

    مِنَ الإنسان الذي علّمه الرحمن البيان المسطور بالقلم في رقٍ منشور؛ مِنَ المهدي المُنتظر إلى كافة عُلماء المُسلمين وجميع المُسلمين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

    ألا والله الذي لا إله غيره لو يلقي إلى أهل العلم منكم المهديُ المُنتظر بسؤال وأقول: أخبروني هل تنتظرون المهدي المنتظر يبعثه الله إليكم نبياً جديداً؟ فإنه سوف يكون جوابكم واحداً موحداً وكأنكم تنطقون بلسان واحد فتقولون: "كلا ثم كلا يا من تزعم إنك المهدي المُنتظر، فلن يبعث الله المهدي المنتظر نبياً جديداً سُبحانه.. فيُناقض كلامه المحفوظ من التحريف في قوله تعالى: { مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا } صدق الله العظيم [الأحزاب:40]، ولذلك نحن ننتظر المهدي المنتظر ناصر مُحمد صلى الله عليه وآله وسلم".

    ثم ألقي إليكم بسؤال آخر وأقول: وما تقصدون أنكم تنتظرون المهدي المُنتظر ناصر محمد؟. ثم يكون جوابكم واحداً موحداً فتقولون: "نقصد إن الله لن يبعث المهدي المُنتظر نبياً جديداً بكتاب جديد بل يبعثه الله ناصراً لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم، فلا ينبغي لهُ أن يحاجنا إلا بما جاء به مُحمد صلى الله عليه وآله وسلم". ومن ثم يقول لكم المهدي المنتظر ناصر مُحمد: والله الذي لا إله غيره ولا معبوداً سواه إني المهدي المُنتظر ناصر مُحمد وقد جعل الله في اسمي خبري وراية أمري ( ناصر مُحمد )، وجعل الله اسمي بقدر مقدور في الكتاب المسطور منذ أن كُنت في المهد صبياً ( ناصر مُحمد )، وجاء قدر التواطؤ في اسمي للاسم مُحمد - صلى الله عليه وآله وسلم - في اسم أبي (( ناصر مُحمد ))، وبذلك تقتضي الحكمة من التواطؤ للاسم مُحمد في اسم المهدي المُنتظر ناصر مُحمد لكي يحمل الاسم الخبر وراية الأمر، وذلك لأن الله لم يبعث المهدي المُنتظر بكتاب جديد لأنه لا نبي مبعوث من بعد خاتم الأنبياء والمُرسلين مُحمد صلى الله عليه وآله وسلم، بل بعثني الله ناصراً لمُحمد صلى الله عليه و آله وسلم، فأدعوكم والناس أجمعين إلى الاستمساك بما جاء به مُحمد صلى الله عليه وآله وسلم، وأدعوكم إلى ما دعاكم إليه جدي مُحمد - صلى الله عليه وآله وسلم - إلى لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأحاجُّكم بما حاجّ الناس به جدي مُحمد - صلى الله عليه وآله وسلم - القُرآن العظيم، وأدعوكم إلى الاحتكام إليه في جميع ما كنتم فيه تختلفون فاستنبط لكم حُكم الله الحق من مُحكم كتابه العزيز الذي لا يأتيه الباطل لتحريفه من بين يديه في عصر محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - ولا من خلفه من بعد مماته، وحفظه الله من التحريف ليكون المرجع لعُلماء الدين فيما كانوا فيه يختلفون، ولذلك أدعوكم إلى الله ليحكم بينكم فما كُنتم فيه تختلفون وما على المهدي المنتظر ناصر محمد إلا أن يستنبط لكم حُكم الله الحق من مُحكم كتابه فيما كنتم فيه تختلفون بشرط تطبيق الناموس لكشف الأحاديث المدسوسة والمُحرّفة في السنة النبوية، وذلك لأن أحاديث السنة النبوية جاءت كذلك من عند الله لتزيد القرآن بياناً على لسان مُحمد صلى الله عليه وآله وسلم، ولكن الله أفتاكم في مُحكم كتابه إنهُ لم يعدكم بحفظ الأحاديث من التحريف والتزييف في السنة النبوية ولذلك أمركم الله بتطبيق الناموس في الكتاب لكشف الأحاديث المدسوسة والمكذوبة في السنة النبوية وعلمكم الله في مُحكم كتابه العزيز أن ما وجدتم من الأحاديث النبوية جاء مُخالفاً لمُحكم القُرآن العظيم فأفتاكم الله أن ذلك الحديث في السنة النبوية المُخالف لمُحكم القرآن جاء من عند غير الله ورسوله بل من عند الشيطان ليصدّكم عن الصراط المُستقيم عن طريق المؤمنين المنافقين من صحابة رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - من الذين جاؤوا إلى بين يدي محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وقالوا: نشهدُ أن لا إله إلا الله ونشهدُ أن مُحمداً رسول الله، فأظهروا الإيمان وأبطنوا الكُفر ليكونوا من رواة الحديث فصدوا عن سبيل الله. وقال الله تعالى:
    { إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّـهِ ۗ وَاللَّـهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّـهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ ﴿1﴾ اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّـهِ ۚ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿2﴾ }
    صدق الله العظيم [المنافقون]

    ومن ثم علّمكم الله كيفية صدّهم عن سبيل الله، وبيّن لكم في مُحكم كتابه طريقة مكرهم، وبيّن لكم عن سبب إيمانهم ظاهر الأمر ليكونوا من رواة الأحاديث النبوية فيصدوا المُسلمين عن طريق السنة التي لم يعدهم الله بحفظها من التحريف، ولذلك يقولون طاعة لله ولرسوله ويحضرون مجالس أحاديث البيان في السنة النبوية ليكونوا من رواة الحديث. وقال الله تعالى:
    { مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّـهَ ۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ﴿80﴾ وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّـهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَكِيلًا ﴿81﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿82﴾ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿83﴾ }
    صدق الله العظيم [النساء]

    وفي هذه الآيات المُحكمات بيّن الله لكم البيان الحق لقول الله تعالى: { اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } صدق الله العظيم [المنافقون:2]، فعلمكم عن طريقة صدهم { وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ } صدق الله العظيم، فعلِّم الله رسوله والمؤمنين في محكم القرآن العظيم عن مكرهم الذين أظهروا الإيمان ويبطنوا الكفر والمكر. وقال الله تعالى: { وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ }، ولكن الله لم يأمر نبيه بكشف أمرهم وطردهم بل أمر الله نبيه وقال: { فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا } صدق الله العظيم.

    ثم بيّن الله الحكمة من عدم طردهم لينظر من هم الذين سوف يستمسكون بكلام الله ومن هم الذين سوف يعرضون عن كلام الله المحفوظ القرآن العظيم ثم يذرونه وراء ظُهورهم فيستمسكون بكلام الشيطان الرجيم الذي يجدون بينه وبين مُحكم القرآن العظيم اختلافاً كثيراً، وذلك لأن الله علّمكم بالناموس لكشف الأحاديث المُفتراة في السنة النبوية، فعلمكم الله إن ما ذاع الخلاف فيه بينكم في شأن الأحاديث النبوية فأمركم أن تحتكموا إلى مُحكم القرآن، فإذا كان هذا الحديث في السنة النبوية جاء من عند غير الله فسوف تجدون بينه وبين محكم القرآن العظيم اختلافاً كثيراً لأن الحق والباطل دائماً نقيضان مُختلفان، ولذلك جعل الله القُرآن هو المرجع والحكم فيما اختلفتم فيه من أحاديث السنة النبوية. وقال الله تعالى:
    { مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّـهَ ۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ﴿80﴾ وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّـهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَكِيلًا ﴿81﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿82﴾ }
    صدق الله العظيم [النساء]


    وإذا جاء المؤمنين {أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ} أي من عند الله ورسوله لأن من أطاع الله ورسوله فلهُ الأمن من عذاب الله في الدُنيا ويأتي يوم القيامة آمناً. تصديقاً لقول الله تعالى:
    { إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا ۗ أَفَمَن يُلْقَىٰ فِي النَّارِ خَيْرٌ أَم مَّن يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ ۖ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿40﴾ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ ۖ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ ﴿41﴾ لَّا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ ۖ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ﴿42﴾ }
    صدق الله العظيم [فصلت]

    وأما قوله { أَوِ الْخَوْفِ } فذلك من عند غير الله، ولن يجد من يأمنه من عذاب الله من اتبع ما خالف لأمر الله ورسوله.

    وأما قول الله تعالى { أَذَاعُوا بِهِ } وذلك عُلماء الأمة من رواة الحديث، فطائفة تقول إن هذا الحديث حق من عند الله ورسوله، وأخرى تُنكره وتأتي بحديث مُخالف لهُ، ثم حكم الله بينهم أن يحتكموا إلى رسوله إذا كان لا يزال بينهم أو إلى أولي الأمر منهم من أئمة المُسلمين من بعد مماته الذين يأتيهم الله علم البيان للقرآن العظيم من الذين أمرهم الله بطاعتهم من بعد رسوله فيأتونهم بحُكم الله بينهم فيما كانوا فيه يختلفون فيستنبطون لهم حُكم الله بينهم من محكم كتابه. تصديقاً لقول الله تعالى:
    { وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ }
    صدق الله العظيم [الشورى:10]

    وما على أولي الأمر منكم إلا أن يستنبطوا لكم حُكم الله بينكم من مُحكم كتابه فيما كنتم فيه تختلفون، بمعنى إن الله هو الحكم بين المُختلفين وإنما الأنبياء والأئمة الحق يأتونكم بحُكم الله من مُحكم كتابه فيما كنتم فيه تختلفون. تصديقاً لقول الله تعالى:
    { أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً }
    صدق الله العظيم [الأنعام:114]

    وها هو المهدي المُنتظر قد حضر في قدره المقدور في الكتاب المسطور في زمن اختلاف عُلماء المُسلمين وتفرقهم إلى شيع ٍ وأحزاب وكُل حزب بما لديهم فرحون، وأشهدُ أن لا إله إلا الله، وأشهدُ أن مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأشهدُ إني المهدي المُنتظر ناصر محمد أدعوكم إلى الاحتكام إلى كتاب الله فيما كنتم فيه تختلفون يا معشر عُلماء المُسلمين والنصارى واليهود، فقد جعل الله القُرآن العظيم هو المُهيمن والمرجع لكم فيما كنتم فيه تختلفون، وما خالف لمحكم كتاب الله القرآن العظيم سواء كان في السنة النبوية أو في التوراة أو في الإنجيل فاعلموا إن ما خالف محكم القرآن فيهما جميعاً إنه قد جاء من عند غير الله من عند الشيطان الرجيم، ولذلك حتماً ستجدون بين الباطل ومحكم الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه اختلافاً كثيراً إن كنتم بالقرآن العظيم مؤمنين، فقد جعله الله المرجع الحق فيما كنتم فيه تختلفون يا معشر النصارى واليهود والمُسلمين، ولم يجعل الله المهدي المُنتظر مُبتدعاً بل مُتبعاً لدعوة مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى الاحتكام إلى كتاب الله فيما كنتم فيه تختلفون يا معشر المُسلمين من الأميين والنصارى واليهود، وذلك لأن نبي الله موسى وعيسى وجميع الأنبياء يدعون إلى الإسلام. تصديقاً لقول الله تعالى:
    { إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلاَّ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآَيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ }
    صدق الله العظيم [آل عمران:19]

    وتصديقاً لقول الله تعالى:
    { أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّـهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ﴿83﴾قُلْ آمَنَّا بِاللَّـهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿84﴾ وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿85﴾ }
    صدق الله العظيم [آل عمران]

    وتصديقاً لقول الله تعالى:
    { وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ }
    صدق الله العظيم [المائدة:48]

    والبُرهان على دعوة نبي الله موسى لفرعون وبني إسرائيل إنه كان يدعوهم إلى الإسلام والذين اتبعوا نبي الله موسى من بني إسرائيل الأولين كانوا يُسمون بالمسلمين وذلك لأن نبي الله موسى كان يدعو إلى الإسلام ولذلك قال فرعون حين أدركه الغرق: قال الله تعالى:
    { حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ }
    صدق الله العظيم [يونس:90]

    وذلك لأن الله بعث رسوله موسى - صلى الله عليه وآله وسلم - ليدعو آل فرعون وبني إسرائيل إلى الدين الإسلامي الحنيف، وكذلك بعث الله رسوله داوود ونبيه سُليمان ليدعو الناس إلى الإسلام، ولذلك جاء في خطاب نبي الله سُليمان لملكة سبأ وقومها. قال الله تعالى:
    { إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ ﴿30﴾ أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ ﴿31﴾ }
    صدق الله العظيم [النمل]

    وكذلك بعث الله عبده ورسوله المسيح عيسى ابن مريم - صلى الله عليه وعلى أمه وآل عمران المكرمين وسلم تسليماً كثيراً - ليدعو بني إسرائيل إلى الإسلام، ولذلك يُسمى من اتبع نبي الله عيسى بالمسلمين. وقال الله تعالى:
    { وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ ۚ وَجِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّـهَ وَأَطِيعُونِ ﴿50﴾ إِنَّ اللَّـهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ ۗ هَـٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ ﴿51﴾ فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّـهِ ۖ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّـهِ آمَنَّا بِاللَّـهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ﴿52﴾رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ ﴿53﴾ }
    صدق الله العظيم [آل عمران]

    وبما إني الإمام المهدي المنتظر الحق من ربكم مُصدقاً لما بين يدي من التوراة والإنجيل والقُرآن أدعوكم إلى ما دعاكم إليه نبي الله موسى و داوود وسليمان والمسيح عيسى ابن مريم ومحمد رسول الله - صلى الله عليهم أجمعين وسلم تسليماً كثيراً - إلى الدين الإسلامي الحنيف ومن يبتغي غير الإسلام ديناً فلن يُقبل منه وهو في الآخرة لمن الخاسرين، وأدعوكم إلى أن نتفق على كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له فلا نعبد سواه فلا ندعو موسى ولا عزير ولا المسيح عيسى ابن مريم ولا محمد من دون الله صلى الله عليهم وأوليائهم وسلم تسليماً كثيراً، وأقول لكم ما أمرنا الله أن نقوله لكم في مُحكم القرآن العظيم:
    { قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ }
    صدق الله العظيم [آل عمران:64]


    ويا معشر المُسلمين الأميين من أتباع مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فكم حذّركم الله يا معشر الشيعة والسنة أن تتبعوا الأحاديث والروايات المُفتراة على نبيه من عند الطاغوت على لسان أوليائه المنافقين بين صحابة رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فكانوا يظهرون الإيمان ليحسبونهم منهم وما هم منهم بل صحابة الشيطان الرجيم المدسوسون بين صحابة رسول الله الحق، فلكم اتبعتم كثيراً من افترائهم يا معشر عُلماء السنة والشيعة! وأفتوكم إنكم أنتم من يصطفي خليفة الله في قدره المقدور في الكتاب المسطور، وإنكم و إنهم لكاذبون.. وما كان لملائكة الرحمن المُقربين الحق أن يصطفوا خليفة الله في الأرض فكيف يكون لكم أنتم الحق يا معشر عُلماء الشيعة والسنة؟! فأما الشيعة فاصطفوه قبل أكثر من ألف سنة وأتوه الحُكم صبياً، وأما السنة فحرّموا على المهدي المنتظر إذا حضر أن يقول لهم إنه المهدي المنتظر خليفة الله الذي اصطفاه الله عليهم وزاده بسطة في علم الكتاب وجعله حكماً بينهم بالحق فيما كانوا فيه يختلفون فيدعوهم للاحتكام إلى الذكر المحفوظ من التحريف.


    Read more: http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?7325-(-%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B6%D9%88%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-)#ixzz3oje6Yqmg
    avatar
    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 9098
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    بقية الموضوع

    مُساهمة من طرف ابرار في الخميس أكتوبر 15, 2015 8:49 pm


    وما كان جواب من أظهرهم الله على شأني من الشيعة والسنة في طاولة الحوار العالمية إلا أن يقولوا: "إنك كذاب أشر ولست المهدي المنتظر بل نحن من نصطفي المهدي المُنتظر من بين البشر فنجبره على البيعة وهو صاغر". ومن ثم يرد عليهم المهدي المنتظر الحق من ربهم و أقول: أقسمُ بالله العظيم الرحمن على العرش استوى إنكم لفي عصر الحوار للمهدي المُنتظر من قبل الظهور بقدر مقدور في الكتاب المسطور قبل مرور كوكب سقر، قل هاتوا بُرهانكم إن كنتم صادقين.. واصطفوا المهدي المنتظر الحق من ربكم إن كنتم صادقين.. شرط أن تؤتوه علم الكتاب ظاهره وباطنه حتى يستطيع أن يحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون، فلا تُجادلونه من القرآن إلا غلبكم بالحق إن كنتم صادقين.. وإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فإني المهدي المنتظر الحق من ربكم لم يصطفِني جبريل ولا ميكائيل ولا السنة ولا الشيعة بل اصطفاني خليفةَ الله في الأرض الذي اصطفى خليفته آدم، إنه الله مالك الملك يؤتي مُلكه من يشاء، فلستم أنتم من تُقسّمون رحمة الله يا معشر الشيعة والسنة الذين أضلّتهم الأحاديث المُفتراة والروايات ضلالاً كبيراً و استمسكتم بها وهي من عند غير الله بل من عند الطاغوت، ومثلكم كمثل العنكبوت اتخذت بيتاً وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت، أفلا تتقون؟؟ بل أمركم الله أن تعتصموا بالعروة الوثقى المحفوظة من التحريف ألا و هو القرآن العظيم الذي أدعوكم للاحتكام إليه، الحق من ربكم، ولكنكم للحق كارهون. فما أشبهكم باليهود يا معشر الشيعة والسنة، فهل أدلكم متى لا يعجبكم الاحتكام إلى القرآن العظيم وذلك حين تجدون في مسألة إنه مُخالف لأهوائكم، ولكن حين يكون الحق لكم فتأتون إليه مُذعنين وتُجادلون به ولكن حين يخالف في موضع آخر لأهوائكم فعند ذلك تعرضون عنه وتقولون لا يعلم تأويله إلا الله فحسبنا ما وجدنا عليه أسلافنا عن أئمة آل البيت كما يقول الشيعة أو عن صحابة رسول الله كما يقول السنة والجماعة. ومن ثم يرد عليكم المهدي المنتظر وأقول: ولكن حين يكون الحق معكم في مسألة ما فتأتي آية تكون بُرهاناً لما معكم فلماذا تأتون إليه مُذعنين فلا تقولوا لا يعلم تأويله إلا الله؟! ولكن حين تأتي آية مُحكمة بيّنة ظاهرها وباطنها مُخالف لما معكم فعند ذلك تُعرضون فتقولون لا يعلم تأويله إلا الله!!
    ومن ثم أقيم الحجة عليكم بالحق وأقول أليست هذه خصلة في طائفة من الصحابة اليهود يا معشر السنة والشيعة؟ فلماذا اتبعتم صفتهم هذه؟ وقال الله تعالى:
    { لَّقَدْ أَنزَلْنَا آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ ۚ وَاللَّـهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿46﴾ وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّـهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌ مِّنْهُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ ۚ وَمَا أُولَـٰئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ ﴿47﴾ وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّـهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ ﴿48﴾ وَإِن يَكُن لَّهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ ﴿49﴾ أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ اللَّـهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ ۚ بَلْ أُولَـٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿50﴾ إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّـهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۚ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿51﴾ }
    صدق الله العظيم [النور]

    ويا معشر الشيعة والسنة وجميع المذاهب الإسلامية فهل أنتم مُسلمون أم يهود مُعرضون عن الدعوة والاحتكام إلى كتاب الله؟ فكم سألتكم لماذا لا تجيبون دعوة الاحتكام إلى الكتاب فلم تردوا بالجواب! ومن ثم أقيم الحُجة عليكم بالحق أن المهدي المنتظر الحق من ربكم جعله الله مُتبعاً وليس مُبتدعاً، فهل دعا مُحمد رسول الله المُختلفين في دينهم من أهل الكتاب إلا إلى كتاب الله القُرآن العظيم؟ أم إن ناصر محمد اليماني مُبتدعاً وليس مُتبعاً كما يزعم إن الله بعثه ناصراً لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم؟ ولكني من الصادقين ولأني من الصادقين مُتبعٌ لمحمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ولست مُبتدعاً وآتيكم بالبرهان من مُحكم القرآن العظيم. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}
    صدق الله العظيم [البقرة:111]

    إذاً لكُل دعوى بُرهان إن كنتم تعقلون؟ ومن ثم أوجه إليكم سؤالاً آخراً أريد الإجابة عليه من أحاديث السنة النبوية الحق، فهل أخبركم مُحمد رسول الله كما علمه الله إنكم سوف تختلفون كما اختلف أهل الكتاب؟ وجوابكم معلوم وسوف تقولون:
    [قال مُحمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - الذي لا ينطق عن الهوى: افترقت اليهود على إحدى و سبعين فرقة افترقت النصارى على اثنتى وسبعين فرقة وستفترق أمتي على ثلاث و سبعين فرقة، كلهم في النار إلا واحدة]
    صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

    ومن ثم أقول لكم نعم إن الاختلاف وارد بين جميع المُسلمين في كافة أمم الأنبياء من أولهم إلى خاتمهم النبي الأمي مُحمد صلى الله عليه وآله وسلم، فكُل أمة يتبعون نبيهم فيهديهم إلى الصراط المُستقيم فيتركهم وهم على الصراط المُستقيم، ولكن الله جعل لكُل نبي عدواً من شياطين الجن والإنس يضلونهم من بعد ذلك بالتزوير على الله ورُسله من تأليف الشيطان الأكبر الطاغوت. تصديقاً لقول الله تعالى:
    { وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ۚ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ ﴿112﴾ وَلِتَصْغَىٰ إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ ﴿113﴾ أَفَغَيْرَ اللَّـهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا ۚ وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ ۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ﴿114﴾ وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا ۚ لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿115﴾ وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّـهِ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ﴿116﴾ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴿117﴾ }
    صدق الله العظيم [الأنعام]

    ومن ثم يوجه المهدي المُنتظر سؤالاً آخراً: أفلا تفتوني حين يبعث الله النبي من بعد اختلاف أمة النبي الذين من قبله فإلى ماذا كان يدعوهم للاحتكام إليه؟ فهل يدعوهم إلى الاحتكام إلى الطاغوت أم يدعوهم إلى الإحتكام إلى الله وحده؟ وليس على نبيه المبعوث إلا أن يستنبط لهم حُكم الله الحق من مُحكم الكتاب الذي أنزله الله عليه. تصديقاً لقول الله تعالى:
    { كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللّهُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }
    صدق الله العظيم [البقرة:213]

    وهكذا الاختلاف مُستمر بين الأمم من أتباع الرُسل حتى وصل الأمر إلى أهل الكتاب فتركهم أنبياؤهم على الصراط المُستقيم ثم تقوم شياطين الجن والإنس بتطبيق المكر المُستمر بوحي من الطاغوت الأكبر إبليس إلى شياطين الجن ليوحوا إلى أوليائهم من شياطين الإنس بكذا وكذا افتراءاً على الله ورُسله ليكون ضد الحق الذي أتى من عند الله على لسان أنبيائه، ثم أخرجوا أهل الكتاب عن الحق وفرقوا دينهم شيعاً ونبذوا كتاب الله التوراة والإنجيل وراء ظهورهم واتبعوا الافتراء الذي أتى من عند غير الله بل من عند الطاغوت الشيطان الرجيم، فأخرج الشياطين المُسلمين من أهل الكتاب عن الصراط المستقيم، ومن ثم بعث الله خاتم الأنبياء والمُرسلين النبي الأمي الأمين بكتاب الله القرآن العظيم موسوعة كُتب الأنبياء والمُرسلين. تصديقاً لقول الله تعالى:
    { قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُم مُّعْرِضُونَ }
    صدق الله العظيم [الأنبياء:24]

    ومن ثم أمر الله نبيّه بتطبيق الناموس للحُكم في الاختلاف أن يجعلوا الله حكماً بينهم فيأمر نبيّه أن يستنبط لهم الحُكم الحق من مُحكم كتابه فيما كانوا فيه يختلفون، ومن ثم قام مُحمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - بتطبيق الناموس بدعوة المُختلفين إلى كتاب الله ليحكم بينهم لأن الله هو الحكم بين المُختلفين وإنما يستنبط لهم الأنبياء حكم الله بينهم بالحق من مُحكم كتابه. تصديقاً لقول الله تعالى:
    { كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللّهُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }
    صدق الله العظيم

    إذاً تبين لكم إن الله هو الحكم وما على مُحمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - والمهدي المُنتظر إلا أن نستنبط حُكم الله بين المُختلفين من مُحكم كتابه ذلك لأن الله هو الحكم بينهم. تصديقاً لقول الله تعالى:
    { أَفَغَيْرَ اللَّـهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا }
    صدق الله العظيم [الأنعام:114]

    ومن ثم طبق مُحمد رسول الله الناموس لجميع الأنبياء والمهدي المُنتظر بدعوة المُختلفين إلى كتاب الله ليحكمُ بينهم فمن أعرض عن الاحتكام إلى كتاب الله فقد كفر بما أُنزل على مُحمد صلى الله عليه وآله وسلم. وقال الله تعالى:
    { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوْتُواْ نَصِيباً مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ }
    صدق الله العظيم [آل عمران:23]

    وقال الله تعالى:
    { إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللّهُ وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيماً }
    صدق الله العظيم [النساء:105]

    وقال الله تعالى:
    { يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ ۚ قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّـهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ ﴿15﴾ يَهْدِي بِهِ اللَّـهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿16﴾ }
    صدق الله العظيم [المائدة]

    وقال الله تعالى:
    { وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّـهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ ۚ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّـهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ إِلَى اللَّـهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴿48﴾ وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّـهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّـهُ إِلَيْكَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ ۗ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ ﴿49﴾ }
    صدق الله العظيم [المائدة]

    وقال الله تعالى:
    { وَهَـٰذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿155﴾ أَن تَقُولُوا إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَىٰ طَائِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ ﴿156﴾ أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَىٰ مِنْهُمْ ۚ فَقَدْ جَاءَكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ ۚ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّـهِ وَصَدَفَ عَنْهَا ۗ سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ ﴿157﴾ }
    صدق الله العظيم [الأنعام]

    وقال الله تعالى:
    { كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿2﴾ اتَّبِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم }
    صدق الله العظيم [الأعراف:2-3]

    وقال الله تعالى:
    { وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ }
    صدق الله العظيم [الأعراف:52]

    وقال الله تعالى:
    { وَالَّذِينَ يُمَسَّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ }
    صدق الله العظيم [الأعراف:170]

    وقال الله تعالى:
    { قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ }
    صدق الله العظيم [يونس:108]

    وقال الله تعالى:
    { أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إَمَاماً وَرَحْمَةً أُوْلَـئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ }
    صدق الله العظيم [هود:17]

    وقال الله تعالى:
    { وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْماً عَرَبِيّاً وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ وَاقٍ }
    صدق الله العظيم [الرعد:37]

    وقال الله تعالى:
    { إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً }
    صدق الله العظيم [الإسراء:9]

    وقال الله تعالى:
    { وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ ۖ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ ﴿92﴾ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّـهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿93﴾ }
    صدق الله العظيم [النمل]

    وقال الله تعالى:
    { قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادةً قُلِ اللّهِ شَهِيدٌ بِيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ }
    صدق الله العظيم [الأنعام:19]

    وقال الله تعالى:
    { كَذَٰلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ ﴿200﴾ لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ ﴿201﴾ فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿202﴾ }
    صدق الله العظيم [الشعراء]

    وقال الله تعالى:
    { إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا ۗ أَفَمَن يُلْقَىٰ فِي النَّارِ خَيْرٌ أَم مَّن يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ ۖ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿40﴾ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ ۖ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ ﴿41﴾ لَّا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ ۖ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ﴿42﴾ }
    صدق الله العظيم [فصلت]

    و قال الله تعالى:
    { قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ }
    صدق الله العظيم [فصلت:44]

    وقال الله تعالى:
    { تِلْكَ آيَاتُ اللَّـهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ ۖ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّـهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ ﴿6﴾ وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ ﴿7﴾ يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّـهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا ۖ فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿8﴾ وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا ۚ أُولَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ ﴿9﴾ مِّن وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ ۖ وَلَا يُغْنِي عَنْهُم مَّا كَسَبُوا شَيْئًا وَلَا مَا اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّـهِ أَوْلِيَاءَ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿10﴾ هَـٰذَا هُدًى ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ ﴿11﴾ }
    صدق الله العظيم [الجاثية]

    وقال الله تعالى:
    { وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى }
    صدق الله العظيم [طه:134]

    وقال الله تعالى:
    { وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ }
    صدق الله العظيم [لقمان:21]

    وقال الله تعالى:
    { وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ }
    صدق الله العظيم [البقرة:170]

    وقال الله تعالى:
    { يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا }
    صدق الله العظيم [النساء:136]

    وقال الله تعالى:
    { أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ }
    صدق الله العظيم [الأنعام:157]

    وقال الله تعالى:
    { الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }
    صدق الله العظيم [التوبة:97]

    وقال الله تعالى:
    { وَيَقُولُونَ لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنْ الْمُنْتَظِرِينَ }
    صدق الله العظيم [يونس:20]

    و قال الله تعالى:
    { إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّن السَّمَاء آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ }
    صدق الله العظيم [الشعراء:4]

    و قال الله تعالى:
    { فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ﴿10﴾ يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿11﴾ رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿12﴾ }
    صدق الله العظيم [الدخان]

    وقال الله تعالى:
    { إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا ۚ إِنَّكُمْ عَائِدُونَ ﴿15﴾ يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىٰ إِنَّا مُنتَقِمُونَ ﴿16﴾ } صدق الله العظيم [الدخان].

    وقال الله تعالى:
    { وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَلَئِن جِئْتَهُم بِآيَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ }
    صدق الله العظيم [الروم:58]

    وقال الله تعالى:
    { تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ ﴿2﴾ كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴿3﴾ بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ ﴿4﴾ }
    صدق الله العظيم [فصلت]

    فلماذا تعرضون عن دعوة الاحتكام إلى كتاب الله يا معشر عُلماء المُسلمين إن كنتم به مؤمنين؟ فلماذا تعرضون عن دعوة الاحتكام إليه إن كنتم صادقين؟ وقال الله تعالى:
    { فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ }
    صدق الله العظيم [النور:36]

    و يا معشر عُلماء المُسلمين إني المهدي المنتظر أشهد الله إن الله فرض على نبيه خمسين صلاة في الليلة واليوم، وفرض في كُل صلاة ركعتين، وبما أن الصلوات المفروضات خمسون صلاة فأصبح عدد الركعات مائة ركعة تساوي عدد أسماء الله الحُسنى مائة اسم؛ تصديقاً لقول الله تعالى:
    { فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ }
    صدق الله العظيم

    وبما إن لله مائة اسم ولذلك جعل الصلوات في بيوت الله في الليلة واليوم خمسين صلاة ولكُل صلاة ركعتان ليصبح إجمالي الركعات تساوى عدد أسماء الله الحُسنى مائة ركعة في الصلوات المفروضات في الليلة واليوم، ولكن ربي غفور شكور فقد خفف عن المُسلمين إلى خمس صلوات مفروضات لكُل صلاة ركعتان، ثم جعل الصلاة بعشر أمثالها في الميزان حتى تساوي خمسين صلاة، والركعات تساوي مائة ركعة حتى تساوي عدد أسماء الله الحُسنى وذلك لأن لله مائة اسم سُبحانه، وتعلمون منها 99 اسم و بعث الله المهدي المنتظر عبد النعيم الأعظم ناصر محمد اليماني ليعلم البشر بحقيقة اسم الله الأعظم في الكتاب وسبق أن فصلناه تفصيلاً من مُحكم كتاب الله وأثبتنا إن لله مائة اسم ولذلك كانت الصلوات المفروضات خمسين صلاة في الليلة واليوم، فجعل ركعتين في كُل صلاة حتى تساوي الركعات عدد أسماء الله الحُسنى مائة ركعة، والحمدُ لله رب العالمين الرحمن الرحيم الذي خفف عن المسلمين من خمسين صلاة في الليلة واليوم إلى خمس صلوات مفروضات وفي كُل صلاة ركعتان لتصبح عدد الركعات عشر ركعات في الصلوات الخمس المفروضات، ولكُل صلاة ركعتان ثم ضاعف الله الركعات بعشر أمثالها لكي تعدل أسماء الله الحسنى مائة اسم، وبما أن الصلوات المفروضات خمس صلوات والصلاة بعشر أمثالها فأصبحت في الميزان كخمسين صلاة والركعات كمائة ركعة.. وإنا لصادقون. وقال الله تعالى:
    {‏ وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ‏ }‏
    صدق الله العظيم [الحجر:87]

    فما هي السبع المثاني؟ وهي فاتحة الكتاب المكونة من سبع آيات. تصديقاً لقول الله تعالى:
    { بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ ﴿1﴾ الْحَمْدُ لِلَّـهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿2﴾ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ ﴿3﴾ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴿4﴾ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴿5﴾ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿6﴾ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ﴿7﴾ }
    صدق الله العظيم [الفاتحة]

    وأما المقصود من قول الله تعالى؛ { مِّنَ الْمَثَانِي } وذلك لأن الله أمركم بقراءتها مرتين في كُل صلاة مفروضة، ثم أمركم الله بالقصر في الصلوات إذا ضربتم في سبيل الله فخشيتم أن يفتنكم الذين كفروا فيفتكوا بكم أثناء الصلاة، ولذلك أمركم الله أن تقصروا الصلاة من ركعتين إلى ركعة واحدة إلا الإمام الذي يُصلي بكم فلم يأمره الله بالقصر في الصلاة بل يصليها كاملة، وإنما القصر على جماعة المُصلين من ورائه، فقسّمهم الله إلى جماعتين حتى تُصلي الجماعة الأولى وراء الإمام ركعة واحدة ثم يُسلمون فينصرفون فتخلفهم الجماعة الأخرى فيصلون وراء الإمام الركعة الثانية، وذلك ما أعلمه من صلاة القصر في الكتاب إنها تُقصر الركعات من ركعتين إلى ركعة واحدة إلا الإمام فلم أجد في كتاب الله أن يصلي صلاة القصر، ولذلك خاطب الله الذين آمنوا ولم يوجه الخطاب إلى رسوله لأن الله لم يأمره من أن يقصر في صلاته . وقال الله تعالى:
    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَىٰ إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِندَ اللَّـهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ ۚ كَذَٰلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ اللَّـهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا ۚ إِنَّ اللَّـهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ﴿94﴾لَّا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ ۚ فَضَّلَ اللَّـهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً ۚ وَكُلًّا وَعَدَ اللَّـهُ الْحُسْنَىٰ ۚ وَفَضَّلَ اللَّـهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿95﴾ دَرَجَاتٍ مِّنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً ۚ وَكَانَ اللَّـهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿96﴾ إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ ۖ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ ۚ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّـهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا ۚ فَأُولَـٰئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ﴿97﴾ إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا ﴿98﴾ فَأُولَـٰئِكَ عَسَى اللَّـهُ أَن يَعْفُوَ عَنْهُمْ ۚ وَكَانَ اللَّـهُ عَفُوًّا غَفُورًا ﴿99﴾ وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً ۚ وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّـهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّـهِ ۗ وَكَانَ اللَّـهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿100﴾ وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُّبِينًا ﴿101﴾وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِن وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَىٰ لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ ۗ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً ۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَىٰ أَن تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ ۖ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ ۗ إِنَّ اللَّـهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا ﴿102﴾ }
    صدق الله العظيم [النساء]


    وهذه هي صلاة القصر في مُحكم كتاب الله تجدونها قصراً من ركعتين إلى ركعة واحدة إلا الإمام فيصليها ركعتين كما فرضها الله في محكم كتابه، ألا وإن صلاة القصر يجوز لكم فيها أن تقصروا صلاة الفجر من ركعتين إلى ركعة واحدة إلا الإمام فسبقت الفتوى بالحق أن إمام الجماعة لم يأمره الله بقصر الصلاة المفروضة بل يُصلي الفجر ركعتين كما في محكم كتاب الله، وأما الجماعة فينقسموا إلى طائفتين فطائفة يصلون مع الإمام الركعة الأولى وأما الطائفة الثانية فيصلون مع الإمام الركعة الثانية؛ وهذا بالنسبة لصلاة القصر فلها شرط واضح محكم في كتاب الله:
    { وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصَّلوةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُواْ لَكُمْ عَدُوًّا مُّبِينًا }
    صدق الله العظيم [النساء:101]

    وأما صلاة السفر التي لا تخشون فيها فتنة الذين كفروا أثناء صلاتكم فهي تختلف عن صلاة القصر لأن الله أمركم أن تجمعوا بينهما فقط من غير قصر، بل تجمعوا العصر مع الظهر والمغرب مع العشاء. تصديقاً لقول الله تعالى:
    { وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ } صدق الله العظيم [هود:114]

    فأما طرفي النهار فهي صلاة الظهر والعصر جمعاً في صلاة الظهر لأن صلاة الظهر هي في ميقات أطراف النهار. ولربما يود أن يُقاطعني أحد القُرآنيين من الذين يقولون على الله بالتفسير مالا يعلمون فيقول: "مهلاً مهلاً يا ناصر محمد اليماني بل البيان الحق لقول الله تعالى { وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ } صدق الله العظيم، إنما يقصد به أول النهار وآخره" . و من ثم يردُّ عليه المهدي المنتظر الذي يُحاجّ الناس بالبيان الحق للذكر وأقول: اسمع يا هذا، فإنك تحاجّ المهدي المنتظر الذي يُهيمن عليكم بالبيان الحق للذكر بل طرفي النهار أي نهار الغدو و نهار العشي وميقات صلاة الظهر بينهما في طرفي نهار الغدوة والعشي، فأما البيان الحق لميقات طرفي النهار فهي صلاة الظهر والعصر جمعاً وسبق وإن علّمناكم من قبل إنّ طرفي النهار يقصد بها صلاة الظهر ولكني لم أستطِع أن أفصل الحق تفصيلاً و اهتممت بإثبات الصلوات الخمس، ولكن بعد أن أراني الله في الرؤيا جدي مُحمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - و قال لي:
    { وَقُلْ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ }
    صدق الله العظيم [الكهف:29]

    ومن ثم نفتي من مُحكم كتاب الله مُباشرة ونقول إن البيان الحق لقول الله تعالى:
    { وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ } صدق الله العظيم [هود:114].

    فإنها صلاة الظهر والعصر جمعاً، فتعالوا لأعلمكم ما هو المقصود من قول الله تعالى { طَرَفَيِ النَّهَارِ } صدق الله العظيم.

    وقال الله تعالى:
    { فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى }
    صدق الله العظيم [طه:130]

    وأولاً فما هو المقصود بميقات التسبيح المفروض الذي أمر الله به نبيّه؟ والجواب أنه يقصد التسبيح في الصلاة وإنما الصلاة تسبيح لله. تصديقاً لقول الله تعالى:
    { فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا }
    صدق الله العظيم [النور:36]

    ونعلم ما هو المقصود بالتسبيح في الميقات المعلوم لأنها الصلاة؛ ولذلك قال الله تعالى:
    { فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى }
    صدق الله العظيم [طه:130]


    فأما البيان الحق لقول الله تعالى: { وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ } ويقصد بذلك ميقات صلاة الفجر، وأما قول الله تعالى:{ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا } ويقصد الله بذلك ميقات صلاة العصر، وأما قول الله تعالى:{ وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ } وذلك ميقات آناء أول الليل وهنّ ميقات صلاة المغرب والعشاء من الشفق إلى الغسق، وأما قول الله تعالى:{ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى } وذلك ميقات صلاة الظهر بين طرفي نهار الغدو ونهار العشي، ولم يقصد الله أبداً إن العشي هو الليل بل العشي يمتد من لحظة الإنكسار للشمس بعد الميل من المنتصف من وسط السماء وينتهي بالضبط عند غروب الشمس، فينتهي نهار العشي بنهاية ميقات صلاة العصر بغروب الشمس ودخول صلاة المغرب بظهور الشفق من بعد الغروب. وقال الله تعالى:
    { فَسُبْحَانَ اللَّـهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ﴿17﴾ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ ﴿18﴾ }
    صدق الله العظيم [الروم]

    والبيان الحق لقول الله تعالى:{ فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ } وذلك آناء الليل ميقات في أوله من الشفق إلى الغسق وهنّ ميقات صلاة المغرب والعشاء، وأما قول الله تعالى:{ وَحِينَ تُصْبِحُونَ } وذلك ميقات صلاة الفجر حين يتبين خيط الصباح يُنادي المنادي لصلاة الفجر، وأما قول الله تعالى:{ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا } ويقصد صلاة العصر بذكر العشي، وأما قول الله تعالى:{ وَحِينَ تُظْهِرُونَ } ويقصد صلاة الظهر بين طرفي نهار الغدو و نهار العشي وحتى تعلموا أنه يقصد بميقات العشي من الانكسار من منتصف السماء إلى لحظة الغروب، فانظروا لقول الله تعالى:
    { وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ ۚ نِعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ ﴿30﴾ إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ ﴿31﴾ فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي حَتَّىٰ تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ ﴿32﴾ رُدُّوهَا عَلَيَّ ۖ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ ﴿33﴾ }
    صدق الله العظيم [ص]

    ومن ثم تعلمون إن المقصود بالعشي هو من بعد انكسار الشمس من وسط السماء إلى لحظة غروب الشمس، فينتهي نهار العشي بغروب الشمس، فتنتهي صلاة العصر بانتهاء نهار العشي. وأما نهار الغدو فهو من طرف النهار من جهة الفجر فينتهي لحظة الانكسار من وسط السماء فيدخل نهار العشي ومجمع بينهما ميقات صلاة الظهر، وأحلّ الله لكم فيها الجمع في السفر فتجمعون جمع تقديم بين صلاة الظهر وصلاة العصر في ميقات صلاة الظهر، وأحلّ الله لكم الجمع بين صلاة المغرب والعشاء جمع تأخير زُلفاً من الليل. تصديقاً لقول الله تعالى: { وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ } صدق الله العظيم [هود:114]

    وتلك صلاة الظهر والعصر جمعاً وصلاة المغرب والعشاء جمعاً وليس قصراً، وإنما القصر حين تكونون في سبيل الله فخشيتم أن يفتنكم الذين كفروا أثناء صلاة الجماعة كما فصلنا لكم ذلك، وتلك الصلاة تُسمى صلاة القصر وذلك لأن صلاة القصر يحل لكم أن تقصروا فيها الفجر من ركعتين إلى ركعة واحدة إلا الإمام ومثل شرطه كمثل شرط صلاة القصر في جميع الصلوات هو إذا خشيتم أن يفتك بكم الذين كفروا أثناء صلاتكم سواء صلاة الفجر أو الصلوات الأُخرى فقد أذن الله لكم بالقصر فيهما جميعاً وصلاة القصر كما أفتيناكم بالحق أنهُ يقصد قصر الركعات من ركعتين إلى ركعة سواء الفجر أو الصلوات الأخر ركعة واحدة فقط إلا الإمام وإنما صلاة القصر حصرياً على الجماعة المُصلين وراء الإمام، وتنتهي صلاة القصر بانتهاء الخوف من الفتك بكم أثناء صلاة الجماعة.
    وأما صلاة السفر فقد أمركم الله أن تصلوها جمعاً فقط ولا قصر فيها شيئاً بل هي جمع كما جمع محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الحج العصر مع الظهر جمع تقديم والمغرب مع العشاء جمع تأخير. وذلك تصديقاً لقول الله تعالى: { وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ } صدق الله العظيم [هود:114]


    Read more: http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?7325-(-%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B6%D9%88%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-)#ixzz3ojeehIPe
    avatar
    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 9098
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    رد: ( بيانات الإمام في أحكام الوضوء والصلاة وميقاتها ) 16-06-2012 - 05:38 PM -

    مُساهمة من طرف ابرار في الخميس أكتوبر 15, 2015 8:51 pm


    ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار إن المهدي المنتظر يأمركم بالأمر بعدم الالتزام بهذا البيان حتى يُلجم الإمام المهدي عُلماء الأمة في تفصيل الصلوات والركعات من مُحكم القرآن العظيم فلا يزال لدينا مزيدٌ من البرهان العظيم في تفصيل الرُكن الثاني من أركان الإسلام رُكن الصلاة، وعليكم بتبليغ هذا البيان العظيم في تفصيل الصلوات والركعات إلى كافة مُفتيي الديار الإسلامية بأن عليهم الحضور إلى طاولة الحوار للمهدي المُنتظر المنبر الحُرّ موقع الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني حتى يذودوا عن حياض الدين وعدم إضلال المُسلمين إن كان ناصر محمد اليماني على ضلال مُبين أو يهيمن الإمام المهدي ناصر محمد اليماني بالبيان الحق للقرآن العظيم على كافة عُلماء الأمة، ولكني أشهدُ الله إني ومن الآن أعلن بالنتيجة مُقدماً بأن الإمام المهدي ناصر محمد اليماني لا شك ولا ريب سوف يهيمن على كافة عُلماء المُسلمين والنصارى واليهود حصرياً من القرآن العظيم المحفوظ من التحريف، وإذا حضر مُفتوا الديار الإسلامية إلى طاولة الحوار نعمة من الله والتي لا تكلفهم سفراً ولا ترحالاً بل ليس عليهم إلا فتح الجهاز وهو في داره لمحاورة المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني.

    ولا يجوز لكم معشر الأنصار أن تخالفوا أمر المهدي المنتظر وأكرر لكم الفتوى إني لم آمركم بالالتزام بهذا البيان حتى ترون نتيجة الحوار بين المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني وبين مُفتيي الديار في جميع الأقطار العربية والإسلامية، وذلك لأنكم كيف تستطيعوا أن تصلوا ركعتين في صلاة الجماعة فتنصرفوا فيسلقونكم الناس بألسنة حداد ثم تكونون سبباً في فتنتهم بل قولوا:
    { رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً للقوم الظالمين }
    صدق الله العظيم [يونس:85]

    لأنهم حين يؤذونكم أو يسبونكم فيغتابونكم فيقولون: "أفلا ترون هذه الفئة الضالة كيف يصلون معنا ركعتين لكُل صلاة!" ، فيغتابونكم أو يؤذونكم وعليه فلا تثريب عليكم فصلّوا مع الناس في بيوت الله كما يصلّون حتى يعترف عُلماء الأمة بالحق أو يمكنّي الله في الأرض عليهم وهم صاغرون فأقيم الصلاة كما أمرني الله، وأما في عصر الحوار فلا يزال المهدي المنتظر يُصلي كما يصلي أهل السنة والجماعة ولا ولن آمركم بالخروج عن الجماعة أبداً، ولا ولن آمركم أن تكونوا طائفة جديدة بل كونوا دُعاة الأمة إلى جمع شمل الأمة إن كنتم تريدون توحيد أمتكم، واعلموا إنه لا يزال الكثير والكثير في جعبتنا من البيان في شأن الصلوات المفروضات من محكم القرآن العظيم ومزيداً من التفصيل من القول الثقيل بإذن الله، وإذا دخلتم بيوت الله قبل أن تُقام الصلاة فصلوا ركعتي السُنة الحق في بيوت الله فلا تجلسوا حتى تصلوا ركعتي السُنة وميقاتهنّ بين الأذان والإقامة، وإذا لم تحضروا إلا مُتأخرين حين قيام الركعات المفروضات فصلّوا الفرض ولا سُنة لصلاةٍ من بعد الفرض للصلوات بل الصلاة ركعتين فرض وركعتين سُنة ولكنكم جمعتم السنة إلى ركعتي الفرض فجعلتموهم أربعاً فرضاً، وإنما السنة إذا دخلتم بيوت الله فلا تجلسوا حتى تركعوا لله ركعتين، وميقاتهم بين أذان الصلاة والإقامة.

    ولكننا ننتظر وصول مُفتيي الديار الإسلامية حتى نتفق على الحق جميعاً بالعلم والمنطق، ولم يبعث الله الإمام المهدي ليزيد الأمة فرقة إلى تفرقها وشتاتاً، هيهات هيهات... فلن نُشتت الجماعات بل بعثني الله لجمع الشتات ولنُفصّل الصلوات المفروضات مُباشرة من كتاب الله تفصيلاً، ولم نقل بعد إلا شيئاً قليلاً، ولن أقبل الحوار إلا مع مُفتيي الديار الإسلامية في شأن بيان الصلاة وحتى ولو مُفتٍ واحد معروف إنهُ مُفتي أحد الدول الإسلامية سواء العربية أو الأعجمية، ولذلك نأمر جميع الأنصار بأن يبعثوا بهذا البيان إلى كافة مُفتيي الديار الإسلامية سواء العربية أو الأعجمية بدعوة الحضور لطاولة الحوار العالمية (موقع الإمام ناصر محمد اليماني) وما لم يحضروا فقد أقمنا الحجة عليهم بالحق، ومن أعرض عن ذكر الله فسوف يحكم الله بيني وبينه بالحق وهو خير الحاكمين.

    ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار إني أكرر عليكم الأمر للمرة الثالثة بعدم تنفيذ هذا البيان الحق حتى يحق الله الحق فتجدوا إن المهدي المُنتظر ناصر مُحمد اليماني حقاً قد هيمن بالبيان الحق للقرآن العظيم على مُفتيي الديار الإسلامية حتى يعترفوا بالحق من ربهم أو يظهر الله خليفته عليهم والناس أجمعين في ليلة وهم صاغرون، وإذا استكبروا على المهدي المُنتظر ولم يحضر ولا واحد منهم فانتظروا وانظروا التنفيذ لهذا البيان بيان الصلوات وصلوا مع المُسلمين كما يصلون، واعلموا إن الله مُتقبل صلاتكم إذا كانت خالية من الشرك.

    وإني المهدي المُنتظر أشهدُ الله شهادة الحق اليقين في الدُنيا ويوم يقوم الناس لرب العالمين إن الذين يصلون على تُراب الحُسين إن الله لا يقبل صلاتهم بسبب تُراب جدي الإمام الحُسين عليه الصلاة والسلام، وإني مُتبرئ منهم وجدي الحسين مُتبرئ منهم حتى يتطهروا من الشرك تطهيراً، فتلك بدعة ما أنزل الله بها من سُلطان لا في كتاب الله ولا سنة رسوله الحق، ألا وإن كُل بدعة في الدين ضلالة تؤدي إلى الشرك، ومن أشرك بالله فقد هوى وغوى وكأنما خرّ من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح إلى مكان سحيق، وكذلك أنتم يا معشر المُسبّحين بالسحر الفتّانين الذين يفتنون المسلمين النائمين في غير ميقات الصلاة المفروضة لا تقبّل الله تسبيحكم إنما الاستغفار بالسحر هو بالسر بين العبد وربه والناس نائمون في سكون الليل سراً، ولكنكم تعلنون بالتسبيح بالميكرفونات المُكبرة للصوت حتى تفتنوا النائمين ثم لا يتقبل الله تسبيحكم ولا استغفاركم ما دُمتم فتنتم عباده النائمين خصوصاً الذين يسكنون بجوار بيوت الله فتؤذونهم في الثلث الأخير من الليل بأصوات الميكروفونات المُكبّرة في غير ميقات الصلاة المفروضة، بل إذا تبين الخيط الأسود من الخيط الأبيض من الفجر فعند ذلك يتم النداء لصلاة الفجر عبر أكبر الميكروفونات المُكبرة للصوت فلا حرج عليكم، وإنما لم يُجز الله لكم أن تؤذوا الناس النائمين بالتسبيح والاستغفار بالسحر، فهل أمركم الله بذلك بالجهر؟ قل هاتوا بُرهانكم إن كنتم صادقين. وإنما النداء هو للصلاة فقط في ميقات الصلاة فلا حرج عليكم، ولكن الله لم يأذن لكم أن تفتنوا عباده في غير ميقات الصلوات المفروضات، فمن ينجيكم من الله يا أصحاب البدع التي لا تُرضي الله فلا تزيدكم منه إلا بُعداً؟ ولذلك لن تجدوا قلوبكم تخشع ولا أعينكم تدمع أيها المُعلنون بتسبيحهم بالسحر من قبل ميقات صلاة الفجر، ألم تذكروا قول الله تعالى:
    { وَاذْكُرْ رَبَّكَ فـي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنْ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلا تَكُنْ مِنْ الْغَافِلِينَ }
    صدق الله العظيم [الأعراف:205]

    و لكنكم تصرخون به عبر الميكروفونات فتقولون: "اسمعونا يا ناس فإننا نحنُ المُسبحون" . لا تقبّل الله تسبيحكم أيها الفتّانون للنائمين فتجعلونهم يشمئزون من ذكر الله فتكونون السبب في فتنتهم، فتوبوا إلى الله وتذكروا قول الله تعالى:
    { وَاذْكُرْ رَبَّكَ فـي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنْ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلا تَكُنْ مِنْ الْغَافِلِينَ }
    صدق الله العظيم

    و بيّن محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - لكم ذلك وقال: [ خَيْرُ الذِّكْرِ الْخَفِيُّ ]، وذلك الذي يذكر الله خلوة دون أن يعلن للناس بذكر ربه وفاضت عيناه من ذكر ربه، وليس الذين يسمعون الناس ذكرهم فيؤذونهم وهم نائمون، فليس ذلك من الإخلاص في شيء، ولم يأمرهم الله أن يوقظوا عباده النائمين من نومهم في سكون الله. تصديقاً لقول الله تعالى:
    { وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا }
    صدق الله العظيم [الأنعام:96]

    بمعنى إنه مُحرّم إزعاج الناس النائمين في سكون الليل، وأثاب الله المُسبحين في سكون الله الذين لا يسمعون الناس أصواتهم في خلواتهم بربهم، فلا تسبيح عبر الميكروفونات وإنما أعدت للنداء للصلوات أو لذكر الخُطب والمواعظ للناس في غير ميقات نوم الليل وسكون النائمين.. أفلا تتقون؟!

    ونحن في انتظار مُفتيي الديار الإسلامية ليتم الحوار بين جميع مُفتيي كافة الأقطار الإسلامية، ومن ورد إلينا فعليه أولاً أن يظهر صورته كما أظهر الإمام المهدي صورته بالحق وكذلك اسمه الحق، ومن كان جباناً و لن يظهر لنا صورته ولا اسمه فلا يحاورنا ولا حاجة لنا بحوار الجُبناء، فإن الجبان لا ينتصر لا في ميدان القتال ولا في طاولة الحوار، ولو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالاً.. وهذه الشروط حصرياً ليس إلا في هذا البيان والذي جعلناه بعنوان ((بيان الصلوات والركعات من مُحكم القرآن العظيم)) نظراً لأهميته الكُبرى.

    فلا يزال لدينا الكثير من التفصيل يا معشر الأنصار السابقين الأخيار فلا يجوز لكم أن تُخالفوا أمري، ولذلك لا يجوز لكم تنفيذ هذا البيان في فتوى الركعات من محكم الكتاب حتى تجدوا عُلماء الأمة ومُفتيي الديار الإسلامية قد هيمنوا على ناصر محمد اليماني بعلم أهدى من علم ناصر محمد اليماني وأصدق قيلاً وأهدى سبيلاً، وهيهات هيهات... فمن أصدق من الله قيلاً؟ وإنما أريد أن أعلمكم أن لا تكونوا إمّعات فتتبعون الدُعاة بغير علم بل مُجرد ما يفتيكم فتتبعونه! كلا ثم كلا.. بل أمركم الله أن تستخدموا عقولكم فلا تتبعوا الاتّباع الأعمى لأمر الله إلى طالب العلم منكم. وقال الله تعالى:
    { وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا }
    صدق الله العظيم [الإسراء:36]

    وكذلك فليعلم الجميع إن الإمام المهدي لَمِن أشدُ الناس استمساكاً بكتاب الله وبسنة رسوله الحق وأن لا يظنون فينا بغير الحق. وإنما ندعوهم للاحتكام إلى كتاب الله المحفوظ من التحريف كما أمر الله جميع أنبيائه ورسله بادئ الأمر، وكذلك المهدي المنتظر يدعو علماء الأمة بادئ الأمر للاحتكام حصرياً من الكتاب.
    ويا معشر عُلماء الأمة أفلا تعلمون إن الإمام المهدي لقادر أن يفصل لكم جميع أركان الإسلام حصرياً من كتاب الله تفصيلاً كما كان يفصله مُحمد صلى الله عليه وآله وسلم؟ تصديقاً لقول الله تعالى:
    { وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ }
    صدق الله العظيم [النحل:44]

    ولكن للأسف إني مكثتُ أفصّل لكم الإخلاص في عقيدة لا إله إلا الله وحده لا شريك له طيلة خمس سنوات فلم تجيبوا دعوة الإخلاص في عبادة الله والكفر بشفعائكم بين يدي الله وأبى أكثركم إلا أن يكونوا مُشركين، وها نحن دخلنا في الرُكن الثاني من أركان الإسلام إقامة الصلاة ونُريد أن نُفصّلها حصرياً من كتاب الله تفصيلاً في عدد ركعاتها وحركاتها وما تقولوا في جميع حركاتها، وقد يقول قائل: "إذا لن يقبل الله صلاتنا طيلة حياتنا الماضية" . ثم نرد عليه: "بل تقبلها الله إذا كنتم قد التزمتم بشرطها الأساسي في مُحكم كتاب الله:
    { وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً }
    صدق الله العظيم [الجن:18]

    تصديقاً لقول الله تعالى:
    { إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا }
    صدق الله العظيم [النساء:48]

    ولكن للأسف قال الله تعالى:
    { وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ }
    صدق الله العظيم [يوسف:106]

    وإنا لله وإنا إليه لراجعون، وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله رب العالمين..
    أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    _______________

    Read more: http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?7325-(-%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B6%D9%88%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-)#ixzz3ojf9av4F
    avatar
    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 9098
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    - 2 - 16-06-2012 - 05:45 PM

    مُساهمة من طرف ابرار في الخميس أكتوبر 15, 2015 8:52 pm


    - 2 -
    الإمام ناصر محمد اليماني
    02-20-2010
    12:29 am
    ـــــــــــــــــــــ



    ســـؤال : لقد قرأت ببيان لك أن عدد الركعات في الصلاة الواحدة لابد أن تكون ركعتين، هل أفهم من كلامك أخي الكريم أن الرسول كان يصلي ركعتين في كل صلاة؟ وأن من بعده قد خالفوا ما كان يقوم به الرسول محمد صلى الله عليه وسلم؟

    والجواب بالحق: فهل معقول أن يصلي المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني إلا كمثل صلاة جده محمد صلى الله عليه وآله وسلم؟ فانظر لفتوى عائشة بالحق عن زوجها عليه الصلاة والسلام في الحديث المشهور:
    [قال ابن إسحاق : وحدثني صالح بن كيسان عن عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها قالت: افترضت الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم أول ما افترضت عليه ركعتين ركعتين، كل صلاة؛ ثم إن الله تعالى أتمها في الحضر أربعا، وأقرها في السفر على فرضها الأول ركعتين]
    انتهى الحديث

    والسؤال الذي يطرح نفسه: فهل تصلون في الحضر أربع ركعات لكل صلاة وأنتم تعلمون إنكم تصلون الفجر ركعتين والظهر أربعاً والعصر أربعاً والمغرب ثلاث ركعات والعشاء أربعاً؟ فتعالى لنتدبر الحديث مرة أخرى [قال ابن إسحاق : وحدثني صالح بن كيسان عن عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها قالت: افترضت الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم أول ما افترضت عليه ركعتين ركعتين، كل صلاة؛ ثم إن الله تعالى أتمها في الحضر أربعا، وأقرها في السفر على فرضها الأول ركعتين]. فأصبح لكل صلاة أربع ركعات وهي ركعتين سنة بين الأذان والإقامة وركعتي فرض، فأما صلاة السفر فهي ركعتان نظراً لرفع ركعتي السنة وبقيت الأصل وهي ركعتا الفرض، ثم أمركم الله بالقصر فيها إذا خشيتم أن يفتنكم الذين كفروا فتقصرون الصلوات إلى ركعة واحدة فقط لكل صلاة تخشون فيها فتنة الكفار أثناء صلواتكم كما سبق التفصيل من قبل في بيان الصلوات من القرآن العظيم، ولذلك تجدون أن السنة الحق تُطابق الحق في الكتاب، ولا ينبغي لكتاب الله وسنة رسوله الحق أن يفترقا فيختلفان في شيء أبداً..

    أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    _______________

    Read more: http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?7325-(-%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B6%D9%88%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-)#ixzz3ojfXEhqX
    avatar
    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 9098
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    رد المهدي على إغلاق منتدى الحوار في موقع الدكتور محمد العريفي.. 16-06-2012 - 05:46 PM

    مُساهمة من طرف ابرار في الخميس أكتوبر 15, 2015 8:55 pm


    - 3 -

    بسم الله الرحمن الرحيم
    و الصلاة و السلام على جميع المرسلين
    و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم
    إمامنا المهدي المنتظر خليفة الله على الارض
    إنظر إمامنا المؤيد بالنصر العظيم من الله تعالى و لو كره المشركون كيف أقفل موقع الدكتور محمد العريفي منتداه بعد أن تم فيه نشر بيانك العظيم فهذا إن دل على شيء فهو يدل على أنك المهدي المنتظر الحق من ربه و لذلك خاف المنافقون أعداء الله و أولياء الشياطين من نشر بيان الحق في منتدياتهم ..

    http://www.alarefe.com/vb/index.php

    حسبنا الله تعالى و نعم الوكيل




    الإمام ناصر محمد اليماني
    10-25-2009
    02:30 AM
    ــــــــــــــــ



    رد المهدي على إغلاق منتدى الحوار في موقع الدكتور محمد العريفي..


    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين النبي الأميّ مُحمد صلى الله عليه وآله وسلم والتابعين للحق إلى يوم الدين..

    وسلام الله على أخي الكريم الدكتور مُحمد العريفي ورحمة الله وبركاته، وأصدقني الله الرؤيا الحق بالحق إنّهُ لن يُحاجّني أحدٌ من القرآن العظيم إلا غلبته بالحق. ويا سُبحان الله فلم ندخل بعد في تفصيل الصلوات من محكم القرآن بالعلم المُلجم والمُهيمن بالحق! ولعل الدكتور العريفي اطّلع على هذا فحُرج حرجاً شديداً فإن قال إنهُ باطل فهو يرى إنه لن يستطيع لأنه لم يجد ولو نقطة واحدة من الباطل في بيان ناصر محمد اليماني، وإن ترك بياني في موقعه فقد خشي الآخرين وخشي على منصبه ومن ثم قرر إغلاق المُنتدى إلا الرئيسية لموقعه، وحتى لا أظلمُ الدكتور مُحمد العريفي أقول: الله أعلم هل اطّلع على البيان أم لا! ولكني لا أظن إن الإدارة سوف تغلق المنتدى من غير الرجوع إلى الدكتور محمد العريفي، وحين الرجوع إلى الدكتور فلا بُدّ أن يسألهم عن السبب وسوف يخبرونه لا شك ولا ريب، ومن ثم يطلب البيان لينظر ما فيه ومن ثم اتخذ قراره.. غير إن الظن لا يُغني من الحق شيئاً فلا أستطيع أن أقول إن هذا ما حدث لديهم، فمن المفروض أن يفتونا عن سبب إغلاق المنتدى بأسره عدا موقع الدكتور الرئيسي، ولماذا لم يتم إغلاق منتدى واحد فقط من الموقع وهو الذي كان فيه بيان الإمام المهدي ناصر محمد اليماني!

    ولكن لماذا يا دكتور هذا التصرف منك من فضيلتكم فقد كنت أظن فيك خيراً كثيراً ولا نزال نُحبك في الله نظراً لأسلوبك الدعوي وطيبة قلبك؟ ولكن يا أخي الكريم إن الحق أحق أن يُتبع، ألا والله إنهُ لا يزال لدينا التفصيل المُقنع والمُلجم لأي عالم من مُحكم القرآن العظيم عن تفصيل الصلوات وبرهان الركعتان وكيفية الصلوات وما تقولون في جميع حركاتها ومواقيت الأذان والإقامة ثم نُفصّلها من كتاب الله تفصيلاً. وأشهدُ الله إني على استعداد تام بإذن الله لمواجهة عُلماء الأمة جميعاً بسُلطان العلم المُلجم في تفصيل الصلوات والركعات، ولكن العجيب في الأمر أن تلجمهم من أول بيان ولم نقل بعد إلا اثنين من عشرة في شأن بيان الصلاة من القرآن العظيم فما خُفي كان أعظم وأشدُ تفصيلاً، ولكني مُحتاط به لمواجهة من أنكر هذا البيان وتوقعت ضجة من كافة عُلماء المُسلمين نظراً لأن الصلاة ركن من أركان الدين فلا يجوز لهم السكوت عن ناصر محمد اليماني إن كان على ضلال مُبين، ألا والله لو كنت مكان أحدهم فسمعت شخصاً يدعي إنه المهدي المُنتظر وفتح له موقع حوار وصار لديه أنصار لما سكتُّ عنه شيئاً لأجبت طلبه للحوار واشترطت بيني وبينه الاحترام في الحوار وعدم السبِّ والشتم فنجعل الحُجة بيني وبينه هي حُجة العلم، حتى إذا اتفقنا فسوف أشهد عليه أنصاره ومن ثم أبدأ بقيام الحُجة عليه، فإن قام بحذفي خسر أنصاره وكافة أتباعه لأنهم سوف يقولون: لماذا لم تلجم الرجل بعلم أهدى من علمه؟ وإن استمر الحوار أقمت عليه الحجة بالحق وأنقذت أنصاره من أن يضلهم عن سواء السبيل وأجري على الله فأهزمه بالحق في عقر داره. هذا لو كنت أحد العلماء المشهورين لما تكبرت ولرأيت إنه واجب علي الذود عن حياض الدين وإنقاذ المُسلمين من الذين يقولون على الله مالا يعلمون.

    و لربما يتكلم الشيطان على لسان أحد الناصحين بغير الحق فيقول: "فلا تحاوره لأنك سوف تشهره" . ومن ثم أرد عليه وأقول: بل سوف أحاوره فأشهره أنّه على ضلال مُبين فأخسِّره أنصاره و أتباعه فأذره وحيداً فريداً فلا يتبعه أحد من بعد أن أُلجمه بسلطان العلم. وهذا لو كنت مكان أحد عُلمائكم أو أحد مُفتي دياركم.

    ويا أخي مُحمد العريفي وكافة عُلماء الأمة وكافة المُسلمين، فهل تعلمون ما هي مُصيبة الذين أهلكهم الله من قبلكم؟ إنّهُ والله العظيم أنه كان سبب إهلاكهم هو الاتّباع الأعمى لأسلافهم الذين من قبلهم. والسؤال الذي يطرح نفسه هو: فما يُدريك عن سلفك هذا الذي اقتفيت أثره فنهجت نهجه فهل هو حقاً كان على الهُدى؟ فما يُدريك حتى تمنحه ثقتك وقد جعل الله لكم عقولٌ تفكرون بها؟ وما ضلّ من استخدم فكره ولن يستطيع أن يضله أحدٌ. تصديقاً لقول الله تعالى:
    { وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَـٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا ﴿36﴾ }
    صدق الله العظيم [الإسراء]

    فهذه فتوى تجدونها في محكم الكتاب تدعوكم إلى التفكر من قبل التكذيب ومن قبل الاتباع، فلربما الداعية ينطق بالحق ويهدي إلى صراطٍ مُستقيم، ولربما إن الداعية ضال ومُضل فأضّل نفسه وأمته غير إنه لا يجوز الحكم عليه من قبل الاستماع إلى منطقه وسُلطان علمه ثم التفكر بالعقل والمنطق في قوله هل يقبله العقل والمنطق فيخضع لقوله دونما أي اعتراض نظراً لأنه شيء يقبله العقل والمنطق؟ إذاً لا بُدَّ من التفكر من قبل اتخاذ القرار. موعظة التفكر من قبل اتخاذ القرار لم يقلها لكم المهدي المنتظر بل الله هو من أفتاكم بذلك في وعظ المُعرضين عن الحق في معرض كتابه فدعاهم إلى استخدام الفكر من قبل اتخاذ القرار. وقال الله تعالى:
    { قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ }
    صدق الله العظيم [سبأ:46]

    وهذه قاعدة وناموس في الكتاب بالدعوة إلى التفكر من قبل اتخاذ القرار بالإتباع، من أول نبي مبعوث إلى خاتمهم، فانظروا لنبي الله نوح عليه الصلاة والسلام. وقال الله تعالى:
    { وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُم مَّقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللَّـهِ فَعَلَى اللَّـهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلَا تُنظِرُونِ ﴿71﴾ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّـهِ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿72﴾ فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الْفُلْكِ وَجَعَلْنَاهُمْ خَلَائِفَ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ۖ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنذَرِينَ ﴿73﴾ }
    صدق الله العظيم [يونس]

    فانظروا لقول قومه الذين لم يأخذوا بنصيحة نبي الله بالتفكر بل اتخذوا القرار سريعاً من غير تفكر في منطق دعوته وما يدعوهم إليه وقالوا:
    { قَالُوا يَا نُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴿32﴾ قَالَ إِنَّمَا يَأْتِيكُم بِهِ اللَّـهُ إِن شَاءَ وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ﴿33﴾ }
    صدق الله العظيم [هود]

    فللأسف قرارهم كان عليهم غُمة لأنهم لم يتفكروا في دعوته وسلطان علمه شيئاً بل استدلوا على كذبه حسب زعمهم إنه لم يتبعه إلا الذين هم أراذلهم بادئ الأمر ولم يصدقه الكُبار والشخصيات المُحترمة في نظرهم، فأعرضوا عن دعوة الحق من ربهم فأغرقهم الله وأدخلهم نار جهنم، ومن ثم قالوا كمثل قول أصحابهم من بعدهم:
    { وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ }
    صدق الله العظيم [الملك:10]

    ويا سُبحان الله العظيم الآن تقولون { لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ } صدق الله العظيم!! ألم يدعونكم رسل الله إلى التفكر والتدبر وعدم اتخاذ القرار من قبل التدبر بالعقل والمنطق هل ينطق الداعية بالحق ويهدي إلى صراط مُستقيم؟ ويا إخواني المُسلمين هل تعلمون ما يقصدون من قولهم { وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ } صدق الله العظيم؟ فذلك اعتراف منهم أنهم كالأنعام و البقر التي لا تتفكر فاتبعت الاتباع الأعمى. وقال الله تعالى:
    { أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلاَّ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً }
    صدق الله العظيم [الفرقان:44]

    وذلك لأن الإنسان عاقل ولكن الذي جعلهم كالأنعام هو عدم التفكر باستخدام العقل، وذلك لأن الأنعام لا تتفكر فإذا كان الإنسان لا يتفكر فهو كالأنعام، وحقيقة إن المهدي المُنتظر يرى كثيراً من عُلماء الشيعة الاثنى عشر وكثيراً من عُلماء السنة كالبقر التي لا تتفكر مع احترامي للدكتور مُحمد العُريفي فإنه لم ينكر أمرنا ولربما لم يطلع عليه فربما إن المُشرف هو من اتخذ القرار من غير تفكر والله أعلم، وكان من المفروض أن يخبرونا عن السبب وليس قفل منتداهم لأنهم لم يجدوا ما يطعنوا فيه في بيان ناصر محمد اليماني المُخالف لما هم عليه سنة وشيعة وكافة المذاهب الإسلامية.

    والسؤال الذي يطرح نفسه لكافة المُسلمين، فإذا كان عُلماؤكم قد ضلوا عن سواء السبيل فهل ترون إنهم مُنقذيكم من العذاب الأليم؟ كلا وربي لا يغنوا عنكم من بأس الله شيئاً لأنكم قد علمتم إن ناصر محمد اليماني هو حقاً المُهيمن على كافة عُلماء الأمة من الذين أظهرهم الله على شأني، و لربما الجاهلون يقولون: "إن العلماء لا يعلمون بدعوة الإمام ناصر محمد اليماني فهم مشغولون بأمور أخرى ولو علموا به لأفتوا الناس من زمن إن هذا كذاب أشر وليس المهدي المنتظر ولكنهم لا يعلمون من الأمر شيء" . ومن ثم يرد عليهم المهدي المنتظر وأقول: بل والله إنهم ليعلمون عن الإمام ناصر محمد اليماني ولكنهم يهربون، وها أنت قد علمت بنفسك فلماذا تم قفل منتدى الدكتور العريفي إلا هرباً من الحوار وليس تكبراً منه، ولكن مُشكلتهم أنهم لم يوقنوا أن المهدي المنتظر هو حقاً ناصر محمد اليماني ولذلك تجدهم يهربون من الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني خشية أن تصيبهم لعنة الله إن كذّبوا بالمهدي المنتظر الحق من ربهم، وكذلك يخشون أن يُصدقوا ناصر محمد اليماني وهو ليس المهدي المنتظر. فهذا هو سر الهروب فلا يزالون في ريبهم يترددون حتى يروا العذاب الأليم.

    ومن ثم أقول لهم يا عُلماء الأمة إذا لم يكن المهدي المنتظر هو حقاً ناصر محمد اليماني فمن عساه يكون ناصر محمد اليماني؟ فلربما يود أن يقاطعني الشيطان على لسان أحد أوليائه فيقول: "بل أنت المسيح الدجال" . ومن ثم يرد عليه المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني ونقول: وهل المسيح الدجال سوف يدعوكم إلى عبادة الله وحده لا شريك له أم إنه سوف يقول أنا ربكم الأعلى؟ ومن ثم يقاطع الشيطان مرة أخرى على لسان الإنسان فيقول: "إن المسيح الدجال حسب الروايات يدّعي الصلاح بادئ الأمر ومن ثم يدعي الربوبية" . ومن ثم يرد عليه المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني: إن هذه من ضمن روايات الشيطان حتى يصدّونكم عن الحق صدوداً، والمُتهم بريء حتى تثبت إدانته، فإذا ثبت يوماً ما إن ناصر محمد اليماني قال أنا ربكم الأعلى أو دعاكم إلى عبادة غير الله فعند ذلك قد جعل الله لكم سمعاً وبصراً فالعنوه لعناً كبيراً، ولكني أخشى عليكم لعنة الله لأني أدعوكم إلى عبادة الله وحده لا شريك له، فإذا أحد من الشيعة الإثنى عشر من يلعن ناصر محمد اليماني لعناً كبيراً بغير الحق بل عدواناً وظُلماً ومنهم من يقول: "أخبرني ما اسمي و ما اسم أبي وأمي؟ وأخبرني متى سوف أرد عليك و في أي يوم وفي أي ساعة؟ فإن المهدي المنتظر مُحمد ابن الحسن العسكري روحي له الفداء يعيش في عالمنا فيحيط بكُل شيء علماً فهو يرعانا من كثير من المصائب؟" ! ومن ثم يرد عليه المهدي المنتظر وأقول: والله الذي لا إله غيره ولا معبوداً سواه إنك لمن المُشركين بالله ومن أشر الدواب الصُم البُكم الذين لا يعقلون، ومن قال لكم إن المهدي المنتظر يعلمُ الغيب؟! ومن قال لكم إن المهدي المنتظر قد أحاط بكُل شيء علماً ويعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون؟! فمن عساه يكون مهديكم هذا إلا عبداً من عبيد الله كمثلكم وإنما يزيده الله بسطة عليكم بعلم الكتاب الذي بين أيديكم وأحاجكم به. فما أشبه قولك أيها الشيعي بقول الكفار من قبل، فانظر لما يقولون لأنبيائهم وانظر لرد أنبيائهم عليهم بالحق رداً واحداً موحداً. وقال الله تعالى:
    { قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلَا تَتَفَكَّرُون }
    صدق الله العظيم [الأنعام:50]

    ولربما يعجب بكلامي هذا عالم سُني أو أحد أتباعهم فيقول: "صدقت يا ناصر محمد اليماني في هذه الفتوى الحق في شأن الشيعة الضالين" . ومن ثم يُرد عليه المهدي المنتظر: ألا والله ما أنتم منهم ببعيد فجميعكم بقر لا تتفكرون شيئاً، فقد صَدَّقتُم يا معشر السنة إن المسيح الدجال يقول يا سماء أمطري فتمطر ويا أرض أنبتي فتنبت ثم يقطع رجلاً إلى نصفين فيمر بين الفلقتين ثم يبعثه من بعد موته، فصارت هذه عقيدة لديكم ولم تتفكروا فترجعوا إلى محكم كتاب الله العزيز ما يقول في شأن هذه العقيدة، وسوف تجدون بين الحق والباطل اختلافاً كثيراً. وقال الله تعالى:
    { قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ }
    صدق الله العظيم [سبأ:49]

    بل سوف تجدون التحدي في مُحكم القرآن العظيم، يقول الله لئِن استطاع الباطل الذي من دون الله أن يرجع الروح إلى الجسد فقد صدقوا في دعوتهم من دون الله. وقال الله تعالى:
    { فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ ﴿75﴾ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ﴿76﴾إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ ﴿77﴾ فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ ﴿78﴾ لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ﴿79﴾ تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ﴿80﴾ أَفَبِهَـٰذَا الْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ ﴿81﴾ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ﴿82﴾ فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ﴿83﴾ وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ ﴿84﴾ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَـٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ ﴿85﴾ فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ﴿86﴾ تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿87﴾ فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴿88﴾ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ ﴿89﴾ وَأَمَّا إِن كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ﴿90﴾ فَسَلَامٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ﴿91﴾ وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ ﴿92﴾ فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ ﴿93﴾ وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ ﴿94﴾ إِنَّ هَـٰذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ ﴿95﴾ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ﴿96﴾ }
    صدق الله العظيم [الواقعة]

    سُبحانك ربي عمّا يعتقد عُلماء السنة والشيعة علواً كبيراً!! فكيف يا قوم تكفرون بتحدي الله للباطل في محكم كتابه فتعتقدون بعكس تحدي الله تماماً وذلك لأن التحدي واضح وجلي في قول الله تعالى: { فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ﴿83﴾ وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ ﴿84﴾ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَـٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ ﴿85﴾ فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ﴿86﴾ تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿87﴾ } صدق الله العظيم؟؟

    و لكنكم تعتقدون كسر هذا التحدي في مُحكم الكتاب فتقولون الباطل بأن المسيح الدجال سوف يقطع رجلاً إلى نصفين حتى يزهق روحه ومن ثم يمر بين الفلقتين ومن ثم يبعثه فيرجع إليه روحه مع إنه يدعي الربوبية! ويا سبحان الله العظيم!! اللهم إني صدقتك وصدقت نبيك وكذبت الشيعة الاثنى عشر وروايات السنة الباطلة وأفركها بنعل قدمي مُستمسكاً بكتاب الله العزيز الذي اتخذوه مهجوراً، فأين عقولكم يا علماء الشيعة والسنة؟ فوالله لو لم تزالوا على الهُدى لما ابتعثني الله لهدايتكم والناس أجمعين بالقرآن العظيم إلى صراط العزيز الحميد، أفلا تتقون؟

    ويا قوم إنما أعظكم بواحدة وهو أن تلبّوا دعوة ناصر محمد اليماني إلى طاولة الحوار سواء كان هو حقاً المهدي المُنتظر أو شيطان أشر، ثم نحتكم إلى كتاب الله لا أقول مُتشابهه فإن حاججتكم من المُتشابه فلا حُجة لي عليكم فلم يجعل الله حُجته عليكم إلا في مُحكم القرآن في آياته البينات لعالمكم و جاهلكم حتى لا تكون لكم الحُجة على الله، ولكنكم لا تريدون الاحتكام إلى كتاب الله نظراً لأنه سوف يخالف كثيراً من مُعتقداتكم الباطلة، ومن ثم أقول لكم والله الذي لا إله غيره لا ولن أتنازل عن حُجة الله عليكم بالحق كتاب الله المحفوظ من التحريف لو عمّر الله المهدي المنتظر للحوار وعمّركم خمسين ألف سنة لما تزحزحت عن كتاب الله وسنة رسوله الحق التي لا تخالف لمحكم كتاب الله وما عندي غير ذلك، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر.. وسوف يحكمُ الله بيننا بالحق وهو أسرع الحاسبين.

    فهل تعلمون يا معشر الذين لا يعقلون إن الحوار عبر الإنترنت لهو أشد وسيلة لإقامة الحُجة عليكم؟ وذلك لأني لو كنت أحاوركم جهرة لقاطعتم كلامي بكلام الباطل وجادلتم به جدلاً كبيراً، ولكن هيهات هيهات.. والله الذي لا إله غيره قسمُ العبد البار لأن أجبتم دعوة الاحتكام إلى القرآن العظيم لأخرسن ألسنتكم يا علماء الشيعة والسنة وكافة الفرق الذين فرقوا دينهم شيعاً، ثم أهيمن عليكم بسلطان العلم فألجمكم بالحق إلجاماً من مُحكم كتاب الله القرآن العظيم، فأجاهدكم به جهاداً كبيراً حتى تؤمنوا بكتاب الله القرآن العظيم فتسلموا تسليماً.

    و لربما يود أحد عُلماء السنة أن يقول: "فهل تظننا لا نؤمن بكتاب الله القرآن العظيم؟" . ومن ثم نُرد عليهم: فلماذا تهربون منه وعنه تُعرضون؟ أفلم يُفتِكم المهدي المنتظر بأن الفصل فيما بينكم هو حصرياً في كتاب الله؟ بل أفتاكم الله بذلك في محكم كتابه كثيراً ثم بيّن الله لكم على لسان رسوله مُحمد - صلى الله عليه وآله وسلم - كما بيّن لكم في هذا الحديث الحق الذي اتفقتم عليه جميعاً ثم آمنتم بكافة مصادره ثم أعرضتم عن دعوة الحق من ربكم إلى الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم للفصل فيما بينكم بالحق. وقال محُمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:

    9188 - ألا إنها ستكون فتنة ، فقلت : ما المخرج منها يا رسول الله ؟ قال : كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم ، وخبر ما بعدكم ، وحكم ما بينكم ، وهو الفصل ليس بالهزل من تركه من جبار قصمه الله ، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله ، وهو حبل الله المتين ، وهو الذكر الحكيم ، وهو الصراط المستقيم . هو الذي لا يزيغ به الأهواء ، ولا تلتبس به الألسنة ، ولا يشبع منه العلماء ، ولا يخلق عن كثرة الرد ، ولا تنقضي عجائبه . هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا : { إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به } . من قال به صدق ، ومن عمل به أجر ، ومن حكم به عدل ، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم . خذها إليك يا أعور
    الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: إسناده مجهول وفي الحارث [الأعور] مقال - المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2906

    ------------------------------------------------

    20669 - ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الفتن فقلنا يا رسول الله ما المخرج منها قال كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم وفصل ما بينكم وخبر ما بعدكم وهو الفصل ليس بالهزل من تركه من جبار قصمه الله ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله وهو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم وهو الذي لا تلتبس به الألسن ولا تزيغ به الأهواء ولا يخلق عن كثرة الرد ولا يشبع منه العلماء ولا تنقضي عجائبه وهو الذي لم يتناه الجن إذ سمعته أن قالوا { إنا سمعنا قرآنا عجبا } من قال به صدق ومن حكم به عدل ومن اعتصم به هدي إلى صراط مستقيم
    الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: [فيه] شعيب بن صفوان عامة ما يرويه لا يتابع عليه - المحدث: ابن عدي - المصدر: الكامل في الضعفاء - الصفحة أو الرقم: 5/8
    ------------------------------------------------


    130800 - ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الفتن ، فقلنا : ما المخرج منها ؟ قال : كتاب الله عز وجل ، فيه نبأ ما قبلكم وفصل ما بينكم وخبر ما بعدكم ، وهو الفصل ليس بالهزل ، من تركه من جبار قصمه الله ، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله ، وهو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم وهو الذي لا تلتبس به الألسن ولا تزيغ به الأهواء ولا يخلق عن كثرة الرد ، ولا يشبع منه العلماء ولا تنقضي عجائبه ، وهو الذي لم يتناه الجن إذ سمعته أن قالوا : { إنا سمعنا قرآنا عجبا } من قال به صدق ، ومن حكم به عدل ، ومن اعتصم به فقد هدي إلى صراط مستقيم
    الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: [فيه] شعيب بن صفوان لا يتابع عليه - المحدث: ابن القيسراني - المصدر: ذخيرة الحفاظ - الصفحة أو الرقم: 3/1348
    -----------------------------------------------


    15603 - ألا إنها ستكون فتنة فقلت ما المخرج منها يا رسول الله قال كتاب الله فيه نبأ ما كان قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم وهو الفصل ليس بالهزل من تركه من جبار قصمه الله ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله وهو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم هو الذي لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به الألسنة ولا يشبع منه العلماء ولا يخلق على كثرة الرد ولا تنقضي عجائبه هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا { إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به } من قال به صدق ومن عمل به أجر ومن حكم به عدل ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم
    الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: لا ينبغي أن يعول عليه - المحدث: ابن العربي - المصدر: عارضة الأحوذي - الصفحة أو الرقم: 6/43
    -----------------------------------------------


    78 - إنها ستكون فتن ، قلت : فما المخرج منها يا رسول الله ؟ فقال : كتاب الله ، فيه نبأ ما قبلكم ، وخبر ما بعدكم ، وحكم ما بينكم ، هو الفصل ليس بالهزل ، من تركه من جبار قصمه الله ، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله ، وهو حبل الله المتين ، وهو الذكر الحكيم ، وهو الصراط المستقيم ، وهو الذي لا تزيغ به الأهواء ، ولا تختلف به الآراء ، ولا تلتبس به الألسن ، ولا يخلق عن كثرة الرد ، ولا تنقضي عجائبه ، ولا يشبع منه العلماء ، من قال به صدق ، ومن حكم به عدل ، ومن عمل به أجر ، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم
    الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: [له] طرق - المحدث: ابن تيمية - المصدر: درء التعارض - الصفحة أو الرقم: 5/268
    ------------------------------------------------


    6031 - إنها ستكون فتنة . فقلت : فما المخرج منها يا رسول الله ؟ قال : كتاب الله ، فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم ، هو الفصل ليس بالهزل ، من تركه من جبار قصمه الله ، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله ، وهو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم ، هو الذي لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به الألسنة ولا يشبع منه العلماء ولا يخلق عن كثرة الرد ولا تنقضي عجائبه هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا { إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به } [ الجن / 1 ] من قال به صدق ومن عمل به أجر ومن حكم به عدل ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم
    الراوي: علي - خلاصة الدرجة: مشهور من رواية الحارث الأعور وقد تكلموا فيه وقصارى هذا الحديث أن يكون من كلام أمير المؤمنين علي وقد وهم بعضهم في رفعه وهو كلام حسن صحيح - المحدث: ابن كثير - المصدر: فضائل القرآن - الصفحة أو الرقم: 45
    ------------------------------------------------


    143619 - أتاني جبريل عليه السلام فقال : يا محمد إن أمتك مختلفة بعدك قال : فقلت له : فأين المخرج يا جبريل قال : فقال : كتاب الله تعالى به يقصم الله كل جبار ومن اعتصم به نجا ومن تركه هلك مرتين قول فصل وليس بالهزل لا تختلقه الألسن ولا تفنى أعاجيبه فيه نبأ ما كان قبلكم وفصل ما بينكم وخبر ما هو كائن بعدكم
    الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: إسناده ضعيف جدا - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 2/89
    ------------------------------------------------


    42319 - ألا إنها ستكون فتنة . فقلت : ما المخرج منها يا رسول الله ؟ قال : كتاب الله ، فيه نبأ ما كان قبلكم ، وخبر ما بعدكم ، وحكم ما بينكم ، هو الفصل ليس بالهزل ، من تركه من جبار قصمه الله ، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله . . الحديث
    الراوي: الحارث - خلاصة الدرجة: ضعيف - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الضعيفة - الصفحة أو الرقم: 6393
    ------------------------------------------------


    95994 - أتاني جبريل فقال : يا محمد ! إن أمتك مختلفة بعدك ، قال : فقلت له : فأين المخرج يا جبريل ؟ قال : فقال : كتاب الله تعالى ، به يقصم الله كل جبار ، من اعتصم به نجا ، و من تركه هلك ، مرتين ، قول فصل ، و ليس بالهزل ، لاتختلقه الألسن ، و لا تفنى أعاجيبه ، فيه نبأ ما كان قبلكم ، فصل ما بينكم و خبر ما هو كائن بعدكم
    الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: ضعيف جداً - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الضعيفة - الصفحة أو الرقم: 1776
    ------------------------------------------------


    94685 - إنها ستكون فتن قلت : فما المخرج منها يا رسول الله ؟ قال : كتاب الله ، فيه نبأ ما قبلكم ، وخير ما بعدكم ، وحكم مابينكم ، هو الفصل، ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله ، وهو حبل الله المتين ، وهو الذكر الحكيم ، وهو الصراط المستقيم ، وهو الذي لا تزيع به الأهواء ، ولا تلتبس به الألسن ، ولا تنقضي عجائبه ، ولا تشبع منه العلماء ، من قال به صدق ، ومن عمل به أجر ، ومن حكم به عدل ، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم
    الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: إسناده ضعيف - المحدث: الألباني - المصدر: شرح الطحاوية - الصفحة أو الرقم: 71
    -------------------------------------------------


    90259 - أتاني جبريل ، فقال : يا محمد ! إن الأمة مفتونة بعدك ، قلت له : فما المخرج يا جبريل . قال : كتاب الله ، فيه نبأ ما قبلكم ، و خبر ما بعدكم ، و حكم ما بينكم ، و هو حبل الله المتين ، و هو الصراط المستقيم ، و هو قول فصل ، ليس بالهزل ، إن هذا القرآن لا يليه من جبار فيعمل بغيره ، إلا قصمه الله ، و لا يبتغي علما سواه إلا أضله الله ، و لا يخلق عن رده ، و هو الذي لا تفنى عجائبه ، من يقل به يصدق ، و من يحكم به يعدل ، و من يعمل به يؤجر ، و من يقسم به يقسط
    الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: ضعيف - المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف الجامع - الصفحة أو الرقم: 74
    -----------------------------------------------


    83464 - إنها ستكون فتنة ، قيل : فما المخرج منها ؟ قال : كتاب الله ، فيه نبأ من قبلكم ، وخبر من بعدكم ، وحكم ما بينكم، هو الفصل ، ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، وهو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، هو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تشبع منه العلماء، ولا تلتبس به الألسن، ولا يخلق عن الرد، ولا تنقضي عجائبه، هو الذي لم تفته الجن إذ سمعته عن أن قالوا: ( إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد ) من قال به صدق، ومن حكم به عدل، ومن عمل به أجر، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم
    الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: ضعيف جداً - المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف الجامع - الصفحة أو الرقم: 2081
    -------------------------------------------------


    36882 - مررت في المسجد ، فإذا الناس يخوضون في الأحاديث ، فدخلت على علي ، فقلت : يا أمير المؤمنين ! ألا ترى أن الناس قد خاضوا في الأحاديث ؟ ! قال : و قد فعلوها ؟ قلت : نعم ! قال أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ألا إنها ستكون فتنة ، فقلت : ما المخرج منها يا رسول الله ؟ قال : كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم ، وخبر ما بعدكم ، وحكم ما بينكم ، وهو الفصل ليس بالهزل من تركه من جبار قصمه الله ، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله ، وهو حبل الله المتين ، وهو الذكر الحكيم ، وهو الصراط المستقيم . هو الذي لا يزيغ به الأهواء ، ولا تلتبس به الألسنة ، ولا يشبع منه العلماء ، ولا يخلق عن كثرة الرد ، ولا تنقضي عجائبه . هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا : { إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به } . من قال به صدق ، ومن عمل به أجر ، ومن حكم به عدل ، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم . خذها إليك يا أعور
    الراوي: الحارث - خلاصة الدرجة: ضعيف - المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2906
    -------------------------------------------------


    99779 - ألا إنها ستكون فتنة ، فقلت : ما المخرج منها يا رسول الله ؟ ! قال : كتاب الله : فيه نبأ ما قبلكم ، وخبر ما بعدكم ، وحكم ما بينكم ، هو الفصل ، ليس بالهزل ، من تركه من جبار قصمه الله ، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله ، وهو حبل الله المتين ، وهو الذكر الحكيم ، وهو الصراط المستقيم ، وهو الذي لا تزيغ به الأهواء ، ولا تلتبس به الألسنة ، ولا يشبع منه العلماء ، ولا يخلق عن كثرة الرد ، ولا تنقضي عجائبه ، هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا : { إنا سمعنا قرآنا عجبا . يهدي إلى الرشد فآمنا به } ، من قال به صدق ، ومن عمل به أجر ، ومن حكم به عدل ، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم
    الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: مخرج في "السلسلة الضعيفة" - المحدث: الألباني - المصدر: مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 2080
    -------------------------------------------------


    198020 - إن هذا القرآن مأدبة الله فاقبلوا مأدبته ما استطعتم إن هذا القرآن حبل الله والنور المبين والشفاء النافع عصمة لمن تمسك به ونجاة لمن اتبعه لا يزيغ فيستعتب ولا يعوج فيقوم ولا تنقضي عجائبه ولا يخلق من كثرة الرد اتلوه فإن الله يأجركم على تلاوته كل حرف عشر حسنات أما إني لا أقول الم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف
    الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: [فيه] إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص - المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 2/302
    -------------------------------------------------


    88138 - إن هذا القر آن مأدبة الله فاقبلوا من مأدبته ما استطعتم
    الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: ضعيف - المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف الجامع - الصفحة أو الرقم: 2024
    -------------------------------------------------


    80467 - إن هذا القرآن مأدبة الله ، فاقبلوا مأدبته ما استطعتم ، إن هذا القرآن حبل الله ، والنور المبين ، والشفاء النافع ، عصمة لمن تمسك به ، ونجاة لمن اتبعه ، لا يزيغ فيستعتب ، ولا يعوج فيقوم ، ولا تنقضي عجائبه ، ولا يخلق من كثرة الرد ، اتلوه ؛ فإن الله يأجركم على تلاوته كل حرف عشر حسنات ، أما إني لا أقول لكم : ( ألم ) حرف ، ولكن ألف ولام وميم
    الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: ضعيف - المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف الترغيب - الصفحة أو الرقم: 867
    -------------------------------------------------


    207092 - دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث بطوله إلى أن قال : قلت يا رسول الله أوصني . قال : أوصيك بتقوى الله ، فإنها زين لأمرك كله . قلت : يا رسول الله زدني قال : عليك بتلاوة القرآن وذكر الله عز وجل ، فإنه ذكر لك في السماء ، ونور لك في الأرض . قلت : يا رسول الله زدني ، قال : عليك بطول الصمت ، فإنه مطردة للشيطان ، وعون لك على أمر دينك . قلت : زدني ، قال : إياك وكثرة الضحك ، فإنه يميت القلب ، ويذهب بنور الوجه . قلت : زدني ، قال : قل الحق ، وإن كان مرا . قلت : زدني ، قال : لا تخف في الله لومة لائم ، قلت : زدني . قال : ليحجزك عن الناس ما تعلم من نفسك
    الراوي: أبو ذر الغفاري - خلاصة الدرجة: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما] - المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 4/23
    -------------------------------------------------



    فيا قوم، لا أقول لكم إلا ما قاله نبي الله نوح عليه الصلاة والسلام لقومه:
    { قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآَتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ }
    صدق الله العظيم [هود:28]

    ألا والله العظيم إني لفي عجب شديد من علمائكم فاستبشرنا بالدكتور محمد العريفي إذ وجدنا بيان الصلاة منشور بموقعه فقلنا هذا شيخ لا يخاف في الله لومة لائم تبين له الحق فاتبعه، فإذا هو يغلق مُنتداه فيولي مُدبراً ولم يُعقب حتى لا يحاوره الإمام المهدي في موقعه! ولكننا قد أقمنا عليك الحجة يا شيخ محمد العريفي حتى ولو أقفلت مُنتداك فلن ينفعك بين يدي الله إن فررت من الحوار مع المهدي المُنتظر الإمام ناصر محمد اليماني، والله المُستعان... فيا معشر الأنصار لا تهنوا ولا تحزنوا في النشر والتبليغ معذرة لكم بين يدي ربكم أنكم بلغتم. وقال الله تعالى:
    { وَإِذَ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُواْ مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ }
    صدق الله العظيم [الأعراف:164]

    فما بالي أرى بعض الأنصار بمجرد ما يجد أن أصحاب المواقع يحذفون أو يحظرونه فيصاب بالإحباط فيتراجع عن التبليغ فحزنٌ فوهنٌ، وليسوا أولئك من أولي العزم. وتذكروا قول الله:
    { وَإِذَ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُواْ مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ }
    صدق الله العظيم

    وأنتم كذلك معذرة إلى ربكم أنكم بلّغتم وما وهنتم وما استكنتم عن التبليغ ليل نهار، فكم أجر المُبلغين عند الله عظيم لإنقاذ الأمة من العذاب الأليم القادم من كوكب جهنم! وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..

    أخو المؤمنين بالقرآن العظيم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    ____________

    Read more: http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?7325-(-%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B6%D9%88%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-)#ixzz3ojg9azYY
    avatar
    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 9098
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    الرد على ( مُشبب ) من مُحكم الكتاب ليتذكر أولوا الألباب.. 16-06-2012 - 05:47 PM

    مُساهمة من طرف ابرار في الخميس أكتوبر 15, 2015 8:58 pm


    - 4 -
    الإمام ناصر محمد اليماني
    10-27-2009
    12:46 AM
    ــــــــــــــــــــــ



    الرد على ( مُشبب ) من مُحكم الكتاب ليتذكر أولوا الألباب..


    بسم الله الرحمن الرحيم
    وعليكم السلام أيها الإمام المهدي ورحمة الله وبركاته
    أشكرك على حسن ردك وسعة صدرك أيها الإمام الفاضل
    أراك قلت يا إمام في ردك علي
    أراك ياشيخ لا تريد نشر العلم للعامة من الناس أمثالي وقد تذكرت ُ وأنا أقرأ ردك سورة عبس وتولى عندما جاء الصحابي الجليل الأعمى يريد أن يتعلم من الرسول صلى الله عليه وسلم فعبس الرسول وتولى عنه لأنه كان يجادل كبار قريش ويريد دعوتهم للإسلام فأنزل الله سورة تتلى في القرآن عتابا ً للحبيب محمد صلى الله عليه وسلم لما فعله صلى الله عليه وسلم مع الأعمى
    الأمر الآخر يا إمامنا الفاضل أنا لست بمجهول واسمي مشبب بن عبدالله القحطاني وقرأت بيانك فأحببت الإستزادة من العلم والمعرفة وهي لا تكون إلا بالسؤال والنقاش حتى يتبين الحق ونتبعه فهل ستردني أم تقبل الحوار معي لعل الله يهديني لطريق الحق
    ثم قلت ياإمامنا الفاضل
    تنبيه كلمة بالضن لغويا ً خاطئة والصحيح هو بالظن
    إمامنا الفاضل أقر بأني لست بعالم ولكني باحث عن الحق والعلم ولذلك سألتك وأنت من أهل العلم
    ماهو دليلك من القرآن على أن الصلوات ركعتين غير كلمة مثاني لأن هذه الكلمة ليست دليلا ً كافيا ً لأن تقول الصلاة ركعتين
    فقد قلت لك فلماذا لا تكون كلمة مثاني تعني أن تقرأ الفاتحة مرتين في الركعة الواحدة وكفى أو تقرأ في كل ركعة مرتين ونصلي أربع ركعات أو خمس أو ماشاء الله أن نصلي وفي كل ركعة نقرأ الفاتحة ركعتين بالتثنية
    فنحن نريد دليلا ً قاطعا ً يبين لنا عدد الركعات غير كلمة مثاني التي قد يكون لها عدة معاني ويفسرها كل شخص بما يريد
    كما أن الله ذكر في كتابه الكريم فقال تعالى
    { اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ }
    فما معنى مثاني في هذه الآية؟؟؟
    قال ابن عباس رضي الله عنه في هذه الآية : { مثاني } قال : كتاب الله مثاني , ثنى فيه الأمر مرارا .
    وقال القرطبي في تفسيره رحمه الله
    { مَثَانِيَ } تُثَنَّى فِيهِ الْقَصَص وَالْمَوَاعِظ وَالْأَحْكَام وَثَنَّى لِلتِّلَاوَةِ فَلَا يُمَلُّ .
    فمن هذا أقول يا إمامنا الفاضل طالبين منك بيان عدد الركعات من القرآن الكريم في غير الآية التي ذكرت فقد بينت أن مثاني لا تعني أن الصلاة ركعتين بل لو أخذت تفسير كلمة مثاني بمثل ماذكرت يا إمام لقلت لك مثل ما ذكرت سابقا ً سأثني الفاتحة في الركعة الواحدة مرتين وأكتفي بركعة واحدة أو أصلي ست ركعات وأثني في كل ركعة الفاتحة مرتين وهكذا
    فنحن نريد دليلا ً واضحا ً يبين عدد الركعات من القرآن الكريم.
    ثم قلت يافضيلة الإمام
    من الدليل الذي تستدل به وهو قول الله تعالى
    { وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ }
    فكما أن فضيلتك جعلت كلمة المثاني قراءة الفاتحة مرتين في ركعتين بحيث نقرأ في كل ركعة الفاتحة وهذا هو دليلك على أن الصلاة ركعتين
    فأقول أنا أن المثاني هي أن أقرأ الفاتحة في الركعة الواحدة مرتين لمعنى التثنية من كلمة مثاني فالمثاني ما ثُنِّيَ مرة بعد مرة،
    وقد أقول لك إن معنى المثاني هو إعادتها في كل ركعة فتكون الصلاة إما أربع ركعات كالظهر والعصر والعشاء يقرأ بالفاتحة فيها في كل ركعة أو ثلاث ركعات كالمغرب يقرأ بالفاتحة في كل ركعة أو ركعتين كالفجر ويقرأ بالفاتحة في كل ركعة
    لذلك لا زلت أطلب بدليل من القرآن يبين ويوضح عدد الركعات بما أنك تريد أن يكون الإستدلال فقط من القرآن.
    ثم قلت ياإمامنا الفاضل
    وهنا أوجه سؤالا ً وأقول لك يافضيلة الإمام هل تقول على الله بغير علم؟؟؟
    كيف تقول الله أكبر عند الإحرام والله أكبر عند الركوع وفي جميع حركات الصلاة فماهو دليلك على قول الله أكبر ؟؟؟
    لماذا لا أقول الله عند الإحرام والله عند الركوع وفي جميع حركات الصلاة بدون أي إضافة؟؟؟
    أو أقول الله أكبر عند الإحرام وسبحان الله عند الركوع وهكذا أغير في اللفظ
    فماهو الدليل من القرآن على صفة الصلاة وكيفيتها؟
    ثم تكلمت عن الغيث وأن سببه بمشئة الله الإستقامة وأجدت في هذا الكلام
    ثم قلت
    أحسنت القول وسأظل متابعا ً معك إلا أن يتبين بالبرهان العلمي أنك المهدي وينشرح صدري للحق
    وأتمنى أن لاتردني وتتابع حوارك مع رجل بسيط يبحث عن الحق فلإن يهدي الله بك رجلا ً واحدا ً خير لك من حمر النعم
    أنار الله قلبك يا مهدي وجعلك من أهل الحق
    كما أشكرك على سعة صدرك وقبولك الرد على باحثٍ عن الحق وأتمنى أن لا تردني وتدلني على الحق.
    والسلام عليكم ورحمة الله



    بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله رب العالمين..

    ويا مُشبب، إني أعلمُ إنك من العُلماء ولست من عامة المُسلمين، ولكن للأسف إنك من الذين يقولون على الله مالا يعلمون، والذي زعّلني منك ليس جدالك وذلك لأني على أن آتيك بالبُرهان من مُحكم القرآن لقدير وعلى إلجامك بالحق لجدير، ولكني قد أفتيت مُسبقاً إن الحوار في بيان الصلاة لا ينبغي أن يكون مع شخصيات مجهولة بل عُلماء من خُطباء المنابر، فأضعف الإيمان إ نهم يعرفهم أهل قريتهم، أو مُفتي الديار حتماً يكون مشهور بين مواطني دولته نظراً لأن بيان الصلاة ليس كمثل البيانات الأخرى بل هو الركن الثاني من بعد شهادة التوحيد، وهو الركن الذي لن يُرفع أبدا عن المؤمنين حتى تبلغ الروح الحلقوم، وذلك لأن رُكن الصيام يرفع إلى أيام أخر في المرض والسفر، وكذلك رُكن الزكاة تُرفع عن الفقراء والمساكين فتكون فرضاً على الأغنياء، وكذلك ركن الحج يُرفع عن الذي لا يستطيع إليه سبيلاً، وأما رُكن الصلاة فلا تُرفع لا في حضرٍ ولا في سفرٍ ولا في مرضٍ ولكنها تختلف فتُخفف فقط، ولكنها لا تُرفع أبداً ما دُمت حياً.

    أما بالنسبة لبيان كلمة مثاني في قول الله تعالى:
    { اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ }
    صدق الله العظيم [الزمر:23]

    وأفتاكم الله تعالى أن الكتاب تتكون آياته من صنفين اثنين مُحكم ومُتشابه. تصديقاً لقول الله تعالى:
    { هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ }
    صدق الله العظيم [آل عمران:7]

    إذاً الكتاب يتكون من قسمين قسم مُحكم وقسم مُتشابه وذلك لأنه يتشابه مع المحكم في اللفظ ويختلف في البيان. وآتيك على ذلك مثلاً، فما يلي من القسم المُحكم. قال الله تعالى:
    { وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّـهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا ﴿29﴾ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّـهِ يَسِيرًا ﴿30﴾ }
    صدق الله العظيم [النساء]

    وما يلي من القسم المُتشابه. وقال الله تعالى:
    { فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ }
    صدق الله العظيم [البقرة:54]

    والقرآن مثاني مُحكم ومُتشابه فإن تركتم المُحكم واتبعتم المُتشابه ضللتم ضلالاً بعيداً لأن المُتشابه يختلف مع المحكم في ظاهره برغم التشابه اللفظي ويختلف في تأويله عن ظاهره، ولكنكم إذا اتبعتم ظاهر المُتشابه ضللتم عن سواء السبيل وذلك لأن تأويله يختلف عن ظاهره، وأحاط الله المهدي المنتظر بيان محكمه وبيان مُتشابهه، ولا أزال أحاجكم بمحكمه حتى أقيم الحجة عليكم بالحق. ويا أخي الكريم إنما المثاني هو المُثنى قُرآن عربي مُبين. كمثال قول الله تعالى:
    { قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ }
    صدق الله العظيم [سبأ:46]

    فالمثنى اثنين والفرادى واحد. وقال الله تعالى:
    { فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً }
    صدق الله العظيم [النساء:3]

    { مَثْنَى } اثنتين، { وَثُلَاثَ } ثلاث، { وَرُبَاعَ } أربع.

    ولكن المكارمة الذين يتبعون الظنّ قالوا إن المثنى يقصد بها أربعة والثلاث يقصد بها ستة والرباع يقصد بها ثمانية، فيتزوجون ثمان من الحُرات، قاتلهم الله أنى يؤفكون الذين يقولون على الله مالا يعلمون باتباع الظن الذي لا يُغني من الحق شيئاً فضلوا أنفسهم وأضلوا أمتهم فيحملون وزر أنفسهم و وزر أمتهم. تصديقاً لقول الله تعالى:
    { لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلاَ سَاء مَا يَزِرُونَ }
    صدق الله العظيم [النحل:25]

    فالحذر الحذر من بيان الذكر بغير علم من الله، وهل سبب إن أمة الإسلام قد ضلوا عن سواء السبيل إلا بسبب اتباع الظن الذي يحتمل الصح ويحتمل الخطأ؟ ولكن معجزة في الكتاب إن أي عالم يقول على الله بالظن لا ينبغي له أن ينطق بالحق حتى لا يقول على الله إلا ما يعلم إنه الحق من عند الله.

    وأما سؤالك الذي قلت لي فيه ما يلي:
    ( وهنا أوجه سؤالاً وأقول لك يا فضيلة الإمام هل تقول على الله بغير علم؟ كيف تقول الله أكبر عند الإحرام والله أكبر عند الركوع وفي جميع حركات الصلاة فما هو دليلك على قول الله أكبر؟ لماذا لا أقول الله عند الإحرام والله عند الركوع وفي جميع حركات الصلاة بدون أي إضافة؟ أو أقول الله أكبر عند الإحرام وسبحان الله عند الركوع وهكذا أغير في اللفظ . فما هو الدليل من القرآن على صفة الصلاة وكيفيتها؟ )

    ومن ثم أرد عليك بالدليل القاطع المُقنع. قال الله تعالى:
    { وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا ﴿110﴾ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّـهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ ۖ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا﴿111﴾ }
    صدق الله العظيم [الإسراء]

    وتصديقاً لقول الله تعالى:
    { اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلاَةَ إِنَّ الصَّلاَةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ }
    صدق الله العظيم [العنكبوت:45]

    ولم نفصّل بعد كيفية الصلاة، وسوف يكون التفصيل في صلاة الحضر يا مُشبب من مُحكم الكتاب، وأفتيكم بالقول الصواب وليس القول بالظن بل القول الفصل وما هو بالهزل، وإنا لصادقون.

    فكيف تفتي يا مُشبب أني أقول على الله ما لا أعلم من قبل أن تسأل عن التكبير فآتيك بالبرهان من مُحكم الذكر؟ ويا أخي الكريم ما كان للحق أن يتبع أهواءكم فإن كنت أحد علماء الأمة فأظهر اسمك الحق وصورتك وإني على إلجامك بالحق لقدير، وسبقت فتوانا لا أريد الحوار في هذا البيان مع شخصيات مجهولة ولك الحق أن تحاورنا وأنت مجهول الهوية ولكن في بيان غير بيان الصلاة. وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.

    مُفتي البشر المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني.

    Read more: http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?7325-(-%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B6%D9%88%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-)#ixzz3ojgi5h2r
    avatar
    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 9098
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    { إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ } 16-06-2012 - 05:48 PM

    مُساهمة من طرف ابرار في الخميس أكتوبر 15, 2015 9:02 pm


    - 5 -

    الإمام ناصر محمد اليماني
    10-28-2009
    12:01 AM
    ــــــــــــــــــــــ



    { إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ }



    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
    { إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلِّمُواْ تَسْلِيماً }
    [الأحزاب:56]

    { سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴿180﴾ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ ﴿181﴾ وَالْحَمْدُ لِلَّـهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿182﴾ }
    صدق الله العظيم [الصافات]

    ويا مُشبب، إني المهدي المُنتظر أنذر البشر بالذكر المحفوظ من التحريف ولن يتبعني إلا الذين يتبعون الذكر المحفوظ من التحريف رسالة من الله إلى كافة البشر لمن شاء منهم أن يستقيم، فأهدي بالقرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد وإنا لصادقون، فأبيّنه للبشر كما كان يبيّنه مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فأعيد المُسلمين إلى منهاج النبوة الأولى كما بينه رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - بمنتهى الحق والصدق، ولا ينبغي لي أن أعلّم الناس البيان بالظن الذي لا يُغني من الحق شيئاً، فإن استجابوا إلى دعوة الاحتكام للذكر فحتماً ستجدونني أهيمن عليهم بسلطان العلم المُحكم من ذات القرآن حتى لا يعرض عن الذكر المحفوظ من التحريف إلا الذين قالوا سمعنا وعصينا ويزعمون إنهم مؤمنون به ومن ثم يعرضون كأمثال بعض أهل الكتاب فلبئس ما يأمرهم به إيمانهم. وقال الله تعالى:
    { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا ﴿60﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَىٰ مَا أَنزَلَ اللَّـهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا ﴿61﴾ فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّـهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا ﴿62﴾ }
    صدق الله العظيم [النساء]

    أفلا تعلمون ما هو المقصود من قول الله تعالى { يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا }؟ وتلك أحكام جاءت من عند غير الله من عند الطاغوت تُخالف لحكم الله في مُحكم كتابه، وذلك لأن مُحمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يدعوهم إلى الاحتكام إلى كتاب الله ليحكم بينهم منه فيما كانوا فيه يختلفون ولكنهم أعرضوا. وقال الله تعالى:
    { إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ }
    صدق الله العظيم [النمل:76]

    ولكنهم أعرضوا عن دعوة الاحتكام إلى القرآن العظيم. وقال الله تعالى:
    { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ }
    صدق الله العظيم [آل عمران:23]

    وكذلك المهدي المُنتظر يدعو المُسلمين الذين اختلفوا في دينهم إلى كتاب الله ليستنبط لهم حُكم الله بينهم فيما كانوا فيه يختلفون، ولا ينبغي لي أن أحكم بينهم اجتهاداً مني من رأسي من ذات نفسي وأعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين فليس لي من الأمر شيء بل الحكم لله ولا يُشرك في حُكمه أحداً. وإنما أستنبط للمُختلفين في الدين حُكم الله بينهم فيما كانوا فيه يختلفون فآتيهم به من مُحكم القرآن العظيم الكتاب الذي تنزّل مُجملاً ومُفصّلاً، قرآناً وفرقاناً، بمعنى إن الله هو الحكم وليس مُحمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ولا المهدي المُنتظر، فالحُكم لله وليس لنا من الأمر شيء. تصديقاً لقول الله تعالى:
    { وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ }
    صدق الله العظيم [الشورى:10]

    وإنما نستنبط لهم حُكم الله بينهم من القرآن العظيم الذي جعل الله فيه قرآناً وفرقاناً وفصله تفصيلاً، ولا ينبغي لي أن أقبل الاحتكام إلى ما جاء مُخالفاً لحكم الله من عند غير الله من عند الطاغوت، ولا ولن أرضى بغير الله حكماً بالحق. تصديقاً لقول الله تعالى:
    { أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا }
    صدق الله العظيم [الأنعام:114]

    وحين حكمت بينهم في عدد الصلوات والركعات إنما نستنبط لهم حُكم الله من كتابه العزيز، وإنما الصلوات لذكر اسم الله ولهُ مائة اسم سُبحانه، فأراد الله أن تكون عدد الركعات المفروضات على المُسلمين مائة ركعة في خمسين صلاة، وذلك حتى تكون في كُل صلاة مفروضة ركعتين، وإذا صليتم في الليلة واليوم خمسين صلاة وفي كُل صلاة ركعتين لذكر اسم الله أصبح إجمالي الركعات مائة ركعة، وذلك حتى تُعادل بعدد أسماء الله الحُسنى دونما زيادة أو نُقصان في صلاة الركعات المفروضة جبرياً، فأثبتنا إن جدي مُحمد - صلى الله عليه وآله وسلم - ليلة الإسراء به إلى ربه قد أمره بخمسين صلاة في الليلة واليوم، فتكون صلاتهم خالصة لله وحده لا شريك له شرط أن تُعادل الركعات بعدد أسماء الله الحُسنى سُبحانه. وقال الله تعالى:
    { وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ }
    صدق الله العظيم [الأعراف:180]

    غير إن الله لم يشترط علينا أن ندعوه في صلاتنا بجميع أسمائه الحُسنى، تصديقاً لقول الله تعالى في سورة الإسراء:
    { قُلِ ادْعُوا اللَّـهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَـٰنَ ۖ أَيًّا مَّا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ۚ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا ﴿110﴾ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّـهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ ۖ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ﴿111﴾ }
    صدق الله العظيم

    ثم علمنا علم اليقين إن الله فرض على نبيه خمسين صلاة في الليلة واليوم، وإنه جعل إجمالي الركعات المفروضات تساوي عدد أسماء الله الحُسنى دونما زيادة أو نُقصان في الركعات المفروضات جبرياً في صلوات الفرض الجبري وليس لكم خيار ومن لم يؤدي ما فرض الله عليه فمصيره في النار.

    الحمدُ لله الذي خفف علينا من خمسين صلاة إلى خمس صلوات مفروضات، وقد يقول قائل: "ولماذا لا تكون ست صلوات مفروضات أو سبع أو عشر فما هي الحكمة من أن يكون خمس صلوات مفروضات؟" . ثم نرد عليه بالحق: لو جعلهن أكثر من ذلك لاختل العدد في أسمائه سُبحانه وذلك لأنه تم تخفيفهن إلى خمس لكي يجعل الصلاة بعشر أمثالها فتعود خمسين صلاة في كتاب الله في الأجر، كذلك لتعود الركعات إلى مائة ركعة تساوي عدد أسماء الله الحُسنى.

    ولم أفتِ بأن الركعات مائة ركعة من غير علم وأعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين، وهذا من ضمن البرهان لحقيقة اسم الله الأعظم إنهُ حقاً لله مائة اسم وتعلمون منها 99 اسماً وزاد الله الإمام المهدي المنتظر بالبيان لاسمه الأعظم وفصلناه تفصيلاً. ألا والله لا يحاجني في اسم الله الأعظم إلا الذين لم يعرفوا حقيقة اسم الله الأعظم وذلك لأن اسم الله الأعظم جعل الله فيه سر الحكمة من خلق عباده.
    تصديقاً لقول الله تعالى:
    { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ }
    صدق الله العظيم [الذايات:56]

    وإنما عبادة الله هو أن تتبعوا رضوانه وتذروا ما يسخطه. تصديقاً لقول الله تعالى:
    { أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللّهِ كَمَن بَاء بِسَخْطٍ مِّنَ اللّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ }
    صدق الله العظيم [آل عمران:162]

    والسؤال الذي يطرح نفسه فهل خلقنا الله من أجل الفوز بنعيم الجنة والحور العين؟ والجواب: كلا فلم يجعل الله الحكمة من خلقنا لكي يدخل عباده جنته وآخرين ناره، بل الحكمة من خلقنا هي لنعبد نعيم رضوان الله على عباده وسوف نجد نعيم رضوان الله علينا هو حتماً لا شك ولا ريب هو النعيم الأعظم من جنته. تصديقاً لقول الله تعالى:
    { وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }
    صدق الله العظيم [التوبة:72]

    ولكني أقسمُ بالله العظيم لا ولن يُكذّب بحقيقة اسم الله الأعظم إلا الذين لم يعرفوا قط حقيقة نعيم رضوان الله عليهم فقد جعل الله لهُ آية في أنفسهم لا ولن يعرفها إلا الذين استمتعوا بنعيم رضوانه ومن ثم يشهدوا إنه حقاً النعيم الأعظم من نعيم جنته، بل لا يجدون في أنفسهم مجالاً للمُقارنة شيئاً بينه وبين أي نعيم آخر، فكم يتمنون لو أنهم يستطيعون أن يمكثوا بتلك الحال بين يدي ربهم ما تبقى من حياتهم ولكنهم لن يستطيعوا، وإنما ذلك لكي يعلموا الحكمة من خلقهم فيدركوا إن نعيم رضوانه عليهم لهو حقاً النعيم الأعظم ولذلك جعله الله سراً فلم يُنبئكم رُسله إلا بتسعة وتسعين اسما ثم جعل الله اسمه الأعظم سراً بين العبد والرب حتى لا يدركه إلا من عرف حقيقة رضوان ربه والذي تتجلى فيه الحكمة من خلق عباده، وإنما نُبيّنه من الكتاب لكي تعلموا أن لله مائة اسم، وأفتيتكم في حقيقة اسم الله الأعظم بأنه ليس بأعظم من أسمائه الحُسنى سُبحانه، فلا فرق بين أسماء الله الحُسنى فهي جميعاً للواحد الأحد لا إله غيره وإنما يوصف اسمه الأعظم بالأعظم لأنكم حقاً سوف تجدونه نعيماَ أعظم من نعيم جنته. تصديقاً لقول الله تعالى:
    { وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }
    صدق الله العظيم [التوبة:72]

    وذلك لأن اسم الله الأعظم جعل الله فيه صفة رضوانه على عباده فإذا اتبعوا رضوان الله أدركوا الحكمة من خلقهم، وإن أعرضوا عن رضوان الله عذبهم عذاباً أليماً في الدُنيا وفي الآخرة، وذلك لأنها تتجلى فيه الحكمة من خلقهم فإذا ألهتهم عنه الحياة الدُنيا فعنهُ سوف تُسأَلون. تصديقاً لقول الله تعالى:
    { أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ﴿1﴾ حَتَّىٰ زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ ﴿2﴾ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿3﴾ ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿4﴾ كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ ﴿5﴾ لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ﴿6﴾ ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ ﴿7﴾ ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ﴿8﴾ }
    صدق الله العظيم [التكاثر]

    فما هو النعيم الذي سوف يُسألون عنه؟ ألا وإنه النّعيم الذي ألهاهم عنّه التكاثرُ في الحياة الدنيا فرضوا بها واطمأنوا إليها ونسوا الله فنسيهم وعذبهم عذاباً عظيماً، وذلك لأنهم أعرضوا عن النعيم الذي هو أعظم من نعيم الدُنيا وأكبر من نعيم الآخرة، والله هو الرحمن وهو النعيم وجعل النعيم صفة لرضوان نفسه على عباده يعلمه الذين اتبعوا رضوانه ثم يمدهم بروح منه تغشى أنفسهم ثم تطمئن قلوبهم فتخشع قلوبهم فتدمع أعينهم مما عرفوا من عظمة الحق. تصديقاً لقول الله تعالى:
    { وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ }
    صدق الله العظيم [المائدة:83]

    والحق هو الله وما دونه باطل، وليس إن الله تنزّل إلى أنفسهم سُبحانه وإنما روح وريحان في أنفسهم جعله الله نور للبصيرة فيبصرون عظمة الحق والحق هو الله، والذين كانت قلوبهم تعمى عن الحق في الحياة الدُنيا فهم كذلك عُميان عن الحق يوم يقوم الناس لرب العالمين ولن تجدهم يدعون الحق لأنهم لم يعرفوا الحق في هذه الحياة. وقال الله تعالى:
    { وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلا }
    صدق الله العظيم [الإسراء:72]

    بمعنى من كان في هذه أعمى عن الحق فهو كذلك يوم القيامة أعمى عن الحق، وإنما القرآن العظيم يدعو إلى الحق فيهديهم إلى صراط العزيز الحميد. وقال الله تعالى:
    { الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّـهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ ﴿1﴾ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۙ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ ﴿2﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِن رَّبِّهِمْ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّـهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ﴿3﴾ }
    صدق الله العظيم [محمد]

    ألا وإن الحق هو اتباع رضوان الله والذين اتبعوا الباطل نالوا سخطاً من الله. تصديقاً لقول الله تعالى:
    { أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللّهِ كَمَن بَاء بِسَخْطٍ مِّنَ اللّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ }
    صدق الله العظيم [آل عمران:162]

    وتعالوا لتعلموا حقيقة قول الله تعالى { وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلا } صدق الله العظيم [الإسراء:72]، بمعنى أنه من كان أعمى عن الحق في هذه الحياة فهو كذلك يوم القيامة أعمى برغم أنهم قالوا:{ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ } صدق الله العظيم [الأعراف:53].

    فما هو الحق الذي جاء به جميع الأنبياء والمُرسلين؟ والجواب قال الله تعالى:
    { وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ }
    صدق الله العظيم [الأنبياء:25]

    فبعد الاعتراف بكلمة التوحيد إنه لا إله إلا الله وحده لا شريك له فبقي معنى كيف نعبد الله؟ وقال الله تعالى:{ أَفَمَنْ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللّهِ كَمَن بَاء بِسَخْطٍ مِّنَ اللّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ و َبِئْسَ الْمَصِيرُ } صدق الله العظيم، ولذلك تجدون الإمام المهدي يدعوكم إلى عبادة رضوان الله حتى تبصروا الحق ولذلك خلقكم. وقال الله تعالى:
    { هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَاء فَيَشْفَعُواْ }
    صدق الله العظيم [الأعراف:53]

    فهل تروهم عرفوا الحق؟ كلا وربي، ولو عرفوا الحق لما قالوا: { فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَاء فَيَشْفَعُواْ } صدق الله العظيم، وصدق ربي بقوله الحق { وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلا } صدق الله العظيم.


    ويا من يُحاجني في عدد الركعات هل تؤمن إن لله مائة اسم ولذلك أمركم بخمسين صلاة وفي كُل صلاة ركعتين فرضاً جبرياً لتصبح عدد الركعات تساوي عدد أسماء الله الحسنى في كتابه؟
    تصديقاً لقول الله تعالى:
    { قُلِ ادْعُوا اللَّـهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَـٰنَ ۖ أَيًّا مَّا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ۚ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا ﴿110﴾ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّـهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ ۖ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ﴿111﴾ }
    صدق الله العظيم [الإسراء]


    Read more: http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?7325-(-%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B6%D9%88%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-)#ixzz3ojhjtijh
    avatar
    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 9098
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    بقية الموضوع

    مُساهمة من طرف ابرار في الخميس أكتوبر 15, 2015 9:04 pm


    فإن أبيت فسوف أوجه لك هذا السؤال ولكافة من يريد اتباع الحق: فهل وجدتم إن صلاة القصر في مُحكم الكتاب يقصد بها الصلاة الأصل المفروضة في الكتاب؟ أم إنه يقصد بها صلاة القصر في السفر أن تقصروها إلى ركعة؟ وقال الله تعالى:
    { وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُّبِينًا ﴿101﴾وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِن وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَىٰ لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ ۗ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً ۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَىٰ أَن تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ ۖ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ ۗ إِنَّ اللَّـهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا ﴿102﴾ }
    صدق الله العظيم [النساء]

    وخلاصة القول فلنحتكم إلى كتاب الله فإذا وجدنا إن الأمر صدر بقصر صلاة السفر من ركعتين إلى ركعة فقد صدق عُلماؤكم وكذب المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني، وإن وجدنا أن الأمر صدر بقصر الصلاة الأصل المفروضة في كتاب الله من ركعتين إلى ركعة فقد صدق المهدي المنتظر وكذب الذين يقولون على الله مالا يعلمون. وقال الله تعالى:
    { وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُّبِينًا ﴿101﴾وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِن وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَىٰ لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ ۗ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً ۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَىٰ أَن تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ ۖ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ ۗ إِنَّ اللَّـهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا ﴿102﴾ }
    صدق الله العظيم

    فهل الأمر وجدتموه قصر القصر، أي قصر صلاة القصر من ركعتين إلى ركعة؟ فهل فهمت الخبر يا مُشبب ما المقصود في مُحكم الكتاب؟ هل وجدت الأمر بقصر القصر؟ وذلك لأنهم يقصرون صلاة القصر في السفر من ركعتين إلى ركعة فسموها صلاة الخوف، فأصبح الأمر قصر القصر، وحرفوا أمر الله المُحكم في كتابه فلم يأمرهم الله بقصر القصر، وذلك لأنهم يصلون صلاة القصر في السفر، وقالوا: تُقصر الصلاة الرباعية من أربع ركعات إلى ركعتين، ومن ثم قصروا صلاة القصر إلى ركعة واحدة فسموها صلاة الخوف، وحرّفوا أمر الله وهو أمر مُحكم واضح وبيّن لعالمكم ولجاهلكم بأن القصر في الأصل هو في الصلاة المفروضة من ركعتين (وهي الأصل) إلى ركعة.
    تصديقاً لقول الله تعالى:
    { وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُّبِينًا ﴿101﴾وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِن وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَىٰ لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ ۗ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً ۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَىٰ أَن تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ ۖ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ ۗ إِنَّ اللَّـهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا ﴿102﴾ }
    صدق الله العظيم

    ولكنك يا مُشبب القحطاني قد صدقتُك في شيء واحد هو إنك حقاً لستَ بعالم، بل من الذين لا يعلمون، وقد تم نشر هذا البيان في كثير من المنتديات الإسلامية وإلى مُفتيي الديار فلم يتجرأ أحد للطعن فيه أو يصفني بأنني على الضلال ولكنهم في حيرة من الأمر.

    و اعلم يا مُشبب أنه يوجد في كُل ركعتين تشهد أوسط وتشهد أخير، فأما التشهد الأول فهو بعد إتمام الركعة الأولى يجلس الإمام في التشهد الأوسط، فإذا قام سلّم الجماعة في صلاة القصر، ومن ثم تأتي طائفة لم يصلوا ذلك الفرض فيصلوا مع الإمام الركعة الثانية ثم التشهد الأخير ثم التسليم فيسلموا، فقسّم الله الصلاة إلى نصفين وعدل سُبحانه، فلم يزيد الجماعة الثانية عن الجماعة الأولى بشيء من ذكر الصلاة لا في التكبير ولا في القراءة ولا في التشهد.. كلا ولكن أكثركم لا يعلمون.

    ولو قد حضر لدينا أحد مُفتي الديار لكي يتم تفصيل صلاة الحضر لعلمت علم اليقين إن الصلاة حقاً ركعتين يا مُشبب، لكن عليكم أن تعلموا إننا إذا فصلنا بيان الصلوات في الحضر إنهُ سوف تصبح عليكم في صلاة الحضر أمراً مفروضاً فلا خيار لي ولا خيار لكم، وليس لنا من الأمر شيء، وهيهات هيهات.. فلن أعلمكم يا معشر الأنصار بالحق ومن ثم أقول لكم أعرضوا عنه فلا تتبعوه حتى يصدقني علماؤكم. هيهات هيهات.. فالحق أحق أن يُتبع، وإنما حتى أقيم الحجة عليهم بالحق فتعلمون بأني أخرست ألسنتهم بالمنطق الحق فلم يستطيعوا أن يطعنوا في الحق شيئاً لكي أُعلّم المُسلمين إنه لا يجوز التعصب في الدين فكلٌ يتبع عالم فيتعصب معه، بل من كان هو الغالب بالسلطان من بين جميع عُلماء الأمة فعلى الآخرين اتّباعه هو وترك علماؤهم الذين لم يهيمنوا عليه بالعلم والسلطان، ولم أجدهم أنكروه ولكنهم يولّون الأدبار.. فمن ذا الذي حضر إلى المنبر الحُر طاولة الحوار للمهدي المنتظر (موقع الإمام ناصر مُحمد اليماني) ليهيمن على المهدي المنتظر بعلم أهدى من سُلطان علمه وأصدقُ قيلاً؟

    و يا سُبحان الله العظيم فهذه حقيقة الرؤيا الحق:
    [وما حاجك أحد من القرآن إلا غلبته].

    ويا عُلماء أمة الإسلام اتقوا الله و احضروا إلى طاولة الحوار لكي يتم تفصيل الصلاة في الحضر فنُفصلها تفصيلاً فتزدادوا علماً لأنكم حاصرتموني أن أرد على السائلين في كثيرٍ من مسائل الصلاة وذلك لأن البيان الحق للقرآن كالبُنيان يشدُ بعضهُ بعضاً، ومن ثم توقنون إن الركعات حقاً هي ركعتين لا شك ولا ريب فلماذا لا تجيبوا داعي الله بالاحتكام إلى كتابه؟ فما خطبكم؟ وماذا دهاكم؟ فإذا كنتم ترون ناصر محمد اليماني على ضلال مُبين أفلا تخشون على المُسلمين أن يضلهم ناصر محمد اليماني إذا كنتم ترونا على ضلال مُبين؟ أفلا يهمكم أمر المُسلمين أم أنكم تخافون إن الحقوق لدينا ليست بمحفوظة؟ ونعوذُ بالله أن نكون من الجاهلين المُفترين.. وعليها أمان الله من التغيير وأحذِّر جميع طاقم الإدارة من حذف بيانات العلماء الآخرين، وإنما نقوم بحذف بيانات الشياطين فلا يزال المهدي المنتظر مُنتظراً لمُفتي الديار للحضور إلى طاولة الحوار للاحتكام للذكر المحفوظ من التحريف رسالة الله الواحدُ القهار إلى كافة البشر.

    و يا معشر الأنصار فليستمر التبليغ إلى كافة مُفتي الديار ومواقع خطباء المُنابر وكافة المواقع الإسلامية العالمية باكتساح شديد معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون، وقد أقسم الله بالمُلقيات ذكراً عُذراً أو نُذراً تكريماً لهم من ربهم في كُل زمان ومكان. تصديقاً لقول الله تعالى:
    { فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا ﴿5﴾ عُذْرًا أَوْ نُذْرًا ﴿6﴾ }
    صدق الله العظيم [المرسلات]

    وتصديقاً لقول الله تعالى:
    { وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا ﴿1﴾ فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا ﴿2﴾ وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا ﴿3﴾ فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا ﴿4﴾ فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا ﴿5﴾ عُذْرًا أَوْ نُذْرًا ﴿6﴾ إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ ﴿7﴾ فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ ﴿8﴾ وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ ﴿9﴾ وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ ﴿10﴾ وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ ﴿11﴾ لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ ﴿12﴾ لِيَوْمِ الْفَصْلِ ﴿13﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ ﴿14﴾ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴿15﴾ }
    صدق الله العظيم [المرسلات]

    وإلى البيان {فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا}: وتلك هي الأنفس التي تُفرق بين الحق والباطل ومن ثم تلقي بالتبليغ للقرآن ذكراً للعالمين. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا ﴿5﴾ عُذْرًا أَوْ نُذْرًا ﴿6﴾ إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ ﴿7﴾ فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ ﴿8﴾ وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ ﴿9﴾ وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ ﴿10﴾ وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ ﴿11﴾ لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ ﴿12﴾ لِيَوْمِ الْفَصْلِ ﴿13﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ ﴿14﴾ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴿15﴾}
    صدق الله العظيم

    فما هو البيان لقول الله تعالى {فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا ﴿5﴾ عُذْرًا أَوْ نُذْرًا ﴿6﴾}: أي معذرة إلى ربكم أنكم بلغتم فأنذرتم الناس بذكر ربهم رسالة الله إليهم كافة نذيراً للبشر لمن شاء منهم أن يتقدم أو يتأخر. وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله رب العالمين..

    أخو المؤمنين بالقرآن العظيم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    _________________


    Read more: http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?7325-(-%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B6%D9%88%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-)#ixzz3ojiHBnA8
    avatar
    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 9098
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    بقية الموضوع

    مُساهمة من طرف ابرار في الخميس أكتوبر 15, 2015 9:07 pm

    6 -
    الإمام ناصر محمد اليماني
    28 - 12 - 2009 مـ
    01:14 صباحاً
    ــــــــــــــــــــــ


    بسم الله الرحمن الرحيم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، والجواب المُختصر:
    إن جميع الصلوات سواء تكون صلاة فرضٍ أم صلاة واجبة أم صلاة تطوع فجميعهن ركعتين في كتاب الله سواء تكون فرضاً أو نافلة تطوع فهي ركعتين فقط ثم التسليم.

    ويصلي ما يشاء من صلوات التطوع النافلة فهي كذلك ركعتين في كل نوافل الصلوات أو الفرض أو الجمعة أو السنن فهي جميعاً ركعتين في كل صلاة سواء تكون فرضاً أو واجبة كصلاة الجمعة أو سنة أو نافلة مُستحبة فجميعهن ركعتين إلا صلاة القصر والوتر فهي ركعة، فقد ورد إلينا على الخاص سؤال عن صلاة الوتر فوجب علينا تنزيل الإضافة بالمزيد من الإيضاح، ولم أفتكم بعد إنه اكتمل بيان الصلاة، ولم ننفي صلاة الوتر من بعد ناشئة الليل، وإنما تكلمنا عن الصلوات المفروضة والصلاة النافلة أنها ركعتين سواء تكون فرضاً أم نافلة الصلاة التطوعية ولم نتكلم عن الصلاة ذات الركعة الواحدة في هذا البيان، ولذلك وجب علينا المزيد من التفصيل عن الصلاة ذات الركعة الواحدة وهُنّ صلاة القصر كما علمناكم بشرطها المحكم في كتاب الله وهي ركعة واحدة فهي أقصر الصلوات صلاة القصر وصلاة الوتر التي تجعلوها آخر صلواتكم من بعد ناشئة الليل هي ركعة واحدة، وأنتم تعلمون أن صلاة الوتر ركعة واحدة.

    وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
    أخوكم الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني؟
    __________

    Read more: http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?7325-(-%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B6%D9%88%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-)#ixzz3ojj9uXNt
    avatar
    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 9098
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    16-06-2012 - 05:51 PM

    مُساهمة من طرف ابرار في الخميس أكتوبر 15, 2015 9:10 pm


    - 7 -
    الإمام ناصر محمد اليماني
    27 - 12 - 2009 مـ
    01:05 صباحاً
    ــــــــــــــــ


    بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله رب العالمين..

    أخي الكريم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فلا تكن من المُذبذبين لا من هؤلاء ولا من هؤلاء بل فكّر وقرر بالحق فقد حاورتنا كثيراً من قبل فلماذا لم يحدث لك ذكرٌ؟ وبالنسبة لرأينا في بيانك فنرد عليك بالحق: نحن قوم لا نقول في دين الله برأينا ولا بالاجتهاد، ونحن لا نزال باحثين عن الحق بل الاجتهاد هو البحث عن الحق حتى إذا وجد الحق المؤيد بالعلم والبُرهان المبين ومن ثم ندعو إلى الحق بعلم وسلطان من نور الرحمن بالكتاب، ولكن من تسمونهم بالقرآنيين يفسرون كتاب الله برأيهم مِثلكُم ويحسبون إنهم مهتدون، ولم يجعل الله الصلوات المفروضات ثلاثاً بل جعلهن خمس صلوات مفروضات، ولكل صلاة ركعتي فرض، وأما ركعتي السنة فهي بين الأذان والإقامة، وأما الفرض فهو ركعتان وتشهّدان اثنان وفاتحتان، فأما التشهد الأول فهو بعد الركعة الأولى يجلس الإمام ثم يقوم فيتم الركعة الثانية ثم التسليم، وذلك لكي تنضبط معكم صلاة القصر إذا خشيتم أن يفتنكم الكُفار فتصلي طائفة الركعة الأول مع الإمام حتى إذا أتم الركعة الأولى فجلس للتشهد الأوسط حتى إذا قام ومن ثم يسلم الطائفة الأولى ومن ثم يخلفهم الطائفة الثانية فيصلوا الركعة الأخرى مع الإمام ثم يسلموا مع الإمام بعد إتمام التشهد الأخير.

    ويا أمة الإسلام يا حُجاج بيت الله الحرام سألتكم بربكم الذي أمدكم بالسمع والأبصار والأفئدة ألم تجدوا أنّ صلاة القصر هي من أصل الصلاة الأصل؟ تصديقاً لقول الله تعالى: { وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} صدق الله العظيم [النساء:101].

    والسؤال الذي يوجهه المهدي المنتظر: فلماذا تُحرّفون بيان القرآن المُحكم فتقولون على الله ما لم يقلُه؟ وذلك لأنكم قلتم إنما يقصد القصر في السفر وهي ركعتان فأمرنا الله أن نقصرهن إلى ركعة في الخوف. ثم يرد عليكم المهدي المنتظر بالسؤال المُكرر: فكيف تركب هذه يا أمة الإسلام قصر القصر؟! ألم يبين الله لكم أن القصر هو من الصلاة الأصل؟ وإنما القصر هو الركعات فتقصر من ركعتين إلى ركعة واحدة إلا الإمام فلا يصليها قصراً. وقال الله تعالى: {وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُّبِينًا
    ﴿101﴾وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِن وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَىٰ لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ ۗ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً (102)} صدق الله العظيم [النساء].

    ولذلك أمركم الله أن تقصروا الصلاة من ركعتين إلى ركعة واحدة إلا الإمام فيصلي الصلاة المفروضة وهي ركعتان، وأما الجماعة فقسمهم الله إلى قسمين اثنين فتصلي الجماعة الأولى مع الإمام الركعة الأولى حتى إذا أتمّ التشهد الأوسط بين الركعتين ثم قام ومن ثم يسلمون فينصرفون فتأتي طائفة أخرى لم يصلوا ذلك الفرض فيكملوا مع الإمام الركعة الثانية ثم يسلموا مع الإمام بعد إتمام التشهد الأخير. ولكنكم تقولون على الله ما لا تعلمون فلخبطتم الصلوات ولذلك فلن تستطيعوا أن تقصروا المغرب في صلاة القصر إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا فكيف تستطيعون أن تُقسموا بين الجماعتين صلاة المغرب؟ حتى تعترفوا بالحق في كتاب الله وفي سنة رسوله الحق أن الصلاة المفروضات خمس صلوات ولكُل صلاة ركعتين في سفر أو في حضر، وإنما صلاة القصر لها شرط مُحكم في كتاب الله: {وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} صدق الله العظيم.

    ولربما يود أن يقاطعني أحد الباحثين عن الحق فيقول: "مهلاً مهلاً يا ناصر محمد اليماني ولكن الصلوات المفروضات في أحاديث السنة ليس كما قلت من القرآن" . ومن ثم يرد عليه المهدي المنتظر: بل لا يزال من الحق متواجداً في السنة النبوية الحق ومنها حديث عن عائشة رضي الله عنها عن رسول الله حق ولكنكم تؤَوّلونه بالباطل لأنهُ خالف أهواءكم، وفي روايات أخرى تزيدون فيه إدراجاً من عند أنفسكم الحديث الحق سوف يوافق الحق.

    [قال ابن إسحاق : وحدثني صالح بن كيسان عن عروة بن الزبير ، عن عائشة رضي الله عنها ، قالت: افترضت الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم أول ما افترضت عليه ركعتين ركعتين كل صلاة ثم إن الله تعالى أتمها في الحضر أربعا ، وأقرها في السفر على فرضها الأول ركعتين.]

    ومن ثم يرد عليكم الإمام المهدي وأقول يا أمة الإسلام هذا حديث حق لولا أنهم أضافوا ركعتين السنة إلى الفرض فجعلوها أربعاً في الحضر، ولكن للفجر اثنتين وليس أربع، ولكن إذا أجملنا ركعتي الفرض والسنة فحتماً سيكون أربع ركعات ركعتين فرض وركعتين سنة، ولكن ركعتي السنة إنما هي واجبة إذا دخلتم بيوت الله بين الأذان والإقامة، فعند ذلك تكون سنة واجبة على من دخل المسجد بين الأذان والإقامة، فيجب عليه أن لا يجلس حتى يركع لله ركعتين سنة. وهذا هو بيان الحديث الحق ركعتا فرض وركعتا سنة وليس أن الركعات المفروضات أربع في الحضر، فأنتم تعلمون إنما تصلون للفجر ركعتين بل الصلوات ركعتا فرض في السفر أو في الحضر، وإنما تزيدون في الحضر ركعتي السنة فصارت أربع ركعات في الحضر.. ركعتا فرض وركعتا سنة بين الأذان والإقامة .

    وكلك توجد روايات وأحاديث أخرى تطابق للحق في كتاب الله، ومنها هذا الحديث كما يلي:
    طرف الحديث الصحابي اسم الكتاب أفق العزو المصنف سنة الوفاة

    1 - كيف أصلي إذا كنت بمكة إذا لم أصل مع الإمام فقال ركعتين سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عباس مسند أحمد بن حنبل 2995 --- أحمد بن حنبل 241

    2 - ركعتين سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عباس صحيح مسلم 1117 690 مسلم بن الحجاج 261

    3 - أكون بمكة فكيف أصلي قال ركعتين سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عباس مسند أحمد بن حنبل 2532 2627 أحمد بن حنبل 241

    4 - كيف أصلي بمكة إذا لم أصل في جماعة قال ركعتين سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عباس السنن الكبرى للنسائي 1893 1914 النسائي 303

    5 - ركعتين سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عباس السنن الكبرى للنسائي 1894 1915 النسائي 303

    6 - ركعتين سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عباس السنن الكبرى للنسائي 511 515 النسائي 303

    7 - ركعتين سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عباس سنن النسائى الصغرى 1430 1443 النسائي 303

    8 - ركعتين سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عباس سنن النسائى الصغرى 1431 1444 النسائي 303

    9 - كيف أصلي إذا كنت بمكة إذا لم أصل مع الإمام قال ركعتين سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عباس تهذيب الآثار للطبري 291 331 ابن جرير الطبري 310

    10 - إني مقيم ههنا يعني بمكة فكيف أصلي قال ركعتين سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عباس مستخرج أبي عوانة 1866 2345 أبو عوانة الإسفرائيني 316

    11 - كيف أصلي بمكة إذا لم أصل في جماعة فقال ركعتين سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عباس صحيح ابن خزيمة 908 904 ابن خزيمة 311

    12 - إني مقيم يعني بمكة فكيف أصلي قال ركعتين سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عباس الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف لابن المنذر 2192 2250 محمد بن إبراهيم بن المنذر 318

    13 - الصلاة في السفر فقال ركعتين سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عمر إتحاف المهرة 9114 --- ابن حجر العسقلاني 852

    14 - أكون بمكة فكيف أصلي قال صل ركعتين سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عباس صحيح ابن حبان 2823 2755 أبو حاتم بن حبان 354

    15 - عن الصلاة في السفر فقال ركعتين ركعتين سنة نبيكم صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عباس المعجم الكبير للطبراني 12505 12664 سليمان بن أحمد الطبراني 360

    16 - أكون بمكة كيف أصلي قال ركعتين سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عباس المعجم الكبير للطبراني 12732 12894 سليمان بن أحمد الطبراني 360

    17 - إني أكون بمكة فكيف أصلي قال ركعتين سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عباس السنن الكبرى للبيهقي 5055 3:153 البيهقي 458

    ولكني لا أُريد أن أُحاجكم بالأحاديث والروايات حتى ولو كانت حق فهل تدرون لماذا؟ وذلك لأن الباطل فيها أكثر من أحاديث الحق فلا يقتصد المنافقون في وضع الأحاديث المكذوبة بل كذبوا وأعطوكم بغير حساب من أحاديث الكذب والافتراء عن النبي، ولماذا تجدونني لا أحب أن أحاجكم من السنة برغم إن إيماني بالحق منها كدرجة إيماني بهذا القرآن العظيم، ولكنها غير محفوظة من التحريف والإدراج.
    بل لن أستطيع أن أُخرس ألسنتكم من السنة لأنكم تستطيعون أن تطعنوا في بُرهاني حتى ولو كان حقاً فتستطيعون أن تقولوا إنه موضوع أو أنه ضعيف أو مُفترىً ولن أستطيع أن أجادلكم فأقول بل هو حق لأن السنة غير محفوظةٌ من التحريف، وأنتم تعلمون وأنا أعلم ومتفقون إنها غير محفوظة من التحريف، ولكني حين آتيكم بالحكم من كتاب الله فلن تستطيعوا أن تطعنوا في برهاني أبداً، ثم أهيمن عليكم بكتاب الله القرآن العظيم المُهيمن على التوراة والإنجيل والسنة النبوية.

    وكذلك الحديث عن عائشة رضي الله عنها فأكثركم مُعترفٌ به ولكن بعضهم يؤوله بغير الحق حتى يوافق أهواءهم، فمثلاً حديث:
    [رواية معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت فرضت الصلاة ركعتين ركعتين ثم هاجر رسول الله فزيدت أربع]

    [عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ - رضى الله عنها - قَالَتْ « فَرَضَ اللَّهُ الصَّلاَةَ حِينَ فَرَضَهَا رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ فِى الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ ، فَأُقِرَّتْ صَلاَةُ السَّفَرِ]

    ثم نقول فإذا كان حسب تأويلكم أنه فرضها أربعاً ولكنكم تصلون الفجر ركعتين والمغرب ثلاث فما خطبكم مُتناقضون؟ بل يقصد ركعتي الفرض ثم جاءت السنة الواجبة إذا دخلتم بيوت الله بين الأذان والإقامة فأصبحتم تصلون أربع ركعات لكل فرض: ركعتا فرض، وركعتا سنة. فما خطبكم تُغالطون في الحق سواء يكون في كتاب الله أو في سنة رسوله أم أن الحديث يتكلم عن صلاة الظهر والعصر والعشاء؟! بل يتكلم عن الصلوات المفروضات: ركعتا سنة، وركعتا فرض. ولكنكم أضفتم السنة إلى الفرض ولخبطتم ركعات الفرض أفلا تتقون؟!

    ويوجد الكثير في السنة النبوية في أن الصلاة ركعتين فرض لكل صلاة فلا أدري كيف أضعتم صلواتكم يا قوم؟ وكيف كان الذين من قبلكم؟ ولا أذمهم وحسابهم على ربهم بل أحاجكم بكتاب الله وحتماً تجدون الحق في السنة يأتي موافقاً للبيان الحق من كتاب الله مُباشرةً، فلا يزال لدينا تفصيل عن الصلوات ولكن للأسف لانزال مُنتظرين مُفتي دياركم، فهل هم مُستكبرون علينا ويرون ناصر مُحمد اليماني مُهيناً ولا يكاد يُبين في نظرهم؟ أم إنهم يرون حُجتهم واهية وحجة ناصر مُحمد اليماني هي الداحضة للباطل؟ إذاً لماذا لا يعترفون بالحق من ربهم؟ أم ما خطبهم وماذا دهاهم! إنا لله وإنا إليه راجعون..

    ويا معشر عُلماء الأمة إني لا أُريد أن أُفصّل الصلوات في الحضر لأني لا أُريد أن أَفْصِل أنصاري عن صلاة الجماعة في بيوت الله، وأعلم إن الله سوف يتقبل صلواتهم ما داموا مخلصين.

    ويا معشر أمة الإسلام إنما نُريد أن نوحّد صفّكم ونجمع شملكم، ولا نُريد أن نزيدكم تفرّقاً إلى تفرقكم فنكون فرقةً جديدة، فأجيبوا داعي الاحتكام إلى كتاب الله لنحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون خيراً لكم إن كنتم تعقلون، مالم فأجيبوني فما هو عذركم من عدم استجابة الدعوة إلى كتاب الله القرآن العظيم إن كنتم به مؤمنين؟ فما هو الحل معكم يا قوم؟! فنحن والله العظيم لا نُريد أن نُبدل دينكم بالباطل بل نُريد أن نعيدكم إلى منهاج النبوة الأولى وكأنكم في زمان مُحمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - في جميع أركان الإسلام.
    وبيني وبينكم كتاب الله القرآن العظيم المحفوظ من التحريف لكي يكون المرجع لما كنتم فيه تختلفون، ولكنكم ياقوم تريدون أن أتبع أهواءكم ولكني أقول لكم: آسف فلن أتبع أهواءكم .
    فيا ليتكم تعلمون كم مدى اعتصامي بحبل الله لو حاورتكم ألف تريليون تريليون عام فيطيل الله عمري وعمركم لما لنت لكم وما ركنتُ إليكم شيئاً بإذن الله، ومن ربي التثبيت لقلب عبده حتى لا تفتنوني عمّا أنزل الله في مُحكم كتابه. فلماذا لا تُريدون أن تتبعوا ما أنزل الله في مُحكم كتابه أفلا تعقلون؟! ألم يقل الله تعالى: {وَهَٰذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿155﴾} صدق الله العظيم [الأنعام].

    وقال الله تعالى: {اتَّبِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ } صدق الله العظيم [الأعراف:3].

    وقال الله تعالى: {هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَىٰ عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِّيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۚ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ ﴿9﴾} صدق الله العظيم [الحديد].

    وقال الله تعالى: {فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ ۙ أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿157﴾} صدق الله العظيم [الأعراف].

    وقال الله تعالى: {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ ۖ هَٰذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي ۗ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ ۖ فَهُم مُّعْرِضُونَ ﴿24﴾} صدق الله العظيم [الأنبياء].

    وقال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا ﴿174﴾ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا ﴿175﴾} صدق الله العظيم [النساء].

    وقال الله تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا} صدق الله العظيم [آل عمران:103].

    وقال الله تعالى: {إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ ۖ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ ﴿11﴾} صدق الله العظيم [يس].

    فبمَ تُريدون أن نبشركم به يا معشر المُعرضين عن الذكر المحفوظ من التحريف ليكون حجة الله عليكم؟ فلأن زغتم عن الصراط المُستقيم فلا حُجة لكم على الله يا معشر المُعرضين عن كتاب الله. وقال الله تعالى: {وَهَٰذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿155﴾ أَن تَقُولُوا إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَىٰ طَائِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ ﴿156﴾ أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَىٰ مِنْهُمْ ۚ فَقَدْ جَاءَكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ ۚ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا ۗ سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ ﴿157﴾} صدق الله العظيم [الأنعام].

    وقال الله تعالى: {كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿2﴾ اتَّبِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ ۗ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ ﴿3﴾} صدق الله العظيم [الأعراف].

    وقال الله تعالى: {وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَىٰ عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿52﴾} صدق الله العظيم [الأعراف].

    وقال الله تعالى: {وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ ﴿170﴾} صدق الله العظيم [الأعراف].

    وقال الله تعالى: {وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِم بِآيَةٍ قَالُوا لَوْلَا اجْتَبَيْتَهَا ۚ قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ مِن رَّبِّي هَٰذَا بَصَائِرُ مِن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿203﴾ وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿204﴾} صدق الله العظيم [الأعراف].

    وقال الله تعالى: {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۖ وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ ﴿108﴾} صدق الله العظيم [يونس].

    وقال الله تعالى: {أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَىٰ إِمَامًا وَرَحْمَةً ۚ أُولَٰئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ ۚ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ ۚ فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ ۚ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿17﴾} صدق الله العظيم [هود].
    ـــــــــــــــــــــ

    Read more: http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?7325-(-%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B6%D9%88%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-)#ixzz3ojjdFZOX
    avatar
    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 9098
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    { فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ‌ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ } 16-06-2012 - 05:52 PM

    مُساهمة من طرف ابرار في الخميس أكتوبر 15, 2015 9:16 pm


    - 8 -
    الإمام ناصر محمد اليماني
    26 - 10 - 2009 مـ
    01:08 صباحاً
    ـــــــــــــــ



    { فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ‌ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ }

    السلام عليكم أيها الإمام ناصر محمد اليماني
    اسمح لي أيها المهدي المنتظر بمداخلة شخص بسيط عامي ليس من أهل العلم تأثرت بكلامك وأريد أن أتثبت حتى يتبين لي الحق وآمل منكم بأن لا تكتموا العلم فلإن يهدي الله بك رجلا ً واحدا ً خير لك من حمر النعم
    إمامنا الفاضل لدي بعض المداخلات البسيطة وأرجوا أن تشملنا بسعة صدرك لعل الله أن يهديني وينير بصيرتي للحق
    لقد قلت في بيانكم
    كيف لمثلي أن يعلم أنك أنت المهدي المنتظر وكما تعلم أن كثيرون يدعون أنهم هم الأئمة المنتظرون والشيعة االإثني عشرية يقولون أن المهدي المنتظر لم يخرج بعد وهم ينتظرون خروجه حتى يعلن الجهاد كما أن في الهند من خرج وأدعى بأنه المهدي
    فسؤالي أنار الله قلبك بنور الإيمان والهدى كيف لمثلي أن يتيقن بالأدلة أنك الإمام المنتتظر وكلنا يعلم أن الإمام المهدي المنتظر يأتي في آخر الزمان ثم تقوم الساعة كما أن المهدي يملأ الأرض عدلا ً ففي الحديث
    108 - يخرج في آخر أمتي المهدي ، يسقيه الله الغيث ، و تخرج الأرض نباتها ، و يعطي المال صحاحا ، و تكثر الماشية ، و تعظم الأمة ، يعيش سبعا ، أو ثمانيا ، يعني حجة
    الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 711
    خلاصة الدرجة: إسناده صحيح رجاله ثقات
    فإن كنت الإمام المنتظر فماهو نسبك كاملا ً فالمهدي من آل بيت محمد عليه الصلاة والسلام
    ولماذا لا تملأ الأرض عدلا ً ولماذا لا تدعوا الله ليسقينا الغيث فالأراضي مجدبة
    وكيف لمثلي أن يصدق بأنك من آل البيت حتى لو قلت إنك من آل البيت فنحن نريد إثباتا ً يثبت لنا بالحق القاطع الذي لاشك فيه ولا يستطيع عاقل إنكاره.

    السؤال الثاني
    لقد قلت في بيانك
    فإن قلت لماذا لا يكون معنى المثاني قراءتها في كل ركعة مرتين وذلك بالتثنية في كل ركعة فتصبح كل صلاة ركعة واحدة تقرأ فيها الفاتحة مرتين؟؟
    فإن رددت يا إمامنا الفاضل وقلت بحسبتك السابقة في البيان لأسماء الله المائة وذلك بأن تكون الركعات مائة ركعة كأسماء الله ثم خففت
    فأقول أنار الله قلبك,,
    إن الله قال في كتابه { وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ } ولم يقل أسماءه وإنما قال اسمه أي اسما ً واحدا ً من أسماءه الحسنى فيكفي ذكر اسم واحد في كل ركعه فبذلك تصبح كل صلاة ركعة واحدة يذكر فيها اسمه وتثنى فاتحة الكتاب في كل ركعة مرتين
    ويدعم قولي ذلك قول ابن منظور في لسان العرب
    وقوله عز وجل: {ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم}؛ المثاني من القرآن: ما ثُنِّيَ مرة بعد مرة، وقيل: فاتحة الكتاب، وهي سبع آيات، قيل لها مَثَانٍ لأَنها يُثْنى بها في كل ركعة من ركعات الصلاة وتعاد في كل ركعة؛
    وبهذا يكون استدلالك على أن الصلاة ركعتين من كتاب الله استدلال خاطيء والأولى أن يكون ركعة واحدة تثنى فيها الفاتحة فما قولك يا إمامنا الفاضل؟؟

    السؤال الثالث
    لقد قلت في بيانكم
    مالفائدة من الجمع في السفر إذا كانت الصلاة كما بينت بعد ذلك تجمع دائما فيها صلاتي الظهر والعصر وتجمع صلاتي المغرب مع العشاء وماهو الفرق بين الصلاة في السفر بدون خوف وبين الصلاة في غير السفر؟؟
    وإن لم يكن هناك فرق فلماذا ذكرت الجمع في صلاة السفر بدون الخوف ؟؟
    هذا مالدي الآن وربما أعود لاحقا ً بعد إجابتك بأسئلة أخرى والله يهدينا جميعا ً لطريق الحق والصراط المستقيم؟؟
    تقبل تحياتي واحترامي


    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين وآله التوابين المُتطهرين والتابعين للحق إلى يوم الدين..

    وسلامُ الله عليكم أخي مُشبب القحطاني إني وجدتك تقول وما يلي اقتباس من قولك:
    (فإن قلت لماذا لا يكون معنى المثاني قراءتها في كل ركعة مرتين وذلك بالتثنية في كل ركعة فتصبح كل صلاة ركعة واحدة تقرأ فيها الفاتحة مرتين؟؟).
    انتهى الاقتباس

    ومن ثم يردُ عليكم المهدي المُنتظر وأقول لك إن هذا الأمر عظيم وسبقت فتوانا أن أي عالم يُريد حوارنا في بيان الصلوات فعليه أن يُنزل اسمه وصورته بجانب اسمه، وعلينا التأكد من حقيقة اسمه وصورته حتى يتم الحوار مع شخصيات معروفة لدى المجتمع حتى إذا ألجمناهم بالحق يزداد الذين آمنوا إيماناً ويصدق الآخرين ويطهر الله قلوب الذين لا يزالون في ريبهم يترددون.
    ولذلك لا أُريد الحوار مع شخصيات مجهولة وهذا الشرط جعلناه حصرياً فقط في بيان الصلاة نظراً لأهميته وخطورته ولكننا تكريماً لك هذه المرة سوف نردُ عليك بالحق ونقول لك أخي الكريم بارك الله فيك فإني أذكرك باقتباسك:
    (فإن قلت لماذا لا يكون معنى المثاني قراءتها في كل ركعة مرتين وذلك بالتثنية في كل ركعة فتصبح كل صلاة ركعة واحدة تقرأ فيها الفاتحة مرتين؟؟).

    فعلى أي أساس تقدم هذه القول بالظن الذي لا يغني من الحق شيئاً برغم أنك تقول إنك لست بعالم؟ إذاً أخي الكريم إذا كنت لا تعلم فتذكر قول الله تعالى: { فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿7﴾ } صدق الله العظيم [الأنبياء].

    فإني والله لا أجرؤ أن أقول على الله بالظن الذي لا يغني من الحق شيئاً فكيف تجعل الصلاة ركعة واحدة تقرأ فيها الفاتحة مرتين؟! (إشلون يصير هذا يا مُشبب القحطاني؟؟). ونعم الرجل لو كنت من الأنصار السابقين الأخيار فقد علّمناهم أن لا يقولوا على الله مالا يعلمون، وأضفنا إن ذلك من الشيطان وليس من أمر الرحمن أن يقول المؤمن على الله ما لم يعلم.

    ويا أخي الكريم بالنسبة لاسم الله المذكور في بيوت الله هو (الله) الله أكبر عند الإحرام، الله أكبر عند الركوع، وفي جميع حركات الصلاة تذكرون (الله) ولم نقصد إنك تذكر الله بجميع أسمائه الحُسنى بل ادعُ الله أو الرحمن فبأي اسمٍ لله فهو واحد لا إله سواه وله مائة اسم وإنما جعل عدد الركعات بعدد أسمائه الحُسنى لأنها جميعاً له وحده لا شريك له. تصديقاً لقول الله تعالى: { وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ﴿18﴾ } صدق الله العظيم [الجن].

    فكم أدهشني قولك..! (فإن قلت لماذا لا يكون معنى المثاني قراءتها في كل ركعة مرتين وذلك بالتثنية في كل ركعة فتصبح كل صلاة ركعة واحدة تقرأ فيها الفاتحة مرتين؟؟). انتهى الاقتباس

    فكيف تقرأ الفاتحة مرتين في ركعة واحدة يا رجل ؟! بل إننا أفتَينا بالحق بأن الفاتحة تُقرأ مرتين لأن لكُلّ صلاة ركعتين، ومن ثم أثبتنا إن القصر هو قصر الصلوات من ركعتين إلى ركعة واحدة.
    وأما صلاة السفر هي ذاتها سواء تضربون في الأرض في سبيل الله أو تمشون في مناكبها للبحث عن الرزق أو أي هدف آخر فأحل الله لكم صلاة السفر وهي جمعاً صلاة العصر مع الظهر، و صلاة المغرب مع العشاء جمعاً، وحين يأتي الخوف من فتنة الذين كفروا أو حتى فتنة لصوص الطرقات و حتى لو كنت مسافراً فخشيت أن يفتك بك لصوص الطرقات فيحل لك القصر في صلاتك، كما يحل لك أن تصليها وأنت على خيلك، أو في راحلتك حتى يطمئن قلبك فتؤديها كما علمك الله، تصديقاً لقول الله تعالى: { حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ﴿238﴾ فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا ۖ فَإِذَا أَمِنتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ ﴿239﴾ } صدق الله العظيم [البقرة].

    ولا يزال لدينا التفصيل الكثير والكثير في بيان الصلوات فلم نقُل بعد إلا بنسبة اثنين من عشرة أخي الكريم، واعلم إن صلاة الحضر لم نفصلها بعد وكأني أراك تُريد أن تقول بأنا أفتينا في صلاة الحضر ولم نُفتِ بعد فيها ولم ندخل في التفصيل.
    ويا أخي الكريم إن ركن الصلاة لهو الركن الذي لم يُرفع عن الإنسان ما دامت الحياة تسري في جسده حتى تبلغ الحلقوم فيدخل في غيبوبة الموت، تصديقاً لقول الله تعالى: {‎ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا ﴿31﴾ } صدق الله العظيم [مريم].

    ولكن الله خفف في الصلوات ولم يتم قضاؤها إلى عدة من أيام أُخر كمثل الصيام وهل تدري لماذا؟! وذلك لأن الصلاة هي الصلة بين العبد والرب. ولكني أبشركم أنها أيسر مما أنتم عليه. فبسبب تصعيب الصلوات لا تجد المُصلين إلا قليلاً من أمة مُحمد صلى الله عليه وآله وسلم ليس إلا بنسبة عشرة في المائة تقريباً وتسعين في المائة لا يصلون وهذه مصيبة كُبرى. ولكني أبشرهم إن الصلوات سوف تكون هيّنة بإذن الله فلا تعود كبيرة إلا على الذين هم للحق كارهون. ولكني لم آمر أنصاري بالتطبيق نظراً لأننا لم نستكمل بعد التفصيل فلا يزال الكثير ولا نزال ننتظر مُفتي الديار الإسلامية والمشايخ المشهورين وأهم شيء هو الالتزام بالشرط وهو الإثبات لهوية الشخص الذي سوف يحاورنا فعليه أن يأتي باسمه الثلاثي وصورته الشخصية حتى يتبين لنا وللأنصار وللباحثين عن الحق من هذا الشخص الذي يحاور المهدي المُنتظر في شأن بيان الصلوات من أهم أركان دين الإسلام من بعد شهادة التوحيد ولذلك أعرنا بيان الصلاة أهمية كُبرى وبُشرى للمؤمنين إن شاء الله باليسر والفرج.

    وبالنسبة للغيث المُبارك فله شرط في الكتاب وهي الاستقامة فهل ترى القُرى قد استقاموا على الطريقة الحق؟ فلا نزال نسعى لجمعهم فنقوّمهم من بعد اعوجاجهم فنجعلهم بإذن الله على صراط ٍ مُستقيم، ومن ثم يفتح الله عليهم بركاتٍ من السماء والأرض فيأكلوا من بين أيديهم ومن تحت أرجلهم تصديقاً لقول الله تعالى: { وَأَن لَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا ﴿16﴾ } صدق الله العظيم [الجن].

    فهل تعلم كيف هذا الماء الغدق؟ إنه ماء مبارك ينبت منه جنات من الفواكه أشكال و ألوان ومما يأكله الإنسان والحيوان، تصديقاً لقول الله تعالى:
    { وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِن كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴿96﴾ } صدق الله العظيم [الأعراف].

    لدرجة إنك لا تجد فسحة لأن تضع فيها رجلك لأن الأرض سوف تُخرج بركاتها لو استقاموا أهل القُرى جميعاً مع أنبيائهم، تصديقاً لقول الله تعالى:
    { وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِم مِّن رَّبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم ۚ مِّنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ ﴿66﴾}صدق الله العظيم [المائدة].

    ولذلك قال نبي الله نوح لقومه: { فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا ﴿10﴾ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا ﴿11﴾ وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا ﴿12﴾ } صدق الله العظيم [نوح].

    ولكن هذه الآية لا تتحقق باستقامة طائفة واحدة بل لو استقاموا جميعاً على الصراط المُستقيم. تصديقاً لقول الله تعالى: { وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِن كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴿96﴾} صدق الله العظيم [الأعراف].

    وهذا ما سوف يتحقق في زمن المهدي المُنتظر بإذن الله من بعد أن يجعل الناس بإذن ربهم أُمةً واحدةً على صراط ٍ مُستقيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

    وأما بالنسبة كيف تعلم إني المهدي المُنتظر فهذا يعود على البُرهان في بسطة العلم فإن وجدت الإمام ناصر مُحمد اليماني حقاً قد زاده الله بسطةً في العلم فوجدته المُهيمن على كافة عُلماء المُسلمين واليهود والنصارى فذلك هو بُرهان الإمام المهدي أن يُزيده الله بسطةً في العلم على كافة عُلماء الأمة، وذلك لكي يستطيع أن يحكم بينهم فيما كانوا فيه يختلفون فيوحد صفهم ويهدهم إلى الصراط المُستقيم. وبالنسبة للذين يدّعون إنهم المهدي فلكل دعوى برهان { قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ } صدق الله العظيم.

    وإنما البُرهان بُرهان العلم، تصديقاً لقول الله تعالى: { قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ ۖ هَٰذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ ۖ فَهُم مُّعْرِضُونَ ﴿24﴾} صدق الله العظيم [الأنبياء].

    إذاً البُرهان هو العلم والسُلطان الحق فمن كان مُفترياً على الله إنه المهدي المُنتظر ولم يصطفيه الله فلن تجده مؤيداً من الله بسُلطان العلم وسرعان ما يُهزم ويسقط في أول جولة للحوار.

    وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
    أخوكم الإمام المهدي ناصر مُحمد اليماني.

    Read more: http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?7325-(-%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B6%D9%88%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-)#ixzz3ojknkeR9
    avatar
    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 9098
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    عاجل من المهدي المنتظر إلى كافة الأنصار الأنثى منهم والذكر.. 16-06-2012 - 05:53 PM

    مُساهمة من طرف ابرار في الخميس أكتوبر 15, 2015 9:22 pm


    - 9 -

    الإمام ناصر محمد اليماني
    10-24-2009
    03:36 am
    ـــــــــــــــــــ



    عاجل من المهدي المنتظر إلى كافة الأنصار الأنثى منهم والذكر..



    بسم الله الرحمن الرحيم وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..

    و يا معشر الأنصار السابقين الأخيار إن كنتم تخافون الله واليوم الآخر فبلغوا هذا البيان الليل والنهار إلى كافة مُفتي الديار في جميع الأقطار وإلى كافة المواقع الإسلامية ذات الشهرة العالمية حتى لا تكون لهم الحجة عليكم وعلى المهدي المنتظر فيقولون إن من تسميهم بالأنصار السابقين الأخيار لم يبلغونا ببيان المهدي المنتظر في بيان ركعات الصلاة من محكم الذكر بدعوة الحوار إلى طاولة الحوار فالحجة هي على الأنصار الذين لم يبلغونا بذلك ولو بلغونا لأجبنا دعوة الحوار فاتقوا الله يا معشر الأنصار وبلغوا بيان الصلاة الليل والنهار إلى مفتيي الديار وإلى مواقع علماء الأمة وكافة المنتديات الإسلامية فقد برّأت ذمتي بكتابة البيان في طاولة الحوار وعليكم التبليغ ألا والله إنه لا يزال لدينا الكثير من البرهان المُبين على تفصيل الصلوات من كتاب الله فلم نكمل التفصيل بعد و لا نزال منتظرين لعلماء الأمة للحوار فماذا بعد رُكن الصلاة يا مسلمين ؟! إن ناصر محمد اليماني قد جعلها ركعتين في جميع الصلوات فهل يجوز لكم السكوت إذا كان ناصر محمد اليماني على ضلال مبين ؟ بل وجب عليكم وأمراً من الله مفروضاً للحضور إلى طاولة الحوار للمهدي المنتظر حتى يتبين لكم إن ناصر محمد اليماني هو حقاً المهدي المنتظر يدعو إلى الحق ويهدي إلى صراط ٍ مُستقيم أو يتبين لكم إن ناصر محمد اليماني على ضلال مبين فتوقفوه عند حده بعلم أهدى من علمه وأهدى سبيلاً وأصدق قيلاً فلا تظنوا إني سوف أمنع أنصاري تنفيذ هذا البيان سبحان الله العظيم وإنما أمرتهم بعدم تطبيقه العملي لأني لم أفصل بعد كيفية الصلاة ولم أفصل بعد كيفية صلاة الحضر فلم نذكر بعد إلا صلاة القصر وصلاة السفر وتبقى صلاة الحضر وجميعهم ركعتين لكُل صلاة سواء في السفر أو في الحضر فلا يوجد في الصلوات قصراً إلا في سبيل الله بشرط خشية أن يفتك بكم الذين كفروا أثناء صلاتكم كما سبق التفصيل وأما صلاة السفر والحضر فهي جميعاً ركعتان كما فرض الله عليكم ولكنها حتماً ستختلف في المواقيت في صلاة الحضر عن السفر فلا تفكروا إنِّي سوف أمنع أنصاري من تنفيذ الصلوات كما أمرهم الله في مُحكم كتابه فهل بعد الحق إلا الضلال وإنما لأني لم أكمل التفصيل بعد في حكم الصلوات من محكم القرآن العظيم ولا نزال مُنتظرين لعلماء الأمة ومفتيي الديار لنبدأ الحوار في أهم أركان الدين من بعد كلمة التوحيد ألا وهي ركن الصلاة عمود الدين، تصديقاً لقول الله تعالى:
    { مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (42) قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (43) وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (44) وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ (45) }
    صدق الله العظيم [المدثر]

    فأسرعوا يا معشر الأنصار بتبليغ بيان الصلاة باكتساح شديد لكافة المواقع الإسلامية إن كنتم مؤمنين بالله واليوم الآخر وموقنين بالبيان الحق للذكر بنفس وذات العنوان لبيان الصلاة ومن المفروض أن يكون البيان مرفقاً بصورة المهدي المنتظر ويا أيها الحُسين ابن عُمر مُشرف طاولة الحوار فاجعل حل لهذه المشكلة لدى الأنصار فبعضاً منهم لم يستطع نشر البيان مع الصورة وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..


    أخوكم الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني.
    ___________________


    Read more: http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?7325-(-%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B6%D9%88%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-)#ixzz3ojmh0ZMf
    avatar
    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 9098
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    الصلوات خمس وليست ثلاث يا معشر القُرآنيين.. 16-06-2012 - 05:54 PM

    مُساهمة من طرف ابرار في الخميس أكتوبر 15, 2015 9:25 pm


    - 10 -
    الإمام ناصر محمد اليماني
    17 - 03 - 2010 مـ
    12:33 صباحا
    ــــــــــــــــــ


    الصلوات خمس وليست ثلاث يا معشر القُرآنيين..

    بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين، ثُمّ أما بعد..
    يا معشر القُرآنيين اتقوا الله حق تقاته ولا تقولون على الله مثل غيركم مالا تعلمون في تأويل القُرآن العظيم واتبعوني أهدكم صراطاً ___________________________ مُستقيم بالتأويل الحق للقُرآن العظيم وأنا به زعيم وهادي به إلى الصراط المُستقيم والسجود لله العزيز الحميد، ولن أجادلكم من السنة في تقديم البُرهان بأن الصلوات خمس وليس ثلاث، بل سوف ألجمكم بالحق إلجاماً من القُرآن العظيم فلا تستطيعون أن تلجموني من القرآن شيئاً ما دمتم به مُستمسكين، بل أنا من سوف ألجمكم وعُلماء الأُمة أجمعين على مُختلف مذاهبهم وفرقهم أتحداكم أجمعين وليس تحدي الغرور بل الحق من ربكم المهدي المُنتظر خليفة الله على البشر زادني الله عليكم بسطةً في العلم فجعلني المُهيمن عليكم أجمعين بالقرآن العظيم فألجمكم بالحق إلجاماً حتى لا يكون أمامكم إلّا التصديق بشأني أو تكفرون بهذا القرآن العظيم فلا خيار لكم، وانتهت مقدمة الخطاب..

    وأقول يا معشر القُرآنيين هلموا لننظر هل الصلوات خمس في القُرآن العظيم أم ثلاث؟ فلا تُجادلونني بأرقام ما أنزل الله بها من سُلطان! بل بآياتٍ من حديث الله من القرآن العربي المُبين لقومٍ يؤمنون.

    ومددنا (حلمي 333) الباحث عن الحقيقة بآية أشد تفصيلاً تُبيّن بأن ما قلته لكم إنه الحق بأن الصلوات خمس وليس ثلاث، ولسوف تجدها يا حلمي العليم ويكاد أن يهتدي إلى الصراط المُستقيم في هذا الخطاب المتطور.

    والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين مُحمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وعلى جميع الأنبياء والمُرسلين الذين من قبله وعلى جميع المُسلمين التابعين ومن ابتغى غير الإسلام ديناً فلن يُقبل منه وهو في الآخرة لمن الخاسرين ولا نُفرق بين أحدٍ من رُسله ونحنُ له مُسلمون، ثُمّ أما بعد..


    إليكم الجواب على السؤال الأول وأهم الأسئلة أجمعين حول مواقيت الصلاة الخمس عمود الدين:

    عليك أن تعلم أيها السائل بأن أمر الصلاة تلقاهُ مُحمد رسول الله مُباشرةً بالتكليم من وراء الحجاب ليلة الإسراء إلى المسجد الأقصى والمعراج إلى سدرة المُنتهى ليُريه الله من آياته الكُبرى بعين اليقين بالعلم لا بالحُلم، وكذلك مرَّ بأصحاب النار الذين يدخلونها بغير حساب قبل يوم الحساب من شياطين الجن والإنس، وكذلك الذين تأخذهم العزة بالإثم بعد ما استيقن الحق أنفسهم فأعرضوا عنه وهم يعلمون إنه الحق من ربهم، أولئك يدخلون النار بغير حساب قبل يوم الحساب، ويوم الحساب يُدخلون أشدُّ العذاب.

    وقد مر مُحمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - بأصحاب النار في طريقه ليلة الإسراء بجسده وروحه فشاهد أصحاب النار بعين اليقين عِلماً وليس حُلماً، بل أُسري به بقدرة الله الواحد القهار تصديقاً لقول الله تعالى في كتابه القُرآن العظيم: { وَإِنَّا عَلَىٰ أَن نُّرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ ﴿95﴾ }
    صدق الله العظيم [المؤمنون].

    وكان ذلك برغم المسافة العُظمى بين الثرى وسدرة المُنتهى والتي جعلها الله مُنتهى المعراج للمخلوق وما بعدها الخالق، وتلك الشجرة المُباركة لا شرقية ولا غربية نظراً لأنها تُحيط بعرش الملكوت كُله شرقاً وغرباً. ولو كانت شرقية لعلمنا أنها صغيرةُ الحجم، نظراً لتواجدها في مكان بناحية الشرق، ولو كانت غربية لرأينا الأمر كذلك. وبرغم جهة المشارق وجهة المغارب فلو كانت صغيرة لكانت إما شرقية وإما غربية، ولكنا وجدناها في القُرآن بأنها ليست شرقية وليست غربية. ومن ثم بحثنا عن هذا الشجرة المُباركة وعن سرها وموقعها فوجدناها هي العرش الأعظم والمُحيط بالسماوات والأرض، بل وتحيط بالجنة التي عرضها كعرض السموات والأرض.

    وقد يود سائل أن يقول: "إذا كانت الجنة عرضها السماوات والأرض فكم الطول؟" . ومن ثُمّ نقول ليس للكرة طول بل عرض، والكون كرة وتحيط به أربعة عشر كرة وهُن السماوات السبع والجنة التي عرضها السموات والأرض، وكُل سماء أوسع حجماً من التي قبلها. بمعنى إن السماء الدُنيا هي أصغر السماوات السبع، وهي الطبق الأول فتأتي من بعدها طبق السماء الثانية وهي الدور الثاني، فتكون أكبر حجماً من الأولى، وكُل بناء سماء يحيط بالرقم الأدنى منه إلى أكبر السماوات وهي الرقم سبعة أوسعهن حجماً، وتُحيط السماء السابعة بالسماوات الست جميعاً وهي أوسعهن حجماً، وذلك معنى قوله تعالى: { وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ ﴿47﴾ } صدق الله العظيم [الذاريات].

    بمعنى إن كُل سماء تُحيط بالأدنى منها، فالسماء الأولى تُحيط بها السماء الثانية لأنها أوسع منها حجماً، وكلما ارتفعت في السماوات تجد بنائهن أوسع فأوسع إلى السماء السابعة، ومن ثُمّ يأتي من بعد ذلك كُرة الجنة التي عرضها كعرض السماوات والأرض إلى الأرض الأُم مركز الانفجار الكوني، ومن ثُمّ يأتي من بعد ذلك الشجرة المُباركة والتي تُحيط بما خلق الله أجمعين ومنتهى ما خلقه الله ومنتهى حدود الملكوت الشامل فتحيط بما قد خلق وهي تُحيط بالخلائق، وأعلى منها الخالق يغشى السدرة ما يغشى من نور وجهه تعالى، بل هي علم كبير يُعرف بها موقع الجنة التي هي أقرب شيء إليها.

    وبما إنا نعلم بأن الجنة عرضها كعرض السماء والأرض ولكنا نجد بأن سدرة المُنتهى أعظمُ حجماً من الجنة التي تُحيط بالسماوات والأرض. وقد وصف الله لكم حجمها في القُرآن العظيم لمن يتدبر ويتفكر. وقال الله تعالى: { عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ ﴿15﴾ } صدق الله العظيم [النجم].

    فإن سألني أحدكم عن بيت فلان فقلت لهُ: الجبل الفُلاني عند بيت فُلان الذي تسأل عنه لقاطعني قائلاً: كيف تجعل الجبل وهو الأكبر علامة للبيت وهو الأصغر!! بل قُل: بيتُ فُلان عند الجبل الفُلاني. فأقول له: صدقت وصدق الله العظيم وقال: {عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ} وذلك لأن السدرة أكبر حجماً من الجنة التي عرضها كعرض السماء والأرض. أم تظنونها شجرة صغيرة؟ فكيف تكون الجنة عندها وأنتم تعلمون بأن الجنة عرضها السموات والأرض أفلا تتفكرون؟!

    بل هي من آيات ربه الكُبرى التي رآها مُحمد رسول الله في مُنتهى موقع المعراج فتلقى الكلمات من ربه من ورائها، تصديقاً لقول الله تعالى: { وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ } صدق الله العظيم [الشورى:51].

    وهل تظنون الله كلّم موسى تكليماً في البقعة المُباركة جهرة؟ بل من الشجرة المباركة وقربه الله نجياً وموسى عليه الصلاة والسلام في الأرض. وقال الله تعالى: { فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِن شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَا مُوسَىٰ إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿30﴾ } صدق الله العظيم [القصص].

    ولربما يستغل الضالون هذه الآية فيؤَوِّلونها بالباطل، فأما قوله تعالى في شطر الآية الأول فيتكلم عن موقع موسى بأن موقعه في البقعة المُباركة من شاطئ الوادي الأيمن، وأما موقع الصوت فهو من الشجرة لذلك قال الله تعالى بأنه كلم موسى من الشجرة، وقال سبحانه: { نُودِيَ مِن شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَا مُوسَىٰ إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿30﴾ } صدق الله العظيم [القصص].

    وأما النار فالحكمة منها إحضار موسى إلى البقعة المُباركة، وهي في الحقيقة نور وليست نار وإنما حسب ظن موسى بأنها ناراً ولكنهُ حين جاءها فلم يجدها ناراً بل نورٌ آتٍ من سدرة المُنتهى، ولكن لم يرى موسى بأن هذا الضوء آتٍ من السماء، بل كان يراه جاثماً على الأرض، فأدهش ذلك موسى عليه الصلاة والسلام ومن ثُمّ وضع رجله على ذلك الضوء الجاثم على الأرض فلم يشعر له بحرارة مُستغرباً من هذا الضوء الجاثم على الأرض، فإذا بالصوت يُرحب به من الشجرة (سدرة المُنتهى): { نُودِيَ أَن بُورِكَ مَن فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿8﴾ } صدق الله العظيم [النمل].

    فأما الذي بورك فهو موسى بعد دخوله دائرة النور التي ظنها ناراً، ومن ثُمّ رأى بأن النور في الحقيقة مُبعث من السماء فرفع رأسه ناظراً لنور ربه المُنبعث من سدرة المُنتهى ومن ثُمّ عرّف الله لموسى بأن هذا النور مُنبعث من نور وجهه سُبحانه لذلك، قال الله تعالى: { يَا مُوسَىٰ إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿9﴾ } صدق الله العظيم [النمل].

    وذلك لأن الله نور السماوات والأرض ومن لم يجعل الله لهُ نور فما لهُ من نور، ولا يزال لدينا الكثير من البُرهان لتأويل الحق لهذه الآية والذي يُريد أن يستغلها المسيح الدجال فترون ناراً سحرية لا أساس لها من الصحة. ثم ترونه إنساناً في وسطها فيكلمكم، وخسئ عدو الله ولأنه يقول بأنه أنزل هذا القُرآن سوف يعمُد إلى هذه الآية وقد روج لها أوليائِه تأويل بالباطل لتمهيد له ولكنا نعلم بأن الله ليس كمثله شيء، فلا يُشبه الإنسان وليس كمثله شيء من خلقه في السماوات ولا في الأرض. وهيهات هيهات لما يمكرون.. وليس الله هو النور بل النور ينبعث من وجهه تعالى علواً كبيراً، وقال سُبحانه وتعالى: { اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ۖ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ ۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿35﴾ } صدق الله العظيم [النور].

    فلا تفكروا في ذاته فكيف تتفكرون في شيء ليس كمثله شيء!! وتعرفوا على عظمة الله من خلال آياته بين أيديكم ومن فوقكم ومن تحتكم وتفكروا في خلق السماوات والأرض، ومن ثُمّ لا تجدون في أنفسكم إلّا التعظيم للخالق العظيم وأعينكم تسيلُ من الدمع مما عرفتم من عظمة الحق سُبحانه ومن ثم تقولون: { رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ } صدق الله العظيم [آل عمران:191].

    وأجبرني على بيان ذلك بُرهان حقيقة المعراج لمُحمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - من الثرى إلى سدرة المنتهى بالجسد والروح لكي يرى من آيات ربه الكُبرى بعين اليقين ثم يتلقى الوحي مُباشرةً من رب العالمين في فرض الصلوات الخمس التي جعلهُنّ الله الصلة بين العبد والمعبود، من أقامهُنّ أقام الدين ومن هدمهُنّ هدم الدين، فانظروا لجواب أهل النار على المؤمنين السائلين عن سبب دخولهم النار: { مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ ﴿42﴾ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ ﴿43﴾ } صدق الله العظيم [المدثر].

    وقد يقول أحد المُسلمين من الذين لا يُصلّون: "إنما تخص هذه الآية الكفار" . ومن ثُمّ نقول لهُ: إذا لم تُصلِّ فأنت منهم، والعهد الذي بيننا وبينهم ترك الصلاة فإذا لم يسجد جبينك لربك فأنت مُتكبر بغير الحق وعصيت أمر ربك وأطعت أمر الشيطان في عدم السجود لله رب العالمين يوم يدعون وأوليائهم إلى السجود فلا يستطيعون وقد كانوا يدعون لسجود لله في الدنيا وهم سالمون.

    وأما مواقيت الصلوات الخمس فقد جاء ذلك في القُرآن العظيم بأن ثلاث من الصلوات الخمس جعل الله ميقاتهُنّ في زُلفة من الليل، في أوله وآخره. ومعنى الزُلفة أي: ميقاتٌ قريبٌ من أول النهار وآخره. وأما اثنتين فجعلهُنّ الله في النهار فتكونا في طرفي نهار العشي. ونهار العشي من الظُهر وينتهي بغروب الشمس، وقال الله تعالى: { إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ ﴿31﴾ فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي حَتَّىٰ تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ ﴿32﴾ } صدق الله العظيم [ص].

    فمن خلال هذه الآية نفهم بأن نهار العشي طرفه الأول حين تكون الشمس بمنتصف السماء وطرفه الآخر عند الغروب. فينتهي وقت صلاة العصر بتواري الشمس وراء الحجاب، فيدخل ميقات صلاة المغرب فيستمر إلى غسق الليل فيدخل ميقات صلاة العشاء. وقال الله تعالى: { وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ } صدق الله العظيم [هود:114].

    فأما طرفي النهار فهو يتكلم عن نهار العشي، وطرفيه هم الظهر في طرف نهار العشي الأول فيكون عند وقت صلاة الظُهر والطرف الآخر في وقت صلاة العصر إلى الغروب وتواري الشمس بالحجاب.

    وأما زُلفاً من الليل فقد بيّنا بأن الزُلفة أي الوقت القريب من النهار، سواء في قطع من أول الليل وهو وقت صلاة المغرب والعشاء، أو قطعاً من آخر الليل وهو وقت صلاة الفجر ويمتد ميقاتها إلى لحظة طلوع الشمس.

    ولربما يود ابن عُمر أو غيره أن يقول: "مهلاً .. إنما يقصد طرفي النهار أي الفجر والمغرب فكيف تجعل طرف النهار وسطه؟" . ومن ثُمّ نقول له: اعلم بأن النهار يتكون من نهار الغدو وهو من طلوع الشمس إلى المُنتصف والانكسار فيدخل نهار العشي، وأطراف نهار الغدو والعشي تحتويهما بالضبط صلاة الظهر، وقال الله تعالى: { فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ۖ وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ ﴿130﴾ } صدق الله العظيم [طه].

    فأما قوله تعالى: { وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ } صدق الله العظيم، وذلك ميقات التسبيح لله في صلاة الفجر وينتهي ميقاتها بطلوع الشمس، وميقاتها من الدلوك إلى الشروق بطلوع الشمس.

    وأما قوله تعالى: { وَقَبْلَ غُرُوبِهَا } صدق الله العظيم، وذلك ميقات التسبيح لله في صلاة العصر، وينتهي ميقاتها بتواري الشمس وراء الحجاب.

    وأما قوله تعالى: { وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ } صدق الله العظيم، وهو أوانه الأول ويبتدأ من الشفق بعد الغروب إلى الغسق. وذلك ميقات صلاة المغرب والعشاء وهُنّ قريبات من بعض، فصلاة المغرب منذ أن تتوارى الشمس في الحجاب إلى إقبال الغسق فيدخل ميقات صلاة العشاء، وذلك هو آناء الليل. ويقصد أوانه الأول من الشفق إلى الغسق.

    وأما قوله تعالى: { وَأَطْرَافَ النَّهَارِ } صدق الله العظيم، وهو مُلتقى أطراف نهار الغدو ونهار العشي، ومجمعهما في ميقات صلاة الظهر. ولا أظن أحداً الآن سوف يقاطعني ليقول بل معنى قوله وأطراف النهار أي طرفه من الفجر وطرفه الآخر هو العصر. فنقول ولكنك كررت صلوات وأضعت أُخر! فتدبر الآية جيداً تجد بأنه ذكر ميقات صلاة الفجر وكذلك ميقات صلاة العصر، فكيف تظن قوله: { وَأَطْرَافَ النَّهَارِ } بأنه يقصد صلاة الفجر والعصر وهو قد ذكرهم بقوله تعالى:{ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا }

    إذاً ليس لك الآن إلّا أن تتيقن بأنه حقّاً ميقات صلاة الظهر تكون في مجمع أطراف النهار، ومجمع أطراف نهار الغدوة ونهار الروحة يحتويهما وقت صلاة الظهر.

    ومن ثم نأتيكم بآية من القرآن العظيم تؤكد ما سلف ذكره بأن الصلوات خمس وليست ثلاث. وقال الله تعالى: { فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ﴿17﴾ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ ﴿18﴾ } صدق الله العظيم [الروم].

    وإلى التأويل المُطابق بالحق مع الآيات التي ذكرناها من قبل: { فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ } صدق الله العظيم، وإنما الحين هو الوقت المُحدد للتسبيح في الصلوات. لذلك يقول: { حِينَ }، وأما التسبيح المُطلق فهو في النوافل والذكر، وهي في أي وقت من الأوقات، كمثال قوله تعالى: { إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا ﴿7﴾ } صدق الله العظيم [المزمل].

    وأما إذا تم التحديد بقوله: { حِينَ } فذلك تحديد الوقت، وذلك الوقت قد أصبح معلوم للتسبيح لله في الفرض، تصديقاً لقوله تعالى: { إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا } صدق الله العظيم [النساء:103].

    يكون وقت صلاة مفروضة بلا شك أو ريب نظراً لتحديد وقت التسبيح، ويقصد بذلك التسبيح لله في صلاة مفروضة. ألستم إذا ركعتم تُسبحون وتحمدون وإذا سجدتم تُسبحون وتحمدون، وقال الله تعالى: { فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ﴿17﴾ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ ﴿18﴾ } صدق الله العظيم [الروم].

    وإلى التأويل: { فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ } وذلك تحديد الوقت للتسبيح من الشفق بعد غروب الشمس إلى الغسق، وذلك هو حين تمسون وهو أول الليل، ويقصد بذلك وقت صلاة المغرب من الشفق بعد غروب الشمس إلى الغسق وهو دخول ميقات صلاة العشاء. فذلك هو المعنى لقول حين تمسون، وهو زلفاً من أول الليل وذلك الذكر والتسبيح في صلاة المغرب والعشاء.

    وأما قوله تعالى: { وَحِينَ تُصْبِحُونَ } وذلك الوقت المعلوم للذكر والتسبيح في صلاة الفجر.

    وأما قوله تعالى: { وَعَشِيًّا } وذلك الوقت المعلوم لصلاة العصر، وجاء مُطابقاً لما سبق ذكره وبيانه وبرهانه في أول الخطاب هذا بأن العشي هو العصر.

    وأما قوله تعالى: { وَحِينَ تُظْهِرُونَ } وذلك هو الوقت المعلوم لصلاة الظُهر.

    وجادلهم يا (حلمي 333) ولسوف نزيدك من العلوم ما تلجم به الممترين إلجاماً، ولو إني أراك تقول: "لست مُكذباً ولست مُصدقاً" . ولكني أراك مُصدق وأرجو من الله أن يزيدك نوراً ويشرح صدرك ويريك الحق حقاً ويرزقك اتباعه ويريك الباطل باطلاً ويرزقك اجتنابه.

    ونأتي الآن لذكر الصلاة الوسطى ويقصد بأنها وسطى من ناحية وقتيّة ولا يقصد وسطى من ناحية عددية، وقال الله تعالى: { حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ﴿238﴾ } صدق الله العظيم [البقرة].

    وهذا أمر إلهي بالحفاظ على الخمس الصلوات وهُنّ: الفجر و الظُهر و العصر و المغرب و العشاء. ومن ثُمّ كرر التنويه بالحفاظ على الصلاة الوسطى نظراً لميقاتها الصعب، ومن ثُمّ أمرنا أن نقوم فيها بدعاء القنوت لله ولا ندعو سواه ولا ندعو مع الله أحداً، وكذلك هذه الصلاة مشهودة من قبل المعقبات والدوريات الملائكية وتلك هي صلاة الفجر.


    Read more: http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?7325-(-%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B6%D9%88%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-)#ixzz3ojnge2EI
    avatar
    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 9098
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    بقية الموضوع

    مُساهمة من طرف ابرار في الخميس أكتوبر 15, 2015 11:09 pm


    وصلاة الفجر هي الصلاة الوسطى، ودخول ميقاتها هو الوحيد المعلوم في القُرآن بمنتهى الدقة للجاهل والعالم وذلك في قوله تعالى: { وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ } صدق الله العظيم [البقرة:187].

    فميقاتها بالوسط بين الليل والنهار، وتلك لحظة الإمساك. والأذان للفجر والإمساك معاً ومن ثم يتمون الصيام إلى الليل وهو ميقات صلاة المغرب.

    ومن ثم يأتي ذكر الصلوات الخمس مع التنويه والتوضيح أيهنّ الصلاة الوسطى وذلك في قوله تعالى: { أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ﴿78﴾ } صدق الله العظيم [الإسراء].

    وهذه الآية تحتوي على الصلوات الخمس مع تكرار التنويه للحفاظ على الصلاة الوسطى مع التوضيح أيهنّ من الصلوات، وقال الله تعالى: { حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ﴿238﴾ } صدق الله العظيم [البقرة].

    فقد بيّن لنا أيهنّ بإشارة دعاء القنوت فيها وتلك هي الصلاة الوسطى، ومن ثم تأتي آية أُخرى لتوضيح أكثر للصلاة الوسطى بعد أن ذكر الوقت الشامل لصلوات الخمس في قوله تعالى: { أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ﴿78﴾ } صدق الله العظيم [الإسراء].

    فهذه الآية ذكرت جميع الصلوات الخمس بدءاً من دلوك الشمس بالأرض من ناحية المشرق فتبين لنا الخيط الأسود من الخيط الأبيض من الفجر فهل كان ذلك إلّا بسبب دلوك الشمس من المشرق، وذلك ميقات صلاة الفجر أول ما يقوم النائم المصلي لأدائها فيستمر في أداء الصلوات الخمس من أولهُنّ عند دلوك الشمس فيبين لنا دلوك الشمس ظهور الخيط الأبيض بالمشرق إلى غسق الليل وهي آخر الصلوات وتلك هي صلاة العشاء. ومن ثُمّ يأتي التنويه للقيام والحفاظ على الصلاة الوسطى. وذلك قوله تعالى: { وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا } صدق الله العظيم.

    إذاً صلاة الفجر هي الصلاة الوسطى، تصديقاً لقول الله تعالى: { وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ ﴿1﴾ وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ ﴿2﴾ } صدق الله العظيم [الليل].

    وذلك الليل يغشى النهار من جهة الفجر فيكور الليل على النهار من ميقات صلاة الفجر يولج الليل في النهار يطلبه حثيثاً. إذاً أقسم الله بوقت واحد وهو ميقات صلاة الفجر.

    وكذلك قول الله تعالى: { وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ ﴿17﴾ وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ ﴿18﴾ } صدق الله العظيم [التكوير].

    وكذلك أقسم بوقت صلاة الفجر، فمعنى قوله: { عَسْعَسَ } أي: أدبر وانجلى وتنفس الصُبح. ولربما يُريد أحدكم أن يُجادلني فيقول: بل أقسم بوقتين وهما المغرب بقوله عسعس، والفجر بقوله تنفس. ومن ثُمّ أرد عليه فأقول: ولكني لا أفسر القرآن بالظن مثلك، بل أقول إنهُ أقسم في هذه الآية بوقت واحد وهو وقت صلاة الفجر. وتعال لأعلمك بالبُرهان الأوضح لهذه الآية، وقال الله تعالى: { وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ ﴿33﴾ وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ ﴿34﴾ } صدق الله العظيم [المدثر].

    فهل ترى البيان واضح وجلي بأنهُ وقت واحد وليس وقتين؟!! والليل إذا أدبر أي ولّى، والصٌبح إذا أسفر أي ظهر. وجاء هذا القسم ليُبين قسم آخر وهو: { وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ ﴿17﴾ وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ ﴿18﴾ } صدق الله العظيم [التكوير].

    وقد علمناكم بأن معنى عسعس أي: أدبر. والصبح إذا تنفس أي: ظهر. وتلك هي الصلاة الوسطى لو كُنتم تعلمون. وهي صلاة الفجر ولكنكم حسبتموها من ناحية عددية بأنها العصر، والقرآن حسبها من ناحية وقتية بأنها الفجر، وذلك لأن ميقاته يكون في الخيط الأبيض. والخيط الأبيض هو خط وسط بين الليل والنهار، وذلك لأن ظهوره عند تنفس النهار وإدبار الليل فهو في الوسط لذلك يسميه القُرآن الصلاة الوسطى. ولو كنتم تخشون أن تقولوا على الله ما لا تعلمون لرجعتم إلى القرآن ولن يترك الله لكم الحُجة، فسوف تجدون القرآن يوضّحها لكم في موقع آخر في نفس الموضوع، فقد ذكر الصلاة الوسطى في آية مُبهمة فيها الصلاة الوسطى، ولكنهُ جعل لها إشارةً بأنها تلك الصلاة التي علّمكم رسول الله أن تقنتوا فيها نظراً لأنها في أول النهار وقبل بدء النشور في الأعمال وإن عليكم أن تقوموا فيها لله قانتين بالدعاء بعد الركوع الأخير. وقال الله تعالى: { حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ﴿238﴾ } صدق الله العظيم [البقرة].

    ومن ثُمّ بيّنها الله لكم في آية أُخرى وإنها التي يُجهر فيها بالقرآن، وقال الله تعالى: { أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ﴿78﴾ } صدق الله العظيم [الإسراء].

    فتلقيتم نفس الأمر في قوله تعالى: { حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ﴿238﴾ } صدق الله العظيم [البقرة].

    بمعنى أن تحافظوا على الصلوات الخمس، ثُمّ نوّه على الحفاظ على الصلاة الوسطى نظراً لأنها في ميقات صعب، طرف السُبات الأخير عند بزوغ الفجر يؤذن المؤذن وعندها تمسكون عن الطعام وعن الشراب في شهر رمضان. ولكن للأسف جعلوا الدلوك هو الاختفاء وكأن صلاة المغرب هي الأولى! بل الدلوك هو اقتراب النهار ويتبين لك ظهوره بخيطه الأبيض إلى جانب الأرض من الشرق.

    فهل أنتم مؤمنون ومتبعون الهادي إلى الصراط ـــــــــــــــ المستقيم؟

    إمام الأُمة من يكشفُ به الله الغمّة ويوحد به الأُمة، والناصر لمُحمد رسول الله والقرآن العظيم، والذي جعل الله اسمه مواطئاً لاسم مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وذلك حتى يوافق الاسم الخبر وعنوان الأمر للمهدي المُنتظر الإمام ناصر مُحمد اليماني.
    ــــــــــــــــــ


    Read more: http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?7325-(-%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B6%D9%88%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-)#ixzz3okDwN7Wq

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أغسطس 23, 2017 4:33 am