.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

بسم الله الرحمن الرحيم

مرحبا بك في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فالرجاء التسجيل

وإذا كنت عضو من قبل فقم بتسجيل الدخول
.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

منتدى المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني المنتظر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المطهر

مرحباً بكم في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

    إنَّ درجة العبد الأحبّ والأقرب إلى الرب عادت للمجهول، فكونوا على ذلك من الشاهدين.. 07-08-2012 - 05:00 AM

    شاطر

    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 8944
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    إنَّ درجة العبد الأحبّ والأقرب إلى الرب عادت للمجهول، فكونوا على ذلك من الشاهدين.. 07-08-2012 - 05:00 AM

    مُساهمة من طرف ابرار في الأحد سبتمبر 20, 2015 12:13 pm


    [ لمتابعة رابط المشـاركـــــــــة الأصليَّة للبيــــــــــــــان ]
    الإمام ناصر محمد اليماني
    19 - 09 - 1433 هـ
    07 - 08 - 2012 مـ
    06:44 صباحاً
    ـــــــــــــــــــــ


    إنَّ درجة العبد الأحبّ والأقرب إلى الرب عادت للمجهول، فكونوا على ذلك من الشاهدين..


    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورسله وآلهم الطيبين والتابعين الحق إلى يوم الدين، أما بعد..

    ويا حبيبي في الله مَنْ تقدّم إلى الجنة وزُحزح عن النار إن يشاء الواحد القهّار، لقد أخطأت في حق أخيك من الأنصار السابقين الأخيار فوجب عليك الاعتذار منه، ولم يكذب علينا بفتوى العبد الأحبّ والأقرب إلى الرب في بادئ الأمر عند بعث المهدي المنتظر بسبب أنه أوّل من أحاطه باسم الله الأعظم، ولكن بعدما عَلِمَ الأنصار بحقيقة اسم الله الأعظم شمَّروا لمنافسة المهدي المنتظر في حبِّ الله وقربه كون الله أحاطهم بحقيقة اسم الله الأعظم، فاتخذوا عند الرحمن عهداً أن لا يرضوا حتى يرضى الله في نفسه، فهنا لا يستطيع الإمام المهدي أن يقول أنه لا يزال هو العبد الأحبّ والأقرب إلى الرب كون قوم يحبهم الله ويحبونه قد علموا بما علم به الله المهدي المنتظر وشمّروا لمنافسة الإمام المهدي ليجعلوا الناس أمّة واحدة حتى يتحقق النعيم الأعظم من نعيم ملكوت الدنيا والآخرة.

    وأقسم بالله العظيم لو لمْ أعلم علم اليقين إنّه يوجد في أنصار المهدي المنتظر في عصر الحوار من قبل الظهور قوم يحبهم الله ويحبونه قد علموا علم اليقين بما هو أعظم من ملكوت الدنيا والآخرة نعيم رضوان الله نفس ربهم لاستمررت على فتواي بادئ الأمر، ولكني حين علمت أن الله علّمهم بحقيقة اسم الله الأعظم كما علّم الإمام المهدي من قبل فهنا تغير الأمر.

    ولا نزال في عصر الحوار من قبل الظهور كون الله علّمهم ما علّمني بحقيقة اسم الرب في القلب، فهنا لا يستطيع المهدي المنتظر أن يجزم أنه لا يزال هو العبد الأحبّ والأقرب إلا لو استمرّ الأمر ورأيت أنه لا يوجد أحدٌ في الأنصار علّمه الله بحقيقة اسمه الأعظم، إذا لاستطاع المهدي المنتظر أن يجزم فيقول أنه العبد الأحبّ والأقرب إلى الرب بسبب تميّز المهدي المنتظر بين البشر بادئ الأمر بعلمٍ ويقينٍ لاسم الله الأعظم، حتى إذا علمتُ أن الله أحاط به من يشاء من أنصار المهدي المنتظر كما علّم المهدي المنتظر من قبل فهنا عادت الدرجة العالية الرفيعة في حبّ الله وقربه للمجهول كما عادت الوسيلة من قبل، والسبب هو أن يقين اسم الله الأعظم علّم الله به من يشاء من أنصار المهدي المنتظر في عصر الحوار من قبل الظهور من قبل أن يروا المهدي المنتظر أو يراهم على الواقع وجهاً لوجهٍ.

    ألا والله الذي لا إله غيره أنه ليوجد في أنصار المهدي المنتظر في عصر الحوار من قبل الظهور قومٌ يحبهم الله ويحبونه ذكوراً وإناثاً لن يرضوا بملكوت الله أجمعين مهما ضاعف لهم ربهم وزاد، فلن يرضوا حتى يرضى.. وإصرارهم على ذلك لا حدود له حتى يتحقق نعيمهم الأكبر من أي نعيم فيرضى حبيبهم في نفسه، وأولئك لا يزالون في سباق مع المهدي المنتظر إلى يوم التلاق.

    وعادت أقرب درجة في حبّ الله وقربه للعبد المجهول، وأن ليس للإنسان إلا ما سعى.. فأبشروا، فالتنافس لا يزال مستمراً في عصر الحوار من قبل الظهور ومن بعد الظهور إلى يوم النشور، ولكن لو لم يفقه أحدٌ حقيقة اسم الله الأعظم غير الإمام ناصر محمد إذا لاستمررت في الجزم في فتواي إني العبد الأحبّ والأقرب إلى الرب بسبب أن ربي ميّزني وكرّمني بيقينِ اسم الله الأعظم، ولكنّي رأيت فيما بعد إنّه كذلك قد تميّز معي قومٌ يحبهم الله ويحبونه، ولسوف أفتي في شأنهم بالحق ولعنة الله على الكاذبين:
    وإني أقسم بالله العظيم رب السماوات والأرض وما بينهما ورب العرش العظيم إنّه ليوجد في أنصار المهدي المنتظر في عصر الحوار من قبل الظهور قومٌ يحبهم الله ويحبونه لو يؤتي الله أحدهم ملكوت الله أجمعين في الدنيا والآخرة فإنّه سوف يستغل وعدَ الله لعباده الذي رضي عنهم فوعد برضاهم في قول الله تعالى:
    { رَّ‌ضِيَ اللَّـهُ عَنْهُمْ وَرَ‌ضُوا عَنْهُ } صدق الله العظيم [المائدة:119]

    فإنّهم لن يرضوا بملكوت الله أجمعين، فيؤتيه لأحدهم فيقول: "هيهات هيهات أن أرضى بذلك، وأسألك ربي الثبات فلن أرضى حتى ترضى". وحتى ولو أيّد الله أحدهم بأمر الكاف والنون فيقول لشيء كن فيكون فلن يرضى حتى يرضى ربه في نفسه، وحتى لو جعل الله أحدهم هو العبد الأحبّ والأقرب إلى الرب ولم يتحقق رضوان نفس ربه فسوف يقول: "هيهات هيهات أن أرضى حتى يرضى حبيبي ولم يعد متحسراً ولا حزيناً". فكونوا على ذلك من الشاهدين.

    ولربما يود أحد السائلين أن يقول: "سَمِّ لي مجموعة منهم من الذين صاروا على شاكلتك يا ناصر محمد". ومن ثم يرد عليه المهدي المنتظر وأقول: وما يدريني بما في أنفسهم بل هم يعلمون بما في أنفسهم، فكل واحدٍ من القوم الذي يحبهم الله ويحبونه ليعلم حقيقة ما في نفسه، فإذا وجد أحد الأنصار أنه لن يرضى بملكوت ربه حتى يتحقق رضوان نفْسِ ربه فيجد في نفسه إصراراً على تحقيق رضوان نفس ربه إصراراً لا حدود له حتى لوكان ثمنُ تحقيق رضوان نفْسِ ربه أنْ يلقيَ بنفسه في نار جهنم فداءً لعبيد الله الضالين لانطلق إليها مسرعاً وهو لا يبالي بما سوف يصيبه من لهيب جهنم ما دام في ذلك تحقيق النعيم الأعظم، فيرضى ربه في نفسه ثم يقول الله لجهنم: "يا نار الله كوني برداً وسلاماً على أحباب الربِّ".
    وإنما ذلك لكي تعلموا بمدى عظيم إصرارهم في تحقيق رضوان نفْسِ الله حبيبهم بعد أن عَلِموا بعظيم حسرة ربهم على النادمين على ما فرّطوا في جنب ربهم من بعد هلاكهم، ومن ثم اتخذوا عند الرحمن عهداً فلن يرضوا حتى يرضى.

    ويوجد عبيدُ رضوان الله قومٌ يحبهم الله ويحبونه في هذه الأمة فهم يعلمون أنفسهم وربهم أعلم بهم، فهم على فتوى ما بأنفسهم لمن الشاهدين، ولذلك لم يعد يُفْتِ الإمام المهدي إنّه العبد الأقرب والأحبّ إلى الربِّ كونهم صار يوجد في هذه الأمة من هم على شاكلة الإمام المهدي.

    وأفتي بالحق: إنَّ أقرب درجة في حبِّ الله وقربه عادت للمجهول.

    وربما يستغرب الذين لا يعلمون من فتواي هذه المتكررة في قوم يحبهم الله ويحبونه! ومن ثم أقول لهم: يا مسلمين، إن من رفض أن يرضى بملكوت الله جميعاً في الدنيا والآخرة فكأنما أنفق ملكوت الله جميعاً قربةً إلى ربه ليحقق له النعيم الأعظم، فمن ذا الذي أنفق ملكوت الله جميعاً غيرهم في عبيده أجمعين من الجن والإنس والملائكة؟! وإنا لصادقون.. أولئك يجدون أنفسهم نسخة من الإمام المهدي وكأنه ينطق بما يشعرون به في أنفسهم، وتلك آية لهم من ربهم التي أيّد الله بها الإمام المهدي؛ حقيقة اسم الله الأعظم توقن به قلوبهم، فلن يرضوا حتى يتحقق رضوان نفس ربهم، فتجدونهم يناضلون الليل والنهار ليجعلوا الناس أمَّة واحدةً على صراطٍ مستقيمٍ، كونهم علموا إن الله لا يرضى لعباده الكفر وإن يشكروا يرضه لهم.

    ألا والله إنّ ليس إصرارهم على تحقيق هدى الأمة كلها حسرة على الناس بل لأنهم علموا بعظيم حسرة من هو أرحم بعباده من عبيده الله أرحم الراحمين، وهم على ذلك من الشاهدين..

    وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله رب العالمين..
    أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    ــــــــــــــــــــــ


    Read more: http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?8096-%D8%A5%D9%86%D9%91%D9%8E-%D8%AF%D8%B1%D8%AC%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D8%A8%D9%91-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D8%B1%D8%A8-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A8-%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%AA-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%87%D9%88%D9%84%D8%8C-%D9%81%D9%83%D9%88%D9%86%D9%88%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B0%D9%84%D9%83-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%87%D8%AF%D9%8A%D9%86#ixzz3mLN11s2a

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 2:01 pm