.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

بسم الله الرحمن الرحيم

مرحبا بك في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فالرجاء التسجيل

وإذا كنت عضو من قبل فقم بتسجيل الدخول
.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

منتدى المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني المنتظر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المطهر

مرحباً بكم في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

    رد المهدي المنتظر إلى مفتاح الجزائر وأمرٌ إلى كافة الأنصار السابقين الأخيار السابقين واللاحقين 28-06-2012 - 03:40 AM

    شاطر

    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 8944
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    رد المهدي المنتظر إلى مفتاح الجزائر وأمرٌ إلى كافة الأنصار السابقين الأخيار السابقين واللاحقين 28-06-2012 - 03:40 AM

    مُساهمة من طرف ابرار في الجمعة يونيو 12, 2015 11:05 pm


    [ لمتابعة رابط المشـاركـــــــــة الأصليَّة للبيــــــــــــــان ]
    الإمام ناصر محمد اليماني
    08 - 08 - 1433 هـ
    28 - 06 - 2012 مـ
    05:58 AM
    ـــــــــــــــــــــ


    رد المهدي المنتظر إلى مفتاح الجزائر، وأمرٌ إلى كافة الأنصار السابقين الأخيار السابقين واللاحقين..

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله وآله الأطهار وجميع أنصار الله في كل زمان ومكان إلى اليوم الآخر، أما بعد..

    سلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته يامفتاح الجزائر من الأنصار السابقين الأخيار، وسلام الله على كافة الأنصار السابقين الأخيار من قبله ومن بعده، وإني المهدي المنتظر آمركم جميعاً السابقين واللاحقين في عصر الحوار من قبل الظهور بعدم تحديد موعد مرور كوكب سقر بحسب أيام البشر، وما نُهي عنه المهدي المنتظر فليلتزم به الأنصار إن كانوا من أتباع المهدي المنتظر، فلا تفتنوا أنفسكم وأمتكم بتحديد موعد العذاب الموعود في الكتاب للمعرضين عن الذكر من البشر، وما أمر الله به جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فهو أمرٌ ساري المفعول على المهدي المنتظر ناصر محمد وكافة أنصار محمد رسول الله صلى عليه وآله وسلم.

    ولربما يود مفتاح الجزائر أن يقول: "يا حبيبي في الله المهدي المنتظر، وماهو أمر الله في محكم الذكر إلى رسوله في تحديد موعد مرور كوكب سقر؟". ومن ثم يرد عليه المهدي المنتظر من محكم الذكر وأقول، قال الله تعالى:
    { وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ‌ وَلَا عَن ظُهُورِ‌هِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُ‌ونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَ‌دَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُ‌ونَ ﴿٤٠﴾ } [الأنبياء]
    { وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٨﴾ قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّ‌ا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّـهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَأْخِرُ‌ونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ ﴿٤٩﴾ } [يونس]
    { وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٧١﴾ قُلْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ رَ‌دِفَ لَكُم بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ ﴿٧٢﴾ } [النمل]
    { وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٩﴾ قُل لَّكُم مِّيعَادُ يَوْمٍ لَّا تَسْتَأْخِرُ‌ونَ عَنْهُ سَاعَةً وَلَا تَسْتَقْدِمُونَ ﴿٣٠﴾ } [سبأ]
    { وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٨﴾ مَا يَنظُرُ‌ونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ ﴿٤٩﴾ } [يس]
    { وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٥﴾ قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّـهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ‌ مُّبِينٌ ﴿٢٦﴾ } [الملك]
    صدق الله العظيم

    وكذلك الإمام المهدي ناصر محمد وكافة أنصار محمد رسول الله - صلى الله عليه وعليهم وأسلم تسليماً - فإذا سألهم المستعجلون بعذاب الله وقالوا: متى هذا الوعد إن كنتم صادقين؟ فقولوا ما أمر الله محمداً عبده ورسوله أن يقول:
    { قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّـهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ‌ مُّبِينٌ ﴿٢٦﴾ } صدق الله العظيم [الملك]

    وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.. ألا وإن المهدي المنتظر لا يقرّ ولا ينكر عذاب الله في عام 2012 ولا عام 2013 بل أقول ما أمر الله به جدي محمد رسول الله أن يقول: { قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّـهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ‌ مُّبِينٌ ﴿٢٦﴾ } صدق الله العظيم [الملك]

    أخو أنصار محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم،
    الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    ـــــــــــــــــــــــ


    Read more: http://www.awaited-mahdi.com/showthread.php?7477-%D8%B1%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%B1-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D9%88%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8C-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%86#ixzz3cxIdn7F7

    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 8944
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    ردّ المهدي المنتظر إلى السائلين عن اسم الله الأعظم.. 27-06-2012 - 04:21 AM -

    مُساهمة من طرف ابرار في الجمعة يونيو 12, 2015 11:12 pm


    فارسي
    [ لمتابعة رابط المشـاركـــــــــة الأصليَّة للبيــــــــــــــان ]
    الإمام ناصر محمد اليماني
    07 - 08 - 1433 هـ
    27 - 06 - 2012 مـ
    04:52 AM
    ـــــــــــــــــــــ


    ردّ المهدي المنتظر إلى السائلين عن اسم الله الأعظم..

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله وآله الأطهار وجميع أنبياء الله ورسله وآلهم الأطهار وجميع المسلمين التابعين للحق إلى يوم الدين..

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي الكريم ( أسس )، وقال الله تعالى:
    { أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ }
    صدق الله العظيم [التوبة:109]

    وأرجو أن تكون من أصحاب المسجد الأول وسراجاً منيراً للأمة، وما دمت مشهوراً من خطباء المنابر ودَخلتْ صورتُك كثيراً من بيوت المسلمين عن طريق الفضائيات فنحن نرحب بفضيلتكم للحوار في ركن من أركان الإسلام ألا وهي الصلاة التي جعلها الله الصلة بين العبيد والرب المعبود، ولسوف نفصّلها تفصيلاً بإذن الله ومن محكم الكتاب ذكرى لأولي الألباب ولكن بشرط أن تقوم بتنزيل صورتك واسمك بالحق، ولسوف ننظر هل حقاً دخلت الديار بصورتك عن طريق الفضائيات وشاهدناك في التلفاز كونه لا حِلّ لقسمك غير هذا إنك من الذين يظهرون في الفضائيات. فأهلاً وسهلاً ومرحباً بأخي الكريم، ونأمر الأنصار أن يحترموك ويقيمون لك وزناً ولكن كن جدياً فالأمر نبأ عظيم وحوار في دين الله فلا تُخفِ نفسك، ومما تخاف يا رجل؟ ويا عجبي من كثير من علماء الأمة ممن أظهرهم الله على دعوة الإمام المهدي ناصر محمد في عصر الحوار من قبل الظهور ولم يتجرأ أحد المشايخ المشهورين أن يقوم بتنزيل صورته واسمه بالحق ليحاور الإمام ناصر محمد اليماني في ركن الصلاة عمود الدين.

    وربما ( أسس ) يودّ أن يقول: "ولماذا لم تستكمل بيان الصلاة للأنصار يا ناصر محمد أولى من أن تبيّنها لشيخ مشهور ولم يكن من أنصارك؟" . ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي ناصر محمد وأقول: يا رجل إن الإمام المهدي لا يريد أن يزيدكم فرقة جديدة إلى فرقكم كوني لو أبيّنها جميعاً وآمر أنصاري بالالتزام بتطبيق بيان الصلاة بالحق فسوف يضطروا أن يهجروا بيوت الله مساجد المسلمين فيصلوا في بيوتهم مما سوف يضر الدعوة المهدية، فيقول الناس: كان فلان يصلي الصلوات الخمس في المسجد حتى إذا اتّبع الإمام ناصر محمد اليماني فأصبح لا يصلي في بيت الله ولا فرضاً واحداً من فروض الصلوات، ومن ثم يظن الناس أن ناصر محمد اليماني يضلُّ الأمة، ويزيد الناس من ناصر محمد نفوراً كبيراً، فلا يطّلعون على بيانات الإمام المهدي ناصر محمد ويحكمون عليه أنه على ضلال مبين، فيظلمون أنفسهم ويُعرِضُون عن دعوة الحق من ربهم، ولذلك لم نشأ أن نكمل بيان الصلوات لأحبتي الأنصار وأمرناهم أن يصلوا كما يصلي أهل السنة والجماعة حتى ولو كانت صلاتهم فيها زيادة في الركعات فسوف تكتب لهم نافلة عند ربهم، ويتقبل الله صلوات المسلمين حتى ولو كان فيها اختلاف فأهم شيء أن تكون خالية من الشرك بالله فلا يدعو مع الله أحداً. تصديقاً لقول الله تعالى:
    { وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا } صدق الله العظيم [الجن:18]


    فالأهم أننا أخرجناهم من الظلمات إلى النور فلا يدعون مع الله أحداً ولا يرجون شفاعة العبيد بين يدي الرب المعبود، وطهّرناهم من رجس الشيطان بالبيان الحق للقرآن تطهيراً، فأصبحت عبادتهم لربهم عبادة بالحق وليست عادة بل قدّروا الله حق قدره فاتخذوا رضوان الله غاية بسبب عظيم الحب في قلوبهم لربهم وحب الله لهم، فارتقت عبادتهم لربهم عن المادة في الدنيا والآخرة، ولا يجتمع حبُّ الله الأعظم والمادة في قلوب عبيده، وذلك أعظم فضل من الله في الكتاب آتاه قوماً يحبهم ويحبونه أعظم من حبهم لملكوت ربهم في الدنيا والآخرة.

    وأقسم بالله العظيم رب السماوات والأرض وما بينهم ورب العرش العظيم أنهم لن يرضوا بملكوت الدنيا والآخرة ومثله معه ومثله معه مهما زاد ومهما كان ومهما يكون ملك بلا حدود فيؤتيه الله لكل واحد من قوم يحبهم الله ويحبونه إنهم لن يرضوا حتى يتحقق النعيم الأعظم من ملكوت الله أجمعين رضاء نفس ربهم أرحم الراحمين، وذلك من عظيم حبهم لربهم تجاوز المادة في الدنيا والآخرة وقالوا: وكيف نرضى بجنات النعيم ونستمتع بالحور العين وأحب شيء إلى أنفسنا متحسر وحزين على عباده الضالين النادمين! ولربما يود الرجل الذي أرجو أن يكون قلبه أُسس على التقوى أن يقول: "يا ناصر محمد، فهل وهل تزعم أن الله يتحسر على الكفار المفسدين في الأرض المعرضين عن دعوة الحق من ربهم فيتحسر عليهم ربهم في هذه الحياة؟" . ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول: أعوذ بالله أن أقول على الله غير الحق، بل غاضبٌ اللهُ على الكفارِ في هذه الحياة وكافةِ المعرضين عن اتّباع الحق من ربهم، ولم أجد أن الله يتحسر عليهم شيئاً سبحانه! بل غاضب عليهم ويمقتهم أكبر من مقت المتقين للكافرين، ولا ينبغي أن تأتي الحسرة في نفس الله عليهم من قبل أن تأتي الحسرة في أنفسهم على ما فرطوا في جنب ربهم، وإنما تأتي الحسرة في أنفسهم من بعد أن يأتيهم عذاب ربهم. تصديقاً لقول الله تعالى: { قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَ‌فُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّ‌حْمَةِ اللَّـهِ إِنَّ اللَّـهَ يَغْفِرُ‌ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ‌ الرَّ‌حِيمُ ﴿٥٣﴾ وَأَنِيبُوا إِلَىٰ رَ‌بِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُ‌ونَ ﴿٥٤﴾ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّ‌بِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُ‌ونَ ﴿٥٥﴾ أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَ‌تَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّ‌طتُ فِي جَنبِ اللَّـهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِ‌ينَ ﴿٥٦﴾ أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّـهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ﴿٥٧﴾ أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَ‌ى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّ‌ةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٥٨﴾ بَلَىٰ قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْ‌تَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِ‌ينَ ﴿٥٩﴾ } صدق الله العظيم [الزمر]

    فانظر يا أسس متى حدثت الحسرة في أنفسهم على ما فرطوا في جنب ربهم، وتجد في محكم الكتاب أنه من بعد حدوث صيحة العذاب عليهم من ربهم فيقول أحدهم: وقال الله تعالى: { وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّ‌بِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُ‌ونَ ﴿٥٥﴾ أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَ‌تَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّ‌طتُ فِي جَنبِ اللَّـهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِ‌ينَ ﴿٥٦﴾ } صدق الله العظيم

    وأين فتوى الله في محكم كتابه أنه متحسر على المعرضين الضالين الذين أهلكهم بسبب إعراضهم عن دعوة رسل الله؟ فهاتِ برهانك إن كنت من الصادقين. ومن ثم يترك المهدي المنتظر الجواب من الرب مباشرة من محكم الكتاب: { إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴿٢٩﴾ يَا حَسْرَ‌ةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّ‌سُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَ‌وْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُ‌ونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْ‌جِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُ‌ونَ ﴿٣٢﴾ } صدق الله العظيم [يس]

    ومن ثم يتبين لعبيد النعيم الأعظم أن ربهم متحسر وحزين في نفسه على عباده المعذَّبين النادمين، ومن ثم قالوا: "إذاً فماذا نبغي من جنات النعيم وأحب شيء إلى أنفسنا متحسر وحزين؟ هيهات هيهات أن نرضى حتى يرضى، وإن لم يرضى فلماذا خلقنا الله سبحانه؟ فهل لكي نستمتع بالحور العين وجنات النعيم؟". ومن ثم وجدوا الجواب من ربهم في محكم الكتاب عن الحكمة من خلقهم أنه لم يخلقهم لكي يدخلهم جنات النعيم ولا لكي يعذبهم في نار الجحيم. وقال الله تعالى: { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ } صدق الله العظيم [الذاريات:56]

    فهل ترى قوم يحبهم الله ويحبونه ضلّوا عن الصراط المستقيم بسبب أنهم اتخذوا رضوان الله النعيم الأكبر غاية وليس وسيلة لتحقيق النعيم الأصغر جنات النعيم؟ وهيهات هيهات.. وأقسم بالله العظيم أنهم علموا ومن الآن وهم لا يزالون في الحياة الدنيا أن رضوان الله هو النعيم الأكبر وأن الجنة هي النعيم الأصغر، فكيف يتخذون النعيم الأكبر وسيلة لتحقيق النعيم الأصغر! ألم يفتيكم الله في محكم كتابه إن رضوان الله على عباده هو النعيم الأعظم من نعيم جنته؟ وقال الله تعالى:
    { وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }
    صدق الله العظيم [التوبة:72]

    والسؤال الذي يوجهه الإمام المهدي عن حقيقة اسم الله الأعظم إلى كافة المسلمين: فهل ترون أنصار الإمام المهدي في عصر الحوار من قبل الظهور الذين اتخذوا رضوان نفس ربهم على عباده غاية في أنفسهم ثابتة في الدنيا والآخرة إنهم ضلّوا عن الصراط المستقيم؟ قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين. ألا والله الذي لا إله غيره إن قوماً يحبهم الله ويحبونه حقاً وجدوا أن رضوان الله على عباده هو النعيم الأعظم من جنته لا شك ولا ريب، ولذلك اتخذوا رضوان الله غاية أولئك سوف يفتي المهدي المنتظر كافة البشر في شأن قوم يحبهم الله ويحبونه، وأقول: أقسم بالله العظيم رب السماوات والأرض وما بينهم ورب العرش العظيم أنهم لن يرضوا بملكوت ربهم أجمعين في الدنيا والآخرة حتى يحقق لهم النعيم الأعظم ويرضى، وهم على ذلك لمن الشاهدين شهادة الحق اليقين أن الإمام المهدي أفتى في شأنهم بالحق وبين للناس حقيقة خفية في أنفسهم لا يعلم بها إلا الله في أنفسهم، وتلك آية المهدي المنتظر الحق من ربكم وهي أكبر آية في الكتاب على الإطلاق، فليس أكبر من آية النعيم الأعظم آية في الوجود كله... سبحان الله العظيم وتعالى علوا كبيراً

    ولن يثبت مع الإمام المهدي في الدنيا والآخرة غير قوم يحبهم الله ويحبونه اجتمعوا على حب الله من بقاع الأرض الشتى، ألا والله الذي لا إله غيره إنه ليغبطهم الأنبياء والشهداء لقربهم ومكانتهم من ربهم وهم ليسوا بأنبياء ولم يكونوا ممن يبتغون الشهادة في سبيل الله، ولذلك فليسوا من الشهداء كونهم لا يتمنون لقاء الكافرين ليقتلوهم ويسفكون دماءهم، بل اتبعوا الأحب إلى نفس الله فتمنوا هداهم، ولا تجدنهم يتمنون قتال الكافرين وسفك دماءهم أو ليقتلهم الكافرون ليدخلوا الجنة بل يتمنون هدى الأمة كلها، وجعلوا هدف هدى الناس جميعاً هدفهم يعملون الليل والنهار على تحقيق هذا الهدف السامي والعظيم، أولئك رحمة من الله للأمة، كم تجهلون قدرهم ولا تحيطون بسرهم. وأقسم بالله العظيم أن تلك حقيقة قوم يحبهم الله ويحبونه الذين وعدكم الله بهم في محكم كتابه: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءاَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى المُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ } صدق الله العظيم [المائدة:54]

    ولربما يود أحد السائلين أن يقول: "يا ناصر محمد أفلا ترى أن قوماً يحبهم الله ويحبونه يتمنون قتال الكافرين ليسفكوا دماءهم فلا يحرصوا على هداهم، والدليل قول الله تعالى: { أَذِلَّةٍ عَلَى المُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ } صدق الله العظيم؟". ومن ثم يرد الإمام المهدي على السائلين وأقول: والله لا أعلم إلا أنهم يتمنون لقاء شياطين الجن والإنس ولا يتمنون قتال الكافرين من الضالين الذين لا يعلمون، وأما جهادهم المقصود في هذه الآية إنه جهادهم بدعوة البشر إلى تحقيق النعيم الأعظم لا يخافون في الله لومة لائم، وإنما اللوم لا يكون في القتال بل يكون في الدعوة فيلومونهم الذين لا يعلمون سرّ دعوتهم الحق، ألا والله أن أعظم فضل من الله على عباده في الكتاب هو الفضل الذي آتاه قوماً يحبهم ويحبونه، فهل تجدونه ذكر في عبادتهم جنة ولا ناراً؟ بل ذكر السرّ في عبادتهم لربهم بسبب عظيم حبهم لربهم تجاوز حب المادة مهما تكون فيرونها حقيرة وصغيرة في الدنيا والآخرة، فلن يرضوا في أنفسهم حتى يرضى حبيبهم ولذلك لم تجدوا الله ذكر في موضع ذكرهم لا جنة ولا ناراً. قال الله تعالى:
    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءاَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى المُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ }
    صدق الله العظيم [المائدة:54]

    ألا والله الذي لا إله غيره إن ذلك أعظم فضل في الكتاب أن يجعل عبادتهم لربهم تطهرت من الماديات تطهيراً: { ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ } صدق الله العظيم، فهل ذكر جنة النعيم في موضع ذكرهم في الكتاب أنها هي فضل الله عليهم العظيم؟ كلا وربي بل { يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ } ذلك هو الفضل الأعظم في الكتاب. ولذلك قال الله تعالى: { ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ }.

    ولربما يود أحد السائلين أن يقول: "وما هو ذلك الفضل المقصود؟" ومن ثم نترك الجواب مباشرة من الرب في محكم الكتاب: { يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ }، ولكن حبهم لربهم عَظُمَ حتى تجاوز المادة فاتخذوا رضوان الله غاية ولن يرضوا حتى يرضى، فكونوا على ذلك من الشاهدين.

    وإن لله مائة اسم وعلّم الأنبياء للأمم منها 99 اسماً وخصّ الله الإمام المهدي المنتظر أن يُعرّف للبشر حقيقة اسم الله الأعظم الذي جعله الله صفة لرضوان نفسه على عباده، وفي ذلك سر الإمام المهدي المنتظر لو كنتم توقنون. ولربما يود الذين يلحدون في أسماء الله أن يقاطعني فيقول: "يا ناصر محمد إنما ذلك الاسم الأعظم الذي إن دعي به الرب أجاب". ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي: لا فرق بين أسماء الله الحسنى سبحانه وتعالى علواً كبيراً. تصديقاً لقول الله تعالى: { وَلله الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ } [الأعراف:180]
    وقال تعالى: { قُلِ ادْعُواْ الله أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنَ أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى } صدق الله العظيم [الإسراء:110]

    فكيف تعتقدون إن اسم الله الأعظم أنَّ من عَلِمَهُ ثم يدعو الله به إلا وأجابه الرب؟! أليس تلك العقيدة الباطل تفريق بين أسماء الله يا معشر خطباء المنابر ومفتي الديار؟ بل يجبكم الله بأي اسم تدعونه به من أسمائه الحسنى، تصديقاً لقول الله تعالى:
    { قُلِ ادْعُواْ الله أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنَ أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى } صدق الله العظيم

    ولكن من عظيم جهلكم أنكم ظننتم إن اسم الله الأعظم هو أعظم من أسمائه الحسنى الأخرى، وإنكم لكاذبون يامن تقولون على الله مالا تعلمون. ولسوف يفتيكم الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني لماذا يُوصف اسم الله الأعظم بالأعظم فليس أنه أعظمُ من أسماء الله الحسنى سبحانه وتعالى إلهٌ واحدٌ فلا فرق في أسماء الله الحسنى، وإنما يُوصف اسم الله الأعظم بالأعظم كون سرّه في نفسه جعله صفة لرضوان نفسه على عباده، والذين قدروا ربهم حق قدره سوف يجدون رضوان الله على عباده هو النعيم الأعظم من نعيم جنته، ولذلك يوصف بالاسم الأعظم كونه صفة رضوان الله على عباده فيجدون إنه حقاً نعيم أكبر من نعيم جنته حقاً كما أفتاهم في محكم كتابه: (إن رضوان الله على عباده نعيم أكبر من جنته)، تصديقاً لقول الله تعالى:
    { وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }
    صدق الله العظيم [التوبة:72]

    ولربما يود أن يقاطعني أحد أولي الألباب فيقول: "إن كنت حقاً المهدي المنتظر لا شك ولا ريب فسوف نجد القوم الذي وعد الله بهم في محكم كتابه أنه قد بعثهم للعالمين يدعون المسلمين والناس أجمعين على بصيرة من ربهم فصفهم لنا يا ناصر محمد اليماني حتى نعرفهم من بين الدعاة إلى الله". ومن ثم يترك الإمام المهدي للرب الجواب على السائلين في محكم الكتاب: { يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ } صدق الله العظيم

    فلن تجدونهم يتكلمون عن الجنة ونعيمها بل يدعون الناس إلى النعيم الأعظم منها أن يتخذوا رضوان الله غاية، وعلّموهم إن ذلك سوف يجدونه هو حقاً النعيم الأعظم من جنته. ولكن هذه الحقيقة لن يدركها إلا أصحاب الحب الأعظم في الكتاب الذين استجابوا لدعوة الإمام المهدي إلى النعيم الأعظم من نعيم الدنيا والآخرة، ومن ثم يجدون في أنفسهم الآن وهم لا يزالوا في الحياة الدنيا أن رضوان نفس ربهم على عباده هو حقاً النعيم الأعظم من نعيم ملكوت الدنيا والآخرة، وإذا لم يوجد هذا الوصف لقوم يحبهم الله ويحبونه في هذه الأمة فلست الإمام المهدي المنتظر فكونوا على ذلك من الشاهدين، وإنهم ليعلمون علم اليقين لا شك ولا ريب إن الإمام المهدي المنتظر هو حقاً الإمام ناصر محمد اليماني من قبل أن يرون وجهه على الواقع الحقيقي وإنما في الصور شاهدوه فما الذي جعلهم موقنين إنه الإمام المهدي المنتظر لا شك ولا ريب؟! والجواب بالحق: إن سرّ يقينهم هو في الآية التي أيّد الله بها المهدي المنتظر لم ترها أعينهم ولم تسمعها آذانهم برغم أنها أعظم آية في الكتاب على الإطلاق وأكبر آية في الكتاب على الإطلاق بل أعظم من ملكوت آيات الله الكبرى جميعاً في الدنيا والآخرة وتلك الآية هي حقيقة اسم الله الأعظم. ولذلك لن يرضوا بملكوت آيات الله جميعاً في الدنيا ولا بملكوت آيات الله جميعاً في الآخرة حتى يرضى ربهم في نفسه لا متحسر ولا حزين. وسبب حسرة الله في نفسه على النادمين من عباده الضالين هو بسبب صفة الرحمة في نفس الله ذلكم الله ربكم أرحم الراحمين فاعبدوه حتى يأتيكم اليقين. وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين..

    ويا أسس، فبرغم اسمك وكانه اسم المستهزئ إلا أن تقصد أن لك قلب أُسس على التقوى فنعم الرجل، والله أعلم بما في نفسك وإلى ربك إيابك وعليه حسابك. ولربما أسس يود أن يقول: "مهلاً مهلاً يا ناصر محمد فهل تظن أن أنصارك قوم يحبهم الله ويحبونه أنهم يحبون الله أعظم من رسله وأنبيائه؟". ومن ثم يرد الإمام المهدي على السائلين وأقول: حاشا لله رب العالمين، وتالله إنهم ليحبون ربهم بالحب الأعظم، ألا والله العظيم لو علم الأنبياء والرسل بحسرة الله في نفسه على عباده من بعد أن يجِبْ دعوتهم على أقوامهم فيهلكهم إذاً لما دعا نبي على قومه قط حتى يهدهم الله، وإنما القوم الذين يحبهم الله ويحبونه علّمهم الإمام المهدي أن الله أرحم الراحمين متحسرٌ وحزين على عباده الضالين النادمين من بعد صيحة العذاب أو الذين ماتوا وهم على ضلال مبين فصاروا من المعذبين النادمين. ومن ثم قال أنصار المهدي المنتظر في عصر الحوار من قبل الظهور قوم يحبهم الله ويحبونه قالوا: "إذاً فكيف نرضى بجنات النعيم والحور العين وحبيبنا الرحمن الرحيم متحسر وحزين في نفسه على عباده الضالين! ونعوذ بالله رب العالمين أن نرضى بملكوت الدنيا والآخرة حتى يكون حبينا الرحمن الرحيم راضٍ في نفسه لا متحسر ولا حزين" . ومن ثم يرد عليهم الإمام المهدي المنتظر الحق ناصر محمد اليماني وأقول: هيا جاهدوا بالدعوة إلى تحقيق رضوان النعيم الأعظم بكل حيلة ووسيلة ولا تخافوا في الله لومة لائم ولكن حسب جهدكم وفي نطاق قدرتكم ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها، فأنتم تريدون الله راضٍ في نفسه وقد علمتم أن الله لا يرضى لعباده الكفر بل يرضى لهم الشكر، وحتى يتحقق رضوان الله في نفسه فلا بد أن تجاهدوا بالدعوة إلى الله على بصيرة من ربكم حتى تجعلوا الناس أمة واحدة على صراطٍ مستقيم يعبدون الله لا يشركون به شيئاً فيرضى.

    اللهم قد بلغت اللهم فاشهد.. فكوكب العذاب على الأبواب، فليتبع البشر البيان الحق للذكر الذي يحاجهم به المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني خليفة الله على البشر، وإن أعرضوا وقالوا: "يا ناصر محمد إنك كذاب أشر" فسوف يعلمون ليلة مرور كوكب سقر اللواحة للبشر من عصر إلى آخر أيّنا الكذاب الأشر. ليلةٌ يسبق الليل النهار.. ليلةُ اكتمال البدر في أحد الأشهر.. ليلةٌ يُظهر الله المهدي المنتظر على كافة البشر في ليلة وهم صاغرون المعرضون عن البيان الحق للقرآن العظيم. وسلامٌ على المرسلين على المرسلين والحمد لله رب العالمين..

    خليفة الله وعبده الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    ـــــــــــــــــــ


    Read more: http://www.awaited-mahdi.com/showthread.php?7467-%D8%B1%D8%AF%D9%91-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%B1-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D8%B8%D9%85#ixzz3cxKJMn3i

    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 8944
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    الرد المختصر للمهدي المنتظر على المنكرين لحقيقة اسم الله الأعظم 29-06-2012 - 05:28 AM

    مُساهمة من طرف ابرار في الجمعة يونيو 12, 2015 11:29 pm


    [ لمتابعة رابط المشـاركـــــــــة الأصليَّة للبيــــــــــــــان ]
    الإمام ناصر محمد اليماني
    09 - 08 - 1433 هـ
    29 - 06 - 2012 مـ
    06:21 AM
    ــــــــــــــــــــ


    الرد المختصر للمهدي المنتظر على المنكرين لحقيقة اسم الله الأعظم..

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجميع أنبياء الله ورسله وآلهم الطيبين وجميع المسلمين التابعين للحق إلى يوم الدين، أما بعد..

    ويا رجل وهل عدمت عليك الأسماء المستعارة حتى تكتب اسمك (سس) ؟ فكيف تريدنا أن نناديك أثناء الحوار(سس) ؟ والله أعلم بمرادك من هذا الاسم ( سس)، وعلى كل حال يا رجل إنك أتيت برواية حق حول فتوى عدد أسماء الله الحسنى أنها 99 اسماً ولكن محمداً - رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - يعلم أنه لم يعلم المسلمون بأسماء الله جميعاً وأنه لا يزال لله اسم خفي ولذلك قال عليه الصلاة والسلام:
    [ ما أصاب أحداً قط همٌّ ولا حزنٌ فقال اللهم إني عبدك وابن عبدك وأمتك، ناصيتي بيدك ماض في حكمك، عدلٌ فيَّ قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني وذهاب همي وغمي، إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرجاً ]

    فانظر لقول محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - حيث قال: [ أنزلته في كتابك أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك ] انتهى الاقتباس من حديث محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ولو أن فيه إدراج بسيط، والحق هو:
    [ اللهم إني عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك وأنزلته قي كتابك واستأثرت به في علم الغيب عندك وعلمته لأحد من خلقك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني وذهاب همي وغمي، إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرجاً ]
    صدق عليه الصلاة والسلام

    ولكن الإدراج جعل فرصة لافتراء أسماءِ الله أنه لم ينزّلها في كتابه جميعاً وأنه يعلّم من يشاء من عبيده أسماءً لم ينزلها في كتابه، وذلك حتى يأتوا لله بأسماء ما أنزل الله بها من سلطان في محكم القرآن ومن ثم يقولون: ألم يقل محمدٌ رسول الله - صلى الله عليه وآله سلم - أن الله يعلم من يشاء بأسماء الله لم ينزلها في كتابه بل يعلمها لمن يشاء من خلقه ولم ينزلها على رسله؟ ومن ثم تتهيأ الفرصة للإلحاد في أسماء الله الحسنى والله من ورائهم محيط.

    وأما الاسم الذي استأثر به في علم الغيب فقد آثر الله به الإمام المهدي ليعلّمه لأمته فجعله الله من أعظم آيات التصديق للمهدي المنتظر، وهو يقصد اسم الله الأعظم يا (سس) الذي لا تحيط به علماً، أفلا تعلم أن الحكمة من خلق العبيد أنها تكمن في اسم الله الأعظم وهو (النعيم) الأعظم؟ وليس سبب أنه يوصف بالأعظم إنه أعظم من أسماء الله الحسنى الأخرى سبحانه وتعالى علواً كبيراً! بل لأن الله جعله صفة رضوان نفسه على عباده وأفتاهم إنه حقاً سيجدونه النعيم الأعظم من نعيم جنته، ولم يقل ذلك المهدي المنتظر من عند نفسه بل أفتاكم الله في محكم كتابه إن نعيم رضوان الله على عباده لهو النعيم الأعظم من جنته. تصديقاً لقول الله تعالى:
    { وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } صدق الله العظيم [التوبة:72]

    ولربما (سس) يود أن يقول وما يقصد الله تعالى بقوله: { وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }؟ ومن ثم يرد عليه عبد النعيم الأعظم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول: ذلك هو النعيم الأعظم من نعيم الجنة جعله الله صفة لرضوان نفسه على عباده. تصديقاً لقول الله تعالى:
    { وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }
    صدق الله العظيم [التوبة:72]

    أم تنكر صفات الله في أسمائه الحسنى مثال (الكريم)؟ وهي صفة الكرم. وترى كرم الله بين يديك في كل شيء، فما أكرم الله! وكذلك (الخالق) وترى حقيقة خلق الله بين يديك، فكذلك اسم الله الأعظم جعله الله الصفة لرضوانه على عباده وكذلك سوف يجدونه حقيقة إنه النعيم الأعظم من جنته، ولذلك لن يرضوا حتى يرضى. بل حقيقة اسم الله الأعظم هي أكبر آية في الكتاب على الإطلاق لا يساويه ملكوت الله أجمعين.

    ويا أخي الكريم سس، إن حقيقة اسم الله الأعظم ليس إنه لا يزال في علم الغيب بل وجده الأنصار السابقون الأخيار حقيقة لا شك ولا ريب أن رضوان الله على عباده لهو النعيم الأعظم من نعيم جنته لا شك ولا ريب، ولذلك لن تجدهم يتخذون النعيم الأكبر وسيلة لتحقيق النعيم الأصغر، بل اسمع ما أقول: أقسم بالله النعيم الأعظم لو يؤتي الله أحدهم ملكوت نعيم الجنة التي عرضها السماوات والأرض غير أنه يعلم أن ربه حبيبه ليس راضياً في نفسه، ومن ثم يعلم أن لو ينفق ملكوت نعيم الجنة جميعاً أنه سوف يتحقق رضوان نفس ربه، إذاً لأنفق نعيم الجنة التي عرضها كعرض السماوات والأرض وهو فرحٌ مسرورٌ لا يأسى عليها مثقال ذرة. إذاً يا حبيبي في الله، لو لم يعلموا أن حقيقة رضوان الله على عباده هو النعيم الأعظم لما أنفقوا نعيم جنته ولكنهم علموا أن رضوان الله نعيم أكبر من نعيم جنته حقيقة لا شك ولا ريب كما وصف الله لهم ذلك في محكم كتابه:
    { وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }
    صدق الله العظيم [التوبة:72]

    أي وربي إن صفة رضوان الله حقيقة هو النعيم الأكبر من جنته، فهل تلومنا يا أخي الكريم (سس) أن اتخذنا رضوان الله النعيم الأكبر غاية ولن نتخذه وسيلة لتحقيق النعيم الأصغر؟ فلكم علم بهذه الحقيقة الحق قوم يحبهم الله ويحبونه:
    { ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ } صدق الله العظيم [المائدة:54]

    ألا والله لو آتاك الله ذلك الفضل لما جادلت فيه الإمام المهدي شيئاً ولكنه لم يؤتِك ذلك الفضل بعد ولله الأمر من قبل ومن بعد.

    وأما الصلوات فها أنت تجد القرآنيين لا يصلّون إلا ثلاث صلوات فقط وليس أنهم نقصوا أو زادوا في الركعات بل أضاعوا فرضين بأكملها، ولا أريد الحوار معك في ركن الصلوات وقد أقمنا عليكم الحجة بالحق ولم يتجرأ ممن أظهرهم على أمرنا من علماء الأمة للاعتراض على بيان الصلوات، ويا رجل أفلا تتفكرون في صلوات القصر أنها قصر في الركعات من الأصل إلى ركعة واحدة إلا الإمام يصليها كما أنزلت ركعتين، فيصلي معه الطائفة الأولى ركعة واحدة حتى استكمال التشهد الأوسط من بعد الركعة الأولى، ومن ثم يسلموا فينصرفوا، وأما الإمام فيقوم لقضاء الر كعة الثانية ومن ثم يأتِ طائفة أخرى لم يصلوا ومن ثم يصلوا مع الإمام الركعة الثانية حتى استكمال التشهد الأخير فيسلم الإمام ويسلموا معه، ومن ثم تجد صلاة الطائفتين متساوية بالحق من غير ظلم.. قراءة الفاتحة وتشهد.
    ولكني لم أجد لديكم التشهد الأوسط من بعد الركعة الأولى فتقولون بل يصلي الركعة الأولى فيقوم من السجود فيظل قائماً، وأما الطائفة الأولى فهل أمرتموهم بالتسليم من غير تشهد أم أمرتموهم بالجلوس ليقرأوا التشهد إلى نهايته ومن ثم يسلموا وينصرفوا والإمام يظل قائماً ينتظر الطائفة الأخرى؟ مالكم كيف تحكمون؟! بل التشهد الأوسط هو في جميع الصلوات من بعد الركعة الأولى، ولذلك تجدون صلاة القصر لطائفتين متساوية بدقة متناهية عن الخطأ واللخبطة أفلا تعقلون؟ بل الأعجب من ذلك كيف سوف تصنعون في صلاة المغرب فكيف تقسّمونها على طائفتين في صلاة القصر! أفلا تتفكرون؟ أم أنكم تقولون من عند أنفسكم لا قصر في صلاة المغرب ولكن الله سبحانه قال:
    { وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا (101) }
    صدق الله العظيم [النساء:101]

    وتلك هي صلاة القصر في كتاب الله من ركعتين إلى ركعة ولها شرط محكم في كتاب الله:
    { إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا (101) } صدق الله العظيم

    والسؤال الذي يطرح نفسه فما هو الحل لو خشوا أن يفتنونهم في صلاة المغرب؟ فهل ترون أن الطائفة الأولى تصلي مع النبي - صلى الله عليه وعليهم وسلم تسليماً - ومن ثم يقيم صلاة المغرب مرة أخرى فيصليها مرة أخرى لكي يصلي معه الطائفة الثانية؟! قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين، أم إنكم قلتم: لا قصر في صلاة المغرب؟! فتواكم من عند أنفسكم وحسبي الله ونعم الوكيل..

    وعلى كل حال فلا حوار بيني وبينك في ركن الصلاة إلا بتنفيذ شروط الحوار في ركن الصلاة ويختص بذلك مفتي الديار الإسلامية بتنزيل صورته واسمه الحق، وقد بيّنا لكم الحكمة من تأخير استكمال الحوار في ركن الصلاة، وذلك كون أنصار المهدي المنتظر سوف يضطرون إلى مغادرة المساجد نظراً لاختلاف الصلاة فهم لن يستطيعوا أن يقيموا التشهد الأوسط من بعد الركعة الأولى، وكذلك اختلاف زيادة الركعات في الظهر والعصر والمغرب والعشاء، ولكن الله يتقبل صلاتهم وسوف تحسب لهم زيادة الركعات نافلة لهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون، وأهم شيء أن صلواتهم خالية من الشرك ومن تراب أبتي الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام وآله الأطهار. وسلامٌ على المرسلين والحمد لله رب العالمين..

    أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    ــــــــــــــــــــ


    Read more: http://www.awaited-mahdi.com/showthread.php?7467-%D8%B1%D8%AF%D9%91-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%B1-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D8%B8%D9%85#ixzz3cxOhxlCP

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 05, 2016 6:18 am