.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

بسم الله الرحمن الرحيم

مرحبا بك في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فالرجاء التسجيل

وإذا كنت عضو من قبل فقم بتسجيل الدخول
.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

منتدى المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني المنتظر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المطهر

مرحباً بكم في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

    حَسْبُنَا اللَّـهُ سَيُؤْتِينَا اللَّـهُ مِن فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّـهِ رَاغِبُونَ

    شاطر

    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 8944
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    حَسْبُنَا اللَّـهُ سَيُؤْتِينَا اللَّـهُ مِن فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّـهِ رَاغِبُونَ

    مُساهمة من طرف ابرار في الجمعة أبريل 10, 2015 10:50 am

    شاهد على البيان الحق
    من الأنصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    المشاركات
    69
    حَسْبُنَا اللَّـهُ سَيُؤْتِينَا اللَّـهُ مِن فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّـهِ رَاغِبُونَ
    بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على النبي الأمي الصادق الأمين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم تسليماً وعلى آله وصحبه آجمعين ،السلام عليك أيها الإمام الصادق، الخبير بالرحمان من آتاه الله الفرقان ،،نور البيان الحق للقرآن العظيم ليكون للعالمين نذيراً،أيها الإمام الحبيب ناصر محمد اليماني ،ناصر دين الله الحق ،وناصر سنة رسول الله الحق ،سلام الله عليك سلام الحب والإخلاص لما تدعو إليه من هدى وحق ونور اليقين .السلام على جميع الأنصار أحباب الله الأبرار .



    *أما بعد،
    إمامنا الحبيب أشكر الله وأحمد الله حق حمده أن أرسلك الله إلينا لتبلغنا منهاج الحق في عبادة الرحمان سبحانه وتعالى ولو كره المجرمون ،وكذلك على نور البيان الحق الذي جئت به من رب العالمين.


    *إلى الذين يواخذون على الإمام الحبيب في الوسيلة التي إتخذها للتبليغ عن دعوته والتي هي الأنترنيت العالمية ،حيث أصبح العالم كله قرية صغيرة يمكن التواصل بسهولة عبر نعمة الأنترنيت، فمن المنطق أن يتخدها الإمام الحبيب لنشر دعوته ،فمابالكم و الأقوى من ذلك أن الله أمره بذلك كما أخبرنا بذلك إمامنا الجليل عليه أزكى السلام.


    قال الله عز وجل :وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّـهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿ابراهيم: 4﴾.


    فمن الحكمة أن يكون القلم في عصر الإمام ،هو القلم الصامت و الحديث، للحوار قبل الظهورعبر طاولة الأترنيت العالمية حتى يتسنى تبليغ الرسالة بسرعة ،وكذلك للتدبر بدون قيد ولا إحراج من طرف البشرية في عصر تكنولوجيا الأنترنيت .


    فكيف سيكون إمامنا الجليل للعالمين نذيراً وهو يسكن باليمن العزيزة ،والعالم آخذ في التوسع .


    مصداقاً لقوله تعالى:بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
    تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَىٰ عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا ﴿1﴾ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا ﴿2﴾.


    فكان من قدر الله أن يهيئ الأسباب و الوسائل التي تساعد الإمام الحبيب للتبليغ عبر العالم ،وقد جعل الله لكل شيئ سبباً.


    مصداقاً لقوله تعالى:وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّـهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّـهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴿الطلاق: 3﴾.


    وهاهو الإمام الحبيب ناصر محمد اليماني ،بأمر من ربه يناصر سنة ربه الحق وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم الحق عبر هذه الطاولة العالمية ودعوته ذخلت في عمرها السابع إلى الثامن ،وهو صابر عن ضلم الجاهلين ،ومكر الشياطين.* دليل صدق نيته في دعوته *


    فهل تعرفون لماذا كل هذا الصبر والعزيمة في الأمر ؟


    فاهو الجواب الحق:


    إنه يعبد رضوان ربه وإتخده النعيم الأعظم من نعيم ملكوت الدنيا والٱخرة ، فهو يعبد بعين اليقين الله النعيم الأعظم .


    مصدقا لقوله تعالى :وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴿الذاريات: 56﴾

    وقوله تعالى :أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ اللَّـهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّـهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿التوبة: 109﴾.

    وقوله تعالى :ولِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّـهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ أُولَـٰئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ﴿الحشر: 8﴾.


    حبيبي الإمام ، أحبابي الأنصار الأخيار، أحباب الله الأبرار ،إني لم أكتب هذه المشاركة من أجل إفادتكم لأني أعرفكم أيها الأنصار مو قنين بدعوة الإمام الحبيب ونحن على ذلكم من الشاهدين ،إنما كتبتها لثلات أسباب :


    *السبب الأول :


    من أجل التواصي بالصبر والحق وإحياء الذكرى في القلب ،


    مصداقاً لقوله تعالى :يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّـهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿آل عمران: 200﴾.

    وقوله تعالى :وَالْعَصْرِ ﴿1﴾ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ﴿2﴾ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴿3﴾.

    وقوله تعالى : وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴿الذاريات: 55﴾.


    *السبب الثاني:


    من أجل الذين يواخدون على الإمام عن الوسيلة التي نهجها لتبليغ دعوته *أعني الأنترنيت*ومن أجل التذكير بدعوة الإمام الجليل لمن كان له قلب وألقى السمع وهو شهيد ،للذين لم يلحقوا بعد وما زالو في ريبهم يترددون ،أدعوهم لقراءة البيانات والتدبر فيها وإخلاص النيات لله ، فإن يعلم الله في قلوبهم خيراً فسيئتيهم خيراً،


    مصداقا لقول الله عز وجل: وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّـهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿الحج: 54﴾.صدق الله العظيم.


    *السبب الثالت:


    من أجل إنذار شياطين الإنس الذين لا يعني لهم هذا المنتدى الطيب *منتدى نور البيان الحق للقرٱن العظيم* أي شيئ سوى السخرية والإستهزاء وإتخدوه لعباً وضحكاً ويتسللون إليه من أجل السخرية وأسروا النجوى.


    مصداقا لقوله تعالى: سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَّا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ ﴿الأعراف: 146﴾.

    ومصداقا لقوله تعالى: بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
    اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ ﴿1﴾ مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ ﴿2﴾ لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ ۗ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَـٰذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ ۖ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ ﴿3﴾.
    ومصداقا لقوله تعالى: لَّا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُم بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّـهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿النور: 63﴾.صدق الله العظيم.


    ويقول رب العزة في محكم كتابه:


    بسم الله الرحمان الرحيم :فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى اللَّـهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُ ۚ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِ‌ينَ ﴿32﴾ وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ ۙ أُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ﴿33﴾ لَهُم مَّا يَشَاءُونَ عِندَ رَ‌بِّهِمْ ۚ ذَٰلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ ﴿34﴾ لِيُكَفِّرَ‌ اللَّـهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَ‌هُم بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿35﴾ أَلَيْسَ اللَّـهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ۖ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ ۚ وَمَن يُضْلِلِ اللَّـهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ﴿36﴾ وَمَن يَهْدِ اللَّـهُ فَمَا لَهُ مِن مُّضِلٍّ ۗ أَلَيْسَ اللَّـهُ بِعَزِيزٍ ذِي انتِقَامٍ ﴿37﴾ وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْ‌ضَ لَيَقُولُنَّ اللَّـهُ ۚ قُلْ أَفَرَ‌أَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ إِنْ أَرَ‌ادَنِيَ اللَّـهُ بِضُرٍّ‌ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّ‌هِ أَوْ أَرَ‌ادَنِي بِرَ‌حْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَ‌حْمَتِهِ ۚ قُلْ حَسْبِيَ اللَّـهُ ۖ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ ﴿38﴾ قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ ۖ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿39﴾ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ ﴿40﴾صدق الله العظيم.


    *دعاء:

    للهم يابر يارحيم ،أدعوك بحق لا إلاه إلاّ الله التي نادك به المرسلون وأحبك بها المخلصون وعبدك بها الموحدون و ناجاك بها المتقون وعرفك بها الحنفاء العابدون لا إله إلاّ أنت رب العرش العظيم ،اللهم ياأرحم الراحمين أسألك بحق رحمتك التي كتبت على نفسك ، وبحق النعيم الأعظم ،نعيم رضوان نفسك أن تنصرالإمام ناصر محمد اليماني نصراً عزيزاَ وإفتح له فتحاً مبينا ،ولو كره الكافرون ولونكر الجاحدون ولوٱنقلب المنافقون ولومكر المجرمون إنك أنت السميع العليم ،لاإله إلا أنت القوي العزيز .آمين آمين آمين والحمد لله رب العالمين .


    Read more: http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?8242-حَسْبُنَا-اللَّـهُ-سَيُؤْتِينَا-اللَّـهُ-مِن-فَضْلِهِ-وَرَسُولُهُ-إِنَّا-إِلَى-اللَّـهِ-رَاغِبُونَ#ixzz3WxvjHgTv

    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 8944
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    رد: حَسْبُنَا اللَّـهُ سَيُؤْتِينَا اللَّـهُ مِن فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّـهِ رَاغِبُونَ

    مُساهمة من طرف ابرار في الجمعة أبريل 10, 2015 10:53 am

    16-08-2012 - 08:37 AM
    الإمام ناصر محمد اليماني
    Mar 2010
    المشاركات
    2,925

    تعليق لا داعي لنقله إلى الموسوعة:

    وأقول: ما دام الذين أظهرهم الله على أمرنا ولم يتبعوا الحق، فتالله لوظهرت وزرتُهم في ديارهم ودعوتهم ليلاً ونهاراً لما اتبعوا الحق، وما زادهم إلا رجساً إلى رجسهم.

    فاسمعوا يا من يعترضون على الدعوة في عصر الحوار من قبل الظهور، فلماذا كل هذه البيانات الحق لم تُحدث لكم ذكرى؟ فهل لو ظهرت سوف أجادلكم بغير هذه البيانات؟ كلا وربي.. ما عندي غير البيان الحق للقرآن، وها أنتم لم تتبعوا الحق فهل لو أظهر لكم سوف تتبعونه! ولكنكم قد اطلعتم من قبل الظهور ولم تتبعوا الحق لقصورٍ في علمكم ونظرياتكم، وما فعلت من استخدام هذه الوسيلة عن أمري كون هذه أنسب طريقة لحوار العلماء والمثقفين كونهم إذا صدقوا اتبعهم العاميّون الذين لا يدخلون الانترنت، ولو دخلوا لانتظروا تصديق علمائهم إلا أولوا الألباب غير الأمّعات.

    فها أنتما أطلعتم على دعوة الحوار من قبل الظهور، وها أنتم أعضاء في موقعنا، وها أنتم تستطيعون كتابة بيانات فأقيموا الحجة علينا بسلطان إن كنتم صادقين. وأما صدكما عن الحق فالحكم لله وهو خير الفاصلين.

    وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين..
    خليفة الله وعبده الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    ـــــــــــــــــــــــــ ــــ


    Read more: http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?8242-حَسْبُنَا-اللَّـهُ-سَيُؤْتِينَا-اللَّـهُ-مِن-فَضْلِهِ-وَرَسُولُهُ-إِنَّا-إِلَى-اللَّـهِ-رَاغِبُونَ#ixzz3WxwqoARi

    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 8944
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    رد: حَسْبُنَا اللَّـهُ سَيُؤْتِينَا اللَّـهُ مِن فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّـهِ رَاغِبُونَ

    مُساهمة من طرف ابرار في الجمعة أبريل 10, 2015 10:56 am

    16-08-2012 - 09:55 AM
    التائب الى الله عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    المشاركات
    75
    افتراضي
    اخ ناصر قرأت معظم بياناتك وللاسف كلها تتحدث عن امور لتثبت بها حجتك انك المهدى ولم اقرأ اى بيان يخدم الامة الاسلامية من حيث نشلها من الضياع والضعف التى هى فيه فما الفائدة ان اعرف سر الاحرف فى القراءن ؟؟؟؟ا وما الفائدة من اعرف قصه اصحاب الكهف؟؟؟؟ وما الفائدة ان اعرف من هو ازر هل هو اب سيدنا ابراهيم ام عمه !!!!!!!!!! هذة امور كلها اتيت بها لتثبت حجتك انك المهدى المنتظر ولكن للاسف لم اجد منك اى بيان يتناول وضع الامه وما هى خططك المستقبله لنشل الامة من الضعف وحتى يا اخى لم تشجب ولا تدين على اضعف الايمان ما يحدث فى اخواننا المسلمين فى بورما وفى باقى بقاع الارض !!!!! فلا ارى دعوتك اتت بذلك الشئ الكبير لامتنا الاسلامية ولا حتى للبشريه وما رأيتها بدلا من ان تقرب انصارك الى الطاعه والتقرب من الله الا تبعدهم عنه !!!!! فهل لى اخى الكريم ان اعرف ما الحكمة من ان تقول ان ليله الخميس هى ليله القدر ؟؟؟؟؟ اليست دعوتك لانصار هى ان يتنافسوا لتقرب من الله وذلك يتم بالطاعه فكان الاجدر بك ان لا تبين ليله بعينها انها هى ليله القدر وان كنت صادق فى ذلك فأنا اخى الفاضل لا اكذب ولا اصدق بدعوتك ولكنى اضع ملاحظاتى على ما يجرى على موقعك الالكترونى الذى لا يتصفحه نسبة الواحد من المليون من البشرية فانا اجزم اخى الكريم ان العديد من انصارك اجتهدوا فقط فى تلك الليله بخلاف اجتهادهم فى الليالى الاخرى ومنهم من لم يقم غير تلك الليله على اساس انه على يقين بانها ليله القدر ولو افترضنا انها ليله القدر فالذى يريد ان يتنافس فى القرب الى الله يجتهد فى كل الليالى على حد سواء فمن رأيي كان الافضل ان لا تحدد ليله بعينها على انها ليله القدر وفى النهايه اخى العزيز ان كنت صادقا انك انت هو المهدى المنتظر فعلم ان الله سيوفقك فى دعوتك . طلبت اخى العزيز منك طلب ولم تجبنى عليه فى موضوع اخر وهو اذا كان الله امرك بأن تحاور الناس عن طريق الشبكه العنكبوتيه كما تقول ووجدت ان نسبة كثيرة من الناس يطلبون منك ان تتجه الى المحاورة على العلن وعلى سبيل المثال على الفضائيات والتى يشاهدها الامى والعارف بأمور الانترنت فما المانع ان تطلب من الله ان تلبى رغبه الناس حتى يزداد ايمانهم وتنتشر دعوتك اكثر؟؟؟؟؟ فأخى العزيز الانبياء والرسل لن يتم تصديقهم بسرعه فما بالك المهدى المنتظر ؟؟؟؟ فمعظم الرسل طلب منهم امور غريبه حتى يتم تصديق دعوتهم ومثال ذلك عندما طلب من سيدنا عيسى ان ينزل الله بمائدة ليزداد ايمان الناس به فطلب من الله ذلك وايده الله بالمائدة حتى يتم تصديق دعوته ونحن لن نطلب منك هذة امور بل فقط ان تخرج للعلن ولا تحاور من وراء شاشات الكمبيوتر وبعد ذلك من يؤمن بدعوتك ويصدقك فخيرا وبركه ومن لا يؤمن فتكون انت اوصلت رسالتك على اكمل وجه لكل البشريه .
    انتظر ردك على هذا الطلب


    Read more: http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?8242-حَسْبُنَا-اللَّـهُ-سَيُؤْتِينَا-اللَّـهُ-مِن-فَضْلِهِ-وَرَسُولُهُ-إِنَّا-إِلَى-اللَّـهِ-رَاغِبُونَ#ixzz3WxxDjheJ

    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 8944
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    رد: حَسْبُنَا اللَّـهُ سَيُؤْتِينَا اللَّـهُ مِن فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّـهِ رَاغِبُونَ

    مُساهمة من طرف ابرار في الجمعة أبريل 10, 2015 10:59 am

    16-08-2012 - 12:27 PM ت
    بيان من الأنصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    737
    افتراضي
    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمُرسلين وناصرهم بالحق خليفة الله الإمام ناصر محمد اليماني وآلهم الطيبين الطاهرين وكافة المُسلمين التابعين للحق إلى يوم الدين ..
    ياأيها الأعضاء النشطاء اتقوا الله في خليفة الله الإمام ناصر محمد اليماني ,فانشطوا معه لنشر الحق وللتبليغ بالبيان الحق للذكر فوالله مابعث الله فينا المهدي المنتظر إلا ليهدي العباد إلى سبيل الرشاد بالبيان الحق للكتاب ليخرجهم بفضل الله من الظلمات إلى النور ..وقال الله تعالى:
    ({وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ})
    وقد بشرنا رسول الله محمد عليه وآله الطاهرين الصلاة والسلام أن الله يبعثه ليملأ الأرض قسطاً وعدلاً :
    ((أبشركم بالمهدي يبعث على اختلاف من الناس وزلازل فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض يقسم المال صفاحاً))
    وإن بعث المهدي هو بداية علامات الساعة الكبرى التي ستظهر أشراطها متتاليه الواحده تلو الاخرى.
    وإنه سوف يقيم العدل ويمنع الظلم ولكن ليس باتباع أهوائكم ولكن باتباع نفس بصيرة جده القرآن العظيم,ولو تدبرت بصدق بيانات الذكر التي يبينها الإمام لأيقنت أنه على نور من ربه وأنه على الحق المبين ولكن للأسف الكثير عنه معرضون ومنهم علماء من هذه الأمه,
    وياأيها الأعضاء النشطاء يجب أن تعلموا أن الإمام أشدنا حباً لرفع الظلم وإقامة العدل ولكن ذلك يتطلب عملاً وصبراً وحكمة قد لاتعلمونها,
    فاتبعواالحق يرحمكم الله وأعينوا الإمام في تبليغ البيان الحق لعلكم تكونوا سبب هدى بعض الناس فيمتنعوا عن الفساد في الأرض ويبتغوا
    رضوان الله
    وإليكم هذا البيان المنقول عن الإمام ناصر محمد اليماني عليه وآله الأطهار الصلاةوالسلام:
    اقتباس المشاركة: 5128 من الموضوع: ردود الامام على الشيخ احمد الهواري...


    -13-
    الإمام ناصر محمد اليماني
    11 - 06 - 1431 هـ
    25 - 05 - 2010 مـ
    01:25 صباحاً
    ــــــــــــــــــ


    إلى حبيبي في الله فضيلة الدكتور الشيخ أحمد هواري المُحترم..

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلامُ على المُرسلين وآلهم الطيبين، والحمدُ لله رب العالمين. سلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته وعلى كافة الأنصار السابقين الأخيار وكافة المُسلمين، وأصلي عليكم جميعاً وأسلمُ تسليماً..
    ويا أحبتي في الله، كونوا أنصار الله فكونوا مع الحقّ جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون. ويا إخواني المُسلمين، والله الذي لا إله غيره إنِّي حريصٌ على هدى العالمين أجمعين إلى الصراط المُستقيم، وأدعو المُسلمين والنّصارى واليهود والناس أجمعين إلى اتّباع مُحكم كتاب الله القُرآن العظيم، وليس معنى ذلك أنّ الإمام ناصر محمد اليماني لا يؤمن إلا بالقرآن العظيم وأعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين، بل الإمام ناصر محمد اليماني مؤمن بسنة محمد رسول الله الحقّ صلى الله عليه وآله وسلم، ومؤمن بكتاب التوراة والإنجيل، وإنما أدعو المُسلمين والنّصارى واليهود إلى الاحتكام إلى مُحكم كتاب الله القُرآن العظيم كونه الكتاب الوحيد الذي وعدكم الله بحفظه من التحريف منذ نزوله إلى يوم الدين، ولذلك تجدونه نُسخةً واحدةً في العالمين ولم يتم تحريف كلمةً واحدةً فيها منذُ تنزيلِه إلى يوم الدين، وذلك تصديقاً لقول الله تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} صدق الله العظيم [الحجر:9].

    ألا وإن سبب إصراري على الدعوة إلى الرجوع إلى كتاب الله القرآن العظيم وذلك لكي يتمّ عرض التوراة والإنجيل والسُّنة النَّبويّة على محكم كتاب الله القُرآن العظيم فما وجدناه منهم جميعاً جاء بينه وبين محكم القُرآن اختلافاً كثيراً جُملة وتفصيلاً فمن ثم ننبذ ما خالف لمحكم كتاب الله القرآن وراء ظهورنا سواء يكون في التوراة أو الإنجيل أو في أحاديث السُّنة النَّبويّة، ونعتصم بحبل الله المتين القرآن العظيم ولا نتفرّق، ونعبد إلهاً واحداً لا إله إلا هو الله ربّ العالمين وحده لا شريك له ونحنُ لهُ مُسلمون، ولا نُفرِّق بين أحدٍ من رُسله.

    فلا تقولوا يا معشر المُسلمين إنّ الإسلام جاء ناسخاً لما قبله، أفتقولون على الله ما لا تعلمون؟ بل جاء بدين الإسلام كافةُ المُرسلين من ربّ العالمين من أوّلهم إلى خاتمهم ويدعون جميعاً إلى ما دعاكم إليه المهديّ المنتظر إن اعبدوا الله وحده لا شريك له أنّه من يُشرك بالله فقد حرّم الله عليه الجنة وما للظالمين من أنصار، ألا وإن الشرك لظلمٌ عظيمٌ ولا يغفر الله أن يُشرك به إني لكم ناصح أمين.

    ولا أقول لكم بما أنّي المهديّ المنتظر خليفة الله عليكم أجمعين عظِّموني من دون الله، ولا أُحرِّم عليكم أن تنافسوني في حبِّ الله وقربه، ولئن فعلت وأمرتكم بالباطل إذا لما أغنى عني من عذاب الله كافة من في السماوات والأرض، وأعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين وما ينبغي لي ولا لأيٍ من عبيد الله الذين يؤتيهم الله الحكم، تصديقاً لقول الله تعالى: {مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللَّهِ وَلَكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ} صدق الله العظيم [آل عمران:79].

    ويا فضيلة الدكتور والشيخ الكريم أحمد هوراي، إنك تعلم والإمام المهديّ يعلم أني لو أقول لك فهل يحقّ لك أن تنافس محمداً رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - في حبِّ الله وقربه؟ لربما تغضب من ناصر محمد اليماني غضباً شديداً إذا لم تطّلع على بيان له من قبل بهذا الخصوص، ومن ثم أقول لك: ألا وإن ذلك لهو الشرك بالله، فاتقوا الله يا معشر عُلماء الأمّة جميعاً ولا تجعلوا الله حصرياً للأنبياء والمُرسلين من دون الصالحين، ثم لا تجدوا لكم من دون الله ولياً ولا نصيراً.
    ألا وإنّي الإمام المهديّ أقول لكم: اقتدوا بهُدى محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأنّكم لم تقتدوا بهداه عليه الصلاة والسلام. ولربّما يود أحدكم أن يسألني فيقول: "أفلا تُعَرِّفَ لنا كيفية الاقتداء بهدى النبي عليه الصلاة والسلام؟" ومن ثم أردُّ عليكم بالحق: هو أن تتبعوه فتعبدوا الربّ الذي يعبده، فتنافسوه في حبه وقربه، فذلك هو الاقتداء بهدي الأنبياء جميعاً. فتدبروا قول الله تعالى: {وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَ‌اهِيمَ عَلَىٰ قَوْمِهِ نَرْ‌فَعُ دَرَ‌جَاتٍ مَّن نَّشَاءُ إِنَّ رَ‌بَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ﴿٨٣﴾ وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِن قَبْلُ وَمِن ذُرِّ‌يَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَارُ‌ونَ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ﴿٨٤﴾ وَزَكَرِ‌يَّا وَيَحْيَىٰ وَعِيسَىٰ وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ ﴿٨٥﴾ وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ ﴿٨٦﴾ وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّ‌يَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَىٰ صِرَ‌اطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٨٧﴾ ذَٰلِكَ هُدَى اللَّـهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَ‌كُوا لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٨٨﴾ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ۚ فَإِن يَكْفُرْ‌ بِهَا هَـٰؤُلَاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَّيْسُوا بِهَا بِكَافِرِ‌ينَ ﴿٨٩﴾ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّـهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرً‌ا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَ‌ىٰ لِلْعَالَمِينَ ﴿٩٠﴾} صدق الله العظيم [الأنعام].

    ونستنبط قول الله تعالى {ذَٰلِكَ هُدَى اللَّـهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَ‌كُوا لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٨٨﴾ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِن يَكْفُرْ‌ بِهَا هَـٰؤُلَاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَّيْسُوا بِهَا بِكَافِرِ‌ينَ ﴿٨٩﴾ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّـهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} صدق الله العظيم، ونستنبط بالضبط {فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ} صدق الله العظيم، وهذا أمرٌ فصيحٌ صريحٌ في محكم الكتاب إلى محمدٍ رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- أن يقتدي بهدى الذين هداهم الله من قبله.

    والسؤال الذي يطرح نفسه: فهل ترك محمدٌ رسولُ الله ربَّه للأنبياء ولم ينافسْهم في حبِّ الله وقربه؟ والجواب أنتم تعلمونه جميعاً أنه يرجو أن يكون هو الأحبّ والأقرب إلى الربّ. وهذا هو البيان الحقّ لقول الله تعالى {فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ} صدق الله العظيم، وهو أن يعبد ما يعبده الأنبياء فيُنافسهم جميعاً في حبِّ الله وقربه، ولكن بيان كافة عُلماء الأمّة للاقتداء بهدى النبي يختلف عن بيان ناصر محمد اليماني جملةً وتفصيلاً كونهم لا يأمرون المسلمين بالتنافس في حبِّ الله وقربه بل جعلوا الله حصرياً للأنبياء والمُرسلين من دون الصالحين، فحبط عملهم وباطل فتواهم ولن يجدوا لهم من دون الله ولياً ولا نصيراً، ولكني المهديّ المنتظر أفتي بالحق أنه من أعرض عن دعوة المُنافسة للأنبياء والمهديّ المنتظر في حبِّ الله وقربه فإنّه قد أشرك بالله وضلّ ضلالاً بعيداً.

    ويا أمَّة الإسلام، وتالله لو لم تزالوا على الهُدى لما ابتعث الله المهديّ المنتظر ليُخرجكم بالقرآن العظيم من الظُلمات إلى النور، فاتقوا واسمعوا وأطيعوا. ويا إخواني المُسلمين وعُلماءهم، ما غرّكم بالإمام المهدي؟ فهل اختلفت دعوته عن دعوة المُرسلين من رب العالمين؟ وقال الله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ} صدق الله العظيم [الأنبياء:25].

    وتلك هي ذاتها دعوة الإمام المهديّ الذي يدعوكم إلى عبادة الله وحده لا شريك له فتتنافسون في حُبه وقربه ونعيم رضوان نفسه فتفوزون فوزاً عظيماً، فلمَ أنتم للحق كارهون؟ فهل دعوتكم إلى باطل؟ سبُحانه وتعالى علواً كبيراً! أم أنكم وجدتم أنّ ناصرَ محمد اليماني لم يدعُ إلى الله على بصيرةٍ؟ أم وجدتم أنَّ البصيرة التي يحاجّ بها ناصر محمد اليماني هي ذاتها بصيرة محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ فلماذا تعرضون عن دعوة الحقّ يا أمَّة الإسلام وعُلماءهم؟ فهل كرهتم دعوة ناصر محمد اليماني كونه يدعو الناس إلى الاحتكام إلى القرآن العظيم حصرياً؟ ومن ثم أرد عليكم وأقول: يا قوم فهل ترون من المنطق أن يأتي المهديّ المنتظر يدعو البشر إلى الاحتكام إلى كتاب البخاري ومُسلم أو كتاب بحار الأنوار؟ إذا لجعلتُ لأهل الكتاب الحجة ولقالوا للناس بل تعالوا إلى كتاب التوراة والإنجيل كُتب الله المُنزلة خير لكم من كتاب البخاري ومُسلم وكتاب بحار الأنور من تأليف البشر، وإذا أجاب البشر دعوة اليهود والنّصارى إلى اتّباع كتاب التوراة والإنجيل إذاً لتمَّت فتنة الناس أجمعين وعبدوا الطاغوت المسيح الكذاب من دون الله، ومن ثم يفشل المهديّ المنتظر في إنقاذ البشر من فتنة المسيح الكذاب والذي يريد أن يقول أنه المسيح عيسى ابن مريم ويقول أنه الله رب العالمين، وذلك لأن كتاب التوراة والإنجيل لم يبقَ منهم غير الاسم فقط وتمَّ تحريفهم من قبل الطاغوت وجعلوها نُسَخٌ متعددة.

    ويا أمَّة الإسلام ويا معشر النّصارى واليهود والناس أجمعين، والله الذي لا إله غيره لا أعلم لكم سبيل نجاةٍ إلا أن تعتصموا بحبل الله جميعاً ذلكم القرآن العظيم المحفوظ من التحريف، ولذلك تجدونه نسخةً واحدةً موحدةً في العالمين، ولكنكم تريدون مهديّاً منتظراً يأتي مُتبعاً لأهوائكم، وهيهات هيهات.. والله الذي لا إله غيره لا يتبع الحقّ أهواءكم حتى ولو اجتمعتم على الباطل جميعاً وبقي ناصر محمد اليماني لوحده معتصماً بحبل الله القرآن العظيم لما اتبعت أهواءكم ما دام قلبي ينبض بالحياة حتى ألقى الله بقلب سليم من الشرك بالله، وإن الشرك لظُلم عظيم.

    أفلا يكفيكم على مدار ست سنوات وأنتم تجدون ناصر محمد اليماني مصرّاً على اتّباع العقيدة الحقّ ولم يتبع أهواءكم شيئاً؟ أفلم تيأسوا من أن يتبع ناصر محمد اليماني أهواءكم؟ ويا قوم والله الذي لا أعبدُ سواه لو أتبع أهواءكم لما أغنيتم عن ناصر محمد اليماني من ربِّه، ولن أجد لي من دون الله ولياً ولا نصيراً، ولذلك لا أعبد رضوانكم ولا حاجة برضوانكم شيئاً، بل أعبدُ رضوان الله واُنافس أنبياءه ورسله والصالحين من عباده في حبّه وقربه ولا أعبدُ سواه ولا يهمني أرضيتم ام كنتم من الساخطين على ناصر محمد اليماني. ألا والله لو يتبع الحقّ أهواءكم لعبدتم الطاغوت من دون الله وأنتم لا تعلمون، فكيف السبيل لإنقاذكم يا أمَّة الإسلام؟ ولسوف أعظكم بواحدة وأقول لكم: فإما أن يكون ناصر محمد اليماني مجنوناً، وإما أن يكون هو أعقلكم وأهداكم سبيلاً وأمثلكم طريقاً إلى العزيز الحميد.
    والسؤال الذي يطرح نفسه هو: فهل وجدتم أن ناصراً محمد اليماني ذو منطق مجنونٍ؟ وهيهات هيهات... فوالله أنها سوف ترفض ذلك عقولكم جميعاً فتشهد بالحق وتقول في أنفسكم كلا ثم كلا فليس ناصر محمد اليماني مجنوناً على الإطلاق، فتجدون أنَّها تُبرّئني من الجنون، وذلك لأن الأبصار لا تعمى عن الحقّ ولكنكم لا تستخدمون عقولكم إلا قليلاً.

    ويا أمَّة الإسلام لقد صار الأمر خطيراً جداً، فوالله ما كنت من اللاعبين وإني أحب لكم ما أحبّه لنفسي، ولذلك لا أزال حريصاً على هداكم فلمَ لا تساعدوني يا إخواني على هُداكم وإنقاذ العالمين؟ فلا يزال أمامنا مشوارٌ طويلٌ لوحدة البشر جميعاً من بني آدم لوحدة صفِّهم ضدَّ عدو الله وعدوهم الشيطان الرجيم المسيح الكذاب وجيوشه من يأجوج مأجوج وشياطين الجنّ والإنس.

    فلماذا يا عُلماء أمَّة الإسلام وأمّتهم تكونون أول كافرٍ بدعوة ناصر محمد اليماني الذي يدعو البشر كافة إلى اتباع ذكرهم المحفوظ من التحريف رسالة الله إلى الجنّ والإنس القُرآن العظيم؟ فما خطبكم وماذا دهاكم؟ أزفت الآزفة يا قوم واقترب الوعد الحقّ ولا يزال المُسلمون في شكٍ مريبٍ في شأن ناصر محمد اليماني، فهل هو المهديّ المنتظر أم شيطانٌ أشِرٌ؟ ويا سبحان ربي أعميت عليكم دعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني؟ أفلا تجدون أنّ ناصراً محمد اليماني يحاجّكم بآيات الكتاب البيِّنات لعالمكم وجاهلكم وما يكفر بها أو يعرض عنها أو ينكر ما فيها إلا الفاسقون منكم؟ فاتقوا الله.. أفكلما حاورنى أحد عُلمائِكم حتى إذا ألجمناه بالحقّ انسحب بهدوء خشية أن يكون ناصر محمد اليماني هو المهديّ المنتظر فيصير في حيرةٍ من الأمر؟ ويا قوم مالكم وللمهديّ المنتظر سواء يكون ناصر محمد اليماني هو المهديّ المنتظَر أم مجددٌ لدين الإسلام؟ فإن كنت كاذباً ولستُ المهديّ فعلي كذبي وما عليكم من الإثم شيء لو كنتم تعقلون. فهل ترون أنكم لو تتبعون دعوة ناصر محمد اليماني أنه سوف يضلكم عن الصراط المستقيم؟ ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: فإلى ماذا يدعوكم إليه ناصر محمد اليماني؟ ألم يدعُكم إلى عبادة الله وحده لا شريك له لتتنافسوا في حبِّ الله وقربه ونعيم رضوان نفسه؟ فإذا كانت هذه الدعوة باطل في نظركم فما هو الحقّ من بعد الله؟ وقال الله تعالى: {فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الحقّ فَمَاذَا بَعْدَ الحقّ إِلا الضَّلالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ‏} صدق الله العظيم [يونس:32].

    ويا من يعبدون الله وحده لا شريك له لا يشركون بالله شيئاً أقسمُ برب العالمين أني أحبكم حباً عظيماً لأنكم تعبدون من أحببت بالحقّ الله ربّ العالمين، زادكم الله بحُبه وقربه ونعيم رضوان نفسه. آهٍ آهٍ لو تعلمون العيش الذي نحن فيه! يا قوم فاتبعوني أهدِكم صراطاً سوياً فَتُطْعَمُوا حلاوةَ الإيمان ونعيمَ رضوان الرحمن على قلوبكم خيراً لكم وألذَّ وأمتعَ من ملكوت الله أجمعين، ومن شرح الله صدره بالإسلام فهو على نورٍ من ربه، فويلٌ للقاسية قلوبهم من ذكر الله.

    ويا قوم إن مثل القلوب كمثل بطاريات هواتفكم المحمولة، أفلا ترون أنكم إذا لم تشحنوها بالكهرباء فإنّها تنطفئ؟ وكذلك روح الهُدى في القلوب لا بد لها من شحنٍ بالنور، ووقودها ذكر الله وتدّبر آياته وأداء الصلاة، واذكروا الله كثيراً لعلكم تفلحون، وسارعوا إلى مغفرة من ربكم ورضوان إن كنتم تحبون الله، فلنتبع محمداً رسولَ الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- وننافسه في حبِّ الله وقربه ونعيم رضوان نفسه يُحبِبْنا الله ويقرّبنا ونفوز فوزاً عظيماً. اللهم قد بلغت، اللهم فاشهد.

    وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله رب العالمين..
    أخوكم؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    ـــــــــــــــــــ

    Read more: http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?8242-حَسْبُنَا-اللَّـهُ-سَيُؤْتِينَا-اللَّـهُ-مِن-فَضْلِهِ-وَرَسُولُهُ-إِنَّا-إِلَى-اللَّـهِ-رَاغِبُونَ#ixzz3WxyCuN1o

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03, 2016 2:02 am