.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

بسم الله الرحمن الرحيم

مرحبا بك في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فالرجاء التسجيل

وإذا كنت عضو من قبل فقم بتسجيل الدخول
.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

منتدى المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني المنتظر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المطهر

مرحباً بكم في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

    ردود الامام على العضو الضارب : إنك تُحاجني بالأخطاء اللغوية وذالك من مُعجزات التصديق..

    شاطر
    avatar
    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 9115
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    ردود الامام على العضو الضارب : إنك تُحاجني بالأخطاء اللغوية وذالك من مُعجزات التصديق..

    مُساهمة من طرف ابرار في الأحد مارس 08, 2015 4:22 pm

    18-03-2010 - 12:13 AM

    الإمام ناصر محمد اليماني
    ردود الامام على العضو الضارب : إنك تُحاجني بالأخطاء اللغوية وذالك من مُعجزات التصديق..
    الإمام ناصر محمد اليماني
    13 - 07 - 1429 هـ
    16 - 07 - 2008 مـ
    11:43 مساءً
    ـــــــــــــــــ


    ويا أخي الضارب إنك تُحاجني بالأخطاء اللغوية وذالك من مُعجزات التصديق..

    بسم الله الرحمن الرحيم وبه أستعين وأتلقى منه التفهيم للبيان الحقّ للقُرآن العظيم، وإذا لم آتِكم بسلطان العلم للبيان من نفس القرآن فإن ذلك ليس وحياً من الرحمن بل وسوسة شيطان إذا لم يُصدِّقه البرهان من القرآن، وصلى الله على خاتم الأنبياء والمُرسلين محمد رسول الله النّبيّ الأمي وآله الأطهار، وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين ، السلام علينا وعلى جميع عباد الله الصالحين في كُل زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين ولا أفرِّقُ بين أحدٍ من رُسله وأنا من المُسلمين، وبعد..

    ويا أخي الضارب إنك تُحاجني بالأخطاء اللغوية وذلك من مُعجزات التصديق، وأضرب لك على ذلك مثلاً في محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في قول الله تعالى: {وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ} صدق الله العظيم [العنكبوت:٤٨].

    فأصبحت الأميّة بُرهاناً للنبي الأميّ لدى عُلماء اليهود فعرفوا أنّه رسول من ربّ العالمين؛ إذ كيف يأتي بهذا القرآن العظيم الذي يُعْلِمهم بحقائق ما في التّوراة والإنجيل ويُبين لهم الحقّ فيما كانوا فيه يختلفون برغم أنه أمّيٌّ لا يقرأ قبله من كتاب؛ لا كتاب التّوراة ولا الإنجيل، ومن ثم يُبيّن كثيراً مما كانوا فيه يختلفون، فتبين لهم أنه حقاً تلقّى القرآن من لدن حكيمٍ عليمٍ، فعرفوا أن محمداً رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم هو حقاً رسول من ربّ العالمين كما يعرفون أبناءهم، ثم أنكر المُبطلون منهم فأنكروا الحقّ من بعد ما تبين لهم أنه الحقّ من ربِّهم فأعرضوا عن الحقّ كفاراً حسداً من عند أنفسهم، ولذلك قال: {إِذاً لاَرْتَابَ الْمُبْطِلُونَ} [العنكبوت:48].

    وذلك لأنهم يشكّون أنّ محمداً رسول الله هو الحقّ من ربِّهم لأنه أمّيٌّ لم يقرأ في التّوراة ولا الإنجيل، فكيف يستطيع أن يأتي بهذا القرآن الذي يصُدّقُ ما بين أيديهم من التّوراة والإنجيل ويُبيّن لهم كثيراً مما كانوا فيه يختلفون! ولأنه أمّي علموا أنه لا ينبغي لأميٍّ أن يأتي بهذا القرآن العظيم وعلموا أنّ القرآن حقًا تلقّاه من لدُنٍ حكيمٍ عليمٍ في أول الدّعوة المحمديّة؛ بل كان يقينهم بأنه رسول من ربّ العالمين أشدّ من يقين محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بادئ الأمر، وقال الله تعالى: {فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ ۚلَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ﴿٩٤﴾} صدق الله العظيم [يونس].

    وكذلك المهديّ المنتظَر الذي يوحي إليه الله بالبيان الحقّ من القرآن فيأتي بسلطان البيان من نفس القرآن فيُلجم عُلماء الأمّة بالحقّ مع أن جميع عُلماء المُسلمين لا يُخطئون في الإملاء والنحو والتجويد والغُنة والقلقة؛ إذاً فكيف استطاع ناصر محمد اليماني أن يأتي بالبيان الحقّ للقرآن فيُلجِم جميع من حاوره من القرآن من عُلماء الأمّة! فلا يحاوره أحدٌ من عُلماء الأمّة إلا غلبه ناصر محمد اليماني بالبيان الحقّ للقرآن مع أن جميع عُلماء الأمّة أعلم من ناصر محمد اليماني بالنحو والإملاء والتجويد والغنّة والقلقة ثم يغلبهم ناصرمحمد اليماني بالبيان الحقّ للقرآن من نفس القرآن، فكيف استطاع ناصر محمد اليماني أن يعلم البيان الحقّ للقرآن! ومن ثم تعلمون بأنّ ناصر محمد اليماني حقًا تلقّى البيان الحقّ للقرآن بوحي التّفهيم من ربّ العالمين، فأصبح جهلي في النحو والإملاء هو مُعجزة للتصديق وحُجة لي وليست عليَّ أيها الضارب المُحترم.

    ولم يأتِ المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني ليُعلِّمكم قواعد النّحو والإملاء فأنتم أعلم مني بذلك، ولكني أعلِّمكم البيان الحقّ للقرآن فلا أُخطِئ في البيان الحقّ شيئاً، وإن رأيتم بأنّ ناصرَ محمد اليماني يُخطئ في بيانه للقرآن فقد جعل الله لكم علينا سُلطاناً، وأما إذا غلبتُ عُلماء الأمّة بالبيان الحقّ للقرآن فقد جعل الله ذلك سُلطان الحقّ عليكم، ولم يجعل الله سلطان الحُكم بيننا هو أن لا أخطِئ في الإملاء؛ بل السلطان بيني وبينكم هو أن لا أخطئ في البيان الحقّ للقرآن. فأصبح جهلي في النحو والإملاء هو معجزة البيان الحقّ للقرآن؛ إذ كيف أستطيع أن آتيكم بالبيان الحقّ للقرآن وأُخرس ألسنة جميع العُلماء بالحقّ ما لم أكن حقًا تلقّيتُ البيان من الرحمن بوحي التّفهيم بالحقّ من ربّ العالمين ولم آتِكم بكتابٍ جديدٍ؛ بل آتيكم بالبيان الحقّ من نفس القرآن ولا أستمسك بالقرآن وحده بل وبالسنة المحمديّة، ولسوف أقدم لكم البُرهان بأني حقاً مُستمسكٌ بكتاب الله وسنة رسوله الحقّ إلا ما خالف منها لمحكم القرآن العظيم تصديقاً لحديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: [ما تشابه مع القرآن فهو مني] صدق عليه الصلاة والسلام وآله الأطهار.

    ولربّما يأتي بعض عُلماء الأمّة فيطعن في هذا الحديث فيقول أنه موضوع أو يُضعِّفه، ومن ثم نحتكم إلى القرآن فإن وجدنا آياتٍ مُحكماتٍ في القرآن العظيم جاءت مُصدِّقة لهذا الحديث النَّبويّ الذي جعل القرآن هو المرجع لما اختلف فيه عُلماء الحديث فقد تبيَّن لنا بأن هذا الحديث النَّبويّ حقاَ نطق به الذي لا يُنطق عن الهوى، ولكن إذا وجدنا هذا الحديث جاء مُخالفاً لآيةٍ مُحكمةٍ في القرآن العظيم فقد تبيّن لنا بأن هذا الحديث النَّبويّ من عند غير الله ورسوله.

    وعليك أن تعلم أيها الضارب بأن الله أغناني عن البحث عن الثقاة من رواة الحديث ومصادره؛ بل مُجرد ما أعثر عليه أنه روي عن محمدٍ رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- ومن ثم أسنده مُباشرة إلى القرآن العظيم فإن جاء الحديث موافقاً لآيةٍ محكمةٍ في القرآن العظيم فقد علمت أنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وإن جاء مُخالفاً لإحدى آيات القرآن المحكمات فقد علمت بأنّ هذا الحديث النَّبويّ السُنّي من عند غير الله ورسوله وذلك تصديقاً لحديث محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: [ما تشابه مع القرآن فهو مني].

    بمعنى أن أي حديث نبوي جاء مُخالفاً لمحكم القرآن العظيم فهو ليس من محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأما إذا جاء الحديث لا يُخالف القرآن ولم يكن له بُرهان في القرآن فأتبع ما اطمأنَّ إليه قلبي وصدَّقه عقلي كمثل حديث محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: [لولا أخاف أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كُل صلاة] صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فهذا لا يُخالف القرآن ولذلك أصدِّقه لأنه يصدقه العقل والمنطق ولو لم يكن له برهان في القرآن فهو حقّ وهو من أحاديث الحكمة وذلك لأن الله يُعلّم رسله الكتاب والحكمة. تصديقاً لقول الله تعالى: {رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ} صدق الله العظيم [البقرة:١٢٩].

    إذاً حديث السواك من أحاديث الحكمة التي علَّمها الله لمحمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وجميع أحاديث الحكمة تجدونها يُصدِّقها العقل والمنطق ويطمئن إليها القلب ولسوف آتيكم بالحكم الحقّ من كتاب الله وسنة رسوله فأثبت العقيدة الحقّ في السنة النَّبويّة الحقّ أنها من عند الله بمعنى أنه ما جاء من الأحاديث النَّبويّة مُخالفاً لمحكم القران فإنه من عند غير الله.

    إذاً فقد أمرنا محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأن نجعل القرآن هو المرجع لما اختلف فيه عُلماء الحديث وأنه إذا رجعنا للقران لكشف صحة الحديث المروي عن النبي فجاء مُخالفاً لمحكم القرآن فإنه ليس عن النبي عليه الصلاة والسلام، وذلك لأنه قال: [ما تشابه مع القرآن فهو مني] بمعنى أنه ما خالف القرآن فإنه ليس منه عليه الصلاة والسلام وصدق محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وإليك سند هذا الحديث الحقّ مُباشرة من محكم القرآن العظيم فآتيكم بسنده مُباشرة من القرآن العظيم، وإنا لصادقون وذلك لأن هذا الحديث جعل القرآن هو المرجع لما اختلف فيه عُلماء الحديث وهذا الحديث هو من الأحاديث الأم في السنة النَّبويّة ومن القواعد الرئيسية لتبيان الحقّ ، وكذلك الحديث الآخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: [ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه] صدق عليه الصلاة والسلام، وهذا الحديث أقسمُ برب العالمين بأنه نطق به محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي لا ينطق عن الهوى، ولم يجعل الله الحُجة لي عليكم في القسم ولا في الُحلم ولا في الاسم، بل في العلم والسُلطان المُبين من القرآن العظيم ولسوف آتيكم بالبرهان الحقّ لهذه الأحاديث الحقّ من الأحاديث الأميّة في السنّة المحمديّة.

    وتعال أيها الضارب وجميع الباحثين عن الحق وجميع عُلماء الأمة لننظر سويا هاذين الحديثين من أمهات السنة المُحمدية هل هن الحق نطق بهن الذي لا يُنطق عن الهوى عليه الصلاة والسلام وسوف أستنبط لكم سندهن مُباشرة من محكم القرأن العظيم ونبحث أولا في صحة الحديث الأول:
    [ما تشابه مع القرأن فهو مني] صدق عليه الصلاة والسلام. والمطلوب من عُلماء الأمة تدبر ما جاء في هذا الحديث أولا من قبل تطبيقه على المحكم في القرأن العظيم ويا أولوا الألباب إن هذا الحديث: [ما تشابه مع القرأن فهو مني] والمُستفاد من هذا الحديث الحق هو مايلي:

    1- وهي الفتوى من محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم بأن أحاديث السنة النبوية ليست محفوظة من التحريف والتزوير على محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم

    2- يفتيكم محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم بأن القرأن هو المرجع لما أختلف فيه عُلماء الحديث نظرا لأنه محفوظ من التحريف تصديق لقول الله تعالى: { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } صدق الله العظيم [الحجر: ٩].

    وكذلك الحديث الحق من الأمهات الأساسيات لحقيقة المنهج للسنة النبوية الحق قال محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم: [ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه] صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتعالوا لننظر سويا في مُحكم القرأن العظيم فأستنبط لكم البُرهان المُبين لصحة هاذين الحديثين من أمهات الأحاديث في السنة النبوية الحق وإياكم يا معشر عُلماء الأمة وجميع الباحثين عن الحق أن تتبعوا ناصر محمد اليماني فتصدقوا بأنه المهدي المنتظر الحق من ربكم مالم يخرس ألسنت المُمترين المُكذبين بهاذين الحديثين النبوين الأم في السنة المُحمدية الحق فلا تقبلوا من ناصر اليماني بيان القرأن في أساسيات هذا الدين الإسلامي الحنيف مالم يأتيكم بالبيان الحق من أيات هُن أم الكتاب وليس من المُتشابهات التي لا يعلم بتأويلهن إلا الله ولا يزالين بحاجة للتأويل نظرا لعدم وضوحهن بل لا تتبعوا ولا تصدقوا المدعو ناصر محمد اليماني مالم يخرس ألسنتكم بالحق المُبين من الأيات المُحكمات هن أم الكتاب في تبيان أمر هذا الدين الإسلامي الحنيف ولا تقولوا صدقت من قبل أن يتبين لكم أنه الحق من ربكم ولا تقولوا كذبت بغير علم ولا هُدً ولا كتاب مُنير ولاكن قولوا سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين ونحن نعلم بأن المهدي المنتظر لا يأتي بكتاب جديد ولا بدين جديد وذالك لأنه ليس نبيا ولارسولا بل يدعونا إلى الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله فيعيدنا على منهاج النبوة الحق كما كان عليها محمد رسول الله ومن معه قلب وقالب حتى يستطيع المهدي المُنتظر أن يجمع شمل المُسلمين فيوحد صفهم فلا بُد أن يجعله الله قادرا على أن يحكم بين عُلماء المُسلمين في جميع ما كانوا فيه يختلفون فيأتينا بالحُكم المُقنع لجميع الأطراف حتى لا يُنكر الحق إلا من أنكر وكفر بكتاب الله وسنة رسوله الحق وسلام على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين وبما أن هذين الحديثين هُن من الأحاديث الأساسية التي أختلف عليها عُلماء الأمة ويتطلب منك يا ناصر محمد اليماني إن كنت حق المهدي المنتظر من رب العالمين رحمة لنا وفضل من الله فعليك أن تحكم بيننا في هذين الحديثين من أهم الأحاديث التي أختلف فيها عُلماء الأمة وهن:
    [ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه]
    فأستشهد بذلك أهل السُنة بأن السُنة النبوية جاءت من عند الله كما جاء هذا القران العظيم وخالفهم عُلماء أخرين وتفرق المُسلمين إلى شيع وأحزابا وكُل حزب بما لديهم فرحون فتفرق شمل المُسلمين وفشلوا وذهبت ريحهم كما هو حالهم وكذالك الحديث النبوي الأخر [ما تشابه مع القرأن فهو مني] وهذا الحديث من علماء السنة من طعن في صحته ووصفه بالضعيف أوالموضوع وأستمسكوا بالسنة والثقات في الروات دون أن يجعلوا القرأن هوالمرجع لما أختلف فيه علماء الحديث وحسبهم ما وجدوا عليه السلف الصالح في السنة النبوية دونما ينظرون هل لا يُخالف القرأن في شئ برغم إيمانهم بالقرأن ولاكنهم قالوا بأن محمد رسول الله الذي جاء بشرع السنة هو أعلم منهم بالقرأن ولذالك سوف يعتصمون بما جاء في السنة النبوية الواردة عن الثقات في الروايات بشكل عام من صحابة رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وأما الشيعة فقالوا حسبنا ما ورد عن العترة من أل البيت فهم أعلم بكتاب الله منا وحسبنا ما ورد إلينا من أئمة أل البيت فلا يأخذون ما ورد عن الصحابة الأخرون إلا ما وافق ما لديهم عن أئمة أل البيت ولم يجعلون القرأن هوالمرجع برغم أنهم بالقرأن مؤمنيين ولاكنهم قالوا بأن أل البيت هم أعلم بكتاب الله منهم ولذلك سوف يستمسكون بالروايات والأحاديث الواردة عن العترة من أل البيت وحسبهم ذلك وأما القرأنيين فهم قالوا حسبنا القرأن المحفوظ من التحريف ولا نعتمد إلا ما جاء في القرأن العظيم فهم لا يصلون غير ثلاثة فروض من الصلوات فإن كنت حق المهدي المنتظر من رب العالمين فلا بُد أن يؤيدك الله بالبيان الحق للقرأن فهو الوحيد الذي أتفقنا في العقيدة بأن القرأن كتاب الله محفوظ من التحريف برغم أننا أتخذناه مهجورا نظرا لأنه لا يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون أمنا به كل من عند ربنا ومن ثم يُرد عليكم المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني فأقول جميعكم ليس على منهاج النبوة الحق وليس الحق أن تتبعون ما جاء في السنة النبوية وحدها وتتخذون هذا القرأن مهجورا يامعشر أهل السنة وذالك لأن السنة ليست محفوظة من التحريف حتى تتخذون هذا القرأن مهجورا وكأن الله وعدكم بحفظ السنة من التحريف بل الحق أن تستمسكون بكتاب الله وسنة رسوله الحق التي لا تُخالف للمُحكم في القرأن العظيم ولا أنهاكم عن شئ من أحاديث السنة النبوية إلا ما خالف منها لمحكم القرأن العظيم في أياته المُحكمات من اللاتي هُن أم الكتاب لايزيغ عنهن إلا هالك ظالم لنفسه مُبين غير إنكم من أقل الناس شركاً..

    وكذالك أنتم يامعشر الشيعة ما كان لكم أن تحصرون السنة المحمدية فتجعلوها حصريا على أئمة أل البيت وتذرون الأحاديث والروايات النبوية التي وردت عن الأنصار الحق لمحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم بل الحق أن تأخذون بجميع ما ورد من الاحاديث السنية سواء عن أئمة أل البيت أوعن غيرهم من الصحابة الأخيار إلا ما خالف لأيات القرأن المُحكمات هُن أم الكتاب حتى ولو كان سند هذا الحديث عن جميع الائمة الإثني عشر وعن أبا بكر وعُثمان وعُمر غير أنه مُخالف لأية مُحكمة في القرأن العظيم فإن المهدي المُنتظر يكُفر بهذا الحديث المُخالف لمُحكم القران العظيم مهما كان سنده وأكرر الكُفر به جملة وتفصيلا مادام خالف لأية محكمة في القرأن العظيم فأنا أكرر الكُفر به حتى ولو كان سنده عن الأئمة الإثني عشر وعن أبا بكر وعُمر وذالك لأنه حديث مُفترى عن محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وعن أئمة الإثني عشر وعن أبا بكر وعمر ولذالك لا أسب أحد من روات الحديث الباطل من الصحابة الأخيار والأنصار الأبرار فهو مُفترى عليهم وذالك لأن الذي تجرئ للإفتراء على النبي كذلك يفتري عند سماعه من الصحابة الأبرار..

    فكذلك أنتم يامعشر الشيعة تمسكتم بما ورد عن العترة وحسبكم ذالك وأتخذتم هذا القرأن مهجورا ومنكم من يُغالي في أل البيت بغير الحق فأشركوا بربهم عباده المُقربون ولا أقول بإن الشيعة كلهم مُشركون بل فيهم من يغالون في أل البيت بغير الحق فيدعونهم من دون الله وهم يعرفون أنفسهم فلا أريد أن أظلم الذين لايشركون بالله شيئا من الشيعة الإثني عشر وأكثر الروايات عن المهدي المنتظر توجد لديهم ولولا بأنهم دخلوا سرداب مُظلم بسبب فرية المُفترين بأسطورة الإمام محمد الحسن العسكري فجعلوا ميلاد المهدي المُنتظر قبل قدره المقدور في الكتاب المسطور قُبيل سنة عصر الظهور ببضع وثلاثون عام لكانوا أول من يُصدق بشأني لأنهم يعلمون أني لا أقول غير الحق ولاكن كثيرهم للحق كارهون ولا يريدون أن يكون المهدي المنتظر غير الإمام المزعوم في السرداب فكم أكرر بالنداء وأقول يامعشر الشيعة الإثني عشر لقد ظهر البدر فأخرجوا من سرداب سامرى فلا أظن من كان في سرداب مظلم أن يرى البدر حين يظهر وأقسم برب العالمين بأنه لن يُصدق بالمهدي المنتظر الإمام الثاني عشر من أل البيت المُطهر أي عالم شيعي مالم يكفر بفرية السرداب المُخالفة لما نزل في الكتاب وكان أمر الله قدرا مقدور في الكتاب المسطور ولا أعلم بأن عمر المهدي المُنتظر في الذكر المحفوظ في عصر الحوار والظهور بأكثر من أربعين عام تصديق لقول الله تعالى: { وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ } صدق الله العظيم [الأحقاف: ١٥].

    وذالك عمر وقول المهدي المنتظر الحق لو كنتم تعلمون فيصلحه الله ويظهره في ليلة على العالمين ولم يقول أنه نبي ولا رسولا بل: { قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ } صدق الله العظيم.

    ونأتي الأن للتصديق بالفتوى الحق في صحة الحديث المروي عن محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم قال: [ما تشابه مع القرأن فهو مني] صدق عليه الصلاة والسلام.

    ولا يقول المهدي المنتظر كمثل قولكم يامعشر عُلماء المُسلمين حينما تقولون حديث للنبي ومن ثم تقولون أو كما قال عليه الصلاة والسلام وذالك لأني أعلم علم اليقين مما علمني ربي في القرأن العظيم هل نطق بهذا الحديث جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم أم أنه كان حديث مُفترى ولذالك تجدوني حين أتحدث بحديث نبوي حق فأقول صدق عليه الصلاة والسلام ولا أقول أو كما قال عليه الصلاة والسلام وذلك لأني لا أقول على الله ورسوله غير الحق ولا أقول على الله ورسوله مالم أعلم وكذلك حديث محمد رسول الله بالفتوى الحق منه عليه الصلاة والسلام وقال صلى الله عليه وأله وسلم: [ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه] صدق عليه الصلاة والسلام.

    ولاكن قبل التطبيق للتصديق في القرأن العظيم يتوجب علينا فهم الحديث النبوي أولا وما يُستفاد منه إن كان عن النبي حقً فيستفاد منه ما يلي :
    ((وهي الفتوى بأن السنة النبوية الحق جاءت من عند الله كما جاء القرأن من عند الله ))
    صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم.

    وأما الحديث الأخر: [ما تشابه مع القرأن فهو مني] فيستفاد منه ما يلي:
    وهي الفتوى بالحق بأن السنة النبوية ليست محفوظة من التحريف والتزييف ولذلك أفتى محمد رسول الله بالحق وقال بأن القرأن هو المرجع لما أختلف فيه عُلماء الحديث وأنه ما تشابه مع القرأن فإنه منه عليه الصلاة والسلام بمعنى أنه ما خالف القرأن فليس منه عليه الصلاة والسلام قتعالوا لنبحث سويا في القرأن العظيم المرجع الحق للبحث عن سند هذين الحديثين ولسوف أستنبط لكم الحكم بالفتوى بالحق وأنطق بالحق من الكتاب الحق الذي نزل بالحق حقيق لا أقول على الله ورسوله غير الحق قال الله تعالى:
    { وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٨٣﴾ }
    صدق الله العظيم . [النساء]


    وفي هذه الأيات بين الله لكم أمور عدة ذات أهمية كُبرى لو كنتم تعلمون وهي:

    1_ بأن هُناك طائفة من الذين يقولون لا إله إلا الله محمد رسول الله بأنهم يُخادعون الله ورسوله والذين أمنوا وأنهم إذا خرجوا من عند محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم فيمكرون باحاديث غير التي يقولها عليه الصلاة والسلام لعلكم تعلمون بمكرهم ولذالك قال عليه الصلاةوالسلام.
    [ما تشابه مع القرأن فهو مني]
    وذالك لكي يأمنكم من المنكر من الذين يبيتون
    بأحاديث غير التي يقولها عليه الصلاة والسلام

    2_ ثم بين الله لكم بأن السنة المُحمدية بأنها جاءت من عند الله كما جاء هذا لقرأن العظيم وتجدو ذالك في قول الله تعالى:
    { وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾ }
    صدق الله العظيم

    وفي هذه الأية المحكمة جاء البرهان الفصل من القرأن والحكم الحق بأن السنة المحمدية جاءت من عند الله وفي هذه الأية القصيرة المُحكمة جاء برهانين للحديثين الحق فأكد الله في القرأن بأن القرأن هو المرجع لما أختلف فيه علماء الحديث ومن ثم علمكم الله بالقاعدة الحق وهي بأنكم إذا وجدتم بأن الحديث النبوي قد جاء بينه وبين أية محكمة في القرأن إختلافا كثيرا ثم أفتاكم الله بأن ذالك الحديث النبوي الذي خالف المُحكم في للقرأن العظيم فقد تبين لكم بأن هذا الحديث النبوي من عند غير الله من عند الذين يقولون طاعة: { فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ }
    ومن خلال هذه الأية المحكمة نأتي بالبرهان بأن السنة من عند الله كما القرأن من عند الله فأصبح الحكمان مُتفقان في الكتاب والسنة النبوية الحق تصديق لحديث رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم:
    [ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه]
    صدق عليه الصلاة والسلام

    بمعنى أن السنة من عند الله كما القرأن من عنده تعالى.

    3_ ثم علمكم بأن السنة ليست محفوظة من التحريف والتزييف والبرهان واضح في قول الله تعالى:
    { فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ }
    صدق الله العظيم

    ولذالك قال صلى الله عليه وأله وسلم:
    [ما تشابه مع القرأن فهو مني]
    صدق عليه الصلاة والسلام.

    بمعنى أن الحكم في الكتاب والسنة بأن السنة ليست محفوظه من التحريف وأن القرأن هو المرجع لما أختلفتم في في السنة المحمدية.

    4_ ثم أمركم أن تجعلون القرأن هو المرجع لما أختلفتم فيه من الأحاديث النبوية وعلمكم أن ترجعون للأيات المُحكمات في القرأن العظيم وإذا كانت هذه الاحاديث من عند غير الله فإنكم سوف تجدون بينها وبين أيات القرأن المحكمات في نفس الموضوع إختلافا كثيرا.

    5_ ثم علمكم أن المُفترون على محمد رسول الله في السنة النبوية إنما يمهدون للتصديق للشيطان وتكذيب المهدي المنتظر الحق من ربكم.

    6_ ثم علمكم أن المسيح الدجال هو الشيطان وأن لولا فضل الله الشامل على جميع المٌسلمون ببعث المهدي المنتظر فضل الله ورحمته لأتبعتم الشيطان جميعاً يامعشر المُسلمون إلا قليلا.

    وسلاماً على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.

    الإمام المهدي الناصر لكتاب الله وسنة رسوله الحق
    الإمام ناصر محمد اليماني.
    ــــــــــــــــ


    Read more: http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?1284-ردود-الامام-على-العضو-الضارب-إنك-تُحاجني-بالأخطاء-اللغوية-وذالك-من-مُعجزات-التصديق#ixzz3TsJYbHHx
    avatar
    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 9115
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    08-04-2012 - 11:44 AM

    مُساهمة من طرف ابرار في الأحد مارس 08, 2015 4:24 pm


    الإمام ناصر محمد اليماني
    24 - 07 - 1429 هـ
    27- 07- 2008م
    12:28 am
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ



    بسم الله الرحمن الرحيم

    وسلام على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين (وبعد)

    أيها الضارب هل لا تزال مُستعد لمواصلة الحوار فلم أتيكم لأعلمكم درس في الإملاء وأظنك من اهل العلم فما دمت منهم فبيني وبينك هو البيان الحق للقرأن فأتيك ببيان لا تستطيع أن تجادلني فيه شئ وما أريد قوله فما دام الضارب الدكتور الماجستير الفيلسوف الذي لا يُخطئ في الإملاء لماذا لم يأتي بالبيان للقرأن فلا يجادله أحد من القرأن إلا غلبه نظرا لأنه يفهم القرأن ببراعته لغويا بل جاء ناصر محمد اليماني بالبيان الحق برغم أن الضارب يفوق عليه في الإملاء والنحو فإن أستطعت أن تثبت خطأ لناصر اليماني في بيانه للقران بأني أخطأت في بياني لأية ما نتيجة عدم فهم النحو فإن أستطعت أن تأتي بها فقد جعل الله لك علينا سلطان لو أخطاء ناصر اليماني في بيانه للقرأن بسبب قصوره في علم النحو أما حجتك في خطئ الإملاء فكما بينت لك من قبل بأن تلك حجة لي وليست علي بل تدل بأني حقً أتلقى البيان بوحي التفهيم وليس وسوسة شيطان رجيم وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

    المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني.

    Read more: http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?1284-ردود-الامام-على-العضو-الضارب-إنك-تُحاجني-بالأخطاء-اللغوية-وذالك-من-مُعجزات-التصديق#ixzz3TsKem4Xc
    avatar
    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 9115
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    08-04-2012 - 11:46 AM

    مُساهمة من طرف ابرار في الأحد مارس 08, 2015 4:26 pm


    الإمام ناصر محمد اليماني
    22 - 07 - 1429 هـ
    25 - 07 - 2008 م
    12:30 AM
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ




    (بسم الله الرحمن الرحيم)
    ثم الصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وعلى جميع المُسلمين التابعين للحق إلى يوم الدين السلام علينا وعلى جميع عباد الله الصالحين في الأولين وفي الأخرين وفي الملاء الأعلى إلى يوم الدين (وبعد)

    أخي الكريم (أ) (ع ) الضارب المُحترم أهلا وسهلا ومرحباً بك ظيف كريم وبمقام كريم على طاولة الحوار للمهدي المنتظر العالمية وأرحب بشخصك الكريم وبجميع عُلماء المُسلمين ومن قبل الحوار أوقل لكم يا عمشر عُلماء الامة إني أدعوكم إلى الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله الحق صلى الله عليه وأله وسلم وأشهد الله وملائكته والصالحين من عباده أني أدعوكم إلى الإستمساك بكتاب الله وسنة رسوله الحق وأفتيكم بما علمني ربي من الحق من القرأن والسنة بأن القران هو المرجع لما أختلف فيه عُلماء الحديث فإذا لم أقنعكم بعلم وسلطان أن القرأن هو المرجع لما أختلف فيه عُلماء الحديث فأنا لست المهدي المنتظر وإن أقنعتكم ومن ثم أعرضتم عن الحق فالحكم لله وهو خير الحاكمين وسلاما على المرسلين والحمدُ لله رب العالمين.

    (وكذلك أخبركم بشئ يخصني وهو أن جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم أفتاني في رؤيا في المنام بأني المهدي المُنتظر وأنه ما جادلني أحد من القرأن إلا غلبته بالحق)
    أنتهى
    فإن وجدتم بأنه حقً لا تُجادلون ناصر محمد اليماني من القرأن إلا غلبكم بعلم وسلطان فقد صدقني الله الرؤيا بالحق وأن غلبتموني بعلم من القران هو أهدى من علمي وأحسن تفسيرا فأنا لست المهدي المُنتظر وسلام على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.

    وما أريده أولا من أخي الكريم والعالم الجليل والمحترم (أ) (ع) الضارب أن يُرد علينا على هذا البيان التالي والذي يُبنى عليه الأساس في دعوت المهدي المُنتظر ناصر محمد اليماني ألا أنها الفتوى بالحق أن القرأن هو المرجع لما أختلف فيه عُلماء الحديث ونرجو من شخصكم الكريم الرد على هذا البيان التالي والذي كتبته من قبل ومنتظر من عُلماء الأمة الرد علينا ولا نزال منتظرين لهم يوم بعد يوم وشهر بعد شهر وسنة بعد سنة
    وهذا البيان جعلناه بعنوان من قبل أن يأتي الضارب جعلناه بعنوان :

    (المهدي المنتظر يُلجم بالبرهان إن القرأن المرجع لماأختلف فيه علماء الحديث)

    ----------------------
    ملاحظه إلى الضارب المحترم
    إن هذا البيان صدر بتاريخ قديم من قبل ان ياتي شهر ذي الحجه لعام 1428للهجره واللذي ايدني الله فيه بأية التصديق والتي حدثت بعد غروب شمس الاحد ليلة الاثنين 29ذي القعده 1428للهجره فتمة رؤية الهلال بعد غروب شمس الاحد ليلة الاثنين من قبل ان يأتي موعد الاقتران وهذا الحدث تصديق لاحد اشراط الساعة الكبر من قبل أن يسبق الليل النهار فتطلع الشمس من مغربها وأليك رابط هذا البيان من قبل بتاريخه التقني في الانترنت العالميه

    http://www.mahdi-alumma.com/showthre...=4389#post4389

    --------------------------------------


    الإمام ناصر محمد اليماني
    22 - 11 - 1428 هـ
    02 - 12 - 2007 م
    09:34 PM
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ



    المهدي المنتظر يُلجم بالبرهان أن القرآن المرجع لما اختلف فيه علماء الحديث


    (بسم الله الرحمن الرحيم)

    من المهدي المنتظر الناصر لمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والقُرآن العظيم
    ((الإمام ناصر محمد اليماني))
    إلى جميع عُلماء المذاهب الإسلامية على مختلف فرقهم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ثم أما(بعد)

    يامعشر عُلماء الأمة أنا المهدي المنتظر أدعوكم إلى الحوار الفصل وماهو بالهزل شرط أن نحتكم إلى القرآن العظيم الذي جعله الله المرجع الحق لما تنازعتم فيه من سنة محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولسوف أقدم لكم البرهان بأن الله أمركم أن تجعلوا القرآن هو المرجع الأساسي فيما اختلف فيه عُلماء الحديث فإن استطاع ناصر اليماني أن يُلجمكم بالحق بأن القرآن هو المرجع لصحة الأحاديث النبوية فسوف أغلبكم بالحق من القرآن الذكر المحفوظ من التحريف ليكون هو المرجع لما اختلفتم فيه ..

    ويامعشر عُلماء الأمة لقد أخبركم الله بأن هُناك طائفة من المُسلمين ظاهر الأمر من عُلماء اليهود من صحابة محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ظاهر الأمر وهم يبطنون المكر ضد الله ورسوله اتخذوا إيمانهم جُنة ليصدوا عن سبيل الله فيكونوا من روات الحديث وأنزل الله سورة بإسمهم (المنافقون) وقال الله تعالى:
    { إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ ﴿١﴾ اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٢﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ ﴿٣﴾ وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ ۖ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ ۖ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ ۖ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ۚ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ ﴿٤﴾ }
    صدق الله العظيم . [المنافقون]

    ويامعشر عُلماء الأمة تدبروا قوله تعالى:
    { اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }
    ولسوف أبرهن لكم بأن تلك الطائفة قد افترت بأحاديث غير التي يقولها محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ..

    وقال الله تعالى:
    { مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ۖ وَمَنْ تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ﴿٨٠﴾ وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٨٣﴾ }
    صدق الله العظيم . [النساء]

    وإلى البيان الحق:
    { مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ۖ وَمَنْ تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }
    صدق الله العظيم

    وذلك أمر من الله إلى المُسلمين أن يطيعوا محمد رسول الله فيتبعوا ما أمرهم به ويجتنبوا مانهاهم عنه تصديقا" لقوله تعالى:
    { وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا }
    صدق الله العظيم . [الحشر: ٧]

    وأما البيان لقوله:
    { وَمَنْ تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }
    وذلكم الذين تولوا وكفروا بمحمد رسول الله فأنكروا أنه مرسل من الله ذلكم هم الكفار ظاهر الأمر وباطنه ..

    وأما البيان لقوله تعالى:

    { وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ }
    وهم المُسلمون الذين قالوا نشهد أن لا إله إلا الله ونشهد أن محمدا" رسول الله فيحضرون مجلسه للإستماع إلى الأحاديث النبوية التي جاءت لتزيد القرآن توضيحا" وبيانا" تصديقا" لقول الله تعالى:
    { وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ }
    صدق الله العظيم . [النحل: ٤٤]

    وأما البيان الحق لقوله تعالى:
    { وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٨٣﴾ }
    صدق الله العظيم . [النساء]

    وهذا القول موجه للمسلمين وليس للكافرين بل للمسلمين الذين يقولون طاعة أي أنهم شهدوا لله بالوحدانية ولمحمد بالرسالة لذلك يقولون طاعة أي أنهم يريدون أن يطيعوا الله بإطاعة رسوله ولكن طائفة من المسلمين وهم من علماء اليهود إذا خرجوا من مجلس الحديث بيتوا أحاديث عن رسول الله ولم يقولها ليصدوا عن سبيل الله وقال الله تعالى: { وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ }
    وبرغم أن الله أخبر رسوله بمكرهم ولكن الله أمر رسوله أن يعرض عنهم فلا يطردهم وذلك ليتبين من الذين سوف يستمسكون بكتاب الله وسنة رسوله الحق من الذين يستمسكون بما خالف كتاب الله وسنة رسوله الحق من المسلمين لذلك لم يأمر الله رسوله بطردهم لذلك استمر مكرهم ..

    وقال الله تعالى:
    { فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا }
    ومن ثم صدر أمر الله إلى عُلماء الأمة فعلمهم بالطريقة التي يستطيعون أن يكشفوا الأحاديث التي لم يقولها محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال الله تعالى: { وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا﴿٨٢﴾ }
    صدق الله العظيم . [النساء]

    بمعنى أن العلماء يسندون الأحاديث الواردة عن رسول الله والتي تمثل أوامره للمسلمين فيسندوها إلى القرآن فإذا وجدوا فيه إختلافا" كثيرا" بينه وبين أحاديث واردة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإن تلك الأحاديث من عند غير الله من شياطين البشر من المسلمين ظاهر الأمر وهم من علماء اليهود الذين إذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون ..

    وأما البيان لقوله تعالى:
    { وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ }
    ويقصد عُلماء المسلمين إذا جاءهم حديث عن رسول الله وذلك هو الأمن لمن أطاع الله ورسوله وأما قوله { أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ } وذلك من عند غير الله ، وأما قوله أذاعوا به وهم علماء المسلمين يختلفون فيما بينهم فطائفة تقول إنه حديث مفترى مخالف للحديث الفلاني وأخرى تقول بل هذا هو الحديث الحق وما خالفه فهو باطل وليس عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ..

    وأما البيان لقوله:
    { وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا }
    بمعنى أن يردوه إلى محمد رسول الله إن لم يزل موجودا" وإلى أولي الأمر منهم إذا لم يكن موجودا" ليحكم بينهم فيردوه إلى أولي الأمر منهم وهم أهل الذكر الذين يزيدهم الله بسطة في العلم بالبيان الحق للقرآن الكريم لعلمه الذين يستنبطونه منهم أي لعلم هذا الحديث هل هو مفترى عن رسوله الله فيستنبط الحكم من القرآن وهي الآية التي تأتي تخالف هذا الحديث ومن ثم يعلمون أنه مُفترى عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نظرا" لتخالف هذا الحديث مع آية أو عدة آيات في القرآن العظيم وأما البيان لقوله تعالى:
    { وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا }
    ويقصد المسلمين بأن لولا فضل الله عليهم ورحمته بالمهدي المنتظر لاتبعتم يامعشر المسلمين المسيح الدجال إلا قليلا" ..

    وذلك لأن الشيطان هو نفسه المسيح الدجال يريد أن يقول أنه المسيح عيسى بن مريم ويقول أنه الله وما كان لابن مريم أن يقول ذلك بل هو كذاب لذلك يسمى المسيح الكذاب كما بينا لكم من قبل..

    ولكنكم يامعشر عُلماء الأمة ظننتم بأن الله يخاطب الكفار في قوله تعالى:
    { أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا }
    فظننتم أنه يخاطب الكفار بهذا القرآن العظيم بأن لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه إختلافا" كثيرا" ونظرا" لفهمكم الخاطئ لم تعلموا بأن القرآن هو المرجع لما اختلف فيه عُلماء الحديث ولذلك استطاع طائفة المنافقون أن يضلوكم عن الصراط المستقيم ولو تدبرتم الآية حق تدبرها لوجدتم أنه حقا" لا يخاطب الكفار بقوله:
    { أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا }
    وأنه يخاطب المسلمين المؤمنين بالقرآن العظيم الذين يقولون طاعة لله ولرسوله وليس الذين كفروا ..
    فتدبروا الآية جيدا" كما أمركم الله:
    { وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٨٣﴾ }
    صدق الله العظيم . [النساء]

    فكيف تظنون أنه يخاطب بهذه الآية الكفار ألم يقل فيها:
    { وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا }
    فهل ترونه يخاطب الكفار أم المسلمين ما لكم كيف تحكمون !!
    ولربما يود أحد المتابعين لبياناتي أن يقاطعني فيقول يا ناصر اليماني ما خطبك تردد بيان هذه الآيات كثيرا" ؟
    ومن ثم نرد عليه فأقول أخي الكريم إنه إذا لم أقنع علماء المسلمين أن القرآن هو المرجع لما اختلف فيه علماء الحديث فكيف أستطيع الدفاع عن سنة رسول الله الحق صلى الله عليه وآله وسلم وذلك لأن سنة محمد رسول الله لم يعدكم الله بحفظها من التحريف والتزييف بل وعدكم بحفظ القرآن العظيم ليكون المرجع لسنة رسول الله فيما خالف من الأحاديث القرآن فاعلموا أنه حديث مفترى ولم ينزل الله به من سلطان وأما الأحاديث الحق فسوف تجدوها متشابهة مع ما أنزل الله في القرآن العظيم تصديقا" لحديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
    [ماتشابه مع القرآن فهو مني]
    صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

    وأما أحاديث الحكمة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فخذوا بها أجمعين ما دامت لا تخالف القرآن في شيء حتى ولو لم يكن لها برهان في القرآن فخذوا بها ما دام أنها لا تخالفه في شيء فلا أنهاكم عنها كمثل حديث السواك وغيره من أحاديث الحكمة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وخذوا منها ما اطمأنت إليها قلوبكم وتقبلها عقولكم وذلك لأن الله يُعلم رُسله وأنبياءه الكتاب والحكمة فما خطبكم يامعشر عُلماء المسلمين من الذين أظهرهم الله على أمري لا تكادون أن تفقهوا البيان الحق وقد فصلناه تفصيلا" ومنهم من يظن بأني أجعل سنة محمد رسول الله وراء ظهري وأستمسك بالقرآن وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين بل أستمسك بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم وإنما أكفر بالأحاديث التي جاءت مخالفة لما أنزل الله في القرآن العظيم جملة وتفصيلا" فعلمت بأن تلك الأحاديث من عند غير الله ورسوله وذلك لأني المهدي المنتظر أشهد أن القرآن من عند الله وكذلك السنة من عند الله وما ينطق عن الهوى عليه الصلاة والسلام بل بالبيان للقرآن بالأحاديث النبوية فاتبعوني أهدكم
    صراطاً_____________مُستقيما"
    واتقوا الله فأنا المهدي المنتظر أدعوكم إلى الحوار من شهر محرم 1426 للهجرة إلى حين صدور هذا البيان والذي طالما كررته كثيرا" لعلكم تتقون فتؤمنون أن القرآن هو المرجع لما اختلفتم فيه من السنة ولبثت فيكم ثلاث سنوات إلا قليلا" وأنا أدعوكم إلى الحوار إلى حد الساعة لصدور خطابنا هذا وكأني لم أكن شيئا" مذكورا" بينكم وكثير من الذين اطلعوا على أمري يعرضون عنه ويقولون كيف نقبل مهدي منتظر عن طريق الإنترنت ؟ وذلك لأنهم قوم لا يفقهون بل يريدون تحريم الإنترنت نعمة من الله كبرى فلا تكون لصالح نشر الدين والبشرى ويريدونها أن تكون حصريا" لصالح الطاغوت وأوليائه لنشر السوء والفحشاء والمنكر فتنة للمؤمنين فيجعلون نعمة الله الإنترنت نقمة كما يعلمون وتالله ما اخترت وسيلة الإنترنت عن أمري بل تلقيت ذلك أمرا" من الله عن طريق الرؤيا أفلا يعقلون !!

    ويامعشر عُلماء المسلمين لربما تدرك الشمس القمر مرة أخرى في هلال شهر ذي الحجة 1428 إذا شاء الله فترون الهلال بعد غروب شمس الأحد ليلة الإثنين وليس ذلك حكم بأنها سوف تدركه بلا شك أو ريب ولكن ما أريد قوله لإن أراد الله أن تدركه فتشاهدون الهلال بعد غروب شمس الإثنين ليلة الأحد لعلكم تتقون فهل سوف تعترفون بأنها حق أدركت الشمس القمر والناس في غفلة معرضون أم أنكم سوف تستمرون في صمتكم مذبذبين لا مني ولا ضدي ولكني سوف أحملكم المسؤولية بين يدي الله وذلك لأن عامة المسلمين قد أنظروا إيمانهم بأمري حتى يعترف بشأني علماء المسلمين وقد أوشك كوكب العذاب أن يظهر لكم بضوئه الباهت ثم يعكس دوران الأرض فتطلع الشمس من مغربها وأنتم لا تزالون في ريبكم تترددون في شأن الإمام ناصر محمد اليماني ولاتزال عجلة الحياة مستمرة وإنما طلوع الشمس من مغربها هي شرط من أشراط الساعة الكبرى ولكنها سوف تطلع من مغربها بسبب كوكب العذاب ولن ينفع الإيمان حينها للذين لم يؤمنوا بعد أو المؤمنين الذين لم يكسبوا في إيمانهم خيرا" وهم لا يصلون ولا يزكون ولم يطيعوا الله ورسوله ويزعمون أنهم مؤمنون هيهات هيهات من أطاع الله ورسوله فله الأمن ومن عصى غوى وهوى ..
    ولو كان من المسلمين ولم يطع الله ورسوله فليس له الأمن من العذاب الأليم ولسوف يهلك الله أشر هذه الأمة من الشياطين ويعذب مادون ذلك عذابا" عظيما" عقيما" أليما" حتى يعلموا أن الله حق والقرآن حق والمهدي المنتظر حق فيهتدون ..

    اللهم قد بلغت اللهم فاشهد ومن أراد له الله المن لمن يشاء فأظهره الله على خطابنا هذا وبلغه للعلماء إلى من استطاع من علماء الأمة ومفتيي الديار الإسلامية فأنا المهدي المنتظر كفيل على الله ليصرف عنه العذاب الأليم ويكون من الآمنين ومن من الله عليه بالعثور على خطابنا هذا ولم يُبلغه فيراه أمرا" هينا" أو ضلالا" فسوف يحكم الله بيني وبينه بالحق وهو أسرع الحاسبين فبأي حديث بعده تؤمنون أم إنكم تنتظرون مهديا" منتظرا" يأتيكم بكتاب جديد وأنتم تعلمون أن محمد رسول الله هو خاتم الأنبياء والمرسلين فما لكم كيف تحكمون !!
    وبعض من الجاهلين يجعل الله فتنته في أخطائي اللغوية فتفتنه عن التدبر والتفكر إذ كيف يستطيع أن يأتي ناصر اليماني بهذه البيانات مع أن العلماء يفوقونه في الإملاء والتجويد والغنة والقلقلة وذلك مبلغهم من العلم إلا قليلا"..

    أخوكم عبد النعيم الأعظم المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني
    وقد جعل الله صفاتي في أسمائي لتكون خبري وعنوان أمري
    ولم يجعلني الله نبيا" ولا رسولا" أفلا تعقلون.

    Read more: http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?1284-ردود-الامام-على-العضو-الضارب-إنك-تُحاجني-بالأخطاء-اللغوية-وذالك-من-مُعجزات-التصديق#ixzz3TsLGj3l8
    avatar
    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 9115
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    08-04-2012 - 11:47 AM

    مُساهمة من طرف ابرار في الأحد مارس 08, 2015 4:28 pm


    الإمام ناصر محمد اليماني
    22 - 07 - 1429 هـ
    25 - 07 - 2008 م
    02:24 am
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ




    بسم الله الرحمن الرحيم
    وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين (وبعد)

    إن كل ماجاء في البيان الذي توصفه بالطول ليس إلا بيان لموضوع واحد في القران وأتيتكم بالبيان منه بالحكم الحق بأن القرأن هو المرجع لما اختلفوا فيه علماء الحديث في السنة النبويه تصديق للحكم الحق في قول الله تعالى:
    { وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾ }
    صدق الله العظيم . [النساء]

    ويا أيها الضارب كن من أولو الالباب الذين يتدبرون الكتاب فهل يتذكر إلا ألو الالباب ولاتحاجني في طول الخطاب إنما ذالك البيان الحق للقرأن بالقول الفصل وماهو بالهزل بوحي التفهيم وليس وسوست شيطان رجيم فلا أتغنئ لكم بالشعر ولامساجعا بالنثر فقد أدركت الشمس القمر إحدى اشراط الساعة الكبر وأية التصديق للمهدي المنتظر من آل البيت المطهر الذي يحمل اسمه خبره وراية امره الإمام الناصر لكتاب الله وسنة رسوله والكافر بما خالف لكتاب الله وسنة رسوله وأقول فصل وأحكم عدل.

    وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

    المهدي المنتظر الامام ناصر محمد اليماني.


    Read more: http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?1284-ردود-الامام-على-العضو-الضارب-إنك-تُحاجني-بالأخطاء-اللغوية-وذالك-من-مُعجزات-التصديق#ixzz3TsLl6Xno
    avatar
    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 9115
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    08-04-2012 - 11:49 AM

    مُساهمة من طرف ابرار في الأحد مارس 08, 2015 4:30 pm


    الإمام ناصر محمد اليماني
    22 - 07 - 1429 هـ
    25 - 07 - 2008 م
    10:41 pm
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ



    (بسم الله الرحمن الرحم)

    وسلاما على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين (وبعد)

    إلى الباحث عن الحق الضارب وإلى جميع عُلماء المُسلمين إني أنا المهدي المُنتظر الحق حقيق لا أقول على الله غير الحق وأكرر التعريف بشأني كما عرفني بذالك محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم في الرؤيا الحق ولاكني أعلم بأن الرؤيا تُخص صاحبها ولو كان يُبنى عليها حكم شرعي للأمة إذا لفسدت الأرض من جراء الرؤيا بالإفتراء على محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم في الرؤيا غير أن الله قد جعل في رؤياي بالحق أية حقًا على الله أن يُصدقني بها بالحق على الواقع وهو قول محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم في الرؤيا وقال لي:
    [ وما جادلك أحد من القرأن إلا غلبته ]
    أنتهى

    إذا يا أيها الضارب ويامعشر جميع عُلماء الامة الإسلامية إن كان حقُ رأيت محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم في الرؤيا الحق فلا بُد أن يُصدقني ربي رؤياي بالحق فلا تُجادلوني من القرأن إلا أتيتكم بالبيان الحق للقرأن وأحسنُ تأويلا حتى يتبين لمن يريدون الحق أنه الحق وأن ناصر محمد اليماني لا يقول على الله غير الحق بالبيان للقرأن وإجابة لطلب الضارب أن يكون الحوار مُركز على موضوع واحد حتى نخرج منه وله ذلك وسوف نجعل الحوار بادئ الأمر حصريا على موضوع واحد والذي جعله الله الإساس لدعوة المهدي المُنتظر ناصر محمد اليماني ألا إنه حُكم الله في الكتاب وفي السنة الحق بأن القُرأن هو المرجع لما أختلف فيه عُلماء الحديث وإذا ألجمتكم بالبيان الحق لهذا الحُكم من الكتاب والسنة فقد أقمت عليكم الحُجة بالحق حتى لا يكون أمامكم غير التصديق بالحق وإذا لم أستطيع أن أقيم الحُجة عليكم بأن القران هو المرجع لما إختلفتم فيه في السنة فأنا لست المهدي المُنتظر ولاكني لا أشُك شيئا في أمري أبدا ولذلك أقسم لكم برب العالمين قسم بالغيب من قبل الحوار بأني سوف ألجمكم بالحق إلجاما من القُران العظيم وأعدكم بأني لن أتيكم بسلطان علمي من الأيات المُتشابهات اللاتي لا يعلم تأويلهن إلا الله ويُعلم بتأويلهن من يشاء بل أعدكم وعد غير مكذوب أن أتيكم بسلطان العلم من الأيات المُحكمات البينات من اللاتي جعلهن الله هُن أم الكتاب لا يزيغُ عنهن إلا هالك ظالم لنفسه مُبين وإني أرى الضارب يقول بأن تفسير ناصر محمد اليماني إنشائي من ذات نفسي أي بقول الضن الذي لا يُغني من الحق شيئا وأعوذ بالله أن أكون كما وصفني وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه فكيف أني أنهاكم عن تفسير القُرأن بالضن الذي لا يُغني من الحق شيئا ومن ثم أتيكم بالعلم الضني الذي لا يُغني من الحق شيئا وإليكم سُلطان العلم بالحق بأن القُرأن هو المرجع لما أختلف فيه عُلماء الحديث في السنة النبوية وقال الله تعالى:
    { وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ }
    صدق الله العظيم . [الشورى: ١٠]

    وهذه الأية من المُحكمات من أم الكتاب يقول الله فيها بأن ما أختلفتم فيه بأن نحتكم إليه سُبحانه فنرجع إلى أيات القرأن المُحكمات وسوف نجد حُكم الله بالحق فيما اختلفنا فيه من السنة المُحمدية ولاكن الله لم ينفي كذلك الحُكم الحق نجده في السنة المُحمدية الحق وذالك لأن الحُكم الحق في السنة وكذالك سوف نجد حُكم الله مُصدقاً له بالحكم الحق من القرأن بمعنى أننا نحتكم إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وأله وسلم وسوف نجد الحُكم في القران يأتي مُصدقاً للحُكم الحق في السنة النبوية ثم يتبين لنا بأن ما جاء مخالفهم في السنة فإن ذالك من عند غير الله من شياطين البشر وقال الله تعالى:
    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا }
    صدق الله العظيم . [النساء: ٥٩]

    فهلم أخي الضارب للتطبيق للتصديق وبما أن ناصر محمد اليماني يفتيكم بأن القران هو المرجع لما أختلفتم فيه من أحكام السنة المُهداة وإليكم الحديث السُني من أمهات السنة والذي أختلف فيه السنة والشيعة وجاء في روايات الشيعة عن محمد رسول الله أنه قال:
    [ يا أيها الناس إني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا‏: كتاب الله، وعترتي أهل بيتي ]

    وأما في روايات أهل السنة فجاء الحديث أنه قال عليه الصلاة والسلام:
    [ يا أيها الناس إني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا‏ بعدي أبدا كتاب الله وسنتي ]
    صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم

    وهذا هو الحديث الحق غير أني لا أنكر أئمة الهُدى من أل البيت المُطهر فإن وجدوا فقد جعلهم الله حكم بين عُلماء الأمة كما أمرهم الله بطاعتهم في قول الله تعالى:
    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا }
    صدق الله العظيم . [النساء: ٥٩]

    ويامعشر الشيعة إن محمد رسول الله لم يترك لأمته شئ لا يموت أبدا والأئمة يموتون وإن وجدوا فليس هم السنة المُحمدية من بعد كتاب الله حتى تقولوا بأن الحديث النبوي يقول:
    [ يا أيها الناس إني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا‏: كتاب الله، وعترتي أهل بيتي ]

    ولاكني أصحح معتقدكم يامعشر الشيعة والسنة وأقول بأن الحيث الحق هو:
    [ يا أيها الناس إني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا‏ بعدي أبدا كتاب الله وسنتي ]
    صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم

    ولذالك أبتعثني الله للدفاع عن السنة المُحمدية الحق ولا ينبغي لنا نحن أئمة آل بيت محمد رسول الله أن نأتي بسنة من لدينا بدلا عن سنة محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ولم يجعلنا الله مُبتدعين بل مُتبعين لكتاب الله وسنة رسولة الحق ونستمسك بكتاب الله وسنة رسوله الحق ما دامت الأرواح في أجسادنا فلا نحيد عن كتاب الله وسنة رسوله قيد شعره ولاكننا نكفُر بما خالف للقرأن من السنة كُفرا مُطلق وذالك لاننا نعلم بأن كتاب الله وسنة رسوله فهما إما أن يتفقان في الأحكام أو لا يختلفان أبدا بمعنى أن الأحكام تأتي في السنة المحمدية إما أن توافق لأحكام الله في القران أو لا تُخالفه في شئ ونحن أئمة أل البيت نأخذ بجميع الأحكام في السنة المُحمدية ما أتفق منها مع أحكام الله في القرأن وكذلك الأحكام السُنية التي لا تُخالف القرأن في شئ ولو لم يأتي لها برهان في القرأن فإننا نأخذ منها ما يقبله العقل والمنطق في جميع الأحاديث السُنية غير إن أن المهدي المُنتظر يكفر بجمع الأحاديث السُنية التي تأتي مُخالفة لأحكام الله في محكم القرأن العظيم مهما كانت أسنادها وحتى ولو جاءت الروايات بأن هذا الحديث الذي خالف لمحكم القران أنه عن أئمة أل البيت الإحدي عشر وعن أبا بكر وعُثمان وعمر في صحيح البُخاري ومُسلم فإني أُشهدكم وأشهد الله وكفى بالله شهيدا بأني أكفر بهذا الحديث السُني الذي جاء مُخالف لمحكم القرأن العظيم وأفركه بنعل قدمي فأجعل كتاب الله وسنة رسوله فوق رأسي ويامعشر عُلماء المُسلمين إني أفتيكم بالحق ولا أقول على الله غير الحق بأن من كفر بالسنة المُحمدية وأستمسك بالقرأن وحده فإنه على ضلالاً مُبين نظرا لكُفره بالسنة المحمدية الحق وكذالك من استمسك يالسنة المحمدية وحدها دونما الرجوع لكتاب الله المحفوظ هل تُخالفه في شئ فإنه قد أرتد عن كتاب الله وضل ضلال بعيدا وكذالك من أستمسك بروايات أئمة آل البيت وحدها دونما الرجوع لكتاب الله وسنة رسوله الحق فكذالك ضل ضلالاً بعيدا وأنا المهدي المُنتظر الإمام الثاني عشر من أل البيت المُطهر أدعو جميع عُلماء السنة والشيعة وجميع عُلماء المذاهب الإسلامية على مُختلف فرقهم إلى الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله الحق وكذالك أدعوهم إلى الكُفر بما خالف لكتاب الله من السنة النبوية وذالك لأن الحديث النبوي المُخالف لمحكم كتاب الله أشهد الله أنه من عند سواه مكر موضوع من عند الطاغوت عن طريق أوليائه من شياطين البشرالمؤمنون ظاهر الامر ليكونوا من صحابة رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم فيكونوا من روات الحديث من الذين قال الله عنهم:
    { وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَىٰ شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ }
    صدق الله العظيم . [البقرة: ١٤]

    أولئك قوم قالوا نشهد أن لا إله إلا الله ونشهد أن مُحمد رسول الله فأتخذوا ايمانهم جُنة ليكونوا من روات الحديث فصدوا عن سبيل الله بأحاديث غير التي يقولها عليه الصلاة والسلام من الذين قال الله عنهم قال تعالى:
    { إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ ﴿١﴾ اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٢﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ ﴿٣﴾ وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ ۖ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ ۖ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ ۖ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ۚ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ ﴿٤﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُءُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ ﴿٥﴾ سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ﴿٦﴾ هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَىٰ مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّىٰ يَنْفَضُّوا ۗ وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ ﴿٧﴾ يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ ۚ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٨﴾ }
    صدق الله العظيم . [المنافقون]

    أولئك هم الطائفة الذين يقولون طاعة لله ولرسوله فيحضرون مجلس الحديث النبوي لبيان القرأن بالسنة المُهداه حتى إذا خرجوا من عند محمد رسول الله ومن ثم يُبيتون المكر لكم عن طريق السنه بأحاديث تُخالف لأحاديث محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وكذالك تُخالف لمُحكم القران العظيم والذي حفظه الله من التحريف ليكون المرجع لما أختلف فيه عُلماء الحديث ولذالك أمركم الله بأن ما أختلفتم فيه من شئ في السنة المُحمدية أن تحتكموا إليه وسوف تجدون حُكمه بينكم بالحق في مُحكم القرأن العظيم وليس علينا نحن أئمة آل البيت إلا أن نستنبط لكم حُكم الله من القران العظيم لنُبين الحديثين النبويين أيهم حق من عند الله ورسوله وأيهما باطل من عند غير الله من الطاغوت عن طريق أوليائه الذي عرفهم الله لكم ولاكن في صحابة رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم سماعون لهم فوردت إليكم أحاديث كثيرة تُخالف لكتاب الله وسنة رسوله الحق ولذالك حكم الله بينكم بالحق في مُحكم القُرأن بأنه إذا شئتم أن تعلمون أي الأحاديث السُنية من عند غير الله فأمركم أن تتدبرون القُرأن وإذا كان هذا الحديث النبوي من عند غير الله فحتماً سوف تجدون بينه وبين القُرأن إختلافا كثيرا جُملة وتفصيلا وجعل الله حُكمه في هذا الموضوع في القرأن لهو من أشد أحكام القُرأن العظيم وضوحاً بأن أحاديث السنة من عند الله كما القرأن من عند الله ولذالك أمركم بأن تجعلون القرأن المُحكم هو المرجع لما أختلفتم فيه من أحاديث السنة وأخبركم بالقاعدة لكشف الأحاديث المكذوبة بأن تتدبرون القرأن للمُطابقة بين القران والسنة وما وجدتم من أحاديث السنة بأن بينه وبين القرأن إختلافاً كثيرا فإن ذالك الحديث النبوي من عند غير الله فلا تُحرفون كلام الله عن مواضه بالبيان الخاطئ و تدبروا ما جاء في هذه الأية المُحكمة:
    { وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾ }
    صدق الله العظيم . [النساء]

    ومن بعد التدبر تخرجون بنتائج أساسية في شأن الدين الإسلامي الحنيف وتعلمون أحكام أساسية وما كان يجري وأنتم لا تعلمون وسوف تخرجون بما يلي:

    1_بأن السنة المحمدية ليست محفوظة من التحريف نظرا لقول الله تعالى:
    وَ { يَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ }

    2_وكذالك تعلمون بأن الله لم يطرُد المُنافقون وإنما ليحذرهم أن يفتنوه عما أنزل الله إليه غير أن الله لم يأمره بطردهم وأمره أن يعرض عنهم ولذالك أستمر مكرهم وتعلمون ذالك من خلال قول الله تعالى:
    { فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا }

    3_ثم تجدون بأن الله يفتيكم بأن أحاديث السنة من عنده تعالى كما القرأن من عنده ولا ينبغي لهما الإختلاف ولذالك امركم يامعشر عُلماء الأمة أن تجعلون القران المحكم هو المرجع للحكم فيما أختلفتم فيه من أحاديث السنة وعلمكم بأن الحديث النبوي الذي يأتي مُخالف لمحكم القرأن فإن ذالك الحديث النبوي من عند غير الله وتعلمون ذالك من خلال أمر الله لكم بأن تجعلون القرأن المحفوظ من التحريف هو المرجع لما أختلف فيه عُلماء الحديث وحُكم المرجعية إلى القرأن جعله الله من أوضح الأحكام في القران فتدبروا تجدون الحق واضح وجلي:
    { وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾ }
    صدق الله العظيم . [النساء]

    ولربما الذين لا يتدبرون القرأن يقولون إنما يُخاطب الكُفار ويقصد القرأن بأن لو يتدبرونه لوجدوا فيه إختلافا كثيرا لو كان من عند غير الله وبهذا المفهوم قد غيروا كلام الله عن موضعه المقصود وضلوا ضلالاً بعيدا غير أني أرد عليهم وأقول سوف نحتكم إلى عجوز عربية في شعب لا تقرأ ولا تكتب غير أنها ذات لسان عربي مُُبين ثم نقول لها ماذا ترين إلى من الخطاب موجه للكُفار بالقرأن أم المؤمنيين بالقرأن في قول الله تعالى:
    { وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾ }
    صدق الله العظيم . [النساء]

    ومن ثم تحكم بيني وبينكم عجوز يا فلاسفة اللغة العربية ثم تقول كلا لا يُخاطب الله في هذا الموضع أناس يكفرون بالله ورسوله والقرأن العظيم وذالك لأن الله قال:
    { وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ }
    ولم يقول بأنهم كفروا بل قال ويقولون طاعة فأين الكُفر ظاهر الامر في هذا الموضع حتى تزعمون أنه إنما يُخاطب الكُفار بهذا القرأن بأن يتدبرونه ولو كان من عند غير الله لو جدوا فيه إختلافا كثيرا ومن ثم تعلمون علم اليقين بأن هذا الخطاب موجه لعُلماء الأمة يخبرهم بأن هُناك طائفة من المُسلمين يُخادعون الله ورسوله والذين أمنوا ويقولون طاعة لله ولرسوله كما تقولون وأنهم إذا خرجوا من مجلس الحديث فيمكرون بأحاديث غير التي يقولها عليه الصلاة والسلام وحتما سوف يكون بين أحاديث الحق في السنة النبوية وبين أحاديث الباطل في السنة النبوية تناقُض وإختلافا كثيرا ولاكن كيف لكم أن تعلمون أيهم الحق ولذالك أمركم بالرجوع إلى محكم القرأن العظيم ومن ثم علمكم بأن المُفترى من الحديثين المُتناقضين حتماً سوف تجدون بينه وبين محكم القرأن إختلافا كثيرا إذا كان هذا الحديث النبوي من عند غير الله فحتما سوف يأتي مُتناقض مع محكم القران العظيم المحفوظ من التحريف ومن خلال ذالك تعلمون علم اليقين بأن السنة من عند الله كما القرأن من عند الله تصديق لحديث محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم:
    [ ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه، ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه، ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه ]
    صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم

    وذالك لأن المهدي المُنتظر أستنبط لكم الحُكم المُصدق لهذا الحديث النبوي الحق وحُكم الإستنباط تجدونه في قول الله تعالى:
    { وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا }
    صدق الله العظيم

    فلا تُحرفون كلام الله عن مواضعه إني لكم منه نذريرا مُبين ذالك لأن الله لا يقصد القرأن في قوله تعالى:
    { وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا }
    بل يقصد الأحاديث النبوية بأن لو كانت من عند غير الله لوجدتم بينها وبين القرأن إختلافا كثيرا ومن ثم أستمر سياق هذه الأيات في هذا الشأن وقال الله تعالى:
    { وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا }
    صدق الله العظيم . [النساء: ٨٣]

    فأما الأمر من الأمن فذالك أمر في حديث من عند الله ورسوله ومن أطاعه فله الأمن في الحياة الدُنيا من عذاب الله ويأتي يوم القيامة أمنا وأما قوله أو من الخوف وتلك أحاديث مُفتراه فيها أمر من عند غير الله من الطاغوت وأوليائه ومن أطاعه فليس من الامنيين من عذاب الله لا في الدُنيا ولا في الأخرة وأما قوله أذاعوا به وإنما يقصد الإختلاف بأنه ذاع بين عُلماء الأمة فمنهم من يقول هذا الحديث من عند رسول الله وقد أخبرنا الله بأن من أطاع رسوله فقد أطاع الله ولن نأخذ بسواه وطائفة أخرى تأتي بحديث ينُاقضه عن رسول الله ومن ثم علمكم الله أن ترجعوا إلى محمد رسول الله إذا لم يزال موجود فهل هو من نطق بذالك الحديث أم لا وإذا لم يكن موجود وقد قضى نحبه فأمركم أن ترجعون إلى الذين زادهم الله عليكم بسطة في العلم في القرأن بُرهان القيادة والإمامة كأمثال ناصر محمد اليماني وسوف يستنبطون لكم الحُكم الحق أي الحديثين المُتناقضين من عند الأمن والأمان وأيهم من عند الخوف الذي لا أمان له ولا لمن أطاعه.

    وأعلم بان الضارب سوف يقول ياناصر اليماني إنك تطيل علينا البيان وسبق وأن أخبرتك بأنك إذا لم تُقصر بياناتك فأن الضارب سوف يُعلن الإنسحاب ولاكني أرد عليك مُسبقًا أخي الضارب إن فعلت ذالك فذالك هُروب منك بغير الحق ويا أخي الكريم ليس الحوار بينك وبين مجرد عالم حتى لا يكون عندك حماس لقراءت بيانه إن أطاله بل بينك وبين المهدي المُنتظر الذي تنتنتظره الأمم منذ ألاف السنيين إذا الحوار بينك وبين شخص المهدي المُنتظر الذي بشركم به محمد رسول الله وهو محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وذالك لأنك لا تعلم لماذا خاتم الأنبياء والمُرسلين رسول الله إلى الناس كافة يبشر بالمهدي المُنتظر بل ويفتخر بالمهدي المُنتظر فيقول:
    [ وإن منى المهدي المُنتظر الذي يملاء الأرض عدلاً كما مُلئت جورا وظُلما ]
    وكذالك يُبين محمد رسول الله لكم بأن المهدي المُنتظر فخرا للمُسلمين إذ يُصلي ورائه رسول الله المسيح عيسى بن مريم وقال عليه الصلاة والسلام:
    [ كيف بكم إذا نزل فيكم المسيح ابن مريم وإمامكم منكم ]
    صدق عليه الصلاة والسلام

    وذالك لأن رسول الله المسيح عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام لا يأتي فيدعو المُسلمين إلى إتباعه وذالك لأن محمد رسول الله هو خاتم الأنبياء والمُرسلين بل يدعوا المُسلمين والناس أجمعين إلى إتباع المهدي المنتظر فيكون من أول التابعين فلا يستنكف شيئا عليه الصلاة والسلام ولولا بأن محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم خاتم الأنبياء والمُرسلين لما وسعني إلا أن أتبع المسيح عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام فأكون من المُسلمين التابعين ولاكن الله جعله من الصالحين التابعين بعد أن يبعثه الله ليُكلمكم وهو كهلاً من الصالحين التابعين وليس يدعو الناس لإتباعه بل يكون من الصالحين التابعين للمهدي المنتظر تصديق لقول الله تعالى:
    { وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ }
    صدق الله العظيم . [آل‌عمران: ٤٦]

    فأما الشطر الاول من الأية في قول الله تعالى:
    { وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ }
    فقد مضى وانقضى في عصر نبوته
    وأما قول الله تعالى:
    { وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ }
    فذالك في عصر مبعثه كهلا فيكلم الناس لإتباع المهدي المُنتظر
    الحق من ربهم فيكون من الصالحين التابعين وسلام على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.

    فلا تغضب علينا أيها الضارب لطول البيان وأقسم بالله بأني أحاول أن أختصر فلا أستطيع وذالك لأني مُلزم بالبيان أن أفصله تفصيلا ويا أخي الضارب إني أرى فيك خيرا فتواضع لله فل يستمر الحوار وأقسم برب العالمين لو تلجمني بعلم هو أهدى من هذا البيان فُتبين لي بأن تأويلي كان خطأ لما أخذتني العزة بنفسي ولأعترفت بأني كنت لمن الخاطئون برغم أني لعنت نفسي كثيرا إن لم أكن المهدي المُنتظر وبرغم ذالك لو تأتي بعلم هو أهدى من الحق الذي بينته لكم فإذا قد أصبح بياني باطل وليس حق وذالك لأن الحق ليس إلا واحد وليس إثنيين ولربما يضن الجاهلون بأن ما دام ناصر اليماني يلعن نفسه إذا لم يكن المهدي المنتظر الحق فإذا هو لن ولن يقتنع مهما أتوا به علماء الامة من العلم المُقنع فلن يقتنع ومن ثم أرد عليه وأقول ولاكني لست شيطان رجيم تأخذني العزة بالإثم إذا تبين لي بأني كنت على ضلال مُبين وها أنا ذى أكرر لإن ألجمني عُلماء الأمة بالبيان الأحق من بياني فقد أقاموا على ناصر محمد اليماني الحجة وإن لم يستطيعوا أن ينكرون الحق الواضح والبين فقد أقمت الحجة عليهم بالحق ليعترفوا بالحق أو يحكم الله بيني وبينهم بالحق وهو أسرع الحاسبين وسلام على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين وسلام الله على الضارب وأل بيته أجمعين وأستوصي الأنصار بالضارب أن يحترموه في الحوار بكُل أدب وإحترام يا معشر الأنصار ما هكذا أعلمكم أن تدعوا إلى سبيل الحق بالشتم أو بالإستهزاء فذالك مُخالفة لأمر الله المُحكم في القرأن العظيم:
    { ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ }
    صدق الله العظيم . [النحل: ١٢٥]

    فحذروا مُخالفة أوامر الله المُحكمة في القرأن العظيم يامعشر الأنصار السابقين الأخيار فإن لم تلتزموا فلستم من الأنصار الأخيار وعليكم أن تعلمون بأن من أذى أحد من ضيوف طاولة الحوار للمهدي المُنتظر فقد أذى المهدي المُنتظر لأنه أذى ضيوفه ومن الضيوف المُكرمين المُعززين لدينا هو هذا الرجل الذي يُسمي نفسه الضارب فإني أراه عالم وليس جاهل وما جادلني عالم إلا وغلبته وما جادلني جاهل إلا وغلبني عسى أن يكون من الأنصار الأخيار لنصرة دعوة المهدي المُنتظر لعلماء الامة بالرجوع إلى كتاب الله وسنة محمد رسول الله الحق عليه وعلى أله وأوليائه الطيبين أفضل الصلاة والتسليم وسلام على لمُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.

    أخو المُسلمين في دين الله الناصر لكتاب الله وسنة رسوله الحق
    المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني.

    Read more: http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?1284-ردود-الامام-على-العضو-الضارب-إنك-تُحاجني-بالأخطاء-اللغوية-وذالك-من-مُعجزات-التصديق#ixzz3TsM8nf9S
    avatar
    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 9115
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    08-04-2012 - 11:50 AM

    مُساهمة من طرف ابرار في الأحد مارس 08, 2015 4:32 pm



    الإمام ناصر محمد اليماني
    24 - 07 - 1429 هـ
    27 - 07 - 2008 م
    12:50 am
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ




    ( بسم الله الرحمن الرحيم )

    وسلاما على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين (وبعد )

    ويا أيها الضارب كلا إني لم أخرج عن الحوار وإنما خشيت أن يظن المتابعون أني لا أعلم بغير تلك الأية التي أستنبط منها الحُكم البين بأن القرأن هو المرجع لما أختلف فيه عُلماء الحديث ثم زدناك علما عن الموضوع وأضفنا إليه علما أخر ولاكن لك ذالك وعدا غير مكذوب فسوف أجعله لك بالذات حصريا على موضوع الحُكم من كتاب الله وسنة رسوله بأن القرأن هو المرجع لما أختلف فيه عُلماء الحديث وبما أن المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني قد أعلن الفتوى بأن القران هو المرجع لما أختلف فيه عُلماء الحديث في السنة المُحمدية فقد أصبح علينا شرط إلزامي عقائدي أساسي وهو ان أتي بالبرهان من القرأن بأن السنة المحمدية مثلها كمثل القرأن تلقاها محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم من لدُن حكيم عليم كما تلقى القرأن من لدن حكيم عليم وثانياً أن أتيكم بالبرهان من القرأن بأن السنة المحمدية ليست محفوظة من التحريف حتى لا يُضاف إليها أحاديث شيطانية تخالف لكتاب الله وسنة رسوله الحق ثم أتيكم بالبرهان بأن القرأن المحفوظ
    من التحريف قد جعله الله هو المرجع لما أختلف فيه عُلماء الحديث في السنة المحمدية وسلام على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.

    وبسم الله الرحمن الرحيم نبدئ الحوار بالحكم الفصل وما هو بالهزل بأية الحكم الحق من رب العالمين من اللاتي هُن أم الكتاب واضحة جلية ظاهرها كباطنها لا يُكذب بها إلا من يُكذب بهذا القرأن العظيم وهو قول الله تعالى:
    { وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٨٣﴾ }
    صدق الله العظيم . [النساء]

    ويامعشر عُلماء الامة فكيف تضلون عن الحق وهو واضح وجلي بين أيديكم فبالله عليكم يامعشر المُسلمون كُل من قد بلغ رشده كُل ذو لسان عربي مُبين هل تجدون بأن الله يخاطب في هذه الأية الكافرون بالقرأن العظيم حتى يقول:
    { أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا }
    صدق الله العظيم

    وذالك لأنه بسبب فهمكم الخاطئ لهذه الأية أضليتم عن الصراط المُستقيم فلم تعلموا بأن الله جعل القرأن هو المرجع لما أختلف فيه عُلماء الحديث في السنة المحمدية ولاكنه بسبب عدم التدبر لماأنزله الله إليكم أضلكم أعداء الدين والمسلمين عن الصراط المستقيم
    ولو تدبروا هذه الأية أولوا الألباب منكم لأعترف بالبيان الحق للإمام ناصر محمد اليماني ذالك لأن هذه الأية تتكلم عن المُسلمين بشكل عام الذين قالوا نشهد أن لا إله إلا الله ونشهد أن محمد رسول الله وتعلمون ذالك من خلال قول الله تعالى:
    { وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ }
    ومن ثم بين الله لكم بأن هُناك مكر خطير ضد الحق نظرا لأنهم أتخذوا إيمانهم جُنة خداع للمُسلمين ليكونوا من روات الأحاديث النبوية فيضلون المسلمين عن طريق السنة خصوصا بعد موت محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وتجدون هذا المكر الخبيث قد بينه الله في قوله تعالى:
    { فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ }

    ومن ثم تجدوا بأن الله لم يأمر رسوله بطرد هاؤلاء المنافقين الذين أتخذوا إيمانهم جُنة فصدوا عن سبيل الله بأحاديث غير التي يقولها عليه الصلاة والسلام ألا ساء ما يفعلون ولاكن الله أمر رسوله أن لا يطردهم وأن يعرض عنهم وتجدوا ذالك واضح وجلي في قول الله تعالى:
    { فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا }
    ومن ثم تجدون الحكمة من عدم طردهم وذالك لأن الله كان لهم لبلمرصاد فجعل القرأن المحفوظ من التحريف هو المرجع الحق لما أختلف فيه علماء الحديث ويريد الله أن يعلم من الذي سوف يجيب داعي الحق ممن سوف يعرض عن القرأن العظيم فيتبع ما خالفه ويزعم أنه مستمسك بكتاب الله وسنة رسوله وهو ليس على كتاب الله ولا سنة رسوله بل مُستمسك بما خالف كتاب الله وسنة رسوله الحق التي تختلف مع حديث الباطل وتتفق مع ما جاء في القران ذالك لان الحديث الباطل الذي لم يقوله عليه الصلاة والسلام يأتي مخالف للحديث الحق في السنة المهداة وكذالك مخالف لحديث الله المحفوظ في القرأن العظيم وتجدون ذالك الحكم من رب العالمين في شطر الأية في قوله تعالى:
    { أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرً }
    صدق الله العظيم . [النساء: ٨٢] ا

    ومن خلال هذا الحكم الحق تعلمون إنما السنة من عند الله كما القران من عند الله وكذالك علمكم الله بالحكم الفصل في هذه القظية الخطيرة بأن يرجع عُلماء المسلمين إلى القرأن العظيم يتدبرون في أياته المُحكمات هل أمر هذا الحديث الذي ذاع فيه التنازع بين علماء المسلمين جاء مخالف لأحدى ألأيات المحكمات الواضحات البينات في القرأن العظيم وإذا كان من عند غير الله فحتماً سوف يجد بينه وبين القرأن إختلافا كثيرا جملة وتفصيلا ومن ثم يستنبط المتدبر للكتاب حكم الإختلاف بينهما وتجدون ذالك في قول الله تعالى:
    { أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٨٣﴾ }
    صدق الله العظيم

    وكذالك يا أيها الضارب حذركم الله في السنة المحمدية قال محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم:
    [ ما تشابه مع القرأن فهو مني ]
    بمعنى أنه ما أختلف مع القرأن فليس منه عليه الصلاة والسلام وكذالك أفتيناكم بالحق بأن السنة من عند الله وأستنبطنا لكم الحكم الحق من الكتاب ومن ثم أتيكم بما يصدقه من السنة وقال عليه الصلاة والسلام:
    [ ألا إني أوتيت القرأن ومثله معه ]
    صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم

    فما تريدون بعد الحكم الحق من كتاب الله وسنة رسوله بأن القرأن هو المرجع لما أختلف فيه علماء الحديث وسلاماً على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

    المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني.


    Read more: http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?1284-ردود-الامام-على-العضو-الضارب-إنك-تُحاجني-بالأخطاء-اللغوية-وذالك-من-مُعجزات-التصديق#ixzz3TsTE2gW5
    الإمام ناصر محمد اليماني
    23 - 07 - 1429 هـ
    26 - 07 - 2008 م
    10:56 pm
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ




    ( بسم الله الرحمن الرحيم)

    وسلاما على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين (وبعد)

    قال الله تعالى:
    { فَإِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَىٰ وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ ﴿٥٢﴾ وَمَا أَنْتَ بِهَادِ الْعُمْيِ عَنْ ضَلَالَتِهِمْ ۖ إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُسْلِمُونَ ﴿٥٣﴾ }
    صدق الله العظيم . [الروم]

    ويا أيها الضُارب إنك لم تضرب بكلام ناصر محمد اليماني عرض الحائط بل ضربت بكلام الله عرض الحائط فلم تُكذب ناصر محمد اليماني بل كذبت بكلام الله وقال الله تعالى:
    { قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَٰكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ }
    صدق الله العظيم . [الأنعام: ٣٣]

    والمهدي يدعوكم إلى الإحتكام إلى أحكام الله في الكتاب والسُنة ومن أبى فمثله كمثل الذي قال الله عنهم:
    { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا ﴿٦٠﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَىٰ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا ﴿٦١﴾ }
    صدق الله العظيم . [النساء]

    والمهدي المُنتظر يدعوكم إلى الحُكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون فأحكم بينكم بما أنزل الله في الكتاب والسُنة ولا ينبغي لي أن أتيكم بالحُكم من ذات نفسي بل أتيكم بُحكم الله المُنزل في الكتاب والسنة تصديق لقول الله تعالى:
    { وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ }
    صدق الله العظيم . [الشورى: ١٠]

    وتصديقاً لقول الله تعالى:
    { وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ }
    صدق الله العظيم . [المائدة: ٤٩]

    وقال الله تعالى:
    { أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ }
    صدق الله العظيم . [المائدة: ٥٠]

    وقال تعالى:
    { وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ }
    صدق الله العظيم . [المائدة: ٤٤]

    وقال تعالى:
    { وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ }
    صدق الله العظيم . [المائدة: ٤٥]

    وقال تعالى:
    { بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ }
    صدق الله العظيم . [المائدة: ٤٧]

    ولن أتبع أهواءكم بغير علم ولا هُدً ولا كتاب مُنير تصديقاً لأمر الله في مُحكم كتابه:
    { قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ }
    صدق الله العظيم . [البقرة: ١٢٠]

    وقد جعل الله القُرأن مُصدق لما بين يديه من السُنة ومُهيمن على الأحكام السُنية وما خالفه منها فليس من عند الله تصديق لقول الله تعالى:
    { وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ }
    صدق الله العظيم . [المائدة: ٤٨]

    وانا المهدي المُنتظر الحق من ربكم أبتعثني الله حكماً بينكم بالحق فيما كنتم فيه تختلفون وأول حُكم أصدرته بالحق بينكم هو الفتوى بالحق بأن الله جعل القُرأن هو المُهيمن والمرجع لما بين يديه في السُنة تصديق لقول الله تعالى:
    { وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ }
    صدق الله العظيم . [المائدة: ٤٨]

    ويامعشر الأنصار السابقين الأخيار خصوصاً الذين أشد الله بهم أزري وأشركتهم في أمري كمثل الُحسين إبن عُمر وعامر أبو عمار وحُسين أبو ريم ومحمد صالح الحاج وجميع الأنصار الأخيار فهم يعلمون أنفسهم إني أُشهدكم وأُشهد الله وكفى بالله شهيدا بأني أدعو جميع عُلماء المُسلمين لأحكم بينهم بالحق فيما كانوا فيه يختلفون في أمر دينهم ولا ينبغي لي أن أحكم بغير ما أنزل الله في الكتاب والسُنة فإن أعرضوا فقد جعلكم الله من الشاهدين بالحق بيني وبينهم لإن أستمسكوا بما خالف الكتاب والسُنة الحق ومن رفض كتاب الله وسنت رسوله الحق فأولئك هم الروافض لكتاب الله وسنة رسوله الحق سواء كانوا من السنة أو من الشيعة فلا تتبعوهم واتبعوني أهدكم صراطاً_________________مُستقيم


    ويامعشر عُلماء الأمة الإسلامية عربيهم وأعجميهم إني أ شهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله وأشهد بأني المهدي المُنتظر شهادة الحق اليقين تتساوى في اليقين في قلبي كشهادتي في توحيد ربي لا إله إلا هو الله رب العالمين وكما يقين شهادتي بأن القران من عند الله والسنة من عند الله وأن محمد هو رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم فلا أشك شيئا بأني لست المهدي المنتظر والله على ما أقول شهيداً ووكيل ولم يجعلني مُبتدع بل مُتبع لكتاب الله وسنة رسوله الحق وزادني بسطة في العلم على جميع عُلماء الأمة فعلمني البيان الحق للقرأن العظيم بوحي التفهيم وليس وسوست شيطانً رجيم.

    ويامعشر المُسلمين فإن رأيتم بأن ناصر محمد اليماني لا يحكم بما أنزل الله في الكتاب والسنة فقد أصبحت مُبتدع وليس مُتبع وإن علي لعنت الله والملائكة والناس أجمعين وإن رأيتم بأني حكمت بين عُلماء الأمة بالحق من كتاب الله وسنة رسوله فلم يتبعوا الحق ثم تتبعوهم ولا تتبعوني فإن على من رفض كتاب الله وسنة رسوله الحق لعنت الله والملائكة والناس أجمعين وأراكم تكفرون بالحق الذي بين أيديكم كتاب الله وسنة رسوله ثم تزعمون بأنكم بالحق مُستمسكون يامعشر العُلماء المُنكرين لأمري من الذين أظهرهم الله على طاولة الحوار المرئية المقروئة العالمية فأروني الحق الذي أنتم به مستمسكون إن كنتم صادقين وأنا المهدي المُنتظر الحق من ربكم الإمام ناصر محمد اليماني أُعلن الإستمساك بكتاب الله ومثله معه ألا إنها سنة رسوله الحق التي لا تُخالفه شيئا نور على نور وهدي لما في الصدور ويامعشر عُلماء الأمة الضارب والهارب والغايب إني أُشهد الله وكفى بالله شهيدا بأن الله حكم بينكم في كتاب القران والسنة بأنه جعل القرأن هو المرجع لما أختلف فيه عُلماء الحديث في السنة النبوية وأمرني الله أن أتيكم بُحكمه الحق من الكتاب والسُنة ولا أتبع أهواءكم وأُجاهدكم بالقرأن جهادا كبيرا وكلا ولا ولن أتزحزح شيئا عن حُكم الله في الكتاب والسُنة الحق قيد شعرة فمن رضي بالحق رضي الله عنه وأرضاه وفاز بُحب الله وقُربه ونعيم رضوان نفسه وأدخله الله في رحمته ومن أبى فقد أبى حُب الله وقربه ونعيم رضوان نفسه وجنته وفاز بغضبه وعذابه إن عذاب ربك كان محذورا.

    فاتقوا الله يامعشر عُلماء الأمة وأقسم برب العالمين لا أخشى على المُسلمين من الشيطان الرجيم المسيح الدجال وسوف أنقذهم من فتنته بإذن الله تصديق لقول الله تعالى:
    { وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا }
    صدق الله العظيم . [النساء: ٨٣]

    ولاكني أخشى على المُسلمين فتنت عُلماءهم من الذين في قلوبهم زيغ عن الحق المُحكم في الكتاب فيذروه ويتبعون أحاديث الفتنة الموضوعة في السنة التي تُخالف المحكم وتتشابه مع أيات ليسُ بمحكمات ومن ثم يذرون الأيات المُحكمات فيتبعون الأيات المُتشابهات مع أحاديث الفتنة الموضوعه فيتبعون المُتشابه إبتغاء تأويله بحديث الفتنة الموضوع وهم لا يعلمون إنه موضوع وغُرهم تشابهه مع المُتشابه من القران الغير المُحكم في ظاهره الذي لا يعلم بتأويله إلا الله ويُعلم بتأويله من يشاء ولن أجادلهم بالمُتشابه من القرأن بل بأيات القُرأن المُحكمات هن أم الكتاب لمعرفة الحق من الباطل كمثال قول الله تعالى:
    بسم الله الرحمن الرحيم

    { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴿١﴾ وَآتُوا الْيَتَامَىٰ أَمْوَالَهُمْ ۖ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ ۖ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَىٰ أَمْوَالِكُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا ﴿٢﴾ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَىٰ فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلَّا تَعُولُوا ﴿٣﴾ وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً ۚ فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا ﴿٤﴾ وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا ﴿٥﴾ وَابْتَلُوا الْيَتَامَىٰ حَتَّىٰ إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ ۖ وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَنْ يَكْبَرُوا ۚ وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ ۖ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ ۚ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ حَسِيبًا ﴿٦﴾ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ ۚ نَصِيبًا مَفْرُوضًا ﴿٧﴾ وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا ﴿٨﴾ وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا ﴿٩﴾ إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَىٰ ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا ۖ وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا ﴿١٠﴾ يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ ۖ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ۚ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ ۖ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ ۚ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ ۚ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ ۚ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ ۚ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ ۗ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا ۚ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿١١﴾ وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ ۚ فَإِنْ كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ ۚ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ ۚ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ ۚ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ ۚ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ ۗ وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ ۚ فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَٰلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ ۚ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَىٰ بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ ۚ وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ ﴿١٢﴾ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ ۚ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ وَذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿١٣﴾ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ ﴿١٤﴾ }
    صدق الله العظيم . [النساء]

    فمالكم يامعشر بعض القبائل اليمانية تتعدون حدود الله فلا تعطوا الإناث حقهُن في الميراث من بعد تزويجها فلا ترون لها نصيب بل للذكران فقط من إخوتها فمن ذى الذي أفتاكم بذالك وإنما تأكلون في بطونكم نارا وتصلون سعيرا يامن تأكلون أموال اليتامى بغير الحق فتخالفون حدود ما أنزل الله في أياته المُحكمات وقد أخبركم بإن تلك حدود الله في قوله تعالى:
    { تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }
    صدق الله العظيم . [النساء: ١٣]

    { وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ }
    صدق الله العظيم . [النساء: ١٤]

    ويامعشر عُلماء الامة إني أُحذركم إتباع أحاديث الفتنة التي تتشابه مع المُتشابه من القُرأن وتختلف مع المُُحكم الواضح والبين من القُرأن وتلك أحاديث الفتنة الموضوعة من عند الطاغوت عن طريق أوليائه من شياطين البشر جعلوها تتشابه مع المتشابه من القرأن في ظاهره ولا تزال هذه الأيات بحاجة للتأويل لكي تظنوا بأن هذه الأحاديث جاءت تأويل لتلك الأيات المُتشابهات التي لا يعلم تأويلهم إلا الله ثم تتبعون المُتشابه إبتغاء برهان حديث الفتنة وأنتم لا تعلمون أنه فتنة موضوع وكذالك إبتغاء تأويل المُتشابه بتلك
    الأحاديث التي تُخالف المحكم من القران العظيم الواضح والبين ثم تتشابه مع أيات اخرى لا تزال بحاجة للتأويل وقال الله تعالى:
    { هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ }
    صدق الله العظيم . [آل‌عمران: ٧]

    ويامعشر عُلماء المُسلمين هل أدلكم كيف تعلمون أحاديث الحق من عند الله ورسوله في السنة النبوية وكذالك أحاديث الفتنة الموضوعة لكم في السنة النبوية فإن الأمر يسير جدا جدا جدا وليس عليكم إلا أن تجمعون الأحاديث النبوية ثم يتم مُطابقتها مع الأيات المُحكمات الواضحات البينات لكُل ذي لسان عربي مُبين وما أتفق معهن فهو من عند الله ورسوله ومالم يتفق معهن فهو من عند الله ورسوله وما خالفهن فتلك هي أحاديث الفتنة الموضوعة لو كنتم تعلمون.

    ولربما يستغرب القارئ من حُكمي في هذا البيان فيقول كيف يقول ناصر محمد اليماني مايلي:
    (وما أتفق معهن فهو من عند الله ورسوله ومالم يتفق معهن فهو من عند الله ورسوله)

    ومن ثم يُرد عليه المهدي المُنتظر بالحق وأقول بأن معنى قولي:
    (ومالم يتفق معهن فهو من عند الله ورسوله)

    بمعنى أن تلك أحاديث لم تتفق مع ما جاء في المُحكم من القرأن العظيم ولاكنها لا تُخالفه في شئ إطلاقا وأضرب لكم على ذالك مثلا لكي تعلمون:

    قال رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم:
    [ لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة مع الوضوء ]
    صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم

    وهذا من أحاديث الحكمة فلن نجده يتفق مع أية مُحكمة في القرأن ولن نجده مُخالف لأية مُحكمة في القرأن بمعنى أنه لا يتفق مع المُحكم ولا يُخالفه فتلك من أحاديث الحكمة فخذوا بها ولو لم تتفق مع القران والشرط هو أن لا تُخالفه وذالك لان الله علم رسوله الكتاب والحكمة وتلك من أحاديث الحكمة وكان مبعث محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم إجابة لدعوة إبراهيم في قول الله تعالى:
    { رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }
    صدق الله العظيم . [البقرة: ١٢٩]

    ويامعشر عُلماء الأمة إنما المهدي المُنتظر ناصر محمد اليماني يكفر فقط بما خالف القرأن المحكم من السنة وأما الأحاديث التي لا تُخالف لأيات أم الكتاب في القرأن العظيم فخذوا بها وسوف تجدوها منطقية جدا تقبلها عقولكم وتطمئن إليها قلوبكم فاتبعوني أهدكم صراطاً مُستقيم ويا أخي الضارب كُن عند حُسن ظني فيك بارك الله فيك وغفر الله لك وهداك وأرجو من الله بحق لا إله إلا هو إن كان يعلم بأنك لو تعلم الحق لكُنت من السابقين إليه ومن الأنصار الأخيار أن يُريك الحق كما يراه المهدي المُنتظر والحُسين إبن عُمر وأبو ريم وجميع الصديقين الأبرار المُكرمين المُصدقين الموقنيين بأيات القُران المُبين في عصر الحوار من قبل الظهور.

    وسلاما على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.

    كتب البيان شخصيا المهدي المُنتظر الإمام ناصر محمد اليماني.

    Read more: http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?1284-ردود-الامام-على-العضو-الضارب-إنك-تُحاجني-بالأخطاء-اللغوية-وذالك-من-مُعجزات-التصديق#ixzz3TsMdnZE7


    عدل سابقا من قبل ابرار في الأحد مارس 08, 2015 4:58 pm عدل 1 مرات
    avatar
    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 9115
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    08-04-2012 - 11:57 AM

    مُساهمة من طرف ابرار في الأحد مارس 08, 2015 4:34 pm



    الإمام ناصر محمد اليماني
    24 - 07 - 1429 هـ
    27 - 07 - 2008 م
    11:58 pm
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ






    (بسم الله الرحمن الرحيم)

    والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين محمد رسول الله وأله الطيبين السلام علينا وعلى جميع المُسلمين التابعين للحق إلى يوم الدين وسلاما على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين ولا أفرق بين أحدا من رُسله وأنا من المُسلمين أدعو إلى سبيل ربي على بصيرة جدي كتاب الله والسنة الحق (وبعد):

    وياعلم الجهاد إني أعلم علم اليقين بأنك سوف تتخذ من خالف كتاب الله وسنت رسوله الحق خليلا وذالك لأنك ثاني عطفك وتقول بلسانك ما ليس في قلبك وذالك لأنك من الناس الذين قال الله عنهم:
    { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ ﴿٨﴾ ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ۖ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ ۖ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ ﴿٩﴾ }
    صدق الله العظيم . [الحج]

    ومن الذين قال الله عنهم:
    { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ }
    صدق الله العظيم . [البقرة: ٢٠٤]

    ومن الذين قال الله عنهم:
    { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ ﴿٨﴾ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ ﴿٩﴾ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ﴿١٠﴾ }
    صدق الله العظيم . [البقرة]

    ومن الذين قال الله عنهم:
    { وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا }
    صدق الله العظيم . [الأعراف: ١٤٦]

    وذالك لأنك من المُنافقين من الذين قال الله عنهم:
    { مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا }
    صدق الله العظيم . [الأحزاب: ٦١]

    ويا أيها الضارب إن لم تكُن علم الجهاد ذاته الشيطان الإشر إني أنا المهدي المُنتظر أدعو إلى سبيل ربي على بصيرة من السنة والذكر إلا ما خالفهما من مكر شياطين البشر من الذين يقولون أمنا بالله وباليوم الأخر وماهم بمؤمنيين ويقولون ذالك ظاهر الأمر ويبطنون الكُفر والمكر فيحظرون مجالس البيان للذكر في الُسُنة المُحمدية ليكونوا من روات الحديث حتى إذا برزوا من عنده فيُبيتون غير الذي يقوله عليه الصلاة والسلام فردوكم يامعشر المُسلمين فأصبحتم بعد إيمانكم كافرين بكتاب الله وسنة رسوله الحق الذي دعوكم إليهما المهدي المُنتظر من أل البيت المُطهر الإمام ناصر محمد اليماني ويامعشر المُسلمون كُلكم هالكون مع الكافرون إلا من كانوا على ما كان عليه محمد رسول الله وصحابته الذين معه من صحابته الأبرار قلباً وقالباً مُستمسكين بكتاب الله وسنت رسوله ولا يشركون بالله شيئا وما بدلوا تبديلا.

    ويامعشر عُلماء الأمة الإسلامية المُختلفون إني أدعوكم إلى كتاب الله الذي أنتم به مؤمنون وإلى سنة رسوله الحق إن كُنتم مُتبعون وليس مُبتدعون فشهدوا بما أشهد به أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله وأشهد أن السنة المُحمدية الحق من عند الله كما القُرأن من عند الله تصديقاً لحديث محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وقال:
    [ ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه ]
    صدق عليه الصلاة والسلام

    وذالك الحديث الحق سنده في القُران العظيم تجدونه في قول الله تعالى:
    { وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾ }
    صدق الله العظيم . [النساء]

    ويقصد الله بأن الحديث المُفترى في السنة المُحمدية إذا كان من عند غير الله بأنكم سوف تجدون بينه وبين مُحكم القرأن إختلافاً كثيرا وذالك لأنه يأتي مُخالف لحديث محمد رسول الله الملفوظ وكذالك مُخالف لحديث الله المحفوظ وذالك لأنه يُخالف للحديث الحق في السنة النبوية كما بين الله لكم في شطر الأية:
    { وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ }
    وكذالك إذا تدبرتم القُرأن لتطبيق الحديث هل يُخالف لأياته المُحكمات فسوف تجدون بين الحديث المُفترى وبين أية محكمة إختلافا كثيرا ومن ثم تعلمون بأن ذالك الحديث مُفترى في السنة ولم يُكن من عند الله بل مُفترى عن رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم فهل تبين لكم بأن السُنة من عند الله كما القرأن من عند الله يا أولوا الألباب.

    ويا علم الشيطان الرجيم ويا أخي الضارب إنكم تقولون بأن هذه الأية يعرف بيانها حتى الجاهل فنقول نعم يعرف بيانها حتى الجاهل أفلا تعقلون فلما تحرفون كلام الله عن مواضعه فتتبعون قول الذين لا يعلمون بأن الله يُخاطب الكُفار بهذا القران العظيم بقوله تعالى:
    { أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا }
    صدق الله العظيم

    وبهذا البيان الباطل الذي لا يقصده الله في هذا الموضع قد حرفتم كلام الله عن مواضعه ونفيتم الحُكم والبرهان الحق في القران بأن السنة من عند الله وكذالك نفيتم بأن القرأن هو المرجع للسنة المُحمدية كما علمكم الله بأن تتدبرون القرأن في أياته المُحكمات فإذا كان الحديث السُني غير الذي يقوله عليه الصلاة والسلام فهو من عند غير الله من الطاغوت عن طريق شياطين البشر ولذالك فسوف تجدون بينه وبين أية أو عدة أيات في القرأن العظيم إختلافاً كثيرا ولا يزال المهدي المُنتظر يدعوكم للحُكم الحق في هذه الأية حتى تؤمنون بأن السنة من عند الله كما القرأن من عند الله وتؤمنون بأن الله لم يعدكم بحفظ السنة من التحريف والإضافة تصديق لقول الله تعالى:
    { وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ }
    صدق الله العظيم

    وكذالك تؤمنون بأن القرأن هو المرجع لما أختلفتم فيه من أحاديث السُنة المحمدية حتى إذا أعترفتم بالحق فعند ذالك يستطيع المهدي المُنتظر أن يحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون في أمر دينكم فأستنبط لكم حُكم الله الحق بينكم من الكتاب والسُنة نور على نور فأبين لكم أحكام الله الحق حتى لا يجد المؤمنون بكتاب الله وسنة رسوله في صدورهم حرج مما قضيت بينهم بالحق ويسلموا تسليما.

    ولم يقول المهدي المُنتظر ياعلم الجهاد ضد الحق بأني سوف أحكم بينكم أنا وأعوذ بالله أن أكون مثلك تتلقى وحيك من شيطانك الرجيم بل أستنبط لكم حُكم الله الذي تنزل في كتاب الله وسنة رسوله الحق ولا ينبغي لي أن أحكم بينكم في أمور الدين من ذات نفسي بل بما أنزل الله ولا ينبغي لي أن أخالف كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وأله وسلم وأعوذ بالله أن أكون مُبتدع بل مُتبع لكتاب الله وسنةرسوله إن كنتم تؤمنون بكتاب الله وسنة رسوله الحق فاتبعوني أهدكم
    صراطاً_________مُستقيم


    ولا ينبغي لي أن أُجاملكم على ضلالكم بل أخرس ألسنتكم بالحق حتى لا تستطيعون أن تطعنون في البيان الحق شيئا حتى لا يكون لكم خيار إما أن تُصدقوا بالقرأن فتتبعوا المهدي المُنتظر الحق من ربكم أو تكفرون به ومن ثم يحكم الله بيني وبينكم ببئس شديد من لدُنه فيخزيكم في الدُنيا وفي الأخرة يوم يقوم الأشهاد فيقولوا للمُفترين على الله بغير الحق:
    { هَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَىٰ رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ }
    صدق الله العظيم . [هود: ١٨]

    ويامعشر عُلماء السنة والشيعة وجميع عُلماء المذاهب الإسلامية إني أدعوكم إلى الإعتصام بأيات الله المُحكمات هُن أم الكتاب وبسنة رسوله الحق التي لا تُخالف لمحكم القران العظيم فقد كفرتم بعد إيمانكم وأنتم لا تعلمون ولربما يشتمني الذين لا يعلمون فيقولون ما بال هذا المهدي المُنتظر يوصف عُلماء المُسلمين بالكُفر وهم مؤمنون بالقرأن العظيم ومن نرُد عليه بلا إنهم به مؤمنون وكذالك يؤمنون أنه محفوظ من التحريف لا يجعلوا أياته المُحكمات هي المرجع لنفي الباطل من السنة إذا خالفها وجعلوا جُل إهتمامهم في الغُنة والقلقلة والتجويد ومخارج الحروف وذالك مبلغهم من العلم ولا بئس بذالك ولاكن أكثرهم يهرفون بما لا يعرفون برغم أنهم يحفظون القرأن عن ظهر قلب ولاكنهم لا يفهمون ما تحمله قلوبهم فأصبح مثلهم كمثل الحمار يحمل الأسفار ولاكنه لا يفهم ما في الوعاء الذي يحمله على ظهره ولا لوم عليهم في عدم الفهم لمُتشابه القرأن ولم يجعل الله الحجة عليهم في المُتشابه بل في المُحكم أم الكتاب في عقائد هذا الدين الإسلامي الحنيف فأخرجهم المُفترون عن أم الكتاب في القرأن العظيم وغيروا عقيدتهم في ناموس المُعجزات الحق للتصديق لمن يدعو إلى الحق فعكسوا عقيدتهم بأن الله كذالك يُرسل بالمُعجزات لتصديق دعوة الباطل كمثل فتن المسيح الدجال الذي يحي الميت المقتول فيبعثه حياً ويقول يا سماء أمطري فتمطر ويا أرض أنبتي فتنبت فأصبحت عقيدتكم مُخالفة لعقائد جميع الأيات المُحكمات في القرأن العظيم ولأنكم لم تجعلون المرجع الحق هو القرأن بل حسبكم الثقات ثم تقولون إنه روي عن فلان وتمت مراقبته وكان يخلع الحذاء اليُمنى قبل اليُسرى وكأن الثقات لا يستطيعون المُفترون أن يفترون عليهم كما أفتروا عن رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم مُباشرة بعد الخروج من عنده فيبيتون غير الذي يقول وكذالك ثقاتكم يفتري عليهم المُفترون أفلا تعقلون!!

    بل علمكم الله أن تسندون الأحاديث النبوية إلى القران فيتم التطبيق للتصديق في أيات القُرأن المُحكمات الواضحات البينات التي جعلهن الله أم الكتاب وأصل العقيدة الحق فإذا لم يُخالفهم فخذوا به ولو لم يتفق معهم بل الشرط أن لا يُخالفهم في شئ ولاكنكم أتبعتم ما خالفهم فضربتم بُحكم القرأن عرض الحائط فأصبحت عقيدتكم في أيات ربكم باطل في باطل في باطل وزورا وبُهتانً كبيرا فكيف يستطيع الباطل أن يقطع رجُل إلى نصفين ومن ثم يعيد إليه روحه وأنتم تنظرون قُل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين أم إنكم تقولون على الله مالا تعلمون أم أقتفيتم بما ليس لكم به علم فلم تُحكمون لا سمعكم ولا أبصاركم ولا أفئدتكم ولا مُحكم القرأن العظيم أفلا تعقلون فكيف تُصدقون أعظم إفتراء في تاريخ الكتاب بأن المسيح الدجال يقول ياسماء أمطري فتمطر ويا أرض أنبتي فتنبت ويقطع رجُل إلى نصفين ومن ثم يمُر بين الفلقتين ومن ثم يُعيده إلى الحياة فكيف يفعل ذالك الباطل وهو يدعي الربوبية فتعالوا سويا للتطبيق للتصديق أو النفي المُطلق في القرأن العظيم للروايات والأحاديث المُفتراه وحتما لا شك ولا ريب إذا كان ذالك الإفتراء من عند غير الله فسوف نجد بينه وبين القرأن العظيم إختلافاً كثيرا جملة وتفصيلا وينفي الباطل بالنفي المُطلق فلا يسطيع أن يُصدق دعوته بالحق على الواقع الحقيقي
    وهو يدعي الربوبية وقال الله تعالى:
    { قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ﴿٤٨﴾ قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ ﴿٤٩﴾ }
    صدق الله العظيم . [سبإ]

    وهذه من الأيات المحكمات تنفي نفياً مُطلقا أن يستطيع الباطل أن يُصدق دعوته بالحق فيقول أنا أحيي وأميت مع أنه يدعي الربوبية فلا يستطيع أن يفعل ذالك أبدا وتلك حُجة من حُجج الله على الباطل الذين يدعون الربوبية من دونه ولذالك قال رسول الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام للذي أتاه الله المُلك فأدعى الربوبية وقال:
    { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ }
    صدق الله العظيم . [البقرة: ٢٥٨]

    وتلك حُجج الله أتاها إبراهيم لُيحاج بها الذي أدعى الربوبية وقال له إبراهيم ما دمت تدعي الربوبية وربي يحيي ويُميت وتلك حجة من حجج الرب لا ينبغي أن تكون لسواه ولا يؤيد بها دعوة الباطل من دونه فما دُمت تقول بإنك تُحيي وتُميت مع إنك تدعي الربوية فأت ببرهانك إن كنت الرب الحق ومن ثم أحظر الذي أدعى الربوبية إثنيين من السُجناء وأراد أن يُقتل أحدهم ومن ثم يُطلق الأخر في الحياة فلا يُقتله ومن ثم يقول لإبراهيم ألا ترى بأني أحيي وأميت فهذا أمته وقتلته والأخر أطلقته في الحيات ولاكن إبراهيم لا يقصد ذالك بل يُبدئ الخلق ثم يُعيده إلى الحياة من بعد الموت ولذالك أنقذ إبراهيم الرجُل الذي يريد أن يقتله الذي أدعى الربوبية وأتى بحُجة لله أخرى وقال:
    { فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ }
    صدق الله العظيم

    أفلا ترون يامعشر المُسلمون إن تلك من حُجج الله ولا ينبغي لسواه أن يفعلها وهو يدعي الربوبية ولذالك قال الله تعالى:
    { وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ }
    صدق الله العظيم . [الأنعام: ٨٣]

    وكذالك حُجة محمد رسول الله على قومه الذين يدعون من دون الله وقال الله تعالى:
    { اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذَٰلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ }
    صدق الله العظيم . [الروم: ٤٠]

    بل تحدى الله الباطل أن يعيد الروح إلى جسدها من بعد خروجها فإن أستطاع أن يفعل ذالك وهو يدعي الربوبية فقد صدق دعوته بالحق على الواقع الحق وقال الله تعالى:
    { فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ(75)وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ(76)إِنَّهُ لَقُرْءانٌ كَرِيمٌ(77)فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ(78)لا يَمَسُّهُ إِلا الْمُطَهَّرُونَ(79)تَنزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ(80)أَفَبِهَذَ ا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ(81)وَتَجْعَلُون َ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ(82)فَلَوْلا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ(83)وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ(84)وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لا تُبْصِرُونَ(85)فَلَوْلا إِنْ كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ(86)تَرْجِعُونَهَ ا إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ(87)فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ(88)فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ(89)وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ(90)فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ(91)وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ(92)فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ(93) وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ(94)إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ(95)فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ(96) }
    صدق الله العظيم . [الواقعة]

    فأستنبط لكم الحُكم الحق بتحدي الباطل أن يُعيد الروح إلى الجسد بعد مُفارقته فإن أستطاع أن يفعل ذالك فقد صدق بدعوة الباطل من دون وهذا هو التحدي من الحق لأهل الباطل وقال تعالى:
    { فَلَوْلا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ(83)وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ(84)وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لا تُبْصِرُونَ(85)فَلَوْلا إِنْ كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ(86)تَرْجِعُونَهَ ا إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ }
    صدق الله العظيم

    وموضع التحدي لاهل الباطل في إرجاع الروح إلى الجسد في قول الله تعالى:
    { فَلَوْلا إِنْ كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ(86)تَرْجِعُونَهَ ا إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ }
    صدق الله العظيم

    فكيف يأتي المسيح الدجال الباطل بل الشيطان الرجيم بذاته ثم يقتل رجل إلى نصفين ثم يمر بين الفلقتين ومن ثم يعيده حياً وهو يدعي الربوبية وتلك حُجة للرب لا تكن لسواه ممن يدعون الربوبية ولذالك تحدى الله أهل الباطل أن يعيدون الروح بعد أن فارقة جسدها ومن ثم أكد الله لإن فعلوا ذالك فإنه سوف يعترف بتصديق دعوتهم بالحق على الواقع الحقيقي ولاكن الله يعلم أنه الحق وما دونه الباطل لا يستطيع شيئا وهو يدعي الربوبية ولذالك قال الله تعالى:
    { فَلَوْلا إِنْ كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ(86)تَرْجِعُونَهَ ا إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ }
    صدق الله العظيم

    إذا يامعشر عُلماء الأمة وأتباعهم لقد أخرجكم أعداء الله عن الصراط المُستقيم بالزور والبُهتان وهم يعلمون بأن الباطل لا يستطيع أن يفعل من ذالك شيئا وإنما أرادوا أن يفتنوكم عقائدياً عن حُجج الله التي لا ينبغي أن تكون لسواه فلا يؤيد تصديقاً لدعوة الباطل أبداً بل يؤيد بها تصديقاً لدعوة الحق كما أيد الله بذالك عبده المسيح عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام لأنه يدعوا بني إسرائيل إلى عبادة الله وحده ولا يدعوهم
    لعبادته هو وأمه وقال الله تعالى:
    { وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ﴿١١٦﴾ مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ }
    صدق الله العظيم . [المائدة]

    وذالك ناموس المعجزات في الكتاب يؤيد الله بها للتصديق لدعوة الحق وليس لدعوة الباطل ونظرا لتغيير ناموس المُعجزات في الكتاب حسب عقيدتكم أنه يؤيد بها الحق والباطل أضلكم أعداء الله عقائديا وفتنوكم عن العقائد التي أنزلها الله في القران ليجعلها أم العقيدة الحق التي لاتكون لغير الرب فلا يؤيد بها تصديق لدعوة الباطل الذي يدعو لسواه بل يؤيد بها الله تصديقاً لدعوة الحق ليجعلها تصديقاً لدعوتهم بالحق إلى عبادة ربهم الذي يُبدئ ويعيد وما يُبدئ الباطل وما يُعيد ومن ثم نأتي لعقيدتكم أن الباطل المسيح الدجال يقول ياسماء أمطري فتمطر ويا أرض أنبتي فتنبت إذا اصبح أثبت شُركه في خلق السماوت والأرض ولاكن الله يتحدى أن تطيع أمر الباطل مثقال ذرة من السماوات أو من الأرض ثم تحدى الله أهل الباطل أن يدعو الباطل الذي يزعمون من دونه فينظروا هل يستطيع أن يُجيبهم شيئا وذالك لأن فاقد الشئ لا يُعطيه والباطل لا يملك من ذالك شئ وقال الله تعالى:
    { قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ }
    صدق الله العظيم . [سبإ: ٢٢]

    ولاكنكم جعلتم بعقيدتكم حُجج الله أنه يأتي بها الباطل وبرغم أنه الباطل ولاكن الله يؤيده بها فتنة للناس قاتلكم الله إنا تؤفكون أفلا تعلمون بأن ناموس الأيات في الكتاب أن الله لا يُرسل بها إلا تصديقاً لدعوة الحق تخويفا للناس من ربهم حتى لا يُكذبون رسله فإن جاءت فكذبوا بها أهلكهم الله وعذبهم عذاباً شديد فيجعلهم حصيد وقد بين الله لكم ناموس المعجزات في الكتاب أنه لا يُرسل بها إلا تخويفاً من قبل العذاب فإذا كذبوا بها أهلكهم من بعد ذالك ولاكن المُسلمين والناس أجمعين قد كفروا بجميع أيات ربهم من قبل أن تأتيهم فيؤيد الله بها المهدي المُنتظر تصديقاً لدعوة الحق ليعبدوا الله وحده لا شريك له كما ينبغي أن يُعبد ولاكنكم قد كفرتم بها يامعشر المُسلمين كفرا مُقدم مهما أيدني الله من الأيات وسوف تقولون إنما تريد أن تفتنا عما وجدنا عليه أبائنا وأسلافنا الصالحون كذالك يقولون ونحن على أثارهم مُقتدون ورسول الله وصحابته هم أعلم منا بكتاب الله فلن نستمسك بغير ما وجدناهم عليه وإنك أنت المسيح الدجال ومهما أيدك الله فلن نصدقك وإنما أيدك فتنة لنا ومن ثم أرد عليكم وأقول ولاكني لا أدعي الربوبية ياقوم وأعوذ بالله أن أكون من المجرمين وقال الله تعالى:
    { مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ ﴿٧٩﴾ وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا ۗ أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴿٨٠﴾ }
    صدق الله العظيم . [آل‌عمران]

    فإن لم تتراجعوا عن تلك العقيدة المُنكر والباطل بأن الله يؤيد بمعجزات أياته تصديقاً لدعوة الباطل فأبشركم بعذاب عقيم أليم فيكون مُقدما من قبل أيات التصديق لأنكم قد غيرتم الناموس فلم تُعد فائدة منها في إيمانكم بالحق ما دمتم تعتقدون أن الله يؤيد بها تصديقاً لدعوة الباطل إن جميع رُسل الله قد صاروا دجالين في نظركم ولاكن الله أيدهم بأيات التصديق لدعوتهم بالحق فكيف يؤيد الباطل كذالك بمعجزات إذا فكيف تفرقون بين الحق والباطل قاتلكم الله إنا تؤفكون ولذالك أبشركم إن أبيتم عقائد المُحكم في كتاب الله
    هن أم الكتاب ثم أتبعتم ماخلفهم فأبشركم مُقدما من قبل أيات التصديق بعذاب عقيم أليم لتكون أية التصديق للحق للمُنكرون للحق جميع المُسلمين والكافرين في هذه الأرض إلا من صدقني وأتبع الحق ولم يقول الله بأنه منعه من إرسال الأيات مع محمد صلى الله عليه وأله وسلم ومع ناصر محمد لكي يدخرها للمسيح الدجال بل منعه كفركم بها كما كفر بها الكفار من قبلكم وقال الله تعالى:
    { وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾ وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا ﴿٥٩﴾ }
    صدق الله العظيم . [الإسراء]

    وسلاما على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.

    أخو التابعين للحق الذي لا يقول على الله ولا رسوله
    غير الحق المهدي المنتظر الحق الإمام ناصر محمد (اليماني).


    Read more: http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?1284-ردود-الامام-على-العضو-الضارب-إنك-تُحاجني-بالأخطاء-اللغوية-وذالك-من-مُعجزات-التصديق#ixzz3TsTguAYU
    الإمام ناصر محمد اليماني
    25 - 07 - 1429 هـ
    28 - 07 - 2008 م
    11:45 pm
    ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ




    بسم الله الرحمن الرحيم

    ويا علم الجهاد إنما تريد أن تضل العباد عن كتاب الله وسنة رسوله الحق فتوهمهم بأنه لا يزال هُناك كتاب كوني وقد وكلك الله به بل انه جعلك حلقة وصل بين الخلق والخالق فتأتينا بخزعبلات ما أنزل الله بها من سلطان وتريد أن تُمهد للمسيح الدجال وأقسم برب العالمين بأنك لا تريد الحق ولا تريد كتاب الله ولا سنة رسوله الحق وكم تتمنى أن تنطمس لكي تدش على الناس بكتابك الكوني فتضلهم عن الهُدى ويشهد الله أني لم أظلمك شيئا وسوف يتبين للناس أمرك عما قريب جدا وإنك راية الباطل الذي ما أنزل الله بها من سُلطان ونحن المسلمون لن تستطيع أن تضلنا شيئا بإذن الله وذالك لاننا نعلم أنه لا كتب من بعد القران بل هو كتاب الله الجامع لجميع الكتب السماوية تصديقاً لقول الله تعالى:
    { هَٰذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي }
    صدق الله العظيم . [الأنبياء: ٢٤]

    وكلا ولا ولن نتبع غير كتاب الله وسنة رسوله الحق صلى الله عليه وأله وسلم

    فكما قلت لك من قبل واليوم وغدا وبعد غدا إلى يوم الدين إذهب أنت وكتابك إلى الجحيم ويا إبن عمر ألغي روابط تخص علم الجهاد بمواقع أخر فلا أقبل روابط الضلال في طاولة الحوار العالمية حتى لا تصد الباحثين عن الحق فيعثرون على روابط علم الجهاد ولاكن لا تحجبه عن المُشاركة إلا بإذني وسلاما على المرسلين والحمد لله رب العالمين.
    عدوك اللدود المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني.

    Read more: http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?1284-ردود-الامام-على-العضو-الضارب-إنك-تُحاجني-بالأخطاء-اللغوية-وذالك-من-مُعجزات-التصديق#ixzz3TsOwc700
    avatar
    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 9115
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    08-04-2012 - 11:59 AM

    مُساهمة من طرف ابرار في الأحد مارس 08, 2015 5:10 pm


    الإمام ناصر محمد اليماني
    28 - 07 - 1429 هـ
    31 - 07 - 2008 م
    08:57 pm
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ




    بسم الله الرحمن الرحيم

    قال الله تعالى:
    { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ }
    صدق الله العظيم . [الأنبياء: ١٨]

    وقال تعالى:
    { وَإِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ ﴿٥٣﴾ أُولَٰئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ﴿٥٤﴾ وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ ﴿٥٥﴾ }
    صدق الله العظيم . [القصص]

    أيها الضارب المُنكر لأيات الكتاب وتوصف المهدي المُنتظر الحق بالكذاب فاذهب إلى إمامك في السرداب وسوف تعلم بإنك تجري وراء السراب يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ولا تجيد غير السب والشتم ولست عالم وأُقسم بالله لو كنت عالم لما حظرتك ولاكنك لست من الضيوف المؤدبين وقد رفعنا عنك الحظر من قبل وقلنا لعل النحاس يتحول ذهب فتتحلى بالإحترام والأدب فتبين لي بأن النحاس نحاس والناس أجناس وخيار الناس الذي إذا عفوت عنه ملكته وشرهم الذي لا يزيده العفو إلا تمرد ولا قوت إلا بالله وأقول لك أيها الضارب ما أمرنا الله أن نقوله لأمثالك في الكتاب:
    { لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ }
    صدق الله العظيم . [القصص: ٥٥]

    المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني.

    Read more: http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?1284-ردود-الامام-على-العضو-الضارب-إنك-تُحاجني-بالأخطاء-اللغوية-وذالك-من-مُعجزات-التصديق/page2#ixzz3TsWU03Gf
    avatar
    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 9115
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    08-04-2012 - 12:00 PM

    مُساهمة من طرف ابرار في الأحد مارس 08, 2015 5:15 pm



    الإمام ناصر محمد اليماني
    25 - 07 - 1429 هـ
    28 - 07 - 2008 م
    11:31 pm
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ







    نفي العذاب أنه في حفرة السوئة ليس إلا سنة غراب بادئ الأمر ليريكم الله كيف تواروا سوئت أمواتكم من بعد الموت



    إلى الضارب وإلى جميع عُلماء المُسلمين:
    (بسم الله الرحمن الرحيم)

    والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم السلام علينا وعلى جميع المُسلمين التابعين للحق إلى يوم الدين ولا أفرق بين أحد من رسُل الله وأنا من المُسلمين (وبعد):

    ويامعشر عُلماء المُسلمين إني أدعوكم إلى الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله الحق حقيق لا أقول على الله بالبيان للقرأن غير الحق وأصدقُ بالحق وأكذب الباطل المُخالف للحق وأشهد لله شهادة الحق اليقين بأن عقيدتكم في عذاب القبر غير الحُكم في كتاب الله وتُخالف له عقيدتكم الموضوعة بمكر من الطاغوت وأوليائه وذالك حتى يصدوا عن الإيمان بالعذاب من بعد الموت ولاكني المهدي المُنتظر الحق من ربكم أشهد بالعذاب لمن يشاء الله من الكفار من بعد الموت مُباشرة يُدخله الله نار جهنم وساءت مصيرا ولاكن بالروح فقط والروح من أمر ربي ولا تحيطون بها علما وقد أخبركم مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم بأنه مر على أهل النار بطريق معراجه فشهد هم في النار يتعذبون في كوكب النار دون السماء وفوق الأرض ومن ثم واصل المعراج هو وأخيه جبريل عليهما الصلاة والسلام حتى وصلا سدرة المُنتهى للمعراج فوجد عندها جنة المأوى والسابقون فيها.

    إذا يامعشر عُلماء الأمة لقد أصدق الله نبيه بالحق على أن يُرية النار التي وعد بها الكفار بعين اليقين وكذالك يُريه الجنة التي وعد بها الأبرار بعين اليقين من قبل مماته عليه الصلاة والسلام وعده الله أن يُرية من أيات ربه الكُبرى ومنها النار التي وعد بها الفجار والجنة التي وعد بها الإبرار وأنا المهدي المُنتظر الحق من ربكم أشهد بأن محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم أُسري به بالروح والجسد من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ثم إلى سدرة المنتهى عندها جنة المأوى عند مليك مُقتدر وذالك الحدث الجلل العظيم جاء تصديقاً لوعد الله لنبيه عليه الصلاة والسلام في قول الله تعالى:
    { وَإِنَّا عَلَىٰ أَنْ نُرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ }
    صدق الله العظيم . [المؤمنون: ٩٥]

    وتصديقاً لهذا الوعد أسري بمحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ثم شاهد النار التي وعد بها الفجار فوجد فيها المجرمون يتعذبون ومن ثم واصل المعراج حتى شاهد الجنة التي وعد الله بها الأبرار فوجد من وجد فيها من المكرمون السابقون وذالك تصديق لوعد الله في قوله تعالى:
    { وَإِنَّا عَلَىٰ أَنْ نُرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ }
    صدق الله العظيم . [المؤمنون: ٩٥]

    فتعالوا يامعشر عُلماء الأمة لننظر في القرأن أين يتعذب الكافرون هل في قبورهم كما تزعمون أم في نار جهنم ذاتها وقال الله تعالى:
    { هَٰذَا ذِكْرٌ ۚ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ ﴿٤٩﴾ جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ ﴿٥٠﴾ مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ ﴿٥١﴾وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ ﴿٥٢﴾ هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ ﴿٥٣﴾ إِنَّ هَٰذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ ﴿٥٤﴾ هَٰذَا ۚ وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ ﴿٥٥﴾ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴿٥٦﴾ هَٰذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ ﴿٥٧﴾ وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ ﴿٥٨﴾ هَٰذَا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ ۖ لَا مَرْحَبًا بِهِمْ ۚ إِنَّهُمْ صَالُو النَّارِ ﴿٥٩﴾ قَالُوا بَلْ أَنْتُمْ لَا مَرْحَبًا بِكُمْ ۖ أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا ۖ فَبِئْسَ الْقَرَارُ ﴿٦٠﴾ قَالُوا رَبَّنَا مَنْ قَدَّمَ لَنَا هَٰذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِي النَّارِ ﴿٦١﴾ وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَىٰ رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرَارِ ﴿٦٢﴾ أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ ﴿٦٣﴾ إِنَّ ذَٰلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ ﴿٦٤﴾ قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنْذِرٌ ۖ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴿٦٥﴾ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ ﴿٦٦﴾ قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ ﴿٦٧﴾ أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ ﴿٦٨﴾ مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ إِذْ يَخْتَصِمُونَ ﴿٦٩﴾ }
    صدق الله العظيم . [ص]

    وإلى البيان الحق حقيق لا أقول على الله باالبيان للقرأن غير الحق وأتيكم به من ذات القرأن فتدبروا يامعشر عُلماء الامة ما جاء في هذه الأية الجلية للمُتدبرين والمتفكرين فأما قول الله تعالى:
    { هَٰذَا ذِكْرٌ ۚ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ ﴿٤٩﴾ جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ ﴿٥٠﴾ مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ ﴿٥١﴾وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ ﴿٥٢﴾ هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ ﴿٥٣﴾ إِنَّ هَٰذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ ﴿٥٤﴾ هَٰذَا ۚ وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ ﴿٥٥﴾ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴿٥٦﴾ هَٰذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ ﴿٥٧﴾ }
    صدق الله العظيم

    فذالك كما بين الله لكم عذاب الكُفار ليوم الحساب ومن ثم أنتقل الكلام
    بالخبر عن عن العذاب الأخر وهو عذاب البرزخ من بعد الموت وقبل البعث وقال الله تعالى:
    { وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ ﴿٥٨﴾ هَٰذَا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ ۖ لَا مَرْحَبًا بِهِمْ ۚ إِنَّهُمْ صَالُو النَّارِ ﴿٥٩﴾ قَالُوا بَلْ أَنْتُمْ لَا مَرْحَبًا بِكُمْ ۖ أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا ۖ فَبِئْسَ الْقَرَارُ ﴿٦٠﴾ قَالُوا رَبَّنَا مَنْ قَدَّمَ لَنَا هَٰذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِي النَّارِ ﴿٦١﴾ وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَىٰ رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرَارِ ﴿٦٢﴾ أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ ﴿٦٣﴾ إِنَّ ذَٰلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ ﴿٦٤﴾ قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنْذِرٌ ۖ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴿٦٥﴾ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ ﴿٦٦﴾ قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ ﴿٦٧﴾ أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ ﴿٦٨﴾ مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ إِذْ يَخْتَصِمُونَ ﴿٦٩﴾ }
    صدق الله العظيم
    { وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ }
    وهو العذاب الأخر البرزخي إلى يوم البعث
    { هَٰذَا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ }
    وقال ذالك خزنة جهنم للذين في النار من الذين
    كذبوا بالحق وأهلكهم الله فإدخلوا نارا كمثل قوم نوح وقوم موسى وقال عن قوم نوح:
    { مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصَارًا }
    صدق الله العظيم . [نوح: ٢٥]

    وقال تعالى عن قوم موسى:
    { وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ ﴿٤٥﴾ النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا ۖ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ ﴿٤٦﴾ }
    صدق الله العظيم . [غافر]

    ومن ثم قالوا الملائكة من خزنة جهنم لمثل هاؤلاء القُدامى قالوا:
    { هَٰذَا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ }
    فأخبروهم بضيوف جُدد من الأمم التي كذبت برسل ربهم من بعدهم ولاكن القُدامى لم يرحبون بالضيوف الجُد وقالوا:
    { لَا مَرْحَبًا بِهِمْ ۚ إِنَّهُمْ صَالُو النَّارِ }
    ومن ثم ردوا عليهم الضيوف الجُدد:
    وقالوا:
    { قَالُوا بَلْ أَنْتُمْ لَا مَرْحَبًا بِكُمْ ۖ أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا ۖ فَبِئْسَ الْقَرَارُ }
    ومن ثم دعوا جميعاً وقالوا:
    { قَالُوا رَبَّنَا مَنْ قَدَّمَ لَنَا هَٰذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِي النَّارِ }
    ومن ثم تلفتوا الواصلين الجُدد لينظروا هل يرون الذين صدقوا برسل ربهم وقاموا بقتلهم لأنهم يذكرون ألهتهم بسؤ فقاموا بقتلهم ولذالك بحثوا في أهل النار هل يجدونهم معهم فلم يجدوهم لأنهم شهداء في جنة المأوى ضيوف الرحمان الخالدون ولذالك لم يجدوهم مع أهل النار ولذالك قالوا:
    { وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَىٰ رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرَارِ ﴿٦٢﴾ أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ ﴿٦٣﴾ إِنَّ ذَٰلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ ﴿٦٤﴾ قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنْذِرٌ ۖ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴿٦٥﴾ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ ﴿٦٦﴾ قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ ﴿٦٧﴾ أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ ﴿٦٨﴾ مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ إِذْ يَخْتَصِمُونَ ﴿٦٩﴾ }
    فاستنبط لكم موقع النار من هذه الأية بأنها من فوق الأرض وتجدون الحق
    في قول الله تعالى:
    { قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ ﴿٦٧﴾ أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ ﴿٦٨﴾ مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ إِذْ يَخْتَصِمُونَ ﴿٦٩﴾ }
    صدق الله العظيم

    فتدبروا:
    { مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ إِذْ يَخْتَصِمُونَ }
    صدق الله العظيم

    إذا النار في الفضاء الكوني من فوق الأرض وقد أخبركم الله بذالك وقال تعالى:
    { مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ إِذْ يَخْتَصِمُونَ }
    صدق الله العظيم

    إذا صدقت الرواية الحق في أن محمد رسول الله قال أنه مر على أصحاب النار
    ليلة المعراج فوجدهم يتعذبون في النار وكان يسئل أخاه جبيريل وقال من هاؤلاء يا أخي ياجبريل قال هاؤلا الذين كذبوا برسل ربهم وأستكبروا عن أياته وكانوا يفعلون كذا وكذا ويامعشر المُفسرون يامن تقولون على الله مالا تعلمون ما خطبكم تقولون بأن معنى قوله تعالى:
    { مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ إِذْ يَخْتَصِمُونَ }

    أي إختصام الملائكة فما خطبكم تحرفون كلام الله عن مواضعه وما جزاء من يفعل ذالك إلا عذاب المُفترين على ربهم بغير الحق الذي يقصده فهل وجدتم بأن الذين يتخاصمون في هذا الموضع أنهم الملائكة حتى تقولون على الله الكذب بالبيان غير الحق ألم يحذركم الله أن تقولون عليه مالا تعلمون وإن ذالك من أمر الشيطان أن تقولون على الله مالاتعلمون ولاكن الله حرم عليكم ذالك ان تقولون على الله مالاتعلمون.

    ويامعشر المسلمون إني أنا المهدي المُنتظر الحق من ربكم أشهد أن العذاب من بعد الموت للمجرمين المكذبين على الروح من دون الجسد ولا فرق في الحريق شيئا وكما أفتيناكم بأن أهل النار الذي كذبوا برسل ربهم يدخلهم النار فور موتهم ولاكننا الأن نفتي بأنه على النفس من دون الجسد بل ويُدخلون النار في نفس يوم موتهم خصوصاً الذين كذبوا على ربهم يدخلون يوم موتهم نار جهنم وقال الله تعالى:
    { وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ }
    صدق الله العظيم . [الأنعام: ٩٣]

    إذا العذاب على الروح من دون الجسد كما فصل الله لكم ذالك في القرأن المحكم أفلا تعقلون!!

    ويامعشر علماء الأمة إنما فرية عذاب القبر في حُفرة السوئة من قبل أعداء الله إنما ذالك تصدية عن سبيل الله وذالك لأنهم يعلمون بأن الملحدون سوف يبحثون عن هذه الحقيقة في قبر السوئة فلا يجدون بأنها تحطمت أضلاع ولا أي شئ مما يعتقده المسلمون ثم يخرجون بمزيد من الكفر فيعتقدون بأن المسلمون على ضلال مبين وما أنزل الله بهذه الدين الإسلامي من سلطان فنجحوا أعداء الله نجاح كبير في تصدية الناس عن الإسلام بفرية عذاب القبر ولولا فرية عذاب القبر لدخلوا الإسلام مليارات الأمم فحسبي الله على الذين يقولون على الله مالا يعلمون وقد أفتيتكم بالحق بأن العذاب من بعد الموت على النفس من دون الجسد ويلقى بها في نار جهنم وذالك هو العذاب البرزخي من بعد الموت وقبل البعث أفلا ترون بأن الحق جاء موافق لما في الروايات السنية الحق عن محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم أنه مر بأهل النار ليلة الإسراء والمعراج فوجد أهل النار يتعذبون في نار جهنم جميعاً وليس أشتاتاً في قبورهم ولم يعرج في المقابر أفلا تعقلون فكيف تؤمنون بالحق وبالباطل معاً ذالك لأنكم تصدقون بأن محمد رسول الله مر على أهل النار ليلة الإسراء والمعراج وشهد عذابهم جميعاً وليس أشتاتاُ ومن ثم تعتقدون عقيدة مخالفة لذالك بأنهم يتعذبون في قبورهم أفلا تعقلون!!

    ولا يزال لدينا الكثير في هذا الشأن للمُمترين بغير الحق ويا معشر عُلماء
    الأمة من كان له أي إعتراض على بياني هذا في شأن إثبات العذاب من بعد الموت ونفي العذاب أنه في حفرة السوئة ليس إلا سُنة غراب بادئ الأمر ليريكم الله كيف تواروا سوئت أمواتكم من بعد الموت من نهش الكلاب والذئاب فتستروها في حفرة ليس إلا وجعل أعداء الله من ذالك أسطورة لأنهم يعلمون بأن الباحثون في الامم لن يجدون شيئا وأحذر الذين يعرضون لنا جُثث أحترقت في سيارة أو غيرها أو يجدوها محروقه في قبر هي أصلاً وضعت محروقه من بادئ الأمر وسبب الموت ولاكنكم أضريتم الدين أكثر مما نفعتموه وسوف يبحث الملحدون عن ذالك والباحثون عن الحقيقة ومن ثم لا يجدون مما تقولون في عذاب القبر شيئا ومن ثم يكون ذالك صدا عن الإيمان بالحق أفلا تعقلون!!
    وسلاماً على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.

    المُفتي بالحق المهدي المُنتظر الإمام ناصر محمد اليماني.


    Read more: http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?1284-ردود-الامام-على-العضو-الضارب-إنك-تُحاجني-بالأخطاء-اللغوية-وذالك-من-مُعجزات-التصديق/page2#ixzz3TsXjcFXD

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 18, 2017 9:43 am