.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

بسم الله الرحمن الرحيم

مرحبا بك في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فالرجاء التسجيل

وإذا كنت عضو من قبل فقم بتسجيل الدخول
.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

منتدى المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني المنتظر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المطهر

مرحباً بكم في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

    الإمام المهدي المنتظر يدعو علماء المسلمين وكافة البشر للإحتكام إلى الذكر القرآن العظيم رسالة الله إلى الناس كافة

    شاطر
    avatar
    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 9128
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    الإمام المهدي المنتظر يدعو علماء المسلمين وكافة البشر للإحتكام إلى الذكر القرآن العظيم رسالة الله إلى الناس كافة

    مُساهمة من طرف ابرار في الإثنين ديسمبر 15, 2014 3:28 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورسله وآلهم ومن أتبعهم وأعتصم بالكتاب المنزل عليهم في كل زمان ومكان إلى يوم الدين أما بعد يا حبيبي في الله الباحث الأنصاري حقيق لا أقول على الله إلا الحق بأن الله أهلك قوم تبع أجمعين بسبب ظلمهم لأنفسهم إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون وكذلك لم أجد أن الله بعث من قوم تبع إلا الذين خرجوا من ديارهم حذر الموت من جراء زلزال الأرض من تحت أقدامهم فخرجوا من ديارهم كون أسقف البيوت كانت تخر عل رؤوس أصحابها فأما ألجبابرة أصحاب البروج المشيدة فلم نفتي ببعثهم من بعد أن أهلكهم الله و دمر الزلزال بروجهم المشيدة على رؤوسهم وسكتنا عن بعث من يشاء الله منهم بادئ الأمر كوني لا أستطيع أن أفتي عن بعث من يشاء الله من قوم تبع إلا الذين خرجوا من ديارهم حذر الموت فمن ثم أهلكهم الله بصاعقة العذاب في يوم ممطر كما سبق تفصيله في بيان قبل هذا تصديقا لقول الله تعالى))
    ( كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (242) ۞ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ (243) وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (244) مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً ۚ وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (245) صدق الله العظيم والمهم أننا أفتينا بهلاكهم أجمعين فذاقوا وبال أمرهم وسكتنا عن بعث من شاء الله منهم حتى أتى القدر المقدور لبيان نبي الله ذو القرنين ذلكم نبي الله إبراهيم إبن إسماعيل ذلكم ذو القرنين ويسمى بذو القرنين كونه ذو العمرين كونه تعمر مرتين في الحياة الدنيا ولذلك يسمى ذو القرنين أي ذو العمرين كون القرون يقصد الله بها عمر الأمم في الكتاب تصديقا لقول الله تعالى (وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً (98) صدق الله العظيم
    فانظروا لقول الله تعالى (وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ ) ويقصد أنه أهلك أعمار الأمم من قبلهم ونستنبط المقصود من قوله (قَرْنٍ ) أي يقصد عُمر فمن ثم يتبين لكم المقصود من قول الله تعالى ( ذو القرنين أي ذو العمرين وسبق تفصيل قصته في بيان قبل هذا لتعلموا أنه ذلك الرجل الذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها من عذاب الله فقال في نفسه كيفيحيي الله أهل هذه القرية من بعد موتهم ثم آتيناكم بالبرهان المبين أن ذلك الرجل هو حقا ذو القرنين وتبين لكم أنه ليس من أنبياء بني إسرائيل بل أبو العرب الثالث نبي الله إبراهيم إبن إسماعيل إبن إبراهيم إبن آزر لا شك ولا ريب وياحبيبي في الله الباحث لقد تركنا هناك فخ لعلماء الأمة لعلك لم تجده فلو وجدته لما قصرت ولجادلتنا به وإنك تستطيع أن تجادلنا بآيات أخرى إن كنت تريد كذلك تنكر بعث نبي الله إبراهيم إبن إسماعيل من ذرية إبراهيم إبن آزر كما أنكرت من قبل أصحاب الأعراف حتى أقمنا عليك الحجة بالحق وربما يود أحد أحبتي في الله الأنصار السابقين الأخيار أن يقول يا إمامي أننا نخشى من الفخوخ التي تريد أن توهم بها علماء الأمة أنهم يستطيعون أن يقيموا عليك الحجة لعلهم يأتوا ليحاورك لكي يقيموا الحجة عليك ولكننا نخشى أن نقع فيها نحن الأنصار أفلا تعلمنا كيف تضع الفخوخ فمن ثم يرد الإمام المهدي ناصر محمد اليماني على أحبتي الأنصار الذين لم يرتقوا إلى حقيقة إسم الله الأعظم وأقول لهم تجدونا أحيا نركز التحدي على آية أن يغلبوني في بيانها فمن ثم يقضوا على الدعوة المهدية إن أستطاعوا وذلك كوني أعلم أنهم سوف يجدوا في الكتاب آيات يستطيعوا أن يجادلوني بها ويرونها برهان مبين ضد بيان ناصر محمد لآية أخرى فيجعلوها مثل يجادلونا به وعلى سبيل المثال حين تجدوني ركزت التحدي لعلماء الأمة المشهورين في أمتهم على أن يدحضوا حجتي في قول الله تعالى ( وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا (54) وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا (55) وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا (56) وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا (57) أُولَٰئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا ۚ إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَٰنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا ۩ (58) ۞ فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ ۖ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (59) إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا (60) جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَٰنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ ۚ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا (61) لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلَّا سَلَامًا ۖ وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا (62) تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيًّا (63) وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ ۖ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَٰلِكَ ۚ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا (64) صدق الله العظيم

    فمن ثم يتجرئ أحد علماء الأمة فيقوم بتنزيل صورته وإسمه بالحق فمن ثم يقول يا ناصر محمد اليماني وها أنت أختصرت الأمر إلى أن ندحض حجتك فنأتي ببرهان كمثل برهانك في قول الله تعالى (وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا ۚ إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَٰنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا ۩ (58) صدق الله العظيم فمن ثم يقولون فأنت تزعم يا ناصر محمد اليماني أنه لا يقصد نبي الله إبراهيم إبن آزر بل قلت يقصد نبي الله إبراهيم إبن إسماعيل ولكننا يا ناصر محمد لا نعلم إلا بإبراهيم واحد وهو إبراهيم إبن آزر وأما كونك تسند فتواك يا ناصر محمد بالضبط إلى قول الله تعالى ) ( وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ )صدق الله العظيم فتعال يا ناصر محمد اليماني لنأتيك بمثل آخر في قول الله تعالى)

    (لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ۖ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ ۚ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (25) وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ ۖ فَمِنْهُم مُّهْتَدٍ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ (26) ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَىٰ آثَارِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا ۖ فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ (27) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (28) لِّئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَىٰ شَيْءٍ مِّن فَضْلِ اللَّهِ ۙ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (29) صدق الله العظيم

    فمن ثم يقول الذي ينزل صورته وإسمه فانظر يا ناصر محمد اليماني كيف سوف نستنبط مثلك برهان مشابه لبرهانك وهو قول الله تعالى)

    ((وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ ) صدق الله العظيم والسوآل لك يا ناصر محمد اليماني أليس إبراهيم هو من ذرية نوح عليه الصلاة والسلام ورغم ذلك يقول الله تعالى (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ ) صدق الله العظيم

    أليست هذه آية محكمة يا ناصر محمد فمن ثم يرد الإمام ناصر محمد اليماني واقول أشهد لله آنها آية محكمة بينة من آيات أم الكتاب وأن إبراهيم إبن آزر هو من ذرية نوح ذرية بعضها من بعض على مدار آلاف السنين وبينهما آلاف السنين فلا بد أن يذكر الله نبيه إبراهيم إبن آزر وذريته من بعد ذكره لنبي نوح عليهم الصلاة والسلام وبينهما آلاف السنين وأشهدا أن قول الله تعالى )

    (( وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ )صدق الله العظيم كذلك من آيات الكتاب المحكمات فما خطبكم يامعشر علماء الأمة ممن أظهرهم الله على أمرنا جبناء لم يتجرئ أين منكم أن يأتي ويقوم بتنزيل صورته وإسمه بالحق فيجادلنا في نبي الله إبراهيم إبن إسماعيل إبن آزر برغم أننا نترك لكم آيات في الكتاب لا أذكرها في بيان موضوعا جديدا لكي تأتوا لتجادلوني بها فتضربوا بهن الأمثال فمن ثم نأتيكم بالحق وأحسن تفسيرا من تفسيركم كما كان يفعل جدي محمد رسول الله فيرد على من كانوا على شاكلتكم تصديقا لقول الله تعالى)

    ((وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً (30) وَكَذلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّاً مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى‏ بِرَبِّكَ هَادِياً وَنَصِيراً (31) وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلاَ نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً (32) وَلاَ يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً (33) الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى‏ وُجُوهِهِمْ إِلَى‏ جَهَنَّمَ أُولئِكَ شَرٌّ مَكَاناً وَأَضَلُّ سَبِيلاً (34) صدق الله العظيم

    وعلى كل حال يا أحبتي في الله علماء المسلمين وجب عليكم أن تذودوا عن حياض دينكم فكيف أن ناصر محمد اليماني يفتك بعرى الباطل التي هي ليست بحبل الله بل كعرى بيت العنكبوت فأفتك بها عروة عروة ويستبدلها الإمام المهدي بالحق بالعروة الوثقى لنفصام لها من محكم القرآن العظيم وأنتم صامتون فما خطبكم صامتون مالكم لا تتكلمون فلا تكونوا كمثل أصنام قوم إبراهيم إبن أزر عليه الصلاة والسلام فماذا دهاكم وما خطبكم أم أنكم لا تسألوا أنفسكم لماذا يسمي الله العرب في الكتاب آل إبراهيم ويسمي أهل الكتاب بني إسرائيل ألم يقل الله تعالى))
    (مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
    وقول الله تعالى ( وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ ۖ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) صدق الله العظيم

    أم أنكم لا تعلمون أن الله يقصد أن الحاسدون من أهل الكتاب أنهم يحسدون العرب وتجدوا الفتوى في قول الله تعالى)
    (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ وَيُرِيدُونَ أَن تَضِلُّواْ السَّبِيلَ (44) وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ وَكَفَى بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفَى بِاللَّهِ نَصِيرًا (45) مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِن لَّعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً (46) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ آمِنُواْ بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً (47) إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا (48) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَن يَشَاء وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً (49) انظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْمًا مُّبِينًا (50) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ هَؤُلاء أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ سَبِيلاً (51) أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَن يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا (52) أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّنَ الْمُلْكِ فَإِذًا لاَّ يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا (53) أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا (54) فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُم مَّن صَدَّ عَنْهُ وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا (55) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا (56) صدق الله العظيم
    فمن يقصد الله آل إبراهيم الذين يحسدونهم كفار بني إسرائيل أفلا تتفكرون فمن ثم تعلمون علم اليقين أنه حق يوجد في الكتاب نبي آخر إسمه إبراهيم غير إبراهيم إبن آزر الجد الأول بل يقصد الجد الثالث للعرب إبراهيم إبن إسماعيل عليه الصلاة والسلام وهو من الرسل الذي لم يقصصهم الله على نبيه محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تصديقا لقول الله تعالى ((۞ إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَىٰ نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ ۚ وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَىٰ وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ ۚ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا (163) وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلًا لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ ۚ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَىٰ تَكْلِيمًا (164) رُّسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (165) لَّٰكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ ۖ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ ۖ وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا (166) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلَالًا بَعِيدًا (167) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا (168) إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (169) يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِن رَّبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْرًا لَّكُمْ ۚ وَإِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (170) صدق الله العظيم ولكنه يوجد ذكرهم في خفايا أسرار الكتاب ليجعله الله معجزة البيان الحق للقرآن لمن آتاه الله علم الكتاب وكذلك نبي الله إسرائيل هو الجد الثالث لبني إسرائيل كون جدهم هو إسرائيل إبن إسحاق إبن إبراهيم وهو ذات الجد الثالث لبني إسرائيل هو يعقوب وهو نفسه إسرائيل وكذلك جد العرب الثالث هو إبراهيم إبن إسماعيل إبن إبراهيم ولذلك قال الله تعالى)
    (( (( وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ )صدق الله العظيم

    ولكن الله آتا النبي إبراهيم إبن إسماعيل ملكا عظيم فلا بد أنه بعثه الله إلى ملك كان له ملكا عظيم فأهلكه الله وأورثه لآل إبراهيم كما أورث الله ملك فرعون لبني إسرائيل تصديقا لقول الله تعالى(وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ (52) فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ (53) إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ (54) وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ (55) وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ (56) فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (57) وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ (58) كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ (59) صدق الله العظيم

    فكذلك أورث الله لآل إبراهيم ملك هو أعظم من ملك فرعون ذلكم ملك الملك تبع اليماني الذي بسط على الجزيرة العربية بل كانوا أشد وأطغى فهو كذلك أدعى الربوبية كما أدعى فرعون الربوبية فإذا كان فرعون قطع أيدي وأرجل من أتبع نبي الله موسى ولكن تبع أظلم وأطغى كونه ألقى بهم في خندق جحيم عظيم وقال الله تعالى ( وَالسَّمَاء ذَاتِ الْبُرُوجِ (1) وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ (2) وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ (3) قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ (4) النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ (5) إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ (6) وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ (7) وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (Cool الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (9) صدق الله العظيم وكذلك كان الملك تبع اليماني أشد قوة وأكثر كنوزا وجنودا تقدر بمآت الألوف ولذلك قال الله تعالى)
    ((أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ )) فضرب الله بقوم تبع مثلا أنهم كانوا أشد قوة وآثارا في الأرض فأهلك الله الملك تبع اليماني وأورث ملكه لآل إبراهيم العرب الأولين وهو الذي حاج إبراهيم إبن إسماعيل في ربه حين أخبره إبراهيم عليه الصلاة والسلام أن الله أماته فأحياه فقال أنا أحيي وأميت ولكن أكثركم لا يعلمون أم أنكم لا تعلمون أن ذو القرنين مكنه الله في الأرض وآتاه ملك تبع اليماني أم تضنوا أنه قتل الملك تبع اليماني كليب إبن مره أيها المزيفون لتاريخ أم أبتعث الله إلى الملك تبع اليماني الزير سالم أبو ليلا المهلهل فكذب به فأهلكه الله مالكم كيف تحكمون ألم يفتكم الله أنه أهلك تبع بسبب تكذيب نبي الله إبراهيم إبن إسماعيل أم تريدون من الإمام المهدي المنتظر أن يبعثه الله متبع لأهواءكم حتى تتبعون وتصدقون وأعوذ بالله أن أتبع أهواءكم وخرافاتكم وأساطيركم في كتيباتكم التي تخالف لما أنزل الله في القرآن العظيم

    ويا أحبتي في الله علماء الأمة فلا يزال لدينا الكثير والكثير من الحجج الداحضة للباطل فهيا من الذي يقوم بتنزيل صورته وإسمه بالحق من علماء الأمة المشهورين كون لنا من ذلك هدف وحكمة بالغة ألا يهمكم أن تعرفوا التاريخ العربي القديم المدثور لآباءكم الأولون أم لا يهمكم أن تتبينوا من دعوى الإمام ناصر محمد اليماني هل جاء بالحق أم أنه كمثل الذين تتخبطهم مسووس الشياطين ممن يدعي كلن منهم أنه المهدي المنتظر فلربما ناصر محمد اليماني منهم إذا لم تجدوا ناصر محمد يلجمكم بالحق إلجاما فيبتر ألسنة الممترين بآيات محكمات بينات من آيات أم الكتاب فلا نطلب منكم التصديق والإتباع من قبل التدبر والإقتناع وكذلك لا يجوز لكم الحكم على ناصر محمد اليماني أنه على باطل حتى تتدبروا في سلطان علمه فإن حكمتم عللى ناصر محمد من قبل الإستماع إلى سلطان علمه فقد أثبتم على أنفسكم أنكم لستم من أولوا الألباب كون أولوا الألبلب هم الذين يستمعون القول من قبل أن يحكموا على الداعية ثم يتبعون أحسنه إن تبين لهم أنه ينطق بالحق ويهدي إلى صراطا مستقيم وأتحداكم بالقرآن العظيم وأقيم عليكم الحجة من الآيات المحكمات ومن الآيات المفصلات أم أنكم لا تعلمون أن للآيات المحكمات آيات مفصلات في الكتاب تصديقا لقول الله تعالى)

    (الَر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ (1) صدق الله العظيم

    أم تضنوا أن ناصر محمد اليماني فقط معتمد على الآية المحكمة في قول الله تعالى ((( (( وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ )صدق الله العظيم

    بل لا تكفي وحدها مالم نأتكم بالتفصيل لها من محكم التنزيل غير أني أتعجب من كافة أصحاب اللسان العربي المبين كيف أنهم يجدوا النسب العربي في محكم القرآن العظيم أنهم آل إبراهيم إبن إسماعيل كما بني إسرائيل إبن إسحاق بل حتى لم تسئلوا أنفسكم فمنهم آل إبراهيم الذين يحسدونهم الحاسدون من بني إسرائيل ولم تسئلوا أنفسكم ومنذ متى آتاهم الله ملكا عظيما فما خطبكم لا تتدبرون الكتاب يا أولوا الألباب فتذكروا قول الله تعالى (كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴾ صدق الله العظيم
    وأعلم أنه ليجتمع نسب بني إسرائيل ونسب العرب في النسب العام آل إبراهيم إبن آزر فلا تظنوا الإمام المهدي ناصر محمد اليماني من الجاهلين أم تحرمون على نبي الله إسماعيل أن يسمي إبنه على إسم أبيه إبراهيم صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين ويا أحبتي في الله علماء المسلمين ما غركم في بيانات ناصر محمد اليماني للقرآن بالقرآن فهل لديكم أهدى منها سبيلا وأحسن تفسيرا وأصدق قيلا فمن ثم نترك التحدي من الله مباشرة كما تحدى أمثالكم (( وَقَالُوا لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَن كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَىٰ ۗ تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ ۗ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (111) بَلَىٰ مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (112) صدق الله العظيم

    ويا حبيبي في الله الباحث الأنصاري ياقرة عين إمامك فكن من الشاكرين وابحث عن الحق بنية إتباع الحق ثم يهديك ربك إلى الحق ولا تبحث عن الثغرات بنية إقامة الحجة ثم يزيدك الله عما فتقع في الفخوخ التي نريد نجلب بها إلينا للحوار أحبتي علماء الأمة الكبار كونه عندما يجد مدخل على ناصر محمد اليماني ثم يقول آن الآوان أن أقضي على دعوة الإمام ناصر محمد اليماني فأغلبه في تفسير آية فسرها بالخطاء ثم يقول فسوف نأتي ناصر محمد بالحق وأحسن تفسيرا ثم يتجروؤن للحوار فانتبهوا أن تقعوا في الفخوخ أنتم يامعشر الأنصار واحذروا فتنة شياطين البشر من وراء الستار فيراسلوكم على الخاص فيقولوا لكم فانظروا إلى قول الله تعالى كذا وكذا فيأتيكم بآية مضادة في ظاهرها لبيان ناصر محمد اليماني وفيكم سماعون لهم فاحذروا ومنكم رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه وما بدلوا تبديلا وشكرا للأواب التوابومن على شاكلته الذين يراسلوا الإمام المهدي على الخاص ليخبره بمكر شياطين البشر للأنصار من وراء الستار فمن ثم نقول لهم يا معشر الأنصار من الذين يستمعون لفتنت شياطين البشر من وراء الستار فقولوا لهم هيا تفضلوا للحوار في طاولة الحوار العامة وليس تقيموا عليه الحجة من وراء الستار وأقيموا الحجة على العام على الإمام ناصر محمد اليماني وفي موقعه وينتهي أمره فقط لو تقيموا عليه الحجة في مسئلة واحدة من القرآن العظيم سواء من محكمة أو متشابهه فأختاروا ما تشاؤا فنحن لها بإذن الله وعلموا بأن نبي الله مذكور في الإنجيل ولكن فقط بذي القرنين من غير تفصيل برغم أن الإنجيل مفصله ولم يفقوها بني إسرائيل من هو ذو القرنين ولذلك جاءوا يسئلون محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال الله تعالى ( وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْرًا (83)إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا (84) صدق الله العظيم ولكنه تلى منه ذكرى ولم يذكر القصة كاملة ألا وأن الإمام المهدي ليعلمكم بقصته ذلكم مما علمني ربي من خفايا أسرار الكتاب وأعلم من الله مالا تعلمون وعلموا يا معشر علماء المسلمين ورهبان النصارى وأحبار يهود أن الله يتحداكم بمن آتاه الله علم الكتاب القرآن العظيم ليحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون بالقول الفصل وما هو بالهزل وليس تحدي الغرور وإلى الله تُرجع الأمور فكونوا من الشاكرين يامعشر الأميين والنصارى واليهود إذ قدر الله بعث الإمام المهدي المنتظر في أمة البشر اليوم في عصركم ليعلمكم مالم تكونوا تعلمون ويحكم بينكم فيماا كنتم فيه تختلفون ويهديكم بالقرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد رسالة الله إلى الثقلين الجن والإنس فلا تجهلون قدري وأنتم لا تحيطون بسري أم أنكم لا تعلمون لماذا يسمى المهدي المنتظر بالمهدي المنتظر حتى في عصر الأنبياء يصفونه الأنبياء بالمهدي المنتظر ولسوف نفتيكم بالحق ذلكم المهدي المنتظر الذي تنتظره البشر ليبين لهم حقيقة إسم الله الأعظم كون في حقيقة إسم الله الأعظم الحكمة من خلقهم ولذلك خلقهم فيوحد صفهم فيهدي به الله من في الارض جميعا فيجعلهم أمة واحدة على صراطا مستقيم فما أحوجكم لبعث الإمام المهدي المنتظرفي هذا العصر وها هو قد بعثه الله فيكم منذ ما يزيد عن عشر سنوات وبلغت دعوته ما بلغت الأنترنت العالمية وسيلة الحوار من قبل الظهور فلا تهنوا ولا تستكينوا يامعشر لأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور فأنتم رحمة للبشر حريصون على عدم سفك دماء المسلمين والكفار وتريدون رفع ظلم الإنسان عن أخوه الإنسان ولا تكرهوا الناس على الإيمان فمن شاء فل يؤمن ومن شاء فل يكفر فما عليكم وإمامكم إلا ما على الرسل وأتباعهم في الكتاب البلاغ المبين تصديقا لقول الله تعالى)

    ﴿ وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴾ [النحل: 35].

    ﴿ فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ﴾ [آل عمران: 20].

    ﴿ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴾ [المائدة: 92].

    ﴿ مَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ ﴾ [المائدة: 99].

    ﴿ وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ ﴾ [الرعد: 40].

    ﴿ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴾ [النحل: 82].

    ﴿ قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴾ [النور: 54].

    ﴿ وَإِنْ تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴾ [العنكبوت: 18].

    ﴿ فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ ﴾ [الشورى: 48].

    ﴿ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴾ [التغابن: 12].

    وربما يود كافة علماء المسلمين أن يقولوا مهلا مهلا يا ناصر محمد اليماني بل قال محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم )
    عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إلاه إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دمائهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله تعالى ) متفق عليه.

    فمن ثم يرد عليهم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول كذبتم يا من أتفقتم على الباطل وبرغم أن هذا الحديث متفق عليه ولكننا نسفناه من محكم القرآن العظيم نسفا فجعلناه كرماد أشتدت به الريح في يوم عاصف بل ذلك حديث جاءكم من عند الشيطان الرجيم والحكمة من إفتراء هذا الحديث لكي يوحد به البشر كافة ليقفوا صفا واحدا ضد المسلمين كون الشيطان يعلم أن البشر حين يسمعون هذا الحديث فإنهم حتما سوف يقولون فما دام المسلمين يريدوننا أن ندخل في دينهم حتى ولو كنا كارهين مالم فأحل لهم نبيهم أن يسفكوا دماءنا ويغنموا أموالنا ويسبوا نساءنا بناء على معتقدهم بهذا الحديث عن نبيهم إذا فلا بد من القضاء على المسلمين ودينهم من قبل أن يتمكنوا في الأرض ثم نقول مهلا مهلا يا معشر البشر فوالله الذي لا إله غيره ما نطق بهذا الحديث فاه محمد رسول الله الرحمة للعالمين بل ذلك حديث مفترى جاء المسلمين من عند غير الله ورسوله بل من عند الشيطان الرجيم لكي يوحد صف البشر لحرب المسلمين من قبل التمكين حتى لا يكرهوهم في الدين ولكن ما جاء من عند الله تجدوه في القرآن مخالف لقول الشيطان كون هذا الحديث يأمر المسلمين أن يقاتلوا الناس حتى يدخلوا في الدين كرها ولكنه هذا الحديث مخالف لأمر الله تعالى في قول الله تعالى)
    (( لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنْ الغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدْ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ(256).
    صدق الله العظيم
    وإنما أمرنا الله أن نجاهد في سبيل الله لرفع ظلم الإنسان عن أخوه الإنسان بإقامة دستور الحدود فقط كمثل حد من قتل أخيه الإنسان بغير حق أو حد من نهب مال أخيه الإنسان بغير حق أو حد من أعتدى على عرض أخيه الإنسان إلى غير ذلك من تطبيق الحدود التي ترفع ظلم الإنسان عن أخوه الإنسان وأما الإيمان فلم يأمر الله المسلمين أن يكرهوا الناس حتى يكونوا مؤمنين فأعبدوا ما شئتم من دون الله فإنما علينا البلاغ وعلى الله الحساب تصديقا لقول الله تعالى (قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ (11) وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ (12) قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (13) قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَّهُ دِينِي (14) فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُم مِّن دُونِهِ ۗ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ أَلَا ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (15) لَهُم مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِّنَ النَّارِ وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ۚ ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ ۚ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ (16) وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَىٰ ۚ فَبَشِّرْ عِبَادِ (17) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ۚ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ (18) أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي النَّارِ (19) لَٰكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِّن فَوْقِهَا غُرَفٌ مَّبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ وَعْدَ اللَّهِ ۖ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادَ (20) صدق الله العظيم وجعل النار لمن كفر والجنة لمن شكر فأجيبوا داعي المهدي المنتظر لدعوة الإحتكام إلى الذكر رسالة الله إلى الناس كافة وكونوا من الشاكرين يا معشر البشر في هذه الأمة إذ قدر الله وجودكم في أمة المهدي المنتظر إن فضل الله كان عليكم عظيم ببعث المهدي المنتظر في أمتكم ليعلمكم أن دين الإسلام هو حقً دين رحمة للعالمين لا شك ولا ريب وليس دين الإرهاب فاتقوا الله يامن شوهتم بدين الله الإسلام إضافة إلى تشويه أعداء الإسلام بالإسلام كونهم يقولون للبشر ألا تنظرون إلى دين الإرهاب كيف يذبحون الناس ذبحا بالسكاكين بحجة كفرهم ثم يكره البشر دين الله الإسلام الرحمة للعالمين ويامعشر البشر أجمعين إن شئتم أن تعلموا حقيقة دين الله الإسلام الحق فسوف تجدوا حقيقته في بيان الإمام المهدي للقرآن بالقرآن ثم تعلمون لكم أسأتم الظن بالله وبدينه الإسلام وأشهد الله وكفى بالله شهيدا أني الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني أخالف في كثير ما هم عليه المسلمين والنصارى واليهود ولا أتبع أهواءهم شيئا ولئن فعلت لضللت وما أنا من المهتدين لو أتبع أهواءهم وقال الله تعالى (وَكَذَٰلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لِّيَقُولُوا أَهَٰؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّن بَيْنِنَا ۗ أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ (53) وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ۖ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ۖ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (54) وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ (55) قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ ۚ قُل لَّا أَتَّبِعُ أَهْوَاءَكُمْ ۙ قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ (56) قُلْ إِنِّي عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبْتُم بِهِ ۚ مَا عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ ۚ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۖ يَقُصُّ الْحَقَّ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ (57) صدق الله العظيم

    اللهم قد بلغت اللهم فشهد وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين )

    أخو البشر في الدم من حواء وآدم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني


    Read more: http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?20545-معجزة-الإمام-المهدي-لبيان-خفايا-أسرار-القرآن-وتفاصيل-بيان-ذي-القرنين-إبراهيم-بن-إسماعيل-بن-إبراهيم-بن-آزر/page17#ixzz3M2IFN8d9

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 14, 2017 6:15 am