.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

بسم الله الرحمن الرحيم

مرحبا بك في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فالرجاء التسجيل

وإذا كنت عضو من قبل فقم بتسجيل الدخول
.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

منتدى المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني المنتظر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المطهر

مرحباً بكم في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

    ردّ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني بالحقّ على (مجتهد للحق)، والحقّ أحقُّ أن يتبع.. 01-03-2014 - 11:24 AM Read more: http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?17247-ردّ-الإمام-المهدي-ناصر-محمد-اليماني-بالحقّ-على-(مجتهد-للحق)،-والحقّ-أحقُّ-أن-يتبع#ixzz

    شاطر

    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 8944
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    ردّ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني بالحقّ على (مجتهد للحق)، والحقّ أحقُّ أن يتبع.. 01-03-2014 - 11:24 AM Read more: http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?17247-ردّ-الإمام-المهدي-ناصر-محمد-اليماني-بالحقّ-على-(مجتهد-للحق)،-والحقّ-أحقُّ-أن-يتبع#ixzz

    مُساهمة من طرف ابرار في الأربعاء أبريل 09, 2014 11:09 pm

    - 1 -

    [ لمتابعة رابط المشاركـــــــــة الأصلية للبيـــــــــــان ]

    الإمام ناصر محمّد اليمَانيّ
    29 - 04 - 1435 هـ
    01 - 03 - 2014 مـ
    09:14 صباحاً
    _____________



    رد الإمام المهدي ناصر محمد اليماني بالحق على (مجتهد للحق)، والحق أحق أن يتبع..


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجتهد للحق  مشاهدة المشاركة
    اين الاداره اطلب منها ان تلغي اطروحات سفينة النجاه فهو يضيع اسلوب طرحي في موضوع الصلاة ويشتت القرآء ...
    اخي سفينة النجاه البيانات التي طرحتها موجوده في اماكنها وقد قرأناها ونحن نرد عليها فلا تشتت مواضيعنها بهذا الاسلوب المكشوف عند الباحثين ..هذا اسلوب تهرب من ادلة الباحثين لتشتيت القرآء.

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على رسل الله أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، ولله درك يا سفينة النجاة، ولله دركم يا معشر الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور الدعاة إلى الحق على بصيرة من ربهم، فأنتم وإمامكم أتباع محمد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- فلا تطيعوا الكافرين بدعوتكم وجاهدوهم بالقرآن العظيم جهادا كبيرا، وبصيرتكم هي ذات بصيرة محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وقال اللهُ تعالى:
    {وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَىٰ أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا ﴿٥٠﴾ وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَّذِيرًا ﴿٥١﴾ فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا ﴿٥٢﴾}
    صدق الله العظيم [الفرقان]

    وكذلك أنصار الإمام المهدي ناصر محمد وأنصار محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ كذلك تجدونهم يجاهدون الناس بمحكم القرآن جهادا كبيرا، وأما (مجتهد للحق) فإنه من الذين لا يهتدون! ولو جئتموه بكل دليل وبرهان مبين فلن يزيده إلا رجسا إلى رجسه لكونه لم يأتكم مجتهدا باحثا عن الحق؛ بل جاءكم ليصدكم عن دعوة الحق من ربكم صدودا كبيرا، فَلكم أقمتم عليه الحُجَّةَ مِنَ البَيانِ الحقِّ لِلقرآنِ وما زَادَهُ ذلِكَ إلَّا نُفُورَاً، ولكنه يَهْتَدِي بِجِدَالِكُم قَوْمٌ آخَرُونَ، ولمْ نُفْتِ أَنّهُ مِنْ شَياطينِ البَشَرِ ولمْ نُنْكِرْ، وسوف نَسْكُتُ عن هذا لِحِكْمَةٍ ونَكْتَفِي بالفَتْوَىَ الحقِّ في شأنِهِ أنّهُ جاءَكُم لِيَصُدَّكُم عن اتِّباعِ كتابِ اللهِ القرآنِ العظيمِ ويَبْغِيهَا عِوَجَاً.

    ويَا مَنَ يُسَمِّي نَفْسَهُ (مجتهد للحق)، لماذا لمْ تَأْخُذْ أيَّ موْضُوعٍ مِمَّا نُخالِفُكم فيهِ غيْرَ عَدَدِ الرَّكَعَاتِ في الصلَوَاتِ لِكَوْنِ الإمامِ المهديِّ وأنصارِهِ لا يَزالُونَ يُصَلُّونَ كمَا يُصَلِّي أَهْلُ السُّنّةِ والجَمَاعَةِ إلَّا حِينَ نُصَلِّي وَحْدَنَا؟ ونَهَيْنَا أن تُبْنَى مَساجِدُ خاصَّةٌ بأَنصارِنَا في العالَمِين؛ بلْ نُصَلِّي في مَساجِدِ المُسلِمِينَ ونُصَلِّي كَمَا يُصَلُّونَ، ولا مُشْكِلَةَ لَدَيْنَا في زِيَادَةِ الرَّكَعَاتِ وسوْفَ يَتَقَبَّلُ اللهُ رَكْعَتَيْ الفَرْضِ فِيهَا وتُكْتَبُ لَنَا الرَّكْعَتَانِ الزَّائِدَتَانِ نَافِلَةً عِنْدَ اللهِ لِكَوْنِنِا لا نُرِيدُ أنْ نَزِيدَ المُسْلِمِين فِرْقَةً جَدِيدَةً؛ بلْ نَدْعُو إلى وَحْدَةِ صَفِّ المُسْلِمِينَ.

    ويَا (مجتهد للحق)، فَلْيسَ أَنّ الزيادَةَ في الرَّكَعَاتِ قدْ تُغْضِبُ اللهَ سُبْحَانَهُ فَلَيْسَ الرُّكُوعُ لِلهِ والسُّجُودُ لِلهِ بَاطِلاً، سُبحانَهُ! وإِنَّمَا شَقُّوُا علَى النّاسِ في الصَلَوَاتِ بِزِيَادَةِ الرَّكَعَاتِ وبِتَفْرِيقِ صَلاةِ الظُّهْرِ والعَصْرِ وبِتَفْرِيقِ صَلاةِ المَغْرِبِ والعِشَاءِ بِرَغْمِ أنّ صَلاةَ الظُّهْرِ والعَصْرِ جَمْعَ تَقْدِيمٍ أوْ تَأْخِيرٍ، وصَلاةَ المَغربِ والعِشَاءِ جَمْعَ تَقْدِيمٍ أوْ تَأْخِيرٍ.

    وعلَى كلِّ حَالٍ إنّ الأُمّةَ الذين لا يَزَالُونَ علَى الحَقِّ في كُلِّ أُمّةٍ مَوْجُودُونَ في كُلِّ المَذاهِبِ، وهُم الذينَ يَعبُدُونَ اللهَ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، ولمْ يُضِلَّهُم أَصْحابُ الشِّرْكِ المُبالِغُونَ في أنْبِيَاءِ اللهِ وأوْلِيائِهِ، وأُوُلَئِكَ هُم الطَّائِفَةُ النَّاجِيَةُ وهُم الذين يَعبدُونَ اللهَ وحدَهُ لا يُشْرِكُونَ بِهِ شَيْئَاً، بِغَضِّ النَّظَرِ عن الأخْطاءِ الفِقْهِيَّةِ في مَذْهَبِهِم؛ بل يتَحَمَّلُ مَسْؤُليَّةَ الأخطاءِ الفِقْهِيَّةِ هُمْ عُلَماؤُهُم الذين يَقُولُونَ علَى اللهِ مَا لَا يَعلَمُونَ. والمُهِمُّ إنَّ الطائِفَةَ النَّاجِيَةَ هُم الذين جَاءُوا إلى ربِّهِم بِقُلُوبٍ سَلِيمَةٍ مِن الشِّرْكِ ولمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمِ الشِّرْكِ، فأُولَئِكَ هُم المُهْتَدُون في كلِّ زَمَانٍ ومَكَانٍ.
    تَصْدِيقاً لِقَوْلِ اللهِ تَعالَى:
    { الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ }
    صَدَقَ اللهُ العظيمُ [الأنعام:82]

    فَأُوُلِئكَ هُم الأُمَّةُ النَّاجِيَة مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ؛ الذين آمَنُوا ولَمْ يَلْبِسُوا إيمَانَهُم بِظُلْمِ الشِّرْكِ بِرَبِّهِم، فَيَغْفِرُ اللهُ لَهُم ويُدْخِلُهُم مُدْخَلاً كريماً. تَصْديقاً لِقَوْلِ اللهِ تعالَى:
    ‏{‏إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا‏}‏
    صَدَقَ اللهُ العظيمُ [النساء:48]

    ويَا (مجتهد للحق)، لقد جاءَكَ الأنصارُ بِمَوْسُوعَاتِ البيَانَاتِ فيها إِجَاباتٌ لِسُؤَالِكَ وزيادَةٌ في بَسْطَةِ العِلْمِ في دِينِ اللهِ وأنتَ لا تَزالُ تُرَاوِغُ وتُغَالِطُ وتَلْبِسُ الحقَّ بالباطلِ، وصارَ لكَ ما يُقَارِبُ أرْبَعةَ أشْهُرٍ في عِرَاكٍ معَ الأنصارِ وهُم يُجادِلُونَك فيُجَاهدُونَك بالبَيانِ الحقِّ لِلقرآنِ العظيمِ جِهادَاً كبيراً، ولا أمَلَ في هُدَاكَ! ولكنْ يَهْتَدِي بِجِدالِكُم قوْمٌ آخَرُون لِكَوْنِهِم سوْفَ يَقُومُون بالمُقَارَنَةِ بيْنَ المُخْتَصِمِين، فَمِنْ ثَمَّ يَتَبيَّنُ لِلباحِثِين عن الحقِّ أيُّكُم الحقُّ مَعَهُ فيَهتَدُونَ بإذْنِ اللهِ ربِّ العالَمِين.

    ويَا رَجُلُ، لقد سَهَّلَ الإِمَامُ المَهْدِيُّ ناصرُ مُحمَّدٍ اليَمانِيُّ عليْكُم المَسْألَةَ تَسْهِيلاً واخْتَصَرْنَا الجِهادَ بيْنِي وبيْنَكُم وقُلْنَا فَقَط أنْ تُقِيمُوا الحُجَّة علَى ناصِرِ مُحَمَّدٍ اليمانِيِّ فَقَط في مسألةٍ واحِدةٍ فَقَط! وتَكْفِي بُرْهَاناً أنَّهُ علَى ضَلالٍ مُبينٍ، بِشَرْطِ أنْ تُقِيمُوا عليْهِ الحُجَّةَ مِنْ مُحْكَمِ القُرآنِ فتَخْتَارُوا أيّاً مِن المسائِلِ الفِقْهِيّةِ أوْ العَقَائِدِيَّةِ مِن التي أَفْتَى فيها ناصرُ مُحمَّدٍ مُخالِفاً لِمَا أنتُم عليْهِ، ولكنَّك لمْ تسْتَطِعْ.

    وبالنِّسْبَةِ لِبيَانِ الصلَوَاتِ فَلَيْسَ تَكُبُّرَاً مِنِّى أنِّي لا أُ بَيِّنُها إِلَّا لِكُبَرَائِكُم مِن عُلَماءِ الأُمَّةِ؛ بلْ لِحِكمَةٍ بالِغَةٍ لِكَوْنِ المُفْتِي الذي يأَتِي لِيُجَادِلَنَا في بيانِ الصلَوَاتِ سوف يكونُ لَهُ مَوْقفٌ وصَدَىً كبيرٌ، ومِنْ ثَمَّ يَتَهافَتُ مُفْتُو الدِّيَارِ وخُطَبَاءُ المَنَابِرِ لِيَنْظُرُوا كيْفَ أَقامَ الحُجَّةَ الإمامُ ناصرُ مُحمَّدٍ اليَمَانِيُّ علَى العالِم الفُلَانِيِّ وهُوَ عالِمٌ مَشْهُورٌ لَدَيْهِم أوْ مُفْتِي دِيارٍ.

    وكذلِكَ الأَنصَارُ سوْفَ يَلتَزِمُونَ بالبيانِ لِلصَّلَوَاتِ المَفْرُوضَاتِ، فلَوْ اسْتَكْمَلْنَا بَيانَ الصَّلَوَاتِ فَمِنْ ثَمّ لا يَحِقُّ لِلإِمامِ المَهْدِيِّ أنْ يَنْهَى أنصارَهُ عن الإِلْتِزَامِ بِعَدَدِ الرَّكَعَاتِ في الصَّلَوَاتِ مِنْ بَعْدِ اسْتِكْمَالِ البَيانِ للصَّلَوَاتِ.

    ويا رَجُلُ، نَحنُ لمْ نأْمُرْ الأنصارَ أنْ يَلْتَزِمُوا بالبَيانِ الحقِّ للركَعَاتِ في الصلَوَاتِ، وقُلْنَا لَهُم: صلُّوا كما يُصلِّي أهلُ السُّنّةِ والجماعَةِ لِكوْنِ صلاتِهِم خالِصَةً مِن الشِّرْكِ، فلا تُرَابُ الحُسَيْنِ ولا توَسُّلٌ بأَئِمَّةِ آلِ البيْتِ. وبِرَغْمِ أنّ أهلَ السُّنّةِ والجماعَةِ قد عَسَّرُوا الصلَوَاتِ علَى المُؤْمِنين ولكنَّ صلاتَهُم ليْسَ فيها شِرْكُ، ولكنَّ الشياطينَ أوْقَعُوهُم في شِرْكِ الشَّفاعَةِ للعَبيدِ بيْن يَدَيْ الربِّ المَعْبُودِ .

    ويا رجلُ، لوْ نأْمُرُ الأنصارَ أنْ يَلتَزِمُوا بِبَيَانِ الصلوَاتِ فسوف يُلَاقُوا مُعْضِلَةً في صلاةِ الجماعةِ في بُيُوتِ اللهِ، فيُصْبِحَ أمامَهُم أمْرَانِ إِمّا أنْ يَهْجُرُوا بيوتَ اللهِ بالمَرَّةِ فيُصَلُّوا وحْدَهُم في بيوتِهِم باستمرارٍ، أوْ يَرْفَعُوا لَهُم بُنْيَاناً مساجدَ للهِ فيُصَلُّوا فيها كمَا أمَرَهُم إمامُهُم، ولكنَّهُم سوف يُصْبِحُونَ فِرْقةً جَديدَةً ونحنُ لا نُريدُ أنْ نَزِيدَ المُسلِمينَ فِرْقةً جدِيدةً لِكَوْنِنَا نَدْعُو إلى وَحْدَةِ صَفِّ المُسلِمينَ.

    ولَرُبَّمَا يَوَدُّ أحَدُ أَحِبَّتِي في اللهِ الأنصارِ أنْ يَقُولَ: "يا إِمَامِي، إِنِّي أَحْضُرُ صلاةَ الجماعةِ ثلاثَ مرَّاتٍ في اليوْمِ فقط لِكَوْنِي أُصلِّي معَهُم الفجرَ وأُصلِّي الظُّهْرَ والعَصْرَ جَمْعَ تقديمٍ أوْ تأْخِيرٍ والمَغرِبَ والعِشاءَ جَمْعَ تَقْديمٍ أوْ تَأْخِيرٍ، غيْرَ أَنِّي إذا حضَرْتُ معَهُم في صلاةِ الظُّهرِ أُصلِّي الظهرَ معَهم أرْبَعَ ركَعَاتٍ، حتى إذا سلَّمْنَا ومِنْ ثَمّ أُقِيمُ الصلاةَ سِرَّاً فأُصلِّي العصرَ وهُم يَظُنُّونَ أَنِّي صلَّيْتُ سُنةَ بعْدِ صلاةِ الظُّهْرِ وأنا صلَّيْتُ العصرَ، فهل يَقبلُ اللهُ صلاتِي؟". ومِنْ ثَمّ نَرُدُّ عليْهِ بالحقِّ وأقولُ: نَعَمْ يَتقبَّلُ اللهُ صلاتَكَ يا قُرَّةَ عيْنِ إمامِكَ، ولكنْ إِنْ كُنتَ مِنْ قبلِ اتِّبَاعِكَ لِلإمامِ المَهدِيِّ تَحضُرُ في مِيقاتِ صلاةِ الجماعةِ خَمْسَ مرَّاتٍ في اليوْمِ والليْلَةِ ومِنْ بَعْدِ اتِّباعِكَ للإمامِ ناصرِ مُحمَّدٍ اليَمانِيِّ لمْ تَعُدْ تَحْضُرُ إلَّا ثلاثَ مرَّاتٍ في صلاةِ الجماعةِ، فهل تعلَمُ ماذا سوْفَ يَقولُ المُصَلُّونَ مِنْ أهَالِي قَرْيَتِكَ الذين كُنتَ تُصَلِّي مَعَهم؟ فسوفَ يَقُولُون: انظُرُوا إلى فُلانٍ مِنْ أتْباعِ ناصرِ مُحمَّدٍ اليمانِيِّ كان يُصَلِّي معَنا خَمْسَ صلوَاتٍ في المَسجِدِ واليوْمَ لمْ يَحضُرْ إلا ثلاثَ مرَّاتٍ في اليوْمِ! فهذا يَدُلُّ علَى أنَّ الإمامَ ناصرَ مُحمَّدٍ اليمانِيَّ قرآنيٌّ مِنَ الذين لا يُصَلُّونَ إلا ثَلاثَةَ فُرُوضٍ، ألَا ترَوْنَ فُلاناً الذي كان يُصلِّي معَنا خَمْسَ صلَواتٍ في اليوْمِ والليلةِ والآنَ صارَ لا يُصلِّي إلا ثلاثَ صلوَاتٍ؟ ومِنْ ثَمّ يَصُدُّونَ الناسَ عن اتِّباعِ الإمامِ المَهدِيِّ ناصرِ مُحمَّدٍ اليمانِيِّ بَغْيَاً وظُلْماً وعُدْوَاناً، وهُوَ ليْسَ قُرآنيّاً مِنَ الذين يُفَسِّرُون القرآنَ مِنْ عنْدِ أنْفُسِهِم فأَضَاعُوا فرضَيْنِ اثنيْن مِنَ الصلوَاتِ الخَمْسِ لِكَوْنِ الصلاةِ لَدَىَ القرآنيِّينَ ليْسَتْ إلا ثلاثَ صلوَاتٍ فَقَط، برَغْمِ أنَّ (مجتهد للحق) يُفْتِي بِغَيْرِ الحقِّ ويَقُولُ:
    إنّ كافَّةَ المُسلِمين بِكامِلِ أَطْيافِهِم لاخلافَ بيْنَهُم في الصلوَاتِ.

    ومن ثم نقول: ولكن القرآنيين أضاعوا فرضيْن من الصلوات يا رجل، وعلى كل حالٍ دع بيان الصلوات فلستَ أهلاً له يا (مجتهد للحق)، فهي عمود الدين وجادلنا فيما سواها.

    ورُبَّما يَوَدُّ أحَدُ أحِبَّتي الأنصارِ أنْ يَقُولَ: "مَهْلاً مَهْلاً يا إِمامِي، ولكنِّي في مدينةٍ وسُوقٍ لا يَكادُ يَتَعارَفُ فيهِ المُصلُّونَ، ويُوجَدُ مَسجِدٌ في السُّوقِ فأُصَلِّي معَهُم ثلاثَةَ فُرُوضٍ ولا يَضُرُّ ذلِكَ بالدَّعْوَةِ المَهْدِيّةِ شيْئَاً لِكْوْنِي في سُوقٍ ولسْتُ في قريةٍ، فهل يتَقبَّلُ اللهُ صلاتِي؟". ومِنْ ثَمّ نَرُدُّ عليْهِ بالحقِّ ونَقُولُ:
    الَّلهُمَّ نَعَمْ يا حَبِيبي في اللهِ، ولكنْ حِينَ يكونُ في الالْتِزامِ بتَطْبيقِ البَيانِ ضَرَرٌ علَى الدَّعْوةِ المَهْدِيَّةِ العالَمِيَّةِ فلا تُطَبِّقُوا بيانَ الصلوَاتِ إلَى حِينٍ، وصلُّوا كما يُصلِّي أهلُ السُّنّةِ والجماعةِ، وليْسَ ذلك أنَّهُم أهْدَىَ سَبِيلاً ولكنَّ صلاتَهُم خالِيَةٌ مِنَ الشِّرْكِ.

    وعلَى كُلِّ حالٍ فكَمْ أَعْجَبَنِي الأنْصارِيُّ (سَفِينَةُ النَّجَاةِ) والأنصارُ المُكْرَمُونَ كيف أنَّهم يُجاهِدُون بالبيانِ الحقِّ للقرآنِ جِهاداً كبيراً حتى يَكادُ (مجتهد للحق) أنْ يَمُوتَ مِنَ الغَيْظِ مِنْ (سفينةِ النجاةِ)! برغم أنه لم يكتب شيئاً من عنده وإنما ينسخ له من البيان الحقّ للقرآن في نفس المسألة ويزيده من بسطة العلم، فأغاظ ذلك (مجتهد بالباطل) الذي شتم الإمامَ المهدي وأنصاره شتْماً كبيراً، أفي موقعنا تشتُمنا يا مجتهد؟ فصبرٌ جميلٌ..

    ونحن نذكر الإجابة على سؤالك، ولا ننكر وجود المخلصين لربّهم في كل أمّة وهم الذين يعبدون الله وحده لا يشركون به شيئاً، أولئك هم الطائفة الناجيّة في كل أمّة، بغض النظر عن الزيادة في صلاتهم، فلهم الأمن من عذاب الله وهم المهتدون إلى ربّهم لكونهم لم يَلبِسوا إيمانهم بظلم الشرك بالله وذلك. تصديقاً لقول الله تعالى:
    { إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا‏}‏
    صدق الله العظيم ‏[‏النساء‏:48‏]‏

    أولئك لهم الأمن من عذاب الله. تصديقاً لقول الله تعالى:
    { الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ }
    صدق الله العظيم [الأنعام:82]

    وسبب نجاتهم من عذاب ربهم كون الله وجد قلوبهم سليمةً من الشرك بالله. تصديقاً لقول الله تعالى:
    { يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ ﴿٨٨﴾إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّـهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴿٨٩﴾}
    صدق الله العظيم [الشعراء]

    وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
    أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    _______________


    Read more: http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?17247-ردّ-الإمام-المهدي-ناصر-محمد-اليماني-بالحقّ-على-(مجتهد-للحق)،-والحقّ-أحقُّ-أن-يتبع#ixzz2yUausUWH

    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 8944
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    بيان الحسرتين في محكم القرآن إلى كافة الإنس والجانّ.. 09-03-2014 - 08:13 AM Read more: http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?17247-ردّ-الإمام-المهدي-ناصر-محمد-اليماني-بالحقّ-على-(مجتهد-للحق)،-والحقّ-أحقُّ-أن-يتبع#ixzz2yUbRpx9a

    مُساهمة من طرف ابرار في الأربعاء أبريل 09, 2014 11:14 pm

    - 2 -

    [ لمتابعة رابط المشاركـــــــــة الأصلية للبيـــــــــــان ]

    الإمام ناصر محمد اليماني
    08 - 05 - 1435 هـ
    09 - 03 - 2014 مـ
    05:38 صباحاً
    _____________




    بيان الحسرتين في محكم القرآن إلى كافة الإنس والجانّ..



    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورسله وآلهم الطيبين من أولهم إلى خاتمهم محمد رسول الله، يا أيّها الذين آمنوا صلّوا عليه وعلى رسُل الله من قبله لا نفرق بين أحدٍ من رسله ونحن له مسلمون، أمّا بعد..

    ويا حبيبي في الله (مجتهد للحق)، إني أراك تجادل أنصار الحقّ وتجاهدهم بالباطل جهاداً كبيراً وتجعل سؤالك أحياناً وكأنه منطقيٌّ في ظاهره للسائلين، ووجب علينا أن نقيم عليك الحجّة من محكم حجّة الله عليك القرآن العظيم ونجاهدكم به جهاداً كبيراً.

    وأرى كثيراً من علماء المسلمين جعلوا الحسرة لغةً واصطلاحاً تحمل معنًى واحداً فقط وهو الندم، ولذلك أنكروا فتوى الله في محكم كتابه عن حسرة الحزن في نفسه على عباده في قول الله تعالى:
    {إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴿29﴾ يَا حَسْرَ‌ةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّ‌سُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿30﴾ أَلَمْ يَرَ‌وْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُ‌ونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْ‌جِعُونَ ﴿31﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُ‌ونَ ﴿32﴾}
    صدق الله العظيم [يس]

    ومن ثمّ يردُّ على كافة السائلين الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول: يا معشر المؤمنين بربّ العالمين أنه حقّاً أرحمُ الراحمين ومؤمنون بكتابه القرآن العظيم، إليكم البيان الحقّ، حقيقٌ لا أقول على الله إلا الحقّ، ونقوم أولا ببيان الحسرة في القرآن العظيم نستنبطها لكم من محكم القرآن العظيم أنّ الحسرة في النفس إمّا أن تكون حسرةَ ندامةٍ أو حسرةَ حزنٍ، ونأتي بالبرهان المبين لبيان الحسرة في النفس، فإمّا أن تكون الحسرة في النفس ندماً وإمّا أن تكون الحسرة في النفس حزناً.

    ونأتي لبرهان حسرة الندم، وتجدونها في محكم كتاب الله في قول الله تعالى:
    { أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّـهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ﴿٥٦﴾}
    صدق الله العظيم [الزمر]

    وهذه حسرة ندامةٍ في أنفسهم على ما فرَّطوا في جنْب ربّهم، وجاءت حسرةُ الندامة في أنفسهم من بعد أن أهلكهم الله بعذابه وعلموا أنهم كذَّبوا برسول ربّهم الحقّ، ولذلك جاءت حسرة الندامة في أنفسهم على كفرهم بالله ورسله. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {قَالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ (40) فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالحقّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاء فَبُعْداً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (41)}
    صدق الله العظيم [المؤمنون]

    ونأتي لبيان حسرة الحزن والأسف في النفس على الآخَرين، ونجدها في قول الله تعالى:
    {فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ}
    صدق الله العظيم [فاطر:8]

    ألا وإنّ الحسرة في النفس على الآخرين تعني الأسف والحزن. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا}
    صدق الله العظيم [الكهف:6]

    ومثال حسرة نبي الله يعقوب على ابنه يوسف عليهم الصلاة والسلام حسرة حزنٍ وأسفٍ على ولده المفقود. وقال الله تعالى:
    {وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ}
    صدق الله العظيم [يوسف:84]

    وكذلك حسرة الله على عباده إنما حسرة حزن في نفْس الله على عباده من بعد أن أخذتهم الصيحة. وقال الله تعالى:
    {إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴿29﴾ يَا حَسْرَ‌ةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّ‌سُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿30﴾ أَلَمْ يَرَ‌وْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُ‌ونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْ‌جِعُونَ ﴿31﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُ‌ونَ ﴿32﴾}
    صدق الله العظيم [يس]


    وتبين للسائلين أن الحسرة في محكم القرآن العظيم تحتوي على بيانيْن اثنيْن، فإمّا أن تكون الحسرة في النفس ندماً وإمّا أن تكون الحسرة في النفس حزناً على الغيْر.

    فتبين لكم بيان حسرة العباد في أنفسهم ندماً على ما فرطوا في جنب ربّهم كونهم أصبحوا خاسرين وفي جهنم خالدين إلا ما شاء الله، وكذلك تبين للسائلين حسرة الله على عباده أنها حسرة حزنٍ في نفسه وأسفٌ عليهم، تصديقاً لفتوى الله في محكم كتابه القرآن العظيم في قوله تعالى:
    {إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴿29﴾ يَا حَسْرَ‌ةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّ‌سُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿30﴾ أَلَمْ يَرَ‌وْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُ‌ونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْ‌جِعُونَ ﴿31﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُ‌ونَ ﴿32﴾}
    صدق الله العظيم [يس]

    فهل تبيّن لك الحقّ من الباطل حبيبي في الله مجتهد للحق؟ وصبرٌ عليك جميلٌ ونحن أهدى منك سبيلاً وأقوم قيلاً، ونأمر بإطلاق عضوية مجتهد للحقّ إلى حينٍ ليرد علينا على بيان الحسرتين في محكم القرآن العظيم. وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..

    وربّما يودّ مجتهد للحق أن يقول: "يا ناصر محمد اليماني، فلنفرض أنك أقمت على مجتهد للحق الحجّة بالحقّ في بيان الحسرتين في محكم القرآن العظيم أنهما حسرةُ الندم في نفس الإنسان على ما فعل أو تكون حسرة حزن في النفس على ما أصاب قوماً آخرين، والسؤال يا ناصر محمد: أليس يعني هذا أن الله سوف يستمر حزنه على عباده المعذبين في نار الجحيم؟". ومن ثمّ يردُّ على كافة السائلين الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول: بلى وربي الله، إنّ ربّي حزينٌ في نفسه على عباده النادمين على ما فرَّطوا في جنب ربّهم؛ بل حزينٌ عليهم منذ آلاف السنين منذ لحظة حسرتهم على ما فرطوا في جنب ربّهم؛ بل حزن الله عليهم أعظم من حزن الأمّ على ولدها حين تراه يصطرخ في نار الجحيم حتى ولو عصاها ألف عامٍ، فكذلك حزنها على ولدها حزن عظيم نظراً لوجود الرحمة في قلبها بولدها؛ بل حزن الله أعظم على عبده وهو أرحم الراحمين! ولكنهم كذلك ظلموا أنفسهم باليأس من رحمة ربّهم.

    وهنا يقف أولو الألباب برهةً من الوقت للتفكير العميق بعقلٍ ومنطقٍ، ومِن ثَمَّ يقول أحدهم: "يا ناصرَ محمدٍ، ما دام تبيَّن لنا عظيم حُزن الله على عباده الظالمين لأنفسهم فلماذا خلَقنا الله؟". ومن ثمّ يردُّ عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول: تجد الجواب في محكم الكتاب في قول الله تعالى:
    { وَمَا خَلَقْت الجنّ وَالْإِنْس إِلَّا لِيَعْبُدُونِ }
    صدق الله العظيم [الذاريات:56]

    ومن ثم يشمِّرون لتحقيق هدى الأمّة ليكونوا شاكرين فيسعَوْن لبدْء تحقيق هدف رضوان نفس ربّهم. ومن ثمّ يردُّ على أولي الألباب صاحب علم الكتاب وأقول: إذاً فقد اتّخذتم رضوان الرحمن غايةً وتسعَوْن لتحقيق الهدف المعاكس لهدف المغضوب عليهم من شياطين الجنّ والإنس فلهم غاية في نفْس الرحمن كما لكم غاية في نفس الرحمن، فأمّا هدف الشياطين المحصور في نفس الله هو تحقيق غضب الله على عباده أجمعين وكرهوا رضوانَه، ولذلك لم يكتفِ شياطين الجنّ والإنس بغضب الله عليهم وحسبهم ذلك؛ بل يسعون إلى تحقيق غضب الله على عباده أجمعين. وبما أن شياطين الجنّ والإنس علموا بقول الله تعالى: {إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ ۖ وَلَا يَرْضَىٰ لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ ۖ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ } [الزمر:7]، ولذلك يسعى الشيطان وحزبه بكل حيلةٍ ووسيلةٍ إلى تحقيق الهدف في نفس ربّهم وهو عدم رضوان الله على عباده. وطريق الشيطان وحزبه إلى تحقيق ذلك الهدف هو أن لا يكون عبيد الله شاكرين، ولذلك بيّن الله لكم هدف الشيطان في نفس الرحمن في قصص القرآن:
    {ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ ۖ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ (17)}
    صدق الله العظيم [الأعراف]

    ولذلك يسعى الشيطان إلى إضلال العباد حتى لا يكونوا شاكرين؛ حتى لا يرضى الله عليهم، فيدعوهم الشيطان للكفر كون الله لا يرضى لعباده الكفر. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ ۖ وَلَا يَرْضَىٰ لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ ۖ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ }
    صدق الله العظيم [الزمر:7]

    ويا معشر علماء الأمّة، سألتكم بالله العظيم من يُحيِي العظام وهي رميم ربّ السماوات والأرض وما بينهما وربّ العرش العظيم، فهل ترون الإمام ناصر محمد اليماني على باطلٍ بسبب أنه يسعى إلى تحقيق الهدف المعاكس لهدف الشياطين في نفس ربّهم؟ والحمد لله الذي أيّدني بقومٍ يحبهم الله ويحبونه وأنا لم أعرفهم ولم ترَ أعيني كثيراً منهم. فاسمعوا لفتواي المتكررة في شأنهم:
    أقسم بالله الذي لا إله غيره ولا معبوداً سواه، لا يرضيهم ربّهم بملكوت الجنّة التي عرضها السموات والأرض حتى يرضى.

    وربّما يود أحد السائلين أن يقول: "يا ناصرَ محمدٍ، ما دام تبيّن لنا الحسرة في نفس الله على عباده المعذَّبين غير الشياطين فحتماً سوف تستمر الحسرة والحزن في نفس الله عليهم ما داموا يصطرخون في نار الجحيم ولن يذهب الحزن من نفس الله حتى يخرجهم الله من ناره فيدخلهم جنته، والسؤال يا ناصر محمد: فهل سوف يتحقق ذلك بعد أن يذوق الظالمون لأنفسهم وبال أمرهم من غير ظلمٍ وهو محكوم عليهم بالخلود في سجن الجحيم؟". ومن ثم نكتفي برد الجواب في محكم الكتاب من الربّ مباشرة قال الله تعالى:
    { فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ ﴿١٠٥﴾ فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ ﴿١٠٦﴾ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ ﴿١٠٧﴾}
    صدق الله العظيم [هود]

    وربّما يودّ كافة علماء المسلمين والنّصارى واليهود أن يقولوا: "يا ناصر محمد، فهل يوجد في هذه الأمّة عبادٌ لله لن يرضوا بملكوت الجنة التي عرضها السماوات والأرض كونهم لن يرضوا حتى يتحقق رضوان نفس ربّهم!" ومن ثم يفتي الإمام المهدي على السائلين وأقول: أقسم بمن أنزل الكتاب وأجْرَى السحاب وهزم الأحزاب إنّ في هذه الأمّة قومٌ يحبهم الله ويحبونه لن يرضوا بجنات النّعيم والحور العين حتى يتحقق رضوان نفس حبيبهم الله أرحم الراحمين، وكل من كان من قومٍ يحبهم الله ويحبونه سيعلم بهذه الحقيقة في نفسه، أولئك الذين أيقنوا أن ناصر محمد اليماني هو حقاً المهديّ المنتظَر لا شك ولا ريب، بسبب أنه علّمهم بحقيقة اسم الله الأعظم، فوجدوه حقاً صفة رضوان الله على عباده، فهم يرون أن تحقيق رضوان الله على عباده لهو النّعيم الأعظم من جنته لا شك ولا ريب. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ۚ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (72)}
    صدق الله العظيم [التوبة]

    وربما يودّ أحد السائلين أن يقول: "وهل هؤلاء القوم معصومون من الخطيئة؟" ومن ثمّ يردُّ على السائلين عنهم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول: بل هم كمثل إمامهم لربّما كلَّتْ يدُ عتيدٍ لكثرة ما كتب من ذنوبهم، ولكن الله يحبّ التوابين ويحب المتطهرين!

    وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
    أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    ________________


    Read more: http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?17247-ردّ-الإمام-المهدي-ناصر-محمد-اليماني-بالحقّ-على-(مجتهد-للحق)،-والحقّ-أحقُّ-أن-يتبع#ixzz2yUcJl8Z6

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03, 2016 9:37 pm