.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

بسم الله الرحمن الرحيم

مرحبا بك في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فالرجاء التسجيل

وإذا كنت عضو من قبل فقم بتسجيل الدخول
.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

منتدى المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني المنتظر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المطهر

مرحباً بكم في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

    نصر الله من نصرني وأشد به أزري فأُشركهُ في أمري فيكون من نوابي المُكرمين .. 20-03-2010 - 09:50 PM

    شاطر

    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 8944
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    نصر الله من نصرني وأشد به أزري فأُشركهُ في أمري فيكون من نوابي المُكرمين .. 20-03-2010 - 09:50 PM

    مُساهمة من طرف ابرار في الأحد سبتمبر 22, 2013 7:35 pm


    الإمام ناصر محمد اليماني

    06-14-2007
    10:07 pm
    ـــــــــــــــــــــــــ ـ



    نصر الله من نصرني، وأَشدُّ به أزري فأُشركهُ في أمري، فيكون من نوّابي المُكرمين ..



    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين مُحمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وعلى أنصارنا أجمعين في الأولين والآخرين في كُل ثانيةً في السنين إلى يوم يقوم الناس لربّ العالمين، وغفر الله ذنوبهم أجمعين ما تقدم منها وما تأخر إلى يوم الدين، وتقبل أعمالهم وأصلح بالهم وأراهم الحق حقاً ورزقهم اتِّباعه، وأراهم الباطل باطلاً ورزقهم اجتنابه، وجعلهم من الأولياء المُقرّبين فلا خوفٌ عليهم ولا هُم يحزنون، ألا إنهم هُم حزب الله وهم الغالبون وهم صفوة المُخلصين لله والسابقون لنصرة الناصر لمُحمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - الإمام ناصر مُحمد اليماني، فلا يستوي السابقون من قبل الظهور من اللاحقين من بعد الظهور وكُلٌ وعد الله الحسنى، ثُمّ أما بعد..

    يا معشر الأنصار المُقرّبين من الله وعبده الناصر لدينه، إنَّ فضل الله كان عليكم كبيراً، وسلام الله عليكم ورحمةٌ من لدنه وبركاته، فأنتم أولي الألباب من الذين جاهدوا لمعرفة الحق فأصدقكم الله فهداكم سبيل الحق وجعلكم من السابقين. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٦٩﴾}
    صدق الله العظيم [العنكبوت]

    وأُقسم بالله العلي العظيم لولا أنكم تألمتم في أنفسكم فجاهدتم بفكركم تريدون سبيل الحق بدون تكبّر ولا غرورٍ لما هداكم إلى سبيل الحق فأراكم سبل الحق، وأن الداعي ناصر مُحمد اليماني يدعو إلى الحق ويهدي إلى صراطٍ ___________________مُستقيم، فلا خوفٌ عليكم ولا أنتم تحزنون، فاتّبعوني أهدكم إلى سبيل الرشاد لِنُخرج الناس من عبادة العباد إلى عبادة ربّ العباد، وذلك لأنّهُ لا يؤمن أكثرهم إلّا وهم مشركون بربهم عبادَه المُقربين، ومنهم الكافرون والمُلحدون ومنهم عبدة الطاغوت، فلا إكراه في الدين فلا تُكرهوا الناس حتى يكونوا مؤمنين وجادلوهم بالعلم والمنطق الحق على الواقع الحقيقي حتى تهدونهم إلى سبيل الحق بالبصيرة، والعلم نورٌ فكونوا لهم سِراجاً منيراً فإذا أضأتم لهم الطريق رأوا سبيل الحق من السبيل المعوج وهديتموهم صراطاً ________________مُستقيماً، صراط الله العزيزُ الحميد، وإياكم المُبالغة في أمري بغير الحق فلا أُغني عنكم من الله شيئاً، فإن دعوتموني من دون الله فسوف أكفر بعبادتكم يوم لقائه فأكون عليكم ضداً، وإن كنت بكم رؤوفاً رحيماً كمثل جدي من قبلي فاعلموا بأنّ الله أرحم بكم مني ومن جدي مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فلا تلتمسوا الرحمة ممن هم أدنى رحمة من الله فتُريدن منهم أن يشفعوا لكم فتهلكوا.! واعلموا بأن الله هو أرحم الراحمين، وأنَّ ربكم قد كتب على نفسه الرحمة عهداً لكم على نفسه، فإن استغنيتم برحمة الله ربّ العالمين نلتم عهده، وإن التمستم الرحمة ممن هم أدنى رحمة من الله فلا ينال عهده الظالمون، ولا ييأس من رحمة الله في الدُنيا والآخرة إلّا القوم الظالمون، فإذا سألتم الله فاسألوه بحق لا إله إلّا هو وبحق رحمته التي كتب على نفسه وبحق عظيم نعيم رضوان نفسه مُخلصين لهُ الدين فتُجابوا. ولا تقولوا لبعضكم بعضاً "ادعو لي الله" فذلك شرك فلا تجعلوا وسيطاً بينكم وبين الله ربّ العالمين بل أدعوه أنتم يُجبكم. تصديقاً لقوله تعالى:
    {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}
    صدق الله العظيم [غافر:60]

    وادعو لإخوانكم عن ظهر الغيب يُجبكم الله، وإن سألكم أحدٌ أن تدعون له فقولوا لهم: "بل ادعوا ربكم إنه كان بكم رحيماً"، واعلموا بأنه لو يُطلب من أحدكم الدُعاء فتدعون لهُ فيجيبكم الله وعلم الذي طلب منكم الدُعاء بأن الله أجابكم وفرّج كُربته فسوف يُشرك بالله ويدعونكم من دونه خصوصاً من بعد موتكم فيدعوكم لتقرّبوهم إلى الله زُلفاً، فذلك كان سبب الإشراك بالله عباده المُقرّبين في كُلّ زمانٍ ومكان بسبب ما حذّرتكم منه، إذ كان يأتون إليهم المُسلمون فيقولون: "ادعوا لنا الله أن يشفي مريضنا أو يُنزل المطر أو يُفرج كُربةً ما"، ومن ثُمّ يدعون الله لهم فيجبهم، ومن ثُمّ يعلم الذين طلبوا الدُعاء منهم بأنّ الله أجابهم، ومن ثُمّ يدعونهم من دون الله وخصوصاً من بعد موتهم ويصنعون لهم تماثيل أصناماً لصورهم وأجسادهم فيدعونهم من دون الله وهم عباده المُقرّبون، وذلك هو السبب لعبادة الأصنام.

    ومن ثُمّ يُرسل الله أنبياءه ليخرجوا العباد من عبادة العباد إلى عبادة ربّ العباد، وقالوا لرسلهم: "إنما نعبدهم لِيُقرّبونا إلى الله زُلفاً". ولكن سرّ عبادة الأصنام يظل جيلاً بعد جيلٍ غير أنّه في البداية يكون معروفاً بأن هذه الأصنام تماثيل لعباد الله من المُقرّبين جُرّبوا وطُلب منهم الدُعاء فأُجيبوا لذلك يدعوهم ليُقرّبوهم إلى الله زُلفاً. وكان ذلك جواب القوم الأولين والقريبين من سرّ حقيقة عبادة الأصنام، ولكن الأجيال الذين من بعدهم ضلّ عليهم السرّ فقالوا لأنبيائهم: "إنا وجدنا آباءنا كذلك يفعلون وإنا على أثارهم لمهتدون".

    فيا معشر الأنصار قد بيّنا لكم بأن سبب الإشراك بالله أنهم عباد الله المُقرّبين بغير قصدٍ منهم. وقال الله تعالى:
    {أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا ﴿٥٧﴾}
    صدق الله العظيم [الإسراء]

    ويا أنصاري المُكرمين، إني أعلم بأنكم لا تُريدون أن ألعن نفسي إن لم أكن المهدي المُنتظر فأقول لكم: إذا لم أكن المهدي المُنتظر فقد أصبحت مُفترٍ على الله ومن أفترى على الله فإنه قد نال غضبه واستحق لعنته، ولكني أعلم عِلم اليقين بأني حق المهدي المُنتظر لذلك لا أخاف على نفسي من لعنة ربي بل تنال من كذّبني، فمن كذّبني ولم يتُب فقد كذّب بالقُرآن العظيم، ومن كذّب بالقُرآن فقد كذّب مُحمداً رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ومن كذّب مُحمداً رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقد كذّب جبريل عليه الصلاة والسلام الناطق بما نطق به الله ربّ العالمين لينطق بقول الله إلى مُحمدٍ رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - لينطق به مُحمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - إلى الناس أجمعين. فقد جعل الله القُرآن العظيم حُجّةً لكم أو عليكم. بمعنى أنهُ حُجّةً لكم إن لم يأتي لكم إمامكم بسُلطانٍ مُبين من القُرآن العظيم فلا تتّبعوه، أو حُجّة الإمام عليكم فيُلجمكم من القُرآن إلجاماً فلا يسعكم إلّا التصديق. وقال الله تعالى:
    {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ ۖ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ ﴿٤٤﴾}
    صدق الله العظيم [الزخرف]

    ولا تُكذّبون بسنة مُحمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - إلّا ما جاء مُخالفاً عن الآيات المُحكمات الواضحات البيّنات، فعليكم أن تعلموا بأن ذلك لم ينطق به مُحمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - بل مكرٌ من بعض شياطين البشر من اليهود كما فصلنا لكم ذلك في خطاباتٍ سابقة، فقد استطاع اليهود أن يُخرجوا المُسلمين عن العقائد المُحكمة والأساسية في القُرآن العظيم والبيّنة للعالم والجاهل فأوقعوكم في كثيرٍ من أحاديث الفتنة للمسيح الدجال فأصبح كثيرٌ من المُسلمين يعتقد بأن الله يؤيّد الدّجال بمعجزات حقائق هذا القُرآن العظيم فردّوهم من بعد إيمانهم كافرين وقد بيّنا لكم ذلك في خطابٍ سابق..

    وتقبل الله من أصحاب هذا الموقع والذي نصروني به لينشروا دعوة الحق للعالمين وفازوا فوزاً عظيماً وهداهم الله صراطاً _____________مُستقيماً.

    ومن ذا الذي يُعلن خطاباتي في قناة فضائية تُقرأ ليلاً ونهاراً فينذروا النّاس لعلّهم يتقون؟ وأُقسم بالله العلي العظيم بأن كوكب العذاب قادم لعلّهم يحذرون، وقد يظنّ الجاهلون بأن الله قد أخلف وعده لعبده فأخزاه فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم، فإذا ما وقع آمنوا به ثُمّ لا ينفعهم إيمانهم.! سُنّة الله في المُنكرين وقد اقترب الوعد الحق والمُحكم وهم مُعرضون عن البيان الحق للقُرآن العظيم، وليس هذا البيان كتابٌ جديد بل أحسن تفسير المُفسرين وأحسنُ تأويلاً لا يُنكره إلّا جاحد أُلجمه من القُرآن إلجاماً حتى يستيقن تأويلي نفسه ثُمّ تأخذه العزة بالإثم فيقول: "كيف أصدق هذا الرجل وقد علِمتْ الناس من قبل أنّ اسم الإمام المُنتظر مُحمد الحسن العسكري أو مُحمد بن عبد الله.؟! فكيف أقول بل اسمه ناصر مُحمد اليماني.؟"، فلم يجد حُجّته عليّ غير الاسم ونبذ العلم وراء ظهره فحسبه جهنم! وصدق مُحمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - في نهيه للمُسلمين أن يُسمّون المهدي بغير اسم الصفة (المهدي المُنتظر) وأن من سمّاه بغير هذا الاسم من قبل إعلان أمره واسمه فسوف يكون أوّل كافرٌ به نظراً لأنه اختلف الاسم الذي ورثه عن آبائه الأقدمين، وأصبح عقيدة في نفسه بأنّ اسم المهدي المُنتظر مُحمد الحسن العسكري أو مُحمد بن عبد الله، بل وحتى ولو استمسك بالاسم فأستطيع أن أغلبه فأقول له: إنه جاء في الإنجيل بأن اسم الرسول الأُمّي (أحمد) ولكنه جاء مُحمد ولم يكن ذلك حُجّةً على مُحمد رسول الله للنصارى لأنهم رأوه ينطق بالحق الذي جاء في الإنجيل والتوراة بغض النظر عن الاسم فالمهم هو العلم، وقد يجعل الله لخُلفائه أكثر من اسم ولمُحمد رسول الله اسمان في الكتاب (محمد) و (أحمد)، وكذلك ناصر مُحمد اليماني لهُ اسمان أحدهم (ناصر مُحمد) والآخر (عبد النعيم الأعظم)، ولم يُنزّل الله باسم مُحمد الحسن العسكري أو الإمام مُحمد بن عبد الله أي سُلطان.! إذاً لم يجعل الله حُجّتي عليكم الاسم بل العلم لقومٍ يعلمون. فصدّقوا فلا تُجادلوني في اسمي وجادلوني في علمي لعلّكم تُرحمون وسلام الله على جميع المُسلمين والحمد لله رب العالمين..

    أخوكم الإمام ناصر مُحمد اليماني.
    ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــ

    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 8944
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    بيان الإمام ناصر مُحمد اليماني إلى جميع القنوات الفضائية .. 20-03-2010 - 09:50 PM

    مُساهمة من طرف ابرار في الأحد سبتمبر 22, 2013 8:14 pm


    الإمام ناصر محمد اليماني

    03-16-2008
    10:00 pm
    ـــــــــــــــــــــــــ ـ




    بيان الإمام ناصر مُحمد اليماني إلى جميع القنوات الفضائية ..


    بسم الله الرحمن الرحيم

    من الإمام الناصر للدين الإسلامي الحنيف على منهج خاتم الأنبياء والمُرسلين مُحمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - الإمام ناصر مُحمد اليماني إلى جميع عُلماء الديانات السماوية من الذين فرّقوا دين الله شيعاً وكُلّ حزبٍ بما لديهم فرحون، والسلام على من اتّبع الهادي إلى الصراط_____________المُستقيم، ثُمّ أما بعد..

    يا معشر عُلماء الأُمّة لو لم تزالوا على الهُدى لما جاء قدر عصري وظهوري، وجئتكم على قدرٍ في الكتاب المُسطور، وقد جعل الله في اسمي خبري وعنوان أمري الناصر لما جاء به مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، مُتّبعاً وليس مُبتدعاً فمن أطاعني فقد أطاع الله ورسوله ومن عصاني فقد عصى الله ورسوله، وذلك لأني أدعوا الناس على بصيرةٍ من ربي القُرآن العظيم بصيرة مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولربما يودُّ أحد عُلماء المُسلمين أن يقاطعني فيقول: "وكيف تصفنا بأننا لسنا على الهُدى.؟" ومن ثُمّ يردُّ عليه الإمام ناصر مُحمد اليماني وأقول: يا أيها العالم الذكي هل ترى بأن من عصى أمر الله بأنهُ على الهُدى.؟ ولو لم تعصي الله إلّا في أمرٍ واحد فقد خرجت عن طريق الهُدى.

    وأنا المهدي المُنتظر الحق أُفتي جميع عُلماء المُسلمين بأنهم قد خرجوا جميعاً عن الصِراط المُستقيم نظراً لعصيانهم لأمر الله الصادر في مادة الدستور القُرآني العظيم من المادة رقم واحد وثلاثون واثنين وثلاثون في سورة الروم في قول الله تعالى:
    {وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿٣١﴾ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا ۖ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ﴿٣٢﴾}
    صدق الله العظيم [الروم]

    وأنا المهدي المُنتظر الحق أُعلن الكفر بالتعددية الحزبيّة في الدين الإسلامي الحنيف، وأنا من شيعة مُحمد رسول الله والمسيح عيسى ابن مريم ونوح وإبراهيم حنيفاً مُسلماً وما أنا من المشركين من الذين فرّقوا دينهم شيعاً وكُلُّ حزبٍ بما لديهم فرحون. وادعوا إلى ملّة واحدة ملّة مُحمد رسول الله والمسيح عيسى ابن مريم ونوح وإبراهيم وجميع المُرسلين من ربهم. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ ۖ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ}
    صدق الله العظيم [الشورى:13]

    ولكنكم يا معشر عُلماء الأُمّة اختلفتم ومن ثُمّ تفرقتم ومن ثُمّ فشلتم ومن ثُمّ ذهبت ريحكم كما هو حالكم الآن نظراً لعصيان أمر الله في القُرآن العظيم الصادر في قوله تعالى:
    {وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ}
    صدق الله العظيم [الأنفال:46]

    ولذالك جئتكم على قدرٍ مقدور في الكتاب المسطور فأدعوكم للحوار من قبل الظهور ومن بعد التصديق أظهر لكم عند البيت العتيق..

    ويا معشر عُلماء المُسلمين لقد أتاني الله عِلم البيان الحق للقُرآن فلا تكونوا ساذجين فتصدقوني ما لم أحكم بينكم فيما كُنتم فيه تختلفون في السُنة فتعلمون أنه الحق من ربكم ومن ثُمّ لا تجدون في أنفسكم حرجٌ مما قضيت بينكم بالحق فتسلموا تسليماً..

    ويا معشر عُلماء المُسلمين المُختلفين في سُنة مُحمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - لقد أمرني الله وأمركم في القُرآن العظيم بأن ما اختلفتم فيه من شيء في السُنة المُحمدية فإن علينا أن نحتكم إلى الله في هذه المسألة الخلافيّة. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ}
    صدق الله العظيم [الشورى:10]

    وليس الإمام ناصر اليماني هو من سوف يحكم بينكم فيما كُنتم فيه تختلفون بل الله من سوف يحكم بينكم بالحق، وما على الإمام ناصر اليماني إلّا أن يستنبط لكم حُكم الله الحق من القُرآن العظيم.

    ولربما يودُّ أحد عُلماء السُنة أن يقول: "ولماذا لا تستنبطه من السنة؟" . ومن ثُمّ أردُّ عليه فأقول: ولكني مُتّبع لكتاب الله أولاً وسنّة رسوله، وبالقُرآن نبدأ فإذا لم نجد فليس لنا غير الذهاب إلى السنة، ولا ينبغي لي أن أنبذ كتاب الله وراء ظهري بحُجّة أنه لا يعلم تأويله إلّا الله فأتبع السُنة وحسبي ذلك، إذاً لأضلّني اليهود ضلالاً بعيداً، وذلك لأن الله لم يَعِدْ المُسلمين بحفظ السنة من التحريف، وأمرنا الله بأن ما اختلفنا فيه من السُنة فإن حُكمه إلى الله نجده في القُرآن العظيم، وذلك الأمر الصادر في قول الله تعالى:
    {وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾}
    صدق الله العظيم [النساء]

    وهذا بيان لقوله تعالى:
    {وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ}
    صدق الله العظيم

    ويا معشر عُلماء الأُمّة من كان لا يؤمن بهذه الآيات المُحكمات الواضحات البيّنات من أُمّ الكتاب القُرآن العظيم فلا يأتي إلى طاولة الحوار بموقع الإمام ناصر مُحمد اليماني وذلك لأنه كافرٌ بكتاب الله وسنّة رسوله، فلا يُريد أن يتّبع إلّا أحاديث الباطل التي تُخالف كتاب الله وسنّة رسوله، وإذا لم يُصدّق بالقُرآن فلن يستطيع المهدي المُنتظر أن يقنعه أبداً، ولكن سوف تُقنعه سقر! وما أدراك ما سقر؟ تدعوا من أبى واستكبر، أو يقنعه الكوكب العاشر يوم طلوع الشمس من مغربها فاتقوا الله.

    فقد علّمكم الله بأن السُنّة المُحمديّة ليست محفوظة من التحريف، ومن ثُمّ وعدكم بحفظ القُرآن العظيم من التحريف، ومن ثُمّ أمركم أن تجعلون القُرآن هو المرجع لما اختلف فيه عُلماء السُنّة، ومن ثُمّ علّمكم بالقاعدة الأساسيّة لكشف الأحاديث المدسوسة في السُنّة المُحمديّة والتي لم يقلها عليه الصلاة والسلام، وهي أن عليكم أن تتدبّروا القُرآن للمقارنة وإذا كان هذا الحديث الوارد في السُنة من عند غير الله ورسوله فإنكم سوف تجدون بأنّ بينه وبين القُرآن اختلافاً كثيراً، وذلك لأن الله علّمكم بأن هناك طائفةً من المُسلمين من الذين يقولون طاعةٌ لله ورسوله فيحضرون مجلس الرسول لاستماع محاضرة الأحاديث حتى إذا خرجوا من مجلسه عليه الصلاة والسلام ومن ثُمّ يُبيِّتون أحاديثَ غير التي يقولها عليه الصلاة والسلام، ولم يجعل الله لكم الحُجّة بل لله ولرسوله وللمهدي المُنتظر فأمركم الله أن تتدبّرون القُرآن للمُقارنة بين هذا الحديث الوارد في السُنة وبين حديث الله المكتوب والمحفوظ القُرآن العظيم، فإذا كان هذا الحديث الوارد في السُنة من عند غير الله فسوف نجد بأن بينه وبين القُرآن اختلافاً كثيراً، وذلك لأن القُرآن من عند الله وأحاديث البيان في السُنة من عند الله فلا ينبغي لهما أن يختلفان أبداً وهما من مشكاةٍ واحدة.. أفلا تعقلون.؟!!

    ويا معشر المُسلمين لقد كُنتم تنتظروني ولكن المهدي المُنتظر الآن هو من ينتظركم بالتصديق ليظهر لكم عند البيت العتيق. وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..

    ويا أيها الناصر للمهدي المُنتظر أكرم هل لك القُدرة على إعلان هذا الخبر في أحد القنوات الفضائية.؟ فإن فعلت وأعلنت هذا البيان في أحد القنوات الفضائية فقد علمت قدرتك على الإعلان فسوف أُنزّل لك خطابي بصوتي وصورتي في شريط مُسجّل بالصوت والصورة وذلك وعداً علينا غيرُ مكذوب بإذن الله رب العالمين، وأكرر صلاتي وسلامي على جميع الأنبياء والمُرسلين والتابعين للحق إلى يوم الدين..

    أخو المُسلمين بالدين الإمام ناصر مُحمد اليماني.
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــ

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03, 2016 9:35 pm