.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

بسم الله الرحمن الرحيم

مرحبا بك في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فالرجاء التسجيل

وإذا كنت عضو من قبل فقم بتسجيل الدخول
.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

منتدى المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني المنتظر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المطهر

مرحباً بكم في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

    19-03-2010 - 11:58 PM

    شاطر
    avatar
    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 9551
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    19-03-2010 - 11:58 PM

    مُساهمة من طرف ابرار في الأربعاء أغسطس 28, 2013 12:28 pm


    الإمام ناصر محمد اليماني
    08-18-2009, 11:38 pm




    رد الإمام المهدي إلى أبو راشد وكافة عُلماء أمة الإسلام
    ----------------------------------------------

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

    { إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}

    صدق الله العظيم [الأحزاب: ٥٦]

    وقال الله تعالى {هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۚ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا}صدق الله العظيم [الأحزاب: ٤٣]


    فقد أمر الله كافة عبادة الصالحين من الملائكة والجن والإنس بالصلاة على النبي مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ويقصد بالصلاة على النبي هي الدُعاء له أن يغفر الله لهُ ويرحمه فيقيه ناره ويدخله جنته وأما الصلاة من الله عليه وهي إجابة الدُعاء وكذلك صلوات الملائكته على المؤمنين هي الدعاء لهم أن يغفر الله لهم فيدخلهم برحمته ويصرف عنهم عذاب وصلاة الله على عبادة المؤمنين هي إجابة الدُعاء لهم من ملائكته والصالحين من عبادة تصديقاً لقول الله تعالى : {الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ}صدق الله العظيم [غافر: ٧]

    وتصديقاً لقول الله تعالى : {تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ ۚ وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ ۗ أَلَا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }صدق الله العظيم [الشورى: ٥]

    وذالك هو البيان الحق لقول الله تعالى :
    {هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۚ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا}صدق الله العظيم [الأحزاب: ٤٣]

    فتبين لكم أن صلوات الملائكة على المؤمنين هو الدعاء لهم بالغفران والرحمة وأما صلوات الله على نبيه والمؤمنين هي إجابة الدُعاء ومن يغفر الذنوب إلا الله سُبحانه وكان بالمؤمنين رحيماً .

    من الإمام المهدي ناصر محمد اليماني إلى فضيلة الشيخ أبو راشد وكافة عُلماء الامة حقيق لا أقول على الله إلا الصدق وقد خاب من أفترى على الله كذباً فاتقوا الله وكونوا معي إن تبين لكم أني لمن الصادقين من الذين لا يقولون على الله إلا الحق فإن تبين لكم أن ناصر محمد اليماني لمن الصادقين الذين لا يقولون على الله إلا الصدق فاستجيبوا لأمر الله إليكم في مُحكم كتابه {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ}صدق الله العظيم [التوبة: ١١٩]

    ولربما يود أن يُقاطعني أبو راشد فيقول ومن هم الصادقين الذين أمرنا الله أن نكون معهم ثم نجيبه بالحق إنهم الذين أصطفاهم الله أئمة للناس من الأنبياء والمُرسلين والصالحين الذين لا يقولون على الله إلا الصدق تصديقا لقول الله تعالى : {وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ ﴿٣٦﴾ بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ ﴿٣٧﴾}صدق الله العظيم [الصافات]

    وأما الأئمة الصالحين فهم الذين يأتوا بالبرهان بسلطان العلم من كتاب الله إن كانوا صادقين تصديقاً لقول الله تعالى : {أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ ﴿١٥٦﴾ فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿١٥٧﴾}صدق الله العظيم [الصافات]


    ويا عُلماء ائمة الإسلام لقد أصطفاني الله للناس إماما من الصالحين حقيق لا اقول على الله إلا الصدق وقد خاب من أفترى على الله كذباً ويا معشر عُلماء الأمة أشهدُ لله شهادة الحق اليقين أن الأئمة من الأنبياء والصالحين يختص بإصطفاءهم الله وحده من دون عباده أجمعين سواء يكون إمام للناس من المُرسلين أو إماما للناس من الصالحين فإن كان من الأئمة المُرسلين فلا يصطفيه للناس إماماً إلا الله وحده لا شريك له تصديقاً لقول الله تعالى : {وَإِذِ ابْتَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ۖ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا ۖ قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي ۖ قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ}صدق الله العظيم [البقرة: ١٢٤]

    وكذلك الإمام الذي يصطفيه الله للناس من الصالحين شأنه شأن الأنبياء والمُرسلين لا يصطفيهم إلا الله وحده لا شريك له غير أن الإمام الذي يصطفيه الله من الصالحين لا يُطلق عليه نبيً ولا رسولاً بل خليفة لله وإماما من الصالحين لأنه لن يأتيهم بوحي من الله جديد بل يزيدهم الله بسطة في علم الكتاب على كافة عُلماء أمتهم ليجعل الله سُلطان العلم بُرهان لصدق دعوتهم أنهم مُصطفون من الله أئمة للناس ولا ينبغي للأنبياء أن يصطفوا للناس أئمتهم من الصالحين بل الله هو كذلك من يصطفي الأئمة من الصالحين وقال الله تعالى :
    { أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَىٰ إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَّا تُقَاتِلُوا ۖ قَالُوا وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا ۖ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ﴿٢٤٦﴾ وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا ۚ قَالُوا أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ ۚ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ ۖ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿٢٤٧﴾}

    صدق الله العظيم [البقرة]

    ولكن للأسف إن المُسلمين قد أصطفوا أئمتهم من دون الله وظلموا أنفسهم فأضلوا أمتهم عن الصراط المُستقيم أفلا يعلمون إن شأن إصطفاء الائمة يختص به الله مالك الملك من دون عباده سواء يكون إماما من المُرسلين أو إماماً من الصالحين وأشهدُ لله شهادة الحق اليقين إن الله أصطفاني للناس إماما مُبين فأيديني بالبرهان لصدق ما أدعيه فزادني على كافة عُلماء الأمة بسطة في العلم وإذا لم أتيهم بالبرهان المُبين لصدق دعوتي فألجم بالحق عقولهم فإن لم أفعل فقد أصبح ناصر محمد اليماني كذاب إشر وليس المهدي المنتظر المُصطفى من الله الواحدُ القهار وأقسم بالله العظيم العالم المُعلم لعبده لو أجتمع كافة عُلماء المُسلمين والنصارى واليهود في طاولة الحوار للمهدي المنتظر لهيمنتُ عليهم بسُلطان العلم من الكتاب جميعاً حتى أجعلهم بين خيارين إما أن يتقوا الله فيتبعوا كتاب الله وسنة رسوله الحق أو يعرضوا عن كتاب الله ثم يحكم الله بيني وبينهم بالحق وهو خير الحاكمين .

    ويا أيها الزاهد أبو راشد إني أراك تُريد أن تجعل الحجة عليك هي الرؤيا في المنام كلا ثم كلا أخي الكريم إذا لفسدت الأرض من جراء الرؤية الكاذبة وأضغاث أحلام الشياطين وإنما الرؤيا الصالحة فتوى من الله لصاحبها ولا يُبنى عليه حُكم شرعي للأمة مُطلقاً وإنما أفتاني جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم لكي أعلم إن الله أصطفاني المهدي المنتظر الإمام الثاني عشر من أل البيت المُطهر خليفة الله على البشر فزادني الله بسطة في العلم بالبيان الحق للذكر ليكون البرهان لصدق الرؤيا وذلك لأن جدي محمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ( قال لي كان مني حرثك وعلياً بذرك أهدى الرايات رايتك وأعظمُ الغايات غايتك ولا يجادلك أحداً من القرأن إلا غلبته ) أنتهت الفتوى من الله لعبده عن طريق جده الذي لا يتمثل به الشيطان في الرؤيا الصالحة وأشهدُ لله أن هذه الفتوى في الرؤيا الحق تخصني وحدي ولن يعذب الله الناس إن كذبوا بها أبداً ولن يغضب عليهم ولن يُحاسبهم شيئاً على التكذيب بها إلا أن يصدقني الله الرؤيا بالحق على الواقع الحقيقي فيزيدني بسطة في العلم على كافة عُلماء الأمة من المُسلمين والنصارى واليهود فلا يجادلني عالم إلا غلبته بسُلطان العلم الحق من كتاب الله القران العظيم ولا ولن أتيكم بسلطان العلم من مُتشابهه بل من مُحكمه الذي يفقهه كُل ذي لسان عربي من الناس أجمعين فأجعل سُلطان علمي واضح وبين لعالم الأمة وجاهلها حتى لا يعرض عن الحق إلا من كره الحق وكره لقاء الله وكره الله لقاءه وأحبط عمله وغضب عليه وأعد لهُ عذاباً مهين فهل بعد الحق إلا الضلال ويا أيها المُحترم والمُكرم في طاولة الحوار فضيلة الشيخ أبو راشد إني أراك تطلب لقائي مُباشرة جهرة وجهاً لوجه لكي تعلم هل أنا المهدي المنتظر فتنصرني أم كذاب إشر فتعرض عني فل نفرض أني خالفت امر الله وأعوذُ بالله طمعاً في نُصرتك المادية فهل ترى أنك حين تُقابلني سوف تسمع مني كلام أخر يقنعك غير الذي أنطق به في الموقع أم سوف تجد مكتوب على جبيني المهدي المنتظر ولكن صورتي هي بين يديك كما هي والشاهد ربي إذا لم يجعل الله الهدى في مُقابلتي اخي الكريم بل الهدى هو في ما انطق به من كتاب الله وسنة رسوله الحق وليس بيني وبين المؤمنين والناس أجمعين غير ذلك حتى ألقى الله بقلب سليم ويا أخي الكريم لو كان التصديق في رؤية الشخص ذاته فكيف صدقت أن محمد هو حقاً رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وأنت لم تراه مالم ترى أنه جاء بالحق وصدق المُرسلين ولم يجعل الله الهدى في صورة جدي ولا في رؤيته ولا في سماع ذات صوته كلا بل الهدى هو فيما يُحاج الناس به من عند ربه وقال الله تعالى :
    {وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ ۚ أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا لَا يَعْقِلُونَ ﴿٤٢﴾ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ ۚ أَفَأَنْتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كَانُوا لَا يُبْصِرُونَ ﴿٤٣﴾ إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَٰكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴿٤٤﴾}صدق الله العظيم [يونس]

    ويا أخي الكريم فضيلة الشيخ أبو راشد المُحترم لم يجعلني الله مُبتدع بل مُتبع لكتاب الله وسنة رسوله الحق وأمر الله المهدي المنتظر بذات الأمر الذي أمر به كافة الأنبياء والمُرسلين بالإحتكام إلى كتاب الله رب العالمين لنحكم بينهم فيما كانوا فيه يختلفون في الدين من بعد ما أوتوه من قبل ثم يهدي الله الذين استجابوا لدعوة الإحتكام إلى كتاب الله ويضل الذين أعرضوا عن دعوة الإحتكام إلى كتاب الله .

    وما أرجوه من فضيلتكم هو أن تتدبر ما يلي فهل تجد ناصر محمد اليماني مُتدعاً بالدعوة إلى الإحتكام إلى كتاب الله المرجع الحق للسنة النبوية وللتورات والأنجيل وسوف نقوم بنسخه لتتدبره فإن صدقت به فل يستمر الحوار فقد وأبشرك مُقدماً بأنك هديت إلى صراطاً مُستقيم إذا أستجبت لدعوة الإحتكام إلى كتاب الله وأما إذا أبيت وكان ناصر محمد اليماني يأتي بالحكم الحق من محكم كتاب ومن يحاورني يأتي بالحكم المُختلف من السنة فلن يستطيع أن يهديه المهدي المنتظر ولا كافة الأنبياء والمرسلين بسبب إعراضه عن حكم الله وإتباعه لحكم الطاغوت فأصبح مثله كمثل العنكبوت أتخذت بيتاً وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت وذلك لإن الله أمر المؤمنين بتباع كتاب الله وسنة رسوله ثم امرهم إذا تخالف شئ مع كتاب الله سواء في السنة النبوية أو في التوات أو في الإنجيل فعليهم فأمرهم الله بالإعتصام بالبرهان من كتاب ونبذ ما خالفه وراء ظهره سواء يكون في السنة النبوية أو في التورات أو في الإنجيل فلم يعدهم الله بحفظهما من التحريف بل جميعاً ولم يعد الناس إلا بحفظ القران العظيم ولذلك جعله الله المهيمن عليهم والمرجع الحق لهم جميعاً فتدبر البيان الأتي والذي كتبناه من قبل بهذا الخصوص:


    بسم الله الرحمن الرحيم وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين والجواب نعم كُنت أظن أني المهدي المُنتظر منذ أن بلغت الحُلم ولكن ذلك كان مُجرد إحساس في نفسي ولكني كُنت أتسائل وكيف يكون ذلك وأنا ليس إسمي مُحمد بل ناصر محمد وكيف سيكون ذلك وأنا لستُ بعالم وكيف سأكون عالم ومن ثم أحاول أن أزيل هذا الإحساس من قلبي فلم أستطيع وأستمر هذا الإحساس سنين كثيرة حتى أفتاني جدي مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وجمعني به الله في الرؤيا الحق أنا وإحدي عشر إمام منهم الإمام علي إبن ابي طالب فعلمت أني المهدي المنتظر الإمام الثاني عشر من أل البيت المُطهر كما أفتاني بذلك جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وكذلك أفتاني ( إن الله سوف يؤتيني علم الكتاب فلا يُجادلني أحداً من القرأن إلا غلبته بسُلطان العلم ) أنتهى فإن جادلتموني من القُرأن وهيمنت عليكم بسُلطان العلم فلكُل دعوى بُرهان تصديقاً لقول الله تعالى :
    {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}صدق الله العظيم

    وإن هيمن عُلماء الأمة على ناصر محمد اليماني بسُلطان العلم من القرأن العظيم فأصبح المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني كذاب إشر وليس المهدي المُنتظر فهلموا للحوار يا معشر عُلماء الشيعة الإثني عشر ويا معشر عُلماء السنة والجماعة وكافة عُلماء المُسلمين الذين فرقوا دينهم شيعاً وكُل حزب بما لديهم فرحون وكذلك هلموا إلى طاولة الحوار يا معشر عُلماء النصارى واليهود وكافة الباحثين عن الحق من البشر لتعلموا هل حقاً الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني وسُلطان العلم من القرأن هو الحكم وإن أبيتم وأتبعتم روايات وأحاديث جاءت من عند غير الله من الشيطان الرجيم على لسان أوليائه من شياطين البشر الذين يظهرون الإيمان ويبطنوا الكُفر والمكر ضد كتاب الله الذكر المحفوظ من التحريف شرطاً أن يتم تطبيق الناموس في الكتاب أن نحتكم إلى كتاب الله القرأن العظيم وقد علمكم الله أن الأحاديث النبوية الحق هي كذلك من عند الله ثم علمكم الله أن ما كان من عند غير الله من الأحاديث في السنة فإنكم سوف تجدوا بينها وبين مُحكم القرأن العظيم إختلافاً كثيراً تصديقاً لقول الله تعالى:
    { مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ۖ وَمَنْ تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ﴿٨٠﴾ وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٨٣﴾}صدق الله العظيم [النساء]

    فكم حذركم الله يامعشر الشيعة والسنة أن تتبعوا الأحاديث والروايات المُفتراة على نبية من عند الطاغوت على لسان أولياءه المنافقين بين صحابة رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم فكانوا يظهرون الإيمان ليحسبوهم منهم وما هم منهم بل صحابة الشيطان الرجيم مدسوسين بين صحابة رسول الله الحق فكم أتبعتم كثيرا من افتراءهم يا معشر عُلماء السنة والشيعة وأفتوكم أنكم أنتم من يصطفي خليفة الله في قدره المقدور في الكتاب المسطور وإنكم لكاذبون وما كان لملائكة الرحمن المُقربون الحق أن يصطفوا خليفة الله في الارض فكيف يكون لكم أنتم الحق يا معشر عُلماء الشيعة والسنة فأما الشيعة فأصفوه قبل أكثر من ألف سنة وأتوه الحُكم صبياً وأما السنة فحرموا على المهدي المنتظر إذا حظر أن يقول لهم أنه المهدي المنتظر خليفة الله أصطفاه الله عليهم وزاده بسطة في علم الكتاب وجعله حكم بينهم بالحق فيما كانوا فيه يختلفون فيدعوهم للإحتكام إلى الذكر المحفوظ من التحريف وما كان جواب من أظهرهم الله على شاني من الشيعة والسنة في طاولة الحوار العالمية إلا أن يقولوا إنك كذاب إشر وليس المهدي المنتظر بل نحن من نصطفي المهدي المُنتظر من بين البشر فنجبره على البيعة وهو صاغر ومن ثم يرد عليهم المهدي المنتظر الحق من ربهم واقول أقسمُ بالله العظيم الرحمن على العرش أستوى أنكم في لفي عصر الحوار للمهدي المُنتظر من قبل الظهور بقدر مقدور في الكتاب المسطور قبل مرور كوكب سقر {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} وأصطفوا المهدي المنتظر الحق من ربكم إن كنتم صادقين شرط أن تؤتوه علم الكتاب ظاهره وباطنه حتى يستطيع أن يحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون فلا تُجادلوه من القرأن غلا غلبكم بالحق إن كنتم صادقين وإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فإني المهدي المنتظر الحق من ربكم لم يصطفيني جبريل ولا ميكيل ولا السنة والشيعة بل أصطفاني خليفة الله في الأرض الذي أصطفى خليفته أدم الله مالك الملك يؤتي مُلكه من يشاء فلستم أنتم من تُقسمون رحمة الله يامعشر الشيعة والسنة الذين أضلتهم الأحاديث المُفتراه والروايات ضلال كبيرا وأستمسكتم بها وهي من عند غير الله بل من عند الطاغوت ومثلكم كمثل العنكبوت أتخذت بيتاً وأن أوهن البيوت لبيت العنكبوت أفلا تتقون بل امركم الله أن تعتصموا بالعروة الوثقى المحفوظة من التحريف القرأن العظيم الذي ادعوكم للإحتكام إليه الحق من ربكم ولكنكم للحق كارهون فما أشبهكم باليهود يامعشر الشيعة والسنة فهل أدلكم متى لا يعجبكم الإحتكام إلى القرأن العظيم وذلك حين تجدوا في مسئلة أنه مُخالف لأهواءكم ولكن حين يكون الحق لكم فتأتون إليه مُذعنين وتُجادلون به ولكن حين يخالف في موضع اخر لأهواءكم فعند ذلك تعرضون عنه وتقولوا لا يعلم تاويله إلا الله فحسبنا ما وجدنا عليه أسلافنا عن أئمة أل البيت كما يقول الشيعة أو عن صحابة رسول الله كما يقول السنة والجماعة ومن ثم يرد عليكم المهدي المنتظر وأقول ولكن حين يكون الحق معكم في مسئلة ما فتأتي أية تكون بُرهان لما معكم فلماذا تأتون عليه مُذعنين فلا تقولوا لا يعلم تاويله إلا الله ولكن حين تأتي اية مُحكمة بينة ظاهرها وباطنها مُخالفة لما معكم فعند ذلك تُعرضوا فتقولون لا يعلم تأويله إلا الله ومن ثم أقيم الحجة عليكم بالحق واقول اليس هذه خصلة في طائفة من الصحابة اليهود يا معشر السنة والشيعة فلماذا أتبعتم صفتهم هذه وقال الله تعالى:
    {لَقَدْ أَنْزَلْنَا آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ ۚ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴿٤٦﴾ وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَٰلِكَ ۚ وَمَا أُولَٰئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ ﴿٤٧﴾ وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ ﴿٤٨﴾ وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ ﴿٤٩﴾ أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ ۚ بَلْ أُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٥٠﴾ إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٥١﴾}صدق الله العظيم [النور]

    فكم سألتكم لماذا لا تجيبوا دعوة الإحتكام إلى الكتاب فلم تردوا بالجواب ومن ثم اقيم الحُجة عليكم بالحق إن المهدي المنتظر الحق من ربكم جعله الله مُتبع وليس مُبتدع فهل دعى مُحمد رسول الله المُختلفين في دينهم من أهل الكتاب إلى كتاب الله القُرأن العظيم أم أن ناصر محمد اليماني مُبتدع وليس مُتبع كما يزعم إن الله أبتعثه ناصر محمد صلى الله عليه وأله وسلم ولكني من الصادقين ولأني من الصادقين مُتبعاً لمحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وليس مُبتدع وأتيكم بالبرهام من مُحكم القران العظيم تصديقاً لقول الله تعالى :
    {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} صدق الله العظيم إذا لكُل دعوى بُرهان أن كنتم تعقلون ومن ثم أوجه إليكم سؤال أخر أريد الإجابة عليه من أحاديث السنة النبوية الحق فهل أخبركم مُحمد رسول الله كما علمه الله أنكم سوف تختلفون كما أختلف أهل الكتاب وجوابكم معلوم وسوف تقولوا :

    قال مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم الذي لا ينطق عن الهوى (( افترقت اليهود على إحدى و سبعين فرقة , افترقت النصارى على ثنتى و سبعين فرقة وستفترق أمتى على ثلاث و سبعين فرقة , كلهم فى النار الا واحدة )) صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم

    ومن ثم أقول لكم نعم إن الإختلاف وارد بين جميع المُسلمين في كافة أمم الأنبياء من أولهم إلى خاتمهم النبي الأمي مُحمد صلى الله عليه وأله وسلم فكُل أمة يتبعون نبيه فيهديهم إلى الصراط المُستقيم فيتركهم وهم على الصراط المُستقيم ولكن الله جعل لكُل نبي عدو شياطين الجن والإنس يضلونهم من بعد ذلك بالتزوير على الله ورُسله من تأليف الشيطان الأكبر الطاغوت تصديقاً لقول الله تعالى :
    {وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ۚ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ ﴿١١٢﴾ وَلِتَصْغَىٰ إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُمْ مُقْتَرِفُونَ ﴿١١٣﴾ أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا ۚ وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ ۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ﴿١١٤﴾ وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا ۚ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿١١٥﴾ وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ﴿١١٦﴾ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴿١١٧﴾}صدق الله العظيم [الأنعام]

    ومن ثم يوجه المهدي المُنتظر سؤال أخر أفلا تفتوني حين يبعث الله النبي من بعد إختلاف أمة النبي الذين من قبله فإلى ماذا يدعوهم للإحتكام إليه فهل يدعوهم إلى الإحتكام إلى الطاغوت أم يدعوهم إلى الإحتكام إلى الله وحده وليس على نبيه المبعوث إلا أن يستنبط لهم حُكم الله الحق من مُحكم الكتاب الذي أنزله الله عليه تصديقاً لقول الله تعالى :
    {وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ۚ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ ﴿١١٢﴾ وَلِتَصْغَىٰ إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُمْ مُقْتَرِفُونَ ﴿١١٣﴾ أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا ۚ وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ ۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ﴿١١٤﴾ وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا ۚ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿١١٥﴾ وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ﴿١١٦﴾ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴿١١٧﴾}صدق الله العظيم [الأنعام]

    فانظروا لفتوى الله لكم عن مكر الشياطين لتضليل المُسلمين من أتباع الرسل جميعاً أنهم يفتروا على الله ورُسله فيأتي بالقول الذي من عند الطاغوت من عند غير الله إفتراء على الله ورُسله في كُل زمان ومكان فتدبروا يا أولوا الألباب قول الله تعالى :
    {وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ۚ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ ﴿١١٢﴾ وَلِتَصْغَىٰ إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُمْ مُقْتَرِفُونَ ﴿١١٣﴾ أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا ۚ وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ ۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ﴿١١٤﴾}صدق الله العظيم

    ومن خلال التدبر تعلمون كيف مكر شياطين الجن والإنس ضد المُسلمين من أتباع الرُسل حتى يختلفوا فيما بينهم فيفرقوا دينهم شيعاً وكُل حزب بما لديهم فرحون ثم يبعث الله نبي جديد فيأتيه الكتاب ليحكم بين أمة النبي من قبله المُختلفون في دينهم فيدعوهم إلى كتاب الله ليحكم الله بينهم بالحق وما عليه إلا أن يستنبط لهم حُكم الله من الكتاب المُنزل عليه تصديقاً لقول الله تعالى:
    {كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ ۚ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۖ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ ۗ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}صدق الله العظيم [البقرة: ٢١٣]

    وهاكذا إلإختلاف مُستمر بين الأمم من اتباع الرُسل حتى وصل الأمر إلى أهل الكتاب فتركهم أنبياءهم على الصراط المُستقيم ثم تقوم شياطين الجن والإنس بتطبيق المكر المُستمر بوحي من الطاغوت الأكبر إبليس إلى شياطين الجن ليوحوا إلى أولياءهم من شياطين الإنس بكذا وكذا إفتراء على الله ورُسله ليكون ضد الحق الذي أتى من عند الله على لسان أنبيائه ثم أخرجوا أهل الكتاب عن الحق وفرقوا دينهم شيعاً ونبذوا كتاب الله التورات والإنجيل وراء ظهورهم وأتبعوا الإفتراء الذي أتى من عند غير الله من عند الطاغوت الشيطان الرجيم ومن ثم أبتعث الله خاتم الأنبياء والمُرسلين النبي الأمي الأمين بكتاب الله القرأن العظيم موسوعة كُتب الأنبياء والمُرسلين تصديقاً لقول الله تعالى :
    {أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً ۖ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ ۖ هَٰذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي ۗ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ ۖ فَهُمْ مُعْرِضُونَ}صدق الله العظيم [الأنبياء: ٢٤]

    ومن ثم أمر الله نبيه بتطبيق الناموس للحُكم في الإختلاف أن يجعلوا الله حكم بينهم فيأمر نبيه أن يستنبط لهم الحُكم الحق من مُحكم كتابه فيما كانوا فيه يختلفون ومن ثم قام مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم بتطبيق الناموس بدعوة المُختلفين إلى كتاب الله ليحكم بينهم لأن الله هو الحكم بين المُختلفين وإنما يستنبط لهم الأنبياء حكم الله بينهم بالحق من مُحكم كتابه تصديقاً لقول الله تعالى :
    {كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ ۚ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۖ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ ۗ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}صدق الله العظيم [البقرة: ٢١٣]


    إذا تبين لكم أن الله هو الحكم وما على مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم والمهدي المُنتظر إلا أن نستنبط حُكم الله بين المُختلفين من مُحكم كتابه ذلك لإن الله هو الحكم بينهم تصديقاً لقول الله تعالى :
    { أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا}صدق الله العظيم
    [الأنعام: ١١٤]

    ومن ثم طبق مُحمد رسول الله الناموس لجميع الأنبياء والمهدي المُنتظر بدعوة المُختلفين إلى كتاب الله ليحكمُ بينهم فمن أعرض عن الإحتكام إلى كتاب الله فقد كفر بما أُنزل على مُحمد صلى الله عليه وأله وسلم وقال الله تعالى :
    {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَىٰ كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ }صدق الله العظيم [آل‌عمران: ٢٣]



    وقال الله تعالى :
    {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ ۚ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا}صدق الله العظيم [النساء: ١٠٥]



    وقال الله تعالى :
    {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ ۚ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ ﴿١٥﴾ يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴿١٦﴾}صدق الله العظيم [المائدة]


    وقال الله تعالى :
    { وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ ۚ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَٰكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴿٤٨﴾ وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ ۗ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ ﴿٤٩﴾}صدق الله العظيم [المائدة]


    وقال الله تعالى :
    {وَهَٰذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿١٥٥﴾ أَنْ تَقُولُوا إِنَّمَا أُنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَىٰ طَائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنَا وَإِنْ كُنَّا عَنْ دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ ﴿١٥٦﴾ أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَىٰ مِنْهُمْ ۚ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ ۚ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا ۗ سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ ﴿١٥٧﴾}صدق الله العظيم [الأنعام]


    وقال الله تعالى :
    {كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿٢﴾ اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ}صدق الله العظيم [الأعراف]


    وقال الله تعالى :
    {وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَىٰ عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ}صدق الله العظيم [الأعراف: ٥٢]


    وقال الله تعالى :
    {وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ}صدق الله العظيم [الأعراف: ١٧٠]


    وقال الله تعالى :
    {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ ۖ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۖ وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ }صدق الله العظيم [يونس: ١٠٨]


    وقال الله تعالى :
    {أَفَمَنْ كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَىٰ إِمَامًا وَرَحْمَةً ۚ أُولَٰئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ ۚ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ ۚ فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ ۚ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ}صدق الله العظيم [هود: ١٧]


    وقال الله تعالى :
    {وَكَذَٰلِكَ أَنْزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا ۚ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَمَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا وَاقٍ}صدق الله العظيم [الرعد: ٣٧]


    وقال الله تعالى :
    {إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا}صدق الله العظيم [الإسراء: ٩]


    وقال الله تعالى :
    {وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ ۖ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنْذِرِينَ ﴿٩٢﴾ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٩٣﴾ }
    صدق الله العظيم [النمل]


    وقال الله تعالى :
    { قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَٰذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ }صدق الله العظيم [الأنعام: ١٩]


    وقال الله تعالى :
    {كَذَٰلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ ﴿٢٠٠﴾ لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ ﴿٢٠١﴾ فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٢٠٢﴾}صدق الله العظيم [الشعراء]


    وقال الله تعالى :
    {إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا ۗ أَفَمَنْ يُلْقَىٰ فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ ۖ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿٤٠﴾ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ ۖ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ ﴿٤١﴾ لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ ۖ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ }صدق الله العظيم [فصلت]


    وقال الله تعالى :
    {قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ۖ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى ۚ أُولَٰئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ
    }صدق الله العظيم [فصلت: ٤٤]


    وقال الله تعالى :
    {تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ ۖ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ ﴿٦﴾ وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ ﴿٧﴾ يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا ۖ فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٨﴾ وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ ﴿٩﴾ مِنْ وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ ۖ وَلَا يُغْنِي عَنْهُمْ مَا كَسَبُوا شَيْئًا وَلَا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿١٠﴾ هَٰذَا هُدًى ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ ﴿١١﴾ }
    صدق الله العظيم [الجاثية]


    وقال الله تعالى :
    {وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَىٰ}صدق الله العظيم [طه: ١٣٤]


    وقال الله تعالى :
    {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۚ أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَىٰ عَذَابِ السَّعِيرِ}صدق الله العظيم [لقمان: ٢١]


    وقال الله تعالى :
    { وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۗ أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ }صدق الله العظيم [البقرة: ١٧٠]


    وقال الله تعالى :
    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ ۚ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا }صدق الله العظيم [النساء: ١٣٦]


    وقال الله تعالى :
    {أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَىٰ مِنْهُمْ ۚ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ ۚ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا ۗ سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ}صدق الله العظيم [الأنعام: ١٥٧]


    وقال الله تعالى :
    {الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }صدق الله العظيم [التوبة: ٩٧]


    وقال الله تعالى :
    {وَيَقُولُونَ لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ ۖ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ}صدق الله العظيم [يونس:٢٠]


    وقال الله تعالى :
    {إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ}صدق الله العظيم [الشعراء]


    وقال الله تعالى :
    {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ ﴿١٠﴾ يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١١﴾ رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾ }صدق الله العظيم [الدخان]


    وقال الله تعالى :
    { إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا ۚ إِنَّكُمْ عَائِدُونَ ﴿١٥﴾ يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىٰ إِنَّا مُنْتَقِمُونَ ﴿١٦﴾}صدق الله العظيم [الدخان]


    وقال الله تعالى :
    {وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ ۚ وَلَئِنْ جِئْتَهُمْ بِآيَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ}صدق الله العظيم [الروم: ٥٨]


    وقال الله تعالى :
    {تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿٢﴾ كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴿٣﴾ بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ ﴿٤﴾ }صدق الله العظيم [فصلت]


    فلماذا تعرضوا عن دعوة الإحتكام إلى كتاب الله يامعشر عُلماء المُسليمن إن كنت به مؤمنين فلماذا تعرضوا عن دعوة الإحتكام إليه إن كنتم صادقين وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين)
    وأما بالنسبة للرؤي الحق كيف تدرك الشمس القمر فسوف ألبي طلبك ولو أنها لا تكن حُجة عليك حتى يصدقني الله بالحق على الواقع الحقيقي وأقسمُ بالله العظيم يا أخي الكريم أني لم أعلم كيف تدرك الشمس القمر وأراني الله الشمس والقمر وهن بأفق الجبل الغربي الذي بجانب قريتنا فإذا بالقمر هلال ولكنه إلى الغرب من الشمس والشمس إلى الشرق من القمر وجميعهن بأفق الغروب وأنا كنت أنظر إليهم وهن بأفق الغروب وأراني الله القمر يغرب قبل غروب الشمس برغم أني أراه هلال ثم تغرب الشمس بعده وأنا أنظر إليهم من على سطح قصر ابي ثم أستدرت ونزلت السُلم وأنا مُسرعاً وأنا انادي أدركت الشمس القمر يا معشر البشر
    وأنتهت الرؤيا .

    فأدهشتني تلك الرؤيا وتفكرت فيها بعد صلاة الفجر واقول يا رب كيف تدرك الشمس وأنت قلت وقولك الحق{ لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ}فلم أفهم ما أقصد من قولي هذا غير أني اعلمُ أنها رؤيا حق من ربي يريدني أن انذر الناس بها ولكن كيف أنذرهم بشئ لم أفهمه وفي الليلة التي تليها أراني الله في رؤيا اخرى القمر وهو بأفق الشرق وفي الرؤيا أن الوقت بعد صلاة الفجر في ميقات الضل وقبل طلوع الشمس فإذا الهلال بدئ من طرف قرص القمر من أعلى وكان صغيرا جداً فقلت يا ايها الناس أفلال ترون أن القمر ولد من قبل الكسوف والشمس إلى الشرق منه فأجتمعت به وقد هو هلال .

    وكذلك لم أفهم الخبر كيف تدرك الشمس القمر و ماهي الحكمة من ذلك في الكتاب ثم
    اراني الله رؤيا اخرى فإذا الهلال بأفق الشرق وكذلك ولد وبدئ الضياء من أعلى قرص القمر الذي إلى جهت السماء للناظر فإذا أنا اقول أفلا ترون أن القمر ولد وغاب شرقاً , غير أني نطقت ذلك باللغة العامية فقلت هاذي تشوفوا أن القمر ولد وغاب شرقاً .

    فتبين لي كيف تدرك الشمس القمر ولكني لم أفهم ماهي الحكمة من هذا الحدث ثم اراني الله رؤيا اخرى وانا أنطق وأقول أن الشمس أدركت القمر تصديقاً لأحد أشراط الساعة الكُبر وأية التصديق للمهدي المنتظر ناصر محمد فإذا أنا أقسمُ للنا أني لمن الصادقين وأنتهت الرؤيا واخر رؤيا في هذا المجال كانت بالضبط في تاريخ يوم الأحد 2 شعبان 1429 من بعد صلاة الفجر نمت وبعد نومي مُباشرة وإذا أنا أقول في مثل هذا اليوم يوم الأحد ستدرك الشمس القمر تصديقاً لأحد اشراط الساعة الكُبر وأية التصديق للمهدي المنتظر بعد أن يبلغ تسعة الاف درجة .
    أنتهت الرؤيا

    ثم زادني الله علماً من الكتاب فعلمني كيف تدرك الشمس القمر وكيف أحاج الناس بتلك الأية الكونية قبل أن يسبق اليل النهار بسبب طلوع الشمس من مغربها وسبق وأن فصل الله لعبده عن طريق الرؤيا الحق كيف يسبق اليل النهار فأراني كوكب العذاب يقترب من الأرض فتسبب في طلوع الشمس من مغربها وإذا أنا أقول الأن علمتم أني المهدي المنتظر وهذا ما يخيفني أنكم لن تصدقوا حتى يسبق السيل النهار ولكن لعل المقصود البشر بشكل عام وليس المسلمون علهم يصدقوا بالحق قبل أن يسبق اليل النهار فكم الأمر خطير بل نباء عظيم والناس عنه معرضون لا قوة إلا بالله العلي العظيم إنا لله وإنا إليه لراجعون وأقسمُ بالله رب السماوات والأرض وما بينهما ورب العرش العظيم أن غرة صيام رمضان العالمية هي ليلة الجمعة المباركة إلا ان ينكروا أولياء المسجد الحرام أن الشمس أدركت القمر فيردوا شهداء الرؤية فيتبعو علماء الفلك الذبن هم موقنين أنه لن يرى هلال رمضان بسبب غروبه قبل غروب شمس الخميس ليلة الجمعة أفلا يعلمون أن الوضع الذي يعلمون به سوف يحدث في يوم الخميس قد حدث مسبقاً يوم الأربعاء ولكن أكثرهم يجهلون وإنا لله وإنا إليه لراجعون وسلامُ على المُرسلين والحمد لله رب العالمين .

    أخو المؤمنين الذليل عليهم والعزيز على عدوهم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يونيو 19, 2018 6:54 am