.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

بسم الله الرحمن الرحيم

مرحبا بك في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فالرجاء التسجيل

وإذا كنت عضو من قبل فقم بتسجيل الدخول
.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

منتدى المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني المنتظر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المطهر

مرحباً بكم في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

    هل الاية تتكلم عن الذكر ام عن الانثى ام كليهما فى قولة تعالى (( وحملهُ وفصاله ثلاثون شهرا" )) صدق الله العظيم ؟

    شاطر

    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 8944
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    هل الاية تتكلم عن الذكر ام عن الانثى ام كليهما فى قولة تعالى (( وحملهُ وفصاله ثلاثون شهرا" )) صدق الله العظيم ؟

    مُساهمة من طرف ابرار في السبت يونيو 23, 2012 12:21 am

    هل الاية تتكلم عن الذكر ام عن الانثى ام كليهما فى قولة تعالى (( وحملهُ وفصاله ثلاثون شهرا" )) صدق الله العظيم ؟


    هل الاية تتكلم عن الذكر ام عن الانثى ام كليهما فى قولة تعالى (وحملهُ وفصاله ثلاثون شهرا)؟
    واجاب الذى عنده علم الكتاب فقال
    وأولاً أدعوكم إلى طاولة الحوارأعلمكم في مجال علم الطب وذلك لكي
    أُبين لكم آية من أنفسكم وأنتم لا تزالون في بطون أمهاتكم فقد أيدكم الله بعلم معرفة الجنين هل جعلهُ الله ذكرا" أم أُنثى قبل أن تضعه أمه فيا معشر عُلماء الطب نحيطكم علما" بأن الله يقول في القُرآن العظيم بأن الجنين لا يتبين لكم هل هو ذكر أم أُنثى إلا بعد مرور أربعة أشهر بالتمام والكمال ومن ثم يتبين لكم بأنهُ ذكر أو أُنثى فإذا كان ذكر فحمله وفصالهُ ثلاثون شهرا" تصديقا" لقوله تعالى( وحملهُ وفصاله ثلاثون شهرا)صدق الله العظيم
    وكذلك قوله تعالى(وفصاله في عامين)صدق الله العظيم
    فأما الثلاثون الشهر فمقدارها عامين ونصف فأما عامين فهي عامي الرضاعة تصديقا" لقوله تعالى (وفصاله في عامين)ومن ثم تبقت الستة الأشهر ولكنا نعلم بأن الحامل لا تضعُ حملُها عادة في ستة أشهر بل في تسعة أشهر وهُنا موطن المُعجزة القُرآنية آية التصديق لهذا القُرآن العظيم بأنهُ حق يتلقاه النبي الأمي من لدُن حكيم عليم الذي خلقكم ، ألا يعلمُ من خلق وهو اللطيف الخبير !!
    فتعالوا يا معشر عُلماء الطب أبين لكم التأويل الحق لهذه الآية وسوف تجدون تأويلها حقا" بالعلم والمنطق على الواقع الحقيقي لقوم يعلمون ومنهم عُلماء الطب ، فلماذا قال تعالى حين تكلم عن الذكر فقال بأن حمله ستة أشهر باستثناء الثلاثة الأشهر الأولى للحمل وذلك لأن هذا الجنين لم يتبين لكم يا معشر الأطباء هل هو ذكر أم أُنثى بالرغم أنه قد مضى من الحمل ثلاثة أشهر ولكنهُ لا ينبغي أن يتبين لأهل العلم هل هو ذكر أم أُنثى إلا من بداية الشهر الرابع وبعد انتهاء الشهر الرابع يكتمل الجهاز التناسلي فيتبين الجنين ذكرا" أمام أهل العلم بلا شك أو ريب إذا كان ذكراً و إن لم يتبين فهو أنثى ، فإذا كان ذكراً وقال الله وحمله وفصاله ثلاثون شهرا" وذلك من لحظة التبيان لعُلماء الطب بأنهُ ذكر وهو لا يزال في بطن أمه ولأن كلام الله في مُنتهى الدقة والصدق والآية تتكلم عن الذكر وأن حمله وفصاله ثلاثون شهرا" لذلك لم يذكر الثلاثة الأشهر الأولى وذلك لأن الآية تتكلم عن الجنين بعد أن تحدد جنسه ذكرا" كان أم أنثى ، حيث أن الثلاثة الأشهر الأولى لا يتبين لأهل العلم هل هو ذكر أم أنثى ، فقد يكون بعد ذلك أنثى عند دخول الشهر الرابع ولكن الآية تتكلم عن الذكر و حمله وفصاله ثلاثون شهرا" وذلك من لحظة بدء الخليقة للجهاز التناسلي دخول الشهر الرابع ، فانظروا يا معشر عُلماء الطب هذا السر العلمي في القرآن كلام الرحمن الذي خلق الإنسان( فبأي ألاء ربكما تُكذبان) (يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك)صدق الله العظيم
    وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
    خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 12:22 am