.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

بسم الله الرحمن الرحيم

مرحبا بك في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فالرجاء التسجيل

وإذا كنت عضو من قبل فقم بتسجيل الدخول
.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

منتدى المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني المنتظر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المطهر

مرحباً بكم في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

    القنوت بالليل وتوقيته ومدته

    شاطر
    avatar
    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 9128
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    القنوت بالليل وتوقيته ومدته

    مُساهمة من طرف ابرار في الأحد مايو 06, 2012 10:38 am

    03-17-2010 10:23 PM #1
    منقول من بيان الذكر الحكيم
    يبيّنه صاحب علم الكتاب
    الإمام العليم ناصر محمد اليماني
    المهدي المنتظر
    12-01-2009, 12:33 AM

    القنوت بالليل وتوقيته ومدته
    ---------------------------------


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين
    وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين



    أخي السائل لا يمل الله حتى تملوا فعلى قدر جُهدك أقم ليلتك فلا يمل الله حتى تملوا وخلوتك بربك هي أشد وطأً وأقوم قيلاً ..لأن المُخلصين الربانيين لا يحبون أن يبكوا بين يدي الله و أحد يسمعهُم أو يراهُم بل تراهم يحبسون الدمع في أعينهم إلى خلوتهم بربهم فيستمتع بالبكاء بين يدي ربه مما عرف من الحق فإذا تعبت ومليت فاكتفي من القيام فليس للقيام ميقات معلوم, ولذلك تجده في الكتاب ليس بمعلوم حتى لا يصبح مفروضاً فإن شئت نصفه أو انقص منه قليلا أو زد عليه ..بل هو طوع ممن يحبون الله قربةً إلى ربهم ولكن الذين ينشرون بيانات المهدي المنتظر بالنهار وفي الليل عند الله أكبر وذلك لأن في ذلك إنقاذ وهدى للأمة فلا تهنوا ولا تستكينوا من النشر والتبليغ يامعشر الأنصار السابقين الأخيار فو الله لا أجد أحسن قولاً ينطق به اللسان أو يخطه البنان أحسن من الدعوة إلى الرحمن .تصديقاً لقول الله تعالى:


    (( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ))
    صدق الله العظيم

    بمعنى أنه لا أحسن منه قولاً فإذا فرغت من الدعوة إلى الله فانصب وإلى ربك فارغب في سكون الليل ونافلة الليل هي أشد وطأً وأقوم قيلاً وتسابقوا إلى الخيرات وسارعوا إلى ربكم رغباً ورهباً وكونوا لله خاشعين و اعفوا عمن ظلمكم, وأعطوا من أعطاكم ومن حرمكم, وأحسنوا إلى من أحسن إليكم وإلى من أساء إليكم
    وإذا خاطبكم الجاهلون فقولوا سلام الله عليكم, وعفى الله عنكم فلا نبتغي أن نكون من الجاهلين ,و اكظموا غيظكم, واعفوا عن الناس يحبكم الله
    ..وكونوا من المحسنين وتواضعوا لفقرائكم فلا تحقروهم, و اعطفوا على المساكين.. ومن رحم الناس رحمه الله أرحم الراحمين, ومن تواضع للمساكين والبائسين فأشعرهم بالإحترام وبالكيان وأنهم أناس محترمون رفع الله مقامه,
    ولا تتمنوا ما فضّل الله به بعضكم على بعض
    واسألوا الله من فضله وتنافسوا بالمال على حُب الله وقربه هو خير مما يجمعون فيوعون ثم لا يجد ما أوعى, وأما الذين أنفقوا إبتغاء مرضات الله وتثبيتاً من أنفسهم سيجدونه عند الله هوخير وأعظم أجراً
    فلتنظر نفس ما قدمت لغد و اتقوا الله, ويعلمكم الله والله بكُل شيءٍ عليم ,و استغفروه إنه هو الغفور الرحيم,
    و برّوا والديكم فهم أحق الناس بكم, وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيراً ,ولا تؤذوا جيرانكم ومن يؤذي جاره فليس من الله في شيء,
    والمسلم من سلم الناس من شره وأذاه وعاملوا الكافر بمعاملة الدين بين المؤمنين حتى يتبين لهُ ما يأمركم به دينكم من مكارم الأخلاق ,
    واستعدوا ليوم لقاء الله يوم رحيلكم من هذه الدُنيا إليه فذلك يوم لقاه فليستعد من كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحداً .
    وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين



    أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني


    عدل سابقا من قبل ابرار في الأحد سبتمبر 02, 2012 11:53 am عدل 1 مرات
    avatar
    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 9128
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    ما هي أعظم و أحب النفقات الى الله جل جلاله ؟

    مُساهمة من طرف ابرار في الأحد مايو 06, 2012 12:04 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاة والسلام على خاتم الانبياء محمد رسول الله وآله وصحبه الاطهار وعلى صاحب علم الكتاب الخبير بالرحمن وعلى جميع الذين قالوا نحن أنصار الله في الأولين وفي الآخرين وفي الملاء الأعلى إلى يوم الي الدين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,

    أنقل اليكم هذا الاقتباس من بيانات من عنده علم الكتاب الخبير بالرحمن الامام ناصر محمد اليماني يتكلم فيه عن احب النفقات الى الله عزوجل ادعكم مع البيان .
    ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

    فهل ترى في دعوة أخيك الإمام ناصر محمد اليماني باطلاً و زوراً وبُهتاناً كبيراً ?

    منقول من بيان الذكر الحكيم
    يبيّنه صاحب علم الكتاب
    الإمام العليم ناصر محمد اليماني
    المهدي المنتظر
    03-17-2010 06:03 AM #1

    فهل ترى في دعوة أخيك الإمام ناصر محمد اليماني باطلاً و زوراً وبُهتاناً كبيراً؟


    بسم الله الرحمن الرحيم

    وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
    ويا أخو المهدي المنتظر في الدين من مصر إني المهدي المنتظر بتاع الله عبداً لحُبه وقُربه ونعيم رضوان نفسه, وأدعوك أن تكون بتاع الله وليس بتاع الشيطان الرجيم فاستجب للداعي إلى الصراط المُستقيم فمن خلال ردك هذا يدل على أنك لا تضرب لله ركعة, وأنك هاجرٌ ربك ومُقاطعه بعدم إقامة الصلاة وعدم ذكره, ولذلك أراك أعمى البصيرة في ظُلمات بعضها فوق بعض كظُلمات في بحر لُجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب,
    و بعث الله المهدي المنتظر ليخرجك من الظُلمات إلى النور بنور البيان الحق للقرآن فأهديك إلى صراط الرحمن فتُنافس عبيده في حُبه وقربه ونعيم رضوان نفسه في زمن ارتد فيه المُسلمون عن دينهم الحق في القرآن العظيم
    وتركوا الله لأنبيائه ورُسله ليتنافسوا على ربهم أيهم أقرب

    و أريدك أن تكون من القوم الذين قال الله عنهم في مُحكم كتابه :
    ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)) صدق الله العظيم
    فهل ترى في دعوة أخيك الإمام ناصر محمد اليماني باطلا و زوراً وبُهتاناً كبيراً حتى تًكذبني وتغضب مني وتستهزئ بي??!!
    عفى الله عنك وغفر لك وهداك و إني المهدي المنتظر أشكر كافة أعضاء إدارة المُنتديات وعلى رأسهم الحُسين ابن عُمر بالصبر عليكم وعدم حظركم عن موقعنا, وذلك لأن من المفروض أن يكون موقع المهدي المنتظر يتميز بشيء لا يوجد في كافة مواقع عُلماء الأمة في الإنترنت العالمية وهو:
    الصبر على السُفهاء والعفو عنهم ومُحاجاتهم بالحق معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون
    ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار إنما المهدي المنتظر يدعو إلى حُب الله فأعلمكم كيف يحبكم الله, وهو:
    أن تكظموا غيظكم في صدوركم من أجل الله فتعفون عن الناس من أجل الله ألا وإن من أعظمُ النفقات في الكتاب هي صدقة العفو عن الناس تصديقاً لقول الله تعالى:
    ((وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ ))
    صدق الله العظيم
    وذلك لأنه سأل سائل مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
    ما هي أحب النفقات إلى نفس الله فأتاه الجواب من الله في مُحكم كتابه القرآن العظيم:
    ((وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الايات لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ ))

    صدق الله العظيم
    وذلك لأنهم سألوا عن أحب النفقات إلى نفس الله فأفتاهم الله بالحق وذلك لمن يريد أن يفوز بمحبة الله تصديقاً لقول الله تعالى:
    (({ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِين }))

    صدق الله العظيم
    فاعفوا عن الناس و اكظموا غيظكم يا معشر المُستجيبين إلى سبيل حُب الله الذي يدعوكم إليه المهدي المنتظر حتى تكونوا من القوم الذين قال الله عنهم في مُحكم كتابه:
    ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ))صدق الله العظيم
    أفلا أدلكم على صدقة هي من أكبر الصدقات في الكتاب غير أنه يملكها غنيكم وفقيركم ومسكينكم ألا و إنها صدقة العفو
    فإذا أوى إلى فراشه فأراد أن يتذكر ما قدم لغد عند ربه فتذكر ما أنفق هذا اليوم قربة إلى ربه, فإذا لا يملك, فيقول:
    يا رب إني لا أملك إلا أن أعفو عمن قد أساء إلي أو آذاني في هذه الحياة
    اللهم إني أشهدك أني قد عفوت عن عبادك لأجلك اللهم فأنت أكرم من عبدك
    اللهم فاهدهم من أجل عبدك ووعدك الحق وأنت أرحم الراحمين

    ثم يردُ الله عليه رداً يسمعهُ حملة عرشه ومن حوله وهو يقول هيهات هيهات فلست أكرم من ربك
    و يا ملائكتي إني أشهدكم ونفسي أني قد عفوت عن عبدي فلان وغفرت لهُ وأحببته وقربته فما ينبغي لهُ أن يكون أكرم من ربه أولئك هم أتباع المهدي المنتظر أحباب الله رب العالمين صلى الله عليهم وملائكته ومحمد رسول الله و المهدي المنتظر و نُسلمُ تسليما قد أخرجهم الله من الظُلمات إلى النور وشرح الله صدورهم بنور رضوانه أولئك هم صفوة البشرية وخير البرية الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحُب المُحسنين

    إن كنتم تحبون الله فاتبعوا ما يحبه الله ويرضاه كما علمكم به في مُحكم كتابه القرآن العظيم يحببكم الله وتفوزوا فوزاً عظيما ويهديكم بالقرآن صراطاً مُستقيما ويُكرمكم الله تكريماً فيورثكم من لدنهُ مُلكاً عظيما في الدُنيا والآخرة ويغفر لكم ما تقدم من ذنوبكم وما تأخر وكان الله غفوراً رحيما ..)

    وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين ..

    أخوكم خليفة الله عليكم
    الذليل على المؤمنين الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

    --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

    وهذا بيان آخر من الاما ناصر محمد اليماني المهدي المنتظر يتكلم فيه حب العفو
    بيان منقول عن
    الإمام ناصر محمد اليماني
    13 - 04 - 1433 هـ
    06 - 03 - 2012 مـ
    06:35 AM



    (من يحب أن يغفر الله له ذنوبه فليغفر لعباده، وإلى البيان الحق لآياتٍ في الكتاب ذكرى لأولي الألباب..)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله وآله الأطهار وجميع التوابين المتطهرين إلى يوم الدين، أما بعد..

    يا أحبتي الأنصار السابقين الأخيار ياصفوة البشرية وخير البريّة منكم الذين قال الله عنهم في محكم كتابه:
    {وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ} صدق الله العظيم [الشورى:37]

    فلا يزال الإمام المهدي يستوصيكم بالعفو عن الناس الضالين والجاهلين
    فقد تسمعوا منهم ما يؤذيكم حين تدعونهم إلى اتّباع الإمام المهدي ناصر محمد اليماني فسوف يصِفُكُم الضالّون الجاهلون بأنكم فقدتم عقولكم، ودليلهم على ذلك في نظرهم هو تصديقكم للإمام ناصر محمد اليماني فيقولون:
    بل اسم المهدي المنتظر (محمد بن عبد الله) كما يعتقد أهل السنة والجماعة، أو يقولون:
    بل اسم المهدي المنتظر (محمد بن الحسن العسكري) كما يعتقد الشيعة الاثني عشر،
    ومنهم ترون وجهه قد أحمر من شدة الغضب وقد يهمّ بلعنكم أو يُعرض عن لعنكم خشية منكم ومن ثم يلعن الإمام ناصر محمد اليماني لعناً كبيراً مما يستشيط الأنصار غضباً شديداً كونهم يعلمون أن هذا اللعان قد لعن المهدي المنتظر الحق من رب العالمين، ومن الأنصار من يريد أن يثأر للإمام المهدي فيلعن من لعنه لعناً كبيراً،
    ومن ثم يرد عليه المهدي المنتظر وأقول:
    ولكن المهدي المنتظر قد أعلن العفو عنهم من قبل الحدث، وهل تدرون لماذا؟
    وذلك لأني أحببت ربي بالحب الأعظم وأريد من ربي أن يغفر ذنوبهم وذنوب عبده معهم، أفلا تعلمون أنكم حين تغفرون وتصفحون عن عباد الله أن الله يردّ عليكم من فوق عرش العظيم وحجابه فيقول:
    عبدي لست أكرم من ربك بل ربك هو خير الغافرين فكذلك ربك غفر ذنبك كما غفرت لهم، فمن يحب أن يغفر الله له فليغفر للناس فذلك هو البيان الحق لقول الله تعالى:
    {{وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}}
    صدق الله العظيم [النور:22]

    بمعنى أفلا تحبون أن يغفر الله لكم فاغفروا لعبادي أغفر لكم، وربكم أكرم منكم وهو خير الغافرين..
    اللهم أني عبدك أشهدك أني قد غفرت فعفوت عن عبادك أجمعين كلُّ من كان عليه ذنب لي في هذه الحياة، اللهم فاغفر لهم ظلمهم في حق عبدك إنك أنت الغفور الرحيم ما عدى الشياطين منهم اللهم فاحكم بيني وبينهم بالفتح من عندك بالحق وأنت خير الفاتحين،

    وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين..

    ولربما يود أحد أحبتي الأنصار السابقين الأخيار أن يقول:
    "يا إمامي وكيف نميّز شياطين الجن والإنس المغضوب عليهم من الضالين؟"
    ومن ثم يرد عليهم المهدي المنتظر وأقول:
    بالعفو عنهم حين الغضب منهم، فإذا كان من الضالّين فسوف تجدون أنه تأثر واعتذر منكم فيرى نفسه حقيراً إلى أخلاقكم العالية، فإذا لم يصدق بالإمام المهدي ناصر محمد اليماني فأضعف الإيمان سوف تجدونه يعتذر إليكم عم بدر منه،
    وأما المغضوب عليهم فلن يزيدهم عفوكم عنهم إلا استكبارا وغروراً وتعالياً بغير الحق، فيتبين أن الذي أمامكم شيطانَين لاثنين أحدهم ظاهرٌ وهو شيطان البشر والآخر يخنس داخل جسده فهو له قرين، وكذلك تعرفون في وجوههم المنكر وهو شيطانه المريد حين يسمع من فاهكم البيان الحق للقرآن العظيم يكادون يسطون بالذين يتلون فيهموا بضربهم كونهم تضايقوا مما يسمعون من آيات القرآن العظيم في البيان الحق، وسبب تضايقهم هو أن الله أحرق شياطينهم بنور الآيات البينات في القرآن العظيم، ولكن نار جهنم أشدّ حريقاً لو كانوا يتفكرون. وقال الله تعالى:
    {وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنكَرَ ۖ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا ۗ قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَٰلِكُمُ ۗ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ۖ }
    صدق الله العظيم [الحج:72]

    فاستعيذوا بالله منهم حين قراءة القرآن كون القرآن يحرقهم، وقد يحاولون أن يؤذونكم عن طريق قرنائهم من البشر، فتمتد أيديهم لأذيتكم ولذلك أمركم الله عند قراءة القرآن أن تستعيذوا بالله من الشيطان الرجيم. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {فَإِذَا قَرَ‌أْتَ الْقُرْ‌آنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّـهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّ‌جِيمِ ﴿٩٨﴾ إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَىٰ رَ‌بِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴿٩٩﴾ إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُم بِهِ مُشْرِ‌كُونَ ﴿١٠٠﴾}
    صدق الله العظيم [النحل]

    وأمركم الله بذلك كون الشياطين قد يحاولون أذيتكم بأيدي أولياءهم من شياطين البشر.
    ولذلك قال الله تعالى:
    {وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنكَرَ ۖ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا ۗ قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَٰلِكُمُ ۗ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ۖ }
    صدق الله العظيم

    وإنما يقصد بالمنكر أي أَعْرَاضُ مسّ الشيطان الرجيم، وما أشبه تلك الأعراض بأعراض المرضى بمسوس الشياطين من المؤمنين فلا نقصدهم شيئاً، فإياكم أن تظلموهم فتظنون فيهم بغير الحق كون من المؤمنين من يبتليه الله بمسِّ شيطان رجيم يتخبطه ليؤذيه كونه ليس من أولياء الشياطين، وأولئك قد جعل الله آيات الكتاب البينات المحكمات للمسوس التي تؤذيهم لبلمرصاد فتحرق المسوس التي تتخبط أجسادهم. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَاراً}
    صدق الله العظيم [الإسراء:82]

    وإنما القرآن هدًى للذين آمنوا ويشفي أمراضهم فيطهرهم من الأرواح الشيطانيّة الخبيثة
    . تصديقاً لقول الله تعالى:
    {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} صدق الله العظيم [يونس:57]

    فهو شفاء من الوسواس الخنّاس في صدور الناس خَفيٌ شيطانٌ مَريدٌ، وأما شياطين الناس فيعيذكم الله منهم بأيديكم، وتوكلوا على الله فلا تخافوا من شياطين الجن مهما كثروا فوالله الذي لا إله غيره لو علم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني بأنه يسكن الشعب الفلاني تلريون تلريون شيطان رجيم من الجن لذهبت إلى شعبهم نصف الليل متحدياً لهم جميعاً أن يؤذونني إن استطاعوا، ولربما يود أحد أحبتي الأنصار أن يقول:
    "يا إمامي ولماذا لا تخاف منهم وأنت لا تراهم فتذهب إلى شعبهم وهم تلريون تلريون وأنت لوحدك؟" ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي وأقول:
    {قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ}
    صدق الله العظيم [التوبة:51]

    {وعَلى اللّه فتـوَكَّلُوا إنْ كُنْتـُم مُؤمِنِين} صدق الله العظيم [المائدة:23]

    {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ}
    صدق الله العظيم [الطلاق:3]

    بغض النظر عن ذنوبكم فلا يفتنكم الذين لا يعلمون فيقولون لن يستجب الله لكم كون لكم ذنوب فقولوا: إن الله غفار الذنوب فنحن لا ننتظر الإجابة منه سبحانه بسبب أعمالنا بل نرجو الإجابة منه بسبب رحمته التي كتب على نفسه وكرمه، فمن أكرم من الله أرحم الراحمين؟
    وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين..

    أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


    عدل سابقا من قبل ابرار في الأحد سبتمبر 02, 2012 12:32 pm عدل 2 مرات
    avatar
    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 9128
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    ما هي أعظم و أحب النفقات الى الله جل جلاله ؟

    مُساهمة من طرف ابرار في الأحد مايو 06, 2012 12:11 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاة والسلام على خاتم الانبياء محمد رسول الله وآله وصحبه الاطهار وعلى صاحب علم الكتاب الخبير بالرحمن وعلى جميع الذين قالوا نحن أنصار الله في الأولين وفي الآخرين وفي الملاء الأعلى إلى يوم الي الدين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,

    أنقل اليكم هذا الاقتباس من بيانات من عنده علم الكتاب الخبير بالرحمن الامام ناصر محمد اليماني يتكلم فيه عن احب النفقات الى الله عزوجل ادعكم مع البيان .
    ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

    (ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار إنما المهدي المنتظر يدعو إلى حُب الله فأعلمكم كيف يحبكم الله, وهو أن تكظموا غيظكم في صدوركم من أجل الله فتعفون عن الناس من أجل الله ألا وإن من أعظمُ النفقات في الكتاب هي صدقة العفو عن الناس تصديقاً لقول الله تعالى((وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ ))صدق الله العظيم وذلك لأنه سأل سائل مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما هي أحب النفقات إلى نفس الله فأتاه الجواب من الله في مُحكم كتابه القرآن العظيم (وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الايات لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ )صدق الله العظيم وذلك لأنهم سألوا عن أحب النفقات إلى نفس الله فأفتاهم الله بالحق وذلك لمن يريد أن يفوز بمحبة الله تصديقاً لقول الله تعالى(({ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِين }))صدق الله العظيم فاعفوا عن الناس و اكظموا غيظكم يا معشر المُستجيبين إلى سبيل حُب الله الذي يدعوكم إليه المهدي المنتظر حتى تكونوا من القوم الذين قال الله عنهم في مُحكم كتابه (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)صدق الله العظيم أفلا أدلكم على صدقة هي من أكبر الصدقات في الكتاب غير أنه يملكها غنيكم وفقيركم ومسكينكم ألا و إنها صدقة العفو
    فإذا أوى إلى فراشه فأراد أن يتذكر ما قدم لغد عند ربه فتذكر ما أنفق هذا اليوم قربة إلى ربه, فإذا لا يملك, فيقول يا رب إني لا أملك إلا أن أعفو عمن قد أساء إلي أو آذاني في هذه الحياة
    اللهم إني أشهدك أني قد عفوت عن عبادك لأجلك اللهم فأنت أكرم من عبدك اللهم فاهدهم من أجل عبدك ووعدك الحق وأنت أرحم الراحمين ثم يردُ الله عليه رداً يسمعهُ حملة عرشه ومن حوله وهو يقول هيهات هيهات فلست أكرم من ربك و يا ملائكتي إني أشهدكم ونفسي أني قد عفوت عن عبدي فلان وغفرت لهُ وأحببته وقربته فما ينبغي لهُ أن يكون أكرم من ربه أولئك هم أتباع المهدي المنتظر أحباب الله رب العالمين صلى الله عليهم وملائكته ومحمد رسول الله و المهدي المنتظر و نُسلمُ تسليما" قد أخرجهم الله من الظُلمات إلى النور وشرح الله صدورهم بنور رضوانه أولئك هم صفوة البشرية وخير البرية الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحُب المُحسنين إن كنتم تحبون الله فاتبعوا ما يحبه الله ويرضاه كما علمكم به في مُحكم كتابه القرآن العظيم يحببكم الله وتفوزوا فوزاً عظيما" ويهديكم بالقرآن صراطاً مُستقيما" ويُكرمكم الله تكريماً فيورثكم من لدنهُ مُلكاً عظيما" في الدُنيا والآخرة ويغفر لكم ما تقدم من ذنوبكم وما تأخر وكان الله غفوراً رحيما" ..)

    وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين ..

    أخوكم خليفة الله عليكم
    الذليل على المؤمنين الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

    --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

    وهذا بيان آخر من الاما ناصر محمد اليماني المهدي المنتظر يتكلم فيه حب العفو الإمام ناصر محمد اليماني
    13 - 04 - 1433 هـ
    06 - 03 - 2012 مـ
    06:35 AM



    (من يحب أن يغفر الله له ذنوبه فليغفر لعباده، وإلى البيان الحق لآياتٍ في الكتاب ذكرى لأولي الألباب..)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله وآله الأطهار وجميع التوابين المتطهرين إلى يوم الدين، أما بعد..

    يا أحبتي الأنصار السابقين الأخيار ياصفوة البشرية وخير البريّة منكم الذين قال الله عنهم في محكم كتابه {وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ} صدق الله العظيم [الشورى:37]

    فلا يزال الإمام المهدي يستوصيكم بالعفو عن الناس الضالين والجاهلين فقد تسمعوا منهم ما يؤذيكم حين تدعونهم إلى اتّباع الإمام المهدي ناصر محمد اليماني فسوف يصِفُكُم الضالّون الجاهلون بأنكم فقدتم عقولكم، ودليلهم على ذلك في نظرهم هو تصديقكم للإمام ناصر محمد اليماني فيقولون: بل اسم المهدي المنتظر (محمد بن عبد الله) كما يعتقد أهل السنة والجماعة، أو يقولون: بل اسم المهدي المنتظر (محمد بن الحسن العسكري) كما يعتقد الشيعة الاثني عشر، ومنهم ترون وجهه قد أحمر من شدة الغضب وقد يهمّ بلعنكم أو يُعرض عن لعنكم خشية منكم ومن ثم يلعن الإمام ناصر محمد اليماني لعناً كبيراً مما يستشيط الأنصار غضباً شديداً كونهم يعلمون أن هذا اللعان قد لعن المهدي المنتظر الحق من رب العالمين، ومن الأنصار من يريد أن يثأر للإمام المهدي فيلعن من لعنه لعناً كبيراً، ومن ثم يرد عليه المهدي المنتظر وأقول: ولكن المهدي المنتظر قد أعلن العفو عنهم من قبل الحدث، وهل تدرون لماذا؟ وذلك لأني أحببت ربي بالحب الأعظم وأريد من ربي أن يغفر ذنوبهم وذنوب عبده معهم، أفلا تعلمون أنكم حين تغفرون وتصفحون عن عباد الله أن الله يردّ عليكم من فوق عرش العظيم وحجابه فيقول: عبدي لست أكرم من ربك بل ربك هو خير الغافرين فكذلك ربك غفر ذنبك كما غفرت لهم، فمن يحب أن يغفر الله له فليغفر للناس فذلك هو البيان الحق لقول الله تعالى:
    {{وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}}
    صدق الله العظيم [النور:22]

    بمعنى أفلا تحبون أن يغفر الله لكم فاغفروا لعبادي أغفر لكم، وربكم أكرم منكم وهو خير الغافرين..
    اللهم أني عبدك أشهدك أني قد غفرت فعفوت عن عبادك أجمعين كلُّ من كان عليه ذنب لي في هذه الحياة، اللهم فاغفر لهم ظلمهم في حق عبدك إنك أنت الغفور الرحيم ما عدى الشياطين منهم اللهم فاحكم بيني وبينهم بالفتح من عندك بالحق وأنت خير الفاتحين، وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين..

    ولربما يود أحد أحبتي الأنصار السابقين الأخيار أن يقول: "يا إمامي وكيف نميّز شياطين الجن والإنس المغضوب عليهم من الضالين؟" ومن ثم يرد عليهم المهدي المنتظر وأقول: بالعفو عنهم حين الغضب منهم، فإذا كان من الضالّين فسوف تجدون أنه تأثر واعتذر منكم فيرى نفسه حقيراً إلى أخلاقكم العالية، فإذا لم يصدق بالإمام المهدي ناصر محمد اليماني فأضعف الإيمان سوف تجدونه يعتذر إليكم عم بدر منه، وأما المغضوب عليهم فلن يزيدهم عفوكم عنهم إلا استكبارا وغروراً وتعالياً بغير الحق، فيتبين أن الذي أمامكم شيطانَين لاثنين أحدهم ظاهرٌ وهو شيطان البشر والآخر يخنس داخل جسده فهو له قرين، وكذلك تعرفون في وجوههم المنكر وهو شيطانه المريد حين يسمع من فاهكم البيان الحق للقرآن العظيم يكادون يسطون بالذين يتلون فيهموا بضربهم كونهم تضايقوا مما يسمعون من آيات القرآن العظيم في البيان الحق، وسبب تضايقهم هو أن الله أحرق شياطينهم بنور الآيات البينات في القرآن العظيم، ولكن نار جهنم أشدّ حريقاً لو كانوا يتفكرون. وقال الله تعالى:
    {وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنكَرَ ۖ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا ۗ قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَٰلِكُمُ ۗ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ۖ }
    صدق الله العظيم [الحج:72]
    ملحق #2 08‏/03‏/2012 11:41:45 م
    فاستعيذوا بالله منهم حين قراءة القرآن كون القرآن يحرقهم، وقد يحاولون أن يؤذونكم عن طريق قرناءهم من البشر، فتمتد أيدهم لأذيتكم ولذلك أمركم الله عند قراءة القرآن أن تستعيذوا بالله من الشيطان الرجيم. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {فَإِذَا قَرَ‌أْتَ الْقُرْ‌آنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّـهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّ‌جِيمِ ﴿٩٨﴾ إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَىٰ رَ‌بِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴿٩٩﴾ إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُم بِهِ مُشْرِ‌كُونَ ﴿١٠٠﴾}
    صدق الله العظيم [النحل]

    وأمركم الله بذلك كون الشياطين قد يحاولون أذيتكم بأيدي أولياءهم من شياطين البشر. ولذلك قال الله تعالى:
    {وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنكَرَ ۖ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا ۗ قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَٰلِكُمُ ۗ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ۖ }
    صدق الله العظيم

    وإنما يقصد بالمنكر أي أَعْرَاضُ مسّ الشيطان الرجيم، وما أشبه تلك الأعراض بأعراض المرضى بمسوس الشياطين من المؤمنين فلا نقصدهم شيئاً، فإياكم أن تظلموهم فتظنون فيهم بغير الحق كون من المؤمنين من يبتليه الله بمسِّ شيطان رجيم يتخبطه ليؤذيه كونه ليس من أولياء الشياطين، وأولئك قد جعل الله آيات الكتاب البينات المحكمات للمسوس التي تؤذيهم لبلمرصاد فتحرق المسوس التي تتخبط أجسادهم. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَاراً}
    صدق الله العظيم [الإسراء:82]

    وإنما القرآن هدًى للذين آمنوا ويشفي أمراضهم فيطهرهم من الأرواح الشيطانيّة الخبيثة. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} صدق الله العظيم [يونس:57]

    فهو شفاء من الوسواس الخنّاس في صدور الناس خَفيٌ شيطانٌ مَريدٌ، وأما شياطين الناس فيعيذكم الله منهم بأيدكم، وتوكلوا على الله فلا تخافوا من شياطين الجن مهما كثروا فوالله الذي لا إله غيره لو علم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني بأنه يسكن الشعب الفلاني تلريون تلريون شيطان رجيم من الجن لذهبت إلى شعبهم نصف الليل متحدياً لهم جميعاً أن يؤذونني إن استطاعوا، ولربما يود أحد أحبتي الأنصار أن يقول: "يا إمامي ولماذا لا تخاف منهم وأنت لا تراهم فتذهب إلى شعبهم وهم تلريون تلريون وأنت لوحدك؟" ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي وأقول:
    {قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} صدق الله العظيم [التوبة:51]

    {وعَلى اللّه فتـوَكَّلُوا إنْ كُنْتـُم مُؤمِنِين} صدق الله العظيم [المائدة:23]

    {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} صدق الله العظيم [الطلاق:3]

    بغض النظر عن ذنوبكم فلا يفتنكم الذين لا يعلمون فيقولون لن يستجب الله لكم كون لكم ذنوب فقولوا: إن الله غفار الذنوب فنحن لا ننتظر الإجابة منه سبحانه بسبب أعمالنا بل نرجو الإجابة منه بسبب رحمته التي كتب على نفسه وكرمه، فمن أكرم من الله أرحم الراحمين؟
    وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين..

    أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 10:32 am