.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

بسم الله الرحمن الرحيم

مرحبا بك في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فالرجاء التسجيل

وإذا كنت عضو من قبل فقم بتسجيل الدخول
.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

منتدى المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني المنتظر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المطهر

مرحباً بكم في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

    الطريق لحب الإمام المهدي بلسان الإمام الحجة المنتظر نفسه أمده الله بالنصر والتمكين

    شاطر

    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 8945
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    الطريق لحب الإمام المهدي بلسان الإمام الحجة المنتظر نفسه أمده الله بالنصر والتمكين

    مُساهمة من طرف ابرار في السبت يناير 08, 2011 4:48 am


    بسم الله الرحمن الرحيم

    و صلى الله على النبي الأمي الأمين سيدنا وحبيبنا محمد وآله وصحبه وسلم في كل لمحة ونفس وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعباد الله المخلصين وعلينا وعليكم معهم إلى يوم الدين ، إن الحمد لله نحمده ونستغفره ونؤمن به ونستعينه ونستهديه ، من يهده الله فهو المهتدي ومن يضلل فلن تجد له وليا" مرشدا" ، أما بعد ، إخواني أخواتي أحبتي في الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    رأينا مشاركات بعض الإخوان مؤخرا" بخصوص الحلقات التي تتحدث عن حب الإمام الحجة المهدي المنتظر عليه السلام ، وبإسم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني نشكر الجميع على الإجتهاد ونسأل الله تعالى أن يتقبل خالص الأعمال منا ومنكم . وبدون إطالة ولا إلتواء لمن أراد معرفة الطريق لحب الإمام الحجة المهدي المنتظر أيده الله بالنصر العاجل والتمكين ، فهذا كلام من فم الإمام المهدي ذاته للأنصار والمحبين ، فمن أراد أن يرضى عنه الإمام فعليه أن يعمل بهذا الكلام الآتي ذكره( نصر الله من نصرني وأشد به أزري فأشركه في أمري فيكون من نوابي المُكرمين)
    الإمام ناصر محمد اليماني
    بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلى أنصارنا أجمعين في الأولين والآخرين في كُل ثانية في السنين إلى يوم يقوم الناس لرب العالمين وغفر الله ذنوبهم أجمعين ما تقدم منها وما تأخر إلى يوم الدين وتقبل أعمالهم وأصلح بالهم وأراهم الحق حقا" ورزقهم اتباعه وأراهم الباطلُ باطلا" ورزقهم إجتنابه وجعلهم من الأولياء المقربين فلا خوف عليهم ولاهم يحزنون ألا إنهم هم حزب الله وهم الغالبون وهم صفوة المُخلصين لله والسابقون لنصرة الناصر لمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الإمام ناصر محمد اليماني فلا يستوي السابقون من قبل الظهور من اللاحقين من بعد الظهور وكُل وعد الله الحسنى ثم(((( أما بعد))))

    قال الله تعالى : (( قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )) ويقول الله تعالى : (( مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللّهِ وَلَـكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ الْمَلاَئِكَةَ وَالنِّبِيِّيْنَ أَرْبَابًا أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ )) وقال الله تعالى : ((أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللّهِ كَمَن بَاء بِسَخْطٍ مِّنَ اللّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ هُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ اللّهِ واللّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ )) صدق الله العظيم

    يامعشر الأنصار المقربين من الله وعبده الناصر لدينه إن فضل الله كان عليكم كبيرا" وسلام الله عليكم ورحمة من لدنه وبركاته فأنتم أولوا الألباب من الذين جاهدوا لمعرفة الحق فأصدقكم الله فهداكم سبيل الحق وجعلكم من السابقين تصديقا" لقول الله تعالى : (﴿ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ﴾) صدق الله العظيم

    وأُقسم بالله العلي العظيم لولا بأنكم تألمتم في أنفسكم فجاهدتم بفكركم تريدون سبيل الحق بدون تكبر ولا غرور لما هداكم إلى سبيل الحق فأراكم سبل الحق وان الداعي ناصر محمد اليماني يدعو إلى الحق ويهدي إلى صراط ___________________مُستقيم

    فلا خوفُ عليكم ولا أنتم تحزنون فاتبعوني أهدكم إلى سبيل الرشاد لنخرج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد وذلك لأنهُ لا يؤمن أكثرهم إلا وهم مشركون بربهم عباده المقربين ومنهم الكافرون والملحدون ومنهم عبدة الطاغوت فلا إكراه في الدين فلا تكرهوا الناس حتى يكونوا مؤمنين وجادلوهم بالعلم والمنطق الحق على الواقع الحقيقي حتى تهدوهم إلى سبيل الحق بالبصيرة والعلم نور فتكونوا لهم سراجاً منيرا" فإذا أضأتم لهم الطريق رأوا سبيل الحق من السبيل المعوج وهديتموهم صراطا" ____________مُستقيما" صراط الله العزيزُ الحميد و إياكم المُبالغة في أمري بغير الحق فلا أغني عنكم من الله شيئا" فإن دعوتموني من دون الله فسوف أكفر بعبادتكم يوم لقاه فأكون عليكم ضدا" وإن كنت بكم رؤوف رحيم كمثل جدي من قبلي فاعلموا بأن الله أرحم بكم مني ومن جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلا تلتمسون الرحمة ممن هم أدنى رحمة من الله فتريدوهم أن يشفعوا لكم فتهلكوا
    واعلموا بأن الله هو أرحم الراحمين و إن ربكم قد كتب على نفسه الرحمة عهدا" لكم على نفسه فإن استغنيتوا برحمة الله رب العالمين نلتم عهده وإن التمستم الرحمة ممن هم أدنى رحمة من الله فلا ينال عهده الظالمون ولا ييأس من رحمة الله في الدُنيا والآخرة إلا القوم الظالمون فإذا سألتم الله فأسألوه بحق لا إله إلا هو و بحق رحمته التي كتب على نفسه وبحق عظيم نعيم رضوان نفسه مُخلصين لهُ الدين تُجابوا
    ولا تقولوا لبعضكم بعضا أدعو لي الله فذلك شرك فلا تجعلوا وسيطا" بينكم وبين الله رب العالمين بل أدعوه أنتم يجبكم تصديقا" لقوله تعالى (وقال ربكم أدعوني أستجب لكم ) صدق الله العظيم

    و أدعوا لإخوانكم عن ظهر الغيب يجيبكم الله وإن سألكم أحد أن تدعوا له فقولوا لهم بل أدعوا ربكم إنه كان بكم رحيما" و اعلموا بأن لو يُطلب من أحدكم الدُعاء فتدعون لهُ فيجيبكم الله وعلم الذي طلب منكم الدُعاء بأن الله أجابكم وفرج كُربته فسوف يشرك بالله ويدعونكم من دونه خُصُوصا" من بعد موتكم فيدعوكم لتقربوهم إلى الله زُلفى فذلك كان سبب الإشراك بالله عباده المُقربين في كُل زمان ومكان بسبب ماحذرتكم منه كانوا يأتون إليهم المسلمون فيقولون أدعوا لنا الله أن يشفي مريضنا أو ينزل المطر أو يفرج كُربة ما ومن ثم يدعون الله لهم فيجيبهم ومن ثم يعلم الذين طلبوا الدُعاء منهم بأن الله أجابهم ومن ثم يدعونهم من دون الله وخصوصا" من بعد موتهم ويصنعون لهم تماثيل أصنام لصورهم وأجسادهم فيدعونهم من دون الله وهم عباده المُقربون
    وذلك هو السبب لعبادة الأصنام ومن ثم يُرسُل الله أنبياءه ليخرجوا العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد وقالوا لرسلهم إنما نعبدهم ليقربونا إلى الله زُلفى ولكن سر عبادة الأصنام يضل جيلا" بعد جيل غير أنه في البداية يكون معروف بأن هذه الأصنام تماثيل لعباد الله من المقربين جُربوا وطُلب منهم الدٌعاء فأجيبوا لذلك يدعوهم ليقربوهم إلى الله زُلفى وكان ذلك جواب القوم الأولين والقريبين من سر حقيقة عبادة الأصنام ولكن الأجيال الذين من بعدهم ضل عليهم السر ( فقالوا لأنبيائهم إنا وجدنا أباءنا كذلك يفعلون وإنا على آثارهم لمهتدون )

    فيا معشر الأنصار قد بينا لكم بأن سبب إلإشراك بالله أنهم عباد الله المُقربون بغير قصد منهم وقال الله تعالى (( أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا )) صدق الله العظيم

    ويا أنصاري المُكرمين إني أعلم بأنكم لا تريدون أن ألعن نفسي إن لم أكن المهدي المنتظر فأقول لكم إذا لم أكن المهدي المُنتظر فقد أصبحت مُفتري على الله ومن افترى على الله فإنه قد نال غضبه و استحق لعنته
    ولكني أعلم علم اليقين بأني حقا" المهدي المنتظر لذلك لا أخاف على نفسي من لعنة ربي بل تنال من كذبني فمن كذبني ولم يتب فقد كذب بالقرآن العظيم ومن كذب بالقرآن فقد كذب محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومن كذب محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقد كذب جبريل عليه الصلاة والسلام الناطق بما نطق به الله رب العالمين لينطق بقول الله إلى محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لينطق به محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى الناس أجمعين فقد جعل الله القرآن العظيم حُجة لكم أو عليكم بمعنى أنهُ حُجة لكم إن لم يأت لكم أمامكم بسُلطان مُبين من القُرآن العظيم فلا تتبعوه أو حُجة الإمام عليكم فيلجمكم من القُرآن إلجاما" فلا يسعكم إلا التصديق, وقال الله تعالى
    { وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون } صدق الله العظيم


    ولا تُكذبوا بسنة مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا ما جاء مُخالفا" عن الآيات المُحكمات الواضحات البينات فعليكم أن تعلموا بأن ذلك لم ينطق به محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بل من مكر من بعض شياطين البشر من اليهود كما فصلنا لكم ذلك في خطابات سابقة فقد استطاع اليهود أن يخرجوا المسلمين عن العقائد المحكمة والأساسية في القرآن العظيم والبينة للعالم والجاهل فأوقعوكم في كثير من أحاديث الفتنة للمسيح الدجال فأصبح كثير من المُسلمين يعتقد بأن الله يؤيد الدجال بمعجزات حقائق هذا القرآن العظيم فردوهم من بعد إيمانهم كافرين وقد بينا لكم ذلك في خطاب سابق ..

    وتقبل الله من الذين يستمعون قولي فيؤمنون بشأني ويتبعوني (وأصحاب هذا الموقع ) والذين نصروني به لينشروا دعوة الحق للعالمين وفازوا فوزا" عظيما" وهداهم الله صراطا" ___________________مُستقيما"..
    ومن ذا الذي يُعلن خطاباتي في قناة فضائية تُقرأ ليلا" ونهارا" فينذروا الناس لعلهم يتقون, وأُقسم بالله العلي العظيم بأن كوكب العذاب قادم لعلهم يحذرون وقد يظُن الجاهلون بأن الله قد أخلف وعده لعبده فأخزاه, فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم فإذا ما وقع ..آمنوا به, ثم لا ينفعهم إيمانهم... سُنة الله في المُنكرين وقد اقترب الوعد الحق والمُحكم وهم مُعرضون عن البيان الحق للقُرآن العظيم
    وليس هذا البيان كتاب جديد بل أحسن تفسيرا" من المُفسرين وأحسنُ تأويلا" لا يُنكره إلا جاحد ألجمه من القرآن إلجاما" حتى تستيقن تأويلي نفسه ثم تأخذه العزة بالإثم فيقول كيف أصدق هذا الرجل وقد علمت الناس من قبل أن إسم الإمام المنتظر محمد الحسن العسكري أو محمد بن عبد الله فكيف أقول؟ بل إسمه ناصر محمد اليماني فلم يجد حُجته علي غير الإسم ونبذ العلم وراء ظهره, فحسبه جهنم.
    وصدق محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في نهيه للمسلمين أن يسموا المهدي بغير إسم الصفة (المهدي المنتظر) وأن من سماه بغير هذا الإسم من قبل إعلان أمره وإسمه فسوف يكون أول كافر به نظرا" لأنه اختلف الإسم الذي ورثه عن آبائه الأقدمين وأصبح عقيدة في نفسه بأن إسم المهدي المنتظر محمد الحسن العسكري أو محمد بن عبد الله وبل حتى ولو استمسك بالاسم فأستطيع أن أغلبه فأقول له إنه جاء في الإنجيل بأن إسم الرسول الأمي (أحمد ) ولكنه جاء محمد ولم يكن ذلك حُجة على محمد رسول الله للنصارى لأنهم رأوه ينطق بالحق الذي جاء في الإنجيل والتوراة بغض النظر عن الإسم.
    فالمهم هو العلم وقد يجعل الله لخُلفائه أكثر من إسم ولمحمد رسول الله إسمان في الكتاب (محمد) (وأحمد ) وكذلك ناصر محمد اليماني لهُ إسمان أحدهم ناصر محمد والآخر (عبد النعيم الأعظم ) ولم يُنزل الله بإسم محمد الحسن العسكري أو الإمام محمد بن عبد الله أي سلطان. إذا" لم يجعل الله حُجتي عليكم الإسم بل العلم لقوم يعلمون فيصدقون .. فلا تُجادلوني في إسمي وجادلوني في علمي لعلكم تُرحمون.
    وسلام الله على جميع المُسلمين والحمد لله رب العالمين ..


    أخوكم الإمام ناصر محمد اليماني

    -------------------------------------------


    انتهى كلام الإمام أيده الله بالنصر والفتح المبين فمن كان منكم ذو حب صادق للإمام الحجة المهدي المنتظر فقد سمعتم كلامه منه هو بعينه وبذاته ، ولم يعد هنالك أدنى شك ولا ارتياب ، فبادروا بالعمل بقول الإمام يرحمكم الله ، ولنبدأ صفحة جديدة مع الإمام الحجة نصره الله ودعكم من قول قال فلان وفلان ، فهذا كلام من صاحب الأمر بلسانه فلم تعد لكم حجة بل الآن الحجة عليكم والله سبحانه وتعالى يقول الحق ويهدي إليه من أناب والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    عدل سابقا من قبل ابرار في الأحد نوفمبر 13, 2011 5:06 pm عدل 1 مرات

    وفاء الاسلام

    عدد المساهمات : 23
    تاريخ التسجيل : 18/05/2011

    رد: الطريق لحب الإمام المهدي بلسان الإمام الحجة المنتظر نفسه أمده الله بالنصر والتمكين

    مُساهمة من طرف وفاء الاسلام في الأربعاء يونيو 29, 2011 6:06 pm

    هل الله تعالى ميز انصار الامام السابقون بشىء وما هي الميزه وهل الله كتب الانصار بالقدر المسطور؟؟

    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 8945
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    رد: الطريق لحب الإمام المهدي بلسان الإمام الحجة المنتظر نفسه أمده الله بالنصر والتمكين

    مُساهمة من طرف ابرار في الخميس يونيو 30, 2011 3:32 am

    08-08-2010, 02:50 PM
    اقتباس من بيان الامام 8\8\2010م


    بسم الله الرحمن الرحيم وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.

    سلام الله عليكم أحبتي المُبايعين السابقين واللاحقين في عصر الحوار من قبل الظهور أحيطكم علماً أنما البيعة هي لله الذي هو معي ومعكم اينما كُنتم ويد الله فوق ايدي المُبايعين أينما كانوا في العالمين في كُل زمان ومكان وتصديقاً لقول الله تعالى)

    (إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا )صدق الله العظيم

    فأوفوا بعهد الله يوفي بعهدكم فيدخلكم في رحمته التي كتب على نفسه وأصدقوا الله يصدقكم وتعاملوا مع الله مُباشرة في أعمالكم الذي يعلم بما في انفسكم ولا يهمكم ثناء الناس ولا تبالوا بذمهم لكم ما دمتم على الصراط المُستقيم وعلموا أن لو يثنوا عليكم كافة الملائكة والجن والإنس ولم يثني عليكم الله فلا ولن يُغني عنكم ثناءُهم من الله شيئاً وإياكم والرياء فإنه الشرك الخفي يدب كدبيب النمل فهل يشعر أحدكم بدبيب نملة لو تمر بجوارة وكذلك الشرك الخفي يقع فيه العبد دونما يعلم أنه قد اشرك بالله وأما كيف يعلم أنه وقع في الشرك الخفي وذلك حين يهتم بثاء الناس ومديحهم له فكم يقع فيه كثيراً من المؤمنيين بل تعاملوا مع الله في الظاهر وفي الباطن ولا تهتموا أن يحمدكم عبيد الله شيئاً كونه لا يُسمن ولا يُغني من جوع مالم يثني عليكم ربكم الحق وترضى نفسه عليكم سُبحانه وتعالى عم يشركون وقال الله تعالى)


    (لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ )صدق الله العظيم

    ويامعشر الأنصار لقد أيد الله الإمام المهدي بأعظم آية في الكتاب ألا وهي حقيقة إسم الله الأعظم في قلوب أنصار الإمام المهدي المُخلصين منهم الربانيين الذين علموا حقيقة إسم الله الأعظم أولئك سيعلمون علم اليقين أن ناصر محمد اليماني هو حقاً المهدي المنتظر لا شك ولا ريب كونهم أدركوا أن حُب الله وقربه ورضوان نفسه هو حقاً نعيم أكبر من نعيم الجنة مهما بلغت ومهما تكون أُولئك قوم يحبهم الله ويحبونه حُباً شديداً ألا والله الذي لا إله غيره لا يرضون بملكوت الله جميعاً في الدُنيا والآخرة حتى يتحقق رضوان الله في نفسه وبما أن الله قد كتب على نفسه أن يرضي عباده الصالحين تصديقاً لوعده الحق في مُحكم كتابه
    ( رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ )صدق الله العظيم

    ولكن منهم من يقيه الله من عذابه فيدخله جنته فإذا هو فرحاً مسروراً بما آتاه الله من فضله فإذا هو فرحاً مسروراً ومنهم الذين يطمعون للشهادة في سبيل الله تجدوهم قد رضوا عن ربهم تصديقاً لقول الله تعالى)

    (وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171)صدق الله العظيم

    فتجدوا أنهم قد رضوا في أنفسهم بما آتاهم الله من فضله ولذلك وصف الله لكم حالهم وقال تعالى)

    (فَرِحِينَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ )صدق الله العظيم وهذا دليل على انهم قد رضوا في انفسهم فأصدقهم الله وعده الحق ( ( رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ )صدق الله العظيم

    وأولئك باعوا أنفسهم وأموالهم لربهم مُقابل جنته التي عرفها لهم في مُحكم كتابه وتسلموا ثمن أموالهم وانفسهم الجنة تصديقاً لوعد الله بالحق في محكم كتابه )

    ( إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)صدق الله العظيم

    وأما قوماً آخرين فلن يرضيهم الله بجنته شيئاً مهما عُظمت ومهما كانت حتى يحقق لهم النعيم الأعظم من جنته سُبحانه أولئك هم من اشدُ العبيد حُباً لله فأحبهم الله بقدر حُبهم لهُ أولئك تنزهت عبادتهم لربهم عن الطمع في النعيم المادي ولذلك لم تجدوا أن الله أعرض جنته مقابل الطلب أولئك هم القوم الذي وعد الله بهم في محكم كتابه إن يرتد المؤمنين عن دينهم وقال الله تعالى)

    (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ))) صدق الله العظيم

    وبما ان الله كتب على نفسه رضوان عبيده الصالحين تصديقاً لوعده الحق في محكم كتابه )

    ( رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ )صدق الله العظيم

    والسوآل الذي يطرح نفسه

    فهل ياتُرى سيرضون بجنات النعيم والحور العين وحبيبهم الرحمن ليس راضي في نفسه بسبب ظُلم عبادة لأنفسهم وقد علموا ان الله هو اشدُ حسرة على عبيده الذين ظلموا أنفسهم أعظم من حسرة الأم على ولدها أولئك تأتي الملائكة فتُبشرهم بجنة ربهم الذي وعدهم بها ويريدون أن يسوقونهم إليها فإذا الملائكة ترى العجب في وجوههم قد علاها الحُزن العميق الصامت
    فيقولون لهم الملائكة بل لا خوفاً عليكم ولا أنتم تحزنون
    فيقولون ألا والله لو لم يحقق الله لنا النعيم الاعظم ان حُزننا على النعيم الأعظم لهو أعظم من حُزن الذين ظلموا أنفسهم
    فلم يدرك ذلك الملائكة قولهم وما يقصدون فلعلهم يقصدون نعيم الجنة
    ومن ثم يكرروا لهم الملائكة البشرى فيقولون ( أَلَّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ )))
    ولكن لا فائدة من بُشرى الملائكة لهم بالفوز بنعيم جنة ربهم مما أدهش ملائكة الرحمن المُقربين وقالوا فما خطب هاؤلاء القوم وما سبب حُزنهم فما بالهم لم يفرحون بجنات النعيم كما فرح بها كثيراً من المؤمنين وما هو النعيم الأعظم الذي يرجون من ربهم هو اعظم من جنات النعيم مما أدخل الملائكة في حيرة من أمرهم فلا هم من الذين يُساقون إلى النار وأبوا أن يُساقون إلى الجنة ومن ثم تم حشرهم إلى الرحمن وفداً من بين المُتقون

    تصديقاً لقول الله تعالى)

    (( يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا ))صدق الله العظيم

    يتقدمهم إمامهم حتى وقفوا بين يدي الرحمن وتأجل أمرهم إلى حين وأستمر الحساب بين الأمم وكُل نفس تُجادل عن نفسها تصديقاً

    لقول الله تعالى(يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِها وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ )صدق الله العظيم

    وأما هاؤلاء الوفد فكانوا صامتون بين يدي ربهم ومن ثم يبحث المُشركون عن شُفعاءهم الذين كانو يعظمونهم في الدُنيا ويتركوا الله حصرياً لهم من دونهم ويقولون انهم شُفعاءهم عند ربهم كما ينتظر المُسلمون شفاعة محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكما ينتظر النصارى شفاعة رسول الله المسيح عيسى إبن مريم صلي الله عليه وآله وسلم ومن ثم يتم إحضار جميع الأنبياء والمُرسلين وأولياء الله المُقربون الذين كانوا يبالغون فيهم أتباعهم بغير الحق ومن ثم حين يرونهم يعرفونهم اتباعهم الذين يبالغون فيهم بغير الحق ))

    ((وَإِذَا رَأى الَّذِينَ أَشْرَكُواْ شُرَكَاءهُمْ قَالُواْ رَبَّنَا هَـؤُلاء شُرَكَآؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوْ مِن دُونِكَ فَألْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ )صدق الله العظيم

    ومن ثم يقول لهم الله فادعوهم يستجيوا لكم فيشفعوا لكم عند ربكم إن كنتم صادقين )

    وقال الله تعالى ( وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكَاءكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَرَأَوُا الْعَذَابَ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ )

    صدق الله العظيم

    ومن ثم يوجه الله بالسوآل إلى أولياءه الذين عظمونهم أتباعهم بغير الحق )) وقال الله تعالى))


    (وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاء أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ (17 )قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنبَغِي لَنَا أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاء وَلَكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَاءهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْماً بُوراً (18 ))صدق الله العظيم

    فأنكر أولياء الله أنهم أمروهم بتعظيمهم بغير الحق وقال الله تعالى)

    (وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَآؤُكُمْ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ وَقَالَ شُرَكَآؤُهُم مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ فَكَفَى بِاللّهِ شَهِيداً بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ )صدق الله العظيم

    وأما طوائف اخرى فالقوا باللوم على الأمم من قبلهم كونهم أتبعوهم الإتباع الأعمى وهم كانوا على ضلال مُبين وقال الله تعالى ))

    ((قَالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ رَبَّنَا هَؤُلَاء الَّذِينَ أَغْوَيْنَا أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ ))

    صدق الله العظيم

    فأما المقصود بقولهم ( رَبَّنَا هَؤُلَاء الَّذِينَ أَغْوَيْنَا ) ويقصدوا أمة قبلهم وهم آباءهم الذين وجدوهم يعبدون عباد الله الصالحين زلفتاً إلى الله فأتبعونهم بالإتباع الأعمى ولذلك رفعوا القضية على آباءهم الأمة التى كانوا قبلهم وقالوا (( رَبَّنَا هَؤُلَاء الَّذِينَ أَغْوَيْنَا ) أي هاؤلاء هم الذين كانوا السب في إغواءنا عن الحق ومن ثم القول بالجواب بالإعتراف وقالوا (أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا ) أ ي أغويناهم كما غوينا فبالغنا في عبادك المُكرمون بغير الحق حتى دعيناهم من دونك ومن ثم القى بالجواب عبادا لله المُكرمون وقالوا ( تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ ))صدق الله العظيم

    وأما طائفة اخرى فكانوا يعبدون الملائكة وهم ليس بملائكة بل من شياطين الجن وكانوا يقولون لهم انهم ملائكة الرحمن المُقربون فيأمرونهم بالسجود لهم قربة إلى ربهم ومن ثم يوجه الله بالسؤآل إلى ملائكته المُقربون ويقول ))

    ( وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَؤُلَاء إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ (40)قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ )صدق الله العظيم

    وقال الله لهم فدعوهم هل يستجيبوا لكم فيشفعوا لكم عند ربكم فدعوهم ولم يستجيبوا لهم ورآو العذاب وتقطعت بهم الأساب وقال الله تعالى))

    ( وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكَاءكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَرَأَوُا الْعَذَابَ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ )صدق الله العظيم

    فإذا بعبد من عبيد الله يصرخُ شاكياً إلى ربهم ظُلم هاؤلاء القوم الذين اشركوا بربهم أنهم ظلموه
    ومن ثم يزيدهم هم بغم وإنما ذلك حتى يستيئسوا من شفاعة العبيد بين يدي الرب المعبود فينيبوا إلى ربهم بعد ان استيئسوا من رحمة عبيده تصديقاً لقول الله تعالى))

    (هُنَالِكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَّا أَسْلَفَتْ وَرُدُّواْ إِلَى اللّهِ مَوْلاَهُمُ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ )صدق الله العظيم

    ومن ثم يتم عرض الرحمن على إمام القليل من الآخرين حتى يرضي عبده ومن كان على شاكلته

    فتم عرض عليه الدرجة العالية الرفيعة في الجنة فيأبى ومن ثم يزيده الله ويقول حتى ولو جعلتك خليفة ربك على ملكوت كُل شئ فيأبى
    ثم يزيده الله بأمره كُن فيكون فيؤيده بقدرته المُطلقة بإذنه فيقول للشئ كُن فيكون فيأبى
    ومن ثم تعم الدهشة جميع عبادا لله الصالحين حتى ملائكة الرحمن المُقربين

    ويقولون إذاً فماهو هذا النعيم الأعظم مما عرض الله عليه فيا للعجب الشديد

    وأما الصالحون من الناس فظنوا في ذلك العبد ظن بغير الحق وقالوا في انفسهم فأي نعيم هو أعظم مما عرض عليه ربه بل كأن هذا العبد يريد أن يكون هو الرب فما خطبه وماذا دهاه يرفض أن يكون خليفة الله على ملكوت الجنة التي عرضها السماوات والأرض بل خليفة الله على ملكوت الله جميعاً فأي نعيم هو اعظم من ذلك الملكوت كُله

    فكيف يسخر الله لهُ الوجود كُله فيأبى

    فتظهر الدهشة الشديدة على وجوههم من ذلك العبد حتى شاهدوا زمرته الدهشة قد أزدادات على وجوه الصالحين و عمت الدهشة جميع الملائكة المُقربين فإذا زُمرة ذلك العبد يتبسمون ضاحكين من دهشت عبيد الله الصالحين والمُقربين كونهم يعلمون بحقيقة إسم الله الأعظم هو أن يكون الله راضي في نفسه وكيف يكون الله راضي في نفسه حتى يدخل عباده في رحمته فهم كذلك لديهم ما لدى إمامهم من الإصرار على تحقيق النعيم الأعظم من جنة النعيم وإنما يخاطب ذلك العبد ربه بإسمه وإسمهم جميعاً

    كون هدفهم واحد لا ثاني له ولا ند له ولا يقبلون المُساومة فيه شئ وذلك العبد هو الوحيد الذي اذن الله له أن يُخاطبه في عباده كونه لن يشفع لهم عند ربهم فيزيدهم ضلال إلى ضلالهم بل أذن الله لهُ أن يخاطب ربه كون الله يعلم أن عبده سيقول صواباً بينما جميع المُتقون لا يملكون من الرحمن خطاباً

    تصديقاً لقول الله تعالى)

    (إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا ( 31 ) حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا ( 32 ) وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا ( 33 ) وَكَأْسًا دِهَاقًا ( 34 ) لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلا كِذَّابًا ( 35 ) جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا ( 36 )رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا ( 37 ) يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا ( 38 ) صدق الله العظيم

    وذلك هو العبد الذي أذن له ان يخاطب ربه في سر الشفاعة كونهُ لن يسئل من الله الشفاعة ولا ينبغي له بل لله الشفاعة جميعاً فليس العبد ارحم من الله أرحم الراحمين وإنما يحاج ربه في تحقيق النعيم الأعظم من جنته ولن يتحقق ذلك حتى يرضى في نفسه سُبحانه وذلك العبد الذي اذن له الرحمن وقال صواباً هو العبد الوحيد الذي علم بحقيقة إسم الله الأعظم ومن ثم علم الناس به ومن ثم علم بحقيقة إسم الله الا‘عظم من أتبعه من أنصاره قلباً وقالباً وبما أنه سوف يخاطب ربه بحقيقة الإسم الاعظم لأن فيه سر الشفاعة ولذلك اذن له الله أن يُخاطب ربه وقال الله تعالى )

    ( وَلَا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ}صدق الله العظيم

    وقال أصحاب القلوب التي تظن ان يفعل بها فاقرة بعد ان سمعو عفوا عنهم فذهب فزعنهم عن قلوبهم قالوا لزُمرة ذلك العبد )

    ( مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ ) ومن ثم ردوا عليهم زمرة ذلم العبد (قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ}صدق الله العظيم

    وهُنى أدركوا عبيد الله جميعاً حقيقة إسم الله الأعظم وأدركوا سره المكنون في الكتاب ومن الله به على قليل من عبيد يحشرهم الله على منابر من نور يغبطهم الانبياء والشهداء على ذلك المقام لهم بين يدي ربهم وذلك هو الوفد المُكرمون الذي يتم حشرهم إلى الرحمن وفداً تصديقاً لقول الله تعالى))

    (( يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا ))صدق الله العظيم

    وذلك هو الوفد المُكرم على رؤوس الخلائق ولكل درجات مما علموا أولئك هم القوم الذي يغطبهم الأنبياء والشهداء وهم ليس بأنبياء ولا يطمعون أن يكونوا من الشهداء كون هدفهم أسمى من ان يستشهدوا في سبيل الله بل يريدون أن تستمر حياتهم حتى يتحقق هدى البشر أولئك هم القوم أحباب الرحمن الذي وعد الله بهم في محكم كتابه في قول الله تعالى)

    ( (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ
    صدق الله العظيم

    أولئك هم القوم الذي يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجلسهم من ربهم تصديقاً للحديث الحق عن محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن طريق الرواة الحق ))

    (وأخرج ابن أبي الدنيا وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏إن من عباد الله عبادا يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله‏.‏ قيل‏:‏ من هم يا رسول الله‏؟‏ قال‏:‏ قوم تحابوا في الله من غير أموال ولا أنساب، وجوههم نور على منابر من نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس ) صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

    وقال محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ))

    (وأخرج ابن أبي شيبة والحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن ابن مسعود رضي الله قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏إن للمتحابين في الله تعالى عمودا من ياقوتة حمراء في رأس العمود سبعون ألف غرفة، يضيء حسنهم لأهل الجنة كما تضيء الشمس أهل الدنيا، يقول بعضهم لبعض‏:‏ انطلقوا بنا حتى ننظر إلى المتحابين في الله، فإذا أشرفوا عليها أضاء حسنهم أهل الجنة كما تضيء الشمس لأهل الدنيا،))

    أولئك هم القوم الذين وعد الله بهم في محكم كتابه )

    ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ )صدق الله العظيم

    فهل ترونه ذكر جنة أو نار وذلك لأن عبادتهم لربهم هي أسمى العبادات في الكتاب فقدروا ربهم حق قدره فلم يعبدون الله خوفاً من ناره ولا طمعاً في جنته بل (يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ) وبما أنهم أحبوا الله حباً شديداً أعظم من كل شئ في الوجود كُله فكيف سيرضوا بأي شئ في الوجود مالم يكن ربهم حبيبهم قد رضي في نفسه ألا والله الذي لا إله غيره ولا معبوداً سواه

    لو أن الله يخاطب أحد أنصار الإمام المهدي ويقول له

    يا عبد النعيم الأعظم لن يتحقق رضوان ربك في نفسه حتى تفتدي عبيده فتلقي بنفسك في نار جهنم


    لقال

    ألا بعزتك وجلالك ربي ما كُنت ألقي بنفسي في نارجهنم فداء لولدي فلذت كبدي ولكنك أحب إلى نفسي من نفسي ومن ولدي ومن كافة الأنبياء والمُرسلين ومن الحور الطين والحور العين فإذا لن يتحقق نعيمي الاعظم من جنتك حتى القي بنفسي في نار جهنم فإني اشهدك ربي واشهدُ كُل عبد خلقته لعبادتك في السماوات والأرض وكفى بالله شهيداً أني لن أمشي إلى نار جهنم مشياً بل سوف انطلق إليها مُسرعاً ما دام في ذلك تحقيق نعيمي الأعظم فتكون أنت ربي راضي في نفسك لا مُتحسر ولا غضبان وذلك لأني أحببتك ربي ومتعتي وكُل أمنيتي وكل نعيمي هو أن يكون حبيبي ربي قد رضي في نفسه ولم يعد حزين ولا مُتحسر ولا غضبان ولذلك لن يكون عبدك راضي في نفسه أبداً حتى تكون أنت ربي راضي في نفسك لا مُتحسر ولا حزين ولا غضبان وذلك لاني أعبدُ نعيم راضوانك ربي فإذا لم تُحقق لعبدك ذلك فلما خلقتني يا إلاهي فإذا لم تحقق لعبدك النعيم الاعظم فقد ظلمت عبدك يا إلاهي ولكنك قلت ربي وقولك الحق ))

    ((((((((((((((((((((((((وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا ))))))))))))))))))))))))صدق الله العظيم

    وذلك لأن عبدك لا يستطيع ولا يريد ان يستطيع أن يقتنع بجنة النعيم والحور العين فافً لجنة النعيم إذا لم يتحقق لعبدك النعيم الاعظم منها فلا حاجة لي بها شيئاً يا ارحم الراحمين فكيف يكون على ضلال من أتخذ رضوان الله هو النعيم الاعظم من ملكوت الدُنيا والآخرة وأعلمُ ان في ذلك الحكمة من خلق عبدك وكافة عبيدك ولن أقبل بغير ذلك بديلاً وأتخذت ذلك إليك ربي سبيلاً ) أنتهى

    وياقوم أقسمُ بالله العظيم من يخلق العظام وهي رميم أن ما أخبرتكم عن ذلك العبد لو يُخاطبه الله أن يلقي بنفسه في نار جهنم فداء حتى يتحقق النعيم الأعظم لنطق ذلك العبد بما قاله الإمام المهدي وذلك لأني علمت من الله من قبل أنه من الذين سوف يستخلصهم الله لنفسه فمنهم ذلك الرجل أول من دفع الزكاة إلى المهدي المنتظر في كافة البشر ومن ثم قال عنه محمد رسول الله ربح البيعة فصلوا عليه وسلموا تسليماً فلا تحرجوني من يكون ذلك العبد من الأنصار وحتماً ستعرفونه من بعد الفتح المُبين وآل بيته المُكرمين بل هو من آل بيت محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بل هو من ذرية الإمام الحُسين إبن علي إبن أبي طالب فإنه ليعلمُ أن الإمام المهدي نطق بما سوف ينطق به لسانه ولربما شياطين البشر يقولون مال المهدي المنتظر يثني هذا الثني على ذلك الرجل هل لأنه اول من دفع إليه الزكاة المفروضة في الكتاب ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول والله أنه سوف يعلمُ انك لمن الكاذبين وأن ما ثناء ناصر محمد اليماني عليه نظراً لأنه اول من قام بدفع فريضة الزكاة إلى المهدي المنتظر بل ثنائي عليه بإذن الله بالحق فما يدريني بحقيقة عبادته لربه الحق في نفسه مالم يفتيني بعبادته الذي يعلمُ خائنة الأعين وما تخفي الصدور ))

    فأي خسارة ياقوم خسروها الذي أعرضوا عن إتباع الإمام المهدي المنتظر عبد النعيم الأعظم ناصر محمد اليماني فأي خسارة خسروها المُعرضون من أمته ممن أظهرهم الله على امرنا في عصر الحوار من قبل الظهور فأعرضوا عن تقديم البيعة والولاء والسمع والطاعة وشد الأزر لهذا الامر الجلل العظيم وإظهاره للبشر

    فاي خسارة خسروها فما أعظم ندمهم فما اعظم ندمهم فما اعظم ندمهم

    ويا قوم إنما أعظكم بواحدة فكون هذا الكلام نبأ عظيم فإما أن ناصر محمد اليماني ينطق بالحق ويهدي إلى صراطاً مُستقيم وأما أن ناصر محمد اليماني مجنون فإذا كان مجنون فهذا يعني أنه قد فقد عقله ولذلك لن يستطيع ان يقيم الحُجة عليكم بل الحجة ستكون لأولوا الألباب فإذا كان هو وألياءه من أولوا الألباب فحتماً سيغلبكم ناصر محمد اليماني هو ومن اتبعة بآيات محكمات بينات هُن أم الكتاب في القرآن العظيم وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين )

    أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 8945
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    موضوع: فتوى الإمام المهدي إلى جميع عبيد النعيم الأعظم السبت أغسطس 14, 2010 7:30 pm

    مُساهمة من طرف ابرار في الخميس يونيو 30, 2011 3:37 am

    (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)

    (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ )صدق الله العظيم

    من الإمام المهدي عبد النعيم الأعظم ناصر محمد اليماني إلى هذه الامة المعدودة في الكتاب لبعث الإمام المهدي عبد النعيم الأعظم ناصر محمد اليماني لقد أيدني الله بأعظم آية في الكتاب على الإطلاق فآثر الله بتعريف تلك الآية للبشر المهدي المنتظر عبد النعيم الأعظم ألا وهي حقيقة إسم الله الأعظم ولماذا يُوصف هذا الإسم بالأعظم ومن ثم يعلمكم الإمام المهدي عبد النعيم الأعظم أن ليس المقصود أن إسم الله الأعظم هو أعظم من أسمائه الآخرى كما يزعم الذين لا يعلمون الذين يفرقون بين أسماء الله الحسنى سُبحانه وتعالى علواً كبيراً فقد نهاكم أن تفرقوا بين أسمائه الحُسنى وقال الله تعالى)

    (قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى )صدق الله العظيم

    والسؤال الذي يطرح نفسه هو إذاً فلماذا يُوصف إسم الله الأعظم بالاعظم ونكرر السؤال فما دام إسم الله الاعظم هو ليس أعظم من أسماء الله الاخرى فلماذا يوصف بالاعظم ومن ثم تجدوا الجواب في قلوبكم آية التصديق للبيان الحق للمهدي المنتظر عبد النعيم الأعظم أن ذلك الإسم قد جعله الله صفة رضوان الرحمن على عبيده يستشعرون حقيقته محسوسة في قلوبهم بين جوانحهم حين تخشع قلوبهم لذكر ربهم فتدمع أعينهم مما عرفوا من الحق والحق هو الله لا إله غيره ولا معبوداً سواه والنعيم الأعظم والأكبر هو في حقيقة رضوان الله على عباده تصديقاً لقول الله تعالى)

    ({وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }صدق الله العظيم

    فتبين لكم أن حقيقة رضوان الله على عباده هو النعيم الأعظم من جنته تصديقاً لحديث محمد رسول الله الحق صلى الله عليه وآله وسلم قال )

    (قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّه يَقُول لِأَهْلِ الْجَنَّة : يَا أَهْل الْجَنَّة ! فَيَقُولُونَ : لَبَّيْكَ رَبّنَا وَسَعْدَيْك ! فَيَقُول : هَلْ رَضِيتُمْ ؟ فَيَقُولُونَ : وَمَا لَنَا لَا نَرْضَى وَقَدْ أَعْطَيْتنَا مَا لَمْ تُعْطِ أَحَدًا مِنْ خَلْقك ! فَيَقُول أَنَا أَعْطَيْتُكُمْ أَفْضَل مِنْ ذَلِكَ ! قَالُوا : يَا رَبّ وَأَيّ شَيْء أَفْضَل مِنْ ذَلِكَ ؟ قَالَ : أُحِلّ عَلَيْكُمْ رِضْوَانِي فَلَا أَسْخَط عَلَيْكُمْ بَعْده أَبَدًا )صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

    إذاً ياقوم إن ذلك هو النعيم الذي ألهاكم عن تحقيقه التكاثر في الحياة الدُنيا وزينتها ورضيتم بها فألهتكم عن النعيم الذي يوجد فيه سر الحكمة من خلقكم )


    أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ(1) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ(2) كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ(3) ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ(4) كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ(5) لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ(6) ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ(7) ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ(صدق الله العظيم

    فماهو النعيم الذي عنه سوف يُسألون وقال الله تعالى)

    ((َأفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِّنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ المَصِيرُ (162) هُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (163) صدقالله العظيم

    إذاً الحكمة من خلق العبيد هو لكي يتبعوا رضوان الله فهم لهُ عابدون ونعم العبيد عبيد رضوان ربهم عليهم وأعظمُ منهم درجة عند الله الذين لم يكتفوا برضوان الله عليهم فحسب بل يريدوا ان يكون الله راضي في نفسه أولئك هم العبيد الذين نالوا أعظم درجة في حُب الله وسبب عدم إكتفائهم برضوان الله عليهم فقط بل يريدوا أن يكون حبيبهم راضي في نفسه لا مُتحسرا" ولا حزينا" على عباده الذين ظلموا أنفسهم فأصبح رضوان الله بالنسبة لهم هو غاية وليس وسيلة وذلك لأن الذي إذا علم أن الله رضي عنه اكتفى بذلك فإن لهُ هدف من ذلك ويريد ان يقيه الله ناره فيدخله جنته وبما أنه تحقق هدفهم المرجو تجدوهم رضوا بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون تصديقاً لقول الله تعالى)

    (فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ )صدق الله العظيم

    أولئك هم الذين باعوا أنفسهم وأموالهم لربهم مُقابل الفوز بجنته فأصدقهم الله بما وعدهم
    في قول الله تعالى)

    (( إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ))صدق الله العظيم

    ولم يفرض الله على عبيده أن لا يرضوا حتى يكون راضي في نفسه لهُ الكبرياء في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم ولم يلوم الله عليهم ورضي الله عنهم ورضوا عنه ولكن أنصار الإمام المهدي عبد النعيم الاعظم قلباً وقالباً هيهات هيهات أن يرضوا بنعيم الجنة أبداً حتى يحقق الله لهم النعيم الاعظم من جنته فيكون ربهم راضي في نفسه وذلك لأن الخبير بالرحمن في مُحكم القرآن قد أخبرهم عن حال ربهم أنه حزين ومُتحسر على عباده الذين أهلكهم من غير ظُلم لهم حتى إذا أهلكهم بسبب تكذيب الحق من ربهم من ثم يقول )

    ((( يَاحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ( 30 ) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ( 31 ) وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ)صدق الله العظيم

    ومن ثم توقف قوم يحبهم ويحبونه عن القراءة برهة للتفكير بحُزن عميق وقالوا في أنفسهم وكيف نكون سعداء في جنة النعيم ومن أحببنا حزين ومُتحسر على عباده الذين ظلموا أنفسهم هيهات هيهات فكيف يسعد أحباب الله بعد أن علموا أن ربهم حبيبهم ليس بسعيد وحزين ومُتحسر في نفسه على عباده الذين ظلموا أنفسهم ومن ثم يقولون وكيف يكون راضي في نفسه فلن يتحقق رضوان الله في نفسه حتى يدخل عباده في رحمته ولكن عباد الله الذين ظلموا أنفسهم عددهم أكثر من عدد الشاكرين تصديقاً لفتوى الله في محكم كتابه (((وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ )))صدق الله العظيم

    ومن ثم يرون تحقيق هذا الهدف صعب المنال ويكاد أن يكون مُستحيل في نظرهم ومن ثم يتذكرون مرة أخرى قول الله تعالى )

    ( ((( يَاحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ( 30 ) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ( 31 ) وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ)صدق الله العظيم

    ومن ثم يُنكسون رؤوسهم بين يدي ربهم وهم لا يزالون في الدُنيا ويقولون إذا" لماذا خلقتنا يا إله العالمين فإذا لم يتحقق رضوانك ربنا في نفسك فلماذا خلقتنا فكيف تريدنا أن نرضى بنعيم جنتك بعد أن علّمنا الإمام المهدي الخبير بالرحمن أن حبيبنا الرحمن ليس بسعيد في نفسه وأنه مُتحسر على عباده الذين أهلكهم وكانوا كافرين أعظم من تحسر الأم على وليدها وذلك لأن الله هو أرحم الراحمين وبرغم أنه لم يهلك الكافرين برسل ربهم بظلم منه سبحانه بل بسبب ظلمهم لأنفسهم لأنهم كذبوا برسل ربهم إليهم ليغفر لهم ويرحمهم فكذبوهم الذين لا يعلمون ورغم ذلك يقول )

    (( يَاحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ( 30 ) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ( 31 ) وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ)صدق الله العظيم

    فقد ذهب الغضب من نفس الرب عن القوم الذين انتقم منهم ولكن أعقب ذلك تحسر في نفسه وحُزن عميق كونهم قد أصبحوا نادمين على تكذيبهم بالحق من ربهم وتألموا تألما" شديدا" وعضوا على أيديهم وقال كل منهم ( ((يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً يَا وَيْلَتِي لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلاً لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنْ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلإِنسَانِ خَذُولاً ))صدق الله العظيم

    ولذلك ذهب الغضب من نفس الرب ولكنه لم يعقبه الرضى عليهم ، بل عقب الغضب الحُزن والحسرة عليهم في نفس ربهم فور الإنتقام منهم كما ترون ذلك في محكم كتاب الله القرآن العظيم ))

    (إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ *يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون *أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنْ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ *وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ )
    صدق الله العظيم

    إذاً يا أحباب الله إن كنتم تسألون عن حال الرحمن فقد رأيتم حاله في أخبار القرآن العظيم وما يقول في نفسه بعد إهلاك جميع الأمم الكافرين برسل ربهم فيقول فور إهلاكهم ))

    ((( يَاحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ( 30 ) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ( 31 ) وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ)صدق الله العظيم

    ومن ثم يتفكر القوم الذي يحبهم الله ويحبونه ويقولون وكيف نكون سعداء بجنة النعيم مالم يكن حبيبنا الرحمن راضي في نفسه وليس مُتحسرا" ولا حزينا" على عباده الذين ظلموا أنفسهم فلن يتحقق رضوان الله في نفسه حتى يجعل الناس أمة واحدة على صراط مستقيم ومن ثم يصبح هدفهم هو ذات هدف المهدي المنتظر ويريدون من ربهم أن يهدي البشر جميعاً فيجعل الناس أمة واحدة على صراط مستقيم فيناضلوا من أجل هذا الهدف السامي وقالوا اللهم لا ترزقنا الشهادة في سبيلك حتى يتحقق هدفنا في هذه الحياة فتجعل الناس أمة واحدة على صراط مستقيم لأنك إن رزقتنا الشهادة فسوف تفينا بما وعدت الشهداء في سبيلك فور شهادتهم (قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ
    )صدق الله العظيم

    ولكن يا أرحم الر احمين هذا الهدف كان قبل مبعث الإمام المهدي المنتظر الذي كتبت على يده تحقيق هُدى البشر جميعاً وبما أن الإمام المهدي الخبير بالرحمن قد علمنا أنك مُتحسر على عبادك الذين ظلموا أنفسهم فكيف نطمح في الشهادة طمعاً في الجنة وقد علمنا أنك حزين ومتحسر على عبادك الذين كفروا بك و يُحاربونك ورسلك فأهلكتهم بعذاب من عندك أو بأيدينا ومن ثم يذهب غيظ قلوب أنصارك وغيظك ويعقب ذلك الحُزن في نفسك مُتحسراً على عبادك الكافرين الذين ظلموا أنفسهم وجعلت ذلك الخبر في مُحكم الذكر)))يَاحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ( 30 ) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ)))

    ولم يفقه هذا الخبر إلا المهدي المنتظر ولذلك شمر ليهدي البشر ويريد أن يهدي الناس أجمعين إلى الصراط المُستقيم إيمانا" بقول الرحمن في مُحكم القرآن )

    (بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ )صدق الله العظيم

    أفلا تخشون من الله يامن حجبتم موقع المهدي المنتظر في دولكم فهل تريدون أن تطفئوا نور الله على العالمين فهل أنتم يهود ام مُسلمين فإذا كنتم مُسلمين فلما تحجبون دعوة مُسلم يدعو الناس إلى إتباع هذا القرآن العظيم أم إنكم ترون أن ناصر محمد اليماني مُشرك بالله فأين برهانكم أنه مشرك بالله فلكل دعوى برهان (({ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} )) أم ترون أن ناصر محمد اليماني صاحب فرقة جديدة يفتي بقتل الناس وسفك دمائهم بحجة كفرهم (( (({ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} )))

    أم إنكم ترون ناصر محمد اليماني كان إرهابياً يفتي بقتل الناس بحجة كفرهم بالله (({ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} ))) أم ترون ناصر محمد اليماني يريد إضلال المُسلمين عن الصراط المستقيم ))

    ((( (({ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} ))) فهل وجدتم أن ناصر محمد اليماني يهدي إلى الشرك بالله (( (( (({ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} ))))))

    أم إنكم ترون أن ناصر محمد اليماني يقول على الله مالم يعلم مُتبعا" الظن الذي لا يُغني من الحق شيئاً ))

    (( (( (({ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} ))))) أم ترون ناصر محمد اليماني يدعو المُسلمين إلى أن يتفرقوا في دينهم شيعاً وكل حزب بما لديهم فرحون (((( (({ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} )))
    )) (( بَلْ جَآءَ بِالْحَقّ وَصَدّقَ الْمُرْسَلِينَ )))) فتجدوه يدعوكم إلى عبادة الله وحده لا شريك له على بصيرة من ربه وهي ذاتها بصيرة جده محمد رسول الله القرآن العظيم أم ترون أن ناصر محمد اليماني يأتي بتأويل القرآن من عند نفسه وليس من عند الله (( ((( (({ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} )) ))

    ويا معشر هيئة كُبار العلماء بالمملكة العربية السعودية فما هي حُجتكم عن سبب حجب موقع الإمام ناصر محمد اليماني في بلدكم فهل بسبب أنه يدعو البشر إلى إتباع ذكرهم القرآن العظيم لمن شاء منهم أن يستقيم ولكنكم تقولون أنكم مُسلمون وبالقرآن العظيم مؤمنون أم إنكم ترون أن ناصر محمد اليماني يؤمن بالكتاب ويكفر بالسنة المحمدية (({ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} )) وتالله إن إيماني بسنة محمد رسول الله الحق هو أعظم من إيمانكم وإنما أكفر بالحديث السني الذي يأتي مخالفا" لإحدى آيات الكتاب المحكمات هن أم الكتاب فكيف أتبع الحديث السني الذي يأتي مُخالفا" لمحكم كتاب الله القرآن العظيم بل بينه وبين القرآن إختلافاً كثيراً جُملة وتفصيلاً وذلك لأن الإمام ناصر محمد اليماني قد اتبع فتوى الله لكشف الأحاديث المدسوسة في السنة بأن علينا أن نعرض الحديث على محكم القرآن العظيم فإذا وجدنا أن الحديث المروي عن النبي قد جاء مخالفا" لمحكم القرآن فإن ذلك الحديث النبوي ليس من عند الله وذلك لأن محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا ينطق عن الهوى لا في الكتاب ولا في السنة وإنما لأن القرآن محفوظ من التحريف والتزييف والسنة ليست محفوظة من التحريف والتزييف فإذا كان الحديث السني غير الذي نطق به محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فحتماً سنجد بينه وبين محكم القرآن إختلافاً كثيراً وذلك لأن الحديث المفترى عن النبي حتماً يكون من إفتراء شياطين البشر بمعنى أن الحديث المفترى جاء من عند الشيطان وليس من عند الرحمن فبما أن الحق والباطل نقيضان مُختلفان فحتماً نجد بينه وبين القرآن إختلافاً كثيراً جملة وتفصيلاً تصديقا" للناموس في الكتاب لكشف الأحاديث المدسوسة في السنة النبوية بأن يتم عرضها على محكم القرآن فإذا كان الحديث النبوي جاء من عند غير الله من إفتراء شياطين البشر فحتماً يختلف مع محكم الذكر تصديقاً لقول الله تعالى))

    ((((مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80) وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (81) أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82) وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا (83)صدق الله العظيم

    والسؤال الذي يطرح نفسه فهل رب العالمين يخاطب في هذه الآيات الكافرين بهذا القرآن أم المؤمنين به فتدبروا وتفكروا ومن ثم تجدوا الجواب المحكم في قول الله تعالى )

    (وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا (83)صدق الله العظيم

    إذاً ياقوم إنه يخاطب المُسلمين وعُلمائهم وينبئهم أنها توجد طائفة من المُسلمين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر والمكر ((وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ )) ومن ثم علمنا كيف الطريقة لكشف الآحاديث المكذوبة عن النبي في السنة النبوية وهو أن نتدبر القرآن فإذا كان الحديث المُتنازع فيه أمر من الشيطان وليس من الرحمن فحتماً نجد بينه وبين محكم القرآن إختلافاً كثيراً كون الحق والباطل نقيضان مختلفان وبتطبيق هذا الناموس يستطيع الإمام المهدي غربلة السنة النبوية من الآحاديث المفتراة حتى يعيدكم إلى منهاج النبوة الآولى فلماذا يامعشر هيئة كبار العلماء ترضون أن يتم حجب موقع ناصر محمد اليماني عن الشعب السعودي الأبي العربي ونعم فإن أكثر أنصار المهدي المنتظر إلى حد الآن هم من المملكة العربية السعودية أم إنكم تخشون أن يفعل ناصر محمد اليماني كما فعل جهيمان فيظهر في الحرم المكي فيسفك الدماء أو تسفكوا دماءه وأنصاره و أعوذُ بالله أن أفعل كما فعل جهيمان إذاً فقد جعل الله لكم علينا سلطان فهل تعلمون عن سبب ضلال جهيمان إنها الأحاديث المُفتراة والروايات المُزورة عن النبي ونعم إن الإمام المهدي يظهر للمُبايعة من بعد التصديق عند البيت العتيق ولكن ذلك الظهور يسبقه الحوار من قبل الظهور ومن بعد التصديق أظهر للمُسلمين عند البيت العتيق في مكة المُكرمة وإنما المبايعة هي من بعد التصديق وكيف يأتي التصديق مالم تسبقه الدعوة والحوار حتى نثبت بالبرهان من الرحمن أن الله اصطفاني عليكم فزادني بسطة في العلم على كافة عُلماء المُسلمين حتى أحكم بينهم فيما كانوا فيه يختلفون في الدين فأجمع شملهم وأجبر كسرهم فتقوى شوكتهم من بعد أن خالفوا أمر ربهم في محكم كتابه بعدم تفرقهم إلى شيع وأحزاب فخالفوا أمر ربهم وتفرقوا إلى شيع وأحزاب وكُل حزب يما لديهم فرحون أم إنكم تنتظرون المهدي المنتظر يبعثه الله من أهل السنة فيعلن الحرب على الشيعة أم إنكم تنتظرون المهدي المنتظر يبعثه الله من الشيعة فيعلن الحرب على أهل السنة ويا سبحان ربي فهل سوف يبتعث الله الإمام المهدي لسفك دماء المُسلمين فيزيد فرقتهم ويزيدهم شتاتاً أفلا تتقون ويا قوم والله الذي لا إله غيره ولا معبوداً سواه أنه لن يستجيب لدعوة الإمام ناصر محمد اليماني إلا الذين يعقلون وبما أن دعوة الإمام ناصر محمد اليماني يقبلها العقل والمنطق ولذلك هدى الله الذين اتبعوه من مختلف دول العالمين وبعض الدول لم يكن منها إلا بعدد أصابع اليدين ولكن أكثر الأنصار هم من أهل السنة من المملكة العربية السعودية ولذلك تم حجب موقع الإمام ناصر محمد اليماني كونه أفتى من قبل أن أكثر الأنصار هم من أهل السنة من المملكة العربية السعودية ولذلك تم حجب موقعي عن الشعب السعودي الأبي العربي فهل ذلك إحتياطات أمنية ولكن من يُأمنهم من مكر الله إن كان ناصر محمد اليماني حقاً يدعو البشر إلى إتباع ذكرهم القرآن العظيم ويدعو البشر إلى الكفر بما خالف لمحكم كتاب الله القرآن العظيم فأين الباطل في دعوة الإمام ناصر محمد اليماني فهل بسبب أنه رفض أن يتنازل عن الصفة له من عند ربه (المهدي المنتظر ) ولكن ياقوم كيف أنسف هذه الصفة فوالله الذي لا إله غيره أني تلقيت الفتوى من رب العالمين أني الإمام المهدي المنتظر فكيف أنكر هذه الصفة فأتبع أهواءكم فأقول أنني لست إلا مُجددا" للدين ولكني لا أنكر أن الرؤيا تخص صاحبها ولا يبنى عليها حكم شرعي للأمة ولكن ياقوم فكم أفتيتكم عن فتوى محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه لا يجادلني أحد من القرآن إلا غلبته إذا" ياقوم فإذا لم أكن المهدي المنتظر فسوف يخذلني ربي فلن يصدقني الحق على الواقع الحقيقي ببسطة العلم فيقيموا علماؤكم على ناصر محمد اليماني الحُجة فأصبح كذابا" أشرا" إذا لم يصدقني ربي فلا يحاجني أحد من القرآن إلا غلبته إن كنت من الصادقين أن الله اصطفاني المهدي المنتظر فزادني بسطة في العلم على كافة علماء الأمة فإن طاولة الحوار هي الحكم فتابعوا الحوارات بين المهدي المنتظر وأصحاب الأسماء المُستعارة في طاولة الحوار من علماء الأمة فانظروا أينا آتاه الله الحجة الداحضة والدامغة للباطل فحكموا عقولكم تفتكم بالحق من ربكم فلا تكونوا كمثل الذين لم يحكموا عقولهم في الحق من ربهم فكذبوا بالحق من ربهم وقال الله تعالى))

    (وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (6) إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقاً وَهِيَ تَفُورُ (7) تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ (9) وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ (10) فَاعْتَرَفُوا بِذَنبِهِمْ فَسُحْقاً لِّأَصْحَابِ السَّعِيرِ (11)صدق الله العظيم

    فتدبروا فتوى الكافرين في علم الغيب عن سبب إعراضهم عن الحق من ربهم فتجدوا أن سبب ضلالهم وإعراضهم عن دعوة الحق من ربهم هو بسبب عدم إستخدام العقل ولذلك قالوا ))

    ((لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ (10) فَاعْتَرَفُوا بِذَنبِهِمْ فَسُحْقاً لِّأَصْحَابِ السَّعِيرِ (11)صدق الله العظيم

    وما أريد قوله لهيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية هو أن يتدبروا دعوة الإمام ناصر محمد اليماني فيتدبروا في طريقة تأويله للقرآن العظيم فهل هو مجرد تفسير من رأسه بغير سلطان من الرحمن وسوف تجدوا أن بيان ناصر محمد اليماني ليس مجرد تفسير بل هو بيان من ذات القرآن بآيات بينات من آيات أم الكتاب وما يكفر بها إلا الفاسقون تصديقاً لقول الله تعالى))

    ( ({وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلاَّ الْفَاسِقُونَ )صدق الله العظيم

    ومن ثم أدمغ بها الحديث المُفترى فإذا هو زاهق فيصبح لا شيئ بين أيديكم كمثل عقيدتكم يامعشر السنة أن المهدي المنتظر لا يعلمُ أنه المهدي المنتظر وأنكم أنتم من يصطفيه من بين البشر فتعرفونه بشأنه أنه هو المهدي المنتظر خليفة الله في الأرض فتجبرونه على البيعة وهو صاغر وأسستم هذه العقيدة على رواية مفتراة ومن ثم يكفر بهذه الرواية ناصر محمد اليماني ويقول أنها جاءتكم فتوى من عند الشيطان وليس فتوى من عند الرحمن وذلك لأنها مخالفة لفتوى الرحمن في شأن خليفته أنه سبحانه هو من يصطفي خليفته ويختاره في قدره المقدور في الكتاب المسطور وليس للبشر ولا غيرهم من الأمر شيئ تصديقاً لقول الله تعالى))

    (((وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ )صدق الله العظيم

    وذلك لأن الله هو من يؤتي ملكه من يشاء ويختاره خليفته في الأرض ليجعله للناس إماما" كريما" والله يؤتي ملكه من يشاء تصديقاً لناموس الإمامة في الكتاب في كل زمان ومكان وقال الله تعالى))

    ((قَالَ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}

    صدق الله العظيم

    فكيف أن الله تولى إصطفاء الإمام طالوت في بني إسرائيل برغم وجود نبي لهم بينهم فلم يخوله الله أن يصطفي الإمام لبني إسرائيل بل قال لهم نبيهم ))

    ( ((قَالَ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}

    صدق الله العظيم

    فكيف يخولكم الله أنتم في إصطفاء خليفة الله الأكبر المهدي المنتظر الذي يتمم الله به نوره على العالمين ولو كره المُجرمون ظهوره على العالمين ثم يظهره الله على العالمين وهم صاغرون بآية العذاب الأليم في يوم عقيم فمن ينجيكم من عذاب الله يامن حجبتم موقع المهدي المنتظر عن الشعب العربي السعودي ورجوت من ربي أن لا يأخذكم على مافعلتم وأن يغفر لكم هذا الجُرم الكبير حجب موقع النور بالبيان الحق للذكر وأقول اللهم اغفر لهم ما صنعوا فإنهم لا يعلمون أني المهدي المنتظر الحق من ربهم اللهم فإن بينهم من أنصاري ويخافون أن يتخطفهم الناس اللهم احفظهم وامنعهم لاقوة إلا بالله العلي العظيم كيف يخاف من اتبع القرآن العظيم وهو بين المُسلمين إذاً ياقوم تالله لم يعد من الإسلام إلإ إسمه ومن القرآن إلا رسمه المحفوظ بين أيديكم فمن يجيركم من عذاب الله إن كنتم صادقين وأما إذا كنتم ترون أن ناصر محمد اليماني ليس إلا كمثل المهديين المفترين التي وسوست لهم مسوس الشياطين أنه هو المهدي المنتظر فعليكم أن تضعوا مقارنة بين علمهم وعلم الإمام ناصر محمد اليماني ومن ثم يتبين لكم أن الفرق لعظيم كالفرق بين النور والظُلمات كون سلطان علم المفترين ليس ببعيد من سلطانكم بالقول على الله بالظن الذي لا يغني من الحق شيئاً و أما ناصر محمد اليماني فينطق بما نطق به الله لجبريل عليه الصلاة والسلام لينطق به لمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فتجدوا أن المهدي المنتظر يحاجكم بقول الله يستنبطه لكم من محكم كتابه القرآن العظيم ولم آتيكم بشيئ من عندي أفلا تتفكرون ولا أزال أستوصي أنصاري وأقول يامعشر الأنصار السابقين الأبرار لئن وجدتم أن سُلطان العلم الحق المقنع هو مع الذين يجادلون ناصر محمد اليماني فإن اتبعتم ناصر محمد اليماني فحتماً سيضلكم عن الصراط المستقيم وإن وجدتم أن ناصر محمد اليماني يحاج الناس بذات بصيرة محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم القرآن العظيم ويهيمن عليهم بسلطان العلم من محكم القرآن العظيم فإن اتبعتم الذين يخالفون الإمام ناصر محمد اليماني فحتماً سيضلونكم عن الصراط المستقيم إذا" فما هو الحل ياقوم فبما أن الإمام المهدي لن يبعثه الله نبيا" جديدا" بكتاب جديد فحتماً لا بد أن يزيده الله بسطة في علم الكتاب الذي تنزل على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذاً المهدي المنتظر حتماً سيبعثه الله ناصرا" لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم فهل لم يعجبكم إسمي (((((((((((((((((((ناصر محمد ))))))))))))))))

    ولكن ذلك إسمي منذ أن كنت في المهد صبياً والله شهيد ووكيل فكيف أغيره إلى محمد إبن الحسن العسكري أو محمد إبن عبد الله حتى يوافق أهواءكم ولكن في بطاقتي العسكرية والمدنية وجواز السفر (ناصر محمد ) بل ذلك هو إسم المهدي المنتظر الحق من ربكم أم لم يواطئ في إسمي الإسم محمد حتى يحمل الإسم الخبر في بعث المهدي المنتظر أم إنكم لا ترون حكمة بالغة من حديث محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن فتوى إسم المهدي المنتظر الحق من ربكم (يواطئ إسمه إسمي ) وإنما في ذلك إشارة للإسم محمد أنه يواطئ في إسم الإمام المهدي ناصر محمد والحمدُ لله وتالله لو اجتمع كافة علماء الشيعة والسنة لياتوا برواية واحدة يقولوا فيها أن محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أفتى أن إسم الإمام المهدي محمد فلن يستطيعوا بل سوف يجدوا الإشارة فقط (يواطئ إسمه أسمي ) ولكن الذين لا يعلمون كذلك يقولون وإسم أبيه إسم أبي ولكن ياقوم وما علاقة بعث الإمام المهدي بعبد الله إبن عبد المطلب ولم يكن على ملة محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بل بعث الإمام المهدي محصور في شأن محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والحمدُ لله أن الشيعة والسنة جميعاً يتفقون أن الله يبعث الإمام المهدي ناصرا" لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم وليس نبيا" جديدا" كون محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو خاتم الأنبياء والمُرسلين إذاً ياقوم إن لحديث التواطؤ حكمة بالغة لو كنتم تعقلون ولكن فهل سوف يغني الإسم عن التصديق مالم يؤيد الله الإمام ناصر محمد بسُلطان العلم المُلجم من محكم القرآن العظيم لأي عالم يجادل الإمام ناصر محمد من القرآن العظيم وطاولة الحوار هي الحكم ولا نزال نستوصي أعضاء مجلس الإدارة أن يتقو ا الله وأن لا يحذفوا بيانات الآخرين نظراً لأنها تخالف ما نحن عليه فو الله لا ولن يعلم الباحثون عن الحق أن ناصر محمد اليماني هو حقاً المهدي المنتظر حتى يستمر الحوار بين الطرفين حتى يتبين للباحثين هل ناصر محمد اليماني حقاً ينطق بسلطان العلم من محكم القرآن العظيم أم أن سلطان العلم هو مع الآخرين المُنكرين لأمر ناصر محمد اليماني وأعلم عن سبب حذفهم للمعارضين إنه المقت الذي يحدث في أنفسهم بسبب جدل الذين يحاجون في آيات الله بغير سلطان من ربهم كبر مقتاً عند الله وعند الذين آمنوا تصديقاً لقول الله تعالى)

    (الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ وَعِندَ الَّذِينَ آمَنُوا )صدق الله العظيم ولكن الله استوصاكم بالصبر وان تكظموا غيظكم فتصبروا على أذاهم لعلا الله يهديهم إلى الصراط المستقيم فيبصروا أن الحق من ربهم وليس تفسير الظن الذي لا يغني من الحق شيئاً وقال الله تعالى)

    ( ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125)صدق الله العظيم

    وكذلك أرى بعض الأنصار يبادل الشتائم للجاهلين وقد استوصاهم ربهم في محكم كتابه وقال الله تعالى )

    (( {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ } صدق الله العظيم

    وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين )

    الداعي إلى الله على بصيرة من ربه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 8945
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    رد: الطريق لحب الإمام المهدي بلسان الإمام الحجة المنتظر نفسه أمده الله بالنصر والتمكين

    مُساهمة من طرف ابرار في الخميس يونيو 30, 2011 3:46 am




    بسم الله الرحمن الرحيم وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين)

    ويا أم البُشرى سلام الله عليكم وعلى كافة الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور الذين صدقوا البيان الحق للذكر فأشدوا أزري وأولئك أشركهم الله في أمري ولكن مقام الموقنين منهم بين يدي ربهم عظيم ويامعشر الأنصار والله لولا أخشى عليكم الفتنة أن تكبر عليكم البشرى لأخبرتكم عن مقام أنصار المهدي المنتظر بين الأمم يوم يقوم الناس لرب العالمين وذلك لان أسما العبادات وأرفعها درجات هي عبادتهم لربهم وأكرم الناس المًسلمين وأكرم المُسلمين المؤمنين وأكرم المُؤمنين المتقين وأكرم المُتقين الصالحين وأكرم الصالحين المُقربون وأكرم المُقربون الربانيين وأكرم الربانين قوم يحبهم ويحبونه أحباب رب العالمين حرموا على أنفسهم جنة ربهم ومن ثم تم حشرهم إلى الرحمن وفداً مُكرمون وقال لهم لقد وعد ربكم في محكم كتابه لعباده الصالحين أن يرضيهم فلما ابيتم نعيم جنة ربكم وقال إمامهم بل نُريد النعيم الأعظم منها ووعدك الحق وأنت ارحم الراحمين ثم يقول لهم ربهم صدقتم ولذلك خلقتكم أولئك يغبطهم الأنبياء والشهداء ولكن اكثركم لا يعلمون

    بسبب المُبالغة في الأنبياء وترك الوسيلة لهم من دون الصالحين ولذلك لا يؤمن اكثرهم بالله إلا وهم مُشركون برغم ان محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد افتاهم بالحق لو كانوا يعقلون وقال عليه الصلاة والسلام ))

    ( ‏"‏إن لله عبادا ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم النبيون والشهداء يوم القيامة بقربهم ومجلسهم من ربهم))

    صدق عليه الصلاة والسلام وإني على إثبات درجاتهم عند ربهم من محكم القرآن لقدير وعلى الإلجام بالحق لجدير ويامعشر المُوقنين من الأنصار أحبوا الله أعظم من كل شئ وتنافسوا في حبه وقربه ونعيم رضوان نفسه وإياكم ان تجعلوا الأنبياء والمهدي المنتظر حداً بينكم وبين ربكم ثم يحبط الله عملكم وطهر الله قلوبكم من الشرك تطهيراً يامن أجتمعت قلوبكم في حُب الله وأنتم لم تعرفوا بعضكم كونكم من مناطق شتى في العالمين وقريباً يجمعكم الله بالإمام المهدي فيأتي بكم من مناطق شتى في العالمين يامن استجبتم للدعوة إلى تحقيق النعيم الأعظم نعيم رضوان الله على عباده وهو الأكبر من جنته ولذلك خلقكم فاثبتوا فوالله الذي لا إله غيره لا يستطيعوا فتنة من علم بحقيقة إسم الله الأعظم كافة آهل السماء وأهل الأرض وذلك لأنه علم علم اليقين أن حقيقة إسم الله الأعظم هو صفة رضوان نفس ربهم على عباده على عباده وعلموا انه حقاً هو النعيم الأعظم من جنته لا شك ولا ريب وذلك لانهم أدركوا ذلك وهم لا يزالون في الدُنيا أولئك قدروا ربهم حق قدره وأقسم بالله العظيم رب السماوات والأرض وما بينهم ورب العرش العظيم لو يُقال لأحدهم يافلان تنازل لي عن مثقال ذرة من حب الله وقربه ونعيم رضوان نفسه ولك مقابل ذلك ملكوت السماوات والأرض وملكوت الدُنيا والآخره وملكون الجنة التي عرضها السماوات والارض لرفضها جميعاً وفضل الذرة في حب الله وقربه لتحقيق نعيم رضوان نفسه على عباده أولئك قدروا الله حق قدره ولسوف تعلمون نبأهم يوم الدين يوم يقوم الناس لرب العالمين ولا أعلمهم إلا قليل ومنهم من سبقت لهم البشرى من ربهم وإنا لصادقون وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين )
    أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني


    ( ‏"‏إن لله عبادا ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم النبيون والشهداء يوم القيامة بقربهم ومجلسهم من ربهم))

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 10, 2016 3:23 am