.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

بسم الله الرحمن الرحيم

مرحبا بك في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فالرجاء التسجيل

وإذا كنت عضو من قبل فقم بتسجيل الدخول
.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

منتدى المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني المنتظر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المطهر

مرحباً بكم في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

    سبيل النجاة هو إتباع كتاب الله وسنة رسوله الحق

    شاطر
    avatar
    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 9098
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    سبيل النجاة هو إتباع كتاب الله وسنة رسوله الحق

    مُساهمة من طرف ابرار في الخميس ديسمبر 15, 2011 1:59 am


    سبيل النجاة هو إتباع كتاب الله وسنة رسوله الحق
    بيان الامام المهدى المنتظر ناصر محمد اليمانى
    -------------------------------

    بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وآله الطيبين والتابعين للحق إلى يوم الدين (وبعد)

    ويا من تُسمي نفسك أثر السلف ماخطبك لا تفقه دعوتي إلى الحق, وأنا لست قُرآني أدعوكم إلى القرآن وحده ونبذ السنة وراء ظهوركم وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين بل أدعوكم إلى كتاب الله وسنة رسوله الحق التي إما أن تتفق مع محكم القرآن العظيم أو لا تُخالفه شيئا, ولو لم يكن للحديث برهان في القرآن فإني آخذ به ما دام ثبت أنه عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم, وإنما أنكر من الأحاديث النبوية ما جاء مُخالف لمحكم القرآن العظيم وذلك لأني أعلم أن القرآن من عند الله, وأعلم بأن السنة النبوية الحق من عند الله, وأعلم بأن القرآن محفوظ من التحريف وأعلم بأن السنة النبوية ليست محفوظة من التحريف وأعلم بأن الله جعل مُحكم القرآن هو المرجع لما اختلف فيه عُلماء الحديث في السنة النبوية, وأعلم أنه ما جاء مُخالف لمحكم القرآن من السنة بأن ذلك الحديث النبوي المخالف لمحكم القرآن العظيم ليس من عند الله ورسوله تصديقاً لحُكم الله المحكم في القران العظيم بين عُلماء المسلمين المختلفين في الأحاديث النبوية فأمرهم أن يتدبروا القران العظيم للمُقارنة بين ما جاء في أم الكتاب في آياته المحكمات وبين ما جاء في هذا الحديث المُختلف عليه في السنة وإذا كان هذا الحديث النبوي من عند غير الله ورسوله بأنهم سوف يجدوا بينه وبين آيات أم الكتاب في القران العظيم إختلافا كثيرا وذلك لأن أحاديث السنة من عند الله كما القرآن من عند الله ووعدكم الله بحفظ القران من التحريف ولم يعدكم بحفظ السنة من التحريف ثم جعل آيات القران المحكمات ام الكتاب هي المرجع والحكم فإذا جاء الحديث مخالف لما جاء في أحدهن فقد علمتم أن هذا الحديث النبوي من عند غير الله تصديقا لحديث رسول الله الحق ((الا وأني أوتيت القرآن ومثله معه )) صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فهلم إليّ أخي الكريم أثر السلف الصالح لنقوم بتطبيق هذا الحديث النبوي مع ما جاء في محكم القران العظيم هل حقاً الأحاديث النبوية من عند الله كما القرآن من عند الله وهل محكم القران هو المرجع للأحاديث النبوية وإذا كان هذا الحديث النبوي من عند غير الله فسوف يجد عُلماء الامة بأن بينه وبين مُحكم القرآن العظيم إختلافا" كثيرا تصديقاً لقول الله تعالى:(وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً(81)أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا(82)وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً)(83)صدق الله العظيم, ويا أيها الأثر الصالح وجميع عُلماء الأمة الإسلامية إتقوا الله ولا تحرفوا كلام الله عن مواضعه المقصودة بالتأويل بالظن الذي لا يُغني من الحق شيئا, وإن كثيرا منكم يقول بأن معنى الآية ( 82 ) بأن الله يدعو فيها الكُفار أن يتدبروا القرآن وإذا كان من عند غير الله فسوف يجدوا فيه إختلافا كثيرا, وأقول اللهم إن كان تأويلهم لهذه الآية هو ما تقصده بالضبظ فيها فإن على ناصر محمد اليماني لعنة الله فقد أصبحت كذاب أشر وليس المهدي المنتظر إن كان الله يُخاطب فيها الكافرين بأن يتدبروا القرآن وإذا كان من عند غير الله فسوف يجدوا فيه إختلافا كثيرا, ويامعشر المُسلمين الباحثين عن الحقيقة كونوا شُهداء بالحق بيني وبين عُلماءكم فأينا رأيتموه ينطق بالحق الذي يدخل العقل رغم أنف الباحث عن الحق فذلك هو المنطق الحق من ربكم وعليكم أن تعلموا بأن عُلماءكم يقولوا بأن المُخاطب في الآية رقم( 82 )من سورة النساء هم الكُفار
    ولكني اقسم بالله الذي لا إله إلا هو رب السماوات والأرض وما بينهما ورب العرش العظيم أنه يُخاطب عُلماء الأمة المُختلفين في أحاديث السنة النبوية بأن يتدبروا آيات أم الكتاب بمحكم القران العظيم وإذا كان هذا الحديث النبوي في السنة من عند غير الله فسوف يجدوا بينه وبين القرآن إختلافا كثيرا وبرغم أن هذه الآية من آيات أم الكتاب من محكم القران العظيم قد جعل الله حُكمه بينكم بالحق واضح وجلي فيفتيكم بأن السنة ليست محفوظه من التحريف وكذلك يفتيكم بأن الأحاديث السنية هي كذلك من عند الله ولانها ليست محفوظة من التحريف أمركم بأن تقوموا بالمقارنة بين الاحاديث الواردة عن محمد رسول الله وبين ما جاء في محكم القرآن العظيم وإذا كان هذا الحديث النبوي من عند غير الله فحتماً سوف تجدون بينه وبين ما جاء في مُحكم القران إختلافا كثيرا وبتطبيق هذه القاعدة تستطيعوا غربلة أحاديث السنة جميعا فتهدوا إلى الحق المُستقيم وكلا ولا ولن يستطيعوا المفترون على الله ورسوله أن يضلوكم عن الحق من ربكم إذا استمسكتم بكتاب الله وسنة رسوله الحق التي لا تُخالف لما جاء في محكم القران العظيم
    ويا معشر المُفسرون اتقوا الله حق تقاته ولا تحرفون كلام الله عن مواضعه وإذا أردتم تدبر آية في القران حق تدبره فلا تفسرون الاية حتى تنظروا إلى الآية التي من قبلها مُباشرة لتنظروا هل أنزلهن الله في موضوع واحد ينطقن بالحق في موضوع واحد فقد جعل الله الآيات التي تتحدث في موضوع واحد تفصيلاً في ذلك الموضوع فيفصله الله لكم تفصيلا كمثال ما أنزله الله في سورة النساء من الآية (81 ) إلى الآية (83 ) وجميعهن يتكلم الله في موضوع هام جدا جدا جدا ويحكم بينكم بالحق ومن ثم يقوم الذين لا يعلمون منكم بتحريف كلام الله عن مواضعه المقصوده بالتأويل الذي لا يقصده الله في هذا الموضوع, فمن ذا الذي يغنيي عنه من الله بعد أن حرف كلام الله عن مواضعه بطريقة التأويل الذي لا يقصده الله في الموضوع كمثال قولكم بأن الله يقصد في قوله تعالى: (أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا(82)صدق الله العظيم وهذه الآية إذا أخذتموها من بين خواتها اللاتي يتحدثن معها في قلب وذات الموضوع فإنكم تستطيعوا أن تقنعوا الذين لا يعلمون بتأويلكم الذي لا يقصده الله إطلاقا, ولكن من يقصد الله بقوله: (أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا(82))؟صدق الله العظيم
    فهل يقصد الكافرون بالقران؟ ((أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا(82))صدق الله العظيم
    أم أنه يقصد عُلماء المُسلمين؟ وكيف لكم أن تعلموا علم اليقين من يقصد الله بالضبط حتى لا تقولوا على الله مالا تعلمون فعليكم أن تنظروا للآية التي من قبلها وسوف تعلمون من يقصد الله بقوله تعالى:(أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا(82))صدق الله العظيم
    وحتما" بلا شك سوف تعلمون من يقصد الله إذا تدبرتم القرآن وليس آية وحدها فتقطعوها من خواتها في نفس الموضوع حتى تؤولوها حسب هواكم فإن ذلك جُرم عظيم وتحريف كلام الله عن مواضعه وأطلب من علماء الأمة تدبر هذه الآيات جميعاً وسوف يعلموا علم اليقين من يقصد الله بقوله:(أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا(82))؟صدق الله العظيم وقال الله تعالى:((وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً(81)أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا(82)وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً(83)) (النساء)صدق الله العظيم,
    ويا أسفي أمة عمياء عن الحق صار لي أعلمهم بيان آية في القرآن وأكرر بيانها عليهم الليل والنهار بما يقارب أربع سنوات وإلى حد الان وهم لم يفقهوا هذه الآيات المُحكمات الواضحات من أم الكتاب لا يزيغ عما جاء فيهن إلا من في قلبه زيغ عن الحق ألا لعنة الله لعناً كبيرا على الذين لا يريدون الحق وعلى الذين إذا علموا الحق أعرضوا عنه لأنه خالف هواهم لعناً كبيرا عداد ثواثي الدهر والشهر إلى اليوم الآخر أو لعنة الله على ناصر محمد اليماني إذا كان يُخاطب الله الكفار في هذه الثلاث الآيات التترى في سورة النساء من الآية (81) إلى الآية (83 ) من آيات الله المحكمات الواضحات البينات من أم الكتاب لا يزغ عن أم الكتاب الواضح والبين إلا الذين في قلوبهم زيغ عنه
    فأما الشيعة فعجبوا ببعض تفصيلي لهذه الآيات لأني برهنت.. أولي الأمر منكم.. أنهم الذين يزيدهم الله بسطة في علم القران العظيم ليجعلهم أئمة للمسلمين وأمر الله المسلمين بطاعتهم كما يطيعوا الله ورسوله ولكنه لم يُعجب الشيعة فتواي بالحق بأن السنة جاءت من عند الله كما جاء القرآن من عند الله لأنه مُخالف لحديثهم (تركت فيكم ما أن تمسكتم به لا تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وعترتي ) والحديث الحق هو قوله عليه الصلاة والسلام ) (تركت فيكم ما أن تمسكتم به لا تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وسُنتي ) صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم, وأنا الإمام الثاني عشر من آل البيت المُطهر يا معشر الشيعة الإثني عشر لا نأتي للمُسلمين بدين جديد ولا كتاب جديد بل ندعوهم إلى الرجوع لكتاب الله وسنة رسوله الحق, ولأن السنة ليست محفوظة من التحريف, ولذلك ندعوا علماء الامة لنحكم بينهم فيما كانوا فيه يختلفون من الأحاديث النبوية فنقوم بغربلتها فندافع عن سنة محمد رسول الله الحق ذلك لأن الله لم يجعلنا نحن الائمة مُبتدعين بل مُتبعين كتاب الله وسنة رسوله الحق وليس لدينا كتاب فاطمة الزهراء بل كتابها هو كتاب ابيها القران العظيم يا معشر الشيعة الإثني عشر, أفلا تؤمنون ؟! وأما أصحاب السنة فأعجبهم بُرهاني الذي أستنبطه من الثلاث الآيات فأثبتنا بأن السنة جاءت من عند الله كما جاء القرآن من عند الله ولكنه لم يعجبهم برهان البيان للأئمة أولي الأمر منكم الذي أمركم الله بطاعتهم كما تطيعون الله ورسوله تصديقا لقول الله تعالى, ومن ثم أقول لكم يامعشر الشيعة والسنة إني أنا المهدي المنتظر الحق من ربكم أدعوكم للحُكم بينكم وجميع عُلماء المسلمين في جميع ما كنتم فيه تختلفون لكي أجمع شملكم وأوحد صفكم وأجبر كسركم ولم يجعلني مُبتدع بل مُتبع لكتاب الله وسنة رسوله الحق فمن تبعني فقد هُدي إلى صراط مُستقيم ومن رغب عن كتاب الله وسنة رسوله الحق إلى ما خالفهم فإنه في الآخرة لمن الخاسرين فهلموا لطاولة الحوار العالمية موقع الإمام ناصر محمد اليماني ليتبين لكم هل جاءكم المهدي المنتظر الحق من ربكم أم كنت من اللاعبين؟ أو من المهديين الذين وسوست لهم الشياطين بغير الحق؟! حتى إذا جاءكم المهدي المنتظر الحق من ربكم, ومن ثم تقولوا :وهل مثل هذا المدعو ناصر محمد اليماني إلا كمثل المهديين المفترين بين الحين والآخر ,ومن ثم يتبين لنا أنها اعترتهم مسوس الشياطين, وكذلك ناصر محمد اليماني مجنون ومثله ومثلهم كما يقول عني ذلك الذين لا يفرقون بين الحق والباطل ولا بين النور والظلمات بل لو تدبرتم بيان المهدي المنتظر الحق من ربكم الإمام ناصر محمد اليماني للقرآن وبين بيان المفترين الذين اعترتهم مسوس الشياطين لوجدتم الفرق العظيم بين الحق والباطل بين وواضح كالفرق بين النور والظُلمات, وعلى سبيل المثال بيان أحد الذين اعترتهم مسوس الشياطين أحمد الحسن اليماني عن قول الله تعالى:( وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظاً ) :- والمصابيح هم الأنبياء والمرسلون والأوصياء (ع) ، يحفظون الذين يتبعونهم من وسوسة الشياطين ، بالتعاليم والأخلاق الإلهية ، التي يعلمونها الناس ) ويا سُبحان الله فإنه يدعوا للإشراك بالله ويقول بأن المقصود بقول الله تعالى)
    ( وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظاً ) بأن المصابيح هم الأنبياء والمرسلون والأوصياء يحفظون الذين يتبعونهم من وسوسة الشياطين فهو يريد الناس أن يعوذوا بالأنبياء والمرسلين والأوصياء فيعوذوا بهم من الشياطين ومن ثم يحفظون اتباعهم من الشياطين, إذا هو يدعو للإشراك بالله وحين يستعيذون بالصالحين سوف يحضر أحد الشياطين فيقول أنا من استعذت به فجئت أعيذك من الشياطين فيزيدوهم رهقاً فضل سعيهم في الحياة الدنُيا وهم يحسبون انهم يحسنون صُنعا تصديقا لقول الله تعالى:(وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الإنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا )صدق الله العظيم.. ألا وان أحمد الحسن اليماني لمن دُعاة الشرك والضلال بخبث ومكر خبيث ويأتون بالحق ليريدون به الباطل لكي يؤولونه حسب هواهم كما يحبون أن يشركون
    وأما الحق الذي جاء به ليؤله بالباطل فإني له لبلمرصاد(بإذن الله) لأني المهدي المنتظر الحق حقيق لا أقول على الله بالبيان للقرآن غير الحق وإليكم البيان لقول الله تعالى( وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظاً)صدق الله العظيم
    وفي هذه الآية بخبركم الله بأنه زين السماء بمصابيح وكذلك جعلها حفظاً من كُل شيطان مارد لا يسمعون للملأ الاعلى ويقذفون من كل جانب تصديقاً لقول الله تعالى:( إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ(6)وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ(7)لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ(8)دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ(9)إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ(10) وتصديقاً لقول الله تعالى)(وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ(16)وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ(17)إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ(18)) صدق الله العظيم
    فهذا هو المقصود بالحفظ في قول الله تعالى:( وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظاً)صدق الله العظيم
    بمعنى أنها زينة وكذلك حفظاً للسماء الدُنيا من الشياطين فلا يسترقون السمع, وليس كما يزعم الداعي إلى الشرك أحمد الحسن اليماني فهل تستطيعوا يامعشر علماء المسلمين وأتباعهم أن تفرقون بين الحق والباطل, وبين النور والظلمات فسوف تعلمون أن ناصر محمد اليماني يدعو الناس إلى توحيد الله فيعبدونه كما ينبغي أن يُعبد, فلا يشركوا بالله شيئا ولاكن أحمد الحسن اليماني يدعوا إلى الشرط بالله ولكن بطريقة خبيثة كما بيناها لكم لعلكم تفرقون بين النور والظُلمات لعلكم تتقون
    وسلام على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
    المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني
    __________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أغسطس 24, 2017 5:14 am