.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

بسم الله الرحمن الرحيم

مرحبا بك في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فالرجاء التسجيل

وإذا كنت عضو من قبل فقم بتسجيل الدخول
.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

منتدى المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني المنتظر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المطهر

مرحباً بكم في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

    البيان الحق لأخينا الباحث عبد الحق عن حديث تغير الخلق وإسم الصفة للمهدي المنتظر الحق...!

    شاطر
    avatar
    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 9891
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    البيان الحق لأخينا الباحث عبد الحق عن حديث تغير الخلق وإسم الصفة للمهدي المنتظر الحق...!

    مُساهمة من طرف ابرار في الثلاثاء ديسمبر 06, 2011 4:10 pm

    12-03-2011 08:58 PM #1 علاءالدين نورالدين
    من الانصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الدولة
    الأوس والخزرج
    المشاركات
    242
    البيان الحق لأخينا الباحث عبد الحق عن حديث تغير الخلق وإسم الصفة للمهدي المنتظر الحق...!
    بسم الله الرحمن الرحيم
    بسم الله النعيم الأعظم بسم الله الكريم الأكرم بسم الله العليم الأعلم بسم الله الذي علم بالقلم علم الإنسان مالم يعلم والصلاة والسلام على جميع الأنبياء والمرسلين من خليفته النبي أدم إلى خليفته النبي والرسول الخاتم وأسلم تسليما كثيرا وأصلي وأسلم على إمام الأنبياء وقائد الأتقياء الناصر لدين محمد الإمام والخليفة الخاتم الإمام ناصر محمد اليماني وآل بيته أجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    سلام الله على خليفة الله الإمام المهدي المنتظر الحق الإمام ناصر محمد اليماني ورحمة الله وبركاته وسلام الله على الأنصار والباحثين والزوار ورحمة الله وبركاته

    سلام الله على أخينا وحبيبنا في دين الله (عبدالحق عبدالله) ورحمة الله وبركاته أهلاً ومرحباً بك باحثاً عن الحق وزائراً كريماً معززاً في ضيافة خليفة الله المهدي المنتظر الحق وأنصاره السابقون حللت أهلاً ونزلت سهلاً في طاولة الحوار العالمية من قبل الظهور.

    إني أستأذن سيدي الإمام ناصرمحمد أمير المؤمنين وخليفة رب العالمين المهدي المنتظر في الرد على أخينا الباحث عبد الحق في ما ورد من تسائله عن حديت تغير الخلق.
    ويا أيها الأحباب الأنصار السابقين الأخيار أنتم وكل الباحثين والزوار إني أريد أن أوصل لكم أمراً تحدثت عنه طويلاً وكتمته كثيراً وهو الحق خشية أن أستبق الحدث قبل أوانه ثم تلوموني على ذلك ولخليفة الله ولكم السمع في ما تأمرون وليأذن لي خليفة الله بالقول في توضيح معنى الفخ الذي يقصده في كثيراً من بياناته كما يلي:

    وليعلم شيخنا الفاضل ابو يوسف وكل الباحثين عن الحق المقصود من الفخ بأنه ليس خداع ولا غش ولا كذب ولكن ما يقصد بالفخ هو أن تكتب جملة ضمن بيان ما تحتمل عدة تفسيرات فلا يصل للقارئ منها غير ما يناقض البيان كله وذلك لعدم إحاطتهم بهذه الدعوة كون هذا العلم لم ينقل لنا من علمائنا ومشايخنا في الدين ولكن تلك الجملة هي في موضعها الصحيح ولا يمكن أن يكتمل البيان بدونها لمن علم الحق ولكنها كذلك تحمل معنى ظاهراً وباطن.
    فبها يكون البيان كاملاً والمعنى واضحاً فيعيها من يحيط بالبيان الحق للذكر ولكنها كذلك تحتاج إلى دليل يدَّعمها ولكن قد يكون وضعه في نفس البيان مغيراً للمعنى فباالتالي تظهر للكاتب أحقية عدم وضع الدليل لعدم إتساق المعنى للبيان بوضعه فيترك نافذة واسعة للباحثين فيظنوا بأن صاحبنا قد وقع بينما إن رُوجعت البيانات الأخرى سيتضح المعنى أو يترك بيانها لصاحبها حتى يقوم بذلك في الوقت المناسب.
    وذلك هوالمقصود بتراص وترابط بيانات الإمام بعضها ببعض فكل بيان يشد الذي قبله ويرتبط بالذي يليه ولا يعني هذا بأن بياناً منفرداً لا يكون كاملاً معناه بل العكس من ذلك فإن كل بيان يحوي بداخله من الأيات والبينات ما تخشع منه الجبال لإكتمال المعنى فيه ولكن كل بيان يفتح للباحث والقارئ نوافذ عديدة لم يكن يعلمها من قبل فتتفتح لديهم المدارك والقدرات للتساؤلات عن هذا وذاك فيتوسع الباحث في ذلك حتى يعتقد القارء لأول مرة بأن الرجل قد جن لكنه لكي يذهب تلك التساؤلات فعليه أن يقرأ أكثر فما وجده من نوافذ مفتوحة وهو ما نسميه بالفخ سيجده في بيان أخر وإن لم يجد ما يبحث عنه فيكفيه ما وصل إليه من العلم الكثير الحق الذي لا يزيغ عنه إلا من كان في قلبه زيغ عن الحق فباالتالي يؤمن بما خفي بيانه إلى حين وصول أوانه فيتم بيانه أو يسأل عنه.

    ومن أمثلة ذلك ما وقع فيه ابو يوسف وأخينا في الله عبدالحق كما سأذكره في إسم المهدي المنتظر وذلك الفخ هو لإستقطاب الباحثين إما لطرح إعتراضاتهم وإستفساراتهم على ذلك أو أو لتثبيتهم على الحق بعد أن يصلوا للمقصود من ذلك .


    ويا عبدالحق إن كنت تريد الحق فالحق أحق أن يتبع وما بعد الحق إلا الضلال لقد أتيتنا باحثاً عن الحق فإسمك عبد الحق ونسأل الله أن يجعل لك من إسمك نصيبا فتكون باحثاً عن الحقيقة إن وجدتها أخذتها.

    يا سيدي الكريم نرجوا منكم أن تتريثوا ولا تتعجلوا فما دمتم باحثين عن الحق فقد أحسنتم إختيار الطريق بإذن الله تعالى ولله عليكم أن يهديكم للحق تصديقًاً لقول الله تعالى:{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (69)} صدق الله العظيم [العنكبوت].


    ويا أيها الباحث الحق أرجو أن يتسع صدركم للبحث وتقبل الرد ما دام لا يخالف العقل والمنطق لديكم وليكون شاهدنا عليكم وحجة الله عليكم هي عقولكم التي إن رأت الحق فلن تنكره وسترون عقولكم تتقبله وتصدقه تصديقاً لقول الله تعالى:{فَرَجَعُوا إِلَى أَنفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنتُمُ الظَّالِمُونَ (64)} صدق الله العظيم [الأنبياء].
    فأنظر أخي الباحث إلى الأية ثم تفكر وتدبر وأنظر وانتظر فإنك سترى بأن أولئك القوم الذين رجعوا إلى أنفسهم أفتتهم عقولهم بأنهم هم الظالمون لأن عقولهم تقبلت الحق فلم تنكره لذلك شهدت عليهم عقولهم بأنهم هم الظالمون لأن العقول لا تعمى إن رأت الحق وستقبله وتعترف به ولكن تعمى القلوب التي في الصدور تصديقاً لقول الله تعالى:{أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ (46)} صدق الله العظيم [الحج].

    لذلك فإن الله قد أفتاكم في محكم كتابه بأن عقولكم هي الحجة عليكم لتعلموا منه الحق من الباطل فتكون شاهدة عليكم بالحق إلا إن تأخذكم العزة بالإثم فترفضون فتوى عقولكم عليكم بالحق فعند ذلك تكون قلوبكم قد أصابها العمى فردتكم عن الحق بعد أن شهدت به عقولكم فاتبعتم بذلك قلوبكم ولم تسلموا لحكم العقل والمنطق فلذلك فإنك سترى الفتوى من الله عن بيان ذلك وكيف تكون العقول هي الحجة لأنها ستشهد بالحق فقال تعالى على لسان أهل النار:{وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ (10)} صدق الله العظيم [الملك].

    فانظر إلى هؤلاء القوم كيف إتضحت لهم الحجة التي كانت تشهد بها عقولهم فأبوا أن يعترفوا بالحق وذلك الذي أتاهم الله به على لسان رسله لينذرونهم ولكنهم أبو فتوى عقولهم عليهم بالحق وكذبوا وذلك هو قول الله تعالى:{قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ (9)} صدق الله العظيم [الملك].
    ثم عادوا ليتحسروا على شهادة عقولهم التي أبو إتباعها لأنها لا تنطق إلا بالحق لذلك قالوا:{وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ (10)} ثم إعترفوا بذنبهم فقال لهم الله تعالى:{فَاعْتَرَفُوا بِذَنبِهِمْ فَسُحْقاً لِّأَصْحَابِ السَّعِيرِ (11)} فلو إتبعوا فتوى عقولهم بالحق ولكنهم أخذتهم العزة بالإثم بعد أن شهدت عليهم عقولهم فضرب الله لنا مثلاً بذلك في قوم نبي الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام فقد أتاه الله حجته على قومه في قوله تعالى:{وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاء إِنَّ رَبَّك حَكِيمٌ عَلِيمٌ (83)} صدق الله العظيم [الأنعام].
    وتلك الحجة هي حجة العقل وهي نفس المشكلة التي يصاب بها كافة العباد ثم ننظر إلى نبي الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام كيف خاطب قومه عند تكسيره أصنامهم ثم أراد أن يلزمهم الحجة التي أتاه الله إياها فجعلها شاهدة بالحق عليهم (وإن أبى صاحبها أن ينطق بها) ثم جعلهم يتفكروا ويتدبروا في إلهتهم التي عكفوا على عبادتها حتى إذا أفتتهم عقولهم بالحق بعد التدبر والتفكر علموا بأنهم هم الظالمون وأن نبي الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام هو صاحب الحق وذلك معنى قوله تعالى:{فَرَجَعُوا إِلَى أَنفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنتُمُ الظَّالِمُونَ (64)} ثم تضعهم تلك الحجة في حقيقة الفعل على الواقع الحقيقي فتشهد عليهم بصدق دعوى نبي الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام ثم تأخذهم العزة بالإثم على ذلك فيأبوا أن ينطقوا بما عقلوه وابو أن يستجبوا لنداء العقل والمنطق حتى قالوا حرقوه وأنصروا ألهتكم إن كنتم فاعلين وتلك هي فتوى الله في قوله تعالى:{فَجَعَلَهُمْ جُذَاذاً إِلَّا كَبِيراً لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ (58) قَالُوا مَن فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ (59) قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ (60) قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ (61) قَالُوا أَأَنتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ (62) قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ (63) فَرَجَعُوا إِلَى أَنفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنتُمُ الظَّالِمُونَ (64) ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُؤُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاء يَنطِقُونَ (65) قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكُمْ شَيْئاً وَلَا يَضُرُّكُمْ (66) أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (67) قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ (68)} صدق الله العظيم [الأنبياء].

    ثم يأتي بيان الله لتلك الحجة بالحق فيخبرنا الله عن قوم نبي الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام وكيف يعبدون أصناماً لا تضر ولا تنفع ولاتملك لهم من أمرهم شيئا إلا أنهم إقتفوا أبائهم ففعلوا ما كانوا يفعلون ولم يتبعوا فتوى عقولهم التي شهدت عليهم بالحق وأتَّبعوا من كان قبلهم الإتباع الأعمى وقد جعل الله لهم عقول مَيَّزَهُم بها عن سائر مخلوقاته لتفتيهم بالحق عن الحق والباطل ليسيروا ورائها فلا يقتفون مالا تقبله عقولهم وتنكره تصديقاً لقول الله تعالى:{وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً (36)} صدق الله العظيم [الإسراء].

    لذلك يُصْدِقَنَا الله القول الحق في تلك الحجة التي أُقيمت على قوم نبي الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام بعد إن ألزمهم إياها فأعترفوا بها لولا أن أخذتهم العزة باالإثم ليقتفوا مالا يعلمون ويعبدون من دون الله مالا ينفعهم ولا يضرهم وتلك هي فتوى الله في قصة قوم نبي الله إبراهيم في قوله تعالى:{وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ (69) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ (70) قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ (71) قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ (72) أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ (73) قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ (74) قَالَ أَفَرَأَيْتُم مَّا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ (75) أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ (76) فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ (77) الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (78) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (79) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (80) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (81) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (82) رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (83)} صدق الله العظيم [الشعراء].

    وبعد أن تقام عليكم حجة العقل والمنطق التي أقامها نبي الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام على قومه نأتي إلى توضيح تسائل الباحث في إعتراضه على زينة الله بحجة تغير خلق الله كما يلي:
    ويا أيها الباحث (الحق عبد الحق) لقد سألت عن حديث ثم لم تتفكر فيه والذي نقتبس من كلامك فيه ما يلي:
    عبد الحق عبد الله
    الله اعلم بحقيقتك
    السلام عليكم ورحمة الله, اخى المسلم, ناصر محمد ,عن عبد الله بن مسعود قال رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم " لعن الله الواشمات , والمستوشمات , والنا مصات , والمتنمصات, والمتفلجات للحسن , المغيرات خلق الله " فقالت :أم يعقوب: ما هذا؟ قال عبد الله "ومالي لاألعن من لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم وفى كتاب الله؟
    قالت: والله لقد قرأت كتاب الله مابين اللوحين فما وجدته ؟ قال: والله لئن قرأتية لقد وجدته" وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا"
    , رواه البخاري., ومعنى المتنمصات اللذين ياخذون لانفسهم من شعر الحاجب, ولا فرق بينها وبين كلمة المتنمصين اى للرجال, اللذين يفعلون ذلك ,وانى رايت صورتك على الانترنت وكنت متنمصا من شعر حاجبيك, فما جوابك بالله عليك ?, كما ان الرسول قال "أحفوا الشوارب وأوفوا اللحى" رواه مسلم., وهذا يدل على أن مراده بالخبر الأول الإحفاء, والإحفاء يقتضي ظهور الجلد بإزالة الشعر, كما يقال رجل حاف إذا لم يكن في رجله شيء, ويقال حفيت رجله ,و (أوفوا) من الإيفاء وهو الإتمام وعدم النقصان، قال في تاج العروس: (أوفى الشيء أي تمَّ وكثُر)، وفي مقاييس اللغة: ( (وفي) كلمةٌ تدلُّ على إكمالٍ وإتمام) ,,اذن فلماذا فى نفس الصورة ارى كثافة شعر شاربك ,يساوى كثافة شعر لحيتك؟و مع ان الرسول لم يقل ذلك ,يعنى لماذا هما عندك اخى المسلم المؤمن بالله ورسوله بنفس المقدار وليس بينهما اختلاف كما هو المفروض؟.

    ثم يا أيها الباحث الكريم سنرد عليك بإذن الله رب العالمين وأبدأ الإجابة بما وجدته من فتوى صاحب علم الكتاب الإمام المهدي المنتظر عليه الصلاة والسلام في ما يلي:
    ____________________________________________
    فماهو المقصود من قول الله تعالى {ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ} صدق الله العظيم؟ أي الصيام من جماع الزوجات والأكل والشرب إلى الليل، ومن قال أن الله حرم على الصائمين من النساء الميكياج والكحل إلا في حالة واحدة إذا كانت الزوجة تخشى من ضعف تقوى زوجها وأنها لو تزينت أن زوجها قد يحاول طمثها فهنا فقط يجب عليها أن لا تحط الميكياج والكحل في عينيها حتى لا تفتن زوجها عن صيامه. وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.

    أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.


    ثم فتوى أخرى من صاحب علم الكتاب عن ذلك كما يلي:
    سُئِلَ الإمام - حفظه الله - عن حكم إزالة شعر الحاجب فأجاب بما يلي.. وأضاف أيضاً فتاوى أخرى:

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم..
    إنما حرم إزالة شعر الحواجب بالموس فيحلقه بالمرة بالموس أو بغيره، ولكنَّ الله ماحرم عليكم ترتيب حواجبكم رجالاً ونساءً، فأيكم يرى شعيرات زائدة في حواجبة فليقم بقصِّها حتى يساوي طولها طول شعر حاجبيه وتنظيم حاجبيه، ليظهر بمظهر لائق.

    وكذلك ما حرم على الرجال ترتيب لحاهم وتنظيمها وتحديدها من الأعلى والأدنى لتظهر اللحية بمظهر لائق، وكذلك شواربهم يقومون بحف الشارب من حافة الشفة العليا فذلك هو حف الشارب أن تحفوه من حافة الشفة العليا للفم حتى لا ينزل الشعر إلى الفم فتقصصه أسنانكم عند أكل الطعام.
    وكذلك تقومون بترتيب الشارب وقص الشعيرات الزائدة والطويلة حتى يظهر بمظهر لائق وجميل.

    فما بالي أرى أقواماً يحلقون شواربهم بالمرة! فهم قوم لا يفرّقون بين الحفِّ والحلاقة. بل حلق الشارب تشويهٌ لا شك ولا ريب. فما أعظم غباء بعض علماء الأمة!
    بل للأسف الشديد إنه حتى لحيته يذرها كما هي فلا يقوم بتقييفها من الأعلى والأدنى ولا يقوم بتخفيفها بل يذرها كما هي مشغفلة ذات منظر غير لائق. وذلك بحجة أنه محرم حلق اللحية.

    ومن ثم نقول إنما حلقها بالموس صفر إلا أن تستدعيه الضرورة لاكتمال نمو اللحية بل أمركم الله ورسوله بترتيب لحاكم وشواربكم وحواجبكم وكذلك شعر رؤوسكم فلا تقولوا هذا حلال وهذا حرام بغير علم من الله.. واتقوا الله، واستخدموا عقولكم لعلكم ترشدون..

    ____________________________________
    وهذه هي فتوى الإمام بذلك ولكني أراك تنكرها ثم تبني ذلك بناء على الحديث الذي أتيتنا به في ما أقتبسناه من كلامك سابقاً وإن كنت تريد الحق فقد أقام الإمام المهدي عليكم الحجة بالحق والحق أحق أن يتبع وإن أردت العلم بالحق فلترد ذلك إلى العقل والمنطق وستجد كذلك الفتوى بالحق يشهد بها عقلك فبالله عليك يا أخي الكريم كيف تمنع على النساء أن تتزين لأزواجهن بحجة ذلك الحديث.

    ويا أخينا عبدالحق إن أولياء الشيطان من المنافقين وشياطين الإنس قد وضعوا أحاديث عن رسول الله وما هي عن رسول الله وذلك كيداً منهم ليصودوننا عن الحق فيردونا بعد إيماننا كافرين.

    ويا أيها الباحث الكريم عبد الحق كيف يكون الأمر عندما يكون لأحدهم زوجة وهي تتخذ زينتها لزوجها فيراها بأحسن صورة ثم ينظر إليها فيزيده الشوق والحب الذي يربط بينهما بما استحله منها بالحق القائم في شرع الله تعالى بما جعل الله بينهما من مودة ورحمة تصديقاً لقول الله تعالى:{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21)} صدق الله العظيم [الروم].
    ثم إن كان العكس من ذلك فتراها لا تقيم من زينتها شيئ بحجة إقامة الحديث الذي أتيت به فكيف ستكون نظرة الزوج لها وما ذلك إلا مكر الشياطين حتى إذا صار ذلك الأمر إنحرف الرجل عن الحق ثم يذهب من البيت حتى إذا رأى إمرأة أخرى بزينة جميلة إستهوت ضعفاء النفوس ذلك فإذا هم يقعون في الخطيئة وفي ما حرم الله عليهم ثم يزداد إصراً بإصراره في إرتكاب الخطيئة نظراً لإجتناب زوجته الزينة حتى يقع في الفاحشة لتلد المرأة من رجل محرم عليها فتكثر الفاحشة في الناس فيقل العابدون لربهم الخائفون منه فيغضب الله عليهم فيأخذهم بالبأساء والضراء حتى إذا لم يعودوا عن ما نهوا عنه أهلكهم الله فيمتوا على الشرك فيكونوا سواء في الكفر هم والشياطين الذين يسعون لذلك حتى لا يعبد الله في الأرض تصديقاً لقول الله تعالى:{وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَاء} صدق الله العظيم.

    وذلك هو سر مكر الشياطين حتى يضعوا الناس في المعصية فيصرفونهم عن عبادة الله ثم إن أردت الحق فإنك ستجد بأن الحديث الذي تسأل عنه في تغير خلق الله إنما هو سر المكر الشيطاني الخبيث حتى يصرفوا الناس عن الحق في تغير الخلق وليس تغير الخلق في الزينة يارجل التي لم يحرمها الله عليكم قال الله تعالى:{قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللّهِ الَّتِيَ أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالْطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِي لِلَّذِينَ آمَنُواْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (32)} صدق الله العظيم [الأعراف].
    بل الزينة بين الزوجة والزوج تزيد بينهما في الأُلفة التي وضعها الله في قلوبهم وكذلك ترتيب الرجال لأنفسهم ليظهروا بالمظهر اللائق فكما يحب الرجل من زوجته كذلك الزوجة تحب من زوجها ما يحب هو منها أم أنك ترى بأن العلاقة أحادية بين الزوجين وليست تبادلية.
    كذلك الله أمرنا بأن نأخذ زينتنا عند كل مسجد في قوله تعالى:{يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (31)} صدق الله العظيم [الأعراف].
    ونقصد بالزينة هي في الملبس الحسن وغيرها التي إن تركت صار بها الإنسان شكلاً أخر وليس الزينة التي يقصد منها الفتنة للعباد حتى يضلوا بها قال تعالى:{وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلأهُ زِينَةً وَأَمْوَالاً فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُواْ حَتَّى يَرَوُاْ الْعَذَابَ الأَلِيمَ (88)} صدق الله العظيم [يونس].
    فتلك الزينة هي بلاء من الله تصديقاً لقوله تعالى:{إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً (7)} صدق الله العظيم [الكهف].
    لذلك فإن الله أمرنا بالصبر على ما دون ذلك من زينة الحياة الدنيا قال الله تعالى:{وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً (28)} صدق الله العظيم [الكهف].
    لذلك أيها الباحث فإن المكر الذي وضعه الشياطين ليصرفوا الناس عن تغير الخلق الحقيقي هو ذلك الذي يقوم به شياطين الإنس مع إناث الشياطين في شريعة المسيح الكذاب إبليس الذي يحل لهم ما يحرم الله فيجعل الزوجة عندهم للجميع.

    ثم يقوم الشياطين بتغير خلق الله فيوحون لأوليائهم من شياطين الإنس من المشعوذين والعرافين وعبدة الطاغوت فيعلمونهم السحر ليهلكون حرث ونسل المسلمين فيفسدون في الأرض ثم يقولون للناس قولاً ظاهره غير باطنه ليعجب الناس حديثهم فيصدقونهم وهم ألد الخصام تصديقاً لقول الله تعالى:{وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ (204) وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ (205)} صدق الله العظيم [البقرة].
    وهم بذلك يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر ليتم أمرهم وإنما ذلك مكر من الشياطين حتى يصدقونهم تصديقاً لقول الله تعالى:{وَلَـكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ (102)} صدق الله العظيم [البقرة].

    وأولئك هم الذين يغيروا خلق الله وذلك ما سنأخذ بيانه من صاحب علم الكتاب كما يلي:
    ______________________________________
    أليس الله بأحكم الحاكمين يحكم بين عباده فيما كانوا فيه يختلفون وان ياجوج وماجوج من كُل حدب
    ينسلون ويعلم حقيقة ما أقول من الناس هم الذين يُجامعون إناث الشياطين بشكل جماعي وأشتاتا
    ومنهم العرافون المشعوذون والذينا لا يعلمون وكذلك شياطين البشر من اليهود من الذين يعلمون بأن
    المسيح الدجال هو الشيطان الرجيم بذاته ويعلمون بأنه في الأرض المفروشه ما تحت الثرى والبراكين
    والمسيح الدجال يعدهم بإسرائيل الكُبرى ويمنيهم ولا يعدهم الشيطان إلا غرورا وهم بقدومه يستبشرون
    كما يستبشر المسلمون بقدوم المهدي المنتظر فإن تابوا وأنابوا فسوف يجدون رحمة الله وسعة كُل شئ.
    ويامعشر المسلمون المؤمنون بهذا القُرأن العظيم لقد أستكثر الجن الشياطين من نسل الناس فذراءأناس
    يعلمون أنفسهم في حرث الشياطين أكثر مما ذرئ الناس في الحرث الذي جعله الله من انفسهم

    وغيروا خلق الله فأستمتعوا بحرث حرام على حرام فأما الحرام الأول فهو تغيير خلق الله في وضع نسلهم
    في حرث الشياطين لتغيير خلق الله إضافة إلى حُرمة الفاحشة وأكثر ياجوج وماجوج من نسل اليهود
    من عُابدين الطاغوت كمثل العنكبوت أتخذة بيتً وأن أوهن البوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون وأتخذ الشيطان منهم نصيبا مفروض وعدد كبير وقال الله تعالى:{وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الإِنسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الإِنسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (128)} صدق الله العظيم [البقرة].

    ___________________________________________
    ويا أيها الباحث الكريم إن هذا هو القصد من تغير خلق الله وليس الزينة يارجل وما ذلك المكر إلا ليصرف الشياطين الناس عن المعنى الحق للأية التالية:{وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الإِنسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الإِنسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (128)} صدق الله العظيم [البقرة].

    فيظنون بأن الله قد حرم عليهم الزينة وهم يحرمون زينة الله حتى يدخلوا الناس في المعصية ثم يقل العابدون في الوقت نفسه الذي تبقى فيه الخديعة والمكر الذي دبره الشياطين منذ أمداً بعيد طي الكتمان فيستمرون في الحرب على الله ورسوله حتى يغيروا خلق الله ويصدونهم بكل حيلة ووسيلة فتلك هي مهمتهم هم وأوليائهم من شياطين الإنس ليعبدو الشيطان الطاغوت الأكبر أبليس من دون الله حتى يخرج المسيح الكذاب إبليس للفتنة الكبرى يوم البعث الأول فيتبعونه ليجمع بذلك الناس أمة واحدة على الكفر ضد المهدي المنتظر الذي يسعى لجمع الناس أمة واحدة على الهدى.

    لذلك فقد بعث الله إلينا المهدي المنتظر فضلاً منه ورحمة حتى لا نتبع المسيح الكذاب الشيطان تصديقاً لقول الله تعالى:{وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً (83)} صدق الله العظيم [النساء].

    وذلك فضل الله ورحمته علينا ببعث المهدي المنتظر الذي كشف لنا كيد ومكر الشياطين منذ زمن بعيد مما علمه الله بالبيان الحق للقرأن وإنا معه بإذن الله فوق الشياطين وجيشهم من يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون أي من كل ظهر فوقهم قاهرون وعليهم منتصرون وما النصر إلا من عند الله ما دمنا نقاتل إبتغاء مرضاته ونصرة للحق وإمتثالاً لأمره قال تعالى:{وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (10)} صدق الله العظيم [الأنفال].

    النقطة الثانية في تسائل الباحث (عبدالحق) وهي جداله عن إسم الصفة للمهدي المنتظر:
    ويا أيها الباحث الكريم إني أراك تجادل في إسم الصفة للمهدي المنتظر في ما يلي إقتباس من قولك:
    ____________________________________________
    ,ثالثا انك كما تقول الامام المهدى, والله اعلم, ولكن لماذا تضيف صفة المنتظر الى الصفة الاولى المهدى ,فتصبح المهدى المنتظر, مع ان هذا اللفظ اوهذه الصفة لم تورد فى سنة النبى محمد, وانما قالها بعض العلماء تعظيما, ولكن الله اكبر واعظم ,وانت قلت فى احد البيانات ,لايجب علينا ان نعظم النبى محمد, فانما هو عبد الله ورسوله ,وانا وافقتك, لان الرسول صلى الله عليه وسلم قال (لا تطروني، كما أطرت النصارى ابن مريم، فإنما أنا عبده، فقولوا: عبد الله ورسوله)., رواه البخاري, اذن فهذا ل سيد ولد ادم فلماذا ليس لك يا ابن ادم?, يامن قلت لا تعظموا الرسول ولا تفرقوا بين الرسل فالله اكبر , ومن ثم لقبت نفسك بالمنتظر, سبحان الله العظيم ,فكيف يا اخى؟ كما ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال" من احدث فى امرنا هذا ماليس منه فهو رد". , أخرجه البخاري ومسلم ,والإحداث هو الإبتداع كما فسره النبي صلى الله عليه وسلم بقوله (وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة) رواه أبو داود والترمذي ، والبدعة هي كل قول أو فعل محدث نسب إلى الدين وليس له أصل في الكتاب أو السنة , فلماذا تقول المنتظر رزقنا الله التقوى واياك ?,ابالله هذا خطا يخطاه امام الحق المهدى, ولايزال مستمرا فيه حتى الان, حيث ان هذه الصفة المنكرة والبرىء منها الله ورسوله ,كتبت ولاتزال مكتوبة الى الان فى منتداك , اللهم ارزقنا التقوى واياك يا اخى , واخرا هل لديك حقا ترينا اياه على هذا الحق, بسمك اللهم وبحمدك اشهد ان لا الاه الا انت استغفرك واتوب اليك, و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    [اخوكم فى الله]:- كريم امين.

    _____________________________________________

    ويا حبيبي في الله كريم أمين أما بخصوص تعظيم الإمام المهدي لنفسه بغير الحق كما تفتي بذلك وتقول بأن الإمام المهدي ينهي عن تعظيم رسول الله فما هو إلا عبد وتوافقه على ذلك فإني أجيب على تسائلك بما يلي:

    إن إسم الصفة المهدي المنتظر ليس من قاله العلماء تعظيماً كما تقول ولكنه إسم الصفة للإمام المهدي فتلك هي صفته حتى يظهره الله على العالمين فنحن نخاطبه بإسم الصفة للتأدب مع خليفة الله حفيد رسول الله عليهم الصلاة والسلام فإن قلت أيه الباحث إنه المهدي فقط فأي مهدي تقصد هل مهدي للمهدي أن من يهديه الله بالمهدي أم ماذا؟
    لأن المعنى بذلك لم يبين ولم يصل فحواه إلا بإضافة [المنتظر] وليس ذلك تعظيماً فذلك هو إسم الصفة الحقيقي للإمام المهدي لذلك سماه رسول الله بإسم الصفة في الرؤيا الحق المهدي المنتظر وليس تعظيم علمائنا أيها الأخ الكريم وكذلك حسن الخطاب والتأدب فيه مع حفيد رسول الله كذلك ستجد هذا التأدب قد أمر به الله المؤمنين مع رسول الله صالى الله عليه وسلم في قوله تعالى:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ (2) إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ (3) إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاء الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ (4)} صدق الله العظيم [الحجرات].

    وأعلم إن الإمام المهدي عندما ينهي عن تعظيم الأنبياء فكلنا نعلم حقيقته وذلك حتى يخرجنا من دائرة الشرك وعبادة الأنبياء إلى عبادة الله الواحد القهار فلا نكون كالنصارى بتقديسهم المسيح عيسى ابن مريم عليه وعلى أمه الصلاة والسلام بقولهم:{لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ (72)} صدق الله العظيم [المائدة].

    ثم يأمرهم الله بأن لا يغلوا في دينهم بغير الحق في قوله تعالى:{يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْراً لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً (171)} صدق الله العظيم [النساء].

    ولانكون كاليهود الذين قالوا عزيراً ابن الله ليتبعوا أقوال من سبقوهم في قول الله تعالى:{وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (30)} صدق الله العظيم [التوبة].

    ثم لم يأمرنا الله بتقديسهم فنشركم مع الله ثم يتخذ بعضنا بعضاً أربابا والله نهانا عن ذلك في قوله:{اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهاً وَاحِداً لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (31)} صدق الله العظيم [التوبة].

    فيا أيها الباحث إن ذلك هو المقصود من عدم تقديس الأنبياء والتفريق بينهم وقد وصلنا إلى ما وصل إليه اليهود والنصارى فعبدنا رسول الله كما فعل من كان قبلنا فجعلنا له الوسيلة من دن العباد والله أمرنا أن بتغي إليه الوسيلة فننافس جميع أنبيائه حتى نخرج بذلك من دائرة الشرك تصديقاً لقول الله تعالى:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ} [35:المائدة]وقال تعالى:{أُولَـئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراً (57)} صدق الله العظيم [الإسراء].
    وأعطيناه الشفاعة والشفاعة لله تصديقاً لقول الله تعالى:{وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُواْ إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (51)} صدق الله العظيم الأنعام].


    ويا أيها الباحث الكريم لتعلم كذلك بأن رسول الله قال في الحديث الحق:[لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وماله وولده والناس أجمعين] صدق رسول الله
    بأبي هو وأمي إنك يارسول الله أحب إلينا من كل أرواحنا وأموالنا وأولادنا والناس أجمعين. ولكن حتى لا نقدس رسول الله فحبه يكون أكثر من بعضنا البعض فلا نحبه أكثر من الله فنشرك بالله.
    ثم إن الله قد أمرنا فقال:{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً (56)} صدق الله العظيم [الأحزاب].
    اللهم صلي وسلم وبارك على رسول الله وعلى أل بيت رسول الله وسلم تسليماً كثيرا.

    ومن ثم يأ أخي في الله عبد الحق ننتقل إلى ما تعترض عليه من إسم الصفة للمهدي المنتظر فيما نقتبسه من بيانك كما يلي:
    _________________________________
    ومن ثم لقبت نفسك بالمنتظر, سبحان الله العظيم ,فكيف يا اخى؟ كما ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال" من احدث فى امرنا هذا ماليس منه فهو رد". , أخرجه البخاري ومسلم ,والإحداث هو الإبتداع كما فسره النبي صلى الله عليه وسلم بقوله (وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة) رواه أبو داود والترمذي ، والبدعة هي كل قول أو فعل محدث نسب إلى الدين وليس له أصل في الكتاب أو السنة , فلماذا تقول المنتظر رزقنا الله التقوى واياك ?,ابالله هذا خطا يخطاه امام الحق المهدى, ولايزال مستمرا فيه حتى الان, حيث ان هذه الصفة المنكرة والبرىء منها الله ورسوله ,كتبت ولاتزال مكتوبة الى الان فى منتداك , اللهم ارزقنا التقوى واياك يا اخى , واخرا هل لديك حقا ترينا اياه على هذا الحق, بسمك اللهم وبحمدك اشهد ان لا الاه الا انت استغفرك واتوب اليك, و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    [اخوكم فى الله]:- كريم امين.

    _______________________________________

    ويا حبيبي في دين الله عبد الحق ويا أحبابي الأنصار إن ذلك كذلك هو أحد النوافذ التي جلبت لنا الباحث أو ما يسمى بالفخ وإن كان بيناً لدينا إلا أن الباحثين بعضهم ممن لا يتبعون عقولهم يُحبون تفحص تلك الثقوب للنيل من الأمر بينما يكونون قد أوقعوا أنفسهم في شراك الحجة التي ستقام عليهم بذلك حتماً فما يكون منهم إلا إتباع الحق إن أرادوه فيوفقون ببحثهم ذلك أو ينكروه فيتحسروا على ما فاتهم من الحق ثم يخسروا السبق في الإتباع.

    وسنوضح تسائل أخينا الباحث عبد الحق كما يلي:
    فنقول لك إن إمامنا لم يخطئ حين قال بأنه المهدي المنتظر وليس ذلك الذي تقوله بأنه تعظيماً قاله بعض العلماء ولكن ذلك هو إسم الصفة للإمام المهدي حقيقةً وليس فيه أي خطأ أو شك ولم يخطئ الإمام عليه الصلاة والسلام في ذلك وإنما أنت أيها الباحث من أخطئ فوقعت في شرك الفخ والذي نتمنى أن يزيدك إيماناً إن كنت باحثاً حق ولايكون عليك حسرة لأن بيانه يزيد المؤمنين إيماناً ويزيد المشككين والباحثين عن الثغرات حسرة وندامة.

    ونستدل على قولنا من الكتاب والسنة كما يلي:
    إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقل بإسم المهدي المنتظر ولكنه قال في الحديث الحق:[من سماه فقد كفر] وها أنتم يا معشر البشر قد خالفتم أمر رسول الله ووضعتم أسماء سميتموها أنتم وأبائكم ما أنزل الله بها من سلطان فاتبعتم الظن الذي لا يغني من الحق شيئا وتجادلتم في إسم الإمام المهدي فوضع كل منكم إسم يظن أنه هو ولم يسمي الرسول صلى الله عليه وسلم الإمام المهدي ولكن ذكره في حديث التواطئ القائل فيه:[يواطئ إسمه إسمي] ثم إختلف السنة والشيعة في جملة [واسمه إسم أبي] فسألوهم في ذلك بينما الحق هو [يواطئ إسمه إسمي في إسم أبي].
    أتعلمون لماذا لأن حديث التواطئ له حكمة وهل كان يعجز الرسول صلى الله عليه وسلم القول بإسم المهدي صراحة ومن ثم فما دام أن الحديث الذي تؤمنون به ذكر إسم الإمام المهدي فابتدأ بكلمة [يواطئ] فإني أسأل أصحاب اللب والبصيرة وأسألكم بالله العظيم ثلاثاً أن تنطقوا بالحق فما دام قال الحديث يواطئ فما حاجة ذكر [وإسمه كإسم أبي] إذا كان في الأصل معنى التواطئ يأتي في الأخير في إسم أبو الإمام المهدي فما حاجة الحديث للزيادة بقولهم [وإسمه كإسم أبي] وهل للإمام المهدي أبوين إثنين حاشا لله لقد أتيتم قولاً خطئا.
    فما دام الحديث قال [يواطئ] فذلك ينفي ذكر ما تم زيادته يا أهل اللغة والعلم والعقل والمنطق فاتقوا الله وقولوا الحق والحق أحق أن يتبع وما بعد الحق إلا الضلال.


    2-ثم نأتي إلى الدليل الثاني وهو الرؤيا الحق بقول الإمام:
    ____________________________
    واعلموا أن محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لي في الرؤيا الحق:
    [كان مني حرثك وعلياً بذرك، أهدى الرايات رايتك وأعظم الغايات غايتك وما جادلك أحدا من القرآن إلا غلبته]

    وفي رؤيا أخرى:
    [وإنك أنت المهدي المنتظر وما جادلك عالم من القرآن إلا غلبته]

    ثم يقول الإمام عليه الصلاة والسلام:
    ولكني أشهدُ الله أنه ما أمركم أن تجعلوا الأحكام الشرعية على الرؤيا المنامية كون الرؤيا فتوى تخص صاحبها ولكن هذه الرؤيا سوف تكون حجة عليكم لو أن الله أصدقني الرؤيا بالحق على الواقع الحقيقي فتجدون أنه حقاً لا يجادل ناصر محمد اليماني عالم من القرآن إلا وأقام عليه ناصر محمد اليماني حجة العلم والسلطان من محكم القرآن.

    ________________________________________

    وما دام قد أصْدَقه الله الرؤيا الحق على الواقع الحقيقي فقد صدقت الرؤيا بأنه هو المهدي المنتظر لأنه فعلاً لم يجادله أحداً إلا غلبه بالعلم والسلطان من محكم القرأن.

    3-وياأيها الباحث عبد الحق نأتي إلى الدليل من كتاب الله وليشهد عقلك على ما تقرأ بالحق وما دمتم يا معشر العلماء قد تجرأتم على الله ورسوله فخالفتم أمر رسول الله بقوله:[من سماه فقد كفر] فقام كل منكم يتخذ له إسماً حسب مفهومه وما يعتقده ويظنه في معنى التواطئ فمنهم من قال إسمه (محمد ابن عبدلله) فجعلوا التواطئ هو التطابق ولا حول ولا قوة إلا بالله ومنهم من قال إسمه (محمد إبن الحسن العسكري) ومنهم ومنهم,,,,!
    فجعلتم الإمام المهدي أكثر من شخص. ثم نسألكم وهل تنتظرون إماماً واحداً أم ثلاثة؟؟

    لقد تبعتم من كان قبلكم وأتيتم بأسماء ما أنزل الله بها من سلطا واتبعتم الظن في فتواكم والله ورسوله نهاكم عن ذلك والظن لا يغني من الحق شيئا لذلك أفتانا الله في محكم كتابه قال تعالى:{إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى (23)} صدق الله العظيم [النجم].

    أتعلمون أن هذه الأية تنهى عن ما تسمون به من أسماء لم ينزل الله بها من سلطان ثم ينبهنا الله فيها بقوله:{وَلَقَدْ جَاءهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى (23)} فمن الذي أتى بهذا الهدى إنه ذلك الذي إبتدعتم إسمه بأسماء لم يأتي بها الله ورسوله ورغم أن رسول الله نهانا عن تسمية المهدي بغير إسم الصفة بقوله:[من سماه فقد كفر] فذلك الحديث وافق هذه الأية وما كان ذلك إلا إتباعاً للظن وهوى الأنفس تصديقاً لقول الله تعالى:{إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ} صدق الله العظيم.

    ثم نزيد تأكيد ذلك بسرد القصة من الكتاب ذكرى لأولي الألباب قال تعالى:{إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى (23) أَمْ لِلْإِنسَانِ مَا تَمَنَّى (24) فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى (25) وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلَّا مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَاءُ وَيَرْضَى (26) إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنثَى (27) وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً (28) فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّى عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (29) ذَلِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى (30)} صدق الله العظيم [النجم].

    وهذه القصة تسرد في طياتها الإنسان الذي تمنى فأعطاه الله الأخرة والأولى وهو صاحب الشفاعة.
    أتعلمون لماذا نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تسمية المهدي المنتظر بغير إسم الصفة بقوله:[من سماه فقد كفر].
    وذلك لأنكم يا معشر البشر لا تحيطون به علماً ولا تعلمون ما هو إسمه ولم تأخذوا فتوى رسول الله بالنهي عن تسميته بغير إسم الصفة فأختلفتم في الحكمة من التواطئ فظن كلاً منكم بسب ما يعتقده والظن لا يغني من الحق شيئا وذلك قول الله تعالى:{وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً (28)} صدق الله العظيم [النجم].

    ثم قام فريق منكم بتسميته حسب ظنه وحسب ما سماه به أبائهم ومن سبقهم وكل ذلك بالظن الذي لا يغني من الحق شيئا وذلك قول الله تعالى:{إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى (23)} صدق الله العظيم [النجم].

    وبالله عليكم هل يعقل أن تعرفوا المهدي المنتظر من بين البشر بينما هو لا يعلم بأنه هو أم العقل هو أن يدعوكم فيعرفكم بنفسه حتى تعرفوه من دعوته للحق فتعلنوا به فيظهر لكم أوأن تعرضوا عنه بسبب تجرأكم على الله ورسوله بتسميته فأختلفتم فيه وقد نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك ولم يذكر إسمه لنا بل قال [يواطئ] فهو من سيخبركم ما هو إسمه وستعلمون حقيقته من دعوة الحق والهدى الذي جاء بها تصديقاً لقول الله تعالى:{وَلَقَدْ جَاءهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى (23)} صدق الله العظيم [النجم].
    ثم ها أنتم أبيتم إجابة داعي الله والهدى الذي جائكم به خليفة الله بسبب فتنة الإسم الذي إبتدعتموه ثم أمر الله عبده وخليفته بأن يعرض عن من أعرضوا عن ذكر الله الحق فأرادوا الحياة الدنيا لأن ذلك هو مبلغهم من العلم فالله يعلم بمن ضل ومن إهتدى وذلك تصديقاً لقول الله تعالى:{فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّى عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (29) ذَلِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى (30)} صدق الله العظيم [النجم].

    4-ثم نقوم ببيان إسم الصفة المهدي المنتظر عقلاً ثم ندعمه من كتاب الله تعالى كما يلي:
    ألم يعد الله المؤمنين أن يستخلفهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم في قوله تعالى:
    avatar
    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 9891
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    بقية الموضوع

    مُساهمة من طرف ابرار في الثلاثاء ديسمبر 06, 2011 4:15 pm

    {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (55)} صدق الله العظيم [النور].

    ثم جعل الله شرط هذا الوعد هو قوله:{يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً} ثم نسأل فهل ما زال المسلمون على ما كان عليه رسول الله أم أننا أشركنا بالله فقدسنا نبينا كما فعل من كان قبلنا؟
    ثم بمن سيحقق الله هذا الأمر:{يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً} صدق الله العظيم..؟؟؟
    إن ذلك الوعد سيتحقق في زمن الإمام المهدي المنتظر خليفة أخر الزمان من سيجمع الله به الناس أمة واحدة على الهدى فيجمع الناس على كلمة سواء فيوحد صفهم ويجمع فرقتهم وذلك قول الله تعالى:{وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ} صدق الله العظيم [هود].
    فذلك هو الإمام المهدي الذي سيجمع الناس وما زالوا مختلفين حتى في بعث جميع الأنبياء إلامن رحم الله ولذلك خلقهم وهو الإمام المهدي كما تعلمون أيها الأنصار...!

    يا أيها الباحث عبد الحق أليس ذلك الإمام ينتظره المسلمون منذ زمن بعيد حتى طال علينا الأمد ببعثه كما طال على الذين من قبلنا فيذكرنا الله بأن تخشع قلوبنا للحق والذي طال علينا فتفرقنا واختلفنا وذلك تجد فتواه في قول الله تعالى:{أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ (16)} صدق الله العظيم [الحديد].

    ثم ستقول أيها الباحث إن هذا الخطاب يخص أصحاب رسول الله فنقول لك وهل بعث الرسول صلى الله عليه وسلم للمؤمنين أم بعثه الله لقوم كافرين أما بعد مبعثه والإيمان به فهو بين ظهرانيهم وهم أصحابه إنما ذلك يخص بعث المهدي في أخر الزمان الذين غاب الحق عنهم بسبب إسرافهم وقتلهم إئمة أل البيت الذي كان الله يبعثهم إليهم ليعلموهم بيان القرأن فكانوا يعترضون على أمر الله تعالى ويريدون ملك وراثي أو كما يريدونه فرفع الله الذكر عن المؤمنين منذ ألف عام وتركهم في ظلمات يعمهون تصديقاً لقول الله تعالى:{أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَن كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ (5)} صدق الله العظيم [الزخرف].
    فتفرقوا إلى طوائف وفرق كل حزب بما لديهم فرحون تصديقاَ لقول الله تعالى:{بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْوَاءهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ فَمَن يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ (29) فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (30) مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (32)} صدق الله العظيم [الروم].

    ويا أيها الباحث عبد الحق أليس ذلك الإمام الذي سيحقق الله على يديه كل ذلك هو من له ننتظر بعثه أليس هو المهدي المنتظر الذي نحن له منتظرون.

    5-ويا أيها الباحث الكريم ويا أيها الأحباب الأنصار والزوار سنعرج إلى الدليل القاطع بعد تشكيل إسم الصفة (المهدي المنتظر) كما يلي:

    إن قلنا بأنه (المهدي المنتَظَر) بفتح التاء وفتح الضاد فاالإسم صحيح وإن قلنا بأنه (المهدي المنتَظِر) بفتح التاء وكسر الضاد فاالإسم صحيح كذلك للأتي:
    1-فأما إسم الصفة الأول فهو كذلك لأن الناس ينتظرونه منذ زمن فينطبق القول على ما سبق توضيحه ولكن ذلك كذلك يعني شيئاً أكبر من هذا سأوضحه بعد إستعراض النقطة الثانية.
    2-أما إسم الصفة الثاني كذلك فهو يعني أن الإمام المهدي هو الذي ينتظر وهو ماسيتم توضيحه هو وما تبقى من النقطة الأولى بعد هذا وكلاهما صحيح كالتالي:

    إن إسمي الصفة كلاهما تختص بالإمام المهدي سواءً كان إسم الصفة مفتوحاً أم مجروراً لأن إسم الصفة المفتوح يختص بمن ينتظرونه أي بالناس الذين ينتظرون قدومه منذ زمن بعيد.
    أما إسم الصفة المجرور فهو ما يخص الإمام المهدي نفسه المأمور بالإنتظار لأمر الله تعالى وذلك ما سيتم توضيحه في الأيات التالية:
    قال الله تعالى:{فَارْتَقِبْ إِنَّهُم مُّرْتَقِبُونَ (59)} صدق الله العظيم [يونس].
    إذا نظرنا إلى المخاطب من يكون فإن قلنا بأنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد أخطئنا لشمولية القرأن ونحن الأن في عصر مات فيه رسول الله منذ زمن وكذلك فإننا نعرف من خلال الأيات أن الله ذكر في كتابه عدم تعذيب الناس مادام فيهم رسول الله وماداموا يستغفرون تصديقاً لقول الله تعالى:{وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (33)} صدق الله العظيم [الأنفال].
    فمن الذي أمر بالإرتقاب؟

    إنه الإمام الذي سيبعثه الله أخر الزمان ليهدي به الناس فأمره الله أن يرتقب لأن قوماً كذلك يرتقبون ولكن ما هذا الذي أمر الله به خليفته أن يرتقبه؟
    نقول إن الله أمر هذا الإمام أن يرتقب لأية ما ومثل هذه الأية تجده في قصة نبي الله صالح عليه الصلاة والسلام الذي أمره الله كذلك بأن يرتقب قومه ويصطبرتصديقاً لقول الله تعالى:{إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَّهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ (27)} صدق الله العظيم [القمر].
    ألم تكن الناقة أية لقوم نبي الله صالح عليه الصلاة والسلام فكذلك هذا الإمام ينتظر أية لكن ماهي الأية التي يرتقبها هذا الإمام؟ إن ذلك ستجدونه في قول الله تعالى:{فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ (10)} صد الله العظيم [الدخان].
    وما دمنا قد وصلنا إلى هذه الأية التي يترقبها هذا الإمام فهذا يعني أن الإرتقاب يعني الإنتظار ومن هنا نصل إلى إسم الصفة الحقيقي للإمام المهدي بأن إسمه (المهدي المنتظر) لإنه ينتظر لأمر الله تعالى بظهوره على الناس فلم يأمره الله أن يقاتل ليأخذ الملك من أحد ولكن أمره بأن ينتظر أمر الله الذي سيظهره به تصديقاً لقول الله تعالى:{وَقُل لِّلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ اعْمَلُواْ عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَامِلُونَ (121) وَانتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ (122)} صدق الله العظيم [هود].

    ثم إنظرو لبيان الأية:{وَانتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ (122)} ستجدوا أن الإمام المهدي المنتظر يدعو الناس ويحاورهم من قبل الظهور فإن صدقوا وأعلنوا للناس خبره ظهر لهم علناً وإلا فإنه سيدعهم على مكانتهم وينتظر أمر الله له الذي سيظهره به عليهم.

    ثم يزيد الله توضيح الحجة عليكم بالفتح المبين الذي لا ينفع بعد الإيمان فيأمر خليفته وعبده بأن ينتظر أمر الله والذي هم له ينتظرون تصديقاً لقول الله تعالى:{وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (28) قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ (29) فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانتَظِرْ إِنَّهُم مُّنتَظِرُونَ (30)} صدق الله العظيم [السجدة].

    ولننظر كذلك إلى هذه الأية:{وَانتَظِرْ إِنَّهُم مُّنتَظِرُونَ (30)} أليس هذا أمر الله لهذا الإمام بالإنتظار لأمر الله الذي سيظهره به على العالمين فهو [المهدي المُنْتَظِر] لأمر الله.

    لذلك فإنكم ستجدون أيات كثيرة تأمر الإمام المهدي با الصبر وعدم الإستعجال على أية الظهور ومن ذلك ما ستجدونه في قول الله تعالى:{فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ (60)} صدق الله العظيم [الروم].
    أليس الصبر الذي يأمر به الإمام المهدي هو إنتظار أمر الله الذي سيظهره به فهو منتظِر لتلك الأية وهي أية العذاب فسترى كذلك بأن الله يأمر الإمام المهدي بعدم الإستعجال بالعذاب وأية الظهور على العالمين وذلك هو معنى قول الله تعالى:{فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ بَلَاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ (35)} صدق الله العظيم [الأحقاف].
    ثم سيقول البعض بأن هذا خطاب إلى رسول الله فنقول له ولكن الخطاب لم يجعل المخاطب من الرسل ثم إن المخاطب في الأية ينتظر أية العذاب بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم قد مات وذلك في قوله:{وَلَا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ} أي بأية العذاب ولتلك الأية يان أخر سنضعه مع أيات أخرى لبيان معنى الفخ.

    وبما أننا عرفنا بأن هذا الإمام والخليفة ينتظر أية من الله تأتيه من السماء وهي الدخان ولكن لماذا هذه الأية؟
    نقول بأن الجواب هو في قول الله تعالى:{إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّن السَّمَاء آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ (4)} صدق الله العظيم [الشعراء].

    فهذه هي أية ظهوره على العالمين في ليلة وهم صاغرين أية العذاب الأليم بالدخان المبين إن هم أعرضوا ولم يتبعوا الحق من ربهم ثم بهذه الأية تخضع وتسجد جميع الرقاب بسجود الطاعة لأمر الله فيؤمنوا جميعهم بالحق تصديقاً لقول الله تعالى:{يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (11) رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (12)} صدق الله العظيم [الدخان].
    فبهذه الأية سيأمنون ثم سيدعون الله أن يكشف عنهم العذاب فيكشفه عنهم فيعود البعض فتكون عليهم الساعة بالبطشة الكبرى تصديقاً لقول الله تعالى:{أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ (13) ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ (14) إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَائِدُونَ (15) يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنتَقِمُونَ (16)} صدق الله العظيم [الدخان].

    ويا أيها الباحث الكريم عبد الحق إن الصورة قد إتَّضَحت لك بأن الإمام المهدي هو المهدي المنتظر (بكسرالضاد) لأنه المنتَظِر لأمر الله الذي سيظهره به على العالمين كما ورد في الأيات التي تأمره بذلك الإنتظار.
    حتى إن جعلتم الضاد مفتوحاً فهو كذلك المنتظَر من الله لحين إظهاره بأية السماء فهل فهمت الخبر ووصلك الحق يا عبد الحق وما بعد الحق إلا الضلال.

    اللهم فقهني في الدين وزدني علماً ويقين واجعلني من عبادك المتقين وأحشرنا مع الوفد المكرمين واجعلني من المقربين اللهم لن أرضى حتى ترضى اللهم لك الحمد أن هديتنا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله اللهم لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ولله الحمد والمنة وله الحمد في الأخرة والأوله وسلام على المرسلين والحمدلله رب العالمين.

    أخوكم الفقير إلى الله الذليل عليكم حواري الأنصار
    بأَبي أَنتَ وأُمي يا أًمِيْر المُؤمِنيْن وخَلِيفَة ربَّ العَالَمِيْن فمَا نَحنُ قائِلينَ لَك إِلا مَا قالَه الله تعالىْ:

    {فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ بَلَاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ (35)} [الأحقاف ]
    [صدق الله العظيم]
    إضافة رد رد مع اقتباس
    12-04-2011 06:49 PM #2 علاءالدين نورالدين
    من الانصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الدولة
    الأوس والخزرج
    المشاركات
    242

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ويا أيها الأنصار الأبرار وأعضاء مجلس الإدارة إني لا أعرف ماذا يحصل فلم أعد أستطيع الدخول والمشاركة
    وقد قمت بتعديل كبير على مشاركتي على الرابطhttp://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?5045
    وذلك كنت قد وضعتها يوم أمس عن طريق الخطاء لا أعلم كيف حصل ذلك ولم تكن كاملة وما زال فيها الكثير من الأخطاء وعندما أردت تدارك الأمر لم أستطع حاولت مرات عديدة فلم أستطع التعديل وإني أدخل اليوم بصعوبة بالغة كذلك كانت المشاركة كرد للباحث عبدالحق عبدالله فلما أردت أن أعيد النظر فيه يظهر بأني أخطأت في العملية وكذلك اليوم نفس الأمر أضع المشاركة للباحث عبدالحق فلم أجدها ويحصل خطأ وصعوبة الوصول والدخول مع محدودية الكهرباء تجعلني عقيماً.
    أخوكم حواري الأنصار.
    بأَبي أَنتَ وأُمي يا أًمِيْر المُؤمِنيْن وخَلِيفَة ربَّ العَالَمِيْن فمَا نَحنُ قائِلينَ لَك إِلا مَا قالَه الله تعالىْ:

    {فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ بَلَاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ (35)} [الأحقاف ]
    [صدق الله العظيم]

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 17, 2018 2:39 am