.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

بسم الله الرحمن الرحيم

مرحبا بك في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فالرجاء التسجيل

وإذا كنت عضو من قبل فقم بتسجيل الدخول
.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

منتدى المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني المنتظر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المطهر

مرحباً بكم في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

    {وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولا}

    شاطر

    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 8944
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    {وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولا}

    مُساهمة من طرف ابرار في الإثنين نوفمبر 21, 2011 12:54 pm

    بيان من الامام ناصر محمد اليماني


    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجميع المُسلمين

    يامعشر عُلماء المُسلمين وأمتهم تذكروا قول الله تعالى:

    {وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولا}
    صدق الله العظيم

    وبالعقل والمنطق إذا أبتعث الله الرسل إلى اقوامهم فإنه ينزل عليهم كتاب بذات لغتهم حتى يفقهوا ما يقوله رسول ربهم وذلك تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللّهُ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}
    صدق الله العظيم

    ألا وإن لغة العرب يعلمها الله أنها لغة عربية، ولذلك قال الله تعالى:
    {إنًٌَا جَعَلْنَاهُ قُرْء'ناً عَرَبِياً لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونْ}
    صدق الله العظيم

    والسوآل الذي يطرح نفسه هل كانت اللغة العربية بغير نقاط ولم يتم تنقيطها إلا في عهد عثمان عليه الصلاة والسلام ولذلك تم تنقيط القرآن؟
    ولكن هذا لا يقبله العقل والمنطق فإذا كانت أحرف اللغة العربية منقطة فكيف يأمر الله رسوله أن يُتِمَّ كتابة القرآن بغير نقاط، ومن ثم يخالف عثمان امر الله ورسوله ويقوم بتنقيط القرآن، فما أغباكم يامعشر علماء الأمة فقط أقصد الذين يصدقوا إفتراء الشياطين، أن القرآن لم يتم تنقيطة إلا في عصر عثمان أو الحجاج، قاتلكم الله أنّا تؤفكون.

    بل ذلك إلإفتراء من الشياطين حتى تقول طائفة منكم إذا ما دام القرآن لم يتم تنقطيه إلا في عصر عثمان إذاً فسوف نقوم بكتابته من غير تنقيط حتى نجعله كما أنزل من عند الله من غير تنقيط.
    ولكني الإمام المهدي ناصر محمد اليماني أشهدُ لله شهادة الحق اليقين أنه تم تنقيط وتشكيل القرآن حين تنزيلة، كما كان يلفظه محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم تتم كتابته حسب لفظ لسانه عليه الصلاة والسلام بإشراف جبريل عليه الصلاة والسلام، تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَإنَّهُ لَتَنْزيلُ رَبِّ العَالَمِينَ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرينَ بِلِسَاٍن عَرَبِيٍّ مُبِينٍ}

    وقال الله تعالى:
    {وَكَذَلِكَ أَنْزَلْناهُ حُكْمًا عَربِيًّا}

    وقال الله تعالى:
    {وَلَقَدْ ضَرَبْنا لِلنَّاسِ فِي هَذا القُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُم يَتَّقُونَ}

    وقال الله تعالى:
    {حَم تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ كِتابٌ فُصِّلتْ آيَاتُهُ قُرْآنًاعَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ}

    وقال الله تعالى:
    {وَكَذلِك أوْحيْنا إلَيْكَ قُرْآنا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ القُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لارَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ}

    وقال الله تعالى:
    {وَمِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسَى إمَامًا وَرَحْمَةً وَهَذا كِتابٌ مُصَدِّقٌ لِسانًا عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ}
    صدق الله العظيم

    فاتقوا الله ... وتالله لا يُصَدَّقُ أن القرآن لم يتم تنقيطة في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وإنما يريد شياطين البشر أن يجعلوا عليكم للناس الحجة أن القرآن لم يعد كما أنزل على محمد وأنه تم تحريفة بالتنقيط والشكل وإنكم وهم لكاذبون.
    بل أشهدُ لله انه تم تنقيطة وتشكيلة حين تنزيلة لا شك ولا ريب فما اعظم أثم هذا الإفتراء المبين.

    وكذلك ننظر لرد فتوى أحد علماء المُسلمين حين سئل متى تم تنقيط القرآن فأجاب العالم الغبي بما يلي:

    [أن المؤرخين يختلفون: فمنهم من يرى أن الإعجام كان معروفا قبل الإسلام ولكن تركوه عمدا في المصاحف للمعنى السابق، ومنهم من يرى أن النقط لم يعرف إلا من بعد على يد أبي الأسود الدؤلي، وسواء أكان هذا أم ذاك فإن إعجام المصاحف لم يحدث على المشهور إلا في عهد عبد الملك بن مروان إذ رأى أن رقعة الإسلام قد اتسعت واختلط العرب بالعجم وكادت العجمة تمس سلامة اللغة، وبدأ اللبس والإشكال في قراءة المصاحف يلح بالناس حتى ليشق على السواد منهم أن يهتدوا إلى التمييز بين حروف المصحف وكلماته وهي غير معجمة. هنالك رأى بثاقب نظره أن يتقدم للإنقاذ فأمر الحجاج أن يعنى بهذا الأمر الجلل، وندب الحجاج طاعة لأمير المؤمنين رجلين يعالجان هذا المشكل هما: نصر بن عاصم الليثي، ويحيى بن يعمر العدواني، وكلاهما كفء قدير على ما ندب له إذ جمعا بين العلم والعمل والصلاح والورع والخبرة بأصول اللغة ووجوه قراءة القرآن، وقد اشتركا أيضا في التلمذة والأخذ عن أبي الأسود الدؤلي، ويرحم الله هذين الشيخين فقد نجحا في هذه المحاولة وأعجما المصحف الشريف لأول مرة ونقطا جميع حروفه المتشابهة والتزما ألا تزيد النقط في أي حرف على ثلاث. وشاع ذلك في الناس بعد فكان له أثره العظيم في إزالة الإشكال واللبس عن المصحف الشريف، وقيل: إن أول من نقط المصحف أبو الأسود الدؤلي، وإن ابن سيرين كان له مصحف منقوط نقطه يحيى بن يعمر، ويمكن التوفيق بين هذه الأقوال بأن أبا الأسود أول من نقط المصحف ولكن بصفة فردية ثم تبعه ابن سيرين، وأن عبد الملك أول من نقط المصحف ولكن بصفة رسمية عامة ذاعت وشاعت بين الناس دفعا للبس والإشكال عنهم في قراءة القرآن.] أنتهى

    ويا أولوا الالباب إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثاني وفرادى ومن ثم تتفكروا فهل من المعقول أن يأمر الله رسوله أن يكتب القرآن من غير نقاط على الأحرف ؟ إذاً فكيف يستطيعون أن يفرقون بين الكلمة ولو لم تنقصها غير نقطة ؟ وقال الله تعالى:
    {يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ}
    فتعالوا لنتصورها كلمة (أَغْنِيَاءَ) من غير نقطة النون فقد تكون أغنياء أو أغبياء كون نقطة واحدة فقط حولت الكلمة إلى كلمة أخرى، فكيف تتم قرأتها للذين يريدون أن يتلوا القرآن ليعلموا ما فيه؟ فوالله الذي لا إله غيره لا يقبل هذا العقل والمنطق فكيف يقول الله تعالى:
    {وَإنَّهُ لَتَنْزيلُ رَبِّ العَالَمِينَ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرينَ بِلِسَاٍن عَرَبِيٍّ مُبِينٍ}
    صدق الله العظيم

    فكيف يكون مبين وهو بغير نقاط ؟ أفلا تعقلون ؟ .. وأكرر السؤال فكيف يكون مبين لو تنزل بغير نقاط وإنكم لكاذبون يامن تعتقدوا بذلك. وقال الله تعالى:
    {وَكَذَلِكَ أنْزلْناهُ قُرآنًا عَربِيًّا وَصَرَّفْنا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونُ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا}
    صدق الله العظيم

    بل وتزعمون أنه لم يتم جمعه في عهد محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإنكم لكاذبون.
    بل تمت كتابته في رق لدى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم من أول آية إلى آخر آية أنزلت في القرآن العظيم ، كماهو اليوم القرآن المنقط بين ايدكم ، ولكن الذين لا يعقلون قالوا: فما دام أن القرآن لم يتم تنقيطة في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذاً تنقيطة بدعة. ومن ثم يقوموا بكتابة قرآن من غير نقاط فاتقوا الله واكفروا بالبدعة من عند انفسكم بالقراءات السبع بل هو قرآن عربي مبين له قراءة واحدة وكفروا بعقيدة أن القرآن لم يكون منقط في عهد النبي بل قرآن عربي مبين منقط ، ولو لم يكن منقط فكيف تفرقون بين حرف (ب) و (ت) وبين حرف (ج) و (ح) و (خ) وبين حرف (ز) و (ر) وبين حرف (ع) و (غ) ؟ أفلا تعقلون ؟ ..

    بل أراكم تزعمون أن لفظ حرف (با) يتكون من ثلاثة احرف فأجدكم تكتبونه (باء) وإنكم لكاذبون.
    ولكني أجد كلمة باء في القرآن العظيم هي من مرادفات (نال) تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاء بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ}
    صدق الله العظيم

    فانظروا لقول الله تعالى (بَاء) فهل يعقل أن يكون كذلك هذه الكلمة هي لفظ حرف با ولكنكم تقرأون قول الله تعالى (بَاء) أما لفظ الحرف (با) فلا يوجد فيه همزة على السطر . وياقوم وتالله لو يتبع الحق أهواءكم إذاً لتمَّ التعطل للبيان الحق للكتاب لو حتى فقط أتبعُ أهواءكم بكتابة لفط الحرف (با) أنه يكتب كما تزعمون (باء).
    ولكني أشهدُ لله انه يكتب لفظه (با) و (تا) من غير همزة على السطر، كوني أجد عدد أحرف اللغة العربية في أسرار الكتاب هي (29) حرف لا شك ولا ريب ولذلك تجدوا أن عدد السور ذات الأحرف هي (29) سورة وكذلك عدد الأحرف السرية في أوائل سور القرآن هي (78) وكذلك عدد أحرف لفظ الأحرف العربية هي كذلك (78) وأما إذا أردنا أن نعلم خانة الحساب فنضيف عدد نقاط الحروف العربية التي تعتبر أصفاراً وأنتم تعلمون أن عدد النقاط للأحرف العربية هي (22) نقطة، ومن ثم نضيفها إلى عدد لفظ الأحرف فيكون الناتج (100) بعدد اسماء الله الحسنى ، ولذلك أخرنا التفصيل في بيان الحساب من اسرار الكتاب حتى نخرج بنتيجة فأقيم عليكم الحجة في عدد أحرف اللفظ للأحرف العربية.
    وأول سؤال الإمام المهدي إلى علماء اللغة العربية هو: ألم تجدوا أن (بَاء) هي من مرادفات نال أوفاز؟ وقال الله تعالى:
    {أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللّهِ كَمَن بَاء بِسَخْطٍ مِّنَ اللّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ}
    صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى:
    {وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاء بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ}
    صدق الله العظيم

    فتجدوا أنه ينطق بالهمزة على السطر بَاء أما لفظ الحرف (ب) فهو يكتب (با)

    وعليه فإني الإمام المهدي أدعو علماء اللغة العربية للحوار في هذه النقطة.
    ولربما يود أحد الذين لا يفرقون بين الحمير والبعير أن يقول:
    ولكن يا ناصر محمد اليماني أننا نجد لديك أخطاء إملائية ونحوية فكيف تريد أن تُجادل علماء اللغة ؟
    ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول:
    فإن كنت أخطئ في النحو والإملاء ولكني لا أخطئ في البيان الحق للقرآن كوني أجد أن عدد أحرف اللغة العربية في القرآن العظيم هي تسعة وعشرون حرفا لا شك ولا ريب. وكذلك أجد في الكتاب ان عدد أحرف اللفظ للأحرف العربية هي (78) حرفاً، إضافة إلى نقاط الأحرف الأصلية، ومن ثم نحصل على خانات الحساب لعدد العبيد والرب المعبود مئة خانة، تبدأ بالرقم واحد يليه 99 صفر.

    وسبحان ربي والله لم أكن اعلم أنكم ضللتم حتى عن عدد أحرف اللغة العربية وعن عدد أحرف ألفاظ اللغة العربية إلا حين علمني ربي بيان الرقم واحد في الكتاب تصديقاً لقول الله تعالى:
    {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد} صدق الله العظيم

    وسلام على المرسلين والحمد ُلله رب العالمين

    الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 1:56 pm