.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

بسم الله الرحمن الرحيم

مرحبا بك في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فالرجاء التسجيل

وإذا كنت عضو من قبل فقم بتسجيل الدخول
.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

منتدى المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني المنتظر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المطهر

مرحباً بكم في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

    نسب الإمام المهدي صلوات الله وسلامه عليه

    شاطر

    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 8944
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    نسب الإمام المهدي صلوات الله وسلامه عليه

    مُساهمة من طرف ابرار في السبت أكتوبر 29, 2011 12:19 pm



    رد الإمام المهدي إلى ( أبو هادي)
    ==================
    بسم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
    (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيما)

    والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله وآله الأطهار وجميع رسُل الله من قبله إلى البشر وآلهم الأطهار وعلى جميع المُسلمين الذين استجابوا لدعوة الحق من ربهم وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير وأنا المهدي المنتظر المؤمن بالله وملائكته وكتبه ورُسله ولا أُفرق بين أحد من رسله الذين يدعون البشر إلى عبادة الله الذي خلقهم وربهم الأولى بهم أن يتبعوا رضوان ربهم ولذلك خلقهم ليتبعوا الداعي نعيم رضوان الله على عباده وأن يجتنبوا ما يسخطه فالذين استجابوا وأنابوا إلى ربهم ليهدي قلوبهم بشرهم الله في محكم كتابه أنه سيهدي قلوبهم فيُبصرهم بالحق بسبب أنهم لم يحكموا على الداعية من قبل أن يستمعوا إلى قوله ومنطق دعوته ثم يحكّموا عقولهم ثم يُبصرّهم الله أنهُ الحق من ربهم أولئك الذين هدى الله من عباده في كل زمان ومكان كونهم أنابوا إلى ربهم ليهدي قلوبهم إلى الحق من عنده تصديقاً لقول الله تعالى((وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ)) ثم هدى الله قلوب الذين أنابوا إلى الله تصديقاً لقول الله تعالى:
    )(وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ (17) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ (((18)صدق الله العظيم

    ومنهم أبو هادي تصديقاً لقول الله تعالى(فَبَشِّرْ عِبَادِ (17) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ (18)صدق الله العظيم

    كونه لم يتسرع في الحكم على المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني ويفتي أنه كذاب أشر قبل أن يستمع قوله فيتدبر ويتفكر فيستخدم عقله الذي تميز به الإنسان عن الحيوان ليتفكر به هل هو الحق من ربه وكذلك لم يتبع المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني قبل أن يستمع إلى قوله ويتفكر في سلطان علمه هل يقبله العقل والمنطق أم من الذين يدعون إلى الله بغير بصيرة من ربهم وهكذا ينبغي أن يكون عباد الله إذا سمعوا منادياً ينادي إلى ربهم فلا يحكموا عليه أنهُ على ضلال ولا يحكموا أنهُ على الحق فيتبعوه الإتباع الأعمى ولم أفتيكم عن ناموس الهدى بل تجدوا تلك الفتوى في محكم الكتاب ذكرى لأولي الألباب كما يلي )

    1_ أن لا يتبعوا الداعي إلى الله إتباع الأعمى من قبل التدبر والتفكر في سلطان علمه تصديقاً لقول الله تعالى ( وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولا }صدق الله العظيم

    2_كذلك وعظ الله عباده بعدم الحكم على الداعي إلى الله قبل أن يستمعوا قوله ويتفكروا فيه تصديقاً لقول الله تعالى(قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا )صدق الله العظيم

    وإنما التفكر هو في القول تصديقاً لقول الله تعالى (أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءَهُمْ مَا لَمْ يَأْتِ آبَاءَهُمُ الأَوَّلِينَ (68)صدق الله العظيم

    ومن ثم يتبعون أحسنه إن تبين لهم أنه الحق من ربهم كونه لا يتخالف مع العقل والمنطق تصديقاً لقول الله تعالى (فَبَشِّرْ عِبَادِ (17) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ (18)صدق الله العظيم

    وهذه الفتوى إليكم من ربكم كيف أنه هدى الذين اتبعوا الأنبياء فليس لأنهم كانوا علماء في الدين فتبين لهم من خلال علومهم بالدين أنه رسول من ربهم فاتبعوه بل الذين اتبعوا الأنبياء كانوا من قبل أن يبعث الله رُسوله إليهم كانوا يعبدون الأوثان وليسوا عُلماء وإنما هدى الله منهم الذين استخدموا عقولهم بغض النظر عم وجدوا عليه آباءهم وبما أن الأنبياء دعوهم إلى إستخدام العقل والمنطق وقالوا لهم (مَا هَـَذِهِ التّمَاثِيلُ الّتِيَ أَنتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ * قَالُواْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا لَهَا عَابِدِينَ) وقال لهم أنبياءهم (قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمْ فِي ضَلاَلٍ مّبِينٍ * قَالُوَاْ أَجِئْتَنَا بِالْحَقّ أَمْ أَنتَ مِنَ اللاّعِبِينَ * قَالَ بَل رّبّكُمْ رَبّ السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ الّذِي فطَرَهُنّ وَأَنَاْ عَلَىَ ذَلِكُمْ مّنَ الشّاهِدِينَ) ثم رد على رسل ربهم المُستكبرون من أقوامهم الذين لا يتفكرون وقالوا (( أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ))

    ومن ثم ردوا عليهم رسل ربهم ((قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ (16)وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (17))

    قالوا الذين لا يعقلون {فَقَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قِوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلاَّ بَشَرًا مِّثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلاَّ الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ }(27)

    {قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِن نَّحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ وَلَكِنَّ اللّهَ يَمُنُّ عَلَى مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَمَا كَانَ لَنَا أَن نَّأْتِيَكُم بِسُلْطَانٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَعلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} (11) {وَمَا لَنَا أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى اللّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ }

    وقال المُستكبرون لرسول ربهم أنتبعك وقد اتبعك الأرذلون البسطاء فلن نؤمن لك حتى تطردهم ومن ثم نتبعك ونغنيك بالمال ومن ثم قال لهم رسول ربهم (( لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالًا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ ))صدق الله العظيم

    فأما الذين استخدموا عقولهم من أقوامهم فهداهم الله تصديقاً لقول الله تعالى (أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ)صدق الله العظيم

    وأما الذين لم يستخدموا عقولهم فلم يهتدوا إلى الحق وتبين لهم من بعد موتهم أنهم قد حطوا أنفسهم منازل الأنعام التي لا تتفكر بالعقل ولذلك فأدركوا أن سبب ضلالهم هو الإتباع الأعمى للذين من قبلهم من غير أن يستخدموا عقولهم ,وقال لهم ملائكة الرحمن المُقربون من خزنة جهنم :

    ((أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (8) قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ (9) وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ (10) فَاعْتَرَفُوا بِذَنبِهِمْ فَسُحْقاً لِّأَصْحَابِ السَّعِيرِ (11)صدق الله العظيم

    ويا أبا هادي المُحترم وجميع الباحثين عن الحق لقد تبين لكم في قصص الأمم الذين لم يتبعوا أنبياء الله أن سبب ضلالهم هو الإتباع الأعمى للذين من قبلهم وعدم إستخدام العقل وتالله لا ولن تهتدوا فتتبعوا المهدي المنتظر الحق من ربكم ناصر محمد اليماني حتى تستخدموا عقولكم فإذا استخدمتم عقولكم ولم تقل لكم عقولكم إنكم أنتم الظالمون فلستُ المهدي المنتظر ولكن لا تستكبروا بغير الحق فتنكروا الرد عليكم من عقولكم كما استكبر قوم إبراهيم من بعد أن رجعوا إلى أنفسهم للتفكر ، لرد عقولهم على نبي الله إبراهيم {فَرَجَعُوَاْ إِلَىَ أَنفُسِهِمْ فَقَالُوَاْ إِنّكُمْ أَنتُمُ الظّالِمُونَ }

    ومن ثم عجز قوم إبراهيم أن يردوا على نبيه برد العقل والمنطق فوقفوا عاجزين عن الرد العقلي وقالوا (({لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلاءِ يَنطِقُونَ})) ومن ثم أقام نبي الله إبراهيم عليهم بحُجة العقل والمنطق (قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ الله مَا لَا يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ (66) أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ الله أَفَلَا تَعْقِلُونَ (67)صدق الله العظيم

    وتلك حُجة العقل والمنطق التي جادلهم بها نبي الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام تصديقاً لقول الله تعالى ( وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ)صدق الله العظيم

    ولكن قوم نبي الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام قد أخذتهم العزة بالإثم بعدما تبين لهم بحجة العقل والمنطق أنهم الظالمون ولكنها أخذتهم العزة بالإثم ولم يبالوا بفتوى العقل والمنطق إلى أنفسهم وقالوا (قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنفَعُكُمْ شَيْئًا وَلا يَضُرُّكُمْ (66) أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ (67) قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ (68) قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ (69) وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الأَخْسَرِينَ (70) صدق الله العظيم

    وانتهت مُقدمة البيان من الإمام المهدي إلى أبي هادي ونأتي الآن برد الجواب بالعقل والمنطق على أسئلة أبي هادي المُحترم ضيف طاولة الحوار الذي يشك أن يكون ناصر محمد اليماني هو المهدي المنتظر ونعم الشك لو يتلوه اليقين ونأتي الآن إلى رد العقل والمنطق على أسئلة أبي هادي .


    أول سؤال : هل نسب إمامكم مثبت ويصل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وهل ذكره في أي موضوع في هذا المنتدى؟

    والجواب ذكرى لأولي الألباب نقول فهل لو شهدوا البشر جميعاً على شخص يُسمى السباعي أنهُ من آل البيت المطهر لو كانوا يعلمون أن ذلك الشخص من آل البيت الهاشمي القُرشي لا شك ولا ريب في نظرهم كون نسب أُسرة ذلك الشخص مشهور أنه من آل إلبيت ، إلا والدة ذلك الشخص لم تشهد أن السباعي من آل البيت .. ثم يقول أبو هادي يا أمة الله فما يدريك أن إبنك ليس من آل البيت وقد شهد له البشر جميعاً أنه من آل البيت فلعلكي تجهلين نسب أسرة أبيه أنهم من آل البيت فلو قالت يا أبا هادي ولكني أشهدُ أن إبني فلان ليس من آل البيت كوني التي حملت به أثناء غياب أبيه في السفر وعاد أبوه بعد شهرين ولم يكتشف الأمر كونه لم يتبين له الحمل في بطني واستمر الحمل فولدته من بعد أن لامسني أبيه بسبعة أشهر ومن ثم سماه أبوه السباعي فهل يا أبا هادي سوف تعتمد شهادة البشر جميعاً أن فلان من آل البيت المطهر وبالعقل والمنطق قد أصبحت شهادات البشر جميعاً ظنية ولا يُلامون على ذلك وإنما شهادتهم حسب علمهم أن فلان إبن فلان ولد في اسرة آل بيت فلان ونحنُ نسمع أنهم من آل البيت فاصبحت شهادتهم ظنية فقط ولكن الظن لا يغني من الحق شيئاً وسوف نجد أبا هادي يقول بل شهادة أم السباعي هي الأحق ما دام أنها اعترفت أن فلان ليس على أبيه كونها تعلم أن أباه سافر وهي حائض ثم تطهرت وأرادها الشيطان مع رجل آخر وعاد أبوه من بعد الحمل بشهرين ولذلك سماه أبوه السباعي وكان يظن أنه عليه ، كون من النساء من يلدن لسبعة أشهر ومنهن لتسعة أشهر ولكن أم السباعي تعلم أنها حملت به لتسعة أشهر غير أنها اُوهمت زوجها أنها حملت به يوم عاد زوجها من السفر فولدته لسبعة أشهر ولم يشك زوجها في الأمر فأصبحت حتى شهادة زوجها ظنية كشهادة جميع البشر بل أم السباعي هي التي شهادتها على بينة من نفسها وبالعقل والمنطق ما كان لها أن تكذب على نفسها وولدها فتظلم نفسها وولدها إلا وهي تعلم أنها أخطأت وتابت وأنابت وأرادت أن تشهد بالحق ولكن النساء لن يفضحن أنفسهم وإنما أم السباعي شيئ إفتراضي ثم نقول إذاً يا أبا هادي فليس ذلك هو البرهان المبين فما يدريكم أن فلان حقاً من آل البيت حتى ولو كان نسبه مشهور أنه من آل البيت أفلا تعلم أن من الأمم من يخرجون عن نسب أبيهم الحق نتيجة غلطة إمرأة في الجيل القديم !! فتجدهم ينسبون فلان إبن فلان إبن فلان إبن فلان ولكنهم لا يعلمون بغلطة فلانة السرية مع فلان وليس هذا طعن في أعراض الناس ولا تتبع عيوب الناس وإنما أريد أن أثبت أن ذلك ليس البرهان لتتعرف على المهدي المنتظر الحق حتى و إن يُخرج لكم مجلد أبيه القديم أنه فلان إبن فلان إبن فلان حتى يوصل نسبه للإمام علي إبن أبي طالب وفاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله وسلم ومن ثم تصدقوه فتتبعوه وتوقنوا أنه المهدي المنتظر .. هيهات هيهات يا أبا هادي وما كان للحق أن يتبع أهواءكم أما بالنسبة لنسب ناصر محمد اليماني فهو ينتسب إلى ذرية الإمام الحُسين إبن علي عليه الصلاة والسلام ألا والله لو شهدُ البشر جميعاً وقالوا يا ناصر محمد اليماني إنك من آل البيت المطهر لما استطاع ناصر محمد اليماني أن يقسمُ للعالمين أنهُ من ذرية الإمام علي إبن أبي طالب عليه الصلاة والسلام وفاطمة بنت محمد صلى الله عليه وعلى آل بيته وسلمُ تسليماً وهل تدري لماذا يا أبا هادي ، فليس شك في عفة أمي ولا أشك في نسب أبي ولكن ما يدريني عم يحدث في الأجيال القدامى ولذلك لا ينبغي لي أن أقسمُ بالله العظيم أني من آل البيت إلا وأنا اعلمُ علم اليقين أني من آل البيت من ذرية الإمام علي إبن أبي طالب عليه الصلاة والسلام ولربما يود أن يقاطعني فضيلة الشيخ أبو هادي فيقول ولكن ياناصر محمد اليماني لماذا أنت سوف تقسمُ على نسبك برغم أن جوابك كان منطقي وحق فما يدريني ويدريك بما حدث في آبائنا الأولين فلا يستطيع أن يجزم أي شخص في البشر أنه ينتمي إلى شجرة آل فلان بن فلان بن فلان والله يستر على عباده وإنما نصدق ظاهر الأمور والسرائر علمها عند العليم الخبير ولكني أراك تُقسمُ يا ناصر محمد اليماني إنك من آل البيت من ذرية الإمام علي وفاطمة بنت محمد صلى الله عليهم وآلهم وسلمُ تسليماً وبيننا وبينهم أكثر من ألف عام فلماذا أنت من الموقنين ومن ثم يردُ عليك الإمام ناصر محمد اليماني ويقول وذلك لأن محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لي في الرؤيا الحق كان مني حرثك وعليٌ بذرك أهدى الرايات رايتُك وأعظمُ الغايات غايتك وما جادلك أحد من القُرآن إلا غلبته .. وفي رؤيا أخرى أضاف وإنك أنت المهدي المنتظر سيؤتيك الله علم الكتاب فلا يُحاجك عالم إلا غلبته بالحق .. انتهى

    ولربما أبو هادي يود أن يقاطعني فيقول ولكن الرؤيا لا يبنى عليها حكم شرعي للأمة يا ناصر محمد ومن ثم يرد عليه المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني وأقول اللهم نعم ولو كانت الأحكام الشرعية للأمة تُبنى على رؤيا المنام إذاً لبدل الشياطين دين الله تبديلاً لكثرة تجرئهم على الإفتراء في الرؤيا ولكن إذا كان ناصر محمد اليماني لم يفتري بوحي الرؤيا الحق فلا بُد أن يصدقه الله الرؤيا بالحق على الواقع الحقيقي فتجدوا أنهُ حقاً لا يُجادل الإمام ناصر محمد اليماني أحد من القُرآن كان عالم أم جاهل إلا أقام عليه الإمام ناصر محمد اليماني الحُجة بسُلطان العلم يستنبطه من محكم القُرآن فإن حدث هذا على الواقع الحقيقي فقد أصبحت الرؤيا حُجة عليكم ما دام تبين لكم تأويلها على الواقع الحقيقي وهذا هو حكم العقل والمنطق ويا حبيبي في الله أبو هادي فالحق اقول أن نسب آبائي كان مجهولا" لديهم كونهم يعلمون أن أباهم وخادمه قد أتيا من أرض مجهولة وجعل لهُ إسما" مُستعارا" شندق وإسم خادمه شدلق ولكن ليست هذه هي أسماءهم الحقيقية وكان ذلك في العصر القديم وليس أن خادمه ينتمي لأهل البيت وإنما جعل له ولخادمه أسماء مُستعارة ، وجدُّنا جعل له الإسم (شندق) وأما خادمه (شدلق) وأما سبب أن جدُّنا جعل له إسم مستعار يوم قدم إلى القبيلة التي ننتمي إليها اليوم وذلك لكي يحافظ على نفسه وذريته من بطش الجبارين في عصر كانوا يلعنون الإمام علي إبن أبي طالب على المنابر وكانت الحرب على ذرية الإمام الحسين إبن علي عليه الصلاة والسلام حتى لا يأخذوا بثأر أبيهم في عصر قوم مُسرفين ضرب الله عنهم البيان الحق للذكر صفحاً كونهم كانوا يقتلون أئمتهم بغير الحق وخالفوا أمر الله إليهم في قول الله تعالى ﴿ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا المَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾ صدق الله العظيم

    وما كان من القوم المُسرفين إلا أن اضطهدونا بعد موت جدِّنا مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بزمن ونُبرئ أبا بكر وعمر وعُثمان ونُصلي عليهم ونُسلمُ تسليماً بل اضطهدونا وظلمونا وقتلونا من بعد ذلك حتى ضرب الله عن ذلك القوم المسرفين البيان الحق للذكر صفحاً من الدهر كونهم لم يحتكموا إلى كتاب الذكر فينظروا الأعلم به فيهم فيتبين لهم أنهُ من أولي الأمر منهم قد جعله الله لهم إماما" كريما" يهديهم بالقُرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد وأما كيف يعلمون أن الله جعله للناس إماما" وذلك لأنهم سيجدون أن الله زاده بسطة في علم البيان الحق للقرآن فيستنبط لهم حكم الله بينهم من محكم كتاب الله فيما كانوا فيه يختلفون فإن تبين لهم ذلك فقد علموا أنه من أولي الأمر منهم من الذين أمرهم الله بطاعته من بعد طاعة الله ورسوله كونهم سيبينوا لهم الحق من الباطل في السنة النبوية فيستنبطون لهم الحكم الحق من محكم كتاب الله ويحكمون بكتاب الله وسنة رسوله الحق بين المختلفين كونهم يعلمون بالتأويل الحق لكتاب الله فيعلمونهم بيانه كما كان يفعل محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي كان يعلّم الناس بيانه في السنة النبوية وكذلك يعلّم الله من اصطفاه للناس إماما التأويل للقرآن حتى يجدوا أولى الأمر منهم هم أحسنُ تأويلاً لكتاب الله تصديقاً لقول الله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا )صدق الله العظيم

    ولكن القوم المختلفين أعرضوا عن هذا الناموس في إصطفاء الأئمة للناس وقد بيّن الله لهم برهان الذي اصطفاه الله للناس إماماً انه يزيده بسطة في العلم عليهم حتى يكون هو أعلمهم بكتاب الله كمثل الإمام طالوت عليه الصلاة والسلام وقال الله تعالى { وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكاً قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ }صدق الله العظيم

    وبرغم أن الشيعة ليعلمون أن الإمامة هي إصطفاء وليس إختيار من قبل البشر ولكنهم اصطفوا المهدي المنتظر وآتوه الحكمُ صبياً ولم نجدُ لهُ أي أثر من العلم ولا كلمة واحدة فكيف إذاً علموا أن المهدي المنتظر هو محمد إبن الحسن العسكري مالم يقيم عليهم الحُجة بسلطان العلم وما كانت حُجتهم إلا أن قالوا فبما أن أبوه كان إماما" ولذلك علمنا أن إبنه إمام وإذا قلت لهم فهل تعتقدون بعصمة الأئمة فسوف يقولون قال الله تعالى((وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ))صدق الله العظيم

    ومن ثم تقول لهم ولكنكم تعتقدون أن الإمام محمد إبن الحسن العسكري إماما" كون أبوه إماما" فما يدريكم وهو لا يزال صبياً فهل آتاه الله الحكمُ صبياً قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ولكننا لم نجد لمهديكم المنتظر أي أثر من سلطان العلم ومثله كمثل مهدي السنة والجماعة ما أنزل الله بهم من سلطان برغم أني أخالفهم في عصمة الأئمة والأنبياء من الخطيئة وأقيم عليهم الحجة بسُلطان العلم من محكم كتاب الله في قول الله تعالى ( إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ ﴿١٠﴾ إِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿١١﴾ ))صدق الله العظيم

    ولربما يود أحد الشيعة أن يقاطعني فيقول قال الله تعالى (( كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ))صدق الله العظيم

    ثم يرد عليه المهدي المنتظر وأقول إنما أناب إلى الرب نبي الله يوسف ثم صرف قلبه عن السوء والفحشاء فهو يعلمُ أنه ليس بمعصوم من إرتكاب الخطيئة ولذلك قال { وَإِلا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ }صدق الله العظيم

    ولا أريدُ أن أخرج عن الموضوع يا أبا هادي فصبراً جميلاً وإنما أردنا تثبيت قوما" آخرين ليواصلوا التدبر والتفكر في البيان الحق للذكر كونه قد يصل إلى فتوى المهدي المنتظر أن الإمام إصطفاء وليس إختيار ثم يستشيط غضباً فيقول هذا المهدي المنتظر من الشيعة الإثني عشر فكذلك عقيدتهم أن الإمامة إصطفاء من الله وليس إختيار بل هم الذين يسبون أبا بكر وعُمر ثم يتولى عن مواصلة التدبر للبيان الحق للذكر ولذلك أضطررنا أن نزجر الشيطان عنه ليواصل التدبر في البيان الحق للذكر وإني المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني أصلي على أبي بكر وعمر كونهم أنقذوا المؤمنين من الفتنة الأخطر كادت تعصف بهم من بادئ الأمر ولو قال أبتي الإمام علي يا أبا بكر وعمر إني الإمام المصطفى من الله عليكم فأنتم تعلمون أني أعلمكم بكتاب الله ثم يقيم عليهم الحجة بالعلم لكان أول من يبايع أبتي الإمام علي على الخلافة هو أبو بكر وعمر ولذلك لا يقول فيه المهدي المنتظر إلا خيراً كون الإمام علي عليه الصلاة والسلام ظن أنهم يعلمون أنه الإمام المصطفى عليهم فسكت بادئ الأمر ولا نلوم على أبي بكر وعمر ونصلي عليهم والإمام علي ونسلمُ تسليماً ألا وإن الإمامة هي بالإصطفاء من الله ألا وان الخليفة قد جعله الله للناس إماماً كما جعل الأنبياء ، ألا وإن الإمام قد جعله الله خليفة له عليهم وما كان لهم الحق من أن يصطفوا خليفة الله من دونه تصديقاً لقول الله تعالى({وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ }) صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى({يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ })

    وقال الله تعالى لنبيه إبراهيم(( إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا ))

    وكذلك الإمام المهدي المنتظر خليفة الله ما كان لكم أن تصطفوا خليفة الله من دونه تصديقاً لقول الله تعالى ( وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ } صدق الله العظيم

    ألا وإن الإمام يلزمه تقديم البرهان أن الله اصطفاه للناس إماما" بأن الله اصطفاه عليهم وزاده بسطة في العلم فيعلمهم علم البيان يستنبطه من محكم القرآن حتى يتبين لعلماء الأمة أن الله اصطفاه عليهم وزاده بسطة في العلم عليهم أجمعين فإذا تبين لهم أنهُ أعلمهم بكتاب الله فلا ينبغي لهم أن يتخذوا غيره قائداً عليهم حتى ولو كان بينهم نبياً فهو يعلم أن القيادة للأعلم ولذلك تجدوا نبي الله داوود عليه الصلاة والسلام جندي تحت إمرة وقيادة الإمام طالوت عليه الصلاة والسلام ولكنكم تجهلون أن درجات القيادة في الكتاب على المؤمنين هي حسب زيادة سلطان العلم تصديقاً لقول الله تعالى (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ )صدق الله العظيم

    إذاً يا حبيبي في الله أبو هادي ليس البرهان على صدق المهدي المنتظر حتى يثبت لكم نسبه أنه فلان إبن فلان إبن فلان إبن فلان إبن فلان إبن الحسين إبن علي عليه الصلاة والسلام هيهات هيهات بل بتقديم البرهان بالبيان الحق للقرآن ولن يجادله عالم من الإنس والجان من القُرآن إلا أقام عليه الحجة والسُلطان من محكم القرآن شرط أن يدرك البرهان عالمكم وجاهلكم كونه سيأتيكم به من الآيات البينات المحكمات هُن أم الكتاب فذلك بيني وبينكم أن ابين لكم الحق في كتاب ربي وليس إثبات حسبي ونسبي برغم أني ذي نسب عريق ومن أشراف قومي ولكننا لا نتعالى على الناس بنسبنا .

    ونأتي الآن للجواب للسؤال الثاني من أبي هادي يقول فيه بما يلي

    (السؤال الثاني : إن لم أؤمن بإمامكم هل أكفر بهذا العمل أم أني أعتبر عاصي هل سأدخل النار بذلك أم ما حكمي أيها الأحباء ؟

    ومن ثم يرد عليه المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني وأقول كلا وربي فلا أصفكم بالكفر كونكم تكفرون أن ناصر محمد اليماني هو المهدي المنتظر كوني أعلمُ أن المهدي المنتظر ليس من الأنبياء والمُرسلين بل رجل من الصالحين يؤتيه الله علم الكتاب فيدعو البشر إلى إتباع الذكر والإحتكام إليه فيما كانوا فيه يختلفون في الدين المُسلمين والنصارى واليهود فمن أعرض عن الدعوة إلى الإحتكام إلى كتاب الله القرآن وإتباعة والكفر بما يخالفه لمحكمه سواء يكون في التوراة أو في الإنجيل أو في السنة النبوية فمن أعرض عن الدعوة إلى الإحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم فإنه لم يكفر بالمهدي المنتظر ناصر محمد بل كفر بما اُنزل على محمد صلى الله عليه وآله وسلم ولن يجدُ له من دون الله ولياً ولا نصيراً بل حتى الذين كذبوا بمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هم اصلاً لم يكذبوا محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بل جحدوا بآيات ربهم البينات في محكم كتابه تصديقاً لفتوى الله تعالى إلى نبيه (((فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ ))) وهنا يتساءل السائل إذاً فما كذبوا به الكافرون بمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم يجد الجواب (((وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآَيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ))) ولذلك قال الله تعالى (( فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآَيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ ))صدق الله العظيم

    وكذلك المهدي المنتظر فمن كذب به من العالمين فإنه لم يكفر بالمهدي المنتظر وما عساه أن يكون إلا عبداً لله من البشر ولكنكم كذبتم بكتاب الله القُرآن العظيم الذي أدعوكم إلى الإحتكام إليه وإتباعه وأُحاجكم بآيات الكتاب المُحكمات البينات هُن أم الكتاب البينات لعالمكم وجاهلكم لكل ذي لسان عربي منكم فأبى أبو حمزة المصري ومن اتبع ملته وأفتى عن منهج ناصر محمد اليماني أنه منهج باطل وقال أن ناصر محمد اليماني لا يتبع سنة محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا ما اتفق منها مع منهجه الباطل ثم نقول له ولأمثاله فهل تريدني أن اتبع في السنة ما يخالف لمحكم كتاب الله إذاً فلو أتبعك لكفرت بكتاب الله واستمسكت بما يخالف لمحكم كتاب الله من الروايات التي تخالف لآيات الكتاب المحكمات من أحاديث السنة التي لم يعدكم الله بحفظها من التحريف والتزييف من إفتراء الطاغوت فيها بغير الحق تصديقاً لقول الله تعالى
    (وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلا)صدق الله العظيم

    وبما أن أحاديث سنة البيان هي كذلك من عند الرحمن تصديقاً لقول الله تعالى (إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19))صدق الله العظيم

    وبما أن قُرآنه محفوظ من التحريف فقد جعله الله المرجع لبيانه فما وجدتم من بيانه في أحاديث السنة جاء مخالفا" لمحكم قرآنه فاعلموا أن ذلك الحديث النبوي ليس من عند الرحمن بل من عند الشيطان نظراً لوجود إختلاف كثير جملةً وتفصيلاً كون الحق والباطل نقيضان لا يتفقان ولذلك أمر الله عُلماء المُسلمين أن ما اختلفوا فيه من أحاديث البيان فعليهم أن يحتكموا إلى القُرآن فما كان من أحاديث البيان بينه وبين محكم القرآن إختلافاً كثيراً فإن ذلك حديث مُفترى من عند الشيطان في سنة البيان وما كان من عند الرحمن وما كان لمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن ينطق بالبيان المُخالف لمحكم كتاب ربه والله المستعان بل الحديث المخالف لمحكم قرآنه في سنة البيان حديث جاءكم من عند غير الله أي من عند الشيطان على لسان أوليائه من شياطين البشر الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر والمكر ليصدوا عن إتباع الذكر عن طريق سنة البيان ولذلك علّمكم الله بطريقة كشف الأحاديث المكذوبة عن النبي عليه الصلاة والسلام وقال الله تعالى (وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا)صدق الله العظيم

    ولذلك أفتاكم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في سنة البيان ونطق بالحديث الحق الذي يزيد هذه الآية بيان وتوضيح للمُسلمين فقال عليه الصلاة والسلام ((«أيّها الناس ، ما جاءكم عنّي يوافق كتاب الله فأنا قلته ، وما جاءكم يخالف كتاب الله ، فلم أقله »)) صدق عليه الصلاة والسلام

    وذلك لأن أحاديث سنة البيان إنما تزيد القرآن بيانا" للناس وليس إنها تأتي تخالف لمحكم القرآن كون الله أمركم ورسوله أن تتبعوا مُحكم قرآنه وبيانه الحق في السنة النبوية ولم ننهاكم إلا عن إتباع ما يخالف قرآنه في سنة بيانه كون ما خالف القرآن في سنة البيان فإنه من عند الشيطان أما أحاديث الحكمة التي لا تخالف لمحكم قرآنه فردوها للعقل كون العقل لا يعمى عن الحق كمثل حديث السواك فإذا أرجعتم حديث السواك للعقل فسوف تجدوا ذلك حديث منطقي يقبله العقل والمنطق ويُسلم له تسليماً فلم نأمركم بالكفر بأحاديث الحكمة في سنة البيان وإنما نأمركم بالكفر بما يخالف منها لمحكم القرآن أفلا تعقلون ! أم تريدون أن تتبعوا فتوى أبي حمزة محمود المصري الذي يفتي أن منهج الإمام ناصر محمد اليماني نتن وباطل فكيف يقول على القرآن نتن وباطل حسبي الله عليه وعلى من اتبع منهجه غير أني لا أكفر بأحاديث سنة البيان ولذلك يجدني أبو حمزه مصدقاً بالحق في السنة النبوية ولا أكذب إلا بما يخالف منها لمحكم قرآنه ولكنه أغضبه ذلك وقال إن الإمام ناصر محمد اليماني ينكر السنة النبوية ولا يصدق منها إلا ما يتفق مع منهجه الباطل ويا سبحان الله كيف يقول أن القرآن منهج باطل بطريقة غير مباشرة ولكن فتواه جليه واضحة ويدرك أولوا الألباب أن هذا الرجل لا ينتمي أصلاً إلى مذهب أهل السنة والجماعة وإنما يتصيد في الماء العكر كونه سيجد في السنة أحاديث الباطل التي تخالف للقرآن ولذلك تجدوه يتظاهر أنه سني هيهات هيهات أفلا تعلم يا محمود أن أغلب أنصار المهدي المنتظر إلى حد الآن هم من أهل السنة والجماعة وقليل من الشيعة بل إن أنصار المهدي المنتظر في عصر الحوار من قبل الظهور يكونون من مختلف الفرق والمذاهب الإسلامية كونهم وجدوا ناصر محمد اليماني لا يدعو إلى التعددية المذهبية في الدين فليس ذلك من صالح وحدة المُسلمين فهل فرقهم إلى شيع وأحزاب إلا إتباع مذهب الإمام الفلاني وأخرى تتبع مذهب الإمام الفلاني وكل حزب بما لديهم فرحون ولكني المهدي المنتظر لم أجعل لي مذهباً فأزيد المؤمنين فرقة جديدة بل أدعوهم إلى إتباع كتاب الله وسنة رسوله الحق والكفر بما خالف لمحكم كتاب الله سواء يكون في التوراة أو الإنجيل أو في السنة النبوية فأشهدُ الله وكافة خلق الله وكفى بالله شهيداً أني المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني أعلن بالكفر المطلق لجميع ما يخالف لمحكم كتاب الله القرآن العظيم سواء يكون في التوراة أو في الإنجيل أو في السنة النبوية برغم أني مؤمن بكتاب الله التوراة والإنجيل ومؤمن بالسنة النبوية أنهم جميعاً من عند الله كما القرآن من عند الله وإنما أكفر بما يخالف فيهم لمحكم القرآن كون القرآن هو الوحيد المحفوظ من التحريف والتزييف بين يدي البشر ولذلك يجدوه نسخة واحدة في العالمين لا تختلف فيه كلمة واحدة فذلك تصديق على الواقع الحقيقي لقول الله تعالى ((إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ))صدق الله العظيم

    وأما التوراة والإنجيل فلم أجدها محفوظة من التحريف وقال الله تعالى

    (فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ )صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى(﴿وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ )

    وقال الله تعالى(وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ( 78 )صدق الله العظيم

    ولذلك تجدوا المهدي المنتظر لا يتبع ما يخالف لكتاب الله في القرآن العظيم في كتاب الله التوراة والإنجيل
    وكذلك لم يعد الله المُسلمين بحفظ أحاديث السنة النبوية من التحريف والتزييف وقال الله تعالى
    (وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا)صدق الله العظيم)

    إذا" يا حبيبي في الله أبو هادي ما كان للحق أن يتبع أهواءكم جميعاً ولا يهمني رضوان الشيعة ولا السنة ولا اليهود ولا النصارى ولا القرآنيين الذين يفسرون القرآن على هواهم من عند أنفسهم ولا يهمني رضوان جميع الذين اختلفوا وتفرقوا بعدما جاءتهم البينات من ربهم أولئك لهم عذاب عظيم وقال الله تعالى (((وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ)))صدق الله العظيم

    ولذلك أكفر بعقيدة الشيعة التي تقول من مات وليس له إمام مات ميتة الجاهلية وما عساه الإمام إلا عبد من الصالحين يبين لهم كتاب الله وسنة رسوله الحق وسبيل الحق هي واحدة وليست ثلاثة وسبعين طريقاً يامن اتبعتم السبل فتفرق بكم عن سبيله الحق فاتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون وقد ألقي إلي أحد الإخوان من الشيعة قال يا ناصر محمد اليماني لماذا لا تخاطب في بياناتك إلا أهل السنة والجماعة ولا تكاد تذكر الشيعة إلا قليلاً ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي وأقول وهل وجدتني أدعو إلى إتباع الشيعة أو السنة والجماعة أو إلى إتباع أيّن من المذاهب الأخر من الذين فرقوا دينهم شيعاً وكل حزب بما لديهم فرحون ؟ هيهات هيهات فلا مفاضلة لدينا بين السنة والشيعة وأشهدُ الله وكفى بالله شهيداً أني أعلن الكفر المُطلق بالتعددية المذهبية في دين الله وأُبشّر الذين فرقوا دينهم شيعاً وأحزاباً بعدما جاءتهم البينات في محكم كتاب الله القرآن العظيم ألم ينهاكم الله يامعشر المُسلمين أن لا تكونوا كمثل الذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءتهم البينات في محكم كتاب الله ولكنكم أعرضتم عن أمر الله يامعشر عُلماء المسلمين أم إن ناصر محمد اليماني مفتري عليكم ولكن حكم الله عليكم لبلمرصاد في محكم الكتاب يفتي أن الذين اختلفوا من بعد ما جاءتهم البينات في محكم كتاب الله لهم عذاب عظيم تصديقاً لقول الله تعالى ((وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ))صدق الله العظيم

    فكيف إنكم تريدون مهدي منتظر يأتي متشيعا" إلى أحد مذاهبكم وفرقكم وأعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين .

    و نأتي الآن إلى إجابة السؤال الثالث لحبيب قلبي أبو هادي يستفتي ناصر محمد اليماني كيف آتاه الله العلم والسؤال كما يلي :
    (الثالث : هو يقول بأنه أوتي العلم أنا أريد أن أعرف كيف طريقة هذا العلم هل هو من كتب دنيوية أم من الله , هل هو وحي أم كيف , أريد أن أفهم ؟

    والجواب ذكرى لأولي الألباب ياحبيب قلبي أبو هادي فبالعقل والمنطق لو كان للإمام المهدي المنتظر مشائخ من البشر يعلموه البيان الحق للذكر فكيف يستطيع أن يحكم بينهم جميعاً فيما كانوا فيه يختلفون بل لا بد أنه سوف يتبع مشائخه الذين علموه أفلا تعقلون بل المهدي المنتظر مُعلمه هو الله الواحد القهار بوحي التفهيم وليس وسوسة شيطان رجيم فهل وجدتني أُحاجكم بالبرهان المبين من غير محكم كتاب الله وإنما يلهمني الله بسلطان العلم من الرب إلى القلب فأتذكر البرهان في كتاب الله فيستنبط لكم المهدي المنتظر حكم الله بينكم من محكم الذكر وليس أنه وحي جديد بل أُحاجكم بالبيان الحق للقرآن المجيد فاهديكم به إلى صراط العزيز الحميد بوحي التفهيم أستنبطه لكم من محكم القرآن العظيم وليس وسوسة شيطان رجيم بغير سلطان العلم من الله فلن أقول لكم حدثني قلبي بل أُحاجكم بالبرهان الحق من كتاب ربي فإن كان لديكم بيان للقرآن هو أحسنُ تفسيراً من بيان الإمام المهدي ناصر محمد اليماني فلستُ المهدي المنتظر كوني لا أفسر القرآن كمثل تفاسيركم الظنية التي تُحتمل الصح وتُحتمل الخطأ ثم أقول فإن أخطأت فمن نفسي والشيطان وإن أصبت فمن ربي وأعوذُ بالله أن أقول كمثل قول علماء المسلمين هذا كما تسمعونهم من على منابر بيوت الله يكمل فتواه ثم يقول فإن أصبت فمن ربي وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان ويا سُبحان الله إذا هو لا يعلم علم اليقين هل ينطق بالحق أم بالباطل وذلك بسبب إتباع الظن الذي لا يغني من الحق شيئاً وإذا كانت طائفة هي الأكثر شيوعاً وإتباعا ثم تجدهم يقولون نحن الطائفة الناجية كوننا نحن الأكثر ألم يقل محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا تجتمع أمتي على ضلالة ثم أقيم عليهم الحجة بالحق وأقول ومن قال لكم أن الإتباع حسب الأغلبية بالعدد أفلا تعقلون بل الإتباع هو حسب قوة الحُجة وسلطان العلم المبين من رب العالمين وأكثركم يتبعون العلوم الظنية التي تحتمل الصح وتحتمل الخطأ ولن يتبع الحق أهواءكم ولا أهواء طائفة منكم ولو كثرة وليس برهان الحق حسب الأكثرية بل حسب سلطان العلم تصديقاً لقول الله تعالى((قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ))

    {وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ}صدق الله العظيم

    ويا حبيبي في الله أبو هادي سبقت فتوانا كيف أتلقى البيان الحق للقرآن أنه بوحي التفهيم المباشر من الرب إلى القلب ولكن وحي التفهيم من الرب إلى القلب اتخذه الشيطان مصيدة فتصيّد به كثيراً من الذين يقولون على الله مالا يعلمون هيهات هيهات بل وحي التفهيم إما أن يكون من الرحمن وإما أن يكون وسوسة من الشيطان ما أنزل الله بها من سُلطان ويتبين لكم بين وسوسة الشيطان ووحي التفهيم من الرحمن من خلال سلطان العلم الذي ألهمه به الله وأما إذا لم يملك المدعي سلطان العلم من الرحمن فهو من الشيطان ما دام متعلق بالدين فلا ينبغي أن تتبعوا وسوسة الشيطان بغير برهان من الله ويقول الجاهلون هذا هو وحي التفهيم من الرب إلى القلب ومن ثم يرد عليهم المهدي المنتظر واقول قال الله تعالى تصديقاً لقول الله تعالى((قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ))

    {وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ}صدق الله العظيم

    فاتقوا الله يا أولي الألباب وأصدقوا الله يصدقكم فيجعل لكم فرقان في قلوبكم لتميزوا به بين الحق والباطل فإني أراكم لم تفرقوا بين المهدي المنتظر الحق من ربكم الذي يحاجكم بسلطان العلم من الرحمن يأتيكم من محكم القرآن وبين المهديين الذين تتخبطهم مسوس الشياطين فيزعمون أنه وحي التفهيم من الرب إلى القلب وهو يوحي إليه شيطان في الصدر وليس المهدي المنتظر وإن أصر وقال بل أنا المهدي المنتظر ثم يرد عليه الإمام ناصر محمد اليماني وأقول تصديقاً لقول الله تعالى((قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ))

    {وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ}صدق الله العظيم

    ونأتي الآن لسؤال حبيبي في الله أبو هادي إذ يقول فيه ما يلي :
    رابعا : رأيت أن لديكم قسم حوار اليهود والنصارى فأريد أن أعرف هل أوتي أيضا إمامكم علم التوراة والإنجيل وكيف تعلمها ؟

    ثم يرد عليه المهدي المنتظر وأقول لليهود والنصارى ((قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِي وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُم مُّعْرِضُونَ ))صدق الله العظيم

    بل أنا الإمام المهدي المنتظر المُعتصم بحبل الله القرآن العظيم وأفتي أنه البرهان من رب العالمين المحفوظ من التحريف حُجة الله على الناس أجمعين تصديقاً لقول الله تعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُواْ بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا )صدق الله العظيم

    ذلكم هو حبل الله الذي أمر الله الناس جميعاً أن يعتصموا به تصديقاً لقول الله تعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُواْ بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا)صدق الله العظيم

    ولذلك تجدوا المهدي المنتظر يدعو البشر إلى إتباع كتاب الله ويدعو المُسلمين والنصارى واليهود إلى الإعتصام بكتاب الله و الكفر لما يخالف لمحكم كتاب الله القرآن العظيم سواء يكون في التوراة أو الإنجيل أو في السنة النبوية فإذا كنت لا أعلم بكثير من أحاديث السنة النبوية فكذلك لا أعلمُ بكثير ما في التوراة والإنجيل وقد أغناني ربي بالقرآن العظيم المحفوظ من التحريف ولن تجدوني أكذب إلا بما يخالف لمحكم القرآن العظيم سواء يكون في التوراة والإنجيل أو في السنة النبوية ولذلك لا تجدوني أحاج الناس من التوراة والإنجيل بل من القرآن العظيم وقليل من أحاديث السنة النبوية ليس إلا ليعلموا أني لا أنكر سنة محمد رسول الله الحق برغم أن لا حاجة لي بأحاديث السنة بل أنا المهدي المنتظر أبيّن لكم كتاب الله القرآن العظيم كما كان يبينه للناس محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى نعيدكم إلى منهاج النبوة الأولى وأعلمُ من الله مالا تعلمون وبالنسبة لرؤيا جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فهي كثيرة ولكن منها ما هو خاص وكثيرها عام ولكني أواجه مشكلة فيها وهو تشابه النثر بشكل عجيب وأخشى أن يستغل ذلك الشيطان فيقول أفلا ترون أن منطق الرؤيا عن رسول الله هو ذات منطق كلمات النثر في حوار المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني فهذا يدل على أنه مفتر كونه نفس كلام ناصر محمد اليماني في كلمات النثر ثم ينقلبوا على أعق

    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 8944
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    بقية الموضوع

    مُساهمة من طرف ابرار في الأحد أكتوبر 30, 2011 2:17 am

    ينقلبوا على أعقابهم بعد إذ هداهم الله إلى الحق بسبب التشابه بين كلام المهدي المنتظر ومحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الرؤيا الحق وبما أن الرؤيا تخص صاحبها فلا داعي أن أُحاجكم برؤيا النثر بل بالبيان الحق للذكر ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر .

    ونأتي الآن لسؤال أبي هادي الذي يقول فيه ما يلي :
    (الرابع : قرأت في الكتب أن المهدي المنتظر يفتح باب الجهاد ويخرج في غزوات ويؤيده الله بنصره , فهل إمامكم وأنا أرى أنه لم يستجب لدعوته كثير - هل سيفتح باب الجهاد ضدنا - نحن المنكرين له - فإن أصررنا على إنكاره سنكون أعداءه بطبيعة الحال ( فهل سيقاتلنا ونحن نقول لا إله إلا الله محمد رسول الله )

    ومن ثم يرد عليه المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني وأقول إن المهدي المنتظر ليس متعطش لقتال البشر إلا إذا أُجبر على ذلك لمنع الفساد في الأرض وليس لإكراه الناس حتى يكونوا مؤمنين فلا إكراه في الدين فمن شاء فليؤمن ومن يشاء فليكفر وما على المهدي المنتظر إلا ما على الأنبياء والمرسلين وهو البلاغ المبين تصديقاً لقول الله تعالى (وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَاحْذَرُواْ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاَغُ الْمُبِينُ)صدق الله العظيم

    وكذلك جميع الأنبياء والمُرسلين ما عليهم إلا البلاغ المبين تصديقاً لقول الله تعالى (فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ. قَالُوا مَا أَنْتُمْ إِلا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَمَا أَنْزَلَ الرَّحْمَنُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلا تَكْذِبُونَ. قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ. وَمَا عَلَيْنَا إِلا الْبَلاغُ الْمُبِينُ.)صدق الله العظيم

    وكذلك المهدي المنتظر فما عليه إلا أن يذّكر المُسلمين والعالمين بذكرهم الذي بين أيديهم المحفوظ من التحريف حجة الله علي رسوله وعليهم وعلى العالمين الذين لم يتبعوه واتخذوه مهجوراً فمن ابتغى الهدى في غيره أضله الله ولن يجد له من دون الله ولياً ولا نصيراً وبالنسبة للجهاد فإذا مكّني الله في الأرض فقد وجب علي أن آمر بالمعروف و أنهى عن المنكر فأرفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان ولا ولن أقاتل الناس على الإيمان أبداً ما دمتُ حياً وإنما أبين لهم الحق من ربهم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر وهل تدرون لماذا وذلك لأن المهدي المنتظر لو يجعله الله خليفة على البشر فيجبرهم على الإيمان بالله وعبادته وهم صاغرون فلن يتقبل الله صلواتهم في بيوت الله ولن يتقبل الله زكاتهم وهم كارهون حتى تكون من خالص قلوبهم وليس خشية من أحد تصديقاً لقول الله تعالى ( إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللّهَ فَعَسَى أُوْلَـئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ )صدق الله العظيم

    ولكن البشر حين يرون المهدي المنتظر يعدل بين المسلم والكافر ويقسط إلى الكافرين ويبرهم ويحسن إليهم ولا يسفك دماءهم بحُجة كُفرهم ثم يجدوه بل يعامل الكافرين بمعاملة الدين الحسنة ويبرهم كما يبر المُسلمين ونرفع ظُلم الإنسان عن أخيه الإنسان بغض النظر هذا مُسلم وهذا كافر وهيهات هيهات وأقسمُ برب السماوات لو أن أخي إبن أمي وأبي يعتدي على كافر بحجة كُفرة فيعلن الحرب عليه أن المهدي المنتظر سوف يقف إلى جانب الكافر فيعلن الحرب على أخيه إبن أمه وأبيه ومن ثم لا يجد الكافرون إلا أن يسلموا لهذا الدين تسليماً فيدخلوا في دين الله كافة بكل قناعة كونهم علموا أنهُ حقا" دين الرحمن للعالمين فذلك هو جهاد المهدي المنتظر يامعشر الأنصار السابقين الأخيار ويا حبيب قلب الإمام المهدي أبو هادي فاشهدوا علينا من بعد الظهور بالحق ..

    ونأتي الآن إلى سؤال أبي هادي الذي يقول فيه بما يلي
    الخامس : قرأت بعض بيانات ناصر بن محمد اليماني فرأيت تاريخها قديم جدا بعضها من عام 1426 أي قبل قرابة ست سنوات لماذا لم يخرج ويطلب البيعة لنفسه فإن كان هو المهدي حقا فسينصره الله بلا شك ولا ريب وكما أعرف أن المهدي سيأخذ البيعة في مكة فإن حاولت أي من الحكومات ردعه فإن الله سيخسف بذلك الجيش كما أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم وتكون هذه آية تصديق وآية عظمى له. فلم لم يحاول حتى وإن فشل فإن الله سيحميه مادام أنه الإمهدي حقا ؟

    ومن ثم يرد عليه المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني لقد أمرني ربي أن أحاجكم في عصر الحوار من قبل الظهور عن طريق الكمبيوتر العالمي حتى لا أكون سبب في هلاك أمة المُسلمين كون المُسلمين هم أول من سوف يمكر بالمهدي المنتظر بمجرد يظهر لهم في المسجد الحرام فيقول لهم أيها الناس أني المهدي المنتظر فلن يتريثوا حتى يسمعوا ما لديه من الخبر بل سوف ينقضوا عليه فيلقوا بالسلاسل على يديه ليثبتوه ويقودوه إلى سجن تحت الأرض وحتى لو قال لهم ياقوم إتقوا الله فماهي جريمتي التي لا تُغتفر في نظركم بل أنا المهدي المنتظر سوف أدعوكم إلى إتباع الذكر ثم يردوا عليه نحن نعلمُ بديننا قبل أن نرى شكلك إسكت ولا كلمة فما هو مذهبك ومن هم مشائخك فإن قال ياقوم إني لا أنتمي إلى أي مذهب ولم أتعلم العلم بين يدي مشائخكم ومن ثم سيضحكون ويقولون إنه لمجنون فيلقوه بين المجانيين أو يلقوا به في غياهب السجون مقيد بالأغلال أو يعذبونه بالكهرباء ويضربونه بالسياط حتى يتوب من دعوته إلى إتباع كتاب الله ومن ثم يأخذهم الله أخذ عزيز مُقتدر فينقذ المهدي المنتظر من بين أيديهم فيلعنهم لعناً كبيراً .. إذاً ياقوم إن أمر الله بالحوار من قبل الظهور فيه حكمة بالغة ورحمة بكم من الله كون عُلماؤكم أضلوا أنفسهم وأضلوا أمتهم فمهما يحاجهم ناصر محمد اليماني بسلطان العلم فسوف يحاجونه بالإسم برغم أن محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يقل لهم إسم المهدي المنتظر محمد بل أشار إلى وجود الإسم محمد في إسم المهدي المنتظر وقال يواطئ إسمه إسمي وفي ذلك حكمة بالغة من الله إلى رسوله صلى الله عليه وآله وسلم وذلك لكي يواطئ الإسم الخبر كون المهدي المنتظر لم يبعثه الله نبيا" جديدا" كون محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو خاتم الأنبياء والمرسلين ولذلك يبعث الله المهدي المنتظر ناصر محمد وذلك هو التواطؤ المقصود في الإسم محمد لكي يحمل الإسم الخبر وراية الأمر . ويا حبيب قلب المهدي المنتظر أبو هادي كيف تريدني أن أظهر لعلمائكم الذين لو آتيهم بألف برهان من محكم القرآن عن نفي حديث أو رواية لقالوا ذرك من هذا فلا تتشدق بالقرآن فلا يعلم تأويله إلا الله فلستُ أعلم من محمد رسول الله وصحابته فقد فصّل لهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كتاب الله تفصيلاً وحسبنا الا السنة التي وجدنا عليها آباءنا وكذلك الشيعة يقولون حسبنا أحاديث وروايات العترة التي وجدنا عليها آباءنا فكذلك الشيعة هم سنة ومثلهم كمثل أهل السنة معتصمين بالسنة ويذرون القرآن وراء ظهورهم بحجة أنه لا يعلم تأويله إلا الله وإنما الشيعة لا يأخذون الروايات من الصحابة بشكل عام فأضاعوا أحاديث هي حق .. وأقل الأحاديث المفتراة لدى الشيعة ولكن أكثرهم بالله مُشركين بسبب المبالغة في آل بيت رسول الله فيدعونهم من دون الله وأما السنة فجمعوا كثيرا" من الحق والباطل واتخذوا سنة وشيعة هذا القرآن مهجوراً ويحسبون أنهم مهتدون وتالله لو كنت أحكم على الضالين ......... لحكمت على جميع عُلماء المُسلمين قبل أن أحكمُ على الكافرين كونهم لمن أشدُ الناس كفراً بهذا القرآن العظيم من بعد اليهود والنصارى إلا من رحم ربي من المؤمنين أفلا ترى أن المهدي المنتظر ينادي الناس أجمعين واليهود والنصارى إلى إتباع كتاب الله القرآن العظيم وإلى الكفر بما خالف لكتاب الله القرآن العظيم ومن ثم تجد أول من كفر بدعوة المهدي المنتظر إلى إتباع الذكر هم عُلماء المُسلمين وأمتهم إلا من رحم ربي ذلك لأنهم قوم لا يعقلون ثم جعلوا حجة للعالمين من الذين أظهرهم الله على أمري من اليهود والنصارى وقالوا لو كنت أنت المهدي المنتظر ولم نصدق بدعوتك ونتبعك فلا لوم علينا كون الذين ينتظرون لبعث المهدي المنتظر هم المُسلمون ونجدهم أول من كفر بأمرك فهم أعلمُ بالمهدي المنتظر من النصارى واليهود فاذهب ليصدقوك كونهم يؤمنون بالقرآن الذي تدعو إلى إتباعه والكفر بما يخالفه إلا أن تتبع التوراة والإنجيل ثم يقول لهم المهدي المنتظر ولكن المسلمين قد اتبعوا ملتكم وإفتراء فريق منكم فهم كذلك يريدون المهدي المنتظر يأتي ليتبع الأحاديث والروايات مهما كانت مخالفة لآيات الكتاب المحكمات في القرآن العظيم ولسوف يحكمُ الله بين المهدي المنتظر الداعي إلى الإحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم وإتباعه ولن يخشى الله إلا من اتبع هذا الذكر الحكيم المحفوظ من تحريف شياطين البشر حجة الله على العالمين إلى يوم الدين فمن يخشى الله ويتقيه فسوف يجب دعوة الإحتكام إلى الذكر المحفوظ من التحريف تصديقاً لقول الله تعالى (( إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ (11) صدق الله العظيم

    ثم يقف المهدي المنتظر حائر بين قوم يؤمنون بكتاب الله القرآن العظيم وصار للمهدي المنتظر ست سنوات وهو يدعوهم إلى الإحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم وإتباعه وكأنهم بكتاب الله لا يؤمنون برغم أنك تراهم يتغنون به ويتشدقون به ولكنهم لم يتخذونه المرجعية لدينهم ولا يتفكرون في آياته المحكمات هل تخالف لما بين أيديهم من الأحاديث والروايات ألا والله الذي لا إله غيره أن أكثر عُلماء الأمة حتى ولو وجد ألف آية مُحكمة في كتاب الله تُخالف رواية واحدة ضعيفة المسند لاعتصم بالرواية المخالفة لألف آية في الكتاب بحجة أنه لا يعلم بتأويله إلا الله حتى ولو علم علم اليقين أنها محكمة لقال حسبنا ما وجدنا عليه سلفنا الصالح فهم أعلمُ بكتاب الله منا أولئك يكاد المهدي المنتظر أن يلعنهم لعناً كبيراً أضلوا أنفسهم وأضلوا أمتهم ..

    ويا أبا هادي رحب بك المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني فإن كنت من عُلماء المُسلمين فأجب دعوة الإحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم فإن أقمت الحجة على ناصر محمد اليماني بالحق من محكم كتاب الله ولم يجد ناصر محمد اليماني إلا أن يحظر أبا هادي ولم يهيمن على أبي هادي بسلطان العلم المحكم من كتاب الله فعلى جميع الأنصار السابقين الأخيار التراجع عن إتباع ناصر محمد اليماني ولكني أعلمُ علم اليقين كما أعلمُ أن الله ربي أني المهدي المنتظر لا شك ولا ريب كوني أعلم أني لم أفتري على الله حقيق لا أقول على الله إلا الحق ولذلك أقسمُ بالله العظيم لا يستطيع كافة عُلماء المُسلمين والنصارى واليهود أن يهيمنوا على ناصر محمد اليماني ولو في نقطة واحدة في القرآن العظيم لئن أجابوا دعوة الإحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم وإن أعرضوا عن إتباع الذكر مُسلمهم والكافر فسوف يفتح الله بيني وبينهم بالفتح الأكبر فيظهرني الله على كافة البشر مُسلمهم والكافر بكوكب العذاب ليلة تبلغ القلوب الحناجر ليلة يسبق الليل النهار وقد ادركت الشمس القمر تصديقاً لأحد أشراط الساعة الكُبر ولكن للأسف إن أكبر عالم من علماء المُسلمين من خطباء المنابر أعلمهم سيقول مهلاً مهلاً يا ناصر محمد اليماني بل سوف أقيم عليك الحجة حصريا" من القرآن لنفي شرطك هذا ألم يقل الله تعالى (لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) صدق الله العظيم

    ويظن نفسه أنه عالم فطحول وهو قد أنكر ظهور الشمس من مغربها أم تريدون أن الشمس تدرك القمر منذ بداية الدهر إذاً كيف يتبين لكم أشراط الساعة الكبر إذا دخل فيها عمر البشر لو كانت الشمس تدرك القمر من بداية حركة الدهر ولو كان الليل يسبق النهار من بداية حركة الدهر بل لا بد أن تكون ثابتة المسار لم تتغير (لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ )

    حتى يدخل البشر في عصر أشراط الساعة الكُبر ثم تدرك الشمس القمر فيحدث إنتفاخ الأهلة في أول الشهر فيروا الهلال فيقولون ليلتين كون الشمس أدركت القمر في أوله أفلا تتقون ! فكم وكم وكم فصلنا لهم هذا الخبر عبر جهاز الأخبار العالمية ولكن لا حياة لمن تُنادي فبلّغوا عني يا معشر الأنصار الليل والنهار باكتساح شديد عبر مواقع البشر مسلمهم والكافر يزدكم الله بحبه وقربه ويمن عليكم بنعيم رضوانه على أنفسكم فما أعظمُ أجر المبلغين البيان للقرآن للعالمين وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين

    واعذرني يا أبا هادي عن عدم رد المهدي المنتظر المختصر فإنه لنبأ عظيم أنتم عنه معرضون وليس حوار أصحاب المنابر الفارغ من البرهان فاقرعوا الحُجة بالحجة وبيني وبينكم كتاب الله وسنة رسوله الحق التي لا تخالف لمحكم كتاب الله نور على نور فقد اقترب كوكب العذاب وأنتم مُعرضون عن دعوة الإحتكام إلى الكتاب واعلموا أن الله لشديدُ العقاب ..

    و سلام على المرسلين و الحمد لله رب العالمين

    خليفة الله وعبده المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني
    __________________

    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 8944
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    رد: نسب الإمام المهدي صلوات الله وسلامه عليه

    مُساهمة من طرف ابرار في الأحد أكتوبر 30, 2011 2:19 am


    الإمام ناصر محمد اليماني 03-17-2010 03:54 am
    نسب الإمام المهدي صلوات الله وسلامه عليه

    نسب الإمام المهدي صلوات الله وسلامه عليه
    قال الله تعالى (وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ)صدق الله العظيم

    فأنتم من اصطفيتم الإمام الغائب فأجيبوا داعي الإحتكام إلى كتاب الله لننظر هل لكم من الأمر شيء فإني لا أدعوكم إلى الإحتكام إلى أهوائكم وخزعبلاتكم بل إلى كتاب الله القرآن العظيم فتدبروا ما يلي :

    من الإنسان الذي علمه الرحمن البيان المسطور بالقلم في رق ٍمنشور ، من المهدي المُنتظر إلى كافة عُلماء المُسلمين وجميع المُسلمين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. ألا والله الذي لا إله غيره لو يلقي إلى أهل العلم منكم المهدي المُنتظر بسؤال وأقول : أخبروني هل تنتظرون المهدي المنتظر يبعثه الله إليكم نبيًا جديدا"، أنهُ سوف يكون جوابكم واحدا" موحدا" وكأنكم تنطقون بلسان واحد فتقولون كلا ثم كلا يا من تزعم أنك المهدي المُنتظر فلن يبعث الله المهدي المنتظر نبيا" جديدا" سُبحانه فيُناقض كلامه المحفوظ من التحريف في قوله تعالى((مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ))صدق الله العظيم

    ولذلك نحن ننتظر المهدي المنتظر ناصر مُحمد صلى الله عليه وآله وسلم ثم ألقي إليكم بسؤال آخر وأقول: (( وما تقصدون أنكم تنتظرون المهدي المُنتظر ناصر محمد )) ثم يكون جوابكم واحد موحد فتقولون (( نقصد إن الله لن يبعث المهدي المُنتظر نبيا" جديدا" بكتاب جديد بل يبعثه الله ناصراً لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم فلا ينبغي لهُ أن يحاجنى إلا بما جاء به مُحمد صلى الله عليه وآله وسلم))ومن ثم يقول لكم المهدي المنتظر ناصر مُحمد والله الذي لا إله غيره ولا معبوداً سواه أني المهدي المُنتظر ناصر مُحمد وقد جعل الله في اسمي خبري وراية أمري (ناصر مُحمد) وجعل الله اسمي بقدر مقدور في الكتاب المسطور منذ أن كُنت في المهد صبياً (ناصر مُحمد ) وجاء قدر التواطؤ في اسمي للاسم مُحمد صلى الله عليه وآله وسلم في اسم أبي ((ناصر مُحمد )) وبذلك تقتضي الحكمة من التواطؤ للاسم مُحمد في اسم المهدي المُنتظر ناصر مُحمد لكي يحمل الاسم الخبر وراية الأمر وذلك لأن الله لم يبعث المهدي المُنتظر بكتاب جديد لأنه لا نبي مبعوث من بعد خاتم الأنبياء والمُرسلين مُحمد صلى الله عليه وآله وسلم بل بعثني الله ناصرا" لمُحمد صلى الله عليه و آله وسلم فأدعوكم والناس أجمعين إلى الاستمساك بما جاء به مُحمد صلى الله عليه وآله وسلم وأدعوكم إلى ما دعاكم إليه جدي مُحمد صلى الله عليه وآله وسلم إلى لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأحاجكم بما حاج الناس به جدي مُحمد صلى الله عليه وآله وسلم القُرآن العظيم وأدعوكم إلى الاحتكام إليه في جميع ما كنتم فيه تختلفون فأستنبط لكم حُكم الله الحق من مُحكم كتابه العزيز الذي لا يأتيه الباطل لتحريفه من بين يديه في عصر محمد صلى الله عليه وآله وسلم ولا من خلفه من بعد مماته وحفظه الله من التحريف ليكون المرجع لعُلماء الدين فيما كانوا فيه يختلفون ولذلك أدعوكم إلى الله ليحكم بينكم فما كُنتم فيه تختلفون وما على المهدي المنتظر ناصر محمد إلا أن يستنبط لكم حُكم الله الحق من مُحكم كتابه فيما كنتم فيه تختلفون بشرط تطبيق الناموس لكشف الأحاديث المدسوسة والمُحرفة في السنة النبوية وذلك لأن أحاديث السنة النبوية جاءت كذلك من عند الله لتزيد القرآن بيانا" على لسان مُحمد صلى الله عليه وآله وسلم ولكن الله أفتاكم في مُحكم كتابه أنهُ لم يعدكم بحفظ الأحاديث من التحريف والتزييف في السنة النبوية ولذلك أمركم الله بتطبيق الناموس في الكتاب لكشف الأحاديث المدسوسة والمكذوبة في السنة النبوية وعلمكم الله في مُحكم كتابه العزيز أن ما وجدتم من الأحاديث النبوية جاء مُخالفا" لمُحكم القُرآن العظيم فأفتاكم الله أن ذلك الحديث في السنة النبوية المُخالف لمُحكم القرآن جاء من عند غير الله ورسوله بل من عند الشيطان ليصدكم عن الصراط المُستقيم عن طريق المؤمنين من صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الذين جاؤوا إلى بين يدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقالوا نشهدُ أن لا إله إلا الله ونشهدُ أن مُحمدا" رسول الله فأظهروا الإيمان وأبطنوا الكُفر ليكونوا من رواة الحديث فصدوا عن سبيل الله وقال الله تعالى(( إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ (2) اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (3)))صدق الله العظيم

    ومن ثم علمكم الله كيفية صدهم عن سبيل الله وبين لكم في مُحكم كتابه طريقة مكرهم وبين لكم عن سبب إيمانهم ظاهر الأمر ليكونوا من رواة الأحاديث النبوية فيصدوا المُسلمين عن طريق السنة التي لم يعدهم الله بحفظها من التحريف ولذلك يقولون طاعة لله ولرسوله ويحضرون مجالس أحاديث البيان في السنة النبوية ليكونوا من رواة الحديث وقال الله تعالى((مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80) وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (81) أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82) وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا (83)صدق الله العظيم))وفي هذه الأيات المُحكمات بين الله لكم البيان الحق لقول الله تعالى(( اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (3)صدق الله العظيم))فعلمكم عن طريقة صدهم((وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ))صدق الله العظيم))فعلِّم الله رسوله والمؤمنين في محكم القرآن العظيم عن مكرهم الذين أظهروا الإيمان ويبطنوا الكفر والمكر وقال الله تعالى(وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ))ولكن الله لم يأمر نبيه بكشف أمرهم وطردهم بل أمر الله نبيه وقال(( فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (81))) صدق الله العظيم



    ثم بيّن الله الحكمة من عدم طردهم لينظر من الذين سوف يستمسكون بكلام الله ومن الذين سوف يعرضون عن كلام الله المحفوظ القرآن العظيم ثم يذرونه وراء ظُهورهم فيستمسكون بكلام الشيطان الرجيم الذي يجدون بينه وبين مُحكم القرآن العظيم اختلافاً" كثيراً" وذلك لأن الله علمكم بالناموس لكشف الأحاديث المُفتراة في السنة النبوية فعلمكم الله أن ما ذاع الخلاف فيه بينكم في شأن الأحاديث النبوية فأمركم أن تحتكموا إلى مُحكم القرآن فإذا كان هذا الحديث في السنة النبوية جاء من عند غير الله فسوف تجدوا بينه وبين محكم القرآن العظيم اختلافا"ً كثيرا" لأن الحق والباطل دائماً" نقيضان مُختلفان ولذلك جعل الله القُرآن هو المرجع والحكم فيما اختلفتم فيه من أحاديث السنة النبوية وقال الله تعالى((مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80) وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (81) أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82))) صدق الله العظيم



    وإذا جاء المؤمنين أمر من الأمن أي من عند الله ورسوله لأن من أطاع الله ورسوله فلهُ الأمن من عذاب الله في الدُنيا ويأتي يوم القيامة أمنا تصديقاً لقول الله تعالى ((إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ(40)إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ(41)لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ(42))) صدق الله العظيم



    وأما قوله أو من الخوف فذلك من عند غير الله ولن يجد من يأمنه من عذاب الله من اتبع ما خالف لأمر الله ورسوله وأما قول الله تعالى(( أَذَاعُوا بِهِ )) وذلك عُلماء الأمة من رواة الحديث فطائفة تقول إن هذا الحديث حق من عند الله ورسوله وأخرى تُنكره وتأتي بحديث مُخالف لهُ ثم حكم الله بينهم أن يحتكموا إلى رسوله إذا لا يزال بينهم أو إلى أولي الأمر منهم من أئمة المُسلمين الذين يأتيهم علم البيان للقرآن العظيم ، من الذين أمرهم الله بطاعتهم من بعد رسوله فيأتونهم بحُكم الله بينهم فيما كانوا فيه يختلفون فيستنبطون لهم حُكم الله بينهم من محكم كتابه تصديقاً" لقول الله تعالى (( وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ))صدق الله العظيم

    وما على أولي الأمر منكم إلا أن يستنبطوا لكم حُكم الله بينكم من مُحكم كتابه فيما كنتم فيه تختلفون بمعنى إن الله هو الحكم بين المُختلفين وإنما الأنبياء والأئمة الحق يأتوكم بحُكم الله من مُحكم كتابه فيما كنتم فيه تختلفون تصديقاً" لقول الله تعالى((أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً ))صدق الله العظيم

    وها هو المهدي المُنتظر قد حضر في قدره المقدور في الكتاب المسطور في زمن اختلاف عُلماء المُسلمين وتفرقهم إلى شيع ٍ وأحزاب وكُل حزب بما لديهم فرحون وأشهدُ أن لا إله إلا الله وأشهدُ أن مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأشهدُ أني المهدي المُنتظر ناصر محمد أدعوكم إلى الاحتكام إلى كتاب الله فيما كنتم فيه تختلفون يا معشر عُلماء المُسلمين والنصارى واليهود فقد جعل الله القُرآن العظيم هو المُهيمن والمرجع لكم فيما كنتم فيه تختلفون وما خالف لمحكم كتاب الله القرآن العظيم سواء كان في السنة النبوية أو في التوراة أو في الإنجيل فاعلموا أن ما خالف محكم القرآن فيهما جميعاً" أنه قد جاء من عند غير الله من عند الشيطان الرجيم ولذلك حتماً" تجدوا بين الباطل ومحكم الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه اختلافاً" كثيراً" إن كنتم بالقرآن العظيم مؤمنين فقد جعله الله المرجع الحق فيما كنتم فيه تختلفون يا معشر النصارى واليهود والمُسلمين ولم يجعل الله المهدي المُنتظر مُبتدعا" بل مُتبعا" لدعوة مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى الاحتكام إلى كتاب الله فيما كنتم فيه تختلفون يا معشر المُسلمين من الأميين والنصارى واليهود وذلك لأن نبي الله موسى وعيسى وجميع الأنبياء يدعون إلى الإسلام تصديقاً" لقول الله تعالى (( «إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلاَّ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآَيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ» صدق الله العظيم

    وتصديقاً لقول الله تعالى (( {أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (83) قُلْ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (84) وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85) })) صدق الله العظيم

    وتصديقاً لقول الله تعالى (( {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ })) صدق الله العظيم

    والبُرهان على دعوة نبي الله موسى لفرعون وبني إسرائيل أنه كان يدعوهم إلى الإسلام والذين اتبعوا نبي الله موسى من بني إسرائيل الأولين كانوا يُسمون بالمسلمين وذلك لأن نبي الله موسى كان يدعو إلى الإسلام ولذلك قال فرعون حين أدركه الغرق قال الله تعالى((حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ))صدق الله العظيم

    وذلك لأن الله ابتعث رسوله موسى صلى الله عليه وآله وسلم ليدعو آل فرعون وبني إسرائيل إلى الدين الإسلامي الحنيف)وكذلك ابتعث الله رسوله داوود ونبيه سُليمان ليدعو الناس إلى الإسلام ولذلك جاء في خطاب نبي الله سُليمان لملكة سبأ وقومها قال الله تعالى(( إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (30) أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (31)))صدق الله العظيم

    وكذلك ابتعث الله عبده ورسوله المسيح عيسى بن مريم صلى الله عليه وعلى أمه وآل عمران المكرمين وسلم تسليما" كثيرا" ليدعو بني إسرائيل إلى الإسلام ولذلك يُسمى من اتبع نبي الله عيسى بالمسلمين وقال الله تعالى((وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُمْ بِآَيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (50) إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (51) فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (52) رَبَّنَا آَمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ (53)))صدق الله العظيم



    وبما أني الإمام المهدي المنتظر الحق من ربكم مُصدقاً لما بين يدي من التوراة والإنجيل والقُرآن أدعوكم إلى ما دعاكم إليه نبي الله موسى و داوود وسليمان والمسيح عيسى ابن مريم ومحمد رسول الله صلى الله عليهم أجمعين وسلم تسليما" كثيرا" إلى الدين الإسلامي الحنيف ومن يبتغي غير الإسلام ديناً" فلن يُقبل منه وهو في الآخرة لمن الخاسرين وأدعوكم إلى أن نتفق على كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له فلا نعبد سواه فلا ندعو موسى ولا عزير ولا المسيح عيسى بن مريم ولا محمد من دون الله صلى الله عليهم وأوليائهم وسلم تسليما" كثيرا" .. وأقول لكم ما أمرنا الله أن نقوله لكم في مُحكم القرآن العظيم (( {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ}))صدق الله العظيم [آل عمران: 64



    ويا معشر المُسلمين الأميين من أتباع مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم)

    __________________________________________________ __________



    فكم حذركم الله يا معشر الشيعة والسنة أن تتبعوا الأحاديث والروايات المُفتراة على نبيه من عند الطاغوت على لسان أوليائه المنافقين بين صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكانوا يظهرون الإيمان ليحسبوهم منهم وما هم منهم بل صحابة الشيطان الرجيم مدسوسين بين صحابة رسول الله الحق فكم اتبعتم كثيرا" من افترائهم يا معشر عُلماء السنة والشيعة وأفتوكم أنكم أنتم من يصطفي خليفة الله في قدره المقدور في الكتاب المسطور وإنكم و إنهم لكاذبون وما كان لملائكة الرحمن المُقربون الحق أن يصطفوا خليفة الله في الأرض فكيف يكون لكم أنتم الحق يا معشر عُلماء الشيعة والسنة فأما الشيعة فاصطفوه قبل أكثر من ألف سنة وأتوه الحُكم صبياً" وأما السنة فحرموا على المهدي المنتظر إذا حضر أن يقول لهم أنه المهدي المنتظر خليفة الله الذي اصطفاه الله عليهم وزاده بسطة في علم الكتاب وجعله حكما" بينهم بالحق فيما كانوا فيه يختلفون فيدعوهم للاحتكام إلى الذكر المحفوظ من التحريف وما كان جواب من أظهرهم الله على شأني من الشيعة والسنة في طاولة الحوار العالمية إلا أن يقولوا إنك كذاب أشر ولست المهدي المنتظر ، بل نحن من نصطفي المهدي المُنتظر من بين البشر فنجبره على البيعة وهو صاغر .. ومن ثم يرد عليهم المهدي المنتظر الحق من ربهم و أقول أقسمُ بالله العظيم الرحمن على العرش استوى إنكم لفي عصر الحوار للمهدي المُنتظر من قبل الظهور بقدر مقدور في الكتاب المسطور قبل مرور كوكب سقر ( قل هاتوا بُرهانكم إن كنتم صادقين) واصطفوا المهدي المنتظر الحق من ربكم إن كنتم صادقين شرط أن تؤتوه علم الكتاب ظاهره وباطنه حتى يستطيع أن يحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون فلا تُجادلوه من القرآن إلا غلبكم بالحق إن كنتم صادقين وإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فإني المهدي المنتظر الحق من ربكم لم يصطفيني جبريل ولا ميكائيل ولا السنة ولا الشيعة بل اصطفاني خليفة الله في الأرض الذي اصطفى خليفته آدم، إنه الله مالك الملك يؤتي مُلكه من يشاء ، فلستم أنتم من تُقسمون رحمة الله يا معشر الشيعة والسنة الذين أضلتهم الأحاديث المُفتراة والروايات ضلالا" كبيرا" و استمسكتم بها وهي من عند غير الله بل من عند الطاغوت ومثلكم كمثل العنكبوت اتخذت بيتاً" وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت أفلا تتقون بل أمركم الله أن تعتصموا بالعروة الوثقى المحفوظة من التحريف القرآن العظيم الذي أدعوكم للاحتكام إليه الحق من ربكم ولكنكم للحق كارهون فما أشبهكم باليهود يا معشر الشيعة والسنة فهل أدلكم متى لا يعجبكم الاحتكام إلى القرآن العظيم وذلك حين تجدوا في مسألة أنه مُخالف لأهوائكم ولكن حين يكون الحق لكم فتأتون إليه مُذعنين وتُجادلون به ولكن حين يخالف في موضع آخر لأهوائكم فعند ذلك تعرضون عنه وتقولون لا يعلم تأويله إلا الله فحسبنا ما وجدنا عليه أسلافنا عن أئمة آل البيت كما يقول الشيعة أو عن صحابة رسول الله كما يقول السنة والجماعة ومن ثم يرد عليكم المهدي المنتظر وأقول : ولكن حين يكون الحق معكم في مسألة ما فتأتي آية تكون بُرهانا" لما معكم فلماذا تأتون إليه مُذعنين فلا تقولوا لا يعلم تأويله إلا الله ولكن حين تأتي آية مُحكمة بينة ظاهرها وباطنها مُخالفة لما معكم فعند ذلك تُعرضوا فتقولون لا يعلم تأويله إلا الله ومن ثم أقيم الحجة عليكم بالحق وأقول أليس هذه خصلة في طائفة من الصحابة اليهود يا معشر السنة والشيعة فلماذا اتبعتم صفتهم هذه وقال الله تعالى(( لَقَدْ أَنْزَلْنَا آَيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (46) وَيَقُولُونَ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ (47) وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ (48) وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ (49) أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولَئِكَ هُمَ الظَّالِمُونَ (50) إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (51)))صدق الله العظيم

    ويا معشر الشيعة والسنة وجميع المذاهب الإسلامية فهل أنتم مُسلمون أم يهود مُعرضون عن الدعوة والاحتكام إلى كتاب الله فكم سألتكم لماذا لا تجيبوا دعوة الاحتكام إلى الكتاب فلم تردوا بالجواب ومن ثم أقيم الحُجة عليكم بالحق أن المهدي المنتظر الحق من ربكم جعله الله مُتبعا" وليس مُبتدعا" .. فهل دعا مُحمد رسول الله المُختلفين في دينهم من أهل الكتاب إلى كتاب الله القُرآن العظيم ؟ أم أن ناصر محمد اليماني مُبتدعا" وليس مُتبعا" كما يزعم إن الله ابتعثه ناصرا" لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم ؟ .. ولكني من الصادقين ولأني من الصادقين مُتبعاً" لمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وليست مُبتدعا" وآتيكم بالبرهان من مُحكم القرآن العظيم تصديقاً" لقول الله تعالى (({ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}))صدق الله العظيم

    إذا" لكُل دعوى بُرهان أن كنتم تعقلون ومن ثم أوجه إليكم سؤالا" آخرا" أريد الإجابة عليه من أحاديث السنة النبوية الحق .. فهل أخبركم مُحمد رسول الله كما علمه الله أنكم سوف تختلفون كما اختلف أهل الكتاب وجوابكم معلوم وسوف تقولون : قال مُحمد رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم الذي لا ينطق عن الهوى (( افترقت اليهود على إحدى و سبعين فرقة , افترقت النصارى على إثنتى و سبعين فرقة وستفترق أمتي على ثلاث و سبعين فرقة , كلهم في النار إلا واحدة )) صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

    ومن ثم أقول لكم نعم إن الاختلاف وارد بين جميع المُسلمين في كافة أمم الأنبياء من أولهم إلى خاتمهم النبي الأمي مُحمد صلى الله عليه وآله وسلم فكُل أمة يتبعون نبيهم فيهديهم إلى الصراط المُستقيم فيتركهم وهم على الصراط المُستقيم ولكن الله جعل لكُل نبي عدوا" شياطين الجن والإنس يضلونهم من بعد ذلك بالتزوير على الله ورُسله من تأليف الشيطان الأكبر الطاغوت تصديقاً" لقول الله تعالى (( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ [112] وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُواْ مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ [113] أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ [114] وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [115] وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ [116] إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ [117])) صدق الله العظيم



    ومن ثم يوجه المهدي المُنتظر سؤالا" آخرا" أفلا تفتوني حين يبعث الله النبي من بعد اختلاف أمة النبي الذين من قبله فإلى ماذا يدعوهم للاحتكام إليه فهل يدعوهم إلى الاحتكام إلى الطاغوت أم يدعوهم إلى الاحتكام إلى الله وحده وليس على نبيه المبعوث إلا أن يستنبط لهم حُكم الله الحق من مُحكم الكتاب الذي أنزله الله عليه تصديقاً" لقول الله تعالى (({كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللّهُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ})) صدق الله العظيم

    وهكذا الاختلاف مُستمر بين الأمم من أتباع الرُسل حتى وصل الأمر إلى أهل الكتاب فتركهم أنبياؤهم على الصراط المُستقيم ثم تقوم شياطين الجن والإنس بتطبيق المكر المُستمر بوحي من الطاغوت الأكبر إبليس إلى شياطين الجن ليوحوا إلى أوليائهم من شياطين الإنس بكذا وكذا افتراءا" على الله ورُسله ليكون ضد الحق الذي أتى من عند الله على لسان أنبيائه ثم أخرجوا أهل الكتاب عن الحق وفرقوا دينهم شيعاً" ونبذوا كتاب الله التوراة والإنجيل وراء ظهورهم و اتبعوا الافتراء الذي أتى من عند غير الله بل من عند الطاغوت الشيطان الرجيم فأخرجوا الشياطين المُسلمين من أهل الكتاب عن الصراط المستقيم ومن ثم ابتعث الله خاتم الأنبياء والمُرسلين النبي الأمي الأمين بكتاب الله القرآن العظيم موسوعة كُتب الأنبياء والمُرسلين تصديقاً" لقول الله تعالى (( قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُم مُّعْرِضُونَ )) صدق الله العظيم



    ومن ثم أمر الله نبيه بتطبيق الناموس للحُكم في الاختلاف أن يجعلوا الله حكما" بينهم فيأمر نبيه أن يستنبط لهم الحُكم الحق من مُحكم كتابه فيما كانوا فيه يختلفون ومن ثم قام مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بتطبيق الناموس بدعوة المُختلفين إلى كتاب الله ليحكم بينهم لأن الله هو الحكم بين المُختلفين وإنما يستنبط لهم الأنبياء حكم الله بينهم بالحق من مُحكم كتابه تصديقاً" لقول الله تعالى (({كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللّهُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ}))صدق الله العظيم

    إذا" تبين لكم أن الله هو الحكم وما على مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والمهدي المُنتظر إلا أن نستنبط حُكم الله بين المُختلفين من مُحكم كتابه ذلك لأن الله هو الحكم بينهم تصديقاً" لقول الله تعالى ((أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا" وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً" ))صدق الله العظيم



    ومن ثم طبق مُحمد رسول الله الناموس لجميع الأنبياء والمهدي المُنتظر بدعوة المُختلفين إلى كتاب الله ليحكمُ بينهم فمن أعرض عن الاحتكام إلى كتاب الله فقد كفر بما أُنزل على مُحمد صلى الله عليه وآله وسلم وقال الله تعالى ((أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوْتُواْ نَصِيباً مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ (23)))صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى((إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللّهُ وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيماً (105))) صدق الله العظيم



    وقال الله تعالى ((يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ (15) يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (16))) صدق الله العظيم



    وقال الله تعالى((وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (48) وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (49) )) صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى ((وَهَـذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (155) أَن تَقُولُواْ إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَآئِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ (156) أَوْ تَقُولُواْ لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصْدِفُونَ (157))) صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى ((كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (2) اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم ))صدق الله العظيم



    وقال الله تعالى ((وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (52)) صدق الله العظيم



    وقال الله تعالى ((وَالَّذِينَ يُمَسَّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ (170)) صدق الله العظيم



    وقال الله تعالى ((قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ (108)) صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى ((أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إَمَاماً وَرَحْمَةً أُوْلَـئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ (17))) صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى((وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْماً عَرَبِيّاً وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ وَاقٍ (37)) صدق الله العظيم



    وقال الله تعالى(إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً (9)



    وقال الله تعالى(( وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ (92) وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (93)) صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى((قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادةً قُلِ اللّهِ شَهِيدٌ بِيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ)) صدق الله العظيم



    وقال الله تعالى ((كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ(200)لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوْا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ(201)فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ(202))) صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى (( إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ(40)إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ(41)لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ(42)))صدق الله العظيم



    و قال الله تعالى((قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ(44))) صدق الله العظيم



    وقال الله تعالى((تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ(6)وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ(7)يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ(8)وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ(9)مِنْ وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلَا يُغْنِي عَنْهُمْ مَا كَسَبُوا شَيْئًا وَلَا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ(10) هَذَا هُدًى وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ(11))) صدق الله العظيم



    وقال الله تعالى((وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى(134)))صدق الله العظيم



    وقال الله تعالى((وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ(21))) صدق الله العظيم



    وقال الله تعالى((وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ(170))) صدق الله العظيم



    وقال الله تعالى((يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا(136)))صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى ((أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ(157))) صدق الله العظيم



    وقال الله تعالى ((الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ(97))) صدق الله العظيم



    و قال الله تعالى ((وَيَقُولُونَ لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنْ الْمُنْتَظِرِينَ(20)))صدق الله العظيم



    و قال الله تعالى (( إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّن السَّمَاء آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ)) صدق الله العظيم



    و قال الله تعالى ((فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مؤمنون)) صدق الله العظيم



    و قال الله تعالى ((إِنَّاكَاشِفُوا الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ(15)يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنتَقِمُونَ(16)) صدق الله العظيم



    و قال الله تعالى ((وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَلَئِن جِئْتَهُم بِآيَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ (58)) صدق الله العظيم



    و قال الله تعالى ((تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (2) كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (3) بَشِيراً وَنَذِيراً فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (4)) صدق الله العظيم

    فلماذا تعرضون عن دعوة الاحتكام إلى كتاب الله يا معشر عُلماء المُسلمين إن كنتم به مؤمنين فلماذا تعرضون عن دعوة الاحتكام إليه إن كنتم صادقين ؟!


    فأجيبوا داعي الإحتكام إلى كتاب الله القرأن العظيم فيما كنتم فيه تختلفون وسوف تعلمون أنه لا يحق لملائكة الرحمن المُقربين أن يصطفوا خليفة الله فكيف يحق لكم أنتم يامعشر الشيعة الإثني عشر أفلا تتقون وسلامُ على المُرسلين والحمدُلله رب العالمين



    أخوكم الإمام المهدي ناصرمحمداليماني

    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 8944
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    رد: نسب الإمام المهدي صلوات الله وسلامه عليه

    مُساهمة من طرف ابرار في الأحد أكتوبر 30, 2011 2:22 am

    القول الفصل من بيان الامام


    وما ابتعثني الله لكي أحاجكم في الأنساب كون الأنساب لا ترفعكم عند الله شيئاً فكن إبن من تكون فلن يغني عنك نسبك شيء بل النسب الحق في الكتاب هو نسب التقوى تصديقاً لقول الله تعالى:

    ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)) صدق الله العظيم

    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 8944
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    رد: نسب الإمام المهدي صلوات الله وسلامه عليه

    مُساهمة من طرف ابرار في الأحد أكتوبر 30, 2011 2:24 am

    اقتباس من بيان الامام ناصر محمد اليماني

    ويا عُلماء المُسلمين وأمتهم إتقوا الله ولا تشركوا به شيئاً, وأصدق الحديث كتاب الله وأنتم على ذلك لمن الشاهدين وما خالف لمحكمه فهو باطل مُفترى سواء يكون في التوراة أو في الإنجيل أو في السنة النبوية.
    ويافضيلة الشيخ أبا فراس الزهراني إنما المهدي المنتظر يبعثه الله لتصحيح العقيدة بالحق حقيق لا أقول على الله إلا الحق فما خطبكم تعرضون عن الحق وكأنكم لا تسمعوه أو لم تقرأوه فتجادلوني في مواضيع أُخر خارجة عن موضوع الحوار فلا تكونوا كمثل الذين قال الله عنهم في محكم كتابه:

    (ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون)صدق الله العظيم

    وذلك لأنهم يزعمون أنهم آمنوا بما تنزل على محمد في القرآن العظيم ولكنهم لا يتبعون آيات الكتاب المحكمات البينات بل يعرضون عنها وكأنهم لم يسمعوها ولم يقرؤوها فهم يعرضون عنها من غير تعليق حتى لا يتبين للناس كفرهم فلا تكن منهم يافضيلة الشيخ المُحترم أبو فراس فتذكر قول الله تعالى:

    ( وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ)صدق الله العظيم

    فلما أخي الكريم لم نرى منك أي تعليق على آيات الكتاب البينات في محكم القرآن العظيم التي يحاجكم بها الإمام ناصر محمد اليماني فينسف عقيدتكم في عذاب القبر نسفاً بالحق, ولكنك أخي الكريم لم تُعلق عليها شيئاً ألا والله لو كنت تملك الحجة على الإمام ناصر محمد اليماني لما قصرت شيئاً ولجادلتنا جدالاً كبيراً ولكنك لا تملك الحجة على الإمام ناصر محمد اليماني الذي تجرأ بالحق ونفى عذاب القبر من محكم الذكر ولكنك تريد أن تحول الحوار إلى السؤال عن نسب الإمام المهدي ناصر محمد اليماني ومن ثم يرد عليك الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول وتالله ما ابتعثني ربي لكي أُجادلكم في نسبي بل لكي أحاجكم بكتاب ربي وأدعوكم للإحتكام إليه وإلى اتباعه والكفر بما يخالف لمحكمه إن كنتم به مؤمنون وأما نسبي فسبقت فتوانا وأنت بها عليم من قبل أن تسألنا ونعلمُ ما تريد وإنما تريد من ذلك السؤال عسى أن تُشكك أصحاب الرابطة العالمية في نسب الإمام ناصر محمد اليماني وإليهم الفتوى بالحق وأقول يا أصحاب البيت الهاشمي القرشي في مختلف أقطار العالمين إن الإمام المهدي لم يكن يعلمُ لا هو ولا أهل بيته أنهم من ذُرية الإمام الحُسين بن علي عليه الصلاة والسلام ولطالما كان يأتينا أناس يقولون لنا أنهم ليعلمون أن نسبنا من آل البيت وأن لديهم ما يثبت ذلك فلم نأبه لما يقولون شيء, ألا والله لو حضر بين يدي الإمام ناصر محمد اليماني الجن والإنس وشهدوا أن الإمام ناصر محمد اليماني من آل البيت من ذُرية الإمام الحُسين بن علي عليه الصلاة والسلام لما جزم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني بأن يقسمُ بالله العظيم أنه لمن آل البيت من ذرية الإمام الحُسين بن علي عليه الصلاة والسلام ولكني أقسمُ بالله العظيم من يحيي العظام وهي رميم رب السماوات والأرض وما بينهم ورب العرش العظيم أني الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني من ذرية الإمام علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام وسبب قسمي هو اليقين بالحق في الفتوى من الله على لسان جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الرؤيا الحق قال :-

    (كان مني حرثك وعلي بذرك أهدى الرايات رايتك وأعظم الغايات غايتك وما جادلك أحد من القُرآن إلا غلبته ) انتهى مقتطف من الرؤيا الأولى

    وبقي لدي سؤال من بعد الرؤيا الأولى هل أنا المهدي المنتظر أم ما شأني بالضبط ليت ربي يفتيني بالحق فيجعلني من الموقنين بالرؤيا الحق ومن ثم رأيت جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال:-

    (وإنك أنت المهدي المنتظر وما جادلك عالم من القرآن إلا غلبته )انتهى

    إذاً ياقوم ليس الإثبات للإمام المهدي أن يثبت لكم نسبه بل أن يغلبكم بكتاب ربه فيخرس ألسنتكم بالحق من الكتاب وفي ذلك إثبات النسب للإمام يا أولي الألباب تصديقاً لقول الله تعالى:

    (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الكِتَابَ الذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا )صدق الله العظيم

    وسبق أن ضربنا لأحد السائلين مثلاً ذكرى لأولي الألباب حتى تعلمون أن ليس البرهان في إثبات النسب للإمام المهدي, فلن يغني النسب شيء إذا لم يهيمن عليكم بسلطان العلم من الكتاب فمهما كان نسب الإمام المهدي ظاهري أو مخفي فلا يهم شيء كون ذلك ليس البرهان أن ناصر محمد اليماني هو حقاً المهدي المنتظر كونه أثبت بالبرهان المبين أنه من آل البيت الهاشمي القرشي أفلا تعلمون أن من آل البيت الهاشمي القرشي أبا لهب أكبر المُكذبين بالكتاب عمُّ محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فما خطبكم بالمغالاة في آل البيت فما نحنُ إلا من ضمن البشر منّا المؤمن و الكافر ومنّا المقتصد والظالم لنفسه والسابق بالخيرات وقال الله تعالى:

    ( ثُمَّ أَوْرَثْنَا الكِتَابَ الذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنْفَسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُم سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذِنِ اللهِ ذَلِكَ هُوَ الفَضْلُ الكَبِيرُ)صدق الله العظيم

    فلما المُغالاة في آل البيت فلا ينبغي للصالحين من آل البيت أن يتعالوا على الناس بالنسب وكأن معدنهم معدن ألماس ومعدن الناس النحاس, فلم يجعل الله الفرق بين عباده جميعاً إلا بالتقوى وما آل البيت إلا من ذرية آدم وحواء أفلا تتقون تصديقاً لقول الله تعالى:

    { يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوۤاْ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عَندَ ٱللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ }
    صدق الله العظيم

    وقال محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
    (أيها الناس إن ربكم واحد وإن أباكم واحد كلكم لآدم وآدم من تراب أكرمكم عند الله أتقاكم، وليس لعربي على أعجمي فضل إلا بالتقوى – ألا هل بلغت اللهم فاشهد )صدق عليه الصلاة والسلام

    وكذلك الإمام المهدي مُصدق لفتوى الله ورسوله ومُتبعه ولن تجدوه يتعالى على الناس في النسب
    وما أنا إلا عبد من عبيد الله حنيفاً مُسلماً وما أنا من المُشركين وياقوم ذروا المُغالاة في الأنبياء وآلهم والمهدي المنتظر إني لكم ناصح أمين كونكم لو تستمرون في المُغالاة فيهم بغير الحق فلن تنافسوهم في حُب الله وقربه وكأن الله حصرياً لهم من دونكم فتكونوا من المُشركين, فاتقوا الله واتبعوني أهدكم بالقرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد وأدعو الجن والإنس إلى اتباع عبيد الله الذين يتنافسون إلى الرب المعبود أيهم أقرب إن كنتم إياه تعبدون وما ينبغي للإمام المهدي ناصر محمد اليماني أن يقول لأنصاره أنهم لا ينبغي لهم أن ينافسوه في حُب الله وقربه كونه خليفة الله في الأرض ألا والله الذي لا إله غيره لو أقول لأنصاري ذلك القول لما أغنى عني من عذاب الله أهل السماء والأرض وما ينبغي للإمام المهدي وجميع الأنبياء والمُرسلين أن نجعل التنافس إلى الله حصرياً لنا من دون الصالحين سُبحانه وتعالى علواً كبيراً فما نحن إلا امة واحدة لنا الحق جميعاً في ذات الله سُبحانه تصديقاً لقول الله تعالى:

    (وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ عِندَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلا يَسْتَحْسِرُونَ )

    وقال الله تعالى (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ)

    (قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ )

    وقال الله تعالى:
    (يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (52) وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ (53) فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (54) فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ (55) أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ (56) نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَل لَّا يَشْعُرُونَ (57) إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ (58) وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ (59) وَالَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ (60) وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ (61) أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ (62) وَلَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنطِقُ بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (63) بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِّنْ هَذَا وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِن دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ (64) حَتَّى إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِم بِالْعَذَابِ إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ (65) لَا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ إِنَّكُم مِّنَّا لَا تُنصَرُونَ (66) قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنكِصُونَ (67) مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ (68) أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءَهُم مَّا لَمْ يَأْتِ آبَاءَهُمُ الْأَوَّلِينَ (69) أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ (70) أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جَاءَهُم بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ (71) وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُم بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِم مُّعْرِضُونَ (72) أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (73) وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (74) وَإِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ (75) وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِم مِّن ضُرٍّ لَّلَجُّوا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (76) وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ (77) حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ (78) وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ (79) وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (80) وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلَافُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (81) بَلْ قَالُوا مِثْلَ مَا قَالَ الْأَوَّلُونَ (82) قَالُوا أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (83) لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَذَا مِن قَبْلُ إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (84) قُل لِّمَنِ الْأَرْضُ وَمَن فِيهَا إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (85) سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (86) قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (87) سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ (88) قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (89) سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ (90) بَلْ أَتَيْنَاهُم بِالْحَقِّ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (91) مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ (92) عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (93) قُل رَّبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ (94) رَبِّ فَلَا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (95)صدق الله العظيم

    ويا فضيلة الشيخ أبو فراس الزهراني بارك الله فيك وجميع عُلماء المُسلمين إنما يبعث الله الإمام المهدي لتصحيح عقائد المُسلمين إلى الحق والحق أحق أن يتبع فلا تتبعوا الذين من قبلكم الإتباع الأعمى وقد علمتم الحق من ربكم إني لكم نذير مبين أُبين لكم كتاب الله الذي بين أيديكم فأذكركم به لعلكم تتقون وها نحن بدأنا في نفي عذاب القبر أن يكون في حُفرة السوءة وإنا لصادقون وقد تركنا لكم التفكر في البيان عدة أيام علكم تذكّرون أو يحدث لكم ذكراً وإلى حد الآن لم نرى عالماً واحداً تجرأ على الإنكار على المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني الذي ينفي العقيدة الكذب المُفتراة في أن العذاب من بعد الموت هو في حفرة السوءه ومن لم يصدق فلينبش قبر رجل يعلم أنه لمن أشد الناس على الرحمن عتياً فلن يجد قبره حفرة من نار أو ينبش قبر أتقى رجل عرفه في الحياة فلن يجد قبره روضة من رياض الجنة فاتقوا الله فإن كانت الأنفس خفية فإن النار أو الجنة شيء مرئي محسوس وملموس فهل تريدون أن تجعلوا للمُلحدين عليكم سلطاناً أفلا تتقون فذلك ما يبغيه المفترون عقيدة عذاب القبر حتى يجعلوا للناس عليكم سلطان بالعقل والمنطق أفلا تعقلون.

    وأنا الإمام المهدي ناصر محمد اليماني أعلن الإصرار الشديد بعدم الخروج من موضوع الحوار في عقيدة عذاب القبر حتى يتبين أينا ينطق بالحق ويهدي إلى صراطٍ مستقيم ولن تجدوني أعرض عن موضوع الحوار الذي نتحاور فيه وكأني لم أطلع على آيات الله المحكمات كما تفعلون بل مجرد ما تُحاجوني بآية آتيكم بالبيان الحق لها وأحسنُ تأويلاً وآتيكم بالبرهان للبيان من ذات القرآن,
    ويا أبا فراس وكافة علماء الأمة أبشركم أنكم لو تعترفون أن الحق في فتوى عذاب القبر هو مع الإمام ناصر محمد اليماني فليس ذلك يعني أنه قد أصبح الإمام ناصر محمد اليماني هو المهدي المنتظر لا شك ولا ريب وذلك لأن منكم من ينفي عذاب القبر وإنما جعلني الله حكماً بينكم بالحق فتجدوني أصدقُ طائفة منكم في عقيدة عذاب القبر ولكنكم سوف تجدوني أخالفهم في معتقدات أُخر وأخالفهم إلى الحق و أريد أن أفتي فضيلة الشيخ الزهراني وكافة عُلماء الأمة هو أن نخوض في نقاط الحوار نقطة نقطة فلا نتزحزح عنها حتى نخرج بنتيجة ويحصحص الحق للجميع في تلك النقطة ومن ثم ننتقل إلى موضوع آخر تجدوا الإمام المهدي ينفيه أو يثبته فوجب عليكم الدفاع عن حياض الدين بسلطان العلم ولربما يود أحد عُلماء المُسلمين أن يقاطعني فيأتي بألف حديث لكي يثبت أن القبر روضة من رياض الجنة أو حُفرة من حُفر النار ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول وتالله إنك لتُجادل بكلام الطاغوت لتدحض به كلام الله فهل تُريد أن تدحض الحق بالباطل المُفترى الذي لم يقوله محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أفلا تتقون أم إنكم بآيات الله تجحدون وقال الله تعالى:
    (فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ)صدق الله العظيم

    كون الله لم يقل أن العذاب البرزخي من بعد الموت في حفرة السوءة بل علمكم الله أنه في النار في ذات النار وآتيناكم بالبرهان المبين فلا تعرضوا عن البرهان وكأنكم لم تسمعوه يا زهراني فمن فعل ذلك فليعلم أن في قلبه كبر ما هو ببالغه وأنها أخذته العزة بالإثم وأن حسبه جهنم وبئس المهاد تصديقاً لقول الله تعالى:
    ( وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ) صدق الله العظيم

    ولا نزال نظن في فضيلة الشيخ أبو فراس ألف خير فلعل ذلك بغير قصد منه وأردنا أن ننبهه أن ذلك خطأ كبير و إعراض عن كتاب الله وأقول له يا أخي الكريم لا تقلق فليس معنى إعترافك وعلماء الأمة أن الحق هو مع الإمام ناصر محمد اليماني في نفيه عذاب القبر أنه قد أصبح المهدي المنتظر فلن يصبح الإمام المهدي المنتظر هو حقاً ناصر محمد اليماني لا شك ولا ريب حتى تجدوه قد حكم بينكم بالحق في جميع ما كنتم فيه تختلفون وليس فقط في نفي عذاب القبر أو نفي رجم الزاني والزانية كلا فلا بد للإمام المهدي الحق من ربكم أن يحكم بينكم في جميع ما كنتم فيه تختلفون حتى لا تجدوا في أنفسكم حرج مما قضى بينكم بالحق وتسلموا تسليماً فذلك هو الإمام المهدي المنتظر خليفة الله عليكم ولكن للأسف فقد أضعتم حُجة سُلطان العلم تماماً وتبحثون عن نسب الإمام المهدي فهل هو من ذرية الإمام الحسين أم الحسن ثم يقول لكم الإمام ناصر محمد اليماني فكم أمم مضت ياقوم فالأنساب يعلمها الله وحده ولم يجعل الله البرهان المبين هو في إثبات نسب الإمام المهدي حتى لو أحضر لكم الإمام ناصر محمد اليماني ورقة لإثبات نسبه طولها من مكة إلى صنعاء إلى أن يصل إلى الإمام الحُسين بن علي عليه الصلاة والسلام ثم لم تجدوه يستطيع أن يحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون في الدين إذاً فما الفائدة منه ياقوم فأصبح مثله كمثلكم لا يقدم ولا يؤخر شيئاً مهما أثبت نسبه فلن يستطيع ان يوحد صفكم ولن يستطيع أن يعيدكم إلى منهاج النبوة الأولى إذا لم يؤيده بسلطان العلم أم إنكم لا تعلمون أن الإمام المهدي يبتعثه الله ليدعو إليه كما الأنبياء والمرسلين فيؤيده بسلطان العلم كما الأنبياء والمُرسلين لكي يدعو إلى ربه على بصيرة منه أفلا تتقون تصديقاً لقول الله تعالى:

    (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ) صدق الله العظيم

    وما يريده أبو فراس هو أن يدخل الإمام المهدي ناصر محمد اليماني في عراك الجدل العقيم مع عُلماء الرابطة العلمية للأنساب الهاشمية وسوف نحقق له ما يريد ومن ثم نقيم عليه وعليهم الحجة من محكم كتاب الله القرآن العظيم إن كانوا يريدون الحق ولا غير الحق وإن استكبروا عن اتباع الحق حتى يتبع الحق أهواءهم فلن يتخذهم الله عضداً تصديقاً لقول الله تعالى:

    ((وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا)) صدق الله العظيم

    وما ينبغي للإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني أن يُداري في الحق فيجامل الناس على حساب الدين وأعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين وما يريده الإمام المهدي ناصر محمد اليماني من الرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية هو أن يكون لهم الفضل العظيم في سبب هُدى العالمين أو أن يكفوا المُسلمين شر وضلال الإمام المهدي ناصر محمد اليماني إن كان من الضالين المُضلين فلن يهيمن ناصر محمد على عُلماء المُسلمين على مختلف مذاهبهم وفرقهم وقد اخترنا هذا الموقع أن يكون طاولة الحوار العالمية المحايدة حتى يتبين للعالمين شأن الإمام ناصر محمد اليماني هل ينطق بالحق أم كان من اللاعبين الضالين المُضلين وأشهدُ الله شهادة الحق اليقين أنهم لا يستطيعون كافة عُلماء المُسلمين والنصارى واليهود أن يهيمنوا على الإمام المهدي ناصر محمد اليماني لئن استجابوا للإحتكام إلى الله رب العالمين فما على الإمام ناصر محمد اليماني إلا أن يستنبط لهم حكم الله بينهم على علم منه في محكم كتابه القُرآن العظيم آتيكم به من كلمات الكتاب ذكرى لأولي الألباب ومن تبين لهُ الحق ولم يتبعه فسوف يقيض الله لهُ شيطاناً رجيماً فيستحوذ عليه فيصده عن اتباع الصراط المُستقيم تصديقاً لقول الله تعالى:
    ((وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَانِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ(36)وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنْ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ(37)حَتَّى إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَالَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ))

    وقال الله تعالى((وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ))

    وقال الله تعالى(إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَن يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَم مَّن يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ)

    وقال الله تعالى(مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمَى وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا أَفَلَا تَذَكَّرُونَ)

    وقال الله تعالى(وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاء فَزَيَّنُوا لَهُم مَّا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِم مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ* فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذَابًا شَدِيدًا وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ * ذَلِكَ جَزَاء أَعْدَاء اللَّهِ النَّارُ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ جَزَاء بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ) صدق الله العظيم

    و يا قوم لو لم يكن الإمام المهدي ناصر محمد اليماني واثق الثقة المطلقة أنه هو الإمام المهدي لما جاء إلى هذا الموقع لطلب الدعوة لحوار عُلماء الأمة على مختلف مذاهبهم وفرقهم, وسبب القدوم لطلب الحوار عبر هذا الموقع كون المفترين يفترون علينا بغير الحق أننا نقوم بحجب من يقيم الحجة علينا بسطان العلم في موقعنا (موقع الإمام ناصر محمد اليماني ) ومن ثم نقول لهم هيا أقيموها علينا حُجة العلم من محكم الكتاب في هذا الموقع المحايد إن كنتم صادقين فلن نستطيع أن نحظركم ولن نستطيع أن نحذف بياناتكم شيئاً, وأما أصحاب هذا الموقع فعسى أن يكونوا شهداء عليكم وعلى أنفسهم أن الإمام ناصر محمد اليماني لم يتهرب من الحوار وأنه ليدعو البشر للإحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم ليستنبط لهم حكم الله بينهم فيما كانوا فيه يختلفون, ألا والله لا أعلمُ حتى بواحد منهم أنه من أنصاري والله أعلمُ بما في أنفسهم ولكن الذي أعجبني فيهم هو حكمتهم كونهم واقفين عن الحوار لكي يعطوا الفرصة لضيوف الحوار مع ناصر محمد اليماني وكأنهم يريدون أن يكونوا هم آخر من يحاور الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وكذلك يريدوا أن يتبين لهم شأن الإمام ناصر محمد اليماني الذي صار كثير من العلماء الذين أظهرهم الله على أمره لفي حيرة من أمره فلا هم وجدوه على ضلال حتى يفتوا بضلاله ولاهم موقنون أنه الإمام المهدي المنتظر ومن ثم يرد عليهم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول : لما الشك ياقوم فاصدقوا الله و اصدقوا أنفسكم يصدقكم الله, هل تريدون الحق أم الباطل فإن كنتم تريدون الحق فاتبعوا كتاب الله القرآن العظيم والسنة النبوية الحق التي لا تخالف لمحكم كتاب الله القرآن العظيم فإن فعلتم فقد اعتصمتم بكتاب الله وسنة رسوله الحق وإن أبيتم فاتبعتم ما يخالف لمحكم كتاب الله في السنة النبوية فأقسمُ بالله العظيم أنكم لستم على كتاب الله ولا سنة رسوله كون من اعتصم بما يخالف لمحكم كتاب الله القرآن فليعلم أنه اعتصم بحديث جاء من عند الشيطان الرجيم ما دام جاء مخالفاً لكلام الله في محكم كتابه سواء يكون في التوراة أو في الإنجيل أو في السنة النبوية اللهم قد بلغت اللهم فاشهد.

    وأرى فضيلة الشيخ أبو فراس الزهراني لا يزال مُكابر ويعد برد الجواب من الكتاب على الإمام ناصر محمد اليماني وهيهات هيهات ورب الأرض والسماوات لا حيلة لك حتى تكفر بآيات الله المحكمات البينات فتتبع ما يخالف لفتوى الله من أحاديث الشيطان الرجيم وسوف تظل تحاول أن تخرجنا عن موضوع حوار عذاب القبر إلى موضوع آخر ولكن لا جدوى يا زهراني فلن نتزحزح عن فتوى نفي عذاب القبر حتى تقر بالحق أو تنكر فتأتي بالبرهان الأصدق قيلاً والأهدى سبيلاً, ويا سُبحان الله ومن أصدقُ من الله حديثاً برغم أنك تقول أنك تحفظ كتاب الله القرآن العظيم فلما لا تحاجنا من كتاب الله فتأتينا بالسُلطان المبين البين للعالم والجاهل الذي لا يحتمل الظن شيئاً إن كنت من الصادقين وأما الإمام المهدي فبرغم أنه لا يحفظ كتاب الله جميعاً ولكني أعدك وعداً غير مكذوب أن أقيم عليك وعلى عُلماء الأمة الحجة من محكم كتاب الله وذلك لأن الذي يعلمني البيان الحق للقرآن هو الرحمن بوحي التفهيم وليس وسوسة شيطان رجيم كوني آتيكم بسلطان البيان من ذات القرآن وليس اجتهاداً بالظن الذي لا يغني من الحق شيئاً فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ولا تكابر في حوار المهدي المنتظر وأما الأنصار الذين تقول أنه لا قبل لك بهم فإنهم جنود الله يا زهراني فها أنا آمرهم بالأمر جميعاً بعدم التدخل في الحوار في هذا الموقع (الرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية) بيني وبين عُلماء الأمة إلا بإذن من الإمام المهدي ناصر محمد اليماني فلا ينبغي لهم أن يعصوا أمري من بعد هذا البيان من كان من أنصاري قلباً وقالباً ..

    وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين

    أخو علماء المُسلمين وأمتهم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 12:23 am