.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

بسم الله الرحمن الرحيم

مرحبا بك في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فالرجاء التسجيل

وإذا كنت عضو من قبل فقم بتسجيل الدخول
.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

منتدى المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني المنتظر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المطهر

مرحباً بكم في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

    فتواي في شأن الهدى

    شاطر

    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 8944
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    فتواي في شأن الهدى

    مُساهمة من طرف ابرار في الأربعاء سبتمبر 28, 2011 9:00 pm


    عيسى عمران
    03-19-2010, 11:55 PM
    وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين (وبعد) ويا علم الجهاد ما خطبك لا تفقه الحديث يارجل و لو لا الله لما أهتدينا ولا صدقنا ولا صلينا ولن يغني عنى الإختيار والإنابة مالم يأخذ الله بأيدينا فيهدي قلوبنا على صراطاً مُستقيم ويا علم الجهاد حقيق لا اقول على الله غير الحق وحاشا لله أن يظلم أحداً وقد علمناك أن الهدى بيد الله وحده لا شريك له يهدي إليه من يُنيب وأما الذي لا ينيب لربه فلا يهد قلبه وأتقي الله يا رجل ولا تغالط في الحق البين أم إنك لا تريد الناس ينيبوا إلى ربهم ليهدي قولوبهم ومثل قولك كمثل قول الذي قالوا)

    ((سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلا آبَاؤُنَا وَلا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ)صدق الله العظيم

    فهاؤلا ء يقولوا لو كان هذا حق من عند الله لهدانا الله إليه ولما أشركنا نحن وأباءنا كما تقولوه لنا يا معشر الأنبياء ولا حرمنا من شىء فانظر لرد الله عليهم ((كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ)صدق الله العظيم

    ويا علم الجهاد لماذا بعث الله المُرسلين إلا لإقامة الحجة فهدى الله الذينا أنابوا وترك الذين لا يريدون الهدى في طغيانهم يعمهون أم إنك من القدريين الذي يزنى الرجل وقال لو شاء الله ما زنيت وما زنيت إلا بمشيئت الله فأتقي الله إن الله لا يأمر بالسوء والفحشاء ويهدي إليه من يُنيب وقد أقام الله على الناس الحجة ببعث المُرسلين إليهم من ربهم ليهدي الله من يشاء الهدى من عباده إلى صراطاً مُستقيم ويذر المُستكبرين عن الحق من ربهم في طغيانهم يعهمون )


    وقال الله تعالى تعالى :
    ( وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنذِرُوا هُزُوًا)
    ويقول تعالى :

    (وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ)

    ويقول تعالى :

    (رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا)

    ويقول تعالى :
    (كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ )صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى( ﴿ أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ ﴿8﴾ وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ ﴿9﴾ وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ ﴾صدق الله العظيم

    ويا علم الجهاد فهل إذا كفر الإنسان تقول إن الله أراد له الكفر حسب فتواك إنها مشيئت الله وقال الله تعالى)

    ((( إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ )))صدق الله العظيم

    ويا علم الجهاد إنك لم تفهم فتواي في شأن الهدى وسبق وأن أفتيت أن المؤمن لا يستطيع أن يهدي قلبه شيئا فما هو الحل لكافة عباد الله إنها الإنابة وجعل الله تلك فتوى شاملة لكافة عباد الله في الملكوت كُلة من كل جنس وإن لم يفعلوا فحتما سوف يقول يوم القيامة لو أن الله هداني لكنت من المُتقين فما هي حجة الله على عبده الذي لم يهدي قلبه هي عدم الإنابة ولي منك طلب يا علم الجهاد أن تبين لناصر محمد اليماني وأنصاره هذه الأية وتفصلها تفصيلا لننظر تأويلك لها برغم وضوحها لأنها من المُحكمات البينات ولاكننا نريد من علم الجهاد بيان لما جاء فيها من علم الهدى ))


    وقال الله تعالى))
    ( وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون ( 54 ) واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون ( 55 ) ){أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ *اوتقول لو أن الله هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ))


    فقد تبين لنا أن الهدى هدى الله ولذلك قال الذي لم يهتدي((لو أن الله هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ))

    إذا ماهي حُجة الله على عبده الذي لم يهديه ولن أتيك بالجواب من رأسي من ذات نفسي بالضن الذي لا يُغني من الحق شيئا بل اقول إن حجة الله على عبده الذي لم يهديه هي عدم الإنابة تصديقاً لقول الله

    تعالى)وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ))صدق الله العظيم

    ويا علم الجهاد لا يجوز لك الذي نبدئ به نعيده وأنت تعرض عنه وتحاج بسواه بل أتني ببيان هو أحسن مني لهذه الأيات أما إعراضك عنها وكأنك لم تسمعها فهذا لا يجوز لك إن كنت من الصادقين وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين وأرجو من الله أن يهديك إلى الصراط المُستقيم )

    المهدي المُنتظر ناصر محمد اليماني
    عيسى عمران
    03-19-2010, 11:56 PM
    (بسم الله الرحمن الرحيم)

    والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين وآله الطيبين الطاهرين والتابعين للحق إلى يوم الدين(وبعد)

    ويا علم الجهاد إني الإمام المهدي الحق حقيق لا أقول على الله غير الحق ولا أفتي بالظن الذي لا يُغني من الحق وعليه فإني أُشهد الله وكافة ملائكته وكافة الصالحين من عباده من كُل جنس من الجن والإنس أني أكفر بإفترائك على الله بغير الحق بفتواك التي يهتز منها عرش الرحمن من شدة غضبه من قولك ((وكذلك الزاني فانه لا يزني الا اذا شاء الله وكتب الله عليه الزنى وليس اي مخلوق قادر على الزنى اذا لم يكتب الله عليه بان يزني فان قلت بلا جعلت المخلوق قادر على الخروج عن مشيئة الله ويفعل ما لا يشائه الله) و سُبحان الله إن هذه فتوى إثمها عظيم ومقت الله أكبر من مقت عبده لك وكيف توصف الزنى بإرادة الله ولكن الله ينكر فتواك وإفتراءك عليه وقال الله تعالى(({إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ* وَإِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْهَا ءَابَاءَنَا وَالله أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ الله لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى الله مَا لَا تَعْلَمُونَ * قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ * فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُواْ الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الله وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ} (10) صدق الله العظيم

    ومن ثم أفتاكم الله إن السوء والفاحشة والقول على الله بما لا تعلم من أمر الشيطان وليس من أمر الرحمن تصديقاً لقول الله تعالى((-يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ ))صدق اله العظيم

    وقال الله تعالى(يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (168) إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (169)صدق الله العظيم

    وذلك من وحي الشيطان وليس من وحي الرحمن وقال الله تعالى(({وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ} (11)صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى({الله وَلِيُّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى(إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ اللّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ)صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى( (الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلاً وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيم)

    وقال الله تعالى(يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (168) إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (169)صدق الله العظيم

    أم إنك لا تعلم ماهي مشيئة الله أي ما يشاؤه الله سُبحانه ، كيف يشاء الله لعباده الكفر والزنى والسوء سُبحانه وتعالى علواً كبيراً !! بل لو شاء الله مافعلوا ذلك ولكن ليس كما فتواك بل الحق أن لو يشاء الله مافعلوا ذلك وليس إن الله شاء ذلك الفعل سبحانه بل لو يشاء ما فعلوا ذلك ولو يشاء لجعل الناس أمة واحدة على صراط مستقيم أما أعمال السوء فلا يشاء الله فعلها ولا يُحبها ولا يرضاها ولو شاء لما فعلوا ذلك و لهداهم فلا يفعلون ذلك تصديقاً لقول الله تعالى ((وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ)صدق الله العظيم [الأنعام:112]

    فأين الهدى يا علم الجهاد وأنت تنسب السوء والفحشاء أنها بمشيئة الله كما يشاء سُبحانه وتعالى علواً كبيراً !! أفتيناك بالحق إن كنت تريد الحق أن الله لو يشاء لهدى الناس جميعاً فلا يعجزه ذلك ولكن الله جعل ناموس الهدى أنه يهدي من يشاء الهدى من عباده تصديقاً لقول الله تعالى((وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلكِن يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ)صدق الله العظيم (النحل : 93 )

    أي من يشاء الهدى من عباده وأما الذين لا يشاؤون الهدى فيذرهم في طغيانهم يعمهون ولا تستطيع أن تُنكر هذه الآية والتي أوردها علم الجهاد وأتانا بها من مُحكم القرآن ثم أولها بغير الحق وهي قول الله تعالى ((وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلكِن يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ)صدق الله العظيم (النحل : 93 )

    وفي هذه الآية المُحكمة بين الله لكم المشيئة الربانية أنه لو يشاء لجعلكم أمة واحدة على الهدى ولكن يضلُ من يشاء الضلال منكم ويهدي من يشاء الهُدى منكم تصديقاً لقول الله تعالى ( اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ ))صدق الله العظيم

    ومعنى قوله تعالى( اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ ) أي من يشاء الحق تصديقاً لقول الله تعالى ((والَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا))صدق الله العظيم

    تصديقاً لقول الله تعالى(( وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ ))صدق الله العظيم

    تصديقاً لقول الله تعالى(قُلْ إِنَّ اللّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاء وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ (27)صدق الله العظيم

    أي من أبى أن يتبع سبيل الحق أضله الله على علم منه إن عبده لا يشاء الهدى ويهدي إليه من يُنيب وما كان الله ليضل قوماً بعد إذ هداهم حتى يُبين لهم ما يتقون تصديقاً لقول الله تعالى((وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ إِنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (115)صدق الله العظيم ( التوبة)

    ويا علم الجهاد أشهدُ الله شهادة الحق اليقين إن الهدى بيد الله وحده لا شريك له وقال الله تعالى ((قُلْ فَلِلّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاء لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ))صدق الله العظيم

    فتدبر قول الله تتعالى( ((قُلْ فَلِلّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاء لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ))صدق الله العظيم

    فماهي حجة الله على العباد الذين لم يهديهم الله من الذين سيقولون يوم القيامة لو أن الله هداني وهذه حُجة العبد على الرب أنه لم يهديه ولكن ماهي حُجة الله البالغة على العبد وإليك الفتوى بالحق إنها عدم الإنابة إلى ربه الذي بيده الهدى وحده لا شريك له فتلك هي حُجة الله البالغة على عباده الذين لم يهديهم إلى الصراط المُستقيم وياعلم الجهاد إنه بالعقل والمنطق إذا كان الله يُريد لعباده الكفر فزاغ قلوبهم ليكفروا به من غير ظلم وإستكباراً من عند أنفسهم إذاً فالله ظالم حسب فتواك يا علم الجهاد ولكن الله ينفي أنه يريد الكُفر لعباده ولا يرضاه لهم أبداً وقال الله تعالى (( إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ))صدق الله العظيم

    وإذا كان الله يشاء لعباده الذين كفروا الكفر و من غير ظلم من أنفسهم وكذلك الذين شاء الله لهم الهدى من غير سبب من أنفسهم فلما يُحاسب الله عباده بشيء ليس لهم فيه من الأمر شيئاً سبحانه بل جعل لهم المشيئة الإختيارية من عند أنفسهم لمن شاء منهم أن يستقيم ولكن السؤال هو هل هذا العبد الذي يشاء أن يستقيم سوف يستطيع أن يُحقق إشاءته من التمني إلى الفعل على الواقع الحقيقي تصديقاً لقول الله تعالى(وماتشاؤون الا أن يشاء الله رب العالمين))صدق الله العظيم

    والمهم والأساس هو تحقيق المشيئة فإذا لم يشاء الله تحقيق المشيئة على الواقع فلن تغني عنى مشيئتي شيئاً أبداً ومُشكلة الذين لا يعلمون أنهم لم يفهموا بيان هذه الآية كما أنزلها الله بالحق وهي قول الله تعالى( (( إن هو إلا ذكر للعالمين (27)لمن شاء منكم أن يستقيم(28)وماتشاؤون إلا أن يشاء الله رب العالمين))صدق الله العظيم

    فلم تفرقوا بين المشيئتين وهي مشيئة العبد و مشيئة الرب فانظروا للفتوى الحق إنها توجد في هاتين الآيتين مشيئتين أحدهما بيد العبد والأخرى بيد الرب فأما مشيئة العبد فقد جعل الله له عقل يتفكر به ومن ثم يتخذ قراره فإذا كان قراره عليه غمة بعد أن فكر وقدر فقتل كيف قدر ومن ثم يزيده كفراً إلى كفره ويلعنه ويعذبه بالحق عذاباً مُهيناً ولن يجد له من دون الله ولياً ولا نصيراً وأما إذا فكر العبد فأجابه العقل والمنطق الذي جهزه الله به أن الذي خلقه وصوره في أي صورة ما شاء ركبه هو أولى بعبادته عم دونه حتى إذا اتخذ قرار الإستقامة فهنا ليس إلا تمني ولا يستطيع أن يحقق منها شيئاً على الواقع الحقيقي إلا أن يشاء الله فيهدي قلبه إلى تحقيق الفعل مهما علم ومهما قرر ومهما آمن حتى ولو يتيقن أن الله حق ورسوله حق والبعث حق والنار حق والجنة حق ومع علمه علم اليقين بذلك تجد كثيراً من المُسلمين لا يصلون و لا يزكون ولا يعملون الصالحات فهل أغنى عنهم علمهم بل تراهم على صراط الكافرين بل مُصيبتهم أعظم من مُصيبة الكافر الذي لا يعلم وإن كنت لا تعلم فتلك مُصيبة وإن كنت تعلم فالمُصيبة أعظمُ والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا لا يستطيعون أن يهتدوا فيمشوا على صراط مُستقيم إنها عدم الإنابة إلى الرب يا علم الجهاد لأنهم لم يشاؤوا أن يستقيموا بل يقولوا لو شاء الله لهدانا إلى الصراط المُستقيم ذلك لأن الله يهدي من يشاء ومن ثم يزيدهم فهمهم الخاطئ و تفسيرهم الخاطئ للقرآن رجساً إلى رجسهم فيموتوا وهم كافرون حتى وإن كانوا مُسلمين فلم يصدقوا إسلامهم بالعمل على الواقع الحقيقي وأذكركم بقول الله تعالى ((قُلْ فَلِلّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاء لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ))صدق الله العظيم

    وهذا رد على الذين يقولون لو شاء الله لصليت و اتقيت ولكن الله لم يشاء لي ذلك إفتراءاً على الله بل العبد لم يشاء الهدى فينيب إلى ربه ليهدي قلبه أما لو يشاء الله بقدرته أن يهديه بلا سبب منه فنقول بلا إن الله على كُل شيء قدير تصديقاً لقول الله تعالى((قُلْ فَلِلّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاء لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ))صدق الله العظيم

    ولكنه يهدي من يشاء الهدى إلى صراط مُستقيم وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين

    المُفتي بالحق علم الهدى الحق الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
    عيسى عمران
    03-19-2010, 11:59 PM
    بسم الله الرحمن الرحيم

    وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين (وبعد)حقيق لا أقول على الله غير الحق لمن شاء منكم أن يستقيم ولكنكم لن تحققوا ما شئتم على الواقع الحقيقي مالم يشاء الله رب العالمين ويا علم الجهاد فلا يزال لدينا الكثير والكثير من السُلطان على فتوى علم الهدى في مُحكم القرآن العظيم أن المشيئة الإختيارية جعلها الله بيد العبد وتحقيق المشيئة على الواقع بيد الرب وحده لا شريك لله وقال الله تعالى({وَلَوْ تَرَىَ إِذْ وُقِفُواْ عَلَى النَّارِ فَقَالُواْ يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلاَ نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}صدق الله العظيم

    ومن ثم انظر للرد عليهم من ربهم قال الله تعالى( وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ)صدق الله العظيم
    والسؤال الذي يطرح نفسه هو هل معقول أن هؤلاء الذين وقفوا على النار لكاذبون وقالوا بألسنتهم ما ليس في قلوبهم أن لو يردهم الله أنهم سوف يعملون ما يحبه الله ويرضاه والجواب كلا بل يعتقدون لو يردهم الله إلى الدنيا فإنهم سوف يعملون الأعمال الصالحة كما أمرهم ربهم غير ما كانوا يعملون ولكني أشهد الله لو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون بهذه العقيدة الباطل والسؤال هو لماذا سوف يعودون لما نهوا عنه والجواب أنه بسبب جهلهم في علم الهدى أن العبد لا يستطيع أن يُحقق مشيئته الإختيارية مالم يشاء الله له تحقيق ذلك على الواقع الحقيقي إذا" المشيئة الإختيارية إنما هي سبب من الإنسان وبما أن الله جعل لكل شيء سبباً فهل إذا ضربتم في الأرض لطلب الرزق وشئتم الرزق فهل ترون أنكم سوف تحققون ما تشاؤون فتحصلوا على الرزق مالم يشاء الله لكم ذلك من لحظة أن فكرتم أين تجدوا رزقكم فتوكلتم على الله ومن يتوكل على الله فهو حسبه ومن ثم يهدكم الله إلى سبيل رزقكم إذاً الأسباب لن تنفع شيئاً مالم تتدخل قدرة الرب لتحقيق المشيئة على الواقع الحقيقي يا علم الجهاد فما خطبك لا تفقه قولاً وتذهب إلى متاهات لا تخرج بها بنتيجة من قولك المشيئة التكوينية والملكوتية وما شأنك بما يشاء الله في ملكوته فنحن نتكلم عن علم الهدى ونفتي أنه لا بد من إتخاذ السبب ليهدينا الله إلى الصراط المُستقيم وهذا السبب هو المشيئة الإختيارية ويريد العبد أن يرزقه الله الهدى ولكن هذه المشيئة الإختيارية إنما هي سبب مثلها كمثل سبب الرزق ولكن لن ترزق ما لم يرزقك الله إذا المشيئة الإرادية للإنسان لا تسمن ولا تغني من جوع مالم يُشاء الله لعبده تحقيق ذلك على الواقع الحقيقي فانظر لعقيدة أصحاب النار التي كذبهم الله أن يستطيعوا أن يُحققوها على الواقع الحقيقي وبسبب جهلهم أن التحقيق بيد الله حتماً فسوف يعودون لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون بهذه العقيدة الباطل والآية واضحة وجلية وقال الله تعالى({وَلَوْ تَرَىَ إِذْ وُقِفُواْ عَلَى النَّارِ فَقَالُواْ يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلاَ نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}صدق الله العظيم

    وهذه المشيئة الإختيارية التي نقصدها من أول الحوار في علم الهدى أنها بيد العبد وبقي الأهم وهو تحقيق المشيئة على الواقع الحقيقي بالعمل الصالح وهذه المشيئة هي بيد الرب ولكنهم يجهلون ذلك وقالوا (( أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ)) وهذه عقيدة باطل لأنهم لا ولن يستطيعوا تحقيق ذلك ما لم يشاء الله لهم تحقيق مشيئتهم على الواقع الحقيقي وبسبب جهلهم لذلك أفتاكم الله بقوله تعالى ((وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ)صدق الله العظيم

    إذا" الهُدى والإيمان يتنزل من الرحمن إلى القلب المُنيب الباحث عن الحق فيريه الله أنه الحق وما دونه باطل ولن أعرض عن الآيات التي يوردها علم الجهاد كما يعرض عن الآيات التي يوردها ناصر محمد اليماني كلا بل سوف أفسرها خيراً منه وأحسنُ تأويلاً فيذهب سلاحه من يده إلى جانب الحق وأرى علم الجهاد يُحاج بقول الله تعالى((وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلآئِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً مَّا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ إِلاَّ أَن يَشَاءَ اللّهُ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ (الأنعام : 111 )
    وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً (الإنسان : 30 )

    والجاهل عن البيان الحق سوف يظن أن علم الجهاد أتى بسُلطان مُحكم بين من القرآن العظيم حتى إذا جاء بيان ناصر محمد اليماني ومن ثم يتبين للذين يريدون الحق أنه الحق من ربهم هو ما جاء في بيان ناصر محمد اليماني وإلى البيان الحق عن سبب عدم إيمانهم مهما جاء من المُعجزات وذلك بسبب عقيدتهم الباطل في أنفسهم أن لو يؤيد الله رسوله بالمُعجزات أنهم سوف يؤمنون بلا شك أو ريب وهذه عقيدة باطل ولذلك لا ولن يُحقق الله لهم مشيئتهم شيئاً من بعد إرسال المُعجزات نظراً لأنهم يجهلون أن الله يحول بينهم وبين قلوبهم إذاً لن يهتدوا أبداً بسبب هذه العقيدة الباطل وهي عقيدتهم بأنهم سوف يوفون بما شاؤوا ووعدوا به فور حدوث المُعجزة ويظنون أن لو يبعث الله آيات التصديق مع رُسله بأنهم سوف يؤمنون فوراً وهذه عقيدة باطل لن يتحقق من مشيئتهم شيئاً مهما أرسل الله من آيات التصديق قال الله تعالى(( وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ إِنَّمَا الآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ(109)وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ(110)وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمْ الْمَلائِكَةَ وَكَلَّمَهُمْ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلا مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ(111) (الأنعام)

    أفلا ترون أن المشيئة الإختيارية لا ولن تتحقق على الواقع العملي مالم يشاء الله رب العالمين وليس كما تعتقد يا علم الجهاد أن المشيئة الإختيارية إشراك بقدرات الرب سبحانه وإنك لمن الخاطئين وتبين فتوى ناصر محمد اليماني أنها الحق وإن المشيئة الذاتية للعبد لا ولن يتحقق منها شيئاً إذا اعتقد العبد أنه سوف يفي بما وعد وأنهم لن يؤخروا التصديق والإتباع إلا إلى وصول معجزات التصديق ومن ثم يصدقون ويتبعون وهذه عقيدة باطل لأن تحقيق المشيئة إذاً يا علم الجهاد إن المشيئة الإختيارية التي استكبرتها أن تكون بيد العبد قد علمنا أنها لا قيمة لها مالم يتم تحقيقها على الواقع فانظر للذين قالوا لإن أتانا الله من فضله لنصدقن ونكونن من المُحسنين وكانوا جازمين أنه لن يؤخرهم عن الإحسان إلا أن يأتيهم الله من فضله وهذه عقيدة باطل كلا ولا ولن يتحقق ما يشاؤون بسبب عقيدتهم الباطل أنهم سوف يفعلوا ذلك بلا شك أو ريب وذلك لأنهم يجهلون أن تحقيق المشيئة الإختيارية بيد الرب وليس لهم من الأمر شيئاً إلا الإختيار ثم الإنابة للرب ليثبت القلب على تحقيق ما وعدوا به ربهم حين يأتيهم من فضله مالم فسوف يأتيهم الله من فضله ومن ثم يصرف قلوبهم فيخلفوا الله ما وعدوه بسبب العقيدة الباطل في أنفسهم باليقين في أنفسهم أنهم سوف يحققون ذلك وقال الله تعالى(({ وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ * فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ * فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ) صدق الله العظيم

    وهذا تصديق بفتوانا بالحق أن تحقيق المشيئة الفعلية هي بيد الرب مهما شاء الإنسان ومهما أراد فأنت تُريد وأنا أُريد والله يفعلُ ما يُريد ولن يتم تحقيق المشيئة الفعلية إلا أن يشاء الله رب العالمين ويا معشر الأنصار إن الإختلاف بيني وبين علم الجهاد هو في عدم الفصل بين المشيئتين ، مشيئة العبد و مشيئة الرب سُبحانه فأما علم الجهاد فجعلها مشيئة واحدة وأفتى بأنها لله جميعاً المشيئة الإختيارية والمشيئة الفعلية وليس للعبد أي دخل في ذلك إذاً ياقوم لماذا يُحاسب الله عباده وهو لا يُكلف نفساً إلا وسع قُدرتها فإذا لم يجعل لها قدرة الإختيار فلماذا يُحاسبها يا علم الجهاد فيدخلها نار جهنم وسوف أضرب لك على ذلك مثلاً يا علم الجهاد لو قال الله لك يا علم الجهاد إرفع ذلك الجبل على رأسك ومن ثم ذهبت فلن تستطيع أن ترفعه فإن عذبك الله بسبب عدم رفعه أفلا ترى ذلك ظلم من ربك سُبحانه لو فعل لأنه لم يخول لك القدرة على تنفيذ أمره إذاً يا علم الجهاد إن سبب مُحاسبة الله لعباده في سوء الإختيار لأنه خولهم القدرة على الإختيار إما شاكراً وإما كفوراً ومن اختار مايرضي الله صرف الله قلبه إلى ما يحبه الله ويرضاه وحبب الله ذلك العمل الصالح إلى أنفسهم وزينه في قلوبهم تصديقاً لقول الله تعالى)(((وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ)صدق الله العظيم (الحجرات

    ولكن الله لا يُزين للذين كفروا الكفر والفسوق والعصيان وذلك لأن الله لا يرضى لعباده الكفر والفسوق والعصيان ولكن الله بسبب إعراضهم جعل للشيطان عليهم سُلطاناً فهو وليهم الباطل والشيطان بدوره زين في قلوبهم الكفر والفسوق والعصيان تصديقاً لقول الله تعالى (( فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ))

    وتصديقاً لقول اله تعالى((وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ) (النمل: 24).

    وتصديقاً لقول الله تعالى((وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (43)الانعام

    وذلك لأن الله جعل للشيطان عليهم سُلطاناً بسبب إعراضهم تصديقاً لقول الله تعالى ((اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنْسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ (19)المجادلة وليس شيطاناً واحداً بل لكُل معرض يقيض الله له قريناً شيطانااً رجيماً تصديقاً لقول الله تعلى (((( وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَانِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ(36)وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنْ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ(37)حَتَّى إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَالَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ(38)صدق الله العظيم

    وتصديقاً لقول الله تعالى((قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ ( 27 ) قَالَ لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ ( 28 ) مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ( 29 ) يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ( 30 ) صدق الله العظيم

    ولله الحُجة البالغة فاتبعوني أهدكم بالذكر صراط العزيز الحميد بصيرة من الله لرسوله والتابعين تصديقاً لقول الله تعالى((( فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ(43)وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ(44)صدق الله العظيم

    الداعي إلى صراط العزيز الحميد بالقرآن المجيد خليفة الله الإمام ناصر مُحمد اليماني

    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 8944
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    رد: فتواي في شأن الهدى

    مُساهمة من طرف ابرار في الأربعاء سبتمبر 28, 2011 9:01 pm

    03-20-2010, 12:01 AM
    بسم الله الرحمن الرحيم وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين (بعد) ياعلم الجهاد إنك مُغالط مغاوي مراوغ تاالله ما أختلف في فتواي بالحق شيئا إن الله لا يهدي من يشاء هو إذا لهدي الناس أجمعين ولوشاء الله لجعل الناس أمة واحده إن الله على كل شئ قدير ولاكن الله يهدي من يشاء الهدى من عباده إذا الإشاءة الإختيارية بقدرة العبد ومن ثم يتم تحقيق الإشاء على الواقع الحقيقي والتحقيق لا يتم إلا بإشاءت الله لأن الله يهدي إليه من يشاء الهدى من عباده أما إشاءت الله فلو شاء لهدى الناس جميعاً وجعلهم أمة واحده ولاكنه يدخل من يشاء الهدى من عباده ويذر المعرضين لسلطان الشياطين فتستحوذ عليهم فيصدوهم عن السبيل فلا تأخذك العزة بالإثم يا علم الجهاد فل نجعل الأنصار شهداء بيننا بالحق في الحوار بيني وبينك في علم الهدى هل أختلف من فتواي شيئا من البداية حتى أقمت عليك الحجة ببراهين كثيرة لعلك تتبع الحق ومن ثم تبدئ بالمغالطة وإقتباس سطر وتذر التوضيح الذي يليه وهذا عمل شيطاني فهل تريد الحق أم تريد الباطل فليست لعبة شطرنج هذه فتاوي نتحمل مسؤليتها بين يدي الله ومن أظلم ممن أفترى على الله كذباً وأنا لا أنكر إشاءت ربي سبحانه وأشهد أن الله لو يشاء لهدى الناس جميعاً ولجعل الناس أمة واحده على صراطاً مُستقيم ولاكن الله جعل لكل شيئا سبباً وسبب الهداية جعله الإنابة من العبد ومن ثم يأتي هُدى الرب أفلا تفقه هذه الفتوى التي فصلتها تفصيلا حتى لم تجد ما تقول ومن ثم تقول إني غيرت فتواي إلى فتواك وقلت إن الزنى بإرادة الله وبإشاءت الله ألا ترى إنك مُفتري على الله وخليفته وعلى رُسله وأنبيائه وأقول حسبي الله ونعم الوكيل ولسوف نحكم الأنصار وكافة الزوار بيننا بالحق هل أختلفت فتواي شيئا وأتبعتك وأعوذ بالله أتبعك إلى يوم يقوم الناس لرب العالمين ولو علمت أنك على الهدى لما أخذتني العزة بالإثم مثلك ولكني أراك على ضلال مُبين يا علم الجهاد فكم أنت بعيد عن الحق والحكم بيننا هو العلم وليس الكلام فتدبروا بيان ناصر محمد اليماني يا معشر الأنصار والزوار ومن ثم أحكموا هل تناقظ ناصر محمد اليماني في فتواه بالحق وتراجعت عنها كما يفتري علينا علم الجهاد هذا ونحن منتظرين لحكمكم كما يريكم الله في البيانيين المُختلفين كإختلاف الظلمات والنور وسلام على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
    عيسى عمران
    03-20-2010, 12:02 AM
    تصديقاً لقول الله تعالى(و‏يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ‏}‏ صدق الله العظيم

    إذا الله سبحانه يهدي من يشاء الهدى من عباده ومن أراد أن يهديه الله فل يُنيب إلى ربه ليهدي قلبه من قبل أن يأتيه العذاب ومن ثم يقول لو أن الله هداني لكنت من المُتقين تصديقاً لقول الله تعالى)

    {وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ} صدق الله العظيم

    وإن لم تفعلوا فحتماً سوف تقول يا علم الجهاد قال الله تعالى)

    ((أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ * أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ * أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ )صدق الله العظيم

    والحُكم لله وهو أسرع الحاسبين وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين)

    الإمام ناصر محمد اليماني
    عيسى عمران
    03-20-2010, 12:03 AM
    بسم الله الرحمن الرحيم قال الله تعالى( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9) وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الأَوَّلِينَ (10) وَمَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (11) كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ (12) لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ (13))))))
    ________________________

    فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَضَآئِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَن يَقُولُواْ لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْهِ كَنزٌ أَوْ جَاء مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّمَا أَنتَ نَذِيرٌ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ
    _______________________

    وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْاْ عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُوراً (46)
    ______________________
    وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَاناً نَّصِيراً (80) وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً (81) وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَاراً (82)صدق الله العظيم
    ______________________
    قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً (88) وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَـذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُوراً (89)
    ______________________
    وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُم بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِم مُّعْرِضُونَ (71) أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجاً فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (72)
    ______________________

    يأيها الناس إنما أمرت أن أتبع كتاب الله وسنة رسوله الحق فإن أبيتم فأتوني بكتاب هو أهدي من كتاب الله وسنة رسولة الحق إن كنتم صادقين تصديقاً لقول الله تعالى)

    ((( قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِّنْ عِندِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ))صدق الله العظيم

    وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العلمين)

    عبد الله وخليفته الإمام المهدي ناصر مُحمد اليماني

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 12:22 am