.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

بسم الله الرحمن الرحيم

مرحبا بك في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فالرجاء التسجيل

وإذا كنت عضو من قبل فقم بتسجيل الدخول
.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

منتدى المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني المنتظر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المطهر

مرحباً بكم في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

    عاجل من المهدي المنتظر إلى كافة الأنصار السابقين الأخيار..

    شاطر

    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 8944
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    عاجل من المهدي المنتظر إلى كافة الأنصار السابقين الأخيار..

    مُساهمة من طرف ابرار في الخميس سبتمبر 01, 2011 8:00 pm


    الإمام ناصر محمد اليماني
    01 - 09 - 2011 مــ
    03 - 10 - 1432 هــ
    02:37 am
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    عاجل من المهدي المنتظر إلى كافة الأنصار السابقين الأخيار..

    بسم الله الواحد القهار والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله وآله الأطهار ماتعاقب الليل والنهار ويامعشر الانصار فلا تزعمون أنكم تحبون الله أكثر من حب الأنبياء والمرسلين لربهم، ألا والله لو وجد المهدي المنتظر الخبير بحال الرحمن في عصرهم وأفتاهم عن حال ربهم أنه متحسر وحزين على الضالين من عباده أعظم من حسرتهم على الناس إذاً لما دعى نبي على قومه و لحرموا جميع أنبياء الله ورسله جنة النعيم على أنفسهم حتى يرضى ربهم في نفسه ويحقق لهم هدى الناس جميعاً، ولكن الله لم يحطهم بحال ما في نفسه سبحانه من أولهم إلى خاتمهم جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. ولذلك قال الله تعالى
    {الّذِي خَلَقَ السّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتّةِ أَيّامٍ ثُمّ اسْتَوَىَ عَلَى الْعَرْشِ الرّحْمَـَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً } صدق الله العظيم [الفرقان:59].

    ولذلك قال محمد رسول الله في رؤيا البشرى: [فقد أطاع محمد رسول الله أمر ربَّه. وسألتُ الخبير بالرحمن عن حال الرحمن فقال: يا حبيبي محمد رسول الله صلى الله عليك وآلك الأخيار وسلم تسليما، كيف وجدتَ تحسرك على عباد الله في قلبك؟ فقلتُ ياحبيب الله ورسوله: قد أفتاكم الله عن حال عبده ورسوله محمد في قوله الحق {فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ}صدق الله العظيم، فقال الإمام المهدي: فما بالك ياحبيب الله وعبده بعظيم حسرة من هو أرحم بالناس من محمد عبده ورسوله، الله أرحم الراحمين ؟ ومن ثم تعجبتُ من نفسي ومن أنبياء الله أجمعين في الجن والإنس كيف لم نتفكر بحال الله وقد علمنا بعظيم حسرتنا في أنفسنا على عباده المعرضين عن اتباع الهدى إذاً فكيف عظيم حسرة من هو أرحم بعباده من عبيده جميعا ؟ الله أرحم الراحمين] انتهى.

    فكونوا من الشاكرين فلستم بأشد حباً لله أكثر من حب رسله وأنبياءه لربهم فهم كذلك أشد حباً في قلوبهم هو لله كما تحبونه {وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً لِّلّهِ} صدق الله العظيم [البقرة:165]. كون ذلك هو برهان الإيمان تصديقا لقول الله تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً لِّلّهِ} وكذلك يعلمون أن الله أرحم بعباده منهم وإنما لم يتحسروا من حسرة الله أرحم الراحمين كون الله لم يحطهم بحال ما في نفسه من الحسرة على الضالين من عباده ولذلك لم يحرموا جنة النعيم حتى يرضى برغم أنهم لم يحبوا جنة النعيم والحور العين أكثر من الله، حاشا لله. بل من أعجل الناس إلى نعيم رضاه ولذلك قال موسى عليه الصلاة والسلام {وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى} صدق الله العظيم [طه:84]

    ألم تر يا أبو حمزة الذي يسعى وزمرته لفتنة الأنصار الليل والنهار أن مكرك أصبحت نتيجته عكسية غير ما كنت تريد ولدينا مزيد من بسطة العلم مما علمني ربي سبحانه لنثبت به المؤمنين.

    فكونوا من الشاكرين يامعشر البشر في هذا العصر إذ جعلكم في زمن بعث المهدي لمنتظر الخبير بحال الله الرحمن المستوي على العرش العظيم الله أرحم الراحمين ربي وربكم فاعبدوه هذا صراطا مستقيم ولا تلهكم حسرتكم على الناس عن التفكر بحسرة من هو أرحم بعباده منكم الله أرحم الراحمين. وإنما جعل الله الحسرة في قلوب أنبياءه حتى يعلموا كيف بمدى حسرة من هو أرحم بعباده من أنبياءه ورسله، الله أرحم الراحمين..

    فسر أنها ألهتهم حسرتهم على العباد عن التفكر في حسرة من هو أرحم منهم بعباده الله أرحم الراحمين وناضلوا بالدعوة إلى الله على بصيرة من ربكم لهدى الناس وليس حسرة عليهم، إذا لنجح المرسلين بتحقيق هدى الناس أجمعين.
    فما أغنى تحسر جدي محمد رسول الله على عباد الله ولذلك عاتبه الله نبيه وقال الله مخاطب نبيه
    {وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ} صدق الله العظيم[الأنعام:35]

    كونه كان يريد من الله أن يمده بآيات المعجزات الكبرى حتى يتحقق هداهم كونه كُبر على نفسه الحسرة والحزن بسبب إعراضهم. ولذلك قال الله تعالى
    {قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ ۖ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَـٰكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّـهِ يَجْحَدُونَ﴿٣٣﴾ وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُ‌سُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُ‌وا عَلَىٰ مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّىٰ أَتَاهُمْ نَصْرُ‌نَا ۚ وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّـهِ ۚ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِن نَّبَإِ الْمُرْ‌سَلِينَ ﴿٣٤﴾ وَإِن كَانَ كَبُرَ‌ عَلَيْكَ إِعْرَ‌اضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْ‌ضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُم بِآيَةٍ ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّـهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَىٰ ۚ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴿٣٥﴾} صدق الله العظيم [الأنعام]

    وقال الله تعالى {فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَ‌اتٍ ۚ إِنَّ اللَّـهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ﴿٨﴾} صدق الله العظيم [فاطر]

    فلن يهديهم الله جميعاً بسبب عظيم حسرتكم وحزنكم بل تفكروا في حسرة وحزن من هو أرحم بعباده منكم الله أرحم الراحمين، وناضلوا بالدعوة إلى الله بقصد أن تذهبوا الحسرة والحزن من نفس الله أرحم منكم بعباده ثم يهديهم الله من أجلكم ليحقق غايتكم فيرضى ولذلك خلقكم.
    وفي ذلك سر نجاح دعوة المهدي المنتظر الذي سيجعل الله الناس بسبب أمة واحدة من غير اختلاف وإنما هدى الله الناس من أجله رحمة به كونه ليس حزين ومتحسر على الناس بل حسرتي وحزني ذهاب نعيمي من نفس ربي فلن أرضى حتى يرضى كوني أعبد رضوان الله كغاية وليس وسيلة لتحقيق جنته ولذلك خلقكم. وقال الله تعالى
    {وَلَوْ شَاءَ رَ‌بُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ﴿١١٨﴾ إِلَّا مَن رَّ‌حِمَ رَ‌بُّكَ ۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ ۗ } صدق الله العظيم [هود:118-119]

    ونأتي إلى البيان الحق لقل الله تعالى {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً} وتجدون البيان في قول الله تعالى:
    {وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لأمَنَ مَنْ فِي الأرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ} صدق الله العظيم [يونس99]

    ونأتي لبيان قول الله تعالى {وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ﴿١١٨﴾} صدق الله العظيم. ويقصد في عصر بعث الأنبياء والمرسلين لم يتحقق هدى من في الأرض جميعاً فلم يجعلوهم أمة واحدة على صراطٍ مستقيم. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ} صدق الله العظيم [النحل36]

    ومن ناتي لبيان قول الله تعالى {إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ} صدق الله العظيم. فذلك هو المهدي المنتظر الذي استثنى الله في عصره لينهي الاختلاف في عصره فيهدي به الأمة كلها فيجعلهم أمة واحدةً على صراطٍ مستقيم، حتى يتحقق هدف الإمام المهدي وأنصاره كونهم اتخذوا رضوان الله غاية وليس وسيلة {وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ} صدق الله العظيم.

    وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين..
    أخوكم المهدي المنتظرفي عصر الحوار من قبل الظهورالخبير بحال الرحمن الذي علمكم بمالم تكونوا تعلمون، عبد النعيم الأعظم الإمام ناصر محمد اليماني.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 1:57 pm