.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

بسم الله الرحمن الرحيم

مرحبا بك في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فالرجاء التسجيل

وإذا كنت عضو من قبل فقم بتسجيل الدخول
.::الإمام ناصر محمد اليماني::.

منتدى المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني المنتظر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المطهر

مرحباً بكم في منتديات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

    مبايعة وحب وتقدير

    شاطر

    نور الكتاب

    عدد المساهمات : 4
    تاريخ التسجيل : 19/07/2011

    مبايعة وحب وتقدير

    مُساهمة من طرف نور الكتاب في الخميس أغسطس 11, 2011 12:20 am

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اخى الكريم ناصر محمد اليمانى المهدى المنتظر
    بصرف النظر انت المهدى المنتظر ام شخص شديد العبقرية والتبحر فى القران
    اتقدم لك انا محمد حلمى من مصر والمعروف باسم حلمى333 على النت والان باسم نور الكتاب
    بالبيعة انك خليفة للعالم الاسلامى والسبب هو احترامى وتقديرى لشخص سيادتكم وعلمى انك حقا جدير بان تكون المهدى المنتظر
    لان لديك تبحر ورؤيا عجيبة لايات القران ولم اجد امام ماتكتب الا كل حب وتقدير لشخص سيادتكم واتمنى ان اكون معك يوم القيامة انشاء الله
    لانى احبك فى الله فانت جدير ان تكون قائد للعالم الاسلامى

    وانا اقول بصرف النظر عن روايات الكتب التى انتقلت عبر التاريخ عن مهدى سيخرج للعالم يملئ الدنيا عدل وسلام
    فانت كانسان جدير بالقيادة العالمية للعالم الاسلامى

    اما بالنسبة لى يا سيدى فانا مقتنع بك واقوم بتعديل طريقة عباداتى كما تقول انت على اعتبار انك اكثر منى تبحر فى كتاب الله
    الا اننى اجد احيانا بعض الامور مما تكتب لا تقنعنى بنسبة مائة فى المائة ولكن اعود الى نفسى واقول قد اكون انا المخطئ
    وانشاء الله اجد رد عند الامام اكثر قناعة
    وانا انشاء الله سوف اكتب انتقاد لما تكتب سيادتكم وارجوا الا تعتبرة عداوة او تكذيب لما تكتب بل اعتبرة لكى يطمئن قلبى
    وتذكر دائما انى شخص يبحث عن الحقيقة ويتبعها بعد التأكد منها وليس شخص مجادل متكبر
    فانا اعلم ان هناك فرق كبير بين من يجادل فى ايات الله ومن يجادل بايات الله ففرق كبير بين حرف الباء وحرف فى التى تعنى العناد والاجحاد
    والسلام عليكم ورحمةالله وبركاتة يا حفيد رسول الله وسلام الله عليكم ورحمة يا ال بيت رسول الله
    محمد حلمى من مصر
    [center]

    نور الكتاب

    عدد المساهمات : 4
    تاريخ التسجيل : 19/07/2011

    رد: مبايعة وحب وتقدير

    مُساهمة من طرف نور الكتاب في الخميس أغسطس 11, 2011 12:33 am

    اول موضوع اختلف مع سيادتكم فيه من حيث الفقة هو موضوع الشفاعة
    وهذا الموقع كتبت فيه ان الشفاعة حقيقة يثبتها القران
    ارجوا كشف اخطاء ما اكتب حتى استطيع ازالة الغمامة من على بصيرتى

    https://secure.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?f=14&t=29225

    نور الكتاب

    عدد المساهمات : 4
    تاريخ التسجيل : 19/07/2011

    رد: مبايعة وحب وتقدير

    مُساهمة من طرف نور الكتاب في الخميس أغسطس 11, 2011 12:38 am

    الموضوع الثانى هو استفسار عن كلمة امين مع العلم انى قرأت لك انك تقولها بعد الدعاء
    ارجوا التوضيح
    وها هو فقهى عن كلمة امين كما كتبت بالموقع الاتى

    https://secure.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?f=14&t=28585

    البصيرة

    عدد المساهمات : 31
    تاريخ التسجيل : 26/07/2011

    رد: مبايعة وحب وتقدير

    مُساهمة من طرف البصيرة في الخميس أغسطس 11, 2011 8:09 am

    تاريخ التسجيل: Apr 2010
    الدولة: الإيمان يمان والحكمة يمانية
    المشاركات: 777

    يامعشر الأنصار قلب وقالباً أولي الألباب الذين يُبايعون من عنده علم الكتاب نجيتم من العذاب ولكم في نفس الله الحُب ولكم منه والثواب
    ---------------------------------------------------------------------------------------------------
    (بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم)

    قال الله تعالى:
    (يا أيها الذين ءامنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم ) صدق الله العظيم

    يامعشر الأنصار قلباً وقالب أولي الألباب الذين يُبايعون من عنده علم الكتاب نجيتم من العذاب ولكم في
    نفس الله الحُب ولكم منه الثواب وألبسكم لباس التقوى نور الرضوان فأمدكم بروح منه رضوان نفسه
    النعيم الأعظم وريحان القلوب وغفر لكم جميع ذنوبكم وألقى في قلوب المُسلمين حبكم لانكم أحببتوني
    فاتبعتوني, فأحبكم وأصلح بالكم فلا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون ..إن أصدقتم الله يصدقتكم وينفعكم
    صدقكم يوم لقاه يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم, فلا تُبالغون في إمامكم فتغالون
    فيه بغبر الحق فتدعوني من دونه فتظلمون أنفسكم ثم لا أغني عنكم من الله شيئا فأتبرأ منكم وأكفر
    بعبادتكم.. كما سوف يتبرأ جميع الأنبياء والمُرسلين والمُقربين ممن يسألوا منهم الشفاعة من عذاب الله
    فلا يتجرؤون أن يُحاجون الله عنهم يوم القيامة ولا يغنوا عنهم من عذاب الله شيئا ثم في النار يُسجرون
    واعلموا بأن الله يُجيب دعوة الداعي في الدُنيا والآخرة ولو أن الكافرين دعوا ربهم لأجابهم ولكنهم
    يتوسلون إلى الملائكة من خزنة جهنم أن يدعوا الله بظنهم أنها مُجابة دعوتهم عند ربهم, ولو أجاب الملائكة
    طلب الكافرين فدعوا ربهم أن يُخفف عنهم يوم من العذاب... لكان الجواب :أن يلقي الله المُتشفعين في
    النار مع الكافرين ,ولكن الملائكة يعلمون أنه لا ينبغي لهم الشفاعة بين يديه لعباده من العذاب
    لذلك كان جواب الملائكة للكافرين :قالوا لهم فادعوا وما دُعاء الكافرين إلا في ضلال..
    ويقصد الملائكة بقولهم للكافرين.. فادعوا أي ادعوا ربكم هو أرحم بعباده منا لأنه أرحم الراحمين ويقصد الملائكة بقولهم وما دُعاءالكافرين إلا في ضلال أي الكافرين الذين يدعون من دون الله عباده أن يشفعوا لهم عند ربهم وذلك..
    هو الضلال وقال الله تعالى:
    (وقال الذين في النار لخزنة جهنم ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب، قالوا أولم تك تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى قالوا فادعوا وما دعاء الكافرين إلا في ضلال) صدق الله العظيم

    ولكن الكافرين مُبلسين من رحمة ربهم يائسين أن يرحمهم لذلك يتوسلون الرحمة من عباده أفلا يعلمون
    بأن الرحمة من صفات ربهم وهو أرحم الراحمين فكيف يتوسلون الرحمة من عباده وهو أرحم الراحمين؟؟!!
    حتى إذا خرجوا من نار جهنم ليشربوا من ماء حميم يشوي الوجوه وبئس الشراب ومن ثم يدعون الكفار

    عباد الله الصالحين في الجنان :
    (ونادى أصحاب النار أصحابَ الجنّة أن أفيضوا علينا من الماء أو مِمّا رزقكم الله قالوا إنّ الله حرّمها على الكافرين )(الأعراف/50)

    فهل وجدتم يا من تريدون الشفاعة من عباد الله المُقربين بأنهم أرحم بالكافرين من ربهم؟؟!!
    فهل تجرؤون
    فقد رأيتم جوابهم ,وجعل الله قلوبهم قاسية على أصحاب النار لعل أصحاب النار يلتمسون الرحمة من ربهم
    فيسألونه بحق رحمته التي كتب على نفسه أن تشفع لهم من غضبه عليهم وهو أرحم الراحمين
    وهُنا الموطن الحق في الدُعاء ..ثم لا ينكر الله إسمه وصفته في نفسه ..إنه حق ارحم الراحمين.ز ثم يجيبهم
    إن سألوا ربهم مُخلصين له الدُعاء من دون عباده, فقد رأيتم في القُرآن بأن الله أجاب طائفة من الكافرين
    من أصحاب الأعراف من الذين ماتوا من القرى قبل أن يبعث إليهم الرُسل ومن معهم من الذين لم ييئسوا
    بعد من رحمة الله ,ولم يدعون عباده من دونه ,فانظروا هل أجاب الله دُعاءهم, وقال الله تعالى:

    ( وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْاْ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَن سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ 46 وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاء أَصْحَابِ النَّارِ قَالُواْ رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ 47 وَنَادَى أَصْحَابُ الأَعْرَافِ رِجَالاً يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُواْ مَا أَغْنَى عَنكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ 48 أَهَـؤُلاء الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لاَ يَنَالُهُمُ اللّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ 49 وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُواْ عَلَيْنَا مِنَ الْمَاء أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ 50) صدق الله العظيم

    فانظروا إلى الذين دعوا ربهم من أصحاب الأعراف مُلتمسين رحمته أن يقيهم عذاب ناره وقالوا :

    (وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاء أَصْحَابِ النَّارِ قَالُواْ رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ )

    وذلك لأنهم مُنكرين على الكافرين من كفرهم في الدنيا,, بأن الله لم ينال المؤمنيين برحمته, وأنهم على
    ضلال مٌبين وقالوا مخاطبين الكفار:
    (أَهَـؤُلاء الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لاَ يَنَالُهُمُ اللّهُ بِرَحْمَةٍ)
    وحتى إذا ذكروا رحمة ربهم
    كلمهم الله من وراء حجابه تكليما وقال:
    (ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ )

    ثم انظروا إلى الكفار حتى بعد أن رأو أصحاب الأعراف أدخلهم الجنة فلا يزالون عُميان عن الحق
    كما كانوا في الدُنيا,, بل أضل سبيلا إذ كيف يرون أصحاب الأعراف أدخلهم الله برحمته الجنه, ومن ثم
    نجد الكافرين لا يزالون يلتمسون الرحمة من عباد الله الصالحين؟؟!! وقالوا:

    ((أَنْ أَفِيضُواْ عَلَيْنَا مِنَ الْمَاء أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ 50) ))
    فهل وجد الكفار الرحمة عند العباد الذين هم أدنى رحمة من أرحم الراحمين؟!!!!
    وياعجبي ممن يلتمسون الرحمة من العباد يائسون من رحمة أرحم الراحمين..!
    ويامعشر الأنصار لقد وعظتكم وقلت لكم قولا بليغا يدركه أولي الألباب ويُصدقون من عنده علم الكتاب ويرجون الرحمة من الله والثواب وأن ينجيهم برحمته من العذاب وأن لله الشفاعة جميعا فيتشفعون برحمته من غضبه وعذابه ثم تغلب رحمته غضبه في نفسه..فيرضى ويغفر ويرحم إنهُ عفو يحب العفو والغفران, ولكن أكثر الناس لا يعلمون ومن عفوه ورحمته يائسون كما يئس الكفار من أصحاب القبور
    أفلا يعلمون بأن الله كتب على نفسه الرحمة في الدُنيا والآخرة..عهداً لعباده الذين يؤمنون برحمة ربهم .

    وقال أرحم الراحمين :
    (وإذ جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة إنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فإنه غفور رحيم ) (5). صدق الله العظيم

    وكذلك كتب الرحمة على نفسه يوم القيامة,وقال تعالى :
    (قل لمن ما في السموات والأرض قل لله كتب على نفسه الرحمة ليجمعنكم يوم القيامة لا ريب فيه الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون) صدق الله العظيم

    ومن لا يؤمن برحمة الله ويئس منها ويدعون عباده الذين هم أدني رحمة من أرحم الراحمين, فلن ينالوا
    عهد رحمته ولن يغنوا عنهم عباده المٌقربون, ولا يتجرؤون سؤال رحمته للكافرين.. بل يقولون كما قال

    المسيح عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام:
    (إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)
    فلم يتجرأ على الشفاعة بل رد الشفاعة لأرحم من المسيح عيسى بن مريم بعباد وأرحم
    من محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعباده وأرحم من المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني
    بعباده ووعده الحق وهو أرحم الراحمين.. بل أرحم بعبده من الوالد بولده ,وقال نوح عليه الصلاة والسلام

    مناجياً ربه:
    (( رَبِّ إِنَّ ابُنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ))

    فهذا نوح يقول: يارب إن إبني من أهلي وأنت أحكم الحاكمين, ولكن الله بين لهُ أنه ليس
    إبنه بل ثمرة عمل غير صالح بسبب خيانة زوجته مع أحد شياطين البشر من الذين لا يلدون إلا وهم فُجار
    كُفار من الذين شملتهم دعوة نوح عليه الصلاة والسلام ويريد الله أن يُطهر الأرض منهم تطهيرا كشجرة
    خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار, ولكنكم رأيتم رد الله إلى نوح وكأنه صار في نفس الله شيء

    من نوح بسبب دعوته وقال:
    (إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلاَ تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ)

    صدق الله العظيم

    فأدرك نوح بأنه صار في نفس ربه شىء بسبب سؤاله من ربه لشئ ليس له به علم ,وقال

    (رب إني أعوذ بك أن أسألك ما ليس لي به علم وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين)

    وأما سبب الرد الجلف من رب العالمين إلى رسوله نوح , وذلك لأن الله قد أفتاه من قبل أن يصنع السفينة
    بأنه لن يؤمن له من قومه إلا من قد آمن لو لبث فيهم ألف سنة أخرى ,وذلك لأنهم قدصاروا أجمعين من
    ذُريات الشياطين ثم قال نوح :

    ( رب لا تذر على الارض من الكافرين ديارا انك ان تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا الا فاجرا كفارا)

    ثم وعد الله نوح بالإجابة وأنه سوف يغرقهم أجمعون وعليه أن يصنع السفينة ثم أمره أن لا
    يخاطبه في الذين ظلموا إنهم مغرقون أجمعون
    ولكن لماذا أوحى الله إلى رسوله بالأمر بأن لا يُخاطبه
    في الذين ظلموا وأنه سوف يغرقهم أجمعون؟؟؟ فلا يذر على الأرض منهم ديّار واحد

    إجابة لدعوة نوح وقال:
    (رب لا تذر على الارض من الكافرين ديارا انك ان تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا الا فاجرا كفارا)
    ولكني أكرر وأقول لماذا يأمر الله رسوله نوح بالأمر أن لا يُخاطبه في الذين ظلموا برغم أن الهلاك إجابة
    لدعوة نوح على الكافرين ؟
    فهل تعلمون لماذا؟ وذلك لأنه يعلم بأن ولده سوف يكون من المغرقين معهم وأن نوح سوف تأخذه الشفقة
    والرحمة بولده وسوف يُخاطب الله في شأن ولده مُخالفا أمر ربه الذي أوحى إليه من قبل في قوله تعالى:

    ((وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلا مَنْ قَدْ آمَنَ فَلا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (٣٦)وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ ))


    ولكن الشفقة والرحمة بولده أجبرته على مخالفة الأمر :
    (وَلا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ )

    ولكن نوح خاطب ربه في شأن ولده وفتنته الرحمة والشفقة بولده فتناسى أمر ربه ..ألا يعلم بأن الله هو
    أرحم الراحمين.. لذلك وجدتم الردمن الله على نوح كان قاسياً:
    (فَلاَ تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِين )
    ولكن نوح أدرك بأنه تجاوز الحدود في شئ لا يحيط به علما وان الله صار في نفسه
    شئ من عبده ورسوله نوح عليه الصلاة والسلام,, بسبب تجاوزه الحدود في مسألة لا يحيط بها علما
    ولأن نوح أدرك ما في نفس ربه عليه من خلال الرد القاسي لذلك قال:

    ((رب إني أعوذ بك أن أسألك ما ليس لي به علم وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين)) صدق الله العظيم

    ويدرك مدى خطابي هذا الراسخون في العلم بمعرفة ربهم، وإنما يخشى الله من عباده العُلماء بمعرفة عظمة ربهم فيقدروه حق قدره فلا يدعون من دونه أحدا

    والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أخوكم الإمام ناصر محمد اليماني

    البصيرة

    عدد المساهمات : 31
    تاريخ التسجيل : 26/07/2011

    رد: مبايعة وحب وتقدير

    مُساهمة من طرف البصيرة في الخميس أغسطس 11, 2011 8:14 am

    وهذا اقتباس اخر فى مدلول نفي شفاعة العباد وجاء من بيان لسؤال عن حديث فى البخاري " والذي نفسي بيده لقد هممت ان امر بحطب....."
    ويامعشر اليهود والنصارى والمُسلمين إني الإمام المهدي أشهدُ الله الواحد القهار أني أعلن الكفر المطلق بشفاعة العبيد للعبيد بين يدي الرب المعبود وأذكركم بالقرآن العظيم تصديقاً لقول الله تعالى:

    (((وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِىٌّ وَلاَ شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ)))
    صدق الله العظيم
    فمن كان ينتظر الشفاعة من ولي أو من نبي بين يدي الله فقد أشرك بربه مالم ينزل الله به من سلطان ولن يجد له من دون الله ولياً ولا نصيراً وسوف يكفر أنبياء الله وأوليائه بشرككم يامعشر الذين ينتظرون الشفاعة من انبيائهم لهم بين يدي ربهم وقال الله تعالى:

    ((وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاء أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ{17} قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنبَغِي لَنَا أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاء وَلَكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَاءهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْماً بُوراً{18} فَقَدْ كَذَّبُوكُم بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفاً وَلَا نَصْراً وَمَن يَظْلِم مِّنكُمْ نُذِقْهُ عَذَاباً كَبِيراً{19} وَما أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيراً{20} وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءنَا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْمَلَائِكَةُ أَوْ نَرَى رَبَّنَا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنفُسِهِمْ وَعَتَوْ عُتُوّاً كَبِيراً{21} يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ لَا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِّلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْراً مَّحْجُوراً{22} وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُوراً{23} أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرّاً وَأَحْسَنُ مَقِيلاً{24}))صدق الله العظيم

    فهل تعلمون البيان الحق لقول الله تعالى:

    (((وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاء أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ{17} قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنبَغِي لَنَا أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاء وَلَكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَاءهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْماً بُوراً{18} فَقَدْ كَذَّبُوكُم بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفاً وَلَا نَصْراً وَمَن يَظْلِم مِّنكُمْ نُذِقْهُ عَذَاباً كَبِيراً))19} صدق الله العظيم
    فاما السؤال في قول الله تعالى:
    ((أَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاء أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ)){17}صدق الله العظيم
    فهو موجه من رب العالمين إلى أنبيائه وأوليائه فيقول لهم: أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء فوعدتموهم بالشفاعة
    بين يدي الله من عذابه, ومن ثم ردوا أنبياء الله وأولياءه وقالوا :

    ((قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنبَغِي لَنَا أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاء وَلَكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَاءهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْماً بُوراً)){18}صدق الله العظيم

    ومن ثم قال الله للمشركين في عقيدة الشفاعة بين يديه من عذابه قال الله تعالى:

    ((فَقَدْ كَذَّبُوكُم بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفاً وَلَا نَصْراً وَمَن يَظْلِم مِّنكُمْ نُذِقْهُ عَذَاباً كَبِيراً)){19}صدق الله العظيم

    وذلك هو البيان الحق لقول الله تعالى:
    ((وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاء أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ{17} قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنبَغِي لَنَا أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاء وَلَكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَاءهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْماً بُوراً{18} فَقَدْ كَذَّبُوكُم بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفاً وَلَا نَصْراً وَمَن يَظْلِم مِّنكُمْ نُذِقْهُ عَذَاباً كَبِيراً)){19} صدق الله العظيم

    فاتقوا الله يا عباد الله فمن ذا الذي هو أرحم بكم من الله أرحم الراحمين؟؟!! وتالله لا اعلم بعبيد يشفعوا للعبيد بين يدي الرب المعبود لا في السماوات ولا في الأرض تصديقاً لقول الله تعالى:

    ((وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لا يَعْلَمُ فِي السَّمَوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ))صدق الله العظيم

    وياقوم وتالله لا يؤمن أكثركم بالله إلا وهم مشركون به عباده المقربون بسبب عقيدتهم أنهم سوف يشفعوا لهم بين يدي ربهم وقال الله تعالى:

    ((وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ ))صدق الله العظيم

    وياقوم وتالله لا اعلم بنجاة لكم من عذاب الله إلا أن تأتوا إليه بقلوب سليمة من الشرك بالله إني لكم ناصح أمين وأولئك هم الفرقة الناجية من بين الأمم ولهم الامن من عذاب الله تصديقاً لقول الله تعالى:

    ((الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ ))صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى((يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88)إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ)) (89) صدق الله العظيم

    ألا والله الذي لا إله غيره لن يتبع الرسل والإمام المهدي إلا الذين يعقلون من الامم, وبيني وبينكم هي حجة العقل والمنطق فلا تتبعوني حتى اقيم عليكم حجة العقل والمنطق من محكم القرآن العظيم إن كنتم به مؤمنين ومن يكفر به من الأحزاب جميعاً فالنار موعده والحكم لله وهو خير الفاصلين تصديقاً لقول الله تعالى:

    (((وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّك وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ )))صدق الله العظيم

    وسلام على المُرسلين والحمد لله رب العالمين .

    خليفة الله وعبده الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

    اللهم قد بلغت اللهم فاشهد وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
    avatar
    ابرار
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 9098
    تاريخ التسجيل : 02/08/2010

    رد: مبايعة وحب وتقدير

    مُساهمة من طرف ابرار في الخميس أغسطس 11, 2011 11:48 am

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على رسل الله الكرام وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
    أخي نور الكتاب ..نور الله قلبك وبصيرتك بنور الكتاب وجعلك من أولي الألباب الذين قال الله فيهم (( الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولو الألباب ( 18 ) ))
    وتقبل الله بيعتك وبارك لك فيها وأقتبس لك رد الإمام ناصر محمد اليماني في أحد ردوده عليك....
    " ياحلمي وقد أعجبتني بأنك جادلتني من القُرآن وتدبرك للقرآن كاد أن يكون تدبر أولي الألباب لولا القصور
    لفهم بعض الأمور وأرجو من الله أن يزيدك نورا وهُدا إلى هُداك حتى يتم الله لك نورك "انتهى
    فتدبر القرآن وبيان القرآن (نورعلى نور),قال الله تعالى (( كِتابٌ أنزلنه إليكَ مباركٌ ليدّبروا آياته ولِيتذكّر أولوا الألباب ))
    وقال تعالى (( لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ثم إن علينا بيانه كلا بل تحبون العاجلة وتذرون الآخرة ))
    الحمد لله الذي جعلنا في عصر بعث المهدي المنتظر الذي بشرنا به رسول الله
    جزى الله عنا إمامنا ناصر محمد اليماني المهدي المنتظر صاحب علم الكتاب خليفة الله خير الجزاء الذي لازال يبين لنا روائع البيان يسطره الإنسان الذي علمه الرحمن البيان الشامل للقرآن ليجعلنا بفضل الله أمة واحده على صراط مستقيم
    نفعنا الله وإياكم بالقرآن العظيم وبيانه وجعلنا من الذين يبتغون رضوان الله
    وإذا استطعت أنقل مشاركتك إلى المنتدى الرئيسي (البشرى الإسلاميه)ليتسنى للإمام قراءتها والرد عليها
    زادكم الله والمؤمنين بحبه وقربه ونعيم رضوان نفسه

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أغسطس 18, 2017 5:28 am